Полный текст (547 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
سُورَةُ الْفَتْحِ
[أحداث غزوة الحديبية] :
٧٤٣ - حديث: ((يا ويح قريش! لقد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب؛ فإن هم أصابوني؛ كان ذلك الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم؛ دخلوا في الإسلام وافرين، وإن لم يفعلوا؛ قاتلوا وبهم قوة؟! فما تظن قريش؟! فوالله؛ لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به، حتى يظهره الله، أو تنفرد هذه السالفة)) .
- (٦/٣٣٠٧) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم الذي رواه: البخاري، وأحمد، وابن إسحاق.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٢٨٦و٢٨٨) ، ((السيرة النبوية))
(٣/٤٢٨) ، ((فقه السيرة)) (ص٣٥٠) .
- فائدة: اعلم أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة ﵁ من أوعب من روى غزوة الحديبية، والأرجح أنهما سمعاها من عمر ﵁، والمسور صحابي، وإرساله لا يضر، وقد ورد حديثهما بأسانيد عديدة؛ منها الصحيح عند البخاري ومسلم وغيرهما، ومنها الحسن من طريق ابن إسحاق مصرحاً بالسماع، ومنها الضعيف من طريقه عنعنة، وحديثهم متفرق في كتب السنة والسير، وراجع إن شئت: ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص٥٦ و٥٧) .
стр. 387
٧٤٤ - حديث: ((من رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم التي هم بها؟)) .
- (٦/٣٣٠٧) .
- صحيح.
- جزء من الحديث السابق.
انظر: ما قبله.
٧٤٥ - خبر ابن إسحاق؛ قال: ((حدثني عبد الله بن أبي بكر: أن رجلاً من أسلم قال: أنا يا رسول الله! قال: فسلك بهم طريقاً وعراً أجرل بين شعاب، فلما خرجوا منه (وقد شق ذلك على المسلمين) وأفضوا إلى أرض سهلة عند منقطع الوادي؛ قال رسول الله ﷺ للناس: ((قولوا: نستغفر الله ونتوب إليه)) . فقالوا ذلك. فقال: ((والله؛ إنها للحطة التي عرضت على بني إسرائيل، فلم يقولوها)) .
- (٦/٣٣٠٧) .
- قابل للتحسين.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، ومن طريقه الطبري، وبنحوه البزار في ((كشف الأستار)) ، وابن مردويه.
ويشهد له ما رواه مسلم في ((صحيحه)) من حديث جابر ﵁.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٤٢٩) ، ((مرويات غزوة الحديبية))
(ص٩٢-٩٦) ، ((مختصر زوائد البزار)) (١/٣٨/رقم١٣٨٥) .
٧٤٦ - حديث: ((اسلكوا ذات اليمين)) ، وحديث: ((ما خلأت القصواء … )) ، وحديث: ((والذي نفسي بيده؛ لا يسألوني خطة يعظمون فيها … )) ، وخبر السهم الذي أخرجه من كنانته، وخبر بديل بن ورقاء
стр. 388
ومكرز بن حفص والحليس بن علقمة وعروة بن مسعود.
- (٦/٣٣٠٨) .
- صحيحة.
- وهي جزء من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم المتقدم.
انظر: (رقم٧٤٣) .
٧٤٧ - خبر إرسال النبي ﷺ خراش بن أمية إلى قريش، وحمله على بعير له، يقال له: الثعلب، ليبلغ أشرافهم عنه ما جاء له، فعقروا به جمل رسول الله ﷺ ، وأرادوا قتله، فمنعته الأحابيش، فخلوا سبيله، حتى جاء رسول الله ﷺ .
- (٦/٣٣٠٩) .
- هو جزء من حديث المسور ومروان عند أحمد من طريق ابن إسحاق، ولم يصرح عنده بالسماع.
ورواه ابن إسحاق في ((السيرة)) بسند منقطع، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) .
انظر: ((المسند)) (٤/٣٢٣) ، ((السيرة النبوية)) (٢/٤٣٥) ،
((مرويات غزوة الحديبية)) (ص١١٧) .
٧٤٨ - خبر ابن عباس ﵄: أن قريشاً كانوا بعثوا أربعين رجلاً منهم، أو خمسين رجلاً، وأمروهم أن يطيفوا بعسكر رسول الله ﷺ ؛ ليصيبوا لهم من أصحابه أحداً، فأخذوا أخذاً، فأتى بهم رسول الله ﷺ ، فعفا عنهم، وخلى سبيلهم، وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله ﷺ بالحجارة والنبل.
- (٦/٣٣٠٩) .
стр. 389
- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق عن شيخ لم يسمه.
ولكن روى: مسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث أنس بن مالك: ((أن ثمانين رجلاً من أهل مكة هبطوا على رسول الله ﷺ من جبل التنعيم، مسلحين، يريدون غرة رسول الله ﷺ ، فأخذهم سلماً، فاستحياهم، وأنزل الله : ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ … ﴾ الآية)) .
وعند أحمد بسند صحيح من حديث عبد الله بن مغفل أن عدد المشركين ثلاثون شابَّاً.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٥٩) ، ((فقه السيرة)) (ص٣٥٥) ، ((السيرة النبوية)) (٣/٤٣٦) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص١١٠-١١٤) .
٧٤٩ - خبر إرسال النبي ﷺ عثمان بن عفان ﵁ إلى قريش، بعد أن اعتذر عمر بن الخطاب ﵁؛ قائلاً: يا رسول الله! إني أخاف قريشاً على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكني أدلك على رجل أعز بها مني: عثمان بن عفان. فدعا رسول الله ﷺ عثمان بن عفان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأتِ لحرب، وأنه إنما جاء زائراً لهذا البيت ومعظماً لحرمته.
- (٦/٣٣١٠) .
- حسن.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان عند ابن إسحاق.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٤٣٧) ، ((مرويات غزوة الحديبية))
(ص١١٧) .
٧٥٠ - حديث: ((لا نبرح حتى نناجز القوم)) .
стр. 390
- (٦/٣٣١٠) .
- مرسل.
- رواه ابن إسحاق بإسناد مرسل.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٤٣٧) ، ((فقه السيرة)) (ص٣٥٧) .
٧٥١ - خبر بيعة الرضوان، وقول جابر بن عبد الله ﵁: ((لم يبايعنا على الموت، ولكن بايعنا على ألا نفرَّ)) . وأنه لم يتخلف عنها إلى الجد بن قيس، فكان جابر بن عبد الله يقول: ((والله؛ لكأني أنظر إليه لاصقاً بإبط ناقته، قد ضبأ إليها، يستتر بها من الناس)) .
- (٦/٣٣١٠) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، والنسائي.
- تنبيه: اعلم أن أقوال الصحابة قد اختلفت فيما بايعهم عليه النبي ﷺ ، فمنهم من قال: ((على الموت)) ، ومنهم من قال: ((على ألا نفرَّ)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٣٢٣و٣٢٥) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص١٣٨) .
٧٥٢ - حديث ابن عمر ﵄: ((أن رسول الله ﷺ بايع لعثمان، فضرب بإحدى يديه على الأخرى)) .
- (٦/٣٣١٠) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث ابن عمر ﵄ المشهور في دفاعه عن عثمان ﵁، وهو من أبغض الأحاديث على قلوب الرافضة.
رواه: البخاري، والترمذي.
стр. 391
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٦٣٤) .
٧٥٣ - حديث: ((قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل)) ؛ يعني: سهيل بن عمرو.
- (٦/٣٣١٠) .
- حسن.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان من طريق ابن إسحاق.
رواه: أحمد، والبيهقي في ((الدلائل)) ، وقد صرح عنده بالسماع.
انظر: ((المسند)) (٤/٣٢٥) ، ((دلائل النبوة)) للبيهقي (٤/١٤٥) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص١٧٢) .
٧٥٤ - خبر عمر بن الخطاب ﵁، وإتيانه أبا بكر ﵁، وقوله: يا أبا بكر! أليس برسول الله؟ قال: بلى! قال: أولسنا بالمسلمين؟ قال: بلى! قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: بلى! قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال أبو بكر: يا عمر! الزم غرزه؛ فإني أشهد أنه رسول الله. قال عمر: وأنا أشهد أنه رسول الله. ثم أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! ألست برسول الله؟ قال: ((بلى)) . قال: أولسنا بالمسلمين؟ قال: ((بلى)) . قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: ((بلى)) . قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ قال: ((أنا عبد الله ورسوله، لن أخالف أمره، ولن يضيعني)) . قال: فكان عمر يقول: ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ؛ مخافة كلامي الذي تكلمت به، حين رجوت أن يكون خيراً.
- (٦/٣٣١٠) .
- صحيح.
стр. 392
- وهو جزء من حديث المسور ومروان السابق.
وبعضه عند البخاري ومسلم من حديث أبي وائل عن سهل بن حنيف.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٣٢٩) ، ((مرويات غزوة الحديبية))
(ص١٧٠-١٧٨) .
٧٥٥ - خبر المكاتبة التي جرت بين رسول الله ﷺ وسهيل بن عمرو، وخبر مجيء أبي جندل بن سهيل..
- (٦/٣٣١١) .
- صحيح.
- وهو تمام الحديث السابق عند البخاري وأبي داود من حديث المسور ومروان.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٢٩٠) .
٧٥٦ - حديث: ((قوموا فانحروا ثم احلقوا)) . قال: فوالله؛ ما قام منهم رجل، حتى قال ﷺ ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد؛ دخل ﵌ على أم سلمة ﵂، فذكر لها ما لقي من الناس. قالت أم سلمة ﵂: يا نبي الله! أتحب ذلك؟ اخرج، ثم لا تكلم أحداً منهم كلمة، حتى تنحر بُدْنك، وتدعو حالقك، فيحلقك. فخرج رسول الله ﷺ ، فلم يكلم أحداً منهم، حتى فعل ذلك، نحر بيده، ودعا حالقه، فحلقه، فلما رأوا ذلك؛ قاموا، فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غمَّاً.
- (٦/٣٣١١ و٣٣١٢) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان عند البخاري وأبي داود وأحمد.
стр. 393
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٢٩٢) . وانظر: (رقم٧٤٣) .
٧٥٧ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: حلق رجال يوم الحديبية وقصر آخرون، فقال رسول الله ﷺ : ((يرحم الله المحلقين)) . قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: ((يرحم الله المحلقين)) . قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: ((يرحم الله المحلقين)) . قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: ((والمقصرين)) . فقالوا: يا رسول الله! فلم ظاهرت الترحيم للمحلقين دون المقصرين؟ قال: ((لم يشكوا)) .
- (٦/٣٣١٢) .
- حسن.
- رواه: ابن ماجه، وأحمد، وأبو يعلى، والطحاوي؛ كلهم من طريق ابن إسحاق.
ورواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث ابن عمر وأبي هريرة ﵄، وليس عندهم: ((لم يشكوا)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (٣/٢٩٧ و٢٩٩) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص٢١٨) ، ((مسند أبي يعلى)) (٥/١٠٦) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (٢/١٧٩) .
٧٥٨ - حديث مجمع بن جارية الأنصاري ﵁ في نزول سورة الفتح؛ قال: شهدنا الحديبية، فلما انصرفنا عنها؛ إذا الناس ينفرون الأباعر، فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه تعالى وآله وسلم، فخرجنا مع الناس نوجف؛ فإذا رسول الله ﵌ على راحلته، عند كراع الغميم، فاجتمع الناس عليه، فقرأ عليهم: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً﴾ . قال: فقال رجل من أصحاب رسول الله ﵌: أي رسول الله!
стр. 394
أوَفَتحٌ هو؟ قال ﷺ : ((إي! والذي نفس محمد بيده؛ إنه لفتح)) .
- (٦/٣٣١٢) .
- صحيح.
رواه: أبو داود، وابن جرير، والحاكم، والبيهقي، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٦٦٧) ، ((مرويات غزوة الحديبية))
(ص٢٥٥-٢٥٨) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص١٤٠) .
٧٥٩ - حديث عمر بن الخطاب ﵁ في نزول سورة الفتح؛ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر. قال: فسألته عن شيء ثلاث مرات، فلم يرد علي. قال: فقلت: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب! ألححت! كررت على رسول الله ﷺ ثلاث مرات، فلم يرد عليك. قال: فركبت راحلتي، فحركت بعيري، فتقدمت؛ مخافة أن يكون نزل فيَّ شيء. قال: فإذا أنا بمنادٍ: يا عمر! قال: فرجعت، وأنا أظنُّ أنه نزل فيَّ شيء. قال: فقال النبي ﷺ : ((نزل عليَّ البارحة سورة هي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً * لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ )) .
- (٦/٣٣١٢) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومالك، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٥٧) .
٧٦٠ - حديث: ((لقد أنزلت عليَّ البارحة سورة هي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها)) . وفي رواية: ((لقد أنزلت عليَّ الليلة سورة هي أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس)) .
стр. 395
- (٦/٣٣١٧) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: الحديث السابق.
٧٦١ - حديث: ((يا عائشة! أفلا أكون عبداً شكوراً)) .
- (٦/٣٣١٧) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٧٣٩) .
٧٦٢ - خبر عمر ﵁، وإتيانه أبا بكر، ثم رسول الله ﷺ ، وقوله: أوليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟! قال أبوبكر: بلى؛ أفأخبرك أنك تأتيه العام؟ قال: لا. قال: فإنك تأتيه وتطوف به. فتركه عمر ﵁ إلى النبي ﷺ ، فقال له فيما قال: أولست كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال ﷺ : ((بلى؛ أفأخبرتك أنا نأتيه العام؟)) . قال: لا. قال رسول الله ﷺ : ((فإنك آتيه ومطوف به)) .
- (٦/٣٣١٨) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث المسور ومروان.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٢٩٢) . وانظر: (رقم٦٧٥) .
٧٦٣ - حديث: ((اللهم! إنك تعلم أني رسولك)) . قال ذلك وهو يمحو كتابة: الرحمن الرحيم.
стр. 396
- (٦/٣٣١٨) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، والبيهقي، وغيرهما.
وروى البخاري ومسلم القصة بدون قوله: ((اللهم! إنك تعلم أني رسولك)) .
انظر: ((المسند)) (٥/٦٧/رقم٣١٨٧ـ شاكر) ، ((اللؤلؤ والمرجان))
(٢/٢٢٤/رقم١١٦٧) ، ((جامع الأصول)) (٨/٣٤٦) .
٧٦٤ - حديث جابر بن عبد الله ﵄ مرفوعاً: ((أنتم اليوم خير أهل الأرض)) ؛ يعني: الذين بايعوه تحت الشجرة.
- (٦/٣٣٢٥) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٣٢٦) .
٧٦٥ - خبر نزول النبي ﷺ مر الظهران، ومعه القسي والنبل، وإرسال قريش مكرز بن حفص إليه، وقوله: يا محمد! ما عرفناك تنقض العهد. فقال ﷺ : ((وما ذاك؟)) . قال: دخلت علينا بالسلاح والقسي والرماح. فقال ﷺ : ((لم يكن ذلك، وقد بعثنا به إلى ياجج)) . فقال: بهذا عرفناك؛ بالبر والوفاء!
- (٦/٣٣٣٠) .
- ضعيف جدَّاً.
- رواه: ابن جرير في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ من رواية محمد بن عمر الواقدي.
انظر: ((تاريخ ابن جرير)) (٣/٢٦) ، ((دلائل النبوة)) للبيهقي
(٤/٣٢١) .
стр. 397
سُورَةُ الْحُجُرَاتِ
٧٦٦ - أثر ابن عباس ﵄ في تفسير قوله تعالى: ﴿لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ﴾ ؛ قال: ((لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة)) .
- (٦/٣٣٣٨) .
- رواه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵁، وقد تقدم الكلام عن هذا السند في (حديث رقم٢٠٩) .
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٢٦/١١٦) .
٧٦٧ - حديث معاذ بن جبل ﵁، لما أرسله النبي ﷺ إلى اليمن، وقال له: ((بم تحكم؟)) . قال: بكتاب الله تعالى. قال ﷺ : ((فإن لم تجد؟)) . قال: بسنة رسول الله ﷺ . قال ﷺ : ((فإن لم تجد؟)) . قال ﵁: أجتهد رأيي. فضرب في صدره، وقال: ((الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله ﷺ لما يرضي رسول الله)) .
- (٦/٣٣٣٨) .
- لا يصح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، وغيرهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/١٧٧) ، ((السلسلة الضعيفة))
(٢/٢٧٣) .
٧٦٨ - حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي ﵁: أن النبي ﷺ سأل في حجة الوداع: ((أي شهر هذا؟)) . قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. فقال: ((أليس ذا
стр. 398
الحجة؟)) . قلنا بلى! قال: ((أي بلد هذا؟)) . قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. فقلنا: ((أليس البلدة الحرام؟)) . قلنا: بلى! قال: ((فأي يوم هذا؟)) . قلنا: الله ورسوله أعلم. فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه. فقال: أليس يوم النحر؟)) . قلنا: بلى!.. إلخ.
- (٦/٣٣٣٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (١/٢٦٣) .
٧٦٩ - خبر الخلاف بين أبي بكر وعمر ﵄: فعن ابن أبي مليكة؛ قال: كاد الخيران أن يهلكا؛ أبو بكر وعمر ﵄، رفعا أصواتهما عند النبي ﷺ ، حين قدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس ﵁ أخي بني مجاشع، وأشار الآخر برجل آخر، فقال: أبو بكر لعمر ﵄: ما أردت إلا خلافي. قال: ما أردت خلافك. فارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنزل الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ . قال ابن الزبير ﵁: فما كان عمر ﵁ يسمع رسول الله ﷺ بعد هذه الآية حتى يستفهمه!
- (٦/٣٣٣٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والنسائي، والترمذي؛ بألفاظ متقاربة.
стр. 399
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٦١) .
٧٧٠ - خبر ثابت بن قيس بن الشماس ﵁: فعن أنس بن مالك ﵁؛ قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ … ﴾ إلى قوله: ﴿وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ ، وكان ثابت بن قيس بن الشماس رفيع الصوت، فقال: أنا الذي كنت أرفع صوتي على رسول الله ﷺ ، أنا من أهل النار، حبط عملي، وجلس في أهله حزيناً، ففقده رسول الله ﷺ ، فانطلق بعض القوم إليه، فقالوا له: تفقدك رسول الله ﷺ ؛ مالك؟ قال: أنا الذي أرفع صوتي فوق صوت النبي ﷺ وأجهر له بالقول! حبط عملي! أنا من أهل النار! فأتوا النبي ﷺ ، فأخبروه بما قال، فقال النبي ﷺ : ((لا؛ بل هو من أهل الجنة)) . قال أنس ﵁: فكنا نراه يمشي بين أظهرنا ونحن نعلم أنه من الجنة.
- (٦/٣٣٣٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٩٣) .
٧٧١ - قوله: روي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁: ((أنه سمع صوت رجلين في مسجد النبي ﷺ ، قد ارتفعت أصواتهما، فجاء، فقال: أتدريان أين أنتما؟ ثم قال: من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف. فقال: لو كنتما من أهل المدينة؛ لأوجعتكما ضرباً!)) .
- (٦/٣٣٤٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) .
стр. 400
انظر: ((الفتح)) (١/٥٦٠رقم٤٧٠) ، ((السنن الكبرى)) (١٠/١٠٣) .
٧٧٢ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَّرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثُرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [٤-٥ الحجرات] ، و ((أنها نزلت في قوم من الأعراب، عام الوفود، نادوا من وراء حجرات النبي ﷺ : يا محمد! اخرج إلينا)) .
- (٦/٣٣٤٠) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وأحمد، وابن جرير، والطبراني، والواحدي، وأبو يعلى، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ، وزاد السيوطي في ((الدر المنثور)) : أبا القاسم البغوي، وابن مردويه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وغيرهم؛ من حديث البراء بن عازب والأقرع بن حابس وزيد بن أرقم، وعند بعضهم أنها نزلت في الأقرع بن حابس، وبعضهم أنها نزلت في ناس من العرب.
انظر: ((المسند)) (٣/٤٨٨، ٦/٣٩٣) ، ((تفسير الطبري)) (٢٦/١٢١) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/١٠٧) ، ((الآحاد والمثاني)) (٢/٣٨٨) ، ((معرفة الصحابة)) (٢/٤٠٧) ، ((الدر المنثور)) (٧/٥٥٢) .
٧٧٣ - خبر أن ((قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا … ﴾ : نزل في الوليد بن عقبة ﵁، حين بعثه رسول الله ﷺ على صدقات بني المصطلق، فرجع، فقال: إن بني المصطلق قد جمعت لك لتقاتلك. فبعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد ﵁ إليهم، وأمره أن يتثبت ولا يعجل، فانطلق، حتى أتاهم ليلاً، فبعث عيونه، فلما جاؤوا؛ أخبروا خالداً ﵁ أنهم مستمسكون بالإسلام،
стр. 401
وسمعوا أذانهم وصلاتهم، فلما أصبحوا؛ أتاهم خالد ﵁، فرأى الذي يعجبه، فرجع إلى رسول الله ﷺ ، فأخبر الخبر، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
- (٦/٣٣٤١) .
- رواه: أحمد، والطبراني، وابن جرير، والواحدي، وغيرهم؛ بأسانيد مرسلة ومتصلة، ولا يخلوا المتصل منها من ضعف.
انظر: ((المسند)) (٤/٢٧٩) ، ((تفسير ابن جرير)) (٢٦/١٢٣) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٤٥٠) ، ((مرويات غزوة بني المصطلق)) (ص١٢٣-١٣٥) .
٧٧٤ - حديث: ((التثبت من الله، والعجلة من الشيطان)) .
- (٦/٣٣٤١) .
- رواه: ابن أبي الدنيا، والخرائطي؛ من مرسل الحسن البصري؛ بلفظ: ((التبين)) ؛ نقلاً عن ((زيادات الجامع الصغير)) .
ولكن صح قوله ﷺ : ((التأني من الله، والعجلة من الشيطان)) ؛ رواه: أبو يعلى، والبيهقي.
انظر: ((مسند أبي يعلى)) (٧/٢٤٨) ، ((كشف الخفاء)) (١/٢٩٥/رقم٩٤٣) ، ((ضعيف الجامع)) (٢٥٠٤) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٤/٤٠٤) ، ((كنز العمال)) (٣/٩٩/رقم٥٦٨٠) .
٧٧٥ - قوله: ((ما روي عن ابن عمر ﵄ في ندمه فيما بعد على أنه لم يقاتل مع الإمام علي ﵁) .
- (٦/٣٣٤٣) .
- روى ابن سعد في ((طبقاته)) بإسناد صحيح إلى ابن عمر ﵁ قوله: ((ما آسى من الدنيا إلا على ثلاث: ظمأُِ الهواجر، ومكابدة الليل، وألاَّ أكون قاتلت
стр. 402
هذه الفئة الباغية التي حلَّت بنا (وكأنه يعني الحجاج)) ) .
وروى أيضاً عن أبي نعيم الفضل بن دكين ثنا عبد العزيز بن سياه ثني حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر نحوه؛ دون تعيين. وهذا سند منقطع بين حبيب وابن عمر.
وأورده الذهبي في ((السير)) موصولاً، والواسطة بينهما سعيد بن جبير، ولم يخرِّجه.
وأورده الذهبي في ((السير)) أيضاً منقطعاً بلفظ: ((ما أجد في نفسي شيئاً؛ إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي بن أبي طالب)) ، ثم قال: وروى أبو أحمد الزبيري: حدثنا عبد الجبار بن العباس عن أبي العنبس عن أبي بكر بن أبي الجهم عن ابن عمر … (فذكر نحوه) . اهـ.
وأبو العنبس أظنه تحريف، وصوابه أبو العُميس، فإن كان كذلك؛ فهذا الإسناد ظاهره الصحة والاتصال.
وفي ((مستدرك الحاكم)) بلفظ: ((ما آسى على شيء؛ إلا أني لم أقاتل مع علي ﵁ الفئة الباغية)) ، وإسناده ساقط من المطبوع.
وفي سنن البيهقي من حديث شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه بلفظ مقارب، وفيه أن الفئة الباغية عبد الله بن الزبير.
انظر: ((الطبقات)) (٤/١٨٥-١٨٧) ، ((المستدرك)) (٣/٥٥٨) ، ((السنن الكبرى)) (٨/١٧٢) ، ((سير أعلام النبلاء)) (٣/٢٢٩-٢٣٢) .
- تنبيه:
إطلاق لقب ((الإمام)) على عليٍّ ﵁ دون بقية الخلفاء الراشدين هو من إدراجات الرافضة التي انطلت على كثير من أهل السنة، وكذلك لفظة كرَّم الله وجهه.
٧٧٦ - حديث: ((إذا ظننت؛ فلا تحقق)) .
- (٦/٣٣٤٥) .
стр. 403
- ضعيف.
- رواه: الطبراني من حديث حارثة بن النعمان ﵁، وبنحوه البيهقي في ((شعب الإيمان)) ، من حديث أبي هريرة ﵁.
انظر: ((المعجم الكبير)) (٣/٢٥٨) ، ((شعب الإيمان)) (٣/٣٧٢) ، ((ضعيف الجامع)) (٥٨٨) ، ((غاية المرام)) (ص١٨٥/رقم٣٠٢) .
٧٧٧ - أثر ابن مسعود ﵁: لما أُتي برجل تقطر لحيته خمراً؛ قال: ((إنا قد نُهينا عن التجسس، ولكن إن يظهر لنا شيء؛ نأخذ به)) .
- (٦/٣٣٤٦) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وابن أبي شيبة، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) - وقد سمى الرجل: الوليد بن عقبة -، والبيهقي.
انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (٣/٩٢٥) ، ((مصنف ابن أبي شيبة))
(٩/٨٦) ، ((مصنف عبد الرزاق)) (١٠/٣٣٢) ، ((سنن البيهقي)) (٨/٣٣٤) .
٧٧٨ - حديث عقبة بن عامر ﵁: ((من ستر عورة مؤمن؛ فكأنما استحيى موءودة من قبرها)) .
- (٦/٣٣٤٦) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، وأحمد، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ، والطيالسي، والحاكم، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٦٥٥) ، ((السلسلة الضعيفة)) (٣/٤٢٣/رقم١٢٦٥) ، ((مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد)) (١/٤٨٥ و٤٨٦ و٥٢٤) .
стр. 404
٧٧٩ - حديث معاوية بن أبي سفيان ﵁ مرفوعاً: ((إنك إن اتبعت عورات الناس؛ أفسدتهم، أو كدت أن تفسدهم)) .
- (٦/٣٣٤٦) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وأبو يعلى، والطبراني، والبيهقي، وغيرهم.
انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (٣/٩٢٤) ، ((مسند أبي يعلى))
(١٣/٣٨٢) ، ((المعجم الكبير)) (١٩/٣٧٩) .
٧٨٠ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قيل: يا رسول الله! ما الغيبة؟ قال: ((ذكرك أخاك بما يكره)) . قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال ﷺ : ((إن كان فيه ما تقول؛ فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول؛ فقد بهته)) .
- (٦/٣٣٤٧) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وغيرهم؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٤٤٧) ، ((صحيح مسلم))
(٤/٢٠٠١/رقم٥٨٩ـ عبد الباقي)) .
٧٨١ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: قلت للنبي ﷺ : حسبك من صفية كذا وكذا (تعني قصيرة) ! فقال ﷺ : ((لقد قلت كلمة؛ لو مزجت بماء البحر؛ لمزجته)) . قالت: وحكيت له إنساناً، فقال ﷺ : ((ما أحب أني حكيت إنساناً وأن لي كذا وكذا)) .
- (٦/٣٣٤٧) .
- صحيح.
стр. 405
- رواه: أبو داود، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٤٤٨) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(٣/٩٢٣) .
٧٨٢ - حديث أنس ﵁ مرفوعاً: ((لما عرج بي؛ مررتُ بقوم لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم وصدورهم، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم)) .
- (٦/٣٣٤٧) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٤٤٨) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(٣/٩٢٣) ، ((المسند)) (٣/٢٢٤) .
٧٨٣ - قوله: ((ولما اعترف ماعز بالزنى هو والغامدية، ورجمهما رسول الله ﷺ بعد إقرارهما متطوعين وإلحاحهما عليه في تطهيرهما؛ سمع النبي ﷺ رجلين يقول أحدهما لصاحبه: ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلب! ثم سار النبي ﷺ ، حتى مر بجيفة حمار، فقال: ((أين فلان وفلان؟ انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار)) . قالا: غفر الله لك يا رسول الله! وهل يؤكل هذا؟! قال ﷺ : ((فما نلتما من أخيكما آنفاً أشد أكلاً منه، والذي نفسي بيده؛ إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها)) .
- (٦/٣٣٤٧) .
- روى قصة ماعز والغامدية: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبوداود، وابن ماجه، وأبو يعلى، وأحمد، وعبد الرزاق في ((المصنف)) ، وغيرهم؛ دون قول أحد
стр. 406
الرجلين للآخر: ((ألم تر إلى هذا الذي ستر الله عليه … )) إلخ الحديث.
وروى هذه الزيادة: أبو داود، وأبو يعلى؛ بإسناد فيه مجهول، وهو ابن عم أبي هريرة.
ولكن سماه عبد الرزاق: عبد الرحمن بن الصامت، وهو ابن عم
أبي هريرة؛ قال عنه الحافظ: ((مقبول)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (٣/٥٢١-٥٢٤) ، ((مصنف عبد الرزاق))
(٧/٣٢٢) ، ((مسند أبي يعلى)) (١٠/٥٢٤) . وانظر: (رقم٢٠٨) .
٧٨٤ - حديث: ((كلكم بنو آدم، وآدم خلق من تراب، ولينتهين قوم يفخرون بآبائهم، أو ليكونُنَّ أهونَ على الله تعالى من الجعلان)) .
- (٦/٣٣٤٨) .
- حسن بنحوه.
- رواه البزار بهذا اللفظ بإسناد ضعيف من حديث حذيفة ﵁.
ولكن رواه: أبو داود، والترمذي؛ بإسناد حسن؛ بلفظ قريب من هذا، من حديث أبي هريرة ﵁.
انظر: ((كشف الأستار)) (٢/٤٣٤) ، ((جامع الأصول)) (١٠/٦١٧) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/٢٥٤) .
٧٨٥ - حديث: ((دعوها؛ فإنه منتنة)) .
- (٦/٣٣٤٨) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث جابر بن عبد الله ﵄.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٨٩) .
стр. 407
٧٨٦ - سبب نزول الآية (١٤) : ﴿قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا … ﴾ ، و ((أنها نزلت في أعراب قالوا: يا رسول الله! أسلمنا، وقاتلتك العرب، ولم نقاتلك)) .
- (٦/٣٣٤٩) .
- أورد هذا الحديث من ((مسند ابن أبي أوفى)) الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ، وقال: ((رواه الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) ، وفيه الحجاج بن أرطأة، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح)) . اهـ.
وقال السيوطي في ((لباب النقول)) : ((أخرج الطبراني بسند حسن عن عبد الله بن أبي أوفى)) .
والحديث لم أجده في ((الكبير)) المطبوع، وهو موجود في
((مجمع البحرين في زوائد المعجمين)) .
وقول الهيثمي عن الحجاج: ((وهو ثقة)) ، وتحسين السيوطي للسند فيه نظر؛ لأن الحجاج: ضعفه أحمد وابن معين والنسائي والدارقطني، وتركه ابن مهدي والقطان، وقال الحافظ في ((التقريب)) : ((صدوق، كثير الخطأ)) .
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٢٦/١٤١ و١٤٢) ، ((لباب النقول))
(ص١٩٩) ، ((مجمع الزوائد)) (٧/١١٢) ، ((مجمع البحرين)) (٦/٧٤) .
стр. 408
سُورَةُ ق
٧٨٧ - حديث عمرو بن علقمة الليثي عن أبيه عن بلال بن الحارث المزني ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه. وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله تعالى عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه)) . قال: فكان علقمة يقول: كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحارث.
- (٦/٣٣٦٣) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، والترمذي، ومالك؛ من حديث بلال بن الحارث ﵁.
وبنحوه رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث أبي هريرة ﵁.
وقول علقمة أورده أحمد في ((المسند)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٧٣٠) ، ((المسند))
(١٩/٢٦٠ـ ساعاتي) .
٧٨٨ - حديث: ((سبحان الله! إن للموت لسكرات)) .
- (٦/٣٣٦٤) .
- صحيح بلفظ: ((لا إله إلا الله؛ إن للموت لسكرات)) .
- رواه البخاري من حديث عائشة ﵂.
انظر: ((الفتح)) (١١/٣٦١) ، ((جامع الأصول)) (١١/٦٤) .
стр. 409
٧٨٩ - حديث: ((كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته وانتظر أن يؤذن له؟!)) . قالوا: يا رسول الله! كيف نقول؟ قال ﷺ : ((قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل)) . فقال القوم: حسبنا الله ونعم الوكيل.
- (٦/٣٣٦٤) .
- صحيح.
- رواه: أحمد والترمذي، وأبو يعلى، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/٤٢٠) ، ((مسند أبي يعلى)) (٢/٣٤٠) ، ((المسند)) (٥/٧/رقم٣٠١٠ـ شاكر) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٣/٦٦) .
стр. 410
سُورَةُ الذَّارِيَاتِ
٧٩٠ - أثر علي بن أبي طالب ﵁ في تفسير ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً * فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً * فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً … ﴾ ، و ((أنه صعد منبر الكوفة، فقال: لا تسألوني عن آية في كتاب الله تعالى، ولا عن سنة عن رسول الله ﷺ ؛ إلا أنبأتكم بذلك. فقام ابن الكواء، فقال: يا أمير المؤمنين! ما معنى قوله تعالى: ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً﴾ ؟ قال علي ﵁: الريح. قال: ﴿فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً﴾ ؟ قال ﵁: السحاب. قال: ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً﴾ ؟ قال ﵁: السفن. قال: ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾ ؟ قال ﵁: الملائكة)) .
- (٦/٣٣٧٤) .
- صحيح.
- رواه عبد الرزاق في ((التفسير)) عن معمر عن وهب بن عبد الله (وهو ابن أبي دبي الكوفي) عن أبي الطفيل عن علي بن أبي طالب به.
وهذا إسناد صحيح متصل لا غبار عليه.
ورواه ابن جرير عن ابن ثور عن معمر به.
ورواه الحاكم من طريق محمد بن عبيد الطنافسي عن بسام بن عبد الرحمن الصيرفي عن أبي الطفيل به، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)) ، ووافقه الذهبي.
ورواه ابن جرير أيضاً من غير طريق أبي الطفيل؛ فقد رواه عن شعبة بن الحجاج عن سماك بن حرب عن خالد بن عُرعُرة عن علي به.
وهذا إسناد صحيح، لولا خالد هذا؛ فقد ترجم له: البخاري في ((التاريخ)) ،
стр. 411
وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) .
ولهذا الأثر طرق أخرى عند ابن جرير.
انظر: ((تفسير عبد الرزاق)) (٢/٢/٢٤١) ، ((تفسير ابن جرير))
(٢٦/١٨٦و١٨٧) .
وعن إسناد ابن جرير المذكور انظر: ((تفسير الطبري))
(٣/٧١ـ شاكر)) .
٧٩١ - قوله: ((وجاء صبيغ بن عسل التميمي إلى عمر بن الخطاب ﵁، فسأله عنها (يعني: أوائل سورة الذاريات) ، فأجابه بمثل ما روي عن علي بن أبي طالب ﵁، وقد أحس عمر ﵁ أنه يسأل عنها تعنُّتاً وعناداً، فعاقبه، ومنعه من مجالسة الناس، حتى تاب وحلف بالأيمان المغلظة: ما يجد في نفسه مما كان يجد شيئاً.
- (٦/٣٣٧٤) .
- صحيح.
- روى القصة بإسناد صحيح: ابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) ، واللالكائي في ((شرح الاعتقاد)) ، وابن الأنباري (كما في ((الإصابة)) ) من رواية السايب بن يزيد ﵁.
ورواها ابن عبد الحكم بإسناده إلى نافع مولى ابن عمر.
ورواها البزار بإسناد ضعيف جدَّاً أو موضوع عن سعيد بن المسيب.
كما أورد القصة: الدارمي، والخطيب، وابن عساكر، والدارقطني في ((الأفراد والغرائب)) .
انظر: ((الإبانة الكبرى)) (١/٤١٤) ، ((شرح الاعتقاد)) (٤/٦٣٤) ، ((فتوح مصر وأخبارها)) لابن عبد الحكم (ص١١٥) ، ((البحر الزخار))
(١/٤٢٣ـ مسند البزار) ، ((الإصابة)) (٢/١٩٨) ، ((مختصر تاريخ دمشق))
(١١/٤٥) ، ((سنن الدارمي)) (١/٦٧/رقم١٤٨ باب من هاب الفتيا) ، ((أطراف الغرائب والأفراد))
стр. 412
(ورقة ٢١ب - مخطوط) .
٧٩٢ - حديث: (( … لا تنفذ عجائبه، ولا يخلق علىكثرة الردِّ)) ؛ يعني: القرآن.
- (٦/٣٣٧٨) .
- ضعيف.
- رواه أبو عبيد في ((فضائل القرآن بسند فيه أبو إسحاق إبراهيم ابن مسلم الهَجَرِي؛ لين الحديث، وفي السند علة أخرى، وهي أن أبا عُبيد شكَّ في شيخه؛ أهو أبو اليقظان عمار الثوري أم غيره؟
ورواه: الترمذي، والدارمي، وأحمد، والفريابي في ((فضائل القرآن)) ؛ كلهم من طريق الحارث الأعور، وهو ضعيف.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٤٦٢) ، ((فضائل القرآن)) لأبي عُبيد
(ص٢١) ، وللفريابي (١٨٤-١٨٦، رقم ٨٠ و٨١ و٨٢) ، ((المشكاة))
(١/٦٥٩) .
стр. 413
سُورَةُ الطُّورِ
٧٩٣ - حديث: (( … ثم رفع بي إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخل كل يوم سبعون ألفاً … )) .
- (٦/٣٣٩٣) .
- صحيح.
- وهو جزء من حديث الإسراء الطويل الذي رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وغيرهم؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٢٩٥) .
٧٩٤ - تفسير علي بن أبي طالب ﵁ السقف المرفوع بالسماء.
- (٦/٣٣٩٣) .
- رواه ابن جرير بأسانيد ثلاثة، كلها تدور على خالد بن عُرعرة، وقد تقدم الكلام عليه في الحديث رقم (٧٩٠) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٧/١٨) .
٧٩٥ - خبر سماع عمر ﵁ سورة الطور من رجل يصلي: عن جعفر بن زيد العبدي؛ قال: ((خرج عمر يعس بالمدينة ذات ليلة، فمر بدار رجل من المسلمين، فوافقه قائماً يصلي، فوقف يستمع قراءته، فقرأ: ﴿وَالطُّورِ﴾ ، حتى بلغ: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِن دافِعٍ﴾ . قال: قسم ورب الكعبة حق. فنزل عن حماره، واستند إلى حائط، فمكث مليَّاً،
стр. 414
ثم رجع إلى منزله، فمكث شهراً يعوده الناس لا يدرون ما مرضه.
- (٦/٣٣٩٤) .
- ضعيف.
- رواه ابن أبي الدنيا (نقلاً عن ابن كثير) ، وابن قدامة في
((الرقة والبكاء)) ؛ من طريق صالح المري عن جعفر بن زيد العبدي؛ قال: خرج عمر …
وصالح المري؛ قال عنه الحافظ: ((ضعيف)) .
وجعفر بن زيد؛ ذكره ابن حبان من أتباع التابعين، وله ترجمة في ((التاريخ الكبير)) و ((الجرح والتعديل)) . وهذه علة أخرى، وهي الانقطاع بين جعفر بن زيد وعمر بن الخطاب ﵁.
وروى نحوه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) بسنده إلى الحسن البصري عن عمر، والحسن لم يسمع من عمر.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) لأحمد في ((الزهد)) عن مالك بن مِغول عن عمر ﵁، ومالك ثقة ثبت من أتباع التابعين.
انظر: ((تفسير ابن كثير)) (٧/٤٠٦) ، ((فضائل القرآن)) (ص٦٤) ، ((الدر المنثور)) (٧/٦٣١) ، ((الرقة والبكاء)) لابن قدامة (ص١١٨) .
стр. 415
سُورَةُ النَّجْمِ
٧٩٦ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((إن الله تعالى إذا كتب على ابن آدم حظه من الزنى؛ أدرك ذلك، فزنى العين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه)) .
- (٦/٣٤١٢) .
- صحيح.
رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٧١) .
٧٩٧ - أثر ابن مسعود ﵁ في تفسير ((اللمم) ؛ قال: ((زنى العين النظر، وزنى الشفتين التقبيل، وزنى اليدين البطش، وزنى الرجلين المشي، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه، فإن تقدم بفرجه؛ كان زانياً، وإلا؛ فهو اللمم)) .
- (٦/٣٤١٢) .
- ضعيف.
- رواه ابن جرير من طريق أبي الضحى عن عبد الله بن مسعود ﵁.
وهذا إسناد منقطع؛ فأبو الضحى (واسمه مسلم بن صبيح) إنما يروي عن أصحاب عبد الله بن مسعود ﵁.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٧/٦٥) .
٧٩٨ - أثر أبي هريرة ﵁ في تفسير (اللمم)) ؛ قال:
стр. 416
((القبلة، والنظرة، والغمزة، والمباشرة، فإذا مسَّ الختان؛ فقد وجب الغسل، وهو الزنى)) .
- (٦/٣٤١٢) .
- روى هذا الأثر ابن جرير في ((التفسير)) بإسناده؛ قال: حدثني محمد بن معمر: ثنا يعقوب (وهو ابن إسحاق) : ثنا وهيب (وهو ابن خالد بن عجلان) : ثنا عبد الله بن عثمان بن خشيم بن عمرو القارئ؛ قال: ثني عبد الرحمن بن نافع؛ قال: سألتُ أبا هريرة..
ومحمد بن معمر ويعقوب بن إسحاق وعبد الله بن عثمان؛ قال الحافظ عن كل واحد منهم: ((صدوق)) ، ووهيب: ((ثقة)) ؛ إلا أن عبد الرحمن بن نافع (ويقال له: ابن لبيبة الطائفي) لم أجد له ترجمة إلا عند ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٧/٦٦) .
٧٩٩ - أثر ابن عباس ﵁ في تفسير ﴿إِلاَّ اللَّمَمَ﴾ ؛ قال: ((إلا ما سلف)) ، وقوله: ((وكذا قال زيد بن أسلم)) .
- (٣٤١٢) .
- يحتمل التحسين.
- روى أثر ابن عباس ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄.
وهذا سند منقطع، سبق الكلام عليه عند الحديث (رقم ٢٠٩) .
وهو يخالف ما قاله ابن عباس في الحديث (رقم٧٩٦) : ما رأيت شيئاً أشبه بـ ((اللمم)) مما قاله أبو هريرة عن النبي ﷺ : ((إن الله كتب على ابن آدم … )) الحديث.
وروى أثر زيد بن أسلم ابن جرير أيضاً من طريق عبد الله بن عياش عن زيد بن
стр. 417
أسلم بمعناه.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٢٧/٦٤ و٦٥) .
٨٠٠ - أثر ابن عباس ﵁ في تفسير (اللمم) ؛ قال: هو الرجل يلم بالفاحشة ثم يتوب. وقال: قال رسول الله ﷺ : ((إن تغفر اللهم؛ تغفر جمَّاً، وأي عبدٍ لك ما ألمَّا؟)) .
- (٦/٣٤١٢) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن جرير.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٧٢) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(٣/١١١) ، ((تفسير ابن جرير)) (٢٦/٦٦) ، ((تفسير ابن كثير)) (٧/٤٣٦) .
٨٠١ - حديث أبي هريرة ﵁ في تفسير (اللمم) رفعه: ((اللمة من الزنى ثم يتوب ولا يعود، واللمة من السرقة ثم يتوب ولا يعود، واللمة من شرب الخمر ثم يتوب ولا يعود)) .
- (٦/٣٤١٣) .
- ضعيف (مرسل) .
- رواه ابن جرير من طريق الحسن عن أبي هريرة، والحسن هو البصري؛ كثير التدليس والإرسال، ولم يصرح هنا بالسماع، وفي سماعه من أبي هريرة نظر.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٧/٦٦) .
٨٠٢ - سبب نزول: ﴿وَأَعْطَى قَلِيلاً وَّأَكْدَى … ﴾ ، وأنها نزلت في عثمان بن عفان ﵁، وكان يعطي ماله في الخير، فقال له عبد الله بن سعد بن أبي سرح (وهو أخوه من الرضاعة) يوشك أن لا يبقى لك
стр. 418
شيء. فقال عثمان: إن لي ذنوباً وخطايا، وإني أطلب بما أصنع رضي الله تعالى، وأرجو عفوه. فقال عبد الله: أعطني ناقتك برحلها، وأنا أتحمل عنك ذنوبك كلها! فأعطاه، وأشهد عليه، وأمسك عن العطاء، فنزلت!
- (٦/٣٤١٤) .
- باطل.
- أورده الواحدي في ((أسباب النزول)) بدون سند، والمتن منكر ظاهر البطلان.
انظر: ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٤٦٠) .
٨٠٣ - حديث: ((إذا مات الإنسان؛ انقطع عمله؛ إلا من ثلاث: ولد صالح يدعو له، أو صدقة جارية من بعده، أو علم ينتفع به)) .
- (٦/٣٤١٥) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي؛ من حديث
أبي هريرة ﵁.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/١٨٠) .
٨٠٤ - قصة الغرانيق.
- (٦/٣٤١٩) .
- باطلة.
- تقدم الكلام عليها.
انظر: (رقم٦٠٩) .
٨٠٥ - حديث هبَّار بن الأسود؛ قال: كان أبو لهب وابنه عتبة قد تجهزوا إلى الشام، فتجهزت معهما، فقال ابنه عتبة: والله؛ لأنطلقن إلى
стр. 419
محمد، ولأوذينه في ربه . فانطلق، حتى أتى النبي ﷺ ، فقال: يا محمد! هو يكفر بالذي دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى. فقال النبي ﷺ : ((اللهم! سلط عليه كلباً من كلابك)) . ثم انصرف عنه، فرجع إلى أبيه، فقال: يا بني! ما قلت له؟ فذكر له ما قاله، فقال: فما قال لك؟ قال: اللهم! سلط عليه كلباً من كلابك. قال: يا بني! والله؛ ما آمن عليك دعاءه. فسرنا حتى نزلنا أبراه (وهي في سدة) ، ونزلنا إلى صومعة راهب، فقال الراهب: يا معشر العرب! ما أنزلكم هذه البلاد؛ فإنها يسرح فيها الأسد كما تسرح الغنم؟! فقال أبو لهب: إنكم قد عرفتم كبر سني وحقي، وإن هذا الرجل قد دعا على ابني دعوة، والله؛ ما آمنها عليه؛ فاجمعوا متاعكم إلى هذه الصومعة، وافرشوا لابني عليها، ثم افرشوا حولها. ففعلنا، فجاء الأسد، فشم وجوهنا، فلم يجد ما يريد؛ تقبض، فوثب وثبة فوق المتاع، فشم وجهه، ثم هزمه هزمة؛ ففسخ رأسه. فقال أبو لهب: قد عرفت أنه لا ينفلت عن دعوة محمد)) .
- (٦/٣٤٢٢) .
- يحتمل التحسين.
- رواه: ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ، وأبو نعيم في ((الدلائل)) ؛ من طريق محمد بن إسحاق عن عثمان بن عروة، ولم يصرح فيها ابن إسحاق بالسماع.
ورواه: الحاكم في ((المستدرك)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ من حديث أبي عقرب ﵁، وفي سنده عباس بن الفضل الأزرق؛ ضعفه الحافظ في ((التقريب)) .
انظر: ((المستدرك)) (٢/٥٣٩) ، ((الدلائل)) لأبي نعيم (٢/٥٨٥/رقم٣٨٠) ، ((الدلائل)) للبيهقي (٢/٣٣٨) ، ((الكشاف)) (٤/١٦٠/رقم٥٧) ، ((الفتح)) (٤/٣٩) .
стр. 420
- تنبيه: في ((الظلال)) : ((هناد بن الأسود)) ، والصواب ما أثبته: ((هبَّار)) ، وقد أسلم بعد الفتح، وحسن إسلامه ﵁.
٨٠٦ - خبر عتبة بن أبي ربيعة مع رسول الله ﷺ .
- (٦/٣٤٢٢) .
- تقدم تخريجه.
- انظر: (رقم٣٤٨ و٣٤٩) .
стр. 421
سُورَةُ الْقَمَرِ
٨٠٧ - حديث أنس بن مالك ﵁ في انشقاق القمر؛ قال: ((سأل أهل مكة النبي ﷺ آية، فانشق القمر بمكة مرتين، فقال: ﴿اقَتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ ، وقال: إن أهل مكة سألوا رسول الله ﷺ أن يريهم آية، فأراهم القمر شقين، حتى رأوا حراء بينهما.
- (٦/٣٤٢٥) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٣٩٧) .
٨٠٨ - حديث جبير بن مطعم ﵁؛ قال: ((انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ ، فصار فلقتين: فلقة على هذا الجبل، وفلقة على هذا الجبل، فقالوا: سحرنا محمد. فقالوا: إن كان سحرنا؛ فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم)) .
- (٦/٣٤٢٥) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وأحمد، وابن جرير، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٣٩٨) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(٣/١١٢) ، ((المسند)) (٤/٨٢) ، ((تفسير الطبري)) (٢٧/٨٦) .
٨٠٩ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: ((انشق القمر في
стр. 422
زمان النبي ﷺ ) .
- (٦/٣٤٢٦) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٣٩٧) .
٨١٠ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: ((قد مضى ذلك، كان قبل الهجرة، انشق القمر حتى رأوا شقيه)) .
- (٦/٣٤٢٦) .
- حسن بما قبله.
- رواه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة، وقد تقدم الكلام عن هذا الإسناد عند الرقم (٢٠٩) .
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٢٧/٨٦) .
٨١١ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: ((كسف القمر على عهد رسول الله ﷺ ، فقالوا: سحر القمر، فنزلت: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ .
- (٦/٣٤٢٦) .
- رواه الطبراني في ((الكبير)) من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار، وابن جريج كثير التدليس، ولم يصرح هنا بالسماع.
ورواه في ((الأوسط)) (كما في ((مجمع الزوائد)) ) عن شيخه موسى ابن زكريا، وفيه كلام.
انظر: ((المعجم الكبير)) (١١/٢٥٠) ، ((مجمع الزوائد)) (٢/٢٠٩) .
٨١٢ - حديث ابن عمر ﵄، في قوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَتِ
стр. 423
السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ ، قال: وقد كان ذلك على عهد رسول الله ﷺ ، انشق فلقتين: فلقة من دون الجبل، وفلقة خلف الجبل، فقال النبي ﷺ : ((اللهم! اشهد)) .
- (٦/٣٤٢٦) .
- رواه ابن جرير بإسناده إلى ابن عمر وابن مسعود ﵃، وفي إسناده شيخه إسحاق بن أبي إسرائيل؛ تُكلِّم فيه لوقفه في القرآن، والحديث يشهد له ما قبله وبعده.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٧/٨٥) .
٨١٣ - حديث عبد الله بن مسعود ﵁؛ قال: انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ شقتين، حتى نظروا إليه، فقال رسول الله ﷺ : ((اشهدوا)) .
- (٦/٣٤٢٦) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
وعند البخاري أنه بمكة.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٣٩٦) .
٨١٤ - حديث ابن مسعود ﵁؛ قال: ((انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ ، فقالت قريش: هذا سحر ابن أبي كبشة)) . قال: ((فقالوا: انظروا ما يأتيكم به السفَّار؛ فإن محمداً لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم)) . قال: ((فجاء السفَّار فقالوا ذلك)) .
- (٦/٣٤٢٦) .
- صحيح.
стр. 424
- رواه: أبو داود الطيالسي بإسناد صحيح إذا سلم المغيرة بن مقسم من التدليس.
ويشهد له حديث جبير بن مطعم المتقدم برقم (٨٠٨) .
- تنبيه: قال المؤلف: ((وقال البخاري: قال أبو داود الطيالسي: حدثنا أبو عوانة … )) ، وهذا سبق قلم أو سقط نظر من المؤلف ﵀؛ فقد كان ينقل - والله أعلم - من ((تفسير ابن كثير)) ، والذي قاله ابن كثير معلقاً على رواية البخاري ومسلم السابقة: ((قال البخاري: وقال أبو الضحى عن مسروق عن عبد الله: بمكة)) ؛ أي زاد البخاري على مسلم والترمذي أن الحادثة بمكة، ثم قال ابن كثير: ((وقال أبو داود الطيالسي … )) ؛ فما بين البخاري وأبي داود الطيالسي أسقطه المؤلف ﵀، والله أعلم.
انظر: ((مسند الطيالسي)) (ص٣٨) ، ((تفسير ابن كثير)) (٧/٤٤٩) .
٨١٥ - رواية أن المشركين سألوا النبي ﷺ آية، فانشق القمر.
- (٦/٣٤٢٦) .
- صحيحة.
- رواها: البخاري، ومسلم؛ من حديث أنس بن مالك ﵁.
تقدم تخريجها.
انظر: (رقم٨٠٧) .
- تنبيه: قول المؤلف: ((إن هذه الرواية تصطدم مع مفهوم نصٍّ قرآنيٍّ مدلوله … إلخ)) ! لا يصح؛ بعد أن علمت أنها ثابتة في الصحيحين.
٨١٦ - حديث: (بعثت أنا والساعة هكذا)) .
- (٦/٣٤٢٨) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
стр. 425
انظر: (رقم٧٤٠) .
٨١٧ - حديث: ((أنشدك عهدك ووعدك، اللهم! إن شئت؛ لم تعبد بعد اليوم)) .
- (٦/٣٤٣٥) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٤٢٣) .
٨١٨ - أثر عكرمة؛ قال: لما نزلت: ﴿سَيُهزَمُ الْجَمْعُ وَيوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ ؛ قال عمر: أي جمع يهزم؟ أي جمع يغلب؟ قال عمر: فلما كان يوم بدر؛ رأيت رسول الله ﷺ يثب في الدرع وهو يقول: ((سيهزم الجمع ويولون الدبر)) . فعرفت تأويلها يومئذ!
- (٦/٣٤٣٦) .
- رواه: عبد الرزاق، وابن جرير، وغيرهما؛ من مرسل عكرمة.
ورواه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث أنس ﵁.
وفيه عبد المجيد بن أبي روَّاد؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يخطئ)) .
وقال الهيثمي: ((فيه (أي: الإسناد) محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري، ولم أعرفه)) .
وروى الطبراني أيضاً نحوه من حديث أبي هريرة ﵁.
قال الهيثمي: ((وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف)) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٧/١٠٨) ، ((مجمع الزوائد)) (٦/٧٨) ، ((الكشاف)) (٤/١٦٢/رقم٧٥) ، ((الفتح السماوي)) (٣/١٠١٨) .
следующие страницы →