← Указатели

Указатели · id 259

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط الفرقان

حاجي خليفة

Полный текст (5 412 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

لأبي محمد عبد الله (١) بن عبد الملك القُرَشِي البَكْرِيُّ القُرطبي المرجاني. • بهجة النفوس وغايتُها بمعرفة ما لها وما عليها. في شرح "جمع النهاية"، وهو مختصر البخاري. يأتي ذكره. • البهجةُ الوَرْدِيّةُ. في نَظْمِ "الحاوي الصَّغير" في فُروع الشّافعيّة. يأتي في الحاء. ٢٦٦٣ - بهرام وزَهره: تركي منظوم، في الهَزَج، للفكري الرُّوميّ (٢). ٢٦٦٤ - بهرام وكل أندام: فارسي منظوم، لمحمد (٣) بن عبد الله الكاتبي النيسابوري، المتوفى حدود سنة خمسين وثمان مئة (٤). عِلْمُ البَيان (٥) هو عِلْمٌ يُعرَفُ به إيرادُ المعنى الواحدِ بتراكيب مختلفةٍ في وُضوح الدلالة على المقصود بأن تكون دلالة بعضها أجلى من بعض. وموضوعه: اللَّفظُ العَرَبِيُّ من حيثُ وضوح الدّلالة على المعنى المراد.

стр. 842

وغَرَضُه: تحصيلُ مَلَكةِ الإفادة بالدّلالةِ العَقْليّة، وفَهُمُ مدلولاتها. وغايتُه: الاحترازُ عن الخطأ في تعيين المعنى المُراد. ومبادئه: بعضُها عقليّة كأقسام الدلالات والتشبيهات والعلاقات، وبعضُها وجدانيةٌ ذوقيّةٌ، كوُجوهِ التَّشبيهات، وأقسام الاستعارات، وكيفية حُسنها. وإنما اختارُوا في علم البَيانِ وُضوحَ الدّلالةِ لأن بحثهم لما اقتصر على الدلالةِ العَقْلَيّةِ، أعني التَّضمنيّة والالتزاميّة (١)، وكانت تلك الدّلالةُ خَفِيّةً، سيَّما إذا كانتِ اللُّزوم بحسب العاداتِ والطَّبَائِعِ، فَوَجَبَ التّعبير عنهما بلفظ أوضح، مثلا إذا كان المَرْئي دقيقًا في الغاية يَحتاجُ (٢) الحاسّة في إبصارِها إلى شُعاع قويٍّ، بخلافِ المَرْئيِّ إذا كان جَليًّا، وكذا الحال في الرُّؤية العقلية، أعني: الفهم والإدراك. والحاصل أن المُعتَبَرَ في علم البَيانِ دِقَّةُ المَعاني المُعتبَرةِ فيها من الاستعارات والكنايات، مع وُضُوحِ الألفاظ الدّالّة عليها. ومن الكتب المُفردة فيها: ٢٦٦٥ - بَيانُ الإجماع على مَنْعِ الاجتِماعِ فِي بِدْعَةِ الغِناءِ والسَّماع: لبرهان الدين إبراهيم (٣) بن عُمرَ البقاعي، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمان مئة. ٢٦٦٦ - بيانُ أحوال الناس يومَ القيامة: لعزِّ الدين عبد العزيز (٤) بن عبد السلام، المتوفى سنة ٦٦٠.

стр. 843

٢٦٦٧ - بَيَانُ أحكام الله (١). ٢٦٦٨ - بيانُ آدابِ العِلْم: لأبي عَمْرو (٢) ابن عبدِ البَرِّ النَّمَريِّ (٣). ٢٦٦٩ - بَيَانُ الاستدلال على بطلانِ مجتلي السباق والنضال: لشمس الدين محمد (٤) بن أبي بكر بن قيم الجوزية، الحَنْبلي، المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبع مئة. ٢٦٧٠ - بَيانُ أسرارِ الطَّالبينَ في التَّصَوُّف: رسالةٌ لمولانا يوسف (٥)، على أربعةٍ وعشرينَ فَضْلًا، أوَّلُه: الحمد لله القادِر … إلخ. ٢٦٧١ - بَيانُ التّعبير: لعبدوس (٦). ٢٦٧٢ - بَيانُ الجوابِ الصَّحيحَ لَمَنْ بدَّلَ دِينَ المَسيحَ: للشَّيخ تقيِّ الدين أحمدَ (٧) بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي، المتوفى

стр. 844

سنة ثمان وعشرين وسبع مئة، أوَّلُه: كلمتي (١) الشَّهادة، وهو مُجلَّد ذَكَرَ فيه أنه وَجَدَ رسالةً لبُولص الرّاهب أسقُفِ صَيْدا الأنطاكي، كتبها إلى بعض أصدقائه، وهي عُمدتُهم التي يعتمد عليها علماؤهم، ومضمونها ستة فصول: ١ - في أنَّ محمدًا ﵇ لم يُبعث إليهم، بل إلى أهل الجاهلية وأن في القُرآن ما يدلُّ على ذلك. ٢ - أنَّ محمدًا أثنى في القرآن على دينهم ومَدَحَه. ٣ - أنَّ نُبوّاتِ الأنبياء تشهد لدينهم بأنّه حق فيجب التمسك به. ٤ - تقرير ذلكَ بالمَعقول، وأنَّ ما هم عليه من التَّثليث ثابتٌ. ٥ - دَعْواهُم أَنَّهم موحِّدون. ٦ - أنَّ المَسيحَ جاءَ بعد موسى بغاية الكمال، فلا حاجة إلى شَرْعِ يَزيدُ على الغاية (٢). انتهى، فذَكَرَ ابن تيمية مُدّعاهُ، وأجاب عنها فأبطل جميع ما حكاه عنه. ٢٦٧٣ - بيان الحقِّ: في المَنْطِقِ والحِكْمة. لسراج الدِّين محمود (٣) بن أبي بكرٍ الأُرْمَوِيّ، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وست مئة. ٢٦٧٤ - بَيانُ خَطأ مَن أخطأ على الشافعي: لأبي بكرٍ أحمد (٤) بن الحُسَين البيهقي. ٢٦٧٥ - بَيَانُ الرَّبْط في اعتراضِ الشَّرْط:

стр. 845

لتقي الدين علي (١) بن عبد الكافي السبكي، المتوفى سنة ستٍّ وخمسين وسبع مئة. ٢٦٧٦ - بيانُ الصناعات: لأبي الفَضْل حُبَيش (٢) بن إبراهيمَ المُتطبِّب التفليسي، وهو مختصرٌ على أحدٍ وعشرينَ بابًا، ذَكَرَ فيه أُمورًا غريبةً من الحِيَل والصَّنائع. ٢٦٧٧ - وترجمته بالتركيِّ لبعضهم. ٢٦٧٨ - بَيانُ الصُّور: مقدمة في الميقات، لأبي عبد الله محمد (٣) بن أبي القاسم الأندلسي، أوَّلُه: أما بعد، حمدًا لله الذي لا يُحاط بمعلوماته … إلخ، وهو مرتب على عِشرينَ بابًا، يُستعان به على معرفة الأوقاتِ بالآلة. ٢٦٧٩ - بَيَانُ غُربة الإسلام بواسطةِ صِنْفَي المُتفقِّهةِ والمُتفَقِّرة من أهلِ مِصْرَ والشّام، وما يليها من بلاد الأعجام: للشَّيخ علي (٤) بن مَيْمُونَ الإدريسيِّ الحَسَني، نزيل صالحية دمشق، أَوَّلُه: الحمدُ لله على كلِّ حالٍ … إلخ، ألّفه في محرَّم سنةَ ست عَشْرَةَ وتسع مئة. ٢٦٨٠ - بَيَانُ الفُرْقان بين أولياءِ الشَّيطانِ وأولياءِ الرَّحمن:

стр. 846

للشيخ أبي العباس أحمد (١) بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي، المتوفى سنة ثمانٍ وعشرين وسبع مئة، وهو مختصر كثير الفائدة. ٢٦٨١ - بَيَانُ القَدَرِ بينَ سَنةٍ وشُهورٍ ومَنازِلَ وقَمَر: لأبي عبد الله محمد (٢) بن أبي القاسم الأندلسي، وهو مختصر على عشرين بابًا في علم الميقات. ٢٦٨٢ - بَيانُ اللُّغة (٣). ٢٦٨٣ - بيانُ المُحتمل في تَعْدِيةِ العَمَل: لتقي الدين علي (٤) بن عبد الكافي السبكي الشافعي، المتوفى سنةَ ست وخمسين وسبع مئة. • بَيانُ المَعانِي في شَرْح عَقيدةِ الشَّيباني. يأتي. ٢٦٨٤ - بَيَانُ المَغْنَم في الوِرْدِ الأعظَم: للشيخ محيي الدين أبي العباس أحمد (٥) بن إبراهيم، ابن النحاس، وهو مختصرٌ على مقدمةٍ وسبعة أبواب، في الذّكرِ والقِراءةِ والتَّسبيح. ٢٦٨٥ - بيانُ المِنَن على قارئ الكتاب والسُّنَن: لقاسم (٦) بن محمدٍ القُرْطبي، المتوفى سنة ثلاث وأربعينَ وست مئة (٧).

стр. 847

٢٦٨٦ - بيانُ النُّجوم: للشيخ أبي الفضل حُبَيش (١) بن إبراهيم التّفْلِيسِيِّ، ألَّفه قبل قانون الأدب. ٢٦٨٧ - بيانُ الوَهْم والإيهام: في الحديث، للشَّيخ أبي الحَسَن عليّ (٢) بن محمد، ابن القَطَّانِ الفاسي المتوفى سنة ثمان وعشرين وست مئة، صحح فيه عدة أحاديث. ٢٦٨٨ - بَيَانُ وَهْم المُعتزِلة: للشيخ أبي منصور محمد (٣). بن محمود ود الماتريدي الحنفي، المتوفَّى سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة. ٢٦٨٩ - البيانُ التَّقرِيرِيُّ فِي تَخْطِئَةِ الكَمَالَ الدَّمِيريِّ: للشيخ شهاب الدين أحمد (٤) ابن العماد الأقْفَهسيِّ، المتوفى سنة ثمان وثمان مئة. ٢٦٩٠ - وكتب عليه البُرهانُ (٥) ابن خَضِر "المُخطِّئ للكمال الدميري هو المُخْطِئ".

стр. 848

٢٦٩١ - البيانُ والإعراب عمّا في أرضِ مِصرَ من الأعراب: لتقي الدين أحمدَ (١) بن عليّ المَقْرِيزِيِّ، المتوفَّى سنة أربع وخمسينَ وثمان مئة (٢). ٢٦٩٢ - البيانُ والبُرْهانُ في الرد على أهلِ الزَّيغ والطُّغيان: للإمام فخر الدين محمد (٣) بن عُمرَ الرّازي، المتوفى سنةَ ست وست مئة. ٢٦٩٣ - البيانُ والتَّبيين في أنساب المُحدثين: لأبي عبد الله محمد (٤) بن أحمد الزهري، المتوفَّى سنةَ سَبْعَ عَشرةَ وست مئة. ٢٦٩٤ - البَيانُ والتَّبيين: لأبي عُثمانَ عَمْرِو (٥) بن بَحْرِ الجاحظ البصري، المتوفى سنة (٦) … ، وهو كتاب كبير. ٢٦٩٥ - البيانُ والتِّذكار: للشيخ أبي بكر (٧) بن محمد بن عياشٍ الحصار. ٢٦٩٦ - البيانُ عن الفَصْلِ في الأشرِبةِ بينَ الحَلالِ والحَرام:

стр. 849

لأبي المحاسِنِ المُفَضَّل بن مسعودٍ (١) التّنوخي الحنفي، المتوفى سنةَ اثنتين وأربعينَ وأربع مئة (٢). ٢٦٩٧ - البيانُ لأهل العِيان: فارسي، للسيد أبي الفَتْح محمود (٣) بن المُؤَيَّد بن علي، صاحب كتاب العِيَان لأهل "البيان"، وهو مختصر في أحوالِ السُّلوك وآدابه، أوَّلُه: الحمد الله، جعل (٤) قلوب العارِفينَ … إلخ، ألفه سنة سبعٍ وثلاثين وخمس مئة. ٢٦٩٨ - البيانُ في تَفْسِيرِ القُرآن: لمعافى (٥) بن إسماعيل بن الحُسَين بن أبي سفيان المَوْصِليِّ، قُرئَ عليه بالصالحية سنة ثلاثٍ وست مئة، وكان مدرِّسًا بها. ٢٦٩٩ - البيانُ في أخبارِ صاحبِ الزَّمان: للشَّيخ أبي عبد الله محمد (٦) بن يوسف الكنجي. ٢٧٠٠ - البيانُ في تأويلاتِ القُرآن:

стр. 850

للحافظ أبي عمرو (١) يوسف (٢) بن عبد الله بن عبدِ البَرِّ القُرْطبي، المتوفى سنة ثلاث وستين وأربع مئة. ٢٧٠١ - البيانُ في تقرير شُعَب الإيمان: لخَّصه بخشايش (٣) بنُ حمزةَ الرُّومي، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي تَقرَّر ضمائر أرباب الدين … إلخ. ٢٧٠٢ - البيانُ فيما أُبهِمَ من الأسماءِ فِي القُرآن: لأبي عبد الله محمد (٤) بن أحمدَ الزُّهري، المتوفى سنة سبعَ عَشْرَةَ وست مئة. ٢٧٠٣ - البيانُ في عُلومِ القُرآن: أبي عامر فضل (٥) بن إسماعيل الجرجاني، المتوفى سنة … ٢٧٠٤ - البيانُ في شواهِدِ القُرآن: لأبي الحسن علي (٦) بن الحَسَن الباقولي، المتوفى بعد سنة خمس وثلاثين وخمس مئة. ٢٧٠٥ - البَيَانُ في أحكام الْتِقاءِ الخِتَان:

стр. 851

للشيخ المعروف بفَقيه سُلطان المَقْدسي (١). ٢٧٠٦ - البيانُ عن تاريخ سني زمانِ العالم على سَبيلِ الحُجَّةِ والبرهان: لأبي عيسى أحمد (٢) بن عليّ المُنَجِّم ذَكَرَ (٣) فيه التواريخَ القَديمةَ، وهو في (٤) مجلّد كبير. ٢٧٠٧ - البيانُ في معرفة الأوزان: للشيخ علي (٥) بن سعيد بن حمامة الصنهاجي. ٢٧٠٨ - البيانُ في أُصولِ الدِّين: لأبي بكرٍ محمد (٦) بن المُظفّر الحَموي، المتوفى سنة ثمان وثمانين وأربع مئة. ٢٧٠٩ - البيانُ في أحوالِ الصَّحابة: لمحمد (٧) بن عمرٍو المَكِّيِّ.

стр. 852

٢٧١٠ - البيانُ في أسماء الأئمة: للشيخ الإمام أبي الحَسَن علي (١) بن الحُسَين المَسْعودي، المتوفى سنةَ ستٍّ وأربعين وثلاث مئة. ٢٧١١ - البيانُ في الفُرُوع: لأبي إسحاق إسماعيل (٢) بن سعيدٍ الطَّبري الحنفي. ٢٧١٢ - البيانُ فِي الفُرُوع: للشَّيخ أبي الخير يحيى (٣) بن سالم اليمني الشافعي، مكث في تأليفه ست سنين، وهو كبير في نحو عَشْرِ مُجلدات. ٢٧١٣ - البيانُ في فقه الإماميّة (٤). ٢٧١٤ - البيانُ: لابن السكيت (٥). • البَيَانُ في شَرْح مُختصر القدوري. يأتي في الميم. ٢٧١٥ - بيتُ مالِ المُذكّرين: لمحمد (٦) بن الحَسَن بن عيينة البوزجاني. ٢٧١٦ - بيروجوان: فارسي، منظوم، لغَضَنْفَر (٧) القُمِّي الشّاعر، وهو في أربعةِ آلافٍ بيت.

стр. 853

٢٧١٧ - بيست باب في معرفة الاسطرلاب: فارسي، للعلامة نَصير الدين محمد (١) بن حسن الطُّوسي، المتوفى سنة تسع وسبعين وست مئة (٢)، وهو مختصر على عشرين بابًا. ٢٧١٨ - ولها (٣) شروح منها: شَرْحُ نظام الدين (٤) بن حبيب الله الحُسَيني، ألَّفه سنة ثلاثٍ وسبعين وثمان مئة، بالفارسية. عِلْمُ البَيْزَرة هو عِلْمٌ يُبحث فيه عن أحوالِ الجَوارح من حيثُ حفظ صحتِه (٥) وإزالة مرضه (٦) ومعرفة العلامات الدالة على قوته (٧) في الصَّيدِ وضَعفِهِ (٨) فيه. وموضوعه وغايتُه ظاهرةٌ، وكتاب القانون الواضِحُ كافٍ في هذا العِلم، كذا في مفتاح السعادة (٩). عِلْمُ البَيْطَرَة (١٠) وهو عِلْمٌ يَبحثُ (١١) عن أحوالِ الخَيل من جهةِ ما يَصِحُّ ويمرضُ، أو تُحفَظُ صحتُه ويُزالُ مرضُه. وهذا في الخيل بمنزلةِ الطِّبِّ في الإنسان.

стр. 854

وموضوعه وغايته ظاهرة (١)، ومنفعته عظيمة، لأن الجهاد والحج لا يقوم ولا يَقْوَى صاحبه إلا به. ومن الكتب المؤلّفة فيه (٢): ٢٧١٩ - بيعُ المَرْهُونِ فِي غَيْبَةِ المَدْيُون: لتقي الدين علي (٣) بن عبد الكافي السبكي، المتوفى سنة ست وخمسينَ وسبع مئة. ٢٧٢٠ - بيوتاتُ العَرَب: لأبي عُبيدةَ مَعْمَرٍ (٤) بن المُثَنّى (٥) اللُّغويّ، المتوفى سنة (٦) .. ٢٧٢١ - وأبي زيد سعيد بن أُوسٍ الخَزْرَجيِّ.

стр. 855

باب التاء ٢٧٢٢ - التائيّة (١) في التَّصوُّف: للشيخ أبي حَفْص عُمرَ (٢) بن عليّ بن الفَارِضِ الحَمَوِيِّ، المتوفى سنةَ ست وسبعين وخمس مئة (٣). روى ابن بنته عنه أنه لما أتمها رأى النبي ﵇ في المنام، فقال: يا عُمر ما سَمَّيت قصيدتك؟ قال: سميتُها: "لَوائِحُ الجَنَان وروائح الجنان"، فقال: لا بل سمها نَظمَ السُّلوك، وهي … بيت، في كلِّ بيتٍ صنائع لفظية وبدائعُ شِعريّة من التَّجنيس والتَّرصيع والاشتقاق وغيرها، وسَلَكَ طريقَ التَّغزل، وبيَّن فيه طريق السالكين، لكن العلماء اختلفوا فيه وافتَرقُوا فِرَقًا، فمنهم من أفرط في مدحه، واشتَغَلَ بتوجيه كلامه، ومنهم مَن فَرَّط وأفتى بكُفْره، ومنهم مَن كَفَّ عنه وسَكَتَ، ولعلَّه هو الطريقُ الأسلمُ في أمثاله، والله أعلم بحقيقة أحواله. ولها شُروح منها: ٢٧٢٣ - شرح السعيد محمد (٤) بن أحمدَ الفَرْغاني، المتوفَّى في حدود سنة

стр. 856

سبع مئة (١)، وهو الشارحُ الأول لها، وأقدمُ المُشايعينَ له. حُكي أَنَّ الشَّيخَ صدر الدين القُونَويِّ عَرَضَ لشيخه محيى الدين بن عربي في شرحها فقال للصَّدر: لهذه العروس بعلٌ من أولادِكَ، فَشَرَحها الفَرْعَانِيُّ. ٢٧٢٤ - والتلمساني (٢)، وكلاهما من تلاميذه. وحُكي أنَّ ابن عربيٍّ وَضَعَ عليها قَدْرَ خمس كراريس، وكانت بيدِ صَدْرِ الدِّين، قالوا: وكان في آخر درسه يختم ببيت منها، ويذكرُ عليه كلام ابن عَرَبي، ثم يتلوه بما يُورده بالفارسية، وانتَدَبَ لجَمْع ذلك سعيد الدين. وحُكي أنَّ الفَرْغانيّ قرأها أولًا على جلال الدين الرومي المُوْلَوي. ٢٧٢٥ - ثم شَرَحها فارسيا. ٢٧٢٦ - ثم عربيًا، وسمّاه: "منتهى المدارك"، وهو كبير، أورَدَ في أوَّلِه مقدمةً في أحوالِ السُّلوك، أوَّلُه: الحمدُ للهِ القديم الذي تعزّز … إلخ. ٢٧٢٧ - وشَرْحُ الشَّيخ عزّ الدين محمود (٣) النَّطَنْزِيِّ الكاشي، المتوفى سنة خمس وثلاثين وسبع مئة أوَّلُه: الحمدُ لله الذي فَلَقَ صُبْحَ الوجود … إلخ.

стр. 857

٢٧٢٨ - وشَرْحُ القاضي سِرَاج الدِّين أبي (١) حَفْص عُمر (٢) بن إسحاق الهندي الحنفي، المتوفى سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة، وكان ممَّن يَتعصب له. ٢٧٢٩ - وشَرْحُ الشَّيخ شَرَف الدِّين داودَ (٣) بن محمود القيصري، وهو من حذاق شُرّاحها، أورَدَ في أوّله مقدمةً وثلاثةَ مَقاصِدَ، وبيَّن فيه أصول التصوُّف وطريق الوصولِ والجَمْعَ والتَّوحيد ومراتبهما، وذَكَرَ تحقيقات لطيفة لم يتعرّض الشَّارِحونَ لها، وذَكَرَ بعضُهم أن اسم هذا الشَّرح: "كَشْفُ وُجوه الغُرِّ لمعاني الدُّر". ٢٧٣٠ - وشَرْحُ عَفيفِ الدِّين سُليمان (٤) بن علي التلمسانيِّ، المتوفى سنة تسعين وست مئة، وهو يُرجَّح مع اختصاره على شرح الفَرْغاني مع إكثاره، وأورَدَ في أوَّلِه مقدمةً مشتملة على عَشَرةِ أصولٍ تُبْتَنى عليها قواعدهم. ٢٧٣١ - وشَرْحُ الفاضل محمد (٥) أمين، الشهير بأمير بادشاه البخاري، نزيل مكة. ٢٧٣٢ - وشَرْحُ الكاشاني (٦)، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي فَلَقَ بقدرتِه صُبحَ الوجود … إلخ، وهو شَرْحٌ ممزوجٌ كَتَبَ الأبيات تماما. ٢٧٣٣ - وشَرْحُ الشَّيخ عليّة (٧) بن عَطِيَّة الحَمَوِيِّ، الشَّهير بعلوان، المتوفَّى

стр. 858

سنة اثنتين وعشرين وتسع مئة (١)، وسمّاه: "المَدَدَ الفائِض والكَشْفَ العارض"، أوَّلُه: الحمد لله الذي منه وإليه … إلخ. ٢٧٣٤ - وشَرْحُ الشَّيخ زين العابدين بن عبد الرؤوف (٢) المناوي المصري، المتوفى سنة اثنتين وعشرين وألف. ٢٧٣٥ - وشَرْحُ صَدْر الدِّين عليّ (٣) الأصفهاني، المتوفى سنة ست وثلاثين وثمان مئة. ٢٧٣٦ - وشَرْحُ الشَّيخ إسماعيل (٤) الأنقروي المُولَوِيّ، وهو تركي، أَلَّفه سنة خمس وعشرين وألف. ٢٧٣٧ - وشَرْحُ المَولى معروف (٥)، الذي شَرَحَه تُركيا مختصرًا حال كونه قاضيًا بمصر. ٢٧٣٨ - وذَكَرَ أَنَّ الشَّيخ رُكنَ الدِّين الشيرازي (٦) شَرَحها أيضًا. وأما المتعصبون عليه فلهم رُدود وشروح أنكروا فيها مواضع، منها إطلاق ضمير المؤنَّث على الله تعالى، ووحدةُ الوُجود، وإطلاقات معلوم عند الصوفية، فمنهم:

стр. 859

٢٧٣٩ - الشَّيخُ الإمامُ بُرهان الدين إبراهيم (١) بن عُمر البقاعي الشافعي، المتوفى سنة خمس وثمانين وثمان مئة، صنف مُجلَّدًا في رده، وسمّاه: "صَوابَ الجواب للسّائِلِ المُرْتاب المُعارِض المُجادِلِ فِي كُفْر ابن فارض"، وذَكَرَ فيه أنَّ رجلًا من الأغبياء رامَ إظهار بدعةِ الاتِّحادية (٢) سنة أربع وسبعين وثمان مئة بالقاهرة، فأخَذَ يقرأُ في شَرْحِ السَّعيد الفَرْغانيّ على التائية، فقام في نُضرةِ الله ورسوله قاضي القضاة المحبُّ ابن الشِّحْنةِ الحَنَفِيُّ، والعِز الكناني الحنبلي، وكمال الدين محمد ابن إمام الكاملية الشّافعي، فاستَنَدَ ذلك الرَّجلُ إلى جماعة، واستَفْتَى فِيمَن قال بكُفْرِ عُمر بن الفارض، فكَتَبَ له أكثرُ فُضلاء القاهرة، ولم يُصادِفُوا عينَ الصَّواب، منهم: الشَّيخُ محيي الدين الكافيجي، والشَّيخُ تقي الدين الحِصنيُّ، والشَّيخ فخرُ الدِّين المَقْسِيُّ، والشَّمسُ الجَوْجَريُّ، والجلال البَكْرِيُّ الشافعيون، والشَّيخُ قاسم بن قطلوبغا الحَنَفيُّ، ولما بَلَغَ أجوبتهم البقاعي أجاب عنها أولا، ثم انتقى من (٣) التائية ما يقارب أربع مئةٍ وخمسينَ بيتًا شَهِدَ شُرّاحُها أن مُرادَه منها صَريحُ الاتحاد. ٢٧٤٠ - وذَكَرَ أنّ العلّامة نجم الدِّين أحمدَ (٤) بنَ حَمْدانَ الحَرَانِيّ الحَنْبلي،

стр. 860

صنف مصنفًا حافلا تكلم فيه على جميع التائية، وبيَّن كُفْرَه فيها، أوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي أَقْدَرَني على قَوْلِ الحقِّ وفِعله … إلخ. ٢٧٤١ - وصنف القاضي شمس الدين محمدٌ (١) البِسَاطِيُّ شَرْحًا على التائية، وصَرَّح بكُفْرِه فيه. والإمام أبو حيان صَرَّح أيضًا في تفسيريه "البحر" والنهر. ٢٧٤٢ - التائية (٢) الصُّغَرَى: لابن الفارض (٣) المذكور أيضًا، أولها: نَعِمَ بالصِّبا قَلْبِي صَبًا لأحبتي … فيا حبذا ذاكَ الشَّذا حينَ هبَّتِ ٢٧٤٣ - وشَرَحَها الفاضل الأديب حسن (٤) بن محمد البوريني سنة (٥) إحدى وألف، أوَّلُه: الحمد لله الذي أورَدَ أحباءه مناهل الصَّفا … إلخ، ذَكَرَ أنها بِكْرٌ لأنه لم يُؤَلَّف لها شَرْحٌ. ٢٧٤٤ - التائية (٦) في النَّحْو:

стр. 861

للشيخ إبراهيم (١) الشَّبَسْتريِّ، المتوفى سنة سبعَ عَشْرة وتسع مئة، نَظَمَ فيها الكافية وزادَ عليها، وسماها: "نهاية البهجة". ٢٧٤٥ - ثم شَرَحَها شَرْحًا لطيفًا ممزوجًا، وكان فريدا في الصناعة والنظم يقال له سِيبُويَةَ الثّاني. ٢٧٤٦ - التائية (٢) فِي نَظم إيساغوجي: للشيخ إبراهيم (٣) المذكور، سمّاها: "موزون الميزان". ٢٧٤٧ - ثم شَرَحها أيضًا. وكلتاهما في غاية البلاغة. • التائيّةُ (٤) في نَظْم الشّافية. يأتي ذكرها مع شَرْحها. ٢٧٤٨ - التائية (٥) في التاريخ: لعبد القادر (٦) بن حَبيبٍ الصَّفَدي. ٢٧٤٩ - شَرَحَها الشَّيخُ عليّةُ (٧) بنُ عَطِيّة، المعروف بعلوانَ الحَمَوِيِّ، المتوفى سنة اثنتين وعشرين وتسع مئة (٨). ٢٧٥٠ - تأبيدُ المِنّة بتأييد أهل السنة:

стр. 862

للشيخ جمال الدين محمد (١) بن أبي الحَسَن البَكْريِّ، مختصَرٌ أَوَّلُه: نَحمَدُكَ اللَّهمَّ مُشْرِقَ أنوارِ الجَمال. أَلفه في محرم سنةَ اثنتين وستِّينَ وتسع مئة. ٢٧٥١ - تاتارخانية في الفتاوى: للإمام الفقيه عالم (٢) بن علاء الحنفي، وهو كتاب عظيم في مجلدات، جَمَع فيه مسائل "المُحيط البرهاني"، و "الذَّخيرة"، و "الخانية"، و "الظهيرية"، وجَعَلَ الميمَ علامةً للمُحيط، وذَكَرَ اسم الباقي، وقدَّم بابًا في ذِكْرِ العِلم، ثم رتب على أبواب "الهداية"، وذَكَرَ أنه أشار إلى جَمْعِه الخانَ الأعظم تاتار خان، ولم يُسمّ، ولذلك اشتهر به، وقيل: إنه سمّاه: "زاد المُسافِر". ٢٧٥٢ - ثم إنَّ الإمام إبراهيم (٣) بن محمد الحلبي، المتوفى سنة ستٍّ وخمسينَ وتسع مئة لخصهُ في مُجلَّدٍ، وانتخَبَ منها (٤) ما هو غريب أو كثيرُ الوقوع وليس في الكُتب المتداولةِ والتزم بتصريح أسامي الكُتب، وقال: متى أُطلِقَ الخُلاصة فالمراد بها "شَرْحُ التهذيب"، وأما المشهورة فتقيّد بالفتاوى. ٢٧٥٣ - تاج الأدب: تُركي، لعلي (٥) بن حسين الأماسي، مختصرٌ، ألَّفه لبعض أولادِ الأكابر سنة سبع وخمسين وثمان مئة. ٢٧٥٤ - تاج الأسماء (٦):

стр. 863

في اللُّغة، مجلَّدٌ أَوَّلُه: الحمدُ للهِ الذي علَّمَ آدمَ الأسماء … إلخ، جَمَعَ فيه "الأسماء" للزمخشري وكتابَ "السّامي" للميداني و "صحاح" الجوهري، ورتب ترتيب الصحاح. ٢٧٥٥ - تاج الأنساب: لمحمد (١) بن أسعد الحُسَيني، المتوفى سنة ثمانٍ وثمانين وخمس مئة. ٢٧٥٦ - تاجُ التّراجِم في تَفْسِيرِ القُرآنِ للأعاجم: للإمام شاهفور (٢). ٢٧٥٧ - وللشَّيخ الإمام أبي المُظفّر طاهر بن محمد الإسفراييني (٣). ٢٧٥٨ - تاجُ التَّراحِم في طَبَقاتِ الحنفية: للشَّيخ قاسم (٤) بن قطلوبغا الحنفي، المتوفى سنة تسعٍ وسبعين وثمان

стр. 864

مئة، وهو مختصرٌ جَمَعه من "تَذْكرةِ" شَيخه التقيِّ المَقْرِيزي، ومن "الجواهر المُضِيّة" (١)، مقتصِرًا على ذكر من له تصنيف، وهم ثلاث مئة وثلاثون (٢) ترجمة. ٢٧٥٩ - تاجُ التّوارِيخ: للمَولى سَعْدِ الدِّين (٣) بن حَسَن جان، المعروفِ بخَواجَة أَفَنْدِي، المتوفى سنة ثمان وألف، وهو تاريخ تركي مشهور، لخص فيه تواريخ آلِ عُثمانَ بإنشاء لطيف، وكتب من أولِ الدَّولة إلى آخر عَصْر السلطان سليم القديم، وروى ممَّن انتمى إليه أنه سودَه إلى زَمانِه، لكنّه لم يُخرج سوى ما هو المُتداول. ٢٧٦٠ - تاجُ الحُرّة: لأبي العلاء أحمد (٤) بن عبد الله المعرِّي، المتوفى سنة تسع وأربعين وأربع مئة، وهو أربع مئة كُرّاسةٍ في عِظَاتِ النِّساء خاصة. ٢٧٦١ - تاجُ السَّلاطين في مَعرفةِ الأبالِسَةِ والشَّياطين (٥). ٢٧٦٢ - تاج الشيوخ (٦): فارسيٌّ. ٢٧٦٣ - تاج العارفين (٧) ٢٧٦٤ - تاج العروس:

стр. 865

للشيخ تاج الدين أحمدَ (١) بن محمد الإسكندراني، المتوفى سنة تسع وسبع مئة، أوَّلُه: أيها العبد اطلبِ التّوبة … إلخ. ٢٧٦٥ - تاج المآثر في التاريخ: فارسيٌّ، لصدر الدين محمد (٢) بن الحَسَن النظامي. ٢٧٦٦ - تاج المداخل: للشيخ الإمام أبي بكر (٣) ابن السراج. ٢٧٦٧ - تاجُ المُذكِّرِينَ في الموعظة: للشيخ الإمام أبي مالكِ نَصْر بن نصير (٤). ٢٧٦٨ - تاج المصادر في اللغة: لأبي جعفرٍ أحمدَ (٥) بن عليٍّ، المعروف بجعفرك المُقرئ البَيْهقيِّ،

стр. 866

المتوفى سنة أربعٍ وأربعين وخمس مئة، وهو مجلد، أوَّله: الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، حمدًا يفوقُ حمدَ الشَّاكِرين … إلخ، جَمَعَ فيه مصادر القُرآن ومصادر الأحاديث، وجرَّدها عن الأمثال والأشعار، وأتبعها الأفعال التي تَكثُرُ في دواوين العرب. ٢٧٦٩ - تاج المصادِر فِي لُغةِ الفُرْس: لرودكي (١) الشاعر. ٢٧٧٠ - تاجُ المَعاني في تفسيرِ السَّبع (٢) المثاني: للشَّيخ الإمام أبي نَصْرٍ مَنصور (٣) بن سعيد بن أحمد بن الحَسَن، وهو كبير في مجلدات، أوّلُه: أَحَقُّ ما صُرِفَتْ إليه الرَّعْبَةُ وجُرِّدت فيه العِنايةُ … إلخ، ذكر ديباجة طويلةً بليغةً، ثم ذَكَرَ أن القائد أبا على بحكم كان راغبًا في كتاب الله مُوْلَعًا، فأشار إلى تأليفه، فألفه سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة، وقدَّم مقدمةً في الحروف والإعراب، ثم شَرَعَ المقصود، وأورَدَ فيه جميع ما في التفسير بعبارات لطيفةٍ وألفاظٍ فَصيحةٍ تدلّ على مهارته في الأدب. ٢٧٧١ - تاجُ المُعلَّى في بيانِ الأدباء الكائنة في المئة الثامنة: للشيخ الإمام لسان الدين محمد (٤) بن عبد الله بن الخَطيبِ القُرْطبي، المتوفَّى سنة ستٍّ وسبعين وسبع مئة. ٢٧٧٢ - تاج المفرق (٥).

стр. 867

٢٧٧٣ - تاج النِّسْرين في تاريخ قِنِّسْرينَ: لمحمد (١) بن علي بن عشائر الحلبي، المتوفى سنة تسع وثمانين وسبع مئة. • التاج في زوائد الروضة على المنهاج يأتي في الراء. ٢٧٧٤ - التاجي (٢) في أخبارِ الدَّولة الديلمية: لأبي إسحاق إبراهيم (٣) بن هلال الصابيّ، المتوفى سنة أربع وثمانين وثلاث مئة، ألَّفه بأمرِ عَضُدِ الدَّولة، وسمّاه بالنسبة إلى لقبه: تاج الملة، وهو كتابٌ بليغٌ سهلُ العبارة، على ما ذَكَرَه ابن خَلِّكان (٤). ٢٧٧٥ - تأخيرُ الظُّلامَةِ إلى يوم القيامة: للشَّيخ جلال الدين عبدِ الرَّحمن (٥) بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة إحدى عَشْرة وتسع مئة، وهو رسالة ألفها شكايةً عَمَّن آذاه، وذَكَرَ قصَّةَ ثعلبة بن حاطبٍ وغيره. • التأديب في مُختَصَرِ التَّدريب. يأتي قريبًا. ٢٧٧٦ - تأدية الأمانة في قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ﴾ [الأحزاب: ٧٢] الآية. للشَّيخ أبي الحَسَن محمد (٦) البَكْري، جعله على أربعة مقاصد، وأتمها في ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة.

стр. 868

عِلْمُ التاريخ التاريخُ في اللغة: تعريفُ الوقتِ مُطلقًا، يقال: أَرَّختُ الكتاب تاريخًا، ووَرَّختُه تَوْريخًا، كما في "الصحاح". قيل: هو مُعَرَّبٌ من ماه روز. وعُرْفًا: هو تعيين وقتٍ ليُنسب إليه زَمان يأتي عليه، أو مُطلقًا يعني: سواءً كان ماضيًا أو مُستقبلًا. وقيل: تعريفُ الوقتِ بإسناده إلى أولِ حُدوثِ أمرٍ شائع، من ظُهورِ مِلّةٍ أو دولة أو أمرٍ هائل من الآثارِ العُلويّةِ والحوادِثِ السُّفْلِيةِ مما يَنْدُرُ وقوعه، جَعْلُ ذلك مبدأ لمعرفةِ ما بينه وبين أوقاتِ الحَوادِثِ والأُمور التي يجب ضبط أوقاتها في مستأنف السنين. وقيل: عدد الأيام والليالي بالنَّظرِ إلى ما مَضَى مِن السَّنَةِ والشَّهْرِ وإِلى ما بقي. وعلمُ التاريخ: هو معرفة أحوالِ الطَّوائف وبلدانهم ورُسُومِهم وعاداتهم وصنائع أشخاصهم وأنسابهم ووفياتهم، إلى غير ذلك. وموضوعه: أحوال الأشخاص الماضية من الأنبياء والأولياء والعلماء والحكماء والشعراء والملوك (١) وغيرهم. والغرض منه: الوقوف على الأحوال الماضية. وفائدته: العبرة بتلك الأحوال، والتنصح بها، وحصول ملكة التجارب بالوقوف على تقلبات الزمن ليحترز عن أمثال ما نقل من المضار، ويستجلب نظائرها من المَنافِع. وهذا العلم كما قيل عُمر آخر للناظرين، والانتفاع في مصره بمنافع تحصل للمسافرين. كذا في مفتاح السعادة (٢). وقد جعل صاحبه

стр. 869

لهذا العلم فروعًا كعلوم الطبقات والوفيات، لكن الموضوع مشتمل عليها، فلا وجه للإفراز والتفصيل في مقدمة الفذلكة من مسودات جامع المجلة. وأما الكتب المصنفة في التاريخ فقد استقصيناها إلى ألف وثلاث مئة، فنذكر هاهنا على الترتيب المعهود. أ (١) • إتحافُ الأخِصّا. في تاريخ القدس. • إتحافُ الوَرَى. في تاريخ مكة. • اتعاظ الحُنَفا. في الفاطميَّين. • اتِّعاظُ المُتأمِّل. في خُطَط مِصْر. • الآثار (٢) الباقية عن القُرونِ الخالية. • أحاسِنُ اللطائف في الطّائف. • الإحاطة في تاريخ غِرْناطَة. • أحداثُ الزمان. • أحسنُ السُّلوك. • أخبار الأخبار. • أخبار الدول. • أخبار الدولة. • أخبارُ الخُلَفَاء. • أخبار الرُّبُط.

стр. 870

• أخبار الزمان. - أخبارُ الشُّعراء. • أخبار العارفين. • أخبار العلماء. • أخبار الفقهاء. • أخبار القُصّاص. • أخبارُ القُرْطبيِّين. • أخبار القضاة. • أخبار قضاةِ مِصْر، وأذياله. • أخبار قضاة بغداد. • أخبارُ قُضاةِ البَصْرة (١). • أخبار قضاةِ قُرْطبة. • أخبار القلاع. • أخبار المدينة (٢). • أخبار مصر. • أخبارُ المُصنِّفين. • الأخبارُ المُستفادةُ فِي آلِ قتادة. • الأخبارُ المُستفادةُ في بني جَرَادةَ. • أخبار المُشتاق.

стр. 871

- أخبارُ المُنَجِّمين. • أخبارُ المَوْصِل. • أخبار النُّحاة. • أخبار الوزراء. • أخبار اليمن. • إرشاد الألبّاء. • إرغام أولياء الشَّيْطان. • أزهارُ الرَّوضَتين. • أزهار العُرُوش. • الأساس (١) في بني العبّاس. • الاستِسْعادُ (٢) بمَن لَقيَ من صالِحي العِبَاد. • الاستيعاب (٣) في الأصحاب، وأذياله. • أُسْدُ الغابة في الصحابة. • إسكندرنامه. • أسماء الشُّعراء. • أسماء الصحابة. • أسنَى المَفاخِر. • أسنَى المَقاصِد.

стр. 872

• الإشارات (١) إلى معرفة الزيارات. • الإشارة والإعلام. • الإشارة في أخبارِ الشُّعراء. • إشراق التواريخ. • أشرَفُ التواريخ، وترجمته. • الإصابة (٢) في الصحابة. • أصْدَافُ الأوصاف. • أُصُولُ التّواريخ. • أطرافُ التّواريخ. • الأعلاقُ الخطيرة. • الإعلام (٣) بإعلام بَلَدِ اللهِ الحَرَام، وتَرجَمتُه. • الإعلام بالحُروب. • الإعلامُ بفَضائِل الشّام. • الإعلامُ بمَن وَليَ مِصْر في الإسلام. • الإعلام بالوفيات. • الإعلان (٤) بالتوبيخ. • أعمار الأعيان.

стр. 873

• أعيانُ العَصْر. • أعيانُ الفُرْس. • الإفادة (١) في أخبار مصر. • اقتطافُ الأزاهر. • إمام (٢) في مُلُوك الحبشة. • إنباء الرُّواة على أبناء النُّحاة. • إنباء الغُمْر، وأذياله. • الإنباء (٣) على الأنبياء. • الأنباء المُستَطَابة. • الأنباء المبيَّنة. • الانتصار (٤) لواسِطَةِ عَقْدِ الأمصار. • الانتقاء (٥) في أخبار الفقهاء. • الأُنسُ (٦) الجَليلُ في تاريخ القُدْسِ. • أنفَسُ الأخبار. • أنموذج الزَّمان.

стр. 874

• أَنِيسُ المُسامِرِين. • الأوراق (١) في أخبار بني العباس. • أوسَطُ التواريخ. • الإيجاز (٢) في الحجاز. • الإيضاح (٣) في أهل الأندلس. • إيقاظ المُتغفِّل. تاريخ مصر. • إيقاظُ الوَسْنَان. • الإيناسُ (٤) بمناقب العباس. ب (٥) • البارع (٦) في أخبارِ الشُّعراء. • باعِثُ النُّفُوسِ إلى القُدسِ المَحْرُوس. • البَحرُ الزَّخّار. • البَدْءُ والمآل. • البداية والنهاية. وهو تاريخ ابن كثير. • بدائع الزهور، وذَيلُه.

стр. 875

• البَدْرُ السّافِر. • بَذلُ المَجْهُود. • البَرْقُ (١) الشامي. • البَرْقُ اليَماني. • بَساتِينُ الفُضَلاء. • بستانُ التَّوارِيخ. • البُستانُ في مَناقِب النُّعْمان. • بُغْيِةُ الطَّلَب. • بُغية العلماء. • بُغْيَةُ المُستَفِيد. - بلغةُ المُستَعجِل. • بُلُوغ الأرب. • البُلغةُ (٢) في النُّحاة وأهلِ اللُّغة. • بَهْجَةُ التواريخ. وتَرجَمتُه. • بَهْجَةُ الزَّمَن. • بَهْجَةُ النُّفوس. • البيانُ (٣) عن سِنِيِّ الزَّمان. • البيانُ في صاحبِ الزَّمان.

стр. 876

ت (١) • تاجُ التّراجم. • تاج التواريخ. • التاجي (٢) في أخبارِ آل بُوَيْه. ٢٧٧٧ - تاريخ إبراهيم بن وَصِيف شاهُ المِصْري. ٢٧٧٨ - تاريخ ابن أبي خَيْثَمَةَ: أبي (٣) بكرٍ أحمد (٤) بن زُهير النسائي، ثم البغدادي، الحافظ، المتوفى سنة تسعٍ وسبعين ومئتين، وهو على طريقة المحدثين، أحسَنَ فيه وأجادَ. ٢٧٧٩ - تاريخ ابن أبي الدم: إبراهيم (٥) بن عبد الله الحَموي، المتوفى سنة اثنتين وخمسين وست مئة (٦). ٢٧٨٠ - تاريخ ابن أبي شَيْبَةَ: محمدِ بن عُثمانَ الكوفي، المتوفى سنة سبع وتسعين ومئتين (٧).

стр. 877

٢٧٨١ - تاريخ ابن أبي طَيٍّ: يحيى بن حَميدة (١) الحَلبي. رُتِّبَ على السَّنوات. • تاريخ ابن الأثير (٢) اثنان، أحدهما: "الكامل"، وهو المشهور والثاني: "عبرة أُولي الأبصار" يأتي كلٌّ منهما في بابه. ٢٧٨٢ - ولصاحب الكامل تاريخٌ صغيرٌ في الدولة الأتابكيّة ملوكِ المَوْصِل (٣). ٢٧٨٣ - تاريخ ابن أَزْرَقِ الفارقي (٤): لميافارقين (٥). ٢٧٨٤ - تاريخ ابن أفْطَس: وهو المشهورُ بالمُظفَّريِّ، على ما صرَّح به ابن خَلِّكان (٦)، لأنه هو المُظفر بالله محمد (٧) بن عبد الله التجيبي، المتوفى سنة أربعٍ وخمسين وأربع مئة (٨).

стр. 878

• تاريخ ابن بَشْكُوال. من تواريخ الأندلس (١)، يأتي. ٢٧٨٥ - تاريخ ابن بطريق (٢). ٢٧٨٦ - تاريخ ابن تيمية: هو تقيُّ الدين أحمد (٣) بن عبد الحليم الحرّاني، المتوفى سنة ثمانٍ وأربعين وسبع مئة (٤). • تاريخ ابن جرير الطبري. يأتي قريبًا. ٢٧٨٧ - تاريخُ ابن الجَزَري: هو شمس الدين محمد (٥) بن محمد، المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة، وهو غير "الطبقات" (٦).

стр. 879

٢٧٨٨ - تاريخ ابن جُنْغُل (١): • تاريخ ابن الجَوْزيّ، المُسمَّى بالمُنتَظَم. يأتي في الميم. • وله: "أعمارُ الأعيان". • و "صفوة الصَّفْوة" (٢). • و "تلقيحُ الفهوم"، كلُّها في التاريخ. • ولسبْطِه: "مِرْآةُ الزَّمان". ٢٧٨٩ - تاريخ ابن حِبّان: محمدٍ (٣) البُسْتيِّ الحافظ، المتوفى سنة أربعٍ وخمسين وثلاث مئة، وهو على طريقة المحدِّثين (٤). • تاريخُ ابن حَجَر (٥)، المُسمَّى بإنباءِ الغُمْرِ. سَبَقَ مع ذَيلِه. • وأما وفياته المسمّاة بـ "الدُّرَر الكامنة"، فستأتي. • تاريخ ابن حِجّي: هو الشَّيخ شهاب الدين أحمد (٦) ابن علاء الدين السعدي الدمشقي،

стр. 880

الحافظ، المتوفَّى سنة خمسَ عَشْرةَ وثمان مئة (١)، جعله ذيلا على "العِبَر" (٢) وسيأتي. • تاريخُ ابن الحَنْبليِّ، المُسمَّى بالدُّرِّ الحبب في تاريخ حَلَب. يأتي. ٢٧٩٠ - تاريخ ابن خلدون: القاضي عبدِ الرَّحمن (٣) بن محمد الحَضْرَميِّ المالكي، المتوفى سنة ثمان وثمان مئة، وهو كبيرٌ عظيم النفع والفائدة، رُتِّبَ على السَّنوات، رُوي أنه كان في وقعة تيمور قاضيًا بحلب فحَصَل في قبضته أسيرًا سَمِيرًا (٤)، فكان
следующие страницы →