Полный текст (220 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
٦٩ - [ .. .. ] عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((مكتوبٌ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ -أَوْ فِي سَاقِ الْعَرْشِ-: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، محمدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وَزِيرَاهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَعُمَرُ الفارق)).
стр. 72
٧٠ - [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ:
[قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :] ((الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَلَى عمودٍ مِنْ ياقوتةٍ حَمْرَاءَ، فِي رَأْسِ الْعَمُودِ سَبْعُونَ أَلْفَ غُرْفَةٍ، مُشْرِفُونَ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِذَا اطَّلَعَ أَحَدُهُمْ مَلأَ حُسْنُهُ بُيُوتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ كَمَا تَمْلأُ الشَّمْسُ بِضَوْئِهَا بُيُوتَ أَهْلِ الدُّنْيَا؛ يَخْرُجُ أَهْلُ الْجَنَّةِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؛ عَلَيْهِمْ ثيابٌ خضرٌ، مكتوبٌ فِي جِبَاهِهِمْ: هَؤُلاءِ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ ).
стр. 73
٧١ - [ .. .. ] عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ((إِنَّ مَلَكَيْنِ يَكْتُبَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، حَتَّى يَكْتُبُوا أَرْبَعِينَ، ثُمَّ يَطْوُونَ الصُّحُفَ، وَيَقْعُدُونَ يَسْمَعُونَ النَّدِيَّ)).
стр. 74
٧٢ - [ .. .. ] عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، يَرْفَعُهُ قَالَ: ⦗٤٦⦘ ((يُؤْتَى برجلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْمِيزَانِ، فَيُخْرَجُ له تسعةً وتسعين سِجِلا، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ، فِيهَا ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ، فَتُوضَعُ فيِ كِفَّةِ الْمِيزَانِ، ثُمَّ يُخْرَجُ لَهُ قرطاسٌ مِثْلُ الأُنْمُلَةِ، فِيهِ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَتُوضَعُ فِي الْكِفَّةِ الأُخْرَى، فَتَرْجَحُ بخطاياه)).
стр. 75
٧٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةَ التَّمِيمِيُّ أَبُو الْحَسَنِ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي أخٌ لِي أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى حائطٍ مكتوباً:
وَمَنْ ضَنَّ بِالْمَعْرُوفِ كَانَ بِعِرْضِهِ ... جَوَّادًا عَلَى السُّؤَالِ غَيْرَ ضَنِينِ
стр. 76
٧٤ - [ .. .. ] عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ:
جَاءَنِي غُلامِي، فَقَالَ: فُلانٌ النَّصْرَانِيُّ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكَ. فَقُلْتُ لَهُ: نَصْرَانِيٌّ! ائْذَنْ لَهُ.
فَدَخَلَ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا سَلَمَةَ، إِنِّي قَرَأْتُ فِي الإِنْجِيلِ مَكْتُوبًا: أنت بنيي وَأَنَا وَلَدْتُكَ.
فَقُلْتُ: كَذَبْتَ، إِنَّمَا قَرَأْتُ: يَا عيسى أنت نبيي وأنا ولدتك. فَقَالَ: صَدَقْتَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. فَمَا بَرِحَ حتى أسلم.
стр. 77
٧٥ - قَالَ: قَالَ لِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ: اكْتُبْ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، فَكَتَبْتُهُمَا مِنْ كِتَابِهِ.
[قَالَ: حَدَّثَنِي شيخٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ يُكْنَى أَبَا الْعَبَّاسِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي ⦗٤٧⦘ يَحْيَى، عَنْ أَبَانَ،] عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كُنَّا جُلُوسًا عَلَى مَائِدَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِالطَّائِفِ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ محمد بن الْحَنَفِيَّةِ، إِذْ أَقْبَلَتْ جرادةٌ ضخمةٌ، حَتَّى وَقَعَتْ عَلَى الْمَائِدَةِ.
قَالَ عِكْرِمَةُ: فَأَخَذْتُهَا وَهِيَ تَضْطَرِبُ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا هَذَا؟ قُلْنَا: جرادةٌ عظيمةٌ وَقَعَتْ عَلَى الْمَائِدَةِ.
قَالَ: بِيَدِ مَنْ هِيَ؟ قَالَ عِكْرِمَةُ: [بِيَدِي]. قَالَ: يَا عِكْرِمَةُ، انْشُرْ جَنَاحَيْهَا، وَانْظُرْ مَا تَرَى فِي بَطْنِهَا.
قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَقُلْتُ: أَرَى نُقَطًا سُودًا فِي الْجَنَاحَيْنِ.
قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ مُحَمَّدِ بن الحنفية، فقال: يا ابن أَخِي، عِنْدَكَ فِي هَذَا مِنَ الْعِلْمِ شيءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: ((إِنَّ هَذَا الَّذِي تَحْتَ الْجَنَاحَيْنِ مكتوبٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ مَقْطَعٌ: إِنِّي أَنَا اللَّهُ إِلَهُ الْعَالَمِينَ، قَاصِمُ الْجَبَّارِينَ، خَلَقْتُ الْجَرَادَ وَجَعَلْتُهُ جُنْدًا مِنْ جُنُودِي، أُهْلِكُ بِهِ [مَنْ] شِئْتُ مِنْ خَلْقِي)).
فَتَبَسَّمَ ابْنُ عَبَّاسٍ، ثم قال: يا ابن أخي، ضُمَّ هَذَا -أَوْ ضُمَّ هَذَا الْحَدِيثَ- فَإِنَّهُ والله بعينه.
стр. 78
٧٦ - قَالَ: وَكَتَبْتُ أَيْضًا مِنْ كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شيخٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ -رَأَيْتُهُ بِهَا، وَكَانَ ثِقَةً، فِي سَنَةِ تِسْعِينَ وَمِئَةٍ، يُكْنَى أَبَا ⦗٤٨⦘ - الْعَبَّاسِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كُنْتُ أَنَا وَعَطَاءُ بْنُ أبي رباح وطاووس عَلَى مَائِدَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَوَقَعَتْ جرادةٌ عَلَى الْمَائِدَةِ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَخْبَرَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ هَذِهِ النُّقَطَ السُّودَ فِي جَنَاحِ الْجَرَادَةِ كتابٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ: ((إِنِّي أَنَا اللَّهُ، إِلَهُ الْعَالَمِينَ، قَاصِمُ الْجَبَّارِينَ، خَلَقْتُ الْجَرَادَ وَجَعَلْتُهُ جُنْدًا مِنْ جُنُودِي، أُهْلِكُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي)).
стр. 79
٧٧ - [ .. .. ] حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو، عَنْ نُزَيْلٍ الشَّهَالِيِّ، قَالَ:
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ برجلٍ يعالج طعمةً لأصحابه، قد عرق وآذه وَهْجُ النَّارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((لَنْ يُصِيبَهُ وَهْجُ نَارِ جَهَنَّمَ بعد هذا أبداً)).
стр. 80
٧٨ - [ .. .. ] ثنا عَبْدُ الْغَفُورِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي هَمَّامٌ أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ:
سَمِعْتُ كَعْبًا يَقُولُ: إِنَّ رَجُلا كَانَ يَكْتُبُ كِتَابًا، فَمَرَّ بِـ ((اللَّه)) فَتَحَاسَنَ فِيهَا وَأَحْسَنَ كِتَابَتَهَا، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ ذلك.
стр. 81
٧٩ - [حدثني محمد بن أبي رجاء]
ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سُكَيْنَةَ، قَالَ: ⦗٤٩⦘ بَلَغَنِي أَنَّ علي بن أبي طالب ﵁ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ يَكْتُبُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَقَالَ: جَوِّدْهَا، فَإِنَّ رَجُلا جَوَّدَهَا فَغُفِرَ له.
стр. 82
٨٠ - [حدثني محمد بن أبي رجاء]
ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سُكَيْنَةَ أَبُو عُثْمَانَ، قَالَ:
بَلَغَنِي أَنَّ تَجْوِيدَ ((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)) يحسن الوجه.
стр. 83
٨١ - [حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ،]
ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ:
سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: أَيُّهَا الصِّدِّيقُونَ، تَنَعَّمُوا فِي الدُّنْيَا بِذِكْرِي، فَإِنَّهُ لَكُمْ فِي الدُّنْيَا نعيمٌ، وَفِي الآخِرَةِ جزاءٌ.
стр. 84
٨٢ - [حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، قال: نبأنا داود بن صغير، قال:]
ثنا كَثِيرٌ النَّوَّاءُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((قُلْتُ لِجِبْرَائِيلَ ﵇ حِينَ أُسْرِيَ بِيَ إِلَى السَّمَاءِ: يَا جِبْرَائِيلُ، هَلْ عَلَى أُمَّتِي حسابٌ؟ قَالَ: كُلُّ أُمَّتِكَ عَلَيْهَا حسابٌ، مَا خَلا أَبَا بَكْرٍ؛ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ ادْخُلِ الْجَنَّةَ. قَالَ: مَا أَدْخُلُ حَتَّى أُدْخِلَ مَعِيَ مَنْ كَانَ يُحِبُّنِي فِي الدُّنْيَا)).
стр. 85
٨٣ - عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لأ [بي] بكرٍ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا أَطْيَبَ مَالَكَ! مِنْهُ النَّاقَةُ الَّتِي هَاجَرْتُ عَلَيْهَا، وَمِنْهُ مُؤَذِّنِي بِلالٌ، وَزَوَّجْتَنِي ابْنَتَكَ، وَوَاسَيْتَنِي بِنَفْسِكَ وَمَالِكَ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَشْفَعُ لأُمَّتِي)).
стр. 86
٨٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: ⦗٥٠⦘ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((إِنَّ اللَّهَ يَتَجَلَّى لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً، وَيَتَجَلَّى لأَبِي بكرٍ خَاصَّةً)).
стр. 87
٨٥ - [حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ،]
ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ:
سَمِعْتُ مَالِكَ [بْنَ دِينَارٍ] يَقُولُ: إِنَّ الصِّدِّيقِينَ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ طَرِبَتْ قلوبهم إلى الآخرة.
قال: ثُمَّ يَقُولُ: [خُذُوا] فَيَقْرَأُ، وَيَقُولُ: اسْمَعُوا مَا يَقُولُ الصَّادِقُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ.
стр. 88
٨٦ - [حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، ثنا جَعْفَرٌ،] قَالَ:
قَدِمَ مَالِكٌ مِنَ الأُبُلَّةِ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: أَمَا رَأَيْتَ حُسْنَهَا وَجَمَالَهَا وَخَدَمَهَا؟ فقال: ما أعجبني بها إلا شيئين؛ رَأَيْتُ بِهَا عَجُوزًا بِالسَّاحِلِ تَعَبَّدُ، وَبَيْتَيْ شعرٍ على قصرٍ خرابٍ:
طلب الْعَيْشَ أَنْعَمَ سَاعِدَيْهِ ... وَعِشْتُ مِنَ الرَّغَائِبِ فِي الرَّغِيدِ
فَلَمْ أُتْرَكْ -وَرَبِّ النَّاسِ- حَتَّى ... سُلِبْتُ مِنَ الأَقَارِبِ وَالْبَعِيدِ
стр. 89
٨٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا:
أن مَلِكَ الرُّومِ كَتَبَ عَلَى بَابِ مَدِينَتِهِ بَيْتَيْ شِعْرٍ، لِيَتَّعِظَ بِهِ النَّاسُ، بالعربية وبالفارسية والسريانية؛ فكان بالعربية مكتوبٌ:
مَا بَالُ مُسْتَيْقِنٍ بِالْمَوْتِ يَأْمَنُهُ ... مَا بَالُهُ مَرِحًا يَسْتَنُّ مُخْتَالا
إِذَا اسْتَقَامَ لقومٍ عَقْدُ مُلْكِهِمُ ... لاقَوْا زَمَانَهُمُ لِلْعَهْدِ حَلالا
قَالَ: فَبَعَثَ هَارُونُ إِلَى أَبِي الْعَتَاهِيَةِ يَسْأَلُهُ عَنْ هَذَا الشِّعْرِ، فَقَالَ: الشِّعْرُ ⦗٥١⦘ لِي.
стр. 90
٨٨ - [ .. .. ] عَنْ خَالِدٍ الرَّبَعِيِّ، قَالَ:
قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: رَأْسُ الْحِكْمَةِ خَشْيَةُ اللَّهِ .
стр. 91
٨٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أخٌ لي:
أنه قرأ على حائطٍ مكتوباً:
كَفَى الْمَرْءَ نَقْصًا أَنْ يَرَى عَيْبَ غَيْرِهِ ... وَمَا عَابَ مِنْهُ النَّاسُ غَيْرَ مَعِيبِ
стр. 92
٩٠ - [حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ:
مَنْ عامل الله بالصدق ورثه الحكمة].
قال: [و] سمعت الفضيل بن عياض، يقول:
إن الله يحب العالم المتواضع، ويبغض العالم الجبار؛ ومن تواضع لله ورثه الله الحكمة.
стр. 93
٩١ - [ .. .. ] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:
سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: ((إِذَا قَامَتِ السَّاعَةُ انْحَطَّ عَلَى ابْنِ آدَمَ تِلْكَ الْحَسَنَاتُ وَتِلْكَ السَّيِّئَاتُ، فَانْتَشَطَا كِتَابًا مَعْقُودًا فِي عُنُقِهِ وَحَضَرَا مَعَهُ، واحدٌ سائقٌ وَآخَرُ شهيدٌ، ثُمَّ قَالا لَهُ: ﴿لَقَدْ كُنْتَ فِي غفلةٍ من هذا﴾)).
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((إن المقام لأمر عظيم، لا تقدرنه، فَاسْتَعِينُوا بِاللَّهِ الْعَظِيمِ)).
стр. 94
٩٢ - قَالَ: أَنبا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ:
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُعْطَى كِتَابَهُ فِي سِتْرٍ مِنَ اللَّهِ، فَيَأْتِي عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُسَرُّ بِذَلِكَ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى سَيِّئَاتِهِ فَيَتَغَيَّرُ لِذَلِكَ لونه، ثم يبدل الله سيئاته حسناتٍ، فيقول: ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه. إن ظننت أني ملاقٍ حسابيه﴾.
стр. 95
٩٣ - ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا صَخْرٍ حُمَيْدَ بْنَ زِيَادٍ الْمَدَنِيَّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سكينةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وبقيةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ موسى وآل هارون﴾. قَالَ: إِنَّ الأَلْوَاحَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لِمُوسَى فيها التوراة، ثم أعطاه إياه كَانَتِ الأَلْوَاحُ مِنْ زَبَرْجَدٍ، فَلَمَّا أَلْقَى مُوسَى الأَلْوَاحَ، وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ، كَانَ مُوسَى حَرِيًّا أن لا يلقي الألواح التي أعطاها إياها بِيَدِهِ، فَتَنْسَخُ الأَلْوَاحُ مِنْ جَبَلِ الطُّورِ الْبَقِيَّةَ.
فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَسَرَ الأَلْوَاحَ مِنْ جَبَلِ الطور.
стр. 96
٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ:
أَنَّهُ رَأَى عَلَى قبرٍ مكتوباً:
[و] ليس لِلْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ ... فطرٌ وَلا أَضْحَى وَلا عُسْرُ
ناءٍ مِنَ الأَهْلِ عَلَى قُرْبِهِ ... كَذَاكَ مَنْ مَسْكَنُهُ الْقَبْرُ
стр. 97
٩٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَزِيدٍ، قَالَ: ⦗٥٣⦘ أَنْشَدَنِي رجلٌ مِنَ الأَعْرَابِ يُقَالُ لَهُ: مَعْبَدٌ، مِنْ أَهْلِ نجد]:
الدَّهْرُ أَفْنَانِي وَمَا أَفْنَيْتُهُ ... وَالدَّهْرُ غَيَّرَنِي وَمَا يَتَغَيَّرُ
وَالدَّهْرُ نَاصَانِي فَجَلَّى هَامَتِي ... كَالطَّسْتِ بَادِيهِ لمن يتبصر
إن امرءاً أَمْسَى أَبُوهُ وَأُمُّهُ ... تَحْتَ التُّرَابِ لِنَوْلِهِ يَتَفَكَّرُ
مِثْلُ الْبَهَائِمِ لا تَرَى آجَالَهَا ... حَتَّى تُقَادَ إِلَى الْمَنِيَّةِ تُجْزَرُ
стр. 98
٩٦ - عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ:
وَجَدْتُ فِي كُتُبِ اللَّهِ ، أن اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا خَالِقُ الْخَلْقِ، خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَخَلَقْتُ مَنْ يَجْرِي الْخَيْرُ عَلَى يَدَيْهِ، فَطُوبَى لِمَنْ خَلَقْتُهُ لِيَكُونَ الْخَيْرُ عَلَى يَدَيْهِ؛ وَأَنَا خَالِقُ الشَّرِّ، خَلَقْتُ الشَّرَّ، وَخَلَقْتُ مَنْ يَكُونُ الشَّرُّ عَلَى يَدَيْهِ، فَالْوَيْلُ لِمَنْ خَلَقْتُهُ لِيَكُونَ الشَّرُّ عَلَى يديه.
стр. 99
٩٧ - [ .. .. ] ثنا سَعِيدُ بْنُ [أَبِي] سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، قَالَ: قَالَ ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ:
مكتوبٌ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: الْقَلْبُ الْمُحِبُّ لِلَّهِ يُحِبُّ النَّصَبَ، فَلا تَظُنَّ يا ابن آدَمَ أَنَّكَ مدركٌ رِفْعَةَ الْبِرِّ بِغَيْرِ مَشَقَّةٍ].
стр. 100
٩٨ - [ .. .. ] ثنا سَعِيدُ بْنُ [أَبِي] سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، قَالَ:
مكتوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: لِيَكُنْ وَجْهُكَ بَسْطًا تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِمَّنْ يُعْطِيهُمُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ.
стр. 101
٩٩ - [ .. .. ] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، قَالَ: ⦗٥٤⦘ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، لِتَكُنْ كَلِمَتُكَ طَيِّبَةً، وَوَجْهُكَ بَسْطًا، تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِمَّنْ يُعْطِيهُمُ العطاء.
стр. 102
١٠٠ - [ .. .. ] قَالَ: وَحَدَّثَنِي رُشْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ:
قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: لا يَنْبَغِي لِلصِّدِّيقِ أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ حَانُوتٍ.
стр. 103
١٠١ - [ .. .. ] عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
مَنْ قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ، يَقْرَأُ فِي الأُولَى بفاتحة الكتاب و ﴿قل يا أيها الكافرون﴾، وآية الكرسي، وفي الثانية اثنتا عشرة مرة ﴿قل هو الله أحدٌ﴾ بنى الله له مئة ألف أَلْفِ غُرْفَةٍ مِنْ لؤلؤٍ.
стр. 104
١٠٢ - [ .. .. ] عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ شيءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ الْقَلَمَ، وَأَمَرَهُ فَكَتَبَ كُلَّ شيءٍ يكون)).
стр. 105
١٠٣ - [حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيُّ، أَنا الْمُعَلَّى بْنُ هِلالٍ،]
عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ:
كَانَ إِبْلِيسُ عَلَى سُلْطَانِ سَمَاءِ الدُّنْيَا وَسُلْطَانِ الأَرْضِ؛ وَكَانَ مَكْتُوبًا فِي الرَّفِيعِ الأَعْلَى عِنْدَ اللَّهِ [أَنَّهُ] سَيَجْعَلُ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً، وَأَنَّهُ ⦗٥٥⦘ سَتَكُونُ دماءٌ وأحداثٌ،؛ فَوَجَدَ ذَلِكَ إِبْلِيسُ فَقَرَأَهُ وَأَبْصَرَهُ دُونَ الْمَلائِكَةِ؛ فَلَمَّا ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَمْرَ آدَمَ ﵇ لِلْمَلائِكَةِ، أَخْبَرَ إِبْلِيسُ الْمَلائِكَةَ أَنَّ هَذَا الْخَلِيفَةَ الَّذِي يَكُونُ سَتَسْجُدُ لَهُ الْمَلائِكَةُ. وَأَسَرَّ إِبْلِيسُ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ لَنْ يَسْجُدَ لَهُ أَبَدًا؛ وَأَخْبَرَ [الْمَلائِكَةَ] أَنَّ اللَّهَ سَيَخْلُقُ خَلْقًا، وَأَنَّهُ يَسْفِكُ الدِّمَاءَ، وَأَنَّهُ سَيَأْمُرُ الْمَلائِكَةَ يَسْجُدُونَ لِذَلِكَ الْخَلِيفَةِ.
قَالَ: فَلَمَّا قَالَ اللَّهُ تعالى: ﴿إني جاعلٌ في الأرض خليفةً﴾ حَفِظُوا مَا كَانَ قَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَقَالُوا: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قال إني أعلم ما لا تعلمون﴾.
стр. 106
١٠٤ - [أنا علي بن مسلم، ثنا سيار] ثنا جعفر، ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ سَادِنِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ، قَالَ:
انْطَلَقَ رَجُلانِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى مسجدٍ مِنْ مَسَاجِدِهِمْ، فَدَخَلَ أَحَدُهُمَا الْمَسْجِدَ وَجَلَسَ الآخَرُ خَارِجًا، فَجَعَلَ يَقُولُ: لَيْسَ مِثْلِي يَدْخُلُ بَيْتَ اللَّهِ وَقَدْ عَصَيْتُ اللَّهَ، لَيْسَ مِثْلِي يَدْخُلُ بَيْتَ اللَّهِ وَقَدْ عَصَيْتُ اللَّهَ؛ فكتب صديقاً.
стр. 107
١٠٥ - قَالَ:
وَأَصَابَ رجلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ذَنْبًا، فحزن عليه، وجعل يجيء وَيَذْهَبُ، وَيَقُولُ: بِمَ أُرْضِي رَبِّي؟ بِمَ أُرْضِي رَبِّي؟ فَكُتِبَ صِدِّيقًا.
стр. 108
١٠٦ - [حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قال: حدثنا جعفر،] ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ:
فِي قَوْلِهِ : ﴿وإن له عندنا لزلفى وحسن مئابٍ﴾ قَالَ: يُقِيمُ اللَّهُ دَاوُدَ ⦗٥٦⦘ ﵇ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ، فَيَقُولُ: يَا دَاوُدُ مَجِّدْنِي بِذَلِكَ الصَّوْتِ الْحَسَنِ الرَّخِيمِ. فَيَقُولُ: إِلَهِي، وَكَيْفَ أُمَجِّدُكَ بِهِ وَقَدْ سَلَبْتَنِيهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا؟ فَيَقُولُ: فَإِنِّي رَادُّهُ عَلَيْكَ.
فَيَرُدُّهُ عَلَيْهِ، فَيَرْفَعُ [دَاوُدُ] ﵇ صَوْتَهُ، فَيَسْتَفْرِغُ صَوْتُ دَاوُدَ ﵇ نَعِيمَ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
стр. 109
١٠٧ - [حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، أَبُو أَيُّوبَ،] قال:
أنشدني أبو العتاهية:
نُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا وَنَحْنُ نَعِيبُهَا ... لَقَدْ حَذَّرَتْنَاهَا لَعَمْرِي خُطُوبُهَا
وَمَا نَحْسِبُ السَّاعَاتِ تَقْطَعُ مُدَّةً ... عَلَى أَنَّهَا فِينَا سريعٌ دَبِيبُهَا
كَأَنِّي بِرَهْطِي يَحْمِلُونَ جَنَازَتِي ... إِلَى حفرةٍ يُحْثَى عَلَيَّ كَثِيبُهَا
فَكَمْ ثُمَّ مِنْ مسترجعٍ مستودعٍ ... وباكيةٍ يَعْلُو عَلَيَّ نَحِيبُهَا
وداعيةٍ حَرَّى تُنَادِي وَإِنَّنِي ... لَفِي غفلةٍ عَنْ صَوْتِهَا لا أُجِيبُهَا
وَإِنِّي لَمِمَّنْ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَالْبِلَى ... وَيُعْجِبُهُ رِيحُ الْحَيَاةِ وَطِيبُهَا
أَيَا هَادِمَ اللَّذَّاتِ مَا مِنْكَ مهربٌ ... تُحَاذِرُ مِنْكَ النَّفْسُ مَا سَيُصِيبُهَا
رَأَيْتُ الْمَنَايَا قُسِّمَتْ بَيْنَ أنفسٍ ... وَنَفْسِي سَيَأْتِي بَعْدَهُنَّ نَصِيبُهَا
стр. 110
١٠٨ - [ .. .. ] عَنِ ابْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ:
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَمَسَّ شَيْئًا إِلا ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ؛ آدَمَ، وَالتَّوْرَاةَ كَتَبَهَا لِمُوسَى بِيَدِهِ، وَطُوبَى شجرةٌ فِي الْجَنَّةِ غَرَسَهَا بِيَدِهِ، وَهِيَ الَّتِي يَقُولُ الله: ﴿طوبى لهم وحسن مئاب﴾.
следующие страницы →