Полный текст (547 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
احذروا من الله مثل ما نزل بقريش من النقمة، وأسلموا؛ فإنكم قد عرفتم أني نبي مرسل، تجدون ذلك في كتابكم وعهد الله إليكم)) . قالوا: يا محمد! إنك ترى أنا قومك، لا يغرنك أنك لقيت قوماً لا علم لهم بالحرب فأصبت منهم فرصة، إنا والله لئن حاربناك؛ لتعلمن أنا نحن الناس)) .
- (٥/٢٨٤٦) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، وابن جرير في ((التفسير)) ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ كلهم من طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت.
ومحمد هذا مجهول.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٦/٢٢٧ـ شاكر) ، ((جامع الأصول))
(٢/٦٥) ، ((الدلائل)) (٣/١٧٣) ، ((السيرة النبوية)) (٣/٦٩) .
٦٨٤ - خبر عبد الله بن جعفر؛ قال: ((كان من أمر بني قينقاع: أن امرأة من العرب قدمت بحلب لها، فباعته بسوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ بها، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها، فعقده إلى ظهرها، فلما قامت؛ انكشفت سوأتها، فضحكوا بها، فصاحت، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله، وكان يهوديَّاً، وشدت يهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فغضب المسلمون، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع)) .
- (٥/٢٨٤٦) .
- ضعيف.
стр. 352
- رواه ابن هشام بسند منقطع، والخبر مشهور في كتب السيرة.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٧٠) .
٦٨٥ - خبر عبد الله بن أبي بن سلول مع رسول الله ﷺ ، وقوله: يا محمد! أحسن في مواليَّ (وكانوا حلفاء الخزرج) . قال: فأبطأ عليه رسول الله ﷺ ، فقال: يا محمد! أحسن في مواليَّ. قال: فأعرض عنه. فأدخل يده في جيب درع رسول الله ﷺ ، فقال له رسول الله ﷺ : ((أرسلني)) . وغضب رسول الله ﷺ ، حتى رأوا لوجهه ظللاً، ثم قال: ((ويحك! أرسلني)) . قال: لا والله؛ لا أرسلك حتى تحسن في مواليَّ، أربع مئة حاسر، وثلاث مئة دارع، قد منعوني من الأحمر والأسود، تحصدهم في غداة واحدة! إني والله امرؤ أخشى الدوائر. فقال رسول الله ﷺ : ((هم لك)) .
- (٥/٢٨٤٦) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) .
والخبر مشهور في كتب السيرة.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٧١) .
٦٨٦ - خبر جلاء بني النضير، وأن سببه: ((أن النبي ﷺ ذهب إليهم ليأخذ منهم دية قتيلين، فلما أتاهم؛ قالوا: نعم يا أبا القاسم! نعينك على ما أحببت مما استعنت بنا عليه. ثم خلا بعضهم ببعض، فقالوا: إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه (ورسول الله ﷺ إلى جنب جدار من بيوتهم قاعد) ؛ فمن رجل يعلو على هذا البيت، فيلقي عليه صخرة،
стр. 353
فيريحنا منه؟ فأُلهم رسول الله ﷺ ما كان من أمرهم، فقام وخرج راجعاً إلى المدينة، وأمر بالتهيُّؤ لحربهم. فتحصنوا منه في الحصون … ثم كان الإجلاء)) .
- (٥/٢٨٤٧) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق معلقاً، وابن سعد بدون سند، والبيهقي في ((الدلائل)) من طريقين: الأولى من طريق ابن إسحاق معلقاً، والثانية فيها ابن لهيعة.
- تنبيه: لجلاء بني النضير سبب آخر إسناده صحيح، رواه عبد الرزاق في ((المصنف)) عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، ومن طريقه: أبو داود في ((السنن)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ، وكذا ابن مردويه وعبد بن حميد في ((التفسير)) ؛ على ما قال الحافظ في ((الفتح)) ، والغريب أنه لم يشر إلى أن أبا داود رواه أيضاً من الطريق نفسها.
وفي ((مصنف عبد الرزاق)) و ((الفتح)) : ((عن الزهري عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن كعب به)) ، والصواب: ((عن الزهري عن عبد الرحمن ابن كعب)) ؛ كما هو عند أبي داود و ((المغازي)) للذهبي؛ فليس هناك ممَّن روى عنه الزهري من اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، إنما هما اثنان: عبد الرحمن بن كعب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، وكلاهما تابعي ثقة، أما عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك؛ فهو من أتباع التابعين.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٢٦٨) ، ((الدلائل)) (٣/١٨٠ و٣٥٤) ، ((الطبقات)) (٢/٥٧) .
وللسبب الآخر انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٥٨٢) ، ((المصنف)) (٥/٣٥٨) ، ((الدلائل)) (٣/١٧٨) ، ((الفتح)) (٧/٣٣١) ، ((المغازي)) للذهبي (ص١٤٩) .
وعمن روى عنه الزهري: انظر ترجمة الزهري في:
((تهذيب الكمال)) للمزي،
стр. 354
و ((تاريخ مدينة دمشق)) لابن عساكر.
٦٨٧ - خبر بعث النبي ﷺ السعدين إلى بني قريظة، وقوله: ((انطلقوا حتى تنظروا أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا؟ فإن كان حقاً؛ فالحنوا لي لحناً أعرفه، ولا تفتوا في أعضاد الناس، وإن كانوا على الوفاء فيما بيننا وبينهم؛ فاجهروا به للناس)) . فخرجوا حتى أتوهم، فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم، فقال: ((الله أكبر! أبشروا يا معشر المسلمين)) .
- (٥/٢٨٤٧) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق معلقاً ومنقطعاً، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) .
والخبر مشهور في كتب السيرة.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٣٠٩) .
[أحداث غزوة بني قريظة] :
٦٨٨ - خبر بني قريظة بطوله من قول المؤلف: ((رجع النبي ﷺ إلى المدينة … )) إلى قوله: ((لقد حكمت بحكم الله تعالى من فوق سبعة أرقعة)) .
- (٥/٢٨٤٨-٢٨٤٩) .
- صحيح.
- هذا الخبر بمجموعه رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم؛ عن عائشة وابن عمر وجابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري رضي الله
стр. 355
عنهم؛ زاد بعضهم وأنقص، وروى بعضهم ما لم يروه الآخرون.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٢٧٢-٢٧٨) .
٦٨٩ - حديث جابر بن عبد الله ﵁؛ قال: أقبل أبوبكر ﵁ يستأذن على رسول الله ﷺ ، والناس ببابه جلوس، والنبي ﷺ جالس، فلم يؤذن له. ثم أقبل عمر ﵁، فاستأذن، فلم يؤذن له. ثم أذن لأبي بكر وعمر ﵄، فدخلا، والنبي ﷺ جالس، وحوله نساؤه، وهو ﷺ ساكت. فقال عمر ﵁: لأكلمن النبي ﷺ لعله يضحك، فقال عمر ﵁: يا رسول الله! لو رأيت ابنة زيد (امرأة عمر) سألتني النفقة آنفاً، فوجأت عنقها! فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه، وقال: ((هن حولي يسألنني النفقة)) ! فقام أبو بكر ﵁ إلى عائشة ليضربها، وقام عمر ﵁ إلى حفصة؛ كلاهما يقولان: تسألان النبي ﷺ ما ليس عنده؟! فنهاهما الرسول ﷺ ، فقلن: والله؛ لا نسأل رسول الله ﷺ بعد هذا المجلس ما ليس عنده. قال: وأنزل الله الخيار، فبدأ بعائشة ﵂، فقال: ((إني أذكر لك أمراً ما أحب أن تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك)) . قالت: وما هو؟ قال: فتلا عليها: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ … ﴾ الآية. قالت عائشة ﵂: أفيك أستأمر أبويَّ؟ ! بل أختار الله تعالى ورسوله، وأسألك ألا تذكر لامرأة من نسائك ما اخترت. فقال ﷺ : ((إن الله تعالى لم يبعثني معنفاً، ولكن بعثني معلماً ميسراً، لا تسألني امرأة منهن عما اخترت؛ إلا أخبرتها)) .
- (٥/٢٨٥٤) .
- صحيح.
стр. 356
- رواه: مسلم، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٤٢٣) ، ((المسند)) (٣/٣٢٨) .
٦٩٠ - حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن ﵁: أن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ أخبرته: أن رسول الله ﷺ جاءها حين أمره الله تعالى أن يخير أزواجه؛ قالت: فبدأ رسول الله ﷺ ، فقال: ((إني ذاكر لك أمراً؛ فلا عليك أن لا تستعجلي حتى تستأمري أبويك)) . وقد علم أن أبويَّ لم يكونا يأمراني بفراقه. قالت: ثم قال: ((إن الله تعالى قال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ … ﴾ )) إلى تمام الآيتين. فقلت له: ففي أي هذا أستأمر أبويَّ؟! فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة.
- (٥/٢٨٥٤) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٤٢٥) .
٦٩١ - حديث: ((يا فاطمة ابنة محمد! يا صفية ابنة عبد المطلب! … )) .
- (٥/٢٨٥٨) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٦٤٨) .
٦٩٢ - حديث: ((يا معشر قريش! أنقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بني كعب! … )) .
стр. 357
- (٥/٢٨٥٨) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٦٤٩) .
٦٩٣ - أثر عائشة ﵂: ((كان نساء المؤمنين يشهدون الفجر مع رسول الله ﷺ ، ثم يرجعن متلفعات بمروطهن، ما يعرفن من الغلس)) .
- (٥/٢٨٦٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٥/٢٢٣) .
٦٩٤ - أثر عائشة ﵂: ((لو أدرك رسول الله ﷺ ما أحدث النساء؛ لمنعهن من المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل)) .
- (٥/٢٨٦٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، ومالك.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٢٠١) .
٦٩٥ - حديث ابن عباس ﵄ في سبب نزول الآية (٣٦) : ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ﴾ ، وأنها: ((نزلت في زينب بنت جحش، لما خطبها رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة فرفضته، فنزلت الآية، فَرَضِيَتْهُ)) .
стр. 358
- (٥/٢٨٦٥) .
- ضعيف.
- رواه ابن جرير عن ابن عباس ﵄ بإسنادين: أحدهما: مظلم فيه سلسلة من الضعفاء من أسرة العوفي. والثاني: فيه ابن لهيعة.
ورواه الدارقطني عن زينب نفسها بإسناد فيه حفص بن سليمان الأسدي، وهو متروك.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٢/١١) ، ((سنن الدارقطني)) (٣/٣٠١) ، ((الفتح السماوي)) (٣/٩٣٥) .
٦٩٦ - خبر عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في أن الآية السابقة نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط: ((لما وهبت نفسها للنبي ﷺ ، فزوجها زيد بن حارثة، فسخطت هي وأخوها، وقال: إنما أردنا رسول الله ﷺ ، فزوجنا عبده! فنزلت الآية)) .
- (٥/٢٨٦٥) .
- مقطوع.
- رواه ابن جرير بإسناده إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم موقوفاً عليه.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٢/١٢) .
٦٩٧ - حديث أنس بن مالك ﵁؛ قال: خطب النبي ﷺ على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها، فقال: حتى أستأمر أمها. فقال النبي ﷺ : ((فنعم إذن)) . قال: فانطلق الرجل إلى امرأته، فذكر ذلك لها، فقالت: لاها الله؛ إذن ما وجد رسول الله ﷺ إلا جليبيباً؛ وقد منعناها من فلان وفلان؟! قال: والجارية في سترها تسمع. قال: فانطلق الرجل يريد أن يخبر رسول الله ﷺ بذلك، فقالت الجارية: أتريدون أن تردوا على
стр. 359
رسول الله ﷺ أمره؟! إن كان قد رضيه لكم؛ فأنكحوه. قال: فكأنها جلت عن أبويها، وقالا: صدقت. فذهب أبوها إلى رسول الله ﷺ ، فقال: إن كنت قد رضيته؛ فقد رضيناه. قال ﷺ : ((فإني قد رضيته)) . قال: فزوجها. ثم فزع أهل المدينة، فركب جليبيب، فوجدوه قد قتل، وحوله ناس من المشركين قد قتلهم. قال أنس ﵁: فلقد رأيتها وإنها لمن أنفق بيت بالمدينة.
- (٥/٢٨٦٦) .
- صحيح.
- رواه: عبد الرزاق في ((المصنف)) ، ومن طريقه أحمد في ((المسند)) ، وابن حبان في ((صحيحه)) ؛ بإسناد صحيح، وسيأتي من حديث أبي برزة الأسلمي ﵁.
انظر: ((المصنف)) (٦/١٥٥) ، ((المسند)) (٣/١٣٦) ،
((موارد الظمآن)) (رقم٢٢٦٨) . وانظر: (رقم٩٢٣) .
٦٩٨ - حديث أنس ﵁؛ قال: لما انقضت عدة زينب ﵂؛ قال رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة: ((اذهب؛ فاذكرها عليَّ)) . فانطلق حتى أتاها وهي تخمر عجينها. قال: فلما رأيتها؛ عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها، وأقول: إن رسول الله ﷺ ذكرها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي، وقلت: يا زينب! أبشري! أرسلني رسول الله ﷺ بذكرك. قالت: ما أنا بصانعة شيئاً حتى أؤامر ربي . فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسول الله ﷺ ، فدخل عليها بغير إذن)) .
- (٥/٢٨٦٩) .
стр. 360
- صحيح.
- رواه: مسلم، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٤١١) .
٦٩٩ - أثر زينب بنت جحش ﵂؛ قالت: ((زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سماوات)) .
- (٥/٢٨٧٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والترمذي، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٠٩) .
٧٠٠ - حديث: ((إذا أيقظ الرجل امرأته من الليل، فصليا ركعتين؛ كانا تلك الليلة من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات)) .
- (٥/٢٨٧١) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود (واللفظ له) ، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان، وأبو يعلى، والحاكم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٦٦ و٦٧) ، ((مسند أبي يعلى))
(٢/٣٦٠) ، ((صحيح ابن حبان)) (٦/٣٠٨ - شعيب) ،
((صحيح الترغيب والترهيب)) (١/٢٥٦) .
٧٠١ - أثر عائشة ﵂: ((أن تحريم النساء على النبي ﷺ قد ألغي قبل وفاته … )) .
- (٥/٢٨٧٦) .
- صحيح.
стр. 361
- رواه: الترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٢١) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(٣/٩٣) .
٧٠٢ - حديث أنس ﵁؛ قال: بنى النبي ﷺ بزينب بنت جحش بخبز ولحم، فأرسلت على الطعام داعياً، فيجيء قوم فيأكلون ويخرجون، ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون، فدعوت حتى ما أجد أحداً أدعوه، فقلت: يا رسول الله! ما أجد أحداً أدعوه. قال: ((ارفعوا طعامكم)) . وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج رسول الله ﷺ ، فانطلق إلى حجرة عائشة ﵂، فقال: ((السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته)) . قالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك يا رسول الله؟ بارك الله لك. فتقرى حجر نسائه، كلهن يقول لهن كما يقول لعائشة ويقلن كما قالت عائشة، ثم رجع النبي ﷺ ؛ فإذا ثلاثة رهط في البيت يتحدثون، وكان النبي ﷺ شديد الحياء، فخرج منطلقاً نحو حجرة عائشة، فما أدري أخبرته أم أُخْبِرَ أن القوم خرجوا، فرجع، حتى إذا وضع رجله في أسكفة الباب داخله والأخرى خارجه؛ أرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب.
- (٥/٢٨٧٧) .
- صحيح.
- رواه: البخاري (واللفظ له) ، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣١١-٣١٦) .
٧٠٣ - قوله: ((وفي رواية أن أولئك الثلاثة الرهط الذين كانوا يسمرون، كانوا يفعلون هذا، وعروس النبي ﷺ زينب بنت جحش جالسة، وجهها إلى الحائط … )) .
стр. 362
- (٥/٢٨٧٧) .
- صحيح.
- هذه رواية مسلم للحديث السابق.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣١٤) .
٧٠٤ - حديث عمر بن الخطاب ﵁: ((يا رسول الله! يدخل عليك البر والفاجر؛ فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب! فأنزل الله آية الحجاب)) .
- (٥/٢٨٧٧) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٦٢١) .
٧٠٥ - حديث جبريل ﵇ وسؤاله النبي ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان …
- (٥/٢٨٨٢) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٦٥٢) .
стр. 363
سُورَةُ سَبَأ
٧٠٦ - حديث: ((لقد أوتي هذا مزماراً من مزامير آل داود)) .
- (٥/٢٨٩٧) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي بمعناه؛ من حديث أبي موسى الأشعري ﵁.
انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٧٩) .
٧٠٧ - حديث بريدة بن الحصيب ﵁؛ قال: خرج علينا رسول الله ﷺ يوماً، فنادى ثلاث مرات: ((أيها الناس! أتدرون ما مثلي ومثلكم؟)) . قالوا: الله ورسوله أعلم. قال ﵌: ((إنما مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا عدوَّاً يأتيهم، فبعثوا رجلاً يتراءى لهم، فبينما هو كذلك؛ أبصر العدو، فأقبل لينذرهم، وخشي أن يدركه العدو قبل أن ينذر قومه، فأهوى بثوبه: أيها الناس! أتيتم، أيها الناس! أتيتم، أيها الناس! أتيتم)) .
- (٥/٢٩١٥) .
- حسن لغيره.
- رواه: أحمد، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) ، والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) ؛ كلهم من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن بشير بن مهاجر الغنوي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة بن الحصيب الأسلمي ﵁ به.
وبشير؛ مختلف في توثيقه: وثقه ابن معين والعجلي، وضعفه أبو حاتم وابن
стр. 364
عدي، وقال عنه الذهبي في ((المغني)) : ((صدوق)) ، وقال الحافظ في ((التقريب)) : ((صدوق، لين الحديث، رُمي بالإرجاء)) .
قلت: وهو من رجال مسلم.
وللحديث شواهد عند مسلم وغيره.
انظر: ((المسند)) (٥/٤٣٨) ، ((الأمثال)) لأبي الشيخ (ص١٦٢/رقم٢٥٣) ، ((أمثال الحديث)) للرامهرمزي (ص١٩/رقم٧) . وانظر أيضاً: ((صحيح مسلم)) (١/١٩٣-عبد الباقي) .
- تنبيه: في ((الظلال)) : ((عبد الله بن بريرة)) ، والصواب: بريدة.
٧٠٨ - حديث: ((بعثت أنا والساعة جميعاً، إن كادت لتسبقني)) .
- (٥/٢٩١٥) .
- حسن لغيره.
- رواه: أحمد، والطبري في ((التاريخ)) ؛ بإسناد ما قبله.
وله شواهد أوردها الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) .
انظر: ((المسند)) (٥/٣٤٨) ، ((تاريخ الطبري)) (١/١٥) .
وللشواهد انظر: ((مجمع الزوائد)) (١٠/٣١١) ، ((جامع الأصول)) (١٠/٣٨٤ و٣٨٥) .
стр. 365
سُورَةُ فَاطِر
٧٠٩ - حديث: ((أنَّ النبي ﷺ رأى جبريل في صورته مرتين، وله ست مئة جناح)) .
- (٥/٢٩٢١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وغيرهم؛ من حديث عبد الله بن مسعود ﵁.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٦٧-٣٧٠، ١٠/٥٦١) .
стр. 366
سُورَةُ ص
٧١٠ - خبر أبي سفيان وأبي جهل والأخنس بن شريق …
- (٥/٣٠١٢) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٢٧٤ و٥٨٩) .
٧١١ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((قال سليمان: لأطوفنَّ الليلة على سبعين امرأة، كل واحدة تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله. ولم يقل: إن شاء الله. فطاف عليهن، فلم يحمل إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، والذي نفسي بيده؛ لو قال: إن شاء الله؛ لجاهدوا في سبيل الله فرساناً أجمعون)) .
- (٥/٣٠٢٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٦٦٥) .
стр. 367
سُورَةُ الزُّمَرِ
٧١٢ - قوله: وقد ورد في سبب نزولها (يعني: الآيات ٣٦-٤٠ من سورة الزمر) : ((أن مشركي قريش كانوا يخوفون رسول الله ﷺ من آلهتهم، ويحذرونه من غضبها، وهو يصفها بتلك الأوصاف المزرية بها، ويوعدونه بأنه إن لم يسكت عنها فستصيبه بالأذى … )) .
- (٥/٣٠٥٣) .
- مقطوع.
- روى ابن جرير وعبد الرزاق كلاهما في ((التفسير)) موقوفاً على قتادة؛ قال: بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد إلى العزى ليكسرها بالفأس، فقال سادنها: يا خالد! أنا أحذركها، إن لها شدة لا يقوم إليها شيء، فمشى إليها خالد بالفأس فهشَّم أنفها.
وعزاها السيوطي في ((الدر المنثور)) لعبد بن حميد وابن أبي حاتم.
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة؛ قال: قال لي رجل: قالوا للنبي ﷺ لتكفن عن شتم آلهتنا أو لنأمرنها فلتخلبنك.
وعزاه السيوطي أيضاً لابن المنذر.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٢٤/٦) ، ((تفسير عبد الرزاق)) (٢/١٧٣) ، ((الدر المنثور)) (٧/٢٢٩) .
стр. 368
سُورَةُ غَافِر
٧١٣ - أثر عمر بن الخطاب ﵁: ((أنا لا أحمل هم الإجابة، إنما أحمل همَّ الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء؛ كانت الإجابة معه)) .
- (٥/٣٠٩١) .
- لم أجده.
стр. 369
سُورَةُ فُصِّلَتْ
٧١٤ - خبر أبي الوليد عتبة بن ربيعة مع رسول الله ﷺ .
- (٥/٣١١٦) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٣٤٨) .
стр. 370
سُورَةُ الشُّورَى
٧١٥ - أثر ابن عباس ﵄ في تفسير الآية (٢٣) : ﴿ … إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ ، وأنه قال: ((لم يكن بطن من بطون قريش؛ إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلاَّ أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة)) .
- (٥/٣١٥٣) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والترمذي، وابن جرير، وأحمد، والحاكم، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٤٥) ، ((تفسير الطبري)) (٢٥/٢٣) . وانظر: ((تفسير ابن عباس ومروياته)) (٢/٧٧٧) .
٧١٦ - أثر عائشة ﵂؛ قالت: ((من زعم أن محمداً رأى ربه؛ فقد أعظم على الله الفرية)) .
- (٥/٣١٦٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/٥٦١) .
٧١٧ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: قال رسول الله ﷺ : ((يا عائشة! هذا جبريل يقرئك السلام)) . قلت: وعليه السلام ورحمة الله. قالت: وهو يرى ما لا نرى.
- (٥/٣١٧١) .
стр. 371
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٩/١٣٢) .
стр. 372
سُورَةُ الزُّخْرُفِ
٧١٨ - حديث جابر ﵁ مرفوعاً: ((عرض عليَّ الأنبياء؛ فإذا موسى ﵇ رجل ضربٌ من الرجال كأنه من رجال شنوءة، فرأيت عيسى ابن مريم ﵇؛ فإذا أقرب من رأيت به شبهاً عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم ﵇؛ فإذا أقرب من رأيت به شبهاً صاحبكم)) .
- (٥/٣١٨٥) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (٤/٣٩) ، ((المسند)) (٣/٣٣٤) .
٧١٩ - خبر النبي ﷺ مع الوليد بن المغيرة والنضر بن الحارث وعبد الله بن الزبعري، وقوله ﷺ : ((كل من أحب أن يعبد من دون الله؛ فهو مع عبده؛ فإنهم إنما يعبدون الشيطان ومن أمرهم بعبادته)) .
- (٥/٣١٩٧) .
- حسن أو صحيح لغيره؛ دون قوله: ((كل من أحب أن يعبد … )) .
- رواه: الطبراني في ((الكبير)) ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ؛ من طريق عاصم بن بهدلة.
والحاكم في ((المستدرك)) من طريق محمد بن موسى بن حاتم، وقد ضُعِّف.
ورواه ابن إسحاق تعليقاً، ومن طريقه ابن جرير.
ورواه ابن جرير أيضاً، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) ؛ من طريق عطاء بن
стр. 373
السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄.
ورواه ابن مردويه من طريق أبان عن عكرمة عن ابن عباس ﵄، وأورد سنده ابن كثير.
انظر: ((المعجم الكبير)) (١٢/١٥٣) ، ((تفسير ابن جرير)) (١٧/٩٦ و٩٧) ، ((المستدرك)) (٢/٣٨٥) ، ((السيرة النبوية)) (١/٤٤٠) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٣٥٣) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص٩٨) ، ((تخريج الكشاف)) (١١١/١١) .
- تنبيه: لم يورد قول النبي ﷺ : ((كل من أحب أن يعبد من دون الله … )) ؛ إلا ابن إسحاق، وعليه؛ فالقصة صحيحة بدون هذه الزيادة.
٧٢٠ - حديث أبي أمامة ﵁؛ قال: إن رسول الله ﷺ خرج على الناس وهم يتنازعون في القرآن، فغضب غضباً شديداً، حتى كأنما صب على وجهه الخل، ثم قال ﷺ : ((لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض؛ فإنه ما ضل قوم قط إلا أوتوا الجدل)) . ثم تلا ﷺ : ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ .
- (٥/٣١٩٨) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، وابن جرير.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٧٤٩) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(٣/١٠٣) ، ((تفسير الطبري)) (٢٥/٨٨) .
٧٢١ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((والذي نفسي بيده؛ ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا
стр. 374
يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها)) .
- (٥/٣١٩٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/٣٢٧) .
٧٢٢ - حديث جابر ﵁ مرفوعاً: ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى، فيقول أميرهم: تعال! صلِّ لنا. فيقول: لا؛ إن بعضكم على بعض أمراء؛ تكرمة الله تعالى لهذه الأمة)) .
- (٥/٣١٩٩) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأحمد.
انظر: ((صحيح مسلم) (١/١٣٧/رقم١٥٦ـ عبد الباقي) ، ((المسند)) (٣/٣٨٤) .
стр. 375
سُورَةُ الدُّخَانِ
٧٢٣ - حديث ابن مسعود ﵁ في تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ ، وقوله: ((إن الله قال لنبيكم … )) إلى قوله: ((فقد مضى خمسة: الدخان، والروم، والقمر، والبطشة، واللزام)) .
- (٥/٣٢١٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٤٨) .
٧٢٤ - حديث: ((لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدابة، وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج عيسى ابن مريم، والدجال، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس (أو: تحشر الناس) ؛ تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا)) .
- (٥/٣٢١٠) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والترمذي؛ من حديث حذيفة بن أسيد الغفاري ﵁.
انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/٤٠٥) .
стр. 376
٧٢٥ - حديث أبي مالك الأشعري ﵁ مرفوعاً: ((إن ربكم أنذركم ثلاثاً: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه، والثانية الدابة، والثالثة الدجال)) .
- (٥/٣٢١١) .
- ضعيف.
- رواه: ابن جرير، والطبراني في ((الكبير)) وفي ((مسند الشاميين)) ؛ كلاهما عن محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري ﵁ به.
وشريح؛ لم يسمع من أبي مالك.
ومحمد بن إسماعيل؛ تكلموا فيه وفي سماعه من أبيه.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٥/١١٤) ، ((المعجم الكبير)) (٣/٣٣١) ، ((مسند الشاميين)) (٢/٤٤٢) .
٧٢٦ - أثر ابن عباس ﵄: ((وقوله لابن أبي مليكة: ما نمت الليلة حتى أصبحت. قال: لم؟ قال: قالوا: طلع الكوكب ذو الذنب، فخشيت أن يكون الدخان قد طرق، فما نمت حتى أصبحت)) .
- (٥/٣٢١١) .
- صحيح.
- رواه ابن جرير بإسناد رجاله ثقات، وفيهم ابن جريج عن ابن أبي مليكة، وابن جريج كثير التدليس والإرسال، ولم يصرح هنا بالسماع.
لكن تابعه عبد الله بن أبي يزيد؛ فقد روى ابن أبي حاتم بإسناده إلى سفيان عن عبد الله بن أبي يزيد عن ابن أبي مليكة؛ كما أورده ابن كثير في ((التفسير)) ، وصحح إسناده.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٥/١١٣) ، ((تفسير ابن كثير)) (٧/٢٣٥) .
стр. 377
٧٢٧ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: ((قال ابن مسعود: البطشة الكبرى: يوم بدر، وأنا أقول هي يوم القيامة)) .
- (٥/٣٢١٢) .
- حسن.
- رواه ابن جرير بإسناد متصل رجاله ثقات، وفيه خالد الحذاء، اتُّهِم بالتدليس، وله شواهد.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٥/١١٧) .
стр. 378
سُورَةُ الأَحْقَافِ
٧٢٨ - حديث: أن رجلاً كان في الطواف حاملاً أمه يطوف بها، فسأل رسول الله ﷺ : هل أديت حقها؟ فأجابه: ((لا، ولا بزفرة واحدة)) .
- (٦/٣٢٦٢) .
- ضعيف.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٥٨١) .
٧٢٩ - حديث ابن عباس ﵄: ((ما قرأ رسول الله ﷺ على الجن ولا رآهم، انطلق رسول الله ﷺ في طائفة من أصحابه، عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشهب، فرجعت الشياطين إلى قومهم، فقالوا: مالكم؟! فقالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب. قالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث؛ فاضربوا في مشارق الأرض ومغاربها، وانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء؟! فانطلقوا يضربون في مشارق الأرض ومغاربها؛ يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء؟ فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله ﷺ ، وهو بنخلة، عامداً إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن؛ استمعوا له، فقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء. فهنالك حين رجعوا إلى قومهم، وقالوا: يا
стр. 379
قومنا! ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً﴾ . وأنزل الله على نبيه ﷺ : ﴿قُلْ أُوْحِيَ إِلَيَّ أَنُّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ﴾ ، وإنما أوحي إليه قول الجن)) .
- (٦/٣٢٧٢) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأحمد، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٤١٤) ، ((المسند)) (١/٢٥٢) .
٧٣٠ - حديث علقمة؛ قال: قلت لابن مسعود ﵁: هل صحب النبي ﷺ منكم أحد ليلة الجن؟ قال: ما صحبه أحدٌ منا، ولكنا كنا معه ذات ليلة، ففقدناه، فالتمسناه في الأودية والشعاب، فقلنا: استطير أو اغتيل. فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فلما أصبحنا؛ فإذا هو جاء من قبل حراء، فقلنا: يا رسول الله! فقدناك، فطلبناك، فلم نجدك، فبتنا بشر ليلة بات بها قوم. فقال: ((أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن)) . قال: فانطلق بنا، فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد، فقال: ((لكم كل عظم ذكر اسم الله تعالى عليه، يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحماً، وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم)) . فقال ﷺ : ((فلا تستنجوا بهما؛ فإنه طعام إخوانكم)) .
- (٦/٣٢٧٢) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٥٤) .
٧٣١ - حديث: ((اللهم! إليك أشكو ضعف قوتي وقلَّة حيلتي
стр. 380
وهواني على الناس … )) .
- (٦/٣٢٧٢) .
- مرسل.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٧) .
стр. 381
سُورَةُ مُحَمَّدٍ
٧٣٢ - أثر ابن عباس ﵁ في تفسير قوله تعالى: ﴿مَا كَان لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى..﴾ ؛ قال: ((ذلك يوم بدر، والمسلمون يومئذ قليل، فلما كثروا واشتد سلطانهم؛ أنزل الله تعالى بعد هذا في الأسارى: ﴿فَإِمَّا مَنَّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ ، فجعل الله النبي والمؤمنين في الأسارى بالخيار: إن شاؤوا قتلوهم، وإن شاؤوا استعبدوهم، وإن شاؤوا فادوهم)) .
- (٦/٣٢٨٣) .
- رواه الجصاص بإسناده إلى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وقد سبق الكلام عن هذا الإسناد.
انظر: ((أحكام القرآن)) للجصاص (٣/٣٩٠) . وعن الإسناد انظر: (رقم٢٠٩) .
٧٣٣ - حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ مرفوعاً: ((اقتلوهم، وإن وجدتموهم متعلِّقين بأستار الكعبة)) .
- (٦/٣٢٨٣) .
- حسن.
- رواه: النسائي، وابن أبي شيبة، والدارقطني، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٣٧٥) ، ((صحيح سنن النسائي))
(٣/٨٥٢) ، ((المصنف)) (٤/٤٩١) ، ((مسند أبي يعلى)) (٢/١٠٠) ،
((سنن الدارقطني)) (٣/٥٩) ، ((الفتح)) (٤/٦٠) .
стр. 382
٧٣٤ - أثر أبي بكر الصديق ﵁: ((وددت أني يوم أتيت بالفجاءة، لم أكن أحرقته، وكنت قتلته سريحاً، أو أطلقته نجيحاً)) .
- (٦/٣٢٨٤) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: العقيلي في ((الضعفاء)) ، وابن جرير في ((التاريخ)) ، والطبراني في ((الكبير)) ، وأبو نعيم في ((الحلية)) ؛ كلهم من طريق علوان بن داود البجلي عن حميد بن عبد الرحمن عن صالح بن كيسان عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، وذكره ضمن حديث طويل. وعلوان بن داود ضعيف منكر الحديث.
ورواه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) من حديث الزهري عن عبد الرحمن بن عوف. والزهري لم يسمع من عبد الرحمن بن عوف؛ فالإسناد منقطع.
انظر: ((الضعفاء الكبير)) (٣/٤١٩، ترجمة علوان) ،
((تاريخ الطبري)) (٣/٤٢٩) ، ((المعجم الكبير)) (١/٦٢) ،
((أنساب الأشراف)) (ترجمة أبي بكر وعمر وولدهما/ص٢٣٢ـ
تحقيق إحسان صدقي)) .
٧٣٥ - حديث عمران بن حصين ﵁؛ قال: أسرت ثقيف رجلين من أصحاب النبي ﷺ ، وأسر أصحاب النبي ﷺ رجلاً من بني عامر بن صعصعة، فمر به النبي ﷺ وهو موثق، فناداه، فأقبل إليه رسول الله ﷺ ، فقال: علام أحبس؟ قال: ((بجريرة حلفائك)) . فقال الأسير: إني مسلم. فقال النبي ﷺ : ((لو قلتها وأنت تملك أمرك؛ لأفلحت كل الفلاح)) . ثم مضى رسول الله ﷺ ، فناداه أيضاً، فأقبل، فقال: إني جائع؛ فأطعمني. فقال النبي ﷺ : ((هذه حاجتك)) . ثم إن النبي ﷺ فداه بالرجلين اللذين كانت ثقيف أسرتهما.
- (٦/٣٢٨٤) .
- صحيح.
стр. 383
- رواه: مسلم، وأبو داود، وأحمد، والدارقطني، والبيهقي، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٦٢٧) ، ((المسند)) (٤/٤٣٠ و٤٣٣ و٤٣٤) ، ((سنن الدارقطني)) (٤/٤٨٣) ، ((سنن البيهقي)) (٦/٣٢٠، ٩/٦٧و٧٢) .
٧٣٦ - حديث أنس بن مالك ﵁ مرفوعاً: ((الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة)) .
- (٦/٣٢٨٥) .
- ضعيف.
- رواه بنحوه: أبو داود، وسعيد بن منصور؛ كلاهما عن طريق يزيد بن أبي نُشبة، وهو مجهول.
ورواه بنحوه أيضاً الطبراني في ((الأوسط)) ، وفي إسماعيل بن يحيى التيمي؛ كان يضع الحديث.
انظر: ((جامع الأصول)) (١/٢٤٣) ، ((سنن سعيد بن منصور)) (رقم٢٣٦٧) ، ((نصب الراية)) (٣/٣٧٧) ، ((مجمع الزوائد)) (١/١٠٦) .
٧٣٧ - حديث: ((يُعطى الشهيد ست خصال عند أول قطرة من دمه: تكفر عنه كل خطيئة، ويرى مقعده من الجنة، ويزوج من الحور العين، ويأمن من الفزع الأكبر، ومن عذاب القبر، ويحلى حلة الإيمان.
- (٦/٣٢٨٧) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، وعبد الرزاق، والطبراني، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) ، وغيرهم؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((صحيح سنن ابن ماجه)) (٢/١٢٩) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (٢/١٣٢) ، ((مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد)) (٢/٣٦٦) ، ((الجهاد)) لابن أبي عاصم (٢/٥٣٣) .
стр. 384
٧٣٨ - حديث: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله)) .
- (٦/٣٢٨٨) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٣١) .
٧٣٩ - حديث: ((يا عائشة! أفلا أكون عبداً شكوراً؟)) .
- (٦/٣٢٩٢) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي؛ من حديث المغيرة بن شعبة ﵁.
انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٦٤ و٦٥) .
٧٤٠ - حديث: ((بعثت أنا والساعة كهاتين)) ، وأشار بأصبعيه السبابة والتي تليها.
- (٦/٣٢٩٥) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٥/٦٧٩ و١٠/٣٨٤) .
٧٤١ - أثر أبي العالية؛ قال: ((كان أصحاب رسول الله ﷺ يرون أنه لا يضر مع (لا إله إلا الله) ذنب، كما لا ينفع مع الشرك عمل، فنزلت: ﴿أَطِيعُوا اللهَ وأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ ، فخافوا أن يبطل الذنب العمل)) .
стр. 385
- (٦/٣٣٠١) .
- مرسل.
- رواه محمد بن نصر من مرسل أبي العالية.
انظر: ((تعظيم قدر الصلاة)) للمروزي (٢/٦٤٥) .
٧٤٢ - أثر ابن عمر ﵄؛ قال: ((كنا معشر أصحاب رسول الله ﷺ نرى أنه ليس شيء من الحسنات إلا مقبول، حتى نزلت: ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ ، فقلنا: ما هذا الذي يبطل أعمالنا؟ فقلنا: الكبائر الموجبات والفواحش. حتى نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُّشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَّشَاءُ﴾ ، فلما نزلت؛ كففنا عن القول في ذلك، فكنا نخاف على من أصاب الكبائر والفواحش، ونرجوا لمن لم يصبها)) .
- (٦/٣٣٠١) .
- رواه: محمد بن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) بإسناد فيه بكير ابن معروف؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق، فيه لين)) .
انظر: ((تعظيم قدر الصلاة)) (٢/٦٤٦) .
стр. 386
سُورَةُ الْفَتْحِ
[أحداث غزوة الحديبية] :
٧٤٣ - حديث: ((يا ويح قريش! لقد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب؛ فإن هم أصابوني؛ كان ذلك الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم؛ دخلوا في الإسلام وافرين، وإن لم يفعلوا؛ قاتلوا وبهم قوة؟! فما تظن قريش؟! فوالله؛ لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به، حتى يظهره الله، أو تنفرد هذه السالفة)) .
- (٦/٣٣٠٧) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم الذي رواه: البخاري، وأحمد، وابن إسحاق.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٢٨٦و٢٨٨) ، ((السيرة النبوية))
(٣/٤٢٨) ، ((فقه السيرة)) (ص٣٥٠) .
- فائدة: اعلم أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة ﵁ من أوعب من روى غزوة الحديبية، والأرجح أنهما سمعاها من عمر ﵁، والمسور صحابي، وإرساله لا يضر، وقد ورد حديثهما بأسانيد عديدة؛ منها الصحيح عند البخاري ومسلم وغيرهما، ومنها الحسن من طريق ابن إسحاق مصرحاً بالسماع، ومنها الضعيف من طريقه عنعنة، وحديثهم متفرق في كتب السنة والسير، وراجع إن شئت: ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص٥٦ و٥٧) .
стр. 387
٧٤٤ - حديث: ((من رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم التي هم بها؟)) .
- (٦/٣٣٠٧) .
- صحيح.
- جزء من الحديث السابق.
انظر: ما قبله.
٧٤٥ - خبر ابن إسحاق؛ قال: ((حدثني عبد الله بن أبي بكر: أن رجلاً من أسلم قال: أنا يا رسول الله! قال: فسلك بهم طريقاً وعراً أجرل بين شعاب، فلما خرجوا منه (وقد شق ذلك على المسلمين) وأفضوا إلى أرض سهلة عند منقطع الوادي؛ قال رسول الله ﷺ للناس: ((قولوا: نستغفر الله ونتوب إليه)) . فقالوا ذلك. فقال: ((والله؛ إنها للحطة التي عرضت على بني إسرائيل، فلم يقولوها)) .
- (٦/٣٣٠٧) .
- قابل للتحسين.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، ومن طريقه الطبري، وبنحوه البزار في ((كشف الأستار)) ، وابن مردويه.
ويشهد له ما رواه مسلم في ((صحيحه)) من حديث جابر ﵁.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٤٢٩) ، ((مرويات غزوة الحديبية))
(ص٩٢-٩٦) ، ((مختصر زوائد البزار)) (١/٣٨/رقم١٣٨٥) .
٧٤٦ - حديث: ((اسلكوا ذات اليمين)) ، وحديث: ((ما خلأت القصواء … )) ، وحديث: ((والذي نفسي بيده؛ لا يسألوني خطة يعظمون فيها … )) ، وخبر السهم الذي أخرجه من كنانته، وخبر بديل بن ورقاء
стр. 388
ومكرز بن حفص والحليس بن علقمة وعروة بن مسعود.
- (٦/٣٣٠٨) .
- صحيحة.
- وهي جزء من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم المتقدم.
انظر: (رقم٧٤٣) .
٧٤٧ - خبر إرسال النبي ﷺ خراش بن أمية إلى قريش، وحمله على بعير له، يقال له: الثعلب، ليبلغ أشرافهم عنه ما جاء له، فعقروا به جمل رسول الله ﷺ ، وأرادوا قتله، فمنعته الأحابيش، فخلوا سبيله، حتى جاء رسول الله ﷺ .
- (٦/٣٣٠٩) .
- هو جزء من حديث المسور ومروان عند أحمد من طريق ابن إسحاق، ولم يصرح عنده بالسماع.
ورواه ابن إسحاق في ((السيرة)) بسند منقطع، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) .
انظر: ((المسند)) (٤/٣٢٣) ، ((السيرة النبوية)) (٢/٤٣٥) ،
((مرويات غزوة الحديبية)) (ص١١٧) .
٧٤٨ - خبر ابن عباس ﵄: أن قريشاً كانوا بعثوا أربعين رجلاً منهم، أو خمسين رجلاً، وأمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله ﷺ ؛ ليصيبوا لهم من أصحابه أحداً، فأخذوا أخذاً، فأتى بهم رسول الله ﷺ ، فعفا عنهم، وخلى سبيلهم، وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله ﷺ بالحجارة والنبل.
- (٦/٣٣٠٩) .
стр. 389
- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق عن شيخ لم يسمه.
ولكن روى: مسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث أنس بن مالك: ((أن ثمانين رجلاً من أهل مكة هبطوا على رسول الله ﷺ من جبل التنعيم، مسلحين، يريدون غرة رسول الله ﷺ ، فأخذهم سلماً، فاستحياهم، وأنزل الله : ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ … ﴾ الآية)) .
وعند أحمد بسند صحيح من حديث عبد الله بن مغفل أن عدد المشركين ثلاثون شابَّاً.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٥٩) ، ((فقه السيرة)) (ص٣٥٥) ، ((السيرة النبوية)) (٣/٤٣٦) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص١١٠-١١٤) .
٧٤٩ - خبر إرسال النبي ﷺ عثمان بن عفان ﵁ إلى قريش، بعد أن اعتذر عمر بن الخطاب ﵁؛ قائلاً: يا رسول الله! إني أخاف قريشاً على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكني أدلك على رجل أعز بها مني: عثمان بن عفان. فدعا رسول الله ﷺ عثمان بن عفان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأتِ لحرب، وأنه إنما جاء زائراً لهذا البيت ومعظماً لحرمته.
- (٦/٣٣١٠) .
- حسن.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان عند ابن إسحاق.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٤٣٧) ، ((مرويات غزوة الحديبية))
(ص١١٧) .
٧٥٠ - حديث: ((لا نبرح حتى نناجز القوم)) .
стр. 390
- (٦/٣٣١٠) .
- مرسل.
- رواه ابن إسحاق بإسناد مرسل.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٤٣٧) ، ((فقه السيرة)) (ص٣٥٧) .
٧٥١ - خبر بيعة الرضوان، وقول جابر بن عبد الله ﵁: ((لم يبايعنا على الموت، ولكن بايعنا على ألا نفرَّ)) . وأنه لم يتخلف عنها إلى الجد بن قيس، فكان جابر بن عبد الله يقول: ((والله؛ لكأني أنظر إليه لاصقاً بإبط ناقته، قد ضبأ إليها، يستتر بها من الناس)) .
- (٦/٣٣١٠) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، والنسائي.
- تنبيه: اعلم أن أقوال الصحابة قد اختلفت فيما بايعهم عليه النبي ﷺ ، فمنهم من قال: ((على الموت)) ، ومنهم من قال: ((على ألا نفرَّ)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٣٢٣و٣٢٥) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص١٣٨) .
٧٥٢ - حديث ابن عمر ﵄: ((أن رسول الله ﷺ بايع لعثمان، فضرب بإحدى يديه على الأخرى)) .
- (٦/٣٣١٠) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث ابن عمر ﵄ المشهور في دفاعه عن عثمان ﵁، وهو من أبغض الأحاديث على قلوب الرافضة.
رواه: البخاري، والترمذي.
следующие страницы →