Полный текст (175 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
١٠٣- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن المدائني، قال:
عزى رجل سليمان عن ابنه أيوب، فقال له: يا أمير المؤمنين، إن رأيت أن تجعل آخر أمرك كأوله، فافعل، فكأن ذلك هون عليه.
стр. 107
١٠٤- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن المدائني، قال:
ورأى ابن جبيرٍ رجلاً يطوف بالبيت، متقنعاً، فقال سعيدٌ: ما لك؟ قال نعي إلي أبي. قال: الاستكانة من الجزع.
стр. 108
١٠٥- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال أبو الحسن:
قال القاسم بن محمد: الجزع: الكلام السيء.
стр. 109
١٠٦- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال أبو الحسن:
وكتب غيلان إلى صديقٍ له يعزيه عن ابنٍ له: اعلم أن كل مصيبةٍ لم يذهب فرح ثوابها حزنها، إن ذلك الحزن الدائم.
стр. 110
١٠٧- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال أبو الحسن:
ومات أخٌ لمطرف بن عبد الله بن الشخير -أو امرأته- فلبس حلة، وتبخر، وقال: كرهت أن أستكين [للمصيبة] .
стр. 111
١٠٨- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال أبو ⦗٨٠⦘ الحسن، عن شيخٍ من أهل البصرة، عن أبي بردة، عن أبان بن تغلب، قال:
رأيت أعرابية غمضت ميتاً، وترحمت عليه، وقالت: يا أبان، ما أحق من ألبس العافية، وأطيلت له النظرة، ألا يعجز عن النظر لنفسه، قبل الحلول بساحته، والحيالة بينه وبين نفسه.
стр. 112
١٠٩- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
ومات ابنٌ لامرأةٍ فحسن عزاؤها، وصبرت، فقال لها رجلٌ: كنا نرى الجزع في النساء، ولقد صبرت وكرمت؛ قالت: يا عبد الله، ما ميز أحدٌ بين صبرٍ وجزعٍ، إلا وجد بينهما منهاجاً غير متقارب؛ أما الصبر: فحسن العلانية، محمود العاقبة؛ وأما الجزع: فصاحبه غير معوض عوضاً؛ ولو كانا رجلين في صورةٍ، لكان الصبر أولاهما ⦗٨١⦘ بالغلبة، على الحسن في الخلقة، والكرم في الطبيعة.
стр. 113
١١٠- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن:
تعزيةٌ:
إن لك في العزاء عن رزيتك عاجل الروح، وآجل الثواب، وفي الجزع بخس الثواب، وتخوف العقاب.
стр. 114
١١١- تعزية:
التمس ما وعد الله من ثوابه، بالتسليم لقضائه، والانتهاء إلى أمره؛ فإن ما فات غير مستدركٍ، وعوض الله لك بالصبر عن مصيبتك، خيرٌ لك من الجزع على رزيتك.
стр. 115
١١٢- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
قالت أعرابيةٌ وقفت على ابنها، فترحمت عليه، وقالت: وأبيك، ما كان مالك لبطنك، وما أمرك إلا عرسك.
стр. 116
١١٣ قال:
وقال علي بن أبي طالبٍ ﵁ للأشعث، وعزاه عن ابن له، فقال: يا أشعث، إن تجزع على ابنك، فقد استحقت ذلك منك الرحم؛ وإن تصبر ففي الله خلفٌ؛ يا أشعث، إنك إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجورٌ؛ وإن جزعت، جرى عليك القدر، وأنت مأزورٌ.
стр. 117
١١٤- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن:
قال موسى بن المهدي لإبراهيم بن سلم، وعزاه عن ابنه، فقال: أسرك وهو بليةٌ وفتنةٌ، وأحزنك وهو صلواتٌ ورحمةٌ؟
стр. 118
١١٥- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
قيل لهرم بن حيان: أوص. قال: قد صدقتني في الحياة ⦗٨٣⦘ نفسي؛ مالي مالٌ أوصيكم به، ولكن أوصيكم بخواتيم سورة النحل.
стр. 119
١١٦- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أبو الحسن:
قال الحسن لرجلٍ عزاه عن ابنه: إنما استوجب على الله وعده، من صبر لحقه، فلا تجمع ما أصبت به إلى الفجيعة بالأجر، فإنها أعظم المصيبتين عليك، وأنكأ المرزئتين لك.
стр. 120
١١٧- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، [عن شعبة بن عبد الله الأنصاري،] قال:
عزى إياس بن معاوية رجلاً عن ابنه، فقال: لا ينقص الله عددك، ولا يزل نعمه عنك، وعجل الله لك من الخلف خيراً مما رزئت.
стр. 121
١١٨- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
وقال الآخر: إن فيما عوضك من الأجر إن صبرت، خيراً مما فجعت به من المرزئة.
стр. 122
١١٩- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن:
رأى أعرابي رجلاً [فأقبل] يعزيه عن أبيه، فقال: إن كان أبوك الشديد الكاهل؛ ثم جلس، فلم يقل غير هذا.
стр. 123
١٢٠- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
قيل لأعرابية: ما أحسن عزاءك عن ابنك؟ فقالت: إن فقدانيه آمنني من المصائب بعده.
стр. 124
١٢١- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن:
مر رجلٌ على امرأةٍ، وهي تحرب على رأس أخيها، وهو يجود بنفسه؛ ثم رجع الرجل، وقد قضى، والمرأة تأكل، فقال لها: رأيتك قبل تبكين، وأنت الآن تأكلين غير مكترثةٍ؟ فقالت:
على كل حالٍ يأكل الناس زادهم ... على الضر والسراء والحدثان
стр. 125
١٢٢- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: [أخبرنا أبو الحسن، قال] :
وعزى رجلٌ رجلاً [عن ابنه] ، فقال: ذهب أبوك وهو أصلك، وذهب ابنك، وهو فرعك؛ فما حال الباقي بعد أصله وفرعه!؟.
стр. 126
١٢٣- وعزى رجلٌ رجلاً، فقال: عليك بتقوى الله والصبر، فبه يأخذ المحتسب، وإليه يرجع الجازع.
стр. 127
١٢٤- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: ⦗٨٥⦘ قال ابن السماك: المصيبة واحدةٌ، فإن جزع صاحبها فهما ثنتان؛ وما من مصيبةٍ إلا ومعها أعظم منها، إن صبر فالثواب، وإن جزع فسوء الخلف، بكونِ ما فاته من ثواب الله أعظم من المصيبة.
стр. 128
١٢٥- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
قالت أعرابية لزوجها، ومات ابنها: ارث ابني؛ فأنشأ يقول:
لتبك الباكيات أبا حبيبٍ ... لريب الدهر أو نوبٍ تنوب
وقعب وحيةٍ بلت بماءٍ ... يكون إدامها لبنٌ حليب
وتيسٍ قد خصيت فلم تضره ... بمنجفه على حجرٍ صليب
стр. 129
١٢٦- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن.
وعزى رجلٌ رجلاً، فقال: إن من كان لك في الآخرة أجراً، خيرٌ لك ممن كان لك في الدنيا سروراً.
стр. 130
١٢٧- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
وقال الوليد بن عبد الملك، وخطب الناس: ⦗٨٦⦘ رزئت أعظم الرزية، وأعطيت أعظم العطية، فالحمد لله على العطية، وإنا لله وإنا إليه راجعون على المصيبة.
стр. 131
١٢٨- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن محمد بن كناسة، عن خشاف، قال:
حدثتني أمي، قالت: دخلت علينا عجوزٌ للحي، وإخوتي ثمانيةٌ، فقالت: لقد ولدت لك أمك حزناً طويلاً.
وقد صدقت العجوز؛ ذهبت نفسي قطعاً عليهم، حين أصبت بهم.
стр. 132
١٢٩- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
رأى هانئ بن قبيصة ابنة النعمان تبكي، فقال: ما هالك؟ قالت: رأيت في أهلكم غضراً؛ [ثم] قالت: يا هانئ، لم تمتلئ دارٌ فرحاً، إلا امتلأت حزناً.
стр. 133
١٣٠- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن سعيد أبي عثمان: أن رجلاً قال:
خرجت إلى اليمن، فنزلت منزل امرأةٍ، فرأيت لها مالاً كثيراً، ورقيقاً وولداً، وحالاً حسنةً، فأقمت، حتى قضيت حوائجي، فلما أردت الرجوع، قلت لها: ألك حاجةٌ؟ قالت: نعم، كلما قدمت هذه البلاد، فانزل علي. ⦗٨٧⦘ فغبرت أعواماً، ثم أتيت اليمن، فأتيت منزل المرأة، فإذا حالها قد تغيرت، وذهب رقيقها، ومات ولدها، وباعت منزلها، وإذا هي تضحك! فقلت لها: أتضحكين مع ما قد نزل بك؟ قالت: يا عبد الله، كنت في حال النعمة، ولي أحزانٌ كثيرةٌ؛ فعلمت أن ذلك كان من قلة الشكر، فأنا اليوم في هذه النعمة أضحك شكراً لله على ما أعطاني من الصبر.
فقلت لعبد الله بن عمر [ما رأيت منها] ، فقال: ما كان صبر أيوب عند صبر هذه بشيء.
стр. 134
١٣١- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
قال عمر بن ذر -ومات ابنٌ له- فقال: يا بني، ما علينا من موتك غضاضةٌ، وما بنا إلى أحدٍ سوى الله من حاجةٍ.
فلما دفنه، قال: رحمك الله يا بني، لقد شغلنا الحزن لك عن الحزن عليك، لأنا لا ندري ما قلت، ولا ما قيل لك؛ اللهم قد وهبت له ما ضيع مما افترضت عليه من بري، فهب له ما قصر فيه من طاعتك، واجعل ثوابك لي عليه له، وزدني من فضلك، فإني إليك من الراغبين.
[فسئل عنه فقيل: كيف كان معك؟ فقال: ما مشيت معه بليلٍ إلا ⦗٨٨⦘ كان أمامي، ولا بنهارٍ إلا كان خلفي، وما علا سطحاً قط وأنا تحته] .
стр. 135
١٣٢- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: [أخبرنا] أبو الحسن، [عن الفضل بن تميمٍ، قال:]
قيل للضحاك بن قيسٍ: [من قال] عند المصيبة: إنا لله وإنا إليه راجعون، أهذا له؟
قال: هذا لمن أخذ بالتقوى، وأدى الفرائض؛ فعليهم صلواتٌ من ربهم [ورحمةٌ] .
стр. 136
١٣٣- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن سفيان بن عيينة، عن بعض آل عبد الله بن محمد، قال:
ما رأيت ابن عمر دمعت عينه في مصيبةٍ قط.
стр. 137
١٣٤- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: قال سفيان:
شكى ربيع بن أبي راشدٍ إلى محارب بن دثارٍ إبطاء خبر أخيه، فقال: قد أبطأ علي خبر جامعٍ. فقال له [محاربٌ] : إن لم تكن ⦗٨٩⦘ وطنت نفسك على فراق الأحبة؛ فإنك عاجزٌ.
стр. 138
١٣٥- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن محمد بن عامر، قال:
قال عبد الله بن عباسٍ: ما قيل لقومٍ: طوبى لهم، إلا خبأ الدهر لهم يوم سوءٍ؛ فالصبر خيرٌ مغبة.
стр. 139
١٣٦- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن: قال سفيان بن عيينة، عن مالك بن مغول، قال:
قال عمر بن الخطاب ﵁: وجدنا خير عيشنا الصبر.
стр. 140
١٣٧- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال: أبو بشر التميمي، عن أبي إبراهيم بن رياح، قال:
قال عمر بن الخطاب ﵁: لو أتيت براحلتين، راحلة شكرٍ، وراحلة صبرٍ، لم أبال أيهما ركبت.
стр. 141
١٣٨- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن، عن علي بن عبد الله بن أبي عياش التميمي، قال:
قال عبد الله بن مسعودٍ، ما أبالي بالغنى بليت، أو بالفقر؛ إن حق الله فيهما لواجبٌ؛ في الغنى البر والعطف، وفي الفقر الصبر.
стр. 142
١٣٩- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن ⦗٩٠⦘ المدائني، عن علي بن سليمان، عن الحسن، قال:
الخير الذي لا شر فيه، الشكر مع العافية، والصبر عند المصيبة؛ فكم من منعمٍ عليه غير شاكرٍ، ومبتلى غير صابرٍ!
стр. 143
١٤٠- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
قال حارثة بن بدرٍ يرثي زياداً:
الصبر أجمل والدنيا مفجعةٌ ... من ذا الذي لم يجرع مرةً حزنا
стр. 144
١٤١- أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أبو الحسن، قال:
[كانت العرب في الجاهلية -وهم لا يرجون ثواباً، ولا يخشون عقاباً- يتحاضون على الصبر، ويعرفون فضله، ويعيرون بالجزع أهله، إيثاراً للحزم، وتزيناً بالحلم، وطلباً للمروءة، وفراراً من الاستكانة إلى حسن العزاء؛ حتى إن الرجل منهم ليفقد حميمه فلا يعرف ذلك فيه.
يصدق ذلك ما جاء في أشعارهم، ونثي من أخبارهم] .
قال دريد بن الصمة [في مرثيته أخاه عبد الله] :
⦗٩١⦘
قليل التشكي للمصيبات، حافظٌ ... من اليوم أعقاب الأحاديث في غد
[صبا ما صبا حتى إذا شاب رأسه ... وأحدث حلماً قال للباطل: ابعد]
وقال أبو خراش الهذلي:
تقول أراه بعد عروة لاهياً ... وذلك رزءٌ لو علمت جليل
فلا تحسبي أني تناسيت عهده ... ولكن صبري يا أميم جميل
وقال أبو ذؤيبٍ:
وإني صبرت النفس بعد ابن عنبسٍ ... وقد لج من ماء الشؤون لجوج
لأحسب جلداً أو لينبأ شامتٌ ... وللشر بعد القارعات فروج
وقال عمير الحنفي:
ربما تجزع النفوس من الأمر ... له فرجةٌ كحل العقال
وقال أوس بن حجر:
أيتها النفس أجملي جزعاً ... إن الذي تحذرين قد وقعا
وقال عمرو بن معدي كرب:
كم من أخٍ لي صالحٍ ... بوأته بيدي لحدا
وقالت أخت ربيعة بن مكدمٍ ترثي أخاها:
⦗٩٢⦘
ما بال عينك منها الدمع مهراق ... سحاً فلا عازبٌ منها ولا راقي
فاذهب، فلا يبعدنك الله من رجلٍ ... لاقى الذي كل حي بعده لاقي
لو كان يبقي سليماً وجد ذي رحمٍ ... أبقى سليماً له وجدي وإشفاقي
أو كان يفدى لكان الأهل كلهم ... وما أثمر من مالٍ له واقي
لكن سهام المنايا من قصدن له ... لم يشفه طب ذي طب ولا راقي
لأبكينك ما ناحت مطوقةٌ ... وما سريت مع الساري على ساقي
وقال حارثة بن بدرٍ، يرثي أخاه درعاً:
أمست ديار بني بدرٍ معطلةً ... من طامعٍ كان يغشاها وزوار
يا أيها الشامت المبدي عداوته ... ما بالمنايا التي عيرت من عار
اربع عليك فإنا معشرٌ صبرٌ ... على المصيبات قدماً غير أغمار
стр. 145
١٤٢- قال المدائني: ورثت أخت مسعود بن شدادٍ أخاها، فقال لها رجلٌ: رثيت أخاك بما ليس فيه. فقالت: إن كنت كاذباً، فأسأل الله عسرك، ودوام فقرك؛ كان -والله- أخي يابس الجنبين، ندي الكفين، لا يكثر إذا وجد، ولا يلوم إذا فقد.
следующие страницы →