الفصل الثالث: في أنواع الصدقة وما يطلق عليه اسمها مجازا
في أنواع الصدقة وما يطلق عليه اسمها مجازا
…
الفصل الثالث: في أنواع الصدقة وما يطلق عليه اسمها مجازا
١٦٣٠٣- " إسماع الأصم صدقة". "خط في الجامع ١ عن سهل بن سعد".
١٦٣٠٤- "أمط الأذى عن الطريق فإنه لك صدقة". "خد عن أبي برزة" ٢.
١٦٣٠٥- "تبسمك في وجه أخيك صدقة، وأمرك بالمعروف صدقة ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك صدقة". "خد ت حب عن أبي ذر" ٣.
١٦٣٠٦- "كف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك". "ابن أبي الدنيا في الصمت عن أبي ذر".
стр. 4307
١٦٣٠٧- "على كل مسلم صدقة قال: أفرأيت إن لم يجد قال: يعتمل بيده فينفع نفسه ويتصدق، قال: أفرأيت إن لم يستطع، قال: فيعين ذا الحاجة الملهوف، قال أرأيت إن لم يفعل، قال: يأمر بالخير، قال: أرأيت إن لم يفعل، قال: يمسك عن الشر فإنه له صدقة". "حم ق ن عن أبي موسى".
١٦٣٠٨- "كل سلامى ١ من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع عليه الشمس تعدل بين اثنين صدقة، وتعين الرجل على دابته وتحمله عليها أو ترفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة، ودل الطريق صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة". "حم ق عن أبي هريرة".
١٦٣٠٩- "في ابن آدم ستون وثلاث مائة مفصل على كل واحد منها في كل يوم صدقة، فالكلمة الطيبة يتكلم بها الرجل صدقة، وعون الرجل أخاه على الشيء صدقة، والشربة من الماء يسقيها صدقة، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة". "طب عن ابن عباس".
١٦٣١٠- "يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل
стр. 4308
تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى". "م ن عن ابن ذر".
١٦٣١١- "إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاث مائة مفصل فمن كبر الله وحمد وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرا عن طريق الناس أو شوكة أو عظما عن طريق الناس وأمر بمعروف أو نهي عن منكر عدد تلك الستين والثلاث مائة السلامى فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار". "م عن عائشة".
١٦٣١٢- "يصبح على كل سلامى من أحدكم في كل يوم صدقة فله بكل صلاة صدقة وصيام صدقة وحج صدقة وتسبيح صدقة وتكبير صدقة، وتحميد صدقة، ويجزئ أحدكم من ذلك ركعتا الضحى". "م عن أبي ذر" ١.
١٦٣١٣- "يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة، تسليمه على من لقي صدقة، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيه عن المنكر صدقة، وإماطته الأذى عن الطريق صدقة، وبضعة أهله صدقة، ويجزئ من
стр. 4309
ذلك كله ركعتان من الضحى، قالوا: يا رسول الله أحدنا يقضي شهوته وتكون له صدقة. قال: أرأيت لو وضعها في غير حلها ألم يكن يأثم". "د عن أبي ذر" ١.
١٦٣١٤- "على كل نفس في كل يوم طلعت عليه الشمس صدقة منه على نفسه، قلت: يا رسول الله من أين أتصدق وليس لنا أموال؟ قال: لأن من أبواب الصدقة التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وأستغفر الله، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتعزل الشوكة عن طريق الناس، والعظم والحجر، وتهدى الأعمى، وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها، وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث، وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ولك في جماعك زوجتك أجر، قال أبو ذر: كيف يكون لي أجر في شهوتي؟ فقال رسول الله ﷺ : أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت أجره فمات أكنت تحتسب به؟ قلت: نعم قال: فأنت خلقته، قال: بل الله خلقه، قال
стр. 4310
فأنت هديته؟ قال: بل الله هداه، قال: فأنت رزقته، قال: بل الله كان يرزقه، قال: كذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه فإن شاء الله أحياه وإن شاء أماته ولك أجر". "حم ن حب عن أبي ذر".
١٦٣١٥- "كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة عليهم". "طب عن عمرو بن أمية".
١٦٣١٦- "كل معروف صدقة". "حم خ عن جابر حم م د عن حذيفة".
١٦٣١٧- "كل معروف صنعته إلى غني أو فقير صدقة". "خط في الجامع عن جابر طب عن ابن مسعود".
١٦٣١٨- "كل معروف صدقة وما أنفق المسلم من نفقة على نفسه وأهله كتب له بها صدقة، وما وقي به المرء المسلم عرضه كتب له به صدقة وكل نفقة أنفقها المسلم فعلى الله خلفها والله ضامن إلا نفقة في بنيان أو معصية". "عبد بن حميد ك عن جابر".
١٦٣١٩- "كل معروف صدقة والدال على الخير كفاعله والله يحب إغاثة اللهفان". "هب عن ابن عباس".
١٦٣٢٠- "ليس صدقة أعظم أجرا من ماء". "هب عن أبي هريرة".
стр. 4311
١٦٣٢١- "ما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة، وما أطعمت نفسك فهو لك صدقة". "حم طب عن المقدام بن معد يكرب".
١٦٣٢٢- " ما أعطى الرجل امرأته فهو له صدقة". "طب حم عن عمرو بن أمية الضمري".
١٦٣٢٣- "ما أنفق الرجل في بيته وأهله وولده وخدمه فهو له صدقة". "هب عن أبي أمامة".
١٦٣٢٤- "ما من صدقة أفضل من قول الحق". "هب عن جابر".
١٦٣٢٥- "ما من صدقة أحب إلى الله من قول الحق". "هب عن أبي هريرة".
١٦٣٢٦- "من منح منيحة لبن أو هدى زقاقا ١ فهو كعتق نسمة". "حم د ت ك هـ عن البراء".
١٦٣٢٧- "من منح منيحة ورق أو منيحة لبن، أو هدى زقاقا فهو كعتق نسمة". "حم د ت حب هـ عن البراء" ٢.
стр. 4312
١٦٣٢٨- "من منح منيحة غدت بصدقة وراحت بصدقة صبوحها ١ وغبوقها". "م عن أبي هريرة".
١٦٣٢٩- "أتدرون أي الصدقة أفضل، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: المنيحة أن يمنح أحدكم الدرهم أو ظهر الدابة أو لبن الشاة أو لبن البقرة". "حم عن ابن مسعود".
١٦٣٣٠- "أربعون خلقا يدخل الله بها الجنة أرفعها منحة شاة". "طس عن أبي هريرة".
١٦٣٣١- " أربعون خصلة أعلاهن منيحة العنز ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله بها الجنة". "خ د عن عبد الله بن عمر" ٢.
стр. 4313
١٦٣٣٢- "ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة تغدو بعس ١ وتروح بعس إن أجرها لعظيم". "م عن أبي هريرة".
١٦٣٣٣- "نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة والشاة الصفي منحة تغدو بإناء وتروح بإناء". "مالك خ عن أبي هريرة".
١٦٣٣٤- " المنحة مردودة والناس على شروطهم ما وافق الحق". "البزار عن أنس".
١٦٣٣٥- "أفضل الصدقة المنيحة أن تمنح الدرهم أو ظهر الدابة". "طب عن ابن مسعود" ٢.
١٦٣٣٦- "خير الصدقة المنحة تغدو بأجر وتروح بأجر". "حم عن أبي هريرة".
١٦٣٣٧- "أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به؟ إن بكل تسبيحة
стр. 4314
صدقة وبكل تكبيرة صدقة وبكل تحميدة صدقة وبكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: نعم أرأيتم لو وضعها في الحرام أكان عليه فيها وزر، فكذلك إذا وضعها في الحلال يكون له أجر". "حم م عن أبي ذر".
١٦٣٣٨- "ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه". "حم د حب ك عن أبي سعيد".
١٦٣٣٩- " كل معروف صدقة وإن من المعروف أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط وأن تصب من دلوك في إناء جارك". "حم ت ك عن جابر".
١٦٣٤٠- "لدرهم أعطيه في عقل أحب إلي من خمسة دراهم في غيره". "ع عن أنس".
١٦٣٤١- "لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق". "حم م ت عن أبي ذر".
١٦٣٤٢- "لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف فإن لم يجد فليلق أخاه بوجه طليق وإذا اشتريت لحما أو طبخت قدرا فأكثر مرقته واغرف منه لجارك". "ت عن أبي ذر".
стр. 4315
١٦٣٤٣- "يا حميراء من أعطى نارا فكأنما تصدق بجميع ما انضجت تلك النار ومن أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيب ذلك الملح ومن سقى مسلما شربة من ماء يوجد الماء فكأنما أعتق رقبة ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث لا يوجد الماء فكأنما أحياها". "هـ عن عائشة" ١.
١٦٣٤٤- "نفقة الرجل على أهله صدقة". "خ ت عن ابن مسعود".
١٦٣٤٥- "أفضل الصدقة سقي الماء". "حم د ن هـ حب ك عن سعد بن عبادة ع عن ابن عباس".
١٦٣٤٦- "لك في كل ذات كبد حري أجر". "طب عن مكحول السلمي" ٢.
١٦٣٤٧- "في الكبد الحارة أجر". "هب عن سراقة بن مالك".
١٦٣٤٨- "في كل ذات كبد حرى أجر". "هـ عن سراقة بن مالك حم عن ابن عمرو".
стр. 4316
١٦٣٤٩- "مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة". "حم م عن أبي هريرة".
١٦٣٥٠- "بينما رجل يمشي بطريق فاشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ بي فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه ثم رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له فقالوا: يا رسول الله وإنا لنا في البهائم أجرا؟ فقال: في كل ذات كبد رطبة أجر". "مالك حم ق د عن أبي هريرة".
١٦٣٥١- "غفر الله لرجل أماط غصن شوك عن الطريق ما تقدم من ذنبه وما تأخر". "ابن زنجويه عن أبي سعيد وأبي هريرة".
١٦٣٥٢- "بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له". "مالك ق ت عن أبي هريرة".
١٦٣٥٣- "بينما كلب يطوف بركية كاد أن يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها ١ فاستقت له به فسقته فغفر لها". "ق عن أبي هريرة".
стр. 4317
١٦٣٥٤- "غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي ١ يلهث كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك". "خ عن أبي هريرة".
١٦٣٥٥- "كان على الطريق غصن شجرة يؤذي الناس فأماطها رجل فأدخل الجنة". "هـ عن أبي هريرة" ٢.
١٦٣٥٦- "نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق إما كان في شجرة فقطعه فألقاه وإما كان موضوعا فأماطه فشكر الله له بها فأدخله الجنة". "د هب عن أبي هريرة".
١٦٣٥٧- "أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علما ثم يعلمه أخاه المسلم". "هـ عن أبي هريرة" ٣.
стр. 4318
١٦٣٥٨- "من الصدقة أن يتعلم الرجل العلم فيعمل ويعلمه". "أبو خيثمة في العلم عن الحسن، مرسلا".
١٦٣٥٩- "أفضل الصدقة أن تشبع كبدا جائعا". "هب عن أنس".
١٦٣٦٠- "أفضل الصدقة اللسان فقيل: يا رسول الله وما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة تفك بها الأسير وتحقن بها الدم وتجر بها المعروف والإحسان إلى أخيك وتدفع عنه الكريهة". "طب هب عن سمرة".
١٦٣٦١- "أفضل الصدقة حفظ اللسان". "طب عن معاذ بن جبل".
١٦٣٦٢- "أفضل الصدقة ظل فسطاط في سبيل الله ، أو منيحة خادم في سبيل الله ، أو طروقة فحل في سبيل الله". "حم ت عن أبي أمامة ت عن عدي بن حاتم".
١٦٣٦٣- "وجبت صدقتك ورجعت إليك حديقتك". "حم هـ عن ابن عمرو".
" الإكمال "
١٦٣٦٤- "أتدرون أي الصدقة أفضل؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: المنيحة أن يمنح أحدكم الدرهم أو ظهر الدابة أو لبن الشاة أو لبن البقرة". "حم عن ابن مسعود".
стр. 4319
١٦٣٦٥- "أتدرون أي الصدقة خير، فإن خير الصدقة أن تمنح أخاك الدرهم أو لبن الشاة". "خد عن ابن مسعود".
١٦٣٦٦- "نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة ١ والشاة الصفي منحة تغدو بإناء وتروح بإناء". "مالك خ عن أبي هريرة".
١٦٣٦٧- "من منح منيحة من ورق أو ذهب أو سقى لبنا أو هدى زقاقا كان كعدل رقبة". "حم طب عن النعمان بن بشير".
١٦٣٦٨- "من منح ورقا أو هدى زقاقا أو سقى لبنا كان له كعدل نسمة، ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان له كعدل نسمة". "هب عن البراء".
١٦٣٦٩- "أسرع صدقة تصعد إلى السماء أن يصنع الرجل طعاما طيبا ثم يجمع عليه ناسا من إخوانه". "الديلمي عن حبان بن أبي جبلة".
١٦٣٧٠- " ما عمل أفضل من إشباع كبد جائع". "الديلمي عن أنس".
стр. 4320
١٦٣٧١- "لأن تدعو أخاك المسلم فتطعمه وتسقيه أعظم لأجرك من أن تتصدق بخمسة وعشرين درهما". "الديلمي عن أنس".
١٦٣٧٢- "إن من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان ١". "هب عن جابر".
١٦٣٧٣- "من أطعم أخاه من الخبز حتى يشبعه وسقاه من الماء حتى يرويه بعده الله من النار سبع خنادق كل خندق مسيرة سبع مائة عام". "ن طب ك هب والخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عمرو" ولفظ ك: بعد ما بين خندقين مسيرة خمس مائة سنة.
١٦٣٧٤- "من أطعم مؤمنا حتى يشبعه من سغب أدخله الله بابا من أبواب الجنة لا يدخله إلا من كان مثله". "طب عن معاذ".
١٦٣٧٥- "من أطعم كبدا جائعة أطعمه الله من أطيب طعام الجنة ومن برد كبدا عطشانة سقاه الله وأرواه من شراب الجنة". "الديلمي عن عبد الله بن جراد".
١٦٣٧٦- "من اهتم بجوعة أخيه المسلم فأطعمه حتى يشبع غفر الله له وسقاه حتى يروى". "ع عن أنس".
стр. 4321
١٦٣٧٧- "إذا كثرت ذنوبك فاسق الماء على الماء تتناثر كما يتناثر الورق من الشجر في الريح العاصف". "خط عن أنس" ١.
١٦٣٧٨- "اسقها فإن في كل ذات كبد حرى أجرا". "حب عن محمود بن الربيع".
١٦٣٧٩- "اسق الماء احمله إليهم إذا غابوا واكفهم إياه إذا حضروا". "طب عن عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض العامري أنه سأل النبي ﷺ عن عمل يدخله الجنة قال فذكره".
١٦٣٨٠- "إن الرجل إذا سقى امرأته الماء أجر". "حم، طب عن العرباض".
١٦٣٨١- "من سقى أخاه قدحا من ماء وهو عطشان كان كعتق ثلاثين رقبة". "الديلمي عن عائشة".
١٦٣٨٢- "من سقى عطشانا فأرواه فتح الله له بابا من الجنة فقيل له: ادخل منه، ومن أطعم جائعا فأشبعه وسقى عطشانا فأرواه، فتحت له أبواب الجنة كلها وقيل له: ادخل من أيها شئت". "طب عن أبي جنيدة الفهري عن أبيه عن جده وضعف".
стр. 4322
١٦٣٨٣- "من سقى الماء في موضع يقدر على الماء فله بكل شربة يشربها برا كان أو فاجرا عشر حسنات تكتب له، وعشر درجات ترفع له، وعشر سيئات تحط عنه، وإن شربه العطشان فعتق نسمة وإن شربه العطشان الذي قد هجم على الموت فعتق ستين نسمة ومن سقى الماء في موضع لا يقدر على الماء فكأنما أحيا الناس جميعا". "الخطيب عن أنس، قال: منكر".
١٦٣٨٤- "يا سعد ألا أدلك على صدقة خفيفة مؤنتها عظيم أجرها تسقي الماء". "طب عن سعد بن عبادة".
١٦٣٨٥- "يا صحار بن عياش أطب شرابك واسق جارك". "ابن قانع طب عن صحار بن عياش".
١٦٣٨٦- "يا عائشة من سقى الماء حيث يوجد فكأنما أعتق نفسا ومن سقى الماء حيث لا يوجد فكأنما أحيا نفسا ومن أخذ من منزله ملح فطيب به طعام كان كمن تصدق بذلك الطعام على أهله ومن أخذت من منزله نار لم ينتفع من تلك النار بشيء إلا كان له صدقة". "ابن زنجويه وابن عساكر عن عائشة" أنها قالت: " يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء والملح والنار قالت: هذا الماء قد عرفته فما بال الملح والنار قال: فذكره"، وفي سنده: متهم.
стр. 4323
١٦٣٨٧- "لك في كل كبد حراء سقيتها أجر". "طب عن سراقة بن مالك".
"النفقة على الأهل والأقارب"
"الإكمال"
١٦٣٨٨- "إن نفقتك على أهلك وولدك وخادمك صدقة فلا تتبع ذلك منا ولا أذى". "ك عن أنس".
١٦٣٨٩- "من أنفق على نفسه فهي صدقة وعلى امرأته وعلى ولده". "طب عن أبي أمامة".
١٦٣٩٠- "من أنفق على نفسه نفقة يستعف بها فهي له صدقة، ومن أنفق على امرأته وولده وأهل بيته فهي له صدقة". "أبو الشيخ طس عن أبي أمامة".
١٦٣٩١- "نفقتك على أهلك وولدك وخادمك صدقة فلا تتبع ذلك منا ولا أذى". "ك وتعقب عن أنس".
١٦٣٩٢- "لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم فأنفقي عليهم يعني زوجها وولدها". "حب عن ريطة امرأة عبد الله بن مسعود".
١٦٣٩٣- "ما أنفق الرجل في بيته وأهله وولده وخدمه فهو له صدقة". "طب عن أبي أمامة".
стр. 4324
١٦٣٩٤- "ما على أحدكم إذا أراد أن يتصدق أن يجعلها لوالديه إذا كانا مسلمين فيكون لوالديه أجرها ويكون له مثل أجورهما من غير أن ينقص من أجورهما شيء". "ابن النجار عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده".
١٦٣٩٥- "من أنفق على ابنتين أو أختين أو ذواتي قرابة يحتسب النفقة عليهما حتى يكفيهما الله أو يغنيهما من فضله كانتا له سترا من النار". "حب طب عن أم سلمة".
١٦٣٩٦- "أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله". "حم م عن ثوبان".
١٦٣٩٧- "ألا أخبركم بخمسة دنانير أفضلها وأخسها؟ أفضلها دينار أنفقته على والديك، ودينار أنفقته على نفسك وعيالك، ودينار أنفقته على ذي قرابتك، وأخسها وأقلها أجرا دينار أنفقته في سبيل الله ". "الديلمي عن أنس".
١٦٣٩٨- "إن الصدقة على ذي القرابة تضاعف مرتين في الأجر". "طب عن زينب امرأة عبد الله".
١٦٣٩٩- "أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك".
стр. 4325
"خ ١ عن ابن عباس" أن ميمونة أعتقت وليدة قال: فذكره. "حم د ك حب عن ميمونة".
"إماطة الأذى عن الطريق"
"الإكمال"
١٦٤٠٠- "أمط الأذى عن الطريق فإنه لك صدقة". "ابن سعد خ في الأدب عن أبي برزة الأسلمي" ٢.
١٦٤٠١- " يا أبا برزة أمط الأذى عن الطريق فإن لك بذلك صدقة". "طب عن أبي برزة".
١٦٤٠٢- " نظرت إلى الجنة فإذا فيها عبد لم يعمل من الخير شيئا، فقلت في نفسي: مما شكر الله لهذا العبد حتى أدخله الجنة؟ فقيل لي: يا محمد إن هذا كان يرفع الأذى عن طريق المسلمين يريد به وجه الله فشكر الله له ذلك وأدخله الجنة". "أبو الشيخ عن أبي هريرة".
стр. 4326
١٦٤٠٣- "انظر ما يؤذي الناس فاعزله عن طريقهم". "ع عن أبي هريرة".
١٦٤٠٤- "كانت شجرة في طريق الناس تؤذي الناس فأتاها رجل فعزلها عن طريق الناس، قال: فقال رسول الله ﷺ : فلقد رأيته يتقلب في ظلها في الجنة". "حم والخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنس".
١٦٤٠٥- "كانت شجرة تؤذي أهل الطريق قطعها رجل فنحاها عن الطريق فأدخل الجنة". "هـ والرافعي عن أبي هريرة".
١٦٤٠٦- "من أماط عن طريق المسلمين شيئا يؤذيهم كتب الله له به حسنة". "طب وابن عساكر عن أبي الدرداء" وفيه أبو بكر بن أبي مريم ضعيف.
١٦٤٠٧- "من زحزح عن طريق المسلمين شيئا يؤذيهم كتب الله له عنده حسنة، ومن كتب الله له عنده حسنة أوجب له بها الجنة". "حم ع والخرائطي في مكارم الأخلاق وابن عساكر عن أبي الدرداء وضعف".
١٦٤٠٨- "من أخرج من طريق المسلمين شيئا يؤذيهم كتب الله له به مائة حسنة". "طب عن أبي الدرداء".
стр. 4327
"إدخال السرور على المؤمن"
"الإكمال"
١٦٤٠٩- "ما من مؤمن أدخل على مؤمن سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله ويمجده ويوحده فإذا صار المؤمن في لحده جاء السرور الذي أدخله عليه فيقول له: أما تعرفني؟ فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلتني على فلان أنا اليوم أونس وحشتك وألقنك حجتك وأثبتك بالقول الثابت وأشهد بك مشهد القيامة وأشفع لك من ربك وأريك منزلك من الجنة". "ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده".
١٦٤١٠- "إن من واجب المغفرة إدخالك السرور على أخيك المؤمن ". "الخطيب في المتفق والمفترق عن جهم بن عثمان عن عبد الله بن سرجس عن أبيه عن جده وعندي أنه تصحيف وإنما هو عبد الله بن الحسن عن أبيه عن جده كما في معجم "طب" وفوائد سمويه وقد تقدم.
١٦٤١١- "من أدخل على مؤمن سرورا فقد سرني ومن سرني فقد اتخذ عند الله عهدا، ومن اتخذ عند الله عهدا فلن تمسه النار أبدا". "قط في الأفراد وأبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس"، قال قط: تفرد به زيد بن سعيد الواسطي، قال الذهبي في معجمه: هذا خبر منكر،
стр. 4328
ورواته أعلام ثقات فالآفة من زيد هذا ولم أجد أحدا ذكره بجرح ولا تعديل.
١٦٤١٢- "من أدخل على أخيه المسلم فرحا أو سرورا في دار الدنيا خلق الله من ذلك خلقا يدفع به عنه الآفات في دار الدنيا، فإذا كان يوم القيامة كان منه قريبا فإذا مر به هول يفزعه قال له: لا تخف فيقول له: من أنت؟ فيقول: أنا الفرج أو السرور الذي أدخلته على أخيك في دار الدنيا". "الخطيب وابن النجار عن ابن عباس".
١٦٤١٣- "من سر مسلما بعدي فقد سرني في قبري ومن سرني في قبري سره الله تعالى يوم القيامة". "أبو الحسين بن شمعون في أماليه وابن النجار عن ابن مسعود".
١٦٤١٤- "من أحب الأعمال إلى الله تعالى إدخال السرور على المسلم أو أن تفرج عنه غما أو تقضي عنه دينا أو تطعمه من جوع". "ابن المبارك عن أبي شريك مرسلا".
١٦٤١٥- "يا أنس أما علمت أن موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم تنفس عنه كربة، أو تفرج عنه غما أو ترجي له ضيعة أو تقضي عنه دينا أو تخلفه في أهله". "ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أنس".
стр. 4329
١٦٤١٦- "أفضل الأعمال سرور تدخله على مسلم". "عد عن جابر" ١.
١٦٤١٧- "ما من شيء أحب إلى الله من إدخال السرور على أخيك المسلم". "ابن النجار عن ابن عمرو".
١٦٤١٨- "إن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم إشباع جوعته وتنفيس كربته". "محمد بن الحسين بن عبد الملك، البزار في فوائده عن جابر".
"أنواع متفرقة"
"الإكمال"
١٦٤١٩- " في الإنسان ستون وثلاث مائة مفصل فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة، قالوا: ومن يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال النخاعة نراها في المسجد فتدفنها والشيء تنحيه عن الطريق فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزئ عنك". "حم د ٢ ع والروياني وابن خزيمة حب وابن السني وأبو نعيم في الطب ص عن عبيد الله بن بريدة عن أبيه".
стр. 4330
١٦٤٢٠- " خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاث مائة مفصل فمن كبر الله وحمده وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرا عن الطريق أو عزل شوكة عن الطريق أو عزل عظما عن طريق الناس أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاث مائة سلامى فإنه يحشر يوم القيامة وقد زحزح نفسه عن النار". "أبو الشيخ في العظمة عن عائشة".
١٦٤٢١- " إن في ابن آدم ثلاث مائة وستين عظما فعليه لكل عظم منها في كل يوم صدقة، قالوا: يا رسول الله ومن يستطيع ذلك؟ قال: إرشادك ابن السبيل صدقة، وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة، وإن فضل بيانك عن الأرثم ١ صدقة، قالوا: فمن لم يستطع ذلك؟ قال: يكف شره عن الناس فإنها صدقة يتصدق بها على نفسه". "ابن السني في الطب حل عن أبي هريرة".
١٦٤٢٢- "ركب ابن آدم على ثلاث مائة وستين مفصلا فمن قال
стр. 4331
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وأمر بمعروف ونهى عن منكر وعزل الأذى عن طريق المسلمين أو غصن شوك أو حجرا فبلغ ذلك عدد سلاماه زحزح نفسه عن النار". "ابن السني وأبو نعيم في الطب عن عائشة".
١٦٤٢٣- "على كل ميسم ١ من بني آدم صدقة كل يوم قيل: ومن يطيق هذا؟ قال أمر بالمعروف ونهي عن المنكر صدقة، والحمل عن الضعيف صدقة، وكل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة صدقة". "حب عن ابن عباس".
١٦٤٢٤- "على كل مسلم في كل يوم صدقة، قالوا: ومن يطيق ذلك يا رسول الله قال: السلام على المسلم صدقة وعيادتك المريض صدقة وصلاتك على الجنازة صدقة وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة وعونك الضعيف صدقة". "أبو نعيم في تاريخ أصبهان، والخطيب وابن عساكر عن ابن مسعود".
стр. 4332
١٦٤٢٥- " على كل ميسم من الإنسان صلاة كل يوم فقال بعض القوم: هذا شديد يا رسول الله، قال: إن أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر صلاة وإن حملا عن الضعيف صلاة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صلاة". "طب عن ابن عباس".
١٦٤٢٦- "ألا رجل يتصدق على هذا فيقوم فيصلي معه". "ش حم والدارمي د ع وابن خزيمة، حب ص ك عن أبي سعيد" أن رسول الله ﷺ أبصر رجلا يصلي وحده قال فذكره. "طب عن أبي أمامة طب عن عصمة بن مالك ش عن الحسن مرسلا، عبد الرزاق عن أبي عثمان النهدي مرسلا".
١٦٤٢٧- " ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس، قيل يا رسول الله ومن أين لنا صدقة؟ قال: إن أبواب الخير لكثير: التسبيح والتحميد والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتميط الأذى عن الطرق وتسمع الأصم وتهدي الأعمى وتدل المستدل على حاجته وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف فهذا كله صدقة منك على نفسك". "حب عن أبي ذر".
١٦٤٢٨- "إن فيك صدقة كثيرة إن في فضل بيانك عن الأرثم تعبر عنه حاجته صدقة وفي فضل سمعك على السييء السمع تعبر عنه حاجته
стр. 4333
صدقة وفي فضل بصرك على الضرير البصر تهديه الطريق صدقة، وفي مباضعتك أهلك صدقة قيل يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر؟ قال: أرأيت لو جعلتها في غير حلها أكان عليك وزر قال: نعم قال: أفتحتسبون بالشر ولا تحتسبون بالخير". "ق عن أبي ذر".
١٦٤٢٩- "لئن اقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة اعتق النسمة وفك الرقبة قال: أو ليسا واحدا، قال: لا، عتق النسمة أن تنفرد بعتقها وفك الرقبة أن تعين في ثمنها والمنحة الوكوف ١ والفيء على ذي الرحم الظالم، فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير". "ط حب ق والخرائطي في مكارم الأخلاق عن البراء" أن أعرابيا قال: يا رسول الله علمني شيئا يدخلني الجنة قال فذكره.
١٦٤٣٠- "إن من الصدقة أن تعتق النسمة وتفك الرقبة قال قائل: أو ليستا واحدة؟ قال: لا، عتقها أن تعتقها وفكاكها أن تعين في ثمنها، قال: أفرايت إن لم أستطع ذلك؟ قال: تطعم جائعا أو تسقي ظمآنا، قال: فإن لم أستطع؟ قال: تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، قال: فإن لم أستطع؟
стр. 4334
قال: منحة وكوف وعطفة على ذي رحم، قال: فإن لم أستطع؟ قال: تكف عن الناس أذاك". "الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود".
١٦٤٣١- " إن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة اعتق النسمة وفك الرقبة، قال: يا رسول الله أو ليستا واحدة؟ قال: لا، إن عتق النسمة أن تفرد بعتقها وفك الرقبة أن تعين في عتقها والمنحة الوكوف والفيء على ذي الرحم الظالم فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير". "ط حم حب قط طب ك ص عن البراء".
١٦٤٣٢- "إن في سمعك للمنقوص سمعه صدقة". "الديلمي عن أبي الدرداء".
١٦٤٣٣- " إفراغك من دلوك في إناء أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وتبسمك في وجه أخيك صدقة وإماطة الحجر والشوك والعظم عن طريق الناس صدقة، وهدايتك الرجل في أرض الضلال صدقة". "حم عن أبي ذر".
١٦٤٣٤- "مشيك مع أخيك في أرض فلاة صدقة". "أبو الشيخ عن أبي هريرة".
стр. 4335
١٦٤٣٥- "من خرج مع أخ له في طريق موحشة فكأنما أعتق رقبة". "الديلمي عن أنس".
١٦٤٣٦- "من حمل أخاه على شسع نعل فكأنما حمله على فرس شاك السلاح في سبيل الله ". "الخطيب عن أنس، وفيه محمد بن حبان بن الأزهر الباهلي، ضعيف".
١٦٤٣٧- "الكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة". "ابن المبارك حم والقضاعي عن أبي هريرة".
١٦٤٣٨- "ما تصدق الناس بصدقة أفضل من قول". "ابن النجار عن سمرة".
١٦٤٣٩- "ما صدقة أفضل من أن تصدق على مملوك عند مليك شر". "عق عن أبي هريرة".
١٦٤٤٠- "ما من صدقة أفضل من صدقة تصدق بها على مملوك عند مليك يسوءه". "الحكيم والشيرازي في الألقاب والخطيب عن أبي هريرة".
١٦٤٤١- "كل معروف صدقة غنيا كان أو فقيرا". "طب عن ابن مسعود".
١٦٤٤٢- "أول من يدخل الجنة أهل المعروف وكل معروف صدقة". "أبو الشيخ في الثواب عن عائشة".
стр. 4336
١٦٤٤٣- "كل معروف صدقة والمعروف يقي سبعين نوعا من البلاء ويقي ميتة السوء والمعروف والمنكر خلقان منصوبان للناس يوم القيامة فالمعروف لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى الجنة، والمنكر لازم لأهله يقودهم ويسوقهم إلى النار". "ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، والخرائطي في مكارم الأخلاق عن بلال".
١٦٤٤٤- "لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تعطي صلة الحبل ولو أن تعطي شسع النعل ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ولو أن تنحي الشيء من طريق الناس يؤذيهم ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق ولو أن تلقى أخاك فتسلم عليه ولو أن تؤنس الوحشان ١ في الأرض وإن سبك رجل بشيء يعلمه فيك وأنت تعلم فيه نحوه فلا تسبه فيكون أجره لك ووزره عليه وما سر أذنك أن تسمعه فاعمل به وما ساء أذنك أن تسمعه فاجتنبه". "حم عن أبي تميمة الهجيمي عن رجل من قومه، ك عن جابر بن سليم الهجيمي".
١٦٤٤٥- "لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تصب من دلوك في إناء المستسقي وأن تلقى أخاك ببشر حسن فإذا أدبر فلا تغتابه". "ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن سليم بن جابر".
стр. 4337
١٦٤٤٦- "لا تحقرن من المعروف شيئا فإن لم تجد فلاين الناس ووجهك إليهم منبسط". "حب عن أبي ذر".
١٦٤٤٧- "لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه منبسط ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي". "هب والخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي ذر".
١٦٤٤٨- "لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق وإذا صنعت مرقة فأكثر ماءها واغرف لجيرانك منها". "حب عن أبي ذر".
١٦٤٤٩- "المعروف معروف كاسمه، وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة". "ابن النجار عن ابن شهاب مرسلا".
١٦٤٥٠- "إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل المعروف كلهم في صعيد واحد فيقول هذا معروفكم قد قبلته فخذوه، فيقولون إلهنا وسيدنا وما نصنع به وأنت أولى به منا فخذه أنت فيقول تعالى: وما أصنع به وأنا معروف بالمعروف فخذوا فتصدقوا به على أهل التلطخ بالذنوب فإنه ليلقى الرجل صديقه وعليه ذنوب كأمثال الجبال فيتصدق عليه بشيء من معروفه فيدخل به الجنة". "ابن النجار عن أنس".
١٦٤٥١- "أوحى الله تعالى إلى ذي القرنين وعزتي وجلالي ما خلقت
стр. 4338
خلقا أحب إلي من المعروف وسأجعل له علما فمن رأيته حببت إليه المعروف واصطناعه وحببت إلى الناس الطلب إليه فأحبه وتوله فإني أحبه وأتولاه ومن رأيته كرهت إليه المعروف وبغضت إلى الناس الطلب إليه فأبغضه ولا تتوله فإنه من شر من خلقت". "الديلمي عن بكر بن عبد الله المزني عن أبيه".
١٦٤٥٢- "ارحموا حاجة الرجل الغني الموسر المحتاج فصدقة الدرهم عليه عند الله بمنزلة سبعين ألفا". "الحافظ أبو الفتيان الدهستاني في كتاب فضل السلطان العادل، والخليلي والرافعي والديلمي خط ١ وقال: غريب جدا عن ابن مسعود".
١٦٤٥٣- "إن لله أملاكا خلقهم كيف شاء وصورهم على ما شاء تحت عرشه ألهمهم أن ينادوا قبل طلوع الشمس وقبل غروب الشمس في كل يوم مرتين ألا من وسع على عياله وجيرانه وسع الله عليه في الدنيا ألا من ضيق ضيق الله عليه ألا إن الله قد أعطاكم لنفقة درهم على عيالكم سبعين قنطارا، والقنطار مثل أحد وزنا أنفقوا ولا تجمعوا ولا تضيقوا ولا تقتروا وليكن أكثر نفقتكم يوم الجمعة". "ابن لال في مكارم الأخلاق عن ابن عباس".
стр. 4339
"قضاء الحوائج من الإكمال"
١٦٤٥٤- " أوحى الله تعالى إلى داود يا داود إن العبد ليأتي بالحسنة يوم القيامة فأحكمه بها في الجنة قال داود: يا رب ومن هذا العبد؟ قال: مؤمن يسعى لأخيه المؤمن في حاجة أحب قضاءها قضيت على يده أو لم تقض". "الخطيب وابن عساكر عن علي وهو واه".
١٦٤٥٥- "من ألطف مؤمنا أو أقام له بحاجة من حوائج الدنيا والآخرة صغرت تلك أو كبرت، كان حقا على الله أن يخدمه خادما يوم القيامة". "ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أنس".
١٦٤٥٦- "من قضى لأخيه المسلم حاجة من حوائج الدنيا قضى الله تعالى له اثنين وسبعين حاجة أسهلها المغفرة". "الخطيب عن أبي دينار عن أنس".
١٦٤٥٧- "من قضى لأخيه المسلم حاجة كان له من الأجر كمن خدم الله عمره". "ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، والخرائطي في مكارم الأخلاق حل والخطيب وابن النجار عن أنس".
١٦٤٥٨- "من قضى لأخيه حاجة في غير معصية كان كمن خدم الله عمره". "الديلمي عن ابن عمر".
стр. 4340
١٦٤٥٩- "من قضى حاجة المسلم في الله كتب الله له عمر الدنيا سبعة آلاف سنة صيام نهاره وقيام ليله". "ابن عساكر عن أنس وفيه الحسين بن داود البلخي قال الخطيب: ليس بثقة حديثه موضوع".
١٦٤٦٠- "من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في مبلغ بر وإدخال السرور رفعه الله في الدرجات العلى من الجنة". "طب، وابن عساكر عن أبي الدرداء".
١٦٤٦١- "من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في منفعة بر أو تيسير عسير أعين على إجازة الصراط يوم دحض الأقدام". "ق وابن عساكر عن ابن عمر".
١٦٤٦٢- "من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في مبلغ بر أو تيسير عسير أعانه الله على إجازة الصراط يوم القيامة عند دحض الأقدام". "الحسن بن سفيان حب والخرائطي في مكارم الأخلاق، وابن عساكر عن عائشة، صحيح".
١٦٤٦٣- "من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله بها عنه كربة من كرب يوم القيامة". "الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عمر".
١٦٤٦٤- "إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس فقضى حوائج الناس على
стр. 4341
أيديهم أولئك آمنون من فزع يوم القيامة". "ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن الحسن مرسلا".
١٦٤٦٥- "إن لله عبادا يفزع الناس إليهم في حوائجهم هم الآمنون يوم القيامة من عذاب الله". "أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس".
١٦٤٦٦- "من مشى في عون أخيه المسلم ومنفعته فله ثواب المجاهدين في سبيل الله ". "ابن النجار عن علي".
١٦٤٦٧- "من أعان أخاه المضطر ثبت الله قدميه يوم تزول فيه الجبال". "ابن النجار عن ابن عباس".
١٦٤٦٨- "من أعان مسلما بكلمة أو مشى له خطوة حشره الله يوم القيامة مع الأنبياء والرسل آمنا وأعطاه على ذلك أجر سبعين شهيدا قتلوا في سبيل الله". "ابن عساكر عن ابن عمر".
١٦٤٦٩- "من أعان مؤمنا على حاجته وهب الله له ثلاثا وسبعين رحمة، يصلح الله له دنياه وأخر له اثنين وسبعين رحمة مذخورة في درجات الجنة". "أبو الفتيان الدهستاني في كتاب فضل السلطان العادل عن عبد الغفار بن عبد العزيز بن عبد الله بن سعد الأنصاري عن أبيه".
١٦٤٧٠- "من أغاث ملهوفا كتب الله له ثلاثا وسبعين حسنة، واحدة منها يصلح الله بها أمر دنياه وآخرته واثنين وسبعين له درجات يوم القيامة".
стр. 4342
"ت ع عق" وابن عساكر عن زياد بن حسان عن أنس" وزياد متروك وقال "ك" عن أنس: أحاديثه موضوعة، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ١.
١٦٤٧١- "من أغاث ملهوفا غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة، واحدة في الدنيا واثنين وسبعين في الدرجات العلى من الجنة، ومن قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد كتب الله له بها أربعين ألف ألف حسنة ". "ابن عساكر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين المالكي عن أنس".
١٦٤٧٢- " من فرج عن مؤمن كربة جعل الله له يوم القيامة شعبتين من نور على الصراط يستضئ بضوءهما عالم لا يحصيهم إلا رب العزة ". "ك في تاريخه والخطيب عن أبي هريرة".
١٦٤٧٣- "من مشى مع أخيه في حاجة فناصحه في الله جعل الله بينه وبين النار يوم القيامة سبعة خنادق، بين الخندق والخندق كما بين السماء والأرض". "ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج حل عن ابن عباس".
١٦٤٧٤- "من مشى في حاجة أخيه أظله الله بخمسة وسبعين ألف
стр. 4343
ملك حتى يفرغ فإذا فرغ كتب له أجر حجة وعمرة". "الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عمر وأبي هريرة معا".
١٦٤٧٥- "من مشى لأخيه في حاجة فإني قائم يوم القيامة جوار ميزانه إن رجح وإلا شفعت له". "أبو نعيم عن ابن عمر".
١٦٤٧٦- "من مشى بحقه إلى أخيه حتى يقضيه فله به صدقة". "ط ص عن ابن عباس".
١٦٤٧٧- " قيام المرء مع أخيه المسلم أفضل من اعتكاف سنة في المسجد". "الديلمي عن أنس".
١٦٤٧٨- " من مشى في حاجة أخيه المسلم حتى يتمها له أظله الله بخمسة آلاف ملك يدعون له ويصلون عليه إن كان صباحا حتى يمسي، وإن كان مساء حتى يصبح ولا يرفع قدما إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها سبعين حسنة، ولا يضع قدما إلا حط الله عنه بها خطيئة". "الخرائطي في مكارم الأخلاق والرافعي عن ابن عمر وأبي هريرة معا".
١٦٤٧٩- "من مشى في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة يخطوها سبعين حسنة ومحا عنه سبعين سيئة إلى أن يرجع من حيث فارقه فإن قضيت حاجته على يديه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وإن هلك فيما بين ذلك دخل الجنة بغير حساب". "ع عد وأبو الشيخ والخرائطي في مكارم
стр. 4344
الأخلاق والخطيب كر عن أنس وهو ضعيف، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات".
١٦٤٨٠- "لا يزال الله في حاجة العبد مادام العبد في حاجة أخيه". "طب عن أبي هريرة سمويه طب عن أبي هريرة عن زيد بن ثابت".
١٦٤٨١- "ما أنعم الله على عبد من نعمة وأسبغها عليه ثم جعل إليه شيئا من حوائج الناس فتبرم بها إلا وقد عرض تلك النعمة للزوال". "ابن النجار عن ابن عباس".
١٦٤٨٢- "ما من عبد أنعم الله عليه نعمة وأسبغها عليه ثم جعل إليه شيئا من حوائج الناس فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال". "أبو نعيم عن ابن عباس".
١٦٤٨٣- "ما من عبد ولا أمة يدع أن يمشي في حاجة أخيه المسلم إلا مشى مثلها في سخط الله ولا يدع أن ينفق نفقة في سبيل الله إلا أنفق أضعافا مضاعفة في سخط الله ولا يدع الحج لغرض من الدنيا إلا رأى المحلقين قبل أن تقضى تلك الحاجة". "طب عن أبي جحيفة".
١٦٤٨٤- "ما من عبد ولا أمة يظن بنفقة ينفقها فيما يرضي الله تعالى إلا أنفق مثلها فيما يسخط الله تعالى، وما من عبد يدع مؤنة عند أخيه المسلم والسعي معه في حاجة قضيت أو لم تقض إلا ابتلى بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه". "الخرائطي في مكارم الأخلاق عن علي".
стр. 4345
١٦٤٨٥- "ما أنعم الله على عبد نعمة إلا كثرت مؤونة الناس عليه، فإن لم يتحمل مؤنتهم فقد عرض تلك النعمة لزوالها". "الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عمر".
١٦٤٨٦- " من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة يوم القيامة ومن ستر على مؤمن عورة ستر الله عليه عورته ومن فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه كربته". "طب عن كعب بن عجرة".
١٦٤٨٧- " من وسع على مكروب كربة في الدنيا وسع الله عليه كربة في الآخرة، ومن ستر عورة المسلم في الدنيا ستر الله عورته في الآخرة، ومن نفس عن مكروب كربة في الدنيا نفس الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، والله في عون المرء ما كان المرء في عون أخيه". "عب عن أبي هريرة".