← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 2671

الفوائد المجموعة

الشوكاني

Полный текст (514 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

٩ - حديث: "إِنَّمَا السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ وَرُمْحُهُ فِي الأَرْضِ. ذَكَرَهُ فِي الْمَقَاصِدِ. وَعَزَاهُ إِلَى الدَّيْلَمِيِّ (١) . وَرَوَى: الظَّالِمُ عَدْلُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يَنْتَقِمُ بِهِ، ثُمَّ يَنْتَقِمُ مِنْهُ. ذَكَرَهُ في المقاصد أيضاً (٢) . ١٠ - حديث: "كما تكونوا يُوَلَّى عَلَيْكُمْ؛ أَوْ يُؤَمَّرُ عَلَيْكُمْ. فِي إِسْنَادِهِ: وَضَّاعٌ. وَفِيهِ: انْقِطَاعٌ. ١١ - حديث: "النَّاسُ عَلَى دِينِ مُلُوكِهِمْ. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: لا أَعْرِفُهُ حَدِيثًا. وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ مَرْفُوعًا: إِنَّ لِكُلِّ زَمَانٍ مَلَكًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ أَهْلِهِ. فَإِذَا أَرَادَ صَلاحَهُمْ بَعَثَ عَلَيْهِمْ مُصْلِحًا، وَإِذَا أَرَادَ إهلاكهم بعث فيهم مترفيهم. ١٢ - حديث: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقًا لِلْخِلافَةِ مَسَحَ نَاصِيَتَهُ بِيَمِينِهِ. قَالَ فِي الْوَجِيزِ: رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَنَسٍ، وَكَعْبٍ، وَأَعَلَّ الْكُلَّ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي المستدرك عن ابن عباس (٣) . ١٣ - حديث: "سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أُمَرَاءُ جَوَرَةٌ. فَمَنْ خَافَ سَوْطَهُمْ وَسَيْفَهُمْ فَلا يَأْمُرْهُمْ وَلا يَنْهاَهُمْ. فِي إسناده: كذاب. ١٤ - حديث: "كَيْفَ بِكُمْ إِذَا كَانَ زَمَانٌ يكون الأميرفيه كَالأَسَدِ الأَسُودِ، وَالْحَاكِمُ فِيهِ كَالذِّئْبِ الأَمْعَطِ، وَالتَّاجِرُ كَالْكَلْبِ الْهَرَّارِ، وَالْمُؤْمِنُ كَالشَّاةِ _ إلخ. قَالَ فِي الْمِيزَانِ: باطل.

стр. 212

١٥ - حديث: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ: لا تَلْعَنِ الْوُلاةَ. فَإِنَّ اللَّهَ أَدْخَلَ أُمَّةً جَهَنَّمَ بِلَعْنِهِمْ وُلاتَهُمْ. فِي إِسْنَادِهِ وضاع. ١٦ - حديث: "مَنْ دَعَا لِظَالِمٍ بِالْبَقَاءِ. فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ فِي أرضه. قال في اللآلىء: هُوَ مِنْ قَوْلِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَقَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لَمْ نَجِدْهُ إلا من قول الحسن. ١٧ - حديث: "مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ. فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الإِسْلامِ. إِسْنَادُهُ: ضَعِيفٌ، وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: مَوْضُوعٌ. ١٨ - حديث: "اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ عِنْدِي يَدًا". رَوَاهُ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، وَالدَّيْلَمِيُّ بإسناد ضعيف. ١٩ - حديث: "إِنَّ الْمَظْلُومَ لَيَدْعُو عَلَى الظَّالِمِ حَتَّى يُكَافِئَهُ، ثُمَّ يَبْقَى لِلظَّالِمِ عِنْدَهُ فَضْلَةٌ. قَالَ فِي الْمُخْتَصَرِ: لم يوجد. وقد أخرجه التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فقد انتصر. ٢٠ - حديث: "يستحاب للمظلومين ما لم ليكونوا أَكْثَرَ مِنَ الظَّالِمِينَ. فَإِذَا كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ. وفي إسناده: وضاع. ٢١ - حديث: "مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا سَلَّطَهُ اللَّهُ عليه. وفي إسناده متهم بالوضع.

стр. 213

٢٢ - حديث: "اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ ظَلَمَ مَنْ لا يَجِدُ نَاصِرًا غَيْرَ اللَّهِ. فِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ. ٢٣ - حديث: "لهدم الكعبة حجراً حَجَرًا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ. قَالَ فِي الْمَقَاِصِد: لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ. وَلَكِنَّ مَعْنَاهُ مَرْفُوعٌ بِلَفْظِ: مَنْ آذَى مُسْلِمًا بِغَيْرِ حَقٍّ فَكَأَنَّمَا (١) هَدَمَ بَيْتَ الله. ٢٤ - حديث: "لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لدُك الْبَاغِي. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: رُوِيَ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ومرفوعاً، والموقوف أصح. ٢٥ - حديث: "أُمَّتِي بِشِرَارِهَا. فِي إِسْنَادِهِ: مَجْهُولانِ، وَيُؤَيِّدُهُ: إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدين بالرجل الفاجر. ٢٦ - حديث " مَا وَقى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ". قَالَ فِي المختصر: ضعيف. ٢٧ - حديث: "إن طالت بك مدة، أوشك أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر. قد عده ابن الجوزي في الموضوعات. قال ابن حجر: هو في صحيح مسلم. وهذه غفلة شديدة من ابن الجوزي. ٢٨ - حديث: "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا ذِئْبًا. فَقُلْتُ أَذِئْبٌ فِي الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: إِنِّي أكلت ابْنُ شُرْطِيٍّ. مَوْضُوعٌ.

стр. 214

٢٩ - حديث: "الجلاوِزة (*) ، وَالشُّرَطُ، وَأَعْوَانُ الظَّلَمَةِ، كِلابُ النار. لا يصح. ٣٠ - حديث: "الْفَرَاعِنَةُ: اثْنَا عَشَرَ فِي الأُمَمِ، وَسَبْعَةٌ فِي أُمَّتِي. هُوَ مَوْضُوعٌ. ٣١ - حديث: "مَنْ آذَى ذِمِّيًّا فَأَنَا خَصْمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قِيلَ: مَوْضُوعٌ، وَقَالَ العراقي: له طرق. ٣٢ - حديث: "إِنَّ سُهَيْلا كَانَ عَشَّارًا بِالْيَمَنِ فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَابًا. فَجَعَلَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ. قِيلَ: مَوْضُوعٌ، وَقِيلَ: ضَعِيفٌ لا موضوع (١) .

стр. 215

٣٣ - حديث: "إِنْ لَقِيتُمْ عَشَّارًا فَاقْتُلُوهُ. هُوَ مَوْضُوعٌ. قَالَ فِي اللآلِئِ: أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وَفِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ ذَاهِبُ الحديث، وقال

стр. 216

فِي الْوَجِيزِ: فِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ، وأخرجه البخاري فِي تَارِيخِهِ وَالطَّبَرَانِيُّ. وَابْنُ لَهِيعَةَ أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ (١) وَسَائِرُ رِجَالِهِ معرفون. قَالَ السُّيُوطِيُّ: وَالصَّوَابُ أَنَّهُ حَسَنٌ (٢) . وَرَوَى: لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ _ يَعْنِيَ الْعَشَّارَ. أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَأَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ. ٣٤ - حديث: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ فِيهِ ذِئَابٌ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذِئْبًا أَكَلَتْهُ الذِّئَابُ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَذَكَرَهُ صَاحِبُ الْمَقَاصِدِ. وَفِي إِسْنَادِهِ: مَتْرُوكٌ.

стр. 217

كتاب الأدب والزهد والطب وعيادة المريض ١ – حديث: " مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ. فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: خَالِدُ بْنُ الْقَاسِمِ. كَذَّابٌ. وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى: مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. وَفِي إِسْنَادِهِ: ابْنُ لَهِيعَةَ. وَفِيهِ ضَعْفٌ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّيِّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ. وَخَالِدٌ الْمَذْكُورُ قَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ (١) ، فَدَعْوَى أَنَّ الْحَدِيثَ مَوْضُوعٌ مُجَازَفَةٌ (٢) . ٢ – حديث: "مَنْ نَامَ عَلَى أُسْكُفَّةِ بَابِ بَيْتِهِ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ. هُوَ مِنْ نُسْخَةٍ موضوعة. ٣ - حديث: "نُهْيَهُ ﵌ أَنْ تُقَصَّ الرُّؤْيَا عَلَى النِّسَاءِ. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا أَصْلَ له. ٤ - حديث: "الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلٍ طَائِرٍ مَا لَمْ تَعَبَّرْ. فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ. ذَكَرَهُ فِي الْمَقَاصِدِ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ، فَلا وَجْهَ لِذِكْرِهِ فِي كِتَابِ الْمَوْضُوعَاتِ: كَمَا فَعَلَ ابن طاهر.

стр. 218

٥ - حديث: "شُرْبُ اللَّبَنِ مَحْضُ الإِيمَانِ، مَنْ شَرِبَهُ فِي مَنَامِهِ فَهُوَ عَلَى الإِيمَانِ وَالْفِطْرَةِ. فِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ ومجروحان. ٦ - حديث النَّهْيُ أَنْ تُقَصَّ الرُّؤْيَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. فِي إِسْنَادِهِ: مَنْ يكذب ومن لا يعرف. ٧ - حديث: "مَنْ أَكْرَمَ حَبِيبَتَيْهِ فَلا يَكْتُبْ بَعْدَ الْعَصْرِ. قَالَ فِي الْمَقَاصِدِ: ليس في المرفوع. ٨ - حديث: "النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ يُزِيدُ فِي الْبَصَرِ، النَّظَرُ إِلَى الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ يزيد في البصر. قال الصنعاني: موضوع. ٩ - حديث: "ثَلاثَةٌ يُجْلِينَ الْبَصَرَ: النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ، وَإِلَى الْمَاءِ الْجَارِي، وَإِلَى الْوَجْهِ الْحَسَنِ. فِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ طُرُقٍ أُخْرَى (١) وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الأَطْعِمَةِ: النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ وَإِلَى الأُتْرُجِ وَإِلَى الحمام الأحمر.

стр. 219

١٠ - حديث: "عَلَيْكُمْ بِالْوُجُوهِ الْمِلاحِ وَالْحَدَقِ السُّودِ. فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يُعَذِّبَ وَجْهًا مَلِيحًا". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. وَهُوَ مَوْضُوعٌ. في إسناده: وضاع. ١١ - حديث: "مَا حَسَّنَ اللَّهُ خُلق رَجُلٍ وَخَلْقَهُ فَأَطْعَمَ لَحْمَهُ النَّارَ. فِي إِسْنَادِهِ: عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قِيلَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَرَدَ بِأَنَّهُ أَخْرَجَ لَهُ الُبْخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ وَوَثَّقَهُ الناس (١) .

стр. 220

وَرَوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ. وَفِي إِسْنَادِهِمَا: مَقَالٌ (١) فَالْحَدِيثُ إِذَا لَمْ يَكُنْ حَسَنًا. فَهُوَ ضعيف وليس بموضوع (٢) .

стр. 221

١٢ - حديث: "إِذَا بَعَثْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا فَابْعَثُوا حَسَنَ الْوَجْهِ، حَسَنَ الاسْمِ". رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. فِي إِسْنَادِهِ: عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ. قِيلَ: وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَرَدَ بِأَنَّهُ قَدْ وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ (١) . وَقَدْ روى من حديث بريدة عند الْبَزَّارِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، كَمَا قَالَ الْهَيْثَمِيُّ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ (٢) . وَرَوَاهُ ابْنُ النَّجَّارِ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: اطْلُبُوا حَوَائِجَكُمْ عِنْدَ صِباح الْوُجُوهِ، فَإِذَا بَعَثْتُمْ إِلَيَّ بُرَيْدًا _ إلخ. وله طرق (٣) .

стр. 222

١٣ - حديث: "مَنْ أَتَاهُ اللَّهُ وَجْهًا حَسَنًا وَاسْمًا حَسَنًا وَجَعَلَهُ فِي مَوْضِعٍ غَيْرَ شَائِنٍ فَهُوَ مِنْ صَفْوَةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ. فِي إِسْنَادِهِ: مَنْ هُوَ مَتْرُوكٌ، وَسَيَأْتيِ ذِكْرُ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الْخَاتِمَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِأَبْسَطَ مِمَّا هنا فراجعه. ١٤ - حديث: "كَلامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِالْعَرَبِيَّةِ، وَكَلامُ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَكَلامُ أَهْلِ الْمَوْقِفِ بِالْعَرَبِيَّةِ". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا. وَهُوَ مَوْضُوعٌ. ١٥ - حديث: "مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ زَادَتْ فِي حَسَبِهِ، وَنَقَصَتْ مِنْ مُرُوءَتِهِ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. قِيلَ: إِنَّهُ مَوْضُوعٌ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ الرَّقِّيُّ. وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ (٣٩٠) . وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ، وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِيُّ. فَقَالَ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ، وَإِسْنَادُهُ واهٍ بِمَرَّةٍ، وَلَهُ شَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُم أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْعَرَبِيَّةِ فَلا يَتَكَلَّمَنَّ بِالْفَارِسِيَّةِ، فَإِنَّهُ يُورِثُ النِّفَاقَ. رَوَاهُ الْحَاكِمُ. وَفِي إِسْنَادِهِ: عُمَرُ بْنُ هَارُونَ. قَالَ الذَّهَبِيُّ: كَذَّبَهُ ابن معين. ١٦ - حديث: "مَا مِنْ عَبْدٍ رَأَى الْهِلالَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَرَأَ الْحَمْدُ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلا أَعْفَاهُ (؟) اللَّهُ مِنْ وَجَعِ الْعَيْنِ ذَلِكَ الشَّهْرَ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مرفوعاً وفي إسناده: وضاع.

стр. 223

١٧ - حديث كَانَ النَّبِيُّ ﵌ إِذَا أَشْفَقَ مِنَ الْحَاجَةِ أَنْ يَنْسَاهَا رَبَطَ فِي يَدِهِ خَيْطًا لِيَذْكُرَهَا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ، وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. وَقَدْ رَوَى الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَنْ رَافِعَ بْنِ خَدِيجٍ مَرْفُوعًا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ، وَابْنِ شَاهِينَ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا وَلا أصل لشيء منها. ١٨ - حديث: "مَنْ أَتَى مَنْزِلَهُ. فَقَرَأَ: الْحَمْدُ لله، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، نَفَى اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ، وَكَثُرَ خَيْرُ بَيْتِهِ حَتَّى يَفِيضَ عَلَى جِيرَانِهِ". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. قِيلَ: لا يَصِحُّ. تَفَرَّدَ به محمد ابن سَالِمٍ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ. قَالَ فِي اللآلىء: هُوَ مِنْ رِجَالِ التِّرْمِذِيِّ. وَلَمْ يُتَّهَمْ بِوَضْعٍ (١) : وَلِلْحَدِيثِ شَاهِدٌ. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنِ ابْنِ عباس (٢) . ١٩ - حديث: "من عطس أو تجشأ، وأسمع عَطْسَةً أَوْ جُشَاءً فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ دَاءً أَهْوَنُهَا الْجُذَامُ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: مَتْرُوكٌ، وهو محمد ابن كَثِيرِ بْنِ مَرْوَانَ الْفِهْرِيُّ. وَقَدْ رَوَى عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا: إِذَا عَطَسَ الْعَبْدُ. فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَاٍل، لَمْ يُصِبْهُ وَجَعُ الأُذُنَيْنِ، وَلا وَجَعُ الضِّرْسِ.

стр. 224

ذكره الْخِلَعِيُّ فِي فَوَائِدِهِ (١) . وَرَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: مَنْ قَالَ عِنْدَ كُلِّ عَطْسَةٍ يَسْمَعُهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ، مَا كَانَ لَمْ يَجِدْ وَجَعَ الضِّرْسِ وَلا الأُذُنِ (٢) . وَرَوَى الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّ رَجُلا عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﵌ فَسَبَقَهُ رَجُلٌ إِلَى الْحَمْدِ. فَقَالَ النَّبِيِّ ﵌: مِنْ يُذَكِّرِ الْعَاطِسَ إِلَى مَحَامِدِ اللَّهِ تَعَالَى، عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الدَّاءِ والدبيله. وفي إسناده: وضاع ومتروك. وَرَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ، وَقَاهُ اللَّهُ وَجَعَ الْخَاصِرَةِ، وَلَمْ يَرَ فِيهِ مَكْرُوهًا حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا (٣) . وَأَخْرَجَ نَحْوَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا (٤) . وَرَوَاهُ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ واثلة بن الأسقع مرفوعاً (٥) .

стр. 225

٢٠ - حديث: "إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ وَلْيَقُلْ: ذَكَرَ اللَّهُ بِخَيْرٍ مَنْ ذَكَرَنِي". رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَرْفُوعًا. قِيلَ: هُوَ موضوع (١) . وقد أخرجه نَحْوَهُ: ابْنُ السُّنِّيِّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، وَالْخَرَائِطِيُّ فِي مَكَارِمِ الأخلاق (٢) . ٢١ - حديث: "مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ". رَوَاهُ ابْنُ شَاهِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. قِيلَ: هو باطل، تفرد به معاوية ابن يحيى، وليس بشيء (٣)

стр. 226

قال في اللآلىء: قُلْتُ أَخْرَجَهُ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى، وَابْنُ عَدِيٍّ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ، مِنْ طَرِيقِ مُعَاوِيَةَ الْمَذْكُورِ. وَقَدْ رَوَى نَحْوَهُ: الطَّبَرَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا (٤٠١) ، وَقَدْ حَسَّنَ حَدِيثَ أَبِي هريرة النووي (٤٠٢) . ٢٢ - حديث: "إِنَّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ، وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ تَحِيَّةً لأَهْلِ دِينِنَا وَأَمَانًا لأَهْلِ ذِمَّتِنَا". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعا.

стр. 227

وَفِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ. وَقَدْ رَوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ وَأَنَسٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَغَيْرِهِمْ كَمَا قَالَ في اللآلىء (١) . ٢٣ - حديث: "إِذَا صَافَحَ الْمُؤْمِنُ الْمُؤْمِنَ نَزَلَتْ عَلَيْهِمَا مِائَةُ رَحْمَةٍ، تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ لأبشهما وأحسنهما لقاء".

стр. 228

رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا، وَفِي إِسْنَادِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُشْنَانِيُّ، وَهُوَ وَضَّاعٌ. وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنْ عُمَرَ مرفوعا (١) ٢٤ - حديث: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْطِسُ عَطْسَةً. فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، إِلا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ عُطَاسِهِ مَلَكًا يَحْمَدُ اللَّهَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. فِي إِسْنَادِهِ: مُتَّهَمٌ بِالْوَضْعِ. ٢٥ - حديث: "ثلاث لا ينجو منهم أَحَدٌ: الظَّنُّ، وَالطِّيَرَةُ، وَالْحَسَدُ. قَالَ في المقاصد: فيه ضعف. ٢٦ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي نَهْرًا يُقَالُ لَهُ: الْكَوْثَرُ فِي الْجَنَّةِ لا يُدْخِلُ أَحَدٌ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنَيْهِ إِلا سَمِعَ خَرِيرَهُ. ذَكَرَهُ فِي المقاصد. ٢٧ - حديث: "النَّاسُ سَوَاءٌ كَأَسْنَانِ الْمُشْطِ، وَإِنَّمَا يتفاضلون بالعافية،

стр. 229

وَالْمَرْءُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ، يَرْفِدُهُ وَيَكْسُوهُ وَيَحْمِلُهُ، وَلا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لا يَرَى لَكَ مِثْلَ مَا تَرَى لَهُ". رَوَاهُ ابْنُ عدي عن أنس مرفوعا ً. وَقَالَ: وَضَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ. وقال في أللآلىء: لَهُ طَرِيقٍ آخَرُ. أَخْرَجَهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ. فَذَكَرَهَا مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (١) . ٢٨ - حديث إِنَّ الْخُلُقَ الْحَسَنَ طَوْقٌ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ فِي عُنُقِ صَاحِبِهِ , وَالطَّوْقُ مَشْدُودٌ إِلَى سِلْسِلَةٍ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَالسِّلْسِلَةُ مَشْدُودَةٌ إِلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، حَيْثُمَا ذَهَبَ الْخُلُقُ الْحَسَنُ جَرَّتْهُ السِّلْسِلَةُ إلى نفسها، وأن الخلق السيء طوق من سخط الله، والسلسة مَشْدُودَةٌ إِلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَبْوَابِ النار، حيثما ذهب الخلق السيء جرته السلسلة إِلَى نَفْسِهَا. فِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ البلخي. وضاع. ٢٩ - حديث: "إن العجم يبدؤن بِكِبَارِهِمْ إِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِمْ. فَإِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ". رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا، وَهُوَ ْمَوْضُوعٌ، وَفِي إِسْنَادِهِ: مَجْهُولٌ، وَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُشَيْرِيُّ. وَقَدْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى بِلَفْظِ: إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى إِنْسَانٍ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ، وَإِذَا كَتَبَ فَلْيُتَرِّبْ كتابه فهو أنجح (٢) .

стр. 230

وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ أٍَيْضًا فِي الْكَبِيرِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ (١) . وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: أَنَّ الْعَلاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ كَانَ عَامِلَ النَّبِيِّ ﵌ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، وَكَانَ إِذَا كَتَبَ إِلَيْهِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ , وَكَانَ هَذَا هُوَ الْمَعْلُومُ مِنْ حَالِ الصَّحَابَةِ فَمَنْ بَعْدَهُمْ (٢) . ٣٠ - حديث "رَدُّ جَوَابِ الْكِتَابِ حَقٌّ، كَرَدِّ السَّلامِ". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا، وَهُوَ مَوْضُوعٌ. وَقَدْ رَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنِّي لأَرَى جَوَابَ الْكِتَابِ عَلَيَّ حقاً، كرد السلام. ٣١ - حديث "مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَإِنَّمَا يَنْظُرُ فِي النار". طرقه واهية. ٣٢ - حديث: "مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ، لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ. فِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، فَلا وَجْهَ لِذِكْرِهِ فِي الْمَوْضُوعَاتِ (٣) .

стр. 231

٣٣ - حديث: "اسْتَوْصُوا بِالْغَوْغَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ يَسُدُّونَ الْبُثُوقَ، وَيَحْفِرُونَ الْخَنَادِقَ، وَيُطْفِئُونَ الْحَرِيقَ". رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا، وَقَالَ: مَوْضُوعٌ. آفَتُهُ محمد بن الخليل الذهلي. ٣٤ - حديث: "الْبَلاءُ مُوَكَّلٌ بِالْمَنْطِقِ، فَلَوْ أَنَّ رجلا عير بِرَضَاعِ كَلْبَةٍ لَرَضَعَهَا". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: الْبَلاءُ مُوَكَّلٌ بِالْقَوْلِ. مَا قَالَ عَبْدٌ لِشَيْءٍ لا وَاللَّهِ لا أَفْعَلُهُ أَبَدًا، إِلا تَرَكَ الشَّيْطَانُ كُلَّ عَمَلٍ وَوَلِعَ بِذَلِكَ مِنْهُ وَفِي إِسْنَادِهِ: كَذَّابٌ. وَقَدْ رَوَاهُ البيهي في شعب الإيمان (١) . ٣٥ - حديث: "لَوْ أَدْرَكْتُ وَالِدِيَّ أَوْ أَحَدَهُمَا وَأَنَا فِي الصَّلاةِ، صَلاةَ الْعِشَاءِ وَقَدْ قَرَأْتُ فِيهَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ينادي: يا محمد، لأجبته. وهو موضوع. آفته يس بن معاذ.

стр. 232

٣٦ - حديث: "إِذَا تَرَكَ الْعَبْدُ الدُّعَاءَ لِلْوَالِدَيْنِ، فَإِنَّهُ يَنْقَطِعُ مِنَ الْوَلَدِ وَالرِّزْقِ فِي الدُّنْيَا". رواه الحاكم عن أنس مرفوعًا. في إسناده: أحمد بن خالد الجويباري. متهم (١) . ٣٧ - حديث: "مَنْ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْ أُمِّهِ كَانَ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ". رواه ابن عدي عن عباس مرفوعًا، وقال: إنه منكر إسناداً ومتناً (٢) . ٣٨ - حديث: "الشَّابُّ الَّذِي حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَقُولَ: لا إِلَهَ إلا اللَّهُ. وَكَانَ عاقًّا لأُمِّهِ، فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﵌ فَرَضِيَتْ عَنْهُ , فَقَالَ الشاب: لا إله إلا اللَّهُ". رواه العقيلي عن عبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى مَرْفُوعًا. وفي إسناده: متروك وكذاب وله طرق أخرى (٣) . ٣٩ - حديث: "صِلُوا قَرَابَتَكُمْ وَلا تُجَاوِرُوهُمْ، فَإِنَّ الْجِوَارَ يُورِثُ الضَّغَائِنَ". رواه العقيلي عن أبي موسى مرفوعًا. وفي إسناده: مجهول وضعيف.

стр. 233

٤٠ - حديث: "الرَّجُلُ الَّذِي شَكَا إِلَى النَّبِيِّ ﵌ أنه لا ثَوْبَ لَهُ. فَقَالَ: أَلَكَ جيران؟ قال: نعم. قال: فَمِنْهُمْ أَحَدٌ لَهُ ثَوْبَانِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَيَعْلَمُ أَنَّهُ لا ثَوْبَ لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَلا يَعُودُ عَلَيْكَ بِأَحَدِ ثَوْبَيْهِ؟ قَالَ [لا. قَالَ:] مَا ذَلِكَ بأخيك. في أسناده: وضاع. ٤١ - حديث: "مَا أَحْسَنَ الْهَدِيَّةَ أَمَامَ الْحَاجَةِ". رواه الدارقطني في غرائب مالك عن أنس مرفوعًا، وقال: هو باطل وله طرق أخرى (١) . ٤٢ - حديث: "إِذَا أُتِيَ أَحَدُكُمْ بِهَدِيَّةٍ. فَجُلَسَاؤُهُ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا". رواه الخطيب عن ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، وَفِي إِسْنَادِهِ: كذاب. وقد رواه أبو نعيم في الحلية من غير طريقة. وكذلك البيهقي في سننه، وعلقه البخاري في صحيحه (٢) . ٤٣ - حديث: "لَرَدُّ دَانِقٍ مِنْ حَرَامٍ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ _ وفي لفظ _ سبعين حجة. وهو موضوع.

стр. 234

٤٤ - حديث: "يؤثر يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسٍ إِلَى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا، وَنَظَرُوا إِلَيْهَا وَاسْتَنْشَقُوا رِيحَهَا وَنَظَرُوا إِلَى ما أعد الله لأهلها، نودوا: أَنِ اصْرِفُوهُمْ عَنْهَا لا نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا: فَيَرْجِعُونَ بَحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ أَحَدٌ بِمِثْلِهَا _ إلخ". رواه الحسن بن سفيان عن عدي بن حاتم مرفوعًا، قال ابن حبان: بَاطِلٌ لا أَصْلَ لَهُ. وَفِي إسناده: أبو جنادة حصين بن المخارق، يضع. وقد رواه البيهقي فِي الشُّعَبِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِهِ (١) . ٤٥ - حديث: "إِذَا اغْتَابَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ تَعَالَى، فَإِنَّهَا كَفَّارَةٌ لَهُ". رواه ابن عدي عن سهل بن سعد مرفوعًا، وقال: وضعه سليمان بن عمرو. وقد رواه ابن أبي الدنيا عن أنس مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: عَنْبَسَةُ بْنُ عبد الرحمن القرشي. متروك. ورواه الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ مِنْ طَرِيقِهِ. وقال: إسناده ضعيف. وكذلك اقتصر العراقي في تخريج الإحياء على تضعيفه. ورواه الدارقطني عن ابن عباس مرفوعًا. وقال: تفرد به حفص بن عمر الأيلي، وهو ضعيف. ٤٦ - حديث: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، جِيءَ بِالتَّوْبَةِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَأَطْيَبِ رِيحٍ، فَلا يَجِدُ رِيحَهَا إِلا مُؤْمِنٌ _ إلخ". رواه أبو نعيم عن عمر مرفوعًا، وهو موضوع.

стр. 235

٤٧ - حديث: "إِنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: ثَعْلَبَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَسْلَمَ. وَكَانَ يخدم النَّبِيُّ ﵌. وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي ذَنْبِهِ وَتَوْبَتِهِ". رواه بطوله أبو نعيم، وهو موضوع. ٤٨ - حديث: "إِنَّهُ ﵌ قَالَ لأُسَامَةَ: عَلَيْكَ بِطَرِيقِ الْجَنَّةِ وَإِيَّاكَ أَنْ تَخْتَلِجَ دُونَهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا أَسْرَعُ مَا يُقْطَعُ بِهِ ذَلِكَ الطَّرِيقُ؟ قَالَ: بِالظَّمَأِ فِي الْهَوَاجِرِ _ إلخ". رواه الخطيب مطولا عن سعيد بن زيد، وهو موضوع. وأكثر رجال إسناده لا يعرفون. ٤٩ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يَتَرَحَّمُونَ عَلَى الْمُقِرِّينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالذُّنُوبِ. في إسناده: بشر بن إبراهيم، وضاع. ٥٠ - حديث: "إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، ثُمَّ عَادَ، ثُمَّ قَالَهَا، ثُمَّ عَادَ، ثُمَّ قَالَهَا، ثُمَّ عَادَ، ثُمَّ قَالَهَا، ثُمَّ عَادَ، كَتَبَهُ اللَّهُ فِي الرَّابِعَةِ مِنَ الْكَذَّابِينَ. في إسناده: الفضل بن عيسى. كذاب. ٥١ - حديث: "أَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاءِ: جُمُودُ الْعَيْنِ، وَقَسَاوَةُ الْقَلْبِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا، وَطُولُ الأَمَلِ. في إسناده: وضاعان. ٥٢ - حديث: "عَقَرْتَ الرَّجُلَ عَقَرَكَ اللَّهُ، قَالَهُ لِمَنْ مَدَحَ رَجُلا. قال في المختصر: لم يوجد.

стр. 236

٥٣ - حديث: "لَوْ مَشَى رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ بِسِكِّينٍ مُرْهَفٍ، كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يُثْنِيَ عَلَيْهِ فِي وَجْهِهِ. قال في المختصر: لم يوجد. ٥٤ - حديث: " مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ، وَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَمَرَّ بِعِشْرِينَ نَفْسًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ مَاتَ ذَلِكَ الْيَوْمَ غُفِرَ لَهُ. في إسناده: كذاب. ٥٥ - حديث: "مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ عِنْدَ الانْصِرَافِ مِنَ الْجُمُعَةِ، فَلْيَقُلْ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ أَدَّيْتُمُوهَا إلى ربكم. ٥٦ - حديث: "مَنْ كَثُرَ شَيْئَهُ كَثُرَ شُغْلُهُ، وَمَنْ كَثُرَ شُغْلُهُ اشْتَدَّ حِرْصُهُ، وَمَنِ اشْتَدَّ حِرْصُهُ كَثُرَ هَمُّهُ، وَمَنْ كَثُرَ هَمُّهُ نَسِيَ رَبَّهُ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ مرفوعًا، وقال: هذا حديث منكر، تفرد بروايته على بن محمد الصائغ، وهو ضعيف، جدًا عن النسائي، وهو مجهول (١) . وقال الذهبي في الميزان، والدارقطني في غرائب مالك: إنه باطل. ٥٧ - حديث: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ غَنِيٍّ وَلا فَقِيرٍ إِلا يَوَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ أُوتِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا". رواه ابن حبان عن أنس مرفوعًا، وفي إسناده: نفيع عن أنس. ونفيع متروك.

стр. 237

قال في اللآلىء. قلت: أخرجه أحمد في مسنده، وابن ماجه من هذه الطريق. وله شاهد عن ابن مسعود". رواه الخطيب بلفظ: قال رسول اللَّهِ ﵌: ما من أحد إلا وهو يتمنى يوم القيامة أنه كان يأكل من الدنيا قوتًا (١) . ٥٨ - حديث: "إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ فَلا تَخْبَأْ شَيْئًا رُزِقْتَهُ، وَلا تَمْنَعْ شَيْئًا سُئِلْتَهُ". رواه الخطيب عن بلال مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: عُمَرُ بْنُ راشد، وهو وضاع. وقد روى الطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا، والبزار عن أبي هريرة مرفوعًا. أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قال لبلال: أنفق يا بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالا. قال ابن حجر في زوائده: وإسناده حسن. ٥٩ - حديث: "أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: كَيْفَ تُفْلِحُ وَالدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيْكَ، مِنْ أَحْنَى النَّاسِ عَلَيْكَ؟ ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا. وفي إسناده: داود بن سليمان بن جندل الهمداني، والحمل عليه فيه. ٦٠- حديث: "مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ الدُّنْيَا فَلَيْسَ من الله في شيء".

стр. 238

رواه الخطيب عن حذيفة مرفوعًا ً. وَفِي إِسْنَادِهِ: إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، وهو وضاع. وقد أخرجه الحاكم من طريقه، واستدركه الذهبي عليه به (١) . ٦١ - حديث: "لَوْ أَنَّ عَبْدًا أَدَّى جَمِيعَ ما افترض الله عَلَيْهِ إِلا أَنَّهُ كَانَ مُحِبًّا لِلدُّنْيَا: لَنَادَى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ألا إن فلانا ً أَحَبَّ مَا أَبْغَضَ اللَّهُ". رواه الخطيب عن جابر مرفوعًا. قال النقاش: هذا حديث كذب موضوع. ٦٢ - حديث: "مَنْ أَصْبَحَ مَحْزُونًا عَلَى الدُّنْيَا، أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ، وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ، وَمَنْ دَخَلَ على غني

стр. 239

فَتَضَعْضَعَ لَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَدَخَلَ النَّارَ فَهُوَ مِمَّنِ اتَّخَذَ آيَاتِ اللَّهِ هُزُؤًا". رواه الخطيب عن ابن مسعود مرفوعًا. وفي إسناده: محمد بن القاسم الطايكاني، وهو وضاع. وقد روى من طرق (١) . ٦٣ - حديث: "لا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَجْمَعُ الْمَالَ (٢) يَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ، وَيُؤَدِّي به عن أمانته، ويستغتى بِهِ عَنْ خَلْقِ رَبِّهِ". رواه ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. وفي إسناده: العلاء بن مسلمة، وهو وضاع. وقد رواه البيهقي في الشعب (٣) . ٦٤ - حديث: "أَوْحَى اللَّهُ إِلَى الدُّنْيَا: أَنِ اخْدُمِي مَنْ خَدَمَنِي، وَأَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ". رواه الخطيب عن ابن مسعود. وفي إسناده: الحسين بن داود البلخي. والحديث موضوع. ٦٥ - حديث: "النَّاسُ عَلَى ثَلاثِ مَنَازِلَ. فَمَنْ طَلَبَ مَا عِنْدَ اللَّهِ كَانَتِ السَّمَاءُ ظِلالَهُ، وَالأَرْضُ فِرَاشَهُ، لَمْ يَهْتَمَّ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، فرغ نفسه لله.

стр. 240

فَهُوَ لا يَزْرَعُ وَيَأْكُلُ الْخُبْزَ، وَهُوَ لا يَغْرِسُ وَيَأْكُلُ الثَّمَرَ، وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا". رواه ابن حِبَّانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا. وقال: إنه وضعه إبراهيم عن عمر السكسكي (١) . ٦٦ - حديث: "أَيُّمَا امْرِئٍ اشْتَهَى شَهْوَةً، فَرَدَّ شَهْوَتَهُ وَآثَرَ عَلَى نَفْسِهِ غُفِرَ لَهُ". رواه الدارقطني عن ابن عمر مرفوعا، وهو موضوع. والمتهم به: عمرو بن خالد، أبو خالد الواسطي. ٦٧ - حديث: "مَا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ إِلَهٌ يُعْبَدُ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ هَوًى مُتَّبَعٍ". رواه الخرائطي عن أبي أمامة مرفوعًا. وهو موضوع. ٦٨ - حديث " لَعَنَ اللَّهُ فَقِيرًا تَوَاضَعَ لِغَنِيٍّ مِنْ أَجْلِ مَالِهِ". رواه الأزدى عن أبي ذر مرفوعًا. وهو موضوع. ٦٩ - حديث: "إِنْ سَرَّكِ اللُّحُوقُ بِي فَلا تُخَالِطِي الأَغْنِيَاءَ وَلا تَسْتَبْدِلِي ثَوْبًا حتى ترقعيه". رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: صَالِحُ بْنُ حسان، وهو متروك. قال في اللآلىء: الحديث أخرجه الترمذي من طريقه، وهو ضعيف، لكن لم يكن متهما بكذب (٢) وأخرجه الحاكم وصححه، والبيهقي في الشعب،

стр. 241

والطحاوي في مشكل الآثر (١) . ٧٠ - حديث: " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُشَرِّفُونَ الْمُتَرَفِينَ، وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ، وَيَعْمَلُونَ بِالْقُرْآنِ مَا وَافَقَ هَوَاهُمْ _ إلخ". رواه الطبراني عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا. وَفِي إسناده: عمر بن يزيد الرفا، وهو متروك (٢) . ٧١ - حديث: "لِكُلِّ أُمَّةٍ مِفْتَاحٌ، وَمِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الْمَسَاكِينُ، وَالْفُقَرَاءُ هُمْ جُلَسَاءُ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رواه ابن حبان عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا. وَقَالَ: هذا حديث موضوع. ٧٢ - حديث: "إِنَّهُ ﵌ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا. وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ". رواه الدارقطني عن أبي سعيد مرفوعًا. وفي إسناده: يزيد بن سنان عن أبي المبارك. والأول متروك، والثاني مجهول. قال في اللآلىء: أخرجه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعبد الله ابن سعيد قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر عن يزيد بن سنان، به، قال: ويزيد ابن سنان قال فيه أبو حاتم: محله الصدق (٣)

стр. 242

وقال الزركشي في تخريج أحاديث الرافعي: أساء ابن الجوزي بذكره له في الموضوعات. وأقول: لم يذكر صاحب اللآلىء ما يدفع جهالة أبي المبارك. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ من حديث أبي سعيد من غير طريقهما. وقال: صحيح الإسناد. وأقره الذهبي. ورواه البيهقي في سننه من حديثه بنحوه (١) . ورواه الترمذي في سننه من حديث أنس. وقال: الحارث منكر [الحديث] يعنى: الحارث بن النعمان المذكور في إسناده. قال في اللآلىء: وهذا لا يقتضى الوضع (٢) . وأخرجه تَمَّامٌ فِي فَوَائِدِهِ مِنْ حَدِيثِ عبادة، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه، والطبراني والبيهقي في سننه، والضياء في المختارة وصححه (٣) . ورواه الشيرازي في الألقاب من حديث ابن عباس (٤) . وقال ابن حجر في التلخيص، هذا الحديث: "رواه الترمذي من حديث أنس، وإسناده ضيف. ورواه ابن ماجه من حديث أبي سعيد، وهو ضعيف أيضًا. وله طريق أخرى في المستدرك من حديث عطاء عنه. ورواه البيهقي من حديث عبادة بن الصامت.

стр. 243

وأسرف ابن الجوزي. فذكر هذا الحديث في الموضوعات. وكأنه أقدم عليه لما رآه مباينًا للحال التي مات عليها النبي ﵌ (١) لأنه كان مكفيًا. قال البيهقي: ووجهه عندي أنه سأل حال المسكنة التي يرجع معناها إلى الإخبات والتواضع. انتهى. ٧٣ - حديث: "زوج الثواني بِالْكَسَلِ، فَوُلِدَ بَيْنَهُمَا الْفَاقَةُ". رواه الخطيب عن أنس مرفوعًا، لا يصح مرفوعًا (٢) وإنما يعرف من قول عمرو بن العاص. ٧٤ - حديث: "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِلا لَهُ وَكِيلٌ فِي الْجَنَّةِ. فَإِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ بَنَى لَهُ الْقُصُورَ، وَإِنْ سَبَّحَ غَرَسَ لَهُ الأَشْجَارَ، وَإِنْ كَفَّ كَفَّ". رواه الحاكم عن أنس مرفوعًا. وفي إسناده: وضاع (٣) . ٧٥ - حديث: "فكرة سَاعَةٍ، خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً". رواه أبو الشيخ عن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. وَفِي إِسْنَادِهِ: عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، وإسحاق بن نجيح الملطى، كذابان , والمتهم به أحدهما.

стр. 244

وقد رواه الديلمي من حديث أنس من وجه آخر (١) . ٧٦ - حديث: "مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَخْلَصَ فِيهَا الْعِبَادَةَ، أَجْرَى اللَّهُ عَلَى لِسَانِهِ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ". رواه ابن عدي عَنْ أَبِي مُوسَى مَرْفُوعًا. وَقَالَ: منكر، وفي إسناده مجهول. ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه عن مكحول (٢) فقال: بلغنا أن رسول الله ﵌، فذكره. ورواه الديلمي من حديث أبي ذر ﵁ (٣) . ٧٧ - حديث: "اتَّقُوا فَرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بنور الله". رواه ابن عرفة عن أبي سعيد مرفوعًا. في إسناده: محمد بن كثير الكوفي، وهو ضعيف جدًا. وقد ذكره ابن القيم في موضوعاته، من حديث ابن عمر بإسناد فيه متروكان. ورواه الطبراني من حديث أبي أمامة.

стр. 245

قال في اللآلىء: قلت: الحديث حسن صحيح (١) . أما حديث ابن عمر. فأخرجه ابن جرير في تفسيره. وأما حديث أبي سعيد: فأخرجه البخاري في تاريخه، والترمذي من غير طريق محمد بن كثير المذكور. وأما حديث أبي أمامة: فإن إسناده على شرط الحسن. هذا معنى كلام صاحب اللآلىء. وعندي أن الحديث حسن لغيره وأما صحيح فلا. ومن شواهد: ما أخرجه ابن جرير في تفسيره من حديث ثوبان بنحوه، وما أخرجه ابن جرير أيضًا والبزار، وابن السني، وأبو نعيم في الطب من حديث أنس بنحوه (٢) .

стр. 246

٧٨ - حديث: "خِيَارُ أُمَّتِي فِي كُلِّ قَرْنٍ خمسمائة. فالأبدال أربعون فلا الخمسمائة يَنْقُصُونَ وَلا الأَرْبَعُونَ، كُلَّمَا مَاتَ رجل أبدل الله من الخمسمائة مَكَانَهُ". رواه الطبراني. قيل: لا يصح، وفي إسناده: من لا يعرف (١) . روى ابْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعا: لن تخلو الأرض من ثلاثين، مثل إبراهيم خليل الرحمن. بهم يغاثون، وبهم يرزقون، وبهم يمطرون. وفي إسناده: وضاع (٢) .

стр. 247

وروى الطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا: إن لله في الخلق ثلاثمائة، قلوبهم على قلب آدم، ولله في الخلق أربعون قلوبهم على قلب موسى، ولله في الخلق سبعة قلوبهم على قلب إبراهيم، ولله في الخلق خمسة قلوبهم على قلب جبريل، ولله في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل، ولله في الخلق واحد قلبه على قلب إسرافيل. فإذا مات الواحد أبدل الله مكانه من الثلاثة، ثم هكذا باقي الأعداد _ إلخ. وفي إسناده: مجاهيل (١) . وروى ابن عدي عن أنس مرفوعًا: البدلاء اثنان وعشرون بالشام، وثمانية عشر بالعراق _ إلخ. وهو من نسخة موضوعة (٢) وله طرق عن أنس أخرجها الطبراني والخلال، وابن عساكر (٣) وأبو نعيم والطبراني (٤) .

стр. 248

قال في اللآلىء: وقد ورد ذكر الأبدال من حديث على ﵁ وسنده حسن (١) . ومن حديث [عبادة بن الصامت. وسنده حسن (٢) ، ومن حديث]

стр. 249

عوف بن مالك ﵁. أخرجه الطبراني (١) . ومن حديث معاذ ﵁. أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في كتاب سنن الصوفية (٢) . ومن حديث أبي الدرداء ﵁. أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (٣) . ومن حديث أبي هريرة: أخرجه ابن حبان في الضعفاء. والخلال في كرامات الأولياء (٤) . ومن حديث عمر بن الخطاب ﵁. أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٥) . ومن حديث حذيفة ﵁. أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (٦) .

стр. 250

وعن ابن عباس موقوفًا أخرجه أحمد في الزهد (١) قال الفتى في موضوعاته. قلت: هو صحيح وإن شئت قلت: هو متواتر (٢) . ٧٩ - حديث: "مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يُنَشِّطَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِالصَّلاةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ وَالْجِهَادِ وَالْحَجِّ يَقُولُ: أَنَا صَائِمٌ، وَأَنَا أَقُومُ اللَّيْلَ كَذَا وَكَذَا، وَأَنَا حَاجٌّ. وَقَدْ أَدَّيْتُ فَرِيضَةَ الإِسْلامِ، وَأَنَا مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَيُرَغِّبُ أَخَاهُ وَيُنَشِّطُهُ لِذَلِكَ". رواه ابن شاهين عن أنس مرفوعاً، وهو موضوع. ٨٠ - حديث: "إِنَّا نَتَخَوَّفُ مِنَ التَّحَدُّثِ بِالْعَمَلِ أَشَدَّ مِنَ الْعَمَلِ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ. كَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي يَعْمَلُهُ فِي السِّرِّ. فَإِذَا حَدَّثَ بِهِ الناس نسخ من السر الْعَلانِيَةِ، فَإِذَا أُعْجِبَ بِهِ نُسِخَ مِنَ الْعَلانِيَةِ إِلَى الرِّيَاءِ، فَيَبْطُلُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ". رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا. وفي إسناده كذاب. قال في اللآلىء: له شاهد أخرجه البيهقي في الشعب عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﵌. فذكر نحوه: وكذا: رواه الديلمي (٣) . ٨١ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ سَبْعَةَ أَمْلاكٍ [قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ] لِكُلِّ سَمَاءٍ مَلَكًا _ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ الْحَفَظَةَ إِذَا رَفَعَتْ عَمَلَ الْعَبْدِ قَالَ الأَوَّلُ مِنَ السَّبْعَةِ، وَهُوَ الَّذِي فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا: اضْرِبْ بِهَذَا الْعَمَلِ وَجْهَ صَاحِبِهِ وَقُلْ: لا غفر الله لك
следующие страницы →