Полный текст (514 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
كتاب المعاملات
١ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى عَلَى جَمَاعَةٍ مِنَ التُّجَّارِ. فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ فَاسْتَجَابُوا وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَاعِثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلا مَنْ صَدَّقَ وَصَلَّى وَأَدَّى الأَمَانَةَ".
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَيْسَ هذا الْحَدِيثِ أَصْلٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ.
وَقَدْ أخرج نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ الْمَقْدِسِيُّ فِي الْمُخْتَارَةِ.
وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنْهُ ﷺ بِلَفْظِ: التُّجَّارُ هُمُ الْفُجَّارُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ. أَلَيْسَ قَدْ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ فَيَأْثَمُونَ ويحدثون فيكذبون (١) . стр. 142
٢ - حديث: "شِرَارُ النَّاسِ التُّجَّارُ والزُّرَّاعُ".
رَوَاهُ الْجَوْزَقَانِيُّ فِي مَوْضُوعَاتِهِ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي أَوَّلِهِ: أَلا إِنَّ التَّاِجَر فَاجِرٌ أَلا إِنَّ التَّاِجَر فَاجِرٌ.
وَقَالَ الْجَوْزَقَانِيُّ بَاطِلٌ فِي إِسْنَادِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمَجَاهِيلِ.
وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ وَكَذَا أَبُو نعيم. في إسناد ابن عدي متروك (١) .
٣ - حديث: "خَلَقَ اللَّهُ الأَرْزَاقَ قَبْلَ الأَجْسَادِ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَبَسَطَهَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَضَربَتْهَا الرِّيَاحُ فَوَقَعَتْ فِي المشارق والمغارب فمنه مَا وَقَعَ رِزْقُهُ فِي أَلْفَيْ مَوْضِعٍ وَمِنْهُ مَا وَقَعَ رِزْقُهُ فِي أَلْفِ مَوْضِعٍ وَمِنْهُ مَا مَا وَقَعَ رِزْقُهُ عَلَى بَابِ دَارِهِ يَغْدُو إِلَيْهِ وَيَرُوحُ حَتَّى يَأْتِيَ أَجَلُهُ".
رَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: ضعفاء ومجاهيل.
قال في اللآلىء: وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى رَوَاهَا الدَّيْلَمِيُّ (٢) ثُمَّ ذَكَرَهُ وَهُوَ أَطْوَلُ مِنْ هذا.
٤ - حديث: "إِنَّهُ غَلا السِّعْرُ فِي الْمَدِينَةِ فَذَهَبَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: غَلا السِّعْرُ فَسَعِّرْ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ الْمُعْطِي وَهُوَ الْمَانِعُ وَإِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا اسْمُهُ عُمَارَةُ عَلَى فَرَسٍ مِنْ حِجَارَةِ الياقوت стр. 143
طوله مد بصره يدور فِي الأَمْصَارِ وَيَقِفُ فِي الأَسْوَاقِ ينادي: ألا ليغلوا كَذَا وَكَذَا أَلا لِيَرْخُصْ كَذَا وَكَذَا".
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ مَرْفُوعًا وَذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ.
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: أَغْرَبَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فَأَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ وَقَالَ: إِنَّهُ حَدِيثٌ لا يَصِحُّ.
وَقَدْ رَوَاهُ (١) أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالدَّارِمِيُّ وَالْبَزَّارُ وَأَبُو يَعْلَى مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ وَغَيْرِهِ عَنْ أَنَسٍ وَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
وَقَدْ صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالتِّرْمِذِيُّ.
وَعِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ وَالْبَزَّارِ نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ وَعِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ فِي الصَّغِيرِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِي الْكَبِيرِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي جُحَيْفَةَ.
وَلأَحْمَدَ وَأَبِي دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ قَالَ: بَلْ أَدْعُو ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: سَعِّرْ فَقَالَ: بَلِ اللَّهُ يَخْفِضُ وَيَرْفِعُ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ. انْتَهَى.
وَحُكْمُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ ِبكَوْنِهِ مَوْضُوعًا مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ لا يُنَافِي ثُبُوتَهُ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِ كَمَا هُوَ مَعْرُوفٌ من اصطلاح أهل الفن (٢) . стр. 144
٥ - حديث: "الْغَلاءُ وَالرُّخْصُ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ الله اسم أَحَدِهِمَا الرَّغْبَةُ وَالآخَرُ الرَّهْبَةُ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُغَلِّيَهُ قَذَفَ فِي قُلُوبِ التُّجَّارِ الرَّهْبَةَ فَأَخْرَجُوا مَا فِي أَيْدِيهِمْ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ الضَّبِّيُّ قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: الْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الْوَهْمُ والمناكير (١) .
قال في اللآلىء: أَخْرَجَهُ الْخَطِيبُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ (٢) .
٦ - حديث: "مَنْ تَمَنَّى الْغَلاءَ عَلَى أُمَّتِي لَيْلَةً أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ وَهُوَ كَذَّابٌ.
قال في اللآلىء: أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ غَيْرِ طريقه (٣) .
٧ - حديث: "اللَّهُمَّ لا تُطِعُ فِينَا تَاجِرًا وَلا مُسَافِرًا فَإِنَّ تَاجِرَنَا يُحِبُّ الْغَلاءَ وَمُسَافِرَنَا يَكْرَهُ الْمَطَرَ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَبُو عِصْمَةَ وَهُوَ كَذَّابٌ وَيَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بن موهب وليس بشيء (٤) . стр. 145
٨ - حديث: "يُحْشَرُ الْحَكَّارُونَ وَقَتَلَةُ الأَنْفُسِ إِلَى جَهَنَّمَ فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ يُدَلِّسُ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَالْمَتْرُوكِينَ وَلَيْسَ هَذَا مِمَّا يَجِبُ عَدُّهُ في الموضوعات.
٩ - حديث: "مَنْ حَبَسَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ أَخْرَجَهُ فَطَحَنَهُ وَخَبَزَهُ وَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَالْمُتَّهَمُ بِهِ دِينَارٌ: رَجُلٌ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ الْمَوْضُوعَاتِ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذٍ وَالدَّيْلَمِيِّ مِنْ حَدِيثِ علي ﵁ (١) .
١٠- حديث: "مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ وَبَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمْ رَجُلٌ جَائِعٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى.
أخرجه أحمد في مسنده عند ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ وَلا يُحْتَجُّ به.
قال في اللآلىء: هَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِيُّ فَقَالَ: فِي إِسْنَادِهِ: عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ تَرَكُوهُ وَأَصْبَغُ لَيِّنٌ. انْتَهَى.
وَعَلَى كُلِّ حال: فقد أفرط ابن الْجَوْزِيُّ فِي إِدْخَالِ هَذَا الْحَدِيثِ في الموضوعات. стр. 146
وَقَدْ وَثَّقَ أَصْبَغَ: أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْبَزَّارُ وَأَبُو يَعْلَى.
١١ - حديث: "الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ.
ذَكَرَهُ في المقاصد، وقال: سنده صعيف.
١٢ - حديث: "إنَّهُ غَلا السِّعْرُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: سَعِّرْ لَنَا؟ فَقَالَ: اللَّهُ الْمُسَعِّرُ.
ذَكَرَهُ فِي الْوَجِيزِ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا.
وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ وَهَذَا أَحَدُ أَلْفَاظِ الْحَدِيثِ السَّابِقِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ثُبُوتُهُ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِهِ.
١٣ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ.
ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ وَقَالَ: ضَعِيفٌ.
١٤ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى عَبْدَهُ فِي طَلَبِ الْحَلالِ.
ذَكَرَهُ في المختصر وقال: ضعيف.
١٥ - حديث: "طَلَبُ الْحَلالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ.
ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ وَقَالَ: ضَعِيفٌ وقد رواه الطبراني.
١٦ - حديث: "إن الله مَلَكًا عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ يُنَادِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ: مَنْ أَكَلَ حَرَامًا لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ.
ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ وَقَالَ: لَمْ يُوجَدْ لَهُ أَصْلٌ.
١٧ - حديث: "لَرَدُّ دَانِقٍ حَرَامٍ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعِينَ حَجَّةً.
فِي إِسْنَادِهِ كذاب قال الصغاني: موضوع.
стр. 147
١٨: حديث مَنْ أَصَابَ مَالا مِنْ مَهَاوِشَ أذهبه الله في نهاير.
ذَكَرَهُ فِي الْمَقَاصِدِ وَقَالَ: ضَعِيفٌ (١) .
وَقَالَ التَّقِيُّ: لا يَصِحُّ وَمَعْنَاهُ: كل مال أُصِيبَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ أَذْهَبَهُ الله في المهالك.
١٩ - حديث: "مَنْ جَمَعَ مَالا مِنْ مَأْثَمٍ فَوَصَلَ بِهِ رَحِمَهُ أَوْ تَصَدَّقَ بِهِ أَوْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جُمِعَ جَمِيعُهُ فَقُذِفَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
فِي إِسْنَادِهِ: وضاع.
٢٠ - حديث: "مَنْ لَمْ يَقُمْ فِي أَمْرِ مَعِيشَتِهِ لَمْ يَقُمْ بِأَمْرِ دِينِهِ.
فِي إِسْنَادِهِ: أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ لا يحتج به.
٢١ - حديث: "مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي استحيى مِنَ الْحَلالِ إِلا ابْتَلاهُ اللَّهُ بالحرام.
إسناده ومتنه: منكران.
٢٢ - حديث: "من أكل لقمة من حرام لَمْ تُقْبَلْ صَلاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَلَمْ يُقْبَلْ لَهُ دَعْوَةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا وَكُلُّ لَحْمٍ يُنْبِتُهُ الْحَرَامُ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا دَمًا عَبِيطًا لَكَانَ رِزْقُ الْمُؤْمِنِ مِنْهَا حَلالا.
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: مَوْضُوعٌ قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ: وهو كما قال.
٢٣ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ الرَّجُلَ الْبَطَّالَ.
قال الزركشي: لم أجده. стр. 148
٢٤ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ يَبْغَضُ الشَّابَّ الْفَارِغَ.
ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ وَقَالَ: لَمْ يوجد.
٢٥ - حديث: "إنَّ اللَّهَ زَوَّجَ التَّوَانِيَ بِالْكَسَلِ فَوُلِدَ بَيْنَهُمَا الْفَاقَةُ.
قَالَ فِي اللآلىء: لا يَصِحُّ إِنَّمَا هُوَ مِنْ قول عمرو بن العاص.
٢٦ - حديث: "خَيْرُ تِجَارِتِكُمُ الْبَزُّ وَخَيْرُ صِنَاعَتِكُمُ الْحَرْثُ.
ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ وَقَالَ: لا أَصْلَ لَهُ سِوَى مَا فِي مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ وَلَوِ اتَّجَرَ أهل الجنة لا تجروا _ إلخ وهو ضعيف.
٢٧ - حديث: "الْمَغْبُونُ لا مَحْمُودٌ وَلا مَأْجُورٌ".
رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَالتِّرْمِذِيُّ قَالَ الذَّهَبِيُّ: منكر.
٢٨ - حديث: "اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ.
قَالَ الصَّغَانِيُّ: مَوْضُوعٌ وَقَالَ السَّخَاوِيُّ فِي الْمَقَاصِدِ: رجاله ثقات وحسنه العراقي.
٢٩ - حديث: "مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهْ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ.
فِي إِسْنَادِهِ: إِبْرَاهِيمُ الْكُرْدِيُّ وَهُوَ الْمُتَّهَمُ بِوَضْعِهِ وَقِيلَ: هُوَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ سِيرِينَ وَحَكَى النَّوَوِيُّ الاتِّفَاقَ على وضعه.
٣٠ - حديث: "عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخَطِّ فَإِنَّهُ مِنْ مَفَاتِيحِ الرِّزْقِ.
قَالَ الصَّغَانِيُّ: مَوْضُوعٌ.
٣١ - حديث: "الْبَرَكَةُ فِي ثَلاثٍ: فِي الْبَيْعِ إِلَى أَجَلٍ وَالْمُقَارَضَةِ وَاخْتِلاطِ الشَّعِيرِ بِالْبُرِّ لا لِلْبَيْعِ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ صُهَيْبٍ مَرْفُوعًا.
стр. 149
وَفِي لَفْظٍ لَهُ: لِلْبَيْتِ لا يبيع للسوق.
قال في اللآلىء: مَوْضُوعٌ وَفِي إِسْنَادِهِ: مَجْهُولانِ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ من طريق أحد الْمَجْهُولِينَ.
قَالَ الذَّهَبِيُّ: هُوَ حَدِيثٌ واه.
٣٢ - حديث: "السُّفْتَجَاتُ حَرَامٌ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: عُمَرُ بْنُ مُوسَى وضاع.
٣٣ - حديث: "مَنِ ابْتَاعَ مَمْلُوكًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا يُطْعِمُهُ الْحُلْوُ.
فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِهِ.
قِيلَ: هُوَ مَوْضُوعٌ وَقَدْ وَرَدَ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى وَقَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: هُوَ ضعيف.
٣٤ - حديث: "رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ثَمَنِ كَلْبِ الصَّيْدِ.
ذَكَرَهُ فِي الذَّيْلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَحْمَدُ بن عبد الله الْكِنْدِيُّ وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَقَالَ عبد الحق: هو باطل.
٣٥ - حديث: "لا هَمَّ إِلا هَمُّ الدَّيْنِ وَلا وَجَعَ إِلا وَجَعُ الْعَيْنِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا وَقَالَ: بَاطِلُ الإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ.
قَالَ الأَزْدِيُّ: فِي إِسْنَادِهِ سَهْلُ بْنُ قَرِينٍ كَذَّابٌ.
قَالَ فِي اللآلىء: أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ.
стр. 150
وَقَالَ: حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. انْتَهَى. وَلَيْسَ فِي هَذَا الإِخْرَاجِ كَثِيرُ فَائِدَةٍ، إلا إذ كَانَ بِإِسْنَادٍ مَقْبُولٍ.
قَالَ الذَّهَبِيُّ في الميزان: هو موضوع.
٣٦ - حديث: "الرِّبَا سَبْعُونَ بَابًا، أَصْغَرُهَا كَالَّذِي يَنْكِحُ أُمَّهُ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عبد الله سَلامٍ مَرْفُوعًا.
وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ، من حديث ابن عباس بلفظ: من أكل درهما مز رِبًا. فَهُوَ مِثْلُ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً، وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ. فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.
ورواه الدارقطني من حديث بِنَحْوِ اللَّفْظِ الأَوَّلِ.
وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ وَالْعُقَيْلِيُّ مِنْ حَدِيثِهَا أَيْضًا.
وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً.
وَفِي إِسْنَادِهِ: حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَهْرَامَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: رَأَيْتُهُ. وَلَمْ أَسْمَع مِنْهُ.
وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ أَيْضًا الدارقطني، بإسناد فِيهِ ضَعْفٌ وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ مِنْ قول كعب موقفاً. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَهَذَا أَصَحُّ مِنَ الْمَرْفُوعِ. انْتَهَى. وَلَمْ يُصِبِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ بِإِدْخَالِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الموضاعات. فَحُسَيْنٌ الْمَذْكُورُ قَدِ احْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الصَّحِيحِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ (١) . стр. 151
وَقَدْ رَوَى مِنْ طَرِيقٍ غَيْرِهِ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ مَنْ تَقَدَّمَ.
وَمِنْهُمُ الْبَرَاءُ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ وَابْنِ مَسْعُودٍ عِنْدَ الْحَاكِمِ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شرط الشيخين (١) . ٣٧ - حديث: "مَنْ شَارَكَ ذِمِّيًّا فَتَوَاضَعَ لَهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ضُرِبَ فيها بَيْنَهُمَا وَادٍ مِنْ نَارٍ وَقِيلَ لِلْمُسْلِمِ: خُضْ هَذَا الْوَادِيَ إِلَى ذَلِكَ الْجَانِبِ حَتَّى تُحَاسِبَ شَرِيكَكَ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: مُنْكَرٌ لَمْ أَكْتُبْهُ إلا بهذا الإسناد (٢) .
٣٨ - حديث: "مَنْ تَرَكَ دِرْهَمًا مِنْ حَرَامٍ أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ تَرَكَ دِرْهَمًا مِنْ شُبْهَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ لا يُكْتَبُ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ أَيَّامَ حَيَاتِهِ وَدَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
قَالَ فِي اللآلىء: مَوْضُوعٌ آفَتُهُ الْبُورَقِيُّ قَالَ الْحَاكِمُ: وَضَعَ عَلَى الثِّقَاتِ مَا لا يحصى.
٣٩ - حديث: "إِنَّمَا سُمِّيَ الدِّرْهَمُ لأَنَّهُ دَارُ هَمٍّ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الدِّينَارُ لأَنَّهُ دار نار". стр. 152
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا، وَهُوَ مَوْضُوعٌ آفَتُهُ: عَبْدُ الله ابن أبي علاج.
٤٠ - حديث: "إِنَّهُ ﵌ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: مَا هَذَا الَّذِي اكْتَسَبَتْ يَدَاكَ؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَضْرِبُ بِالْمَرْوِ الْمِسْحَاةَ فَأُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِي. فَقَالَ لَهُ ﵌، هَذِهِ يَدٌ لا تَمَسُّهَا النَّارُ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. وَقَالَ: هَذَا الْحَدِيثُ باطل.
٤١ - حديث: "عَمَلُ الأَبْرَارِ مِنْ رِجَالِ أُمَّتِي: الْخِيَاطَةُ، وَأَعْمَالَ الأَبْرَارِ مِنَ النِّسَاءِ: الْمِغْزَلُ.
فِي إِسْنَادِهِ: أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ، وَهُوَ كَذَّابٌ. وَقَدْ رَوَاهُ تَمَّامٌ فِي فَوَائِدِهِ بِإْسَناٍد ِفيِه مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
٤٢ - حديث: "إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﵌. يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ: لا تُسَلِّمْ عَلَى الْجَزَّارِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ فِي الْيَوْمِ الآخَرِ: إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ: سلم الْجَزَّارِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. وَفِي سِيَاقِهِ طُولٌ، وهو موضوع.
٤٣ - حديث: "يَقُولُ اللَّهُ: تَفَضَّلْتُ عَلَى عَبْدِي بِأَرْبَعِ خِصَالٍ: سَلَّطْتُ الدَّابَّةَ عَلَى الْحَبَّةِ، وَلَوْلا ذَلِكَ: لادَّخَرَهَا الْمُلُوكُ كما يدخرون الذهب والفضة، وألقيت النَّتْنَ عَلَى الْجَسَدِ، وَلَوْلا ذَلِكَ: لَمَا دَفَنَ خَلِيلٌ خَلِيلَهُ أَبَدًا، وَسَلَّطْتُ السَّلْوَ عَلَى الْحُزْنِ، وَلَوْلا ذلك: لا نقطع النسل، وعرضت الأجل وأطلب الأَمَلَ، وَلَوْلا ذَلِكَ: لَخَرِبَتِ الدُّنْيَا".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ الْبَرَاءِ مَرْفُوعًا، وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأشنائي كَذَّابٌ.
стр. 153
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ وَالدَّيْلَمِيُّ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ (١) وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ (٢) .
٤٤ - حديث: "الصُّبْحَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ وَالصُّبْحَةُ: نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَبُو فَرْوَةَ (٣) وَهُوَ متروك.
وقال في اللآلىء: إِنَّهُ أَخْرَجَهُ [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ] أَحْمَدَ فِي زِيَادَاتِ الْمُسْنَدِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ (٤) وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ (٥) وَذَكَرَ لَهُ شَوَاهِدَ.
مِنْهَا: مَا أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا تَنَامُوا عَنْ طَلَبِ أَرْزَاقِكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْفَجْرِ إلى طُلُوعِ الشَّمْسِ قَالَ: فَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيَسْتَغْفِرُ سَبْعِينَ مَرَّةً فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْزِلُ الرِّزْقَ (٦) .
وَمِنْهَا: حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ الْبَيْهَقِيِّ قَالَتْ: دَخَلَ عليَّ رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ صَلَّى الصُّبْحَ وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ فَحَرَّكَنِي برجله. стр. 154
وقال يا بنيه: قوى وَاشْهَدِي رِزْقَ رَبِّكِ، وَلا تَكُونِي مِنَ الْغَافِلِينَ، إِنَّ اللَّهَ يُقَسِّمُ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ مَا بَيْنَ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ.
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ (١) انْتَهَى.
وَفِي لَفْظِ: إِذَا صَلَّيْتُمُ الْفَجْرَ فَلا تَنَامُوا عَنْ طَلَبِ رِزْقِكُمْ (٢) .
وَفِي لَفْظِ: ما عجبت الأرض من شئ كَعَجِيجِهَا مِنْ دَمٍ حَرَامٍ، أَوْ غُسْلٍ مِنْ زِنَا، أَوْ نَوْمٍ عليها قبل طلوع الشمس (٣) .
٤٥ - حديث: "إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنَ السُّوقِ فَلْيُغَطِّهِ، لَعَلَّ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ يستقبله فيراه ولا يمكنه شراؤه.
قَالَ فِي الْمِيزَانِ: هُوَ بَاِطٍل. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ عَنِ ابْنِ عباس وأنس مرفوعا.
٤٦ - حديث: "مَنَ اشْتَرَى شَيْئًا لِعِيَالِهِ، ثُمَّ حَمَلَهُ بِيَدِهِ إِلَيْهِمْ، حُطَّ عَنْهُ ذَنْبُ سَبْعِينَ سَنَةً.
ذَكَرَهُ فِي الذَّيْلِ، وَفِي إِسْنَادِهِ: وَضَّاعٌ.
وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ.
٤٧ - حديث: "بُخَلاءُ أُمَّتِي الْخَيَّاطُونَ.
قَالَ فِي المختصر: لم أقف عليه.
٤٨ - حديث: "لا تَسْتَشِيرُوا الْحَاكَةَ وَلا الْمُعَلِّمِينَ، فَإِنَّ اللَّهَ سَلَبَ عُقُولَهُمْ وَنَزَعَ الْبَرَكَةَ مِنْ أَكْسَابِهِمِ.
ذَكَرَهُ فِي المختصر، وقال: موضوع. стр. 155
وَقَدْ رَوَى بِلَفْظِ: مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُم زَمَانًا تَطْلُبُ فِيهِ الْحَاكَةُ الْعِلْمَ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ ثُمَّ قَالَ: مَنِ اطَّلَعَ فِي دَارِ حَائِكٌ خَفَّ عَقْلُهُ _ إلخ.
وَرَوَى بِلَفْظِ: يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ حَائِكٍ.
وَرَوَى: لا تَلْعَنُوا الْحَاكَةَ فَأَوَّلُ مَنْ حَاكَ آدَمُ.
وَرَوَى بلفظ: لا تشاوروا الحاكة والحجامين وَلا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ وَالْكُلُّ مَوْضُوعٌ.
٤٩ - حديث: "يَحْشُرُ اللَّهُ الْخَيَّاطَ الْخَائِنَ وَعَلَيْهِ قميص وأرداء مِمَّا خَاطَ وَخَانَ فِيهِ.
وَإِسْنَادُهُ: مظلم.
٥٠ - حديث: "ثَلاثَةٌ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الرَّحْمَةُ: الصَّيَّادُ وَالْقَصَّابُ وَبَائِعُ الْحَيَوَانِ.
هُوَ مِنْ نسخة موضوعة.
٥١ - حديث: "نَوْعَانِ أَكْرَمَهُمَا اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ فَجَعَلَهُمَا شَرَفًا لأَهْلِ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَزِينَةً لأَهْلِ الآخِرَةِ فِي آخِرَتِهِمْ.
ذَكَرَهُ فِي الذَّيْلِ وَقَالَ: فِيهِ ضَعْفٌ.
٥٢ - حديث: "النَّهْيُ عَنْ كَسْرِ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَجَعْلِهِمَا ذَهَبًا وَفِضَّةً.
ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ وَقَالَ: ضَعَّفَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
٥٣ - حديث: "الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ خَوَاتِمُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَنْ جَاءَ بِخَاتَمِ اللَّهِ قَضَيْتُ حَاجَتَهُ.
ذَكَرَهُ فِي الْمَقَاصِدِ ونسبه إلى الطبراني.
٥٤ - حديث: "الْحَيَاءُ يَمْنَعُ الرِّزْقَ.
قَالَ الصَّغَانِيُّ: موضوع.
стр. 156
كتاب الأطعمة والأشربة
١ - حديث: "الْمَعِدَةُ حَوْضُ الْبَدَنِ وَالْعُرُوقُ إِلَيْهَا وَارِدَةٌ فَإِنْ صَحَّتِ الْمَعِدَةُ صَدَرَتِ الْعُرُوقُ بِالصِّحَّةِ وَإِذَا سَقِمَتِ الْمَعِدَةُ صَدَرَتِ الْعُرُوقُ بِالسَّقَمِ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: هُوَ بَاطِلٌ لا أَصْلَ لَهُ.
قال في اللآلىء: أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ وَابْنُ السُّنِّيِّ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ وَقَالَ: فِي إِسْنَادِهِ ضَعِيفٌ وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ: منكر (١) .
٢ - حديث: "الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي الْفَقْرَ وَبَعْدَهُ يَنْفِي الْهَمَّ وَرُوِيَ: يَنْفِي الْفَقْرَ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ وَرُوِيَ: بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: الْكُلُّ ضَعِيفٌ وقال الصغاني: موضوع.
٣ - حديث: "إِذَا أَكَلْتَ طَعَامًا أَوْ شَرِبْتَ شَرَابًا فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ.
فيه: متهم ومتروك.
٤ - حديث: "مَنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقْرَأْ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أحد _ إذا فرغ". стр. 157
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ جَابِرٍ مرفوعا.
قال في اللآلىء: مَوْضُوعٌ آفَتُهُ: مِنْ حَمْزَةَ يَعْنِيَ: النَّصِيبِيَّ.
وَقَدْ رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَخْرَجَ الْحَدِيثَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الحلية وابن السني.
٥ - حديث: "إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَقِلُّ طَعَامُهُمْ فَتَسْتَنِيرُ بُيُوتُهُمْ (١) ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: فِي إِسْنَادِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُطَّلِبِ مَجْهُولٌ وَقَالَ: [أَحْمَدُ: الْحَسَنُ] بْنُ ذكوان أحاديثه أباطيل.
٦ - حديث: " مَا بَاتَ قَوْمٌ شِبَاعًا إِلا حَسُنَتْ أَخْلاقُهُمْ وَلا بَاتَ قَوْمٌ جِيَاعًا قَطُّ إِلا سَاءَتْ أَخْلاقُهُمْ وَمَنْ قَلَّ أَكْلُهُ قَلَّ حَسَدُهُ.
وفي إسناده: كذاب.
٧ - حديث: "أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ وَلا تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ كذاب وفي إسناد لَهُ آخَرَ عِنْدَ ابْنِ عَدِيٍّ أَيْضًا: بَزِيعٌ أَبُو الْخَلِيلِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ وَالْحَدِيثُ مَوْضُوعٌ.
قَالَ فِي اللآلىء: أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ وَابْنُ السُّنِّيِّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ بَزِيعٍ وَأَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ أَصْرَمَ ابن السني في الطب هَذَا مَعْنَى كَلامِهِ وَلا يَصْلُحُ للتعقيب.
٨ - حديث " النَّفْخُ فِي الطَّعَامِ يَذْهَبُ بِالْبَرَكَةِ".
رَوَاهُ النَّقَّاشُ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: وَضَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الحارث الصنعاني.
قال في اللآلىء: قَالَ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ стр. 158
إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عن عكرمة عن أبي عَبَّاسٍ. قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ (١) . انْتَهَى.
قُلْتُ: إِخْرَاجُ أَحْمَدَ لِهَذَا الْمَتْنِ بِهَذَا الإِسْنَادِ لا يُنَافِي كَوْنَ الأَوَّلِ مَوْضُوعًا.
٩ - حديث: "إِنَّهُ كَانَ ﵌ يَأْكُلُ بِكَفِّهِ كُلِّهَا (٢) .
ذكره في اللآلىء عَنِ امْرَأَتِهِ عَنْ أَبِيهَا، وَهُمَا مَجْهُولاِن. وَقَالَ: الْمَرْأَةُ هِيَ ابْنَةُ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ الإِمَامِ الْمَشْهُورِ، بَيَّنَ ذَلِكَ الْبَيْهَقِيُّ في الشعب.
١٠ - حديث: "إذا حضر العشاء والعشاء فابدأوا بِالْعَشَاءِ.
قَالَ الْعِرَاقِيُّ فِي شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ: لا أَصْلَ لَهُ بِهَذَا اللفظ.
١١ حديث: "تَعَشُّوا وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ، فَإِنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ".
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مَرْفُوعًا، وَقَالَ: حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَعَنْبَسَةُ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَلاقٍ مَجْهُولٌ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ﵁ (٣) . стр. 159
١٢ - حديث: "مَنْ أَخَذَ لُقْمَةً أَوْ كِسْرَةً مِنْ مَجْرَى الْغَائِطِ أَوِ الْبَوْلِ فَأَمَاطَ عَنْهَا الأَذَى وَغَسَلَهَا غَسْلا نَقِيًّا ثُمَّ أَكْلَهَا لَمْ تَسْتَقِرَّ فِي بَطْنِهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَضِيَ عَنْهَا مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ فِي إِسْنَادِهِ: وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ الْقَاضِي أَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَضَّاعٌ كَذَّابٌ.
وَرَوَى نَحْوَهُ الدَّيْلَمِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَفِي إِسْنَادِهِ كذاب آخر.
١٣ - حديث: "الأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ".
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ كَذَّابٌ.
وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ بِإِسْنَادٍه ِفيِه الْهَيْثَمُ بْنُ سَهْلٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ وَفِي إِسْنَادِهِ: مَجْرُوحَانِ.
قال العقيلي: لا يَثْبُتُ فِي هَذَا الْبَابِ شيء.
١٤ - حديث: "مَنْ أَكَلَ مَعَ مَغْفُورٍ لَهُ _ إلخ.
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: مَوْضُوعٌ.
١٥ - حديث: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُتَخَلَّلَ بِالْقَصَبِ وَالآسِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عباس مرفوعاً وفي إسناد: محمد بن عبد الملك الأنصاري متروك".
رواه العقيلي بإسناده آخر فيه وضاع (١) . стр. 160
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ أَيْضًا (١) وَلَهُ طُرُقٌ أُخْرَى أَوْرَدَهَا صَاحِبُ اللآلِئِ (٢) .
١٦ - حديث: "إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلَمْ يَرُدَّهُ فَلا يَقُلْ: هَنِيئًا فَإِنَّ الْهَنَاءَ لأَهْلِ الْجَنَّةِ وَلَكِنْ ليقل: أطعنا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ طَيِّبًا".
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إسناده: متروكان.
١٧ - حديث: "مَا مِنْ رُمَّانِكُمْ هَذَا إِلا وَهُوَ يُلَقَّحُ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: وَضَّاعٌ.
وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ: هَذَا مِنْ أَبَاطِيلِ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ وَأَبُو نُعَيْمٍ كِلاهُمَا مِنْ طَرِيقِهِ (٣) стр. 161
وَذَكَرَ لَهُ صَاحِبُ اللآلِئِ شَوَاهِدَ (١) .
١٨ - حديث: "إِنَّ الْبِطِّيخَ مَاؤُهُ رَحْمَةٌ وَحَلاوَتُهُ مِثْلُ حَلاوَةِ الْجَنَّةِ.
فِي إِسْنَادِهِ: مَجَاهِيلُ.
وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: لا يَصِحُّ فِي فَضَائِلِ الْبِطِّيخَ شَيْءٌ إِلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أكله.
١٩ - حديث: " فِي الْعِنَبِ خَمْسَةُ خِلالٍ: تَأْكُلُونَهُ عنباً وتشربونه عصيراً مالم يَنِشَّ وَتَتَّخِذُونَ مِنْهُ زَبِيبًا وَرُبًّا وَخَلا".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْعَلافُ كَذَّابٌ وَفِيهِ أيضاً: من لا يعرف.
٢٠ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ الْعَبَّاسِ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَرَجُلٌ آخَرُ يُقَالُ لَهُ: كَادِحٌ كَذَّابٌ.
وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا أَصْلَ لَهُ وَدَاوُدُ بن عبد الجبار الْكُوفِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
قَالَ فِي اللآلىء: أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ مِنَ الطَّرِيقَيْنِ ثُمَّ قَالَ: لَيْسَ فِيهِ إِسْنَادٌ قَوِيٌّ قُلْتُ: لَيْسَ هَذَا بنافع.
٢١ - حديث: "عَلَيْكُمْ بِالْمُرَازَمَةِ قِيلَ: وَمَا الْمُرَازَمَةُ؟ قَالَ: أَكْلُ الْخُبْزِ مَعَ الْعِنَبِ فَإِنَّ خَيْرَ الْفَاكِهَةِ الْعِنَبُ وَخَيْرَ الطَّعَامِ الْخُبْزُ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيِّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَقَالَ مَوْضُوعٌ. стр. 162
٢٢ - حديث: "يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِالْمِلْحِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً.
هُوَ مَوْضُوعٌ.
وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ نَحْوَهُ مِنْ قول علي (١) .
٢٣ - حديث: "عَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ فَإِنَّهُ يَرِقُّ لَهُ الْقَلْبُ وَيُكْثِرُ الدَّمْعَةَ.
وَفِي لَفْظِ: قُدِّسَ الْعَدْسُ عَلَى لسان سبعين نبياً.
هو موضع.
٢٤ - حديث: "عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَيُكْثِرُ الدِّمَاغَ.
فِي إِسْنَادِهِ: من لا يحتج به (٢) .
٢٥ - حديث: "اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِالإِسْلامِ وَبِالْخُبْزِ _ إلخ.
قِيلَ: هُوَ مَوْضُوعٌ. وَقِيلَ: غَرِيبٌ جداً. وقيل ضعيف (٣) .
٢٦ - حديث: "أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ لَهُ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَأَخْرَجَ له بركات من الأرض. стр. 163
فِي إِسْنَادِهِ: مَتْرُوكٌ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِنَحْوِهِ (١) .
قَالَ الْغَلابِيُّ: قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: أَوَّلُ هَذَا الْحَدِيثِ حَقٌّ وَآخِرُهُ بَاطِلٌ وَقَالَ الْفَلاسُ فِي إِسْنَادِهِ كَذَّابٌ (٢) .
وَأَخْرَجَ الدَّارَقُطْنِيُّ عن أبي هريرة موفوعاً نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَقْطَعَ الْخُبْزَ (٣) وَقَدْ أَخْرَجَ حَدِيثَ: "أَكْرِمُوا الْخُبْزَ" جَمَاعَةٌ بِأَسَانِيدَ لا تَقُومُ بِهَا حُجَّةٌ وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَقَالَ: صَحِيحٌ وَأَقَرَّهُ الذَّهَبِيُّ وَلَمْ يَتَعَقَّبْهُ وَإِسْنَادُهُ _ هَكَذَا _ أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ السَّمَرْقَنْدِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا غَالِبٌ الْقَطَّانُ حَدَّثَتْنِي كَرِيمَةُ بِنْتُ هَاشِمٍ الطَّائِيَّةُ (٤) عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال أكرموا الخبز (٥) . стр. 164
روى الْخَطِيبُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: مَا اسْتَخَفَّ قَوْمٌ بِحَقِّ الْخُبْزِ إِلا ابْتَلاهُمُ اللَّهُ بِالْجُوْعِ.
وَقَدِ اتُّهِمَ بِوَضْعِهِ إِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ الملطي (١) .
٢٧ - حديث: "مَنْ أَكَلَ فُولَةً بِقِشْرِهَا أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهُ مِنَ الدَّاءِ مِثْلَهَا".
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ فِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ الصمد ابن مطير متروك.
٢٨ - حديث: "مَنْ أَكَلَ الْقِثَّاءَ بِلَحْمٍ وُقِيَ الْجُذَامَ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَقَالَ تَفَرَّدَ بِهِ خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ وَلَعَلَّ الْبَلاءَ مِمَّنْ رَوَاهُ عَنْهُ.
قَالَ فِي الميزان: هذا حديث موضوع.
٢٩ - حديث: "الأُرْزُ مِنِّي وَأَنَا مِنَ الأُرْزِ _ إلخ.
قَالَ الصَّغَانِيُّ: مَوْضُوعٌ.
وَمِنَ الْمَوْضُوعِ: حَدِيثُ: "الأُرْزِ فِي الطَّعَامِ كأنه سيد القوم. стр. 165
وكذا: نعم الدواء الأرز (١) .
٣٠ - حديث: "الْجُبْنُ دَاءٌ وَالْجَوْزُ دَاءٌ فَإِذَا اجْتَمَعَا كَانَا شِفَاءً".
رَوَاهُ الْحَاكِمُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. انْتَهَى.
وَلَهُ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ لا تَقُومُ الْحُجَّةُ بشيء منها (٢) .
٣١ - حديث: "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا لَهُمْ فِي الْحُلْبَةِ لاشْتَرَوْهَا بِوَزْنِهَا ذَهَبًا".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ مُعَاذِ مرفوعا. стр. 166
وَأَخْرَجَ نَحْوَهُ: ابْنُ السُّنِّيِّ عَنْهُ وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ أَيْضًا عَنْ عائشة مرفوعا.
وفي إسنانيده: مَنْ يَضَعُ وَمَنْ هُوَ مَتْرُوكٌ وَمَنْ لا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ (١) .
٣٢ - حديث: "أَحْضُرُوا مَوَائِدَكُمُ الْبَقْلَ فَإِنَّهُ يَطْرُدُ الشَّيَاطِينَ مَعَ التَّسْمِيَةِ".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: الْعَلاءُ بْنُ سَلَمَةَ وضاع (٢) .
٣٣ - حديث: " فَضْلُ الْبَنَفْسِجِ عَلَى الأَزْهَارِ كَفَضْلِ الإِسْلامِ عَلَى سَائِرِ الأَدْيَانِ وَمَا مِنْ وَرَقَةٍ مِنَ الْهِنْدِبَا إِلا عَلَيْهَا قَطْرَةٌ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ.
وَفِي إِسْنَادِهِ: عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْمَازِنِيُّ حَرَقَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدِيثَهُ (٣) وَفِيهِ أَيْضًا غَيْرُهُ مِنَ الضعفاء. стр. 167
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁ بِإِسْنَادٍ فِيهِ مَجْهُولٌ (١) .
وَاقْتَصَرَ ابْنُ عَدِيٍّ عَلَى ذِكْرِ الْهِنْدِبَا بِإِسْنَادٍ فِيهِ مَتْرُوكٌ (٢) .
٣٤ - حديث: "أنه ﷺ قال فِي بَقْلَةِ الْجَرِجِيرِ: كُلُوهَا بِالنَّهَارِ وَكُفُّوا عَنْهَا لَيْلا".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِ عَطِيَّةَ بْنِ بشر مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَرِجَالُ إِسْنَادِهِ أكثرهم مجهولون (٣) . стр. 168
٣٥ - حديث: "فَضْلُ الْكُرَّاثِ عَلَى الْبُقُولِ كَفَضْلِ الخبز على سائر الأشياء.
هُوَ حَدِيثٌ طَوِيلٌ وَفِيهِ: ذِكْرُ الجوز والهندبا وَالْكَمْأَةِ وَالْجِرجِيرِ بِنَحْوِ مَا تَقَدَّمَ وَذَكَرَ اللَّحْمَ وَقَالَ فِيهِ: لَيْسَ مِنْهُ مُضْغَةٌ تَقَعُ فِي الْمَعِدَةِ إِلا أَنْبَتَتْ فِي مَكَانِهَا دَاءً وَأَخْرَجَتْ مِثْلَهَا مِنَ الشِّفَاءِ وَهُوَ حديث موضوع.
٣٦ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَكَلَ بَاذِنْجَانَةً فِي لُقْمَةٍ.
وَقَالَ: إِنَّمَا الْبَاذِنْجَانُ شِفَاءٌ مِنْ كل داء.
هو موضوع.
٣٧ - حديث: "سَيِّدُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنْ شَيْخِهِ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الجهني.
وقال ابْنُ حَجَرٍ: لَمْ يُتَبَيَّنْ لِي الْحُكْمُ عَلَى هَذَا الْمَتْنِ بِالْوَضْعِ وَأَنَّ مَسْلَمَةَ غَيْرُ مَجْرُوحٍ وَسُلَيْمَانُ بن عطاء ضعيف (١) . стр. 169
وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ مِنْ حَدِيثِ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ مَرْفُوعًا: أَفْضَلُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: اللَّحْمُ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ الْمَذْكُورُ فِي إِسْنَادِهِ: يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الطَّامَّاتِ.
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ (١) وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ (٢) .
وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁ (٣) . وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ من هذه الطرق ما يوجب الحكم بالوضع. стр. 170
٣٨ - حديث: "لا تَأْكُلُوا اللَّحْمَ.
قَالَ ابْنُ طاهر: إسناده مظلم وفي كذابان (١) .
٣٩ - حديث: "سَيِّدُ إِدَامِكُمُ الْمِلْحُ (٢) .
فُي إِسْنَادِهِ: ضعيف.
٤٠- حديث: "لا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ صُنْعِ الأَعَاجِمِ.
قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ.
وَقَدْ كَانَ النَّبِيِّ ﷺ يحتز من لحم الشاة.
في إِسْنَادِهِ: أَبُو مَعْشَرٍ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
قال في اللآلىء: أخرجه أبو داود حدثنا سعيد بن مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ بِهِ وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ. وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ ما يسوغ الحكم بالوضع.
٤١ - حديث إنه ﷺ نهى عن ذبائح الجن". стр. 171
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: عبد الله بن أذينة عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عَبْدُ اللَّهِ يَرْوِي عَنْ ثَوْرٍ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ.
وَقَدْ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ يَرْفَعُهُ وَهُوَ مرسل (١) .
٤٢- حديث: "إِنَّ لِلْقَلْبِ فَرْحَةً عِنْدَ أَكْلِ اللَّحْمِ وَمَا دَامَ الْفَرَحُ بِأَحَدٍ إِلا أَشِرَ وَبَطِرَ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد ابن الْمُغِيرَةِ يُحَدِّثُ بِمَا لا أَصْلَ لَهُ.
وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ وَابْنُ السُّنِّيِّ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ مِنْ طَرِيقِهِ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ (٢) مَرْفُوعًا وَلَهُ طُرُقٌ أُخْرَى (٣) فِيهَا مجروحون.
٤٣ - حديث: "أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَغْنِيَاءَ بِاتِّخَاذِ الْغَنَمِ وَالْفُقَرَاءَ باتخاذ الدجاج". стр. 172
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَكَذَا الْعُقَيْلِيُّ وَقَالَ: لا يَصِحُّ وَفِي إِسْنَادِهِ: عَلِيُّ بْنُ عُرْوَةَ وَضَّاعٌ (١) .
قَالَ فِي اللآلىء: قُلْتُ لَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى.
قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُرْوَةَ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَذَكَرَهُ وَزَادَ: عِنْدَ اتِّخَاذِ الأَغْنِيَاءِ الدَّجَاجَ يَهْلَكُ الْفُقَرَاءُ وَلَيْسَ هَذَا بِاسْتِدْرَاكٍ فَإِنَّ ابْنَ مَاجَهْ سَاقَهُ مِنْ طَرِيقِ ذَلِكَ الْوَضَّاعِ علي بن عروة.
٤٤ - حديث: "أَكْرِمُوا الْبَقَرَ فَإِنَّهَا سَيِّدُ الْبَهَائِمِ (٢) مَا رَفَعَتْ طَرْفَهَا إِلَى السَّمَاءِ مُنْذُ عُبِدَ الْعِجْلُ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ.
وَالْمُتَّهَمُ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بن وهب النسوي وضاع.
٤٥ - حديث: "مَنْ كَانَ فِي بَيْتِهِ شَاةٌ كَانَ فِي بَيْتِهِ بَرَكَةٌ _ إلخ.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِيهِ مَجْهُولانِ ومتروك.
٤٦ - حديث: "لا تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإِنَّهُ صَدِيقِي وَأَنَا صَدِيقُهُ وَعَدُوُّهُ عَدُوِّي وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ: لَوْ يَعْلَمُ بَنُو آدَمَ مَا فِي صَوْتِهِ لاشْتَرَوْا رِيشَهُ وَلَحْمَهُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَإِنَّهُ لَيَطْرُدُ مَدَى صَوْتِهِ مِنَ الْجِنِّ". стр. 173
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَفِي إِسْنَادِهِ: رِشْدِينُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ وَهُمَا ضَعِيفَانِ جِدًّا (١) .
وَرَوَى مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: مَنِ اتَّخَذَ دِيكًا أَبْيَضَ فِي دَارِهِ لَمْ يُقِرَّ بِهِ شَيْطَانٌ وَلا السَّحَرَةُ.
وَفِي إِسْنَادِهِ: يَحيَى بْنُ عَنْبَسَةَ وَهُوَ كَذَّابٌ.
ورواه أَبُو بَكْرٍ الرَّقِّيُّ بِلَفظِ: الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي _ إلخ.
وَفِي إِسْنَادِهِ: وَضَّاعٌ.
وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ بِلَفْظِ: الدِّيكُ الأَبْيَضُ الأَفْرَقُ حَبِيبِي وَهُوَ أَيْضًا مَوْضُوعٌ.
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: لَمْ يُتَبَيَّنْ لِي الْحُكْمُ بِالْوَضْعِ قُلْتُ: وَقَدْ رَوَى مِنْ طُرُقٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَأَكْثَرُهَا لَفْظُ: الدِّيكُ الْكَبِيرُ الأَبْيَضُ. فَيَكُونَ الْحَدِيثُ ضَعِيفًا لا موضوعا (٢) . стр. 174
٤٧ - حديث: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْحَمَامِ الأَحْمَرِ".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا (١) .
وَفِي لَفْظٍ لِلْحَاكِمِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ النَّظَرَ إِلَى الْخُضْرَةِ وَإِلَى الأُتْرُجِ وَإِلَى الْحَمَامِ الأَحْمَرِ (٢) .
وَفِي إسناد الأَوَّلِ وَالآخِرِ: مَنْ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ.
وَفِي لَفْظِ: اتَّخِذُوا الْحَمَّامَ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّهَا تُلْهِيَ الْجِنَّ عَنْ صِبْيَانِكُمْ وَهُوَ مَوْضُوعٌ آفَتُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ [الْمَيْمُونِيُّ] .
وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁: أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الوحشة فَقَالَ: لَوِ اتَّخَذْتَ زَوْجًا مِنَ الْحَمَامِ فَآنَسَكَ وَأَصَبْتَ مِنْ أَفْرَاخِهِ.
وَفِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابَانِ (٣) .
وَرَوَى الْخَطِيبُ نَحْوَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا. مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ المذكور. стр. 175
ورواه الطبراني عند عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ مَرْفُوعًا وَفِي إسناده: الصلت ابن الْحَجَّاجِ وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وله طرق أخرى (١) .
٤٨ - حديث: "لا سَبَقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ أَوْ جَنَاحٍ رَوَاهُ الْخَطِيبُ. وَقَدْ صَرَّحَ الْحُفَّاظُ أَنَّ زِيَادَةَ _ أَوْ جَنَاحٍ _ وَضَعَهَا غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قِصَّةٍ وَقَعَتْ لَهُ مَعَ الْمَهْدِيُّ العباسي وهي
مشهورة.
٤٩ - حديث: "إِنَّهُ كَانَ ﷺ يُطَيِّرُ الْحَمَامَ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ وَهُوَ مِنْ وَضْعِ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ فِي قِصَّةٍ وقعت له مع الرشيد.
٥٠ - حديث: " أنه ﷺ كَانَ يَدْعُو عَلَى الْجَرَادِ: اللَّهُمَّ اقْتُلْ كِبَارَهُ وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ وَأَفْسِدْ بَيْضَهُ وَاقْطَعْ دَابِرَهُ خُذْ بِأَفْوَاهِهِ عَنْ مَعَايِشِنَا وَأَرْزَاقِنَا إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ: تَدْعُو عَلَى جُنْدٍ مِنْ أَجْنَادِ اللَّهِ بِقَطْعِ دَابِرِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا الْجَرَادُ نَثْرَةُ حُوتٍ فِي الْبَحْرِ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ جَابِرٍ وَأَنَسٍ مَرْفُوعًا.
وَفِي إِسْنَادِهِ: مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
قَالَ فِي اللآلىء: أخرجه ابن ماجة به. стр. 176
٥١ - حديث: "لا بَأْسَ بِأَكْلِ كُلِّ طَيْرٍ مَا خَلا الْبُومُ وَالرَّخَمُ".
رَوَاهُ الْجَوْزَقَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زياد بن سمعان كذاب.
٥٢ - حديث: "أَكْلُ السَّمَكِ يُذْهِبُ الْجَسَدَ (١) وَرُوِيَ: يُذِيبُ الْجَسَدَ (٢) ".
رَوَاهُ الْحَاكِمُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مَجْرُوحُونَ وَفِيهِمْ مَنْ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ [عن الثقات] .
٥٣ - حديث: "أنه جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَا قِلَّةَ الْوَلَدِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْكُلَ الْبَيْضَ وَالْبَصَلَ".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: مَوْضُوعٌ بِلا شَكٍّ (٣) .
قال في اللآلىء: أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ فِي الطِّبِّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ مَرْفُوعًا.
وَاقْتَصَرَ عَلَى أَكْلِ الْبَيْضِ وَفِي إِسْنَادِهِ: الْفَيْضُ بْنُ وثيقٍ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَذَّابٌ [خَبِيثٌ] .
وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: قَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ وَهُوَ مُقَارِبُ الْحَالِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تعالى (٤) . стр. 177
وَرَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دَلْهَمٍ وَقَالَ: مُنْكَرٌ (١) .
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ شَكَا إِلَى اللَّهِ الضَّعْفَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْبَيْضِ وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَزْهَرَ عَنْ أَبِي الربيع (٢) .
٥٤ - حديث: "معاذ بن جبل قال: قلت يا رسول الله هَلْ أَتَيْتَ مِنَ الْجَنَّةِ بِطَعَامٍ؟ قَالَ: نَعَمْ أَتَيْتُ بِهَرِيسَةٍ فَأَكَلْتُهَا فَزَادَتْ فِي قُوَّتِي قُوَّةَ أَرْبَعِينَ وَفِي نِكَاحِي نِكَاحَ أَرْبَعِينَ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ وَضَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ اللَّخْمِيُّ وَكَانَ صَاحِبَ هَرِيسٍ وَقَدْ رَوَاهُ الْخَطِيبُ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَالْعُقَيْلِيُّ مِنْ طَرِيقِهِ.
وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: نَهْشَلٌ وَهُوَ كَذَّابٌ وَسَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَهُوَ مَتْرُوكٌ وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا سَرَقَهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَلَهُ طرق لا تصح (٣) . стр. 178
٥٥ - حَدِيثِ: "الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلاوَةَ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي مُوسَى مَرْفُوعًا وَقَالَ: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ الَّذِي وَضَعَهُ.
وَقَدْ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: مَتْنُ الْحَدِيثِ مُنْكَرٌ وَفِي إِسْنَادِهِ: مَنْ هُوَ مَجْهُولٌ.
وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: إِذَا وُضِعَتْ الْحَلْوَى بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيُصِبْ مِنْهَا وَلا يَرُدَّهَا وَقَالَ: لا يَصِحُّ فَضَالَةُ بْنُ حُصَيْنٍ: يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ فَضَالَةُ بْنُ حُصَيْنٍ الْعَطَّارُ وَكَانَ مُتَّهَمًا بِهَذَا الْحَدِيثِ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِهِ.
وَقَالَ فِي اللِّسَانِ: فَضَالَةُ كَانَ عَطَّارًا يَضَعُ فَاتُّهِمَ بِوَضْعِ هَذَا الْحَدِيثِ.
٥٦ - حديث: "أنه ﷺ أُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ لَبَنٌ وَعَسَلٌ.
فَقَالَ أَشَرْبَتَانِ فِي شَرْبَةٍ؟ فَرَدَّهُ وَلَمْ يَشْرَبْهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهُ".
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا مُطَوَّلا وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ نُعَيْمُ بْنُ مورعٍ وَلَيْسَ بِثِقَةٍ.
قَالَ في اللآلىء: أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ مِنْ هذه الطريق.
стр. 179
وَلَهُ شَاهِدٌ ذَكَرَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مرفوعاً (١) . وله طرق أخرى (٢) .
٥٧ - حديث: "مَنِ ابْتَاعَ مَمْلُوكًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وليكن أولى مَا يُطْعِمُهُ الْحُلْوُ (٣) فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِهِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عائشة موفوعا، وقال: موضوع. стр. 180
الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حطان كذاب.
قال في اللآلىء. إِنَّهُ وَرَدَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ ثم ذَكَرَ عَنِ الْخَرَائِطِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى معاذ فذكره (١) .
٥٨ - حديث: "أَوَّلُ رَحْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الأَرْضِ الطَّاعُونُ وَأَوَّلُ نِعْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الأَرْضِ الْعَسَلُ".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَقَالَ: لا أَصْلَ لَهُ.
عَلِيُّ بن عروة: يضع.
٥٩ - حديث: "عَلَيْكَ بِالْعَسَلِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ بَيْتٍ فِيهِ عَسَلٌ إِلا وَتَسْتَغْفِرُ مَلائِكَةُ الْبَيْتِ لَهُ فَإِنْ شَرِبَهُ رَجُلٌ دَخَلَ جَوْفَهُ أَلْفُ دَوَاءٍ وَخَرَجَ مِنْهُ أَلْفُ دَاءٍ فَإِنْ مَاتَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ لَمْ تَمَسَّ النَّارُ جِلْدَهُ".
رَوَاهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ فِي مُعْجَمِهِ عَنْ سَلْمَانَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: مُنْكَرٌ جِدًّا.
وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: مَوْضُوعٌ جُمْهُورُ رواته مجاهيل.
٦٠ - حديث: "إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فقال: إِنَّ أُمَّتَكَ تُفْتَحُ لَهُمُ الأَرْضُ وَتُفَاضُ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الْفَالُوذَجَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَا الْفَالُوذَجُ؟ فَقَالَ يَخْلِطُونَ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ فَشَهِقَ النَّبِيُّ ﷺ شَهْقَةً".
رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا ولا أصل له (٢) .
٦١ - حديث: "جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِتَمْرٍ فَقَالَ: مَا تُسَمُّونَ هَذَا فِي أَرْضِكُمْ؟ قُلْتُ: نُسَمِّيهِ التَّمْرَ الْبَرْنِيَّ قَالَ: كُلْهُ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَ خصال _ إلخ". следующие страницы →