← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 2671

الفوائد المجموعة

الشوكاني

Полный текст (514 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

وفي إسناد عبد الله بن أحمد: كنانة ابن عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جداً (١) وفي إسناد عبد الرزاق: خِلاسُ بْنُ عَمْرٍو وَلَيْسَ بِشَيْءٍ (٢) . وَقَدْ حَكَمَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ عَلَى هَذِهِ الأَحَادِيثِ بِالْوَضْعِ وَرَدَّ عَلَيْهِ ابْنُ حَجَرٍ فِي مُؤَلَّفٍ سَمَّاهُ: قُوَّةَ الْحُجَّاجِ فِي عُمُومِ الْمَغْفِرَةِ لِلْحُجَّاجِ وَعَارَضَهُ فِي جَرْحِ مَنْ جَرَحَهُ مِنْ رُوَاةِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ وَقَالَ: قَدْ أَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ طَرْفًا مِنْ حَدِيثِ الْعَبَّاسِ بِنْ مِرْدَاسٍ وَسَكَتَ عَلَيْهِ فَهُوَ صَالِحٌ عِنْدَهُ وَقَالَ: إِنَّهُ يَدْخُلُ فِي حَدِّ الْحَسَنِ عَلَى رَأْيِ التِّرْمِذِيِّ وَأَنَّهُ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالضِّيَاءُ فِي الْمُخْتَارَةِ وَمَا ذَكَرَ فِيهَا إِلا مَا صَحَّ فَقَدْ صَحَّحَهُ (٣) . وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ بَعْد إِخْرَاجِهِ فِي الشُّعَبِ إِنَّ لَهُ شَّوَاهِدَ كَثِيرَةً وَقَالَ: قَدْ جَاءَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى (٤) وَجَاءَ مِنْ حَدِيثِ زَيْدٍ جد عبد الرحمن

стр. 107

ابن عبد الله بْنِ زَيْدٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي كِتَابِ الصَّحَابَةِ (١) . وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ وقال: هو باطل وكذا قال الدارقطني (٢) . ٧ - حديث: "مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَشَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ بالغة ما بلغت. ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي تَذْكَرَةِ الْمَوْضُوعَاتِ. وَحَكَى عَنِ السَّخَاوِيِّ: أَنَّهُ عَزَاهُ فِي الْمَقَاصِدِ إِلَى الْوَاحِدِيِّ وَالدَّيْلَمِيِّ وَغَيْرِهِمَا وَقَالَ: لا يَصِحُّ وَقَدْ وَلِعَ بِهِ الْعَامَّةُ كَثِيرًا وَتَعَلَّقُوا فِي ثُبُوتِهِ بِمَنَامٍ وَشُبْهَةٍ مِمَّا لا تَثْبُتُ الأَحَادِيثُ النَّبَوِيَّةُ بمثله. ٨ - حديث: "مَنْ طَافَ أُسْبُوعًا فِي الْمَطَرِ غُفِرَ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ. قَالَ الصَّغَانِيُّ: هُوَ بَاطِلٌ لا أصل له وكذا: ٩ - حديث: "مَنْ طَافَ بِالْكَعْبَةِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تصيبه حسنة ومحى عنه بالأخرى سيئة وكذا

стр. 108

١٠ - حديث: "مَنْ طَافَ أُسْبُوعًا خَالِيًا كَانَ كعتق رقبة ولا عبرة يكون مِثْلِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ فِي الإِحْيَاءِ فَهُوَ لا يُمَيِّزُ بَيْنَ الصَّحِيحِ والموضوع. ١١ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَعَدَ هَذَا الْبَيْتَ أَنْ يَحُجَّهُ فِي كُلِّ سنة ستمائة أَلْفٍ فَإِنْ نَقَصُوا كَمَّلَهُمُ اللَّهُ بِالْمَلائِكَةِ وَإِنَّ الْكَعْبَةَ تُحْشَرُ كَالْعَرُوسِ الْمَزْفُوفَةِ فَكُلُّ مَنْ حَجَّهَا يَتَعَلَّقُ بِأَسْتَارِهَا يَسْعَوْنَ حَوْلَهَا حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَيَدْخُلُونَ مَعَهَا. قَالَ فِي المختصر: لا أصل له. ١٢ - حديث: "ما قبل حج امرىء إِلا رُفِعَ حَصَاهُ. ذَكَرَهُ فِي الْمَقَاصِدِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَأَوْرَدَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي تَذْكَرَةِ الموضوعات. ١٣ - حديث: "يُدْخِلُ اللَّهُ بِالْحَجَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ: الْمَيِّتَ وَالْحَاجَّ وَالْمُنَفِّذَ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا. قال في اللآلىء: لا يَصِحُّ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ وَاقْتَصَرَ عَلَى تَضْعِيفِهِ (١) .

стр. 109

وأخرج الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " حَجَّةُ لِلْمُخَرَّجِ عَنْهُ وَحَجَّةٌ للحاج وحجة للوصي (١) . ١٤ - حديث: "مَثَلُ الَّذِي يَحُجُّ مِنْ أُمَّتِي [عن أُمَّتِي _ (٢) ] كَمَثَلِ أُمِّ مُوسَى كَانَتْ تُرْضِعُهُ وَتَأْخُذُ الْكِرَاءَ مِنْ فِرْعَوْنَ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ مُعَاذِ مرفوعا وهو موضوع. ١٥ - حديث: "ليس في الْمَوْقِفِ بِعَرَفَةَ قَوْلٌ وَلا عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ وَأَوَّلُ من ينظر اللَّهُ إِلَيْهِ صَاحِبُ هَذَا الْقَوْلِ فَإِذَا وَقَفَ بِعَرَفَةَ فَلْيَسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ الْحَرَامَ بِوَجْهِهِ وَيَبْسُطْ يَدَهُ كَهَيْئَةِ الدَّاعِي ثُمَّ يُلَبِّي ثَلاثًا وَيُكَبِّرُ ثَلاثًا وَيَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ يَقُولُ ذَلِكَ: مِائَةَ مَرَّةٍ وَهُوَ دُعَاءٌ طَوِيلٌ وذكر له جزاءاً كبيرا ساقه ابْنُ نَاصِرٍ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَفِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ كَذَّابٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ لا تحل الرواية عنه.

стр. 110

وَقَدْ رَوَى بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنْ جَابِرٍ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ وَقَالَ: هَذَا مَتْنٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي أَمَالِيهِ وَقَالَ: رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ (١) إِلا الطلحي فإنه مجهول. ١٦ - حديث: "لَمَّا نَادَى إِبْرَاهِيمُ بِالْحَجِّ لَبَّى الْخَلْقُ فَمَنْ لَبَّى تَلْبِيَةً وَاحِدَةً حَجَّ حَجَّةً وَاحِدَةً وَمَنْ لَبَّى مرتين حج حجتين _ إلخ. قَالَ فِي الذَّيْلِ: هُوَ مِنْ نُسْخَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ الَّتِي عامتها مناكير. ١٧ - حديث: "إِذَا أَحْرَمَ أَحَدُكُمْ فَلْيُؤَمِّنْ عَلَى دُعَائِهِ فَإِنَّ دُعَاءَهُ مُسْتَجَابٌ. قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِيهِ كَذَّابٌ وَمَجْرُوحَانِ. ١٨ - حديث. "مَنْ حَجَّ حَجَّةَ الإِسْلامِ وَزَارَ قَبْرِي وَغَزَا غَزْوَةً وَصَلَّى عَلَيَّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَمْ يَسْأَلْهُ اللَّهُ عَمَّا افْتَرَضَ عَلَيْهِ. قَالَ في الذيل: باطل. ١٩ - حديث: "إِذَا خَرَجَ الْحَاجُّ مِنْ بَيْتِهِ كَانَ فِي حِرْزِ اللَّهِ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ نُسُكَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَإِنْفَاقُهُ الدرهم الواحد في ذلك الْوَجْهِ يَعْدِلُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِيمَا سَوَاهُ. قَالَ ابْنُ حجر: موضوع. ٢٠ - حديث: "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا لِلْحُجَّاجِ مِنَ الْفَضْلِ عَلَيْهِمْ لأَتَوْهُمْ حَتَّى يَغْسِلُوا أَرْجُلَهُمْ. ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي التَّذْكَرَةِ وَقَالَ: لَمْ يُتَبَيَّنْ لَهُ حَالُهُ قَالَ: وَلَكِنْ فِيهِ

стр. 111

إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَهُوَ كَثِيرُ الْخَطَإِ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَنْ رَوَاهُ حتى ننظر في إسناده (١) . ٢١ - حديث: "مَنْ مَاتَ فِي هَذَا الْوَجْهِ، مِنْ حَاجٍّ أَوْ مُعْتَمِرٍ لَمْ يُعْرَضْ وَلَمْ يُحَاسَبْ، وَقِيلَ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا. قَالَ الصَّغَانِيُّ: مَوْضُوعٌ، وَفِي إِسْنَادِهِ: عَائِذٌ الْمُكْتِبُ، وَفِيهِ ضعف. قال في اللآليء: أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى، وَالْعُقَيْلِيُّ، وَابْنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، مِنْ طَرِيقِ عَائِذٍ الْمَذْكُورِ. وَنَقَلَ الْعُقَيْلِيُّ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ أَنَّهُ قَالَ: عَائِذُ بْنُ نُسَيْرٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ (٢) .

стр. 112

وَرَوَى نَحْوَهُ لابْنِ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ بِإِسْنَادٍ فِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْكَاهِلِيُّ قِيلَ: هُوَ كَذَّابٌ وَلَكِنَّهُ رَوَاهُ الْحَارِثُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ (١) وَرَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي أَخْبَارِ أَصْفَهَانَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ (٢) وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ مِنْ حَدِيثِهِ (٣) والبخاري في تاريخه (٤) ٢٢ - حديث: "إِنَّهُ يُقْضَى عَنِ الْحَاجِّ دِينُهُ قَدِيمًا كَانَ أَوْ حَدِيثًا. فِي إِسْنَادِهِ: وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ أَبُو البختري كذاب. ٢٣ - حديث: "مَنْ شَيَّعَ حَاجًّا أَرْبَعِينَ خُطْوَةً ثم عانقه وودعه لم يَفْتَرِقَا حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ. في إسناده: وضاع. ٢٤ - حديث: "مَا أَتَيْتُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ قَطُّ إِلا وَجَدْتُ جَبْرَائِيلَ قَائِمًا عِنْدَهُ يَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ اسْتَلِمْ وَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكِبْرِ وَالْفَاقَةِ وَمَراتِبِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ _ إلخ. قَالَ فِي الذيل: في إسناده كذاب.

стр. 113

٢٥ - حديث: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَمَشَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ سَبْعِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ. فِيهِ كَذَّابٌ وَمَجْرُوحَانِ قَالَهُ في الذيل. ٢٦ - حديث: "لا يَجْتَمِعُ مَاءُ زَمْزَمَ وَنَارُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ أَبَدًا وَمَا طَافَ عَبْدٌ بِالْبَيْتِ إِلا وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ. فِي إِسْنَادِهِ: كذاب قاله في الذيل. ٢٧ - حديث: "إِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ وَجَدَ فِي زَمْزَمَ عِنْدَ حَفْرِهَا طَشْتًا مَكْتُوبًا فِيهِ أَرْبَعَةَ أَرْكَانٍ عَلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْهَا أَرْبَعَةُ أَسْطُرٍ. فِي إِسْنَادِهِ دِينَارٌ عَنْ أَنَسٍ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: دِينَارٌ يَرْوِي عَنْ أنس موضوعات. ٢٨ - حديث: "مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ جَابِرٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ. قَالَ السُّيُوطِيُّ: لَكِنْ لَهُ شَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا وَعَنْ مُعَاوِيَةَ مَوْقُوفًا وَضَعَّفَهُ النَّوَوِيُّ وَصَحَّحَهُ الدِّمْيَاطِيُّ وَالْمُنْذِرِيُّ. وقد رَوَى مِنْ حَدِيثِ صَفِيَّةَ وَابْنِ عُمَرَ وَحَكَى فِي الْمُخْتَصَرِ عَنِ الْحَاكِمِ أَنَّهُ صَحَّحَهُ. وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: أَنَّهُ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سقم (١) .

стр. 114

٢٩ - حديث: "الْحَجُونُ وَالْبَقِيعُ يَؤْخَذَانِ بِأَطْرَافِهِمَا وَيُنْشَرَانِ فِي الْجَنَّةِ وَهُمَا مَقْبَرَةُ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْكَشَّافِ وَبَيَّضَ له صاحب التخريج. ٣٠ - حديث: "سفهاء مكة حشو الجنة.

стр. 115

قَالَ السَّخَاوِيُّ فِي الْمَقَاصِدِ: قَالَ شَيْخُنَا _ يَعْنِيَ ابْنَ حَجَرٍ _ لَمْ أقف عليه. ٣١ - حديث: "مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ اسْتَوْجَبَ شَفَاعَتِي وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الآمِنِينَ". رَوَاهُ ابْنُ شَاهِينَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ الْغَفُورِ بْنُ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ وَضَّاعٌ. وَرَوَى مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ بِإْسَناٍد ِفيِه مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَضَّاعٌ. قَالَ فِي اللآلىء: أفرط ابن الجوزي في إيراد هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ فِي الْمَوْضُوعَاتِ. وَقَدْ أَخْرَجَهُمَا الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ وَاقْتَصَرَ على تضعيف إسنادهما وَإِسْنَادُ حَدِيثِ جَابِرٍ ﵁ أَحْسَنُ مِنْ إِسْنَادِ حَدِيثِ سَلْمَانَ وَالَّذِي أَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ: الحكم بحسن مَتْنَ الْحَدِيثِ لِكَثْرَةِ شَوَاهِدِهِ. وَقَدْ ورد مِنْ حَدِيثِ [عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَخْرَجَهُ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ وَالْبَيْهَقِيُّ. وَمِنْ حَدِيثِ (١) ] ابْنِ عُمَرَ وَأَنَسٍ أَخْرَجَهُمَا الْجَنَدِيُّ فِي فَضَائِلَ مَكَّةَ وَمِنْ حَدِيثِ حَاطِبٍ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ وَمِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بن مخرمة.

стр. 116

أَخْرَجَهُ الْجَنَدِيُّ انْتَهَى. وَأَقُولُ: ابْنُ الْجَوْزِيِّ حَكَمَ بِالْوَضْعِ، لِكَوْنِ فِي الإِسْنَادَيْنِ وَضَّاعَيْنِ , فَلا يَضُرُّهُ وُرُودُ الْحَدِيثِ مِنْ طُرُقٍ أُخْرَى، وَلا سِيَّمَا إِذَا كَانَ مِنْ طَرِيقِهِمَا أَوْ أَحَدِهِمَا. فَمَنْ كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ ﵌ مِنْ طَرِيقِ صَحَابِيٍّ لا يُعْجِزُهُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيْهِ مِنْ طَرِيقِ غَيْرِهِ. وَأَنَا أَسْتَخِيرُ اللَّهَ وَأَحْكُمُ بِعَدَمِ صِحَّةِ هَذَا الْمَتْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَبِعَدَمِ حُسْنِهِ، حَتَّى يَأْتِيَ الْبُرْهَانُ بِإِسْنَادٍ تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ، وَأَحَادِيثُ الْوَضَّاعِينَ وَإِنْ بَلَغَتْ فِي الْكَثْرَةِ كُلَّ مَبْلَغٍ لا يشهد ببعضها لبعض، وَلا تَسْتَحِقُّ إِطْلاقَ اسْمِ الْحَسَنِ عليها. وقد اعترف صاحب اللآلىء بِأَنَّ جَمِيعَ طُرُقِ هَذَا الْمَتْنِ لا تَخْلُو عَنْ وَضَّاعٍ أَوْ مَتْرُوكٍ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي وجيزه بعد سياقها (١)

стр. 117

٣٢ - حديث: "مَنْ قَالَ لِلْمَدِينَةِ يَثْرِبُ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنِ الْبَرَاءِ مَرْفُوعًا وَعَدَّهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ. وَذَكَرَ أَنَّ فِي إِسْنَادِهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ مَتْرُوكٌ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ طَرِيقِهِ. وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي الْقَوْلِ الْمُسَدَّدِ: وَأَخْطَأَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فَإِنَّ يَزِيدَ وَإِنْ ضَعَّفَهُ بَعْضُهُمْ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ فَلا يَلْزَمُ أَنَّ كُلَّ مَا يُحَدِّثُ بِهِ مَوْضُوعٌ وَيَشْهَدُ لَهُ مَا فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: أمرت بقرية تأكل الْقُرَىَ يَقُولُونَ: يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ. انتهى.

стр. 118

وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي الْمُصَنَّفِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حُدِّثْتُ عن يزيد بن أبي زياد عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: مَنْ قَالَ لِلْمَدِينَةِ يَثْرِبَ فَلْيَقُلْ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ثَلاثًا هِيَ طَيْبَةُ هِيَ طَيْبَةُ هِيَ طَيْبَةُ وَأَقُولُ: لا شَكَّ أَنَّ الحاكم على الحديث بِالْوَضْعِ لِكَوْنِ فِي إِسْنَادِهِ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ فِيهِ إِفْرَاطٌ. وَقَدْ أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَالْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا وَأَهْلُ السُّنَنِ الأَرْبَعِ وَلَعَلَّهُ قَوَّى لَهُ الْحُكْمَ بِالْوَضْعِ مَا فِي الْمَتْنِ مِنَ النَّكَارَةِ فَلا يَتِمُّ الاسْتِشْهَادُ لَهُ بِمَا ذَكَرَ ابْنُ حَجَرٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁. ٣٣ - حديث: "مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَلَمْ يَغْدُ إِلَيَّ فَقَدْ جَفَانِي". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي غَرَائِبِ مَالِكٍ وَابْنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ وَابْنُ الجوزي في الموضوعات. ٣٤ - حديث: "مَنْ زَارَنِي وَزِمَامُ نَاقَتِهِ فِي يَدِهِ _ إلخ. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: إِنَّ ابْنَ حَجَرٍ قَالَ: لا أصل له بهذا اللفظ. ٣٥ - حديث: "مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: إِنَّ ابْنَ خُزَيْمَةَ أَشَارَ إِلَى تَضْعِيفِهِ. ورواه البيهقي بلفظ: كمن زارني فِي حَيَاتِي وَضَعَّفَهُ وَقَالَ: إِنَّ طُرُقَهُ كُلَّهَاَ لَيِّنَةٌ لَكِنْ يُقَوِّي بَعْضُهَا بَعْضًا (١) . وَرَوَى: مَنْ زَارَ قَبْرِي كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا مَنْ زارني زار أَبِي إِبْرَاهِيمَ فِي عَامٍ وَاحِدٍ دخل الجنة.

стр. 119

قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ وَالنَّوَوِيُّ: إِنَّهُ مَوْضُوعٌ لا أَصْلَ لَهُ. قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي الذَّيْلِ: وَكَذَا مَا رَوَى بِلَفْظِ: مَنْ لَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي. قَالَ الصَّغَانِيُّ هُوَ مَوْضُوعٌ وَكَذَا بِلَفْظِ: مَنْ حَجَّ وَلَمْ يَزُرْنِي فَقَدْ جَفَانِي. فَإِنَّهُ قَالَ الصَّغَانِيُّ أَيْضًا هُوَ مَوْضُوعٌ. وَكَذَا قَالَ الزَّرْكَشِيُّ وَابْنُ الْجَوْزِيِّ. ٣٦ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَفَلَ فِي بِئْرِ أَرِيسَ. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لَمْ نَجِدْهُ.

стр. 120

كتاب النكاح ١ - حديث: "لَوْلا النِّسَاءُ لِعُبِدَ اللَّهُ حَقًّا حَقًّا". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مَتْرُوكَانِ وَمُنْكَرٌ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ لا أَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ. قَالَ فِي اللآلىء: لَهُ شَاهِدٌ رَوَاهُ الثَّقَفِيُّ فِي الثَّقَفِيَّاتِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ: لَوْلا الْمَرْأَةُ لَدَخَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ. وَفِي إِسْنَادِهِ: بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَهُوَ متروك. ٢ - حديث: "أن امرأة أتت رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَلَسَتْ إِلَيْهِ فَكَلَّمَتْهُ فِي حَاجَتِهَا وَقَامَتْ فَأَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَقْعُدَ فِي مَكَانِهَا فَنَهَاهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَقْعُدَ حَتَّى يُبْرُدَ مَكَانُهَا". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: شُعَيْبُ بْنُ مُبَشِّرٍ يَتَفَرَّدُ عَنِ الثِّقَاتِ بما ليس من حَدِيثِهِمْ. قَالَ فِي الْمِيزَانِ: إِنَّهُ حسن الحديث. ٣ - حديث: "إِنَّ أَعْرَابِيًّا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الشَّبَقَ وَالْجُوعَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ أَوَّلَ امْرَأَةٍ يَلْقَاهَا لا زَوْجَ لَهَا. فِي قِصَّةٍ مُطَوَّلَةٍ ذَكَرَهَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ آفَتُهُ: عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ. قَالَ فِي اللآلىء: قلت روى له الترمذي (١) .

стр. 121

٤ - حديث: "رَكْعَتَانِ مِنَ الْمُتَزَوِّجِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنَ الأَعْزَبِ". رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا، وَقَالَ: مُجَاشِعٌ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ. وَقَدْ رَوَاهُ تَمَّامٌ فِي فَوَائِدِهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بِلَفْظِ: رَكْعَتَانِ مِنَ الْمُتَأَهِّلِ خَيْرٌ مِنَ اثْنَتَيْنِ رَكْعةً مِنَ الأَعْزَبِ. [وَفِي سَنَدِهِ مَسْعُودُ بْنُ عَمْرٍو. قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الْمِيزَانِ: لا أَعْرِفُهُ وَخَبَرُهُ بَاطِلٌ. وَأَخْرَجَهُ الضِّيَاءُ مِنْ طَرِيقِ بَقِيَّةَ _ (١) ] . وَقَدْ تَعَقَّبَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي أَطْرَافِهِ , وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، مَا لإِخْرَاجِهِ مَعْنًى. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِمَعْنَى اللَّفْظِ الأَوَّلِ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مَوْضُوعٌ. آفَتُهُ مِنْ يُوسُفَ بن السفر. ٥ - حديث: "شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٢) وَهُوَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي الْمَطَالِبِ الْعَالِيَةِ: هَذَا حَدِيثٌ منكر. وقد ذكر له في اللآلىء طريقاً أخرى، رواها أبو يعلي عَنْ عَكَّافِ بْنِ وَدَاعَةَ الْهِلالِيِّ (٣) , وَرَوَى مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ (٤) , وَرَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ مِنْ حديث ابن عباس (٤) . ٦- حديث: "فِرَاشُ الأَعْزَبِ مِنَ النَّارِ. قَالَ ابن تيمية: موضوع.

стр. 122

٧ - حديث: "خَيْرُ أُمَّتِي أَوَّلُهَا: الْمُتَزَوِّجُونَ وَآخِرُهَا: الْعُزَّابُ وَإِنِّي أَحْلَلْتُ لأُمَّتِي التَّرَهُّبَ إِذَا مَضَتْ إِحْدَى وَثَمَانُونَ وَمِائَةُ سنة _ إلخ. قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِي إسناده البلوي كذاب. ٨ - حديث: "مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِعِزِّهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ إِلا ذِلَّةً وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِمَالِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلا فَقْرًا وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِحَسَبِهَا لَمْ يَزِدْهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلا دَنَاءَةً وَمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لَمْ يَتَزَوَّجْهَا إِلا لِيَغُضَّ بَصَرَهُ وَيَحْفَظَ فَرْجَهُ أَوْ يَصِلَ رَحِمَهُ بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهَا". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَنَسٍ وَفِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ مَتْرُوكٌ. وَقَد رَوَى لِلأَوَّلِ: ابْنُ مَاجَهْ. وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ: تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لمالها وحسبها وجمالها. ٩ - حديث: "مَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ فَلْيَنْكَحِ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مرة الجهني مرفوعا ً وفي إسناده: ظبيان ابن مُحَمَّدِ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَهُوَ يَرْوِي الْعَجَائِبَ. قَالَ فِي الْمِيْزَانِ: هَذَا الْحَدِيثُ كذب. ١٠ - حديث: "عَلَيْكُمْ بِالسَّرَارِي فَإِنَّهُنَّ مُبَارَكَاتُ الأَرْحَامِ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ عَنْ أبي الدرداء مرفوعا ً. وَكَذَا رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ وَزَادَ: لأَنَّهُنَّ أَنْجَبُ أَوْلادًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ عُلاثَةَ يَروِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ (١) وَعُثْمَانُ بْنُ

стр. 123

عَطَاءٍ لا يُحْتَجُّ بِهِ، وَعَمْرُو بْنُ الْحُصَينِ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَفِي إسناد الآخر: حفص ابن عمر متروك. قال في اللآلىء: الْحَدِيثُ الأَوَّلُ: أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ (١) . وَالثَّانِي: شَاهِدٌ لِلأَوَّلِ وَلَهُ شَاهِدٌ آخَرُ. قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ فِي مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ _ هُوَ ابْنُ السَّرِيِّ _ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ ابن سعيد الهاشمي، حدثنا ابن عَمٌّ لِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌. قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالسَّرَارِيِّ فَإِنَّهُنَّ مُبَارَكَاتُ الأَرْحَامِ. قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي الْمَطَالِبِ الْعَالِيَةِ: هَذَا مُرْسَلٌ لا بَأْسَ بِإِسْنَادِهِ. وَقَدْ أَخْرَجَ هَذَا الْمُرْسَلَ: أَبُو دَاوُدَ فِي مَرَاسِيلِهِ، لَكِنَّهُ لا يَتِمُّ مَا قَالَهُ ابْنُ حَجَرٍ، إِنَّهُ لا بَأْسَ بِإِسْنَادِهِ، فَإِنَّ فِي إِسْنَادِهِ الْمَجْهُولَ الْمَذْكُورَ. وَذَلِكَ أَعْظَمُ بَأْسٍ (٢) . وَأَمَّا إِخْرَاجُ الْحَاكِمِ لِحَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الطَّرِيقِ الَّتِي فِيهَا مَنْ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ، وَمَنْ لا يُحْتَجُّ بِهِ، وَمَنْ لَيْسَ بِشَيْءٍ فَاسْتِدْرَاكُهُ لمثل هذا الحديث رد عليه، وإن كان من طريق أخرى، فينبغي النظر فيها. والحديث قَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الموضوعات. وذكر له صاحب اللآلىء طَرِيقًا أُخْرَى: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الحارث عن علي ابن الْحُسَيْنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: اطْلُبُوا الْوَلَدَ فِي سَبِيلِ الأَعَاجِمِ فَإِنَّ فِي أَرْحَامِهِنَّ بَرَكَةً. ذَكَرَهَا أَبُو زَكَرِيَّا الْبُخَارِيُّ فِي فَوَائِدِهِ (٣) .

стр. 124

١١- حديث: "مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. وَقَالَ: الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ، وَإِنَّمَا هَذَا مِنْ كَلامِ الشَّعْبِيِّ، وَرَفْعُهُ بَاطِلٌ، وَكَذَا قَالَ الذهبي. ١٢- حديث: "إِنَّهُ ﵌ دَعَا لِقِبَاحِ نِسَاءِ أُمَّتِهِ بِالرِّزْقِ". رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَرْفُوعًا، وَهُوَ مرضوع. ١٣- حديث: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ طَاهِرًا مُطَهَّرًا، فَلْيَتَزَوَّجِ الْحَرَائِرَ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا , وَفِي إِسْنَادِهِ: خَمْسَةٌ كَذَّابُونَ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ من حديث أنس (١) . ١٤- حديث: "إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَلْيَسْأَلْ عَنْ شَعْرِهَا، كَمَا يَسْأَلُ عَنْ وَجْهِهَا، فَإِنَّ الشَّعْرَ أَحَدُ الْجَمَالَيْنِ". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَفِي إِسْنَادِهِ: الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْعَدَوِيُّ، وَهُوَ الْمُتَّهَمُ به، نوفي إِسْنَادِهِ أَيْضًا: ابْنُ عُلاثَةَ وَهُوَ يروى الموضوعات (٢) . وأخرجه الديلي مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ وَفِي إِسْنَادِهِ: إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْكَاهِلِيُّ. وَهُوَ كذاب. ١٥- حديث: "مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلا يَدْخُلْ عليها حتى يطيها شَيْئًا، وَلَوْ لَمْ يَجِدْ إِلا أَحَدَ نَعْلَيْهِ". رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، وَقَالَ: لا أَصْلَ لَهُ. وَقَالَ الذَّهَبِيُّ هَذَا كَذِبٌ على شعبة.

стр. 125

قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: وَالْمَعْرُوفُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ فَزَارَةَ تَزَوَّجَتْ عَلَى نَعْلَيْنِ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بنعلين؟ ١٦ -حديث: "لا يَنْكِحُ النِّسَاءَ إِلا الأَكْفَاءُ وَلا يُزَوِّجُهُنَّ إِلا الأَوْلِيَاءُ وَلا مَهْرَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ". رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَن جَابِرٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ أَحْمَدُ: كَذَّابٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ وَقَالَ: مُبَشِّرٌ مَتْرُوكٌ وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا الْبَيْهَقِيُّ من طريقه. ١٧ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ فَنَثَرُوا عَلَى رَأْسِهِ تَمْرَ عَجْوَةٍ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: سَعِيدُ بْنُ سَلامٍ كذاب. والحديث باطل. ١٨ - حديث: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَضَرَ إِمْلاكَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَنُثِرَتِ الْفَاكِهَةُ وَالسُّكَّرُ عَلَى رَأْسِهِ فَأَمَرَهُمْ بِالانْتِهَابِ وَقَالَ: إِنَّمَا نيهتكم عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ". رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ. وقد أخرجه الطبراني في الأوسط وأشار إليه البيهقي في سننه وقال: إسناده مجهول. ١٩ - حديث: "أنه شهد ﷺ إِمْلاكَ رَجُلٍ مِنْ

стр. 126

أَصْحَابِهِ وَضُرِبَ بِالدُّفِّ وَنُثِرَ عَلَيْهِ أَطْبَاقٌ عَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ الأَوَّلِ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ مُعَاذٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسنَادِهِ: مَجْهُولانِ. وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بِنَحْوِهِ وَفِي إِسْنَادِهِ: خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَنْصَارِيُّ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الْمِيزَانِ بَعْد إِيرَادِ هَذَا الْحَدِيثِ: "هَكَذَا فليكن الكذب. ٢٠ - حديث: "أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ وَاجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاجِدِ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ الدُّفَّ". رَوَاهُ الترمذي وضعفه. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: لَكِنَّهُ قَدْ تُوبِعَ كَمَا فِي ابْنِ مَاجَهْ وغيره. ٢١ - حديث: "مَنْ تَرَكَ التَّزْوِيجَ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ فَلَيْسَ مِنَّا. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: ضعيف وله شاهد. ٢٢ - حديث: "نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لَمْ يوجد. ٢٣ - حديث: "حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ: النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ. ضَعَّفَهُ الْعُقَيْلِيُّ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ دُونَ لَفْظِ: ثَلاثٍ كَمَا وَقَعَ فِي الإِحْيَاءِ وَالْكَشَّافِ قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: لَمْ نَقِفْ عَلَى هَذِه الزِّيَادَةِ أَعْنِي لَفْظَ: ثَلاثٍ إلا في موضعين من الإِحْيَاءِ وَفِي آلِ عِمْرَانَ مِنَ الْكَشَّافِ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَيْسَ فِي شَيْءٍ مَنْ كَتَبَ الْحَدِيثَ وَكَذَا قَالَ الزَّرْكَشِيُّ وَابْنُ حَجَرٍ وَقَدْ تَكَلَّمَ عَلَيْهِ فِي تَخْرِيجِ الْكَشَّافِ بِمَا لا يُسْتَغْنَى عَنْ مُرَاجَعَتِهِ.

стр. 127

٢٤ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اجْتَلَى عَائِشَةَ عِنْدَ أَبَوَيْهَا قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: الْقَاسِمُ بْنُ عبد الله بن عمر بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَهُوَ (١) كذاب. ٢٥ - حديث: "أَوَّلُ حُبٍّ فِي الإِسْلامِ حُبُّ النَّبِيِّ ﷺ لِعَائِشَةَ". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ أَنَسٍ مرفوعاً وفي إسناده: كذابان. ٢٦ - حديث: "يَا عَلِيُّ: إِذَا دَخَلَتِ الْعَرُوسُ بَيْتَكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْهَا حِينَ تَجْلِسْ وَاغْسِلْ رِجْلَيْهَا وَصُبَّ الْمَاءَ مِنْ باب دارك _ إلخ". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنِ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي نَحْوِ وَرَقَتَيْنِ وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَآفَتُهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بن وهب [النسوي] . ٢٧ - حديث: "لا تُسْكِنُوهُنَّ الْغُرَفَ وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ وَعَلِّمُوهُنَّ الْمِغْزَلَ وَسُورَةَ النُّورِ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ. كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدَرِك مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ وَقَالَ: صَحِيحُ الإِسْنَادِ. وَتَعَقَّبَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي أَطْرَافِهِ فَقَالَ: إِنَّ فِي إِسْنَادِ الْحَاكِمِ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ الضَّحَّاكِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ. وَقَد رَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ (٢) عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله

стр. 128

عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: عَلِّمُوا رِجَالَكُمْ سورة المائدة، وعلموا نسائكم سُورَةَ النُّورِ. وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ كَتَبَ: تَعَلَّمُوا سُورَةَ بَرَاءَةَ وَعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ. وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرفوعا: لا تعلموا نسائكم الْكِتَابَةَ وَلا تُسْكِنُوهُنَّ الْعَلالِيَّ. وَقَالَ: خَيْرُ لَهْوِ الْمُؤْمِنِ: السِّبَاحَةُ، وَخَيْرُ لَهْوِ الْمُؤْمِنَةِ: الْمِغْزَلُ. وَفِي إِسْنَادِهِ: جَعْفَرُ بْنُ نَصْرٍ، يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْبَوَاطِيلِ. وَقَدْ رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ: نِعْمَ لهو المرأة مغزلها. ٢٨ - حديث: "لا يصلح الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ إِلا فِي النِّكَاحِ". رَوَاهُ الأَزْدِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا، وَفِي إِسْنَادِهِ: عَلِيُّ بْنُ عُرْوَةَ. قال ابن حبان: يضع. ٢٩ - حديث: " إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةٌ عَطَّارَةٌ يُقَالُ لَهَا: الْحَوْلاءُ. فَجَاءَتْ إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ: نَفْسِي لَكِ الْفِدَاءُ، إِنِّي أُزَيِّنُ نَفْسِي لِزَوْجِي كُلَّ لَيْلَةٍ حَتَّى كَأَنِّي عَرُوسٌ أُزَفُّ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ _ إلخ". رواه الخطيب عن أنس مَرْفُوعًا. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ حَدِيثٌ بَاطِلٌ. ذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مهدي إلى زياد ابن مَيْمُونٍ الرَّاوِي لَهُ. فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ. فَقَالَ: اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ رَجَعْتُ عَنْهُ. انْتَهَى. وَزِيَادٌ كَذَّابٌ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ مِنْ طريقه. ٣٠ - حديث: "إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ فَلا يَنْظُرْ إِلَى فَرْجِهَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الْعَمَى". رَوَاهُ ابن عدي عن عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: هذا موضوع. وَكَذَا قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ. وَعَدَّهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ، وَخَالَفَهُ ابْنُ الصَّلاحِ. فَقَالَ: إِنَّهُ جَيِّدُ الإِسْنَادِ.

стр. 129

وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ. وَسَبَبُ هَذَا الاخْتِلافِ: أَنَّ إِسْنَادَهُ عِنْدَ ابْنِ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرَهُ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ بَقِيَّةُ يَرْوِي عَنْ كَذَّابِينَ وَيُدَلِّسُ وَكَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يُسْقِطُونَ الضُّعَفَاءَ مِنْ حَدِيثِهِ. وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: لَكِنَّ ابْنَ الْقَطَّانِ ذَكَرَ فِي كِتَابِ أحكام النظر: أن بقي ابن مَخْلَدٍ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَقِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ فَهَذَا فِيهِ التَّصْرِيحُ مِنْ بَقِيَّةَ بِالتَّحْدِيثِ (١) وَهُوَ ثِقَةٌ إِذَا صَرَّحَ بِالتَّحْدِيثِ وَسَائِرُ الإِسْنَادِ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ فَمِنْ هَذِهِ الْحَيْثِيَّةِ قال ابن الصلاح: إِنَّهُ جَيِّدٌ. وَقَدْ رَوَى الأَزْدِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ فَلا يَنْظُرْ إِلَى الْفَرْجِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْعَمَى وَلا يُكْثِرُ الْكَلامَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْخَرَسَ. قَالَ الأَزْدِيُّ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ساقط. قال في اللآلىء: رَوَى لَهُ ابْنُ مَاجَهْ. قَالَ فِي الْمِيْزَانِ: قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: صَدُوقٌ وَقَالَ الأَزْدِيُّ وَحْدَهُ: ساقط (٢) .

стр. 130

٣١ - حديث: "إِنَّ امْرَأَتِي لا تَدْفُعُ يَدَ لامِسٍ قَالَ: طَلِّقْهَا قَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا قَالَ: اسْتَمْتِعْ بِهَا". رَوَاهُ الْخَلالُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ [جَابِرٍ] قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَهُ. وَقَدْ قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: لا أَصْلَ لَهُ وَعَدَّهُ فِي الْمَوْضُوعَاتِ. قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: لَمَّا سُئِلَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ: "إِنَّهُ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُصِبْ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ مَوْضُوعٌ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ وَالنَّسَائِيُّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي مُخْتَصَرِ السُّنَنِ: رِجَالُ إِسْنَادِهِ مُحْتَجٌّ بِهِمْ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَلَى الاتِّفَاقِ وَالانْفِرَادِ وَبِالْجُمْلَةِ: فَإِدْخَالُ مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الموضوعات مجازفة ظاهرة. ٣٢ - حديث: "طَاعَةُ الْمَرْأَةِ نَدَامَةٌ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحَمْنِ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيُّ لا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَدْ رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: طَاعَةُ النِّسَاءِ نَدَامَةٌ. وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: حَدَّثَ عَنْ هِشَامٍ بِبَوَاطِيلَ لا أَصْلَ لَهَا مِنْهَا: هَذَا الْحَدِيثُ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ فِي مُعْجَمِهِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ (١) وَأَخْرَجَهُ ابْنُ النَّجَّارِ فِي تَارِيخِهِ أيضا (٢) وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ عِنْدَ ابْنِ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخِهِ (٣) .

стр. 131

وَمِنْ حَدِيثِ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءُ. فَإِنَّ: فِي خِلافِهِنَّ الْبَرَكَةَ. أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ (١) . قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: حَدِيثُ، شاورهن وَخَالِفُوهُنَّ. لَمْ أَرَهُ مَرْفُوعًا. وَلَكِنْ رَوَى عَنْ عُمَرَ: خَالِفُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ فِي خِلافِهِنَّ الْبَرَكَةَ، بَلْ رَوَى عَنْ أَنَسٍ رَفْعَهُ: لا يَفْعَلْنَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا حَتَّى يَسْتَشِيرَ، فإن لم يجد من يستشر فَلْيَسْتَشِرِ امْرَأَتَهُ، ثُمَّ لِيُخَالِفْهَا، فَإِنَّ فِي خِلافِهِنَّ الْبَرَكَةَ. وَفِي إِسْنَادِهِ: عِيسَى [بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ] ضَعِيفٌ جداً، مع أنه منقطع (٢) . ٣٣ - حديث: "الْوَصِيَّةُ لَعَلِيٍّ: كَيْفَ يُجَامِعُ. قَالَ فِي الذَّيْلِ: هُوَ مِنْ أَبَاطِيلِ إسحاق الملطي. ٣٤ - حديث: "إن الرجل لمجامع، فَيُكْتَبُ لَهُ أَجْرُ وَلَدٍ ذَكَرٍ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقُتِلَ. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لَمْ يُوجَدْ. ٣٥ - حديث: "إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنْ. قِيلَ: وَمَا خَضْرَاءُ الدِّمَنِ؟ قَالَ: الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ فِي الْمَنْبَتِ السُّوءِ. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: ضَعِيفٌ. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: تَفَرَّدَ بِهِ الْوَاقِدِيُّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لا يصح من وجه. ٣٦ - حديث: "تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ، وَأَنْكِحُوا الأَكْفَاءَ، وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: مَدَارُهُ على أناس ضعفاء.

стр. 132

٣٧ _ قول عمر: انْتَجِبُوا الْمَنَاكِحَ وَعَلَيْكُمْ بِذَوَاتِ الأَوْرَاكِ فَإِنَّهُنَّ أَنْجَبُ. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لا يصح. ٣٨ _ قول عمر: انْظُرْ فِي أَيِّ نِصَابٍ تَضَعُ وَلَدَكَ؟ فَإِنَّ الْعِرْقَ دَسَّاسٌ. قَالَ في المختصر: ضعيف. ٣٩ - حديث: "لا تَنْكِحُوا الْقَرَابَةَ فَإِنَّ الْوَلَدَ يُخْلَقُ ضَاوِيًا أَيْ: نَحِيفًا. قَالَ في المختصر: ليس بمرفوع. ٤٠ - حديث: "الْحَرَائِرُ صَلاحُ الْبَيْتِ وَالإِمَاءُ هَلاكُ الْبَيْتِ. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: فِيهِ متروك ومجهول. ٤١ - حديث: "لا تَتَزَوَّجُوا الْحَمْقَاءَ فَإِنَّ صُحْبَتَهَا بَلاءٌ وَفِي وَلَدِهَا ضَيَاعٌ. قَالَ في الذيل: فيه كذاب. ٤٢ - حديث: " لا تَتَزَوَّجُوا النِّسَاءَ عَلَى قَرَابَاتِهِنَّ فَإِنَّهُ يَكُونُ مِنْ ذَلِكَ الْقَطِيعَةُ. قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِيهِ سَهْلٌ (١) كذبه الحاكم. ٤٣ - حديث: "كل كفء مَاجِدٌ مَا خَلا الْحَائِكَ وَالْحَجَّامَ. قَالَ فِي الذَّيْلِ: هُوَ حَدِيثٌ غريب وفيه متهم. ٤٤ - حديث: "إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ فِيهَا أَحَدٌ إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ إِلا أَنْ تَكُونَ امْرَأَةً زَوْجُهَا عَلَيْهَا غَضْبَانُ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: إِنَّهُ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَآفَتُهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى.

стр. 133

٤٥ - حديث: "إِذَا حَمَلَتِ الْمَرْأَةُ: فَلَهَا أَجْرُ الصَّائِمِ الْمُخْبِتِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِذَا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ: فَلا يَدْرِي أَحَدٌ مِنَ الْخَلائِقِ مَا لَهَا مِنَ الأَجْرِ فَإِذَا أَرْضَعَتْ: كَانَ لَهَا بِكُلِّ مُضْغَةٍ أَوْ رَضْعَةٍ أَجْرُ نَفْسٍ تُحْيِيهَا فَإِذَا فَطَمَتْ ضَرَبَ الْمَلَكُ عَلَى مَنْكِبِهَا قَالَ: اسْتَأْنِفِي الْعَمَلَ. هَكَذَا رَوَاهُ صاحب اللآلئ (١) وَلَعَلَّ ابْنُ الْجَوْزِيِّ قَدْ ذَكَرَهُ في الموضوعات. وقد أخرج الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ نَحْوَهُ مَعَ زِيَادَاتٍ وَفِي إسناده: عمرو بن سعيد عَنْ أَنَسٍ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ الَّذِي رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْمَوْضُوعَ عَنْ أَنَسٍ لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلا عَلَى جِهَةِ الاخْتِبَارِ لِلْخَوَاصِّ. قال في اللآلىء: قُلْتُ: أَخْرَجَهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ طَرِيقِ هِشَامِ بن عمار به. انْتَهَى. قُلْتُ: هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ يَرْوِيهِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ فَإِخْرَاجُ هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابٍ آخَرَ مِنْ طَرِيقِ هَذَا الْوَضَّاعِ لا يأتي بفائدة. ٤٦ - حديث: "مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ ابْنَةٌ فَقَدْ فُدِحَ (٢) وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ ابْنَتَانِ فَلا حَجَّ عَلَيْهِ وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ ثَلاثٌ فَلا صَدَقَةَ عَلَيْهِ وَلا قَرْيَ ضَيْفٍ وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ أَرْبَعٌ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ: أَعِينُوهُ أَقْرِضُوهُ أَقْرِضُوهُ". رَوَاهُ الْحَاكِمُ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ مَرْفُوعًا وَقَدْ عَدَّهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الموضوعات.

стр. 134

وروى في اللآلىء: أن الطبراني أخرج عن أبي الُمْجَبِّرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ خَالَتَيْنِ أَوْ عَمَّتَيْنِ أَوْ جَدَّتَينِ فَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ فإن كن ثلاث _ إلخ (١) . ٤٧ - حديث: "مَا مِنْ أَحَدٍ وُلِدَ لَهُ جَارِيَةٌ فَلَمْ يَسْخَطْ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى إِلا هَبَطَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ بِجَنَاحَيْنِ أَخْضَرَيْنِ _ إلخ". رَوَاهُ النَّقَّاشُ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا وقال: وضعه منصور بن الموفق. ٤٨ - حديث: "إِنَّ مِنْ بَرَكَةِ الْمَرْأَةِ تَبْكِيرَهَا بِالأُنْثَى _ إلخ". رَوَاهُ الْخَرَائِطِيُّ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: الْعَلاءُ بْنُ كَثِيرٍ الدِّمَشْقِيُّ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ وَآخَرٌ مَتْرُوكٌ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ وَرَوَاهُ أَيْضًا: أَبُو الشَّيْخِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ﵂ (٢) . ٤٩ - حديث: "مَنْ حَمَلَ طُرْفَةً مِنَ السُّوقِ إِلَى وَلَدِهِ كَانَ كَحَامِلِ صَدَقَةٍ وابدئوا بِالإِنَاثِ _ إلخ ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو النَّصِيبِيُّ وَضَّاعٌ وَآخَرَانِ مَتْرُوكَانِ. وَقَالَ الْعِرَاقِيُّ فِي تخريج الإحياء: سنده ضعيف.

стр. 135

٥٠ - حديث: " لأَنْ يُرَبِّيَ أَحَدُكُمْ بَعْدَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ جِرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدًا لِصُلْبِهِ". رَوَاهُ تَمَّامٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا. قَالَ الْهَيْثَمِيُّ: ذا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ (١) وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ في الحلية (٢) ". رواه الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ مِنْ حَدِيثِ [أَنَسٍ (٣) ] وَلَفْظُهُ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لأَنْ يُرَبِّيَ أَحَدُكُمْ جَرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدًا مِنْ صُلْبِهِ. وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا فِي مُسْتَدْرَكَهِ وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ وَهُوَ وَاهٍ وَمُنْتَصِرُ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ وَأَبُوهُ مَجْهُولانِ (٤) .

стр. 136

٥١ - حديث: "مَنْ صَبَرَ عَلَى سُوءِ خُلُقِ امْرَأَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ ثَوَابِ آسِيَةَ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لا أَصْلَ له. ٥٢ - حديث: "إِذَا اسْتُصْعِبَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَابَّةٌ أَوْ سَاءَ خُلُقُ زَوْجَتِهِ أَوْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَلْيُؤَذِّنْ فِي أُذُنِهِ. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: ضعيف. ٥٣ - حديث: "تَعِسَ عَبْدُ الزَّوْجَةِ. قَالَ فِي المختصر: لا أصل له. ٥٤ - حديث: "أَجِيعُوا النِّسَاءَ جُوعًا غَيْرَ مُضِرٍّ وَأَعْرُوهُنَّ عُرَيًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ _ إلخ. لا أَصْلَ لَهُ. وَكَذَا: أَعْرُوا الِّنَساَء يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ. لا أَصْلَ لَهُ (١) . وَكَذَا: اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بالعرى.

стр. 137

٥٥ - حديث: "مَثَلُ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ بَيْنَ النِّسَاءِ مَثَلُ الْغُرَابِ بَيْنَ مِائَةِ غُرَابٍ يَعْنِي: الأَبْيَضَ الْبَطْنِ. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: ضَعِيفٌ وَلَهُ شَاهِدٌ بِسَنَدٍ حسن. ٥٦ - حديث: "الأَرْمَلَةُ الصَّالِحَةُ سُمَّيَتْ فِي السَّمَاءِ شَهِيدَةٌ _ إلخ. قَالَ فِي الذَّيْلِ: واهي الإسناد. ٥٧ - حديث: " إِذَا خَرَجْتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِهِ لَعَنَهَا كُلُّ شَيْءٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ إِلا أَنْ يَرْضَى عَنْهَا زَوْجُهَا. قَالَ فِي الذَّيْلِ: هُوَ مِنْ نُسْخَةِ أَبِي هُدْبَةَ (١) عَنْ أَنَسٍ مرفوعاً. ٥٨ - حديث: "الْمَرْأَةُ وَزَوْجُهَا إِذَا اخْتَصَمَا فِي الْبَيْتِ يَكُونُ الشَّيْطَانُ يُصَفِّقُ يَقُولُ: فرح الله من فرحتى. قَالَ فِي الذَّيْلِ: هُوَ مِنْ نُسْخَةِ أَبِي هُدْبَةَ عَنْ أَنَسٍ ﵁. ٥٩ - حديث: "شَهْوَةُ النِّسَاءِ تُضَاعِفُ عَلَى شَهْوَةِ الرِّجَالِ. ذَكَرَهُ فِي الْمَقَاصِدِ (٢) . وَرَوَى الطبراني عن ابن عمرو بلفظ: فُضِّلَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى الرَّجُلِ بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ مِنَ اللَّذَّةِ وَلَكِنَّ اللَّهَ ألقى عليهن الحياء (٣) .

стр. 138

٦٠ - حديث: "الْوَلَدُ سِرُّ أَبِيهِ. قَالَ فِي المقاصد: لا أصل له. ٦١ - حديث: "عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ فَإِنَّهُ أَدَبٌ لَهُمْ. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: فِي سَنَدِهِ مَنْ هو ضعيف. ٦٢ - حديث: "عَلِّمُوا بَنِيكُمُ السِّبَاحَةَ وَالرَّمْيَ وَلَنِعْمَ لَهْوُ الْمُؤْمِنَةِ مِغْزَلُهَا وَإِذَا دَعَاكَ أَبُوكَ وَأُمُّكَ فَأَجِبْ أُمَّكَ. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: ضَعِيفٌ لَكِنَّ لَهُ شواهد. ٦٣ - حديث: "مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ يُصْلِحْهُ الشَّرُّ. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: هُوَ من كلام بعض السلف (١) . ٦٤ - حديث: "لأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ. ذكره الصغاني. ٦٥ - حديث: "لا تَضْرِبُوا أَوْلادَكُمْ عَلَى بُكَائِهِمْ _ إلخ. قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: مَوْضُوعٌ بلا ريب. ٦٦ - حديث: "شَكَا رَجُلٌ قِلَّةَ الْوَلَدِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْكُلَ الْبَيْضَ وَالْبَصَلَ. هُوَ موضوع. ٦٧ - حديث: "لا يَلْقَى اللَّهَ أَحَدٌ بِذَنْبٍ أَعْظَمَ مِنْ جَهَالَةِ أَهْلِهِ. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لا أَصْلَ لَهُ. ٦٨ - حديث: "مَنْ قَعَدَ مَعَ أَهْلِهِ مَقْعَدًا فقرأ آية وهي قوله

стр. 139

﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ _ إِلَى آخِرِهَا _ إِلا جَعَلَهُ اللَّهُ غُلامًا وَأَمَدَّهُ بِالْمَالِ وَجَعَلَهُ فِي سَعَةٍ مِنَ الرِّزْقِ. فِيهِ مُتَّهَمٌ بالوضع. ٦٩ - حديث: "مَنْ هَلَكَ مِنْ أُمَّتِي فَتَرَكَ خَلْفًا يُصَلِّي صَلاتَهُ وَيَقُومُ مَقَامَهُ فلم يمت. فيه كذاب. ٧٠ - حديث: "أَحِبُّوا الْبَنَاتِ فَأَنَا أَبُو الْبَنَاتِ. قال في الذيل: ضعيف. ٧١ - حديث: "مَنْ أَنْفَقَ عَلَى تَزْوِيجِ ابْنِهِ أَوِ ابْنَتِهِ دِرْهَمًا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَدِينَةً _ إلخ. في إسناده: وضاع. ٧٢ - حديث: "قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ وَكَثْرَتُهُ أَحَدُ الْفَقْرَيْنِ. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: هُوَ فِي الإِحْيَاءِ وَالشَّطْرُ الأَوَّلُ للقضاعي والديلمي بسندين ضعيفين. ٧٣ - حديث: "النُّطْفَةُ الَّتِي يُخْلَقُ مِنْهَا الْوَلَدُ تَرْعَدُ لَهَا الأَعْضَاءُ وَالْعُرُوقُ كُلُّهَا _ إلخ. قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِي إسناده كذاب. ٧٤ - حديث: "بَادِرُوا أَوْلادَكُمْ بِالْكُنَى قَبْلَ أَنْ تَغْلِبَ عَلَيْهِمُ الأَلْقَابُ. قَالَ فِي الْوَجِيزِ: فِي إِسْنَادِهِ حُبَيْشُ بْنُ دينار (١) .

стр. 140

كتاب الطلاق ١ - حديث: "تَزَوَّجُوا وَلا تُطَلِّقُوا فَإِنَّ الطَّلاقَ يَهْتَزُّ لَهُ الْعَرْشُ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ مرفوعاً وفي إسناده: عمرو ابن جُمَيْعٍ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الأَثْبَاتِ. ٢ - حديث: "إِنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ أَخِي حَلَفَ بِالطَّلاقِ أَنْ لا يُكَلِّمَنِي فَهَلْ تَجِدُ لَهُ مَخْرَجًا؟ قال: كيف حلف؟ قال: قَالَ: امْرَأَتِي طَالِقٌ ثَلاثًا إِنْ كلمني قَالَ: كَيْفَ ضَنَّتُهَا بِزَوْجِهَا؟ قَالَ: مَا أَضَنَّهَا بِهِ قَالَ: كَيْفَ ضَنَّتُهُ بِهَا؟ قَالَ: مَا أَضَنَّهُ بِهَا قَالَ: يَدَعُهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا ثَلاثُ حِيَضٍ ثُمَّ تُكَلِّمُ أَخَاكَ فَلْيَخْطُبْهَا بِمَهْرٍ جَدِيدٍ فَتَكُونُ عِنْدَهُ عَلَى طَلْقَتَيْنِ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ وضاع. ٣ - حديث: "مَنْ مَشَى فِي تَزْوِيجٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى يَجْمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ وَبِكُلِّ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا فِي ذَلِكَ: عِبَادَةَ سَنَةٍ صِيَامَ نَهَارِهَا وَقِيَامَ لَيْلِهَا وَمَنْ مَشَى فِي تَفْرِيقٍ بين اثنين حتى يفرق بَيْنَهُمَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَضْرِبَ رَأْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَلْفِ صَخْرَةٍ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ. وَرَوى الدَّارَقُطّْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ عَمِلَ فِي فُرْقَةٍ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَزَوْجِهَا كَانَ فِي غَضَبِ اللَّهِ وَلَعْنَةِ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يضربه يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَخْرَةٍ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ إِلا أَنْ يَتُوبَ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ الْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ.

стр. 141

كتاب المعاملات ١ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى عَلَى جَمَاعَةٍ مِنَ التُّجَّارِ. فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ فَاسْتَجَابُوا وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَاعِثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلا مَنْ صَدَّقَ وَصَلَّى وَأَدَّى الأَمَانَةَ". قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَيْسَ هذا الْحَدِيثِ أَصْلٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ. وَقَدْ أخرج نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ الْمَقْدِسِيُّ فِي الْمُخْتَارَةِ. وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنْهُ ﷺ بِلَفْظِ: التُّجَّارُ هُمُ الْفُجَّارُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ. أَلَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ فَيَأْثَمُونَ ويحدثون فيكذبون (١) .

стр. 142

٢ - حديث: "شِرَارُ النَّاسِ التُّجَّارُ والزُّرَّاعُ". رَوَاهُ الْجَوْزَقَانِيُّ فِي مَوْضُوعَاتِهِ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي أَوَّلِهِ: أَلا إِنَّ التَّاِجَر فَاجِرٌ أَلا إِنَّ التَّاِجَر فَاجِرٌ. وَقَالَ الْجَوْزَقَانِيُّ بَاطِلٌ فِي إِسْنَادِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمَجَاهِيلِ. وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ وَكَذَا أَبُو نعيم. في إسناد ابن عدي متروك (١) . ٣ - حديث: "خَلَقَ اللَّهُ الأَرْزَاقَ قَبْلَ الأَجْسَادِ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَبَسَطَهَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَضَربَتْهَا الرِّيَاحُ فَوَقَعَتْ فِي المشارق والمغارب فمنه مَا وَقَعَ رِزْقُهُ فِي أَلْفَيْ مَوْضِعٍ وَمِنْهُ مَا وَقَعَ رِزْقُهُ فِي أَلْفِ مَوْضِعٍ وَمِنْهُ مَا مَا وَقَعَ رِزْقُهُ عَلَى بَابِ دَارِهِ يَغْدُو إِلَيْهِ وَيَرُوحُ حَتَّى يَأْتِيَ أَجَلُهُ". رَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: ضعفاء ومجاهيل. قال في اللآلىء: وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى رَوَاهَا الدَّيْلَمِيُّ (٢) ثُمَّ ذَكَرَهُ وَهُوَ أَطْوَلُ مِنْ هذا. ٤ - حديث: "إِنَّهُ غَلا السِّعْرُ فِي الْمَدِينَةِ فَذَهَبَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: غَلا السِّعْرُ فَسَعِّرْ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ الْمُعْطِي وَهُوَ الْمَانِعُ وَإِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا اسْمُهُ عُمَارَةُ عَلَى فَرَسٍ مِنْ حِجَارَةِ الياقوت

стр. 143

طوله مد بصره يدور فِي الأَمْصَارِ وَيَقِفُ فِي الأَسْوَاقِ ينادي: ألا ليغلوا كَذَا وَكَذَا أَلا لِيَرْخُصْ كَذَا وَكَذَا". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ مَرْفُوعًا وَذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ. قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: أَغْرَبَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فَأَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ وَقَالَ: إِنَّهُ حَدِيثٌ لا يَصِحُّ. وَقَدْ رَوَاهُ (١) أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالدَّارِمِيُّ وَالْبَزَّارُ وَأَبُو يَعْلَى مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ وَغَيْرِهِ عَنْ أَنَسٍ وَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ. وَقَدْ صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالتِّرْمِذِيُّ. وَعِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ وَالْبَزَّارِ نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ وَعِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ فِي الصَّغِيرِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِي الْكَبِيرِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي جُحَيْفَةَ. وَلأَحْمَدَ وَأَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ قَالَ: بَلْ أَدْعُو ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: سَعِّرْ فَقَالَ: بَلِ اللَّهُ يَخْفِضُ وَيَرْفِعُ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ. انْتَهَى. وَحُكْمُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ ِبكَوْنِهِ مَوْضُوعًا مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ لا يُنَافِي ثُبُوتَهُ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِ كَمَا هُوَ مَعْرُوفٌ من اصطلاح أهل الفن (٢) .

стр. 144

٥ - حديث: "الْغَلاءُ وَالرُّخْصُ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ الله اسم أَحَدِهِمَا الرَّغْبَةُ وَالآخَرُ الرَّهْبَةُ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُغَلِّيَهُ قَذَفَ فِي قُلُوبِ التُّجَّارِ الرَّهْبَةَ فَأَخْرَجُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ". رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ الضَّبِّيُّ قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: الْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الْوَهْمُ والمناكير (١) . قال في اللآلىء: أَخْرَجَهُ الْخَطِيبُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ (٢) . ٦ - حديث: "مَنْ تَمَنَّى الْغَلاءَ عَلَى أُمَّتِي لَيْلَةً أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ وَهُوَ كَذَّابٌ. قال في اللآلىء: أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ غَيْرِ طريقه (٣) . ٧ - حديث: "اللَّهُمَّ لا تُطِعُ فِينَا تَاجِرًا وَلا مُسَافِرًا فَإِنَّ تَاجِرَنَا يُحِبُّ الْغَلاءَ وَمُسَافِرَنَا يَكْرَهُ الْمَطَرَ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَبُو عِصْمَةَ وَهُوَ كَذَّابٌ وَيَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن موهب وليس بشيء (٤) .

стр. 145

٨ - حديث: "يُحْشَرُ الْحَكَّارُونَ وَقَتَلَةُ الأَنْفُسِ إِلَى جَهَنَّمَ فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ يُدَلِّسُ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَالْمَتْرُوكِينَ وَلَيْسَ هَذَا مِمَّا يَجِبُ عَدُّهُ في الموضوعات. ٩ - حديث: "مَنْ حَبَسَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ أَخْرَجَهُ فَطَحَنَهُ وَخَبَزَهُ وَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَالْمُتَّهَمُ بِهِ دِينَارٌ: رَجُلٌ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ الْمَوْضُوعَاتِ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذٍ وَالدَّيْلَمِيِّ مِنْ حَدِيثِ علي ﵁ (١) . ١٠- حديث: "مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ وَبَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمْ رَجُلٌ جَائِعٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى. أخرجه أحمد في مسنده عند ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ وَلا يُحْتَجُّ به. قال في اللآلىء: هَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِيُّ فَقَالَ: فِي إِسْنَادِهِ: عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ تَرَكُوهُ وَأَصْبَغُ لَيِّنٌ. انْتَهَى. وَعَلَى كُلِّ حال: فقد أفرط ابن الْجَوْزِيُّ فِي إِدْخَالِ هَذَا الْحَدِيثِ في الموضوعات.
следующие страницы →