← Книги сунны

Книги сунны · id 2677

كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة

المتقي الهندي

Полный текст (12 325 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

٦٧٦٦- لا تبك، فإن جبريل أخبرني: أن الحمى حظ أمتي من جهنم. "طس عن عائشة". ٦٧٦٧- لا تسبيها، فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الحديد. "هـ عن أبي هريرة". ٦٧٦٨- لا تلعنيها - يعني - الحمى فإنها تغسل ذنوب العبد كما يذهب الكير خبث الحديد. "ك عن جابر". ٦٧٦٩- يا أنس من حم ثلاث ليال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ومن حم عشرة أيام نودي من السماء: قد غفر لك ما مضى فأستأنف العمل. "الديلمي عن أبان عن أنس". ٦٧٧٠- إن شئتم دعوت الله أن يكشف عنكم، وإن شئتم كانت لكم طهورا. "حم د عبد بن حميد والشاشي حب ك ق ص عن جابر" أن أهل قباء شكوا إلى النبي ﷺ الحمى قال فذكره.

стр. 1752

الصبر على أنواع البلايا والمكاره ٦٧٧١- إذا أحب الله عبدا ابتلاه ليسمع تضرعه. "هب فر عن أبي هريرة هب عن ابن مسعود وكردوس"١. ٦٧٧٢- إذا أحب الله قوما ابتلاهم. "طس حب والضياء عن أنس". ٦٧٧٣- من يرد الله به خيرا يصب منه. "حم خ عن أبي هريرة"٢. ٦٧٧٤- إن المؤمن يضرب وجهه بالبلاء كما يضرب وجه البعير. "خط عن ابن عباس". ٦٧٧٥- إذا أحب الله العبد ألصق به البلاء. "هب عن سعيد بن المسيب مرسلا". ٦٧٧٦- إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع. "حم عن محمود بن لبيد".

стр. 1753

٦٧٧٧- ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وما له حتى يلقى الله وما عليه خطيئة. "ت عن أبي هريرة"١. ٦٧٧٩- أشد الناس بلاء في الدنيا نبي أو صفي. "تخ عن أزواج النبي ﷺ ". ٦٧٧٨- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. "حم خ هـ ت عن سعد"٢. ٦٧٨٠- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل. "طب عن أخت حذيفة".

стр. 1754

٦٧٨١- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، وقد كان أحدهم يبتلى بالفقر، حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها فيلبسها، ويبتلى بالقمل حتى يقتله ولأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء. "هـ ع ك عن أبي سعيد". ٦٧٨٢- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. "حم طب عن فاطمة بنت اليمان". ٦٧٨٣- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الناس على قدر دينهم، فمن ثخن دينه اشتد بلاؤه، ومن ضعف دينه ضعف بلاؤه، وإن الرجل ليصيبه البلاء حتى يمشي في الناس وما عليه خطيئة. "حب عن أبي سعيد". ٦٧٨٤- إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم. "ك عن فاطمة بنت اليمان". ٦٧٨٥- إنا معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء. "طب عن أخت حذيفة". ٦٧٨٦- إن الرجل ليكون له المنزلة عند الله، فما يبلغها بعمل، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها. "حب ك عن أبي هريرة".

стр. 1755

٦٧٨٧- إذا كثرت ذنوب العبد، فلم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه. "حم عن عائشة". ٦٧٨٨- إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهم. "حم في الزهد عن الحكم" مرسلا. ٦٧٨٩- مثل المؤمن كمثل الزرع، لا تزال١ الريح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد. "حم ت عن أبي هريرة"٢. ٦٧٩٠- مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة، ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة. "حم ق عن كعب بن مالك"٣.

стр. 1756

٦٧٩١- إن الله إذا أراد بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه، حتى يوافي به يوم القيامة. "ت ك عن أنس" "طب ك هب عبد الله بن مغفل" "طب عن عمار بن ياسر" "عد عن أبي هريرة". ٦٧٩٢- ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها، إلا حط الله تعالى به سيئآته، كما تحط الشجرة ورقها. "خ١ م" عن ابن مسعود. ٦٧٩٣- ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها، إلا كتبت له بها درجة ومحيت بها عنه خطيئة. "م عن عائشة"٢. ٦٧٩٤- ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها. "حم ق" عن عائشة".

стр. 1757

٦٧٩٥- إن الصالحين ليشدد عليهم، فإنه لا يصيب مؤمنا نكبة من شوكة فما فوق ذلك إلا حطت عنه بها خطيئة ورفعت له بها درجة. "حم ك هب عن عائشة". ٦٧٩٦- إن المؤمنين يشدد عليهم، لا يصيب المؤمن نكبة من شوكة فما فوقها، ولا وجع إلا رفع الله له به درجة، وحط عنه خطيئة. "ابن سعد ك هب عن عائشة". ٦٧٩٧- قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها. "حم م ن عن أبي هريرة"١. ٦٧٩٨- ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة. "م عن عائشة". ٦٧٩٩- ما يصيب المؤمن من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن ولا أذى، ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه. "حم ق عن أبي سعيد وأبي هريرة معا". ٦٨٠٠- لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة

стр. 1758

وحط عنه بها خطيئة. "ت حب عن عائشة"١. ٦٨٠١- إن الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء، كما يتعاهد الوالد ولده بالخير، وإن الله ليحمى عبده المؤمن من الدنيا كما يحمي المريض أهله الطعام. "هب وابن عساكر عن حذيفة". ٦٨٠٢- إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. "ت هـ٢" عن أنس. ٦٨٠٣- إن في الجنة درجة لا ينالها إلا أصحاب الهموم. "فر عن أبي هريرة". ٦٨٠٤- حجبت النار بالشهوات، وحفت الجنة بالمكاره. "خ عن أبي هريرة".

стр. 1759

٦٨٠٥- حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. "حم م ت عن أنس" "م عن أبي هريرة" "حم في الزهد عن ابن مسعود موقوفا"١. ٦٨٠٦- ما من عبد ابتلي ببلية في الدنيا إلا بذنب، والله أكرم وأعظم عفوا من أن يسأله عن ذلك الذنب يوم القيامة. "طب عن أبي موسى". ٦٨٠٧- لا يصيب عبدا نكبة، فما فوقها أو دونها إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر. "ت عن أبي موسى"٢.

стр. 1760

٦٨٠٨- إن الله تعالى ليبتلي المؤمن، وما يبتليه إلا لكرامته عليه. "الحاكم في الكنى عن أبي فاطمة الضمري". ٦٨٠٩- كما يضاعف لنا الأجر، كذلك يضاعف لنا البلاء. "ابن سعد عن عائشة". ٦٨١٠- ليس بمؤمن مستكمل الإيمان من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة. "طب عن ابن عباس."

стр. 1761

الإكمال ٦٨١١- إذا أحب الله عبدا صب عليه البلاء صبا، وثجه ثجا. "طب عن أنس". ٦٨١٢- إذا أحب الله قوما ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع. "هب عن محمود بن لبيد". ٦٨١٣- إذا أحسن العبد فألصق الله به البلاء، فإن الله يريد أن يصافيه. "حب هناد هب عن سعيد بن المسيب" مرسلا. ٦٨١٤- إذا كان يوم القيامة جيء بأهل البلاء، فلا ينشر لهم ديوان ولا ينصب لهم ميزان، ولا يوضع لهم صراط، ويصب عليهم الأجر صبا. "ابن النجار عن عمر". ٦٨١٥- إذا كان للعبد عند الله درجة، لم ينله إياها ابتلاه في الدنيا ثم صبره على البلاء لينيله تلك الدرجة. "ابن شاهين عن محمد بن خالد بن يزيد بن جارية عن أبيه عن جده". ٦٨١٦- إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه ليسمع صوته. "هب عن أبي هريرة". ٦٨١٧- إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم. "هب عن الحسن" مرسلا.

стр. 1762

٦٨١٨- إن الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء، كما يتعاهد الوالد ولده بالخير، وإن الله ليحمي عبده المؤمن من الدنيا، كما يحمي المريض أهله الطعام. "الروياني وأبو الشيخ في الثواب والحسن بن سفيان كر وابن النجار عن حذيفة". ٦٨١٩- إن الله تعالى ليجرب أحدكم بالبلاء، وهو أعلم به كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار، فمنهم من يخرج كالذهب الإبريز، فذاك الذي حماه الله من الشبهات، ومنهم من يخرج كالذهب دون ذاك، فذاك الذي يشك بعض الشك، ومنهم من يخرج كالذهب الأسود، فذاك الذي قد افتتن. "طب ك وتعقب عن أبي أمامة". ٦٨٢٠- إن الله ليبتلي عبده المؤمن بالسقم، حتى يخفف عنه كل ذنب. "ك وتمام وابن عساكر عن أبي هريرة". ٦٨٢١- إن الله تعالى يقول الملائكة: انطلقوا إلى عبدي فصبوا عليه البلاء، فيأتونه، فيصبون عليه البلاء، فيحمد الله فيرجعون، فيقولون: ربنا صببنا عليه البلاء صبا كما أمرتنا، فيقول: ارجعوا فإني أحب أن أسمع صوته. "طب هب عن أبي أمامة". ٦٨٢٢- إن الرجل لتكون له درجة عند الله، فما يبلغها بعمله، حتى يبتلى ببلاء في جسده، فيبلغها بذلك البلاء. "هناد عن ابن مسعود".

стр. 1763

٦٨٢٣- إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، والصبر عند الصدمة الأولى وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. "ت حسن غريب هـ هب وابن جرير عن أنس". مر برقم [٦٨٠٢] . ٦٨٢٤- إن في الجنة شجرة يقال لها شجرة البلوى، يؤتى بأهل البلاء يوم القيامة، فلا يرفع لهم ديوان، ولا ينصب لهم ميزان، يصب عليهم الأجر صبا، وقرأ: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ . "طب عن السيد الحسن". ٦٨٢٥- إن الله إذا أراد بعبد خيرا عجل ذنبه في الدنيا، وإذا أراد بعبد شرا أمسك عليه بذنبه، حتى يوافيه يوم القيامة كأنه عير١. "ك عن ابن عباس". ٦٨٢٦- إن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن كما يحمي الراعي الشفيق غنمه عن مواقع الهلكة. "أبو الشيخ في الثواب عن حذيفة". ٦٨٢٧- إذا صليتم العصر اجتمعت معكم ملائكة الليل والنهار،

стр. 1764

فإذا قضيتم الصلاة صعدت ملائكة النهار، ومكثت ملائكة الليل، فإذا صليتم الفجر اجتمعت معكم أيضا، فإذا قضيتم الصلاة صعدت ملائكة الليل، ومكثت ملائكة النهار، فإذا أتوا الرب ﵎ سألهم وهو أعلم بهم منهم، فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون، وفيهم عبد لك يعلم أنه لم يصب خيرا قط إلا بك ولم يصرف عنه السوء قط إلا بك، فيقول: زيدوا عبدي، ثم يتعاهدهم بالمسألة عنه؟ فيقولون: مثل ذلك، فيقول: زيدوا عبدي، فيقولون: ربنا انتهى المزيد، فيقول: خوفوا عبدي فينقصونه فيبتلى، ثم يسألهم عنه؟ فيقول: كيف رأيتم عبدي عند البلاء؟ فيقولون: ربنا أشكر عبد عند الرخاء، وأصبره عند البلاء، فيقول: اكتبوه ممن لا يغير ولا يبدل حتى يلقاني. "هناد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثنا فلان عن فلان". ٦٨٢٨- إنا معشر الأنبياء، يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر، إن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالقمل حتى تقتله، وإن كان النبي من الأنبياء يبتلى بالفقر حتى يأخذ العباءة فيجوبها١ وإن كانوا ليفرحون بالبلاء كما تفرحون بالرخاء. "حم وعبد بن حميد ك عن أبي سعيد".

стр. 1765

٦٨٢٩- إنا كذلك يشدد علينا البلاء، ويضاعف لنا الأجر، أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم العلماء، ثم الصالحون، كان أحدهم يبتلى بالقمل حتى تقتله، ويبتلى أحدهم بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يلبسها، ولأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء. "ك ق عن أبي سعيد". ٦٨٣٠- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون. "ابن النجار عن أبي هريرة". ٦٨٣١- ليس أحد بأشد بلاء من الأنبياء، كما يشتد علينا البلاء كذلك يضاعف لنا الأجر إن كان النبي من أنبياء الله ليسلط عليه القمل حتى تقتله، وإن كان النبي من أنبياء الله ليعرى ما يجد شيئا يواري عورته إلا العباءة يدرعها. "ابن سعد عن أبي سعيد". ٦٨٣٢- لعلك قد أطلت الأمل، وزهدت في الآخرة، وحرمت الحساب١ أنه إذا انقطع٢ قبال أحدكم فاسترجع كان عليه من الله صلاة، وإن الله قال: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ الآية. "الديلمي عن أنس".

стр. 1766

٦٨٣٣- ما أصابت عبدا مصيبة فما فوقها إلا بإحدى خلتين: بذنب لم يكن الله ليغفر له إلا بتلك المصيبة، أو بدرجة لم يكن الله ليبلغه إياها إلا بتلك المصيبة. "أبو نعيم عن ثوبان". ٦٨٣٤- ما أصاب المسلم شيء إلا كان له كفارة. "هب عن عائشة". ٦٨٣٥- ما من سقم ولا وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه، حتى الشوكة يشاكها والنكبة ينكبها. "هب عن عائشة". ٦٨٣٦- ما من مسلم ابتلاه الله في جسده إلا كتب له ما كان يعمل في صحته. "خ في الأدب المفرد عن أنس". ٦٨٣٧- ما من مؤمن يصيبه وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن ولا هم يهمه إلا كفر الله سيئاته. "طب عن أبي سعيد". ٦٨٣٨- ما من مؤمن يصيبه صداع في رأسه، أو شوكة تؤذيه فما سوى ذلك، إلا رفعه الله بها درجة يوم القيامة، وكفر عنه بها خطيئة. "حل ك عن أبي سعيد". ٦٨٣٩- ما من مسلم يصيبه أذى في جسده إلا كفر الله به خطاياه. "طب وابن عساكر عن معاوية". ٦٨٤٠- ما من مسلم ولا مسلمة يصاب مصيبة، فيذكرها،

стр. 1767

وإن قدم١ عهدها، فيحدث لذلك استرجاعا إلا جدد الله له عند ذلك، وأعطاه الله مثل أجرها يوم أصيب بها. "حم طس وابن السني في عمل يوم وليلة عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها" "ق عن عائشة". ٦٨٤١- ما من مسلم يصيبه وصب ولا نصب ولا أذى ولا حزن ولا سقم ولا هم يهمه إلا كفر الله عنه من سيئآته. "هناد عن أبي سعيد". ٦٨٤٢- ما من مسلم يصاب بشيء في جسده فيصبر إلا رفعه الله به درجة، وحط عنه به خطيئة. "ابن جرير عن أبي الدرداء". ٦٨٤٣- ما من مسلم يبتلى في جسده إلا قال الله لملائكته: اكتبوا لعبدي أفضل ما كان يعمل في صحته. "ابن النجار عن أنس". ٦٨٤٤- ما من وصب يصيب العبد في دار الدنيا، ولا نكبة إلا كان كفارة لذنب قد سلف منه، ولم يكن الله ليعود في ذنب عاقب منه. "الروياني طب وابن عساكر عن بلال بن أبي بردة عن أبيه عن جده أبي موسى".

стр. 1768

٦٨٤٥- من ابتلي بداء في بدنه أو سقم، فسئل كيف تجدك؟ فأحسن على ربه الثناء، أثنى الله عليه في الملأ الأعلى. "الديلمي عن عائشة". ٦٨٤٦- لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة. "حم وهناد حب حل ك ق عن أبي هريرة". ٦٨٤٧- لا يصيب العبد المؤمن حتى الشوكة يشاكها، والنكبة ينكبها، أو شدة الكظم حين يوجد به، إلا كفر الله به عنه. "هب عن عائشة". ٦٨٤٨- لا يصيب المرء المؤمن من وصب، ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا غم ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله عنه بها خطاياه. "حب عن أبي هريرة وأبي سعيد". ٦٨٤٩- لا يصيب ابن آدم خدش عود، ولا عثرة قدم، ولا اختلاج عرق إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر. "هب عن قتادة" مرسلا "ص عن الحسن مرسلا". ٦٨٥٠- يقول البلاء كل يوم: إلى أين أتوجه؟ فيقول الله : إلى أحبائي، وأولي طاعتي، أبلو بك أخبارهم، وأختبر صبرهم، وأمحص بك ذنوبهم، وأرفع بك درجاتهم، ويقول الرخاء كل يوم: إلى

стр. 1769

أين أتوجه؟ فيقول الله : إلى أعدائي، وأهل معصيتي، أزيد بك طغيانهم وأضاعف بك ذنوبهم، وأعجل بك لهم، وأكثر بك على غفلتهم. "الديلمي عن أنس". ٦٨٥١- يؤتى بالشهيد يوم القيامة، فينصب للحساب، ويؤتى بالمتصدق، فينصب للحساب، ثم يؤتى بأهل البلاء، فلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان، ويصب عليهم الأجر صبا، حتى إن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض، من حسن ثواب الله لهم. "طب عن ابن عباس". ٦٨٥٢- كان عيسى ابن مريم يسيح١، فإذا أمسى أكل بقل الصحراء، وشرب الماء القراح٢، وتوسد التراب، ثم قال: عيسى ابن مريم ليس له بيت يخرب، ولا ولد يموت، طعامه بقل الصحراء،

стр. 1770

وشرابه الماء القراح، وساده التراب، فلما أصبح ساح، فمر بواد، فإذا فيه رجل أعمى مقعد مجذوم، قد قطعه الجذام، السماء من فوقه، والوادي من تحته، والثلج عن يمينه، والبرد عن يساره، وهو يقول: الحمد لله رب العالمين ثلاثا، فقال له عيسى ابن مريم: يا عبد الله على ما تحمد الله وأنت أعمى مقعد مجذوم قد قطعك الجذام؟ السماء من فوقك، والوادي من تحتك، والثلج عن يمينك والبرد عن يسارك؟ قال: يا عيسى أحمد الله إذ لم أكن الساعة ممن يقول: إنك إله أو ابن إله أو ثالث ثلاثة. "الديلمي وابن النجار عن جابر"١.

стр. 1771

صدق الحديث ٦٨٥٣- الجمال صواب القول بالحق، والكمال حسن الفعال بالصدق. "الحكيم عن جابر". ٦٨٥٤- إن أشد الناس تصديقا للناس أصدقهم حديثا، وإن أشد الناس تكذيبا أكذبهم حديثا. "أبو الحسن القزويني في أماليه عن أبي أمامة". ٦٨٥٥- تحروا الصدق؛ وإن رأيتم أن فيه الهلكة؛ فإن فيه النجاة. "ابن أبي الدنيا في الصمت عن منصور بن المعتمر" مرسلا. ٦٨٥٦- تحروا الصدق وإن رأيتم أن فيه الهلكة؛ فإن فيه النجاة واجتنبوا الكذب وإن رأيتم أن فيه النجاة؛ فإن فيه الهلكة. "هناد عن مجمع بن يحيى"١ مرسلا. ٦٨٥٧- عمل الجنة الصدق؛ وإذا صدق العبد بر؛ وإذا بر آمن وإذا آمن دخل الجنة؛ وعمل النار الكذب إذا كذب العبد فجر؛ وإذا

стр. 1772

فجر كفر؛ وإذا كفر دخل النار. "حم عن ابن عمرو". ٦٨٥٨- أحب الحديث إلي أصدقه. "حم خ١ عن المسور بن مخرمة ومروان معا". ٦٨٥٩- إن الصدق يهدي إلى البر؛ وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا؛ وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار؛ وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا. "ق عن ابن مسعود". ٦٨٦٠- عليكم بالصدق؛ فإنه مع البر؛ وهما في الجنة؛ وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله اليقين والمعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم الله. "حم خد هـ عن أبي بكر".

стр. 1773

٦٨٦١- عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب، إن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا. "حم خد م ت عن ابن مسعود". ٦٨٦٢- عليكم بالصدق، فإنه باب من أبواب الجنة، وإياكم والكذب فإنه باب من أبواب النار. "خط عن أبي بكر". الإكمال ٦٨٦٣- عليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور وهما في النار. "طب عن معاوية". ٦٨٦٤- يا جرير إذا قلت فسدد، ولا تكلف إذا قضيت حاجتك. "ابن عساكر عن عيسى بن يزيد"١ مرسلا.

стр. 1774

صدق الوعد ٦٨٦٥- العدة دين، ويل لمن وعد ثم أخلف، ويل لمن وعد ثم أخلف، ويل لمن وعد ثم أخلف. "ابن عساكر عن علي". ٦٨٦٦- العدة دين. "طس عن علي وعن ابن مسعود". ٦٨٦٧- العدة عطية. "حل عن ابن مسعود". ٦٨٦٨- إن العدة عطية. "الخرائطي في مكارم الأخلاق عن الحسن" مرسلا. ٦٨٦٩- إذا وعد الرجل أخاه، ومن نيته أن يفي له فلم يف ولم يجئ للميعاد فلا إثم عليه. "د ت عن زيد بن أرقم". ٦٨٧٠- عدة المؤمن دين، وعدة المؤمن كالآخذ باليد. "فر عن علي". ٦٨٧١- ليس الخلف أن يعد الرجل ومن نيته أن يفي، ولكن الخلف أن يعد الرجل ومن نيته أن لا يفي. "ع عن زيد بن أرقم". ٦٨٧٢- وأي١ المؤمن حق واجب. "د في مراسليه عن

стр. 1775

زيد بن أسلم" مرسلا١. ٦٨٧٣- إن تصدق الله يصدقك. "ن ك عن شداد بن الهاد". ٦٨٧٤- صدق الله فصدقه. "طب ك عن شداد بن الهاد٢.

стр. 1776

الإكمال ٦٨٧٥- إن خيار عباد الله يوم القيامة الموفون المطيبون. "طب طس حل وابن عساكر عن أبي حميد الساعدي" "حم عن عائشة". ٦٨٧٦- الواعد بالعدة مثل الدين أو أشد. "الديلمي عن علي". ٦٨٧٧- من شرط لأخيه شرطا لا يريد أن يفي له به فهو كالمدلي١جاره إلى غير منعة. "حم وأبو نعيم عن حذيفة". ٦٨٧٨- من وعد منكم رجلا عدة، ومن نيته أن يفي بذلك فلم يف لموعده فلا إثم عليه. "هب عن زيد بن أرقم". ٦٨٧٩- يا فتى لقد شققت علي، أنا ههنا منذ ثلاث أنتظرك. "د وابن سعد عن عبد الله بن أبي الحمساء".

стр. 1777

الصمت ٦٨٨٠- الصمت حكم وقليل فاعله. "القضاعي عن أنس فر عن ابن عمر". ٦٨٨١- الصمت أرفع العبادة. "فر عن أبي هريرة". ٦٨٨٢- الصمت زين للعالم وستر للجاهل. "أبو الشيخ عن محرز بن زهير". ٦٨٨٣- الصمت سيد الأخلاق، ومن مزح استخف به. "فر عن أنس". ٦٨٨٤- إن الله تعالى يحب الصمت عند ثلاث، عند تلاوة القرآن وعند الزحف، وعند الجنازة. "طب عن زيد بن أرقم". ٦٨٨٥- أول العبادة الصمت. "هناد عن الحسن" مرسلا. ٦٨٨٦- العافية عشرة أجزاء: تسعة في الصمت، والعاشر في العزلة عن الناس. "فر عن ابن عباس". ٦٨٨٧- قولوا خيرا تغنموا، واسكتوا عن شر تسلموا. "القضاعي عن عبادة بن الصامت".

стр. 1778

٦٨٨٨- قيم الدين الصلاة، وسنام العمل الجهاد، وأفضل أخلاق الإسلام الصمت حتى يسلم الناس منك. "ابن المبارك عن وهب بن منبه" مرسلا. ٦٨٨٩- من سره أن يسلم فليلزم الصمت. "هب عن أنس". ٦٨٩٠- من صمت نجا. "حم ت عن ابن عمرو"١.

стр. 1779

الإكمال ٦٨٩١- العبادة عشرة أجزاء: تسعة منها في الصمت، والعاشر كسب اليد من الحلال. "الديلمي عن أنس". ٦٨٩٢- ثكلتك أمك يا معاذ، إنك ما صمت فإنك عالم فإذا تكلمت فلك أو عليك. "أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة". ٦٨٩٣- ثكلتك أمك يا معاذ، كيف بك إذا قذف بك يوم القيامة في النار؟ فتؤمر أن تأتي به. "سمويه ص عن بريدة". ٦٨٩٤- رحم الله من حفظ لسانه، وعرف زمانه، واستقامت طريقته. "ك في تاريخه عن ابن عباس". ٦٨٩٥- رحم الله امرءا أصلح من لسانه. "ابن الأنباري في الوقف والمرهبي في العلم عد خط في الجامع والقضاعي والديلمي عن عمر" "ابن عساكر عن إبراهيم بن هدبة عن أنس". ٦٨٩٦- رحم الله امرءا قال حقا أو سكت، رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، ثم قال لامرأته: قومي فصلي. "ابن أبي الدنيا في الصمت عن الحسن" مرسلا.

стр. 1780

٦٨٩٧- رحم الله امرءا كف لسانه عن أعراض المسلمين، لا تحل شفاعتي لطعان ولا لعان. "الديلمي عن عائشة" مرسلا. ٦٨٩٨- لما أهبط الله آدم إلى الأرض، مكث فيها ما شاء الله أن يمكث، ثم قال له بنوه: يا أبانا تكلم، فقام خطيبا في أربعين ألفا من ولده وولد ولده، وولد ولد ولده، فقال: إن الله أمرني، فقال: يا آدم أقل كلامك ترجع إلى جواري. "الخطيب وابن عساكر عن أنس". وفيه الحسن بن شبيب قال عد: حدث بالبواطيل عن الثقات، وقال قط: إخباري ليس بالقوي يعتبر به ورواه الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس موقوفا١. ٦٨٩٩- من أراد أن يسلم فليحفظ لسانه. "العسكري في الأمثال عن أنس". ٦٩٠٠- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، والضيافة ثلاث ليال، فما كان وراء ذلك فهو صدقة. "طب عن زيد

стр. 1781

ابن خالد الجهني". ٦٩٠١- من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه١ كثر كذبه، ومن كثر كذبه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به. "العسكري في الأمثال عن ابن عمر". ٦٩٠٢- من كف لسانه عن أعراض المسلمين أقال الله عثرته يوم القيامة. "الديلمي عن علي". ٦٩٠٣- هل تملك لسانك؟ فلا تقل بلسانك إلا معروفا، ولا تبسط يدك إلا إلى خير. "هب عن الأسود بن أصرم". ٦٩٠٤- لا تدخل حلاوة الإيمان قلب امرئ حتى يترك بعض الحديث خوف الكذب وإن كان صادقا، ويترك المراء وإن كان محقا. "الديلمي عن أبي موسى". ٦٩٠٥- لا تقل بلسانك إلا معروفا، ولا تبسط يدك إلا إلى خير. "خ في تاريخه وقال في إسناد نظر وابن أبي الدنيا في الصمت والبغوي والبارودي وابن سكن وابن قانع وابن منده هب وأبو نعيم وتمام

стр. 1782

هب ص عن الأسود بن أصرم المحاربي" قال البغوي: لا أعلم له غيره "طب عن أبي أمامة". ٦٩٠٦- لا خير في الحياة إلا لأحد رجلين، رجل ستير صموت واع، أو ناطق بعلم. "أبو نعيم عن أنس". ٦٩٠٧- لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه. "الخرائطي في مكارم الأخلاق هب عن أنس". ٦٩٠٨- لا يصيب أحدكم حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه. "الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنس".

стр. 1783

صلة الرحم والترغيب فيها والترهيب عن قطعها "الترغيب فيها" ٦٩٠٩- صلة الرحم تزيد في العمر، وصدقة السر تطفئ غضب الرب. "القضاعي عن ابن مسعود". ٦٩١٠- صلة الرحم، وحسن الخلق، وحسن الجوار يعمرن الديار ويزدن في الأعمار. "حم هب عن عائشة". ٦٩١١- اتقوا الله وصلوا الأرحام، فإنه أبقى لكم في الدنيا، وخير لكم في الآخرة. "عبد بن حميد وابن جرير في تفسيرهما عن قتادة" مرسلا. ٦٩١٢- اتقوا الله وصلوا الأرحام. "ابن عساكر عن ابن مسعود". ٦٩١٣- أرحامكم أرحامكم. "حب عن أنس". ٦٩١٤- بلوا أرحامكم ولو بالسلام. "البزار عن ابن عباس" "طب عن أبي الطفيل" "هب عن أنس وسويد بن عمرو". ٦٩١٥- أحب الأعمال إلى الله الإيمان بالله، ثم صلة الرحم، ثم

стр. 1784

الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأبغض الأعمال إلى الله الإشراك بالله، ثم قطيعة الرحم. "ع عن رجل من خثعم". ٦٩١٦- أمك وأباك وأختك وأخاك ومولاك حقا ورحما موصولة. "د عن بكر بن الحارث الأنماري". ٦٩١٧- أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك أدناك. "ع طب ك عن صعصعة المجاشعي" "ك عن أبي رمثة" "طب عن أسامة بن شريك". ٦٩١٨- إن الله ليعمر للقوم الديار، ويكثر لهم الأموال، وما نظر إليهم منذ خلقهم بغضا لهم، لصلتهم أرحامهم. "طب ك عن ابن عباس". ٦٩١٩- إن البر والصلة ليطيلان الأعمار، ويعمران الديار، ويكثران الأموال، ولو كان القوم فجارا، وإن البر والصلة ليخففان سوء الحساب يوم القي "خط فر" وابن عساكر عن ابن عباس. ٦٩٢٠- إن المرء ليصل رحمه وما بقي من عمره إلا ثلاثة أيام فينسئه الله ثلاثين سنة، وإن الرجل ليقطع الرحم وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فصيره الله إلى ثلاثة أيام. "أبو الشيخ عن ابن عمرو". ٦٩٢١- من سره أن يعظم الله رزقه، وأن يمد في أجله، فليصل رحمه."حم د ن عن أنس".

стр. 1785

٦٩٢٢- إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، إنما وليي الله وصالح المؤمنين. "حم طب عن عمرو بن العاص". ٦٩٢٣- ألا إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، إنما وليي الله وصالح المؤمنين. "ق عن عمرو" ٦٩٢٤- لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل١، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك. "م عن أبي هريرة". ٦٩٢٥- صلة القرابة مثراة في المال، محبة في الأهل، منسأة في الأجل. "طس عن عمرو بن سهل". ٦٩٢٦- تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر. "حم ت ك عن أبي هريرة". ٦٩٢٧- مكتوب في التوراة: من سره أن تطول حياته، ويزاد في رزقه فليصل رحمه. "ك عن ابن عباس". ٦٩٢٨- من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره، فليصل رحمه. "ق د ن عن أنس" "حم خ عن أبي هريرة".

стр. 1786

٦٩٢٩- صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك. "ابن النجار عن علي". ٦٩٣٠- صلوا قراباتكم، ولا تجاوروهم، فإن الجوار يورث بينكم الضغائن. "عق عن أبي موسى". ٦٩٣١- إني لم أبعث بقطيعة رحم. "طب عن حصين بن وحوح"١. ٦٩٣٢- خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم. "د عن سراقة بن مالك". ٦٩٣٣- صدقة ذي الرحم على ذي الرحم صدقة وصلة. "طس عن سلمان بن عامر". ٦٩٣٤- الفضل في أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك. "هناد عن عطاء" مرسلا. ٦٩٣٥- اعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم، فإنه لا قرب بالرحم إذا قطعت، وإن كانت قريبة، ولا بعد بها إذا وصلت، وإن كانت بعيدة. "الطيالسي ك عن ابن عباس".

стр. 1787

الإكمال ٦٩٣٦- إن البر والصلة ليطيلان الأعمار، ويعمران الديار، ويكثران الأموال، ولو كان القوم فجارا. "أبو الحسن بن معروف في فضائل بني هاشم والخطيب والديلمي وابن عساكر عن الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده". ٦٩٣٧- إن البر والصلة ليخففان سوء الحساب يوم القيامة، ثم تلا رسول الله ﷺ : ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ﴾ ١. "ابن معروف وابن عساكر والديلمي عنه". ٦٩٣٨- إن الله تعالى منع من بني مدلج بصلتهم الرحم وطعنهم في أليات الإبل، وفي لفظ: في لبات الإبل. "أبو عبيد والخرائطي في مكارم الأخلاق عن زيد بن أسلم" مرسلا. ٦٩٣٩- إن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن، تناشده حقها فيقول: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، ومن وصلك فقد وصلني ومن قطعك فقد قطعني. "كر عن أم سلمة". ٦٩٤٠- إن الرحم لتعلق بالعرش يوم القيامة، فتقول: يا رب

стр. 1788

اقطع من قطعني، وصل من وصلني. "ابن النجار عن أبي هدبة عن أنس". ٦٩٤١- إن للرحم حجنة آخذة بحجزة الرحمن ، يصل من وصلها، ويقطع من قطعها. "طب عن ابن عباس". ٦٩٤٢- الرحم شجنة كما ينبت العود في العود فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله، وتبعث يوم القيامة بلسان فصيح ذلق تقول: اللهم فلان وصلني، فأدخله الجنة، وتقول: إن فلانا قطعني فأدخله النار. "ابن زنجويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده". ٦٩٤٣- الرحم شجنة من الرحمن ﵎، أصلها في البيت العتيق فإذا كان يوم القيامة وثبت حتى تتعلق بحجزة الرحمن ﵎، فتقول: هذا مقام العائذ، فيقول مماذا؟ وهو أعلم فتقول: من القطيعة، فيقول: من قطعك قطعته، ومن وصلك وصلته. "سمويه ض عن أبي سعيد". ٦٩٤٤- الرحم شجنة من الرحمن، فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله. "ك عن عائشة" "ك عن سعيد بن زيد". ٦٩٤٥- الرحم شجنة من الرحمن معلقة بالعرش، تقول: يا رب إني قطعت، يا رب إني أسيء إلي، يا رب فيجيبها ربها، فيقول: أما

стр. 1789

ترضين أن أصل من وصلك؟ وأقطع من قطعك؟ "حم حب ك عن أبي هريرة". ٦٩٤٦- الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن ﵎، تناشد حقها، فيقول: أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ من وصلك فقد وصلني، ومن قطعك فقد قطعني. "طب عن أم سلمة". ٦٩٤٧- الرحم شجنة من الرحمن ﵎، وإنها تجيء يوم القيامة تكلم بلسان طليق ذليق، فمن أشارت إليه بوصل وصله الله، ومن أشارت إليه بقطع قطعه الله. "ك عن ابن عباس". ٦٩٤٨- تجيء الرحم يوم القيامة لها حجنة١ كحجنة المغزل، فتكلم بلسان ذلق طلق، فتصل من وصلها، وتقطع من قطعها. "ك عن ابن عمر". ٦٩٤٩- تنادي الرحم من تحت العرش: يا رب صل من وصلني وأقطع من قطعني. "أبو نعيم في المعرفة عن عبد الرحمن بن عوف". ٦٩٥٠- توضع الرحم يوم القيامة، لها حجنة كحجنة المغزل، فتكلم بلسان طلق ذلق، فتصل من وصلها، وتقطع من قطعها. "حم والحاكم في الكنى طب عن ابن عمرو".

стр. 1790

٦٩٥١- دخل علي خليلي متبسما، فقلت ما لي أراك متبسما؟ قال: رأيت عجبا رأيت عجبا رأيت الرحم متعلقة بالعرش، تنادي في كل يوم ثلاث مرات: ألا من وصلني وصلته، ومن قطعني قطعته فنظرنا في ذلك الرحم فإذا خمسة عشر أبا. "الديلمي عن أنس". ٦٩٥٢- قال الله : الرحم شجنة١ مني، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته. "سمويه طب عن عامر بن ربيعة". ٦٩٥٣- قال الله ﵎ للرحم: خلقتك بيدي وشققت لك من اسمي، وقرنت مكانك مني، وعزتي وجلالي لأصلن من وصلك، ولأقطعن من قطعك، ولا أرضى حتى ترضى. "الحكيم عن ابن عباس". ٦٩٥٤- يقول الله : الرحم شجنة مني، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته. "كر عن عامر بن ربيعة". ٦٩٥٥- يقول الله تعالى: أنا الرحمن، وهي الرحم، جعلت لها شجنة مني من وصلها وصلته، ومن قطعها بتته، لها يوم القيامة لسان ذلق. "الحكيم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده". ٦٩٥٦- إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم، وإن أعجل الشر عقوبة البغي، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع. "ق عن مكحول". مرسلا.
следующие страницы →