ثم أدخلته في عنقي ثم حزمته على صدري أستدفأ به فوالله ما في بيتي شيء آكل منه ولو كان في بيت النبي ﷺ لبلغني فخرجت في بعض نواحي المدينة فاطلعت إلى يهودي في حائط من ثغرة جداره، فقال: مالك يا أعرابي هل لك في كل دلو بتمرة؟ فقلت: نعم فافتح الحائط ففتح لي فدخلت فجعلت أنزع دلوا ويعطيني تمرة حتى امتلأت كفي قلت حسبي منك الآن فأكلتهن ثم كرعت في الماء، ثم جئت إلى النبي ﷺ فجلست إليه في المسجد وهو في عصابة من أصحابه فاطلع علينا مصعب ابن عمير في بردة له مرقوعة بفرو فلما رآه رسول الله ﷺ ذكر ما كان فيه من النعيم ورأى حاله التي هو عليها فذرفت عيناه فبكى ثم قال: كيف أنتم إذا غدا أحدكم في حلة وراح في أخرى وسترت بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قلنا: نحن يومئذ خير منا اليوم، نكفى المؤنة ونتفرغ للعبادة، قال: لا، بل أنتم اليوم خير منكم يومئذ". "ابن راهويه وهناد ت وقال: حسن ١ غريب، ع".
= علقى - وهو نبت - أو فرثا وملحا فألقيت الجلد فيه وغممته ليتفسخ صوفه ويسترخي ثم تلقيه في الدباغ. وعطن الإهاب بالكسر يعطن عطنا فهو عطن، إذا أنتن وسقط صوفه في العطن. الصحاح "٦/٢١٦٥" ب.
стр. 4517
١٧١١١- عن ابن عباس قال: "أصابت نبي الله ﷺ خصاصة فبلغ ذلك عليا، فخرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا ليغيث به النبي ﷺ فأتى بستانا لرجل من اليهود فاستسقى له سبعة عشر دلوا على كل دلو تمرة فخيره اليهودي على تمره فأخذ سبعة عشر عجوة فجاء بها إلى النبي ﷺ فقال: من أين لك هذا يا أبا الحسن؟ قال: بلغني ما بك من الخصاصة يا نبي الله فخرجت ألتمس لك عملا لأصيب لك طعاما، قال: حملك على هذا حب الله ورسوله؟ قال: نعم يا نبي الله، قال النبي ﷺ : ما من عبد يحب الله ورسوله إلا الفقر أسرع إليه من جرية السيل على وجهه ومن أحب الله ورسوله فليعد للبلاء تجفافا دائما يعني". "كر وفيه حنش" ١.
"الفقر الاضطراري"
١٧١١٢- عن عبد الله بن أبي أوفى قال: "الفقر الموت الأحمر". "ابن النجار".
стр. 4518
" فصل في ذم السؤال "
١٧١١٣- عن ابن أبي مليكة قال: "كان ربما سقط الخطام من يد أبي بكر فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه قال: فقالوا أفلا أمرتنا نناولكه؟ قال: إن حبيبي رسول الله ﷺ أمرني أن لا أسأل الناس شيئا". "حم قال الحافظ ابن حجر في الأطراف: هذا منقطع".
١٧١١٤- عن عمر قال: "قسم رسول الله ﷺ قسما فقلت: يا رسول الله لغير هؤلاء [كان] أحق [به] منهم أهل الصفة، قال: فقال رسول الله ﷺ : إنهم يخيروني بين أن يسألوني بالفحش وبين أن يبخلوني ولست بباخل". "حم م وأبو عوانة وابن جرير" ١.
١٧١١٥- عن الشعبي عن مسروق قال: "قال عمر: من سأل الناس ليثري ماله فإنما هو رضف من النار يلتقمه فمن شاء استقل ومن شاء استكثر". "حب في روضة العقلاء وهو منقطع".
١٧١١٦- عن سعيد بن المسيب وعروة قالا: " أعطى النبي ﷺ حكيم بن حزام يوم حنين عطاء فاستقله فزاده فقال: يا رسول الله أي عطيتك خير؟ قال: الأولى يا حكيم بن حزام إن هذا المال خضرة حلوة
стр. 4519
فمن أخذه بسخاوة نفس وحسن أكله بورك له فيه ومن أخذه باستشراف نفس وسوء أكله لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى قال: ومنك يا رسول الله قال: ومني". "طب".
١٧١١٧- عن سعيد بن المسيب قال: " أعطى النبي ﷺ حكيم بن حزام يوم حنين عطاء فاستقله فزاده فقال يا رسول الله أي عطيتك خير؟ قال: الأولى، فقال النبي ﷺ : يا حكيم بن حزام إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس وحسن أكله بورك له فيه ومن أخذه باستشراف نفس وسوء أكله لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى قال: ومنك يا رسول الله؟ قال: ومني، قال: فوالذي بعثك بالحق لا أرزأ ١ أحدا بعدك شيئا أبدا، قال: فلم يقبل ديوانا ولا عطاء حتى مات قال: وكان عمر بن الخطاب يقول: اللهم إني أشهدك على حكيم بن حزام أني أدعوه لحقه من هذا المال وهو يأبى
стр. 4520
فقال: إني والله ما أرزأك ولا غيرك شيئا". "عب".
١٧١١٨- عن أسيد عن رجل من مزينة أنه قال: "أتيت النبي ﷺ يوما أريد أن أسأله فوجدت عنده رجلا يريد أن يسأله فأعرض عنه رسول الله ﷺ مرتين أو ثلاثا ثم قال: من كان له أوقية ثم سأل فقد سأل إلحافا، فقلت: أليس لي فلانة فهي خير من ثمن أوقية فلا أسأله شيئا فأعطاني رجل من الأنصار ناضحا له اتخذته مع ناقتي وأعطاني شيئا من التمر فما زلت بخير حتى الساعة". "أبو نعيم".
١٧١١٩- عن أبي هريرة أن رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ أصابه جهد شديد، فقالت امرأته: "لو أتيت النبي ﷺ فأتاه فسمعه وهو يقول: من استغنى أغناه الله ومن استعف أعفه الله ومن سألنا وهو عندنا أعطيناه إياه، فقال: هذا رسول الله ﷺ يقول: وأنا أسمع وأنا أشهد أن قوله حق فرجع إلى منزله فيرى أنه أغنى أهل المدينة". "كر".
١٧١٢٠- عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "إن أحدكم ليخرج بمسألته من عندي متأبطا وما هي له إلا نار، قال عمر: فلم تعطيهم يا رسول الله وهي نار؟ قال: ما أصنع يسألوني وأنا كاره فأعطيهم ويأبى الله لي البخل". "ابن جرير".
١٧١٢١- وعنه قال: "أتى رجلان رسول الله ﷺ يسألانه في
стр. 4521
ثمن بعير فأعطاهما دينارين فخرجا من عنده فلقيهما عمر بن الخطاب فأثنيا على رسول الله ﷺ فدخل عمر على رسول الله ﷺ فأخبره بما قالا، فقال رسول الله ﷺ : ولكن فلانا أعطيته ما بين عشرة إلى مائة فلم يثن بذلك قال يعني أبا سفيان: ثم قال رسول الله ﷺ : أما إن أحدكم يخرج من عندي متأبطا مسألته وهي نار، فقال عمر: فلم تعطيناها يا رسول الله وهي نار؟ قال: إنكم تسألوني والله يأبى لي البخل". "ابن جرير هب".
١٧١٢٢- وعنه قال: "بينا رسول الله ﷺ يقسم ذهبا إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله أعطني فأعطاه ثم قال: زدني فزاده مرارا ثم ولى مدبرا فقال رسول الله ﷺ : إن الرجل ليأتيني فيسألني فأعطيه، ثم يسألني فأعطيه يقولها ثلاث مرات ثم يولي مدبرا وقد أخذ بيده نارا ووضع في ثوبه نارا وانقلب إلى أهله بنار". "ابن جرير".
١٧١٢٣- وعنه: "أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفذ ما عنده، قال: يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر". "ابن جرير".
стр. 4522
١٧١٢٤- وعنه قال: "أرسلني أهلي إلى رسول الله ﷺ أسأله لهم طعاما فجئت والنبي ﷺ يخطب الناس فسمعته يقول في خطبته: من يتصبر يصبره الله ومن يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله وما رزق العبد رزقا أوسع من الصبر". "ابن جرير".
١٧١٢٥- وعنه قال: "اعوزنا اعوازا شديدا فأمرني أهلي أن آتي النبي ﷺ فأسأله شيئا فأقبلت فكان أول ما سمعت النبي ﷺ يقول: من استغنى أغناه الله، ومن استعف أعفه الله ومن سألنا لم ندخر عنه شيئا وجدنا فلم أسأله شيئا ورجعت فمالت علينا الدنيا ". "ابن جرير".
١٧١٢٦- وعنه: "أنه أصبح ذات يوم وقد عصب على بطنه حجرا من الجوع فقالت له امرأته أو أمه ائت النبي ﷺ فاسأله فقد أتاه فلان فسأله فأعطاه وأتاه فلان فأعطاه فأتيته وهو يخطب فأدركت من قوله وهو يقول: من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يسألنا إما أن نبذل له وإما أن نواسيه - شك أبو حمزة - ومن يستغن عنا أحب إلينا ممن يسألنا، قال: فرجعت فما سألته شيئا فما زال الله يرزقنا حتى ما أعلم أحدا من الأنصار أهل بيت أكثر أموالا منا". "ابن جرير".
١٧١٢٧- عن رجل من أهل الربذة يقال له عبد الرحمن أو أبو عبد الرحمن قال: "أتى رجل أبا ذر يسأله فأعطاه شيئا، فقيل له إنه غني
стр. 4523
قال: وما أحفل ١ أن يجيء يوم القيامة يخمش وجهه". "ابن جرير".
١٧١٢٨- عن أبي ذر قال: "انظر ما تسألني فإنك لا تسألني عن شيء إلا زادك الله به بلاء". "كر".
١٧١٢٩- عن عروة بن محمد بن عطية السعدي قال: حدثني أبي قال: "قدمت على رسول الله ﷺ في أناس من بنى سعد بن بكر وكنت أصغر القوم فخلفوني في رحالهم ثم أتوا رسول الله ﷺ فقضوا حوائجهم فقال: هل بقي منكم أحد؟ قالوا: نعم يا رسول الله غلاما منا خلفناه في رحالنا فأمرهم أن يدعوني، فقالوا: أجب رسول الله ﷺ فأتيته فلما دنوت منه، قال: ما أغناك الله فلا تسأل الناس شيئا، فإن اليد العليا هي المنطية، وإن اليد السفلى المنطاة، وإن مال الله مسؤول ومنطى فكلمني رسول الله ﷺ بلغتنا". "كر وقال روى عروة بن محمد بن عطية عن أبيه عن جده".
١٧١٣٠- عن ابن عمر قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجل فلما أدبر، قال النبي ﷺ : أخذ ما له وما ليس له". "ابن جرير".
стр. 4524
١٧١٣١- عن ابن عباس قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ يسأله فلم يكن عنده ما يعطيه فتغيظ عليه وقال: والذي نفسي بيده لا يسأل عبد وله أوقية أو عدل ذلك إلا سأل إلحافا". "ابن جرير".
١٧١٣٢- عن عائذ بن عمرو قال: "كنا عند النبي ﷺ فجاء أعرابي فقال: يا رسول الله أطعمني شيئا فإني جائع فألح عليه فقام رسول الله ﷺ فلما أراد أن يدخل أخذ بعضادتي الباب ثم أقبل علينا فقال: لو تعلمون ما في المسألة ما أعلم لم يسأل رجل وعنده ما يبيته ليلة ثم أمر له بطعام". "ابن جرير في تهذيبه".
١٧١٣٣- عن عائذ بن عمرو أن رجلا أتى النبي ﷺ فسأله فأعطاه فلما وضع رجله على أسكفة الباب قال رسول الله ﷺ : " لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا". "ابن جرير".
١٧١٣٤- عن زياد بن جارية التميمي قال: قال رسول الله ﷺ : "من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم قالوا: وما يغنيه يا رسول الله؟ قال: ما يغديه أو يعشيه". "كر وسنده حسن".
١٧١٣٥- عن حبشي بن جنادة سمعت رسول الله ﷺ وهو واقف بعرفة في حجة الوداع وأتى أعرابي فأخذ بطرف ردائه وسأله إياه فأعطاه فذهب به فعند ذلك حرمت المسألة قال رسول الله ﷺ : "لا
стр. 4525
تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي إلا في فقر مدقع أو غرم مفظع. وقال: من سأل الناس ليثري به ماله كان خموشا في وجهه ورضفا يأكله من جهنم فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر". "طب".
١٧١٣٦- عن حكيم بن حزام سألت رسول الله ﷺ من المال فألححت فأعطاني ثم سألته فأعطاني، ثم قال: "ما أنكر مسألتك إن هذا المال خضرة حلوة وإنه أوساخ أيدي الناس فمن أخذه بسخاوة بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالآكل ولا يشبع يد الله فوق المعطي ويد المعطي فوق يد المعطى ويد المعطى أسفل الأيدي". "طب".
١٧١٣٧- عن حكيم قال: "أعنت بفرسين يوم حنين فأصيبا فأتيت النبي ﷺ فقلت أصيب فرساي فأعطني فأعطاني ثم استزدته فزادني، ثم قال: يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة ومن سأل الناس أعطوه والسائل منها كالآكل لا يشبع". "طب".
١٧١٣٨- عن حكيم بن حزام قال: "سألت رسول الله ﷺ من المال فألحيت عليه، فقال: ما أنكر مسألتك يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة وإنما هو مع ذلك أوساخ أيدي الناس وإن يد الله فوق يد المعطي ويد المعطي فوق يد المعطى ويد المعطى أسفل الأيدي". "ابن جرير في تهذيبه".
стр. 4526
١٧١٣٩- عن حبشي بن جنادة السلولي قال: "سمعت رسول الله ﷺ في حجة الوداع وهو واقف بعرفة فأتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه فسأله إياه فأعطاه فذهب به فعند ذلك حرمت المسألة وقال رسول الله ﷺ : " إن المسألة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي إلا لذي فقر مدقع أو غرم مفظع ومن سأل الناس ليثري به ماله كان خموشا في وجهه يوم القيامة ورضفا يأكله من جهنم فمن شاء فليقل ومن شاء فليكثر". "الحسن ابن سفيان والعسكري في الأمثال طب وأبو نعيم".
١٧١٤٠- عن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ : " من يتقبل لي بواحدة أتقبل له بالجنة؟ قال ثوبان: أنا، قال: لا تسأل الناس شيئا فإن كان سوطك وقع فلا تقل لأحد ناولنيه حتى تنزل فتأخذه". "ابن جرير".
١٧١٤١- وعنه قال رسول الله ﷺ : "من يضمن لي خلة ١، وأضمن له الجنة؟ قلت: أنا يا رسول الله، قال: لا تسأل الناس شيئا". "ابن جرير وأبو نعيم".
١٧١٤٢- وعنه أن رسول الله ﷺ قال: "من يتكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا أو أتكفل له بالجنة؟ قال ثوبان: أنا فكان ثوبان لا يسأل الناس شيئا". "ابن جرير".
стр. 4527
١٧١٤٣- عن يحى بن سعيد عن عبد الله بن أبي سلمة عن رجل من قومه يقال له أسيد المزني قال: "أتيت النبي ﷺ أريد أن أسأله وعنده رجل فسأله فأعرض عنه مرتين أو ثلاثا، ثم قال: من كان له أوقية ثم سأل فقد سأل إلحافا. فقلت: أليس لي فلانة فهي خير من ثمن أوقية فلا أسأله شيئا فأعطاني رجل من الأنصار ناضحا له اتخذته مع ناقتي وأعطاني شيئا من تمر فما زلت بخير حتى الساعة". "ابن السكن ١ وقال إسناده صالح، وابن منده وقال تفرد به ابن وهب وأبو نعيم".
١٧١٤٤- عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : "من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها فإنما هي رضفة من رضف جهنم، قالوا: يا رسول الله وما ظهر غنى؟ قال: عشاء ليلة". "عم قط عق والعسكري في المواعظ، ص".
стр. 4528
" فصل في آداب طلب الحاجة "
١٧١٤٥- عن سعيد بن عبد الرحمن قال: "كنت مع موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بمكة وقد نفدت نفقتي فقال لي بعض ولد الحسن ابن علي: من تؤمل لما نزل بك؟ فقلت موسى بن عبد الله فقال: إذا لا تقضى حاجتك ولا تنجح طلبتك ١ فقلت وما علمت قال: لأني وجدت في كتب آبائي يقول الله ﷻ : ومجدي وارتفاعي في أعلى مكاني لأقطعن أمل كل مؤمل غيري بالإياس ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس ولأنحينه من قربي ولأبعدنه من فضلي أيؤمل في الشدائد غيري وأنا الحي؟ ويرجى غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني ألم يعلموا أن من قرعته نائبة من مخلوق لم يملك كشفها غيري فما لي أراه يأمله معرضا عني؟ ومالي أراه لاهيا عني أعطيته بجودي وكرمي ما لم يسألني ويسأل غيري، ابدأ بالعطية قبل المسألة ثم أسأل أفلا أجود، أبخيل أنا فيبخلني عبدي؟ أو ليس الجود والكرم لي؟ أو ليس الفضل والرحمة والخير في الدنيا والآخرة بيدي؟ فمن يقطعها دوني أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري؟ فلو أن أهل سمواتي وأهل أرضي أملوا جميعا ثم أعطيت واحدا منهم مثل ما أمل الجميع ما انتقص من ملكي مثل
стр. 4529
عضو بعوضة وكيف ينتقص ملك أنا قيمه فيا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني فقلت: يا ابن رسول الله ﷺ امل علي هذا الحديث فلا سألت أحدا بعد هذا حاجة". "ابن النجار".
١٧١٤٦- عن أصبغ بن نباتة ١ قال: "جاء رجل إلى علي فقال: يا أمير المؤمنين إن لي إليك حاجة قد رفعتها إلى الله قبل أن أرفعها إليك فإن أنت قضيتها حمدت الله وشكرتك وإن لم تقضها حمدت الله وعذرتك فقال علي: اكتب على الأرض فإني أكره أن أرى ذل السؤال في وجهك، فكتب إني محتاج، فقال: علي بحلة فأتي بها فأخذها الرجل فلبسها ثم أنشأ يقول:
كسوتني حلة تبلى محاسنها … فسوف أكسوك من حسن الثنا حللا
إن نلت حسن ثنائي نلت مكرمة … ولست تبغي بما قد قلته بدلا
стр. 4530
إن الثناء ليحيى ذكر صاحبه … كالغيث يحيى نداه السهل والجبلا
لا تزهد الدهر في خير توافقه … فكل عبد سيجزى بالذي عملا
فقال علي: علي بالدنانير فأتي بمائة دينار فدفعها إليه قال الأصبغ: فقلت: يا أمير المؤمنين حلة ومائة دينار؟ قال: نعم سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أنزلوا الناس منازلهم"، وهذه منزلة هذا الرجل عندي". "كر وأبو موسى المديني في كتاب استدعاء اللباس من كبار الناس".
"دعاء الحاجة"
١٧١٤٧- عن عبد الله بن جعفر قال: قال لي علي: "ألا أعلمك كلمات إذا طلبت حاجة فأردت أن تنجح فقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحليم الكريم، ثم سل حاجتك". "ش وابن منيع وابن جرير".
"الاستخارة"
١٧١٤٨- عن أبي قال: "كان النبي ﷺ إذا أراد أمرا قال: اللهم خر لي واختر لي". "ت وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل
стр. 4531
وهو ضعيف ١ عق والعسكري في المواعظ والخرائطي في مكارم الأخلاق، قط في الأفراد وابن السني هب".
"أدب الأخذ"
١٧١٤٩- "مسند عمر" عن الزهري قال: "أخبرني السائب بن يزيد بن أخت نمر أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد الله بن السعدي أخبره أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته فقال له عمر: ألم أحدث أنك تلى من أعمال الناس أعمالا فإذا أعطيت العمالة كرهتها؟ قال: فقلت بلى قال عمر: فما تريد إلى ذلك؟ قال: قلت إن لي أفراسا وأعبدا وأنا بخير وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين قال عمر: فلا تفعل فإني قد كنت أردت الذي أردت وكان النبي ﷺ يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة فقلت أعطه أفقر إليه مني قال: فقال له النبي ﷺ : خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا، فلا تتبعه نفسك". "حم والحميدي ش والعدني والدارمي، خ ٢ م د ن وابن خزيمة قط في الأفراد حب هق".
стр. 4532
١٧١٥٠- عن عمر قال: " أرسل إلي رسول الله ﷺ بمال فرددته فلما جئته، قال: ما حملك على أن ترد ما أرسلت به إليك؟ قلت: يا رسول الله أليس قد قلت لي أن لا تأخذ من الناس شيئا، قال: إنما ذاك أن لا تسأل وأما ما جاءك من غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله". "ش ع وابن عبد البر وصححه هب ص ورواه مالك".
١٧١٥١- عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار " أن رسول الله ﷺ أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء فرده عمر فقال له رسول الله ﷺ : لم رددته؟ قال: يا رسول الله أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا يأخذ من أحدنا شيئا؟ قال رسول الله ﷺ : إنما ذاك عن المسألة فأما ما كان من غير مسألة فإنما هو رزق يرزقكه الله، فقال عمر: أما والذي بعثك بالحق لا أسأل الناس شيئا ولا يأتيني من غير مسألة إلا أخذته". " ١".
١٧١٥٢- عن عمر قال: " دخل رجلان على رسول الله ﷺ فسألاه في شيء فدعا لهما بدينارين فإذا هما يثنيان خيرا، فقلت يا رسول الله رأيت
стр. 4533
فلانا وفلانا يثنيان عليك ويشكرانك؟ قال: نعم أعطيتهما دينارين ولكن فلانا وفلانا أعطيتهما عشرة دنانير فما شكرا وما أثنيا". "ابن أبي عاصم، ع والإسماعيلي في معجمه ك ص".
١٧١٥٣- عن عمر قال: "قلت للنبي ﷺ : إني رأيت فلانا يدعو ويذكر خيرا ويذكر أنك أعطيته دينارين قال: لكن فلانا أعطيته حاجة ما بين عشرة إلى المائة فما أثنى ولا قال خيرا وإن أحدهم ليخرج من عندي بحاجته متأبطها وما هي إلا النار قلت يا رسول الله لم تعطيهم؟ قال: يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل، وفي لفظ: ويأبى الله لي إلا السخاء". "ابن جرير في تهذيبه وصححه، عب حب قط في الأفراد، ص".
١٧١٥٤- عن أسلم قال: "كان رجل من أهل الشام مرضيا فقال له عمر: على ما يحبك أهل الشام، قال: أغازيهم وأواسيهم فعرض عليه عشرة آلاف قال: خذ واستعن بها في غزوك، قال: إني عنها غني قال عمر: إن رسول الله ﷺ عرض علي مالا دون الذي عرضت عليك فقلت له مثل الذي قلت لي فقال لي: إذا آتاك الله مالا لم تسأله أو لم تشره إليه نفسك فاقبله فإنما هو رزق ساقه الله إليك". "ق كر".
١٧١٥٥- عن عبد الله بن زياد "أن عمر بن الخطاب أعطى سعيد بن
стр. 4534
عامر ألف دينار فقال: لا حاجة لي فيها أعط من هو أحوج إليها مني، فقال عمر: على رسلك حتى أحدثك ما قال رسول الله ﷺ ثم إن شئت فاقبل وإن شئت فدع، إن رسول الله ﷺ عرض علي شيئا فقلت مثل الذي قلت، فقال رسول الله ﷺ : من أعطى شيئا على غير سؤال ولا استشراف نفس فإنه رزق من الله فليقبله ولا يرده، فقال سعيد: أنت سمعته من رسول الله ﷺ ؟ قال نعم فقبله". "الشاشي كر".
١٧١٥٦- عن ابن السعدي قال: "استعملني عمر على الصدقة فلما أديتها إليه أعطاني عمالتي، فقلت إنما عملت وأجرتي على الله قال: خذ ما أعطيتك فإني عملت على عهد رسول الله ﷺ فأعطاني فقلت مثل قولك فقال رسول الله ﷺ : إذا أعطيتك شيئا من غير أن تسألني فكل وتصدق". "ابن جرير".
١٧١٥٧- عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: "قلت يا رسول الله إنا نتساءل أموالنا، قال: يسأل الرجل لحاجته أو لفتق ١ ليصلح به بين قومه فإذا بلغ أو كرب استعف". "ابن النجار".
١٧١٥٨- عن نافع أن المختار بن أبي عبيد كان يرسل إلى عبد الله
стр. 4535
ابن عمر بالمال فيقبله ويقول: لا أسأل أحدا شيئا ولا أرد ما رزقني الله". "كر".
١٧١٥٩- عن القعقاع بن حكيم قال: "كتب عبد العزيز بن مروان إلى ابن عمر، ارفع إلي حوائجك فكتب إليه ابن عمر لست بسائلك شيئا ولا أرد عليك رزقا رزقني الله منك فبعث إليه بألف دينار فقبلها". "ع وابن جرير، كر".
١٧١٦٠- عن حبال بن رفيدة قال: "أتيت الحسن بن علي فقال: ما حاجتك؟ فقلت سائل، فقال: إن كنت تسأل في دم موجع ٢ أو غرم مفظع أو فقر مدقع فقد وجب حقك وإلا فلا حق لك، فقلت إني سائل في إحداهن فأمر لي بخمس مائة ثم أتيت الحسين بن علي فاستقبلني بمثل ما استقبلني ثم أمر لي بمثل ذلك، ثم أتيت عائشة فاستقبلتني بمثل ما استقبلاني به ثم أعطتني دون ما أعطياني". "ابن جرير".
١٧١٦١- عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "من أعطي عطاء فوجد فليجز به فمن لم يجد فليثن فمن أثنى به فقد شكره ومن كتمه فقد كفره والمتشبع ٢ بما لم يعط كلابس ثوبي زور". "هب".
стр. 4536
١٧١٦٢- عن سعيد بن الحارث عن جابر قال: " دعي رسول الله ﷺ إلى طعام ومعه نفر من أصحابه فلما فرغ قال: أثيبوا أخاكم، قلنا بماذا يا رسول الله، قال: بركوا ١ فبركنا ثم أقبل علينا فقال: من أولي خيرا فليجز به ومن لم يقدر على ذلك فليثن به ومن لم يفعل ذلك فقد كفر ومن أثنى بما لم ينل كلابس ثوبي زور". "هب عن حسن بن علي الحنفي عن سفيان بن عيينة، ص عم وابن دينار" ٢.
١٧١٦٣- عن أنس قال: " كنا جلوسا عند النبي ﷺ إذ أقبل علي ابن أبي طالب ومعه شيء مغطى دفعه إلى رسول الله ﷺ فإذا هو لبن فخرج رسول الله ﷺ ثم أداره علينا ثم أقبل علي علي فقال: جزاك الله خيرا، أما إن العبد إذا قال لأخيه المسلم: جزاك الله خيرا فقد بالغ في الدعاء". "كر".
стр. 4537
الكتاب الثاني من حرف الزاي: كتاب الزينة والتجمل من قسم الأقوال
الباب الأول: في الترغيب فيه
…
الكتاب الثاني من حرف الزاي: كتاب الزينة والتجمل "من قسم الأقوال"
وفيه بابان
стр. 4538
الباب الأول: "في الترغيب فيه"
١٧١٦٤- "أحسنوا لباسكم وأصلحوا رحالكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس". "ك عن سهل بن الحنظلية" ١.
١٧١٦٥- "إن الله تعالى جميل يحب الجمال". "م ت عن ابن مسعود طب عن أبي أمامة، ك عن ابن عمرو، ابن عساكر عن جابر وعن ابن عمر".
١٧١٦٦- " إن الله تعالى جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده ويبغض البؤس والتباؤس". "هب عن أبي سعيد".
١٧١٦٧- "إن الله تعالى جميل يحب الجمال، سخي يحب السخاء، ونظيف يحب النظافة". "عد عن ابن عمر".
стр. 4539
١٧١٦٨- "إن الله تعالى جميل يحب الجمال، ويحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها". "طس عن جابر".
١٧١٦٩- " أحسن علاقة سوطك فإن الله تعالى جميل يحب الجمال". "طب وأبو نعيم في المعرفة عن محمد بن قيس عن أبيه".
١٧١٧٠- "إذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته". "٣ ك عن والد أبي الأحوص".
١٧١٧١- "من كان له مال فلير عليه". "تخ طب عن أبي حازم".
١٧١٧٢- "إذا آتاك الله مالا فلير عليك فإن الله يحب أن يرى أثره على عبده حسنا ولا يحب البؤس ولا التباؤس". "طب هق والضياء عن زهير بن أبي علقمة".
١٧١٧٣- "إن الله تعالى إذا أنعم على عبده يحب أن يرى أثر نعمته على عبده". "طب هق عن عمران بن حصين".
١٧١٧٤- " إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده في مأكله ومشربه". "ابن أبي الدنيا في قرى الضيف عن علي بن زيد بن جدعان مرسلا".
١٧١٧٥- " اغسلوا ثيابكم وخذوا من شعوركم واستاكوا وتزينوا وتنظفوا فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون كذلك فزنت نساؤهم". "ابن عساكر عن علي".
стр. 4540
١٧١٧٦- "أكرم شعرك وأحسن إليه". "ن عن أبي قتادة".
١٧١٧٧- "أكرموا الشعر". "البزار عن عائشة".
١٧١٧٨- "إن اتخذت شعرا فأكرمه". "هب عن جابر".
١٧١٧٩- "الشعر الحسن أحد الجمالين يكسوه الله المرء المسلم". "زاهر بن طاهر في خماسياته عن أنس".
١٧١٨٠- "أما كان يجد هذا ما يسكن به رأسه أما كان يجد هذا ما يغسل به ثيابه". "حم د حب ك عن جابر" ١.
١٧١٨١- "إن الله يبغض الوسخ والشعث". "هب عن عائشة".
١٧١٨٢- "إن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر النعمة عليه، ويكره البؤس والتباؤس ويبغض السائل الملحف ويحب الحيي العفيف المتعفف". "هب عن أبي هريرة".
١٧١٨٣- "إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده". "ت ك عن ابن عمرو".
١٧١٨٤- "أنعم على نفسك كما أنعم الله عليك". "ابن النجار عن والد أبي الأحوص".
стр. 4541
١٧١٨٥- " حق لله على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما يغسل فيه رأسه وجسده". "ق عن أبي هريرة".
١٧١٨٦- " من كرامة المؤمن على الله نقاء ثوبه ورضاه باليسير". "طب حل عن ابن عمر".
" الإكمال "
١٧١٨٧- "إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده". "ع عن أبي سعيد".
١٧١٨٨- "إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده الكبر من سفه الحق وغمص ١ الناس أعمالهم". "ابن عساكر عن ابن عمر" أن أبا ريحانة قال: "يا رسول الله إني لأحب الجمال حتى في نعلي وعلاقة سوطي أفمن الكبر ذلك؟ قال: فذكره".
١٧١٨٩- "إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط ٢ الناس". "م ت عن ابن مسعود".
стр. 4542
١٧١٩٠- "إن الله جميل يحب الجمال، وأما الكبر فمن جهل الحق وغمط الناس بعينه". "طب عن أبي أمامة".
١٧١٩١- "إن الله تعالى جميل يحب الجمال ويحب إذا أنعم على عبد نعمة أن يرى أثرها عليه ويبغض البؤس والتباؤس ولكن الكبر أن تسفه الحق وتغمط الخلق". "هناد عن يحيى بن جعدة مرسلا".
١٧١٩٢- "إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، ويبغض البؤس والتباؤس، ويحب الحيي الحليم العفيف المتعفف من عباده، ويبغض الفاحش البذي السائل الملحف". "ابن صصرى في أماليه عن أبي هريرة".
١٧١٩٣- "إذا آتاك الله مالا فلير عليك". "حب عن الأحوص عن أبيه".
١٧١٩٤- "من أنعم الله عليه نعمة فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده". "حم عن عمران بن حصين".
١٧١٩٥- "ما أنعم الله على عبد نعمة إلا ويجب أن يرى أثرها عليه". "حم عن أبي هريرة".
١٧١٩٦- "يا عائشة إن الله تعالى جميل يحب الجمال إذا خرج الرجل
стр. 4543
إلى إخوانه فليهيئ من نفسه ". "ابن السني في عمل يوم وليلة عن عائشة، وفيه: أيوب بن فدك متروك".
١٧١٩٧- " كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا من غير مخيلة ١ ولا تسرفوا فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده". "حم ك هب وتمام عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده" ٢.
стр. 4544
الباب الثاني: في أنواع الزينة
الإكتحال
…
الباب الثاني: "في أنواع الزينة" على ترتيب حروف المعجم
"الاكتحال"
١٧١٩٨- "اكتحلوا بالإثمد المروح ١ فإنه يجلو البصر وينبت الشعر". "حم عن أبي النعمان الأنصاري".
١٧١٩٩- " إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترا وإذا استجمر فليستجمر وترا". "حم عن أبي هريرة".
١٧٢٠٠- "عليك بالكحل فإنه ينبت الشعر ويشد العين". "البغوي في مسند عثمان عن جابر، حم عن أبي هريرة".
١٧٢٠١- "اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر". "ت عن ابن عباس".
١٧٢٠٢- "اكتحل وترا". "تمام عن أنس".
стр. 4545
١٧٢٠٣- " عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر". "حل عن ابن عباس".
١٧٢٠٤- "عليكم بالإثمد عند النوم فإنه يجلو البصر وينبت الشعر". "هـ عن جابر، هـ ك عن ابن عمر".
١٧٢٠٥- "عليكم بالإثمد فإنه منبتة للشعر مذهبة للقذاء مصفاة للبصر". "طب حل عن علي".
" الإكمال "
١٧٢٠٦- "اكتحلوا بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر". "ن ك حب عن ابن عباس".
١٧٢٠٧- "إن من خير أكحالكم الإثمد إنه يجلو البصر وينبت الشعر ". "ن ك حب عن ابن عباس".
١٧٢٠٨- "الكحل في العينين يجلو البصر، والسواك يثبت الأضراس في الفم". "الديلمي عن حذيفة".
١٧٢٠٩- "خير أكحالكم الإثمد عند النوم، ينبت الشعر ويجلو البصر". "حب عن ابن عباس".
стр. 4546
" الأدهان "
١٧٢١٠- "إذا ادَّهن أحدكم فليبدأ بحاجبيه فإنه يذهب بالصداع أو يمنع الصداع". "ابن السني وأبو نعيم في الطب عن قتادة مرسلا، فر عن أنس".
١٧٢١١- "الدهن يذهب بالبؤس، والكسوة تظهر الغنى، والإحسان إلى الخادم مما يكبت الله به العدو". "ابن السني وأبو نعيم في الطب عن طلحة".
١٧٢١٢- "سيد الأدهان دهن البنفسج، وإن فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضلي على سائر الرجال". "الشيرازي في الألقاب عن أنس وهو أمثل طرقه".
١٧٢١٣- "من ادَّهن ولم يسم ادهن معه سبعون شيطانا". "ابن السني في عمل يوم وليلة عن دويد بن نافع القرشي مرسلا".
" الإكمال "
١٧٢١٤- "ادهنوا باللبان ١ فإنه أحظى لكم عند نسائكم وادهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء". "عد والديلمي عن علي".
стр. 4547
١٧٢١٥- "إذا أدهن أحدكم فليبدأ بحاجبيه فإنه يذهب بالصداع وذلك أول ما ينبت على ابن آدم من الشعر". "الحكيم عن قتادة عن أنس".
стр. 4548
" الحلق والقص والتقصير "
١٧٢١٦- "احلقوه كله أو اتركوه كله". "د، ن عن ابن عمر" ١.
١٧٢١٧- "أحفوا الشوارب ٢ وعفوا اللحى". "م ت ن عن ابن عمر، عد عن أبي هريرة".
стр. 4549
١٧٢١٨- "أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى ولا تشبهوا باليهود". "الطحاوي عن أنس".
стр. 4550
١٧٢١٩- "أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى وانتفوا الشعر الذي في الآناف". "عد هب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده".
стр. 4551
١٧٢٢٠- "من لم يحلق عانته ويقلم أظفاره ويجز شاربه فليس منا". "حم عن رجل من بني غفار".
стр. 4552
١٧٢٢١- "انهكوا ١ الشوارب واعفوا اللحى". "خ عن ابن عمر".
стр. 4553
١٧٢٢٢- "أعفوا اللحى وجزوا الشوارب وغيروا شيبكم ولا تشبهوا باليهود والنصارى". "حم عن أبي هريرة".
١٧٢٢٣- "جزوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس". "م عن أبي هريرة".
١٧٢٢٤- "خالفوا المشركين أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى". "ق عن ابن عمر".
١٧٢٢٥- "خذوا من عرض لحاكم واعفوا طولها". "أبو عبد الله محمد بن مخلد الدوري في جزئه عن عائشة رضي الله تعالى عنها".
١٧٢٢٦- "قصوا الشوارب وأعفوا اللحى". "حم عن أبي هريرة".
١٧٢٢٧- "قصوا الشوارب مع الشفاه". "طب عن الحكيم بن عمير".
١٧٢٢٨- "الفطرة قص الأظفار وأخذ الشارب وحلق العانة". "هـ عن ابن عمر".
١٧٢٢٩- "الفطرة خمس: الختان، وحلق العانة، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وحلق الشارب". "خ ن عن أبي هريرة".
١٧٢٣٠- "من الفطرة: حلق العانة وتقليم الأظفار وقص الشارب". "خ عن ابن عمر".
стр. 4554
١٧٢٣١- "من الفطرة المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط والاستحداد ١ وغسل البراجم والانتضاح ٢ والاختتان". "هـ طب عن عمار بن ياسر".
١٧٢٣٢- " خمس من الفطرة: الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط". "حم ق عن أبي هريرة".
١٧٢٣٣- "الطهارة أربع: قص الشارب، وحلق العانة، وتقليم الأظفار، والسواك". "البزار ع طب عن أبي الدرداء".
١٧٢٣٤- "عشرة من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء". "حم م عد عن عائشة رضي الله تعالى عنها" ٣
стр. 4555
١٧٢٣٥- "من سنن المرسلين: الحلم والحياء والحجامة والسواك والتعطر وكثرة الأزواج". "هب عن ابن عباس".
١٧٢٣٦- "أربع من سنن المرسلين: الحياء والتعطر والنكاح والسواك". "حم ت هب عن أبي أيوب".
١٧٢٣٧- "خمس من سنن المرسلين: الحياء والحلم والحجامة والسواك والتعطر". "تخ والحكيم والبزار والبغوي طب وأبو نعيم في المعرفة، هب عن حصين الخطمي".
١٧٢٣٨- "خمس من سنن المرسلين: الحياء والحلم والحجامة والتعطر والنكاح". "طب عن ابن عباس".
١٧٢٣٩- "قصوا أظافيركم وادفنوا قلاماتكم ونقوا براجمكم ونظفوا لثاتكم من الطعام واستاكوا ولا تدخلوا على فخرا بخرا ١". "الحكيم عن عبد الله بن كثير".
١٧٢٤٠- "قص الظفر ونتف الإبط وحلق العانة يوم الخميس والغسل والطيب واللباس يوم الجمعة". "التيمي في مسلسلاته فر عن علي".