← Книги сунны

Книги сунны · id 26731

مشيخة أبي بكر المراغي

المراغي، أبو بكر

Полный текст (417 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

أخبرنا محمد بن نجم المعدل: قال أنا إسحاق بن محمود البروجردي، قال: أنا أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي. ح وأخبرني أعلى من هذا بدرجة عبد الله بن الحسين الأنصاري إذناً، قال: أنا عثمان بن علي بن خطيب القرافة، قالا: أنا أبو طاهر السلفي، قال ابن المفضل سماعاً: وقال الآخر: إجازة، قال: أنا مكي بن منصور أبو الحسن الكرجي، قال: أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: ثنا أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني، قال: ثنا محمد -يعني ابن يحيى الذهلي- قال: ثنا بشر بن عمر، قال: ثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوءٍ)) . صحيح أخرجه النسائي، عن الذهلي علي الموافقة العالية، ولله الحمد والمنة. أخبرنا محمد بن غالي، قال: أنا أبو إبراهيم بن بلكويه، قال:

стр. 107

أنا محمد بن الحسن بن عيسى الرستاني الصوفي، بقراءتي قال: أنا الوزير أبو المظفر سعيد بن سهل الفلكي النيسابوري بدمشق، قال: أنا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني إملاءً، قال: أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي، قال: ثنا أبو العباس الأصم، قال: أنا الربيع بن سليمان، قال: أنا بشر بن مكي، قال: ثنا الأوزاعي، حدثني ابن شهاب. ح وأخبرني أعلى من هذا بدرجة محمد بن محمد بن محمد بن إسماعيل الفيومي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا عبد الله بن عبد الواحد بن علاق الأنصاري، قال: أنا أبو القاسم البوصيري، قال: أنا مرشد بن يحيى المديني، قال: أنا أبو الحسن علي بن ربيعة بن علي التميمي، قال: أنا الحسن بن رشيق، قال: أنا محمد بن عبد السلام السراج، قال: ثنا عبد الله بن صالح، حدثني إبراهيم -وهو ابن سعد-، عن ابن شهاب، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ﵂ قالت: دخل علي رسول الله ﷺ وأنا مستترة بقرامٍ فيه صورة -زاد إبراهيم بن سعد- فتلون وجه رسول الله ﷺ ، ثم تناول الستر، -ثم اتفقا- فهتكه، ثم قال: ((أشد

стр. 108

الناس عذاباً يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله ) . وأخبرناه أيضاً بهذا العلو أبو محمد عبد القادر بن عبد العزيز بن الملوك، سماعاً، قال: أنا محمد بن إسماعيل المقدسي. ح وقرئ على أبي الفتح الميدومي وأنا أسمع، أخبرك عبد الله ابن عبد الواحد بن علاق، قالا: أنا هبة الله بن علي البوصيري، قال: أنا أبو صادق المديني، قال: أنا علي بن عمر الحراني، قال: أنا حمزة ابن محمد الكناني الحافظ، قال: أنا محمد بن سعيد بن عثمان بن عبد السلام السراج، قال: أنا عبد الله بن صالح، فذكره بلفظ السابق إلا أنه قال: فتلون وجهه. هذا حديث صحيح متفق عليه، وقع لنا بدلاً للشيخين، عالياً لمسلم، إذ أخرجه البخاري عن يسرة بن صفوان، ومسلم، عن منصور بن أبي مزاحم، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، وأخرجه مسلم أيضاً، عن حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، وعن عبد بن حميد، عن عبد الرازق، عن معمر، كلاهما عن الزهري، فوقع لنا عالياً عالياً، ولمسلم فيه إسناد آخر، رواه في الصحيح، عن إسحاق بن إبراهيم، وعقبة ابن مكرم كلاهما عن سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، وقد وقع لنا ذلك بدلاً له بعلو.

стр. 109

أخبرناه محمد بن محمد بن أبي إسحاق القرشي سماعاً، قال: أنا إبراهيم بن محمد الحسيني، وعبد الرحيم بن أبي الحجاج الموصلي، قالا: أنا عمر بن أبي بكر الحساني، قال: أنا أبو القاسم الأزرق، قال: [ثنا] أبو طالب البزاز، قال: ثنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: ثنا محمد بن يونس القرشي، قال: ثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: ((كان لنا ثوب فيه تصاوير، فجعلته بين يدي رسول الله ﷺ وهو يصلي، قالت: فنهاني، أو قالت: كره ذلك، قالت: فجعلته وسادتين)) . وأخبرناه أيضاً من حديث القاسم، عن عائشة، غلبك بن عبد الله، وعائشة بنت علي سماعاً عليهما، قالا: أنا عبد اللطيف الحراني، قال: أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن عقبة، أنا القاضي أبو بكر الأنصاري، قال: أنا أبو طالب العشاري، قال: ثنا أبو حفص الكتاني، قال: ثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: ثنا زهير بن حرب، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن القاسم، عن عائشة قالت: ((دخل علي رسول الله ﷺ وقد استترت بقرامٍ فيه تماثيل،

стр. 110

فلما رآه تلون وجهه وهتكه، وقال: أشد الناس عذاباً الذين يشبهون بخلق الله ) . أخرجه مسلم، عن أبي خيثمة فوافقناه بعلو درجتين، لله الحمد. أخبرنا محمد بن غالي، قال: أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، قال: أنا عبد الله بن مسلم بن ثابت، قال: أنا إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي في ((فضائل العباس)) له، قال: أنا أبو الحسين أحمد بن محمد البزاز. ح وأنبأني أعلى من هذا بدرجة أحمد بن أبي طالب، عن ابن القطيعي، عن أبي الكرم الشهرزوري، عن أبي الحسين المذكور، قال: أنا محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي، قال: ثنا عبد الله بن بنت أحمد بن منيع، قال: ثنا محمد بن عباد المكي، قال: ثنا محمد بن طلحة التيمي، عن أبي سهيل بن مالك، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: كنا مع النبي ﷺ في بقيع الخيل، فأقبل العباس رضوان الله عليه، فقال رسول الله ﷺ : ((هذا العباس بن عبد المطلب عم نبيكم أجود قريشٍ كفاً وأوصلها)) .

стр. 111

وبالإسنادين إلي أبي الحسين البزاز، قال: ثنا عيسى بن علي، قال: أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: ثنا محمد بن عباد. وذكر مثله سواء، ولم يذكر: في بقيع الخيل. ح وأخبرناه أبو الفتح الخطيب سماعاً قال: أنا ابن مناقب، وابن خطيب المزة، قالا: أنا ابن طبرزد، قال: أنا ابن الحصين، قال: أنا ابن غيلان، قال: ثنا أبو بكر الشافعي، قال: ثنا معاذ بن المثنى، ثنا إبراهيم بن حمزة، وعلي بن المديني، قالا: ثنا محمد بن طلحة، عن أبي سهيل بن مالك، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: خرج رسول الله ﷺ يجهز بعثاً بسوق الخيل -وهو اليوم موضع سوق النخاسين- فطلع العباس بن عبد المطلب على رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : ((هذا العباس عم نبيكم أجود قريشٍ كفاً وأوصلها)) . هذا حديث صالح الإسناد، فإن محمد بن طلحة وثقه بعضهم، وقال أبو حاتم محله الصدق لا يحتج به، وقد أخرج هذا الحديث أبو عبد الرحمن النسائي في سننه، عن حميد بن مخلد النسائي، عن ابن المديني، فوقع لنا بدلاً له عالياً عالياً في الطريق الأخيرة، وعالياً جداً بالنسبة إلى روايتنا الثانية.

стр. 112

أخبرنا ابن غالي، قال: أنا البروجردي، قال: أنا أبو أحمد بن عبد الجبار الصوفي ببغداد، قال: أنا أبو نصر بن عبد الخالق بن يوسف، قال: أنا أبو الفضل بن طاهر الحافظ، قال: أنا أبو بكر أحمد بن علي. ح وكتب إلي عالياً أحمد بن نعمة، عن أنجب الحمامي، عن مسعود الثقفي، عن أبي بكر هذا، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: سمعت يوسف ابن صالح الدسكري يقول: أنشدني أبو الحسن بن المنجم: ليهنك أني لا أرى لك عائباً ... سوى حاسدٍ والحاسدون كثير وأنك مثل الغيث أما وقوعه ... فخصب وأما ماؤه فطهور وأخبرنا محمد بن نجم، أنا ابن بلكويه، أنا محمد بن عبد الله العبدوني، قال: أنا محمد بن محمد بن علي. ح وكتب إلي عالياً أحمد بن أبي طالب، عن ابن اللتي، قال: أنا أبو الفتوح محمد بن محمد بن علي المذكور، قال: أنشدنا الزاهد أبو عبد الله محمد بن أميرجه الهروي، قال: أنشدنا أبو الحسن علي بن الحسين بن حمزة، قال: أنشدنا أبو الحسن المقرئ لنفسه: أفق واطلب لنفسك مستواها ... ودع عصباً قد اتبعت هواها وسنة أحمد المختار فالزم ... وعظمها وعظم من رواها وإن رغمت أنوف من أناسٍ ... فقل يا رب لا ترغم سواها

стр. 113

ولد شيخنا هذا في سنة خمسين وستمائة، وسمع من المعين الدمشقي ((صحيح البخاري)) ، و ((الجمعة)) للنسائي، وغير ذلك، ومن النجيب الحراني كثيراً، من ذلك ((الغيلانيات)) ، وسمع أيضاً من ابن علاق، وأبي عبد الله محمد بن صالح البهنتي، وعبد الهادي العبسي، وإسماعيل المليجي، وأبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي المنصور الأنصاري، وأبي حفص عمر بن منصور الأرسوفي، وأبي المفاخر يوسف بن محمد القرشي، ويوسف بن محاسن الحمزي، وسمع من البروجردي ((مشيخته)) سمعتها منه، وسمعت منه أيضاً المجلس الخامس عشر من ((أمالي ابن الحصين)) ، و ((فضائل العباس)) للسمرقندي.

стр. 114

وكانت وفاته في ليلة اليوم الثالث من ربع الأول سنة إحدى وأربعين وسبعمائة بالقاهرة. ﵀ وإيانا.

стр. 115

الشيخ السادس أخبرنا الأمير المسند المعمر زين الدين أبو سعيد غلبك بن عبد الله البدري الظاهري الخازنداري، قراءة عليه وأنا أسمع في مستهل جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، وأجاز لي جميع مروياته. وقرئ على عائشة بنت أبي الحسن علي بن عمر الصنهاجي وأنا أسمع في التاريخ مجتمعين، قالا: أنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني قراءة عليه ونحن نسمع في ((مشيخته الصغرى)) قال: أنا عبد العزيز بن أبي نصر الحافظ، قال: أنا أبو بكر بن أبي طاهر، قال: أنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أنا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي البزاز، قال: ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي البصري، قال: ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: ثنا حميد، عن أنس: أن الربيع بنت النضر عمته لطمت جاريةً فكسرت سنها، فعرضوا عليهم الأرش فأبوا، فطلبوا العفو فأبوا، فأتوا النبي ﷺ ، فأمرهم بالقصاص، فجاء أخوها أنس بن

стр. 116

النضر فقال: يا رسول الله أتكسر سن الربيع، والذي بعثك بالحق لا تكسر سنها، قال: ((يا أنس كتاب الله القصاص)) فعفا القوم، فقال رسول الله ﷺ : ((إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره)) . أخرجه البخاري، عن الأنصاري، فوافقناه بعلو ولله الحمد، ووقع لنا عشارياً. أخبرنا غلبك بن عبد الله، وعائشة بنت علي، قالا: أنا عبد اللطيف الحراني، قال: أنا عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، قال: أنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد الدينوري، قال: أنا أبو الحسن علي بن عمر القزويني، قال: أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: ثنا أبو القاسم البغوي، قال: ثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا يحيى بن سعيد -يعني [القطان]- عن شعبة، قال: أخبرني أبو جمرة، قال: سمعت ابن عباس يقول: إن وفد عبد القيس لما قدموا

стр. 117

على رسول الله ﷺ أمرهم بالإيمان بالله تعالى ((أتدرون ما الإيمان بالله، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وأن تعطوا الخمس من المغنم)) . أنبأني به أعلى من هذا بدرجة أحمد بن نعمة، عن محمد بن أحمد بن أبي حفص البغدادي، قال: أنا أبو بكر المجلد، قال: أنا علي ابن أحمد بن البسري، قال: أنا أبو طاهر المخلص، قال: ثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: ثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال ابن أسد الشيباني، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: أخبرني أبو جمرة، قال: سمعت ابن عباس يقول: قدم وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ ، فأمرهم بالإيمان بالله، قال:

стр. 118

((أتدرون ما الإيمان بالله ؟ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من المغنم)) . وأخبرناه محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأيوبي سماعاً، قال: أنا أبو بكر بن الأنماطي، قال: أنا عبد الصمد بن محمد الحرستاني حضوراً، وأبو روح الهروي إجازة، قال الأول: أنبأنا، وقال الثاني: أنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، قال: أنا سعيد بن محمد، قال: أنا زاهر بن أحمد. ح وكتب إلي أعلى من هذا بدرجة، ومن الأول بأخرى عشارياً أحمد بن أبي طالب، عن محمد بن أحمد بن الحسين، قال: أنبأنا أبو الكرم المقري، عن عبد الله بن محمد الخطيب، قال: أنا أبو القاسم بن حبابة، قالا واللفظ لابن حبابة: ثنا أبو القاسم البغوي، قال: ثنا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن أبي جمرة، قال: كنت أقعد مع ابن عباس، وكان يجلسني معه على سريره، فقال لي: أقم عندي حتى أجعل لك سهماً من مالي، قال: فأقمت معه شهرين، فقالت لي امرأة: سله عن نبيذ الجر، وكانت علي يمين أن لا أسأله عن نبيذ الجر، فسألوه عن ذلك فنهاهم عنه ثم قال: إن وفد عبد القيس لم أتوا النبي ﷺ قال: من القوم، أو من الوفد، قالوا: ربيعة، قال: مرحباً بالقوم أو الوفد غير خزايا ولا ندامى، قالوا: يا رسول الله إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام، وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر،

стр. 119

فمرنا بأمر فصلٍ نخبرٌ به من وراءنا وندخل به الجنة، قال: وسألوه عن الأشربة فأمرهم بأربعةٍ، ونهاهم عن أربعةٍ، أمرهم بالإيمان بالله وحده، قال: أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس، ونهاهم عن أربعةٍ: عن الدباء، والحنتم، والنقير، وربما قال المقير، وقال: احفظوهن، وأخبروهن من وراءكم)) . متفق عليه أخرجه أبو داود، عن أحمد بن حنبل فوافقناه، والشيخان، عن بندار، عن غندر، عن شعبة، فوقع لنا عالياً جداً، وأخرجه البخاري أيضاً عن علي بن الجعد كما سقناه في الطريقين الأخيرين، فوافقناه أيضاً بعلو ولله الحمد والمنة سبحانه، وأخرجه البخاري أيضاً، عن مسدد، ومسلم، عن خلف بن هشام، والترمذي، عن قتيبة، ثلاثتهم، عن حماد بن زيد، ومسلم أيضاً عن نصر بن علي الجهضمي، عن أبيه، عن قرة بن خالد، كلاهما عن أبي جمرة، وقد وقع لنا ذلك عالياً أيضاً وبدلاً من طريق حماد، وموافقة في شيخيه نصر، وخلف. أخبرناه أحمد بن بيان في الأذن، عن محمد بن خلف الحافظ، قال: أنبأنا ابن فتحان، عن عبد الصمد بن علي، قال: أنا أبو الحسن

стр. 120

الدارقطني، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا خلف بن هشام، ثنا حماد بن زيد، عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس يقول: قدم وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ ، فقالوا: إن هذا الحي من ربيعة، وقد حال بيننا وبينك كفار مضر فلسنا نخلص إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بشيءٍ نأخذه عنك وندعوا إليه من رواءنا، فقال النبي ﷺ : ((آمركم بأربعٍ، وأنهاكم عن أربعٍ الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله، -وعقد بيده -وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم، وأنهاكم عن الدباء والحنتم والمقير والمزفت)) . وبه إلى الدارقطني، قال: ثنا محمد بن منصور بن أبي الجهم، قال: ثنا نصر بن علي، قال: ثنا أبي، عن قرة بن خالد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ ، فقال: ((مرحباً بالوفد غير الخزايا ولا الندامى)) هكذا في الأصل مختصر. أخبرنا الشيخان المذكوران غلبك وعائشة سماعاً عليهما، قالا: أنا النجيب الحراني، قال: أنا أبو جعفر النفيس بن هبة الله بن وهبان الحديثي، قال: أنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، قال: أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز، قال: أنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير الكتاني، قال: ثنا عبد الله -يعني

стр. 121

ابن محمد البغوي- قال: ثنا خلف بن هشام، ومنصور بن أبي مزاحم، ومحمد بن سليمان الأسدي، قالوا: ثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس قال ((دخل النبي ﷺ مكة وعلى رأسه المغفر فلما نزعه قيل: هذا ابن خطلٍ متعلق بأستار الكعبة قال: اقتلوه)) . وأخبرناه عالياً عشارياً أحمد بن أبي طالب الحجار في كتابه، قال: أنا أبو المنجا ابن اللتي سماعاً، قال: أنا أبو المعالي ابن اللحاس، عن علي بن أحمد بن البسري، قال: أنا أبو الحسن بن الصلت، قال: ثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، قال: ثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك ((أن رسول الله ﷺ دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل فقال: يا رسول الله ابن خطلٍ

стр. 122

متعلق بأستار الكعبة، فقال رسول الله ﷺ : ((اقتلوه)) . هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه في عدة مواضع، عن محمد بن يوسف، وأبي الوليد، ويحيى بن قزعة، فرقهم، ورواه مسلم، عن قتيبة، ويحيى بن يحيى، والقعنبي، وأخرجه أبو داود، عن القعنبي، والترمذي والنسائي، عن قتيبة، وابن ماجه، عن هشام بن عمار، وسويد بن سعيد، كلهم عن مالك، فوقع لنا بدلاً لهم عالياً عالياً، والحمد لله على ما رزقنا، وله الشكر. وأخرجه النسائي أيضاً، عن عبيد الله بن فضالة، عن الحميدي، عن سفيان، عن مالك به مختصراً، فكان شيخ شيخنا في الرواية الأخيرة، سمعه من صاحب النسائي ولله الحمد. أخبرنا أبو سعيد الخازنداري، وأم عبد الله عائشة بنت علي الشبلي، قالا: أنا أبو الفرج بن منصور، قال: أنا أبو الفضائل كامل بن عبد الجليل بن أبي تمام الهاشمي، قال: أنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال: أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت. ح وكتب إلي عالياً أحمد بن أبي أحمد الشامي، عن محمد بن عبد الواحد الهاشمي، وجمع، عن أبي الوقت السجزي، قال: أنا عبد الرحمن بن محمد الداودي.

стр. 123

ح وأنبأني أحمد بن أبي طالب، عن أحمد بن يعقوب المارستاني، قال: أنا أبو المعالي محمد بن محمد العطار، عن أبي القاسم بن البسري، قالوا: أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي، قال: ثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاءً، قال: ثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: ثنا ابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: ((أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها)) . أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه، عن محمد بن المثنى، على الموافقة العالية ولله الحمد. قرئ على الشيخين المذكورين وأنا أسمع، أخبركما النجيب أبو الفرج الحراني سماعاً، قال: أنا أحمد بن الحسن بن أبي البقاء العاقولي، قال:

стр. 124

أنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال: أنا أبو الغنائم عبد الصمد ابن علي بن المأمون الهاشمي، قال: أنا أبو الحسن الدارقطني. ح وأخبرني محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز المصري سماعاً، قال: أنا محمد ابن إسماعيل الأنماطي، قال: أنا عبد الصمد بن محمد حضوراً، وعبد المعز الهروي، إجازة، قال: أنا، وقال عبد الصمد: أنبأنا زاهر بن طاهر، قال: أنا سعيد بن محمد، قال: أنا زاهر بن أحمد. ح وكتب إلي عالياً بدرجة أحمد بن نعمة، عن أبي الحسن القطيعي أن أبا الكرم بن فتحان، أنبأه، عن عبد الصمد بن المأمون، قال: أنا الدارقطني، قالا واللفظ للدارقطني: ثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثنا أبي، قال: ثنا أبو بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: ((سألنا رسول الله ﷺ أي الإسلام أفضل؟ قال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده)) . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي عن سعيد بن يحيى، فوافقناهم بعلو، والمنة لله. وبه إلى النجيب الحراني، قال: أنا علي بن أحمد بن الحسين بن

стр. 125

أيوب، بقراءتي عليه، قال: أنا أبو منصور عبد الرحمن [بن] محمد القزاز، ثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة، قال: أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: أنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي، قال: ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، عن رسول الله ﷺ قال: ((آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان)) . متفق عليه أخرجاه عن قتيبة فوافقناهما بعلو ولله الحمد. وبه إلى النجيب الحراني، قال: أنا عبد الواحد بن عبد السلام البيع، ثنا الحافظ أبو الفضل بن ناصر إملاءً، قال: قرأت على أبي الخطاب نصر بن أحمد بن البطر، قلت له: أخبركم أبو محمد البيع قراءة عليه وأنت تسمع، فقال: نعم.

стр. 126

ح وكتب إلي عالياً أحمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الواني، قال: أنا أحمد بن عبد الدائم، قال: أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي إذناً. ح وأنبأني أحمد بن مزيزٍ الحموي، عن أبي القاسم بن رواحة، قال: أنا أحمد بن محمد السلفي، قالا: أنا أبو الخطاب بن البطر، قال: أنا ابن البيع، قال: أنا الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاءً، قال: ثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال: أنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ : ((أن رجلاً مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل؟ (فإما ذكر وإما ذكر) فقال: إني كنت أبايع الناس، وكنت أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في النقد، فغفر له)) فقال أبو مسعود: أنا سمعته من النبي ﷺ . أخرجه مسلم عن ابن المثنى وذلك من أحسن الموافقات ولله الحمد على نعمه. وبه إلى النجيب الحراني قال: أنا يوسف بن المبارك الخفاف، قال: ثنا الحافظ أبو سعد أحمد بن محمد بن أبي سعد البغدادي من

стр. 127

لفظه، قال: ثنا عبد الوهاب بن محمد بن منده، والمطهر بن عبد الواحد البزاني. ح وكتب إلي عالياً أحمد بن نعمة، عن ابن اللتي وغيره، عن أبي الفرج المحمودي، قال: أنا عبد الوهاب بن منده، قالا: ثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن يحيى بن منده، قال أنا محمد بن الحسين القطان، قال: ثنا أبو زرعة عبيد الله ابن عبد الكريم الرازي، قال: ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: كان من دعاء النبي ﷺ : ((اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحويل عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك)) . أخرجه مسلم عن أبي زرعة وليس له في الصحيح سواه فوافقناه بعلو جداً. أخبرنا غلبك وعائشة، قالا: أنا عبد اللطيف، قال: أنا الحسين ابن أبي طاهر أحمد بن الحسين الكرخي الكاتب بقراءتي عليه في المحرم سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، قال: أنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد الربعي، قال: ثنا أبو جعفر -يعني ابن المسلمة- إملاءً، قال: ثنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن منيع، قال: ثنا أبو خيثمة، ثنا وكيع، عن

стр. 128

هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ : ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤساً جهلاً فسئلوا فأفتلوا بغير علمٍ فضلوا وأضلوا)) . وأخبرناه أعلى من هذا بدرجة أحمد بن أبي طالب إذناً، عن محمد بن أحمد القطيعي، قال: أنا محمد بن المبارك بن الخل الفقيه الشافعي. ح وأنبأتني عائشة بنت محمد بن المسلم الحرانية قالت: أنا محمد بن عبد الهادي المقدسي، عن أبي طاهر السلفي وشهدة بنت الإبري، قالوا: أنا نصر بن البطر، قال: أنا أبو محمد البيع، ثنا المحاملي، قال: ثنا إسحاق بن بهلول، ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا هشام بن عروة، قال: حدثني أبي، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص من فيه إلى في يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول. ح وأخبرني أحمد بن نعمة البياني مكاتبةً، عن أبي الفضل بن علي القاري.

стр. 129

ح وكتبت إلي عائشة ابنة سلامة، أن محمد بن أبي بكر البلخي أخبرها، قالا: أنا أحمد بن محمد الفقيه، قال الثاني: إجازة، قال: أنا المبارك بن عبد الجبار، وأحمد ابن علي الطريثيثي. ح وأنبأني أحمد بن أبي طالب، عن أبي الحسن القطيعي، أن أبا الكرم الشهرزوري أنبأه عن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزابادي، قالوا: أنا أبو علي بن شاذان، قال: أنا أبو بكر أحمد بن سليمان العباداني، قال: ثنا علي بن حرب، قال: ثنا سفيان -يعني ابن عيينة- ووكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو ﵄، عن النبي ﷺ قال: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه -زاد علي بن حرب: من الناس- ولكن يقبض العلم بقبض العلماء فإذا لم يبق على وجه الأرض عالم -وقال علي بن حرب: يبق عالماً- اتخذ الناس رؤساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علمٍ فضلوا وأضلوا)) . وأخبرناه ابن أبي التائب كتابة قال: أنا مكي بن علان، عن أبي طاهر السلفي، أنا القاسم بن الفضل، أنا محمد بن الحسين السلمي، قال: ثنا الأصم، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا أنس ابن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ قال: ((إن الله لا يقبض العلم.. ..)) وذكر الحديث. هكذا في الأصل. متفق عليه، أخرجه مسلم، عن أبي خيثمة، وأبي بكر بن أبي

стр. 130

شيبة، كلاهما عن وكيع، وعن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، وعن محمد بن حاتم، عن يحيى بن سعيد. فوقع لنا موافقة له، وبدلاً عاليين ولله المنة. أخبرنا غلبك وعائشة، قالا: أنا عبد اللطيف، قال: أنا سعيد بن أبي الفضل بن عطاف الهمداني، قال: أنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف، قال: ثنا أبو الحسين بن المهتدي بالله، من لفظة، قال: أنا أبو الحسن علي بن عمر -هو القصار- المالكي، قال: ثنا علي بن الفضل -يعني ابن إدريس السامري-. ح وأنبأني أعلى من هذا بدرجة أحمد بن أبي طالب الحجار، قال: أنا أبو المنجا ابن اللتي سماعاً، قال: أنا أبو المعالي محمد بن محمد ابن العطار، عن أبي القاسم علي بن أحمد ابن البسري، قال: أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى القرشي، أنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، قالا: ثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا المحاربي عبد الرحمن ابن محمد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ((أعمار -وقال الهاشمي: إنما أعمار- أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك)) . وقال الهاشمي: يجاوز ذلك.

стр. 131

أخرجه الترمذي وابن ماجه عن الحسن بن عرفة فوافقناهما بعلو ولله الحمد والشكر. قرئ على غلبك بن عبد الله الظاهري، وعائشة بنت علي الصنهاجي، وأنا أسمع، أخبركما أبو الفرج ابن الصيقل، قال: أنا أبو الشكر محمود بن أيتكين بن عبد الله الشرفي البواب، قال: أنا الحافظ أبو الفضل بن ناصر. ح قال أبو الفرج: وأنا الإمام أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي الحافظ في كتابة إلي من دمشق، ثم من مصر، واللفظ له، قال: أنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي البغدادي، وأبو الحسن علي ابن عبد الرحمن بن محمد الطوسي. ح وأنبأني أعلى من هذا بدرجة أحمد بن بيان الصالحي، عن إبراهيم بن عثمان الكاشغري، وعبد اللطيف بن محمد القبيطي، وعلي بن محمد بن كبة، وثامر بن مسعود بن مطلق، وأنجب بن أبي السعادات الحمامي، وأبي الفضل محمد بن محمد بن الحسن بن السباك، وغيرهم، قالوا: أنا محمد بن عبد الباقي ابن البطي -زاد الكاشغري فقال: وأبو الحسن علي بن تاج القراء، قالا: أنا مالك بن أحمد بن علي الفراء، قال: أنا أبو الحسن أحمد بن محمد المجبر، قال: ثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، ثنا أبو سعيد، ثنا عبد السلام عن خصيفٍ، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم

стр. 132

قال: ((في ثلاثين من البقر تبيعٌ أو تبيعةٌ، وفي أربعين مسنةٌ)) . أخرجه الترمذي، عن أبي سعيد الأشج، فوافقناه بعلو، وعن محمد بن عبيد المحاربي. وابن ماجه، عن سفيان بن وكيع جميعاً، عن عبد السلام، فوقع لنا بدلاً عالياً. ولله المنة. أخبرني الشيخان المذكوران غلبك وعائشة، قالا: أنا عبد اللطيف، قال: أنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد، قال: أنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أنا الحسن بن علي التميمي، قال: أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أبي، ثنا ابن نمير، ثنا سفيان بن سعيد بن مسروق، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياشٍ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ . ((من صام يوماً في سبيل الله باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفاً)) .

стр. 133

أخبرناه أعلى من هذا بدرجة أحمد بن نعمة الصالحي إذناً، عن محمد بن خلف السلامي، أنبأنا محمد بن عبيد الله المجلد، قال: أنا ابن البسري، قال: أنا أبو طاهر الذهبي، ثنا يحيى -وهو ابن صاعد- ثنا سوار بن عبد الله العنبري، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث عن سهيل ابن أبي صالح، عن النعمان -يعني ابن أبي عياش الزرقي- عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ قال: ((لا يصوم عبد يوماً في سبيل الله إلا بعد الله بذلك اليوم وجهه من النار سبعين خريفاً)) . متفق عليه من حديث سهيل، لكن البخاري قرنه بآخر، وقد أخرجه النسائي، عن عبد الله بن أحمد على الموافقة العزيزة، فوقع لنا عالياً أيضاً من طريقنا الأخيرة. وبه إلى عبد اللطيف، قال: أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت عبد الله ابن أحمد بن الطويرة البزاز، قالت: أنا أبو منصور محمد بن عبد الملك ابن هارون، قال: أنبأنا الحسن بن علي الجوهري، قال: ثنا محمد بن العباس بن حيوية، ثنا الحليمي أبو عبد الله محمد بن أحمد، قال: حدثني أبو الفضل ميمون بن هارون بن مخلد بن أبان الكاتب، قال: قال علي بن أبي طالب ﵁: ((من عرف من أخيه مروءة فلا

стр. 134

يقبل فيه أقاويل الرجال فإنه قد يرمي الرامي ويطيش السهم، ويحيل، الكلام، وباطل ذلك عند الله يبور، وليس بين الحق والباطل إلا أربع أصابع، ثم وضع يده بين عينيه وأذنه وقال: الباطل أن يقول: سمعت، والحق أن يقول: رأيت)) . أنشدنا الشيخان غلبك بن عبد الله، وعائشة بنت علي، فيما قرئ عليهما وأنا أسمع، قالا: أنشدنا أبو الفرج الحراني كذلك، قال: أنشدنا أبو عبد الله، وأبو سعد محمد بن النفيس بن مسعود المعروف بابن صعوة لنفسه، وكتبته بخطي: رق يا من قلبه حجر ... لجفونٍ حشوها سهر ولجسمٍ ما لناظره ... منه إلا الرسم والأثر فغرامي لو تحمله ... صخر رضوى كان ينفطر إن يومي في هواك ... لمن شر ما يأتي به القدر يا بديعاً جل عن شبهٍ ... ما يداني وجهك القمر صل ووجه الدهر مقتبلٌ ... فزمان الوصل مختصر

стр. 135

شيخنا غلبك هذا سمع من النجيب الحراني، وأخيه العز، فمما سمعه على النجيب، بعض ((أبداله)) ، و ((فضل شعبان)) لابن الأخضر، و ((مشيخته)) ، و ((ذيلها)) تخريج الحسيني، و ((فضل رمضان)) لابن أبي الدنيا. سمعته عليه، وعلى عائشة المذكورة، مع المشيخة والذيل. وكانت وفاته في ليلة السابع والعشرين من شوال سنة إحدى وأربعين وسبعمائة بالقاهرة، ودفن بالقرافة، ﵀ وإيانا.

стр. 136

الشيخ السابع أخبرنا المحدث المسند بدر الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن خالد بن محمد بن أبي بكر الفارقي المصري، قراءة عليه وأنا أسمع في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وسبعمائة، وأجاز لي جميع مروياته، قال: أنا محمد بن منصور بن نجم الكناني. ح وحدثني أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن إسماعيل الفارقي من لفظه، قال: أنا محمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب الأنماطي، ومحمد بن عبد الحميد بن عبد الله بن خلف بن المؤدب، وأبو عمرو عثمان بن محمد بن عثمان التوزري، قالوا أربعتهم: أنا أبو الحسن علي بن هبة الله بن سلامة الشافعي ابن بنت الجميزي. ح وأنبأني عبد الله بن الحسين الأنصاري بصعود درجةٍ، قال: أنا عثمان بن علي ابن خطيب القرافة. ح وكتب إلي عبد الله بن الحسن المقدسي الحاكم، عن أبي القاسم السبط، قال: أنا أحمد بن محمد السلفي، قال ابن خطيب القرافة إجازةً، قال: أنا مكي بن منصور، قال: أنا أبو بكر الحرشي، قال: ثنا أبو العباس محمد ابن يعقوب الأموي، قال: أنا أبو يحيى

стр. 137

زكريا بن يحيى المروزي، ثنا سفيان ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: ((قال رجل: يا رسول الله متى الساعة، قال: وما أعددت لها، فلم يذكر كبيراً إلا أنه يحب الله ورسوله، قال: فأنت مع من أحببت)) . وأخبرناه أيضاً أحمد بن عبد الرحمن الواني ابن العجمي، إذناً، قال: أنا أحمد بن عبد الدائم، قال: أنا يحيى بن محمود، قال: أنا أبو علي الحداد، قال: أنا أبو نعيم، أنا عبد الله بن جعفر بن فارس، قال: ثنا أحمد بن عصام، قال: ثنا عثمان [بن] سعد، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ((إن أعرابياً قال للنبي ﷺ : متى الساعة؟ قال: هي آتيةٌ فما أعددت لها، قال: ما أعددت لها من كبير عملٍ إلا أني أحب الله ورسوله، قال: المرء مع من أحب)) . حديث صحيح متفق عليه أخرجه مسلم، عن محمد بن عبد.. .. اليشكري، عن عبدان، والبخاري، عن عبدان نفسه، عن أبيه، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس، فكان شيخ شيخي

стр. 138

سمعه من مسلم ومن صاحب البخاري، ولله الحمد والمنة. وبه إلى السلفي، قال: أنا أبو الحسن بن منصور الكرجي بأصبهان قال: أنا أبو بكر بن أبي علي الحيري بنيسابور، قال: أنا محمد بن يعقوب ابن يوسف الأصم، قال: ثنا زكريا بن يحيى بن أسد قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: ((سقط رسول الله ﷺ من فرسٍ فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى قاعداً فصلينا قعوداً، فلما قضى الصلاة قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعداً فصلوا جلوساً أجمعون)) . أخرجه البخاري، عن ابن المديني، وأبي نعيم، ومسلم، عن ابن يحيى، وقتيبة، وأبي كريب، وأبي خيثمة، والناقد، وأبي بكر بن أبي

стр. 139

شيبة، والنسائي عن هناد بن السري، وابن ماجه، عن هشام بن عمار، عشرتهم عن ابن عيينة، فوقع لنا بدلاً لهم عالياً، وأخرجه أيضاً البخاري ومسلم والترمذي والنسائي في كتبهم، عن قتيبة، عن الليث، عن الزهري، عن أنس، وقد وقع لنا ذلك موافقة عالية. أخبرنا به أبو العباس الحجار إذناً، عن أبي المنجا ابن اللتي، وغير واحد، قالوا: أنبأنا مسعود بن الحسن الثقفي، قال: أنا عبد الوهاب بن مندة، قال: أنا أبو الحسين الخفاف كتابة، قال: أنا محمد بن إسحاق السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث بن سعد، عن ابن شهابٍ، عن أنسٍ قال: ((خر رسول الله ﷺ عن فرسٍ فجحش شقه فصلى لنا قاعداً فصلينا معه قعوداً، ثم انصرف، فقال: إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى قاعداً فصلوا

стр. 140

قعوداً أجمعين)) . وبه إلى ابن بنت الجميزي، قال: قرئ على فخر النساء شهدة بنت أبي نصر الإبري ببغداد، وأنا أسمع، أخبرك أبو عبد الله الحسين بن أحمد النعالي. ح وأنبأني عالياً بدرجة أحمد بن مزيزٍ، عن ابن الخير، قال: أخبرتنا شهدة، قال: أنا النعالي، قال: أنا أبو عمر بن مهدي، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل -يعني المحاملي- قال: ثنا أبو جعفر محمد ابن زنجويه بن يزيد، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة: ((أن النبي ﷺ كان يقطع في ربع دينارٍ فصاعداً)) . وبه إلى ابن الجميزي، قال: أناه أبو طاهر الأصبهاني بثغر الإسكندرية. ح وأنبأني عالياً أحمد بن أبي العلاء الحموي، عن ابن رواحة، قال: أنا السلفي أبو طاهر، قال: أنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل المحمودي، قال: ثنا القاضي أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن حبيب، ثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: ثنا أحمد بن شيبان الرملي، ثنا

стр. 141

سفيان بن عيينة، عن الزهري بهذا الإسناد نحوه. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى، وإسحاق ابن إبراهيم، وابن أبي عمر، وأبو داود، عن أحمد بن حنبل، والترمذي، عن علي بن حجر، والنسائي، عن إسحاق بن إبراهيم، وقتيبة، كلهم عن ابن عيينة به، فوقع لنا بدلاً عالياً، ورواه النسائي أيضاً، عن محمد ابن حاتم، عن حبان، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، فكان شيخ شيخي حدث به عن النسائي، وهو متفق عليه من حديث الزهري. وبه إلى ابن الجميزي، قال: أنا أحمد بن محمد بن سلفة. ح وكتب إلي بعلوٍ أبو محمد عبد الله بن أبي علي الحاكم، عن عبد الرحمن الأطرابلسي، قال: أنا ابن سلفة، قال: أنا أبو الحسن بن منصور قال: أنا أحمد بن أبي علي الحيري، قال: ثنا محمد بن يعقوب المعقلي. ح وأنبأني أحمد بن إدريس الحموي، عن أبي القاسم بن أبي السعود، قال: أخبرتنا تجني ابنة عبد الله الوهبانية، قالت: أنا الحسين ابن طلحة، أنا محمد بن أحمد بن رزقوية، ثنا إسماعيل بن محمد، قالا: ثنا زكريا بن يحيى، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع جابر يقول: ((ولد لرجلٍ منا غلام فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعم لك عيناً، فأتينا النبي ﷺ ، فذكر

стр. 142

ذلك له، فقال: سم ابنك عبد الرحمن)) ، السياق واحد، إلا أن إسماعيل قال في حديثه: فآتيت فذكرت. أخرجه البخاري، عن المسندي، وصدقة بن الفضل، ورواه مسلم، عن ابن نمير، والناقد، كلهم عن ابن عيينة، فوقع لنا بدلاً لهم عالياً، ولله الحمد والمنة. وبه إلى ابن الجميزي، قال: سمعت أبا طاهر السلفي يقول: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن زنجويه يقول: سمعت يحيى بن علي بن الطيب بحلوان يقول: سمعت أبا أحمد الغطريفي يقول: سمعت أبا العباس -يعني محمد بن إسحاق السراج- يقول: سمعت يحيى ابن أبي طالب يقول: سمعت يعقوب ابن أخي معروف يقول: سمعت عمي يقول: ((كلام العبد فيما لا يعنيه خذلان من الله ) . وبه إلى ابن الجميزي، قال: أنشدنا أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني، نزيل ثغر الإسكندرية بها لنفسه:

стр. 143

ما يعجب المال سوى مائقٌ ... إذ منتهى المال المواريث والمرء من يعجبه العلم لا ... غير وأعلاه الأحاديث وحافظوها فحولٌ ولا ... يبغضهم إلا المخانيث شيخنا هذا ولد في.. .. واعتنى به المحدثون، لإحسان أبيه إليهم، فأسمع من النجيب الحراني، وأخيه العز، والقاضي شمس الدين محمد بن إبراهيم المقدسي، وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم الكلي، ومحمد بن مرتضى بن العفيف، وعبد العزيز بن عبد القادر الغيالي، ومؤمل بن محمد البالسي، وابن مناقب، وآخرين. ورحل به أبوه إلى الإسكندرية، فأسمعه من أبي بكر عبد الله بن أحمد السعدي، وعبد الوهاب بن الفرات، وأبي عبد الله بن النن، وجماعة، وسمع ببلبيس من الفضل بن رواحة، وأبي عبد الله محمد

стр. 144

ابن مجلي اللخمي وأبي عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن زنون اللخمي، وغيرهم. وحج وسمع بالحجاز من أبي اليمن بن عساكر، والعفيف بن مزروع، وطلب بنفسه، فقرأ، وسمع، وكتب، وكان شيخاً فاضلاً حسن الأخلاق، مليح المحاضرة، ريض النفس، خرج له شيخه ابن الظاهري، ((أربعين موافقات)) ، ثم عمل له ((معجماً)) ، وحدث بالكثير. سمعت منه الثالث من ((الفوائد المدنية)) تخريج ابن مسدي لابن الجميزي. وكانت وفاته في عاشر ذي القعدة سنة إحدى وأربعين وسبعمائة، ودفن بالقرافة، وانقطع بموته حديث كثير. ﵀ وإيانا والمسلمين. آخر الجزء الثالث والحمد لله

стр. 145

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه الشيخ الثامن أخبرنا المسند المعمر شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي محمد كشتغدي بن عبد الله الخطائي المعزي، عرف بابن الصيرفي، قراءة عليه وأنا أسمع، وأجاز لي جميع مروياته، قال: أنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي الحراني قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو الثناء حماد بن هبة الله الحراني، قال: أنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسين البنا. ح وأنبأني أعلى من هذا بدرجة أحمد بن أبي طالب، عن ابن اللتي، عن سعيد هذا، قال: أنا أبو نصر الزينبي، قال: أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، قال: أنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: ثنا أبو أبو الجهم العلاء بن موسى بن عطية الباهلي، ثنا ليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال:
следующие страницы →