بالروم فتقول العجم الكفر بعد الإيمان، فيغضبون عند ذلك فيحملون على الروم فيقتتلون فيغضب الله عند ذلك، فيضرب بسيفه ويطعن برمحه. قيل يا عبد الله بن عمر (١) وما سيف الله ورمحه؟ قال سيف المؤمن ورمحه، حتى يهلك الروم جميعا فما يفلت منهم إلا مخبر، ثم ينطلقون إلى أرض الروم فيفتحون حصونها ومدائنها بالتكبير يكبرون تكبيرة فيسقط جدرها، ثم يكبرون تكبيرة أخرى فيسقط جدار، ثم يكبرون تكبيرة أخرى فيسقط جدار آخر، ويبقى جدارها البحيري لا يسقط، ثم يستجيزون إلى رومية فيفتحونها بالتكبير ويتكايلون يومئذ غنائمهم كيلا بالغرائر". (نعيم) .
стр. 422
فصل في القلب وتقلبه
١٦٩٢ - من مسند عمر ﵁ عن الزهري أن عمر بن الخطاب قال لأصحابه: "ما تقولون في الرجل لا يحضره أحيانا ذهنه ولا عقله ولا حفظه، وأحيانا يحضره ذهنه وعقله؟ قالوا: ما ندري يا أمير المؤمنين، قال عمر: إن للقلب طخاء كطخاء القمر (٢) فإذا غشى ذلك القلب ذهب ذهنه وعقله وحفظه، فإذا انجلى عن قلبه أتاه عقله وذهنه
стр. 423
وحفظه". (ابن أبي الدنيا في كتاب الإسراف) .
١٦٩٣ - عن قتادة قال: "ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قال: أما قلبي فلا أملك، ولكن أرجو أن أعدل فيما سوى ذلك". (ابن جرير) .
١٦٩٤ - ومن مسند أنس عن زيد الرقاشي عن أنس قال: "كان النبي ﷺ يكثر أن يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي دينك. قالوا يا رسول الله: آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ فقال رسول الله ﷺ : هكذا وأشار بأصبعه". (ش قط في الصفات) .
١٦٩٥ - عن أبي سفيان عن أنس قال: "كان رسول الله ﷺ يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. فقالوا: يا رسول الله ﷺ أتخشى علينا وقد آمنا بك وأيقنا بما جئتنا به؟ فقال: وما تدري أن قلوب الخلائق بين أصبعين من أصابع الله ". (قط في الصفات) .
١٦٩٦ - ومن مسند حنظلة بن الربيع الأسيدي عن حنظلة الكاتب الأسيدي، وكان من كتاب النبي ﷺ قال: "كنا عند النبي ﷺ فذكرنا الجنة والنار حتى كأنا رأي عين، فقمت إلى أهلي وولدي فضحكت ولعبت فذكرت الذي كنا فيه، فخرجت فلقيت أبا بكر فقلت: نافقت يا أبا بكر. قال: وما ذاك؟ قلت نكون عند النبي ﷺ يذكرنا الجنة والنار كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عنده
стр. 424
عافسنا (١) الأزواج والأولاد الضيعات فنسينا. فقال أبو بكر إنا لنفعل ذلك، فأتيت النبي ﷺ ، فذكرت له ذلك فقال: يا حنظلة لو كنتم عند أهليكم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي الطريق، يا حنظلة ساعة وساعة". (الحسن بن سفيان وأبو نعيم) .
١٦٩٧ - عن حنظلة الأسيدي قال: قال رسول الله ﷺ : (٢) "لو كنتم تكونون كما تكونون عندي لأظلتكم الملائكة بأجنحتها" (٣) (ط وأبو نعيم – (٤)
١٦٩٨ - عن أبي هريرة قال: قلت يا رسول الله إنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا، وزهدنا في الدنيا، ورغبنا في الآخرة. فقال: لو تكونون إذا خرجتم من عندي كما تكونون عندي، لزارتكم الملائكة، ولصافحتكم في الطريق، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون حتى تبلغ خطاياهم عنان السماء، فيستغفرون الله فيغفر لهم على ما كان منهم ولا يبالي. (ابن النجار) .
١٦٩٩ - عن أبي هريرة قال: قلت يا رسول الله إذا كنا عندك
стр. 425
رقت قلوبنا، وزهدنا في الدنيا، ورغبنا في الآخرة فقال: لو تكونون على الحال التي عندي لزارتكم الملائكة، ولصافحتكم في الطريق، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون حتى تبلغ خطاياهم عنان السماء فيستغفرون فيغفر لهم على ما كان منهم ولا يبالي". (ابن النجار) .
١٧٠٠ - ومن مسند عبد الله بن رواحة عن أبي الدرداء قال: "كان عبد الله بن رواحة يأخذ بيدي فيقول: تعال نؤمن ساعة، إن القلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانها". (ط) .
١٧٠١ - عن أبي الدرداء قال: "كان عبد الله بن رواحة إذا لقيني قال لي يا عويمر اجلس نتذاكر ساعة، فنجلس فنتذاكر، ثم يقول: هذا مجلس الإيمان مثل الإيمان مثل قميصك بينا إنك قد نزعته إذ لبسته وبينا إنك قد لبسته إذ نزعته، القلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانها". (كر) .
١٧٠٢ - (ومن مسند ابن عمرو) (١) عن عبد الله بن عمرو (١) أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء. ثم قال رسول الله ﷺ : اللهم مصرف القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك". (كر) .
стр. 426
١٧٠٣ - ومن مسند ابن مسعود عن ابن مسعود قال: "لا تكره قلبك إن القلب إذا أكره عمي". (محمد بن عثمان الأذرعي في كتاب الوسوسة) .
стр. 427
فصل في الشيطان ووسوسته
١٧٠٤ - من مسند طلحة عن أبي رجاء العطاردي قال: "صلى بنا طلحة فخفف، فقلنا ما هذا؟ قال: بادرت الوسواس". (عب) .
١٧٠٥ - ومن مسند الزبير عن أبي رجاء قال: "صلى بنا الزبير صلاة فخفف فقيل له، فقال: إني أبادر الوسواس". (عب) .
١٧٠٦ - عن الزبير أن رجلا قال له: "ما شأنكم يا أصحاب رسول الله اخف الناس صلاة؟ قال: نبادر الوسواس". (كر وابن النجار) .
١٧٠٧ - من مسند أبي بن كعب قلت: "يا رسول الله والذي بعثك بالحق إنه ليعرض في صدري الشيء، وددت أن أكون حمما. فقال رسول الله ﷺ : الحمد لله الذي يئس الشيطان أن يعبد بأرضكم هذه مرة أخرى، ولكنه قد رضي بالمحقرات من أعمالكم". (ابن راهويه) .
١٧٠٨ - ومن مسند ابن مسعود عن ابن مسعود قال: "سئل رسول الله ﷺ عن الوسوسة قال: ذاك محض الإيمان". (طب كر) .
١٧٠٩ - عن ابن مسعود قال: " سألنا رسول الله ﷺ عن الرجل
стр. 428
يجد الشيء لو خر من السماء فتخطفه الطير كان أحب إليه من أن يتكلم به. قال: ذاك محض الأيمان، أو صريح الأيمان". (كر) .
١٧١٠ - من مسند عبيد بن رفاعة: "أن امرأة في بني إسرائيل، فأخذها الشيطان فألقى في قلوب أهلها أن دواءها عند راهب كذا وكذا، وكان الراهب في صومعة، فلم يزالوا يكلمونه حتى قبلها، ثم أتاه الشيطان فوسوس إليه حتى وقع بها فأحبلها، ثم أتاه الشيطان فقال: الآن تفضح (١) يأتي أهلها فاقتلها وادفنها، فإن أتوك فقل ماتت ودفنتها. فقتلها ودفنها، فأتى أهلها فألقى في قلوبهم أنه قتلها ودفنها، فأتوه فسألوه فقال: ماتت ودفنتها، فأتاه الشيطان فقال: أنا الذي أخذتها وألقيت في قلوب أهلها أن دواءها عندك، وأنا الذي وسوست إليك حتى قتلتها ودفنتها، وأنا الذي ألقيت في قلوب أهلها أنك قتلتها ودفنتها، فأطعني تنجو، اسجد لي سجدتين ففعل، فهو الذي قال الله تعالى: ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ﴾ ". (ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان، وابن مردويه هب) .
١٧١١ - عن عبيد بن رفافة الزرقي قال: " قلت يا رسول الله الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي. فقال: ذاك شيطان
стр. 429
يقال له خنزب فإذا أحسست به فاتفل على يسارك ثلاثا، وتعوذ بالله من شره". (عب ش حم م) .
١٧١٢ - قلنا: "يا رسول الله نا نجد شيئا في قلوبنا ما يحب أن نحدث وإن لنا الدنيا وما فيها. فقال النبي ﷺ : وإنكم لتجدونه؟ قالوا: نعم يا رسول الله. قال: ذاك محض الأيمان". (محمد بن عثمان الأذرعي في كتاب الوسوسة) .
١٧١٣ - عن شهر بن حوشب قال: "دخلت أنا وخالي على عائشة فقال لها خالي: يا أم المؤمنين الرجل منا يحدث نفسه بالأمر، إن ظهر عليه قتل ولو تكلم به ذهبت آخرته، فكبرت ثلاثا ثم قالت: سئل رسول الله ﷺ عن ذلك فكبر ثلاثا قال: لا يحس ذلك إلا مؤمن" (محمد بن عثمان الأذرعي في كتاب الوسوسة) .
١٧١٤ - عن أبي الدرداء قال، "من فقه الرجل أن يعلم أيزداد هو أم ينقص، ومن فهمه أن يعلم نزعات الشيطان أنى تأتيه". (محمد بن عثمان الأذرعي في كتاب الوسوسة) .
١٧١٥ - ومن مسند من لم يسم عن الزهري: "أن يحيى رجلا من الأنصار من بني حارثة أخبره أن ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ ، أتوا رسول الله فقالوا لرسول الله: أرأيت شيئا (١) نجدها في صدورنا من
стр. 430
وسوسة الشيطان، لأن يقع أحدنا من الثريا أحب إليه من أن يتكلم بها. فقال رسول الله ﷺ : أقد وجدتم ذلك؟ قالوا: نعم. قال: ذلك صريح الأيمان. إن الشيطان يريد العبد فيما دون ذلك فإذا عصم العبد منه وقع فيما هنالك". (محمد بن عثمان الأذرعي في كتاب الوسوسة) .
١٧١٦ - عن ثابت قال: "حججت فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا النبي ﷺ ، أخوان أحسب أن اسم أحدهما محمد وهما يتذاكران أمر الوسواس عن رسول الله ﷺ ، لأن يقع أحد من السماء أحب إليه من أن يتكلم بما يوسوس إليه قال: " قد أصابكم ذلك قالوا نعم يا رسول الله قال فإن ذلك محض الإيمان" قال ثابت: فقلت أنا يا ليت الله أراحنا من ذلك المحض قال فانتهراني وزبراني فقالا نحدثك عن رسول الله وتقول: يا ليت أن الله أراحنا". (البغوي وقال غريب) .
١٧١٧ - عن عبد الله بن الزبير قال: "إن الشيطان يأخذ الإنسان بالوضوء والشعر والظفر". (ص) .
١٧١٨ - حدثنا هشيم أنا العوام بن حوشب عن إبراهيم قال: "كان يقال إن أول ما يبدأ الوسوسة من قبل الوضوء" (ص) .
стр. 431
فصل في ذم أخلاق الجاهلية
١٧١٩ - من مسند عمر عن رجل من بني سليم يقال له قبيصة، قال: "كنا مع عتبة بن غزوان بالخريبة (١) ، فإذا هو ينادي بأصحاب سورة البقرة، وإذا برجل ينادي يا آل شيبان فحملت عليه فثنى لي الرمح وقال: إليك عني فوضعت قوسي في رمحه، وأخذت بلحيته فجئت به إلى عتبة فحبسه، وكتب فيه إلى عمر فكتب إليه عمر، لو كنت ذا أسير ودعا بدعوى الجاهلية قدمته فضربت عنقه كان أهل ذاك فأما إذا حبسته فادعه فأحدث له بيعة وخل سبيله". (محمد بن شيبان القزاز في حزبه – (٢)) .
١٧٢٠ - عن فضلة الغفاري قال: "خرج عمر بن الخطاب فسمع رجلا يقول أنا ابن بطحاء مكة فوقف عليه عمر فقال: إن يكن لك دين فلك كرم وإن يكن لك عقل فلك مروءة وإن يكن لك مال فلك شرف وإلا فأنت والحمار سواء". (الدينوري والعسكري في الأمثال) .
١٧٢١ - ومن مسند أبي بن كعب قال: " انتسب رجلان على عهد النبي ﷺ فقال: أحدهما أنا فلان بن فلان بن فلان فمن أنت لا أم لك،
стр. 432
فقال رسول الله ﷺ : انتسب رجلان على عهد موسى" الحديث. (ش وعبد بن حميد) .
١٧٢٢ - ومن مسند ابن عمر عن ابن عمر قال: "أمرنا إذا سمعنا الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية، ان نعضه بهن عن أبيه ولا نكني". (كر والخطيب في المتفق والمفترق ن عم ص ع) .
١٧٢٣ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال: "وقع بين المغيرة بن شعبة وبين عمرو بن العاص كلام فسبه المغيرة فقال عمرو: يا لهصيص (١) يسبني المغيرة فقال له عبد الله ابنه إنا لله وإنا إليه راجعون دعوت بدعوى القبائل فاعتق عمرو بن العاص ثلاثين رقبة". (كر) .
١٧٢٤ - ومن مسند معاوية بن حيدة، عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: " افتخر رجلان عند النبي ﷺ ، أحدهما من مضر والآخر من اليمن، فقال اليماني: إني من حمير لا من ربيعة أنا ولا من مضر، فقال له النبي ﷺ فاشقى لنجتك (٢) واتعس لجدك وأبعد لك من نبيك". (كر) .
١٧٢٥ - ومن مسند أبي هريرة ﵁ عن أبي هريرة قال: "إذا قالت نزار يا نزار وقالت أهل اليمن يا قحطان نزل الضر ورفع النصر وسلط عليهم الحديد". (نعيم) .
стр. 433
١٧٢٦ - عن عمر أنه استأذن عليه رجل فقال استأذنوا لابن الأخيار فقال عمر: "ائذنوا له فلما دخل قال من أنت؟ فقال أنا ابن (١) فلان ابن فلان ابن فلان فعد رجالا من أشراف الجاهلية، فقال عمر: أنت يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم قال: لا قال: ذاك ابن الأخيار، فأنت ابن الأشرار إنما تعد على رجال أهل النار". (ك) .
١٧٢٧ - عن جابر قال: " كنا مع رسول الله ﷺ ، فكسع رجل من المهاجرين، رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجر: يا للمهاجرين. فسمع رسول الله ﷺ فقال ما بال دعوى الجاهلية فأخبروه بالذي كان، فقال النبي ﷺ : دعوها فإنما منتنة وكان المهاجرون لما قدم رسول الله ﷺ أقل من الأنصار ثم إن المهاجرين كثروا بعد فسمع ذلك عبد الله بن أبي فقال: أقد فعلوها؟ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. فقال عمر: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق. فقال: دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه". (عب) .
стр. 434
الباب الرابع: في المتفرقات
في المتفرقات
…
الباب الرابع في المتفرقات
١٧٢٨ - من مسند عمر ﵁ عن سعيد بن يسار قال: "لما
стр. 435
بلغ عمر بن الخطاب أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب إلى أميره أن ابعثه إلي، فلما قدم قال: أنت الذي تزعم أنك مؤمن؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: ويحك ومما ذاك؟ قال: أو لم تكونوا مع رسول الله ﷺ أصنافا مشرك ومنافق ومؤمن؟ فمن أيهم كنت؟ فمد عمر إليه معرفة لما قال حتى أخذ بيده". (هب) .
١٧٢٩ - عن عمر قال: "اجتنبوا أعداء الله اليهود في عيدهم" (خ في تاريخه ق) .
١٧٣٠ - عن قتادة قال: "قال عمر بن الخطاب: من قال إني عالم؟ فهو جاهل، ومن قال إني مؤمن فهو كافر". (رسته في الإيمان) .
١٧٣١ - عن سعيد بن يسار قال: "بلغ عمر أن رجلا بالشام يزعم أنه مؤمن فكتب عمر فقدم على عمر فقال: أنت الذي تزعم أنك مؤمن؟ قال: هل كان الناس على عهد النبي ﷺ إلا على ثلاثة منازل مؤمن، وكافر، ومنافق، والله ما أنا بكافر، ولا نافقت. فقال عمر: ابسط يدك رضا بما قال". (ش في الإيمان) .
١٧٣٢ - عن عمر قال: "اجتنبوا أعداء الله اليهود والنصارى في عيدهم يوم جمعهم، فإن السخط ينزل فأخشى أن يصيبكم ولا تعلموا بطانتهم فتخلقوا بأخلاقهم". (خ في تاريخه هب) .
стр. 436
١٧٣٣ - ومن مسند علي ﵁، عن علقمة بن قيس قال: "رأيت عليا على منبر الكوفة وهو يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يزن الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينهب نهبة يرفع الناس إليها أبصارهم وهو مؤمن، ولا يشرب الرجل الخمر وهو مؤمن. فقال: يا أمير المؤمنين من زنى فقد كفر؟ فقال علي إن رسول الله ﷺ كان يأمرنا أن نبهم أحاديث الرخص، لا يزن الزاني وهو مؤمن أن ذلك الزنا له حلال فإن آمن بأنه له حلال فقد كفر، ولا يسرق السارق وهو مؤمن بتلك السرقة أنها له حلال، فإن سرقها وهو مؤمن انها حلال فقد كفر، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن أنها حلال، فإن شربها وهو مؤمن أنها له حلال فقد كفر، ولا ينتهب نهبة ذات شرف ينتهبها وهو مؤمن أنها له حلال، فإن انتهبها وهو مؤمن أنها له حلال فقد كفر". (طب الصغير) وفيه إسماعيل بن يحيى التميمي متروك متهم.
١٧٣٤ - عن علي قال: إن الإيمان يبدو لمظة (١) بيضاء في القلب فكلما ازداد الإيمان عظما ازداد البياض فإذا استكمل الإيمان ابيض القلب كله، وإن النفاق يبدو لمظة سوداء فكلما ازداد النفاق عظما ازداد ذلك
стр. 437
السواد، فإذا استكمل النفاق اسود القلب، وأيم الله لو شققتم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض، ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود". (ابن المبارك في الزهد، وأبوعبيد في الغريب، ورستة وحسين (١) في الاستقامة هب واللالكائي في السنة، والأصبهاني في الحجة) .
١٧٣٥ - عن علي أتاه يهودي فقال له: "متى كان ربنا؟ فتمعر وجه علي فقال علي: لم يكن فكان، هو كما كان، ولا كينونة كان بلا كيف كان، ليس قبل ولا غاية انقضت (٢) الغايات دونه فهو غاية كل غاية، فأسلم اليهودي". (كر) .
١٧٣٦ - عن الأصبغ بن نباتة قال: كنا جلوسا عند علي بن أبي طالب فأتاه يهودي فقال: يا أمير المؤمنين متى كان الله؟ فقمنا إليه فلهزناه حتى كدنا نأتي على نفسه، فقال علي: خلوا عنه، ثم قال اسمع يا أخا اليهود ما أقول لك بأذنك واحفظه بقلبك، فإنما أحدثك عن كتابك الذي جاء به موسى بن عمران، فإن كنت قد قرأت كتابك وحفظته فإنك ستجده كما أقول، إنما يقال متى كان لمن لم يكن ثم كان، فأما من يزل بلا كيف يكون كان بلا كينونة، كائن لم يزل قبل القبل وبعد البعد لا يزال بلا كيف ولا غاية ولا منتهى، إليه انقطعت دونه
стр. 438
الغايات فهو غاية كل غاية. فبكى اليهودي وقال: والله يا أمير المؤمنين إنها لفي التوراة هكذا حرفا حرفا، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله". (الأصبهاني في الحجة) .
١٧٣٧ - عن محمد بن إسحاق عن النعمان بن سعد، "أن أربعين من اليهود دخلوا على علي فقالوا له: صف لنا ربك هذا الذي في السماء كيف هو - وكيف كان؟ ومتى كان؟ وعلى أي شيء هو؟ فقال علي: معشر اليهود اسمعوا مني، ولا تبالوا أن تسألوا أحدا غيري، إن ربي هو الأول لم يبد مما ولا ممازج (١) معما، لا حال وهما، ولا شبح يتقصا، ولا محجوب فيحوى، ولا كان بعد أن يكن، فيقال حادث بل جل أن يكيف بتكيف الأشياء (٢) كيف كان بل لم يزل ولا يزول لاختلاف الأزمان ولا تقلب شان بعد شان، وكيف يوصف بالأشباح، وكيف ينعت بالألسن الفصاح، من لم يكن بالأشياء فقال كائن، ولم يبن منها فيقال بائن (٣) بل هو بلا كيفية، وهو أقرب من حبل الوريد وأبعد في الشبه من كل بعيد، لا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة، ولا كرور لفظة، ولا ازدلاف ربوة (٤) ، ولا انبساط
стр. 439
خطوة في غسق ليل داج ولا إدلاج، ولا يتغشى عليه القمر المنير ولا انبساط الشمس ذات النور بضوءهما في الكرور، ولا إقبال ليل مقبل ولا إدبار نهار مدبر، إلا وهو محيط بما يريد من تكوينه، فهو العالم بكل مكان وكل حين وأوان وكل نهاية ومدة والأمد إلى الخلق مضروب والحد إلى غيره منصوب (١) ، لم يخلق الأشياء من أصول أولية ولا بأوائل كانت قبله بدية، بل خلق ما خلق فأقام خلقه فصور فأحسن صورته توحد في علوه فليس لشيء منه امتناع، ولا له بطاعة شيء من خلقه انتفاع، أجابته للداعين شريعة (٢) والملائكة في السموات والأرضين له مطيعة، علمه بالأموات البائدين كعلمه بالأحياء المنقلبين، وعلمه بما في السموات العلى كعلمه بما في الأرضين السفلى وعلمه بكل شيء لا تحيره الأصوات ولا تشغله اللغات، سميع للأصوات المختلفة فلا جوارح فيه (٣) مؤتلفة، مدبر بصير عالم بالأمور، حي قيوم سبحانه كلم موسى تكليما بلا جوارح ولا أدوات ولا شفة ولا لهوات عن تكيف (٤) من زعم أن إلهنا ممدود (٥) فقد جهل الخالق المعبود، ومن ذكر أن الأماكن به
стр. 440
تحيط لزمته الحيرة والتخليط، بل هو المحيط بكل مكان فإن كنت صادقا أيها المتكلف لوصف الرحمن بخلاف التنزيل (١) فصف لنا جبرئيل وميكائيل وإسرافيل هيهات أتعجز (٢) عن صفة مخلوق مثلك وتصف الخالق المعبود، وإنما لا تدرك صفة رب الهيئة والأدوات، فكيف من لا تأخذه سنة ولا نوم وله ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وهو رب العرش العظيم". (حل) وقال من حديث النعمان. (كذا رواه ابن إسحاق مرسلا) .
١٧٣٨ - ومن مسند ابن عمر عن ابن سيرين أن ابن عمر كره هذه الكلمة، أن يقول أسلمت في كذا وكذا، "إنما الإسلام لله رب العالمين". (عب) .
١٧٣٩ - عن فضالة بن عبيد قال: "الإسلام ثلاثة أبيات، سفلى وعلى وغرفة، فالسفلى الإسلام، والعلى النوافل، والغرفة الجهاد". (كر) .
١٧٤٠ - مسند أبي الدرداء، عن أبي الدرداء قال: "والذي نفسي بيده ما الإيمان إلا كالقميص تقمصه مرة وتضعه أخرى". (عب) .
١٧٤١ - مراسيل سعيد بن جبير قال: "إن العبد إذا قال لشيء لم يكن الله يعلم ذلك يقول الله عجز عبدي أن يعلم عبدي". (كر) .
стр. 441
١٧٤٢ - مراسيل قتادة عن قتادة قال رسول الله ﷺ لأسقف نجران: "يا أبا الحارث أسلم، قال: إني مسلم قال: يا أبا الحارث أسلم قال: قد أسلمت قبلك فقال نبي الله ﷺ : كذبت منعك من الإسلام ثلاثة: ادعاؤك لله ولدا، وأكلك الخنزير، وشربك الخمر". (ش) .
١٧٤٣ - عن المصور بن مخرمة عن أبيه قال: "لقد أظهر رسول الله ﷺ الإسلام فأسلم أهل مكة كلهم، وذلك قبل أن تفرض الصلاة حتى إن كان ليقرأ بالسجدة فيسجد ويسجدون وما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام وضيق المكان لكثرة الناس، حتى قدم رؤوس قريش الوليد بن المغيرة وأبو جهل وغيرهما، وكانوا بالطائف في أرضهم فقال: (١) تدعون دين آبائكم فكفروا". (كر) .
١٧٤٤ - عن ابن عباس قال: "أتى النبي ﷺ رجل بجارية سوداء فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها رقبة مؤمنة فهل تجزي هذه عنها؟ فقال لها رسول الله ﷺ : أين الله؟ فأومأت برأسها إلى السماء، فقال: من أنا؟ قالت: رسول الله. قال: أعتقها فإنها مؤمنة". (ت) .
١٧٤٥ - عن عطاء "أن رجلا كانت له جارية في غنم ترعاها، وكانت له شاة صفى يعني عزيزة في غنمه تلك فأراد أن يعطيها نبي الله ﷺ
стр. 442
فجاء السبع فانتزع ضرعها، فغضب الرجل فصك وجه جاريته فجاء نبي الله ﷺ فذكر أنها كانت عليه رقبة مؤمنة، وأنه قد هم أن يجعلها إياها حين صكها فقال النبي ﷺ : ائتني بها فسألها النبي ﷺ أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت: نعم وأن محمدا عبده ورسوله قالت: نعم وأن الموت والبعث حق، قالت: نعم وأن الجنة والنار حق، قالت: نعم، فلما فرغت قال أعتقها أو أمسك". (عب) .
١٧٤٦ - عن يحيى بن أبي كثير قال: " صك رجل جارية، فجاء بها النبي ﵌ يستشيره في عتقها فقال لها النبي ﷺ أين ربك؟ فأشارت إلى السماء قال: من أنا قالت: أنت رسول الله قال أحسبه أيضا ذكر البعث بعد الموت والجنة والنار، ثم قال: أعتقها فإنها مؤمنة". (عب) .
стр. 443
الكتاب الثاني من حرف الهمزة: في الأذكار من قسم الأقوال
الباب الأول: في الذكر وفضيلته
في الذكر وفضيلته
…
الكتاب الثاني من حرف الهمزة في الأذكار من قسم الأقوال وفيه ثمانية أبواب
الباب الأول في الذكر وفضيلته
١٧٤٧ – " إن لله ملائكة سياحين في الأرض فضلا عن كتاب الناس، يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا فيسألهم ربهم وهو أعلم منهم، ما يقول عبادي؟ فيقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، فيقول: هل رأوني؟ فيقولون لا والله ما رأوك فيقول: كيف لو رأوني؟ فيقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد تمجيدا وأكثر لك تسبيحا، فيقول: فما يسألوني فيقولون: يسألونك الجنة فيقول هل رأوها فيقولون لا والله يا رب ما رأوها فيقول: فكيف لو أنهم رأوها فيقولون لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ فيقولون: من النار فيقول: هل رأوها؟ فيقولون لا والله يا رب
стр. 444
فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم فيقول: ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة فيقول: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم". (حم ق عن أبي هريرة) .
١٧٤٨ – " أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله". (ت ن هـ حب ك عن جابر) .
١٧٤٩ – "الذكر نعمة من الله فأدوا شكرها". (فر عن نبيط ابن شريط) .
١٧٥٠ – " الذكر الذي لا يسمعه الحفظة يزيد على الذكر الذي يسمعه الحفظة سبعين ضعفا". (هب عن عائشة) .
١٧٥١ – "ذكر الله شفاء القلوب". (فر عن أنس) .
١٧٥٢ – " أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله". (حب وابن السني في عمل اليوم والليلة طب حب عن معاذ) .
١٧٥٣ – "أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقولوا مجنون". (حم ع حب ك هب عن أبي سعيد) .
١٧٥٤ – "أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقول المنافقون إنكم مراؤون". (ص حم في الزهد هب عن أبي الجوزاء مرسلا) .
стр. 445
١٧٥٥ – "اذكر الله فإنه عون لك على ما تطلب". (ابن عساكر عن عطاء بن أبي مسلم) مرسلا.
١٧٥٦ – "اذكروا الله ذكرا يقول: "المنافقون إنكم تراؤون". (طب عن ابن عباس) .
١٧٥٧ – "اذكروا الله ذكرا خاملا قيل وما الذكر الخامل قال: الذكر الخفي". (ابن المبارك في الزهد عن
ضمرة بن حبيب مرسلا) .
١٧٥٨ – "أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصا مخلصا من قلبه". (خ عن أبي هريرة) .
١٧٥٩ – "أفضل العباد درجة يوم القيامة الذاكرون الله كثيرا". (حم ت عن أبي سعيد) .
١٧٦٠ – " أفضل العلم لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الاستغفار". (فر عن ابن عمر) .
١٧٦١ – " أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها ولقنوها موتاكم". (ع عد عن أبي هريرة) .
١٧٦٢ – "إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله". (ق عن عتبان بن مالك) .
١٧٦٣ - "إن الله تعالى يقول: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت
стр. 446
بي شفتاه". (حم هـ ك عن أبي هريرة) .
١٧٦٤ - "إن الله تعالى يقول: إن عبدي كل عبدي يذكرني وهو ملاق قرنه ". (ت عن عمارة بن زعكرة) .
١٧٦٥ – " إن لكل ساع غاية، وغاية ابن آدم الموت فعليكم بذكر الله فإنه يسهلكم ويرغبكم في الآخرة". (البغوي عن جلاس بن عمرو) .
١٧٦٦ – " أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن". (ن ت ك عق عمرو بن عبسة) .
١٧٦٧ – " ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ذكر الله". (ك ق هـ ن عن أبي الدرداء) .
١٧٦٨ – "جددوا إيمانكم (١) أكثروا من قول لا إله إلا الله". (حم ك عن أبي هريرة) .
١٧٦٩ - "حدثني جبريل قال: يقول الله تعالى: لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن من عذابي. (ابن عساكر عن علي) .
стр. 447
١٧٧٠ – "حضر ملك الموت رجلا يموت فشق أعضاءه فلم يجد عملا خيرا ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرا ففك لحييه فوجد طرف لسانه لاصقا بحنكه يقول لا إله إلا الله فغفر له بكلمة الإخلاص". (ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين هب عن أبي هريرة) .
١٧٧١ – "خير الذكر الخفي وخير الرزق ما كفى" (١) (حم هب عن سعد) .
١٧٧٢ – "خير العمل أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله". (حل عن عبد الله بن بشر) .
١٧٧٣ – "سبق المفردون المستهترون في ذكر الله يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافا". (ق ك عن أبي هريرة طب عن أبي الدرداء) .
١٧٧٤ – "سيروا هذا جمدان (٢) سبق المفردون الذاكرون الله كثيرا والذاكرات". (حم عن أبي هريرة) .
١٧٧٥ – "إن الشيطان ملتقم قلب ابن آدم فإذا ذكر الله خنس عنده وإذا نسي التقم قلبه". (الحكيم عن أنس) .
١٧٧٦ – "علامة حب الله تعالى حب ذكر الله وعلامة بغض الله
стр. 448
تعالى بغض ذكر الله ". (هب عن أنس) .
١٧٧٧ – "إن لكل شيء صقالة وصقاله (١) القلب ذكر الله تعالى وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله ولو أن تضرب (٢) حتى ينقطع". (هب عن ابن عمر) .
١٧٧٨ – "من قال لا إله إلا الله نفعته يوما من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابه". (البزار هب عن أبي هريرة) .
١٧٧٩ – "من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة". (البزار عن أبي سعيد) .
١٧٨٠ – "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة". (حم د ك عن معاذ) .
١٧٨١ – " لا إله إلا الله لا يسبقها عمل، ولا تترك ذنبا". (هـ عن أم هانيء) .
١٧٨٢ – "إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس وإن نسي التقم قلبه". (ابن أبي الدنيا ع هب عن أنس) .
١٧٨٣ – " أولياء الله الذين إذا رؤوا ذكر الله". (الحكيم عن ابن عباس) .
стр. 449
١٧٨٤ – "أفضلكم الذين إذا رؤوا ذكر الله تعالى لرؤيتهم،" (الحكيم عن أنس) .
١٧٨٥ – "خيار أمتي إذا رؤوا ذكر الله وشرار أمتي المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرآء العنت". (حم عن عبد الرحمن ابن عاصم – (١) (طب عن عبادة بن الصامت) .
١٧٨٦ – " خياركم الذين إذا رؤوا ذكر الله وشراركم المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرآء العنت". (هب عن ابن عمر (٢)) .
١٧٨٧ – "خياركم من ذكركم بالله رؤيته وزاد علمكم منطقه ورغبكم في الآخرة عمله". (الحكيم عن ابن عمرو) .
١٧٨٨ – "ألا أنبئكم بخياركم، خياركم الذين إذا رؤوا ذكر الله". (حم هـ عن أسماء بنت يزيد) .
١٧٨٩ – " إن من الناس مفاتيح، لذكر الله إذا رؤوا ذكر الله ". (طب عن ابن مسعود) .
١٧٩٠ – " ثمن الجنة لا إله إلا الله". (عد وابن مردويه عن أنس) (عبد بن حميد في تفسيره عن الحسن مرسلا) .
стр. 450
١٧٩١ – "عليكم بذكر ربكم وصلواتكم في أول وقتكم فإن الله يضاعف لكم". (طب عن عرباض) .
١٧٩٢ – " عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار، فأكثروا منهم فإن إبليس قال: أهلكت الناس بالذنوب، وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء، وهم يحسبون أنهم مهتدون". (ع عن أبي بكر) .
١٧٩٣ – "غنيمة مجالس الذكر الجنة". (حم طب عن ابن عمر) .
١٧٩٤ – "الغفلة في ثلاث، عن ذكر الله، وحين يصلى الصبح إلى طلوع الشمس وغفلة الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه". (طب هب عن ابن عمر) .
١٧٩٥ - "قال الله تعالى: يا ابن آدم اذكرني بعد الفجر وبعد العصر ساعة أكفك ما بينهما". (حل عن أبي هريرة) .
١٧٩٦ - "قال الله تعالى: لا يذكرني عبد في نفسه إلا ذكرته في من ملأ من ملائكتي ولا يذكرني في ملأ إلا ذكرته في الرفيق الأعلى". (طب عن معاذ بن أنس) .
١٧٩٧ - " قال الله تعالى: "عبدي إذا ذكرتني خاليا ذكرتك خاليا، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم وأكثر". (هب
стр. 451
عن ابن عباس) .
١٧٩٨ – "كلمتان: إحداهما ليس لها نهاية (١) دون العرش، والأخرى تملأ ما بين السماء والأرض، لا إله إلا الله والله أكبر". (طب عن معاذ) .
١٧٩٩ – "لأن أذكر الله تعالى مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، أحب إلي من الدنيا وما فيها، ولأن أذكر الله تعالى مع قوم بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها". (هب عن أنس) .
١٨٠٠ – "لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسمعيل ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة". (حب د عن أنس) .
١٨٠١ – "لكل شيء مفتاح ومفتاح السموات قول لا إله إلا الله". (طب عن معقل بن يسار) .
١٨٠٢ – "لو أن رجلا في حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله لكان الذاكر لله أفضل". (طس عن أبي موسى) .
١٨٠٣ – "الذكر خير من الصدقة". (أبو الشيخ عن أبي هريرة) .
стр. 452
١٨٠٤ – "ما صدقة أفضل من ذكر الله". (طس عن ابن عباس) .
١٨٠٥ – "ليس من عبد يقول لا إله إلا الله مائة مرة إلا بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ولم يرفع لأحد يومئذ عمل أفضل من عمله إلا من قال مثل قوله أو زاد". (طب عن أبي الدرداء) .
١٨٠٦ – "ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله فيها". (طب هب عن معاذ) .
١٨٠٧ – "ما جلس قوم يذكرون الله تعالى إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورا لكم". (حم والضياء عن أنس) .
١٨٠٨ – "ما جلس قوم يذكرون الله تعالى فيقومون حتى يقال لهم قوموا قد غفر الله لكم ذنوبكم وبدلت سيئاتكم حسنات". (طب هب عن سهيل بن الحنظلية) .
١٨٠٩ – "ما اجتمع قوم على ذكر، فتفرقوا عنه إلا قيل لهم، قوموا مغفورا لكم". (الحسن بن سفيان عن سهيل بن الحنظلية) .
١٨١٠ – "ما اجتمع قوم في مجلس فتفرقوا ولم يذكروا الله ولم يصلوا على النبي ﷺ إلا كان مجلسهم ترة عليهم يوم القيامة". (حم حب عن أبي هريرة) .
١٨١١ – "ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى، ولم يصلوا
стр. 453
على نبيهم، إلا كان عليهم ترة (١) فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم". (ت هـ عن أبي هريرة وأبي سعيد) .
١٨١٢ – "ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله، وصلاة على النبي ﷺ ، إلا قاموا عن أنتن جيفة". (الطيالسي هب عن جابر) .
١٨١٣ – "ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله، إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرة". (حم عن أبي هريرة) .
١٨١٤ – "ما عمل ابن آدم عملا أنجى له من عذاب من ذكر الله". (حم عن معاذ) .
١٨١٥ – "ما قال عبد لا إله لا الله قط مخلصا إلا فتحت له أبواب السماء حتى يفضي إلى العرش، ما اجتنب الكبائر". (ت عن أبي هريرة) .
١٨١٦ – "ما من الذكر أفضل من لا إله إلا الله، ولا من الدعاء أفضل من الاستغفار". (طب عن ابن عمر) .
١٨١٧ – "ما من بقعة يذكر اسم الله فيها، إلا استبشرت بذكر الله إلى منتهاها من سبع أرضين، وإلا فخرت على ما حولها من بقاع الأرض، وإن المؤمن إذا أراد الصلاة من الأرض، تزخرفت له الأرض".
стр. 454
(أبو الشيخ في العظمه عن أنس) .
١٨١٨ – "إن البيت الذي يذكر فيه اسم الله ليضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض". (أبو نعيم في المعرفة عن سابط) .
١٨١٩ – "ما من ساعة تمر بابن آدم لم يذكر الله فيها إلا حسر عليها يوم القيامة". (حل هب عن عائشة) .
١٨٢٠ – " مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله تعالى فيه مثل الحي والميت". (ق عن أبي موسى) .
١٨٢١ – "مجالس الذكر تنزل عليهم السكينة، وتحف بهم الملائكة وتغشاهم الرحمة ويذكرهم الله على عرشه". (حل عن أبي هريرة وأبي سعيد) .
١٨٢٢ – "ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده". (هـ ت (١) عن أبي هريرة وأبي سعيد) .
١٨٢٣ – "ما جلس قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينه وذكرهم الله فيمن عنده". (حب عن أبي سعيد وأبي هريرة) .
стр. 455
١٨٢٤ – "لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده". (حم م عن أبي هريرة وأبي سعيد) .
١٨٢٥ – "مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله". (حم عن معاذ) .
١٨٢٦ – "من أطاع الله فقد ذكر الله، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن". (طب عن واقد) .
١٨٢٧ – "من أكثر ذكر الله فقد برئ من النفاق". (طص عن أبي هريرة) .
١٨٢٨ – "من أكثر ذكر الله أحبه الله تعالى". (قط عن عائشة) .
١٨٢٩ – "من أحب شيئا أكثر ذكره" (١) . (فر عن عائشة) .
١٨٣٠ – "من ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله حتى يصيب الأرض من دموعه لم يعذبه الله يوم القيامة". (ك عن أنس) .
١٨٣١ – "ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الغازين" (٢) . (طب عن ابن مسعود) .
١٨٣٢ – "ذاكر الله في الغافلين مثل الذي يقاتل مع الغازين (٣)
стр. 456
وذاكر الله في الغافلين مثل المصباح في البيت المظلم، وذاكر الله في الغافلين كمثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر الذي قد تحات من الصريد، وذاكر الله في الغافلين يعرفه الله مقعده من الجنة، وذاكر الله في الغافلين يغفر الله له بعدد كل فصيح وأعجم". (حل عن ابن عمر) .
١٨٣٣ – "ذاكر الله خاليا كمبارزة إلى الكفار من بين الصفوف". (الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس) .
١٨٣٤ – "إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر". (د ن حب ك عن المهاجر بن قنفذ) .
١٨٣٥ – "أعظم الناس درجة الذاكرون الله". (هب عن أبي سعيد) .
١٨٣٦ – "أكثروا ذكر الله تعالى على كل حال، فإنه ليس عمل أحب إلى الله ولا أنجى لعبده من ذكر الله تعالى في الدنيا والآخرة". (هب عن معاذ) .
١٨٣٧ – " إن ذكر الله شفاء وإن ذكر الناس دآء". (هب عن مكحول مرسلا) .
١٨٣٨ – "لذكر الله في الغداة والعشي خير من حطم (١) السيوف في سبيل الله". (فر عن أنس) .
стр. 457
١٨٣٩ – "الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك". (أبو الشيخ في الثواب عن أبي الدرداء) .
١٨٤٠ – "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة القلب وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي". (ت عن ابن عمر) .
١٨٤١ – "لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله". (حم ت هـ حب ك عن عبد الله بن بسر) .
١٨٤٢ – "يا أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه". (حم ت ك عن أبي) .
١٨٤٣ - "يقول الله تعالى: أخرجوا من النار من ذكرني يوما أو خافني في مقام". (ت ك عن أنس) .
١٨٤٤ – "إن الله إذا ذكر شيئا تعاظم ذكره" (ك عن معاوية) .
الإكمال
١٨٤٥ – "أفضل العباد درجة عند الله يوم القيامة الذاكرون الله كثيرا، قيل ومن الغازي في سبيل الله، قال: لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دما لكان الذاكرون الله
стр. 458
كثيرا أفضل منه درجة". (حم ت غريب (ع) وابن شاهين في الذكر عن أبي سعيد) .
١٨٤٦ – "أكثرهم لله ذكرا". (حم طب عن معاذ بن أنس) قال: "سئل رسول الله ﷺ أي المجاهدين أعظم أجرا وأي الصائمين أعظم أجرا، وكذا الصلاة والزكاة والحج والصدقة " قال فذكره.
١٨٤٧ – "أكثروا ذكر الله فإنه ليس شيء أحب إلى الله ولا أنجى لعبده من خشيته في الدنيا والآخرة من ذكر الله تعالى، ولو أن الناس اجتمعوا على ما أمروا به من ذكر الله لم يكن مجاهد في سبيل الله وإن الجهاد شعبة من ذكر الله". (هب وضعفه عن معاذ) .
١٨٤٨ – "إن لكل شيء صقالة صاقل وإن صقالة القلوب ذكر الله وما من شيء أنجى من عذاب الله ولو أن تضرب بسيفك حتى ينقطع". (هب عن ابن عمر) .
١٨٤٩ – "ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها وأرفعها في درجاتكم، وخير ممن أعطى الذهب والورق، وخير من أنه لو غدوتم إلى عدوكم، فضربتم رقابهم وضربوا رقابكم اذكروا الله ذكرا كثيرا". (هب عن ابن عمر) .
١٨٥٠ – "لذكر الله بالغداة والعشي أفضل من حطم السيوف في
стр. 459
سبيل الله، ومن إعطاء المال سحاء". (ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عمر ش عنه موقوفا) .
١٨٥١ – "ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد إلا أن تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب به حتى ينقطع ثم تضرب به حتى ينقطع".
(ش حم طب عن معاذ) .
١٨٥٢ – "من عجز منكم عن الليل أن يكابده، وبخل بالمال أن ينفقه، وجبن عن العدو أن يجاهده، فليكثر من ذكر الله". (طب هب وابن النجار عن ابن عباس) .
١٨٥٣ – "من هاب منكم الليل أن يكابده، وخاف العدو أن يجاهده وضن بالمال أن ينفقه فليكثر من ذكر الله". (ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن ابن عباس) .
١٨٥٤ – "من هاله الليل أن يكابده، وبخل بالمال أن ينفقه، وجبن العدو أن يقاتله، فليكثر أن يقول: سبحان الله وبحمده فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب وفضة ينفقان في سبيل الله". (طب وابن شاهين وابن عساكر عن أبي أمامة ولفظ ابن شاهين فإنهما أحب إلى الله من جبل ذهب وفضة ينفقهما في سبيل الله. (وهو ضعيف) .
стр. 460
١٨٥٥ – "ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين". (طب عن ابن مسعود) .
١٨٥٦ – "ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل عن الفارين، وذاكر الله في الغافلين كالمصباح في البيت المظلم وذاكر الله في الغافلين يعرف له مقعده، ولا يعذب بعده، وذاكر الله في الغافلين له من الأجر بعدد كل فصيح وأعجم، وذاكر الله في الغافلين ينظر الله إليه نظرة لا يعذبه أبدا، وذاكر الله في السوق له بكل شعرة نور يوم يلقى الله". (هب عن ابن عمر) .
١٨٥٧ – "ذاكر الله في الغافلين، مثل الذي يقاتل عن الفارين، وذاكر الله في الغافلين، كالمصباح في البيت المظلم، وذاكر الله في الغافلين كمثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر الذي قد تحات من الصريد، وذاكر الله في الغافلين يغفر الله له بعدد كل فصيح وأعجم، وذاكر الله في الغافلين يعرفه الله مقعده من الجنة". (حل هب وابن صهري في أماليه وابن شاهين في الترغيب وقال هذا حديث صحيح الإسناد حسن المتن غريب الألفاظ وابن النجار عن ابن عمر) .
١٨٥٨ – "الذكر يفضل على النفقة في سبيل الله مائة ضعف". (طب عن معاذ بن أنس) .