← Акыда

Акыда · id 264

تحقيق الإيمان لابن تيمية

ابن تيمية

Полный текст (167 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

(صحيح) الجار أحق بسقبه

стр. 72

(صحيح) والفرج يصدق ذلك أو يكذبه

стр. 73

(صحيح) إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس

стр. 74

(صحيح) إن الله يحدث من أمره ما شاء وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة

стр. 75

(صحيح) إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به

стр. 76

(صحيح) وفي السنن أن معاذا قال له: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم

стр. 77

(صحيح) يقول الله: من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه

стр. 78

(صحيح) إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به

стр. 79

(صحيح) لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن

стр. 80

(صحيح) لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه

стр. 81

(صحيح) لا تؤمنوا حتى تحابوا

стр. 82

(صحيح) لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين

стр. 83

(صحيح) لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه

стр. 84

(صحيح) من غشنا فليس منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا

стр. 85

(صحيح) عن مجاهد أن أبا ذر سأل النبي ﷺ عن الإيمان فقرأ عليه: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم [البقرة] ١٧٧] إلى آخر الآية)

стр. 86

صحيح (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد ألا وهي القلب)

стр. 87

(صحيح) لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم

стр. 88

(صحيح) أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله

стр. 89

(صحيح) قال لأسامة بن زيد: أقتلته بعدها أن قال: لا إله إلا الله؟ قال: إنما قالها تعوذا قال: (هلا شققت عن قلبه؟) وقال: (إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم)

стр. 90

(صحيح) وكان إذا استؤذن في قتل رجل يقول: أليس يصلي أليس يتشهد؟ فإذا قيل له: إنه منافق قال: (ذاك)

стр. 91

(رجاله ثقات لكنه منقطع) كان عمر بن الخطاب يقول لأصحابه: هلموا نزداد إيمانا فيذكرون الله عز وجل

стр. 92

صحيح كان معاذ بن جبل يقول لرجل: اجلس بنا نؤمن نذكر الله تعالى

стр. 93

(صحيح) عن عمار بن ياسر أنه قال: ثلاث من كن فيه فقد استكمل الإيمان: الإنصاف من نفسه والإنفاق من الإقتار وبذل السلام للعالم

стр. 94

صحيح حديث الصديق عن النبي ﷺ أنه قال: (سلوا الله العافية واليقين فما أعطي أحد بعد اليقين شيئا خيرا من العافية فسلوهما الله تعالى)

стр. 95

(سنده جيد بلفظ ليس الخبر كالمعاينة) ليس المخبر كالمعاين

стр. 96

(صحيح) قال النبي ﷺ في أهل القبور: وإنا إن شاء الله بكم لاحقون

стр. 97

(صحيح) المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم

стр. 98

(صحيح) أن رجلا قال للنبي ﷺ ما الإسلام قال: إطعام الطعام وطيب الكلام قال: فما الإيمان؟ قال: (السماحة والصبر) قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: (من سلم المسلمون من لسانه ويده) قال: يا رسول الله أي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: (أحسنهم خلقا) قال: يا رسول الله أي القتل أشرف؟ قال: (من أريق دمه وعقر جواده) قال: يا رسول الله فأي الجهاد أفضل؟ قال: (الذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله) قال: يا رسول الله فأي الصدقة أفضل؟ قال: (جهد مقل) قال: يا رسول الله فأي الصلاة أفضل؟ قال: (طول القنوت) قال: يا رسول الله فأي الهجرة أفضل؟ قال: (من هجر السوء)

стр. 99

(حسن) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه قال: والله يا رسول الله ما أتيتك حتى حلفت عدد أصابعي هذه أن لا آتيك فبالذي بعثك بالحق ما الذي بعثك الله به؟ قال: بالإسلام قلت: ما الإسلام؟ قال: (أن تسلم قلبك لله وأن توجه وجهك إلى الله وأن تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة أخوان نصيران لا يقبل الله توبة من عبد أشرك بعد إسلامه) وفي رواية قال: (أن تقول أسلمت وجهي لله وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وكل مسلم على مسلم محرم) وفي لفظ: (تقول أسلمت نفسي لله وخليت وجهي إليه)

стр. 100

(صحيح) عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق من ذلك أن تعبد الله لا تشرك به شيئا وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتسلم على بني آدم إذا لقيتهم فإن ردوا عليك ردت عليك وعليهم الملائكة وإن لم يردوا عليك ردت عليك الملائكة ولعنتهم إن سكت عنهم وتسليمك على أهل بيتك إذا دخلت عليهم فمن انتقص منهن شيئا فهو سهم في الإسلام تركه ومن تركهن فقد نبذ الإسلام وراء ظهره

стр. 101

(منكر) وفي الحديث الذي يرويه أبو سليمان الداراني حديث الوفد الذين قالوا نحن المؤمنون قال فما علامة إيمانكم؟ قالوا خمس عشرة خصلة وخمس منها أمرتنا رسلك أن نعمل بهن خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بهن وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية ونحن عليها إلا أن تكره منها شيئا قال فما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها قالوا أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونصوم رمضان ونحج البيت قال وما الخمس التي أمرتكم أن تؤمنوا بها قالوا أمرتنا أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال وما الخمس التي تخلقتم بها في الجاهلية وثبتم عليها في الإسلام؟ قالوا: الصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضى بمر القضاء والصدق في مواطن اللقاء وترك شماتة الأعداء فقال النبي ﷺ علماء حكماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء فقال ﷺ وأنا أزيدكم خمسا فتتم لكم عشرون خصلة إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا مالا تأكلون ولا تبنوا مالا تسكنون ولا تنافسوا في شيء أنتم عنه غدا تزولون وعنه منتقلون واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون

стр. 102

(صحيح) يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به؟ فقال: ذاك صريح الإيمان وفي رواية ما تعاظم أن يتلكم به قال: (الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة)

стр. 103

(صحيح) لا يزال الشيطان يأتي أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول من خلق الله؟ فمن وجد ذلك فليستعذ بالله ولينته

стр. 104

(ضعيف) من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار لا وجود له بهذا اللفظ وإنما هو مركب من حديثين كلاهما ضعيف

стр. 105

(صحيح) ليس المسكين هذا الطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس إلحافا

стр. 106

(ضعيف مرفوعا والصحيح موقوفا) عن حذيفة قال: القلوب أربعة. قلب أغلف فذلك قلب الكافر وقلب مصفح وذلك قلب المنافق وقلب أجرد فيه مثل سراج يزهر فذلك قلب المؤمن وقلب فيه إيمان ونفاق فمثل الإيمان كمثل شجرة يمدها ماء طيب ومثل النفاق كمثل قرحة يمدها قيح ودم فأيهما غلب عليه غلب

стр. 107

ضعيف وقال ابن مسعود: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل

стр. 108

(روي مرفوعا ولكن لا يصح) ويقال: ليس في المال حق سوى الزكاة

стр. 109

(رجاله ثقات إلا أنه منقطع) عن أبي ذر لما سأل عن الإيمان فقرأ ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم بل المشرق والمغرب تلا إلى آخر الآية)

стр. 110

صحيح عن سعد أن رسول الله ﷺ أعطى رجالا ولم يعط رجلا منهم شيئا فقلت: يا رسول الله أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا وهو مؤمن فقال النبي ﷺ : (أو مسلم؟) أعادها ثلاثا والنبي ﷺ يقول: (أو مسلم؟) ثم قال: (إني لأعطي رجالا وأمنع آخرين هم أحب إلي منهم مخافة أن يكبوا على وجوههم في النار)
следующие страницы →