← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

٢٥٠٣ - بُستانُ خَيال: مجموعة الأشعار الفارسية على طريق النَّظيرة، لبكتاش قولي أبدال (١). ٢٥٠٤ - بستان شقائق النعمان: في الفُروع، مختصَرٌ مُشتمِل على فُصول، أوله: الحمد لوليِّه الأولى … إلخ، أَلَّفه عبدُ الرَّحمن (٢)، المعروف ببابا قوشي، المفتي بكفه لدولت كراي خان، وفَرَعَ [منه] (٣) سنة أربع وسبعين وتسع مئة. ٢٥٠٥ - بستانُ العارِفينَ: للشيخ الإمامِ الفَقيه أبي الليث نَصْرِ (٤) بن محمد السَّمَرْقَندِي الحَنَفي، المتوفَّى سنة خمس وسبعين وثلاث مئة (٥)، وهو كتابٌ مختصرٌ مفيدٌ على مئة وخمسين بابًا في الأحاديث والآثار الواردة في الآداب الشَّرعيَّةِ والخِصال والأخلاق، وبعض الأحكامِ الفَرْعِيَّة. يُروى أنه ثلاثُ نُسخ: الكُبَرَى والوسطى والصغرى، والموجود في بلاد العَرَب والرُّوم هو الصُّغرى. ٢٥٠٦ - بستان العارِفينَ: للإمام محيي الدين (٦) بن شَرَفٍ النووي الشافعي، المتوفى سنة ستٍّ وسبعين وست مئة.

стр. 807

٢٥٠٧ - بُستانُ العَطَارِين: فارسيٌّ، مختصرٌ، لمحمد (١) بن عليِّ بن محمدٍ، المعروف بتاج الخُجَنْديِّ، وهو مفيدٌ، جَمَعَه من نحوِ عَشَرةِ كتب. ٢٥٠٨ - بستانُ القُلوب: للعلامة جلال الدين محمد (٢) بن أسعد الدوانيِّ، المتوفى سنة سبعٍ وتسع مئة. ٢٥٠٩ - بُستانُ المَعرفَةِ ومنهاجُ الحَقيقَةِ والشَّرِيعَة: فارسي، لإبراهيم (٣) بن أبي علي بن أبي الفَوَارِسِ الفارسي. ٢٥١٠ - بُستانُ النَّاظِرِ وأَنْسُ الخاطِر: للشَّيخ محمد (٤) بن ناهِضٍ الحَلَبِيِّ. ٢٥١١ - بستان الواعظين ورياض السَّامِعين: للشَّيخ أبي الفَرَج عبدِ الرَّحمن (٥) بن علي بن الجوزي الحنبلي البغدادي، المتوفى سنة سبعٍ وتسعين وخمس مئة، وهو مُجلَّدٌ مرتب على مجالس.

стр. 808

٢٥١٢ - البستانُ (١) في مناقبِ النُّعمان: للشيخ محيي الدين عبد القادر (٢) بن أبي الوفاء القُرَشيِّ المصري، المتوفَّى سنة خمس وسبعين وسبع مئة. ٢٥١٣ - البستان في القراءاتِ الثَّلاثَ عَشرةَ: للشَّيخ سيف الدين أبي بكر عبدِ الله بن آيدُغدي، المعروف بابن الجنديِّ (٣)، المتوفى سنة تسع وستِّين وسبع مئة. ٢٥١٤ - البُستانُ فِي النَّوادِرِ والغَرَائِب: للشيخ أبي حامد أحمد (٤) بن أبي طاهر الإسفراييني، المتوفَّى سنةَ ست وأربع مئة. ٢٥١٥ - بستان: فارسيٌّ، منظومٌ في المُتقارِبِ، للشَّيخ مُصلِح الدِّين، الشَّهير بسَعْدي الشيرازي (٥)، المتوفى سنة إحدى وتسعين وست مئة، وهو كتابٌ مشهورٌ

стр. 809

مُتداوَلٌ غنيٌّ عن التَّوصِيف، ولما كان مقدمةً لتعلم الفُرْسِ وحِفْظه للصبيان كتبوا له شُروحًا تُركيةً، منها: ٢٥١٦ - شرحُ الشَّيخ مصطفى (١) بن شَعبان المشهور بالسروري، المتوفَّى سنة تسعٍ وستين وتسع مئة. ٢٥١٧ - وشرح مولانا شَمْعي (٢)، المتوفَّى في حدود سنة ألفٍ (٣). ٢٥١٨ - وشرحُ مولانا المعروف بسودي (٤)، المتوفَّى في حدود سنة ألفٍ أيضًا، وشَرْحُه أحسنُ الشَّروح وأبسطها وأقربها إلى التحقيق. ٢٥١٩ - وشَرْحُ الهوايي البُرسويِّ (٥)، المتوفى سنةَ سَبْعَ عَشْرة وألف. ٢٥٢٠ - بسرنامه (٦): فارسيٌ منظومٌ، للشيخ فريد الدِّين محمد (٧) بن إبراهيمَ العَطَّار، المتوفى سنة سبعٍ وعشرين وست مئة (٨). ٢٥٢١ - بَسْطُ الفَوائدِ فِي حِسابِ القواعد: للشَّيخ تاج الدِّين عليِّ (٩) بن محمد المعروف بابن الدُّرَيْهِمِ المَوْصِلي، المتوفَّى سنة ثنتين وستين وسبع مئة.

стр. 810

٢٥٢٢ - بَسْط الكَف في إتمام الصَّف: للشَّيخ جلال الدين عبد الرَّحمن (١) السُّيوطي، المتوفى سنة إحدى عشرة وتسع مئة، رسالة أوَّلُها: الحمد لله الذي لا يَقْطع من وَصَلَهُ … إلخ. ٢٥٢٣ - البسيط المبثوث (٢) في خَبرِ البَرْغُوث: للحافظ شهاب الدِّين أبي الفضل أحمد (٣) بن عليِّ بن حَجَرٍ العَسْقَلاني، المتوفَّى سنةَ اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٢٥٢٤ - البسيط في التفسير: للإمام أبي الحسن عليِّ (٤) بن أحمد الواحِديِّ النيسابوريِّ، المتوفى سنةَ ثمان وستِّين وأربع مئة. ٢٥٢٥ - البَسيطُ في الفُروع: للإمامِ حجة الإسلام أبي حامدٍ محمد (٥) بن محمد الغزالي الشافعي، المتوفَّى سنة خمس وخمس مئة، وهو كالمختصر للنهاية. ٢٥٢٦ - البسيطُ في علم الشُّروط (٦). • البسيط في شَرْح الكافية. وهو كبير المتوسِّط، يأتي. ٢٥٢٧ - بِشارةُ المَحْبُوب بتَكْفِيرِ الذُّنُوب:

стр. 811

للشيخ الإمام زين الدين عبدِ الرَّحمن (١) بن غَرْسِ الدِّين خليل الأدرعي. ٢٥٢٨ - البشارةُ والنَّذارة: لأبي سعيدٍ (٢) عبد الملك (٣) بن أبي عُثمانَ الواعظ. ٢٥٢٩ - بُشْرَى الكَرِيم الأمجد بِعَدَمِ تَعذِيبِ مَن يُسمَّى بأحمد ومحمد: للشَّيخ عُثمانَ (٤) الفتوحيِّ الحنبلي، أوَّلُه: أحمد الله الذي اطَّلع في سماء الأزل … إلخ. رسالةٌ في الكلام على قوله تعالى في سورة الصف: ﴿يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [الصف: ٦]. ٢٥٣٠ - بشرى الكَثِيبِ بلِقاءِ الحَبيب: للشيخ جلال الدين عبدِ الرَّحمن (٥) بن أبي بكرٍ السيوطي، المتوفى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة رسالة لخَّصها من كتابه الكبير الذي هو في أحوالِ البَرْزَخ.

стр. 812

٢٥٣١ - بُشْرَى اللَّبِيبِ بِذِكْرَى الحَبِيب: للشَّيخ الإمامِ فتح الدين محمد (١) بن محمدٍ، المعروف بابن سيِّد النَّاس، المتوفَّى سنة أربعٍ وثلاثين وسبع مئة. رَتَّب فيه قصائده في مَدْحِه ﵇ على الحروف. ٢٥٣٢ - ثم شَرَحها في مجلدٍ، أوَّلُه: بعد حمدِ اللهِ تعالى على جَميل الآلاء … إلخ، ذَكَرَ أنه أثبَتَ فيها ستّينَ اسمًا من أسماء النبي ﵇ نَظْمًا في قصيدته الميمية. ٢٥٣٣ - البُشْرَى في تعبيرِ الرُّؤيا: لأبي عبد الله القُرطبي (٢) المالكي، المتوفى سنةَ ستَ عَشرةَ وأربع مئة. ٢٥٣٤ - بِشْر وهِنْد: فارسي، منظوم، لنَجيبِ الدِّين الجرباذقاني (٣). ٢٥٣٥ - البشير للمُهتدِي البَصير: للإمام محمد (٤) بن أحمدَ المُسْتَبشِريِّ. ٢٥٣٦ - بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب (٥) العزيز:

стр. 813

مُجلّدانِ (١)، لمجد الدِّين أبي طاهر محمد (٢) بن يعقوب الفيروزآبادِي الشِّيرازي، المتوفى سنة سبعَ عَشْرَةَ وثمان مئة. ٢٥٣٧ - بصائر القدماء وبشائر الحُكماء: للشَّيخ أبي حَيَّانَ عليِّ (٣) بن محمدٍ التَّوحيديِّ البغدادي، المتوفى سنةَ ثمانين وثلاث مئة (٤)، ويقال له: "البصائر والذخائر". ٢٥٣٨ - بصائر الكمالات: لأبي زكريا يحيى (٥) القزويني. ٢٥٣٩ - بصائر النظائر (٦): في اللغة. ٢٥٤٠ - البصائر في الوجوه والنظائر: للإمام أبي حامدٍ الأصفهانيِّ (٧).

стр. 814

٢٥٤١ - البَصائر في التفسير: بالفارسية، للشيخ ظهير الدين أبي جعفر محمد (١) بن محمود النيسابوري، الذي فَرَغَ منه سنة سبع وسبعين وخمس مئة، وهو كتابٌ كبيرٌ في مُجلّدات. ٢٥٤٢ - بَصَرُ النَّاقِدِ فِي لَا كَلمةِ كلِّ واحد (٢): للعلامة تقيِّ الدين علي (٣) بن عبد الكافي السبكي، المتوفى سنة ستٍّ وخمسين وسبع مئة. ٢٥٤٣ - البَصيرَةُ فِي تَعبيرِ الرُّؤيا: للشيخ علاء الدين علي (٤) بن أحمد الآمدي، المتوفى سنة اثنتين وستين وسبع مئة. ٢٥٤٤ - البِضَاعاتُ المُزْجاة: رسالةٌ على ستَّةِ فُصولٍ وخاتمة، مُشتملةٌ على مباحث من التفسير والحديث والفروع والأُصولِ والبلاغةِ والمَعقُولات (٥).

стр. 815

٢٥٤٥ - بِضَاعَةُ التَّوسُّل إلى ضَرَاعَةِ التَّرَسُّل: لزين الدِّين سَرِيجا (١) بن محمد الملطي، المتوفى سنة ثمان وثمانين (٢) وسبع مئة. ٢٥٤٦ - بِضَاعَةُ الحُسَّاب في صِناعةِ الحِسَاب: له أيضًا. ٢٥٤٧ - بِضَاعةُ القاضي لاحتياجه إليه في المستقبل والماضي: في الصُّكُوك، لبير محمد (٣) بن موسى البُرسويِّ، المعروف بكول كديسي، المتوفَّى سنة (٤) .... ، وهو كتابٌ مرتَّبٌ على تسعة أبواب، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي أنزَلَ الكتابَ المُبين … إلخ. ٢٥٤٨ - بِضَاعةُ القاضي: في الصُّكُوكِ أيضًا، للمولى الفاضل شيخ الإسلام أبي السُّعود (٥) بن محمد العمادي، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وتسع مئة، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي أَنزَلَ الكتاب المُبين … إلخ. ٢٥٤٩ - بِضَاعةُ المُبتدِي: في النحو، للمولى بالي باشا (٦) اليكاني.

стр. 816

٢٥٥٠ - وله شَرْحُها بالقول، وسمَّاه: "صناعةَ المُنتهي". ٢٥٥١ - بَعثُ الرَّغائب لبَحثِ الغَرَائب: للشيخ أبي المُظفَّر عُمرَ (١) بن محمد بن أحمدَ النَّسَفي، وهو مُجلد، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي جَزَلَ علينا المِنَّة … إلخ، لخَّص فيه كتابَ الغَرِيبينَ للهروي، وكان قبل خمس مئة هجرية. ٢٥٥٢ - بُغْيِةُ (٢) الآمالِ بمعرفَةِ النُّطْقِ بِجَميع مُستَقْبَلاتِ الأفعال: للشيخ أبي جعفر أحمد (٣) بن يوسف بن عليٍّ الفِهْرِيِّ، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي ابتَدَعَ … إلخ، وهو على قسمين: الأول في الثلاثي، والثاني في المَزِيدَاتِ، وخَتَمَهُ بفَصْلَين. ٢٥٥٣ - بغية الآمل: لعبد الواحِدِ (٤) الطّواخ. ٢٥٥٤ - بُغية الأريب وغُنْيةُ الأديب: مختصَرٌ في الأصول، للشيخ بدر الدين محمد (٥) ابن جمال الدين محمد بن مالكٍ النَّحْويِّ، المتوفَّى سنة (٦) … رُتِّب على أربعةِ مَطالِع وخاتمة.

стр. 817

٢٥٥٥ - بُغْيةُ الأعمال في تَسْكينِ الإشكال. ٢٥٥٦ - لخَّصه شمس الدين أبو عبد الله محمد (١) بنُ عُثمانَ الرُّمّانيُّ. ٢٥٥٧ - بُغيةُ الخَبير في إقامةِ القَصْدِير في الإكْسِير: مُجلَّدٌ للشَّيخ عليِّ (٢) بن سَعْدٍ الأنصاري، أوَّلُه: الحمد لله الذي مِن فَضْلِهِ إِلهَامَ حَامِدِهِ لحَمْدِهِ … إلخ، قسم فيه طُرق الملغمة إلى تسعة أقسام. ٢٥٥٨ - بغيةُ الخَبير في قانونِ طَلَبِ الإِكْسِير: للشيخ أيْدَمُر (٣) بن عليٍّ الجَلْدَكي، بيَّنَ فيه طَريقَ الطَّلب، وذَكَرَ أَنَّ الناس لا يعرفون كيفية ما يَطلبون، ولا يهتدون إليه. • ثم صنَّفَ "الشَّمس المُنير في تحقيق الإكْسِير" (٤). ٢٥٥٩ - ثم نهاية المطلب (٥)، أوَّلُه: باسمِكَ اللَّهمَّ ظَهَرَتْ أنواع المُبدعات … إلخ، ذَكَرَ أَنه وضَعَها بدمشق عام أربعين وسبع مئة. ٢٥٦٠ - بغيةُ الذَّاكِر: للشَّيخ مُساعِد (٦). ٢٥٦١ - بُغْيَةُ ذَوِي الأحلامِ بأخبارِ مَن فُرْجَ كَرْبُهُ بِرُؤْيةِ المُصطَفى فِي المَنَام: للشيخ عليٍّ (٧) الحلبي، المتوفَّى في حدود سنة ألف، وهو مختصرٌ، أوَّلُه: الحمد لله مفرِّج الكُرُوب بعدَ شِدَّتها … إلخ.

стр. 818

٢٥٦٢ - بُغيةُ ذَوي الهِمَمِ في مَعرِفَةِ أَنسابِ العَرَبِ والعَجَم: للمَلِكِ الأفضَل عبَّاس (١) ابن المَلِكِ المُجاهِدِ علي، صاحبِ اليمن، المتوفى سنة ثمان وسبعين وسبع مئة، وهو كتاب مختصر مفيد. ٢٥٦٣ - بُغْيَةُ الرَّائِدِ في الدررِ الفَرَائِد: لابن الرَّفاء (٢). ٢٥٦٤ - بغية الرائد لما تضمَّنهُ حديثُ أُمِّ زَرْعٍ من الفَوَائِد: للقاضي عياض (٣) بن موسى اليَحْصُبي، المتوفى سنة أربع وأربعينَ وخمس مئة. • بغيةُ الرَّائِدِ في الذيل على مَجْمَعَ الزَّوائد. يأتي في الميم. ٢٥٦٥ - بُغيةُ الرَّائِضِ فِي عِلم الفَرَائِض: منظومةٌ لجمال الدين يوسف (٤) بن عليّ الإِسْعِرْدي الشافعي، المتوفى سنة …

стр. 819

٢٥٦٦ - بُغية السائل في أُمهات المسائل: في الطِّب، لنَجم الدين سُليمان (١) بن عبد القوي الطُّوفيّ، المتوفى سنة عشرٍ وسبع مئة (٢). • بُغية الطالبِ فِي شَرْح عَقيدَةِ ابن الحاجب. يأتي. ٢٥٦٧ - بغيةُ الطَّالب لأعزّ المَطَالب: في الأسماء، للشيخ الإمام محمد (٣) بن شهاب الدين الأطعاني. ٢٥٦٨ - بغيةُ الطَّلاب مِن عِلم الحِساب: للقاضي تقي الدين محمد (٤) بن مَعرُوفٍ الرَّاصِدِ، المتوفى سنةَ ثلاث وتسعين وتسع مئة، وهو مختصر، أوله الحمد لله أسرع الحاسبين … إلخ. بالغ في التقريبِ والتَّوضِيح والتهذيب والتنقيح، ورُتِّبَ على ثلاث مقالات: الأولى في الحساب الهندي. والثانية في النجومي. والثالثة في استخراج المجهولات والمتفرِّقات. ٢٥٦٩ - بُغيةُ الطَّلب في تاريخ حَلَب: لكمال الدِّين أبي حَفْص عُمرَ (٥) بن عبد العزيز، المعروف بابن العَدِيمِ (٦) الحلبي، المتوفى سنة ستين وست مئة. ٢٥٧٠ - ثم انتزع منه كتابًا وسمَّاه: "زُبدةَ الطَّلب". والبغية كتاب كبيرٌ في عَشْرِ مُجلّدات.

стр. 820

٢٥٧١ - والذيل عليه، لأبي الحسن علي (١) بن محمد الجبرينيِّ، المعروف بابنِ خَطيب الناصِريَّة، المتوفَّى سنة ثلاثٍ وأربعين وثمان مئة، رتَّبَ الأعيان على الحُروف، سمَّاه (٢): بـ "الدُّرِّ المُنتخب" وهو مأخذُ الزَّبَد والضرب" لابن الحنبلي. • ثم ذيله أبو ذر، وسمَّاهُ: "كُنوزَ الذَّهب" (٣). ٢٥٧٢ - بغيةُ الظَّمَآن مِن فوائدِ أَبي حَيَّان: لعيسى (٤) بن عبد الرحمن. ٢٥٧٣ - بُغيةُ العَامِلِ فِي نَظْمِ العَوَامِل: قصيدة. • بُغيةُ العُلماءِ والرُّواةِ فِي ذَيلِ رَفْعِ الإِصْرِ عن قُضَاةِ مِصر. يأتي في الراء. ٢٥٧٤ - بغيةُ القُنْية في الفتاوى: مجلد، للشيخ محمود (٥) القُونَوِيُّ، أَوَّلُه: أما بعد، حمدًا لله على جَليل نَعْمائِه … إلخ. ٢٥٧٥ - بُغية اللبيب وغنية الأديب. ٢٥٧٦ - بُغيةُ المُبتَغِي في معنى قولِ الرَّوضَةِ يَنبغي:

стр. 821

لقُطبِ الدِّين محمدِ (١) بن محمدِ الخَيْضَرِيِّ الشَّافعي، المتوفى سنة أربع وتسعين وثمان مئة. ٢٥٧٧ - بُغية المُحتاج في الطب: للشيخ داود (٢) الأنطاكي الضَّرير، المتوفَّى بمكة سنةَ ألفٍ، ذَكَرَه في أول تذكرته. ٢٥٧٨ - بغيةُ المُرتاح: للشَّيخ شمس الدين محمد (٣) بن يوسفَ الزَّرَنْدِيِّ، المتوفى سنة خمسينَ وسبع مئة (٤)، جَمَعَ فيه أربعينَ حديثًا وشَرَحَها. ٢٥٧٩ - بُغية المرتادِ لتصحيح الضَّاد: للشَّيخ علي (٥) بن غانم المقدسيّ الحَنَفِي، المتوفى سنة ستٍّ وثلاثينَ وألف (٦)، وهي رسالة على مقدمة وفصول، أوله (٧): الحمد لله الذي وَفَّقَ للنُّطْقِ الفَصِيح … إلخ.

стр. 822

٢٥٨٠ - بُغيةُ المُستفيد في أخبارِ زَبِيد: للشَّيخ وجيهِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (١) بن عليٍّ، المعروف بابنِ الدَّيْبَع اليَمَنيِّ، وهو مُجلَّدٌ مرتِّبٌ على مقدمةٍ وعَشَرَةِ أبواب: المقدمة في فضل اليَمَن. ١ - في ذِكْرِ زَبيد. ٢ - في بني زياد. ٣ - في مُلوكِ الحَبَشة من آل نجاح. ٤ - في الوزراء النجاحية. ٥ - في بني حِمْيَر. ٦ - في بني أيوب. ٧ - في بني رَسُول. ٨ - في علي الطاهري. ٩ - في ابنه عبد الوهاب. ١٠ - في ابنه عامر. وذَكَرَ أنه كان أعظمُ البَواعِثِ لتأليفه بيان أحوالِ بني طاهر. • ثم اختَصَرَ كتابًا سمَّاه: "العِقْدَ الباهر". • وذيل البغية بأرجوزة، وسمَّاها: "أحسنَ السُّلوك فيمَن وَلِيَ زَبَيدَ مِن المُلوك"، من سنة تسع مئة إلى ثلاث وعشرين. ٢٥٨١ - وبمُختَصَرٍ أيضًا إلى سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة، وسماه: "الفَضْلَ المَزيد على بُغيةِ المُستفيد". ٢٥٨٢ - بُغية المعاني لأَنفَسِ المَعانِي: للشَّيخ زين الدين عُمرَ (٢) بن عبدِ الرَّحمن الأَسَدي الشافعي، المتوفى سنةَ … جَمَعَ فيه ديوانًا مِن الأدب لنَفْسِه، ولخَّصَ زُبدةَ أشعارِ أهل مِصْرَ والشام.

стр. 823

٢٥٨٣ - بغيةُ النَّاسِكِ في كيفيَّةِ المناسك (١). ٢٥٨٤ - بُغيةُ النَّاشِدِ ومَطلَبُ القَاصِدِ في علم السِّحر: على طَريقة القفْطِ والعَرَب. ٢٥٨٥ - بغيةُ النُّقاد في أصول الحديث: للإمام الحافظ عبد الله (٢) ابن المواق. ٢٥٨٦ - بُغية الواصل إلى معرفةِ الفَوَاصِل: لنجم الدين سليمان (٣) بن عبد القويِّ الطُّوفي الحنبلي، المتوفى سنة عَشْرٍ وسبع مئة (٤). ٢٥٨٧ - بغية الوقاد في التعريف بسمة الجهاد: لقاسم (٥) بن محمد القُرطبي، المتوفى سنة ثلاثٍ وأربعين وست مئة (٦). ٢٥٨٨ - البُغية في اللغة: لأبي جعفر أحمد (٧) بن يوسفَ الفِهْريِّ. ٢٥٨٩ - البغية في الأدوية المُركَّبة:

стр. 824

للشيخ أحمد (١) بن إبراهيم بن الجزَّار الإفريقي الطبيب، المتوفَّى بعد سنة أربع مئة (٢). ٢٥٩٠ - البغية في فتاوَى الحَنَفَيَّة (٣). ٢٥٩١ - بقعة الصديان: للإمام رضي الدين حسن (٤) بن محمد الصَّغاني، المتوفى سنةَ خمسٍ وست مئة (٥). • بلاغت نامه في ترجمة تاريخ معجم. يأتي. ٢٥٩٢ - بُلبُل الأفراح ورَاحةُ الأرواح: للشيخ محيي الدين محمد (٦) بن علي بن أحمد السودي، الشهير بالهادِي، جَمَعَ فيه أشعاره. ٢٥٩٣ - بلبل الروضة: مَقامَةٌ للشَّيخ جلال الدين عبدِ الرَّحمن (٧) بن أبي بكر السيوطي، المتوفَّى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة، أنشأها في وَصْفِ رَوْضِةِ مِصر.

стр. 825

٢٥٩٤ - بُلبُل نامه: فارسي، منظوم، للشيخ فريد الدين محمد (١) بن إبراهيم العطّار الهمذاني، المتوفى سنة سبعٍ وعشرين وست مئة (٢). • البلدانيات (٣): هي الأربعونَ البلدانيَّةُ في الحديث، سَبَق في الأربعينات. ٢٥٩٥ - بُلْغَةُ الحافِظِ وبَلاغةُ اللَّافِظ: في الإنشاء، للشَّيخ جمال الدين محمد (٤) بن عبد الرحمن بن عبد الكريم القناوي، القُرشيّ المالكي، أوَّلُه: الحمد لله الذي اخترع الخلائق … إلخ. رُتِّبَ على خمسةً عَشَرَ بابًا. • بُلغةُ ذي الخَصَاصَةِ في شَرْحِ الخُلاصَة. يعني ألفية ابن مالك. سَبَقَ ذِكْرُه. ٢٥٩٦ - بلغةُ الطبيب: لبدر الدِّين محمد (٥) بن القاسمِ الجَزَري. ٢٥٩٧ - بلغةُ الظُّرفاء إلى معرفةِ الخُلفاء: للشَّيخ أبي الحَسَن الدَّوْحيِّ (٦). ٢٥٩٨ - بلغةُ الغَوَّاص في الأكوان إلى مَعْدِنِ الإخلاص:

стр. 826

للشيخ محيي الدين محمد (١) بن عليٍّ بن العَرَبي، المتوفى سنةَ ثمانٍ وثلاثين وست مئة، وهي مختصر، أوله: سبحانَكَ اللهم وبحمدك … إلخ، قَصَدَ فيه بيانَ مَعرفة الإنسانِ والتَّنبية على النُّبُوَّةِ والخِلافَةِ والإمامة، والتلويحَ بالختم الذي جاءَ به التَّصريحُ والكَتْم. ٢٥٩٩ - بلغةُ المُحِبِّ. ٢٦٠٠ - بلغةُ المُحتاج في مَناسِكِ الحاج: لجلالِ الدِّين عبدِ الرَّحمن (٢) السيوطي، المتوفى سنة ٩١١. ٢٦٠١ - بلغةُ المُحتاج إلى معرفة أُصول الطب والعلاج (٣): مختصرٌ على عَشَرَةِ أبواب، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الحكيمِ الخَبير. ٢٦٠٢ - بلغةُ المُستعجل في التاريخ: للشيخ الإمام أبي عبد الله محمد (٤) بن أبي نَصْرِ الحُميدي الأندلسي، المتوفى سنة ثمان وثمانين وأربع مئة، مختصر، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ حَقَّ حَمْدِه … إلخ، ذَكَرَ فيه الوقائعَ مِن أول الإسلام إلى زمانِ المُسترِشِدِ إجمالًا. ٢٦٠٣ - بلغةُ المُشتاقِ في علم الأوفاق: للشيخ محمد (٥) بن علي بن أحمد الفارقي.

стр. 827

٢٦٠٤ - بلغةُ المُقتَنِع في آدابِ نُسُكِ المُتمتِّع: للشَّيخ زين الدِّين عُمرَ (١) بن أحمدَ الشَّمَّاعِ الحلبي، المتوفى سنةَ ستٍّ وثلاثين وتسع مئة. ٢٦٠٥ - البلغةُ والإقناعُ في حَلِّ شُبهةٍ مسألةِ السَّماع: للشَّيخ عماد الدين أحمد (٢) بن إبراهيم الواسطيِّ الحنبلي، وهو مختصرٌ، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي أنزلَ على عبدِهِ الكتابَ … إلخ، أَلفه بدمشق سنة ثلاث وسبع مئة. ٢٦٠٦ - وله بلغة أخرى في الفقه (٣) الحنبلي. ٢٦٠٧ - البلغةُ في تراجم أئمةِ النَّحْوِ واللُّغة: للشيخ مجد الدين أبي طاهرٍ محمد (٤) بن يعقوب الفيروزآبادِي، المتوفَّى سنةَ سَبْعَ عَشْرة وسبع مئة (٥). ٢٦٠٨ - البلغةُ فِي حِفْظِ الصِّحة: للشَّيخ أحمد (٦) بن إبراهيم بن الجَزَّارِ الإفريقي، المتوفى في حُدودِ سنة أربع مئة (٧).

стр. 828

٢٦٠٩ - البلغة في اللغة: لأبي يوسف يعقوبَ (١) بن أحمدَ الكُرْديِّ، المتوفى سنة أربعٍ وسبعينَ وأربع مئة. ٢٦١٠ - ولمحمد (٢) بن أحمد بن محمد أيضًا، جعله مجدولًا، وأورَدَ الألسنة الأربعَ في مادَّةِ العَرَبي والفَارِسي والتركي والمَغْولي. ٢٦١١ - البلغةُ في الفروع: للشيخ أبي الفَرَج عبدِ الرَّحمن (٣) بن علي بن الجوزي البغدادي الحنبلي، المتوفى سنة سبع وتسعين وخمس مئة. ٢٦١٢ - البلغة: لأبي البقاء عبد الله (٤) بن الحُسَين العُكْبَري، المتوفى سنة ثمان وثلاثينَ وخمس مئة (٥). ٢٦١٣ - البلغة: لأبي العباس أحمد (٦) بن محمد الجُرْجاني الشافعي، المتوفى سنةَ اثنتين وثمانين وأربع مئة. ٢٦١٤ - البلغة:

стр. 829

لأبي المعالي عبد الملك (١) بن عبد الله الجُوَينيِّ، المعروف بإمام الحَرَمين، الشّافعيِّ، المتوفى سنة ثمان وسبعين وأربع مئة. ٢٦١٥ - البلغةُ المُترجَمُ في (٢) اللغة (٣): لنوح (٤) بن مُصطفى المفتي بقُونية. كتابٌ على أربعينَ بابا، عُنى فيه جَمْع ما لا بُدَّ منه من خَلْقِ الإنسان، وذَكَرَ الحَرْفَ وصفاتِ الأشياء، وأسماءَ الأمتعة، مختصرًا ليَسهُلَ حِفْظُهُ. ٢٦١٦ - بلوغ الآراب في لطائفِ العِتَاب: للشيخ الإمام محمد (٥) بن أحمدَ المُقرئ، مختصر، أوَّلُه: الحمد لله الذي ليس له أولٌ … إلخ، أورَدَ فيه فُصولًا من النَّوادِرِ والتَّواريخ. • بلوغُ الأَرَبِ بِشَرْحِ شُذُورِ الذَّهب. يأتي. ٢٦١٧ - بلوغ الأرَبِ بِمَعرفةِ الأنبياء من العَرَب: للشَّيخ جار الله محمد (٦) بن عبد العزيز بن فَهْدِ المكي، مختصر، ألفه في جمادَى الأُولى سنة ستٍّ وثلاثين وتسع مئة.

стр. 830

٢٦١٨ - بلوغ الأمنية في الخانْقَاءِ الرُّكْنيَّة: للشَّيخ جلال الدِّين عبدِ الرَّحمن (١) السيوطي، المتوفى سنة ٩١١. ٢٦١٩ - بلوغ الأمل في فنِّ الزَّجَل (٢): للشيخ أبي بكر (٣) بن علي المعروف بابن حِجَّةَ الحَمَوِيِّ، المتوفى سنة سبع وثلاثين وثمان مئة. ٢٦٢٠ - بلوغ الجدَى عن أُصُولِ الهُدَى: للشيخ أبي منصورٍ عبد القاهر (٤) بن طاهر البغدادي، المتوفى سنة تسعٍ وعشرين وأربع مئة. ٢٦٢١ - بلوغ السُّولِ في أحكام بُسُط الرَّسُول: لفخر الدين أبي بكر (٥) بن عليِّ بن ظهيرة المكي الشافعي، المتوفى سنة تسع وثمانين وثمان مئة، مختصر، أوَّلُه: الحمدُ للهِ مُلهِم الرَّشادِ … إلخ، ذَكَرَ فيه أنه لما كثُرَ السُّؤالُ بمكة عن مسألةٍ وَقَعَ النِّزَاعُ فيها بمدينةِ الرَّسول، وهي بسُط موقوفةٌ لتُفرَشَ في الروضة، مكتوب عليها لفظةٌ: وَقْف، بالنَّسْج، هل يجوزُ فَرْشُها والجُلوس عليها؟ وَقَعَ الجواب بحُرمةِ وَطء هذه اللفظة، وليسَ فيها نقل صريح. والشَّيخُ تقي الدين السبكي قد سُئِلَ فأجابَ وأَطالَ، فأورَدَ السُّؤالَ والجَوَابَ فيه، وتكلّم عليه.

стр. 831

٢٦٢٢ - بلوغ القاصِدِ لأَسْنَى المَقاصِد: للشَّيخ تاج الدين أبي نَصْرٍ عبد الوهاب (١) بن محمد، المتوفى سنة خمس وسبعين وثمان مئة. ٢٦٢٣ - بلوغ المآرِبِ فِي قَصِّ الشَّارب: رسالة للشَّيخ جلالِ الدِّين (٢) عبدِ الرَّحمن السُّيوطي، المتوفى سنةَ إحدى عشرة وتسع مئة. ٢٦٢٤ - بلوغ المآرب في أخبارِ العَقَارِب: للسيوطي (٣) أيضًا، جزءٌ استَوعَبَ فيه ما يتعلق بها. ٢٦٢٥ - بلوغ المأمول في خدمةِ الرَّسول: للسيوطي (٤) أيضًا. ٢٦٢٦ - بلوغ المَدَى مِن أُصول الهُدَى: للإمام أبي منصور عبد القاهر (٥) بن طاهر البغدادي الشافعي، المتوفى سنة تسع وعشرين وأربع مئة. ٢٦٢٧ - بلوغ المُرادِ من الحَيَوانِ والنَّبَاتِ والجَمَاد: للشيخ أبي بكر (٦) بن عليٍّ، المعروف بابن حِجَّةَ الحَمَوِيِّ، المتوفى سنة سبع وثلاثين وثمان مئة.

стр. 832

٢٦٢٨ - بلوغ المرام من أحاديث الأحكام: للشيخ شهاب الدين أبي الفضل أحمدَ (١) بن علي بن حَجَرٍ العَسْقَلانيِّ، المتوفَّى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة. ٢٦٢٩ - بناء الإسلام. ٢٦٣٠ - بناء الأفعال: هو مختصرٌ مشهورٌ يَقرؤُه الصِّبيانُ. ٢٦٣١ - وشَرَحَه أحمد (٢) بن محمد بن عبد العزيز الأندلسي شَرْحًا ممزوجًا، وسماه "مانحَ الغِنا ومُزِيلَ العَنَا عن كتاب البنا"، وفَرَغَ في شوّالٍ سنةَ ثمان وثلاثين وألف. ٢٦٣٢ - بَنْج كَنْج: فارسي، منظوم من منظوماتِ النّظامي الكَنْجِيِّ (٣)، ونَظْمُه في غاية اللطافة والجَزَالة على ما شهد به المولى الجامي. ٢٦٣٣ - ومِن نَظْمِ فخرِ السَّاداتِ مير حُسين (٤) الحُسَيني، أوَّلُه: مرا أز عالم توفيق مزده مي رسد. ٢٦٣٤ - بند نامه: فارسي، منظوم أيضًا للشَّيخ فريد الدين محمد (٥) بن إبراهيمَ العَطَّار الهَمَدَانيِّ، المتوفى سنة سبع وعشرين وست مئة (٦)، وهو نظم مفيد مشهور، فيه نصائح بليغة لطيفة، ولهذا يقرؤه الصبيانُ.

стр. 833

٢٦٣٥ - وشَرَحَه مَولانا شَمْعِي (١) بالتّركيّ، وسمَّاه: "سَعادَتْ نامه". ٢٦٣٦ - بنك وباده: تركي، منظوم، لمحمد (٢) بن سُليمانَ الشَّهِيرِ بفضولي، البغدادي، الشاعر. عِلْمُ البنكامات (٣) يعني الصَّوَر والأشكالُ المَصنوعةُ لِمعرفَةِ السَّاعَاتِ المُستَويَةِ والزَّمانيّة. فإذا هو علمٌ يُعرَفُ به كيفيّةُ اتِّخاذِ آلاتٍ يُقدَّرُ بها الزمان. ومَوضُوعُه: حَرَكاتٌ مَخصُوصَةٌ في أجسامٍ مَخصُوصَةٍ تنقضي بقَطْعِ مسافاتٍ مَخصُوصَةٍ. وغايتُه: مَعرفَةُ أوقاتِ الصَّلواتِ وغيرها من غيرِ مُلاحَظَةٍ حَرَكاتِ الكَواكِبِ، وكذلك معرفةُ الأوقاتِ المفروضة للقيام في الليل، إما للتهجد أو للنَّظَرِ في تدابير الدُّول، والتأمل في الكُتُبِ والصُّكوك والخَرائِطِ المنضَبِطِ بها أحوال المملكة والرعايا. ولا يخفى أنَّ هذين الأمرين فَرْضا كفاية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجبٌ. واستمداده من قِسْمَي الحِكْمَةِ الرِّياضي والطبيعي، ومع ذلكَ يَحتاجُ إلى إدراك كثير وقوَّةِ تصرُّف ومهارةٍ في كثيرٍ من الصَّنائع.

стр. 834

وانقَسَمَتِ البنكاماتُ إلى الرَّمْلِيَّةِ وليسَ فيها كثير طائل، وإلى بنكامات الماء وهي أصنافٌ ولا طائل فيها أيضًا، وإلى بنكاماتٍ دوريَّةٍ معمولةٍ بالدَّواليب يُدير بعضُها بعضًا. وهذا العِلمُ من زياداتي على مفتاح السَّعادة، فإنَّ ما ذكره صاحبه من أنه عِلْمُ آلاتِ السّاعةِ ليس كما ينبغي، فتأمل. ومن الكتب المصنفة فيه: "الكواكب الدُّرِّية والطُّرُق السَّنية في الآلاتِ الروحانية"، "في بنكاماتِ الماء"، كلاهما للعلّامة تقي الدين الراصد. وكتاب بَدِيع الزمان في الآلات الروحانية". ٢٦٣٧ - البنين والبنات من رجال الأحاديث: لأبي السعادات مُبارك (١) بن محمد المعروف بابن الأثير (٢) الجزري، المتوفَّى سنة ستّ وست مئة. • بوستان. للشَّيخ سعدي، سَبَقَ في بستان. ٢٦٣٨ - البهاء الأمجدُ على حُروفِ أَبْجَد (٣). ٢٦٣٩ - بهارستان: فارسيٌّ، لمولانا نور الدين عبد الرحمن (٤) بن أحمد الجامي، المتوفى سنة إحدى وتسعين وثمان مئة (٥)، ألفه لولده الضّياء يوسف سنة أربعين وثمان مئة، ورُتِّبَ على ثماني (٦) رَوْضاتٍ، وأورَدَ في كل منها لطائف حكميةً ونَوادِرَ كثيرة من الأبيات والأشعار وأهداه إلى السلطان حسين بن بيقرا.

стр. 835

٢٦٤٠ - بهار وخزان: تركيٌّ منثور، لمولانا محمود (١) بن عُثمانَ، الشهير بلامعي، المتوفَّى سنة ثمان وخمسين وتسع مئة (٢). ٢٦٤١ - وفارسي منظوم، لمولانا ضَمِيري (٣)، من شُعراءِ الفُرْس. ٢٦٤٢ - بهجة الآثار: فارسي منظوم، للمُسلمي الحُميدي (٤)، الشاعر ابن الشاعر، المشهور بالميري، نَظَمَه في معارَضَةِ درياي أبرار لمير خُسرو. ٢٦٤٣ - بهجة الآفاقِ فِي عِلْم الأوفاق: لأبي عبد الله محمد (٥) بن أحمدَ القُرشي، المتوفى سنة تسع وستين وست مئة. ٢٦٤٤ - بهجة الأريب بما في كتاب الله العزيز من الغريب:

стр. 836

للشَّيخ علاء الدين علي (١) بن عُثمانَ، المعروف بابن التركماني المارديني الحَنَفي، المتوفى سنة خمسين وسبع مئة. ٢٦٤٥ - بهجةُ الأسْرارِ ومَعْدِنُ الأنوارِ في مناقبِ السَّادَةِ الأخيارِ من المشايخ الأبرار: أوَّلُهم الشَّيخُ عبد القادر، وآخرهم الإمام أحمدُ بنُ حَنْبَل. للشَّيخ نورِ الدِّين أبي الحسن علي بن يوسفَ اللَّحْمِيّ الشّافعي، المعروف بابن جَهْضَم الهمذاني (٢)، مجاوِرِ الحَرَم، ألفه في حُدودِ سنة ستّينَ وست مئة، وجعل على أحدٍ وأربعينَ فَضْلًا، والأول في مناقب الشَّيخ عبد القادر، وهو طويل جدا ينتصف الكتاب به، أَوَّلُه: أستَفتِحُ بابَ العَونِ بأيدِي محامِدِ الله … إلخ. أَلفه لمّا سُئِلَ عن قول شيخه عبد القادِر: قَدَمِي هذه على رَقَبةِ كلِّ ولي الله. فجَمَعَ مَا وَقَعَ له مرفوع الأسانيد. وفَصْلٌ بذِكْرِ أعيانِ المَشايخ وأفعالهم وأقوالهم. ٢٦٤٦ - ثم اختَصَرَه بعضُ المشايخ بحذفِ الأسانيد.

стр. 837

قال الشَّيخُ عمر بن عبد الوهاب العُرضيُّ الحلبيُّ في ظَهرِ نُسخةٍ من نُسَخ البهجة: ذَكَرَ ابن الوَرْدي في تاريخه أنَّ فِي البَهْجَةِ أمورًا لا تصحُ، ومبالغات في شأنِ الشَّيخ عبد القادر لا تليق إلا بالربوبية. انتهى، وبمثل هذه المقالة قيل عن الشِّهاب ابن حَجَرٍ العَسْقلاني. وأقولُ: ما المبالغات التي عُزِيَتْ إليه مما لا يجوز على مثله، وقد تتبعتُ فلم أجد فيها نقلًا إلا وله فيه متابعُونَ، وغالب ما أوردَهُ فيها نَقَلَه اليافعي في "أسنَى المَفاخِر"، وفي "نَشْرِ المَحاسِنِ"، ورَوْض الرَّياحين"، وشمس الدين بن الزَّكي الحلبي أيضًا في كتاب "الأشراف"، وأعظمُ شيءٍ نُقِلَ عنه أنه أحيا الموتى، كإحيائه الدجاجةَ، وَلَعَمْرِي إِنَّ هذه القصّة نَقَلَها تاجُ الدِّين السبكي، ونُقِلَ أيضًا عن ابن الرفاعي وغيره، وأنى لغبي جاهل حاسدٍ ضيَّعَ عُمرَه في فَهم ما في السُّطور، وقَنَعَ بذلك عن تزكيةِ النَّفْسِ وإقبالها على الله تعالى أن يَفْهَمَ ما يُعطي الله أولياءه من التّصريف في الدُّنيا والآخرة! ولهذا قال الجنيد: التصديق بطريقتنا ولايةٌ. انتهى. ٢٦٤٧ - بهجةُ الأَسْرارِ في التَّصوُّف: للشَّيخ أبي الحُسَين (١). • وفي شَرْح لُمْعَةِ الأنوار، يأتي. • بهجةُ الإِنسانِ فِي مُهْجَةِ الحَيَوان: وهو مختصر حياة الحيوان يأتي. ٢٦٤٨ - بهجة الأنوارِ مِن خَفِيّةِ الأسرار: فارسي، في المَوعِظة، للشّيخ سليمان (٢) بن داودَ السواريِّ.

стр. 838

• ثم عرَّبه مع إلحاقات، وسمّاهُ: "نُزْهةَ القُلوبِ المِرَاض" (١). • ثم زاد عليه وسمّاه "زهرةَ الرَّياض" (٢). ٢٦٤٩ - بهجة الأنوار: لأبي بكر (٣) بن هوار البطائحي. ٢٦٥٠ - بهجة أهل الإسلام في أسامي الرُّسُلِ الكرام: لمحمد (٤) بن أحمد بن أبي بكرٍ المُسْتَبْشِري. ٢٦٥١ - بهجةُ التَّوارِيخ: فارسي، لشُكْرِ الله (٥) ابن الشِّهاب أحمدَ الرُّومي، أَلفه سنة إحدى وستين وثمان مئة، ورُتِّبَ على ثلاثةَ عَشَرَ بابًا: ١ - في بَدء الخَلْقِ. ٢ - في الأنبياء. ٣ - في نَسَبِ النَّبيِّ ﵇. ٤ - في مَوْلدِه ووَقائِعِه. ٥ - في أولاده وأزواجه. ٦ - في العَشَرة. ٧ - في كبار الصحابة. ٨ - في الأئمة. ٩ - في المشايخ. ١٠ - في الحكماء. ١١ - في مُلوكِ العَجَم. ١٢ - في بني أُميّةَ وآلِ عبّاس. ١٣ - في آلِ عُثمانَ. ٢٦٥٢ - ونَقَلَه شاعرٌ فارسيٌّ المخلص إلى التُركيّة، وأهداه إلى السُّلطان سليمان. ٢٦٥٣ - بهجة التوحيد:

стр. 839

لعَضُدِ الدِّين (١) ملك يزد كذا ذَكَرَه الشَّهْرَزُورِيُّ في "تاريخ الحُكَماء"، وأنه كان مَلِكًا (٢) مُتخَلِّقًا بأخلاقِ الحُكماء. ٢٦٥٤ - بهجةُ الحَدائِق (٣). ٢٦٥٥ - البهجة الحَسْنَا فِي نَظْمِ الأَسْمَاءِ الحُسْنَى: للشيخ أبي اليمن سعد (٤) … اليماني. ٢٦٥٦ - بَهجَةُ الزَّمَن في أخبار اليمن: للشَّيخ ضِياء الدين عبد الله (٥) بن محمد، المعروف بابن عبد المجيد. • بهجة الفكر في حل الشَّمس والقمر من متعلقات الزيج الألوغ بكي، يأتي في الرّاي. ٢٦٥٧ - بهجة المَجَالِس وأُنْسُ المُجَالِس: للحافظ أبي عَمْرٍو (٦) يوسف (٧) بن عبد الله بن عبدِ البَرِّ النَّمَرِيِّ القُرطبي، المتوفَّى سنة ثلاثٍ وستينَ وأربع مئة، وهو في مجلد، من الكتب المُعتبَرةِ في المحاضرات مرتب على أبوابٍ ١٢٤ (٨)، أوَّلُه: أما بعد، فإنّ أولى … إلخ.

стр. 840

٢٦٥٨ - بهجةُ المَجَالِس وأُنسُ الجَالِس: مجلد في نصف حجم السابق، مرتَّبٌ على ستِّينَ بابًا، أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي خَلَقَ الإنسان، وعلمه … إلخ. ٢٦٥٩ - بهجةُ المَحافِلِ في السِّيَرِ والمُعجِزَاتِ والشَّمائِل: للشيخ الإمام المحدِّث يحيى (١) بن أبي بكر العامري، وهو مُجلَّدٌ على ثلاثة أقسام: ١ - في تلخيص السِّير. ٢ - في الأسماء والصفات. ٣ - في الشَّمائِل والفضائل. وفَرَغَ في رمضان سنة خمس وخمسين وثمان مئة، أوَّلُه: الحمد للهِ الواحدِ البرّ الرَّحيم … إلخ. • البهجةُ المَرْضِيّة. في شَرْح ألفية ابن مالك. سَبَقَ ذِكْرُه. ٢٦٦٠ - بهجةُ المُهَج في بعض فَضَائلِ الطَّائِفِ ووج: لأبي العباس أحمدَ (٢) بن علي بن أبي بكرٍ العَبْدَرِي الأندلسي، ثم المَيُورقيّ، وهو مختصر قريب من نصفِ كُراسة، ذكرَهُ ابن فهد في "تُحفة اللطائف". ٢٦٦١ - بهجةُ النّاظِر (٣). ٢٦٦٢ - بهجةُ النُّفوس والأسرار في تاريخ هِجْرَةِ المُختار:

стр. 841

لأبي محمد عبد الله (١) بن عبد الملك القُرَشِي البَكْرِيُّ القُرطبي المرجاني. • بهجة النفوس وغايتُها بمعرفة ما لها وما عليها. في شرح "جمع النهاية"، وهو مختصر البخاري. يأتي ذكره. • البهجةُ الوَرْدِيّةُ. في نَظْمِ "الحاوي الصَّغير" في فُروع الشّافعيّة. يأتي في الحاء. ٢٦٦٣ - بهرام وزَهره: تركي منظوم، في الهَزَج، للفكري الرُّوميّ (٢). ٢٦٦٤ - بهرام وكل أندام: فارسي منظوم، لمحمد (٣) بن عبد الله الكاتبي النيسابوري، المتوفى حدود سنة خمسين وثمان مئة (٤). عِلْمُ البَيان (٥) هو عِلْمٌ يُعرَفُ به إيرادُ المعنى الواحدِ بتراكيب مختلفةٍ في وُضوح الدلالة على المقصود بأن تكون دلالة بعضها أجلى من بعض. وموضوعه: اللَّفظُ العَرَبِيُّ من حيثُ وضوح الدّلالة على المعنى المراد.

стр. 842

وغَرَضُه: تحصيلُ مَلَكةِ الإفادة بالدّلالةِ العَقْليّة، وفَهُمُ مدلولاتها. وغايتُه: الاحترازُ عن الخطأ في تعيين المعنى المُراد. ومبادئه: بعضُها عقليّة كأقسام الدلالات والتشبيهات والعلاقات، وبعضُها وجدانيةٌ ذوقيّةٌ، كوُجوهِ التَّشبيهات، وأقسام الاستعارات، وكيفية حُسنها. وإنما اختارُوا في علم البَيانِ وُضوحَ الدّلالةِ لأن بحثهم لما اقتصر على الدلالةِ العَقْلَيّةِ، أعني التَّضمنيّة والالتزاميّة (١)، وكانت تلك الدّلالةُ خَفِيّةً، سيَّما إذا كانتِ اللُّزوم بحسب العاداتِ والطَّبَائِعِ، فَوَجَبَ التّعبير عنهما بلفظ أوضح، مثلا إذا كان المَرْئي دقيقًا في الغاية يَحتاجُ (٢) الحاسّة في إبصارِها إلى شُعاع قويٍّ، بخلافِ المَرْئيِّ إذا كان جَليًّا، وكذا الحال في الرُّؤية العقلية، أعني: الفهم والإدراك. والحاصل أن المُعتَبَرَ في علم البَيانِ دِقَّةُ المَعاني المُعتبَرةِ فيها من الاستعارات والكنايات، مع وُضُوحِ الألفاظ الدّالّة عليها. ومن الكتب المُفردة فيها: ٢٦٦٥ - بَيانُ الإجماع على مَنْعِ الاجتِماعِ فِي بِدْعَةِ الغِناءِ والسَّماع: لبرهان الدين إبراهيم (٣) بن عُمرَ البقاعي، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمان مئة. ٢٦٦٦ - بيانُ أحوال الناس يومَ القيامة: لعزِّ الدين عبد العزيز (٤) بن عبد السلام، المتوفى سنة ٦٦٠.

стр. 843

٢٦٦٧ - بَيَانُ أحكام الله (١). ٢٦٦٨ - بيانُ آدابِ العِلْم: لأبي عَمْرو (٢) ابن عبدِ البَرِّ النَّمَريِّ (٣). ٢٦٦٩ - بَيَانُ الاستدلال على بطلانِ مجتلي السباق والنضال: لشمس الدين محمد (٤) بن أبي بكر بن قيم الجوزية، الحَنْبلي، المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبع مئة. ٢٦٧٠ - بَيانُ أسرارِ الطَّالبينَ في التَّصَوُّف: رسالةٌ لمولانا يوسف (٥)، على أربعةٍ وعشرينَ فَضْلًا، أوَّلُه: الحمد لله القادِر … إلخ. ٢٦٧١ - بَيانُ التّعبير: لعبدوس (٦). ٢٦٧٢ - بَيانُ الجوابِ الصَّحيحَ لَمَنْ بدَّلَ دِينَ المَسيحَ: للشَّيخ تقيِّ الدين أحمدَ (٧) بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي، المتوفى

стр. 844

سنة ثمان وعشرين وسبع مئة، أوَّلُه: كلمتي (١) الشَّهادة، وهو مُجلَّد ذَكَرَ فيه أنه وَجَدَ رسالةً لبُولص الرّاهب أسقُفِ صَيْدا الأنطاكي، كتبها إلى بعض أصدقائه، وهي عُمدتُهم التي يعتمد عليها علماؤهم، ومضمونها ستة فصول: ١ - في أنَّ محمدًا ﵇ لم يُبعث إليهم، بل إلى أهل الجاهلية وأن في القُرآن ما يدلُّ على ذلك. ٢ - أنَّ محمدًا أثنى في القرآن على دينهم ومَدَحَه. ٣ - أنَّ نُبوّاتِ الأنبياء تشهد لدينهم بأنّه حق فيجب التمسك به. ٤ - تقرير ذلكَ بالمَعقول، وأنَّ ما هم عليه من التَّثليث ثابتٌ. ٥ - دَعْواهُم أَنَّهم موحِّدون. ٦ - أنَّ المَسيحَ جاءَ بعد موسى بغاية الكمال، فلا حاجة إلى شَرْعِ يَزيدُ على الغاية (٢). انتهى، فذَكَرَ ابن تيمية مُدّعاهُ، وأجاب عنها فأبطل جميع ما حكاه عنه. ٢٦٧٣ - بيان الحقِّ: في المَنْطِقِ والحِكْمة. لسراج الدِّين محمود (٣) بن أبي بكرٍ الأُرْمَوِيّ، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وست مئة. ٢٦٧٤ - بَيانُ خَطأ مَن أخطأ على الشافعي: لأبي بكرٍ أحمد (٤) بن الحُسَين البيهقي. ٢٦٧٥ - بَيَانُ الرَّبْط في اعتراضِ الشَّرْط:

стр. 845

لتقي الدين علي (١) بن عبد الكافي السبكي، المتوفى سنة ستٍّ وخمسين وسبع مئة. ٢٦٧٦ - بيانُ الصناعات: لأبي الفَضْل حُبَيش (٢) بن إبراهيمَ المُتطبِّب التفليسي، وهو مختصرٌ على أحدٍ وعشرينَ بابًا، ذَكَرَ فيه أُمورًا غريبةً من الحِيَل والصَّنائع. ٢٦٧٧ - وترجمته بالتركيِّ لبعضهم. ٢٦٧٨ - بَيانُ الصُّور: مقدمة في الميقات، لأبي عبد الله محمد (٣) بن أبي القاسم الأندلسي، أوَّلُه: أما بعد، حمدًا لله الذي لا يُحاط بمعلوماته … إلخ، وهو مرتب على عِشرينَ بابًا، يُستعان به على معرفة الأوقاتِ بالآلة. ٢٦٧٩ - بَيَانُ غُربة الإسلام بواسطةِ صِنْفَي المُتفقِّهةِ والمُتفَقِّرة من أهلِ مِصْرَ والشّام، وما يليها من بلاد الأعجام: للشَّيخ علي (٤) بن مَيْمُونَ الإدريسيِّ الحَسَني، نزيل صالحية دمشق، أَوَّلُه: الحمدُ لله على كلِّ حالٍ … إلخ، ألّفه في محرَّم سنةَ ست عَشْرَةَ وتسع مئة. ٢٦٨٠ - بَيَانُ الفُرْقان بين أولياءِ الشَّيطانِ وأولياءِ الرَّحمن:
следующие страницы →