← Книги сунны

Книги сунны · id 2677

كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة

المتقي الهندي

Полный текст (12 325 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم. "خ ن عن أنس" "خ عن أبي هريرة" "خ عن أبي سعيد". ٦٥٩٤- ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من أولادهما لم يبلغوا الحنث إلا كانوا لهما حصنا حصينا من النار، قالوا: يا رسول الله وإن كانا اثنين؟ قال: وإن كانا اثنين، قالوا وإن كان واحدا؟ قال: وإن كان واحدا، ولكن إنما ذاك عند الصدمة الأولى. "حم ع هب كر عن ابن مسعود". ٦٥٩٥- ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة من أولادهما لم يبلغوا الحنث إلا غفر لهما. "حم ن وأبو عوانة حب طب عن أبي ذر". ٦٥٩٦- ما من امرءين مسلمين هلك بينهما ولدان أو ثلاثة فاحتسبا وصبرا فيريان النار أبدا. "حم ك عن أبي ذر". ٦٥٩٧- ما من امرءين مسلمين يموت لهما ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله الجنة بفضل رحمته إياهم، وما من مسلم أنفق زوجين في سبيل الله إلا ابتدرته حجبة الرحمة. "هب عن أبي ذر". ٦٥٩٨- ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلا جيء بهم يوم القيامة حتى يوقفوا على باب الجنة، فيقال لهم: ادخلوا فيقولون حتى يدخل آباؤنا فيقال لهم: ادخلوا أنتم وآباؤكم الجنة. "ابن

стр. 1717

سعد طب والحسن بن سعيد سفيان عن حبيبة بنت سهل". ٦٥٩٩- ما من مسلمين يموت لهما أربعة أفراط إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم، قالوا يا رسول الله وثلاثة؟ قال: وثلاثة، قالوا: واثنان؟ قال: واثنان، وإن من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون إحدى زواياها، وإن من أمتي من يدخل بشفاعته مثل مضر. "حم عن أبي برزة". ٦٦٠٠- ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله بفضل رحمته إياهم الجنة، ويكونون على باب من أبواب الجنة، فيقال لهم ادخلوا الجنة، فيقولون: حتى يدخل أبوانا، فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم وأبواكم بفضل رحمة الله. "هب حم ن ق عن أبي هريرة". ٦٦٠١- ما من مسلمين يموت بينهما اثنان من ولدهما إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهما. "طب عن ابن مسعود". ٦٦٠٢- ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخل الله والديهما الجنة بفضل رحمته إياهم، قالوا واثنين؟ قال: واثنين، قالوا وواحدا؟ قال: وواحدا، والذي نفسي بيده إن السقط يجر أمه إلى الجنة بسرره إذا احتسبت. "حم والحكيم طب عن معاذ".

стр. 1718

٦٦٠٣- ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة من الولد إلا أدخلت الجنة، قالت امرأة: وذوات الإثنين؟ قال: وذوات الإثنين؟ "حم طب" عن ابن مسعود. ٦٦٠٤- من أصيب له ولدان أو ثلاثة لم يبلغوا الحنث فاحتسبهم كانوا له سترا من النار. "ق عن أبي هريرة". ٦٦٠٥- من دفن ثلاثة من الولد فصبر عليهم واحتسبهم وجبت له الجنة، ومن دفن اثنين فصبر عليهما واحتسبهما وجبت له الجنة، ومن دفن واحدا فصبر واحتسب كانت له الجنة. "طب عن جابر ابن سمرة". ٦٦٠٦- من دفن ثلاثة من الولد احتسبهم يحرم الله عليه النار. "طب كر عن واثلة". ٦٦٠٧- من قدم ثلاثة لم يبلغوا الحنث كانوا له حصنا حصينا من النار، قال أبو ذر: قدمت اثنين يا رسول الله، قال: واثنين، قال أبي بن كعب: قدمت واحدا يا رسول الله، قال: وواحدا ولكن ذلك في أول صدمة. "ت غريب منقطع هـ ع حب عن ابن مسعود". ٦٦٠٨- من قدم شيئا من ولده صابرا محتسبا حجبوه بإذن الله من النار. "طس عن عائشة".

стр. 1719

٦٦٠٩- من كان له فرطان من أمتي أدخله الله الجنة، قالت عائشة فمن كان له فرط؟ قال: ومن كان له فرط يا موفقة، قالت: فمن لم يكن له فرط، قال: فأنا فرط أمتي، لن يصابوا بمثلي. "هـ حم ت غريب هق عن ابن عباس". ٦٦١٠- من كان له ولد ذكر أو أنثى فأصيب فيه فاحتسب أو لم يحتسب صبر أو لم يصبر لم يكن له حجاب دون الجنة. "ابن النجار عن ابن مسعود". ٦٦١١- من مات له ثلاثة من ولد لم يبلغوا الحنث كانوا له حجابا من النار. "أبو عوانة عن أنس" "قط في الأفراد عن الزبير بن العوام". ٦٦١٢- من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهما. "ابن سعد حم طب والبغوي والبارودي عن أبي ثعلبة الأشجعي" وما له غيره. ٦٦١٣- من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة، قالوا يا رسول الله: واثنان؟ قال: واثنان. "حم خ في الأدب حب ص عن محمود بن لبيد عن جابر". ٦٦١٤- من مات له ولد وجبت له الجنة صبر أو لم يصبر، احتسب أو لم يحتسب. "الشيرازي في الألقاب عن ابن مسعود".

стр. 1720

٦٦١٥- من مات له ولد ذكر أو أنثى سلم أو لم يسلم رضي أو لم يرض صبر أو لم يصبر لم يكن له ثواب إلا الجنة. "طب عن ابن مسعود". ٦٦١٦- من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث لم يرد النار إلا عابر سبيل يعني الجواز على الصراط. "طب عن عبد الرحمن الأنصاري". ٦٦١٧- من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث لم تمسه النار إلا تحلة القسم. "حم عن أبي هريرة". ٦٦١٨- لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه إلا دخلت الجنة قالت امرأة واثنان؟ قال: واثنان. "م حب عن أبي هريرة". ٦٦١٩- من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث أدخله الله بفضل رحمته إياهم الجنة. "ابن النجار عن أنس". ٦٦٢٠- من ولد له ثلاثة في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم، ومن شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ به العدو أصاب أو أخطأ كان له كعتق رقبة، ومن أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار، ومن أنفق نفقة في سبيل الله فإن للجنة ثمانية أبواب دعته حجبة الجنة يدخل من أي أبواب الجنة شاء. "حم ع طب عن عمرو بن عبسة".

стр. 1721

٦٦٢١- لا يدخل الجنة من لا فرط له، قالوا: يا رسول الله ليس كلنا له فرط، قال: من لم يكن له فرط فأنا فرطه. "الديلمي عن ابن مسعود". ٦٦٢٢- لا يزال المؤمن يصاب في ولده وحامته١ حتى يلقى الله وما عليه خطيئة. "الشيرازي في الألقاب "هب" عن أبي هريرة". ٦٦٢٣- لا يموت بين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيحتسبان فيريان النار أبدا. "ك عن أبي ذر". ٦٦٢٤- لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم. "حب عن أبي هريرة". ٦٦٢٥- يا أم مبشر من كان له ثلاثة أفراط من ولده أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم، قالت: أو فرطان؟ قال: أو فرطان. "طب عن أم مبشر". ٦٦٢٦- يا عثمان أما ترضى بأن للجنة ثمانية أبواب، وللنار سبعة أبواب لا تنتهي إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدت ابنك قائما

стр. 1722

عنده أخذا بحجزتك يشفع لك عند ربك؟ قالوا يا رسول الله: ولنا في فرطنا مثل ما لعثمان بن مظعون؟ قال: نعم لمن صبر واحتسب. "ك في تاريخه عن أنس". ٦٦٢٧- لأن أقدم سقطا أحب إلي من مائة مستلئم١. "أبو عبيد في الغريب هب عن حميد بن عبد الرحمن الحميري" مرسلا.

стр. 1723

الصبر على المصائب مطلقا ٦٦٢٨- المصيبة تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه. "طس عن ابن عباس". ٦٦٢٩- المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء. "ص حل عن مسروق مرسلا". ٦٦٣٠- من يعمل سوءا يجز به في الدنيا. "ك عن أبي بكر". ٦٦٣١- إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك احتسب مصيبتي فأجرني١ فيها وأبدلني بها خيرا منها. "د ك عن أم سلمة" "ت هـ عن أبي سلمة"٢. ٦٦٣٢- أعطيت أمتي شيئا لم يعطه أحد من الأمم أن يقولوا

стр. 1724

عند المصيبة: إنا لله وإنا إليه راجعون. "طب وابن مردويه عن ابن عباس". ٦٦٣٣- ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمر الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف الله له خيرا منها. "حم هـ عن أم سلمة" "حم عن أم سلمة"١. ٦٦٣٤- من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعا وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثل يوم أصيب. "هـ عن الحسن بن علي ﵁". ٦٦٣٥- إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع فإنها من المصائب. "عد والبزار عن أبي هريرة". ٦٦٣٦- ليسترجع أحدكم في كل شيء، حتى في شسع نعله فإنها من المصائب. "ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي هريرة". ٦٦٣٧- عجبت للمسلم إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، وإذا أصابه خير حمد الله، وشكران المسلم يؤجر في كل شيء، حتى في اللقمة

стр. 1725

يرفعها إلى فيه. "الطيالسي هب عن سعد". ٦٦٣٨- عظم الأجر عند عظم المصيبة، وإذا أحب الله قوما ابتلاهم. "المحاملي في أماليه عن أبي أيوب". ٦٦٣٩- كل شيء أساء المؤمن فهو مصيبة. "ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي ادريس الخولاني" مرسلا. ٦٦٤٠- إن المؤمن ليؤجر في هدايته السبيل وفي تعبيره بلسانه عن الأعجمي، وفي إماطة الأذى عن الطريق، حتى إنه ليؤجر في السلعة تكون في ثوبه فيلمسها بيده فيخطئها فيخفق لها فؤاده فيرد عليه فيكتب له أجرها. " طس عن أنس". ٦٦٤١- ما أصاب المؤمن مما يكره فهو مصيبة. "طب عن أبي أمامة". ٦٦٤٢- ما ترون مما تكرهون فذلك مما تحزون، يؤخر الخير لأهله في الأخرة. "ك عن أبي أسماء الرحبي" مرسلا١.

стр. 1726

٦٦٤٣- من كنوز البر كتمان المصائب والأمراض والصدقة. "حل عن ابن عمر". الإكمال ٦٦٤٤- إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب. "طب عن سابط الجمحي" "ابن سعد عن عطاء بن أبي رباح". ٦٦٤٥- إذا أصابتك مصيبة فقولي: اللهم أعطني أجر مصيبتي وأخلفني خيرا منها. "ابن سعد عن أم سلمة". ٦٦٤٦- ما من أحد أصيب بمصيبة واسترجع إلا استوجب من الله ثلاث خصال، كل خصلة خير من الدنيا وما فيها، قال أبو عبيد يعني: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ . "أخرجه عن حجاج عن ابن جريج" قال بلغنا فذكره معضلا. ٦٦٤٧- ما من امرئ مسلم تصيبه مصيبة تحزنه فيرجع١ إلا قال الله لملائكته: أوجعت قلب عبدي فصبر واحتسب اجعلوا ثوابه

стр. 1727

منها الجنة، وما ذكر مصيبته فرجع إلا جدد الله له أجرها. "قط في الأفراد وابن عساكر عن الزهري" مرسلا. ٦٦٤٨- ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عبدك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها، وأعقبني منها خيرا إلا أعطاه الله ذلك. "ط حل حم عن أم سلمة عن أبي سلمة". ٦٦٤٩- ما من عبد يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمر الله به من قول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي هذه وعوضني منها خيرا إلا آجره الله في مصيبته، وكان قمنا١ من أن يعوضه الله منها خيرا. "ابن سعد عن أم سلمة". ٦٦٥٠- من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه وجعل له خلفا صالحا يرضاه. "أبو الشيخ عن ابن عباس". ٦٦٥١- من أصابته مصيبة فقال إذا ذكرها: إنا لله وإنا إليه راجعون جدد الله له من أجرها مثل ما كان له يوم أصابته. "طب هب عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها". ٦٦٥٢- من أصابته مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون،

стр. 1728

اللهم عندك أحتسب مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني خيرا منها. "حب ك عن أم سلمة". ٦٦٥٣- من أصابته مصيبة فليذكر مصيبته فإنها من أعظم المصائب. "ابن السني في عمل يوم وليلة عن عطاء بن أبي رباح". ٦٦٥٤- من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فليذكر مصيبته بي، فإنها من أعظم المصائب. "بقي بن مخلد والبارودي وابن شاهين وابن قانع وأبو نعيم في المعرفة عن عبد الرحمن بن سابط عن أبيه" وحسن. ٦٦٥٥- من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي. "ابن السني في عمل يوم وليلة وأبو نعيم عن بريدة". ٦٦٥٦- أيها الناس من أصيب منكم بمصيبة من بعدي فليتعز بمصيبته بي عن مصيبته التي تصيبه، فإنه لن يصاب أحد من أمتي من بعدي بمثل مصيبته. "طس عن عائشة". ٦٦٥٧- يا أبا بكر إن المصيبة في الدنيا جزاء. "هناد وابن جرير عن مسلم مرسلا". ٦٦٥٨- أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب، وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى

стр. 1729

يجزوا به يوم القيامة. "ت وضعفه عن أبي بكر" أنه سأل النبي ﷺ عن قوله تعالى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ قال فذكره١. ٦٦٥٩- تمسكوا ببقاء المصائب. "ابن صصرى في أماليه عن موسى بن جعفر" مرسلا.

стр. 1730

الصبر على مطلق الأمراض ٦٦٦٠- ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء. "ت والضياء عن جابر". ٦٦٦١- يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض. "ت عن جابر"١. ٦٦٦٢- إذا اشتكى المؤمن أخلصه ذلك من الذنوب، كما يخلص الكير خبث الحديد. "خد طس عن عائشة". ٦٦٦٣- إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما. "حم خ عن أبي موسى". ٦٦٦٤- إن الله تعالى يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل في صحته مادام في وثاقه، وللمسافر أفضل ما كان يعمل في حضره. "طب عن أبي موسى". ٦٦٦٥- عجبت لملكين من الملائكة نزلا إلى الأرض يلتمسان عبدا في مصلاه فلم يجداه، ثم عرجا إلى ربهما فقالا: يا رب كنا نكتب

стр. 1731

لعبدك المؤمن في يومه وليلته من العمل كذا وكذا، فوجدناه قد حبسته في حبالتك١، فلم نكتب له شيئا، فقال : اكتبا لعبدي عمله في يومه وليلته، ولا تنقصا من عمله شيئا، علي أجره ما حبسته وله أجر ما كان يعمل. "الطيالسي طس عن ابن مسعود". ٦٦٦٦- ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه، فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة: يا ربنا عبدك فلان قد حبسته، فيقول الرب: اختموا له مثل عمله حتى يبرأ أو يموت. "حم طب ك عن عقبة بن عامر". ٦٦٦٧- إن العبد إذا مرض أوحى الله تعالى إلى ملائكته: أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي، فإن أقبضه اغفر له، وإن أعافه فحينئذ يقعد لا ذنب له. "ك عن أبي أمامة". ٦٦٦٨- ما من مسلم يصاب في جسده إلا أمر الله تعالى الحفظة: اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة من الخير ما كان يعمل، ما دام محبوسا في وثاقي. "ك عن ابن عمرو".

стр. 1732

٦٦٦٩- قال الله تعالى: إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني وصبر على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب للحفظة: إني أنا قيدت عبدي هذا وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ذلك من الأجر وهو صحيح. "حم ع طب حل عن شداد بن أوس". ٦٦٧٠- إذا اشتكى العبد المسلم قال الله تعالى للذين يكتبون: اكتبوا له أفضل ما كان يعمل إذا كان مطلقا حتى أطلقه. "حل عن ابن عمرو". ٦٦٧١- إذا مرض العبد قال الله للكرام الكاتبين: اكتبوا لعبدي مثل الذي كان يعمل حتى أقبضه أو أعافيه. "ش عن عطاء" مرسلا. ٦٦٧٢- ساعات الأذى يذهبن ساعات الخطايا. "ابن أبي الدنيا في الفرج عن الحسن" مرسلا. ٦٦٧٣- ساعات الأذى في الدنيا يذهبن ساعات الأذى في الآخرة. "هب عن الحسن" مرسلا "فر عن أنس". ٦٦٧٤- ساعات الأمراض يذهبن ساعات الخطايا. "هب عن أبي أيوب".

стр. 1733

٦٦٧٥- ما ضرب من مؤمن عرق قط إلا حط الله عنه به خطيئة، وكتب له به حسنة، ورفع له به درجة. "ك عن عائشة". ٦٦٧٦- يا أم العلاء أبشري فإن مرض المؤمن يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة. "د عن أم العلاء". ٦٦٧٧- أبشري يا أم العلاء فإن مرض المسلم يذهب خطاياه كما يذهب النار خبث الحديد. "طب عن أم العلاء". ٦٦٧٨- ما من امرئ مؤمن ولا مؤمنة يمرض إلا جعله الله كفارة لما مضى من ذنوبه. "البزار عن ابن عمرو". ٦٦٧٩- من مرض ليلة فصبر ورضي بها عن الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. "الحكيم عن أبي هريرة". ٦٦٨٠- المرض سوط الله في الأرض يؤدب به عباده. "الخليلي في جزء من حديثه عن جرير". ٦٦٨١- المريض تتحات خطاياه كما تتحات ورق الشجرة. "طب عن أسد بن كرز". ٦٦٨٢- لا خير في مال لا يرزأ منه، وجسد لا ينال منه. "ابن سعد عن عبد الله بن عبيد بن عمير" مرسلا.

стр. 1734

٦٦٨٣- إذا سبقت للعبد من الله تعالى منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه في جسده وفي أهله وماله، ثم صبره على ذلك حتى ينال المنزلة التي سبقت له من الله . "تخ د في رواية ابن داسه وابن سعد ع عن محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده". ٦٦٨٤- إذا مرض العبد ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. "طس وأبو الشيخ عن أنس". ٦٦٨٥- إذا مرض العبد يقال لصاحب الشمال: إرفع عنه القلم، ويقال لصاحب اليمين: اكتب له أحسن ما كان يعمل، فإني أعلم به، وأنا قيدته. "ابن عساكر عن مكحول" مرسلا. ٦٦٨٦- إن المؤمن إذ أصابه السقم ثم أعفاه١ الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه، وموعظة له فيما يستقبل، وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله، ثم أرسلوه، فلم يدر لم عقلوه، ولم يدر لم أرسلوه. "د عن عامر الرام". ٦٦٨٧- عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو يعلم ماله في السقم أحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله . "الطيالسي طس عن ابن مسعود".

стр. 1735

٦٦٨٨- ضحك١ ربنا من قنوط عباده وقرب غيره. "حم هـ عن أبي رزين"٢. ٦٦٨٩- الغريب إذا مرض، فنظر عن يمينه، وعن شماله، ومن أمامه، ومن خلفه، فلم ير أحدا يعرفه يغفر الله له ما تقدم من ذنبه. "ابن النجار عن ابن عباس". ٦٦٩٠- قال الله تعالى إن المؤمن مني يعرض٣ كل خير، إني أنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمدني. "الحكيم عن ابن عباس وعن أبي هريرة". ٦٦٩١- قال الله تعالى: إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني إلى عواده أطلقته من أساري، ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، ثم يستأنف العمل. "ك هق عن أبي هريرة". ٦٦٩٢- كفى بالسلامة داء. "فر عن ابن عباس".

стр. 1736

٦٦٩٣- ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئآته. "حم ك" عن معاوية. ٦٦٩٤- ما من عبد يصرع صرعة من مرض إلا بعثه الله منها طاهرا. "طب عن أبي أمامة. ٦٦٩٥- إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله : اكتب له صالح عمله، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه. "حم عن أنس". ٦٦٩٦- من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده وكتمها، ولم يشكها إلى الناس، كان حقا على الله أن يغفر له. "طب عن ابن عباس". ٦٦٩٧- من أصيب في جسده بشيء، فتركه لله كان كفارة له. "حم عن رجل". ٦٦٩٨- إن الله تعالى يحمي عبده المؤمن، كما يحمي الراعي الشفيق غنمه مراتع الهلكة. "هب عن حذيفة". ٦٦٩٩- ما من عثرة ولا اختلاج عرق، ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، وما يغفر الله أكثر. "ابن عساكر عن البراء". ٦٧٠٠- أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا،

стр. 1737

حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب، وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة. "ت عن أبي بكر". مر برقم [٦٦٥٨] . ٦٧٠١- وصب المؤمن كفارة لخطاياه. "ك هب عن أبي هريرة". الإكمال ٦٧٠٢- إذا اشتكى العبد المؤمن قال الله تعالى لكاتبيه: اكتبا لعبدي هذا مثل ما كان يعمل في صحته، ما كان في حبسي، فإن قبضته إلى خير، وإن هو عافيته أبدله بلحم خير من لحمه وبدم خير من دمه. "هناد عن عطاء" مرسلا. ٦٧٠٣- إذا كان العبد يعمل عملا صالحا فشغله عنه مرض أو سفر كتب له كصالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم. "د ك عن أبي موسى". ٦٧٠٤- إذا مرض العبد بعث الله تعالى إليه ملكين فقال: انظروا ماذا يقول لعواده؟ فإن هو إذا دخلوا عليه حمد الله تعالى رفعوا ذلك إلى الله، وهو أعلم، فيقول لعبدي: إن أنا توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه،

стр. 1738

وأن أكفر عنه سيئآته. "قط في الغرائب وابن صخر في عوالي مالك عن أبي هريرة"١. ٦٧٠٥- أنين المريض تسبيح، وصياحه تهليل، ونفسه صدقة ونومه على الفراش عبادة، وتقلبه من جنب إلى جنب، كأنما يقاتل العدو في سبيل الله، يقول الله تعالى: اكتبوا لعبدي أحسن ما كان يعمل في صحته، فإذا قام ومشى كان كمن لا ذنب له. "خط والديلمي عن أبي هريرة" وقالا رجاله معروفون بالثقة إلا حسين بن أحمد البلخي فإنه مجهول. ٦٧٠٦- يكتب أنين المريض، فإن كان صابرا كان أنينه حسنات وإن كان أنينه جزعا كان هلوعا لا أجر له. "أبو نعيم عن علي". ٦٧٠٧- يا حميراء أما شعرت أن الأنين اسم من أسماء الله يستريح إليه المريض. "الديلمي عن عائشة". ٦٧٠٨- إن العبد إذا اشتكى يقول الله لملائكته: اكتبوا لعبدي ما كان يعمل عملا طلقا حتى يبدو لي أقبضه أم أطلقه. "طب عن ابن عمر".

стр. 1739

٦٧٠٩- إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ثم مرض قيل للموكل: اكتب له مثل عمله إذا كان طلقا حتى أطلقه أو أكفته١ إلي. "ق عن ابن عمر". ٦٧١٠- إن العبد ليمرض فيرق قلبه، فيذكر ذنوبه، فيقطر من عينيه مثل الذباب من الدموع، فيطهره الله من ذنوبه، فإن بعثه بعثه مطهرا، وإن قبضه قبضه مطهرا. "ك في تاريخه والديلمي عن أنس". ٦٧١١- إن المؤمن إذا مرض لم يؤجر في مرضه، ولكن يكفر عنه. "طب عن أبي الدرداء". ٦٧١٢- إن المسلم إذا مرض أوحى الله تعالى إلى ملائكته فيقول: يا ملائكتي أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي، فإن قبضته أغفر له، وإن عافيته فحينئذ مغفور له لا ذنب له. "طب عن أبي أمامة". ٦٧١٣- أخرجوه، من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا. سمويه عن أنس أن أعرابيا قال يا رسول الله: ما صدعت قط ولا وجعت قال فذكره. ٦٧١٤- من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا. "ك عن أبي هريرة" أن رسول الله ﷺ قال لأعرابي: هل

стр. 1740

أخذتك أم ملدم قط؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: حر بين اللحم والجلد، قال: ما وجدت هذا قط ولا وصبت، قال: فهل أخذك الصداع؟ قال: وما الصداع؟ قال عرق يضرب على الإنسان في رأسه، قال: ما وجدت هذا قط، قال فذكره. ٦٧١٥- هل أخذتك أم ملدم قط؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: حر يكون بين الجلد واللحم، قال لا، قال: فهل أخذك هذا الصداع؟ قال: وما الصداع؟ قال: عرق يضرب على الإنسان في رأسه، قال: لا، قال من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا. "حم وهناد عن أبي هريرة". ٦٧١٦- إن شئت دعوت الله فبرأك الله، وإن شئت فاصبري، فلا حساب عليك ولا عذاب. "حم حب ك عن أبي هريرة". ٦٧١٧- عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، لو كان يعلم ما له في السقم لأحب أن يكون سقيما حتى يلقى ربه . "ط وابن النجار عن ابن مسعود" ٦٧١٨- ألا تعلمين أن المؤمن يشدد عليه في وجعه ليحط عنه من خطاياه؟ "هناد عن بعض أمهات المؤمنين". ٦٧١٩- أيسركم أن تصحوا ولا تسقموا؟ تحبون أن تكونوا

стр. 1741

كالحمر الصيالة؟ وما تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وكفارات؟ إن العبد لتكون له المنزلة عند الله، لا يبلغها بشيء من عمله، حتى يبتليه الله ببلاء فيبلغه تلك المنزلة. "الرويأني وابن منده وأبو نعيم عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده". ٦٧٢٠- أيكم يحب أن يصح فلا يسقم؟ قالوا: كلنا يا رسول الله قال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء، وأصحاب كفارات؟ والذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء، وما يبتليه به إلا لكرامته عليه، وفي لفظ: إن العبد لتكون له الدرجة في الجنة فما يبلغها بشيء من عمله، فيبتليه الله بالبلاء ليبلغ تلك الدرجة، وما يبلغها بشيء من عمله. "طب والبغوي وأبو نعيم هب عن أبي فاطمة الضمري". ٦٧٢١- من أحب أن يصح ولا يسقم؟ قالوا، نحن، قال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة، ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات؟ فوالله إن الله ليبتلي المؤمن، وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإن له عنده منزلة ما يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المنزلة. "ابن سعد عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده".

стр. 1742

٦٧٢٢- لو لم يكن لابن آدم إلا الصحة والسلامة لكفاه بهما داء قاتلا. "كر هـ عن ابن عباس". ٦٧٢٣- ما من أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يكتبون فقال: اكتبوا لعبدي هذا في كل يوم وليلة ما كان يعمل في الصحة من الخير، ما دام محبوسا في وثاقي. "حم قط في الأفراد طب حل عن ابن عمرو". ٦٧٢٤- ما من أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله تعالى الحافظين اللذين يحفظانه فيه، قال: اكتبا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير، ما دام في وثاقي. "هناد عن ابن عمرو". ٦٧٢٥- ما من عبد تصيبه زمانة١ تمنعه مما يصل إليه الأصحاء بعد أن يكون مسددا إلا كانت كفارة لذنوبه، وكان عمله بعد تفضلا. "الحسن بن سفيان عن عبد الله بن سبرة". ٦٧٢٦- ما من عمل يوم إلا وهو يختم عليه، فإذا حيل بين العبد وبين العمل قالت الحفظة: ربنا عمل عبدك قبل أن يحال بينه وبين العمل

стр. 1743

وأنت أعلم به. "ك عن عقبة بن عامر". ٦٧٢٧- ما من غريب يمرض فيرمي ببصره، فلا يقع على من يعرفه إلا كتب الله له بكل نفس تنفس به سبعين ألف حسنة ويمحو عنه سبعين ألف سيئة. "الديلمي عن ابن عباس". ٦٧٢٨- ما من مؤمن ولا مؤمنة، ولا مسلم ولا مسلمة، يمرض مرضا إلا حط الله بها عنه من خطاياه. "ط حم خ في الأدب حب ص عن جابر". ٦٧٢٩- ما من مؤمن يصيبه مرض إلا غفر الله له به ما تقدم من ذنبه، وكتب له أجر ما كان يعمل وهو صحيح. "ابن النجار عن أبي سعيد". ٦٧٣٠- ما من مسلم ولا مسلمة يمرض إلا كان كفارة لذنوبه. "الشيرازي في الألقاب عن جابر". ٦٧٣١- ما يمرض مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة إلا حط الله بذلك خطاياه، كما تحط الورقة عن الشجر. "حب عن جابر". ٦٧٣٢- مثل المريض إذا برئ وصح من مرضه كمثل البردة تقع من السماء في صفائها ولونها. "الحكيم والبزار والديلمي وابن عساكر عن أنس".

стр. 1744

٦٧٣٣- من كان له عمل يعمله فشغله عنه مرض أو سفر فإنه يكتب له صالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم. "طب عن أبي موسى". ٦٧٣٤- من مرض ليلة فقبلها بقبولها وأدى الحق الذي يلزمه فيها كتب له عبادة سنة، وما زاد فعلى قدر ذلك. "أبو الشيخ في الثواب وابن النجار عن أبي هريرة". ٦٧٣٥- والذي نفسي بيده ما على الأرض مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله عنه به خطاياه كما تحط الشجرة ورقها. "حم حب عن ابن مسعود"١. ٦٧٣٦- يا أم سليم أتعرفين النار والحديد وخبث الحديد؟ فأبشري يا أم سليم فإنك إن تخلصي من وجعك هذا تخلصي من الذنوب كما يخلص الحديد من خبثه. "الخطيب عن أم سليم الأنصارية". ٦٧٣٧- لا يمرض مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة إلا حط الله تعالى خطاياه. "الخطيب عن جابر". ٦٧٣٨- قال الله : إذا اشتكى عبدي فأظهر المرض قبل ثلاث فقد شكاني. "طس عن أبي هريرة".

стр. 1745

الصبر على الحمى ٦٧٣٩- الحمى كير من جهنم فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار. "حم عن أبي أمامة"١.

стр. 1746

٦٧٤٠- الحمى كير من جهنم وهو نصيب المؤمن من النار. "طب عن أبي ريحانة". ٦٧٤١- الحمى حظ أمتي من جهنم. "طس عن أنس". ٦٧٤٢- الحمى تحت الخطايا كما تحت الشجرة ورقها. "ابن قانع عن أسد بن كرز". كما في المنتخب [١/٢٢٠] . ٦٧٤٣- الحمى رائد الموت وسجن الله في الأرض. "ابن السني وأبو نعيم في الطب عن أنس". ٦٧٤٤- الحمى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض للمؤمن، يحبس بها عبده إذا شاء ثم يرسله إذا شاء، ففتروها بالماء. "هناد في الزهد وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات هب عن الحسن" مرسلا. ٦٧٤٥- الحمى حظ كل مؤمن من النار. "البزار عن عائشة".

стр. 1747

٦٧٤٦- الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة. "ابن أبي الدنيا عن عثمان". ٦٧٤٧- الحمى حظ كل مؤمن من النار، وحمى ليلة تكفر خطايا سنة مجرمة. "القضاعي عن ابن مسعود". ٦٧٤٨- إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك١ والحمى كمثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها. "طب ك عن عبد الرحمن بن أزهر". ٦٧٤٩- إن أم ملدم تخرج خبث ابن آدم كما يخرج الكير خبث الحديد. "طب عن عبد ربه بن سعيد بن قيس عن عمته". ٦٧٥٠- أبشروا فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار يوم القيامة. "حم هـ ك عن أبي هريرة". ٦٧٥١- لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا ابن آدم، كما يذهب

стр. 1748

الكير خبث الحديد. "م عن جابر"١. ٦٧٥٢- تجري الحسنات على صاحب الحمى ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق. "طب عن أبي". ٦٧٥٣- لا تسبي الحمى، فإنها تنفي الذنوب، كما تنفي النار خبث الحديد. "هـ عن أبي هريرة". ٦٧٥٤- هذه معاتبة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة، حتى البضاعة يضعها في كم قميصه فيفقدها فيفزع لها، حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير. "ت عن عائشة"٢.

стр. 1749

٦٧٥٥- إن المليلة١ والصداع يولعان بالمؤمن، وإن ذنبه مثل جبل أحد حتى لا يدعا عليه من ذنبه مثقال حبة من خردل. "ابن عساكر عن أبي الدرداء". ٦٧٥٦- إن الصداع والمليلة لا يزالان بالمؤمن وإن ذنوبه مثل أحد فما يدعانه وعليه من ذنوبه مثقال حبة من خردل. "حم طب عن أبي الدرداء". الإكمال ٦٧٥٧- أبشروا فإن الله تعالى يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا، تكون حظه من النار يوم القيامة. "حم وهناد هـ وابن السني في عمل يوم وليلة ك حل وابن عساكر عن أبي هريرة". أن رسول الله ﷺ عاذ رجلا به حمى قال فذكره. ٦٧٥٨- إصبري فإنها تذهب خبث ابن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد - يعني الحمى. "طب عن فاطمة الخزاعية". ٦٧٥٩- إن الله تعالى يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن، لتكون حظه من النار في الآخرة - يعني الحمى. "ق عن أبي هريرة".

стр. 1750

٦٧٦٠- إن الحمى كور١ من كور جهنم، من ابتلي بشيء منها كانت حظه من النار. "ع عن أنس". ٦٧٦١- إن الحمى رائد الموت، وهي سجن المؤمن، وهي قطعة من النار، ففتروها عنكم بالماء البارد. "هناد عن الحسن" مرسلا. ٦٧٦٢- إن لكل آدمي حظا من النار، وحظه منها الحمى تحرق جلده ولا تحرق جوفه، وهي حظه منها. "هناد عن الحسن" مرسلا. ٦٧٦٣- مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى مثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها. "البزار عن عبد الرحمن ابن أزهر". ٦٧٦٤- ما من وجع يصيبني أحب إلي من الحمى، لأنها تعطي كل عضو قسطه من الآجر. "الديلمي عن أبي هريرة". ٦٧٦٥- الحمى من كير جهنم، وهي حظ المؤمن من النار. "ابن النجار عن أبي ريحانة الأنصاري".

стр. 1751

٦٧٦٦- لا تبك، فإن جبريل أخبرني: أن الحمى حظ أمتي من جهنم. "طس عن عائشة". ٦٧٦٧- لا تسبيها، فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الحديد. "هـ عن أبي هريرة". ٦٧٦٨- لا تلعنيها - يعني - الحمى فإنها تغسل ذنوب العبد كما يذهب الكير خبث الحديد. "ك عن جابر". ٦٧٦٩- يا أنس من حم ثلاث ليال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ومن حم عشرة أيام نودي من السماء: قد غفر لك ما مضى فأستأنف العمل. "الديلمي عن أبان عن أنس". ٦٧٧٠- إن شئتم دعوت الله أن يكشف عنكم، وإن شئتم كانت لكم طهورا. "حم د عبد بن حميد والشاشي حب ك ق ص عن جابر" أن أهل قباء شكوا إلى النبي ﷺ الحمى قال فذكره.

стр. 1752

الصبر على أنواع البلايا والمكاره ٦٧٧١- إذا أحب الله عبدا ابتلاه ليسمع تضرعه. "هب فر عن أبي هريرة هب عن ابن مسعود وكردوس"١. ٦٧٧٢- إذا أحب الله قوما ابتلاهم. "طس حب والضياء عن أنس". ٦٧٧٣- من يرد الله به خيرا يصب منه. "حم خ عن أبي هريرة"٢. ٦٧٧٤- إن المؤمن يضرب وجهه بالبلاء كما يضرب وجه البعير. "خط عن ابن عباس". ٦٧٧٥- إذا أحب الله العبد ألصق به البلاء. "هب عن سعيد بن المسيب مرسلا". ٦٧٧٦- إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع. "حم عن محمود بن لبيد".

стр. 1753

٦٧٧٧- ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وما له حتى يلقى الله وما عليه خطيئة. "ت عن أبي هريرة"١. ٦٧٧٩- أشد الناس بلاء في الدنيا نبي أو صفي. "تخ عن أزواج النبي ﷺ ". ٦٧٧٨- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. "حم خ هـ ت عن سعد"٢. ٦٧٨٠- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل. "طب عن أخت حذيفة".

стр. 1754

٦٧٨١- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، وقد كان أحدهم يبتلى بالفقر، حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها فيلبسها، ويبتلى بالقمل حتى يقتله ولأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء. "هـ ع ك عن أبي سعيد". ٦٧٨٢- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. "حم طب عن فاطمة بنت اليمان". ٦٧٨٣- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الناس على قدر دينهم، فمن ثخن دينه اشتد بلاؤه، ومن ضعف دينه ضعف بلاؤه، وإن الرجل ليصيبه البلاء حتى يمشي في الناس وما عليه خطيئة. "حب عن أبي سعيد". ٦٧٨٤- إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم. "ك عن فاطمة بنت اليمان". ٦٧٨٥- إنا معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء. "طب عن أخت حذيفة". ٦٧٨٦- إن الرجل ليكون له المنزلة عند الله، فما يبلغها بعمل، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها. "حب ك عن أبي هريرة".

стр. 1755

٦٧٨٧- إذا كثرت ذنوب العبد، فلم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه. "حم عن عائشة". ٦٧٨٨- إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهم. "حم في الزهد عن الحكم" مرسلا. ٦٧٨٩- مثل المؤمن كمثل الزرع، لا تزال١ الريح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد. "حم ت عن أبي هريرة"٢. ٦٧٩٠- مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة، ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة. "حم ق عن كعب بن مالك"٣.
следующие страницы →