стр. 911
٢٩٠٧ - ثم جاء ابن القَطِيعيِّ (١) وأَلَّفَ صِلةً جَعَلَها ذيلًا على ذيل ابن الدبيثي (٢).
٢٩٠٨ - وأخذ شمس الدين محمد (٣) بن أحمد الحافظ الذهبي، المتوفى سنة ثمانٍ وأربعين وسبع مئة ذيل ابن الدبيثي ولخَّصه واختَصَره في نصفه (٤).
٢٩٠٩ - وللحافظ محبِّ الدِّين محمد (٥) بن محمود المعروف بابن النجار البغدادي، المتوفى سنة ثلاثٍ وأربعين وست مئة ذيلٌ عظيمٌ على تاريخ الخطيب نَفْسِه جَمَعَ فيه فأوعى، يقال: إنه يتم في ثلاثين مجلدًا،