← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 2671

الفوائد المجموعة

الشوكاني

Полный текст (514 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

٥١ - حديث: "لا بَأْسَ بِأَكْلِ كُلِّ طَيْرٍ مَا خَلا الْبُومُ وَالرَّخَمُ". رَوَاهُ الْجَوْزَقَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زياد بن سمعان كذاب. ٥٢ - حديث: "أَكْلُ السَّمَكِ يُذْهِبُ الْجَسَدَ (١) وَرُوِيَ: يُذِيبُ الْجَسَدَ (٢) ". رَوَاهُ الْحَاكِمُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مَجْرُوحُونَ وَفِيهِمْ مَنْ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ [عن الثقات] . ٥٣ - حديث: "أنه جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَا قِلَّةَ الْوَلَدِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْكُلَ الْبَيْضَ وَالْبَصَلَ". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: مَوْضُوعٌ بِلا شَكٍّ (٣) . قال في اللآلىء: أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ فِي الطِّبِّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ مَرْفُوعًا. وَاقْتَصَرَ عَلَى أَكْلِ الْبَيْضِ وَفِي إِسْنَادِهِ: الْفَيْضُ بْنُ وثيقٍ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَذَّابٌ [خَبِيثٌ] . وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: قَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ وَهُوَ مُقَارِبُ الْحَالِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تعالى (٤) .

стр. 177

وَرَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دَلْهَمٍ وَقَالَ: مُنْكَرٌ (١) . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ شَكَا إِلَى اللَّهِ الضَّعْفَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْبَيْضِ وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَزْهَرَ عَنْ أَبِي الربيع (٢) . ٥٤ - حديث: "معاذ بن جبل قال: قلت يا رسول الله هَلْ أَتَيْتَ مِنَ الْجَنَّةِ بِطَعَامٍ؟ قَالَ: نَعَمْ أَتَيْتُ بِهَرِيسَةٍ فَأَكَلْتُهَا فَزَادَتْ فِي قُوَّتِي قُوَّةَ أَرْبَعِينَ وَفِي نِكَاحِي نِكَاحَ أَرْبَعِينَ". رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ وَضَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ اللَّخْمِيُّ وَكَانَ صَاحِبَ هَرِيسٍ وَقَدْ رَوَاهُ الْخَطِيبُ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَالْعُقَيْلِيُّ مِنْ طَرِيقِهِ. وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: نَهْشَلٌ وَهُوَ كَذَّابٌ وَسَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَهُوَ مَتْرُوكٌ وَلَعَلَّ أَحَدَهُمَا سَرَقَهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَلَهُ طرق لا تصح (٣) .

стр. 178

٥٥ - حَدِيثِ: "الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلاوَةَ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي مُوسَى مَرْفُوعًا وَقَالَ: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ الَّذِي وَضَعَهُ. وَقَدْ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: مَتْنُ الْحَدِيثِ مُنْكَرٌ وَفِي إِسْنَادِهِ: مَنْ هُوَ مَجْهُولٌ. وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: إِذَا وُضِعَتْ الْحَلْوَى بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيُصِبْ مِنْهَا وَلا يَرُدَّهَا وَقَالَ: لا يَصِحُّ فَضَالَةُ بْنُ حُصَيْنٍ: يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ فَضَالَةُ بْنُ حُصَيْنٍ الْعَطَّارُ وَكَانَ مُتَّهَمًا بِهَذَا الْحَدِيثِ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِهِ. وَقَالَ فِي اللِّسَانِ: فَضَالَةُ كَانَ عَطَّارًا يَضَعُ فَاتُّهِمَ بِوَضْعِ هَذَا الْحَدِيثِ. ٥٦ - حديث: "أنه ﷺ أُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ لَبَنٌ وَعَسَلٌ. فَقَالَ أَشَرْبَتَانِ فِي شَرْبَةٍ؟ فَرَدَّهُ وَلَمْ يَشْرَبْهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهُ". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا مُطَوَّلا وَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ نُعَيْمُ بْنُ مورعٍ وَلَيْسَ بِثِقَةٍ. قَالَ في اللآلىء: أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ مِنْ هذه الطريق.

стр. 179

وَلَهُ شَاهِدٌ ذَكَرَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مرفوعاً (١) . وله طرق أخرى (٢) . ٥٧ - حديث: "مَنِ ابْتَاعَ مَمْلُوكًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وليكن أولى مَا يُطْعِمُهُ الْحُلْوُ (٣) فَإِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِهِ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عائشة موفوعا، وقال: موضوع.

стр. 180

الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حطان كذاب. قال في اللآلىء. إِنَّهُ وَرَدَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ ثم ذَكَرَ عَنِ الْخَرَائِطِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى معاذ فذكره (١) . ٥٨ - حديث: "أَوَّلُ رَحْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الأَرْضِ الطَّاعُونُ وَأَوَّلُ نِعْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الأَرْضِ الْعَسَلُ". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَقَالَ: لا أَصْلَ لَهُ. عَلِيُّ بن عروة: يضع. ٥٩ - حديث: "عَلَيْكَ بِالْعَسَلِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ بَيْتٍ فِيهِ عَسَلٌ إِلا وَتَسْتَغْفِرُ مَلائِكَةُ الْبَيْتِ لَهُ فَإِنْ شَرِبَهُ رَجُلٌ دَخَلَ جَوْفَهُ أَلْفُ دَوَاءٍ وَخَرَجَ مِنْهُ أَلْفُ دَاءٍ فَإِنْ مَاتَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ لَمْ تَمَسَّ النَّارُ جِلْدَهُ". رَوَاهُ الإِسْمَاعِيلِيُّ فِي مُعْجَمِهِ عَنْ سَلْمَانَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: مُنْكَرٌ جِدًّا. وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: مَوْضُوعٌ جُمْهُورُ رواته مجاهيل. ٦٠ - حديث: "إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فقال: إِنَّ أُمَّتَكَ تُفْتَحُ لَهُمُ الأَرْضُ وَتُفَاضُ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الْفَالُوذَجَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَا الْفَالُوذَجُ؟ فَقَالَ يَخْلِطُونَ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ فَشَهِقَ النَّبِيُّ ﷺ شَهْقَةً". رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا ولا أصل له (٢) . ٦١ - حديث: "جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِتَمْرٍ فَقَالَ: مَا تُسَمُّونَ هَذَا فِي أَرْضِكُمْ؟ قُلْتُ: نُسَمِّيهِ التَّمْرَ الْبَرْنِيَّ قَالَ: كُلْهُ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَ خصال _ إلخ".

стр. 181

رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَقَالَ: بَاطِلٌ وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ أَيْضًا عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا: خَيْرُ ثَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ يخرج الداء وَلا دَاءَ فِيهِ وَفِي إِسْنَادِهِ: إِسْحَاقُ الْفَرَوِيُّ مَتْرُوكٌ. وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ (١) وَلَهُ طُرُقٌ أُخْرَى مَوْضُوعَةٌ وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَقَالَ: صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِيُّ فِي تَلْخِيصِهِ فَقَالَ: عثمان بن عبد الله العبدي لا يُعْرَفُ وَالْحَدِيثُ مُنْكَرٌ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ مَرْفُوعًا. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عُقْبَةُ بْنُ عبد الله الأصم: ينفرد بالمناكير عن المشاهير. قال في اللآلىء: رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ وَصَحَّحَهُ الْمَقْدِسِيُّ وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَالْحَاكِمُ فيِ الْمُسْتَدْرَكِ فالحكم يوضعه مجازفة (٢) . ٦٢ - حديث: "كلوا التمر على الريق".

стр. 182

رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: عِصْمَةُ بن محمد وهو كذاب. ٦٣ - حديث: "كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا رَآهُ غَضِبَ وَقَالَ: عَاشَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْجَدِيدَ بِالْخَلِقِ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو زُكَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا أَصْلَ لَهُ. قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: قَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ لأَبِي زُكَيْرٍ وَلَعَلَّ الزلل من قبل محمد ابن شداد المسمعي. وقال في اللآلىء: قَدْ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ. وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي مُخْتَصَرِهِ: إِنَّهُ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ (١) . ٦٤ - حديث: "أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمْ فِي نِفَاسِهِنَّ التَّمْرَ فَإِنَّهُ كَانَ طَعَامَ مَرْيَمَ حِينَ وَلَدَتْ عِيسَى وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ طَعَامًا كَانَ خَيْرًا لَهَا مِنَ التَّمْرِ لأَطْعَمَهَا إِيَّاهُ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قَيْسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: سُلَيْمَانُ النَّخَعِيُّ وَدَاوُدُ بن سليمان كذابان. ٦٥ - حديث: "يَا عَائِشَةُ إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فهنئيني".

стр. 183

رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مَنْ لا يُتَابَعُ عَلَى رِوَايَتِهِ (١) . وَرَوى الأَزْدِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: لَوْ عَلِمَ النَّاسُ وَجْدِي بِالرُّطَبِ لَعَزَّوْنِي فيه إذا ذَهَبَ وَفِي إِسْنَادِهِ: جَمَاعَةٌ بَيْن ضعيف وكذاب. ٦٦ - حديث: "مَنْ لَقَمَ أَخَاهُ لُقْمَةً حُلْوَاءَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مَخَافَةً مِنْ شَرِّهِ وَلا رَجَاءً لِخَيْرِهِ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ بَلْوَى فِي الْقِيَامَةِ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ جِدًّا وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ (٢) . وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَفِي إِسْنَادِهِ: يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ مَتْرُوكٌ وَخَالِدٌ [الْعَبْدُ] يَضَعُ. وَرَوَاهُ ابْنُ شَاهِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ ضعيفان (٣) ومتروك. ٦٧ - حديث: "إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّمَا اشْتَهَيْتَ". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا قِيلَ: لا يَصِحُّ فِي إِسْنَادِهِ: يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَكَذَا نُوحُ بْنُ ذكوان قال في اللآلىء: يَحْيَى بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَتِهِ فَإِنَّ ابْنَ مَاجَهْ أَخْرَجَهُ فَقَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ قَالا: ثنا بَقِيَّةُ بِهِ يَعْنِي: أَنَّ بَقِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ عن أنس فذكره (٤) .

стр. 184

وَأَمَّا مَا رَوَى الْقَزْوِينِيُّ فِي أَمَالِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: أَحْرِمُوا أَنْفُسَكُمْ طَيِّبَ الطَّعَامِ فَإِنَّمَا قَوَّى الشَّيْطَانَ أَنْ يُجْرَى فِي الْعُرُوقِ به فقال في اللآلىء: مَوْضُوعٌ آفَتُهُ بَزِيعُ [بْنُ حَسَّانٍ] أبو الخليل الخصاف. ٦٨ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ فَحَرَّمَ أَكْلَ الطِّينِ عَلَى ذُرَّيَّتِهِ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: وَضَّاعٌ. وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ عَنْ سَلْمَانَ مَرْفُوعًا: مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَإِنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ قِيلَ: مَجْهُولٌ. وَقَالَ فِي اللِّسَانِ: ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثقات (١) . وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مِهْرَانَ. قِيلَ: مَجْهُولٌ. وَقَالَ فِي اللِّسَانِ: ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ (٢) . وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَنِ. وَرَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وفيه مجهولان (٣) .

стр. 185

وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ أَكَلَ الطِّينَ: فَقَدْ أَكَلَ مِنْ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَفِيهِ: ولا يُبَالِي اللَّهُ عَلَى مَا مَاتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا. وَرَوَى عَنْهُ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى (١) قَالَ ابْنُ عدي: هذا بَاطِلانِ. وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ أَيْضًا عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَمَنْ مَاتَ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ طِينٍ كَبَّهُ اللَّهُ على وجهه يوم القيامة في النَّارِ وَقَالَ: بَاطِلٌٍ (٢) وَلِهَذَا الْحَدِيثِ طُرُقٌ مُتَعَدِّدَةٌ تُفِيدُ أَنَّ لَهُ أصلا.

стр. 186

٦٩ - حديث: "إِنَّ سُؤْرَ الْفَأْرَةِ وَإِلْقَاءَ الْقَمْلَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ وَالْبَوْلَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَأَكْلَ التُّفَاحِ تُؤْثِرُ النِّسْيَانَ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ آفَتُهُ: الْحَكَمُ بن عبد الله. ٧٠ - حديث: "إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلَمْ يَرُدَّهُ فَلا يَقُلْ: هَنِيئًا فَإِنَّ الْهَنَاءَ لأَهْلِ الْجَنَّةِ وَلَكِنْ لِيَقُلْ: أَطْعَمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ طَيِّبًا". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَفِي إِسْنَادِهِ: مَتْرُوكَانِ. ٧١ - حديث: "مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ سُؤْرِ أَخِيهِ _ إلخ". رَوَاهُ الدارقطني في إسناده: متروك. ٧٢ - حديث: "إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ ثَلاثًا وَقَالَ: هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ. ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ. وَرَوَى الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ: إِذَا شرب أحدكم فليشرب بنفس.

стр. 187

٧٣ - حديث: "شُرْبُ الْمَاءِ عَلَى الرِّيقِ يَعْقِدُ الشَّحْمَ. فِي إِسْنَادِهِ: عَاصِمُ بْنُ سليمان وضاع. ٧٤ - حديث: "مَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةَ مَاءٍ فِي مَوْضِعٍ يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً فَإِنْ سَقَاهُ فِي مَوْضِعٍ لا يُوجَدُ فِيهِ مَاءٌ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا نَسَمَةً مُؤْمِنَةً. قال ابن عدي: موضوع. ٧٥ - حديث: "اسْقِ الْمَاءَ عَلَى الْمَاءِ فِي الْيَوْمِ الصَّائِفِ تَنْتَثِرُ ذُنُوبُكَ كَمَا تَنْتَثِرُ الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرَةِ فِي الرِّيحِ الْعَاصِفِ قَالَ فِي الذَّيْلِ منكر الإسناد والمتن ٧٦ - حديث: "إذا استسقى الرَّجُلُ وَالصَّبِيُّ فَسُقِيَ الرَّجُلُ قَبْلَ الصَّبِيِّ غَارَتْ عَيْنٌ مِنْ عُيُونِ الْمَاءِ. قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِيهِ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَأَبُو الْخَيْرِ كَذَّابَانِ.

стр. 188

كتاب اللباس والتختم كتاب اللباس والتختم ... كتاب اللباس والتختم ١ - حديث: "إِنَّهُ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلاثُ قَلانِسَ قَلَنْسُوَةٌ مَضْرُوبَةٌ وَقَلَنْسُوَةٌ بُرْدِ حِبَرَةٍ وَقَلَنْسُوَةٌ ذَاتُ آذَانٍ يَلْبَسُهَا فِي السَّفَرِ. فَرُبَّمَا وَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِذَا صَلَّى. قال في المختصر: ضعيف. ٢ - حديث: "إِنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ الْمِنْطَقَةَ _ إلخ. ذَكَرَهُ فِي الْمُخْتَصَرِ. قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ: لَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّهُ ﷺ شَدَّ عَلَى وَسَطِهِ مَنْطِقَةً. ٣ - حديث: "صَلاةٌ بِعِمَامَةٍ تُعْدَلُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَجُمُعَةٌ بِعِمَامَةٍ تَعْدِلُ سَبْعِينَ جُمُعَةً. ذَكَرَهُ فِي الْمُقَاصِدِ وَقَالَ: مَوْضُوعٌ. ٤ - حديث: "الْعَمَائِمُ تِيجَانُ الْعَرَبِ وَالاحْتِبَاءُ حِيطَانُهَا وَجُلُوسُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْمَسْجِدِ رِبَاطٌ. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: ضَعِيفٌ. وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ مَعْنَاهُ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ. ٥ - حديث: "عَلَيْكُمْ بِالْعَمَائِمِ فَإِنَّهَا سِيمَا الْمَلائِكَةِ فَأَرْخُوهَا خَلْفَ ظُهُورِكُمْ. أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَأَوْرَدَهُ فِي الْمَقَاصِدِ وَذَكَرَهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي مَوْضُوعَاتِهِ. ٦ - حديث: "اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا. قَالَ فِي الخلاصة: موضوع.

стр. 189

وقال في اللآلىء: لا يَصِحُّ وَقَالَ: لَهُ طَرِيقٌ آخَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ (١) . وَقَدْ أَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ رُكَانَةَ فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ: الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلانِسِ (٢) . وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ من مراسيل خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: اعْتَمُّوا خَالِفُوا الأُمَمَ قَبْلَكُمْ. ٧ _ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ: يَا بُنِيَّ أَحِبَّ الْعِمَامَةَ يَا بُنِيَّ اعْتَمَّ تُجَلَّ وَتُكْرَمْ وَتُوَقَّرْ وَلا يَرَاكَ الشَّيْطَانُ إِلا وَلَّى هَارِبًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الصَّلاةَ بِعِمَامَةٍ [تُعْدَلُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ] وَجُمُعَةٌ بِعِمَامَةٍ تَعْدِلُ سَبْعِينَ جُمُعَةً بِغَيْرِ عِمَامَةٍ إِنَّ الملائكة يشهدون الجمعة متعممين ولا يَزَالُونَ يُصَلُّونَ عَلَى أَصْحَابِ الْعَمَائِمِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ. قَالَ ابْنُ حجر: موضوع. ٨ - حديث: "صَلاةٌ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ يَعْدِلُ ثَوَابُهَا عِنْدِ اللَّهِ غَزْوَةً فِي سبيل الله. هو موضوع. ٩ - حديث: "صَلاةٌ فِي الْعِمَامَةِ عَشَرَةُ آلافِ حَسَنَةٍ. فِي إِسْنَادِهِ: مُتَّهَمٌ وَقَالَ في المقاصد: موضوع. ١٠ - حديث: "طَيُّ الْقِمَاشِ يُزِيدُ فِي زِيِّهِ _ وَفِي لَفْظٍ _ طَيُّ الثَّوْبِ رَاحَةٌ _ وَفِي لَفْظٍ _ اطْوُوا ثِيَابَكُمْ تَرْجِعْ إِلَيْهَا أَرْوَاحُهَا _ وَفِي لَفْظٍ _ اطْوُوا ثيابكم لا تلبسها الجن.

стр. 190

كُلُّهَا وَاهِيَةٌ (١) وَذَكَرَهَا ابْنُ طَاهِرٍ في موضوعاته. ١١ - حَدِيثِ: "عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ في الْبَقِيعِ فِي يَوْمِ دَجْنٍ وَمَطَرٍ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارِي فَأَهْوَتْ يَدُ الْحِمَارِ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَسَقَطَتِ الْمَرْأَةُ فَأَعْرَضَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهَا بِوَجْهِهِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلاتِ مِنْ أُمَّتِي يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ فَإِنَّهَا مِنَ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ وَخُصُّوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا خَرَجْنَ. قَالَ في اللآلىء (٢) مَوْضُوعٌ وَالْمُتَّهَمُ بِهِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْبَوَاطِيلِ (٣) وَلَكِنَّ الَّذِي فِي الإِسْنَادِ لِهَذَا الْحَدِيثِ هُوَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعِجْلِيُّ الْبَصْرِيُّ. وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ (٤) وَهَذَا الَّذِي قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ فِيهِ: هَذَا الْقَوْلَ هُوَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْوَاسِطِيُّ كَمَا أَفَادَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي اللِّسَانِ. وَقَدْ رَوَى مِنْ طُرُقٍ سَاقَهَا صاحب اللآلىء: فِي بَعْضِهَا ذِكْرُ الْقِصَّةِ وَفِي بعضها مجرد الثَّنَاءُ وَالتَّرَحُّمُ عَلَى الْمُتَسَرْوِلاتِ قَالَ: وَبِمَجْمُوعِ هَذِهِ الطُّرُقِ يَرْتَقِي الْحَدِيثُ إلى درجة الحسن (٥) .

стр. 191

١٢ - حديث: "أبي هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلْتُ يَوْمًا السُّوقَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَلَسَ إِلَى الْبَزَّازِينَ فَاشْتَرَى سَرَاوِيلَ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَكَانَ لأَهْلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اتزن وأرجح.

стр. 192

فقال الوزان: إِنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ. فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ لَهُ: كَفَى بِكَ مِنَ الْوَهْنِ وَالْجَفَاءِ أَنْ لا تَعْرِفَ نَبِيَّكَ. فَطَرَحَ الْمِيزَانَ وَوَثَبَ إِلَى يَدِ النَّبِيِّ ﵌ _ يُرِيدُ أَنْ يُقَبِّلَهَا _ فَجَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يَدَهُ مِنْهُ. وَقَالَ: هَذَا إِنَّمَا يَفْعَلُهُ الأَعَاجِمُ وَلَسْتُ بِمَلِكٍ إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ، فَوَزَنَ وَأَرْجَحَ. وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ السَّرَاوِيلَ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ. فذهبت أحمله. فقال: صاحب الشئ أحق بشيئه أن يحمل إِلا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجِزُ عَنْهُ فَيُعِينَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ، قُلْتُ: يا رسول الله: وإنك لَتَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ؟ قَالَ: نَعَمْ وَبِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فَإِنِّي أمرت بالتستر. وراه ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، فِي الإِفْرَادِ: وَالْحَمْلُ فِيهِ عَلَى يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ؛ لأَنَّهُ الْمَشْهُورُ بِالأَبَاطِيلِ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنِ الأَفْرِيقِيِّ غَيْرُهُ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: الأَفْرِيقِيُّ يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ، قُلْتُ: الْمَذْكُورُ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ: عَبْدُ الرحمن ابن زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ الأَفْرِيقِيُّ، وَلَيْسَ مُتَّهَمًا بِالْوَضْعِ، وَالْكَلامُ فِيهِ مَعْرُوفٌ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ وغيره (١) ١٣ حديث: "إِنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﵌ فِي قُبَاءٍ وَمِنْطَقَةٍ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ، وَهُوَ مَوْضُوعٌ، وَضَعَهُ وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ [أَبُو] الْبَخْتَرِيِّ قَاضِى الرَّشِيدِ، في قصة معروفة.

стр. 193

١٤ - حديث: "عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تُعْرَفُونَ بِهِ فِي الآخِرَةِ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ وَهُوَ وَضَّاعٌ (١) . وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ فَلْيَلْبَسِ الصُّوفَ وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَلَهُ طُرُقٌ وألفاظ لا تصح (٢) . ١٥ - حديث: "لِبَاسُ الْمَلائِكَةِ إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهَا". رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وهو موضوع. قال في اللآلىء: لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ وابن عمرو (٣) . ١٦ - حديث: "أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ مَنْ كَانَ ثَوْبَاهُ خَيْرًا مِنْ عَمَلِهِ أَنْ تَكُونَ ثِيَابُهُ ثِيَابَ الأَنْبِيَاءِ وَعَمَلُهُ عَمَلَ الْجَبَّارِينَ. وَهُوَ مَوْضُوعٌ.

стр. 194

١٧ - حديث: "يَا عَائِشَةُ اغْسِلِي هَذَيْنِ الْبُرْدَيْنِ فَقَالَتْ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالأَمْسِ غَسَلْتُهُمَا فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الثَّوْبَ يُسَبِّحُ فَإِذَا اتَّسَخَ انْقَطَعَ تَسْبِيحُهُ. قَالَ الْخَطِيبُ: هو منكر (١) . ١٨ - حديث: "مَا طَابَتْ رَائِحَةُ عَبْدٍ إِلا قَلَّ هَمُّهُ وَلا نَقِيَتْ ثِيَابُ عَبْدٍ إِلا قَلَّ هَمُّهُ. فِيهِ وضاع. ١٩ - حديث: "عَلامَةُ الْمُنَافِقِ تَطْوِيلُ سَرَاوِيلِهِ. مَوْضُوعٌ. ٢٠ - حديث: "إِنَّ مَنْ لَبِسَ النَّعْلَ الأَصْفَرَ قَلَّ هَمُّهُ. وَفِي رِوَايَةٍ: لَمْ يزل في سرور. موضوع. ٢١ - حديث: "صَلاةٌ بِخَاتَمٍ تَعْدِلُ سَبْعِينَ بِغَيْرِ خَاتَمٍ. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: مَوْضُوعٌ. ٢٢ - حديث: "تَخَتَّمُوا بِالزُّمُرُّدِ فَإِنَّهُ يُسْرٌ لا عُسْرَ فِيهِ. قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: موضوع.

стр. 195

٢٣ - حديث: "مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يَزَلْ يَرَى خَيْرًا". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَضِيَ عَنْهَا مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: أَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبِ عن مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَهُوَ يَرْوِي عَنْهُ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ (١) . ٢٤ - حديث: "تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ". رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: يَعْقُوبُ بْنُ الْوَليِدِ الْمَدَنِيُّ وَضَّاعٌ. وَرَوَى: مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يُقْضَ لَهُ إِلا بِالَّذِي يَهْوَى وَهُوَ مَوْضُوعٌ. وَفِي لَفْظٍ: أَكْثَرُ خَرَزِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْعَقِيقُ. وَفِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ. وَفِي لَفْظٍ: تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ يُنْفِي الْفَقْرَ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: بَاطِلٌ. وَفِي لَفْظٍ: تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ للأَمْرِ وَالْيُمْنَى أَحَقُّ بِالزِّينَةِ. قَالَ ابن حجر: موضوع. ٢٥ - حديث: "تَخَتَّمُوا بِالْيَاقُوتِ فَإِنَّهُ يُنْفِي الْفَقْرَ. فِي إِسْنَادِهِ: وَضَّاعٌ. وَفِي لَفْظٍ: مَنِ اتَّخَذَ خَاتَمًا فَصُّهُ يَاقُوتٌ نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ وَابْنُ حِبَّانَ: بَاطِلٌ.

стр. 196

باب الخضاب ... والطيب وقص الظفر والشارب وتسريح الشعر والختان ١ - حديث: "مَنْ مَاتَ مَخْضُوبًا لَمْ يَدْخُلِ الْقَبْرَ إِلا وَمُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ لا يَسْأَلانِهِ. وَهُوَ مَوْضُوعٌ. وَفِي لَفْظٍ: الْحِنَّاءُ سُنَّةُ اللَّهِ وَسُنَّةُ رَسُولِهِ يُسَبِّحُّ الْحِنَّاءُ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَالصَّبِيِّ وَرَكْعَتَانِ بِالْحِنَّاءِ تَعْدِلُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ _ إلخ. وَفِيهِ كَذَّابَانِ. وَفِي لَفْظٍ: شُوبُوا شَيْبَكُمْ بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ أَنْضَرُ لِوُجُوهِكُمْ وَأَبْقَى لِقُوَّتِكُمْ _ إلخ. وَفِي لَفْظٍ: عَلَيْكُمْ بِالْحِنَّاءِ _ إلخ. وَفِي لَفْظٍ: إِنَّ الْمُخْتَضِبَ بِالْحِنَّاءِ لَتُصَلِّي عَلَيْهِ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ _ إلخ. وَلا يَصِحُّ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ. وَفِي لَفْظٍ: سَيِّدُ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ الْحِنَّاءُ. وَفِي إِسْنَادِهِ: مَنْ لا يُحْتَجُّ بِهِ وَقَدْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ. وَفِي لَفْظٍ: نَفَقَةُ الدِّرْهَمِ فِي سَبِيلِ الله بسبعمائة وَنَفَقَةُ الدِّرْهَمِ فِي خِضَابٍ: بِسَبْعَةِ آلافٍ وَهُوَ مَوْضُوعٌ. وَفِي لَفْظٍ: اخْتَضِبُوا فَإِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ وَرُسُلَهُ حَتَّى الْحِيتَانَ فِي بِحَارِهَا وَالطُّيُورَ فِي أَوْكَارِهَا يُصَلُّونَ عَلَى صَاحِبِ الخضاب وهو موضوع. ٢ - حديث: "إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ بِالطِّيبِ فَلْيُصِبْ مِنْهُ وَإِذَا أَتَى بِالْحَلْوَى فَلْيُصِبْ منها.

стр. 197

في إسناده: متهم. ٣ - حديث: "شُمُّوا النَّرْجِسَ وَلَوْ فِي الْيَوْمِ مَرَّةً وَلَوْ فِي الشَّهْرِ مَرَّةً وَلَوْ فِي السَّنَةِ مَرَّةً وَلَوْ فِي الدَّهْرِ مَرَّةً _ إلخ. وَهُوَ موضوع وله طرق وألفاظ. ٤ - حديث: "لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ مَرْفُوعًا وَهُوَ مَوْضُوعٌ. وَفِي لَفْظٍ: الْوَرْدُ الأَبْيَضُ خُلِقَ مِنْ عرقي لَيْلَةِ الْمِعْرَاجِ وَخُلِقَ الْوَرْدُ الأَحْمَرُ مِنْ عِرْقِ جِبْرِيلَ وَخُلِقَ الْوَرْدُ الأَصْفَرُ مِنْ عِرْقِ الْبُرَاقِ وَهُوَ مَوْضُوعٌ. وَفِي لَفْظٍ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ الأحمر وله ألفاظ أخر كلها موضوعة. ٥ - حديث: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ جَالِسًا فَجَاءَ رَجُلٌ فِي يَدِهِ حُزْمَةٌ مِنْ رَيْحَانٍ فَطَرَحَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمْ يَمَسَّهَا ثُمَّ آخَرُ كَذَلِكَ ثُمَّ ثَالِثٌ فَتَنَاوَلَهُ ثُمَّ شَمَّهُ وَقَالَ: نَعَمْ الرَّيْحَانُ نَبَتَ تَحْتَ الْعَرْشِ مَاؤُهُ شِفَاءٌ مِنَ الْعَيْنِ. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: بَاطِلٌ لا أَصْلَ لَهُ. وَفِي لَفْظٍ: أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ رَيَاحِينَ شَتَّى فَرَدَّ سَائِرَهُنَّ وَاخْتَارَ الْمَرْزَنْجُوشَ. قَالَ الْخَطِيبُ: مَوْضُوعٌ. ٦ - حديث: "فَضْلُ الْبَنَفْسِجِ عَلَى الأَدْهَانِ كَفَضْلِ الإِسْلامِ عَلَى الأَدْيَانِ تَقَدَّمَ فِي الأَطْعِمَةِ وَهُوَ مَوْضُوعٌ وَلَهُ طُرُقٌ أوردها في اللآلىء.

стр. 198

٧ - حديث: "الْكُنْدُرُ طِيبِي وَطِيبُ الْمَلائِكَةِ. مَوْضُوعٌ. ٨ - حديث: "أَكْثَرُ دُهْنِ الْجَنَّةِ الْخِيرِيُّ. مَوضُوعٌ. ٩ - حديث: "إِنَّ الْعُودَ وَالصَّنْدَلَ وَالْمِسْكَ وَالْعَنْبَرَ وَالْكَافُورَ مِنْ لِبَاسِ آدَمَ الَّذِي نَزَلَ بِهِ مِنَ الْجَنَّةِ. هُوَ موضوع. ١٠ - حديث: "مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ السَّبْتِ خَرَجَ مِنْهُ الدَّاءُ وَدَخَلَ فِيهِ الشِّفَاءُ وَمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الأَحَدِ خَرَجَتْ مِنْهُ الْفَاقَةُ وَدَخَلَ فِيهِ الْغِنَى وَمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ خَرَجَتْ مِنْهُ الْعِلَّةُ وَدَخَلَ فِيهِ الصِّحَّةُ وَمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ خَرَجَ مِنْهُ المرض وَدَخَلَتْ فِيهِ الْعَافِيَةُ وَمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ خَرَجَ مِنْهُ الوسواس [والخوف] وَدَخَلَ فِيهِ الأمْنُ وَالصِّحَّةُ وَمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ خَرَجَ مِنْهُ الْجُذَامُ وَدَخَلَتْ فِيهِ الْعَافِيَةُ وَمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دَخَلَتْ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَخَرَجَ مِنْهُ الذُّنُوبُ. هُوَ مَوْضُوعٌ فِي إِسْنَادِهِ: وَضَّاعَانِ وَمَجَاهِيلُ فَقَبَّحَ اللَّهُ الْكَذَّابِينَ وَقَبَّحَ أَلْفَاظَهُمُ السَّاقِطَةَ وَكَلِمَاتِهِمُ الرَّكِيكَةَ. قَالَ السَّخَاوِيُّ فِي الْمَقَاصِدِ: لَمْ يَثْبُتْ فِي كَيْفِيَّةِ قَصِّ الأَظْفَارِ وَلا فِي تَعْيِينِ يَوْمٍ لَهُ شَيْءٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَمَا يَعْزَى مِنَ النُّظُمِ فِيهَا لِعَلِيٍّ ﵁ فباطل. ١١ - حديث: "من طول شاربه في دار الدُّنْيَا طَوَّلَ اللَّهُ نَدَامَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَلَّطَ عَلَيْهِ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَى شَارِبِهِ شَيْطَانَانِ فَإِنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ الْحَالِ لا تُسْتَجَابُ لَهُ دَعْوَةٌ وَلا تَنْزِلُ عَلَيْهِ رَحْمَةٌ _ إلخ.

стр. 199

هُوَ مَوْضُوعٌ فِي إِسْنَادِهِ: وَضَّاعٌ ومجاهيل. ١٢ - حديث: "مَنْ سَرَّحَ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالْمُشْطِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عُوفِيَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ وَزِيدَ فِي عُمْرِهِ". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي بْنِ كَعْبٍ مَرْفُوعًا وَقَالَ: مَوْضُوعٌ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي تَارِيخِ أَصْبَهَانَ وَقَالَ: مُنْكَرٌ [بِمَرَّةٍ] وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي غَرَائِبِ مَالِكٍ وَقَالَ: مَوْضُوعٌ. وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا مَنِ امْتَشَطَ قَائِمًا رَكَبَهُ الدَّيْنُ وَهُوَ مَوْضُوعٌ. وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرفُوعًا مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبِهِ بِالْمِشْطِ عُوفِيَ مِنَ الْبَلاءِ وَقَالَ: مَوْضُوعٌ. وَرَوَى الْخَطِيبُ: لا يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مِنْ طُولُ لِحْيَتِهِ وَلَكِنْ مِنَ الصُّدْغَيْنِ وَفِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ وَهُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ: وَثَّقَهُ الدارقطني والخطيب (١) . ١٣ - حديث: "النَّهْيُ أَنْ يَحْلِقَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ وَهُوَ جُنُبٌ أَوْ يُقَلِّمَ ظُفْرًا أَوْ يَنْتِفَ حَاجِبًا وَهُوَ جُنُبٌ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: مُنْكَرٌ بِمَرَّةٍ. ١٤ - حديث: "كَانَ يُكْثِرُ مِنْ دَهْنِ رَأْسِهِ وتسريح لحيته. هو ضعيف. ١٥ _ وكذا حديث: "كَانَ لا يُفَارِقُهُ الْمُشْطُ لا فِي سَفَرٍ وَلا فِي حَضَرٍ. ضعيف كما قال السخاوي.

стр. 200

وَقَالَ فِي حَدِيثٍ كَانَ يُسَرِّحُ لِحْيَتُه كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ. لَمْ أَرَ مَنْ ذَكَرَهُ إِلا الْغَزَالِيَّ فِي الإِحْيَاءِ وَلا يَخْفَى مَا فِيهِ مِنَ الأَحَادِيثِ الَّتِي لا أصل لها. ١٦ - حديث: "اخْتِنُوا أَوْلادَكُمْ يَوْمَ السَّابِعَ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ نَبَاتًا لِلَّحْمِ وَأَرْوَحُ لِلْقَلْبِ. موضوع. ١٧ - حديث: "اخفوا الختان وأعلنوا النكاح. له شواهد. ١٨ - حديث: "إن الحجر لينجس من بول الأَقْلَفِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا. مَوْضُوعٌ.

стр. 201

كتاب القضاء ١ - حديث: "حُكْمِي عَلَى الْوَاحِدِ حُكْمِي عَلَى الجماعة. قَالَ الْعِرَاقِيُّ فِي تَخْرِيجِ الْبَيْضَاوِيِّ: لا أَصْلَ لَهُ. انْتَهَى. وَقَدْ ذكره أَهْلُ الأُصُولِ فِي كُتُبِهِمُ الأُصُولِيَّةِ. واستدلوا به فأخطأوا. وَفِي مَعْنَاهُ مِمَّا لَهُ أَصْلٌ: إِنَّمَا مُبَايَعَتِي لامْرَأَةٍ كَمُبَايَعَتِي لِمِائَةِ امرأة وهو في الترمذي. ٢ - حديث: "نَحْنُ نَحْكُمُ بِالظَّاهِرِ. يَحْتَجُّ بِهِ أَهْلُ الأُصُولِ وَلا أَصْلَ لَهُ. وَفِي مَعْنَاهُ قَوْلُهُ: ﷺ لِلْعَبَّاِس يَوْمَ بَدْرٍ: كَانَ ظاهرك علينا. ٣ - حديث: "مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَحْلِفَ أَخَاهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ كَاذِبٌ فَأَجَلَّ اللَّهَ أَنْ يُحَلِّفَهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. ذَكَرَهُ فِي الْمَقَاصِدِ وَأَوْرَدَهُ ابن طاهر في موضوعاته. ٤ - حديث: "أَكْرِمُوا الشُّهُودَ فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَخْرِجُ بِهِمُ الْحُقُوقَ وَيَدْفَعُ بِهِمْ. صَرَّحَ الصغاني بأنه موضوع. ٥ - حديث: "الْعُلَمَاءُ يُحْشَرُونَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ وَالْقُضَاةُ مع السلاطين. هو موضوع (١) . ٦ - حديث: "عَجَّ حَجَرٌ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ: إلهي وسيدي عبدتك كذا

стр. 202

وَكَذَا سَنَةً ثُمَّ جَعَلْتَنِي فِي أَسٍّ كَنِيفٍ فَقَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ عَدَلْتُ بِكَ عَنْ مَجَالِسِ الْقُضَاةِ. قَالَ فِي الذَّيْلِ [قَالَ تَمَّامٌ: هَذَا] حَدِيثٌ مُنْكَرٌ قُلْتُ: لا شَكَّ فِي أَنَّهُ مَوْضُوعٌ مختلق (١) . ٧ - حديث: "وهكذا حديث شكاية الْبِقَاعُ الْمُنْتِنَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ: اسْكُتِي فَمَوْضِعُ الْقُضَاةِ أَنْتَنُ منك. موضوع.

стр. 203

كتاب الحدود ١ - حديث: "أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ إِلا الْحُدُودَ. قَالَ فِي الْمَصَابِيحِ: مَوْضُوعٌ (١) . ٢ - حديث: "الطَّابَعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمَةِ الْعَرْشِ فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرُمَاتُ أَرْسَلَ اللَّهُ الطَّابَعَ وَطَبَعَ عَلَى الْقُلُوبِ بِمَا فِيهَا. ذَكَرَهُ فِي المُخْتَصَرِ وَقَالَ: مُنْكَرٌ. ٣ - حديث: "لا تَقْتُلُوا الْمَرْأَةَ إِذَا ارْتَدَّتْ. في إسناده: وضاع. ٤ - حديث: "لا تزنوا فيذهب لَذَّةُ نِسَائِكُمْ وَعِفُّوا تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ إِنَّ بَنِي فُلانٍ زَنَوْا فَزَنَتْ نساؤهم. قال في اللآلىء: لا يَصِحُّ (٢) وَلَهُ شَاهِدٌ عِنْدَ الْحَاكِمِ (٣) : مَا زَنَى عَبْدٌ قَطُّ فَأَدْمَنَ عَلَى الزِّنَا إِلا ابْتُلِيَ فِي أَهْلِهِ. وَفِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ. وَفِي لَفْظٍ: بَرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم.

стр. 204

في إسناده: كذاب (١) . ٥ - حديث: "مَنْ زَنَى بِيَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أَحْرَقَهُ اللَّهُ فِي قَبْرِهِ. قَالَ أبو زرعة: باطل موضوع. ٦ - حديث: "إِنَّ عُمَرَ أَقَامَ الْحَدَّ عَلَى وَلَدٍ لَهُ يُكْنَى أَبَا شَحْمَةَ بَعْدَ مَوْتِهِ فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةٍ. موضوع. وقد روى أن عبد الرحمن الأوسط مِنْ أَولادِ عُمَرَ وَيُكَنَّى أَبَا شَحْمَةَ كَانَ غَازِيًا بِمِصْرَ فَشَرِبَ نَبِيذًا فَجَاءَ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَقَالَ: أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ فَامْتَنَعَ فَقَالَ: إِنِّي أُخْبِرُ أَبِي إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْهِ فَضَرَبَهُ الْحَدَّ فِي دَارِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ يلومه فقال: ألا فعلت به مَا تَفْعَلُ بِالْمُسْلِمِينَ؟ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ ضَرَبَهُ فَاتَّفَقَ أَنَّهُ مرض فمات. ٧ - حديث: "مَنْ زَنَى زُنِيَ بِهِ وَلَوْ بحيطان داره.

стр. 205

قَالَ فِي الذَّيْلِ: فِيهِ مَنْ لا يوثق به (١) . ٨ - حديث: "مَا أَنْفَقَ عَبْدٌ دِرْهَمًا فِي زنى إلا فقد ستمائة دِرْهَمٍ لا يَعْرِفُ لَهَا وَجْهًا. في إسناده: كذاب. ٩ - حديث: "أولاد الزنى يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ القردة والخنازير. هو موضوع. ١٠ - حديث: "لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلا مَنَّانٌ وَلا مُرْتَدٌّ وَلا وَلَدُ زنى وَلا مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ. لا أَصْلَ لَهُ. وَفِي بَعْضِ أَلْفَاظِهِ: لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنًى وَلا شَيْءٌ مِنْ نَسْلِهِ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ. وَفِي لَفْظٍ: لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زَنْيَةٍ. زعم ابن الجوزي: انه موضوع. ١١ - حديث: "لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ولا مصر على زنى وَلا قَتَّاتٌ وَلا دَيُّوثٌ _ إلخ. هو مرضوع. ١٢ - حديث: "إِذَا عَلا الذكرُ الذكرَ اهْتَزَّ العرش وقال السَّمَوَاتُ يَا رَبِّ مُرْنَا نَحْصِبْهُ وَقَالَتِ: الأَرْضُ مُرْنَا نَبْتَلِعْهُ. هُوَ موضوع.

стр. 206

١٣ - حديث: "اللُّوطِيُّ إِذَا مَاتَ وَلَمْ يَتُبْ مُسِخَ فِي قَبْرِهِ خِنْزِيرًا. لا أصل له. ١٤ - حديث: "مَنْ أُتِيَ فِي دُبُرِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ حَوَّلَ اللَّهُ شَهْوَتَهُ مِنْ قُبُلِهِ إِلَى دُبُرِهِ. هُوَ مَوْضُوعٌ. ١٥ - حديث: "لا امْرِؤٌ أَقَلُّ حَيَاءً مِنِ امرىء مَكَّنَ مِنْ دُبُرِهِ. هُوَ بَاطِلٌ. ١٦ - حديث: "مَنْ قَبَّلَ غُلامًا لِشَهْوَةٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَإِنْ صَافَحَهُ لِشَهْوَةٍ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ صَلاةٌ فَإِنْ عَانَقَهُ لِشَهْوَةٍ ضُرِبَ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ فَإِنْ فَسَقَ بِهِ أَدْخَلَهُ الله النار. هو موضوع. ١٧ - حديث: "اللِّصُّ مُحَارِبٌ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَاقْتُلُوهُ فَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ إِثْمٍ فَعَلَيَّ. هو موضوع. ١٨ - حديث: "مَنْ قَذَفَ ذِمِّيًّا حُدَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ. في إسناده: وضاع. ١٩ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ أَخَّرَ حَدَّ الْمَمَالِيكِ وَحَدَّ أَهْلِ الذِّمَّةِ إِلَى يَوْمِ القيامة. لا أصل له. ٢٠ - حديث: "مَنْ شَرِبَ [الْخَمْرَ] فَقَدْ أَشْرَكَ. في إسناده: متروك.

стр. 207

٢١ - حديث: "مَنْ نَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ فَأَعْجَبَتْهُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، لَمْ يرجع إِلَيْهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ. فِي إسناده: كذاب. ٢٢ - حديث: "مَنْ نَظَرَ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مُتَعَمِّدًا، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ صَلاتَهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا. فِي إِسْنَادِهِ: كذاب. ٢٣ - حديث: "لا تُجَالِسُوا أَوْلادَ الأَغْنِيَاءِ فَإِنَّ فِتْنَتَهُمْ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الْعَذَارَى. وروى: لا تملؤا أَعْيُنَكُمْ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ، فَإِنَّ لَهُمْ فِتْنَةً أَشَدَّ مِنْ فِتْنَةِ النساء. وهو مَوْضُوعٌ. وَفِي لَفْظٍ: لا تُجَالِسُوا أَبْنَاءَ الْمُلُوكِ، فَإِنَّ الأَنْفُسَ تَشْتَاقُ إليهم ما لاتشتاق إلى الجوارى العواتق. وفي إسناده: كذاب. ٢٤ - حديث: "مَا مِنْ رَجُلٍ يُدْخِلُ بَصَرَهُ فِي مَنْزِلِ قَوْمٍ إِلا قَالَ لَهُ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: أُفٍّ لَكَ آذَيْتَ وَعَصَيْتَ، ثُمَّ يُوقِدُ النار عليه إليه يوم القيامة. وفي إسناده: كذاب. ٢٥ - حديث: "قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﵌ وَفْدُ عَبْدِ القيس، وفيهم غلام ظاهر الْوَضَاءَةِ فَأَجْلَسَهُ النَّبِيُّ ﵌ خَلْفَ ظَهْرِهِ. وقال: كان خطيئة داود النَّظَرُ. لا أَصْلَ لَهُ. وَفِي إسناده: مجاهيل.

стр. 208

٢٦ - حديث: "لا تَسْتَشِيرُوا أَهْلَ الْعِشْقِ فَلَيْسَ لَهُمْ رَأْيٌ أَمَا إِنَّ قُلُوبَهُمْ مُحْتَرِقَةٌ وَعُقُولُهُمْ مَسْلُوبَةٌ. هُوَ مَوْضُوعٌ. ٢٧ - حديث: "مَنْ مَلأَ عَيْنَهُ مِنَ الْحَرَامِ مَلأَ اللَّهُ عَيْنَهُ مِنْ جَمْرِ جهنم. لا أصل له. ٢٨ - حديث: "مَنْ لَعِبَ بِالشَّطَرَنْجِ فَهُوَ مَلْعُونٌ. لا يصح. ٢٩ _ وكذلك حديث: "اللاعِبُ بِالشَّطَرَنْجِ كَالآكِلِ مِنْ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَالنَّاظِرُ إِلَى مَنْ يَلْعَبُ الشَّطَرَنْجَ كَالْغَامِسِ يَدَهُ فِي لَحْمِ الخنزير. في إسناده: وضاع. ٣٠ _ وكذلك حديث: "مَنْ لَعِبَ بِالشَّطَرَنْجِ فَقَدْ قَارَفَ شِرْكًا. فِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ وَلَمْ يثبت في هذا الباب شي.

стр. 209

كتاب الجهاد وما ورد في الأئمة والظلمة ١ - حديث: "مَنِ اتَّخَذَ مِغْفَرًا لِيُجَاهِدَ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ وَمَنِ اتَّخَذَ بَيْضَةً بَيَّضَ اللَّهُ وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنِ اتَّخَذَ دِرْعًا كَانَتْ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مَرْفُوعًا قَالَ الْخَطِيبُ: مُنْكَرً جِدًّا مَعَ إِرْسَالِهِ. ٢ - حديث: "لا تَزَالُ الْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى الْغَازِي مَا دَامَ حَمَائِلُ سَيْفِهِ فِي عُنُقِهِ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: يَحْيَى بن عنبسة القرشي كذاب. ٣ - حديث: "صَلاةُ الرَّجُلِ مُتَقَلِّدًا سَيْفَهُ تَفْضُلُ على صلاته غير متقلد سبعمائة ضِعْفٍ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: ضِرَارُ بْنُ عمرو وهو متروك. ٤ - حديث: "مَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ النَّارَ فَلْيُرَابِطْ عَلَى السَّاحِلِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي هُرْيَرَةَ مَرْفُوعًا وَفِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ. ٥ - حديث: "مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ وَقُودِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عِشْرِينَ سَنَةً". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرفوعا ً. وهو موضوع. ٦ - حديث: "مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ صَخْرَةً فِي مِيزَانِهِ أَثْقَلَ مِنَ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ _ إلخ". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا وَقَالَ: لا أَصْلَ لَهُ.

стр. 210

رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ وَرَوَى عن ابن عباس مرفوعا ً: مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ. وَفِي إِسْنَادِهِ: مَتْرُوكَانِ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ والطبراني. وَفِي إِسْنَادِ ابْنِ مَاجَهْ ضَعْفٌ. وَلَهُ طُرُقٌ تَدْفَعُ دَعْوَى مَنِ ادعى وضعه (١) . ٨ - حديث: "لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ قَالَ لِرِيحِ الْجَنُوبِ: إِنِّي خَالِقٌ مِنْكِ خَلْقًا أَجْعَلُهُ عِزًّا لأوليائي مذلة على أعدائي _ إلخ". رَوَاهُ الْحَاكِمُ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا. قِيلَ هُوَ مَوْضُوعٌ. وَقِيلَ: لَهُ شواهد (٢) .

стр. 211

٩ - حديث: "إِنَّمَا السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ وَرُمْحُهُ فِي الأَرْضِ. ذَكَرَهُ فِي الْمَقَاصِدِ. وَعَزَاهُ إِلَى الدَّيْلَمِيِّ (١) . وَرَوَى: الظَّالِمُ عَدْلُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يَنْتَقِمُ بِهِ، ثُمَّ يَنْتَقِمُ مِنْهُ. ذَكَرَهُ في المقاصد أيضاً (٢) . ١٠ - حديث: "كما تكونوا يُوَلَّى عَلَيْكُمْ؛ أَوْ يُؤَمَّرُ عَلَيْكُمْ. فِي إِسْنَادِهِ: وَضَّاعٌ. وَفِيهِ: انْقِطَاعٌ. ١١ - حديث: "النَّاسُ عَلَى دِينِ مُلُوكِهِمْ. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: لا أَعْرِفُهُ حَدِيثًا. وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ مَرْفُوعًا: إِنَّ لِكُلِّ زَمَانٍ مَلَكًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِهِ. فَإِذَا أَرَادَ صَلاحَهُمْ بَعَثَ عَلَيْهِمْ مُصْلِحًا، وَإِذَا أَرَادَ إهلاكهم بعث فيهم مترفيهم. ١٢ - حديث: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقًا لِلْخِلافَةِ مَسَحَ نَاصِيَتَهُ بِيَمِينِهِ. قَالَ فِي الْوَجِيزِ: رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَنَسٍ، وَكَعْبٍ، وَأَعَلَّ الْكُلَّ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي المستدرك عن ابن عباس (٣) . ١٣ - حديث: "سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أُمَرَاءُ جَوَرَةٌ. فَمَنْ خَافَ سَوْطَهُمْ وَسَيْفَهُمْ فَلا يَأْمُرْهُمْ وَلا يَنْهاَهُمْ. فِي إسناده: كذاب. ١٤ - حديث: "كَيْفَ بِكُمْ إِذَا كَانَ زَمَانٌ يكون الأميرفيه كَالأَسَدِ الأَسُودِ، وَالْحَاكِمُ فِيهِ كَالذِّئْبِ الأَمْعَطِ، وَالتَّاجِرُ كَالْكَلْبِ الْهَرَّارِ، وَالْمُؤْمِنُ كَالشَّاةِ _ إلخ. قَالَ فِي الْمِيزَانِ: باطل.

стр. 212

١٥ - حديث: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ: لا تَلْعَنِ الْوُلاةَ. فَإِنَّ اللَّهَ أَدْخَلَ أُمَّةً جَهَنَّمَ بِلَعْنِهِمْ وُلاتَهُمْ. فِي إِسْنَادِهِ وضاع. ١٦ - حديث: "مَنْ دَعَا لِظَالِمٍ بِالْبَقَاءِ. فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ فِي أرضه. قال في اللآلىء: هُوَ مِنْ قَوْلِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَقَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لَمْ نَجِدْهُ إلا من قول الحسن. ١٧ - حديث: "مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ. فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الإِسْلامِ. إِسْنَادُهُ: ضَعِيفٌ، وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: مَوْضُوعٌ. ١٨ - حديث: "اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ عِنْدِي يَدًا". رَوَاهُ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، وَالدَّيْلَمِيُّ بإسناد ضعيف. ١٩ - حديث: "إِنَّ الْمَظْلُومَ لَيَدْعُو عَلَى الظَّالِمِ حَتَّى يُكَافِئَهُ، ثُمَّ يَبْقَى لِلظَّالِمِ عِنْدَهُ فَضْلَةٌ. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لم يوجد. وقد أخرجه التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فقد انتصر. ٢٠ - حديث: "يستحاب للمظلومين ما لم ليكونوا أَكْثَرَ مِنَ الظَّالِمِينَ. فَإِذَا كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ. وفي إسناده: وضاع. ٢١ - حديث: "مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا سَلَّطَهُ اللَّهُ عليه. وفي إسناده متهم بالوضع.

стр. 213

٢٢ - حديث: "اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ ظَلَمَ مَنْ لا يَجِدُ نَاصِرًا غَيْرَ اللَّهِ. فِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ. ٢٣ - حديث: "لهدم الكعبة حجراً حَجَرًا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ. قَالَ فِي الْمَقَاِصِد: لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ. وَلَكِنَّ مَعْنَاهُ مَرْفُوعٌ بِلَفْظِ: مَنْ آذَى مُسْلِمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَكَأَنَّمَا (١) هَدَمَ بَيْتَ الله. ٢٤ - حديث: "لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لدُك الْبَاغِي. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: رُوِيَ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ومرفوعاً، والموقوف أصح. ٢٥ - حديث: "أُمَّتِي بِشِرَارِهَا. فِي إِسْنَادِهِ: مَجْهُولانِ، وَيُؤَيِّدُهُ: إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدين بالرجل الفاجر. ٢٦ - حديث " مَا وَقى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ". قَالَ فِي المختصر: ضعيف. ٢٧ - حديث: "إن طالت بك مدة، أوشك أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر. قد عده ابن الجوزي في الموضوعات. قال ابن حجر: هو في صحيح مسلم. وهذه غفلة شديدة من ابن الجوزي. ٢٨ - حديث: "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا ذِئْبًا. فَقُلْتُ أَذِئْبٌ فِي الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: إِنِّي أكلت ابْنُ شُرْطِيٍّ. مَوْضُوعٌ.

стр. 214

٢٩ - حديث: "الجلاوِزة (*) ، وَالشُّرَطُ، وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ، كِلابُ النار. لا يصح. ٣٠ - حديث: "الْفَرَاعِنَةُ: اثْنَا عَشَرَ فِي الأُمَمِ، وَسَبْعَةٌ فِي أُمَّتِي. هُوَ مَوْضُوعٌ. ٣١ - حديث: "مَنْ آذَى ذِمِّيًّا فَأَنَا خَصْمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قِيلَ: مَوْضُوعٌ، وَقَالَ العراقي: له طرق. ٣٢ - حديث: "إِنَّ سُهَيْلا كَانَ عَشَّارًا بِالْيَمَنِ فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَابًا. فَجَعَلَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ. قِيلَ: مَوْضُوعٌ، وَقِيلَ: ضَعِيفٌ لا موضوع (١) .

стр. 215

٣٣ - حديث: "إِنْ لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتُلُوهُ. هُوَ مَوْضُوعٌ. قَالَ فِي اللآلِئِ: أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وَفِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ ذَاهِبُ الحديث، وقال
следующие страницы →