Полный текст (547 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
سُورَةُ الطَّلاقِ
٨٦٨ - أثر علي بن أبي طالب ﵁: ((لقد خشيت أن ألقى الله وأنا عزب) .
- (٦/٣٥٩٦) .
- لم أجده من كلام علي بن أبي طالب ﵁، إنما من كلام شدَّاد بن أوس ومعاذ بن جبل ﵄.
أما الأول؛ فقال: ((زوِّجوني؛ فإن رسول الله ﷺ أوصاني أن لا ألقى الله وأنا أعزب)) .
وأما الثاني؛ فقال عند مرض موته: ((زوِّجوني؛ إني أكره أن ألقى الله أعزباً)) .
رواهما ابن أبي شيبة في ((المصنف)) من طريق محمد بن بشير عن أبي رجاء.
كذا في المطبوع، وأظنه خطأ، والصواب: ((محمد بن بشر)) ، وهو العبدي؛ ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) من شيوخ ابن أبي شيبة، وقال عنه الحافظ: ((صدوق يدلس)) ، وقد عنعن في الإسنادين.
وأبو رجاء؛ أظنه محرز بن عبد الله الجزري، وهو ثقة، من رجال ((التهذيب)) .
ووجدته عند الغزالي في ((الإحياء)) من كلام ابن مسعود ﵁؛ قال: ((لو لم يبقَ من عمري إلا عشرة أيام؛ لأحببت أن أتزوج؛ لكي لا ألقى الله عزباً)) ، ولكنه عند ابن أبي شيبة بلفظ: ((لأحببت أن يكون عندي فيهنَّ امرأة)) .
انظر: ((المصنف)) (٤/١٢٧) ، ((إتحاف السادة المتقين)) (٦/١٧) .
٨٦٩ - حديث سالم: أن عبد الله بن عمر أخبره: أنه طلق امرأة له وهي حائض، فذكر عمر لرسول الله ﷺ ، فتغيظ رسول الله ﷺ ، ثم قال:
стр. 457
((ليراجعها، ثم يمسكها حتى تطهر، ثم تحيض فتطهر، فإن بدا له أن يطلقها؛ فليطلقها طاهراً قبل أن يمسها؛ فتلك العدة التي أمر الله بها ) .
- (٦/٣٥٩٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، ومالك؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: ((جامع الأصول)) (٧/٦٠٠) .
стр. 458
سُورَةُ التَّحْرِيمِ
٨٧٠ - خبر زواجه ﷺ من جويرية بنت الحارث: عن عائشة ﵂؛ قالت: لما قسم رسول الله ﷺ سبايا بني المصطلق؛ وقعت جويرية بنت الحارث في أسهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له، فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة حلوة مليحة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه، فأتت رسول الله ﷺ تستعينه في كتابتها. قالت عائشة: فوالله؛ ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتي؛ فكرهتها، وعرفت أنه سيرى منها ﷺ ما رأيت، فدخلت عليه، فقالت: يا رسول الله! أنا جويرية بنت الحارث بن أبي صرار سيد قومه، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك، فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن الشماس (أو: لابن عم له) ، فكاتبته على نفسي، فجئت أستعينك على كتابتي، قال: ((فهل لك في خير من ذلك؟)) . قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: ((أقضي عنك كتابتك وأتزوجك؟)) . قالت: نعم يا رسول الله! قال: ((قد فعلت)) .
- (٦/٣٦١١) .
- حسن.
- رواه: أبو داود، وأحمد، وابن جرير، وأبو يعلى، والحاكم، والبيهقي؛ كلهم من طريق ابن إسحاق، وقد صرح بالسماع عند بعضهم.
انظر: ((مسند أبي يعلى)) (٨/٣٧٣) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٧٤٥) ، ((مرويات غزوة بني المصطلق)) (ص١١٣-١١٧) .
٨٧١ - خبر تزويجه ﷺ من صفية ﵂، وأنه أتي بها
стр. 459
وبأخرى معها من السبي، فمر بهما بلال ﵁ على قتلى من قتلى اليهود، فلما رأتهم التي مع صفية؛ صاحت وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها، فقال ﷺ : ((اعزبوا عني هذه الشيطانة)) . وأمر بصفية فحيزت خلفه، وألقى عليها رداءه، فعرف المسلمون أن رسول الله ﷺ اصطفاها لنفسه. فقال رسول الله ﷺ لبلال - فيما بلغني - حين رأى بتلك اليهودية ما رأى: ((أنزعت منك الرحمة يا بلال؛ حين تمر بامرأتين على قتلى رجالهما؟!)) .
- (٦/٣٦١١) .
- خبر زواج صفية بنت حيي بن أخطب ﵂ ثابت في: ((الصحيحين)) ، وأبي داود، والنسائي، وغيرهم.
أما قوله: ((اعزبوا عني … )) ، وقوله لبلال: ((أنزعت منك الرحمة … )) ؛ فهو من رواية إسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق صاحب ((السيرة)) معلقاً.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٤١٣) ، ((البداية والنهاية)) (٤/١٩٧) ، ((الإصابة)) (٤/٣٤٦) ، ((السيرة النبوية)) (٣/٤٦٨) .
٨٧٢ - حديث عائشة ﵂: ((كان إذا خلا بنسائه ألين الناس وأكرم الناس ضحاكاً بساماً)) .
- (٦/٣٦١٢) .
- ضعيف.
- رواه: ابن سعد، وابن عساكر، وابن شبَّه في ((تاريخ المدينة)) ؛ من طريق حارثة بن أبي الرجال الأنصاري عن عمرة عن عائشة به.
وحارثة ضعيف.
انظر: ((طبقات ابن سعد)) (١/٣٦٥) ، ((تاريخ دمشق)) (ص٣٢٣-قسم السيرة) ، ((تاريخ المدينة)) لابن شبه (٢/٦٣٧) ، ((ضعيف الجامع)) (٤٣٨٦) .
стр. 460
٨٧٣ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: قلت للنبي ﷺ : حسبك من صفية كذا وكذا (تعني: قصيرة) . فقال ﷺ : ((لقد قلت كلمة، لو مزجت بماء البحر؛ لمزجته)) .
- (٦/٣٦١٢) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٧٨١) .
٨٧٤ - حديث: ((إن الله تعالى لم يبعثني معنفاً، ولكن بعثني معلماً ميسراً … )) .
- (٦/٣٦١٢) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٦٨٩) .
٨٧٥ - سبب نزول الآية الأولى من سورة التحريم: عن عائشة ﵂؛ قالت: كان النبي ﵌ يشرب عسلاً عند زينب بنت جحش، ويمكث عندنا، فتواطأت أنا وحفصة على أيتنا دخل عليها؛ فلتقل له: أكلت مغافير؟ إني أجد منك ريح مغافير. قال: ((لا، ولكني كنت أشرب عسلاً عند زينب بنت جحش؛ فلن أعود له، وقد حلفت، لا تخبري بذلك أحداً)) . فهذا هو ما حرمه على نفسه، وهو حلال له، ﴿لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ﴾ .
- (٦/٣٦١٣) .
- صحيح.
стр. 461
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٩٧) .
٨٧٦ - حديث أنس ﵁: أن رسول الله ﷺ كان له أمة يطؤها، فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها، فأنزل الله : ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ﴾ .
- (٦/٣٦١٣) .
- صحيح.
- رواه: النسائي، والحاكم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٤١٠) ، ((صحيح سنن النسائي)) (٣/٨٣١) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص١٦٢) .
٨٧٧ - خبر: ((أن رسول الله ﷺ وطئ مارية أم ولده إبراهيم في بيت حفصة، فغضبت، وعدتها إهانة لها، فوعدها رسول الله ﷺ بتحريم مارية، وحلف بهذا)) .
- (٦/٣٦١٣) .
- صحيح.
- رواه: ابن جرير، والواحدي في ((أسباب النزول)) ، والهيثم بن كليب في ((مسنده)) (نقلاً عن ابن كثير) .
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٢٨/١٥٧) ، ((تفسير ابن كثير)) (٨/١٨٦) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٥٠٤) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص١٦٢) .
٨٧٨ - خبر ابن عباس مع عمر بن الخطاب ﵃؛ قال: لم أزل حريصاً على أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
стр. 462
اللتين قال الله تعالى: ﴿إِن تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ ، حتى حج عمر وحججت معه، فلما كان ببعض الطريق؛ عدل عمر وعدلت معه بالإداوة، فتبرَّز، ثم أتاني، فسكبت على يديه، فتوضأ، فقلت: يا أمير المؤمنين! من المرأتان من أزواج النبي ﷺ اللتان قال الله تعالى: ﴿إِن تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ ؟ قال عمر: واعجباً لك يا ابن عباس! قال: هي عائشة وحفصة. كنا معشر قريش قوماً نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة؛ وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم. قال: وكان منزلي في دار أمية بن زيد بالعوالي. قال: فغضبت يوماً على امرأتي؛ فإذا هي تراجعني، فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكر أن أراجعك؟! فوالله؛ إن أزواج رسول الله ﷺ ليراجعنه، وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل! قال: فانطلقت، فدخلت على حفصة، فقلت: أتراجعين رسول الله ﷺ ؟! قالت: نعم! قلت: وتهجره إحداكن اليوم إلى الليل؟! قالت: نعم. قلت: قد خاب من فعل ذلك منكن وخسر! أفتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله؛ فإذا هي قد هلكت؟! لا تراجعي رسول الله ﷺ ، ولا تسأليه شيئاً، وسليني من مالي ما بدا لك، ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوسم (أي: أجمل) وأحب إلى رسول الله ﵌ منك (يريد: عائشة) . قال: وكان لي جار من الأنصار، وكنا نتناوب النزول إلى رسول الله ﷺ ؛ ينزل يوماً وأنزل يوماً، فيأتيني بخبر الوحي وغيره، وآتيه بمثل ذلك. قال: وكنا نتحدث أن غسان تنحل الخيل لتغزونا، فنزل صاحبي يوماً، ثم أتى عشاء، فضرب بابي، ثم نادى، فخرجت إليه، فقال: حدث أمر عظيم.
فقلت: وما ذاك؟ أجاءت غسان؟ قال: لا؛ بل أعظم من ذلك وأطول؛ طلق رسول الله ﷺ نساءه!
стр. 463
فقلت: قد خابت حفصة وخسرت، قد كنت أظن هذا كائناً، حتى إذا صليت الصبح؛ شددت علي ثيابي، ثم نزلت، فدخلت على حفصة وهي تبكي، فقلت: أطلقكن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم؟ فقالت: لا أدري؛ هو هذا معتزل في هذه المشربة. فأتيت غلاماً أسود، فقلت: استأذن لعمر. فدخل الغلام، ثم خرج إليَّ، فقال: ذكرتك له، فصمت! فانطلقت حتى أتيت المنبر؛ فإذا عنده رهط جلوس يبكي بعضهم، فجلست عنده قليلاً، ثم غلبني ما أجد، فأتيت الغلام، فقلت: استأذن لعمر. فدخل، ثم خرج إليَّ، فقال: ذكرتك له، فصمت! فخرجت، فجلست إلى المنبر، ثم غلبني ما أجد، فأتيت الغلام، فقلت: استأذن لعمر. فدخل، ثم خرج إليَّ، فقال: ذكرتك له، فصمت! فوليت مدبراً؛ فإذا الغلام يدعوني، فقال: ادخل؛ قد أذن لك. فدخلت، فسلمت على رسول الله ﷺ ؛ فإذا هو متكئ على رمل حصير، قد أثر في جنبه، فقلت: أطلقت يا رسول الله نساءك؟ فرفع رأسه إليَّ، وقال: ((لا)) . فقلت: الله أكبر! ولو رأيتنا يا رسول الله، وكنا معشر قريش قوماً نغلب النساء، فلما قدمنا المدينة؛ وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم، فغضبت على امرأتي يوماً؛ فإذا هي تراجعني، فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ما تنكر أن أراجعك؟! فوالله؛ إن أزواج النبي ﷺ ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل. فقلت: قد خاب من فعل ذلك منكن وخسر! أفتأمن إحداكن أن يغضب الله عليها لغضب رسوله؛ فإذا هي قد هلكت؟! فتبسم رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله! قد دخلت على حفصة، فقلت: لا يغرَّنَّك أن كانت جارتك هي أوسم أو أحب إلى رسول الله ﷺ منك! فتبسم أخرى. فقلت أستأنس: يا رسول
стр. 464
الله! قال: ((نعم)) .
فجلست، فرفعت رأسي في البيت؛ فوالله؛ ما رأيت في البيت شيئاً يرد البصر إلا هيبة مقامه، فقلت: ادع الله يا رسول الله أن يوسع على أمتك؛ فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله. فاستوى جالساً، وقال: ((أفي شك أنت يابن الخطاب؟! أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا)) . فقلت: استغفر لي يا رسول الله! وكان أقسم ألا يدخل عليهن شهراً من شدة موجدته عليهن، حتى عاتبه الله .
- (٦/٣٦١٤ و٣٦١٥) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٤٠٠) ، ((المسند))
(١/٢٥٢/رقم٢٢٢-شاكر) .
стр. 465
سُورَةُ الْمُلْكِ
٨٧٩ - حديث أنس ﵁؛ قال: قالوا: يا رسول الله! إنا نكون عندك على حال؛ فإذا فارقناك؛ كنا على غيره. قال: ((كيف أنتم وربكم؟)) . قالوا: الله ربنا في السر والعلانية. قال: ((ليس ذلكم النفاق)) .
- (٦/٣٦٣٦) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: البزار، وأبو نعيم في ((الحلية)) ، وأبو يعلى؛ بلفظ: ((كيف أنتم ونبيكم؟)) ؛ كلهم من طريق الحارث بن عبيد، وهو ضعيف.
انظر: ((كشف الأستار)) (١/٣٤/رقم٥٢) ، ((مسند أبي يعلى)) (٦/١٠٥) ، ((الحلية)) (٢/٣٣٢) .
٨٨٠ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: ما رأيت رسول الله ﷺ مستجمعاً ضاحكاً، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم. وقالت: كان إذا رأى غيماً أو ريحاً؛ عرف ذلك في وجهه. قالت: يا رسول الله! إن الناس إذا رأوا الغيم؛ فرحوا؛ رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته؛ عرفت في وجهك الكراهية. فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((يا عائشة! ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؛ قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب؛ وقالوا: هذا عارض ممطرنا؟!)) .
- (٦/٣٦٤١) .
- صحيح.
стр. 466
- رواه: البخاري، ومسلم (واللفظ له) ، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (٤/١٠) ، ((الفتح)) (١٠/٥٠٤) ،
(صحيح مسلم)) (٢/٦١٦/رقم٨٩٩ـ عبد الباقي) .
стр. 467
سُورَةُ الْقَلَمِ
٨٨١ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)) .
- (٦/٣٦٥٧) .
- حسن.
- رواه: أحمد، ومالك، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ، والحاكم، والبيهقي في ((الشعب)) ، وعند بعضهم: ((لأتمم صالح الأخلاق)) .
انظر: ((المسند)) (١٧/٨٠/رقم٨٩٣٩ـ تكملة شاكر) ،
((جامع الأصول)) (٤/٤) ، ((السلسلة الصحيحة)) (١/٧٥) .
٨٨٢ - حديث: ((يا عم! والله؛ لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر، حتى يظهره الله، أو أهلك فيه؛ ما تركته)) .
- (٦/٣٦٦٠) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق، ومن طريقه الطبري، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ بإسناد منقطع.
ولكن رواه: البخاري في ((التاريخ)) ، والطبراني في ((الكبير)) ، وأبو يعلى في ((مسنده)) ، والحاكم في ((المستدرك)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ كلهم من طريق طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة عن عقيل بن أبي طالب مرفوعاً؛ بلفظ: ((ما أنا بأقدر
стр. 468
أن أدع ذلك منكم أن تشعلوا منها (يعني: الشمس) شعلة)) .
وهذا إسناد حسن؛ فيه يونس بن بكير وطلحة بن يحيى بن عبيد الله؛ صدوقان.
انظر: ((السيرة النبوية)) (١/٣٢٩) ، ((المعجم الكبير)) (٧/١٩٢) ، ((مسند أبي يعلى)) (١٢/١٧٦) ، ((التاريخ الكبير)) (٤/١/٥١/رقم٢٣٠ـ ترجمة ابن عقيل) ، ((الدلائل)) (٢/١٨٦) ، ((السلسلة الصحيحة)) (١/١٤٧) ، ((السلسلة الضعيفة)) (٢/٣١٠) .
٨٨٣ - قصة عتبة بن ربيعة مع رسول الله ﷺ .
- (٦/٣٦٦٠) .
- تقدم تخريجها.
انظر: (رقم٣٤٨) .
٨٨٤ - خبر الأسود بن عبد المطلب والوليد بن المغيرة وأمية بن خلف والعاص بن وائل مع النبي ﷺ ، وقولهم له: يا محمد! هلم؛ فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، فنشترك نحن وأنت في الأمر؛ فإن كان الذي تعبد خيراً مما نعبد؛ كنا قد أخذنا بحظنا منه، وإن كان ما نعبد خيراً مما تعبد؛ كنت قد أخذت بحظك منه. فأنزل الله تعالى فيهم: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ … ﴾ .
- (٦/٣٦٦١) .
- ضعيف.
- رواه: ابن جرير، والطبراني في ((الصغير)) ؛ من حديث ابن عباس ﵄، وفي سندهما أبو خلف عبد الله بن عيسى الخزاز، وهو ضعيف.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٣٠/٣٣١) ، ((المعجم الصغير))
(٢/٤٤/رقم٧٥١) ، ((الفتح السماوي)) (٣/١١٢٩) .
стр. 469
٨٨٥ - حديث عبد الله بن مسعود ﵁: ((لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئاً؛ فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر)) .
- (٦/٣٦٦٢) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود، والترمذي، وأحمد، وأبو يعلى، والبخاري في ((التاريخ)) ؛ والبغوي في ((شرح السنة)) ، والبيهقي، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ؛ كلهم من طريق الوليد بن أبي هاشم مولى الهمداني، وهو مجهول.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٤٥٢) ، ((المسند)) (٥/٢٨٥/
رقم٣٧٥٩-شاكر) ، ((مسند أبي يعلى)) (٩/٢٦٦) ، ((شرح السنة))
(٣/١٤٨) ، ((سنن البيهقي)) (٨/١٦٦) ، ((تاريخ بغداد)) (١١/١٠) ، ((رياض الصالحين) (ص٤٩٢/رقم١٥٤٧ـ تخريج الألباني) .
٨٨٦ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: مر رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم بقبرين، فقال: ((إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما؛ فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر؛ فكان يمشي بالنميمة)) .
- (٦/٣٦٦٢) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وغيرهم.
انظر: ((اللؤلؤ والمرجان)) (١/٦٥/رقم١٦٧) ، ((جامع الأصول)) (١/١٦٧) .
٨٨٧ - حديث حذيفة ﵁ مرفوعاً: ((لا يدخل الجنة قتات)) .
стр. 470
- (٦/٣٦٦٣) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، وأحمد.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٤٥٠) ، ((المسند)) (٥/٣٨٩ و٣٩٧) .
٨٨٨ - حديث يزيد بن السكن ﵁: أن النبي ﷺ قال: ((ألا أخبركم بخياركم؟) . قالوا: بلى يا رسول الله! قال: ((الذين إذا رُؤوا ذُكر الله ) . ثم قال: ((ألا أخبركم بشراركم؟ المشاؤون بالنميمة المفسدون بين الأحبة، الباغون للبرآء العيب)) .
- (٦/٣٦٦٣) .
- رواه: أحمد، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) و ((الأولياء)) ؛ من حديث أسماء بنت يزيد بن السكن.
وفي سنده شهر بن حوشب، وفيه كلام.
وللشطر الأول ما يشهد له عند: ابن ماجه، وابن أبي الدنيا في ((الأولياء)) .
انظر: ((المسند)) (٤/٢٢٧، ٦/٤٥٩) ، ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (رقم٢٥٧ـ نجم خلف) ، ((الأولياء)) (رقم١٥ و١٦ و١٧) ، ((السلسلة الضعيفة)) (٤/٣٣٩) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٤/٢٠١) .
٨٨٩ - أثر أبي الدرداء ﵁؛ قال: ((العتل: كل رغيب الجوف، وثيق الخلق، أكول، شروب، جموع للمال، منوع له)) .
- (٦/٣٦٦٣) .
- عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) لأبي الشيخ ابن مردويه والديلمي عن أبي الدرداء ﵁ مرفوعاً، وفي ((الجامع الصغير)) عزاه لابن مردويه فقط، وكذا الهندي في ((كنز العمال)) ، وضعفه الألباني.
стр. 471
ولم أجده في ((مسند الفردوس)) للديلمي، بل نحوه من رواية عبد الرحمن بن غنم.
انظر: ((الدر المنثور)) (٨/٢٤٩) ، ((مسند الفردوس)) (٣/٩٤ـ زغلول) ، ((ضعيف الجامع الصغير)) (٣٨٤٨) ، ((كنز العمال)) (٢/١١) .
стр. 472
سُورَةُ الْحَاقَّةِ
٨٩٠ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: قال رسول الله ﷺ : ((من نوقش الحساب عذب)) . فقلت: أليس يقول الله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَه بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَّسِيراً وَّيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً﴾ ؟ فقال: ((إنما ذلك العرض، وليس أحد يحاسب يوم القيامة؛ إلا هلك)) .
- (٦/٣٨٦١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود.
انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/٤٣٢) .
٨٩١ - خبر عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة؛ قال: ((إن الله يوقف عبده يوم القيامة، فيبدي (أي: يظهر) سيئاته في ظهر صحيفته، فيقول له: أنت عملت هذا؟ فيقول: نعم؛ أي رب! فيقول له: إني لم أفضحك به، وإني قد غفرت لك. فيقول عند ذلك: ﴿هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ )) .
- (٦/٣٦٨١) .
- ضعيف.
- رواه ابن أبي حاتم (نقلاً عن ابن كثير) ، وفي إسناده موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
- تنبيه: جعل المؤلف الأثر من رواية عبد الله بن حنظلة، والذي عند ابن كثير عن عبد الله بن عبد الله بن حنظلة، وعبد الله بن حنظلة صحابي.
стр. 473
انظر: ((تفسير ابن كثير)) (٨/٢٤١) .
٨٩٢ - حديث ابن عمر ﵄ حين سئل عن النجوى، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((يدني الله العبد يوم القيامة، فيقرره بذنوبه كلها، حتى إذا رأى أنه قد هلك؛ قال الله تعالى: إني سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم. ثم يعطي كتاب حسناته بيمينه. وأما الكافر والمنافق؛ فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين)) .
- (٦/٣٦٨١) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأحمد.
انظر: ((اللؤلؤ والمرجان)) (٣/٢٤٥/رقم١٧٦١) ، ((المسند))
(٧/٢٢١/رقم٥٤٣٦ـ شاكر) .
٨٩٣ - حديث: ((إن صاحبكم (يعني: حنظلة) لتغسله الملائكة)) .
- (٦/٣٦٨١) .
- حسن.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ١٦٩) .
٨٩٤ - خبر الوليد بن المغيرة، واجتماعه بنفر من قريش، ثم قوله: ((والله؛ إن لقوله لحلاوة … )) .
- (٦/٣٦٨٨) .
- تقدم تخريجه.
стр. 474
انظر: (رقم٣٥٠) .
٨٩٥ - حديث: ((إنه كان يقل اللغو)) .
- (٦/٣٦٨٩) .
- صحيح.
- رواه: النسائي، والدارمي، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) ، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ، وتمامه: ((كان رسول الله ﷺ : يكثر الذكر، ويقلُّ اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي الحاجة)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٢٥١) ، ((صحيح سنن النسائي)) (١/٣٠٦) ، ((سنن الدارمي)) (١/٤٨/رقم٧٤) ، ((المستدرك)) ٢/٦١٤) ، ((الدلائل)) (١/٣٢٩) .
стр. 475
سُورَةُ الْمَعَارِجِ
٨٩٦ - حديث: (( … وإن أحب الأعمال إلى الله تعالى ما دام وإن قل)) .
- (٦/٣٦٩٩) .
- صحيح.
- رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وغيرهم؛ من حديث عائشة ﵂.
انظر: ((جامع الأصول)) (١/٣٠٣ و٣٠٤) .
٨٩٧ - حديث: (لن يُدْخِلَ الجنة أحداً عملهُ)) . قالوا: ولا أنت …
- (٦/٣٧٠٠) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم١٣٢) .
стр. 476
سُورَةُ الْجِنِّ
٨٩٨ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: ((ما قرأ رسول الله ﷺ على الجن ولا رآهم … )) .
- (٦/٣٧٢٤) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٧٢٩) .
٨٩٩ - حديث ابن مسعود ﵁؛ وفيه أن رسول الله ﷺ قرأ على الجن، فقال: ((أتاني داعي الجن، فذهبت معهم، فقرأت عليهم القرآن … ) .
- (٦/٣٧٢٤) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٧٢٩) .
٩٠٠ - رواية ابن إسحاق في ذهاب النبي ﷺ إلى الطائف وما لاقاه هناك من ثقيف.
- (٦/٣٧٢٤-٣٧٢٦) .
- مرسل.
- تقدم تخريجه.
стр. 477
انظر: (رقم٧) .
٩٠١ - حديث: ((لقد قرأتها على الجن (يعني: سورة الرحمن) ، فكانوا أحسن ردوداً منكم، كنت كلما أتيت على قوله تعالى: ﴿فِبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمْا تُكَذِّبَانِ﴾ ؛ قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب؛ فلك الحمد)) .
- (٦/٣٧٢٦) .
- حسن.
- رواه الترمذي من حديث جابر بن عبد الله ﵄، وفي سنده الوليد بن مسلم، وقد عنعنه؛ إلا أنه صرح بالتحديث عند الحاكم.
ورواه: ابن جرير، والبزار؛ من وجه آخر، من حديث ابن عمر ﵁؛ كلاهما من طريق يحيى بن سليم الطائفي؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق، سيء الحفظ)) .
انظر: ((سنن الترمذي)) (٥/٣٩٩ـ شاكر) ، ((المستدرك)) (٢/٤٧٣) ، ((كشف الأستار)) (٣/٧٤) ، ((تفسير ابن جرير)) (٢٧/١٢٣) ،
((صحيح سنن الترمذي)) (٣/١١٢) ، ((صحيح الجامع)) (٥٠١٤) .
стр. 478
سُورَةُ الْمُزَّمِّلِ
٩٠٢ - خبر تأخر نزول الشطر الثاني من سورة المزمر اثني عشر شهراً، وقول المؤلف: ((يروى في سبب نزول هذه السورة أن قريشاً اجتمعت في دار الندوة تدبر كيدها للنبي ﷺ وللدعوة التي جاءهم بها، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ ، فاغتم له، والتف بثيابه، وتزمل، ونام مهموماً، فجاءه جبريل ﵇ بشطر هذه السورة الأول: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً … ﴾ إلخ، وتأخر شطر السورة الثاني من قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ … ﴾ إلى آخر السورة؛ تأخر عاماً كاملاً، حين قام رسول الله ﷺ وطائفة من الذين معه، حتى ورمت أقدامهم، فنزل التخفيف في الشطر الثاني بعد اثني عشر شهراً)) .
- (٦/٤٧٤١) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، وابن جرير؛ من حديث ابن عباس ﵄، بإسناد حسن.
وروى: مسلم نحوه، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث عائشة ﵂.
وليس عندهم قول المؤلف: ((إن قريشاً اجتمعت في دار الندوة … )) إلخ، إنما أورد هذا: البزار، والطبراني في ((الأوسط)) ، وأبو نعيم في ((الدلائل)) ؛ من حديث جابر ﵁.
انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (١/٢٤٢) ، ((جامع الأصول))
(٦/٩٨) ، ((كشف الأستار)) (٣/٧٧) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص١٦٦) ،
стр. 479
((الدر المنثور)) (٨/٣١١) .
٩٠٣ - حديث: ((فجاءني جبريل، وأنا نائم، بنمط من ديباج، فيه كتاب، فقال: اقرأ. قلت: ما أقرأ (وفي بعض الروايات: ما أنا بقارئ) . قال: فغتني به (أي: ضغطني) حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني، فقال: اقرأ. قلت: ما أقرأ. قال: فغتني حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني فقال: اقرأ. قلت: ما أقرأ. قال: فغتني حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني فقال: اقرأ. قال: قلت: ماذا أقرأ؟. قال: ((ما أقول ذلك؛ إلا افتداء منه أن يعود لي بمثل ما صنع بي)) . فقال: (( ﴿اقْرَأ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اِقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ )) . قال: ((فقرأتها، ثم انتهى فانصرف عني، وهببت من نومي؛ فكأنما كتبت في قلبي كتاباً)) . قال: ((فخرجت، حتى إذا كنت في وسط من الجبل؛ سمعت صوتاً من السماء يقول: يا محمد! أنت رسول الله وأنا جبريل. قال: فرفعت رأسي إلى السماء أنظر؛ فإذا جبريل في صورة رجل، صاف قدميه في أفق السماء، يقول: يا محمد! أنت رسول الله وأنا جبريل. قال: فوقفت أنظر إليه، فما أتقدم وما أتأخر، وجعلت أحول وجهي عنه في آفاق السماء)) . قال: ((فلا أنظر في ناحية منها؛ إلا رأيته كذلك، فما زلت واقفاً ما أتقدم أمامي وما أرجع ورائي، حتى بعثت خديجة رسلها في طلبي، فبلغوا أعلى مكة، ورجعوا إليها، وأنا واقف في مكاني ذلك، ثم انصرف عني، وانصرفت راجعاً إلى أهلي، حتى أتيت خديجة، فجلست إلى فخذها مضيفاً إليها (أي: ملتصقاً بها مائلاً إليها) ، فقالت: يا أبا القاسم! أين كنت؟ فوالله؛ لقد بعثت في طلبك حتى بلغوا مكة ورجعوا إليَّ. ثم حدثتها بالذي رأيت، فقالت: أبشر يا ابن عم!
стр. 480
واثبت، فوالذي نفس خديجة بيده؛ إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة)) .
ثم فتر الوحي مدة عن النبي ﷺ ، إلى أن كان بالجبل مرة أخرى، فنظر؛ فإذا جبريل، فأدركته منه رجفة، حتى جثا وهوى إلى الأرض، وانطلق إلى أهله يرجف؛ يقول: ((زملوني، دثروني)) . ففعلوا، وظل يرتجف مما به من الروع، وإذا جبريل يناديه: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ (وقيل: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرْ﴾ ) ، والله أعلم أيتهما كانت.
- (٦/٣٧٤٢) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم؛ من حديث عائشة وجابر ﵄.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٢٧٥-٢٨٠) .
٩٠٤ - حديث: ((مضى عهد النوم يا خديجة!)) .
- (٦/٣٧٤٤) .
- لم أجده بعد بحث طويل، والأقرب عندي أنه ليس بحديث.
٩٠٥ - حديث سعد بن هشام: أنه أتى ابن عباس، فسأله عن الوتر، فقال: ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض بوتر رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم. قال: ائت عائشة؛ فسلها، ثم ارجع إلي؛ فأخبرني بردها عليك. ثم يقول سعد بن هشام: قلت: يا أم المؤمنين! أنبئيني عن خلق رسول الله ﷺ . قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى. قالت: فإن خلق رسول الله ﷺ كان القرآن. فهممت أن أقوم، ثم بدا لي قيام رسول الله ﷺ ؛ قلت: يا أم المؤمنين! أنبئيني عن قيام رسول الله ﷺ . قالت: ألست تقرأ هذه السورة: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ ؟ قلت: بلى: قالت: فإن الله افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه
стр. 481
حولاً، حتى انتفخت أقدامهم، وأمسك الله ختامها في السماء اثني عشر شهراً، ثم أنزل التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعاً من بعد فريضة، فهممت أن أقوم، ثم بدا لي وتر رسول الله ﷺ ، فقلت: يا أم المؤمنين! أنبئيني عن وتر رسول الله ﷺ . قالت: كنا نعد له سواكه وطهوره، فيبعثه الله كما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك، ثم يتوضأ، ثم يصلي ثمانِ ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيجلس ويذكر ربه تعالى ويدعو، ثم ينهض وما يسلم، ثم يقوم ليصلي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله وحده، ثم يدعوه، ثم يسلم تسليماً يسمعنا. ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعدما يسلم؛ فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني! فلما أسن رسول الله ﷺ ، وأخذ اللحم؛ أوتر بسبع، ثم صلى ركعتين وهو جالس بعدما يسلم؛ فتلك تسع يا بني! وكان رسول الله ﵌ إذا صلى صلاة؛ أحب أن يداوم عليها. وكان إذا شغله عن قيام الليل نوم أو وجع أو مرض؛ صلى من نهار اثنتي عشرة ركعة.
ولا أعلم نبي الله ﷺ قرأ القرآن كله في ليلة حتى أصبح، ولا صام شهراً كاملاً غير رمضان)) .
- (٦/٣٧٤٤) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٩٧) .
- تنبيه: في ((الظلال)) : ((سعيد بن هشام)) ، والصواب: ((سعد بن هشام)) .
стр. 482
سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ
٩٠٦ - حديث جابر بن عبد الله ﵄ مرفوعاً: ((جاورت بحراء، فلما قضيت جواري؛ هبطت، فنوديت، فنظرت عن يميني فلم أرَ شيئاً، ونظرت عن شمالي فلم أرَ شيئاً، ونظرت أمامي فلم أرَ شيئاً، ونظرت خلفي فلم أرَ شيئاً، فرفعت رأسي فرأيت شيئاً، فأتيت خديجة، فقلت: دثروني وصبوا عليَّ ماءً بارداً)) . قال: ((فدثروني، وصبوا عليَّ ماءاً بارداً)) ، قال: ((فنزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ .
- (٦/٣٧٥١) .
- صحيح.
-رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وقد زاد بعضهم على بعض.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٢٧٩) .
٩٠٧ - حديث ابن عباس ﵁؛ قال: ((إن الوليد بن المغيرة صنع لقريش طعاماً، فلما أكلوا منه؛ قال: ما تقولون في هذا الرجل؟ فقال بعضهم: ساحر، وقال بعضهم: ليس بساحر. وقال بعضهم: كاهن. وقال بعضهم: ليس بكاهن. وقال بعضهم شاعر. وقال بعضهم: ليس بشاعر. وقال بعضهم: بل سحر يؤثر. فأجمع رأيهم على أنه سحر يؤثر، فبلغ ذلك النبي ﷺ ، فحزن، وقنع رأسه، وتدثر، فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرْ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ .
стр. 483
- (٦/٣٧٥٢) .
- ضعيف جدَّاً.
- رواه الطبراني في ((الكبير)) بإسناد فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي؛ قال عنه الحافظ ابن حجر: ((متروك الحديث)) .
وروى البزار نحوه من حديث جابر، وفي إسناده معلَّى ابن عبد الرحمن الواسطي؛ قال عنه الحافظ: ((متهم بالوضع، وقد رمي بالرفض)) .
انظر: ((المعجم الكبير)) (١١/١٢٥) ، ((كشف الأستار)) (٣/٧٧) . وانظر: (رقم٩٠٢)
٩٠٨ - خبر الوليد بن المغيرة في سبب نزول: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً … ﴾ .
- (٦/٣٧٥٦) .
- تقدم تخريج ما يقاربه.
انظر: (رقم٣٥٠) .
стр. 484
سُورَةُ الْقِيَامَةِ
٩٠٩ - أثر ابن عباس ﵁ في تفسير ﴿النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ ؛ قال: ((هي النفس اللؤوم)) .
- (٦/٣٧٦٨) .
- رواه ابن جرير بإسناد فيه أبو الخير بن تميم؛ لم أجد له ترجمة، وهاك إسناده:
حدثنا ابن حميد (وهو محمد بن حميد الرازي) ؛ قال: ثنا جرير (وهو ابن عبد الحميد) عن مغيرة (وهو ابن مقسم الضبي) عن أبي الخير بن تميم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٢٩/١٧٤) ، وعن رجال السند انظر: ((تفسير ابن جرير)) (١/٢٢/رقم١٠ـ شاكر) .
٩١٠ - أثر ابن عباس ﵁ في تفسير ﴿النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ ؛ قال: ((اللوامة المذمومة)) .
- (٦/٣٧٦٨) .
- يحتمل التحسين.
- رواه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة، وقد سبق الكلام عن هذا السند في الحديث رقم (٢٠٩) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٩/١٧٥) .
стр. 485
سُورَةُ الْمُرْسَلَاتِ
٩١١ - تفسير ﴿وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً﴾ ؛ إنها الملائكة.
- (٦/٣٧٩١) .
- صحيح.
- رواه ابن أبي حاتم عن زكريا بن سهل المروزي؛ قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق: أخبرنا الحسين بن واقد: حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به.
ورواه الحاكم عن أبي العباس قاسم السياري: ثنا محمد بن موسى الباشاني: ثنا علي بن الحسن بن شقيق به. وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
ورواه ابن جرير من وجه آخر من حديث عبد الله بن مسعود ﵁.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٩/٢٢٨) ، ((المستدرك)) (٢/٥١١) ، ((تفسير ابن كثير)) (٨/٣٢١) ، ((الدر المنثور)) (٨/٣٨١) .
٩١٢ - تفسير قوله تعالى: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً﴾ : ((أنها الريح)) .
- (٦/٣٧٩١) .
- إسناده صحيح.
- رواه ابن جرير من طريق سفيان، والمسعودي؛ عن سلمة بن كهيل عن مسلم البطين عن أبي العبيدين عن ابن مسعود ﵁ به.
ورواه بإسناد مسلسل بالضعفاء من أسرة العوفي عن ابن عباس ﵁.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٩/٢٢٨) .
стр. 486
سُورَةُ النَّازِعَاتِ
٩١٣ - أثر عمر بن الخطاب ﵁: ((عندما قرأ سورة عبس، حتى جاء إلى قوله تعالى: ﴿وَفَاكِهَةً وَّأَبَّا﴾ ؛ قال: قد عرفنا الفاكهة؛ فما الأب؟ ثم قال: لعمرك يا ابن الخطاب! إن هذا لهو التكلف، وما عليك ألا تعرف لفظاً في كتاب الله تعالى؟!)) .
- (٦/٣٨١٢) .
- صحيح.
- رواه: ابن جرير، وابن أبي شيبة، وابن سعد، والحاكم، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) .
وأورده البخاري مختصراً جدَّاً في (الاعتصام، باب ما يكره من كثرة السؤال) .
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٣٠/٥٩) ، ((تفسير ابن كثير)) (٨/٣٤٨ـ سورة عبس)) ، ((شعب الإيمان)) (٥/٢٢٩ و٢٣٠) . وانظر:
((جامع الأصول)) (٢/٤٢٣) .
стр. 487
سُورَةُ عَبَسَ
٩١٤ - حديث: كان رسول الله ﷺ كلما رأى ابن أم مكتوم يقول: ((أهلاً بمن عاتبني فيه ربي)) .
- (٦/٣٨٢٧) .
- أورده الديلمي في ((الفردوس)) (رقم٦٨٠٥) بدون سند عن أنس ﵁، لكن روى أبو يعلى في ((مسنده)) بإسناد ظاهره الصحة عن أنس ﵁؛ قال: ((جاء ابن أم مكتوم إلى النبي ﷺ ، وهو يكلِّم أبي بن خلف، فأعرض عنه، فأنزل الله: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ )) . قال: ((فكان النبي ﷺ بعد ذلك يكرمه)) .
انظر: ((مسند أبي يعلى)) (٥/٤٣١/رقم٣١٢٣) .
٩١٥ - حديث ابن عمر ﵄: بعث رسول الله ﷺ بعثاً أمَّر عليهم أسامة بن زيد ﵄، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال النبي ﷺ : ((إن تطعنوا في إمارته؛ فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وأيم الله؛ إن كان لخليقاً للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ، وإن هذا لمن أحب الناس إليَّ)) .
- (٦/٣٨٢٧) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٣٨) .
٩١٦ - حديث: ((سلمان منا أهل البيت)) .
стр. 488
- (٦/٣٨٢٧) .
- ضعيف مرفوعاً.
- رواه: ابن سعد في ((الطبقات)) ، والطبراني في ((الكبير)) ، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ كلهم من طريق كثير بن عبد الله المزني وهو ضعيف.
ورواه البزار من طريق النضر بن حميد الكندي، وهو متروك.
- تنبيه: ذكر الألباني في ((ضعيف الجامع)) أنه صح موقوفاً على علي بن أبي طالب ﵁.
انظر: ((الطبقات)) (٤/٨٣، ٧/٣١٩) ، ((المعجم الكبير)) (٦/٢٦١) ، ((المستدرك)) (٣/٥٩٨) ، ((الدلائل)) (٣/٤١٨) ، ((مجمع الزوائد)) (٦/١٣٠، ٩/١١٨) ، ((كشف الأستار)) (٣/١٨٤) ، ((كشف الخفا)) (١/٤٥٩/رقم١٥٠٥) ، ((ضعيف الجامع)) (٣٢٧٢) .
٩١٧ - حديث: ((يا أبا ذر! طفَّ الصاع، ليس لابن البيضاء على ابن السوداء فضل)) .
- (٦/٣٨٢٨) .
- قال العراقي في تخريجه لـ ((الإحياء)) : ((رواه ابن المبارك في
((البر والصلة)) مع اختلاف)) . اهـ
ولم أجده في المطبوع مع المسند.
لكن روى البخاري، ومسلم، وأبو داود؛ من حديث المعرور بن سويد، عن أبي ذر ﵁: أنه سابَّ رجلاً على عهد رسول الله ﷺ ، فَعيَّره بأمه، فأتى الرجل النبي ﷺ ، فذكر ذلك له، فقال له النبي ﷺ : ((إنك امرؤ فيك جاهلية)) .
ولأحمد في ((مسنده)) ، وابن أبي الدنيا: ((انظر؛ فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود؛ إلا أن تفضله بتقوى أو عمل)) .
انظر: ((المسند)) (٥/١٥٨) ، ((جامع الأصول)) (٨/٤٩) ، ((تخريج الإحياء)) للعراقي (٣/٣٥٢) . وانظر: ((تخريج الإحياء)) للحداد
(٤/١٨٠٨) .
стр. 489
٩١٨ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((يا بلال! حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام منفعة عندك؛ فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة)) . فقال: ما عملت في الإسلام عملاً أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهوراً تامَّاً في ساعة من ليل أو نهار؛ إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي.
- (٦/٣٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٧٠) .
٩١٩ - حديث: ((ائذنوا له، مرحباً بالطيب المطيب (يعني: عمار بن ياسر ﵁) ) .
- (٦/٣٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد؛ من حديث علي بن أبي طالب ﵁.
انظر: ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/٢٢٨) ، ((المسند)) (٢/١٢١/رقم٧٧٩ـ شاكر) .
٩٢٠ - حديث: ((ملئ عمار إيماناً إلى مشاشه)) .
- (٦/٣٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه: النسائي، وابن ماجه، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) ، والبزار، والحاكم.
стр. 490
انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٤٦) ، ((فضائل الصحابة)) (٢/٨٥٨/رقم١٦٠٠) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٢/٤٦٦) .
٩٢١ - حديث حذيفة ﵁ مرفوعاً: ((إني لا أدري ما بقائي فيكم؛ فاقتدوا باللذين من بعدي (وأشار إلى أبي بكر وعمر ﵄ ، واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود؛ فصدقوه)) .
- (٦/٣٨٢٨) .
- حسن.
- رواه: الترمذي، وابن ماجه؛ بدون قوله: ((واهتدوا بهدي عمار … إلخ)) ، وأورد هذه الزيادة أحمد وابن حبان.
والحديث رواه ابن أبي عاصم في ((السنة)) ، وابن سعد، والحاكم، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٦٢٨) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (١/٢٣) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٣/٢٣٣) .
٩٢٢ - حديث أبي موسى ﵁؛ قال: ((قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حيناً، وما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله ﷺ ، من كثرة دخولهم على رسول الله ﷺ ، ولزومهم له)) .
- (٦/٣٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه البخاري، ومسلم، والترمذي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٤٨) .
٩٢٣ - خبر خطبة النبي ﷺ امرأة من الأنصار لجليبيب، وقولها لأبويها: أتريدون أن تردوا على رسول الله ﷺ أمره؟ إن كان قد رضيه لكم؛ فأنكحوه. فرضيا وزوجاها)) .
стр. 491
- (٦/٣٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، وابن حبان في ((صحيحه)) ، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ؛ كلهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن كنانة بن نعيم عن أبي برزة الأسلمي ﵁.
وهذا إسناد صحيح.
وقد تقدم من حديث أنس بن مالك ﵁.
انظر: ((المسند)) (٤/٤٢٢) ، ((موارد الظمآن)) (٢٢٦٨ و٢٢٦٩) ، ((الآحاد والمثاني)) (٤/٣٢٧) . وانظر: (رقم٦٩٧) .
٩٢٤ - حديث أبي برزة الأسلمي ﵁؛ قال: كان رسول الله ﷺ في مغزى له، فأفاء الله عليه، فقال لأصحابه: ((هل تفقدون من أحد؟)) . قالوا: نعم؛ فلاناً وفلاناً وفلاناً. ثم قال: ((هل تفقدون من أحد؟)) . قالوا: نعم؛ فلاناً وفلاناً وفلاناً، ثم قال: ((هل تفقدون من أحد؟)) . قالوا: لا. قال: ((لكني أفقد جليبيباً)) . فطلبوه، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه، فأتى النبي ﷺ ، فوقف عليه، ثم قال: ((قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه)) ، ثم وضعه على ساعديه، ليس له سرير إلا ساعدا النبي ﷺ . قال: فحفر له، ووضع في قبره، ولم يذكر غسلاً.
- (٦/٣٨٢٨) .
- صحيح.
- رواه مسلم، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) ، وهو جزء من الحديث السابق؛ إلا أنهما روياه مختصراً بدون القصة السابقة.
انظر: ما قبله، وانظر: ((جامع الأصول)) (٩/٩٧) ، ((فضائل الصحابة))
стр. 492
للنسائي (ص١٣٩ـ حمادة) .
٩٢٥ - خبر أبي بكر مع أسامة بن زيد ﵃، وقول الثانية: ((يا خليفة رسول الله! لتركبن أو لأنزلن)) ، فيقسم الخليفة: ((والله؛ لا تنزل، ووالله؛ لا أركب، وما علي أن أغبر قدمي في سبيل الله ساعة؟!)) . ثم قال: ((إن رأيت أن تعينني بعمر؛ فافعل)) .
- (٦/٣٨٢٩) .
- مرسل.
- رواه: ابن جرير في ((التاريخ)) بإسناده إلى الحسن البصري مرسلاً، والحسن لم يدرك أبا بكر وعمر.
وعزاه الهندي في ((كنز العمال)) إلى ابن عساكر مرسلاً أيضاً.
وأورد الذهبي في ((التاريخ)) استئذان أبي بكر أسامة بن زيد لعمر أن يتركه عنده عن عروة بن الزبير مرسلاً، وعروة لم يدرك أبا بكر ﵁.
انظر: ((تاريخ الطبري)) (٣/٢٢٦) ، ((عهد الخلفاء الراشدين من تاريخ الإسلام للذهبي)) (ص١٩ و٢٠) ، ((كنز العمال)) (١٠/٥٧٨/رقم ٣٠٢٦٨) .
٩٢٦ - خبر سهيل بن عمرو وأبي سفيان مع عمر، وتقديم عمر صهيباً وبلالاً عليهما، وقول أبي سفيان: ((لم أرَ كاليوم؛ يأذن لهؤلاء العبيد، ويتركنا على بابه)) . فقال سهيل بن عمرو: ((أيها القوم! إني والله أرى الذي في وجوهكم، إن كنتم غضاباً؛ فاغضبوا على أنفسكم؛ دُعِيَ القوم إلى الإسلام ودُعِيتُم، فأسرعوا وأبطأتم؛ فكيف بكم إذا دعوا يوم القيامة وتُرِكْتُم؟!)) .
- (٦/٣٨٢٩) .
- مرسل.
стр. 493
- رواه: البخاري في ((التاريخ)) ، والطبراني في ((الكبير)) ، والحاكم في ((المستدرك)) ؛ كلهم عن الحسن مرسلاً، والحسن لم يدرك عمر ﵁.
انظر: ((المعجم الكبير)) (٦/٢٥٩) ، ((مجمع الزوائد)) (٨/٤٦) ، ((المستدرك)) (٣/٨٢) ، ((التاريخ الكبير)) (٢/٢/١٠٤) ، ((الإصابة)) (٢/٩٤) .
٩٢٧ - قول عمر بن الخطاب ﵁ لابنه عبد الله لمَّا فرض لأسامة أكثر منه: ((يا بني! كان زيد أحب إلى رسول الله ﷺ من أبيك، وكان أسامة أحب إلى رسول الله ﷺ منك، فآثرت حب رسول الله ﷺ على حبي)) .
- (٦/٣٨٢٩) .
- حسن لغيره.
- رواه: الترمذي، وابن حبان، وابن سعد، وأبو عبيد وابن زنجويه في ((الأموال)) لهما، والبزار، والبغوي في ((مسند الحِب بن الحِب)) .
انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٤٠) ، ((الأموال)) لأبي عبيد (ص٢٣٩/رقم٥٥٨) ، ((كشف الأستار)) (٢/٢٩٢) ، ((الطبقات)) (٤/٧٠) ، ((مجمع الزوائد)) (٦/٣-٦) ، ((الأموال)) لابن زنجويه (٢/٥٠٨/رقم٨١٠) ، ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (٢/١٨٢) ، ((مسند الحب بن الحب)) للبغوي (ص٤٧-٥٣/رقم٥ و٦) .
٩٢٨ - قول عمر بن الخطاب عن أبي بكر ﵄: ((هو سيدنا، وأعتق سيدنا)) ؛ يعني: بلالاً.
- (٦/٣٨٣٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري في ((صحيحه)) ، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) ، والحاكم في ((المستدرك)) ؛ من حديث جابر بن عبد الله ﵁.
стр. 494
انظر: ((الفتح)) (٧/٩٩/رقم٣٧٥٤) ، ((المصنف)) (١٢/٢٠) ، ((المستدرك)) (٣/٣٨٤) .
٩٢٩ - قول عمر بن الخطاب ﵁: (( … ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيَّاً؛ لاستخلفته … )) .
- (٦/٣٨٣٠) .
- روى نحو هذا القول الإمام أحمد في ((المسند)) بإسناد فيه علي ابن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.
ورواه: عمر بن شبَّه في ((تاريخ المدينة)) ، وأبو نعيم في ((الحلية)) ؛ من مرسل شهر بن حوشب، وهو لم يدرك عمر، وفيه كلام.
ورواه عمر بن شبَّه بإسنادين مرسلين أيضاً عن الحسن البصري وعبد الله بن بريدة، والحسن لم يدرك عمر، وعبد الله بن بريدة بن الحصيب ولد في عهد عمر لثلاث سنين خلون منه؛ كما قال ابن حبان في ((الثقات)) .
انظر: ((المسند)) (١/٢١٢ـ شاكر) ، ((الحلية)) (١/١٧٧) ،
((تاريخ المدينة)) (٣/٨٨٦ و٨٩٤ و٩٢٢) .
٩٣٠ - قول عمار بن ياسر ﵁: ((إني لأعلم أنها زوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة (يعني: عائشة ﵂ ، ولكن الله ابتلاكم؛ لتتبعوه أو تتبعوها)) .
- (٦/٣٨٣٠) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأحمد.
انظر: ((الفتح)) (١٣/٥٣) ، ((المسند)) (٤/٢٦٥) .
٩٣١ - قول بلال بن رباح ﵁، وهو يخطب لرويحة
стр. 495
الخثعمي: ((أنا بلال بن رباح، وهذا أخي أبو رويحة الخثعمي، وهو امرؤ سوء في الخلق والدين؛ فإن شئتم أن تزوجوه فزوجوه، وإن شئتم أن تدعوا؛ فدعوا)) .
- (٦/٣٨٣٠) .
- لم أجد هذا الأثر، بل وجدت ما يقاربه.
فقد روى أبو أحمد الحاكم قصة ذكرها ابن حجر في ((الإصابة)) والذهبي في ((السير)) مفادها: ((أن بلالاً ﵁ ذهب هو وأبو رويحة الخثعمي إلى حي بني خولان، وقال: أتيناكم خاطبين، وقد كنا كافرين فهدانا الله، ومملوكين فأعتقنا الله، وفقيرين فأغنانا الله؛ فإن تزوجونا؛ فالحمد لله، وإن تردونا؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله. فزوجوهما)) .
وفي إسنادها إبراهيم بن محمد بن سليمان؛ مجهول؛ كما في ((الميزان)) .
انظر: ((الإصابة)) (٤/٧٢) ، ((سير أعلام النبلاء)) (١/٣٥٨) .
следующие страницы →