لأن ما فيها قد كتب وحفظ بالصحف فخشيت إن طال بالناس زمان أن يرتاب في شأن هذه المصحف مرتاب أو يقول إنه قد كان فيها شيء لم يكتب". "ابن أبي داود".
٤٧٥٦- عن هشام بن عروة عن أبيه قال: "لما قتل أهل اليمامة أمر أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت، فقال: اجلسا على باب المسجد فلا يأتينكما أحد بشيء من القرآن تنكرانه يشهد عليه رجلان إلا أثبتماه، وذلك لأنه قتل باليمامة ناس من أصحاب رسول الله ﷺ قد جمعوا القرآن". "ابن سعد ك".
٤٧٥٧- "مسند عمر ﵁" عن محمد بن سيرين قال: "قتل عمر ولم يجمع القرآن". "ابن سعد".
٤٧٥٨- عن الحسن أن عمر بن الخطاب سأل عن آية من كتاب الله فقيل "كانت مع فلان وقتل يوم اليمامة" فقال: "إنا لله، وأمر بالقرآن فجمع، فكان أول من جمعه في المصحف". "ابن أبي داود في المصاحف".
٤٧٥٩- عن يحيي بن عبد الرحمن بن حاطب قال: "أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن، فقام في الناس، فقال: من كان تلقى من رسول الله ﷺ شيئا من القرآن فليأتنا به، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شاهدان
стр. 1297
فقتل وهو يجمع ذلك، فقام عثمان فقال من كان عنده من كتاب الله شيء، فليأتنا به، وكان لا يقبل من ذلك شيئا حتى يشهد عليه شاهدان فجاء خزيمة بن ثابت، فقال: قد رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما، قالوا: ما هما؟ قال: تلقيت من رسول الله ﷺ : ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ إلى آخر السورة، فقال عثمان: "وأنا أشهد أنهما من عند الله فأين ترى أن نجعلهما؟ " قال: "اختم بهما آخر مانزل من القرآن، فختم بها براءة". "ابن أبي داود كر".
٤٧٦٠- عن عبد الله بن فضالة، قال "لما أراد عمر أن يكتب الإمام أقعد له نفرا من أصحابه" فقال "إذا اختلفتم في اللغة فاكتبوها بلغة مضر فإن القرآن نزل على رجل من مضر". "ابن أبي داود".
٤٧٦١- عن جابر بن سمرة قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "لا يملين في مصاحفنا هذه إلا غلمان قريش أو غلمان ثقيف". "أبو عبيد في فضائله وابن داود". ومر برقم [٣١٠٦] .
٤٧٦٢- عن سليمان بن أرقم عن الحسن وابن سيرين وابن شهاب وكان الزهري أشبعهم حديثا قالوا: "لما أسرع القتل في قراء القرآن يوم اليمامة قتل منهم يومئذ أربعمائة رجل لقي زيد بن ثابت عمر بن الخطاب فقال له: إن هذا القرآن هو الجامع لديننا، فإن ذهب القرآن ذهب ديننا وقد
стр. 1298
عزمت أن أجمع القرآن في كتاب، فقال له "انتظر حتى أسأل أبا بكر فمضيا إلى أبي بكر فأخبراه بذلك" فقال "لا تعجلا حتى أشاور المسلمين، ثم قام خطيبا في الناس، فأخبرهم بذلك فقالوا: أصبت، فجمعوا القرآن وأمر أبو بكر مناديا، فنادى في الناس من كان عنده شيء من القرآن فليجيء به" فقالت حفصة: "إذا انتهيتم إلى هذه الآية فأخبروني": ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ فلما بلغوها قالت: "اكتبوا والصلاة الوسطى وهي صلاة العصر" فقال لها عمر: "ألك بهذه بينة؟ قالت: لا" قال: "فوالله لا يدخل في القرآن ما تشهد به امرأة بلا إقامة بينة" وقال عبد الله بن مسعود:"اكتبوا ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ وإنه فيه إلى آخر الدهر، فقال عمر: "نحوا عنا هذه الأعرابية". "ابن الأنباري في المصاحف".
٤٧٦٣- عن محمد بن سيف قال: "سألت الحسن عن المصحف ينقط بالعربية؟ " قال: "أو ما بلغك كتاب عمر بن الخطاب أن تفقهوا في الدين، وأحسنوا عبارة الرؤيا، وتعلموا العربية". "أبو عبيد في فضائله وابن أبي داود".
٤٧٦٤- عن خزيمة بن ثابت قال: "جئت بهذه الآية: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى عمر بن الخطاب وإلى زيد بن ثابت؟ "
стр. 1299
فقال زيد "من يشهد معك؟ قلت لا والله ما أدري" فقال عمر: "أنا أشهد معه على ذلك". "ابن سعد".
٤٧٦٥- عن محمد بن كعب القرظي، قال: "جمع القرآن في زمان النبي ﷺ خمسة من الأنصار: معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبي بن كعب، وأبو أيوب، وأبو الدرداء، فلما كان زمان عمر بن الخطاب كتب إليه يزيد بن أبي سفيان، إن أهل الشام قد كثروا وربلوا١ وملأوا المدائن، واحتاجوا إلى من يعلمهم القرآن، ويفقههم فأعن يا أمير المؤمنين برجال يعلمونهم، فدعا عمر أولئك الخمسة، فقال لهم: "إن إخوانكم من أهل الشام قد استعانوني بمن يعلمهم القرآن ويفقههم في الدين، فأعينوني رحمكم الله بثلاثة منكم، إن أحببيم، فاستهموا، وإن انتدب منكم ثلاثة فليخرجوا، فقالوا: ما كنا لنساهم، هذا شيخ كبير لأبي أيوب، وأما هذا فسقيم لأبي بن كعب، فخرج معاذ بن جبل وعبادة وأبو الدرداء، فقال عمر ابدؤا بحمص، فإنكم ستجدون الناس على وجوه مختلفة، منهم من يلقن٢ فاذا رأيتم ذلك فوجهوا إليه طائفة من الناس
стр. 1300
فإذا رضيتم منهم فليقم بها واحد، وليخرج واحد إلى دمشق، والآخر إلى فلسطين، فقدموا حمص، فكانوا بها حتى إذا رضوا من الناس أقام بها عبادة، ورجع أبو الدرداء إلى دمشق، ومعاذ إلى فلسطين، فأما معاذ فمات عام طاعون عمواس، وأما عبادة فسار بعد إلى فلسطين فمات بها وأما أبو الدرداء فلم يزل بدمشق حتى مات. "ابن سعد ك".
٤٧٦٦- عن يحيي بن جعدة، قال: "كان عمر لا يقبل آية من كتاب الله حتى يشهد عليها شاهدان، فجاء رجل من الأنصار بآيتين" فقال عمر: "لا أسألك عليها شاهدا غيرك ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ إلى آخر السورة"."ك".
٤٧٦٧- عن أبي إسحاق عن بعض أصحابه قال: "لما جمع عمر بن الخطاب المصحف سأل عمر من أعرب الناس؟ قيل سعيد بن العاص، فقال: "من أكتب الناس؟ فقيل زيد بن ثابت" قال: "فليمل سعيد وليكتب زيد، فكتبوا مصاحف أربعة، فأنفذ مصحفا منها إلى الكوفة ومصحفا إلى البصرة ومصحفا إلى الشام ومصحفا إلى الحجاز". "ابن الأنباري في المصاحف".
٤٧٦٨- حدثنا إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد بن زيد عن أبيه أن الأنصار جاؤوا إلى عمر بن الخطاب، فقالوا: يا أمير المؤمنين نجمع القرآن
стр. 1301
في مصحف واحد؟ فقال: "إنكم أقوام في ألسنتكم لحن وأنا أكره أن تحدثوا في القرآن لحنا وأبي عليهم"١.
٤٧٦٩- عن زيد بن ثابت قال: قد كنا نقرأ: "الشيخ والشيخة فارجموهما البتة" فقال له مروان "يا زيد أفلا نكتبها؟ " قال: لا، ذكرنا ذلك وفينا عمر فقال: "أسعفكم، قلنا وكيف ذلك؟ قال آتي النبي ﷺ فأذكر ذلك، فذكر آية الرجم، فقال يا رسول الله اكتبني آية الرجم فأبى، وقال: لا أستطيع الآن". "العدني ن ك ق ص".
٤٧٧٠- "مسند عثمان ﵁" عن ابن عباس قال: "قلت لعثمان ابن عفان ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين، فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ووضعتموهما في السبع الطوال ما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان "ان رسول الله ﷺ كان مما يأتي عليه الزمان تنزل عليه السور ذوات العدد، وكان إذا نزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده، فيقول ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وتنزل عليه الآيات فيقول ضعوا هذه في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أول ما أنزل بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن نزولا، وكانت قصتها
стр. 1302
شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها وقبض رسول الله ﷺ ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ووضعتهما في السبع الطوال". "أبو عبيد في فضائله ش حم د ت ن ابن المنذر وابن أبي داود وابن الأنباري معا في المصاحف والنحاس في ناسخه حب وأبو نعيم في المعرفة وابن مردويه ك ق ص".
٤٧٧١- عن عثمان بن عفان، قال "كانت الأنفال وبراءة يدعيان في زمن رسول الله ﷺ القرينتين، فلذلك جعلتهما في السبع الطوال". "أبو جعفر النحاس في ناسخه ك ق ص".
٤٧٧٢- عن عسعس بن سلامة قال: "قلت: لعثمان يا أمير المؤمنين ما بال الأنفال وبراءة ليس بينهما ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ؟ قال كانت تنزل السورة فلا تزال تكتب حتى تنزل ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فإذا جاءت ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ كتبت سورة أخرى، فنزلت الأنفال ولم تكتب ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ . "قط في الأفراد ش".
٤٧٧٣- عن مصعب بن سعد قال "أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف، فأعجبهم ذلك، ولم ينكر ذلك منهم أحد". "خ في خلق أفعال العباد وابن أبي داود وابن الأنباري في المصاحف".
٤٧٧٤- عن عبد الرحمن بن مهدي قال: "خصلتان لعثمان بن عفان
стр. 1303
ليستا لأبي بكر ولا لعمر، صبره نفسه حتى قتل، وجمعه الناس على المصحف". "ابن أبي داود وأبو الشيخ في السنة حل كر".
٤٧٧٥- عن الزهري عن أنس بن مالك أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وآذربيجان مع أهل العراق، فرأى حذيفة اختلافهم في القرآن، فقال لعثمان "يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كما اختلف اليهود والنصارى فأرسل إلى حفصة أن أرسلي إلي بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها عليك، فأرسلت حفصة إلى عثمان بالصحف فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن الزبير أن انسخوا الصحف في المصاحف، وقال للرهط القرشيين الثلاثة: ما اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانها حتى إذا نسخوا المصحف في المصاحف بعث عثمان إلى كل أفق بمصحف من تلك المصاحف التي نسخوا، وأمر بسوى ذلك في صحيفة أو مصحف أن يحرق" قال الزهري: "وحدثني خارجة بن زيد أن زيد بن ثابت" قال: "فقدت آية من سورة الأحزاب كنت أسمع رسول الله ﷺ يقرأها: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾ فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت أو ابن
стр. 1304
خزيمة، فألحقتها في سورتها، قال الزهري: "فاختلفوا يومئذ في التابوت والتابوه فقال النفر القرشيون التابوت وقال زيد بن ثابت التابوه فرفع اختلافهم إلى عثمان فقال: اكتبوه التابوت فإنه بلسان قريش نزل". "ابن سعد خ ت ن وابن أبي داود وابن الأنباري معا في المصاحف حب ق١.
٤٧٧٦- عن أبي قلابة قال: "لما كان في خلافة عثمان جعل المعلم يعلم قراءة الرجل، والمعلم يعلم قراءة الرجل، فجعل الغلمان يتلقون فيختلفون حتى ارتفع ذلك إلى المعلمين، حتى كفر بعضهم بقراءة بعض، فبلغ ذلك عثمان" فقام خطيبا، فقال: "أنتم عندي تختلفون وتلحنون، فمن نأى عني من الأمصار أشد اختلافا وأشد لحنا، فاجتمعوا يا أصحاب محمد فاكتبوا للناس إماما"٢ فقال أبو قلابة: "فحدثني مالك بن أنس قال أبو بكر بن داود هذا مالك بن أنس جد مالك بن أنس" قال: "كنت فيمن أملي عليهم فربما اختلفوا في الآية، فيذكرون الرجل قد تلقاها من رسول الله ﷺ ولعله أن يكون غائبا أو في بعض البوادي، فيكتبون ما قبلها وما بعدها
стр. 1305
ويدعون موضعها حتى يجيء أو يرسل إليه، فلما فرغ من المصحف، كتب إلى أهل الأمصار: إني قد صنعت كذا وصنعت كذا، ومحوت ما عندي فامحوا ما عندكم" "ابن أبي داود وابن الأنباري ورواه خط في المتفق عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر يقال له أنس بن مالك القشيري بدل مالك بن أنس.
٤٧٧٧- عن سويد بن غفلة١ قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: "يا أيها الناس لا تغلوا في عثمان ولا تقولوا له إلا خيرا في المصاحف وإحراق المصاحف، فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا جميعا فقال: ما تقولون في هذه القراءة؟ فقد بلغني أن بعضهم يقول قراءتي خير من قراءتك، وهذا يكاد أن يكون كفرا، قلنا فما ترى؟ قال: "نرى أن يجمع الناس على مصحف واحد بلا فرقة، ولا يكون اختلاف قلنا فنعم
стр. 1306
ما رأيت" قال: "أي الناس أفصح وأي الناس أقرأ" قال: "أفصح الناس سعيد بن العاص، وأقرأهم زيد بن ثابت" فقال: "ليكتب أحدهما ويملي الآخر، ففعلا وجمع الناس على مصحف" قال علي: "والله لو وليته لفعلت مثل الذي فعل". "ابن أبي داود وابن الأنباري في المصاحف ك ق".
٤٧٧٨- عن ابن شهاب قال: "بلغنا أنه كان أنزل قرآن كثير فقتل علماؤه يوم اليمامة الذين كانوا قد وعوه ولم يعلم بعدهم ولم يكتب فلما جمع أبو بكر وعمر وعثمان القرآن ولم يوجد مع أحد بعدهم وذلك فيما بلغنا حملهم على أن تتبعوا القرآن، فجمعوه في الصحف في خلافة أبي بكر، خشية أن يقتل رجال من المسلمين في المواطن، معهم كثير من القرآن، فيذهبوا بما معهم من القرآن، فلا يوجد عند أحد بعدهم، فوفق الله عثمان فنسخ ذلك المصحف، فبعث بها إلى الأمصار وبثها في المسلمين". "ابن أبي داود".
٤٧٧٩- عن مصعب بن سعد قال قام عثمان يخطب الناس: "فقال يا أيها الناس عهدكم بنبيكم منذ ثلاث عشرة، وأنتم تمترون في القرآن، تقولون قراءة أبي، وقراءة عبد الله، يقول الرجل والله ما نقيم قراءتك فأعزم على كل رجل منكم كان معه من كتاب الله شيء لما جاء به، فكان الرجل يجيء بالورقة والأديم فيه القرآن، حتى جمع من ذلك أكثره ثم دخل عثمان فدعاهم رجلا رجلا فناشدهم لسمعت رسول الله ﷺ وهو
стр. 1307
أمله عليك؟ فيقول: نعم، فلما فرغ من ذلك عثمان قال: من أكتب الناس؟ قالوا كاتب رسول الله ﷺ زيد بن ثابت، قال فأي الناس أعرب؟ قالوا سعيد بن العاص، قال عثمان فليمل سعيد وليكتب زيد، فكتب زيد وكتب معه مصاحف ففرقها في الناس، فسمعت بعض أصحاب محمد يقولون قد أحسن". "ابن أبي داود كر".
٤٧٨٠- عن مصعب بن سعد قال: سمع عثمان قراءة أبي وعبد الله ومعاذ فخطب الناس، ثم قال: "إنما قبض نبيكم ﷺ منذ خمس عشرة سنة، وقد اختلفتم في القرآن، عزمت على من عنده شيء من القرآن سمعه من رسول الله ﷺ ، لما أتاني به، فجعل الرجل يأتيه باللوح والكتف والعسيب فيه الكتاب، فمن أتاه بشيء قال: أنت سمعته من رسول الله ﷺ ؟ ثم قال أي الناس أفصح؟ قالوا سعيد بن العاص، ثم قال: أي الناس أكتب؟ قالوا زيد بن ثابت، قال فليكتب زيد وليمل سعيد، فكتب مصاحف فقسمها في الأمصار، فما رأيت أحدا عاب ذلك عليه". "ابن أبي داود ك".
٤٧٨١- عن محمد بن أبي بن كعب أن ناسا من أهل العراق قدموا عليه، فقالوا "إنا تحملنا إليك من العراق، فأخرج لنا مصحف أبي، فقال محمد قد قبضه عثمان، قالوا: سبحان الله أخرجه، قال: قد قبضه عثمان".
стр. 1308
"أبو عبيد في الفضائل وابن أبي داود".
٤٧٨٢- عن محمد بن سيرين قال: "كان الرجل يقرأ حتى يقول الرجل لصاحبه كفرت بما تقول، فرفع ذلك إلى عثمان بن عفان، فتعاظم ذلك في نفسه، فجمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار، فيهم أبي بن كعب وزيد بن ثابت، وسعيد بن العاص، وأرسل إلى الربعة التي كانت في بيت عمر، فيها القرآن، وكان يتعاهدهم، فقال محمد: فحدثني كثير بن أفلح أنه كان يكتب لهم، فربما اختلفوا في الشيء فأخروه، فسألته لم كانوا يؤخرونه؟ فقال: لا أدري، فقال محمد: فظننت فيه ظنا فلا تجعلوه أنتم يقينا، ظننت أنهم كانوا إذا اختلفوا في الشيء أخروه، حتى ينظروا أحدثهم عهدا بالعرضة الأخيرة فيكتبوه على قوله". "ابن أبي داود".
٤٧٨٣- عن أبي المليح قال قال عثمان بن عفان حين أراد أن يكتب المصحف "تملي هذيل وتكتب ثقيف". "ابن أبي داود".
٤٧٨٤- عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القرشي قال: لما فرغ من المصحف أتي به عثمان فنظر فيه، فقال: "قد أحسنتم وأجملتم أرى شيئا من لحن ستقيمه العرب بألسنتها". "ابن أبي داود وابن الأنباري".
стр. 1309
٤٧٨٥- عن قتادة أن عثمان لما رفع إليه المصحف قال: "إن فيه لحنا وستقيمه العرب بألسنتها". "ابن أبي داود وابن الأنباري".
٤٧٨٦- عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن عبد الله بن فطيمة عن يحيى بن يعمر قال قال عثمان: "إن في القرآن لحنا وستقيمه العرب بألسنتها". "ابن أبي داود" وقال عبد الله بن فطيمة: هذا أحد كتاب المصاحف.
٤٧٨٧- عن عكرمة قال: لما أتي عثمان بالمصحف رأى فيه شيئا من لحن فقال: "لو كان المملي من هذيل والكاتب من ثقيف لم يوجد فيه هذا" "ابن الأنباري وابن أبي داود".
٤٧٨٨- عن بعض آل أبي طلحة بن مصرف قال: "دفن عثمان المصاحف بين القبر والمنبر". "ابن أبي داود".
٤٧٨٩- عن عطاء أن عثمان بن عفان لما نسخ القرآن في المصاحف أرسل إلى أبي بن كعب، فكان يملي على زيد بن ثابت وزيد يكتب ومعه سعيد بن العاص يعربه، فهذا المصحف على قراءة أبي وزيد. "ابن سعد".
٤٧٩٠- عن مجاهد أن عثمان أمر أبي بن كعب يملي ويكتب زيد بن ثابت ويعربه سعيد بن العاص وعبد الرحمن الحارث. "ابن سعد".
стр. 1310
٤٧٩١- عن سويد بن غفلة قال قال علي حين حرق عثمان المصاحف "لو لم يصنعه هو لصنعته". "ابن أبي داود والصابوني في المأتين".
٤٧٩٢- عن محمد بن سيرين قال: "نبئت أن عليا أبطأ عن بيعة أبي بكر، فلقيه أبو بكر فقال: "أكرهت إمارتي؟ قال: لا، ولكن آليت بيمين أن لا أرتدي برداء إلا إلى الصلاة حتى أجمع القرآن، قال فزعموا أنه كتبه، على تنزيل" قال محمد: "فلو أصبت ذلك الكتاب كان فيه علم، قال ابن عون: فسألت عكرمة عن ذلك الكتاب فلم يعرفه". "ابن سعد".
٤٧٩٣- عن زيد بن ثابت لما كتبنا المصاحف فقدت آية كنت أسمعها من رسول الله ﷺ فوجدتها عند خزيمة بن ثابت: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ إلى قوله ﴿تَبْدِيلاً﴾ وكان خزيمة يدعى ذا الشهادتين أجاز رسول الله ﷺ شهادته بشهادة رجلين.
"عب وابن أبي داود في المصاحف".
٤٧٩٤- عن زيد بن ثابت قال: "فقدت آية كنت أسمعها من رسول الله ﷺ ، لما كتب المصاحف فوجدتها مع خزيمة بن ثابت وكان خزيمة يدعى ذا الشهادتين: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ " الآية. "أبو نعيم".
стр. 1311
٤٧٩٥- ابن عباس جمعت المحكم على عهد رسول الله ﷺ يعني المفصل. "ش".
٤٧٩٦- عن أبي هريرة أنه قال لعثمان لما نسخ المصاحف أصبت ووفقت أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أشد أمتي حبا لي قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني، يعملون بما في الورق المعلق" فقلت أي ورق؟ حتى رأيت المصاحف، فأعجب ذلك عثمان، وأمر لأبي هريرة بعشرة آلاف، وقال: والله ما علمت أنك لتحبس علينا حديث نبينا". "كر".
٤٧٩٧- "مرسل الشعبي" عن الشعبي قال: "جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ ستة نفر من الأنصار: أبي بن كعب، وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل، وأبو الدرداء، وسعيد بن عبيد، وأبو زيد، وكان مجمع ابن جارية قد أخذه إلا سورتين أو ثلاثة". "ابن سعد ويعقوب بن سفيان طب ك".
٤٧٩٨- "مرسل محمد بن كعب القرظي" عن محمد بن كعب القرظي قال: "جمع القرآن في زمان رسول الله ﷺ خمسة نفر من الأنصار: معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبي بن كعب، وأبو الدرداء، وأبو أيوب". "ش".
стр. 1312
٤٧٩٩- عن محمد بن كعب القرظي قال: "كان ممن ختم القرآن ورسول الله ﷺ حي عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود". "ش" وقال في إسناده نظر.
стр. 1313
البسملة آية
٤٨٠٠ - عن علي عن عبد خير قال: سئل علي عن السبع المثاني؟ فقال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فقيل إنما هي ست آيات، فقال: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ آية. "قط ق وابن بشران في أماليه".
٤٨٠١- عن علي أنه كان إذا افتتح سورة في الصلاة يقرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ وكان يقول من ترك قراءتها فقد نقص وكان يقول هي تمام السبع المثاني". "الثعلبي".
стр. 1314
القراآت
٤٨٠٢- "من مسند الصديق ﵁" عن أبي عبد الرحمن السلمي قال "كانت قراءة أبي بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت والمهاجرين والأنصار واحدة". "ابن الأنباري في المصاحف" وقال يعني أنهم لم يكونوا يختلفون فيما تنقلب فيه الألفاظ، وتختلف من جهة الهجاء.
٤٨٠٣- عن عمر قال: "سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في الصلاة على غير ما أقرأها وكان رسول الله ﷺ أقرأنيها فأخذت بثوبه فذهبت به إلى رسول الله ﷺ ، فقلت يا رسول الله: إني سمعته يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال: إقرأ فقرأ القراءة التي سمعتها منه فقال: "هكذا أنزلت" ثم قال لي إقرأ، فقرأت فقال: "هكذا أنزلت، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه". "ط وأبو عبيد في فضائل القرآن حم خ م د ت ن وأبو عوانة وابن جرير حب ق".
٤٨٠٤- عن عمر أنه كان يقرأ: ﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَاخِرَةً﴾ بألف. "ص وعبد بن حميد".
٤٨٠٥- عن عمرو بن ميمون قال: "صليت مع عمر بن الخطاب المغرب فقرأ: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سيناء﴾ وهكذا في قراءة
стр. 1315
عبد الله. "عب وعبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف قط في الأفراد".
٤٨٠٦- عبد الرحمن بن حاطب أن عمر صلى بهم العشاء الآخرة فاستفتح سورة آل عمران فقرأ: ﴿آلم اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ القيام﴾ . "أبو عبيد في الفضائل ص وعبد بن حميد وابن أبي داود وابن الأنباري معا في المصاحف وابن المنذر ك".
٤٨٠٧- عن عمر ﵁ قال: علي أقضانا وأبي أقرأنا وإنا لندع شيئا من قراءة أبي، وذلك أن أبيا يقول لا أدع شيئا سمعته من رسول الله ﷺ وقد قال الله: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا﴾ وفي لفظ: وقد نزل بعد أبي كتاب. "خ ن وابن الأنباري في المصاحف قط في الأفراد ك وأبو نعيم في المعرفة ق الدلائل".
٤٨٠٨- عن خرشة بن الحر١ قال: رأى معي عمر بن الخطاب لوحا مكتوبا ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾
стр. 1316
قال: "من أملى عليك هذا؟ قلت أبي بن كعب، قال: إن أبيا أقرأنا للمنسوخ اقرأها فامضوا إلى ذكر الله". "أبو عبيد ص ش وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف".
٤٨٠٩- عن ابن عمر قال: "ما سمعت عمر يقرأها قط إلا فامضوا إلى ذكر الله". "الشافعي في الأم عب والفريابي ص ش وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري ق ص".
٤٨١٠- عن عمر أن النبي ﷺ قرأ: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ . "قط في الأفراد وتمام وابن مردويه".
٤٨١١- عن عمر أنه كان يقرأ: ﴿سراط من أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾ . "وكيع وأبو عبيد ص وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي داود وابن الأنباري معا في المصاحف".
٤٨١٢- عن عكرمة قال: "كان عمر بن الخطاب يقرأها: ﴿ولا يضارر كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ﴾ ". "سفيان عب ص وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي داود في جزء من حديثه ق".
٤٨١٣- عن كعب بن مالك قال سمع عمر رجلا يقرأ هذا الحرف ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ عتى حِينٍ﴾ فقال له عمر "من أقرأك هذا؟ " قال: ابن مسعود فقال عمر: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾ ثم كتب إلى ابن مسعود: "سلام
стр. 1317
عليك أما بعد: فإن الله تعالى أنزل القرآن، فجعله قرآنا عربيا مبينا، وأنزل بلغة هذا الحي من قريش، فإذا أتاك كتابي هذا فأقرئ الناس بلغة قريش، ولا تقرئهم بلغة هذيل". "ابن الأنباري في الوقف خط".
٤٨١٤- عن عمرو بن دينار قال: سمعت ابن الزبير يقرأ: ﴿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ يا فلان مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾ قال عمرو: وأخبرني لقيط قال سمعت ابن الزبير قال: سمعت عمر بن الخطاب يقرؤها كذلك. "عب وعبد بن حميد عم في زوائد الزهد وابن أبي داود وابن الأنباري معا في المصاحف وابن المنذر وابن أبي حاتم".
٤٨١٥- عن أبي إدريس الخولاني قال: "كان أبي يقرأ: ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام، فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه فبعث إليه فدخل عليه، فدعا ناسا من أصحابه فيهم زيد بن ثابت" فقال: "من يقرأ منكم سورة الفتح؟ فقرأ زيد على قراءتنا اليوم، فغلظ له عمر فقال أبي لأتكلم، قال تكلم: فقال لقد علمت أني كنت أدخل على النبي ﷺ ويقرئني وأنت بالباب فإن أحببت أن أقرئ الناس على ما أقرأني أقرأت وإلا لم أقرئ حرفا ما حييت. قال: بل أقرئ الناس. "ن وابن أبي داود في المصاحف ك" وروى ابن خزيمة بعضه. ومر برقم [٤٧٤٥] .
стр. 1318
٤٨١٦- عن أبي إدريس الخولاني أن أبا الدرداء ركب إلى المدينة في نفر من أهل دمشق، ومعهم المصحف الذي جاء به أهل دمشق ليعرضوه على أبي بن كعب وزيد بن ثابت وعلي وأهل المدينة، فقرأ يوما على عمر بن الخطاب، فلما قرأ هذه الآية: ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام﴾ فقال عمر "من أقرأكم؟ قال أبي بن كعب، فقال لرجل من أهل المدينة: أدع لي أبي بن كعب، وقال للرجل الدمشقي: انطلق معه، فوجدا أبي بن كعب عند منزله يهنأ بعيرا له بيده، فسلما ثم قال له المديني: أجب أمير المؤمنين فقال أبي ولم دعاني أمير المؤمنين؟ فأخبره المديني بالذي كان معه، فقال أبي للدمشقي ما كنتم تنتهون معشر الركب أو يشدقني منكم شر، ثم جاء إلى عمر وهو مشمر والقطران على يديه، فلما أتى عمر، قال لهم اقرؤوا فقرؤوا: "ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام" فقال أبي: أنا أقرأتهم، فقال عمر لزيد إقرأ يا زيد، فقرأ زيد قراءة العامة، فقال عمر: اللهم لا أعرف إلا هذا، فقال أبي: "والله يا عمر إنك لتعلم أني كنت أحضر وتغيبون، وأدعى وتحجبون، ويصنع بي؟ والله لئن أحببت لألزمن بيتي فلا أحدث أحدا بشيء". "ابن أبي داود١.
стр. 1319
٤٨١٧- عن عكرمة أن عمر بن الخطاب كان يقرأها: ﴿وَإِنْ كاد مَكْرُهُمْ﴾ بالدال. "أبو عبيد ص وابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف".
٤٨١٨- عن عمر قال: كنا نقرأ: لا "ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم، أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم". "الكجي في سننه".
٤٨١٩- عن أبي مجلز أن أبي بن كعب قرأ: ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ فقال عمر: "كذبت، قال أنت أكذب، فقال رجل تكذب أمير المؤمنين؟ قال: أنا أشد تعظيما لحق أمير المؤمنين منك، ولكن كذبته في تصديق كتاب الله تعالى، ولم أصدق أمير المؤمنين في تكذيب كتاب الله تعالى، فقال عمر: صدق". "عبد بن حميد وابن جرير عد".
٤٨٢٠- عن أبي الصلت الثقفي أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً﴾ بنصب الراء وقرأها بعض من عنده من أصحاب رسول الله ﷺ : حرجا بالخفض، فقال عمر: ائتوني رجلا من كنانة واجعلوه راعيا وليكن مدلجيا، فأتوا به فقال له عمر: "يا فتى ما الحرجة فيكم؟ " قال: "الحرجة فينا الشجرة، تكون بين الأشجار لا يصل إليها راعية ولا وحشية ولا شيء، فقال عمر
стр. 1320
كذلك المنافق لا يصل إليه شيء من الخير". "عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ".
٤٨٢١- عن ابن عمر قال: "لقد توفي عمر وما يقرأ هذه الآية التي في سورة الجمعة إلا فامضوا إلى ذكر الله". "عب وعبد بن حميد".
٤٨٢٢- عن إبراهيم قال قيل لعمر أن أبيا يقرأ: ﴿فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ قال عمر: "أبي أعلمنا بالمنسوخ، وكان يقرأها: فامضوا إلى ذكر الله". "عبد بن حميد".
٤٨٢٣- عن عمرو بن عامر الأنصاري أن عمر بن الخطاب قرأ: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ والأنصار الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾ فرفع الأنصار ولم يلحق الواو في الذين، فقال له زيد بن ثابت: ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾ فقال عمر: ﴿الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾ فقال زيد: "أمير المؤمنين أعلم" فقال عمر: "ائتوني بأبي بن كعب فسأله عن ذلك؟ " فقال أبي: ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾ ، فجعل كل واحد منهما يشير إلى أنف صاحبه بإصبعه" فقال أبي: "والله أقرأنيها رسول الله ﷺ وأنت تتبع الخبط١ فقال عمر: "نعم إذن، فنعم إذن، فنعم إذن نتابع أبيا". "أبو عبيد في فضائله وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه".
стр. 1321
٤٨٢٤- "عثمان ﵁" عن أبي المنهال قال: بلغنا أن عثمان ابن عفان قال يوما وهو على المنبر:"أذكر الله رجلا سمع رسول الله ﷺ يقول: "إن القرآن أنزل على سبعة أحرف كلهن شاف كاف، لما قام، فقاموا حتى لم يحصوا، فشهدوا بذلك" قال عثمان: "وأنا أشهد معكم لأنا سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك". "الحارث ع"
٤٨٢٥- عن عثمان أنه قرأ: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ، - ويستعينون الله على ما أصابهم- وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ . "عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي داود وابن الأنباري في المصاحف".
٤٨٢٦- عن عثمان أنه قرأ: ﴿مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً﴾ بضم الغين. "ص".
٤٨٢٧- عن هانئ مولى عثمان، قال: "كنت الرسول بين زيد وعثمان لما كتب المصحف فأرسل إليه زيد يسأله عن لم يتسن أو لم يتسنه؟ " فقال: ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ بالهاء". "أبو عبيد في فضائله وابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف".
стр. 1322
٤٨٢٨- عن أبي الزاهرية أن عثمان كتب في آخر المائدة: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ والله سميع بصير﴾ . "أبو عبيد في فضائله".
٤٨٢٩- عن عثمان قال: سمعت رسول الله ﷺ يقرأ: ورياشا ولم يقل: وريشا. "ابن مردويه".
٤٨٣٠- عن حكيم بن عقال قال: سمعت عثمان بن عفان يقرأ: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ منونة. "خط".
٤٨٣١- عن سعيد بن العاص قال: أملى علي عثمان بن عفان من فيه ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ﴾ يثقلها يعني بنصب الخاء والفاء وكسر التاء يقول: قلت الموالي. "أبو عبيد في فضائله وابن المنذر وابن أبي حاتم".
٤٨٣٢- عن عبيدة قال: "قراءتنا التي جمع الناس عثمان عليها هي العرضة الأخرى". "ابن الأنباري في المصاحف".
٤٨٣٣- عن علي ﵁ أن النبي ﷺ قرأ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ . "ك".
٤٨٣٤- عن علي أنه كان يقرأ هذا الحرف ﴿فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ﴾ مخففة، قال: "لا يجيئون بحق هو أحق من حقك". "ص وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ".
стр. 1323
٤٨٣٥- عن علي أنه كان يقرأ: ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ بفتح التاء. "الفريابي وأبو عبيد في
الفضائل وابن جرير".
٤٨٣٦- عن علي أن النبي ﷺ قرأ: ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ . "ك وابن مردويه".
٤٨٣٧- عن علي أن النبي ﷺ قرأ: ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾ وقرأ كل شيء في القرآن ضعف. "ابن مردويه".
٤٨٣٨- عن علي أنه قرأ: ﴿وَنَادَى نُوحٌ ابنها﴾ . "ابن الأنباري وأبو الشيخ".
٤٨٣٩- عن علي أنه قرأ: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ ومنكم جَائِرٌ﴾ بالكاف. "عبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف".
٤٨٤٠- عن علي أنه كان يقرأ: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ﴾ بالتاء. "ابن مردويه".
٤٨٤١- عن علي أنه كان يقرأ: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ يعنى بالرفع قال علي: "والله ما علم عدو الله، ولكن موسى هو الذي علم"."ص ابن المنذر وابن أبي حاتم".
٤٨٤٢- عن علي أنه قرأ: ﴿أفحسْبُ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا
стр. 1324
عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾ بجزم السين وضم الباء. "أبو عبيد في فضائله ص وابن المنذر".
٤٨٤٣- عن علي أن النبي ﷺ قرأ: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ . "ابن مردويه خط".
٤٨٤٤- عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: كنت أقرئ الحسن والحسين فمر بي علي بن أبي طالب وأنا أقرئهما ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ ، فقال لي أقرئهما: ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ ، بفتح التاء". "ابن الأنباري معا في المصاحف".
٤٨٤٥- عن علي أنه قرأ: ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ بكسر ميم من والثاء من بعثنا. "ابن الأنباري في المصاحف".
٤٨٤٦- عن علي أنه سمع النبي ﷺ يقرأ: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ﴾ . "ابن مردويه".
٤٨٤٧- عن علي أنه قرأ في: ﴿عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾ . "عبد بن حميد".
٤٨٤٨- عن عمرو ذي مر قال: سمعت عليا يقرأ "والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر وإنه فيه إلى آخر الدهر". "الفريابي وأبو عبيد في فضائله وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف ك".
стр. 1325
٤٨٤٩- عن علي قال: سمعت النبي ﷺ يقرأ: ﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ بالكسر. "ابن مردويه".
٤٨٥٠- "مسند أبي بن كعب" ما حاك في صدري منذ أسلمت إلا أني قرأت آية، وقرأها آخر غير قراءتي، فأتيت النبي ﷺ قلت أقرأتني آية كذا وكذا، قال: نعم، فقال الآخر: ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ قال: "نعم، أتاني جبريل عن يميني وميكائيل على يساري، فقال جبريل: "إقرأ القرآن على حرف" فقال ميكائيل: "استزده حتى بلغ سبعة أحرف كلها كاف شاف". "حم ن ع وابن منيع حب ص".
٤٨٥١- عن أبي العالية أن أبي بن كعب كان يقرأ: ﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا﴾ . "مسدد" وهو صحيح.
٤٨٥٢- لقي رسول الله ﷺ جبريل فقال يا جبريل: "إني بعثت إلى أمة أميين، منهم العجوز والشيخ الكبير والغلام والجارية والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط، فقال يا محمد إن القرآن أنزل على سبعة أحرف". "ط ت وقال حسن صحيح قد روي عن أبي بن كعب من غير وجه وابن منيع والروياني ص".
٤٨٥٣- لقي رسول الله ﷺ جبريل عند أحجار المراء، فقال رسول الله ﷺ لجبريل: "إني بعثت إلى أمة أميين، فيهم الشيخ الفاني
стр. 1326
والعجوز الكبيرة والغلام، قال: فمرهم فليقرؤوا القرآن على سبعة أحرف" "حم حب ك". مر برقم [٣١٠٧] .
٤٨٥٤- قرأت آية وقرأ ابن مسعود خلافها، فأتيت النبي ﷺ فقلت: "ألم تقرئني كذا وكذا؟ " قال: بلى، فقال ابن مسعود: "ألم تقرئني كذا وكذا؟ " قال: "بلى كلاكما محسن مجمل" فقلت له "فضرب في صدري" وقال: "يا أبي بن كعب إني أقرئت القرآن" فقيل لي "على حرف أو حرفين" فقال الملك الذي معي: "على حرفين" فقلت "على حرفين، قال حرفين أو ثلاثة" فقال الذي معي: "على ثلاثة" فقلت على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف ليس منها إلا شاف كاف إن قلت غفورا رحيما، أو قلت سميعا عليما، أو عليما سميعا فالله كذلك، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب". "حم وابن منيع ن ع ص". مر برقم [٣٠٨٠] .
٤٨٥٥- كنت بالمسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله ﷺ فقلت إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، ودخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فأمرهما رسول الله ﷺ ، فقرأ فحسن النبي ﷺ شأنهما فسقط في نفسي من التكذيب، ولا إذ كنت في الجاهلية، فلما رأى رسول الله ﷺ ما قد غشني ضرب في
стр. 1327
صدري، ففضت عرقا، وكأنما أنظر إلى الله فرقا، فقال لي "يا أبي إن ربي أرسل إلي أن أقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه أن هون على أمتي، فرد إلي الثانية إقرأه على حرفين، فرددت إليه أن هون على أمتي، فرد إلي الثالثة إقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددتها مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم". "حم م"١
٤٨٥٦- كان النبي ﷺ عند أضاة بني غفار، فقال جبريل: "إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف واحد" فقال: "أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم أتاه الثانية،" فقال: "إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين، "فقال: "أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك،" ثم جاء الثالثة، فقال: "إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف،" فقال: "أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك" ثم جاء الرابعة فقال: "إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه أصابوا". "ط م د قط في الأفراد".
стр. 1328
٤٨٥٧- عن ابن عباس قال: قرأت على أبي بن كعب ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً﴾ وقال أبي: أقرأني رسول الله ﷺ لا تجزي بالتاء ولا تقبل منها شفاعة بالتاء ولا ﴿يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾ بالياء. "ك".
٤٨٥٨- عن أبي أسامة ومحمد بن إبراهيم التيمي قالا: مر عمر بن الخطاب برجل وهو يقرأ: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾ فوقف عمر فقال: "انصرف فانصرف الرجل" فقال "من أقرأك هذا؟ " قال: "أقرأنيها أبي بن كعب" قال: "فانطلق إليه فانطلقا إليه" فقال يا أبا المنذر: "أخبرني هذا أنك أقرأته هذه الآية" قال: "صدق تلقيتها من في رسول الله ﷺ " قال عمر: "أنت تلقيتها من محمد ﷺ ؟ " قال: "نعم" فقال "في الثالثة وهو غضبان، "نعم والله لقد أنزلها الله على جبريل، وأنزلها جبريل على قلب محمد، ولم يستأمر فيها الخطاب ولا ابنه، فخرج عمر رافعا يديه وهو يقول: الله أكبر الله أكبر". "أبو الشيخ في تفسيره ك" قال الحافظ ابن حجر في الأطراف صورته مرسل قلت له طريق آخر عن محمد بن كعب القرظي مثله أخرجه ابن جرير وأبو الشيخ وآخر عن عمرو بن عامر الأنصاري نحوه أخرجه أبو عبيد في فضائله وسنيد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه هكذا صححه ك".
стр. 1329
٤٨٥٩- عن أبي بن كعب قال: أقرأ رسول الله ﷺ رجلا ﴿يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾ . "قط في الأفراد وابن مردويه".
٤٨٦٠- عن أبي بن كعب قال: "بينا أنا يوما في المسجد إذ قرأت آية في سورة النحل كان رسول الله ﷺ أقرأنيها فقرأها رجل إلى جانبي فخالف قراءتي، فقلت من أقرأك هذه القراءة؟ فقال: رسول الله ﷺ ، ثم قرأ آخر فخالف قراءتي وقراءته، فقلت من أقرأكما؟ قالا: رسول الله ﷺ ، قلت: لا أفارقكما حتى تأتيا رسول الله ﷺ ، فأتيناه، فأخبرته الخبر، فقال: "إقرأ فقرأت، فقال أحسنت،" ثم قال للآخر: "إقرأ فقرأ، فقال أحسنت" ثم قال للآخر: "إقرأ فقرأ، فقال أحسنت" فدخلني شك يومئذ لم يدخلني مثله قط إلا في الجاهلية، فلما رأى ذلك رسول الله ﷺ قال "لعل الشيطان دخلك؟ ثم دفع بكفه في صدري" فقال: "اللهم أخنس عنه الشيطان" ثم قال: "أتاني آت من ربي" فقال: "يا محمد اقرا القرآن على حرف" فقلت: "يا رب خفف عن أمتي"، ثم أتاني آت من ربي، فقال يا محمد: "اقرا القرآن على حرف"، فقلت "يا رب خفف عن أمتي"، ثم أتاني آت من ربي، فقال يا محمد "اقرا القرآن على حرفين،" فقلت "يا رب خفف عن أمتي"، ثم أتاني آت من ربي، فقال: "يا محمد اقرا القرآن على سبعة أحرف ولك بكل رد مسألة"، فقلت "يا رب اغفر لأمتي" ثم قلت
стр. 1330
"يا رب اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة شفاعة إلى يوم القيامة، والذي نفسي بيده: إن إبراهيم ليرغب في شفاعتي". "كر" مر برقم "٣٠٩٠ و ٣٠٩١ و ٤٨٥٥".
٤٨٦١- عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ قرأها: ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي﴾ مثقلة. "د ت غريب عن البزار وابن جرير والباوردي وابن المنذر طب وابن مردويه".
٤٨٦٢- عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ أقرأه: ﴿تَغْرُبُ فِي حَمِئَةٍ﴾ . "ط د ت غريب وابن جرير وابن مردويه".
٤٨٦٣- عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ قرأ: ﴿لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ . "م والبغوي وابن مردويه".
٤٨٦٤- عن أبي أقرأني النبي ﷺ : ﴿وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ﴾ يعني بجزم السين وفتح التاء. "ك".
٤٨٦٥- عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ قرأ: ﴿أأن سألتك عن شيء بعدها﴾ مهموزتين. "حب ك وابن مردويه".
٤٨٦٦- عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ قرأ: ﴿اتخت عليه أجرا﴾ مدغمة بإسقاط الذال. "الباوردي حب ك".
стр. 1331
٤٨٦٧- عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ قرأ: ﴿لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ مخففة. "ابن مردويه".
٤٨٦٨- عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ قرأ: ﴿فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا﴾ مشددة. "ابن مردويه".
٤٨٦٩- عن أبي بن كعب عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا﴾ قال: كانوا أهل قرية لئاما. "ن والديلمي وابن مردويه".
٤٨٧٠- عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ قرأ: ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ فهدمه، ثم قعد يبنيه﴾ . "ابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه".
٤٨٧١- عن أبي بن كعب عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ قال: نعم الله. "عبد بن حميد ن ق ط".
٤٨٧٢- عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ قرأ: ﴿ليغرق أهلها﴾ بالياء. "ابن مردويه".
٤٨٧٣- عن أبي بن كعب سمعت النبي ﷺ يقرأ: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صالحة غَصْباً﴾ . "ابن مردويه".
٤٨٧٤- عن ابن أبي حسن عن أبيه عن جده أبي بن كعب أنه كان يقرئ رجلا فارسيا، فكان إذا قرأ عليه: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ
стр. 1332
الْأَثِيمِ﴾ قال: "طعام اليتيم، فمر به النبي ﷺ " فقال له قل: "طعام الظالم،" فقالها ففصح بها لسانه، فقال "يا أبي قوم لسانه وعلمه فإنك مأجور فإن الذي أنزله لم يلحن فيه، ولا الذي أنزل به، ولا الذي أنزل عليه، فإنه قرآن عربي مبين". "الديلمي".
٤٨٧٥- عن أبي بن كعب أقرأني رسول الله ﷺ : ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ . "ط حم د ك وابن مردويه".
٤٨٧٦- "أنس ﵁" عن أنس قال: "صليت خلف رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، كلهم كان يقرأ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ". "ابن أبي داود".
٤٨٧٧- "مسند ابن عباس" عن أبي ظبيان قال قال ابن عباس "أي القراءتين تعدون أول؟ " قلنا "قراءة عبد الله،" قال: لا إن رسول الله ﷺ يعرض عليه القرآن في كل رمضان مرة، إلا العام الذي قبض فيه فإنه عرض عليه مرتين يحضره عبد الله فشهد ما نسخ منه، وما بدل، وإنما شق ذلك على ابن مسعود لأنه عدل عنه مع فضله وسنه، وفوض ذلك إلى من هو بمنزلة ابنه، وإنما ولى عثمان زيد بن ثابت لحضوره وغيبة عبد الله، ولأنه كان يكتب الوحي لرسول الله ﷺ وكتب الصحف في عهد أبي بكر". "كر".
стр. 1333
٤٨٧٨- "ابن مسعود" عن ابن مسعود قال: "إن القرآن أنزل على نبيكم من سبعة أبواب على سبعة أحرف، وإن الكتاب قبلكم كان ينزل من باب واحد على حرف واحد". "ابن أبي داود ك".
٤٨٧٩- "أبو الطفيل" عن أبي الطفيل أن رسول الله ﷺ قرأ: ﴿فَمَنْ تَبِعَ هدي﴾ . "خط في المتفق والمفترق".
стр. 1334
القراء
٤٨٨٠- "أبي بن كعب" قال عبيد بن ميمون المقرئ قال لي هارون بن المسيب "بقراءة من تقرأ؟ " قلت: "بقراءة نافع،" قال قلت "فعلى من قرأ نافع؟ " قلت أخبرنا نافع أنه قرأ على الأعرج عبد الرحمن بن هرمز وإن الأعرج قرأ على أبي هريرة،" فقال أبو هريرة قرأت على أبي بن كعب" وقال أبي عرضت على النبي ﷺ القرآن، وقال: "أمرني جبريل أن أعرض عليك القرآن". "طس".
٤٨٨١- الشافعي١ حدثنا إسماعيل بن قسطنطين قال: "قرأت على
стр. 1335
شبل وقرأ شبل على عبد الله بن كثير، وأخبر عبد الله أنه قرأ على مجاهد وأخبر مجاهد أنه قرأ على ابن عباس، وأخبر ابن عباس أنه قرأ على أبي وقرأ أبي على النبي ﷺ ". "ك كر".
٤٨٨٢- "أنس ﵁" عن قتادة قال: سمعت أنسا يقول "قرأ القرآن على عهد رسول الله ﷺ ، معاذ وأبي وسعد وأبو زيد، قلت من أبو زيد؟ قال أحد عمومتي". "ش".
قلت: صلاة حفظ القرآن تجيء في صلاة النوافل، من قسم الأفعال في كتاب الصلاة.