١٤٢٤ - عن أيوب قال: "إن نبي الله ﷺ أخبرني أنه لا يدخل النار أحد يقول لا إله إلا الله". (كر) .
١٤٢٥ – "يا أبا ذر بشر الناس أنه من قال لا إله إلا الله دخل الجنه" (ط عنه) .
стр. 317
فضائل الإيمان متفرقة
١٤٢٦ - عن علي أن النبي ﷺ قال "كنا وأنتم بنو عبد مناف فنحن وأنتم اليوم بنو عبد الله ". (الشيرازي في الألقاب) .
١٤٢٧ - من مسند حصين بن عوف الخثعمي " وافينا رسول الله ﷺ يوم الجمعة فسألنا من نحن؟ فقلنا بنو عبد مناف فقال أنتم بنو عبد الله". (طب عن جهم البلوي) .
١٤٢٨ - (من مسند الصديق ﵁ عن طارق بن شهاب عن رافع بن الطائي قال "قال لي أبو بكر إن الله بما (١) بعث نبيه ﷺ دخل الناس في الإسلام فمنهم من دخل فيه فهداه الله ومنهم من أكره بالسيف فأجارهم الله من الظلم وكلهم أعوان الله وجيران الله في خفارة (٢) الله وفي ذمة الله ومن يظلم أحدا منهم فإنه يخفرن به". (ابن راهويه وابن أبي عاصم والبغوي وابن خزيمة) .
стр. 318
١٤٢٩ - عن سعيد بن عامر عن جويرية بن أسماء قال: "أغلط أبو بكر يوما لأبي سفيان فقال له (١) يا أبا بكر لأبي سفيان تقول هذه المقالة قال يا أبت إن الله رفع بالإسلام بيوتا ووضع فكان بيتي فيما رفع وبيت أبي سفيان فيما وضع الله". (كر) .
١٤٣٠ - عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية "أن رجلا من خولان أسلم فأراده قومه على الكفر فألقوه في النار فلم يحترق إلا أمكنة لم يكن فيما مضى يصيبها الوضوء فقدم على أبي بكر فقال له استغفر لي قال أنت أحق قال أبو بكر إنك ألقيت في النار فلم تحترق فاستغفر له ثم خرج إلى الشام فكانوا يشبهونه بإبراهيم". (كر) .
١٤٣١ - عن شرحبيل بن مسلم الخولاني أن الأسود بن قيس بن ذي الخمار "تنبأ باليمن فبعث إلى أبي مسلم الخولاني فأتاه فقال: أتشهد أني رسول الله قال: ما أسمع قال: أتشهد محمدا رسول الله قال: نعم فأمر بنار عظيمة ثم ألقى أبا مسلم فيها فلم تضره فقيل للأسود بن قيس إن لم تنف هذا عنك أفسد عليك من اتبعك فأمره بالرحيل فقدم المدينة وقد قبض رسول الله ﷺ واستخلف أبو بكر فأناخ راحلته بباب المسجد ودخل يصلي إلى سارية فبصر به عمر بن الخطاب فقام إليه فقال: ممن الرجل فقال
стр. 319
من أهل اليمن فقال: ما فعل الذي حرقه الكذاب؟ (١) قال: ذاك عبد الله بن ثوب قال فنشدتك بالله أنت هو؟ قال اللهم نعم فاعتنقه عمر وبكى ثم ذهب به وأجلسه فيما بينه وبين أبي بكر الصديق فقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمدا ﷺ من صنع به كما صنع بإبراهيم خليل الرحمن فلم تضره النار". (كر) .
١٤٣٢ - ومن مسند عمر ﵁ عن مجاهد قال: قال عمر: "أنا فئة كل مسلم". (الشافعي عب ش ق) .
١٤٣٣ - عن عقبة بن عامر عن عمر بن الخطاب أن النبي ﷺ قال " من مات وهو موقن بالله فإن للجنة ثمانية أبواب فيدخل من أيها شاء". (ابن مردويه) .
١٤٣٤ - (ومن مسند علي ﵁ عن علي قال: "أفصح الناس وأعلمهم بالله أشد الناس حبا وتعظيما لحرمة أهل لا إله إلا الله". (حل) .
١٤٣٥ - (ومن مسند أنس بن مالك) خرج النبي ﷺ ومعاذ بالباب فقال: "يا معاذ قال لبيك يا رسول الله قال: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قال: معاذ ألا أخبر الناس قال لا دعهم فليتنافسوا في الأعمال
стр. 320
فإني أخاف أن يتكلوا". (حل) .
١٤٣٦ - عن معاذ بن جبل كان رديف النبي ﷺ فقال " بشر الناس أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة فقال: إني أخشى أن يتكلوا عليها قال فلا". (حل ع) .
١٤٣٧ - عن أنس قال قال رسول الله ﷺ "ما جزاء من أنعم الله عليه بالتوحيد إلا الجنة". (ابن النجار) .
١٤٣٨ - (ومن مسند بشر بن سحيم الغفاري) عن بشر بن سحيم قال قال رسول الله ﷺ "انطلق فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وفي لفظ إلا مؤمن وإن أيام التشريق أيام أكل وشرب فلا تصوموهن". (ط وابن جرير وأبو نعيم كر) .
١٤٣٩ - عن بشر بن سحيم قال: خطب النبي ﷺ أيام الحج فقال: "إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وفي لفظ إلا مؤمن، فإن هذه أيام أكل وشرب يعني أيام التشريق". (ابن جرير) .
١٤٤٠ - (ومن مسند جابر بن عبد الله) عن جابر بن عبد الله قال جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: "يا رسول الله ما الموجبتان؟ قال: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار".
(الديلمي) .
١٤٤١ - (ومن مسند الجارود بن المعلى) عن الجارود العبدي قال:
стр. 321
أتيت النبي ﷺ فقلت: "إن لي دينا فإن تركت ديني ودخلت في دينك فلي أن لا يعذبني الله في الآخرة قال نعم". (أبو نعيم) .
١٤٤٢ - (ومن مسند عبد الله بن عمرو) عن عبد الله بن عمرو قال: "قام رسول الله ﷺ فينا خطيبا فقال: من سره أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فليدركه موته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه". (ابن جرير) .
١٤٤٣ - (ومن مسند عقبة بن عامر الجهني) عن عقبة بن عامر الجهني قال "كنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره وكان على كل رجل منا رعية الإبل يوما فكان اليوم الذي أرعي فيه فانصرفت فبصرت بالنبي ﷺ في حلقة يحدثهم فسعيت إليه فأدركته يقول: من توضأ فأحسن وضوءه، ثم ركع ركعتين يريد بهما وجه الله غفر الله له ما كان قبلهما من الذنوب" فكبرت فإذا رجل يضرب على كتفي فالتفت فإذا هو أبو بكر الصديق فقال له التي قبلها يا ابن عامر أفضل منها قلت وما هي؟ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قال لا إله إلا الله يصدق لسانه قلبه دخل من أي أبواب الجنة الثمانية شاء". (ابن النجار) .
١٤٤٤ - عن عقبة بن عامر قال "جئت في اثني عشر راكبا حتى حللنا برسول الله ﷺ فقال أصحابي من يرعى لنا إبلنا وننطلق فنقتبس من
стр. 322
نبي الله ﷺ فإذا أراح ورحنا اقتبسناه (١) مما سمعنا من رسول الله ﷺ ففعلت ذلك أياما ثم فكرت في نفسي فقلت لعلي مغبون يسمع أصحابي ما لم أسمع ويتعلمون ما لم أتعلم من نبي الله ﷺ فحضرت يوما فسمعت رجلا يقول قال نبي الله ﷺ : "من توضأ كاملا كان (٢) من خطيئته كيوم ولدته أمه". فعجبت لذلك فقال عمر بن الخطاب: فكيف لو سمعت الكلام الأول كنت أشد عجبا! فقلت أردد علي جعلني الله فداك! قال: قال رسول الله ﷺ : "من مات لا يشرك بالله شيئا فتح الله له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء، ولها ثمانية أبواب". فخرج علينا رسول الله فجلست مستقبله (٣) فصرف وجهه عني، حتى فعل ذلك مرارا فلما كانت الرابعة قلت يا نبي الله بأبي أنت وأمي لم تصرف وجهك عني؟ فأقبل علي فقال: أوأحِدٌ أحب إليك أم اثنا عشر؟ [يعني: هل أحب إليك أن أكون ملتفتا إليك وحدك، أم أن أكون ملتفتا إلى الأحد عشر رجل الآخرين؟ دار الحديث]ـ فلما رأيت ذلك رجعت إلى أصحابي. (كر) .
١٤٤٥ - عن عمرو بن مرة الجهني قال جاء رجل من قضاعة إلى النبي ﷺ فقال: " يا رسول الله أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلاة الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان وقمته فممن أنا؟ قال أنت من الصديقين والشهداء وفي لفظ من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء. (ابن مندة كر وابن الجارود (٤)
стр. 323
١٤٤٦ - (ومن مسند كعب بن مالك) عن كعب بن مالك " أن رسول الله ﷺ بعثه والأوس بن الحثان في أيام التشريق فناديا أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن وأيام مني وفي لفظ وأيام التشريق أيام أكل وشرب". (ابن جرير وأبو نعيم) .
١٤٤٧ - (ومن مسند معاذ بن جبل) عن معاذ بن جبل قال " كنت ردف النبي ﷺ على حمار يقال له عفير فقال يا معاذ هل تدري ما حق الله على العباد قال الله ورسوله أعلم قال: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحقهم على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا فقلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس قال لا تبشروهم فيتكلوا". (كر) .
١٤٤٨ - (ومن مسند أبي ثعلبة الخشني) عن أبي ثعلبة الخشني قال "قدم رسول الله ﷺ في غزاة له فدخل المسجد فصلى فيه ركعتين وكان يعجبه إذا قدم من سفر أن يدخل المسجد فيصلي فيه ركعتين ويثني بفاطمة ثم يأتي أزواجه فقدم من سفره مرة فأتى فاطمة فبدأ بها قبل بيوت أزواجه فاستقبلته على باب البيت فاطمة فجعلت تقبل وجهه وفي لفظ فاه وعينيه وتبكي فقال لها رسول الله ﷺ ما يبكيك قالت أراك يا رسول الله قد شحب لونك واخلولقت ثيابك فقال لها رسول الله ﷺ يا فاطمة لا تبكي فإن الله بعث أباك على أمر لا يبقى على ظهر الأرض بيت
стр. 324
مدر ولا وبر ولا شعر إلا أدخله الله به عزا أو ذلا حتى يبلغ حيث يبلغ الليل". (طب حل ك) .
١٤٤٩ - (ومن مسند أبي الدرداء) عن كثير بن عبد الله عن أبي ادريس عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : "من أقام الصلاة وآتى الزكاة ومات لا يشرك بالله شيئا كان حقا على الله أن يغفر له هاجر أو مات في بلده وفي لفظ في مولده قال فقلنا يا رسول الله ألا نخبر بها الناس فيستبشروا قال إن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ولولا أن أشق على المؤمنين ولا أجد ما أحملهم عليه ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي ما قعدت خلف سرية ولوددت أني أن أقتل ثم أحيى ثم أقتل". (ن طب كر) .
١٤٥٠ - عن أبي الدرداء أنه قال عند موته "إنه لم يكن يمنعني أن أحدثكم إلا أن تسترسلوا إني أبشركم أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة". (كر) .
١٤٥١ - (مسند بديل بن ورقاء) قال ابن أبي عاصم ثنا عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن سلمة ابن بديل بن ورقاء (١) حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن عن أبيه محمد بن
стр. 325
بشر بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن سلمة عن أبيه سلمة قال "دفع إلى أبي بديل بن ورقاء كتابا فقال يا بني هذا كتاب رسول الله ﷺ فإن توقنوا به فلن تزالوا بخير مادام فيكم بسم الله".
١٤٥٢ - عن تميم الداري قال "كان النبي ﷺ في مسيرة فقال: "إنا مدلجون فلا يرحل معنا مضعف ولا مصعب فارتحل رجل على ناقة صعبة فصرعته فاندقت فخذه (١) فمات فأمر رسول الله ﷺ بالصلاة عليه ثم أمر بلالا فنادى إن الجنة لا تحل لعاص". (حم طب ك عن زياد بن نعيم) .
١٤٥٣ - عن عمارة بن حزم عن رسول الله ﵌ قال: "أربع من جاء بهن مع الإيمان كان من المسلمين ومن لم يأت بواحدة لم تنفعه الثلاثة قلت لعمارة بن حزم ما هن قال: الصلاة والزكاة وصوم رمضان والحج". (كر) .
١٤٥٤ - عن معاذ قال "كنت ردف النبي ﷺ فقال يا معاذ ألا تسألني إذا خلوت معي قلت الله ورسوله أعلم قال يا معاذ هل تدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا قال فهل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله أعلم
стр. 326
قال يدخلهم الجنة". (كر) .
١٤٥٥ - عن ابن المنتفق ويكنى أبا المنتفق قال "وصف لي رسول الله ﷺ وحلى (١) لي فطلبته بمكة فقيل لي هو بمنى فأتيته بمنى فقيل لي بعرفات فانطلقت إليه فزاحمت عليه فقيل لي إليك عن طريق رسول الله ﷺ فقال: دعوا الرجل فزاحمت عليه حتى خلصت إليه فأخذت بخطام راحلته أو قال زمامها حتى التقت أعناق راحلتينا فما وزعني (٢) رسول الله ﷺ قلت اثنتان أسألك عنهما، ما ينجيني من النار ويدخلني الجنة؟ فنظر إلى السماء ثم أقبل بوجهه فقال لئن كنت أوجزت في المسئلة لقد أعظمت وأطولت فاعقل عني تعبد الله ولا تشرك به شيئا وأقم الصلاة المكتوبة وأد الزكاة المفروضة وصم رمضان وحج البيت واعتمر وما تحب أن يفعله بك الناس فافعله بهم وما تكره أن يأتي إليك الناس فذر الناس منه ثم خل سبيل الراحلة". (حم وابن جرير والبغوي طب) .
١٤٥٦ - عن أبي هريرة تراءى الناس الهلال ذات ليلة فقالوا ما أحسنه ما أنيقه "فقال رسول الله ﷺ : "كيف أنتم إذا كنتم في دينكم مثل القمر ليلة البدر لا يبصره منكم إلا البصير". (كر والديلمي) وسنده لا بأس به.
стр. 327
الفصل الخامس في حكم الإسلام
حكم الشهادتين من مسند أوس بن أوس الثقفي
١٤٥٧ - عن أوس بن أوس الثقفي قال "دخل علينا رسول الله ﷺ ونحن في قبة في مسجد فأتاه رجل فساره بشيء لا ندري ما يقول فقال اذهب قل لهم يقتلوه ثم دعاه فقال لعله يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فقال نعم فقال اذهب فقل لهم يرسلوه فإني أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وكان حسابهم على الله". (ط حم والدارمي والطحاوي) .
١٤٥٨ - عن عبد الله بن عدي الأنصاري "أن رسول الله ﷺ بينما هو جالس بين ظهراني الناس جاءه رجل يستأذنه أن يساره في قتل رجل من المنافقين فجهر رسول الله ﷺ بكلامه فقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله قال بلى ولا شهادة له قال أليس يشهد أني رسول الله قال بلى ولا شهادة له قال أليس يصلي قال بلى ولا صلاة له قال أولئك الذين نهيت عنهم". (عب والحسن بن سفيان) .
١٤٥٩ - (ومن مسند من لم يسم) عن النعمان بن سالم عن رجل
стр. 328
قال: "دخل علينا رسول الله ﷺ ، ونحن في قبة المسجد، فأخذ بعمود القبة فجعل يحدثنا إذ جاءه رجل فساره ما أدري ما ساره فقال النبي ﷺ : اذهبوا به فاقتلوه فلما قفى الرجل دعاه فقال: لعله يقول لا إله إلا الله قال: أجل قال النبي ﷺ : اذهب فقل لهم يرسلوه فإنه أوحى إلي أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بالحق وكان حسابهم على الله". (عب) .
١٤٦٠ - عن أسامة بن زيد قال: "بعثنا رسول الله ﷺ في سرية فصبحنا الحرقات (١) من جهينة فأدركت رجلا فقال: لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي ﷺ فقال النبي ﷺ : قال لا إله إلا الله وقتلته قلت: يا رسول الله قالها خوفا من السلاح قال: أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة فما زال يكررها حتى تمنيت أسلمت يومئذ ". (طس حم خ م والعدني د ن وأبو عوانة والطحاوي ك ق)
١٤٦١ - وعنه قال حملت على رجل فقطعت يده فقال لا إله إلا الله فأجهزت عليه فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: "أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟ كيف تصنع بلا إله إلا الله يوم القيامة فرددها مرارا حتى تمنيت
стр. 329
أني لم أكن أسلمت إلا تلك الساعة". (قط والبزار) وقال لا يعلم أبو عبد الرحمن السلمي عن أسامة غيره.
١٤٦٢ - عن أسامة بن زيد قال: " أدركت مرداس بن نهيك أنا ورجل من الأنصار فلما شهرنا عليه السيف قال أشهد أن لا إله إلا الله فلم نزع عنه حتى قتلناه فلما قدمنا على النبي ﷺ ، أخبرناه بخبره فقال: يا أسامة من لك بلا إله إلا الله فقلت: يا رسول الله إنما قالها تعوذا من القتل قال: من لك يا أسامة بلا إله إلا الله فو الذي بعثه بالحق مازال يرددها علي حتى لوددت أن ما مضى من إسلامي لم يكن لي وأني أسلمت يومئذ ولم أقتله فقلت: إني أعطي الله عهدا أن لا أقتل رجلا يقول لا إله إلا الله أبدا فقال رسول الله ﷺ : بعدي يا أسامة قلت: بعدك". (كر) .
١٤٦٣ - عن أبي موسى قال "ما خصم أبغض إلي لقاءً يوم القيامة من رجل تشخب أوداجه دما يحبسني عند ميزان القسط فيقول يا ربي سل عبدك مم قتلني ولا أستطيع أن أقول كان كافرا فيقول: أنت أعلم بعبدي مني؟. (نعيم) .
١٤٦٤- (ومن مسند عقبة بن مالك) "بعث رسول الله ﷺ سرية فأغارت على قوم فشذ رجل من القوم فأتبعه رجل من أهل السرية معه السيف شاهره فقال الشاذ من القوم إني مسلم فضربه فقتله فنمى
стр. 330
الحديث إلى رسول الله ﷺ فقال فيه قولا شديدا فبينما رسول الله ﷺ يخطب إذ قال القائل يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل فأعرض عنه رسول الله ﷺ وعمن قبله من الناس ثم قال: الثانية يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا عن القتل فأعرض عنه رسول الله ﷺ وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم لم يصبر أن قال الثالثة يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل فأقبل عليه رسول الله ﷺ تعرف المساءة في وجهه ثم قال إن الله أبى (١) على لمن قتل مؤمنا قالها ثلاثا". (خط في المتفق والمفترق) .
١٤٦٥ - عن المقداد قلت: يا رسول الله أرأيت إن اختلفت أنا ورجل من المشركين ضربتين فقطع يدي فلما هويت إليه لأضربه قال: لا إله إلا الله أقتله أم أدعه؟ قال: "دعه قلت وإن قطع يدي قال وإن فعل فراجعته مرتين أو ثلاثا فقال النبي ﷺ : إن قتلته بعد أن قال لا إله إلا الله فأنت مثله قبل أن يقولها وهو مثلك قبل أن تقتله". (الشافعي عب ش حم د ن) .
стр. 331
الارتداد وأحكامه
١٤٦٦ - (ومن مسند عمر) ﵁ عن عبد الرحمن القاري
стр. 332
قال:"قدم على عمر بن الخطاب رجلا من قبل أبي موسى فسأله عن الناس فأخبره ثم قال: هل كان فيكم من مغربة (١) خبر؟، فقال: نعم رجل كفر بعد إسلامه قال: فما فعلتم به قال قربناه (٢) فضربنا عنقه قال عمر: فهل حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمر الله؟ اللهم إني لم أحضر ولم آمر ولم أرض إذ بلغني" (مالك والشافعي عب وأبو عبيد في الغريب ق) .
١٤٦٧ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال "كتب عمرو بن العاص إلى عمر يسأله عن رجل أسلم ثم كفر ثم أسلم ثم كفر حتى فعل ذلك مرارا أيقبل منه الإسلام فكتب إليه عمر أن اقبل منه الإسلام ما قبل الله منهم اعرض عليه الإسلام فإن قبل فاتركه وإلا فاضرب عنقه". (مسدد وابن عبد الحكم) .
١٤٦٨ - عن أنس قال: "بعثني أبو موسى بفتح إلى عمر فسألني عمر وكان ستة نفر من بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين فقال: ما فعل النفر من بكر بن وائل قلت: يا أمير المؤمنين قوم قد ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين ما سبيلهم إلا القتل فقال عمر: لئن أكون أخذتهم سلما أحب إلي مما طلعت عليه الشمس من صفراء
стр. 333
وبيضاء قلت: يا أمير المؤمنين وما كنت صانعا بهم لو أخذتهم؟ قال لي: كنت عارضا عليهم الباب الذي خرجوا منه أن يدخلوا فيه فإن فعلوا ذلك قبلت منهم وإلا استودعتهم السجن". (عب) .
١٤٦٩ - عن يحيى بن سعيد"أن عمر بن الخطاب باع المرتدة بدومة الجندل من غير أهل دينها". (عب) .
١٤٧٠ - ومن مسند عثمان ﵁ عن ابن شهاب أن عثمان بن عفان كان يقول: "من كفر بعد إيمانه طائعا فإنه يقتل". (ق) .
١٤٧١ - عن سليمان بن موسى قال: "كان عثمان بن عفان يدعو المرتد ثلاث مرات ثم يقتله". (ق)
١٤٧٢ - عن سليمان بن موسى أنه بلغه عن عثمان بن عفان "أن إنسانا كفر بعد إيمانه فدعاه إلى الإسلام ثلاثا فأبى فقتله". (عب ق) .
١٤٧٣ - عن عبد الله بن مسعود قال: "أخذ ابن مسعود قوما ارتدوا عن الإسلام من أهل العراق فكتب فيهم إلى عثمان، فكتب إليه أن أعرض عليهم دين الحق وشهادة أن لا إله إلا الله فإن قبلوها فخل عنهم وإن لم يقبلوها فاقتلهم". (عب ق) .
١٤٧٤ - عن أبي عثمان النهدي "أن عليا استتاب رجلا كفر بعد إسلامه شهرا فأبى فقتله". (عب) .
стр. 334
١٤٧٥ - عن علي قال "يستتاب المرتد ثلاثا فإن عاد قتل". (ق) .
١٤٧٦ - عن أبي الطفيل قال: "كنت في الجيش الذي بعثهم علي بن أبي طالب إلى بني ناجية فانتهينا إليهم فوجدناهم على ثلاث فرق فقال الأمير: لفرقة منهم ما أنتم؟ قالوا نحن قوم كنا نصارى فأسلمنا فثبتنا على إسلامنا وقال للثانية: ما أنتم؟ قالوا نحن قوم كنا نصارى فثبتنا على نصرانيتنا، وقال للثالثة ما أنتم؟ قالوا نحن قوم كنا نصارى فأسلمنا فرجعنا على نصرانيتنا فلم نرى دينا أفضل من ديننا فقال لهم: أسلموا فأبوا فقال: لأصحابه إذا مسحت رأسي ثلاث مرات فشدوا عليهم ففعلوا فقتلوا المقاتلة وسبوا الذرية فجيء بالذراري إلى علي وجاء مسقلة بن هبيرة فاشتراهم بمأتي ألف فجاء بمائة ألف إلى علي فأبى علي أن يقبل فانطلق مسقلة بدراهمه وعمد مسقلة إليهم فأعتقهم ولحق بمعاوية فقيل لعلي ألا تأخذ الذرية فقال: لا فلم يعرض لهم". (ق) .
١٤٧٧ - عن عبد الملك بن عمير قال: "شهدت علي أتى بأخي بني عجل المستورد بن قبيصة تنصر بعد إسلامه فقال له علي ما حدثت عنك؟ قال ما حدثت عني قال حدثت عنك أنك تنصرت قال أنا على دين المسيح فقال له علي: وأنا على دين المسيح فقال علي: ما تقول فيه فتكلم بكلام خفي على علي فقال علي طؤوه فوطئ حتى مات قلت للذي
стр. 335
يليني ما قال، قال المسيح ربه". (قط ق) .
١٤٧٨ - عن أبي موسى قال "بعثني رسول الله ﷺ أنا ومعاذ إلى اليمن فأتاني ذات يوم وعندي يهودي قد كان مسلما فرجع عن الإسلام إلى اليهودية فقال: لا أنزل حتى تضرب عنقه وكان أبو موسى دعاه أربعين يوما". (ش) .
١٤٧٩ - (ومن مسند أبي بكر الصديق ﵁ عن طاووس قال "قطع النبي ﷺ لعيينة بن حصين أرضا فلما ارتد عن الإسلام بعد النبي ﷺ قبض منه فلما جاء فأسلم كتب له كتابا فدفعه عيينة إلى عمر فشقه وألقاه وقال: إنما كان لو أنك لم ترجع عن الإسلام فأما إذ ارتددت فليس لك شيء فذهب عيينة إلى أبي بكر فقال: أما أنت الأمير أم عمر قال بل هو إن شاء الله قال فإنه لما قرأ كتابه شقه وألقاه فقال أبو بكر أما إنه لم يألني وإياك خيرا". (عب) .
١٤٨٠ - عن معمر بن قتادة قال "تسبى المرتدة وتباع، كذلك فعل أبو بكر بنساء أهل الردة باعهن". (عب) .
١٤٨١ - عن يزيد بن أبي مالك الدمشقي "أن أبا بكر الصديق قتل امرأة يقال لها أم قرفة في الردة". (ص ق) .
١٤٨٢ - عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي "أن امرأة يقال لها أم
стр. 336
قرفة كفرت بعد إسلامها فاستتابها أبو بكر فلم تتب فقتلها". (قط ق) .
стр. 337
أحكام متفرقة
١٤٨٣ - (من مسند عمر ﵁ عن عبد الله بن عمرو بن العاص "أن عمر قال له إنما لنا من الناس ما قال رسول الله ﷺ : أن يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويصوموا رمضان ويخلى بينهم وبين ربهم". (أبومحمد بن عبد الله بن عطاء الإبراهيمي في كتاب الصلاة) .
١٤٨٤ - عن أبي عون محمد بن عبيد الثقفي عن عمر وعلي قالا "إذا أسلم وله أرض وضعن عنه الجزية وأخذنا منه خراجها". (ش) .
١٤٨٥ - عن عمر قال: "إذا كان المشرك مملوك فأسلم انتزع منه فبيع للمسلمين ورد ثمنه على صاحبه". (ش) .
١٤٨٦ - عن عمر قال: "لا كنيسة في الإسلام ولا خصاء". (أبو عبيدة) .
١٤٨٧ - عن أبي أمامة أن عمر بن الخطاب قال: "أدبوا الخيل وإياك وأخلاق الأعاجم ومجاورة الخنازير وأن يرفع بين أظهركم الصليب". (أبو عبيدة) .
١٤٨٨ - عن عمرو بن دينار أن شيخا من أهل الشام أخبره عن
стр. 338
عمر بن الخطاب "أنه دفن امرأة من أهل الكتاب حبلى من مسلم في مقبرة المسلمين من أجل ولدها". (عب ش ق) .
١٤٨٩ - (ومن مسند ابن عمر) عن عمر قال: "بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالد بهم قتلا وأسرا ودفع إلى كل رجل منا أسيرا حتى إذ كان يوما أمرنا خالد أن يقتل كل منا أسيره فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره فقدمنا على النبي ﷺ فذكر له صنيع خالد فقال النبي ﷺ : ورفع يديه اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد". (عب) .
١٤٩٠ - (ومن مسند أبي الدرداء) عن أبي الدرداء قال: "الإيمان يزيد وينقص". (كر) .
١٤٩١ - (ومن مسند أبو طويل) عن أبي طويل سطر الممدود (١) أنه أتى رسول الله ﷺ فقال: "أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها فلم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا اقتطعها بيمينه فهل
стр. 339
لذلك من توبة قال: "فهل أسلمت أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك رسوله قال: نعم قال: الله أكبر، فما زال يكبر حتى توارى". (كر) .
١٤٩٢ - (مسند علي ﵁ عن أبي الهياج الأسدي قال: قال علي: "أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ أن لا تدع تمثالا في بيت إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته". (ط حم والعدني ص د ت والدورقي وابن جرير) .
١٤٩٣ - (مسند طلق بن علي) "خرجنا وفدا إلى النبي ﵌ فأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا فاستوهبناه فضل طهوره فدعا بماء فتوضأ ثم مضمض ثم جعله لنا في أداوة فقال أخرجوا به معكم فإذا قدمتم بلدكم فأكثروا بيعتكم وانضحوا مكانها بالماء واتخذوها مسجدا". (ش) .
١٤٩٤ - عن ابن عباس في النصرانية تكون تحت النصراني فتسلم قبل أن يدخل بها قال "يفرق بينهما ولا صداق لها". (عب) .
١٤٩٥ - عن ابن جريج قال: "سألت عطاء أبلغك أن رسول الله ﷺ أقر الناس على ما أدركهم عليه قبل الإسلام من طلاق أو نكاح أو ميراث قال ما بلغنا إلا ذلك". (عب) .
стр. 340
١٤٩٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس قال: "فرق الإسلام بين أربع وبين بعولتهن (١) حبيبة (٢) بنت أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان ابن عبد الدار كانت عند خلف بن سعد بن عامر بن بياضة الخزاعي فخلف عليها الأسود بن خلف وفاخته بنت الأسود بن عبد المطلب (٣) بن أسد كانت عند أمية بن خلف فخلف عليها (٤) أبو قيس بن الأسلت من الأنصار ومليكة بنت خارج بنت سنان بن أبي خارج (٥) كانت عند زبان بن سنان فخلف عليها منظور بن زبان بن سنان وجاء الإسلام وعند قيس بن حارث بن عميرة الأسدي ثمان نسوة فقال النبي ﷺ : " طلق (٦) وأمسك أربعا" وجاء الإسلام وعند صفوان بن أمية بن خلف ست نسوة وعند عروة بن مسعود عشر نسوة وعند سفيان بن عبد الله الثقفي تسع نسوة وعند أبي سفيان بن حرب ست نسوة. (عب) .
стр. 341
الفصل السادس في البيعة من مسند عمر ﵁
١٤٩٧ - عن عبد الله بن عكيم قال: "بايعت عمر بيدي هذه على السمع والطاعة فيما استطعت". (ابن سعد) .
١٤٩٨ - عن عمير بن عطية الليثي (١) قال "أتيت عمر بن الخطاب فقلت: يا أمير المؤمنين ارفع يدك رفعها الله أبايعك على سنة الله وسنة رسوله فرفع يده فضحك فقال هي لنا عليكم ولكم علينا". (ابن سعد) .
١٤٩٩ - عن أنس بن مالك قال "قدمت المدينة وقد مات أبو بكر واستخلف عمر فقلت لعمر ارفع يدك أبايعك على ما بايعت عليه صاحبك قبلك على السمع والطاعة ما استطعت". (ط وابن سعد، ش) .
١٥٠٠ - عن بشر بن قحيف قال أتيت عمر بن الخطاب فقلت: "يا أمير المؤمنين إني أتيتك أبايعك فقال: أليس قد بايعت أميري فقد بايعتني". (ابن سعد) .
١٥٠١ - عن بشر بن قحيف أن عمر أتاه رجل فبايعه فقال "أبايعك فيما رضيت وفيما كرهت فقال عمر لا بل فيما استطعت". (ابن سعد) .
стр. 342
١٥٠٢ - عن بشر بن قحيف قال: "شهدت عمر بن الخطاب وهو يطعم فجاءه رجل فقال إني أريد أن أبايعك فقال: أو ما بايعت أميري قال بلى قال: إذا بايعت أميري فقد بايعتني قال: إني أريد أن تمس يدي يدك فأخذ عظما وقال: يا عباد الله اعرقوا فجعل يعرقه وألقاه فمسح يده إحداهما على الأخرى ثم قال أبايعك على السمع والطاعة". (ابن جرير) .
١٥٠٣ - عن أم عطية قالت "لما قدم النبي ﷺ جمع نساء الأنصار في بيت ثم بعث إلينا عمر فقام فسلم فرددنا السلام فقال: إني رسول رسول الله إليكم قلنا: مرحبا برسول الله وبرسول رسول الله فقال: أتبايعنني على أن لا تزنين ولا تسرقن ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين في معروف قلنا نعم فمددنا أيدينا من داخل البيت ومد يده من خارجه وأمرنا أن نخرج الحيض والعواتق (١) في العيدين ونهانا عن اتباع الجنائز ولا جمعة علينا فقيل فما المعروف الذي نهين عنه قال النياحة". (ابن سعد وعبد بن حميد والكجي في سننه ع طب وابن مردويه ق ص) .
١٥٠٤ - (ومن مسند عثمان ﵁ عن سليم أبي عامر "أن وفد الحمراء أتوا عثمان فبايعوه على أن لا يشركوا بالله شيئا ويقيموا
стр. 343
الصلاة ويؤتوا الزكاة ويصوموا رمضان ويدعوا عيد المجوس فلما قالوا نعم بايعهم". (حم في السنة) .
١٥٠٥ - (ومن مسند أسود بن خلف الخزاعي) عن محمد بن الأسود بن خلف أن أباه حدثه عند قرن عصقلة قال "فرأيت النبي ﷺ يبايع الناس فجاء الرجال والنساء والصغار والكبار فبايعوه على الإسلام والشهادة قال عبد الله بن عثمان بن خثيم قلت وما الشهادة فأخبرني محمد بن الأسود قال: الشهادة (١) أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله". (حم والبغوي وابن السكن ك وأبونعيم) .
١٥٠٦ - (ومن مسند أنس بن مالك) عن أنس قال: "بايعت النبي ﷺ بيدي هذه على السمع والطاعة فيما استطعت". (ابن جرير) .
١٥٠٧ - (ومن مسند جرير) عن جرير قال: " بايعنا النبي ﷺ على مثل ما بايع عليه النساء فمن مات لم يأت منهن شيئا ضمن له الجنة ومن مات وقد أتى منهن وقد أقيم عليه الحد فهو كفارته ومن مات وأتى شيئا فستر عليه فعلى الله حسابه ". (ابن جرير طب) .
١٥٠٨ - عن جرير قال: "بايعني رسول الله ﷺ على الصلاة والنصح لكل مسلم". (ابن جرير) .
стр. 344
١٥٠٩ - عن جرير قال "أتيت النبي ﷺ أبايعه على الإسلام فقال: والنصح لكل مسلم". (ابن جرير) .
١٥١٠ - عن جرير قال "أتيت النبي ﷺ فقلت أبايعك على السمع والطاعة فيما أحببت وفيما كرهت، فقال النبي ﷺ : أتسطيع ذلك أو تطيق ذلك؟ فاحترز قل فيما استطعت فقلت فيما استطعت فبايعني والنصح للمسلمين". (ابن جرير) .
١٥١١ - عن جرير قال قلت يا رسول الله ابسط يدك فلنبايعك واشترط فأنت أعلم بالشرط مني قال: "أبايعك على أن تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتنصح للمسلمين وتفارق الشرك". (ابن جرير) .
١٥١٢ - عن جرير "أن النبي ﷺ بايعه على أن ينصح للمسلم ويقاتل الكافر". (ابن جرير) .
١٥١٣ - عن جرير قال: " بايعت النبي ﷺ على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم". (ابن جرير) .
١٥١٤ - عن جرير قال: "بايعت النبي ﷺ على السمع والطاعة والنصح للمسلمين. (ابن جرير) .
١٥١٥ - عن جرير "أتى النبي ﷺ فقال: مد يدك يا جرير
стр. 345
فقال على مه قال: "أن تسلم وجهك لله والنصيحة لكل مسلم فأذن له وكان رجلا عاقلا فقال يا رسول الله فيما استطعت و (١) فكانت رخصة للناس بعده". (طب) .
١٥١٦ - (ومن مسند سهل بن سعد الساعدي) عن سهل بن سعد قال: "بايعت النبي ﷺ أنا وأبو ذر وعبادة بن الصامت وأبو سعيد الخدري ومحمد بن مسلمة وسادس على أن لا تأخذنا في الله لومة لائم وأما السادس فاستقاله فأقاله". (الشاشي، كر) .
١٥١٧ - (ومن مسند عبادة بن الصامت) عن عبادة بن الوليد ابن عبادة بن الصامت قال: " بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره والأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول الحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم". (ش وابن جرير والخطيب في المتفق والمفترق) .
١٥١٨ - عن عبادة بن الصامت قال: "كنا أحد عشر رجلا في العقبه الأولى فبايعنا رسول الله ﷺ بيعة النساء قبل أن يفرض علينا الحرب بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نقتل أولادنا ولا نعصيه في معروف
стр. 346
فمن وفى فله الجنة ومن غشى شيئا فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ثم انصرفوا العام المقبل عن بيعتهم". (ابن إسحاق وابن جرير كر) .
١٥١٩ - عن عبادة بن الصامت قال: "أنا من النقباء الذين بايعوا رسول الله ﷺ وقال: بايعنا على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا ننهب ولا نعصي بالجنة إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئا كان قضاؤه إلى الله". (م) .
١٥٢٠ - عن عبادة بن الصامت قال: أخذ علينا رسول الله ﷺ كما أخذ على النساء " أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا يعضه بعضكم بعضا ولا تعصوني في معروف آمركم به فمن أصاب منكم حدا فعجلت له العقوبة وفي لفظ عقوبته فهو كفارة ومن أخرت عقوبته فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وفي لفظ وإن شاء رحمه. (الرؤياني وابن جرير كر) .
١٥٢١ - عن عبادة بن الصامت قال: " كنا عند النبي ﷺ فقال: بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به كان كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله كان إلى الله إن شاء عذبه وإن
стр. 347
شاء غفر له". (ابن جرير) .
١٥٢٢ - (ومن مسند ابن عمر ﵁ عن ابن عمر قال "كنا إذا بايعنا النبي ﷺ على السمع والطاعة يلقننا هو فيما استطعت". (ابن جرير) .
١٥٢٣ - عن ابن عمر قال: " كنا نبايع رسول الله ﷺ على السمع والطاعة فيقول: لنا فيما استطعتم". (ن) .
١٥٢٤ - (ومن مسند عتبة بن عبد السلمي) عن عتبة بن عبد قال: " بايعت رسول الله ﷺ سبع بيعات، خمس على الطاعة واثنتين على المحبة". (البغوي وأبو نعيم كر) .
١٥٢٥ - (ومن مسند عقيل بن أبي طالب) عن أبي إسحاق السبيعي عن الشعبي وعن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن عمر عن عقيل بن أبي طالب ومحمد بن عبد الله بن أخي الزهري عن الزهري "أن العباس ابن عبد المطلب مر بالنبي ﷺ وهو يكلم النقباء ويكلمونه فعرف صوت ﷺ فنزل وعقل راحلته ثم قال: لهم يا معشر الأوس والخزرج هذا ابن أخي وهو أحب الناس إلي فإن كنتم صدقتموه وآمنتم به وأردتم إخراجه معكم فإني أريد أن آخذ عليكم موثقا تطمئن به نفسي ولا تخذلوه ولا تغروه فإن جيرانكم اليهود وهم لكم (١)
стр. 348
عدو ولا آمن مكرهم عليه فقال: أسعد بن زرارة وشق عليه قول العباس حين اتهم عليه أسعد وأصحابه يا رسول الله ايذن لي (١) فلنجبه غير مخشنين (٢) لصدرك ولا متعرضين لشيء مما تكره إلا تصديقا لإجابتنا إياك وإيمانا بك فقال رسول الله ﷺ : "أجيبوه غير متهمين"، فقال أسعد بن زرارة وأقبل على النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إن لكل دعوة سبيلا إن لين وإن شدة وقد دعوتنا اليوم إلى دعوة متجهمة (٣) للناس متوعرة عليهم دعوتنا إلى ترك ديننا واتباعك إلى دينك وتلك مرتبة (٤) صعبة فأجبناك إلى ذلك ودعوتنا إلى قطع ما بيننا وبين الناس من الجوار والأرحام والقريب والبعيد وتلك رتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك، ودعوتنا ونحن جماعة في عز (٥) ومنعة لا يطمع فينا أحد أن يرأس علينا رجل من غيرنا قد أفرده قومه وأسلمه أعمامه وتلك رتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك وكل هؤلاء الرتب مكروهة عند الناس إلا من عزم الله على رشده والتمس الخير في عواقبها وقد أجبناك إلى ذلك بألسنتنا وصدورنا إيمانا بما جئت به وتصديقا بمعرفة ثبتت في قلوبنا نبايعك على ذلك ونبايع الله ربنا وربك، يد الله فوق أيدينا ودماؤنا دون دمك وأيدينا دون
стр. 349
يدك نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأبناءنا ونساءنا فإن نف بذلك فبالله نفي ونحن به أسعد وإن نغدر فبالله نغدر ونحن به أشقى هذا الصدق منا يا رسول الله والله المستعان، ثم أقبل على العباس بن عبد المطلب بوجهه وأما أنت أيها المعترض لنا القول دون النبي ﷺ فالله أعلم بما أردت بذلك ذكرت أنه ابن أخيك وأنه أحب الناس إليك فنحن قد قطعنا القريب والبعيد وذا الرحم ونشهد أنه رسول الله أرسله من عنده ليس بكذاب وإن ما جاء به لا يشبه كلام البشر وأما ما ذكرت أنك لا تطمئن إلينا في أمره حتى تأخذ مواثيقنا فهذه خصلة لا نردها على أحد لرسول الله ﷺ فخذ ما شئت، ثم التفت إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله خذ لنفسك ما شئت واشترط لربك ما شئت فقال النبي ﷺ : أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ولنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأبناءكم ونساءكم، وقالوا فذلك لك يا رسول الله". (أبو نعيم) .
١٥٢٦ - (ومن مسند عوف بن مالك الأشجعي) عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا عند رسول الله ﷺ تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال: "ألا تبايعون رسول الله ﷺ فرددها ثلاث مرات فقدمنا فبايعنا رسول الله ﷺ فقلنا يا رسول الله قد بايعناك فعلى أي شيء نبايعك فقال على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وأسر كلمة خفية
стр. 350
أن لا تسألوا الناس شيئا قال فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه فما يقول لأحدينا وله إياه". (الرؤياني وابن جرير كر) .
١٥٢٧ - ومن مسند مالك بن عبد الله الخزاعي عن أبي عثمان مالك عن مجاشع بن مسعود قال "أتيت (١) النبي ﷺ أنا وأخي فقلت: يا رسول الله بايعنا على الهجرة قال مضت الهجرة لأهلها فقلت: على ما (٢) نبايعك يا رسول الله قال: على الإسلام والجهاد قال: فلقيت أخاه فسألته فقال صدق مجاشع". (ش) .
١٥٢٨ - (من مراسيل الشعبي) عن الشعبي قال: "انطلق العباس مع النبي ﷺ إلى الأنصار فقال تكلموا ولا تطيلوا الخطبة إن عليكم عيونا وإني أخشى عليكم كفار قريش فتكلم رجل منهم يكنى أبا أمامة وكان خطيبهم يومئذ وهو أسعد بن زرارة فقال للنبي ﷺ : سلنا لربك وسلنا لنفسك وسلنا لأصحابك وما الثواب على ذلك فقال النبي ﷺ : أسألكم لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ولنفسي أن تؤمنوا بي وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأسألكم لأصحابي المواساة في ذات أيديكم قالوا فما لنا إذا فعلنا ذلك، قال: لكم على الله الجنة". (ش كر) .
١٥٢٩ - من مراسيل عروة عن عروة قال: "أخذ العباس بن
стр. 351
عبد المطلب بيد رسول الله ﷺ في العقبة حين وافاه السبعون على الأنصار فأخذ لرسول الله ﷺ واشترط له وذلك والله في غرة الإسلام وأوله من قبل أن يعبد الله أحد علانية". (كر) .
١٥٣٠ - عن جابر قال: "إنما كانت بيعة الشجرة في عثمان بن عفان خاصة قال رسول الله ﷺ : "إن قتلوه لأنابذهم فبايعناه ولم نبايعه على الموت ولكنا بايعناه على أن لا نفر ونحن ألف وثلاث مائة". (عق كر) .
١٥٣١ - عن محمد بن عثمان بن حوشب عن أبيه عن جده قال "لما أن أظهر الله محمدا ﷺ انتدبت إليه مع الناس في أربعين فارسا مع عبد شر فقدموا عليه المدينة فقال: أيكم محمد قالوا هذا قال ما الذي جئتنا به فإن يك حقا اتبعناك قال: تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتحقنوا الدماء وتأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر قال عبد شر إن هذا لحسن جميل مد يدك أبايعك فقال النبي ﷺ ما اسمك؟ قال عبد شر قال أنت عبد خير وكتب معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم فآمن " (١) (ابن مندة كر قال كر) أدرك ذو ظليم النبي ﷺ ولم يره وراسله النبي ﷺ بجرير بن عبد الله وروى عن النبي ﷺ مرسلا ثم روى عن أحمد بن محمد ابن عيسى قال في الطبقة العليا التي تلي أصحاب رسول الله ﷺ من أهل
стр. 352
حمص ذي ظليم الألهاني قدم على أبي بكر وقد كان النبي ﷺ نعته له فعرف أبو بكر النعت الذي نعت له رسول الله ﷺ فيه".
١٥٣٢ - عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: "بعثت قريش خارجة ابن كرز يطلع لهم طليعة فرجع حامدا يحسن الثناء فقالوا: إنك أعرابي قعقعوا لك السلاح فطار فؤادك فما دريت ما قيل لك وما قلت ثم أرسلوا عروة بن مسعود فجاء فقال: يا محمد ما هذا الحديث تدعو إلى ذات الله ثم جئت قومك بأوباش الناس من تعرف ومن لا تعرف لتقطع أرحامهم وتستحل حرمهم ودماءهم وأموالهم فقال: إني لم آت قومي إلا لأصل أرحامهم يبدلهم الله بدين خير من دينهم ومعاش خير من معاشهم" فرجع حامدا يحسن الثناء قال سلمة: فاشتد البلاء على من كان في يد المشركين من المسلمين فدعا رسول الله ﷺ عمر فقال: يا عمر هل أنت مبلغ عني أخوانكم من أسارى المسلمين قال: لا يا رسول الله والله مالي بمكة من عشيرة غيري أكثر عشيرة مني فدعا عثمان فأرسله إليهم فخرج عثمان على راحلته حتى جاء عسكر المشركين فعبثوا به وأساءوا له القول ثم أجاره إبان بن سعيد بن العاص ابن عمه وحمله على السرج وردفه فلما قدم قال يا ابن عم ما لي أراك متخشعا (١) اسبل وكان إزاره إلى
стр. 353
نصف ساقيه فقال: له عثمان هكذا آزرة صاحبنا فلم يدع بمكة أحدا من أسارى المسلمين إلا بلغهم ما قال رسول الله ﷺ ، قال سلمة فبينا نحن قائلون نادى منادي رسول الله ﷺ : أيها الناس البيعة البيعة نزل روح القدس فسرنا إلى رسول الله ﷺ وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه وذلك قول الله: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ قال فبايع لعثمان إحدى يديه على الأخرى فقال الناس هنيئا لأبي عبد الله يطوف بالبيت ونحن ههنا فقال رسول الله ﷺ لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف". (ش) .
١٥٣٣ - عن أبي عقيل زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي ﷺ وذهبت به أمه زينب بنت جميل إلى رسول الله ﷺ فقالت: " يا رسول الله بايعه فقال النبي ﷺ هذا صغير ومسح رأسه ودعا له وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله" (كر) .
١٥٣٤ - عن عقبة بن عمرو الأنصاري قال: "وعدنا رسول الله ﷺ أصل العقبة الأضحى (١) ونحن سبعون رجلا إني من أصغرهم فأتانا رسول الله ﷺ فقال أوجزوا في الخطبة فإني أخاف عليكم كفار قريش قلنا يا رسول الله سلنا لربك وسلنا لنفسك وسلنا لأصحابك وأخبرنا ما
стр. 354
الثواب على الله وعليك فقال: أسألكم لربي أن تؤمنوا به ولا تشركوا به شيئا وأسألكم أن تطيعوني أهدكم سبيل الرشاد وأسألكم لي ولأصحابي أن تواسونا في ذات أيديكم وأن تمنعونا مما منعتم منه أنفسكم فإذا فعلتم ذلك فلكم على الله الجنة وعلي فمددنا أيدينا فبايعناه". (ش كر) .
١٥٣٥ - عن الشعبي قال: "أول من بايع النبي ﷺ بيعة الرضوان تحت الشجرة أبو سنان بن وهب الأسدي أتى النبي ﷺ فقال: أبايعك فقال له رسول الله ﷺ على ما تبايعني قال أبايعك على ما في نفسك فبايعه فأتاه رجل آخر فقال أبايعك على ما بايعك عليه أبو سنان فبايعه ثم تتابع الناس فبايعوه بعد". (ش) .
стр. 355
الفصل السابع: في الإيمان بالقدر
في الإيمان بالقدر
…
الفصل السابع في الإيمان بالقدر
١٥٣٦ - (ومن مسند الصديق ﵁ عن طلحة بن عبد الله بن الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه قال سمعت أبي يذكر أن أباه سمع أبا بكر الصديق يقول قلت لرسول الله ﷺ : "يا رسول الله العمل على ما فرغ منه أم على أمر مؤتنف؟ قال: بل على أمر قد فرغ منه. قال: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال: كل ميسر لما خلق له". (حم طب وأبو زكريا بن مندة في جزء من روى عن النبي ﷺ هو وولده وولد ولده) .