← Книги сунны

Книги сунны · id 2677

كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة

المتقي الهندي

Полный текст (12 325 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.

стр. 3466

هذا وهذا حتى إذا أكثر الناس استشار عمر فقال: إن الناس قد كثروا ولو أن الناس كلهم لهزوا هذا قتلوه، فأشار إليهم عبد الرحمن بن عوف قال: افتري على القرآن، يحد حد المفترى قال: فسنوه ثمانين. "ابن جرير". ١٣٦٧٨- عن عبيد بن عمير قال: إنما كان الشارب يضرب في عهد النبي ﷺ يصكونه١ بأيديهم ونعالهم، حتى إذا كان عمر خشى أن يغتال الرجل فضربه أربعين، فلما رآهم لا ينتهون ضرب ثمانين، ثم وقف وقال: هذا أدنى الحدود. "ابن جرير". ١٣٦٧٩- عن نجدة الحنفي قال: سألت ابن عباس كيف كان الضرب في الخمر؟ قال: بالأيدي والنعال، فخفنا أن يأتيه عدوه في زحام الناس فيقتله فجعلناه ضربا علانية بالسياط. "ابن جرير". ١٣٦٨٠- عن يعقوب بن عتبة قال: بعث أبو عبيدة بن الجراح وبرة بن رومان الكلبي إلى عمر بن الخطاب أن الناس قد تتابعوا في شرب الخمر بالشام وقد ضربت أربعين ولا أراها تغني عنهم شيئا فاستشار عمر الناس فقال علي: أرى أن تجعلها بمنزلة حد الفرية أن الرجل إذا شرب

стр. 3467

هذى وإذا هذي افترى فجلدها عمر وكتب إلى أبي عبيدة فجلدها بالشام. "ابن جرير". ١٣٦٨١- عن قتادة قال: جلد عمر بن الخطاب أبا محجن في الخمر سبع مرات. "ابن جرير". ١٣٦٨٢- عن زياد في حديث قدامة بن مظعون حين جلد قال: قال علقمة الخصي١ رفعوه إلى عمر فقال: من يشهد؟ قال علقمة الخصي: أنا أشهد إن أجزت شهادة الخصي، قال عمر: أما أنت فنعم، قال: فأشهد أنه قاء الخمر قال عمر: فإنه لم يقئها حتى شربها. "ابن جرير". ١٣٦٨٣- عن محمد بن سيرين قال: قدم الجارود فوضع رحله على رحل ابن عفان أو ابن عوف، فانطلق صاحب رحله إلى عمر فذكره له، فقال: إني لأهم أن أخير الجارود بين إحدى ثلاث: أن أقدمه فأضرب عنقه، وبين أن أحبسه بالمدينة مهانا مقضيا، وبين أن أسيره إلى الشام، فقال: يا أمير المؤمنين ما تركت له متخيرا، فانطلق بهن فلقي الجارود قال: فما قلت له؟ قال: قلت يا أمير المؤمنين ما تركت له متخيرا: قال: بلى كلهن لي خيرة، إما أن يقدمني فيضرب عنقي فوالله ما أراه

стр. 3468

ليؤثرني على نفسه، وإما أن يحبسني في المدينة مهانا مقضيا في جوار قبر رسول الله ﷺ وأزواج النبي ﷺ ، فما أكره، وإما أن يسيرني إلى الشام فأرض المحشر وأرض المنشر، قال: فانطلق فلقي أمير المؤمنين فذكر ذلك له، فقال: أين هو؟ أرسلوا إليه، فأرسلوا إليه، فجاء فقال: إيه١ من شهودك؟ قال: أبو هريرة قال: أخيتنك أما والله لأوجعن متنه بالسوط، فقال: والله ما ذاك بالعدل أن يشرب ختنك٢ وتجلد ختني، قال: ومن؟ قال: علقمة، قال: الصدوق أرسلوا إليه فجاء، فقال لأبي هريرة: بما تشهد؟ قال: أشهد أني رأيته يشربها مع ابن دسر حتى جعلها في بطنه، وقال لذلك: بما تشهد؟ قال: وتجوز شهادة الخصي قال: ما رأيته شربها ولكني رأيته مجها٣ قال: لعمري ما مجها حتى شربها ما حاببت بالإمارة منذ كنت عليها رجلا غيره، فما بورك لي فيه، اذهبوا به فاجلدوه. "ابن جرير".

стр. 3469

١٣٦٨٤- عن ابن عباس أن الشراب كانوا يضربون في عهد النبي ﷺ بالأيدي والنعال والعصي حتى توفي رسول الله ﷺ فكانوا في خلافة أبي بكر أكثر منهم في عهد رسول الله ﷺ فقال أبو بكر: لو فرضنا لهم حدا فتوخى١ نحوا مما كانوا يضربون في عهد رسول الله ﷺ فكان أبو بكر يجلدهم أربعين حتى توفي، ثم كان عمر من بعده فجلدهم كذلك أربعين، حتى أتي برجل من المهاجرين الأولين، فشرب فأمر به أن يجلد، فقال: لم تجلدني؟ بيني وبينك كتاب الله، فقال عمر: وفي أي كتاب تجد أن لا أجلدك؟ فقال: إن الله تعالى يقول في كتابه: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ﴾ الآية، فأنا من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا شهدت مع رسول الله ﷺ بدرا وأحدا والخندق والمشاهد، فقال عمر: ألا تردون عليه ما يقول؟ فقال ابن عباس: إن هذه الآية أنزلت عذرا للماضين وحجة على الباقين فعذر الماضين أنهم لقوا الله قبل أن تحرم عليهم الخمر، وحجة على الباقين لأن الله تعالى قال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾

стр. 3470

الآية ثم قرأ حتى أنفذ الآية، فإن كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا فإن الله قد نهى أن تشرب الخمر فقال: صدقت، فماذا ترون؟ قال علي: نرى أنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذي، وإذا هذي افترى وعلى المفترى ثمانون جلدة فأمر عمر فجلد ثمانين. "أبو الشيخ وابن مردويه ك هق"١ ١٣٦٨٥- "مسند عثمان ﵁" عن الزهري قال: لم يفرض رسول الله في الخمر حدا حتى فرض أبو بكر أربعين، ثم فرض عمر ثمانين، ثم إن عثمان جلد ثمانين وأربعين كان إذا أتي بالرجل الذي قد طلع٢ في الشراب جلده ثمانين، وإذا أتي بالرجل الذي قد زل زلة جلده أربعين. "ابن راهويه". ١٣٦٨٦- "مسند علي ﵁" عن حصين بن المنذر أبو ساسان الرقاشي قال: حضرت عثمان بن عفان وأتي بالوليد بن عقبة قد شرب الخمر وشهد عليه حمران بن أبان، ورجل آخر، فقال عثمان لعلي: أقم عليه الحد، فأمر علي عبد الله بن جعفر أن يجلده فأخذ في جلده وعلي يعد

стр. 3471

حتى جلد أربعين، ثم قال له: أمسك جلد رسول الله ﷺ اربعين وجلد أبو بكر أربعين وعمر صدرا من خلافته ثم أتمها عمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إلي. "طب عب حم م١ د ن والدارمي وابن جرير وأبو عوانة والطحاوي قط ق". ١٣٦٨٧- عن علي أن رسول الله ﷺ جلد في الخمر ثمانين. "طس". ١٣٦٨٨- عن أبي مروان أن عليا ضرب النجاشي الحارثي الشاعر وشرب الخمر في رمضان فضربه ثمانين جلدة، ثم حبسه وأخرجه من الغد فجلده عشرين وقال: إنما جلدتك هذه العشرين لجرأتك على الله وإفطارك في رمضان. "عب هق وابن جرير"٢ ١٣٦٨٩- عن علي أنه أتي برجل شرب الخمر فقال: اضرب ودع يديه يتقي بهما. "عب". ١٣٦٩٠- عن السدي عن شيخ حدثه قال: كنت عند علي فأتي بشارب فدعا بسوط بين السوطين فيه ثمرته فأمر بثمرته فقطعت، ثم ضرب بين حجرين، ثم أعطاه رجلا فقال: اضربه وأعط كل عضو حقه. "ابن جرير".

стр. 3472

١٣٦٩١- عن الحسن أن علي بن أبي طالب قال: ما أحد يموت في حد من الحدود فأجد في نفسي منه شيئا إلا الذي يموت في حد الخمر، فإنه شيء أحدثناه بعد النبي ﷺ ، فمن مات منه فديته إما قال في بيت المال وإما قال على عاقلة١ الإمام. قال الإمام الشافعي: أنا أشك. "الشافعي هق"٢ ١٣٦٩٢- عن عرفجة أن عليا جلد رجلا في الخمر أربعين جلدة بسوط له طرفان. "هق". ١٣٦٩٣- عن علي أنه قيل له: إن شرب الخمر أشد من الزنا والسرقة؟ قال: نعم إن شارب الخمر يزني ويسرق ويقتل ويدع الصلاة. "ابن السني في كتاب الأخوة والأخوات". ١٣٦٩٤- عن أزهر بن عبد بن عوف الزهري ﵁ قال: أتي النبي ﷺ بشارب وهو بخيبر٣ فحثا في وجهه التراب، ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم، وبما كان في أيديهم، حتى قال ارفعوا فرفعوا

стр. 3473

فتوفي رسول الله ﷺ وتلك سنته، ثم جلد أبو بكر في الخمر أربعين. ثم جلد عمر أربعين صدرا من امارته ثم جلد ثمانين في؟؟ اخلافته. "طب وأبو نعيم". ١٣٦٩٥- عن أنس أن النبي ﷺ أتي برجل قد شرب الخمر فضربه بجريدتين نحوا من أربعين، ثم صنع أبو بكر ذلك، فلما كان عمر استشار الناس، فقال له عبد الرحمن بن عوف: أخف الحدود ثمانون ففعل ذلك. "ابن جرير". ١٣٦٩٦- عن عبد الرحمن بن الحارث قال: سمعت عثمان يقول: اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث، إنه كان رجل ممن خلا قبلكم يتعبد ويعتزل الناس فعلقته امرأة غوية فأرسلت إليه جاريتها، فقالت له: إنها تدعوك للشهادة، فانطلق مع جاريتها، فطفقت كلما دخل بابا أغلقته دونه، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام وباطية خمر١ فقالت: والله ما دعوتك للشهادة لكني دعوتك لتقع علي أو تشرب من هذا الخمر كأسا، أو تقتل هذا الغلام، قال: فاسقيني من هذا الخمر كأسا، فقال: زيديني، فلم يرم حتى وقع عليها وقتل النفس فاجتنبوا الخمر فإنها والله لا تجتمع والإيمان أبدا إلا أوشك أحدهما أن يخرج صاحبه. "عب ن هب ق ورستة في الإيمان ورواه ابن أبي الدنيا في ذم المسكر وابن أبي عاصم

стр. 3474

عب ق هب ص" مرفوعا وقال "ص" سئل الدارقطني عنه فقال: أسنده عمر بن سعيد عن الزهري ووقفه يونس ومعمر وشعيب وغيرهم عن الزهري والموقوف هو الصواب وقال "هب": الموقوف هو المحفوظ وأورد ابن الجوزي المرفوع في الواهيات وصحح الوقف "هب"١ ١٣٦٩٧- قال أبو نعيم في الحلية: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني علي بن محمد القزويني قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني محمد بن أحمد بن قضاعة قال: أشهد بالله وأشهد لله، لقد حدثني القاسم بن العلاء الهمداني قال: أشهد بالله وأشهد لله، لقد حدثني الحسن بن علي قال: أشهد بالله، وأشهد لله لقد حدثني أبي علي بن محمد قال أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي محمد بن علي قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي علي بن موسى الرضا قال: أشهد بالله وأشهد لله، لقد حدثني أبي موسى بن جعفر قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي جعفر بن محمد قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي محمد بن علي قال: أشهد بالله وأشهد لله، لقد حدثني أبي علي ابن الحسين قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي الحسين بن علي قال: أشهد بالله وأشهد لله، لقد حدثني علي بن أبي طالب قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني رسول الله ﷺ قال: حدثني جبريل قال: يا محمد،

стр. 3475

إن مدمن الخمر كعابد وثن. "قال أبو نعيم: صحيح ثابت" "ابن النجار". ١٣٦٩٨- أنبأنا يوسف بن المبارك بن كامل الخفاف قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد أخبرني محمد بن عبد الباقي الأنصاري قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبو بكر أحمد بن ثابت الخطيب قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن المليح السجزي قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني علي بن محمد الهروي قال: أشهد بالله وأشهد لله، لقد حدثني عبد السلام بن صالح قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي موسى بن جعفر قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي جعفر بن محمد قال: أشهد بالله وأشهد لله، لقد حدثني أبي محمد بن علي قال: أشهد بالله وأشهد لله، لقد حدثني علي بن الحسين قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي الحسين بن علي قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني رسول الله ﷺ قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني جبرئيل فقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني ميكائيل وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني عزرائيل وقال: أشهد بالله وأشهد لله أن الله تعالى قال: مدمن خمر كعابد وثن. "ن"١

стр. 3476

١٣٦٩٩- عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: بعثني الله هدى ورحمة للعالمين وبعثني لأمحق المزامير والمعازف والأوثان وأمر الجاهلية، فقال أوس بن سمعان: والذي بعثك بالحق إني لأجدها في التوراة محرمة خمسا وعشرين مرة ويل لشارب الخمر ويل لشارب الخمر، إني لأجد في التوراة أن حقا على الله أن لا يشربها عبد من عبيده إلا سقاه الله من طينة الخبال، قالوا: ما طينة الخبال يا أبا عبد الله؟ قال: صيد أهل النار. "الحسين بن سفيان وابن منده وأبو نعيم" قال ابن عبد البر: ليس إسناده بالقوي. ١٣٧٠٠- عن أبي الجويرية الجرمي قال: سألت ابن عباس عن الباذق، فقال: سبق محمد الباذق. "ش". ١٣٧٠١- عن ابن عباس أنه سئل عن الباذق؟ فقال: سبق محمد الباذق وما أسكر فهو حرام. "عب". ١٣٧٠٢- عن ابن عباس قال: لم يقت رسول الله ﷺ في الخمر حدا فشرب رجل فلقي في فج يميل فانطلق به إلى النبي ﷺ فأمر به أن يجلد فلما حاذى دار العباس انفلت فدخل الدار فالتزم العباس من ورائه فذكر ذلك للنبي ﷺ فضحك، وقال: أفعلها ولم يسأل عنه.

стр. 3477

"ابن جرير"١ ١٣٧٠٣- عن ابن عباس قال: ما ضرب رسول الله ﷺ في الخمر إلا أخيرا لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل سكران فقال رسول الله ﷺ : ليقم إليه رجل فليأخذ بيده حتى يرده إلى رحله. "ابن جرير". ١٣٧٠٤- عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: من شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه قالها ثلاثا، فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من نهر الخبال، قيل: وما نهر الخبال؟ قال: صديد أهل النار. "عب". ١٣٧٠٥- عن ابن عمر قال: من شرب الخمر لم يقبل الله منه صلاة أربعين صباحا فإن مات في الأربعين دخل النار، ولم ينظر الله إليه. "عب". ١٣٧٠٦- عن ابن عمر قال: لعنت الخمر وشاربها وساقيها وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومبتاعها وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة إليه. "عب". ١٣٧٠٧- عن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ويكنى أبا الحكم عن

стр. 3478

ابن عمر وهو من أصحاب النبي ﷺ قال: قال النبي ﷺ : إذا شرب الرجل الخمر فاجلدوه، فإن شرب فاجلدوه فإن شرب في الرابعة فاقتلوه. "ابن جرير". ١٣٧٠٨- عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد في الرابعة فاقتلوه. "ابن جرير". ١٣٧٠٩- عن الحسن قال: كان عبد الله بن عمرو يقول: ايتوني برجل جلد في الخمر ثلاث مرات فإن لكم علي أن أضرب عنقه. "ابن جرير". ١٣٧١٠- عن الحسن عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: من شرب الخمر فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه حتى كان الرابعة قال: فاقتلوه. "ابن جرير". ١٣٧١١- عن شهر بن حوشب عن عبد الله بن عمر أن النبي ﷺ قال: من شرب الخمر فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فإن شربها فاقتلوه عند الرابعة. "ابن جرير". ١٣٧١٢- عن عبد الله بن عمر قال: يجيء يوم القيامة شارب الخمر مسودا وجهه، مزرقة عيناه، مائلا شقه، أو قال: شدقه مدليا لسانه

стр. 3479

يسيل لعابه على صدره يقذره كل من يراه. "عب". ١٣٧١٣- عن علقمة قال: كان ابن مسعود بالشام قال: قال عبد الله اقرأ علينا فقرأت سورة يوسف، فقال رجل من القوم: ما هكذا أنزلت؟ فقال عبد الله: ويحك لقد قرأتها على رسول الله ﷺ فقال لي: أحسنت، ثم وجدت منه ريح خمر، فقال عبد الله: تشرب الرجس وتكذب بالقرآن لا أقوم حتى تجلد فجلد الحد. "عب". ١٣٧١٤- عن عبد الرحمن بن الأزهر قال: رأيت رسول الله ﷺ عام الفتح وأنا غلام شاب يسأل عن منزل خالد بن الوليد وأتى بشارب، وأمرهم فضربوه بما في أيديهم، فمنهم من ضرب بالسوط، ومنهم من ضرب بالنعل، ومنهم من ضرب بالعصا، وحثا عليه النبي ﷺ التراب فلما كان أبو بكر فأتي بشارب فسأله أصحابه كم ضرب رسول الله ﷺ الذي ضربه فحرزوه أربعين فضرب أبو بكر أربعين، ثم كتب خالد ابن الوليد إلى عمر أن الناس قد انهمكوا في الشراب، وتحاقروا العقوبة، وعنده المهاجرون الأولون فقالوا: نرى أن تتم له الحد ثمانين، قال: وقال علي: إذا شرب هذى، وإذا هذى افترى فأتم له الحد. "ش وابن جرير". ١٣٧١٥- عن عبد الرحمن بن أزهر قال: كأني أنظر إلى رسول الله

стр. 3480

صلى الله عليه وسلم وهو في الرجال يلتمس رحل خالد بن الوليد يوم حنين فبينا هو كذلك إذا برجل قد شرب الخمر فقال للناس: اضربوه فمنهم من ضربه بالنعال، ومنهم من ضربه بالعصا، ومنهم من ضربه بالمتيخة١ يريد الجريدة الرطبة، ثم أخذ رسول الله ﷺ ترابا من الأرض فرمى به وجهه. "ابن جرير". ١٣٧١٦- عن محمد بن كعب القرظي قال: غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمن عثمان، ومعاوية أمير على الشام، فمرت به روايا خمر تحمل، فقام إليها عبد الرحمن برمحه، فبقر كل رواية منها فناوشه٢ غلمانه حتى بلغ شأنه معاوية، فقال: دعوه فإنه شيخ قد ذهب عقله فقال: كذب والله ما ذهب عقلي ولكن رسول الله ﷺ نهانا أن ندخله بطوننا واسقيتنا، وأحلف بالله لئن أنا بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعت

стр. 3481

من رسول الله ﷺ لأبقرن١ بطنه أو لأموتن دونه. "الحسن بن سفيان وابن منده كر". ١٣٧١٧- عن عقبة بن الحارث قال: أتي بالنعيمان أو ابن النعيمان شاربا فأمر رسول الله ﷺ من كان في البيت أن يضربوه فكنت أنا فيمن ضربه، فضربناه بالنعال والجريد. "ابن جرير". ١٣٧١٨- عن عقبة بن عامر قال: أتي النبي ﷺ برجل شرب خمرا فأمر من كان عنده فضربوه بالأيدي وبجريد النخل فكنت فيهم. "عب". ١٣٧١٩- عن عياض بن غنم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما، فإن مات فإلى النار، فإن تاب قبل الله منه، فإن شرب الثانية فكذلك، فإن شرب الثالثة والرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة٢ الخبال، قيل: يا رسول الله وما ردغة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار. "ع كر".

стр. 3482

١٣٧٢٠- عن قبيصة بن ذويب أن النبي ﷺ جلد رجلا في الخمر ثلاث مرات، ثم أتي به الرابعة فضربه أيضا ولم يزد على ذلك. "عب". ١٣٧٢١- عن محمد بن راشد عن عبد الكريم بن أمية عن قبيصة ابن ذويب أن النبي ﷺ ضرب رجلا في الخمر أربع مرات، ثم إن عمر بن الخطاب ضرب أبا محجن الثقفي ثماني مرات. "عب". ١٣٧٢٢- عن نافع بن كيسان أن أباه أخبره أنه حمل خمرا إلى المدينة وذلك بعد ما حرمت، فقال رسول الله ﷺ : ما حملت يا أبا نافع؟ قال: خمرا يا رسول الله، فشعرت أنها حرمت بعدك؟ قال: أفلا أبيعها من اليهود يا رسول الله؟ قال: إن بائعها كشاربها، وفي لفظ قال: إنها قد حرمت وحرم ثمنها، فشق أبو نافع زقاقها١ ببطحان. "البغوي والروياني وابن منده خط في المتفق كر". ١٣٧٢٣- عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي ﷺ أنه قال: من شرب الخمر فاجلدوه، قالها ثلاثا، قال: إن شربها أربع مرات، فاقتلوه. "عب".

стр. 3483

١٣٧٢٤- عن أبي أمامة أن النبي ﷺ جلد في الخمر أربعين. "ابن جرير". ١٣٧٢٥- عن معمر عن سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: إذا شربوا فاجلدوهم قالها ثلاثا، قال: فإذا شربوا الرابعة فاقتلوهم، قال معمر فذكرت ذلك لابن المنكدر فقال: قد ترك القتل، قد أتي النبي ﷺ بابن النعيمان، فجلده، ثم أتي به فجلده الرابعة أو أكثر. "عب". ١٣٧٢٦- عن أبي هريرة أن النبي ﷺ أتي بشارب فأمر النبي ﷺ أصحابه فضربوه، فمنهم من ضربه بنعله، ومنهم من ضربه بيده، ومنهم بثوبه، ثم قال: ارفعوا ثم أمرهم فبكتوه١ فقالوا: ألا تستحي من رسول الله ﷺ تصنع هذا ثم أرسله، فلما أدبر وقع القوم يدعون عليه ويسبونه، يقول القائل: اللهم اخزه، اللهم العنه، فقال رسول الله ﷺ : لا تقولوا هكذا ولا تكونوا أعوانا للشيطان على أخيكم، ولكن قولوا: اللهم اغفر له اللهم اهده وفي لفظ لا تقولوا: هكذا لا تعينوا الشيطان ولكن قولوا: رحمك الله. "ابن جرير".

стр. 3484

١٣٧٢٧- عن يحيى بن كثير قال: أتي النبي ﷺ برجل شرب الخمر فأمر النبي ﷺ من كان عنده فضربه كل واحد منهم ضربتين بنعله أو سوطه، أو ما كان في يده، وهم حينئذ عشرون رجلا أو قريبه."عب". ١٣٧٢٨- عن محمد بن راشد قال: سمعت مكحولا يقول: قال رسول الله ﷺ : من شرب الخمر فاضربوه ثم قال في الرابعة: من شرب الخمر فاقتلوه. "عب". ١٣٧٢٩- عن الحسن أن النبي ﷺ ضرب في الخمر ثمانين. "عب". ١٣٧٣٠- عن عبيد بن عمير قال: كان الذي يشرب الخمر يضربونه بأيديهم ونعالهم ويصكونه١ فكان على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر وبعض إمارة عمر، ثم خشي أن يغتال الرجال، فجعله أربعين سوطا فلما رآهم لا يتناهون جعله ستين، فلما رآهم لا يتناهون جعله ثمانين، ثم قال: هذا أدني الحدود. "عب". ١٣٧٣١- عن معمر عن الزهري قال: قال رسول الله ﷺ : إذا شربوا فاجلدوهم، ثم إذا شربوا فاجلدوهم، ثم إذا شربوا فاجلدوهم، ثم إذا شربوا فاقتلوهم ثم قال: إن الله وضع عنهم القتل فإذا شربوا فاجلدوهم، ثم إذا شربوا فاجلدوهم ذكرها أربع مرات. "عب".

стр. 3485

١٣٧٣٢- عن ابن جريج قال: سئل ابن شهاب كم جلد رسول الله ﷺ في الخمر؟ قال: لم يكن رسول الله ﷺ فرض فيها حدا، كان يأمر من يحضره يضربونه بأيديهم ونعالهم حتى يقول رسول الله ﷺ : ارفعوا، وفرض فيها أبو بكر أربعين وفرض فيها عمر ثمانين سوطا. "عب". ١٣٧٣٣- عن عمر بن حبيب قال: سمعت ابن شهاب يقول: قال رسول الله ﷺ : من شرب الخمر فاضربوه، ثم إن شرب الثانية فاضربوه ثم إن شرب الثالثة فاضربوه، ثم إن شرب الرابعة فاقتلوه، قال: فأتي برجل قد شرب فضربه، ثم الثانية فضربه، ثم الثالثة فضربه، ثم الرابعة فضربه ووضع الله القتل. "عب". ١٣٧٣٤- عن ابن عباس عن جرير قال: قال رسول الله ﷺ : من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد الرابعة فاقتلوه. "ابن جرير". ١٣٧٣٥- عن معقل بن يسار قال: حرمت الخمر وإن عامة شرابهم الفضيخ١ قال: فقذفتها وأنا أقول: هذا آخر عهدي بالخمر. "كر".

стр. 3486

"ذيل الخمر" ١٣٧٣٦- مسند عمر عن صفية بنت أبي عبيد قالت: وجد عمر في بيت رويشد الثقفي خمرا، فحرق بيته وقال: ما اسمك؟ قال: رويشد قال: بل أنت فويسق. "عب" ورواه أبو عبيد في كتاب الأموال عن ابن عمر١ ١٣٧٣٧- عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه أن عمر بن الخطاب حرق بيت رويشد الثقفي وكان حانوتا للشراب وكان عمر قد نهاه فلقد رأيته [يلتهب] كأنه جمرة. "ابن سعد"٢ ١٣٧٣٨- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر بن الخطاب ولى قدامة بن مظعون البحرين، فخرج قدامة على عمله، فأقام فيه لا يشتكى في مظلمة ولا فرج إلا أنه لا يحضر الصلاة، قال: فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين، إن قدامة قد شرب وإني إذا رأيت حدا من حدود الله كان حقا علي أن أرفعه إليك. فقال عمر: من يشهد على ما تقول؟ فقال الجارود: أبو هريرة يشهد، فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه فقدم، فأقبل الجارود يكلم [عمر] ويقول

стр. 3487

أقم على هذا كتاب الله، فقال عمر: أشاهد أنت أم خصم؟ فقال الجارود: بل أنا شاهد، فقال عمر: قد كنت أديت شهادتك، فسكت الجارود، ثم غدا عليه من الغد فقال أقم الحد على هذا فقال عمر: ما أراك إلا خصما، وما يشهد عليه إلا رجل واحد، أما والله لتملكن لسانك أو لأسؤنك، فقال الجارود: أما والله ما ذلك بالحق أن يشرب ابن عمك وتسؤني [فوزعه] عمر. "ابن سعد وابن وهب"١ ١٣٧٣٩- عن عروة بن الزبير قال: شرب أبو الأزور وضرار بن الخطاب وأبو جندل بن سهيل بن عمرو بالشام، فأتى بهم أبو عبيدة بن الجراح فقال أبو جندل: والله ما شربتها إلا على تأويل، إني سمعت الله يقول: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ فكتب أبو عبيدة إلى عمر بأمرهم فقال أبو الأزور: إنه قد حضرنا عدونا، فإن رأيت أن تؤخرنا إلى أن نلقى عدونا غدا، فإن الله أكرمنا بالشهادة كفاك ذاك، ولم تقمنا على جزائه، وإن نرجع نظرت إلى ما أمرك به صاحبك فأمضيته، قال أبو عبيدة: فنعم، فلما التقى الناس قتل أبو الأزور شهيدا فرجع الكتاب

стр. 3488

كتاب عمر إن الذي أوقع أبا جندل في الخطيئة قد تهيأ له فيها بالحجة وإذا أتاك كتابي هذا فأقم عليهم حدهم والسلام، فدعا بهما أبو عبيدة فحدهما وأبو جندل له شرف ولأبيه، فكان يحدث نفسه حتى قيل: إنه قد وسوس فكتب أبو عبيدة إلى عمر، أما بعد فإني قد ضربت أبا جندل حده وإنه حدث نفسه حتى قد خشينا عليه أنه قد هلك، فكتب عمر إلى أبي جندل، أما بعد فإن الذي أوقعك في الخطيئة قد جرت عليك التوبة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ َافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ فلما قرأ كتاب عمر ذهب عنه ما كان به كأنما أنشط من عقال. "ق". ١٣٧٤٠- عن عبد الله بن زهير الشيباني أن عتبة بن فرقد بعث إلى عمر بن الخطاب بأربعين ألف درهم صدقة الخمر، فكتب إليه عمر بعثت إلي بصدقة الخمر، فأنت أحق بها من المهاجرين، وأخبر بذلك الناس وقال: والله لا أستعملك على شيء بعد هذا فنزعه. "أبو عبيد وابن زنجويه". ١٣٧٤١- عن علي قال: ما من رجل أقمت عليه حدا فمات فأجد في نفسي منه شيئا إلا صاحب الخمر فإنه لو مات لوديته١ لأن النبي ﷺ

стр. 3489

لم يسنه وإنما نحن سنناه. "ط عب حم خ م د هـ ع وابن جرير"١ ١٣٧٤٢- عن علي قال: كانت لي شارف٢ من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان النبي ﷺ أعطاه شارفا مما أفاء الله من الخمس يومئذ فلما أردت أن أبتني بفاطمة ابنة النبي ﷺ واعدت رجلا صواغا٣ في بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي بأذخر٤ وأردت أن أبتاعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب٥ والغرائر والحبال وشارفاي مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار

стр. 3490

حتى جمعت ما جمعت فإذا أنا بشارفي قد أجبت أسنمتهما وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر [منهما] ، فقلت: من فعل هذا؟ قالوا: فعله حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار وعنده قينة وأصحابه فقالت في غنائها "ألا يا حمز للشرف النواء"١ فوثب حمزة إلى السيف فأجب٢ أسنمتهما وبقر خواصرهما وأخذ من أكبادهما، فانطلقت حتى أدخل على النبي ﷺ وعنده زيد بن حارثة، فعرف النبي ﷺ في وجهي الذي لقيت فقال: مالك؟ قلت: يا رسول الله؛ ما لقيت كاليوم عدا حمزة على ناقتي فأجب أسنمتهما وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب قال: فدعا رسول الله ﷺ بردائه فارتدي، ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة، فاستأذن عليه فأذن له فطفق رسول الله ﷺ يلوم حمزة على ما فعل، فإذا حمزة ثمل٣ محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى النبي ﷺ فصعد النظر إلى ركبته ثم صعد النظر إلى سرته، ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزة: وهل أنتم إلا عبيد

стр. 3491

لأبي، فعرف النبي ﷺ أنه ثمل فنكص رسول الله ﷺ على عقبيه القهقرى فخرج وخرجنا معه. "خ م د وأبو عوانة ع حب ق"١ ١٣٧٤٣- عن علي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لم يزل جبرئيل ينهاني عن عبادة الأوثان، وشرب الخمر، وملاحاة٢ الرجال. "هب ن". ١٣٧٤٤- عن ربيعة بن ذكار قال: نظر علي بن أبي طالب إلى قرية فقال: ما هذه القرية قالوا: قرية تدعى زرارة يلحم فيها ويباع فيها الخمر فأتاها بالنيران فقال: أضرموها٣ فيها فإن الخبيث يأكل بعضه بعضا فاحترقت. "أبو عبيد". ١٣٧٤٥- عن مجاهد قال: سأل رجل عمر عن الفضيخ٤ قال: وما

стр. 3492

الفضيخ؟ قال: بسر يفتضخ ثم يخلط بالتمر، قال: ذاك الفضوخ حرمت الخمر وما شراب غيره. "ش". ١٣٧٤٦- عن ابن عمر قال: كنت مع عمر في حج أو عمرة فإذا نحن براكب، فقال عمر: أرى هذا يطلبنا فجاء الرجل فبكى، قال: ما شأنك إن كنت غارما أعناك، وإن كنت خائفا آمناك إلا أن تكون قتلت نفسا فتقتل بها، وإن كنت كرهت جوار قوم حولناك عنهم، قال: إني شربت الخمر وأنا أحد بني تيم، وإن أبا موسى جلدني وحلقني وسود وجهي وطاف بي الناس وقال: لا تجالسوه ولا تؤاكلوه، فحدثت نفسي بإحدى ثلاث: إما أن أتخذ سيفا فأضرب به أبا موسى، وإما أن آتيك فتحولني إلى الشام فإنهم لا يعرفونني، وإما أن ألحق بالعدو فآكل معهم وأشرب، فبكى عمر وقال: ما يسرني أنك فعلت، وإن لعمر كذا وكذا وإني كنت لأشرب الناس لها في الجاهلية، وإنها ليست كالزنا، وكتب إلى أبي موسى سلام عليك أما بعد فإن فلان بن فلان التيمي أخبرني بكذا وكذا، وايم الله إني إن عدت لأسودن وجهك ولأطوفن بك في الناس، فإن أردت أن تعلم حق ما أقول لك فعد، فأمر الناس أن يجالسوه ويؤاكلوه، فإن تاب فاقبلوا شهادته، وحمله وأعطاه مائتي درهم. "ق".

стр. 3493

١٣٧٤٧- عن عمر أن رجلا كان على عهد رسول الله ﷺ اسمه عبد الله، وكان يلقب حمارا وكان يضحك رسول الله ﷺ وكان رسول الله ﷺ قد جلده في الشراب، فأتي به يوما فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه فما أكثر ما يؤتي به؟ فقال النبي ﷺ : لا تلعنوه، فوالله ما علمت١ إنه يحب الله ورسوله. "خ وابن جرير هب"٢

стр. 3494

١٣٧٤٨- عن عمر أن رجلا كان يلقب حمارا وكان يهدي إلى النبي ﷺ العكة من السمن والعكة من العسل، فإذا جاء صاحبه يتقاضاه جاء به إلى النبي ﷺ فقال: رسول الله أعط ثمن متاعه، فما يزيد النبي ﷺ أن يتبسم فيأمر به فيعطي فجيء به يوما إلى رسول الله ﷺ وقد شرب الخمر، فقال رجل: اللهم العنه ما أكثر ما يؤتي به رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : لا تلعنوه، فإنه يحب الله ورسوله. "ابن عاصم ع ص". ١٣٧٤٩- عن زيد بن أسلم قال: أتي بابن النعمان إلى النبي ﷺ فجلده، ثم أتي به فجلده مرارا أربعا أو خمسا، فقال رجل: اللهم العنه ما أكثر ما يشرب؟ وما أكثر ما يجلد؟ فقال النبي ﷺ : لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله. "عب". ١٣٧٥٠- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر استعمل قدامة بن مظعون على البحرين، وهو خال حفصة وعبد الله بن عمر، فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر فقال: يا أمير المؤمنين، إن قدامة شرب فسكر وإني إذا رأيت حدا من حدود الله حقا علي أن أرفعه إليك، فقال عمر: من يشهد معك؟ قال: أبو هريرة، فقال: بم تشهد؟ قال: لم أره يشرب ولكني رأيته سكران يقيء، فقال عمر: لقد تنطعت بالشهادة

стр. 3495

ثم كتب إلى قدامة أن يقدم عليه من البحرين، فقدم فقام إليه الجارود فقال: أقم على هذا كتاب الله، قال: أخصم أنت أم شهيد؟ قال: بل شهيد، قال: قد أديت الشهادة، فصمت الجارود حتى غدا على عمر، فقال: أقم على هذا حد الله، فقال عمر: ما أراك إلا خصما وما شهد معك إلا رجل فقال الجارود أنا أنشدك الله، فقال عمر: لتمسكن لسانك أو لأسؤنك، فقال أبو هريرة: إن كنت تشك في شهادتنا، فأرسل إلى ابنة الوليد فسلها وهي امرأة قدامة فأرسل إلى هند بنت الوليد ينشدها، فأقامت الشهادة على زوجها، فقال عمر لقدامة: إني حادك: فقال: لو شربت كما يقولون ما كان لكم أن تجلدوني، فقال عمر: لم؟ قال قدامة قال الله : ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ الآية، فقال عمر: إنك أخطأت التأويل، إن اتقيت الله اجتنبت ما حرم الله عليك، ثم أقبل عمر على الناس، فقال: ماذا ترون في جلد قدامة؟ فقال القوم: ما نرى أن تجلده ما كان مريضا فسكت عن ذلك أياما، ثم أصبح يوما وقد عزم على جلده، فقال لأصحابه: ما ترون في جلد قدامة، فقال القوم: ما نرى أن تجلده ما دام وجعا، فقال عمر: لأن يلقى الله على السياط أحب إلي من أن يلقى الله وهو في عنقي، ائتوني بسوط تام، فأمر عمر بقدامة فجلد فغاضب عمر قدامة وهجره،

стр. 3496

فحج، وحج قدامة معه مغاضبا له، فلما قفلا من حجهما، ونزل عمر بالسقيا نام، فلما استيقظ من نومه، فقال: عجلوا علي بقدامة فائتوني به إني لأرى أن آتيا أتاني فقال: سالم قدامة فإنه أخوك، فلما أتوه أبى أن يأتي، فأتى عمر إليه، واستغفر له، فكان ذلك أول صلحهما. "عب وابن وهب هق"١ ١٣٧٥١- عن أيوب بن أبي تميمة قال: لم يحد في الخمر أحد من أهل بدر إلا قدامة بن مظعون. "ن". ١٣٧٥٢- عن أنس أن أيتاما ورثوا خمرا، فسأل أبو طلحة النبي ﷺ أنجعله خلا؟ قال: لا. "ش م د ت". ١٣٧٥٣- عن نافع قال: قيل لابن عمر: إن النساء يتمشطن بالخمر فقال ابن عمر: ألقى الله في رؤسهن الحاصة٢ "عب". ١٣٧٥٤- عن نافع أن ابن عمر وجد في بيته ريح السوسن٣ فقال: أخرجوه رجس من عمل الشيطان. "عب".

стр. 3497

١٣٧٥٥- عن ابن عمر أن غلاما له سقى بعيرا له خمرا فتواعده. "عب". ١٣٧٥٦- عن وائل أن رجلا يقال له: سويد بن طارق سأل النبي ﷺ عن الخمر، فنهاه، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال النبي ﷺ : إنها داء وليست بدواء. "عب". "حكم المسكر" ١٣٧٥٧- عن عمر قال: إياكم والأحمر من اللحم والنبيذ، فإنهما مفسدة للمال مرقة للدين. "ابن أبي الدنيا في ذم المسكر هب". ١٣٧٥٨- عن عمر قال: إياكم واللحم فإن له ضراوة كضراوة الخمر. "مالك هب" وقال وصله بعض الضعفاء ورفعه ليس بشيء. ١٣٧٥٩- عن السائب بن يزيد أن عمر بن الخطاب خرج عليهم، فقال: إني وجدت من فلان ريح شراب، فزعم أنه شرب الطلاء١ وإني سائل عما يشرب إن كان يسكر جلدته الحد، فجلده عمر الحد [تاما] . "مالك والشافعي عب وابن وهب وابن جرير ق".

стр. 3498

١٣٧٦٠- عن عمر قال: قلت: يا رسول الله، ما المسكر؟ قال: إناؤك الذي تسكر منه. "ابن مردويه وفيه المسيب بن شريك متروك". ١٣٧٦١- عن ابن عمر قال: ما أسكر منه الفرق١ فاللحسة منه حرام. "عب". ١٣٧٦٢- عن ابن عمر قال: كل مسكر خمر وكل مسكر حرام. "مالك عب". ١٣٧٦٣- عن أبي ذر قال: من شرب مسكرا من الشراب فهو رجس رجس رجس ورجس صلاته أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد في الثالثة أو في الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال. "عب". ١٣٧٦٤- عن عائشة قالت: سئل رسول الله ﷺ عن البتع٢ فقال: كل شراب مسكر فهو حرام. "عب". ١٣٧٦٥- عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يتقي الشراب

стр. 3499

في الإناء الضاري١ "عب". ١٣٧٦٦- عن سعيد بن جبير قال: من شرب مسكرا لم يقبل الله منه صلاة ما كان في مثانته٢ منه قطرة، فإن مات منها كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال، وهي صديد أهل النار وقيحهم. "عب". ١٣٧٦٧- عن طاوس أن النبي ﷺ تلا آية الخمر وهو يخطب الناس على المنبر، فقال رجل: فكيف بالمزر٣ يا رسول الله؟ قال: وما المزر؟ قال: الشراب يصنع من الحب قال: يسكر؟ قال: نعم قال: كل شراب مسكر حرام. "عب".

стр. 3500

"الأنبذة" ١٣٧٦٨- عن عمر أن النبي ﷺ نهى عن الجر١ وعن الدباء وعن المزفت. "ط حم ن ع ابن جرير ص". ١٣٧٦٩- عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب أما بعد، فاطبخوا شرابكم حتى يذهب منه نصيب الشيطان، فإن له اثنين ولكم واحد. "ص ن ق". ١٣٧٧٠- عن عمر قال: إن هذه الأنبذة تنبذ من خمسة أشياء من التمر والزبيب والعسل والبر والشعير فما خمرته منها ثم عتقته فهو خمر. "عب ش حم في الأشربة". ١٣٧٧١- عن أسلم قال: النبيذ الذي يشرب عمر كان ينقع له الزبيب غدوة فيشربه عشية وينقع له عشية فيشربه غدوة، ولا يجعل فيه دردي٢ "ابن أبي الدنيا في ذم المسكر ق".

стр. 3501

١٣٧٧٢- عن عمر قال: إنا لنشرب هذا النبيذ الشديد لنقطع به ما في بطوننا من لحوم الإبل أن يؤذينا فمن رابه من شرابه شيء فليمزجه بالماء. "ش". ١٣٧٧٣- عن مجاهد قال: قال عمر: إني رجل معجار١ البطن أو مسعار البطن، فأشرب هذا السويق، فلا يلاومني وأشرب هذا اللبن فلا يلاومني وأشرب هذا النبيذ الشديد فيسهل بطني. "ش". ١٣٧٧٤- عن إبراهيم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر وهو عامل له على الكوفة، أما بعد، فإنه أتي إلي بشراب من الشام من عصير العنب قد طبخ وهو عصير قبل أن يغلي حتى ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه، فذهب شيطانه وريح جنونه، وبقي حلوه وحلاله فهو شبيه بطلاء الإبل فمر من قبلك فليتوسعوا به في شرابهم والسلام. "ابن خسرو".

стр. 3502

١٣٧٧٥- عن محمود بن لبيد الأنصاري أن عمر بن الخطاب لما قدم شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها، وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب فقال عمر: اشربوا هذا العسل، قالوا: لا يصلحنا، فقال رجل من أهل الأرض: هل لك من هذا الشراب شيء ما لا يسكر؟ قال: نعم فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان، وبقي الثلث فأتوا به عمر، فأدخل أصبعه فيه، ثم رفعها فتبعها يتمطط فقال: هذا الطلاء هذا مثل طلاء الإبل، فأمرهم أن يشربوه فقال له عبادة بن الصامت: أحللتها والله، فقال عمر: كلا والله، اللهم إني لا أحل لهم شيئا حرمته عليهم، ولا أحرم عليهم شيئا أحللته لهم. "مالك هق"١ ١٣٧٧٦- عن سفيان بن وهب الخولاني قال: كنت مع عمر بن الخطاب بالشام فقال أهل الذمة: إنك كلفتنا وفرضت علينا أن نرزق المسلمين العسل ولا نجده، فقال عمر: إن المسلمين إذا دخلوا أرضا فلم يوطنوا فيها اشتد عليهم أن يشربوا الماء القراح٢ فلا بد لهم مما يصلحهم، فقالوا: إن عندنا شرابا نصلحه من العنب شيئا يشبه العسل، قال: فأتوا به فجعل

стр. 3503

يرفعه بأصبعه فيمده كهيئة العسل، فقال: كأن هذا طلاء الإبل، فدعا بماء فصبه عليه، ثم خفض فشرب منه وشرب أصحابه وقال: ما أطيب هذا فارزقوا المسلمين منه فرزقوهم منه، فلبث ما شاء الله، ثم إن رجلا خدر منه فقام المسلمون فضربوه بنعالهم، وقالوا: سكران، فقال الرجل: لا تقتلوني فوالله ما شربت إلا الذي رزقنا عمر، فقام عمر بين ظهراني الناس فقال: يا أيها الناس، إنما أنا بشر لست أحل حراما ولا أحرم حلالا وإن رسول الله ﷺ قبض فرفع الوحي، فأخذ عمر بثوبه فقال: إني أبرأ إلى الله من هذا أن أحل لكم حراما فاتركوه، فإني أخاف أن يدخل الناس فيه مدخلا، وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل مسكر حرام فدعوه. "ابن راهويه". ١٣٧٧٧- عن عمر بن الخطاب قال: لأن أشرب قمقما من ماء محمى يحرق ما أحرق، ويبقي ما أبقى أحب إلي من أن أشرب نبيذ الجر. "عب وابن أبي الدنيا في ذم المسكر وابن جرير". ١٣٧٧٨- عن الزهري أن عمر بن الخطاب أتي وهو بطريق الشام بانائين فيهما نبيذ فشرب من أحدهما وعدل عن الأخرى، فأمر بالأخرى فرفعت فجيء بها من الغد وقد اشتد ما فيها بعض الشدة فذاقه وقال: اكسروا بالماء. "حب".

стр. 3504

١٣٧٧٩- عن ابن جريج أخبرني إسماعيل أن رجلا عب١ في شراب نبذ لعمر بن الخطاب بطريق المدينة فسكر فتركه عمر حتى أفاق فحده ثم أوجعه عمر بالماء فشرب منه، قال: ونبذ نافع بن عبد الحارث لعمر ابن الخطاب في المزاد وهو عامل له على مكة، فاستأخر عمر حتى عدا الشراب طوره، فدعا به عمر فوجده شديدا، فصنعه في أجفان٢ فأوجعه بالماء ثم شرب الماء وسقى الناس. "عب". ١٣٧٨٠- عن ابن المسيب قال: تلقت ثقيف عمر بن الخطاب بشراب فدعاهم به، فلما قربه إلى فمه كرهه، ثم دعا بماء فكسره، ثم قال: هكذا فاشربوه. "عب ق". ١٣٧٨١- عن أسلم قال: قدمنا الجابية مع عمر فأتينا بطلاء وهو مثل عقيد٣ الرب إنما يخاض بالمخوض خوضا، فقال عمر: إن في هذا الشراب ما انتهى إليه. "عب ق كر".

стр. 3505

١٣٧٨٢- عن سفيان بن سلمة أن عمر بن الخطاب رزقهم الطلاء فسأله رجل عن الطلاء فقال: كان عمر يرزقنا الطلاء نجدحه١ في سويقنا ونأكله بادمنا وخبزنا، قال: ليس بباذقكم٢ الخبيث. "عب". ١٣٧٨٣- عن ابن سيرين قال: كتب لنوح من كل شيء اثنان أو قال: زوجان، فأخذ ما كتب له فضلت عليه حبلتان٣ فجعل يلتمسهما فلقيه ملك، فقال: ما تبغي قال: حبلتين قال: إن الشيطان ذهب بهما، قال الملك: أنا آتيك به وبهما فجاء الملك به وبهما، قال له: إنه لك = وغيره، أي غلظ فهو عقيد. وأعقدته أنا وعقدته تعقيدا. قال الكسائي: يقال للقطران والرب ونحوه: أعقدته حتى تعقد. الصحاح للجوهري "١/٥٠٧". بالمخوض: المخوض للشراب كالمجدع للسويق. وقوله يخاض من الخضخضة وهي تحريك الماء ونحوه، وقد خضخضته فتخضخض. الصحاح للجوهري "٣/١٠٧٤/١٠٧٥" ب.
следующие страницы →