← Адаб

Адаб · id 26349

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة

ابن قتيبة

Полный текст (620 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

إلا منه، فإنما خوفه منه. والإنسي: الجانب الآخر. وقال أبو زيد: الإنسيُّ الأيسر، وهو الجنب الذي يركب منه الراكب، والوحشيُّ الأيمن. وقال أبو عبيدة: الوحشيُّ الأيسر من الناس والدواب، والأيمن الإنسيُّ، ويقال الأنسيُّ. وقال الأصمعي: كل اثنين من الإنسان - مثل الساعدين والزَّندين وناحيتي القدم - فما أقبل على الإنسان منهما فهو إنسيٌّ، وما أدبر عنه فهو وحشي. و" الوَفْرَة " الشَّعرة إلى شحمة الأذن؛ فإذا ألمت بالمنكب فهي " لِمَّة "، والأنزع الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته، فإذا ازداد قليلاً فهو " أجْلَح " فإذا بلغ النصف أو نحوه فهو " أجْلَى " ثم هو " أجْلَه ". و " الأفْرَع " التام الشعر الذي لم يذهب منه شيء، وكان رسول الله ﷺ أفْرَع، وإذا سال الشعر من الرأس حتى يغطي الجبهة والوجه فذلك " الغَمَم " يقال " رجل أغَمُّ الوجه "

стр. 142

وكذلك إن سال في القفا يقال " أغمُّ القَفَا " وذلك مما يذم به، قال الشاعر - وهو هُدبة بن الخشرم العُذري -: فلا تنكِحِي إنْ فرَّقَ الدَّهرُ بينَنَا ... أغَمَّ القَفَا والوجه ليسَ بأنْزَعَا ويقال رجل " مَلْهُوز " إذا بدا الشيب في رأسه، ثم هو أشمط إذا اختلط السواد والبياض، ثم هو " أشْيَب ". و" القَرَن " في الحاجبين: أن يطولا حتى يلتقي طرفاهما، و " البَلَجُ " أن يتقطعا حتى يكون ما بينهما نقياً من الشعر، والعرب تستحبه وتكره القَرَن، و " الزَّجَجُ " طول الحاجبين ودقتهما وسبُوغهما إلى مؤخر العينين. و" المُقْلَة " شحمة العين التي تجمع السواد والبياض، والسواد الأعظم هو " الحَدَقَة "، والأصغر هو " النَّاظر " وفيه إنسان العين، وإنما الناظر كالمرآة إذا استقبلتها رأيت شخصك فيها، والذي تراه في الناظر هو شخصك، و " المَأْقُ " و " المُؤْق " واحد، وهو طرفها الذي يلي الأنف، و " اللَّحَاظ " مؤخرها الذي يلي الصُّدغ، قال أبو عبيدة: " ذِنَابة " العين مؤخرها، و " الخَوَصُ " صغر العين وغُئُورها، فإن كان في مؤخرها

стр. 143

ضيقٌ فهو " حَوَص " وبه سمي الأحوص، و " النَّجَل " سعتها وعظم مقلتها، و " الخَزَر " أن يكون الإنسان كأنه ينظر بمؤخرها و " الشَّوَس " أن ينظر بإحدى عينيه ويميل وجهه في شق العين التي ينظر بها. و" الشَّمَمُ " في الأنف: ارتفاع القصبة واستواء أعلاها وإشرافٌ في الأرنبة، و " الفَنَا " طول الأنف ودقة أرنبته وحَدَبٌ في وسطه. و" عَذَبَةُ اللسان " طرفه، و " عَكَدَته " أصله، والصردان العرقان اللذان يستبطنانه. و" الشَّدَق " سعة الشدقين. و" الجَيَد " طول العنق، و " التَّلَع " إشرافه، و " الهَنَعُ " تطامنه، و " الصَّعَرُ " ميله، و " الغَلَب " غلظه، و " البَتَع " شدَّته. " الأخْدَعان " عرقان في موضع المَحْجَمتين، وربما وقعت الشَّرْطة على أحدهما فينزف صاحبه، و " الوَدَجان " العرقان اللذان يقطعهما الذابح، و " الوَرِيدان " عرقان تزعم العرب أنهما من الوَتين، و " الصَّلِيفان " ناحيتا العنق عن يمين وشمال، و " السَّالفتان " ناحيتا مقدم العنق عن يمين وشمال من لدن مُعلَّق القُرط. و" الزُّجّ " طرف المرفق والباطن من المرفق يقال له " المأْبِض " وهو باطن الركبة أيضاً، و " الأسَلَة " مستدقُّ الذراع،

стр. 144

و " العَظَمة " وسط الذراع الغليظ منها و " الرُّسْغ " منتهى الكف عند المفصل، و " النَّواشر " عروف ظاهر الكف، وهو مغرز الأصابع، و " الرَّواجب " بطون السُّلاميات وظهورها، " والبَرَاجِم " رؤوس السُّلاميات من ظهر الكف، إذا قبض القابض كفه نشرت وارتفعت، و " الزَّنْدان " ما انحشر عنه اللحم من الذراع، ورأس الزند الذي يلي الخنصر هو " الكُرْسوع " ورأس الزند الذي يلي الإبهام هو " الكُوع ". والألية اللحمة التي في أصل الإبهام، و " الضَّرّة " اللحمة التي تقابلها. و" النَّحْر " موضع القلادة، و " اللَّبة " موضع المنحر، و " الثُّغرة " الهزمه بين الترقوتين. و" البَرْك " وسط الصدر، و " الكَلْكَلُ " معظم الصدر. و" الأعْفَاج " من الناس ومن الحافر كله ومن السباع كلها والبهائم: الأمعاء، وإليها يصير الطعام بعد المعدة، واحدها " عَفَج "، و " المَصَارين " لذوات الخف والظِّلف مثلها، وهي التي تؤدي إليها الكرش ما دبغته، و " القَوَانص " للطير مثلها، وهي التي تؤدي إليها الحَوْصَلة، و " الحَوْصَلة " بمنزلة المعدة.

стр. 145

و " السُّرَّة " في البطن: ما بقي بعد القطع، و " السِّرَر " ما تقطعه القابلة. و" الأهْيَف " من البطون: الضامر، و " الأثْجَل " المسترخي. و" الإحليل " مخرج البول، و " الحُوق " حرف الكَمَرة وهو إطارها، و " الوَتَرَة " العرق الذي في باطن الكمرة. و" العُصْعُص " عَجْب الذَّنَب، يقال: هو أول ما يُخلق، وآخر ما يَبلي. و" عَيْر القَدَم " الشاخص في وجهها. و " أخْمَصُها " ما دخل من باطنها فلم يصب الأرض، فإن لم يكن فيها خَمَص فهي " رَحَّاء " يقال: " رجلٌ أرَحُّ ". و" الثُّنَّةُ " ما بين السرة والعانة، وهي " مَرَاقُّ البطن " بالتشديد. فروق في الأسنان: قال أبو زيد: للإنسان أربع ثنايا، وأربع رباعيات الواحدة رباعية، مخففة، وأربعة أنياب، وأربع ضواحك، واثنتا عشرة رحىً: ثلاث في

стр. 146

كل شق، وأربعة نواجذ وهي أقصاها. وقال الأصمعي مثل ذلك كله، إلا أنه جعل الأرحاء ثمانياً: أربعاً من فوق، وأربعاً من أسفل. و" النَّاجذ " ضرس الحلم، يقال: " رجلٌ مُنَجَّذٌ " إذا أحكم الأمور، وذلك مأخوذ من الناجذ، و " النواجذ " للإنسان والفرس، وهي " الأنياب " من الخف، و " السَّوَالغ " من الظِّلف. قال أبو زيد: لكل ذي ظلف وخُف ثنيَّتان من أسفل فقط، وللحافر والسباع كلها أربع ثنايا، وللحافر بعد الثنايا أربع رباعيات وأربعة قوارح، وأربعة أنيابٍ، وثمانية أضراس، قالوا: وكل ذي حافر يَقْرَح، وكل ذي خف يَبْزَل، وكل ذي ظِلف يَصْلَغ ويَسْلَغ. و" الفرس " وكل ذي حافر أول سنة " حَوْليّ " والجميع حَوَاليّ، ثم جَذَعٌ وجذاع، ثم ثَنِيٌّ وثُنْيان، ثم رِباع - بالكسر - وجمعه رُبْعان، ثم قارِح وقُرَّحٌ، والأنثى جَذَعة وجَذَعَات، وثَنيَّة وثنيات، ورَبَاعية - مخففة - ورباعيات، وقارح وقَوَارح. ويقال: أجْذَع المهر، وأثْنَى، وأرْبَعَ، وقَرَح، هذا وحده بغير ألف. و" البعير " أول سنة " حُوَار " ثم " ابن مَخَاض " في الثانية، لأن أمه فيها من المخاض، وهي الحوامل، فنسب إليها، وواحدة المخاض

стр. 147

" خَلِفَةٌ " من غير لفظها، ثم " ابن لَبون " في الثالثة؛ لأن أمه فيها ذات لبن، ثمَّ " حِقٌّ " في الرابعة، يقال: سمي بذلك لاستحقاقه أن يُحمل عليه، ثمَّ " جَذَع " في السنة الخامسة، ثمَّ يلقى ثنيَّته في السادسة فهي " ثَنيٌّ " ثم يلقي رَبَاعيته في السابعة فهو " رَبَاع " ثم يلقي السن التي بعد الرباعية فهو " سَدِيس " و " سَدَس " وذلك في الثامنة. ثم يفطُر نابه في التاسعة فهو " بازلٌ "، فإذا أتى عليه عام بعد البُزُول فهو " مُخْلِف " وليس له اسمٌ بعد الإخلاف، ولكن يقال: مُخْلِفُ عامٍ، ومخلف عامين، فما زاد، ثم لا يزال كذلك حتى يكون " عَوْدا " إذا هرم. قال أبو زيد: المؤنث في جميع هذه الأسنان بالهاء، إلا السَّديس والسَّدَس والبازل، فإن ذلك بغير هاء. قال الكسائي: الناقة مُخلف أيضاً بغير هاء. قال أبو زيد: الناقة لا تكون مخلفاً، ولكن إذا أتى عليها حول بعد البزول فهي بزل، إلى أن تُنَبِّب فتُدعى عند ذلك نَاباً. وولد الضأن أو سنةٍ " حَمَلٌ " ثم يكون " جذَعاً " في الثانية ثم " ثَنيَّا "، ثم " رَبَاعيا "، ثم " سَديسا "، ثم " صالِغا "

стр. 148

و " سَالِغا " في السادسة، وليس له بعد ذلك اسم. وولد المعز أول سنة " جَدْيٌ " ثم تنقُّله في الأسنان مثل تنقل الحَمَل. وولد البقرة أول سنة " تَبيعٌ " ثم تنقُّله في الأسنان مثل تنقل ولد الضأن وولد المعز كذلك. وولد الظبية أول سنة " طَلاً " و " خِشْفٌ " ثم هو في السنة الثانية " جَذَعٌ " ثم هو في الثالثة " ثَنِيٌّ "، ثم لا يزال ثنياً حتى يموت، قال الشاعر يصف إبلاً أخذت في دية: فجاءتْ كسنِّ الظَّبيِ لمْ أرَ مثلَهَا ... سَنَاءَ قَتيلٍ أوْ حَلُوبَةَ جائِعِ أي: هي ثُنْيانٌ. وولد الضَّبِّ " حِسْلٌ " ولا تسقط له سنٌّ، ولذلك يقال في

стр. 149

المثل " لاآتيك سنَّ الحِسْلِ " أي: لا آتيك أبداً. ويقال: أفرَّت الإبل إفراراً، للأثْنَاء، إذا ذهبت رواضعها وطَلَع غيرها. قال أبو عبيدة: أحْفَرَ المهرُ، للأثناء والأرباع والقُرُوح. وقال أبو زياد الكلابي: إذا سقطت رواضع الصبي، قيل: " ثُغِرَ فهو مَثْغُورٌ " فإذا نبتت أسنانه قيل: " أثْغَرَ واثّغَرَ واتَّغَرَ. ويقال: " فمٌ مُقْنَعٌ " إذا كانت أسنانه معطوفة إلى داخل، فإن كانت مُنصبَّةً إلى قدَّام قيل " أدْفَقُ " وهو في الإبل عيب. فروق في الأفواه: " المِشْفَر " للخفِّ، و " المَرَمَّة " و " المَقَمَّة " للظِّلف، و " الجَحْفَلَة " للحافر و " الخَرَاطيم " للسِّباع؛ قال أبو زيد: منقار الطائر ومِنْسره واحد، وهو الذي ينسُرُ به نسراً. فروق في ريش الجناح: قالوا: جَنَاح الطَّائر عشرون ريشة: أربع قَوَادِم، وأربعٌ مَنَاكب،

стр. 150

وأربع أبَاهِر، وأربع خَوَافٍ، وأربع كُلَى، وجناحُ الطائر: يَدُه. فروق في الأطفال: ولد كل سبع " جَرْوٌ "، وولد كل ذي ريش " فَرْخٌ "، وولد كل وحشية " طِفْلٌ " هذا جملة هذا الباب. ثم ولد الفرس " مُهْرٌ " و " فَلُوٌّ ". وولد الحمار " جَحش " و " عِفْو " و " تَوْلَبٌ " وكذلك البغل الصغير. وولدالبقرة " عِجلٌ " و " عِجَّوْلٌ " والأنثى " عِجْلةٌ ". وولد الضائنة حين تضعه أمه ذكراً كان أو أنثى " سَخْلة " وجمعه سِخال وبَهْمة وبهم، فإذا بلغ أربعة أشهر وفُصل عن أمه فهو " حَمَلٌ " و " خَرُوفٌ " والأنثى " خَرُوفة " و " رِخْل ". وولد الماعزة حين تضعه أمه ذكراً كان أو أنثى " سَخْلةٌ " و " بَهْمة " فإذا بلغ أربعة أشهر وفُصل عن أمه فهو " جَفْرٌ " والأنثى " جَفْرة " و " عَرِيض " و " عَتُود " إذا رعى وقوي، وجمعه عِرْضان وعِدَّان وأعتِدةٌ، وهو في كل ذلك " جديٌ " والأنثى " عَنَاقٌ ". وولد الناقة في أول النتاج " رُبَع "، والأنثى " رُبَعَة "، والجميع " رِبَاع "، وفي آخر النتاج " هُبَع "، والأنثى " هُبَعَة " ولا يجمع هُبَع هِبَاعاً، وهو في ذلك كله " حُوَار ".

стр. 151

وولد الأسد " شِبْلٌ ". وولد الأروية " غُفْرٌ ". وولد الضبع " الفُرْعُل "، فإن كان من الذئب فهو " سِمْعٌ ". وولد الدب " دَيْسَم ". وولد الثعلب " هِجْرِس ". وولد الفيل " دَغْفَلٌ ". وولد الظبية " خِشْفٌ " و " طَلاً ". وولد الخنزير " خِنَّوْص ". وولد الأرنب " خِرْنِق ". وولد الضب " حِسْل ". وولد اليربوع والفأرة " دِرْص "، وولد الكلب والذئبة والهرة والجرذ " دِرْصٌ " أيضاً. و" الرِّئال " فراخ النعام، واحدها رَأْلٌ، و " حَفَّانُها " صغارها، سميت بذلك لحفيف الطَّيران. والفراخ من الحمام يقال لها " الجَوَازِل ". و" النَّهَار " فرخ القطاة؛ ويقال " اللَّيل " فرخ الكَرَوَان. وقالوا للذكر من أولاد الضأن إذا هو كبر: " كَبْش " والأنثى " نَعْجَة "؛ والذكر من أولاد المعز إذا كبر " تَيْسٌ " والأنثى

стр. 152

" عَنْزَة ". فروق في السفاد: يقال: " أَدْلى " الفرس ليضرب، و " وَدَى " ليبول. وكل ذكر " يَمذي " وكل أنثى " تَقْذي ". يقال " أَمْنى " الرجل، و " مَنَى " وأمنى أجود، والاسم المَنِيُّ مشدد. و" المَذْي " و " الوَدْي " مخففان، فالمنيُّ: ما يخرج عن الجماع من الماء الدافق وقال الله :) مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (والمَذْي: ما يخرج من الذكر عند الملاعبة والتقيبل، والوَدْي: ما يخرج بعد البول، ويقال: " مَذَى " و " أَمْذَى " ومَذَى أكثر، و " وَدَى " ولا يقال " أَوْدَى ".

стр. 153

ويقال للشاة إذا أرادت الفحل " حَنَتْ " فهي " حَانية " و " اسْتَحْرَمَت " أيضاً، و " الاسْتِحْرام " لكل ذات ظلفٍ. ويقال للبقرة " اسْتَقْرَعَت "، وللكلبة " صَرَفَت "، و " اسْتَجْعَلَت "، وكذلك كل ذات مخلب. ويقال لكل ذات حافر " اسْتَوْدَقت "، و " وَدَقَت "، ويقال للناقة " اسْتَضْبَعَت " و " ضَبِعَت ". ويقال: " جَفَرَ " الفحل عن الإبل، و " عَدَل " إذا ترك الضراب، و " رَبَضَ " الكبش عن الغنم، ولا يقال " جَفَرَ ". قال الأصمعي وأبو زيد: يقال للسباع كلها " سَفِدَ يَسْفَدُ سِفاداً "، وكذلك التَّيس والثَّور وكل طائر. ويقال أيضاً: " قَرَعَ الثَّورُ "، و " كَامَ الفرسُ " و " طَرَقَ الفحل " و " بَاكَ الحمارُ يَبُوك بَوْكاً "، و " قَمَطَ الطَّائر " و " قَفَطَ ". وقال أبو زيد القَفْط لذوات الظِّلف.

стр. 154

ويقال في السِّباع كلها وفي الظِّلف وفي الحافر " نَزَا يَنْزُو نَزْواً ونُزَاءَ ". و" العَسْب " ماء الفحل، ويقال: إنه " اليَرُون " وهو سَمٌّ و " الزَّأْجَل " ماء الظليم، و " رُوبَة الفرس " طرقُه في جَمَامه. و" عَقِدَ " الكلب للكلبة، ويقال: " تَعَاظَلَت " الكلاب والعَظَاء والحَيَّات. فروق في الحمل: كل ذات حفر " نَتُوج " و " عَقُوق "، والناقة " خَلِفة "، والجميع " مَخَاض " وكل سَبُعة " مُلْمِع "، وذلك إذا أشرفت ضروعها للحمل واسودَّت حَلَماتها، وذوات الحافر أيضاً كذلك؛ وكل مَقْرِب من الحوامل فهو " مُجِحٌّ "، قال أبو زيد: أصل الأجحاح للسِّباع فاستعير في الإنسان، وأصل الحبَل للنساء.

стр. 155

فروق في الولادة: إن خرجت يد الجنين من الرَّحم قبلُ فهو " الوَجِيه "، وإن خرج شيء من خلقه قبل يديه فهو " اليَتْن "، وإن ألقت الناقة ولدها لغير تمام فقد " خَدَجَت "، وإن ألقته لتمام العدة وهو ناقص الخلقة فقد " أَخْدَجَت " بالألف، فهي " مُخْدِج " والولد " مُخْدَج ". وأول ولد الرجل " بِكْرُهُ " والذكر والأنثى فيه سواء، و " عِجْزَة أَبَويه " آخر ولدهما، والذكر والأنثى فيه سواء. ويقال " أصَافَ الرَّجل " إذا وُلد له على الكبر، وولده " صَيْفِيّون "، و " أرْبَعَ " إذا وُلد له في الشبيبة، وولده " رِبْعِيُّون ". و" البِكْر " التي قد ولدت واحداً، و " الثِّنْي " التي ولدت اثنين. وإذا وضعت الأنثى واحداً فهي " مُفْرِد " و " مُوحِد " فإذا وضعت اثنين فهي " مُتْئِمٌ ".

стр. 156

فروق في الأصوات: " أزْمَل " كل شيء: صوته، و " الجَرْس " صوت حركة الإنسان، و " الرِّكْز " الصوت الخفي، ونحو ذلك " الهَمْس ". و " الخَرير " صوت الماء، و " الغَرْغَرَة " صوت القدر، وكذلك " الهِزَّة "، و " الوَسْوَاس " صوت الحَلْي، و " الشَّخير " من الفم، و " النَّخير " من المَنْخِرين، و " الكَرِير " من الصدر، وقال الأعشى: فنفسِي فداؤُكَ يومَ النِّزالِ ... إذا كانَ دعوَى الرِّجالِ الكَرِيرَا وهو صوت المُختنق، وقال أبو زيد: الكرير: الحَشْرَجة عند الموت. ويقال " هَجْهَجْتُ " بالسَّبع إذا صحت به وزجرته، ولا يقال ذلك لغير السبع، و " شَايَعْتُ بالإبل "، و " نَعَقْتُ بالغنم "، و " أَشْلَيْتُ الكلبَ " دعوته، و " دَجْدَجْتُ بالدَّجاجة "، و " سَأْسَأْتُ بالحمار "، و " جَأْجَأْتُ بالإبل " دعوتها للشرب، و " هَأْهَأْتُ بها " للعلف. ويقال للفرس " يَصْهِل " و " يُحَمْحِمُ " إذا طلب العَلَفَ، و " الخَضيعة " و " الوَقيب " صوت بطنه. قال أبو زيد وأبو عبيدة:

стр. 157

وهو تقلقل الجُرْدان في القُنْب. والبغل " يشحَجُ "، والحمار " يسْحِلُ " و " ينهَقُ "، والجمل " يَرْغُو " و " يَهْدِرُ "، والناقة " تَئِطِّ " و " تَحِنِّ "، والثَّور " يَخُورُ " و " يَجْأَرُ "، و " اليُعَار " للمعز، و " الثُّؤَاج " للضأن، والتَّيس " يَنِبُّ " و " يَهِبُّ " إذا أراد السِّفاد، والأسد " يزئِرُ " و " يَنْهِت " و " يَنْئِم " و " الزَّمْجَرَةُ " صوت صدره، والذِّئب " يَعْوي " و " يَتَضَوَّر " إذا جاع، والثَّعلب " يَضْبَح "، والكلب " يَنْبَح " و " يَهِرّ "، والسَّنور " تَهِرّ " و " تَمْأُو " و " تَأْمُو "، والأفعى " تَفِحُّ بفِيها " و " تَكِشُّ بجلدها " قال الشاعر: كأنَّ صوتَ شَخْبِها المُرْفَضِّ ... كَشِيش " أفعَى أجْمَعَتْ لعَضِّ فهيَ تحكُّ بعضَهَا بَبَعْضِ والحية " تُنَضْنِضُ " ويقال: النَّضْنضة تحريك لسانها، وابن آوى " يَعْوي " والغراب " يَنْغِقُ " - بالغين معجمة - و " يَنْعب "، والديك " يزقُو " و " يَسْقَع "، والدجاجة " تَنِقّ " و " تُنْقِضُ " إذا أرادت البيض، والنَّسر " يَصْفِرُ "، والحمام " يَهْدِر " و " يَهْدِل "، والمُكَّاء " يَزْقو "

стр. 158

و " يُغَرِّد "، والقرد " يَضْحك، والنَّعام " يُعَارّ عِرَارا "، ويقال ذلك في الظليم، والأنثى " تَزْمِرُ زِمَاراً "، والخنزير " يَقْبَعُ " و " يُخَنْخِنُ خَنْخَنَةً "، والظبي " يَنْزِب نَزِيباً "، والأرنب " تَضْغَبُ ضَغِيباً "، والعقرب " تَنِقِّ " و " تَصْئِي "، ويقال: صأَى الفرخ والخنزير والفيل والفأرة واليربوع يَصْئِي صَئِيّاً؛ والضفادع " تَنِقُّ " و " تُنْقِضُ "، وكذلك الفَرَاريج، والجن " تَعْزِف "، والبلبل " يُعَنْدِل "، والبطَّة " تَطِنِّ "، والطاؤوس " يَصْرُخ "، والصَّدى " يَنْئِمُ ". باب معرفة في الطعام والشراب طعام العرس " الوليمة "، وطعام البناء " الوَكِيرة "، وطعام الولادة " الخُرْس " وما تطعمه النُّفساء نفسها " خُرْسَة "، وطعام الختان " إعْذار "، وطعام القادم من سفره " نَقيعة "، وكل طعام صنع لدعوة " مأدُبَة، ومأدَبَةٌ " جميعاً، ويقال: " فلانٌ يدعُو النَّقَرَى " إذا خصَّ، و " فلان يدعُو الجَفَلَى "، ويقال " الأجْفَلَى " إذا عمَّ. قال طرفة:

стр. 159

نحنُ في المَشْتاةِ ندعُو الجَفَلَى ... لا تَرَى الآدِبَ فينَا يَنْتَقِرْ ويقال للداخل على القوم وهم يَطعمون ولم يُدع " الوارِشُ "، وللدَّاخل على القوم وهم يشربون ولم يُدع " الواغِل "، واسم ذلك الشَّراب " الوَغْلُ ". و" الضَّيْفَنُ " الذي يجيء مع الضيف ولم يُدع. و" الأرشَمُ " هو الذي يتشمَّم الطعام ويحرص عليه، قال البعيث: فجاءَتْ بِيَتْنِ للضِّيَافَةِ أرْشَمَا و" البَشَم " في الطعام، و " البَغَر " في الماء؛ وعُيِّر رجل من قريش فيل له: مات أبوك بَشَماً، وماتتْ أمُّكَ بَغَراً. ويقال " صلَّ " اللحم، و " أصَلَّ " إذا تغيَّر وهو نيءٌ، و " خمَّ " و " أخَمَّ " إذا تغيَّر وهو شِواءٌ أو طَبيخٌ.

стр. 160

و " سَنِخَ الدُّهن "، و " نَمِس " و " زَنِخَ ". و" النَّقَاةُ " ما يُلقى من الطعام، وهو مثل " نُقَايَته "، و " النُّقَاوَة " خيارُه. و" الجُود " الجوع، و " الجُؤَاد " العطش. و" قَرِمْتُ إلى اللَّحم " و " عِمْتُ إلى اللَّبن " قَرَماً وَعَيْمَةً و " ظَمِئْتُ إلى الماء ". ويقال يدي من اللحم " غَمِرَةٌ " و " زَهِمَةٌ "، و " الزَّهَمُ " الشَّحم، ومن الزُّبد واللَّبن " وَضِرَةٌ " قال أبو الهندي واسمه عبد المؤمن بن عبد القدوس ابن شبثٍ بن رِبْعي الرّياحيّ: سَيُغْنِي أبا الهِندِيّ عن وَطْبِ سالِمِ ... أبارِيقُ لمْ يعلَقْ بِها وَضَرُ الزُّبْدِ ومن السَّمك " سَهِكَةٌ "

стр. 161

ومن العسل " شَتِرَةٌ " ومن البيض والجبن " زَهِمَةٌ " ومن البول " وَحِرَة " ومن الغائط " قَذِرَة " ومن الماء " بَلِلَةٌ " ومن الطين " لَثِقَة " ومن الطيب " رَدِعَة " و " عَبِقَة " ومن الزيت " قَنِمَةٌ "، ومن الحديد " سَهِكَةٌ ". معرفة في الشراب: الماء " الفُرات " العذب، و " الأجاج " المِلح، ويقال: ماءٌ مِلْحٌ، ولا يقال مالحٌ، قال الله :) هذا عذبٌ فراتٌ سائغٌ شَرَابُهُ، وهذا مِلْحٌ أُجَاجُ (، و " الشَّريب " الماء الذي فيه عذوبة، وهو يشرب على ما فيه، و " الشَّرُوب " دونه في العذوبة، وليس يشرب إلا عند الضرورة، والماء " النَّمِير " النَّامي في الجسد، وإن كان غير عذبٍ. و" القَهْوَة " الخمر، سمِّيت بذلك لأنها تُقْهي، أي: تذهب بشهوة الطعام، قال الكسائي: يقال قد أقْهَى الرَّجلُ، إذا قلَّ طُعمُهُ. وتسمَّى " الشَّمُول " لأنها تشتمل على عقل صاحبها. و" العُقار " لأنها عاقرت الدَّنَّ، أي: لزمته، ويقال: بل أخذ من عقر الحوض، وهو مقام الشَّاربة. و" الخَنْدَريس " لقِدَمها، ومنه " حِنْطَةٌ خَنْدَريسٌ "، قال الأصمعي: وأحسبه بالرُّوميَّة؛ وكذلك

стр. 162

" الإسْفِنْط " و " النَّبيذ " لأنه نُبذ أي: تُرك حتى أدرك. و" البِتْعُ " نبيذ العسل وحده، وهو يُتَّخذ بمصر، و " الجِعَة " نبيذ الشعير، و " المِزْرُ " و " السُّكْرُكَة " من الذُّرة، وهو شراب الحبشة. و" الطِّلاء " الخمر، ومنهم من يجعله ما طُبخ بالنار حتى ذهب ثُلُثاه وبقي ثلثه، شُبِّه بطلاء الإبل، وهو القَطِران، في ثخنه وسواده، والعلماء بلغة العرب يجعلون الطِّلاء الخمر بعينها، ويحتجون بقول عبيدٍ: هيَ الخمرُ تُكْنَى الطِّلاءَ ... كمَا الذِّئبُ يُكنَى أبَا جَعْدَةٍ و" المَقَدِيُّ " شراب كانت الخلفاء من بني أمية تشربه بالشام. و" المُزَّاء " شراب يقال: إنه إنما سمي بذلك لقولهم: " هذا الشراب أمَزّ من ذا " أي: أفضل، و " لهذا الشراب مَزٌّ على هذا " أي: فضلٌ، ومنها قيل للخمرة " مُزَّةً " و " مَزَّةً " لا يريدون الحموضة؛ لأن

стр. 163

الحموضة عيب فيها، ويقال للحامضة " خُمْطَةٌ "، ويقال: إنَّما قيل لها " مُزَّةٌ " للذعها اللسان، ويقال: الخَمْطة التي أخذت شيئاً من الرِّيح، قال الهذلي: عُقارٌ كماءِ النِّيءِ ليستْ بِخَمْطَةٍ ... ولا خِلَّةٍ يكوي الشَّرُوبَ شِهَابُهَا و" الكَسِيس " السَّكَرُ، قال الشاعر: فإن تُسقَ من أعنابِ وَجٍّ فأِنَّنا ... لنا العينُ تَجرِي منْ كَسِيسٍ ومن خمرِ و" المُصَفَّق " الممزوج، وكذلك " المُشَعْشَع " و " المُعْرَق ". و" النَّياطِل " مكاييل الخمر، واحدها ناطِل. و" القَمُّحَان " شبيهٌ بالذَّرِيرة يعلو الخمر، ويقال: هو الزَّبد، قال النابغة: إذا فُضَّتْ خواتمُهُ علاهُ ... يَبِيسُ القَمُّحانِ من المُدامِ

стр. 164

ومن ألوانها " الصَّهباء " و " الكُمَيْت " و " الصَّفراء " و " المُزَعْفَرة " و " البيضاء " و " الحمراء ". و" حُمَيَّاها " شدة أخذها بالمفاصل مع حِدَّةٍ. و" الوَرْسِيَّة " و " الذَّهبيَّة " و " الرَّنَقِيَّة ". ومن أسمائها " المَزَامِير ". معرفة في اللبن: " الصَّريف " الحار منه حين يُحلب، فإذا سكنت رغوته فهو " الصَّريح " و " المَحْض " الخالص الذي لم يخالطه الماء، حلواً كان أو حامضاً، فإذا أخذ شيئاً من التغير فهو " خامِطٌ " فإذا حذى اللسان فهو " قارِصٌ " فإذا خثر فهو " رَائِب " فإذا اشتدت حموضته فهو " حَازِرٌ ". و" المَذِيق " المخلوط بالماء، ومنه يقال: " فلانٌ يَمْذُقُ الودّ " إذا لم يُخلصه و " الدُّوَاية " ما رَكِبَ اللبن كأنه جلد.

стр. 165

معرفة الطعام: " السُّلْفَة " ما يتعجله الرَّجل من الطعام قبل الغذاء، وهو " اللُّهْنة ". ويقال " فلان يأكُلُ الوجْبَة " إذا كان يأكل في اليوم مرةً واحدةً. و" التَّمطُّق " بالشفتين: ضم إحداهما مع الأخرى مع صوتٍ يكون بينهما، و " التَّلمُّظ " تحريك الشفتين بعد الأكل، كأنه يتتبع بذلك شيئاً من الطعام بين أسنانه. وتعرف العرب من أطبخة أهل الحضر وصنيعهم: " المَضِيرة " سميت بذلك لأنها طبخت باللبن الماضر، وهو الحامض، وتعرف " الهَرِيِسة " سميت بذلك لأنها تُهرس، أي: تُدقُّ، وتعرف " العَصِيدة " سميت بذلك لأنها تُعصد، أي: تُلوى، ومنه قيل للاَوِي عُنُقه " عَاصد " وكذلك " اللَّفِيتة " سميت بذلك لأنها تُلفت، أي: تُلوى. والعرب تسمي الفالوذ " صِرطْرَاطاً " سميت بذلك للاستِرَاط، وهو الابتلاع، ومنه يقال في المثل " لا تكُن حُلواً فتُسْترط ولا مُرّاً فتُعْقِيَ " يقال " أعْقَى الشيءُ " إذا اشتدت مرارته.

стр. 166

فروق في قوائم الحيوان: قال أبو زيد: في " فِرْسِن " البعير " السُّلامَى " وهي عظام الفِرْسِن، ثم " قَصَبُها "، ثم الرّسْغ "، ثم " الوَظيف "، ثم فوق الوظيف من يد البعير " الذراع "، ثم فوق الذراع " العَضُد "، ثم فوق العضد " الكَتِف " هذا في كل يد؛ وفي كل رجل بعد الفرسن " الرّسْغ "، ثم " الوظيف "، ثم " الساق "، ثم " الفَخِذ "، ثم " الوَرِك ". ويقال لموضع الفرسن من الفرس والبغل والحمار " الحَافِر "، ثم " الرُّسغ "، ثم " الوَظِيف "، ثم " الذِّراع "، ثم " العَضُد "، ثم " الكَتِف "، هذا في كل يد؛ وفي كل رِجل " الحَافِر "، ثم " الرُّسْغ "، ثم " الوَظيف " ثم " السَّاق "، ثم " الفخذ "، ثم " الورك ". وفي الغنم والبقر في اليد " الظِّلْف "، ثم " الرُّسغ "، ثم " الكُراع "، ثم " الذِّراع "، ثم " العَضُد "، ثم " الكَتِف "؛ وفي الرِّجل " الظِّلْف "، ثم " الرسغ "، ثم " الكُراع "، ثم " السَّاق "، ثم " الفخذ "، ثم " الوَرِك ". قال أبو زيد: السِّباع لها " مَخَاليب " وهي أظافيرُها، يقال: " ظُفْرٌ "، و " أظْفَارٌ "، و " أُظْفُورٌ "، و " أظَافير "، و " البَرَاثن " منها بمنزلة

стр. 167

الأصابع من يد الإنسان ورِجله، واحدها " بُرْثُن " ولكل سبع " كَفَّان " في يديه؛ لأنه يكفُّ بهما على ما أخذ، والصَّقر له " كفان " في رِجليه؛ لأنه يكف على الشيء بهما، و " مِخْلَبُه " و " ظُفْرُه " واحد. فروق في الضروع: و" الضَّرْع " لكل ذات ظلف، و " الخِلْف " لكل ذات خف، و " الطُّبْيُ " للسِّباع وذوات الحافر، وجمعه أطْباءٌ، وقد يجعل الضَّرع أيضاً لذوات الخف، و " الخِلْف " لذوات الظلف، و " الثَّدْيُ " للمرأة. فروق في الرحم والذكر: " الحَيَاء " لكل ذات ظِلف وخف، ممدود، و " الظَّبْيَة " لكل ذات حافر، و " الثَّفْر " لكل ذات مخلب، و " الرَّحِم " للمرأة. و" الغُرْمُول " قضيب كل ذي حافر، وغِلافُهُ " القُنْب " و " المِقْلم " قضيب البعير، وغلافه " الثيلُ "؛ فأما التيس فله " القَضِيب ". فروق في الأرواث: " نَجْوُ " السبع و " جَعْرُه "، و " رَوْث " الدابة وكل ذي حافر، و " بَعَر " الشاة، و " خِسْيُ "، الثور، وجمعه أخْثاء، و " ذَرْق " الطائر،

стр. 168

و " زَرْقه " و " خَزْقه "، و " ثَلْط " البعير: الرقيق منه، و " البَعَر " اليابس، و " صَوْم " النعامة، و " وَنِيمُ " الذباب قال الشاعر: لقدْ وَنَمَ الذُّبابُ عليهِ حتَّى ... كأنَّ وَنِيمَهُ نُقَطُ المِدادِ و" الحَصْرُ " احتباس البطن الحَدَثَ، و " الأُسْر " احتباس البول. معرفة في الوحوش: " الأرْآم " الظباء البيض الخوالص البياض، وهي تسكن الرمل، و " الأدْم " ظباء طوال الأعناق والقوائم بيض البطون سمر الظهور وهي أسرع الظباء عدواً، وهي تسكن الجبال، و " العُفْر " ظباء تعلو بياضها حمرةٌ قصار الأعناق، وهي أضعف الظباء عدواً، وهي تسكن القفاف وصلب الأرض. و" نِعَاج الرَّمْل " هي البقر، واحدتها نَعْجة، ولا يقال لغير البقر من الوحش نعاج.

стр. 169

والشاة الثور من الوحش، قال الأعشى: وكانَ انْطلاقُ الشَّاةِ منْ حيثُ خَيَّمَا خيَّم: أقام. جِحَرَةُ السباع، ومواضع الطير: يقال لجُحر الضبع " وِجَار "، ولجحر الثعلب والأرنب " مَكاً " مقصور و " مَكْوٌ " و " النَّافِقَاء "، و " الرَّاهِطاء " و " الدَّامَاء "، و " القَاصِعَاء " جحرة اليربوع، إذ أخذ عليه منها واحد خرج من الآخر، و " عَرين " الأسد و " عِرِّيسته " واحدٌ، و " أُفْحُوص " القطاة: مجثِمُها؛ لأنها تفحصه برجليها، و " أُدْحِيّ " النعامة كذلك؛ لأنها تدحوه، وتقديره أُفْعول "، و " عُشُّ " الطائر، و " قُرْمُوصه "، و " وَكْره " واحد، و " الوُكْنَة " موقعه. فروق في أسماء الجماعات: يقال لجماعة الظباء والبقر " إجْلٌ " وجمعه آجال، و " رَبْرَبٌ "

стр. 170

و " الصُّوار " جماعة البقر خاصة، ولجماعة الحمير " عَانَةٌ "، ولجماعة النعام " خِيطٌ " و " خَيْطَى "، ولجماعة القطا والظباء والنساء " سِرْب "، ولجماعة الجراد " رِجْل " يقال " مرَّ بنا رِجْلٌ من جراد "، ولجماعة النحل " دَبْرٌ " و " ثَوْل " و " خَشْرَم " ولا واحد لشيء من هذا. و" الذَّوْد " من الإبل ما بين الثلاثة إلى العشرة، وفوق ذلك " الصِّرْمَة " إلى الأربعين، وفوق ذلك " الهَجْمة " إلى ما زادت؛ وقال أبو عبيد: و " العَكْرة " ما بين الخمسين إلى المائة، وقال الأصمعي: ما بين الخمسين إلى السبعين، و " هُنَيْدةَ المائة من الإبل، ولا تدخل فيها ألف ولا لام، ولا تصرف، قال جرير: أعْطَوْا هُنَيْدَةَ يحدُوها ثمانيةٌ ... ما في عطائهمُ منٌّ ولا سَرَف والسرف: الخطأُ ههنا. ويقال للضأن الكثيرة " ثَلَّة " وللمعزى الكثيرة " حَيْلَة " فإذا اجتمعت الضأن والمعزى فكثرتا قيل لهما ثَلَّة "، و " الثَّلَّة " الصوف، يقال: " كساء جيد الثَّلَّة " ولا يقال للشعر ولا للوبر ثَلَّة، فإذا اجتمع الصوف والوبر والشعر قيل: " عند فلانٍ ثَلَّة كثيرة ".

стр. 171

قال أبو زيد: " الفِزْرُ " من الضأن: ما بين العشر إلى أربعين، و " الصُّبَّة " من المعز مثل ذلك، و " الثُّلَّة " - بضم الثاء - القطعة من الناس، قال الله :) ثُلَّةٌ من الأوَّلين وقَليلٌ منَ الآخرين (. ويقال لجماعة الخيل " رَعيلٌ "، والقطعة منها " رَعْلة " ولجماعة الناس " فِئَامٌ ". وقالوا: " النَّفَر " و " الرّهْط " ما دون العشرة، و " العُصْبة " من العشرة إلى الأربعين، و " القَبِيل " الجماعة يكونون من الثلاثة فصاعداً من قوم شتى، وجمعه قُبُل، و " القبيلة " بنو أبٍ واحدٍ. قال ابن الكلبي: " الشَّعْب " أكثر من القبيلة، ثم " القبيلة "، ثم " العِمَارة "، ثم " البَطْنُ "، ثم " الفَخِذ ". وقال غيره: " الشعب " ثم " القبيلة " ثم " الفصيلة ". و" أُسرة الرجل " رَهطه الأدنون، و " فَصِيلَته "، و " عِتْرته " كذلك، و " العشيرة " تكون للقبيلة، ولمن دونهم، ولمن قرب إليه من أهل بيته. و" الرَّكْب " أصحاب الإبل، وهم العشرة، ونحو ذلك،

стр. 172

و " الأُرْكُوب " أكثر منهم، و " الرِّكاب " الإبل. معرفة في الشاء: " الجَدُودُ " من الضأن القليلة الدَّرِّ، وهي " المَصُور " من المعزى، وشاة " لَبُون " في غنم لُبْن ولُبُن إذا كان بها لبنٌ، غزيرةً كانت أو بكيئة، وشاة " لَبِنة " إذا كانت كثيرة اللبن، ونعجة " رَغُوث "، وعنز " رَبَّى " وأعنز " رُبَابٌ " وهي التي وضعت حديثاً، و " الجَدَّاء " من الشاء: التي خف ضرعها، فإن يبس أحد خلفيها فهي " شَطُورٌ " فأما الشَّطور من الإبل فالتي يبس خلفان من أخلافها؛ لأن لها أربعة أخلاف، فإن يبس منها ثلاثة فهي " ثلُوث ". يقال: " جَزَزت النعجة والكبش "، و " حَلَقت العنز والتيس " ولا يقال " جَزَزْتُهما " وهذه " حُلاقَة المعزى " و " جِزَّة الشاة ". " العَقيقة " صوف الجذَع، و " الجَنِيبة " صوف الثَّنِيّ. شيات الغنم: قال أبو زيد في شِيات الضأن: " الرَّقْطاء " التي فيها سواد وبياض،

стр. 173

و " النَّمْراء " مثلها، فإن اسودَّ رأسها فهي " رَأْساء " فإن ابيضَّ رأسها من بين جسدها فهي " رَخْماء " فإن اسودَّت إحدى العينين وابيضَّت الأخرى فهي " خَوْصاء " فإن اسودَّت العنق فهي " دَرْعاء "، فإن ابيضَّت خاصرتاها فهي " خَصْفاء " فإن ابيضَّت شاكلتها فهي " شَكْلاء "، فإن ابيضَّت رجلاها مع الخاصرتين فهي " خَرْجاء "، فإن ابيضَّت إحدى رجليها فهي " رَجلاء "، فإن ابيضَّت أوظفتها فهي " حَجْلاء " و " خَدْماء " فأن ابيضَّ وسطها فهي " جَوْزاء " فإن اسودَّ ظهرها فهي " رَحْلاء " فإن اسودَّ طرف ذنبها فهي " صَبْغاء " فإن اسودَّت أطراف أُذُنيها فهي " مُطَرَّقة "، وهذا إذا كانت هذه المواضع مخالفةً لسائر الجسد من سواد أو بياض. ومن المعزى " الذَّرْآء " وهي الرَّقْشاء الأذنين وسائِرُها أسود، و " النَّبْطاء " البيضاء الجَنْبِ، و " الغَشْواء " التي غَشِيَ وجهَها كلَّه بياض، و " الوَشْحاء " المُتوشِّحةُ ببياض، و " العَصْماء " البيضاء اليدين، ولذلك قبل للوعول " عُصْمٌ " و " العَقْصاء " التي التوى قرناها على أذنيها من خلفهما، و " القَبْلاء " التي أقبل قرناها على وجهها، و " النّصْباء " المنتصبة القَرْنَيْن، و " الشَّرْقاء " التي انشقَّتْ أذنها طولاً، و " الخَذْماء " التي انشقت أذناها عَرْضاً، و " القَصْواء " المقطوعة طرف الأذن.

стр. 174

قال أبو زيد: " خَصَيْتُ الفَحْلَ خِصاءَ " إذا نَزعت أُنثَييه، فإذا رَضَضْتهما فقد " وَجأْتَهُ " وهو الوِجاء، ومنه قيل في الحديث " الصَّوْم وِجاء " فإذا شددتهما حتى تَنْدُرا فقد " عَصَبْتَهُ عَصْباً ". معرفة الآلات: " المُحِلاَّت " القِرْبَةُ والفأسُ والقَداحة والدّلْوُ والشّفْرَة والقِدْر، وإنما قيل لها " مُحِلاّت " لأن الذي تكون معه يَحِلُّ حيث شاء، وإلاَّ فلا بد له من أن ينزل مع الناس. و" الفَأْس " هي التي لها رأس واحد، و " الحَدَأَة " التي لها رأسان، وجمعها حَدَأَ، و " الصَّافُور " فأس عظيمة لها رأس تُكْسَر بها الحجارة، وهي " المِعْوَل "، و " الكِرْزينُ " فأس عظيمة يقطع بها الشجر، و " العَلاة " السّنْدان، ومنه الحديث: " إن آدم ﷺ هَبَطَ معهَ

стр. 175

العَلاة "، و " العَتَلَة " وهي البَيْرَم. و" الحُمْتُ " زِقاق السمن، واحدها حَمِيت، وكذلك " الأنحاء " واحدها نِحْيٌ، و " الوِطاب " زِقاق اللبن، واحدها وَطْب، و " الذّوارع " زِقاق الخمر، ولم أسمع لها بواحد، و " الأسْقِيَة " للماء، واسم " الزِّقِّ " اسمٌ يَجْمَع ذلك كله، و " الحُمْتُ " أيضاً تكون للعسل. قال أبو زيد: يقال لِمَسْكِ السَّخْلة ما دامت ترضع " الشَّكْوَة " فإذا فطم فمسكه البَدْرَة فإذا أجْذَع فمسكه " السِّقاء ". وهو " نِصابُ السِّكِّين والمُدْيَة "، و " جُزْأَة الإشْفَى والمِخْصَفِ ". " الكَرّ " الحَبْلُ يُصْعَد به على النخل، ولا يكون كرّاً إلا كذلك، و " المَسَدُ " يكون من ليف أو خوص أو جلود، وسمي مَسَداً من المَسْد، وهو الفَتْل والضَّفْر و " المِطْمَر " الخيط الذي يُقَدَّر به البناء، وهو الإمام أيضاً، و " المِقْوَس " الحبل الذي يمد بين يدي الخيل في الحَلْبَة، وهو " المِقْبَصُ " أيضاً، ومنه قيل " أخذت فُلاناً على المِقْبَضِ ". والخيط الذي يرفع به الميزان هو " العَذَبَةُ "، والحديدة المعترضة التي فيها اللسان هي " المِنْجَمُ ". ويقال لما يكتنف اللسان منها " الفِياران "، و " السَّعْدانات " العُقَدُ التي في أسفل الميزان، والحلقة التي تجمع فيها الخيوط في طَرَفي الحديدة هي " الكِظامة ".

стр. 176

والخشبتان اللتان تعترضان على الدَّلْو كالصليب هما " العَرْقُوَتان "، والسُّيُور التي بين آذان الدلو والعَراقي هي " الوَذَم "، و " العِناجُ " في الدلو الثقيلة: حَبْلٌ أو بِطان يشد تحتها، ثم يشد إلى العَراقي فيكون عَوْناً للوَذَم؛ فإن كانت الدلو خفيفة شُدَّ خيط في إحدى آذانها إلى العَرْقُوَة، و " الكَرَبُ " أن يشد الحبل إلى العَراقي ثمَّ يثنَّى ثم يثلث؛ قال الحطيئة: قَوْمٌ إذا عَقَدوا عَقْداً لَجارِهِمُ ... شَدُّوا العِناجَ وشَدُّوا فَوقَهُ الكَرَبا و" الدَّرَك " حبل يُوَثَّقُ به طَرفُ الحبل الكبير ليكون هو الذي يلي الماء فلا يَعْفَنُ الحبل؛ و " فَرْغُ الدّلْو " مَخْرَج الماء من بين العَرْقُوَتَيْنِ. وفي البَكَرَة " المِحْوَرُ " وهو العمود الذي في وسط البكرة، وربما كان من حديد، و " الخُطَّاف " هو الذي تجري فيه البكرة إذا كان من حديد؛ فإن كان من خشب فهو " القَعْوُ "، و " القَبُّ " الذي في وسط البكرة، وله أسْنان من خشب. و" السِّنَّة " حديدةُ الفَدّان وهي " السِّكَّة " و " النِّيرُ " هو الخشبة التي تكون على

стр. 177

عُنُق الثّوْر، و " المِقْوَم " الخشبة التي يمسكها الحَرَّاث. و" المِنْسَغَة " الريش المجموع الذي يُنْسَغ به الخبز، أي: يُغْرز به. و" المِسْياعُ " المالَجُ، و " السِّياع " الطين بالتبن، و " المِنْقاف " المِصْقَلة التي تُخْرَج من البحر. وفي الحياض: " العُقْر " مؤخر الحوض، والإزاء مَصَبُّ الماء فيه؛ و " الصُّنْبور " مَثْعَبُه، و " عَضُد الحوض " من إزائه إلى مؤخره، و " المَدْلَجُ " ما بين الحوض إلى البئر، و " المَنْحاة " ما بين البئر إلى منتهى السانية، و " الزُّرْنُوقان " مَنارتان تُبْنَيان على رأس البئر من حجارة، وهما قَرْنان؛ فإن كانتا من خشب فهما دِعامَتان، و " النعَامَة " الخشبة المعترضة على الزُّرْنوقين، و " القِتْب " جميع أداة السانية. معرفة في الثياب واللبس: " الرَّيْطَة " كل مُلاءة لم تكن لِفْقَيْنِ، و " الحُلَّة " لا تكون إلا ثوبين من جنس واحد، و " النُّقْبَة " قطعة من الثوب قَدْرَ السراويل تُجْعل لها حُجْزَة، مَخيطة من غير نَيْفَق، وتُشَدّ كما تشد السراويل، فإن لم

стр. 178

تكن لها حُجْزة ولا ساقان فهي " النِّطاق "، فاًن كان لها حُجْزة وساقان ونَيْفَق فهي " السَّراويل " و " القَرْفَلُ " القميص الذي لا كم له، و " طُرَّة " الثَّوْب و " صِنْفَته " و " كُفّته " واحد، وهو الجانب الذي ليس فيه هُدْب، و " حَواشي " الثَّوْب جوانبه كلها، و " زِمام النعل " ما جرى فيه شِسْعُها بين الإبهام والسَّبَّابة، و " قِبالها " مثْلُه بين الأصبع الوسطى والتي تليها، و " الوَصْوَصَة " تضييق النِّقاب؛ فإن أنزلته إلى المَحْجِرِ فهو " النِّقاب "، وهو على طرف الأنْفِ " اللِّفام "، وهو على الفم " اللِّثام ". ويقال: " حَسَرَ عنْ رَأسِه "، و " سَفَرَ عن وَجْههِ "، و " كشَفَ عن رِجْلَيه ". و" الاضْطِباع " أن تجمع طرفَيْ إزارِكَ على مَنْكِبك الأيسر، وتُخْرِجَ أحد الطرفين من تحت يدك اليمنى، وتُبْرز مَنْكبك الأيمن. و" اشْتِمالُ الصَّمَّاء " أن تُجَلِّل نفسك بثوبك، ولا ترفع شيئاً من جوانبه. و" السَّدْل " أن تَسْدُلَ ثَوْبكَ، ولا تجمعه تحت يدك.

стр. 179

و " بُرْدٌ مُفَوَّفٌ " أي: فيه نَقْش، وأصله من الفوف في الظفر، وهو البياض في أظفار الأحداث. باب معرفة في السلاح يقال: " رَجُلٌ تَرَّاس " إذا كان معه تُرْس؛ فإذا لم يكن معه ترس فهو أكَشَف، و " رَجُل سائِف "، و " سَيَّاف " إذا كان معه سيف؛ فإذا لم يكن معه سيف فهو " أمْيَل "، وقد قيل: " المُسيفُ " الذي عليه السيف؛ فإذا ضَربَ به فهو " سائِف ". ويقال: " عَصِيتُ بالسَّيْف، فأنا أعْصَى به " إذا ضربْتَ به، و " عَصَوْتُ بالعَصا، فأنا أعْصو بها " إذا ضربْتُ بها، والأصل في السيف مأخوذ من العصا فَفُرّق بينهما. و" رَجُلٌ رامِح " إذا كان معه رُمْح؛ فإن لم يكن معه رمح فهو " أجَمّ " و " رَجُلٌ دارِعٌ " إذا كان عليه دِرْع؛ فإن لم تكن عليه درع

стр. 180

فهو " حاسِرٌ "، و " رجل نَبَّال " و " نابِل " إذا كان معه نَبْل؛ فإن كان يعملها فهو " نابِل "، وتقول: " اسْتَنْبَلَني فَأنْبَلْتُهُ " أي: أعطيته نَبْلاً؛ فإن كان مع الرجل سيف ونبل فهو " قارِن "، و " رجل سالِح " أي: معه سِلاح؛ فإن كان كامل الأداة فهو " مُؤْدِ " و " مُدَجَّج " و " شاكٍ في السِّلاح "، فإذا لم يكن معه سلاح فهو " أعْزَل "؛ فإذا كان عليه مِغْفَر فهو " مُقَنَّع "؛ فإذا لبس فوق درعه ثوباً فهو كافر و " قد كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِه ". وتقول: " هذا رَجُلٌ مُتَقَوِّس قَوْسَهُ " و " مُتَنَبِّلٌ نَبْلَه " إذا كان معه قوس ونبل. السيف: " ذُباب السَّيْف " حدُّ طَرَفِه، وحَدَّاه من جانبيه " ظُبَتاه "، و " العَيْر " هو الناشز الشاخص في وَسَطه، و " غِرارُهُ " ما بين ظُبَتِه وبين العَيْرِ من وجهي السيف جميعاً،
следующие страницы →