Полный текст (514 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
٢١ - حديث: "اسْتَعِينُوا عَلَى نَجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ مُعَاذٍ ﵁ مَرْفُوعًا بِإِسْنَادٍ فِيهِ: سَعِيدُ بْنُ سَلامٍ الْعَطَّارُ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: يُذْكَرُ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ.
وَرَوَاهُ ابن عدي من حديثه بإسناد فِيهِ: حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ وَضَّاعٌ.
وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ فِيهِ: الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَبْزَارِيُّ وَهُوَ الْمُتَّهَمُ بِوَضْعِهِ.
стр. 72
وَقَالَ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ: هَذَا حديث موضوع (١)
٢٢ - حديث: "لا تَصْلُحُ الصَّنِيعَةُ إِلا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ وَدِينٍ كَمَا أَنَّ الرِّيَاضَةَ لا تَصْلُحُ إِلا فِي نَجِيبٍ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَن عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِيهِ: يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَذَكَر لَهُ في اللآلىء متابعين (٢) .
٢٣ - حديث: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ عَلَى رُءُوسِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ: مَنْ كَانَ خَادِمًا لِلْمُسْلِمِينَ فِي دار الدنيا فليقم وليمص عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ آمِنًا غَيْرَ خَائِفٍ".
رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ بِإِسْنَادٍ فيه الفرياناني وضاع.
٢٤ - حديث: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا الله عبداً من عبيده فيقفه بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَسْأَلُهُ عَنْ جَاهِهِ كما يسأله عن ماله". стр. 73
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: لا أَصْلَ لَهُ (١) .
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ.
وَرَوَى الْخَطِيبُ نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁ بإسناد فيه منكر (٢) .
٢٥ - حديث: "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ دَارًا يُقَالُ لَهَا [دَارُ _ (٣) ] الْفَرَحِ لا يَدْخُلُهَا إِلا مَنْ فَرَّحَ الصِّبْيَانَ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَقَالَ: لا يَصِحُّ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ النَّجَّارِ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ (٤) وَالدَّيْلَمِيِّ مِنْ حَدِيثِ ابن عباس (٥) .
٢٦ - حديث: "إِذَا بَكَى الْيَتِيمُ وَقَعَتْ دُمُوعُهُ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: مَنْ أَبْكَى هَذَا الْيَتِيمَ الَّذِي وَارَيْتُ وَالِدَيْهِ تَحْتَ الثَّرَى؟ مَنْ أَسْكَتَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَقَالَ: مُنْكَرٌ جِدًّا وَرِجَالُهُ: ثِقَاتٌ إِلا مُوسَى بْنَ عيسى البغدادي وهو مجهول. стр. 74
وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ نحوه عن عمر (١٢٨) .
٢٧ - حديث: "مَا قَعَدَ يَتِيمٌ عَلَى قَصْعَةِ قَوْمٍ فَيَقْرَبَ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ".
رَوَاهُ الْحَارِثُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي موسى مرفوعا وقال: باطل (١٢٩) .
٢٨ - حديث: "مَنْ سَقَى الْمَاءَ فِي مَوْضِعٍ يقدر عَلَى الْمَاءِ فَلَهُ بِكُلِّ شَرْبَةٍ يُشْرِبُهَا بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا عَشْرُ حَسَنَاتٍ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: صَالِحُ بْنُ بَيَانٍ (١٣٠) الأَنْبَارِيُّ الثَّقَفِيُّ وَضَّاعٌ.
وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ:" مَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ فِي مَوْضِعٍ يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً وَإِنْ سَقَاهُ فِي مَوْضِعٍ لا يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا نَسَمَةً مُؤْمِنَةً وَفِيهِ: مُتَّهَمٌ وَمَتْرُوكٌ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ بِإِسْنَادٍ فيه مجهول (١٣١) .
стр. 75
٢٩ - حديث: "مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ مِنْهَا: فِيهَا صَلاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ دَرَجَاتٌ يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَالْمُتَّهَمُ بِوَضْعِهِ: زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ.
وَأَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِهِ الْبَيْهَقِيِّ وقال: تَفَرَّدَ بِهِ وَرَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ من غير طريقه (١) .
٣٠ - حديث: "مَنْ قَضَى لِمُسْلِمٍ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا قَضَى اللَّهُ لَهُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ حَاجَةً أَسْهَلُهَا الْمَغْفِرَةُ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ وَفِي إِسْنَادِهِ [دِينَارٌ وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ ثَوْبَانَ بِنَحْوِهِ وَفِي إِسْنَادِهِ _ (٢) ] فرقد (٣) .
٣١ - حديث: "مَنْ وَافَقَ مِنْ أَخِيهِ شَهْوَةً غُفِرَ لَهُ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَفِي إِسْنَادِهِ: مَتْرُوكٌ.
وَقَدْ رَوَاهُ الْبَزَّارُ وَالطَّبَراِنُّي (٤) وَالْبَيْهَقِيُّ (٥) بِلَفْظِ: مَنْ أطعم أخاه المسلم стр. 76
شَهْوَتَهُ حَرَّمَهُ
اللَّهُ عَلَى النَّارِ (١٣٧) وَرَوَى (١٣٨) بِلَفْظِ: مَنْ لَذَّذَ أَخَاهُ بما يشتهي كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ
حَسَنٍة.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هَذَا بَاطِلٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ يَعْنِيَ: الْمَذْكُورَ فِي إِسْنَادِهِ كَذَّابٌ.
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ بِلَفْظِ: مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَرْوِيَهُ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَةَ خَنَادِقَ كُلُّ خَنْدَقٍ مسيرة خمسمائة عَامٍ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَوْضُوعٌ.
وقال ابن حجر: أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدَرِك مِنْ حديثه وَقَالَ: صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَسَكَتَ الذَّهَبِيُّ فِي تَلْخِيصِ الْمُسْتَدْرَكِ عَلَى هَذَا التصحيح مَعَ أَنَّ فِي إِسْنَادِهِ: رَجَاءُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ الْمَعَافِرِيُّ.
وَقَدْ قَالَ الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ: إِنَّهُ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ وَكَذَا قَالَ ابْنُ حبان.
٣٢ - حديث: "مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ مِنْ إِشْبَاعِ كَبِدٍ جَائِعَةٍ.
فِي إِسْنَادِهِ: من هو منكر الحديث.
٣٣ - حديث: "مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوها سَبْعِينَ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ سَيِّئَةً إِلَى أَنْ يرجع _ إلخ".
стр. 77
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ عَبْدُ الرحيم (١٣٩) ابن زَيْدٍ الْعَمِّيُّ عَنْ أَبِيهِ وَلَيْسَا بشيء.
٣٤ - حديث: "مَنْ قَادَ أَعْمَى مَكْفُوفًا أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانٍ الثَّقَفِيُّ: حَدَّثَ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْمَنَاكِيرِ وَهُوَ مَجْهُولٌ (١٤٠) .
وَرَوَى بِإِسْنَادٍ آخَرَ فِيهِ كَذَّابَانِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَقَدْ رَوَى مِنْ طُرُقٍ فِيهَا مَنْ لا يُحْتَجُّ به (٣) . ٣٥ - حديث: "مَنْ رَبَّى صَبِيًّا حَتَّى يَقُولَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللَّهُ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيِّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَقَالَ لَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ مِنْ أَبِي عُمَيْرٍ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ مُحَمَّدٍ [رَوَاهُ عن (٣) ] الشاذ كوني.
٣٦ - حديث: "يَا زُبَيْرُ: إِنَّ بَابَ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ إِلَى قَرَارِ بَطْنِ الأَرْضِ فَيَرْزُقُ اللَّهُ كُلَّ عَبْدٍ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ يَا زُبَيْرُ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ السَّخَاءَ وَلَوْ بِفَلْقِ تَمْرَةٍ وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلَوْ بِقَتْلِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ مَرْفُوعًا وَفِي إسناده: عبد الله ابن مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الأثبات.
٣٧ - حديث: "مَا جُبِلَ وَلِيُّ اللَّهِ إِلا على السخاء وحسن الخلق". стр. 78
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ السَّفَرِ: يُكَذَّبُ والحديث لا يثبت.
٣٨ - حديث: "إِنَّ السَّخِيَّ قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْجَنَّةِ بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ وَإِنَّ الْبَخِيلَ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ وَالْفَاجِرُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَابِدٍ بِخَيْلٍ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: لَيْسَ لِهَذَا الحديث أصل.
قال في اللآلىء: قَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ فِي رَوْضَةِ الْعُقلاءِ (١) وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ وَالْخَطِيبُ فِي كِتَابِ الْبُخَلاءِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [غَرِيبٌ وَقَاَلَ الْبَيْهَقِيُّ (٢) ] تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ وَهُوَ ضَعِيفٌ. انْتَهَى.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بشيء (٣) . стр. 79
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ طرق لا تَقُومُ بِهَا الْحُجَّةُ عَنْ أَنَسٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ وَجَابِرٍ: بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ فِيهَا: السَّخِيُّ الْجَهُولُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْعَابِدِ الْبَخِيلِ وَفِيهَا: شَابٌّ سَفِيهٌ سَخِيٌّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ شَيْخٍ بخيل عابد (١) .
٣٩ - حديث: "السَّخَاءُ: شَجَرَةُ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ أَغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَاتٌ فِي الأَرْضِ فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرِ النَّارِ أَغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَةٌ فِي الدُّنْيَا فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ".
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا.
وَقَالَ: تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَسَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ (٢) ضَعِيفَانِ.
وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ جَابِرٍ بِإِسْنَادٍ فِيهِ كَذَّابٌ (٣) . стр. 80
وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِإِسْنَادِ فِيهِ دَاوُدُ بْنُ الحصين ضعيف (١) .
ورواه ابن حبان بإسناد فيه وضاع ومتروك.
ورواه البيهقي بلفظ: السخاء شجرة تنبت في الجنة فلا يلج الجنة إلا سخى والبخل: شجرة تنبت في النار فلا يلج في النار إلا بخيل.
قال البيهقي: ضعيف الإسناد (٢) .
٤٠ - حديث: "تَجَاوَزُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ فَإِنَّ اللَّهَ أَخَذَ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ".
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا.
وَقَالَ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحِيمِ بْنَ حَمَّادٍ الْبَصْرِيَّ تَفَرَّدَ بِهِ عَنِ الأَعْمَشِ وَكَانَ يُحَدِّثُ عَنْهُ بما ليس من حديثه. стр. 81
قال في اللآلىء: أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ وَقَالَ: هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ (١) .
وَرَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ (٢) وَالْخَطِيبُ مِنْ حَدِيثِ ابن عباس (٣) .
٤١ - حديث: "الْجَنَّةُ دَارُ الأَسْخِيَاءِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لا يَصِحُّ وَقَدْ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ (٤) .
وَرَوَاهُ الْخَطِيبُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مَرْفُوعًا بِإِسْنَادٍ فيه متروك. стр. 82
٤٢ - حديث: "إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ _ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ _ فَلا تَخْبَأْ شَيْئًا رُزِقْتَهُ وَلا تَمْنَعْ سَائِلا مسألته.
في إسناده: وضاع.
٤٣ - حديث: "السَّخِيُّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَإِنِّي لأَرْفَعُ عَنِ السَّخِيِّ عَذَابَ الْقَبْرِ.
هُوَ مِنْ نُسْخَةِ الْعَرُوسِ وَأَحَادِيثُهَا منكرة.
٤٤ - حديث: "مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَالِقِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ.
قال الصغاني: موضوع.
٤٥ - حديث: "إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يَخُصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ فَمَنْ يَبْخَلْ بِتِلْكَ النِّعْمَةِ عَنِ الْعِبَادِ نَقَلَهَا اللَّهُ وَحَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِ.
قَالَ فِي المقاصد: ضعيف.
٤٦ - حديث: "طَعَامُ الْجَوَّادِ: دَوَاءٌ وَطَعَامُ الْبَخِيلِ: دَاءٌ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.
وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: كَذِبٌ وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: بَاطِلٌ وَفِي الْمَقَاصِدِ: رجاله ثقات (١) .
٤٧ - حديث: "مَنْ عَظُمَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ فَلَمْ يَحْتَمِلْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ كُلُّهَا غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ. стр. 83
٤٨ - حديث: "لا يَنْبَغِي لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَكُونَ جَبَانًا وَلا بَخِيلا.
قَالَ فِي المقاصد: لم يوجد.
٤٩ - حديث: "حَلَفَ اللَّهُ بِعِزَّتِهِ وَعَظَمَتِهِ وَجَلالِهِ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِخَيْلٌ.
قَالَ في المقاصد: لم يوجد.
٥٠ - حديث: "مَنْعُ الْخَمِيرِ يُورِثُ الْفَقْرَ وَمَنْعُ الْمِلْحِ يُورِثُ الدَّاءَ وَمَنْعُ الْمَاءِ يُورِثُ النَّذَالَةَ وَمَنْعُ النَّارِ يُورِثُ النفاق.
موضوع.
٥١ - حديث: "لَوْ أَنَّ لِيَهُودِيٍّ حَاجَةً إِلَى أَبِي جَهْلٍ فَطَلَبَ مِنِّي قَضَاءَهَا لَتَرَدَّدْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ مِائَةَ مرة.
موضوع.
٥٢ - حديث: "لَمَّا بَنَى إِبْرَاهِيمُ الْبَيْتَ صَلَّى فِي كُلِّ رُكْنٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ.
فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا إِبْرَاهِيمُ كأِنَّكَ سَتَرْتَ عَوْرَةً أَوْ أَشْبَعْتَ جَوْعَةً.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: مَوْضُوعٌ وَهُوَ كَمَا قال.
٥٣ - حديث: "مَنْ أَشْبَعَ جَوْعَةً وَسَتَرَ عَوْرَةً ضمنت له الجنة (١) .
٥٤ - حديث: "مَنْ أَكَلَ طَعَامَ مُتَّقٍ نَقَّى اللَّهُ قَلْبَهُ.
هُوَ مِنْ نُسْخَةِ أَبِي هُدْبَةَ عَنْ أَنَسٍ مَوْضُوعَةٌ.
٥٥ - حديث: " جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا وَبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا.
قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: بَاطِلٌ. стр. 84
٥٦ - حديث: "مَنْ أَوْدَعَ كَرِيمًا مَعْرُوفًا فَقَدِ اسْتَرَقَّهُ.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِيهِ مجاهيل.
٥٧ - حديث: "اصْنَعُوا الْمَعْرُوفَ إِلَى مَنْ هُوَ أَهْلُهُ وَمَنْ لَيْسَ أَهْلَهُ فَإِنْ لَمْ تُصِبْ أَهْلَهُ فَأَنْتَ أَهْلُهُ.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: مِنْ نُسْخَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ (١) الْمَوْضُوعَةُ.
٥٨ - حديث: "اتَّقِ شَرَّ مَنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ.
قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: لا أَعْرِفُهُ.
٥٩: حديث: "مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ خَيْرًا مِنَ اعْتِكَافِ عَشْرِ سِنِينَ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: ضعيف (٢) .
٦٠ - حديث: "مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: ضعيف (٣) . стр. 85
٦١ - حديث: "إِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ إدخال السرور على المؤمنين.
قال في المختصر: ضعيف (١) .
٦٢ - حديث: "إن الله يكافيء مَنْ يَسْعَى لأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ فِي حَوَائِجِهِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ.
قَالَ الخطيب: باطل
٦٣ - حديث: "من سعى لأخيه في حاجة، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ.
قَالَ فِي الذيل: موضوع.
٦٤ - حديث: "مَنْ أَخَذَ بِيَدِ مَكْرُوبٍ أَخَذَ اللَّهُ بِيَدِهِ.
قَالَ فِي الْمِيزَانِ: كَذِبٌ، اتُّهِمَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ الحسين.
٦٥ - حديث: "تَهَادُوا تَحَابُّوا.
قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: ضعيف
٦٦ - حديث: "مَنْ أُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قوم فهم شركاء فِيهَا.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يَصِحُّ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ، وَكَذَا قال البخاري.
وقد أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ: وَالطَّبَرَانِيُّ، وَالْبَيْهَقِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: الْمَوْقُوفُ أَصَحُّ
وَقَالَ فِي الْوَجِيزِ: فِيهِ عَبْدُ السلام بن عبد القدوس يروي الموضوعات.
٦٧حديث: "مَا أَحْسَنَ الْهَدِيَّةَ أَمَامَ الْحَاجَةِ.
قال الدارقطني: باطل.
٦٨ - حديث: "نِعْمَ مِفْتَاحُ الْحَاجَةِ، الْهَدِيَّةُ بَيْنَ يَدَيْهَا.
فِي إِسْنَادِهِ: عَمْرُو بْنُ خالد، كذاب وضاع. стр. 86
٦٩ - حديث: "الْقَرْضُ فِي عَفَافٍ خَيْرٌ مِنَ الصَّدَقَةِ (١) ".
رَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ فِي الْمُسْنَدِ عن ابن مسعود مرفوعا.
٧٠ - حديث: "مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا كَانَ لَهُ مِثْلُهُ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةً.
إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ وَهُوَ فِي سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ (٢) وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا (٣) .
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ الصَّدَقَةُ: بِعَشْرِ أمثالها والقرض: بثمان عشرة.
٧١ - حديث: "مَنْ شَدَّدَ عَلَى أُمَّتِي فِي التَّقَاضِي إِذَا كَانَ مُعْسِرًا شَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِي سَنَدِهِ الطَّايْكَانِيُّ اختلقه وشيخه كذاب.
٧٢ - حديث: "أَجِيبُوا صَاحِبَ الْوَلِيمَةِ فَإِنَّهُ مَلْهُوفٌ لا يصح.
٧٣ - حديث: "مَنْ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ فَلا يَصُومَنَّ تَطَوُّعًا إِلا بِإِذْنِهِمْ.
قَالَ الصغاني: موضوع. стр. 87
٧٤ - حديث: "أَنَا وَأَتْقِيَاءُ أُمَّتِي بَرَاءٌ مِنَ التَّكَلُّفِ.
قَالَ النَّوَوِيُّ: لَيْسَ بِثَابِتٍ.
وَقَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: رَوَى مَعْنَاهُ بسند ضعيف.
٧٥ - حديث: "لا يتكلف أحد لضيقه مَا لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ.
قَالَ في المقاصد: ضعيف.
٧٦ - حديث: "مَنْ مَشَى إِلَى الطَّعَامِ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ مَشَى فَاسِقًا وَأَكَلَ حَرَامًا.
قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: ضَعِيفٌ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِلَفْظِ: مَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ.
стр. 88
كتاب الصيام
١ - حديث: "افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِي الصَّوْمَ ثَلاثِينَ يَوْمًا وَافْتَرَضَ عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَذَلِكَ: أَنَّ آدَمَ لَمَّا أَكَلَ الشَّجَرَةَ بَقَى فِي جَوْفِهِ مِقْدَارُ ثَلاثِينَ يَوْمًا فَلَمَّا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَرَهُ بِصِيَامِ ثَلاثِينَ يَوْمًا بِلَيَالِيهِنَّ وَافْتَرَضَ عَلَى أُمَّتِي بِالنَّهَارِ وَمَا نَأْكُلُ بِاللَّيْلِ تَفْضُلٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. وَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْبَغْدَادِيُّ: غَيْرُ ثِقَةٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ عن الثقات بالمناكير.
٢ - حديث: "لا تَقُولُوا رَمَضَانُ فَإِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى. وَلَكِنْ قُولُوا: شَهْرُ رَمَضَانَ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ.
وَرَوَاهُ تَمَّامٌ فِي فَوَائِدِهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ أَبِي مَعْشَرٍ (١) وَأَخْرَجَهُ ابْنُ النَّجَّارِ مِنْ حَدِيثِ عائشة (٢) .
٣ - حديث: "إِذَا غَابَ الْهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ: فَهُوَ لِلَيْلَةٍ وَإِذَا غَابَ بَعْدَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ".
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وقال: لا أصل له.
٤ - حديث: "إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَادَى الْجَلِيلُ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجِنَانِ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَفِيهِ: أَمَرَهُ بِفَتْحِ الْجَنَّةِ وَأَمَرَ مالك بتغليق النار. стр. 89
وَفِيهِ: طُولٌ وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَفِي إِسْنَادِهِ: أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ كَذَّابٌ.
٥ - حديث أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال وَقَدْ أَهَلَّ _ رَمَضَانُ _ لَوْ عَلِمَ الْعِبَادُ مَا فِي رَمَضَانَ لَتَمَنَتْ أُمَّتِي أَنْ يَكُونَ رَمَضَانُ السَّنَةَ كلها _ إلخ".
رواه أبو يَعْلَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ آفَتُهُ: جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ وَسِيَاقُهُ وَسِيَاقُ الَّذِي قَبْلَهُ مِمَّا يُشْهِدُ الْعَقْلَ أَنَّهُمَا مَوْضُوعَانِ فَلا مَعْنَى لاسْتِدْرَاكِ السُّيُوطِيِّ لَهُمَا عَلَى ابْنِ الْجَوْزِيِّ: بِأَنَّهُ قَدْ رَوَاهُمَا غَيْرُ مَنْ رَوَاهُمَا عَنْهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ (١) فَإِنَّ الْمَوْضُوعَ لا يَخْرُجُ عَنْ كَوْنِهِ مَوْضُوعًا بِرِوَايَةِ الرواة له.
٦ - حديث: "إِذَا كَانَ [أَوَّلُ _ ٣] لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَظَرَ اللَّهُ إِلَى خلقه الصيام وَإِذَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَى عَبْدٍ لَمْ يُعَذِّبْهُ وَفِيهِ: فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ _ إلخ.
مَوْضُوعٌ وَفِيهِ مَجَاهِيلُ.
وَالْمُتَّهَمُ بِوَضْعِهِ: عُثْمَانُ بْنُ عبد الله القرشي.
٧ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ ﵎ لَيْسَ بِتَارِكٍ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ صَبِيحَةَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلا غَفَرَ لَهُ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَلا يَصِحُّ وفي إسناده: كذاب ومتروك. стр. 90
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ من طريق أخرى (١) .
٨ - حديث: "إن الله ﵎ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ عِنْدَ الإِفْطَارِ أَلْفَ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ.
رَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَهُوَ لا يَثْبُتُ عَنْهُ (٢) .
وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بِلَفْظِ: ستمائة أَلْفٍ وَقَالَ: بَاطِلٌ لا أَصْلَ له.
وقد رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: هَكَذَا جَاءَ مُرْسَلا (٣) .
وَرَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ بِلَفْظِ: إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ.
وَقَالَ: غَرِيبٌ جِدًّا (٤) .
وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِلَفْظِ: لِلَّهِ تَعَالَى عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ مِنْ شهر стр. 91
رَمَضَانَ كُلَّ لَيْلَةٍ عُتَقَاءُ سِتُّونَ أَلْفًا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ أَعْتَقَ مِثْلَ مَا أَعْتَقَ فِي جَمِيعِ الشَّهْرِ (١) ".
رَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ بِاللَّفْظِ الأول (٢) .
٩ - حديث: "لَوْ أَذِنَ اللَّهُ لأَهْلِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْ يَتَكَلَّمُوا لَبَشَّرُوا صُوَّامَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِالْجَنَّةِ. رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَقَالَ: إِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ وَحَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بإسناد فيه متروك.
١٠ - حديث: "صُومُوا تَصِحُّوا.
قَالَ الصَّغَانِيُّ: مَوْضُوعٌ. وقال في المختصر: ضعيف.
١١ - حديث: "لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ الْجَسَدِ الصَّوْمُ.
قَالَ فِي الْخُلاصَةِ: ضَعِيفٌ.
١٢ - حديث: "إِنَّهُ يُسَبِّحُ مِنَ الصَّائِمِ كُلُّ شَعْرِهِ وَيُوضَعُ لِلصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ مَائِدَةٌ مِنْ ذَهَبٍ _ إلخ.
فِي إِسْنَادِهِ: أَبُو عصمة وضاع.
١٣ - حديث: "ثَلاثَةٌ لا يُسْأَلُونَ عَنْ نَعِيمِ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ: الْمُفْطِرُ وَالْمُتَسَحِّرُ وَصَاحِبُ الضَّيْفِ وَثَلاثَةٌ لا يُسْأَلُونَ عَنِ سُوءِ الْخُلُقِ الْمَرِيضُ: وَالصَّائِمُ وَالإِمَامُ العادل. стр. 92
قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِيهِ مُجَاشِعٌ يضع.
١٤ - حديث: "إِنَّ أَنَسًا أَكَلَ الْبَرَدَ (١) وَهُوَ صَائِمٌ وَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِطَعَامٍ فقرره ﷺ عَلَى ذَلِكَ.
قَاْلَ فِي الذَّيْلِ: فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الحسين يسرق الحديث (٢) .
١٥ - حديث: "إِنَّمَا سُمَيِّ رَمَضَانُ لأَنَّهُ يَرْمِضُ الذُّنُوبَ وَإِنَّ فِيهِ ثَلاثُ لَيَالٍ: لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ وَلَيْلَةُ تِسْعَ عَشْرَةَ وَلَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مَنْ فَاتَتْهُ فَاتَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ وَمَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَفِي أَيِّ شَهْرٍ يُغْفَرُ لَهُ؟.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِي إِسْنَادِهِ زِيَادُ بْنُ مَيْمُونَ كَذَّابٌ.
١٦ _ قول عمار ﵁: مَنْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ فَقَدْ عصى أبا القاسم. стр. 93
ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي تَذْكَرَةِ الْمَوْضُوعَاتِ وَصَاحِبُ الْخُلاصَةِ وَهُوَ مُجَازَفَةٌ فَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ أَهْلُ السُّنَنِ وَأَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حبان والحاكم.
١٧ - حديث: "ابْيَضَاضُ بَدَنِ آدَمَ بِصِيَامِ أَيَّامِ الْبِيضِ.
قَالَ صَاحِبُ الْخُلاصَةِ: مَوْضُوعٌ.
١٨ - حديث: "مَنْ صَامَ يَوْمًا تَطَوُّعًا فَلَوْ أُعْطِيَ مِلْءَ الأَرْضِ ذَهَبًا مَا وُفِّيَ بِأَجْرِهِ.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: في كذابان.
١٩ - حديث: "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ مِنْ حَلالٍ: صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ سَلْمَانَ مَرْفُوعًا.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا أَصْلَ لَهُ. وَفِي إِسْنَادِ ابْنِ عَدِيٍّ: مَتْرُوكَانِ وَفِي إِسْنَادِ ابْنِ حِبَّانَ: مَتْرُوكٌ وَقَدْ رَوَاهُ البيهقي (١) .
٢٠ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى الْحَفَظَةِ: أَنْ لا تَكْتُبُوا عَلَى صُوَّامِ عَبِيدِي بَعْدَ الْعَصْرِ سَيِّئَةً".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ حَدَّثَ عَنْ قَوْمٍ ثِقَاتٍ بِأَحَادِيثَ بَاطِلَةٍ هَذَا منها. стр. 94
٢١ - حديث: "إِذَا سَلِمَتِ الْجُمُعَةُ سَلِمَتِ الأَيَّامُ وَإِذَا سَلِمَ رَمَضَانُ سَلِمَتِ السَّنَةُ".
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ أَبَانٍ وَهُوَ كَذَّابٌ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ مِنْ طَرِيقِهِ وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ فِيهِ أَحْمَدُ بْنُ جمهورٍ وَهُوَ متهم بالكذب.
٢٢ - حديث: "مَنْ أَفْطَرَ عَلَى تَمْرَةٍ مِنْ حلال زيد في صلاته أربعمائة صَلاةٍ رَوَاهُ تَمَّامٌ فِي فَوَائِدِه عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: موسى الطويل وكان يضع.
٢٣ - حديث أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ (١) قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ: بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ: فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ لَهُ: عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ".
رَوَاهُ تَمَّامٌ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا أَصْلَ لَهُ.
وَفِي إِسْنَادِهِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ بيطَارٍ الْخُوَارَزْمِيُّ يَرْوِي عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ الْمَنَاكِيرَ.
قَالَ فِي اللآلىء: أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُنَى وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي التَّلْخِيصِ: لَهُ شاهد من حديث معاذ".
رواه الطبراني عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ: سَأَلْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ: أَتَتَسَوَّكُ وأنت صائم؟ стр. 95
قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ: أَيَّ النَّهَارِ أَتَسَوَّكُ؟ قَالَ: أَيَّ النَّهَارِ شِئْتَ إِنْ شِئْتَ غُدْوَةً وَإِنْ شِئْتَ عشيه (١) . ٢٤ - حديث: "مَنْ تَأَمَّلَ خَلْقَ امْرَأَةٍ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ حَجْمُ عَظْمِهَا وَرَاءَ ثِيَابِهَا وَهُوَ صَائِمٌ فَقَدْ أَفْطَرَ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَفِيهِ كَذَّابَانِ.
قال في اللآلىء: وَإِنَّمَا يَرْوِي عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَنْ تَأَمَّلَ خَلْقَ امْرَأَةٍ مِنْ وراء الثياب أبطل صومه. ٢٥ - حديث: "خَمْسٌ يُفَطِّرْنَ الصَّائِمَ وَيَنْقُضْنَ الْوُضُوءَ: الْكَذِبُ وَالنَّمِيمَةُ وَالْغِيبَةُ وَالنَّظَرُ لِشَهْوَةٍ واليمين الكاذبة.
قال في اللآلىء: مَوْضُوعٌ بِسَعِيدٍ يَعْنِيَ: ابْنَ عَنْبَسَةَ: كذاب والثلاثة فوقه مجروحون.
٢٦ - حديث: "مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فَلْيُهْدِ بَدَنَةً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُطْعِمْ ثَلاثِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ الْمَسَاكِينَ".
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ كَذَّابٌ وَالْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدَةَ الكلاعي ضعيف.
٢٧ - حديث: "مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ من غير رخصة ولا عُذْرٍ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَصُومَ ثَلاثِينَ يَوْمًا وَمَنْ أَفْطَرَ يَوْمَيْنِ كَانَ عَلَيْهِ سِتُّونَ وَمَنْ أَفْطَرَ ثَلاثًا كَانَ عَلَيْهِ تِسْعُونَ يَوْمًا". стр. 96
رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا ولا يَثْبُتُ، عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ الْمَوْصِلِيُّ: لا يُحْتَجُّ بِهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحٍ
لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَرَوَاهُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ فِيهِ: مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، ضعيف، ورواه ابن عساكر (١) .
٢٨ - حديث: "صُمِ الْبِيضَ، أَوَّلُ يَوْمٍ: يَعْدِلُ يَعْدِلُ ثَلاثَةَ آلافِ سَنَةٍ، وَالْيَوْمُ الثَّانِي: يَعْدِلُ عَشَرَةَ آلافِ سَنَةٍ، وَالْيَوْمُ الثَّالِثِ: يَعْدِلُ عِشْرِينَ أَلْفَ سَنَةٍ".
رَوَاهُ ابْنُ شَاهِينَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا، وهو موضوع. وفي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ وَوَضَّاعٌ.
وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ صَصَرَى فِي أَمَالِيهِ عَنْ أَنَسٍ بِإِسْنَادٍ لا يُعْرَفُ (٢) : ذَكَرَ فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ: عَشَرَةَ آلافٍ، وفي اليوم الثَّانِي: مِائَةَ أَلْفٍ، وَالْيَوْمِ الثَّالِثِ: ثلاثمائة ألف.
٢٩ - حديث: "إِنَّ شَابًّا كَانَ صَاحِبَ سَمَاعٍ، فَكَانَ إِذَا أَهَلَّ هِلالُ ذِي الْحِجَّةِ أَصْبَحَ صَائِمًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ فَقَالَ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى صِيَامِ هَذِهِ الأَيَّامِ؟ فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا أَيَّامُ الْمَشَاعِرِ وَأَيَّامُ الْحَجِّ، عَسَى اللَّهُ أَنْ يُشْرِكَنِي فِي دُعَائِهِمْ. فَقَالَ: لَكَ بِكُلِّ يَوْمٍ عَدْلُ مِائَةِ رَقَبَةٍ تَعْتِقُهَا _ إلخ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا، وَلا يَصِحُّ، وَفِي إسناده كذاب (٣) . стр. 97
٣٠ - حديث: "مَنْ صَامَ الْعَشْرَ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَوْمُ شَهْرٍ وَلَهُ بِصَوْمِ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ سَنَةٌ وَلَهُ بِصَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ سَنَتَانِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَلا يَصِحُّ وَفِي إِسْنَادِهِ: الْكَلْبِيُّ كَذَّابٌ وَأَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ فِي الثَّوَابِ (١) .
وَرَوَاهُ ابْنُ النَّجَّارِ فِي تَارِيخِهِ من حديث جابر (٢) .
٣١ - حديث: "مَنْ صَامَ آخِرَ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَأَوَّلَ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ: فَقَدْ خَتَمَ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَافْتَتَحَ السَّنَةَ الْمُسْتَقْبَلَةَ بِصَوْمٍ جَعَلَهُ اللَّهُ كَفَّارَةَ خَمْسِينَ سَنَةً".
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرفوعا وفيه كذابان.
٣٢ - حديث: "مَنْ صَامَ تِسْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ أَوَّلِ الْمُحَرَّمِ بَنَى اللَّهُ لَهُ قُبَّةً فِي الْهَوَاءِ مِيلا فِي مِيلٍ _ إلخ".
رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ آفته: موسى الطويل.
٣٣ - حديث: "مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ عَشَرَةِ آلافِ مَلَكٍ.
ذَكَرَهُ في اللآلىء مُطَوَّلا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وهو موضوع.
٣٤ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ صَوْمَ يَوْمٍ فِي السَّنَةِ وهو يوم عاشوراء وهو اليوم الْعَاشِرِ مِنَ الْمُحَرَّمِ فَصُومُوهُ وَوَسِّعُوا عَلَى أَهْلِيكُمْ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي تَابَ اللَّهُ فِيهِ عَلَى آدَمَ _ إلخ ". стр. 98
رَوَاهُ ابْنُ نَاصِرٍ عَنْ أَبِي هريرة مرفوعاً وساقه في اللآلىء مُطَوَّلا وَفِيهِ مِنَ الْكَذِبِ عَلَى الله وعلى رسوله: ما يقشعر لَهُ الْجِلْدُ فَلَعَنَ اللَّهُ الْكَذَّابِينَ وهو موضوع بلا شك.
٣٥ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: إِنَّ الصُّرَدَ أَوَّلُ طَيْرٍ صَامَ عَاشُورَاءَ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي غَلِيظٍ مَرْفُوعًا وَلا يُعْرَفُ فِي الصَّحَابَةِ مَنْ لَهُ هَذَا الاسْمُ وَفِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ (١) .
وَرَوَاهُ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي غَلِيظٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: الصُّرَدُ أَوَّلُ طير صام (٢) . стр. 99
وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: كَانَتِ الْوُحُوشُ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ (١) . ٣٦ - حديث: "مَنِ اكْتَحَلَ بِالإِثْمِدِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَرْمَدْ أَبَدًا".
رَوَاهُ الْحَاكِمُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: جُوَيْبِرٌ.
قَالَ الْحَاكِمُ: أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ عُهْدَةِ جويبر.
وقال في اللآلىء: أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ وَقَالَ: إِسْنَادُهُ: ضَعِيفٌ بِمَرَّةٍ.
وَرَوَاهُ ابْنُ النَّجَّارِ فِي تَارِيخِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَفِي إِسْنَادِهِ: إِسْمَاعِيلُ ابن مَعْمَرِ بْنِ قَيْسٍ.
قَالَ فِي الميزان: ليس بثقة.
٣٧ - حديث: "مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ".
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: الْهَيْصَمُ بْنُ شَدَّاخٍ مَجْهُولٌ.
وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَجْهُولٌ (٢) وَالْحَدِيثُ غير محفوظ.
=التخليط الذي أدخله عليه الوراقون، والله أعلم، وإن صح هذا عن ابن مهدي عن قرة، فكأن معاوية تصرف فيه كما مر، وفي حياة الحيوان (والحديث مثل اسمه، غليظ، قال الحاكم: وهو من الأحاديث الذي وضعها قتلة الحسين ﵁ . стр. 100
قال في اللآلىء قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ الْعِرَاقِيُّ فِي أَمَالِيهِ: قَدْ وَرَدَ مِنْ حديث أبي هريرة من طرق صَحَّحَ بَعْضَهَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِرٍ [وَتَعَقَّبَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ وَابْنُ تَيْمِيَّةُ فِي فَتْوًى لَهُ فَحَكَمَا بِوَضْعِ الْحَدِيثِ مِنْ تِلْكَ الطَّرِيقِ قَالَ: وَالْحَقُّ مَا قَالاهُ _ (١) ] وَسُلَيْمَانُ الْمَذْكُورُ: ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَالْحَدِيثُ حَسَنٌ عَلَى رَأْيِهِ وَقَدْ رَوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ عِنْدَ الْبَيْهَقِيِّ فِي الشُّعَبِ (٢) وَابْنِ عُمَرَ عِنْدَ الدارقطني في الأفراد (٣) . стр. 101
وَجَابِرٍ عِنْدَ الْبَيْهَقِيِّ (١) وَقَد أَطَالَ الكلام عليه في اللآلىء بِمَا يُفِيدُ أَنَّ طُرُقَهُ يُقَوِّي بعضها بعضا (٢) .
٣٨- حديث: "رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ وَشَعْبَانُ شَهْرِي وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي فَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ يَوْمَيْنِ فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ ضِعْفَانِ وَوَزْنُ كُلِّ ضِعْفٍ مِثْلُ جِبَالِ الدُّنْيَا ثُمَّ ذَكَرَ أَجْرَ مَنْ صَامَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ وَمَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ ثُمَّ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ هَكَذَا: إِلَى خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا مِنْهُ.
وَهُوَ حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ وَفِي إِسْنَادِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ النَّقَّاشُ وَهُوَ مُتَّهَمٌ وَالْكِسَائِيُّ مجهول وقد رواه صاحب اللآلىء عن أبي سعيد الخدري (٣) .
٣٩ - حديث: "مَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ رجب كتب له صيام شهر وَمَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ أَغْلَقَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ مِنَ النَّارِ وَمَنْ صَامَ ثمانية أيام مِنْ رَجَبٍ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَنْ صَامَ نِصْفَ رَجَبٍ حَاسَبَهُ اللَّهُ حساباً يسيراً.
قال في اللآلىء بعد أن رواه عن أَبَانٌ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا لا يَصِحُّ وَأَبَانٌ مَتْرُوكٌ وَعَمْرُو بْنُ الأَزْهَرِ يَضَعُ الْحَدِيثَ ثُمَّ قَاَل: وَأَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبَانٍ وَابْنُ عُلْوَانَ وضاع. стр. 102
٤٠ - حديث: "إِنَّ شَهْرَ رَجَبٍ شَهْرٌ عَظِيمٌ مَنْ صَامَ مِنْهُ يَوْمًا كُتِبَ لَهُ صَوْمُ أَلْفِ سَنَةٍ _ إلخ".
رَوَاهُ ابْنُ شَاهِينَ عَنْ عَلِيٍّ مرفوعاً.
قال في اللآلىء: لا يصح وهرون بن عنترة يروي المناكير.
٤١ - حديث: "مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ عَدَلَ صِيَامَ شَهْرٍ _ إلخ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: الْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي أَمَالِيهِ: اتَّفَقَ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ فُرَاتِ بْنِ السَّائِبِ _ وَهُوَ ضَعِيفٌ _ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ وَالْحَكَمُ بْنُ مَرْوَانَ وَهُمَا ضَعِيفَانِ أَيْضًا.
وَقَدْ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ: مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ كَانَ كَصِيَامِ سَنَةٍ وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فينظر في إسناده (١) .
٤٢ - حديث: "من أحيا ليلة من رَجَبٍ وَصَامَ يَوْمًا أَطْعَمَهُ اللَّهُ من ثمار الجنة _ إلخ".
رواه في اللآلىء عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا وَقَالَ: مَوْضُوعٌ آفَتُهُ: حَفْصُ بْنُ مُخَارِقٍ وَسَيَأْتِي فِي بَابِ فَضَائِلِ الأَمْكِنَةِ وَالأَزْمِنَةِ فِي شَهْرِ رَجَبٍ زيادة على ما هنا. стр. 103
كتاب الحج
١ - حديث: "مَنْ مَلَكَ زَادًا وَرَاحِلَةً تُبَلِّغُهُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ وَلَمْ يَحُجَّ فَلا عَلَيْهِ أَنْ يَمُوتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا".
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ: عَنْ عَلِيٍّ ﵁ مَرْفُوعًا وابن عَدِيٍّ: مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبُو يَعْلَى: مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ وَفِي إِسْنَادِ التِّرْمِذِيِّ: هِلالُ بن [عبد الله مَوْلَى (١) ] رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرٍو وَالْحَارِثُ الأَعْوَرُ.
قَالَ التِّرْمِذِيُّ: الأَوَّلُ: مَجْهُولٌ والثاني: كذاب (٢) وفي إسناده ابن عدي: عبد الرحمن الْقُطَامِيُّ وَأَبُو الْمُهَزِّمِ وَهُمَا مَتْرُوكَانِ وفي إسناده أَبِي يَعْلَى: عَمَّارُ بْنُ مَطَرٍ (٣) والمغيرة بن عبد الرحمن (٤) متروكان أيضاً. стр. 104
وَقَدْ حَكَمَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ عَلَى هَذَا الْمَتْنِ بِالْوَضْعِ وَدَفَعَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي التَّلْخِيصِ بِمَا هُوَ معروف (١) .
٢ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ لا يُيَسِّرُ لِعَبْدِهِ الْحَجَّ إِلا بِالرِّضَا فَإِذَا رَضِيَ عَنْهُ أَطْلَقَ لَهُ الْحَجَّ".
رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: سَعِيدُ بْنُ عبد الرحمن يروي عن الثقات الموضوعات.
٣ - حديث: "مَنْ تَزَوَّجَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ فَقَدْ بَدَأَ بِالْمَعْصِيَةِ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَحْمَدُ بْنُ جمهورٍ الْقَرْقَسَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ (٢) وَالأَوَّلُ يَرْوِي: الْمَوْضُوعَاتِ وَالثَّانِي: مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ.
٤ - حديث: "مَا مِنْ عَبْدٍ وَلا أَمَةٍ دَعَا اللَّهَ لَيْلَةَ عَرَفَاتٍ بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ وَهِيَ عَشْرُ كَلِمَاتٍ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ إِلا قَطِيعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَأْثَمًا سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ _ إلخ".
رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: عَزْرَةُ بْنُ قَيْسٍ الْيَحْمُدِيُّ.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: ضَعِيفٌ وَلا يُتَابَعُ عليه.
قال في اللآلىء: هَذَا لا يَقْتَضِيَ الْوَضْعَ (٣) وَقَدْ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ. стр. 105
٥ - حديث: "الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ.
قَالَ الصغاني: موضوع.
٦ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ خَطَبَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي مَقَامِكُمْ هَذَا فَقَبِلَ مِنْ مُحْسِنِكُمْ وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ وَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ إِلا التَّبِعَاتِ فِيمَا بَيْنَكُمْ أَفِيضُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَفَي الْيَوْمِ الثَّانِي قَالَ: وَالتَّبِعَاتُ فِيمَا بَيْنَكُمْ ضَمِنَ عِوَضَهَا مِنْ عِنْدِهِ".
رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: غَرِيبٌ تَفَرَّدَ به عبد العزيز بْنُ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ نَافِعٍ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ (١) .
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ مِنْ طَرِيقِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابن عمر (٢) .
وأخرجه عبد الله بْنُ أَحْمَدَ فِي زِيَادَاتِ الْمُسْنَدِ مِنْ حَدِيثِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَعَا رَبَّهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بالمغفرة لأمته فأجيب (٣) .
وأخرجه عبد الرزاق فِي الْمُصَنَّفِ مِنْ حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ بِنَحْوِ اللَّفْظِ الأَوَّلِ. وَفِي إِسْنَادِ أَبِي نُعَيْمٍ أَيْضًا عَبْدُ الرَّحِيمِ (٤) بْنُ هَارُونَ مَتْرُوكٌ وَبَشَّارُ بْنُ بُكَيْرٍ مَجْهُولٌ وَفِي إِسْنَادِ ابْنِ حِبَّانَ: يَحْيَى بْنُ عنبسة وضاع. стр. 106
وفي إسناد عبد الله بن أحمد: كنانة ابن عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جداً (١) وفي إسناد عبد الرزاق: خِلاسُ بْنُ عَمْرٍو وَلَيْسَ بِشَيْءٍ (٢) .
وَقَدْ حَكَمَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ عَلَى هَذِهِ الأَحَادِيثِ بِالْوَضْعِ وَرَدَّ عَلَيْهِ ابْنُ حَجَرٍ فِي مُؤَلَّفٍ سَمَّاهُ: قُوَّةَ الْحُجَّاجِ فِي عُمُومِ الْمَغْفِرَةِ لِلْحُجَّاجِ وَعَارَضَهُ فِي جَرْحِ مَنْ جَرَحَهُ مِنْ رُوَاةِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ وَقَالَ: قَدْ أَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ طَرْفًا مِنْ حَدِيثِ الْعَبَّاسِ بِنْ مِرْدَاسٍ وَسَكَتَ عَلَيْهِ فَهُوَ صَالِحٌ عِنْدَهُ وَقَالَ: إِنَّهُ يَدْخُلُ فِي حَدِّ الْحَسَنِ عَلَى رَأْيِ التِّرْمِذِيِّ وَأَنَّهُ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالضِّيَاءُ فِي الْمُخْتَارَةِ وَمَا ذَكَرَ فِيهَا إِلا مَا صَحَّ فَقَدْ صَحَّحَهُ (٣) .
وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ بَعْد إِخْرَاجِهِ فِي الشُّعَبِ إِنَّ لَهُ شَّوَاهِدَ كَثِيرَةً وَقَالَ: قَدْ جَاءَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى (٤) وَجَاءَ مِنْ حَدِيثِ زَيْدٍ جد عبد الرحمن стр. 107
ابن عبد الله بْنِ زَيْدٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي كِتَابِ الصَّحَابَةِ (١) .
وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ وقال: هو باطل وكذا قال الدارقطني (٢) .
٧ - حديث: "مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَشَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ بالغة ما بلغت.
ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي تَذْكَرَةِ الْمَوْضُوعَاتِ.
وَحَكَى عَنِ السَّخَاوِيِّ: أَنَّهُ عَزَاهُ فِي الْمَقَاصِدِ إِلَى الْوَاحِدِيِّ وَالدَّيْلَمِيِّ وَغَيْرِهِمَا وَقَالَ: لا يَصِحُّ وَقَدْ وَلِعَ بِهِ الْعَامَّةُ كَثِيرًا وَتَعَلَّقُوا فِي ثُبُوتِهِ بِمَنَامٍ وَشُبْهَةٍ مِمَّا لا تَثْبُتُ الأَحَادِيثُ النَّبَوِيَّةُ بمثله.
٨ - حديث: "مَنْ طَافَ أُسْبُوعًا فِي الْمَطَرِ غُفِرَ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ.
قَالَ الصَّغَانِيُّ: هُوَ بَاطِلٌ لا أصل له وكذا:
٩ - حديث: "مَنْ طَافَ بِالْكَعْبَةِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تصيبه حسنة ومحى عنه بالأخرى سيئة وكذا стр. 108
١٠ - حديث: "مَنْ طَافَ أُسْبُوعًا خَالِيًا كَانَ كعتق رقبة ولا عبرة يكون مِثْلِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ فِي الإِحْيَاءِ فَهُوَ لا يُمَيِّزُ بَيْنَ الصَّحِيحِ والموضوع.
١١ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَعَدَ هَذَا الْبَيْتَ أَنْ يَحُجَّهُ فِي كُلِّ سنة ستمائة أَلْفٍ فَإِنْ نَقَصُوا كَمَّلَهُمُ اللَّهُ بِالْمَلائِكَةِ وَإِنَّ الْكَعْبَةَ تُحْشَرُ كَالْعَرُوسِ الْمَزْفُوفَةِ فَكُلُّ مَنْ حَجَّهَا يَتَعَلَّقُ بِأَسْتَارِهَا يَسْعَوْنَ حَوْلَهَا حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَيَدْخُلُونَ مَعَهَا.
قَالَ فِي المختصر: لا أصل له.
١٢ - حديث: "ما قبل حج امرىء إِلا رُفِعَ حَصَاهُ.
ذَكَرَهُ فِي الْمَقَاصِدِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَأَوْرَدَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي تَذْكَرَةِ الموضوعات.
١٣ - حديث: "يُدْخِلُ اللَّهُ بِالْحَجَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ: الْمَيِّتَ وَالْحَاجَّ وَالْمُنَفِّذَ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا.
قال في اللآلىء: لا يَصِحُّ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ وَاقْتَصَرَ عَلَى تَضْعِيفِهِ (١) . стр. 109
وأخرج الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " حَجَّةُ لِلْمُخَرَّجِ عَنْهُ وَحَجَّةٌ للحاج وحجة للوصي (١) .
١٤ - حديث: "مَثَلُ الَّذِي يَحُجُّ مِنْ أُمَّتِي [عن أُمَّتِي _ (٢) ] كَمَثَلِ أُمِّ مُوسَى كَانَتْ تُرْضِعُهُ وَتَأْخُذُ الْكِرَاءَ مِنْ فِرْعَوْنَ".
رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ مُعَاذِ مرفوعا وهو موضوع.
١٥ - حديث: "ليس في الْمَوْقِفِ بِعَرَفَةَ قَوْلٌ وَلا عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ وَأَوَّلُ من ينظر اللَّهُ إِلَيْهِ صَاحِبُ هَذَا الْقَوْلِ فَإِذَا وَقَفَ بِعَرَفَةَ فَلْيَسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ الْحَرَامَ بِوَجْهِهِ وَيَبْسُطْ يَدَهُ كَهَيْئَةِ الدَّاعِي ثُمَّ يُلَبِّي ثَلاثًا وَيُكَبِّرُ ثَلاثًا وَيَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ يَقُولُ ذَلِكَ: مِائَةَ مَرَّةٍ وَهُوَ دُعَاءٌ طَوِيلٌ وذكر له جزاءاً كبيرا ساقه ابْنُ نَاصِرٍ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَفِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ كَذَّابٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ لا تحل الرواية عنه. стр. 110
وَقَدْ رَوَى بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ عَنْ جَابِرٍ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ وَقَالَ: هَذَا مَتْنٌ غَرِيبٌ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي أَمَالِيهِ وَقَالَ: رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ (١) إِلا الطلحي فإنه مجهول.
١٦ - حديث: "لَمَّا نَادَى إِبْرَاهِيمُ بِالْحَجِّ لَبَّى الْخَلْقُ فَمَنْ لَبَّى تَلْبِيَةً وَاحِدَةً حَجَّ حَجَّةً وَاحِدَةً وَمَنْ لَبَّى مرتين حج حجتين _ إلخ.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: هُوَ مِنْ نُسْخَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ الَّتِي عامتها مناكير.
١٧ - حديث: "إِذَا أَحْرَمَ أَحَدُكُمْ فَلْيُؤَمِّنْ عَلَى دُعَائِهِ فَإِنَّ دُعَاءَهُ مُسْتَجَابٌ.
قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِيهِ كَذَّابٌ وَمَجْرُوحَانِ.
١٨ - حديث. "مَنْ حَجَّ حَجَّةَ الإِسْلامِ وَزَارَ قَبْرِي وَغَزَا غَزْوَةً وَصَلَّى عَلَيَّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَمْ يَسْأَلْهُ اللَّهُ عَمَّا افْتَرَضَ عَلَيْهِ.
قَالَ في الذيل: باطل.
١٩ - حديث: "إِذَا خَرَجَ الْحَاجُّ مِنْ بَيْتِهِ كَانَ فِي حِرْزِ اللَّهِ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ نُسُكَهُ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَإِنْفَاقُهُ الدرهم الواحد في ذلك الْوَجْهِ يَعْدِلُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِيمَا سَوَاهُ.
قَالَ ابْنُ حجر: موضوع.
٢٠ - حديث: "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا لِلْحُجَّاجِ مِنَ الْفَضْلِ عَلَيْهِمْ لأَتَوْهُمْ حَتَّى يَغْسِلُوا أَرْجُلَهُمْ.
ذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي التَّذْكَرَةِ وَقَالَ: لَمْ يُتَبَيَّنْ لَهُ حَالُهُ قَالَ: وَلَكِنْ فِيهِ следующие страницы →