Полный текст (547 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
سُورَةُ الْقَمَرِ
٨٠٧ - حديث أنس بن مالك ﵁ في انشقاق القمر؛ قال: ((سأل أهل مكة النبي ﷺ آية، فانشق القمر بمكة مرتين، فقال: ﴿اقَتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ ، وقال: إن أهل مكة سألوا رسول الله ﷺ أن يريهم آية، فأراهم القمر شقين، حتى رأوا حراء بينهما.
- (٦/٣٤٢٥) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٣٩٧) .
٨٠٨ - حديث جبير بن مطعم ﵁؛ قال: ((انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ ، فصار فلقتين: فلقة على هذا الجبل، وفلقة على هذا الجبل، فقالوا: سحرنا محمد. فقالوا: إن كان سحرنا؛ فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم)) .
- (٦/٣٤٢٥) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وأحمد، وابن جرير، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٣٩٨) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(٣/١١٢) ، ((المسند)) (٤/٨٢) ، ((تفسير الطبري)) (٢٧/٨٦) .
٨٠٩ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: ((انشق القمر في
стр. 422
زمان النبي ﷺ ) .
- (٦/٣٤٢٦) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٣٩٧) .
٨١٠ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: ((قد مضى ذلك، كان قبل الهجرة، انشق القمر حتى رأوا شقيه)) .
- (٦/٣٤٢٦) .
- حسن بما قبله.
- رواه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة، وقد تقدم الكلام عن هذا الإسناد عند الرقم (٢٠٩) .
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٢٧/٨٦) .
٨١١ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: ((كسف القمر على عهد رسول الله ﷺ ، فقالوا: سحر القمر، فنزلت: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ .
- (٦/٣٤٢٦) .
- رواه الطبراني في ((الكبير)) من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار، وابن جريج كثير التدليس، ولم يصرح هنا بالسماع.
ورواه في ((الأوسط)) (كما في ((مجمع الزوائد)) ) عن شيخه موسى ابن زكريا، وفيه كلام.
انظر: ((المعجم الكبير)) (١١/٢٥٠) ، ((مجمع الزوائد)) (٢/٢٠٩) .
٨١٢ - حديث ابن عمر ﵄، في قوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَتِ
стр. 423
السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ ، قال: وقد كان ذلك على عهد رسول الله ﷺ ، انشق فلقتين: فلقة من دون الجبل، وفلقة خلف الجبل، فقال النبي ﷺ : ((اللهم! اشهد)) .
- (٦/٣٤٢٦) .
- رواه ابن جرير بإسناده إلى ابن عمر وابن مسعود ﵃، وفي إسناده شيخه إسحاق بن أبي إسرائيل؛ تُكلِّم فيه لوقفه في القرآن، والحديث يشهد له ما قبله وبعده.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٧/٨٥) .
٨١٣ - حديث عبد الله بن مسعود ﵁؛ قال: انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ شقتين، حتى نظروا إليه، فقال رسول الله ﷺ : ((اشهدوا)) .
- (٦/٣٤٢٦) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
وعند البخاري أنه بمكة.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٣٩٦) .
٨١٤ - حديث ابن مسعود ﵁؛ قال: ((انشق القمر على عهد رسول الله ﷺ ، فقالت قريش: هذا سحر ابن أبي كبشة)) . قال: ((فقالوا: انظروا ما يأتيكم به السفَّار؛ فإن محمداً لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم)) . قال: ((فجاء السفَّار فقالوا ذلك)) .
- (٦/٣٤٢٦) .
- صحيح.
стр. 424
- رواه: أبو داود الطيالسي بإسناد صحيح إذا سلم المغيرة بن مقسم من التدليس.
ويشهد له حديث جبير بن مطعم المتقدم برقم (٨٠٨) .
- تنبيه: قال المؤلف: ((وقال البخاري: قال أبو داود الطيالسي: حدثنا أبو عوانة … )) ، وهذا سبق قلم أو سقط نظر من المؤلف ﵀؛ فقد كان ينقل - والله أعلم - من ((تفسير ابن كثير)) ، والذي قاله ابن كثير معلقاً على رواية البخاري ومسلم السابقة: ((قال البخاري: وقال أبو الضحى عن مسروق عن عبد الله: بمكة)) ؛ أي زاد البخاري على مسلم والترمذي أن الحادثة بمكة، ثم قال ابن كثير: ((وقال أبو داود الطيالسي … )) ؛ فما بين البخاري وأبي داود الطيالسي أسقطه المؤلف ﵀، والله أعلم.
انظر: ((مسند الطيالسي)) (ص٣٨) ، ((تفسير ابن كثير)) (٧/٤٤٩) .
٨١٥ - رواية أن المشركين سألوا النبي ﷺ آية، فانشق القمر.
- (٦/٣٤٢٦) .
- صحيحة.
- رواها: البخاري، ومسلم؛ من حديث أنس بن مالك ﵁.
تقدم تخريجها.
انظر: (رقم٨٠٧) .
- تنبيه: قول المؤلف: ((إن هذه الرواية تصطدم مع مفهوم نصٍّ قرآنيٍّ مدلوله … إلخ)) ! لا يصح؛ بعد أن علمت أنها ثابتة في الصحيحين.
٨١٦ - حديث: (بعثت أنا والساعة هكذا)) .
- (٦/٣٤٢٨) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
стр. 425
انظر: (رقم٧٤٠) .
٨١٧ - حديث: ((أنشدك عهدك ووعدك، اللهم! إن شئت؛ لم تعبد بعد اليوم)) .
- (٦/٣٤٣٥) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٤٢٣) .
٨١٨ - أثر عكرمة؛ قال: لما نزلت: ﴿سَيُهزَمُ الْجَمْعُ وَيوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ ؛ قال عمر: أي جمع يهزم؟ أي جمع يغلب؟ قال عمر: فلما كان يوم بدر؛ رأيت رسول الله ﷺ يثب في الدرع وهو يقول: ((سيهزم الجمع ويولون الدبر)) . فعرفت تأويلها يومئذ!
- (٦/٣٤٣٦) .
- رواه: عبد الرزاق، وابن جرير، وغيرهما؛ من مرسل عكرمة.
ورواه الطبراني في ((الأوسط)) من حديث أنس ﵁.
وفيه عبد المجيد بن أبي روَّاد؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يخطئ)) .
وقال الهيثمي: ((فيه (أي: الإسناد) محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري، ولم أعرفه)) .
وروى الطبراني أيضاً نحوه من حديث أبي هريرة ﵁.
قال الهيثمي: ((وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف)) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٧/١٠٨) ، ((مجمع الزوائد)) (٦/٧٨) ، ((الكشاف)) (٤/١٦٢/رقم٧٥) ، ((الفتح السماوي)) (٣/١٠١٨) .
стр. 426
سُورَةُ الْوَاقِعَةِ
٨١٩ - قوله: ((وقد روي حديثان يقرران معنى آخر، وهو أن لا يمس القرآن إلا طاهر، ولكن ابن كثير قال عنهما: وهذه وجادة جيدة قد قرأها الزهري وغيره، ومثل هذا لا ينبغي الأخذ به، وقد أسنده الدارقطني عن عمرو بن حزم وعبد الله بن عمر وعثمان بن أبي العاص، وفي إسناد كل منها نظر، والله أعلم)) .
- (٦/٣٤٧١) .
- يعني بالحديثين: حديث عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله ﷺ لعمرو بن حزم: ((أن لا يمس القرآن إلا طاهر)) . وحديث الزهري؛ قال: قرأت في صحيفة عند
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أن رسول الله ﷺ قال: ((لا يمس القرآن إلا طاهر)) .
- حديث: ((لا يمس القرآن إلا طاهر)) . صحيح بمجموع الطرق.
رواه بألفاظ مختلفة: الإمام مالك في ((الموطأ) مرسلاً، وأبو داود في ((المراسيل)) ، والدارقطني، والطبراني، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي، وغيرهم، ولا تخلوا أسانيدهم من مقال.
انظر: ((تفسير ابن كثير)) (٨/٢٢) ، ((تلخيص الحبير)) (١/١٣١) ، ((إرواء الغليل)) (١/١٥٨) ، ((صحيح ابن حبان)) (٤/٥٠٤- شعيب) .
- تنبيه: نَقْلُ المؤلف عن ابن كثير قوله: ((ومثل هذا لا ينبغي الأخذ به)) ؛ خطأ، وقد يكون مطبعيّاً؛ فالذي قاله ابن كثير الإثبات لا النفي، ولا يستقيم المعنى إلا به.
стр. 427
سُورَةُ الْحَدِيدِ
٨٢٠ - حديث جابر بن سمرة ﵁ مرفوعاً: ((إن بمكة حجراً، كان يسلم علىَّ ليالي بعثت؛ إني لأعرفه الآن)) .
- (٦/٣٤٧٨) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٣٣١) .
٨٢١ - حديث علي بن أبي طالب ﵁؛ قال: ((كنت مع رسول الله ﷺ بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله شجر ولا جبل إلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله!)) .
- (٦/٣٤٧٨) .
- ضعيف.
- رواه: الترمذي، والدارمي، والحاكم، والبغوي في ((شرح السنة)) و (الشمائل)) ، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) ؛ كلهم من طريق الوليد ابن أبي ثور عن السدي عن عباد بن أبي يزيد. والوليد؛ ضعيف، وعباد؛ مجهول.
ورواه بنحوه البزار من حديث عائشة عن شيخه عبد الله بن شبيب؛ قال الهيثمي: ((وهو ضعيف)) .
انظر: ((جامع الترمذي)) (رقم٣٦٣٠) ، ((سنن الدارمي)) (١/٢٥) ، ((المستدرك)) (٢/٦٢٠) ، ((شرح السنة)) (١٣/٢٨٧) ، ((الأنوار في شمائل النبي المختار)) (١/٣٠) ، ((كشف الأستار)) (٣/١١٦) ، ((دلائل النبوة)) لأبي نعيم (ص
стр. 428
٥٠١) .
٨٢٢ - حديث أنس بن مالك ﵁؛ قال: ((خطب رسول الله ﷺ إلى لزق جذع، فلما صنعوا له المنبر، فخطب عليه؛ حن الجذع حنين الناقة، فنزل الرسول، فمسحه، فسكن)) .
- (٦/٣٤٧٨) .
- صحيح.
- رواه الترمذي من حديث أنس وابن عمر ﵃، وبنحوه البخاري من حديث عبد الله بن عمر ﵄.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٣٣٣ و٣٣٤) .
٨٢٣ - حديث: ((أي المؤمنين أعجب إليكم؟)) . قالوا: الملائكة. قال: ((وما لهم لا يؤمنون وهم عند ربهم؟!)) . قالوا: فالأنبياء. قال: ((وما لهم لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم؟!)) . قالوا: فنحن. قال: ((وما لكم لا تؤمنون وأنا بين أظهركم؟! ولكن أعجب المؤمنين إيماناً قوم يجيئون بعدكم يجدون صحفاً يؤمنون بما فيها)) .
- (٦/٣٤٨٣) .
- حسن لغيره.
- رواه: أبو يعلى، والبزار، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) ، وابن عرفة في ((جزئه)) ، والإسماعيلي في ((معجمه)) ؛ بأسانيد لا تخلو من مقال، ولكن يقوِّي بعضها بعضاً.
وبمعناه روى أحمد والدارمي من حديث أبي جمعة، وحسنه الحافظ.
انظر: ((مسند أبي يعلى)) (١/١٤٧) ، ((مجمع الزوائد)) (١٠/٦٥) ، ((معجم الإسماعيلي)) (٢/٥٣٢) ، ((جزء الحسن بن عرفة)) (ص٥٢) ، ((جزء بيبي)) (ص
стр. 429
٧٦) ، ((الفتح)) (٧/٦) ، ((تفسير ابن كثير)) (١/٦٣ و٦٤) .
- تنبيه: وهم المؤلف وعزا الحديث للبخاري، وسببه أنه نقله من ((تفسير ابن كثير)) ، والذي قاله ابن كثير (٨/٣٦) هو: ((وقد روينا هذا الحديث من طرق في أوائل الحديث)) ) ، فنقل المؤلف كلامه من قوله ((صحيح البخاري)) ، وهذا سقط نظر، والحديث لم يروه البخاري، بل ولا أحد من أصحاب السنن، وقد ذكر ابن كثير أكثر من مرة أن جمع طرق وروايات الحديث في شرحه للبخاري. انظر: ((التفسير)) (١/٦٤، ٢/٧١) .
٨٢٤ - حديث: ((دعو لي أصحابي؛ فوالذي نفسي بيده؛ لو أنفقتم مثل أحد (أو: مثل الجبال) ذهباً؛ ما بلغتم أعمالهم)) .
- (٦/٣٤٨٤) .
- صحيح.
- رواه أحمد من حديث أنس ﵁.
ورواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث
أبي سعيد ﵁؛ بلفظ: ((لا تسبوا أصحابي..)) .
انظر: ((المسند)) (٣/٢٦٦) ، ((جامع الأصول)) (٨/٥٥٢) .
٨٢٥ - حديث: ((لا تسبوا أصحابي؛ فوالذي نفسي بيده؛ لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً؛ ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه)) .
- (٦/٣٤٨٤) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: الحديث السابق.
стр. 430
٨٢٦ - حديث: ((إن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت)) .
- (٦/٣٤٩٠) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٢٩) .
٨٢٧ - حديث: ((ما أحد يدخل الجنة، يحب أن يرجع إلى الدنيا، وله ما على الأرض من شيء؛ إلا الشهيد … )) .
- (٦/٣٤٩٠) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٣٠) .
٨٢٨ - حديث: ((أن رسول الله ﷺ رغَّب في الجهاد، وذكر الجنة، ورجل من الأنصار يأكل تمرات في يده، فقال: إني لحريص على الدنيا إن جلست حتى أفرغ منهن! فرمى ما في يده، وحمل بسيفه حتى قتل)) .
- (٦/٣٤٩٠) .
- صحيح مختصراً.
- رواه مالك بهذا اللفظ، وإسناده منقطع.
ورواه البخاري ومسلم من حديث جابر بن عبد الله ﵄ مختصراً.
انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٥٠٦) ، ((اللؤلؤ والمرجان))
(٢/٢٥٩/رقم١٢٤١) .
стр. 431
سُورَةُ الْمَجَادَلَةِ
٨٢٩ - خبر خولة بنت ثعلبة ﵂؛ قالت: فيَّ والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله صدر سورة المجادلة. قالت: كنت عنده، وكان شيخاً كبيراً قد ساء خلقه. قالت: فدخل علي يوماً، فراجعته بشيء، فغضب، فقال: أنت علي كظهر أمي. قالت: ثم خرج، فجلس في نادي قومه ساعة، ثم دخل علي؛ فإذا هو يريدني عن نفسي. قالت: قلت: كلا، والذي نفس خويلة بيده؛ لا تخلص إلي وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله ورسوله فينا بحكمه. قالت: فواثبني، فامتنعت منه، فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف. فألقيته عني. قالت: ثم خرجت إلى بعض جاراتي، فاستعرت منها ثياباً، ثم خرجت، حتى جئت رسول الله ﷺ ، فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه، وجعلت أشكو إليه ما ألقى من سوء خلقه. قالت: فجعل رسول الله ﷺ يقول: ((يا خويلة! ابن عمك شيخ كبير؛ فاتقي الله فيه)) . قالت: فوالله؛ ما برحت حتى نزل فيَّ قرآن، فتغشى رسول الله ﷺ ما كان يتغشاه، ثم سري عنه فقال لي: ((يا خويلة! قد أنزل الله فيك وفي صاحبك قرآناً)) . ثم قرأ علي: ﴿قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ … ﴾ إلى قوله: ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ . قالت: فقال لي رسول الله ﷺ : ((مريه؛ فليعتق رقبة)) . قالت: فقلت: يا رسول الله! ما عنده ما يعتق. قال: ((فليصم شهرين متتابعين)) . قالت: فقلت: والله؛ إنه لشيخ ما له من صيام. قال: ((فليطعم ستين مسكيناً وسقاً من تمر)) . قالت:
стр. 432
فقلت: والله يا رسول الله! ما ذاك عنده.
قالت: فقال رسول الله ﷺ : ((فإنا سنعينه بعرق من تمر)) . قالت: فقلت: يا رسول الله! وأنا سأعينه بعرق آخر. قال: قد أصبت وأحسنت؛ فاذهبي، فتصدقي به عنه، ثم استوصي بابن عمك خيراً)) . قالت: ففعلت.
- (٦/٣٥٠٥) .
- حسن.
- رواه: أحمد، وأبو داود، وابن جرير، والحاكم، وغيرهم.
انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٤١٧) ، ((المسند)) (٦/٤٠١) ، ((تفسير الطبري)) (٢٨/٤-٦) .
٨٣٠ - حديث عائشة ﵂: ((الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات؛ لقد جاءت المجادلة خولة إلى رسول الله ﷺ في جانب البيت، ما أسمع ما تقول، فأنزل اله : ﴿قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ … ﴾ الآية)) .
- (٦/٣٥٠٦) .
- صحيح.
- رواه: البخاري تعليقاً، ووصله النسائي، ومن طريقه الحافظ في ((التغليق)) وصححه. ورواه: أحمد، وابن ماجه.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٧٨) ، ((صحيح سنن النسائي))
(رقم٣٢٣٧) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (رقم١٥٥) ، ((التغليق)) (٥/٣٣٩) .
٨٣١ - حديث ابن عمر ﵁ مرفوعاً: ((إن الله يدني المؤمن، فيضع عليه كنفه، ويستره من الناس، ويقرره بذنوبه، ويقول له: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ حتى إذا قرره
стр. 433
بذنوبه، وأرى نفسه أنه قد هلك؛ قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم. ثم يعطى كتاب حسناته. وأما الكفار والمنافقون؛ فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين)) .
- (٦/٣٥١٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأحمد.
انظر: ((المسند)) (٧/٢٢١/ رقم٥٤٣٦ـ شاكر) ، ((اللؤلؤ والمرجان)) (٣/٢٤٥/رقم١٧٦١) .
٨٣٢ - حديث عبد الله بن مسعود ﵁ مرفوعاً: ((إذا كنتم ثلاثة؛ فلا يتناجى اثنان دون صاحبهما؛ فإن ذلك يحزنه)) .
- (٦/٣٥١٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٣٥) .
٨٣٣ - خبر مقاتل بن حيان في سبب نزول الآية (١١) : ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا … ﴾ ؛ قال: أنزلت هذه الآية يوم الجمعة، وكان رسول الله ﷺ يومئذ في الصفة، وفي المكان ضيق، وكان يكرم أهل بدر من المهاجرين والأنصار، فجاء ناس من أهل بدر، وقد سُبقوا إلى المجالس، فقاموا حيال رسول الله ﷺ ، فقالوا السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. فرد النبي ﷺ عليهم، ثم سلموا على القوم بعد ذلك، فردوا عليهم، فقاموا على أرجلهم ينتظرون أن يوسع لهم،
стр. 434
فعرف النبي ﷺ ما يحملهم على القيام، فلم يُفسح لهم، فشق ذلك على النبي ﷺ ، فقال لمن حوله من المهاجرين والأنصار من غير أهل بدر: ((قم يا فلان! وأنت يا فلان!)) . فلم يزل يقيمهم بعدة النفر الذين هم قيام بين يديه من المهاجرين والأنصار أهل بدر، فشق ذلك على من أقيم من مجلسه، وعرف النبي ﷺ الكراهة في وجوههم، فقال المنافقون: ألستم تزعمون أن صاحبكم هذا يعدل بين الناس؟! والله؛ ما رأيناه قد عدل على هؤلاء! إن قوماً أخذوا مجالسهم، وأحبوا القرب من نبيهم، فأقامهم، وأجلس من أبطأ عنه. فبلغنا أن رسول الله ﷺ قال: ((رحم الله رجلاً يفسح لأخيه)) . فجعلوا يقومون بعد ذلك سراعاً، فيفسح القوم لإخوانهم، ونزلت هذه الآية يوم الجمعة.
- (٦/٣٥١١) .
- مقطوع.
- روته كتب التفسير من كلام مقاتل بن حيان.
انظر: ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٤٧٥) ، ((لباب النقول))
(ص٢٠٧) .
٨٣٤ - حديث: ((رحم الله رجلاً يفسح لأخيه)) .
- (٦/٣٥١١) .
- هو جزء من رواية مقاتل بن حيان السابقة.
انظر: ما قبله.
٨٣٥ - حديث: ((لا يقيم الرجل الرجلَ من مجلسه، فيجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا؛ يفسح الله لكم)) .
- (٦/٣٥١١) .
- صحيح.
стр. 435
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث عبد الله بن عمر ﵄.
انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٣٧) .
стр. 436
سُورَةُ الْحَشْرِ
٨٣٦ - حادثة إجلاء بني النضير.
- (٦/٣٥١٩) .
- تقدم تخريجها.
انظر: (رقم٦٨٦) .
٨٣٧ - حديث: قال رسول الله ﷺ للأنصار: ((إن شئتم؛ قسمتم للمهاجرين من أموالكم ودياركم وشاركتموهم في هذه الغنيمة، وإن شئتم؛ كانت لكم دياركم وأموالكم، ولم يقسم لكم شيء من الغنيمة)) . فقالت الأنصار: بل نقسم أموالنا وديارنا ونؤثرهم بالغنيمة، ولا نشاركهم فيها.
- (٦/٣٥٢٠) .
- لم أجد له إسناداً صحيحاً.
- رواه الواقدي بإسناده إلى أم العلاء ﵂.
وقال ابن سيد الناس في ((عيون الأثر)) : ((وذكر أبو عبد الله الحاكم في ((الإكليل)) له بإسناده إلى الواقدي.. (وذكره)) ) .
كما نسبه للحاكم الحافظ في ((الفتح)) .
والواقدي متهم بالكذب.
ونسبه القرطبي لابن عباس ولم يسنده، وهو موجود في
((تنوير المقباس)) .
انظر: ((تفسير القرطبي)) (١٨/٢٥) ، ((مجمع التفاسير)) (٦/٢٢٣) ، ((عيون الأثر)) (٢/٧٠) ، ((الفتح)) (٧/٣٣٣) ، ((مغازي الواقدي)) (١/٣٧٩) .
стр. 437
سُورَةُ الْمُمْتَحَنَةِ
٨٣٨ - حديث: ((اللهم! عمَّ عليهم خبرنا)) .
- (٦/٣٥٣٨) .
- حسن بمعناه.
- رواه: الطبراني في ((الكبير)) و ((الصغير)) ، وفي سندهما يحيى بن سليمان بن نضلة، وهو ضعيف.
لكن روى البيهقي بإسناده إلى ابن إسحاق (وصرح عنده بالتحديث) من طريق مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة حديثاً طويلاً، وفيه: (( … وسأل الله أن يعمِّي على قريش خبره)) ، وإسناد ابن إسحاق حسن.
وعند ابن سعد من طريق ابن إسحاق معلقاً: ((اللهم! خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها)) .
انظر: ((المعجم الكبير)) (٢٣/٤٣٣) ، ((المعجم الصغير)) (٢/١٦٩) ، ((الدلائل)) (٥/٧) ، ((السيرة النبوية)) (٤/٥٧) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص١٩٤) .
٨٣٩ - حديث علي بن أبي طالب ﵁؛ قال: بعثني رسول الله ﷺ وأبا مرثد والزبير بن العوام (وكلنا فارس) ، وقال: ((انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ؛ فإن بها امرأة من المشركين، معها كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين)) . فأدركناها تسير على بعير لها حيث قال رسول الله ﷺ ، فقلنا: الكتاب؟ فقالت: ما معي كتاب! فأنخناها، فالتمسنا، فلم نركتاباً، فقلنا: ما كذب رسول الله ﷺ ، لتخرجن الكتاب أو لنجردنك.
стр. 438
فلما رأت الجد؛ أهوت إلى حجزتها، وهي محتجزة بكساء، فأخرجته. فانطلقنا به إلى رسول الله ﷺ ، فقال عمر: يا رسول الله! قد خان الله ورسوله والمؤمنين؛ فدعني؛ فلأضربن عنقه. فقال النبي ﷺ : ((ما حملك على ما صنعت؟)) . قال حاطب: والله؛ ما بي إلا أن أكون مؤمناً بالله ورسوله ﷺ ، أردت أن تكون لي عند القوم يد، يدفع الله بها عن أهلي ومالي، وليس أحد من أصحابك؛ إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله. فقال: ((صدق، لا تقولوا إلا خيراً)) . فقال عمر: إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين؛ فدعني؛ فلأضرب عنقه. فقال: ((أليس من أهل بدر؟)) . فقال: ((لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم؛ فقد وجبت لكم الجنة (أو: قد غفرت لكم)) ) . فدمعت عينا عمر، وقال: الله ورسوله أعلم. فأنزل الله السورة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ﴾ .
- (٦/٣٥٣٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وليس عند بعضهم نزول الآية.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٣٥٨) .
стр. 439
سُورَةُ الصَّفِّ
٨٤٠ - حديث: آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف … )) .
- (٦/٣٥٥٣) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٥١٦) .
٨٤١ - حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة ﵁؛ قال: أتانا رسول الله ﷺ ، وأنا صبي، فذهبت لأخرج لألعب، فقالت أمي: يا عبد الله! تعال؛ أعطك. فقال لها رسول الله ﷺ : ((وما أردت أن تعطيه؟)) . فقالت: تمراً. فقال: ((أما إنك لو لم تفعلي؛ كتبت عليك كذبة)) .
- (٦/٣٥٥٣) .
- يحتمل التحسين.
- رواه: أبو داود، وأحمد، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق ومذمومها)) ، والبيهقي؛ بإسناد فيه مجهول.
وله شاهد عند أحمد وابن وهب من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((من قال لصبي: تعال هاك! ثم لم يعطه شيئاً؛ فهي كذبة)) .
انظر: ((المسند)) (٣/٤٤٧) ، ((جامع الأصول)) (١٠/٦٠١) ، ((السنن)) للبيهقي (١٠/١٩٨) ، ((مساوئ الأخلاق)) (ص٦٥/رقم١٣٩) ،
((السلسلة
стр. 440
الصحيحة)) (٢/٣٨٤) .
٨٤٢ - حديث: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله)) .
- (٦/٣٥٥٤) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٣١) .
٨٤٣ - حديث: ((أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً … )) .
- (٦/٣٥٦٠) .
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٨) .
стр. 441
سُورَةُ الْجُمُعَةِ
٨٤٤ - قوله في سبب نزول السورة: ((كان رسول الله ﷺ يخطبهم في المسجد للجمعة حين حضرت قافلة من قوافلهم التجارية، فما إن أعلن نبأ قدومها؛ حتى انفض المستمعون منصرفين إلى التجارة واللهو، وتركوا رسول الله ﷺ قائماً، فيما عدا اثني عشر من الراسخين، فيهم أبو بكر وعمر، بقوا يستمعون)) .
- (٦/٣٥٦٣) .
- صحيح بنحوه.
- روى سبب النزول بنحوه ما ذكره المؤلف: البخاري، ومسلم، والترمذي؛ من حديث جابر بن عبد الله ﵄.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٨٧) .
٨٤٥ - حديث: ((الشهر هكذا وهكذا وهكذا، (وأشار بأصبعه، وقال: ((إنا نحن أمة أمية لا نحسب لا نكتب)) .
- (٦/٣٥٦٤) .
- صحيح.
- جزء من حديث رواه: البخاري، ومسلم، وغيرهما؛ من حديث عبد الله بن عمر ﵄.
انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٢٧٩) .
٨٤٦ - حديث: ((دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي
стр. 442
حين حملت بي كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصري من أرض الشام)) .
- (٦/٣٥٦٥) .
- صحيح.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد جيد، والإمام أحمد، وابن عساكر، وابن جرير، والحاكم.
انظر: ((المسند)) (٤/١٢٧) ، ((قسم السيرة النبوية من تاريخ دمشق)) (ص٣٣١) ، ((المستدرك)) (٢/٦٠٠) ، ((السلسلة الصحيحة))
(٤/٥٩-٦٢) ، ((تفسير الطبري)) (٢٨/٨٧) .
٨٤٧ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: كنا جلوساً عند النبي ﷺ ، فأنزلت عليه سورة الجمعة: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ ؛ قالوا: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعهم حتى سئل ثلاثاً، وفينا سلمان الفارسي، فوضع رسول الله ﷺ يده على سلمان الفارسي، ثم قال: ((لو كان الإيمان عند الثريا؛ لناله رجال (أو: رجل) من هؤلاء)) .
- (٦/٣٥٦٦) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وابن جرير، وغيرهم.
انظر: ((اللؤلؤ والمرجان)) (٣/١٨٣/رقم١٦٥٠) ، ((تفسير ابن جرير)) (٢٨/٩٦) .
٨٤٨ - حديث سهل بن سعد الساعدي مرفوعاً: ((إن في أصلاب أصلاب أصلاب رجال ونساء من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب، (ثم قرأ:) ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ )) .
стр. 443
- (٦/٣٥٦٦) .
- صحيح.
- رواه: ابن أبي حاتم، والطبراني، وابن أبي عاصم.
انظر: ((المعجم الكبير)) (٦/٢٤٨) ، ((السنة)) لابن أبي عاصم (١/١٣٤) .
٨٤٩ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: قال أبو جهل لعنه الله: إن رأيت محمداً عند الكعبة؛ لآتينه حتى أطأ على عنقه. فقال رسول الله ﷺ : ((لو فعل؛ لأخذته الملائكة عياناً، ولو أن اليهود تمنوا الموت؛ لماتوا، ورأوا مقاعدهم من النار، ولو خرج الذين يباهون رسول الله ﷺ ؛ لرجعوا لا يجدون أهلاً ولا مالاً)) .
- (٦/٣٥٦٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري إلى قوله: ((الملائكة)) ، وزاد الترمذي: ((عياناً)) .
ورواه بتمامه: النسائي في ((التفسير)) ، وأحمد، وأبو يعلى؛ من مرسل ابن عباس ﵄.
وابن عباس لم يشهد الحادثة حتماً، ولكن إرسال الصحابي لا يضر.
ورواه مسلم بلفظ: ((لو دنا مني؛ لاختطفته الملائكة عضواً عضواً)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٣٧٧ و٣٧٨) ، ((تفسير النسائي)) (١/٢٩٦ رقم٨١) ، ((مسند أبي يعلى)) (٤/٤٧١) ، ((المسند)) (٣/٥١ـ شاكر) .
٨٥٠ - حديث سمرة ﵁ مرفوعاً: ((مثل الذي يفر من الموت كمثل الثعلب؛ تطلبه الأرض بدين، فجاء يسعى، حتى إذا أعيا وأنهر؛ دخل جحره، فقالت له الأرض: يا ثعلب! ديني! فخرج له حصاص، فلم يزل كذلك حتى تقطعت عنقه فمات)) .
стр. 444
- (٦/٣٥٦٨) .
- حسن لغيره.
- رواه: الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) ، والعقيلي في ((الضعفاء)) ، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ؛ كلهم من طريق معاذ بن محمد الهذلي عن يونس بن عبيد.
قال العقيلي عن معاذ هذا: ((في حديثه نظر، ولا يُتابع على رفعه)) اهـ.
ولكن تابعه سهل بن أسلم العدوي؛ فقد رواه الرامهرمزي في ((الأمثال)) عن سهل بن أسلم عن يونس بن عبيد به.
وقال الحافظ عن سهل: ((صدوق)) .
كما رواه العقيلي من طريق آخر عن عمر بن سهل المازني؛ قال: حدثنا إسحاق بن الربيع (وهو الأبلي) عن الحسن به.
وعمر؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يخطئ)) .
وقال عن إسحاق: ((صدوق، تكلم فيه للقدر)) .
وقال العقيلي بعد أن ساق الحديث من هذه الطريق: (هذا أشبه من حديث معاذ وأولى، وإسحاق فيه لين أيضاً)) .
انظر: ((المعجم الكبير)) (٧/٢٦٨) ، ((الضعفاء الكبير)) (٤/٢٠٠) ، ((العلل المتناهية)) (٢/٤٠٥) ، ((الأمثال)) للرامهرمزي (ص١١٠) .
- تنبيه: قال المؤلف: ((روى الطبري في معجمه)) ، والصحيح: ((الطبراني)) ، ولعله خطأ مطبعي.
٨٥١ - حديث ابن عمر ﵄ مرفوعاً: ((إذا جاء أحدكم الجمعة، فليغتسل)) .
- (٦/٣٥٦٩) .
- صحيح.
стр. 445
- رواه: البخاري، ومسلم، وغيرهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (٧/٣٢٦) .
٨٥٢ - حديث أوس بن أوس الثقفي ﵁ مرفوعاً: ((من غسل واغتسل يوم الجمعة، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام، واستمع ولم يلغُ؛ كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها)) .
- (٦/٣٥٦٩) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٤٢٩) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (١/٧٠) ، ((المسند)) (٤/٩ و ١٠٤) .
٨٥٣ - حديث أبي أيوب الأنصاري ﵁ مرفوعاً: ((من اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب أهله إن كان عنده، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج يأتي المسجد، فيركع إن بدا له، ولم يؤذ أحداً، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي؛ كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى)) .
- (٦/٣٥٦٩) .
- حسن.
- رواه: أحمد (واللفظ له) ، وأبو داود، وبعضه عند مسلم.
انظر: ((المسند)) (٥/٤٢٠) ، ((جامع الأصول)) (٩/٤٢٨) ،
((صحيح سنن أبي داود)) (١/٧٠) .
٨٥٤ - حديث سبب نزول الآية (١١) : ﴿وَإِذَا رأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا … ﴾ : عن جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: ((بينا
стр. 446
نحن نصلي مع النبي ﷺ ....)) .
- (٦/٣٥٧٠) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: ((رقم ٨٤٤) .
стр. 447
سُورَةُ الْمُنَافِقُونَ
[أحداث غزوة بني المصطلق] :
٨٥٥ - خبر عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين في غزوة المريسيع بطوله.
- (٦/٣٥٧٥-٣٥٧٧) .
- هذا الخبر أورده ابن إسحاق بطوله.
والقسم الأول وأجزاء أخرى منه رواها: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأحمد، وغيرهم.
وقد أطال الكلام على روايات القصة مؤلف كتاب ((مرويات غزوة بني المصطلق)) ؛ فراجعه إن شئت.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٨٩-٣٩٤) ، ((مرويات غزوة بني المصطلق)) (ص١٧١-٢٠١) ، ((السيرة النبوية)) (٣/٤٠٢-٤٠٥) . وانظر الأرقام التالية: (٨٥٦-٨٦٠) .
٨٥٦ - حديث: بينا رسول الله ﷺ على ذلك الماء (بعد الغزوة) ؛ وردت واردة الناس، ومع عمر بن الخطاب أجير له من بني غفار، يقال له: جهجاه بن مسعود، يقود فرسه، فازدحم جهجاه وسنان بن وبر الجهني حليف بني عون بن الخزرج على الماء، فاقتتلا، فصرخ الجهني: يا معشر الأنصار! وصرخ جهجاه: يا معشر المهاجرين! فغضب عبد الله بن أبي بن سلول، وعنده رهط من قومه، فيهم زيد بن أرقم، غلام حدث،
стр. 448
فقال: أوقد فعلوها؟! قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا؟! والله؛ ما أعدُّنا وجلابيب قريش إلا كما قال الأول: سمن كلبك يأكلك! أما والله؛ لئن رجعنا إلى المدينة؛ ليخرجن الأعز منها الأذل. ثم أقبل على من حضره من قومه، فقال لهم: هذا ما فعلتم بأنفسكم! أحللتموهم بلادكم، وقاسمتموهم أموالكم، أما والله؛ لو أمسكتم عنهم بأيديكم؛ لتحولوا إلى غير داركم. فسمع ذلك زيد بن أرقم، فمشى به إلى رسول الله ﷺ ، وذلك عند فراغ رسول الله من عدوه، فأخبره الخبر، وعنده عمر بن الخطاب، فقال: مر به عباد بن بشر؛ فليقتله. فقال رسول الله ﷺ : ((فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه؟! لا، ولكن؛ أذن بالرحيل)) ؛ وذلك في ساعة لم يكن رسول الله ﷺ يرتحل فيها. فارتحل الناس، وقد مشى عبد الله بن أبي بن سلول إلى رسول الله ﷺ حين بلغه أن زيد بن أرقم قد بلغه ما سمع منه، فحلف بالله؛ ما قلت ما قال ولا تكلمت به. وكان في قومه شريفاً عظيماً، فقال من حضر رسول الله ﷺ من الأنصار من أصحابه: يا رسول الله! عسى أن يكون الغلام قد أوهم في حديثه ولم يحفظ ما قال الرجل! حدباً على ابن أبي بن سلول ودفعاً عنه.
- (٦/٣٥٧٦) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ما قبله.
٨٥٧ - قوله: قال ابن إسحاق: فلما استقل رسول الله ﷺ ، وسار؛ لقيه أسيد بن حضير، فحياه بتحية النبوة، وسلم عليه، ثم قال: يا نبي الله!
стр. 449
والله؛ لقد رحت في ساعة منكرة ما كنت تروح في مثلها. فقال له رسول الله ﷺ : ((أوما بلغك ما قال صاحبكم؟)) . قال: وأي صاحب يا رسول الله؟ قال: ((عبد الله بن أبي)) . قال: وما قال؟ قال: ((زعم أنه إن رجع إلى المدينة أخرج الأعز منها الأذل؟)) . قال: فأنت يا رسول الله والله؛ لتخرجنه منها إن شئت، هو والله الذليل وأنت العزيز. ثم قال: يا رسول الله! ارفق به؛ فوالله؛ لقد جاءنا الله بك وإن قومه لينظمون له الخرز ليتوجوه؛ فإنه ليرى أنك قد استلبته ملكاً! ثم مشى رسول الله ﷺ بالناس يومهم ذلك حتى أمسى، وليلتهم حتى أصبح، وصدر يومهم ذلك حتى آذتهم الشمس، ثم نزل بالناس، فلم يلبثوا أن وجدوا مس الأرض، فوقعوا نياماً، وإنما فعل ذلك رسول الله ﷺ ليشغل الناس عن الحديث الذي كان بالأمس من حديث عبد الله بن أبي.
- (٦/٣٥٧٦) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق مرسلاً، ومن طريقه الطبري، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٤٠٤) ، ((مرويات غزوة بني المصطلق)) (ص١٨٧-١٩٠) .
٨٥٨ - قوله: قال ابن إسحاق: ونزلت السورة التي ذكر الله فيها المنافقين في ابن أبي ومن كان على مثل أمره، فلما نزلت؛ أخذ رسول الله ﷺ بأذن زيد بن أرقم، ثم قال: ((هذا الذي أوفى لله بأذنه)) ، وبلغ عبد الله بن عبد الله بن أبيَّ الذي كان من أمر أبيه.
- (٦/٣٥٧٦) .
- صحيح.
стр. 450
- رواه البخاري بدون ذكر القصة.
وروى القصة: ابن إسحاق، ومن طريقه الطبري في ((التفسير)) ؛ بالإسناد المرسل السابق.
وعند البخاري ومسلم: ((إن الله قد صدقك)) ، وعند الترمذي:
((أنه عرك أذنه)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) (٣/٤٠٥) ، ((تفسير ابن جرير)) (٢٨/١١٦) ، ((جامع الأصول)) (٢/٣٩٢ و٣٩٤، ٩/١٦٣) ، ((الفتح)) (٨/٦٥٠) .
٨٥٩ - قوله: قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة: أن عبد الله أتى رسول الله ﷺ , فقال: يا رسول الله! إنه بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن أبي فيما بلغك عنه، فإن كنت لا بد فاعلاً؛ فمرني به؛ فأنا أحمل إليك رأسه؛ فوالله؛ لقد علمت الخزرج ما كان لها من رجل أبر بوالده مني، وإني أخشى أن تأمر غيري فيقتله، فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل عبد الله بن أبي يمشي في الناس، فأقتله، فأقتل مؤمناً بكافر، فأدخل النار. فقال رسول الله ﷺ : ((بل نترفق به ونحسن صحبته ما بقي معنا)) . وجعل بعد ذلك إذا أحدث الحدث؛ كان قومه هم الذين يعاتبونه ويأخذونه ويعنفونه، فقال رسول الله ﷺ لعمر بن الخطاب حين بلغه ذلك من شأنهم: ((كيف ترى يا عمر؟! أما والله؛ لو قتلته يوم قلت لي: أقتله؛ لأرعدت له آنف لو أمرتها اليوم لتقتله لقتلته)) . قال: قال عمر: قد والله علمت لأمر رسول الله ﷺ أعظم بركة من أمري.
- (٦/٣٥٧٦) .
- إسناده ضعيف.
- رواه ابن إسحاق بالإسناد المرسل السابق.
انظر: (رقم ٨٥٧) .
стр. 451
٨٦٠ - موقف عبد الله بن عبد الله بن أبي من أبيه لمَّا وقف على باب المدينة، واستل سيفه، فجعل الناس يمرون عليه، فلما جاء أبوه عبد الله بن أبي؛ قال له ابنه: وراءك! فقال: مالك؟ ويلك! فقال: والله؛ لا تجوز من هاهنا حتى يأذن لك رسول الله ﷺ ؛ فإنه العزيز وأنت الذليل! فلما جاء رسول الله ﷺ ، وكان إنما يسير ساقة، فشكا إليه عبد الله بن أبي ابنه، فقال ابنه عبد الله: والله يا رسول الله؛ لا يدخل حتى تأذن له. فأذن له رسول الله ﷺ ، فقال: أما إذ أذن لك رسول الله ﷺ ؛ فجز الآن.
- (٦/٣٥٧٦ و٣٥٧٧) .
- خبر أن عبد الله منع أباه من الدخول حتى يُقِرَّ أنه هو الذليل ورسول الله ﷺ العزيز صحيح رواه الترمذي.
ولكن القصة التي ذكرها المؤلف أوردها ابن كثير بدون سند عن عكرمة مولى ابن عباس ﵄.
انظر: ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/١٢٠) ، ((مرويات غزوة بني المصطلق)) (ص١٩٣)
٨٦١ - خبر حذيفة بن اليمان مع عمر بن الخطاب ﵄: ((وكان يأتي حذيفة ليطمئن منه على نفسه أن رسول الله ﷺ لم يسمه له من المنافقين، وكان حذيفة يقول له: يا عمر! لست منهم. ولا يزيد! وكان رسول الله ﷺ قد أُمر ألا يصلي على أحد منهم مات أبداً، فكان أصحابه يعرفون عندما يرون الرسول لا يصلي على ميت، فلما قبض ﷺ ؛ كان حذيفة لا يصلي على من عرف أنه منهم، وكان عمر لاينهض للصلاة على ميت حتى ينظر، فإن رأى حذيفة هناك؛ علم أنه ليس من المجموعة، وإلا؛ لم يصل هو الآخر، ولم يقل شيئاً)) .
стр. 452
- (٦/٣٥٧٧) .
- أورده ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) عند ترجمة حذيفة بن اليمان ﵁، وعزاه له ولغيره الهندي في ((كنز العمال)) .
انظر: ((مختصر تاريخ دمشق)) لابن منظور (٦/٢٥٣) ،
((كنز العمال)) (١/٣٦٩، ١٣/٣٤٣ و٣٤٤) .
٨٦٢ - حديث: ((بل نترفق به ونحسن صحبته … )) ، وحديث: ((فكيف يا عمر إذا تحدث الناس … )) .
- (٦/٣٥٧٨) .
- تقدم تخريجهما.
انظر: (رقم٨٥٩) .
стр. 453
سُورَةُ التَّغَابُنِ
٨٦٣ - حديث أبي ذر الغفاري ﵁ مرفوعاً: ((إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء، وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع؛ إلا وفيه ملك واضع جبهته لله تعالى ساجداً. والله؛ لو تعلمون ما أعلم؛ لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً، ولما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى. لوددت أني شجرة تعضد)) .
- (٦/٣٥٨٧) .
- حسن دون قوله: ((لوددت أني كنت شجرة تعضد)) .
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، والحاكم، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٤/١٣) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٤/٢٩٩) .
٨٦٤ - حديث: ((عجباً للمؤمن! لا يقضي الله قضاء؛ إلا كانت خيراً له؛ إن أصابته ضراء صبر، فكان خيراً له. وإن أصابته سراء؛ شكر، فكان خيراً له. وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن)) .
- (٦/٣٥٨٨) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٣٥٢) .
- تنبيه: عزى المؤلف الحديث للشيخين، والحديث تفرد به مسلم.
стр. 454
٨٦٥ - رواية ابن عباس ﵄ في سبب نزول الآية (١٤) : ﴿وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا … ﴾ ، وقد سأله عنها رجل، فقال: ((فهؤلاء رجال أسلموا من مكة، فأرادوا أن يأتوا إلى رسول الله ﷺ ، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم، فلما أتوا رسول الله ﷺ ؛ رأوا الناس قد فقهوا في الدين، فهمُّوا أن يعاقبوهم، فأنزل الله هذه الآية: ﴿وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ )) .
- (٦/٣٥٨٩) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وابن جرير، والحاكم، والطبراني في ((الكبير)) .
انظر: ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/١٢١) ، ((تفسير ابن جرير))
(٢٨/١٢٤) ، ((المعجم الكبير)) (١١/٢٧٥) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص١٦١) .
٨٦٦ - حديث بريدة ﵁؛ قال: كان رسول الله ﷺ يخطب، فجاء الحسن والحسين ﵄، عليهما قميصان أحمران، يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر، فحملهما، فوضعهما بين يديه، ثم قال: ((صدق الله ورسوله؛ إنما أموالكم وأولادكم فتنة، نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما)) .
- (٦/٣٥٩٠) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٣٢) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(١/٢٠٦) ،
стр. 455
((المسند)) (٥/٣٥) .
٨٦٧ - حديث: ((إذا أمرتكم بأمر؛ فأتوا منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه؛ فاجتنبوه)) .
- (٦/٣٥٩٠) .
- صحيح.
- هو جزء من حديث رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي؛ من حديث أبي هريرة ﵁.
انظر: ((جامع الأصول)) (٣/٣، ٥/٥٤) .
стр. 456
سُورَةُ الطَّلاقِ
٨٦٨ - أثر علي بن أبي طالب ﵁: ((لقد خشيت أن ألقى الله وأنا عزب) .
- (٦/٣٥٩٦) .
- لم أجده من كلام علي بن أبي طالب ﵁، إنما من كلام شدَّاد بن أوس ومعاذ بن جبل ﵄.
أما الأول؛ فقال: ((زوِّجوني؛ فإن رسول الله ﷺ أوصاني أن لا ألقى الله وأنا أعزب)) .
وأما الثاني؛ فقال عند مرض موته: ((زوِّجوني؛ إني أكره أن ألقى الله أعزباً)) .
رواهما ابن أبي شيبة في ((المصنف)) من طريق محمد بن بشير عن أبي رجاء.
كذا في المطبوع، وأظنه خطأ، والصواب: ((محمد بن بشر)) ، وهو العبدي؛ ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) من شيوخ ابن أبي شيبة، وقال عنه الحافظ: ((صدوق يدلس)) ، وقد عنعن في الإسنادين.
وأبو رجاء؛ أظنه محرز بن عبد الله الجزري، وهو ثقة، من رجال ((التهذيب)) .
ووجدته عند الغزالي في ((الإحياء)) من كلام ابن مسعود ﵁؛ قال: ((لو لم يبقَ من عمري إلا عشرة أيام؛ لأحببت أن أتزوج؛ لكي لا ألقى الله عزباً)) ، ولكنه عند ابن أبي شيبة بلفظ: ((لأحببت أن يكون عندي فيهنَّ امرأة)) .
انظر: ((المصنف)) (٤/١٢٧) ، ((إتحاف السادة المتقين)) (٦/١٧) .
٨٦٩ - حديث سالم: أن عبد الله بن عمر أخبره: أنه طلق امرأة له وهي حائض، فذكر عمر لرسول الله ﷺ ، فتغيظ رسول الله ﷺ ، ثم قال:
стр. 457
((ليراجعها، ثم يمسكها حتى تطهر، ثم تحيض فتطهر، فإن بدا له أن يطلقها؛ فليطلقها طاهراً قبل أن يمسها؛ فتلك العدة التي أمر الله بها ) .
- (٦/٣٥٩٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، ومالك؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: ((جامع الأصول)) (٧/٦٠٠) .
стр. 458
سُورَةُ التَّحْرِيمِ
٨٧٠ - خبر زواجه ﷺ من جويرية بنت الحارث: عن عائشة ﵂؛ قالت: لما قسم رسول الله ﷺ سبايا بني المصطلق؛ وقعت جويرية بنت الحارث في أسهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة مليحة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله ﷺ تستعينه في كتابتها. قالت عائشة: فوالله؛ ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي؛ فكرهتها، وعرفت أنه سيرى منها ﷺ ما رأيت، فدخلت عليه، فقالت: يا رسول الله! أنا جويرية بنت الحارث بن أبي صرار سيد قومه، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس (أو: لابن عم له) ، فكاتبته على نفسي، فجئت أستعينك على كتابتي، قال: ((فهل لك في خير من ذلك؟)) . قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: ((أقضي عنك كتابتك وأتزوجك؟)) . قالت: نعم يا رسول الله! قال: ((قد فعلت)) .
- (٦/٣٦١١) .
- حسن.
- رواه: أبو داود، وأحمد، وابن جرير، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقي؛ كلهم من طريق ابن إسحاق، وقد صرح بالسماع عند بعضهم.
انظر: ((مسند أبي يعلى)) (٨/٣٧٣) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٧٤٥) ، ((مرويات غزوة بني المصطلق)) (ص١١٣-١١٧) .
٨٧١ - خبر تزويجه ﷺ من صفية ﵂، وأنه أتي بها
стр. 459
وبأخرى معها من السبي، فمر بهما بلال ﵁ على قتلى من قتلى اليهود، فلما رأتهم التي مع صفية؛ صاحت وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها، فقال ﷺ : ((اعزبوا عني هذه الشيطانة)) . وأمر بصفية فحيزت خلفه، وألقى عليها رداءه، فعرف المسلمون أن رسول الله ﷺ اصطفاها لنفسه. فقال رسول الله ﷺ لبلال - فيما بلغني - حين رأى بتلك اليهودية ما رأى: ((أنزعت منك الرحمة يا بلال؛ حين تمر بامرأتين على قتلى رجالهما؟!)) .
- (٦/٣٦١١) .
- خبر زواج صفية بنت حيي بن أخطب ﵂ ثابت في: ((الصحيحين)) ، وأبي داود، والنسائي، وغيرهم.
أما قوله: ((اعزبوا عني … )) ، وقوله لبلال: ((أنزعت منك الرحمة … )) ؛ فهو من رواية إسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق صاحب ((السيرة)) معلقاً.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٤١٣) ، ((البداية والنهاية)) (٤/١٩٧) ، ((الإصابة)) (٤/٣٤٦) ، ((السيرة النبوية)) (٣/٤٦٨) .
٨٧٢ - حديث عائشة ﵂: ((كان إذا خلا بنسائه ألين الناس وأكرم الناس ضحاكاً بساماً)) .
- (٦/٣٦١٢) .
- ضعيف.
- رواه: ابن سعد، وابن عساكر، وابن شبَّه في ((تاريخ المدينة)) ؛ من طريق حارثة بن أبي الرجال الأنصاري عن عمرة عن عائشة به.
وحارثة ضعيف.
انظر: ((طبقات ابن سعد)) (١/٣٦٥) ، ((تاريخ دمشق)) (ص٣٢٣-قسم السيرة) ، ((تاريخ المدينة)) لابن شبه (٢/٦٣٧) ، ((ضعيف الجامع)) (٤٣٨٦) .
стр. 460
٨٧٣ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: قلت للنبي ﷺ : حسبك من صفية كذا وكذا (تعني: قصيرة) . فقال ﷺ : ((لقد قلت كلمة، لو مزجت بماء البحر؛ لمزجته)) .
- (٦/٣٦١٢) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٧٨١) .
٨٧٤ - حديث: ((إن الله تعالى لم يبعثني معنفاً، ولكن بعثني معلماً ميسراً … )) .
- (٦/٣٦١٢) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٦٨٩) .
٨٧٥ - سبب نزول الآية الأولى من سورة التحريم: عن عائشة ﵂؛ قالت: كان النبي ﵌ يشرب عسلاً عند زينب بنت جحش، ويمكث عندنا، فتواطأت أنا وحفصة على أيتنا دخل عليها؛ فلتقل له: أكلت مغافير؟ إني أجد منك ريح مغافير. قال: ((لا، ولكني كنت أشرب عسلاً عند زينب بنت جحش؛ فلن أعود له، وقد حلفت، لا تخبري بذلك أحداً)) . فهذا هو ما حرمه على نفسه، وهو حلال له، ﴿لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ﴾ .
- (٦/٣٦١٣) .
- صحيح.
следующие страницы →