Полный текст (620 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
جاءَتْ بهِ مُعْتَجِراً بِبُرْدهِ ... سَفْواءُ تَرْدى بِنَسيج وَحْده
قال ابن كَيْسان: سَفْواء ههنا السريعة يعني بغلة.
ويكره أيضاً من النَّواصي الغَمّاء وهي المُفْرِطة في كثرة الشعر، والمحمود منها المعتدلة، وهي الجَثلة.
ويستحب في الخَدّ الأسالة والمَلاسَة والرِّقَّة وذلك من علامات العِتْقِ والكَرَم.
ويستحب في الجبهة السَّعَة، ولذلك قال امرؤ القيس:
لها جَبْهةٌ كَسَراةِ المِجَنّ ... حَذَّفهُ الصَّانِعُ المُقْتَدِرْ
والمجنُّ: التُّرْس.
ويستحب في العين السُّمُوّ والحِدَّة قال أبو داود:
طَويلٌ طامِحُ الطَّرْفِ ... إلى مَفْزَعةِ الكَلْبِ
حديدُ الطَّرْفِ والمَنْكِ ... ب والعُرْقوبِ والقَلْبِ
стр. 107
وهم يصفونها بالقَبَل والشَّوَس والخَوَص وليس ذلك عيباً فيها ولا هو خلقة، وإنما تفعله لعزَّةٍ قالت الخنساء:
ولمَّا أن رأيْتُ الخَيْلَ قُبْلاً ... تُباري بالخُدودِ شَبا العَوالي
ويستحب في المَنْخِرِ السَّعَة لأنه إذا ضاق شَقَّ عليه النَّفَسُ فكتم الرَّبْوَ في جَوْفه، فيقال له عند ذلك قدْ كَبا الفَرَس وهو فَرَس كاب، وربما شُقَّ مَنْخِره. قال امرؤ القيس:
لها مَنْخِرٌ كَوِجارِ الضِّباعِ ... فَمنْهُ تُريحُ إذا تَنْبَهِر
وقال آخر:
لها مَنْخِرٌ مثلُ جَيْبِ القَميصِ
ويستحب في الأفواه الهَرَت وهو السَّعَة، قال الشاعر:
هَريتٌ قَصيرُ عِذارِ اللِّجامِ ... أسيلٌ طويلُ عِذارِ الرَّسَنْ
لم يرد بقوله: " قصيرُ عذار اللِّجام " أنه قصير الخد، وكيف يريد
стр. 108
ذلك وهو يقول: " أسيل طويل عذار الرّسن؟ ولكنه أراد أنَّه هريت، وأن مَشَقَّ شِدْقَيْه من الجانبين مستطيل، فقد قصر عذار لجامه، ثمَّ قال: " طويل عذار الرّسن " لأن الرسن لا يدخل في فيه شيء منه كما يدخل فأس اللجام؛ فعذار رسنه طويل لطول خده، وقال أبو داود:
وهْيَ شَوْهاءُ كالجُوَالِقِ فُوها ... مُسْتَجافٌ يَضِلُّ فيهِ الشَّكيمُ
الشّكيم: فأسُ اللجام. وقال طُفَيْل الغَنويّ:
كأنَّ على أَعْطافهِ ثَوْبَ مائِح ... وإنْ يُلْقَ كَلْبٌ بينَ لَحْيَيْهِ يذهبِ
ويستحب في العنق الطول واللين ويكره فيها القصر والجُسْأَةُ قال الشاعر:
مُلاعِبَةُ العِنانِ بِغُصْنِ بانٍ ... إلى كَتِفَيْنِ كالقَتَبِ الشّميمِ
وقد فرق سَلْمان بن ربيعة بين العِتاق والهُجْنِ بالأعناق، فدعا بطست من ماء فوضعت بالأرض، ثم قُدّمت الخيل إليها واحداً واحداً، فما ثَنى سُنْبُكَهُ ثم شرب هَجَّنَهُ، وما شرب ولم يَثْنِ سُنْبُكَهُ جعله عتيقاً، وذلك لأن
стр. 109
في أعناق الهجن قصراً فهي لا تنال الماء على تلك الحالة حتى تَثْني سنابكها.
ويستحب ارتفاع الكتفين والحارك والكاهل. قال الضبي:
وكاهِلٍ أُفْرِعَ فيهِ معَ ال ... إفْراغ إشْرافٌ وتَقْبيبُ
والمُفْرَع: المُشْرِف.
ويستحب من الفرس أن يشتدّ مُرَكَّب عُنُقهِ في كاهله؛ لأنه يتساند إليه إذا أحضر، ويشتد حَقْواه لأنهما مُعلّق ورِكَيْه ورِجْلَيْه في صُلْبه.
ويستحب عِرَض الصَّدْر قال أبو النجم:
مُنْتَفِجُ الجَوْفِ عريضٌ كَلْكَلُهْ
والكَلْكَلُ الصَّدْر؛ فأما الجُؤْجُؤُ والزَّوْر - وهما شيء واحد - فيستحب فيهما الضيق. قال عبد الله بن سليم الغامديّ:
стр. 110
مُتقارِبُ الثَّفِناتِ ضَيْقٌ زَوْرهُ ... رَحْبُ اللّبانِ شديدُ طَيِّ ضَريس
قال: يريد أنه طُويَ كما طُوِيَت البئر بالحجارة، والضّرْس: جَوْدَة الطيّ؛ فَوَصفه كما ترى بضيق الزور وسعة اللّبان، وفرق بينهما، ويقال: إن الفرس إذا دق جُؤْجُؤُه وتقارب مِرْفقاه كان أجود لجريه.
ويوصف أيضاً بارتفاع اللّبان ويحمد ذلك فيه. ويكره الدَّننَ وهو وهو تَطامُن الصَّدْر ودُنُوّه من الأرض، وهذا أسوأ العيوب.
ويستحب عِظَم جَنْبَيه وجَوْفِه وانْطِواء كَشْحه ولذلك قال الجَعْدي:
خيطَ على زَفْرَةٍ فَتمَّ ولمْ ... يَرْجِعْ إلى دقّةٍ ولا هَضَمِ
يقول: كأنه زافرٌ أبداً من عِظَم جَوْفه، فكأنه زَفَرَ فخيط على ذلك.
والهَضَم انضمام أعالي الضلوع، يقال: فَرَسٌ أهْضَمُ وهو عيب، قال الأصمعي: لم يسبق الحَلْبَة فرس أهضم قَطّ، وإنما الفرس
стр. 111
بعنقه وبطنهِ.
ويستحب إشْرافُ القَطاة وهي مقعد الردف. ويكره تَطامُنُها ولذلك قال امرؤ القيس:
كأنَّ مَكانَ الرِّدْفِ منهُ على رالِ
والرَّأْل: فرخ النعامة، وهو مُشْرِفُ ذلك الموضع.
ويستحب في الخيل: أن ترفع أذنابها في العَدْوِ، ويقال ذلك من شدّةِ الصُّلْب، قال النَّمِر بن تَوْلَب:
جَمومُ الشَّدِّ شائِلَةُ الذُّنابَى ... تَخالُ بياضَ غُرَّتِها سِراجا
ويستحب طول الذَّنَب ولذلك قال امرؤ القيس:
لها ذَنَبٌ مِثْلُ ذَيْلِ العَروسِ ... تَسُدُّ بهِ فَرْجَها من دُبُرْ
لم يرد بالفرج ههنا الرحم، وإنما أراد ما بين رِجْلَيْها تسُدُّه بذنبها.
стр. 112
وقالوا في صفة الفرس: ذَيَّالٌ يراد أنه طويلٌ طويل الذنب، فإن كان الفرس قصيراً وذنبه طويلاً قالوا: ذائِلٌ والأنثى ذائِلَةٌ أو ذَيَّال الذَّنَب فيذكرون الذنب.
ويستحب طول الشَّعْر وقِصَر العَسيب قال أبو محمد بن قتيبة: قال الأصمعيُّ: قال لي أعرابي: اخْتَرْهُ طويل الذّنَب قصير الذنب، يريد طول الشعر وقصر العسيب.
ويستحب في الفرس شَنَج النّسا والنّسا: عرق يستبطن الفَخِذَيْن حتى يصير إلى الحافر، فإذا هُزِلت الدابة ماجَتْ فَخِذاها فخفى، وإذا سمنت انفلقت فخذاها فجرى بينهما واستبان كأنه حية، وإذا قَصُر كان أشدَّ لرجله، وإذا كان فيه توتير فهو أسرع لقبض رجليه وبَسْطِهما، غير أنه لا يسمح بالمشي، قال الشاعر:
بِشَنِجٍ مُوَتّرِ الأنْساءِ
ومن الحيوان ضُروبٌ توصف بِشَنَج النّسا وهي لا تسمح
стр. 113
بالمشي: منها الظَّبْي قال أبو دواد:
وقُصْرى شَنِجِ الأنْسا ... ءِ نَبَّاحٍ منَ الشُّعْبِ
يعني الظِّباء.
ومنها الذِّئْب وهو أقْزَل، وإذا طُرد فكأنه يَتَوجَّى.
ومنها الغُراب وهو يحجل كأنه مُقيَّد، قال الطِّرمَّاح:
شَنِجُ النَّسا حَرِقُ الجَناحِ كأنَّهُ ... في الدَّارِ إثْرَ الظّاعنينَ مُقيَّدُ
فكأن شَنَجَ النَّسا يستحب في العِتاق خاصة، ولا يستحب في الهَماليج.
ويستحب في الكَفَلِ الامِّلاسُ والاسْتِواء ويكره فيه الفَرَق وهو إشْرافُ إحدى الوَرِكَيْن على الأخرى، ولذلك قال الشاعر:
стр. 114
لها كَفَلٌ كَصَفاةِ المَسيلِ
وقال آخر:
لها كَفَلٌ مثلُ مَتْنِ الطِّرافِ
والطِّرافُ: القُبَّةُ من أدَم.
ويستحب في القوائم الانْدِماجُ والتَّمْحيصُ. قال الشاعر:
وأحْمَرَ كالدِّيباجِ أمَّا سماؤُهُ ... فَرَيَّا وأمَّا أرْضُهُ فَمُحولُ
سماؤه: أعاليه، وأرْضُه: قوائمه.
ويستحب " قِصَر ساقَيْه " ولذلك قال أبو دواد:
لها سَاقَا ظَليمٍ خَا ... ضبٍ فُوجئَ بالرُّعبِ
وقال آخر:
لها متنُ عَيْرٍ وسَاقَا ظَليمٍ
стр. 115
ويستحب - مع ذلك - أن يكون ما فوق الساقين من فخذيه طويلاً؛ فيوصف حينئذ بطول القوائم قال الشاعر:
شَرْجَبٌ سَلْهَبٌ كأنَّ رِماحاً ... حملتهُ وفي السَّراةِ دُمُوجُ
ويستحب أن يكون في رجليه " انْحِناءٍ " و " تَوْتير " وهو " التَّجنيب " بالجيم، فإن كان في اليدين والصُّلب فهو " التَّحنيب " بالحاء غير معجمة، هذا قول الأصمعي.
قال أبو دؤاد:
وفي اليَدينِ إذا مَا الماءُ أسهَلَهُ ... ثَنْيٌ قليلٌ وفي الرِّجْلينِ تَجْنيبُ
وقال العُماني:
ترَى لهُ عظْمَ وَظِيفٍ أحْدَبا
ويستحب في العرقوب " التحديدُ " و " التأنيفُ " وهو الذي حد طرفه، ويكره منها " الأدْرَم " و " الأقْمَع " وقد بينا هذا في باب العيوب.
ويستحب أن تكون الأرساغ غلاظاً يابسة. قال الجعدي:
كأنَّ تماثيلَ أرْسَاغِهِ ... رِقابُ وُعولٍ على مشرَبِ
стр. 116
ويستحب أن تكون ثُنَنُه تامة سوداء لينة، ويكره " المَعَر " فيها. قال: امرؤ القيس:
لها ثُنَنٌ كَخَوافي العُقا ... بِ سُودٌ يَفِينَ إذا تَزْبَئِرْ
تزبئر: تنتفش، و " يفين " أي: يكثرن، يقال: " قد وَفى شعرُهُ " إذا كثر. وقال بعضهم: " يَفِئْن " يرجعن إلى مواضعهن، أي: هي لينة.
ويستحب " قِصَر الرُّسغ " إذا لم يكن معه انتصابٌ وإقبالٌ على الحافر؛ فإذا كان منتصباً مقبلاً على الحافر فهو " أقْفَد " والقَفَد عيب، قال أبو عبيدة والقَفَد لا يكون إلا في الرِّجل.
ويستحب أن تكون الحوافر صِلاباً غير نَقِدة، و " النَّقَد " في الرِّجل: أن تراها تتقشر، وتكون سوداً أو خضراً لا يبيضُّ منها شيء؛ لأن البياض فيها رقَّة، وتكون " نُسُورها " صِلاباً، وفيها تقعُّب مع سَعَة؛ قال عوف بن عطية بن الخَرِع:
لها حَافرٌ مثلُ قَعْبِ الوَليدِ ... يتَّخذُ الفأرُ فيهِ مَغَارا
وقال الآخر:
стр. 117
بكلِّ وَأْبٍ للحَصَى رَضَّاحِ ... ليسَ بمُصْطَرٍّ ولا فِرْشَاحِ
والوأب: المقعب، والمصطر: الضيّق، والفِرْشاح: المُنبطح.
باب عيوب الخيل
" الخَذَا " في الأذن: استرخاء أصول الأذنين على الخدَّين.
و" السَّعَف " بياضٌ يعلو الناصية.
و" القَنَا " احْدِيداب يكون في الأنف، وذلك يكون في الهُجْنِ.
و" السَّفَا " خِفَّة الناصية، وهو مذمومٌ في الخيل، ومحمودٌ في البغال.
و" الغَمَمُ " أن تُغطِّي الناصية عينيه.
و" الإغْرَاب " ابيضاض الأشفار مع الزَّرق.
و" القَصَر " غلظٌ في العنق.
و" الجُسْأة " يُبس المَعْطِف.
و" الكَتَفُ " انفراجٌ يكون في غَرَاضيب أعالي كتفي الفرس، مما يلي الكاهل.
و" الدَّنَنُ " طمأنينة في أصل العنق، يقال: " فرسٌ أَدَنُّ " فإذا اطمأنَّت من وسطها فذلك " الهَنَع " يقال: " عُنُقٌ هَنْعاء ".
و" الزَّوَرُ " في الصدر: دخول إحدى الفَهْدتين وخروج الأخرى.
و" الهَضَم " استقامة الضلوع ودخول أعاليها، يقال: " فرسٌ أهْضَم ".
و" الإخْطاف " لحوق ما خلف المَحْزِمِ من بطنه، يقال: " فرسٌ مُخْطَف ".
стр. 118
و " الصَّقِل " من الخيل: الطويل الصُّقلة، وهي الطِّفْطِفة، يقال: " قلَّما طالت صُقْلة فرسٍ إلاَّ قَصُرَ جنباه "، وذلك عيب.
و" الثَّجَلُ " خروج الخاصرة ورقَّة تكون في الصِّفاق، يقال: " فرس أثْجَلُ ".
و" القَعَس " أن يطمئن الصُّلْبُ من الصَّهوة وترتفع القَطَاة؛ فإن اطمأنت القطاة والصلب فذلك " البَزَخ ".
و" الفَرَق " إشراف إحدى الوركين على الأخرى، يقال: " فرسٌ أقْعَسُ، وأبْزَخُ، وأفْرَقُ ".
و" العَسَل " التواء عَسِيب الذنب حتى يبرز بعض باطنه الذي لا شَعْر عليه.
و" الكَشَف " أكثر من ذلك.
و" العَزَل " أن يعزِل ذَنَبه في أحد الجانبين، وذلك عادة لا خِلقة.
و" الصَّبَغ " بياض الذنَب.
و" الشَّعَل " أن يبيضَّ عُرْضه، وذلك عيب.
و" الفَحَج " تباعد ما بين الكعبين.
و" الصَّكَكُ " اصطكاك الكعبين، و " الحَلَل " رَخَاوتهما.
و" البَدَد " بُعد ما بين اليدين.
стр. 119
و " القَفَذُ " انتصاب الرُّسغ وإقباله على الحافر؛ ولا يكون القفد إلا في الرِّجل.
و" الصَّدَف " تداني الفخذين وتباعد الحافرين في التواء من الرُّسغين، و " التَّوجيه " نحوٌ من ذلك، إلا أنه أقلُّ منه.
و" الفَدَع " التواء الرُّسغ من عُرضه الوحشيِّ.
و" القَسَط " أن تكون رجلاه منتصبتين غير منحنيتين، وذلك عيب، يقال: " فرسٌ أقْسَط "؛ فإذا كان فيهما انحناء وتوتير؛ فذلك محمود في الخيل، وهو " التجنيب ". قال الأصمعي: التجنيب - بالجيم - في الرِّجلين، و " التحنيب " - بالحاء - في الصلب واليدين.
و" القَمَع " في العُرقوب: أن يعظم رأسه ولا يحد، وذلك عيب. ومن العراقيب " الأدْرَم " وهو الذي عظمت إبرته أي: طَرَفه، فإذا حدت إبرته فهو محمود، وهو " المُؤَنَّف ".
و" النَّقَد " في الحافر: أن تراه كالمتقشِّر. والحافر " المُصْطَرّ " هو الضيق، وذلك عيب. و " الأرحُّ " الواسع، وهو محمود.
стр. 120
و " الشَّرَج " - متحرك الراء - يقال: " فرسٌ أشْرَج " وهو الذي له بيضة واحدة.
باب العيوب الحادثة في الخيل
" الانتشار " انتفاخ في العَصَب للإتعاب، والعَصَبة التي تنتشر هي " العُجَاية " وتحرُّك الشَّظا كانتشار العَصَب، غير أن الفرس لانتشار العصب أشدُّ احتمالاً منه لتحرك الشَّظا، والشَّظا عُظَيم لاصقٌ بالذراع؛ فإذا تحرَّك قيل: " قد شَظِيَ الفرس ".
و" الدَّخَس " ورمٌ يكون في أُطْرة حافره.
و" الزَّوائد " أطراف عصبٍ تفترق عند العُجاية، وتنقطع عندها، وتلصق بها.
стр. 121
و " العَرَن " جُسوء في رسغ رِجله وموضع ثنتها لشيء يصيبه فيه من الشُّقاق أو المشقَّة.
و" الشُّقَاق " يصيبه في أرساغه، وربما ارتفع إلى أوْظِفته، وهو تشقُّق يصيبها.
و" الجَرَذ " كل ما حدث في عُرْقوبه من تزيُّدٍ أو انتفاخ عصبٍ، وهو يكون في عُرْض الكعب من ظاهرٍ أو باطنٍ.
و" السَّرَطان " داء يأخذ في الرُّسغ، فَيُيَبِّسُ عروق الرُّسغ حتى يقلب حافره.
و" الارتهاش " أن يَصُكّ بعرض حافره عَرْض عُجَايته من اليد الأخرى فربما أدماها، وذلك لضعف يده.
و" المَشَش " شيء يشخص في وظيفَيْه حتى يكون له حجم ليس له صلابة العظم الصحيح.
و" النَّمْلة " شَقٌّ في الحافر من ظاهره.
باب خلق الخيل
" قَوْنُس الفرس ": ما فوق الناصية من مَنْبِتها بين الأذنين.
стр. 122
و " القَذَال ": جِماع مؤخر الرأس وهو مَعْقِد العذار خلف الناصية.
و" الفَائق ": مَوْصِل العنق في الرأس، فإذا طال الفائق طال العنق.
و" العصفور " عظمٌ ناتئ في كل جبين.
و" قَلْت الصُّدْغ ": الوَقْبُ الذي أمام الصُّدغ.
و" المَرْسِن ": موضع الرَّسن من الأنف.
و" الجَحَافل ": ما تَنَاول به العَلَفَ، وفي الجَحْفلة فيدٌ وهو الشعر الذي عليها.
و" المعْرَفَةُ ": اللحم الذي ينبت عليه العُرْف؛ و " العُرْف ": الشعر الذي على العنق.
و" القَصَرَة ": أصل العنق.
و" العِلْبَاوان ": عَصبتان بينهما العُرف.
و" اللَّبَان ": ما جرى عليه اللَّبَب.
و" البَلْدة ": ثُغرة النَّحر.
وكل شيء من الظهر فيه فَقَار فذلك الصُّلب.
و" الحارِكُ ": فروع الكتفين، وهو أيضاً الكاهل.
و" المَنْسِج ": أسفل من ذلك.
و" الكاثِبة ": مُقدَّم المنسج.
وفي الظهر " صُرَد " وهو بياض يكون من أثر الدَّبَر.
و" الصَّهْوة ": مَقْعَد الفارس.
و" القَطَاة ": مقعد الرِّدْف.
و" المَعَدّان " في أعاليهما موقع دَفَّتي السَّرج من جنب الفرس.
و" الحَجَبات " رؤوس الوركين من أعاليهما.
стр. 123
و " الحَرْقَفتان " هما الجَجَبَتان.
و" الموْقِفان " و " الحارِقتان " سواء، وهما رؤوس الفخذين في الوركين.
و" الجاعِرَتان " منه: موضع الرَّقْمتين من است الحمار.
و" العُكْوَة " أصل الذنَب وعظم الذنب، وجلدته " العَسيب " وشعره " هُلْبه ".
و" العِجَان " بين أصل الخُصْية وفَقْحته، ومن الأنثى بين ظَبْيتها وضَرَّتها.
و" الفَهْدَتان " في الزّوْر: لحمتان ناتئتان مثل الفِهْرَيْنِ.
و" مَحْزِمه " ما جرى عليه الحزام.
و" المَرْكَلُ " حيث يقع عَقِبا الفارس.
و" حَصير الجَنْب " ما ظهر من أعالي ضلوع الجنب.
و" المَوْقِف " و " الشَّاكِلة " و " القُرْب " و " الأيْطَل " و " الحَقْو " كل ذلك قريبٌ بعضه من بعض، وهو الخاصرة وما يليها.
و" الحَالِبَان " عرقان مكتنفان السُّرَّة.
و" المَنْقَبُ " قدَّام السرة حيث ينقُب البَيْطَار.
و" القُنْب " وعاء جُرْدانه.
و" الثُّعْرُوران " مثل الحَلَمتين قد اكتنفا القُنب من خارج.
و" الصَّفَن " جلدة البيضتين.
و" القَرَفُ " الذي تراه مرتفعاً عن الغُرْمُول قِطَعاً كأنه سِحاء.
و" الحَلَق " البياض الذي في وسط الغرمول.
و" الضَّرّة " لحم الضرع، ولها أربعة أطْبَاء، وجلدة الضَّرْع هي خَيْف.
و" الإحليل " ثقبٌ يخرج منه الشُّخْب، ومن الذّكر ماؤه وبوله.
стр. 124
و " الخَوْرَانُ " مجرى الروث.
و" الظَّبية " الرحم.
وفي رؤوس المرفقين " إبرة ". وهي شَظِيَّة لاصقة بالذراع ليست منها.
و" الداغِصة " العظم المدور الذي يتحرك على رأس الركبة وهما اثنان.
و" الشَّظَى " عظمٌ لاصق بالركبة، فإذا شخص قيل " شَظِيَ الفرس " وفي باطن الركبتين " مَأبِضَان " وهما مُنثنى الوظيفين من باطن الركبتين، وفي الوظيفين " قَيْدَان " وهما حرفا وظيفي اليدين، وفيهما " أشْجَعَان " وهما عظمان شاخصان في الوظيفين من باطنهما.
و" العُجَايَتَان " عَصَبتان تكونان في باطن اليدين، وأسفل منهما هَنَاةٌ كأنهما الأظفار تسمى " السَّعْدانات ".
وفي الوظيفين " ثُنّتَان " وهما الشعر الذي يكون على مؤخَّر الرُّسغ، فإن لم يكن ثم شعر فهو " أمرد " و " أمرط " و " أمعر ". وفي الوظيف " حَوْشَب " وهو مَوْصِل الوظيف في الرسغ.
و" أُمُّ القِرْدَان " بين الثُّنَّة والحافر، والعامة تسميها السُّكُرَّجة.
و" السُّنْبُك " طرف مقدَّم الحافر.
و" الأشْعَر " ما أحاط بالحافر من الشعر.
و" إطار الحافر " ما أحاط بالأشعر.
و" الحَامِيتَان " عن يمين
стр. 125
السُّنبك وشماله؛ ويقال لجوف الحافر " صَحْن ".
و" النُّسُور " في باطنه كأنها النَّوى والحصى.
و" ألْية الحافر " مؤخَّره.
و" الكاذَتَان " ما نَتَأ من اللحم في أعالي الفخذين.
و" الجاعِرَتَان " مَضْرب الفرس بذَنَبه على فخذيه.
و" الفائِلان " عِرقان مستبطنا الفخذين.
و" النّسَيان " عرقان قد استبطنا الساق.
و" الحَمَاة " لحم الساق.
وفي العُرْقوبين " إبرتان " وهما حدُّ كل عرقوب من ظاهر.
وفي وظيفي رِجليه " ظُنْبُوبان " قال أبو عبيدة: وليس للفرس " طِحَالٌ ".
و" السَّيْساء " من الفرس: الحارِكُ، ومن الحمار: الظهر.
و" الأبْجَل " من الفرس والبعير: هو الأكحل من الإنسان.
و" الأبْلَق " من الخيل: هو الأبقع من الشاء والكلاب والطير.
و" الَّذيّال " الفرس الطويل الطويل الذنَب؛ فإن كان طويل الذنب قصيراً قيل " فرس ذائل ". قال النابغة:
بكلِّ مُجَرَّبٍ كاللَّيثِ يسمُو ... على أوصالِ ذَيَّالٍ رِفَنٍّ
стр. 126
أراد " رِفَلٍّ " فحوَّل اللام نوناً.
فرس " جَرُورٌ " يمنع القياد.
وفرس " قَئُودٌ " ينقاد.
و" المِشْيَاط " من الخيل: السريع السِّمن.
و" المِلْوَاح " الذي لا يسمن.
و" الوَقِعُ " الحَفِي من الخيل.
و" الرَّجيلُ " الذي لا يحفى.
و" الصَّلود " من الخيل: الذي لا يعرق.
و" الهِضَبُّ " الكثير العرق؛ قال طرفة:
مِنْ عَنَاجيجَ ذُكُرٍ وُقُحٍ ... وهِضَبَّاتٍ إذا ابتلَّ العُذُرُ
وفي الخيل " مُسْنِفاتٌ " - بكسر النون - مُتقدِّماتٌ، و " مُسْنَفاتٌ " في الإبل - بفتح النون - مشدودات بالسُّنُف والسُّنُف: جمع سِنَافٍ، وهو حبلٌ يشدُّ به.
ويقال للفرس: " عتيقٌ "، و " جوادٌ "، و " كريمٌ ". ويقال للبرذون، والبغل، والحمار: " فَارِهٌ ".
قال الأصمعي: كان عدي بن زيدٍ يُخطَّأ في قوله في وصف الفرس:
стр. 127
" فارِهاً مُتَتَابعاً ". قال: ولم يكن له علم بالخيل.
باب شِيَات الخيل
إذا ابيضَّ أعلى رأسه فهو " أصْقَع "، وإذا ابيضَّ قفاه فهو " أقْنَفُ "، وإذا ابيضَّ رأسه كله فهو " أغشى " و " أرخم "، فإن شابت ناصيته فهو " أسْعَف "، فإذا ابيضَّت كلها فهو " أصْبَغ " فإن كان بأذنيه نقشُ بياضٍ فهو " أذْرَأُ "، و " الغُرَّة " ما فوق الدِّرهم، و " القُرْحَة " قدر الدرهم فما دون؛ فإن سالت غُرَّته ودقَّت ولم تجاوز العينين فهي " العُصْفُور "؛ فإن دقَّت وسالت وجلَّلت الخَيْشُوم ولم تبلغ الجَحْفَلة فهي " شِمْرَاخ "؛ فإن ملأت الجبهة ولم تبلغ العينين فهي " الشَّادِخَة "؛ فإن أخذت جميع وجهه غير أنه ينظر في سواد فهي " المُبَرْقِعَة "؛ فإن رجعت غرَّته في أحد شقّيْ وجهه إلى أحد الخدَّين فهو " لَطِيم " فإن فَشَتْ حتى تأخذ العينين فتبيضَّ أشفارهما فهو " مُغْرَب "؛ فإن كانت إحدى عينيه زرقاء والأخرى كحلاء فهو " أخْيَف "؛ فإن كان بجحفلته العليا بياض فهو " أرْثَم "، وإن كان بالسُّفلى
стр. 128
بياض فهو " ألْمَظ "؛ فإن كان أبيضَ الرأس والعنق فهو " أدْرَعُ "، وإن كان أبيض الظهر فهو " أرْحَل "، وإن كان أبيض العجز فهو " آزَر "؛ فإن كان أبيض الجنب أو الجنبين فهو " أخْصَف "؛ فإن كان أبيض البطن فهو " أنْبَط ". و " التَّحْجِيل " بياض يبلغ نصف الوظيف، و " المُحَجَّل " أن تكون قوائمه الأربع بيضاً، حتى يبلغ البياض منها ثلث الوظيف أو نصفه أو ثلثيه، بعد أن يتجاوز الأرساغ ولا يبلغ الركبتين والعرقوبين فيقال " مُحَجَّل " القوائم فإن أصاب البياض من التحجيل حَقْوَيه ومغابنه ومرجع مرفقيه من تجبيب بياض يديه ورجليه فهو " أبْلَق "، وإن بلغ البياض من التحجيل ركبة اليد وعرقوب الرجل فهو فرس " مُجَبَّب " و " الجُبَّة " موصل الوظيف في الذراع، فإن تجاوز البياض إلى العضدين والفخذين فهو " أبْلَيُ مُسَرْوَلُ "، فإن كان البياض بيديه دون رجليه فهو " أعْصَم " فإن كان بإحدى يديه دون الأخرى قيل " أعصم اليمنى، أو اليسرى " فإن كان البياض في يديه إلى مرفقيه دون الرجلين فهو " أقْفَزُ "، فإذا كان البياض برجليه دون اليدين فهو " مُحَجَّل "، وذلك إن تجاوز الأرساغ، وإن كان بإحدى رجليه وتجاوز الرسغ فهو " مُحَجَّل الرِّجل اليمنى، أو اليسرى "، وإن كان
стр. 129
البياض كذلك متجاوز الأرساغ في ثلاث قوائم دون رجل أو يدٍ فهو " مُحَجَّل ثَلاَث " " مُطلَقُ يدٍ، أو رجلٍ ". ولا يكون التحجيل واقعاً بيد أو يدين إلا أن يكون معها أو معهما رِجل أو رِجلان؛ فإن قصر البياض عن الوظيف واستدار بأرساغ رِجليه دون يديه فذلك " التَّخديم " يقال: فرس " مُخَدَّم " و " أخْدَم " فإن كان برجل واحدة فهو " أرْجَل " فإن لم يستدر البياض وكان في مآخير أرساغ رجليه أو يديه فهو " مُنْعَلُ يَدِ كذا، أو رجل كذا، أو اليدين، أو الرجلين " فإن كان بياض التحجيل في يد ورجل من خلاف فذلك " الشِّكال " وهو يكره، وقوم يجعلون الشِّكال البياض الذي في ثلاث قوائم؛ وإذا كان محجَّل يدٍ أو رجلٍ من شق قالوا " هو مُمْسَك الأيامِنِ مُطْلَقُ الأياسِر، أو ممسك الأياسِر، أو ممسك الأياسر مُطلق الأيامن " وإن أصاب الأوظفة بياضٌ ولم يعدُها إلى أسفل ولا إلى فوق فذلك " التَّوقيف " يقال فرس " مُوَقَّف " فإن ابيضت أطراف الثُّنَن فهو " أكْسَعُ "؛ فإن ابيضت الثُّنن كلها، ولم يتصل ببياض التحجيل، في يدٍ كان ذلك أو في رجلٍ أو أكثر؛ فهو " أصْبَغُ "؛ و " الشّعَل " بياض
стр. 130
في عرض الذَّنَب؛ فإن ابيضَّ كله أو أطرافه فهو " أصْبَغ ".
باب ألوان الخيل
فرقُ ما بين " الكُمَيْت " و " الأشْقَر " بالعُرف والذَّنب: فإن كانا أحمرين فهو " أشقر "، وإن كانا أسودين فهو " كميت " و " الوَرْد " بينهما، والأنثى وَردة، والجميع وِرَادٌ، ووُرْدٌ أيضاً، و " الكُمَيْت " للذكر والأنثى سواء.
و" الأخْضَر " في كلام العجم " الدَّيْزَج "، وهو من الحمير " الأدْغَم " و " الوَرْدُ الأغْبَسُ " هو في كلام العجم " السَّمَنْدُ "، و " الصِّنابيُّ " هو الكُمَيْت، أو الأشقر يخالط شُقرته شعرةٌ بيضاء، ينسب إلى الصِّناب، وهو الخردل بالزبيب.
و" البَهيم " هو المُصمت الذي لا شِيَة به ولا وضح، أيَّ لون كان. ومما لا يقال له بهيم ولا شية به " الأبْرَش " و " الأنمَر " و " الأشْيَم " و " المُدَنَّر " و " الأبْقَع " و " الأبْلَق "؛ " فالأبرش ": الأرقط،
стр. 131
و " الأنمر ": أن تكون به بقعة بيضاء، وبقعة أخرى أي لون كان.
و" الأشْيَمُ ": أن تكون به شامةٌ أو شامٌ في جسده، و " المُدَنَّر " الذي تكون به نُكَتٌ فوق البَرش، و " الأبْقَعُ ": الذي تكون في جسده بقعٌ تخالف سائر لونه.
باب الدوائر في الخيل، وما يكره من شِيَاتِها
و" الدوائر " ثماني عشرة دائرةً، يكره منها " الهَقْعة " وهي التي تكون في عرض زوره، ويقال: إن أبقى الخيل " المَهْقُوع ". ودائرة " القالع " وهي التي تكون تحت اللِّبْد، ودائرة " النَّاخس " وهي التي تكون تحت الجاعرتين إلى الفائِلَين، ودائرة " اللَّطَاة " في وسط الجبهة، وليست تكره إذا كانت واحدة، فإن كان هناك دائرتان قالوا " فرس نَطيحٌ " وذلك مكروه، وما سوى هذه من الدوائر غير مكروه.
ويكره في الأشيم: أن تكون به شامةٌ بيضاء، أو غير بيضاء: في مؤخَّره، أو شِقِّه الأيمن.
ويكره " الشِّكال " وقد اختلف فيه، وروي عن النبي
стр. 132
صلى الله عليه وسلم وعلى آله أنه كان يكرهه.
ويُكره " الرَّجل " إلا أن يكون به وَضَحٌ غيره، قال الشاعر:
أسِيلٌ نَبيلٌ ليسَ فيهِ مَعَابَةٌ ... كُمَيْتٌ كَلَوْنِ الصِّرْفِ أرْجَلُ أقْرَحُ
فمدح بالرَّجل لما كان أقْرَح.
باب السوابق من الخيل
أولها " السابق "، ثم " المُصَلَّى " وذلك لأن رأسه عند صَلاَ السابِقِ، ثم الثالث والرابع كذلك إلى التاسع، والعاشر " السُّكَيْتُ " ويقال أيضاً " السُّكَّيت " مشددا، فما جاء بعد ذلك لم يعتدَّ به، و " الفِسْكِلُ " الذي يجيء في الحلبة آخر الخيل.
باب معرفة ما في خلق الإنسان من عيوب الخَلْق
من عيوب الخَلْق: " الفَقَمُ " في الفم وهو أن تتقدم الثَّنايا السُّفلى ذا ضمَّ
стр. 133
الرجلُ فاه فلا تقع عليها العليا.
و" الضَّزز " لصوق الحنك الأعلى بالحنك الأسفل، فإذا تكلم تكاد أضراسه العليا تمس السُّفلى.
و" الضَّجَم " ميلٌ يكون في الفم، وفيما يليه من الوجه.
و" الفَأْفَأَة " أن يتردَّد المتكلمُ في الفاء، فإذا تردد في التاء فهو " تَمْتام "، فإذا دخل بعض كلامه في بعض قيل " بلسانه لَفَفٌ ". و " الألْثَغُ " الذي يرجع لسانه في المنطق إلى الثاء والغين.
و" الشُّطُور " في البصر: هو أن تراه كأنما ينظر إليك وإلى آخر، يقال: " شَطَر بصرُه يَشْطِر شُطُوراً "، وَالإطراق " استرخاء الجفون، و " الغَرَبُ " ورم يكون في المآقي، يقال: " غَرِبَتْ عينُه تَغْرَبُ غَرَباً "، و " الخَفَشُ " صغر العين وضعف البصر، و " الدَّوَشُ " مثله، وهو ضيق العين مع ضعف البصر.
و" الذَّلَفُ " في الأنف: قصره وصغر أرنبته، و " الخَنَسُ " تأخر الأنف في الوجه وقصره، و " الفَطَسُ " عرض الأنف وتطامن قصبته.
و" الطَّرَامَة " الخضرة في الأسنان.
و" القَلَحُ " الصفرة فيها.
стр. 134
و " الوَقَصُ " قصر العنق.
و" الهَنَع " تطامنها.
و" الألَصُّ " المجتمع المنكبين يكادان يمسان أذنيه، و " الألصُّ " أيضاً: المتقارب الأضراس، و " الأحْدَل " المائل الشق.
و" اللَّطَعُ " في الشفاه: بياضٌ يصيبها، وأكثر ما يعتري ذلك السودان؛ وتعتريهم أيضاً " البُجْرَة " وهي خروج السرة.
و" الفَدَعُ " في الكف: زَيْغ في الرُّسغ بينها وبين الساعد، وفي القدم أيضاً كذلك: زيغ بينها وبين عظم الساق، و " الكَوَع " أن تعوج الكف من قبل الكوع، و " الفَلَج " الاعوجاج في اليد، فإن كان في الرجلين فهو " فَحَج ".
و" القَعَس " في الظهر: دخوله وخروج الصدر، و " الحَدَب " دخول الصدر وخروج الظهر.
و" الآدَر " عظيم الخُصْيتين، يقال: " رجل آدَرُ بيِّنُ الأدَرَة "،
стр. 135
و " الشّرَج " أن تعظم واحدة وتصغر الأخرى، و " المَشَق " أن تصطك أليتا الرجل حتى تتسحَّجا، فإذا عظمتا فلم تلتقيا قيل " رجل أفْرَج " وهذا يكون في الحَبَشَة.
و" المَدْح " أن تصطك فخذاه، و " الصَّكَكُ " أن تصطك ركبتاه، قال أبو عمرو: الصَّكك في الرِّجلين، و " البَدَد " في الناس: تباعد ما بين الفخذين، وفي ذوات الأربع في اليدين.
و" الأفْحَج " الذي تتدانى صدور قدميه وتتباعد عقباه وتتفحج ساقاه، و " الأرْوَح " الذي تتدانى عقباه وتتباعد صدور قدميه.
و" الوَكَعُ " ميل إبهام الرجل على الأصابع حتى تزول، فيرى شخص أصلها خارجاً، ومنه قيل " أمةٌ وَكْعاء "، و " الحَنَفُ " أن تقبل كل واحدة من الإبهامين على صاحبتها، قال ابن الأعرابي: " الأحْنَف ": الذي يمشي على ظهر قدميه، و " الأقْفَد " الذي يمشي على صدرهما.
و" الأعْلَم " المشقوق الشفة العليا، و " الأفْلَح " المشقوق الشفة السفلى، يكون ذلك خلقة، و " الأجْلَع " بالجيم المعجة - الرجل الذي لا تنضم شفتاه على أسنانه.
وفي النساء " الضَّهْيَاء " التي لا تحيض والتي لا ينبت ثدياها.
و" المَتْكَاء " التي لا تحبس بولها، وهو من الرجال الأمثن.
ويقال للمرأة التي لا تستر نفسها إذا خلت مع زوجها " جَلِيعٌ ".
стр. 136
و " المُفْضَاة " التي صار مسلكاها شيئاً واحداً، وهي " الشَّرِيم " أيضاً.
و" المأسوكة " التي أخطأت خافضتها فأصابت غير موضع الخفض، ومثلها من الرجال " المَكْمُور ".
و" القَرْنَ " كالعَفَلة؛ اختُصم إلى شُريح في جارية بها قَرْن، فقال: أقعِدوها، فإن أصاب الأرض فهو عيب، وإن لم يصب الأرض فليس بعيب.
ويقال: " حملت المرأة الغلامَ سَهْواً " أي: على حيضٍ.
" العِلَل ": تقول العرب: الدواء هو " الأزْمُ " يعنون الحمية، وأصل الأزم ضمُّ
стр. 137
الأسنان كأنه يعضُّ، وقال ابن مسعود: أصل كل داء " البَرَدةُ " يعني التخمة.
و" مَسُّ الحُمَّى " رَسُّها وَرَسيسها، وذلك حين تجد لها قِرَّة أو تكسيراً.
و" الوِرْدُ " يوم الحمى، و " الغِبُّ " أن تأخذه يوماً وتدعه يوماً، و " الرِّبْعُ " أن تدعه يومين وتأخذه اليوم الثالث.
و" المُومُ " البِرْسام.
و" العُذْرَة " وجع الحلق، وأكثر ما يعتري الصبيان فيُعلق عنهم، و " الأُعلاق " و " الدَّغْرُ " شيء واحد وهو أن تُرفع اللَّهاة، ونهى رسول الله ﵌ عن ذلك، وأمر بالقُسْط البحريِّ. وقال جرير:
غَمَزَ ابنُ مُرَّةَ يا فَرَزْدقُ كَيْنَهَا ... غَمْزَ الطَّبيبِ نَغَانِغَ المَعْذُورِ
قال الأصمعي: " الشُّغَاف " داء يسيل من الصَّدر، يقال: إنه إذا
стр. 138
التقى هو والطِّحال مات صاحبه، قال النابغة:
وقدْ حالَ هَمٌّ دونَ ذلكَ داخِل ... وُلوجَ الشُّغَافِ تَبْتَغيهِ الأصَابعُ
يعني أصابع الأطباء تلتمسه، تنظُر هل نزل أم لم ينزل.
و" الكُبَاد " وجع الكبد، قال النبي ﷺ " الكُبَاد من العَبُّ " والعبُّ: شدَّة جرع الماء كما تجرع الدوابُّ.
و" الصُّفَار " و " الصَّفَر " هما اجتماع الماء في البطن، يعالج بقطع الغائط، وهو عرق في الصُّلب، قال العجاج:
قَضْبَ الطَّبيبِ نَائِطَ المصفورِ
وقد يعالج بالكيِّ واللَّدود وغير ذلك، قال ابن أحمر وكان سقي بطنه:
شربتُ الشُّكَاعى والْتَدَدْتُ ألِدَّةً ... وأقبلتُ أفواهَ العروقِ المَكَاوِيا
و" الذَّرَب " فساد المعدة، يقال: ذَرِبَت معدته تَذْرَبُ ذَرَباً، قال
стр. 139
النبي ﷺ : " في ألبان الإبل وأبوالها شِفاء للذَّرَب ".
و" العِلّوْصُ " اللَّوى.
و" الرَّثْية " وجع المفاصل.
و" الهَلْس " و " الهُلاسُ " السّلُّ.
و" السَّنَق " كالتُّخمة.
و" العائر " الرَّمد.
و" اللبِنَ " الذي يشتكي عنقه من الوِسَاد أو غيره.
و" غَثيثَة " الجرح: مِدّته، و " الصّديد " الرقيق المختلط بالدم قبل أن تغلُط المدة.
و" العَقَابيل " بقايا المرض.
والداء الذي لا يُبرأ منه يقال له: " نَاجِسٌ " و " نَجِيسٌ.
" الشِّجَاج ": أول الشجاج " الحارصة " وهي التي تقشر الجلد قليلاً، ثم " البَاضِعة " وهي التي تشق اللحم شقاً خفيفاً، ثم " المتلاحمة " وهي التي أخذت في اللحم، ثم " السِّمْحَاق " وهي التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة، ثم " المُوضِحة " وهي التي توضح العظم، أي: تبدي وضحه، ثم " الهَاشِمَة " وهي التي تهشم العظم، ثم " المنقِّلة " وهي
стр. 140
التي تخرج منها العظام، ثم " الآمّة " وهي التي تبلغ أم الرأس، وهي جلدة الدماغ.
أبواب الفروق
فروقٌ في خَلْق الإنسان:
ظاهر جلد الإنسان من رأسه وسائر جسده " البَشَرَة " وباطنه " الأَدَمَة "، والعربُ تقول: " فلان مُؤْدَم مُبْشَر " أي: قد جمع لِين الأَدَمَة وخُشُونة البَشَرة.
وشخص الإنسان إذا كان قاعداً أو نائماً " جُثَّة " فإذا كان قائماً فهو " قَامَةٌ " وقد اختلفوا في الجانب " الوَحْشي، والإنْسِي " قال الأصمعي: الوحشي: الذي يركب منه الراكب ويحتلب منه الحالب، وإنما قالوا فجال على وحشيه إلخ، وفانصاع جانبه الوحشي إلخ؛ لأنه لا يُؤتى في الركوب والحَلَب والمعالجة
стр. 141
إلا منه، فإنما خوفه منه. والإنسي: الجانب الآخر.
وقال أبو زيد: الإنسيُّ الأيسر، وهو الجنب الذي يركب منه الراكب، والوحشيُّ الأيمن. وقال أبو عبيدة: الوحشيُّ الأيسر من الناس والدواب، والأيمن الإنسيُّ، ويقال الأنسيُّ. وقال الأصمعي: كل اثنين من الإنسان - مثل الساعدين والزَّندين وناحيتي القدم - فما أقبل على الإنسان منهما فهو إنسيٌّ، وما أدبر عنه فهو وحشي.
و" الوَفْرَة " الشَّعرة إلى شحمة الأذن؛ فإذا ألمت بالمنكب فهي " لِمَّة "، والأنزع الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته، فإذا ازداد قليلاً فهو " أجْلَح " فإذا بلغ النصف أو نحوه فهو " أجْلَى " ثم هو " أجْلَه ". و " الأفْرَع " التام الشعر الذي لم يذهب منه شيء، وكان رسول الله ﷺ أفْرَع، وإذا سال الشعر من الرأس حتى يغطي الجبهة والوجه فذلك " الغَمَم " يقال " رجل أغَمُّ الوجه "
стр. 142
وكذلك إن سال في القفا يقال " أغمُّ القَفَا " وذلك مما يذم به، قال الشاعر - وهو هُدبة بن الخشرم العُذري -:
فلا تنكِحِي إنْ فرَّقَ الدَّهرُ بينَنَا ... أغَمَّ القَفَا والوجه ليسَ بأنْزَعَا
ويقال رجل " مَلْهُوز " إذا بدا الشيب في رأسه، ثم هو أشمط إذا اختلط السواد والبياض، ثم هو " أشْيَب ".
و" القَرَن " في الحاجبين: أن يطولا حتى يلتقي طرفاهما، و " البَلَجُ " أن يتقطعا حتى يكون ما بينهما نقياً من الشعر، والعرب تستحبه وتكره القَرَن، و " الزَّجَجُ " طول الحاجبين ودقتهما وسبُوغهما إلى مؤخر العينين.
و" المُقْلَة " شحمة العين التي تجمع السواد والبياض، والسواد الأعظم هو " الحَدَقَة "، والأصغر هو " النَّاظر " وفيه إنسان العين، وإنما الناظر كالمرآة إذا استقبلتها رأيت شخصك فيها، والذي تراه في الناظر هو شخصك، و " المَأْقُ " و " المُؤْق " واحد، وهو طرفها الذي يلي الأنف، و " اللَّحَاظ " مؤخرها الذي يلي الصُّدغ، قال أبو عبيدة: " ذِنَابة " العين مؤخرها، و " الخَوَصُ " صغر العين وغُئُورها، فإن كان في مؤخرها
стр. 143
ضيقٌ فهو " حَوَص " وبه سمي الأحوص، و " النَّجَل " سعتها وعظم مقلتها، و " الخَزَر " أن يكون الإنسان كأنه ينظر بمؤخرها و " الشَّوَس " أن ينظر بإحدى عينيه ويميل وجهه في شق العين التي ينظر بها.
و" الشَّمَمُ " في الأنف: ارتفاع القصبة واستواء أعلاها وإشرافٌ في الأرنبة، و " الفَنَا " طول الأنف ودقة أرنبته وحَدَبٌ في وسطه.
و" عَذَبَةُ اللسان " طرفه، و " عَكَدَته " أصله، والصردان العرقان اللذان يستبطنانه.
و" الشَّدَق " سعة الشدقين.
و" الجَيَد " طول العنق، و " التَّلَع " إشرافه، و " الهَنَعُ " تطامنه، و " الصَّعَرُ " ميله، و " الغَلَب " غلظه، و " البَتَع " شدَّته.
" الأخْدَعان " عرقان في موضع المَحْجَمتين، وربما وقعت الشَّرْطة على أحدهما فينزف صاحبه، و " الوَدَجان " العرقان اللذان يقطعهما الذابح، و " الوَرِيدان " عرقان تزعم العرب أنهما من الوَتين، و " الصَّلِيفان " ناحيتا العنق عن يمين وشمال، و " السَّالفتان " ناحيتا مقدم العنق عن يمين وشمال من لدن مُعلَّق القُرط.
و" الزُّجّ " طرف المرفق والباطن من المرفق يقال له " المأْبِض " وهو باطن الركبة أيضاً، و " الأسَلَة " مستدقُّ الذراع،
стр. 144
و " العَظَمة " وسط الذراع الغليظ منها و " الرُّسْغ " منتهى الكف عند المفصل، و " النَّواشر " عروف ظاهر الكف، وهو مغرز الأصابع، و " الرَّواجب " بطون السُّلاميات وظهورها، " والبَرَاجِم " رؤوس السُّلاميات من ظهر الكف، إذا قبض القابض كفه نشرت وارتفعت، و " الزَّنْدان " ما انحشر عنه اللحم من الذراع، ورأس الزند الذي يلي الخنصر هو " الكُرْسوع " ورأس الزند الذي يلي الإبهام هو " الكُوع ". والألية اللحمة التي في أصل الإبهام، و " الضَّرّة " اللحمة التي تقابلها.
و" النَّحْر " موضع القلادة، و " اللَّبة " موضع المنحر، و " الثُّغرة " الهزمه بين الترقوتين.
و" البَرْك " وسط الصدر، و " الكَلْكَلُ " معظم الصدر.
و" الأعْفَاج " من الناس ومن الحافر كله ومن السباع كلها والبهائم: الأمعاء، وإليها يصير الطعام بعد المعدة، واحدها " عَفَج "، و " المَصَارين " لذوات الخف والظِّلف مثلها، وهي التي تؤدي إليها الكرش ما دبغته، و " القَوَانص " للطير مثلها، وهي التي تؤدي إليها الحَوْصَلة، و " الحَوْصَلة " بمنزلة المعدة.
стр. 145
و " السُّرَّة " في البطن: ما بقي بعد القطع، و " السِّرَر " ما تقطعه القابلة.
و" الأهْيَف " من البطون: الضامر، و " الأثْجَل " المسترخي.
و" الإحليل " مخرج البول، و " الحُوق " حرف الكَمَرة وهو إطارها، و " الوَتَرَة " العرق الذي في باطن الكمرة.
و" العُصْعُص " عَجْب الذَّنَب، يقال: هو أول ما يُخلق، وآخر ما يَبلي.
و" عَيْر القَدَم " الشاخص في وجهها. و " أخْمَصُها " ما دخل من باطنها فلم يصب الأرض، فإن لم يكن فيها خَمَص فهي " رَحَّاء " يقال: " رجلٌ أرَحُّ ".
و" الثُّنَّةُ " ما بين السرة والعانة، وهي " مَرَاقُّ البطن " بالتشديد.
فروق في الأسنان:
قال أبو زيد: للإنسان أربع ثنايا، وأربع رباعيات الواحدة رباعية، مخففة، وأربعة أنياب، وأربع ضواحك، واثنتا عشرة رحىً: ثلاث في
следующие страницы →