← Гариб и словари

Гариб и словари · id 26988

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام

أبو عمرو الداني

Полный текст (135 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

باب ذكر الفصل الثّالث والعشرين، وهو الظّهر والظّهيرة وهما سواء. فأمّا الظّهر فقوله، في سورة الروم (١٨): وَحِينَ تُظْهِرُونَ. يقال: أظهرنا، أي: دخلنا في الظّهيرة. والظّهيرة: حرّ انتصاف (١) النّهار، وهو وقت الزّوال. قال الله، : وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ (٢). ولم يأت من هذا الفصل غير هذين الحرفين (٣)، فاعلم ذلك.

стр. 72

باب ذكر الفصل الرّابع والعشرين، وهو اليقظة ضدّ النّوم قال الله، ، في سورة الكهف (١٨): وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً. وليس في كتاب الله، ، غيره. والفعل من ذلك: استيقظ الرّجل (١)، وأيقظه غيره. والنّعت منه: يقظان، والأنثى: يقظى، على وزن (فعلى). والجمع منهما: أيقاظ، ويقاظى (٢)، فاعلمه (٣).

стр. 73

باب ذكر الفصل الخامس والعشرين، وهو الظّعن وذلك في موضع واحد في سورة النّحل، قوله، : يَوْمَ ظَعْنِكُمْ (١)، أي: يوم خروجكم. والظّعن: الشّخوص. يقال: ظعن الرّجل يظعن ظعنا وظعنا، بفتح العين وإسكانها، لغتان. وكذلك قرئ: يَوْمَ ظَعْنِكُمْ، بفتح العين وإسكانها (٢). ومن ذلك: الظّعائن والظّعينة. والظّعينة: المرأة في الهودج، ولا تسمّى كذلك حتّى تكون فيه، والجمع: ظعائن. وأصل الظّعينة: الهودج. وسمّيت المرأة ظعينة لكونها فيه. وظعينة الرّجل: امرأته. والجمع: ظعائن وظعن [وظعن] وأظعان (٣).

стр. 74

باب ذكر الفصل السّادس والعشرين، وهو الحظر ومعناه: المنع. وذلك في موضعين: في سورة سبحان (١)، قوله، : وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً، أي: ممنوعا. وفي القمر (٢): كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ. ومنه: الحظير، وهو [كلّ] ما حال بينك وبينه شيء. والحظار:/ ١٢٣ ب/ حائط الحظيرة، يتّخذ من خشب، إحرازا لما (٣) داخلها. وصاحبها المتّخذ لها: محتظر، بكسر الظّاء. يقال (٤): حظر، وحظّر، مخفّفا ومشدّدا (٥). وبالله التوفيق.

стр. 75

باب ذكر الفصل السّابع والعشرين، وهو الظّفر وذلك في موضع في سورة الأنعام (١)، في قوله، : كُلَّ ذِي ظُفُرٍ. وجمعه: أظفار، وجمع الجمع من ذلك: أظافير. وتعرض في العين جليدة زائدة تسمّى الظّفرة (٢). يقال: ظفر فلان فهو مظفور، وعين ظفرة (٣). ...

стр. 76

فصل فأمّا الضّفيرة من الشّعر وغيره، وجمعها: ضفائر، وكذلك كلّ ما فتل من حبل وغيره، فهو بالضاد. ومن ذلك قول النّبيّ ﷺ في الأمة إذا زنت في الثّالثة أو الرّابعة: (فبيعوها ولو بضفير) (١). قال مالك (٢): وهو الحبل. ومن ذلك: تضافر القوم، إذا تعاونوا. وبالله التّوفيق.

стр. 77

باب ذكر الفصل (١) الثّامن والعشرين، وهو الظّفر وذلك في موضع واحد في سورة الفتح (٢٤)، قوله، : مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ. والظّفر: الفوز بما طلبت، والفلج على من خاصمت. تقول: ظفّر الله فلانا على فلان تظفيرا، وأظفره (٢) إظفارا. وفلان ظافر، ومظفّر، ومظفور به (٣).

стр. 78

باب ذكر الفصل التّاسع والعشرين، وهو اللّفظ وذلك في موضع واحد في (١) سورة ق (٢)، قوله، : ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ. واللّفظ: ما خرج من الفم، ولفظت (٣) منه كلاما كان أو غيره. والأرض تلفظ بالميّت (٤)، إذا لم تقبله. والبحر يلفظ بما فيه، إذا رماه إلى السّاحل. والدّنيا لافظة بمن فيها إلى الآخرة (٥).

стр. 79

باب ذكر الفصل الموفي ثلاثين (١)، وهو الفظّ وذلك في موضع واحد في سورة آل عمران (٢)، قوله، : وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا. والفظّ: الغليظ الطبع المتجهّم (٣). ويقال: أفظّه الله وأعظّه (٤)، أي: جعله فظّا لا يحبّ أحد قربه. وبالله التّوفيق.

стр. 80

باب ذكر الفصل الحادي والثّلاثين، وهو الشّواظ وذلك في موضع واحد في سورة الرّحمن (١)، قوله، : يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ [وَنُحاسٌ]. والشّواظ:/ ١٢٤ أ/ اللهب الّذي لا دخان فيه، والنّحاس، بضمّ النّون: الدّخان الّذي لا لهب فيه. كذا فسّر ذلك ابن عباس (٢)، وأنشد لأميّة بن خلف (٣): وينفخ دائبا لهب الشّواظ ويقرأ: الشّواظ، والشّواظ، بضمّ الشّين وكسرها (٤)، وهما لغتان (٥).

стр. 81

باب ذكر الفصل الثّاني والثّلاثين، وهو قوله، في سورة المعارج: كَلَّا إِنَّها لَظى (١) وهي (٢) اسم من أسماء جهنّم، واللّظى: اللهب الخالص. ويقال: إنّما سمّيت لظى للصوقها (٣) الجلد. ومنه: حيّة تتلظّى، من توقّدها وخبثها. وقيل: إنّها لظى، أي: أكّالة للشوى. والشّوى: مختلف فيه، قيل: الشّحم، وقيل: البشرة، وقيل: أطراف الأصابع (٤). عافانا الله منها بمنّه وطوله. ومن ذلك قوله، ، في سورة اللّيل (١٤): ناراً تَلَظَّى، أي: تتقد (٥). ... قال أبو عمرو: فهذا أصل جميع ما ورد في كتاب الله، ، من حرف الظّاء، وقد ذكرناه بمعانيه، وبيّناه بوجوهه، على سبيل الاختصار دون الاحتفال والإكثار. فإن ورد عليك حرف بعد هذه الفصول المذكورة، فاقطع على أنّه من حروف الضّاد، وبالله التّوفيق، لا ربّ غيره (٦).

стр. 82

وأنا الآن ذاكر (١) ما يرد من حرف الظّاء في المستعمل من الكلام غير الشّاذّ النادر على ما شرطناه. وبالله التّوفيق، وهو حسبنا (٢) ونعم الوكيل.

стр. 83

باب ما ورد من حرف الظّاء في المتعارف من الكلام دون القرآن، سوى ما قدّمناه في الفصول المتقدّمة وجملة ذلك أربعة وخمسون فصلا: * فمن ذلك: الفظاعة (١)، وهي ما أنكرته النّفس، واشتدّ عليها. يقال: فظع الأمر يفظع فظاعة، وأفظعه يفظعه إفظاعا، وهو أمر فظيع ومفظع، أي: شديد مبرح. وصورة فظيعة، أي: منكرة. * ومنه: الفيظ والفيظوظة (٢)، وهما مصدران لفاظت نفسي، إذا خرجت، فهي تفيظ وتفوظ (٣) فيظا وفوظا. وأمّا فيض الإناء وغيره، فبالضاد (٤). * ومنه: الظّلع (٥)، ظلع الدّابة، وظلع الرّجل: إذا عرج (٦). يقال: ظلعت تظلع ظلعا، فهي ظالع،/ ١٢٤ ب/ وهو ظالع، إذا كان العرج من جهتين، فإن كان من جهة واحدة قيل: هي خامع، وهو خامع،

стр. 84

ولا يقال في المؤنّث: خامعة (١) البتّة. * ومنه: الكظّة (٢) من الشّراب والطّعام، وهي (٣) ثقلهما في الجوف لكثرة ما ينال منهما. تقول: أخشى أن يكظّني الشّراب أو الدّواء إذا أنا شربته. * ومنه: القيظ (٤)، وهو شدّة الحرّ والوهج عند شدّة استمرار الصيف. يقال: إنّ هذا قيظ عظيم، أي: حرّ شديد. * ومنه: الإلظاظ (٥)، وهو الإلحاح على الشّيء. تقول: ألظّ به، وألظّ عليه. ولظّ به لظّا، لغة. ومنه الحديث (٦): (ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام). أي: الزموا هذه (٧) الدّعوة. * ومنه: اللّماظ (٨)، وهو ذوق الماء بطرف اللّسان. يقال: شربه لماظا، إذا فعل ذلك. وألمظته إلماظا: إذا جعلت الماء على شفتيه. ولمظ فلان فلانا من حقّه: إذا أعطاه بعضه. واللّمظة (٩): نقطة سوداء في القلب. وفي الحديث (١٠): (النّفاق في القلب لمظة سوداء، كلّما ازداد ازدادت اللّمظة).

стр. 85

* ومنه: المواظبة (١)، وهي اللّزوم على الشيء. تقول: فلان حسن المواظبة والاشتغال بما يعنيه. ولقد واظبت الشيء مواظبة، تريد اللّزوم والاجتهاد. * ومنه: الوظيف (٢)، وهو المغرم (٣). تقول: وظف مال فلان، وقرية فلان موظّفة، ويلزم (٤) فلان من الوظيف كذا. * ومنه: الحظير (٥)، وهو الذي يبنى في الدّور شبه الجاثر (٦)، غير أنّه دون أشجار (٧). * ومنه: الشّظايا (٨)، وهي القطع من كلّ شيء (٩). يقال: انكسر من اللّوح أو الصّخرة أو الرّخامة شظية، أي: قطعة. * ومنه: الظّباء (١٠)، جمع ظبي، وهو الّذي يضرب به المثل في الحسن والجمال، والأنثى: ظبية. * ومنه: النّظافة (١١)، وهي مصدر النّظيف. يقال: فلان نظيف الثّياب. واستنظف الوالي ماله من الخراج (١٢): إذا استوفاه.

стр. 86

* ومنه: الظّلف (١)، وجمعه: أظلاف وظلوف، وهي (٢) أخفاف المعز والبقر. ومنه الحديث (٣): (ردّوا السّائل ولو بظلف محرق). يقال (٤): ظلف الرجل نفسه عن كذا،/ ١٢٥ أ/ إذا منعها. وظلفت فلانا عن كذا: إذا (٥) منعته. والرجل ظلف النّفس، وظليف (٦) النّفس: إذا كان يكفّها عن الدّناءة. وأمر ظلف وظليف: إذا كان غليظا شديدا. * ومنه: الإعظار (٧)، وهو كظّة الشّراب إذا ثقل في الجوف. يقال منه: أعظر في الشّراب، يعظر، فهو معظر. * ومنه: الرّعظ (٨)، وهو مدخل سنخ النّصل في رأس السّهم. والجمع: أرعاظ. * ومنه: العظعظة (٩)، وهو التواء السّهم إذا لم يقصد للرمي، واضطرب في مضيّه. * ومنه: المحظار (١٠)، وهو ضرب من الذّباب. * ومنه: الحظلان (١١)، وهو المنع والبخل. يقال: حظل يحظل

стр. 87

حظلا. والحظل: المقتّر. والحظل: غيرة الرّجل على امرأته. * ومنه: الحنظل (١)، وهو (٢) ثمرة مرّة في شكل البطّيخة. * ومنه: النّعظ (٣). يقال: نعظ ذكر (٤) الرّجل، ينعظ نعظا ونعوظا. وأنعظه ينعظه إنعاظا. وأنعظت المرأة: إذا أخذها الاهتياج. * ومنه: العنظوان (٥)، وهو نبات إذا استكثر منه البعير وجع بطنه. يقال: عظي البعير عظا، فهو عظ. والعنظوانة (٦): الجرادة الأنثى، والجمع: عنظوانات. * ومنه: العظاءة والعظاية (٧)، وهي دويبّة أكبر من الوزغة. والجمع: عظاء. * ومنه: العنظب (٨)، وهو ذكر الجراد. * ومنه: العظب (٩)، يقال: عظب الطّائر يعظب عظبا، وهو (١٠) سرعة تحريكه [زمكّاه].

стр. 88

* ومنه: الظّرب (١)، وهو الجبل المنبسط. ومنه الحديث (٢): (فإذا بحوت كالظّرب). وجمعه: ظراب. وكذلك فسّر في الحديث (٣): (الشّمس على الظّراب)، وهي الجبال المنبسطة. * ومنه: البظر (٤)، وهو المعروف من النّساء. * ومنه: الظّليم (٥)، وهو الذّكر من النّعام، والجمع: ظلمان (٦)، وأظلمة. * ومنه: النّظم (٧)، وهو نظمك خرزا بعضها إلى بعض. ومن ذلك: نظم الكلام وتثقيفه بالوزن حتّى يكون شعرا منظوما. * ومنه: الغنظ (٨)، وهو الهمّ اللّازم. يقال: إنّه لمغنوظ، أي: مهموم. وغنظه هذا الأمر يغنظه، وأغنظه يغنظه: لغتان. * ومنه: الشّنظير (٩)، وهو البذيء الفاحش. والشّنظرة: الشّتم للأعراض./ ١٢٥ ب/ يقال: فلان يشنظر بالقوم منذ اليوم. * ومنه: التّقريظ (١٠)، وهو مدحك أخاك حيّا. يقال: قرّظ فلان فلانا،

стр. 89

أي: مدحه. * ومن ذلك: اليهود، بني قريظة (١). * ومنه: الكنظ (٢)، وهو بلوغ المشقّة من الإنسان. يقال: إنّه (٣) لمكنوظ مغموم. * ومنه: اللّحاظ (٤)، وهو مؤخّر العين الّذي يلي الصّدغ. واللّحظة: النّظرة من ذلك الجانب. * ومنه: الحنظب (٥)، وهو الذّكر من الخنافس. * ومنه: البهظ (٦)، وهو الأمر الثّقيل الشّاقّ. يقال: بهظني هذا الأمر بهظا، أي: غلبني وبلغ المشقّة مني. * ومنه: الشّظف (٧)، وهو يبس العيش وغلظه. ومنه الحديث (٨): (إنّه لم يشبع من خبز ولا لحم إلّا على شظف). أي: على ضيق وشدّة وقلّة. * ومنه: الظّرف (٩)، من البراعة والأدب والمساعدة. يقال: ظرف يظرف ظرفا وظرافة، فهو ظريف، وفتية ظرفاء وظروف، ونسوة ظراف وظرائف.

стр. 90

والظّرف: وعاء كلّ شيء. والظّروف في النّحو: التي تكون مواضع لغيرها، وسمّي المكان عليه الإنسان ظرفا، وجعلوا الزّمان ظرفا لكون العالم فيه. والظّرف (١) مصدر الظّريف. واختلف في الظّريف (٢)، فقيل: هو البليغ، ولذلك قال [عمر]، ﵀ (٣): (إذا كان السّارق ظريفا لم يقطع)، يريد: إذا كان بليغا، يعني أنّه يأتي ببلاغته من الشّبه بما يدرأ عنه القطع. وقيل: الظّريف الحسن الوجه والهيئة. وقيل: الظّرف في الوجه واللّسان. ولا يوصف بالظّرف السّيّد ولا الشيخ، وإنّما يوصف [به] الفتيان والفتيات. * ومنه: الجحظ (٤)، وهو عظم المقلة. يقال: جحظت عين الرّجل جحوظا. * ومنه: القرظ (٥)، وهو ورق السّلم (٦) يدبغ به الجلد. يقال: أديم مقروظ. والقارظ: الدّابغ. * ومنه: المعاظلة (٧). قال أحمد بن يحيى (٨): المعاظلة مداخلة الشّيء

стр. 91

في الشّيء، يقال: تعاظلت الجرادتان، وعاظل الرجل المرأة. وفي حديث/ ١٢٦ أ/ عمر (١) حين ذكر زهيرا فقال: (كان لا يعاظل بين الكلام). وقال ابن السّكّيت (٢): تعظّل القوم: اجتمعوا. وقال غيره (٣): تعاظلت الكلاب، أي: تسافدت. والتّعظّل: الشّيء الذي قد فاته. يقال: ظلّ يتعظّل في أثره. ويتعاظل الرجلان: إذا افتخرا (٤). * ومنه: عكاظ، اسم رجل. وكذلك: بنو عكاظ، وسوق عكاظ (٥). * ومنه: المراظ (٦)، وهو الرجل المتكبّر. * ومثله: الجعظريّ (٧)، مثل المتكبّر. * ومنه: الجوّاظ (٨)، وهو الرّجل الفاجر (٩). وقيل: الأكول. ومنه

стр. 92

الحديث (١): (أبغضكم إلى الله، ، كلّ جعظريّ جوّاظ). * ومنه: الظّئر (٢)، وهي الدّاية (٣) التي ترضع. * ومنه: اللّظلظة (٤)، وهي تحريك الحيّة رأسها من شدّة اغتياظها. * ومنه: الظّرار (٥)، واحدها: ظرر، وهو حجر محدّد. وأرض مظرّة: كثيرة الظّرّ (٦). * ومنه: الإظلال (٧)، وهو الدّنوّ. يقال: أظلّ فلان فلانا، إذا قرب منه ودنا. * ومنه: الشّظب (٨)، وهو تحريك الطّائر بعضوضه. * ومنه: العظّ (٩)، وهو شدّة الحرب. ومثله: عظّه (١٠) الزّمان. وفيهما اختلاف بين أهل اللّغة.

стр. 93

* ومنه: الملعّظة (١)، وهي الجارية الطويلة والعبلة السّمينة. * ويكتب الكاغد بالدّال غير معجمة، وبعضهم يكتبه بالظّاء (٢)، ولم يكتبه أحد بالضاد، فاعلم ذلك. قال أبو عمرو: فهذا جميع ما وصل إلينا من حرف الظّاء في المتعارف من كلام العرب، عمن يوثق به من علماء أهل اللّغة، فاعلم ذلك، وبالله التّوفيق (٣)، لا معبود سواه، هو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، وصلّى الله على سيّدنا ومولانا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلّم تسليما كثيرا إلى يوم الدّين، والحمد لله ربّ العالمين.

стр. 94

الفهارس العامّة لكتاب الفرق بين الضّاد والظّاء في كتاب الله وفي المشهور من الكلام لأبي عمرو الدّاني

стр. 95

فهرس الآيات القرآنية الآية/ رقمها/ الصفحة سورة الفاتحة وَلَا الضَّالِّينَ/ ٧/ ٣٢، ٥٥ سورة البقرة عَذابٌ عَظِيمٌ/ ٧/ ٧٠ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ/ ١٧/ ٦٨ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ/ ٢٠/ ٦٨ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ/ ٤٦/ ٣٦، ٤٠ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ/ ٥٠/ ٤٦ إِلَّا يَظُنُّونَ/ ٧٨/ ٣٦ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ/ ٨٥/ ٧٤ وَقُولُوا انْظُرْنا/ ١٠٤/ ٤٨ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ/ ٢٥٩/ ٦٩ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ/ ١٦٢/ ٥١ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا/ ١٦٥/ ٦٧ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ/ ٢١٠/ ٦٤ إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ/ ٢٣٠/ ٣٧ يَعِظُكُمْ بِهِ/ ٢٣١/ ٤١ يُوعَظُ بِهِ/ ٢٣٢/ ٤١ حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ/ ٢٣٨/ ٥٨، ٥٩ قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ/ ٢٤٩/ ٣٧

стр. 96

الآية/ رقمها/ الصفحة الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ/ ٢٥٥/ ٧٠ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ/ ٢٥٧/ ٦٨ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ/ ٢٥٩/ ٤٦ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ/ ٢٨٠/ ٥١ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما/ ٢٨٢/ ٥٦ سورة آل عمران وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ/ ٧٧/ ٤٧ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ/ ٧٧/ ٤٧ مِنَ الْغَيْظِ/ ١١٩/ ٤٥ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ/ ١١٩/ ٤٥ وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ/ ١٣٤/ ٤٥، ٦٠ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا/ ١٥٩/ ٧٦، ٨٥ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ/ ١٧٦/ ٤٣ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ/ ١٨٢/ ٦٥ سورة النساء مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ/ ١١/ ٤٣ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ/ ١٣/ ٧٠ فَعِظُوهُنَّ/ ٣٤/ ٤١ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ/ ٣٤/ ٥٨ بِما حَفِظَ اللَّهُ/ ٣٤/ ٥٨ وَاسْمَعْ وَانْظُرْنا/ ٤٦/ ٤٨ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا/ ٥٧/ ٦٣ وَعِظْهُمْ/ ٦٣/ ٤١ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً/ ١١٦/ ٥٥

стр. 97

الآية/ رقمها/ الصفحة وَلا يُظْلَمُونَ/ ١٢٤/ ٦٥ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ/ ١٤٨/ ٦٥ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ/ ١٥٧/ ٣٦ سورة المائدة فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ/ ١٤/ ٤٣ وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ/ ٨٩/ ٥٨ سورة الأنعام ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ/ ٨/ ٥١ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ/ ٣١/ ٧١ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ/ ٣٣/ ٦٥ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ/ ٣٩/ ٦٨ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً/ ٥٦/ ٥٥ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً/ ٦١/ ٥٨ وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ/ ٨٢/ ٦٧ انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ/ ٩٩/ ٤٦ وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ/ ١٠٤/ ٥٨ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ/ ١١٦/ ٣٦ ظاهِرَ الْإِثْمِ/ ١٢٠/ ٧٢ كُلَّ ذِي ظُفُرٍ/ ١٤٦/ ٨١ أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ/ ١٤٦/ ٦٩ سورة الأعراف بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ/ ٩/ ٦٧

стр. 98

الآية/ رقمها/ الصفحة قالَ أَنْظِرْنِي/ ١٤/ ٥١ قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ/ ١٥/ ٥١ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ/ ٥٣/ ٤٧ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ/ ٧١/ ٥٧ فَظَلَمُوا بِها/ ١٠٣/ ٦٧ وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ/ ١٦٠/ ٦٢ لِمَ تَعِظُونَ/ ١٦٤/ ٤١ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ/ ١٧١/ ٦٤ أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ/ ١٨٥/ ٤٦ سورة التوبة لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ/ ٣٣/ ٧٢ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ/ ٤٨/ ٧٢ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ/ ١١٢/ ٥٨ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ/ ١١٨/ ٣٦ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ/ ١٢٠/ ٧٥ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً/ ١٢٣/ ٧٦ سورة يونس الضَّلالُ/ ٣٢/ ٣٢ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي/ ٣٦/ ٣٦ فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا/ ١٠٢/ ٥٧ سورة هود وَغِيضَ الْماءُ/ ٤٤/ ٤٥

стр. 99

الآية/ رقمها/ الصفحة ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ/ ٥٥/ ٥١ عَذابٍ غَلِيظٍ/ ٥٨/ ٧٦ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا/ ٩٢/ ٧١ وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ/ ١٠١/ ٦٥ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى / ١٢٠/ ٤١ سورة يوسف لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا/ ٤٢/ ٣٧ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ/ ١٠٩/ ٤٧ سورة الرعد وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ/ ٨/ ٤٥ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ/ ١١/ ٥٨ وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ/ ١٥/ ٦٢ سورة إبراهيم فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ/ ٣/ ٥٥ هُوَ الضَّلالُ/ ١٨/ ٥٥ لَظَلُومٌ/ ٣٤/ ٦٥ سورة الحجر وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ/ ٨/ ٥١ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ/ ١٤/ ٥٣ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ/ ٩١/ ٤٢

стр. 100

الآية/ رقمها/ الصفحة سورة النحل ظَلَّ وَجْهُهُ/ ٥٨/ ٥٣ وَهُوَ كَظِيمٌ/ ٥٨/ ٦٠ يَوْمَ ظَعْنِكُمْ/ ٨٠/ ٧٩ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا/ ٨١/ ٦٢ سورة الإسراء وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً/ ٢٠/ ٨٠ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ/ ٦٧/ ٥٦ سورة الكهف وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً/ ١٨/ ٧٨ مِراءً ظاهِراً/ ٢٢/ ٧٢ وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً/ ٣٣/ ٦٧ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ/ ٣٥/ ٦٥ سورة مريم إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي/ ٤/ ٦٩ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً/ ٦٠/ ٦٧ سورة طه وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ/ ٩٧/ ٤٦ ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً/ ٩٧/ ٥٣ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً/ ١١٢/ ٦١، ٦٥

стр. 101

الآية/ رقمها/ الصفحة لا تَظْمَؤُا فِيها/ ١١٩/ ٧٥ سورة الحج كَيْدُهُ ما يَغِيظُ/ ١٥/ ٤٥ سورة المؤمنون الْمُضْغَةَ عِظاماً/ ١٤/ ٦٩ فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً/ ١٤/ ٦٩ سورة النور يَعِظُكُمُ اللَّهُ/ ١٧/ ٤١ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ/ ٣٠/ ٥٨ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ/ ٣١/ ٥٨ الظَّمْآنُ ماءً/ ٣٩/ ٧٥ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ/ ٥٨/ ٧٧ سورة الفرقان انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا/ ٩/ ٤٧ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً/ ١٢/ ٤٥ وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً/ ١٩/ ٦٥، ٦٧ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً/ ٥٥/ ٧٤ سورة الشعراء فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ/ ٤/ ٥٣

стр. 102

الآية/ رقمها/ الصفحة وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ/ ٢٠/ ٥٦ وَإِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ/ ٥٥/ ٤٥ فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ/ ٧١/ ٥٣ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ/ ١٣٦/ ٤١ هَضِيمٌ/ ١٤٨/ ٦١ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ/ ١٨٩/ ٦٤ سورة النمل فَانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ/ ٣٣/ ٤٧ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ/ ٣٥/ ٤٧ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي/ ٤٤/ ٦٥ سورة القصص سِحْرانِ تَظاهَرا/ ٤٨/ ٧٤ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ/ ٨٦/ ٧٤ سورة العنكبوت فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ/ ٢٠/ ٤٧ سورة الروم ظَهَرَ الْفَسادُ/ ٤١/ ٧٢ لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ/ ٥١/ ٥٣ وَحِينَ تُظْهِرُونَ/ ١٨/ ٧٧

стр. 103

الآية/ رقمها/ الصفحة سورة لقمان إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ/ ١٣/ ٦٧ سورة السجدة أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ/ ١٠/ ٥٦ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ/ ٣٠/ ٥٧ سورة الأحزاب اللَّائِي تُظاهِرُونَ/ ٤/ ٧٣ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا/ ١٠/ ٣٦ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ/ ٥٣/ ٤٧ سورة سبأ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ/ ٢٠/ ٣٦ قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما أَضِلُّ/ ٥٠/ ٥٥ سورة فاطر وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ/ ٢٠/ ٦٨ عَلى ظَهْرِها/ ٤٥/ ٧١ سورة يس فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ/ ٣٧/ ٦٨ ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً/ ٤٩/ ٤٧ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً/ ٥٤/ ٦٧

стр. 104

الآية/ رقمها/ الصفحة فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ/ ٥٦/ ٦٤ سورة ص وَظَنَّ داوُدُ/ ٢٤/ ٣٧ سورة الزمر لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ/ ١٦/ ٦٤ قِيامٌ يَنْظُرُونَ/ ٦٨/ ٤٧ سورة غافر كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ/ ١٨/ ٦٠ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ/ ٢٩/ ٧٢ سورة فصلت وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ/ ٢٣/ ٣٦ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ/ ٣٥/ ٤٣ وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ/ ٤٨/ ٣٨ سورة الشورى فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ/ ٣٣/ ٥٣ عَلى ظَهْرِهِ/ ٣٣/ ٧١ يَظْلِمُونَ النَّاسَ/ ٤٢/ ٦٥ سورة الزخرف عَلى ظُهُورِهِ/ ١٣/ ٧١

стр. 105

الآية/ رقمها/ الصفحة ظَلَّ وَجْهُهُ/ ١٧/ ٥٣ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ/ ٣١/ ٧٠ وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ/ ٧٦/ ٦٧ سورة الجاثية إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا/ ٣٢/ ٣٦، ٤٠ سورة محمد فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ/ ١٨/ ٤٧ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ/ ٢٠/ ٤٦ سورة الفتح مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ/ ٢٤/ ٨٣ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى / ٢٩/ ٧٦ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ/ ٢٩/ ٤٥ سورة ق ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ/ ١٨/ ٨٤ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ/ ٣٢/ ٥٨ سورة الرحمن يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ/ ٣٥/ ٨٦ سورة الواقعة وَظِلٍّ مَمْدُودٍ/ ٣٠/ ٦٢

стр. 106

الآية/ رقمها/ الصفحة فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ/ ٦٥/ ٥٣، ٥٤ سورة الحديد وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ/ ٣/ ٧٢ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا/ ١٣/ ٥٢ سورة المجادلة الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ/ ٢/ ٧٣ سورة الصف فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ/ ١٤/ ٧٢ سورة التحريم وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ/ ٤/ ٧٤ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ/ ٤/ ٧٤ سورة القلم لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ/ ٤/ ٧٠ وَهُوَ مَكْظُومٌ/ ٤٨/ ٦٠ سورة الحاقة إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ/ ٢٠/ ٣٦ وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ/ ٣٤/ ٤٤

стр. 107

الآية/ رقمها/ الصفحة سورة المعارج كَلَّا إِنَّها لَظى / ١٥/ ٨٧ سورة الجن وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ/ ٧/ ٣٦ سورة المدثر ثُمَّ نَظَرَ/ ٢١/ ٤٧ سورة القيامة وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ/ ٢٢/ ٥٠ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ/ ٢٣/ ٤٦، ٤٨ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ/ ٢٨/ ٣٦ سورة الإنسان نَضْرَةً وَسُرُوراً/ ١١/ ٥٠ عَلَيْهِمْ ظِلالُها/ ١٤/ ٦٢ سورة المرسلات لا ظَلِيلٍ/ ٣١/ ٦٢ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ/ ٤١/ ٦٢

стр. 108

الآية/ رقمها/ الصفحة سورة النبأ النَّبَإِ الْعَظِيمِ/ ٢/ ٧٠ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ/ ٤٠/ ٤٧ سورة النازعات عِظاماً نَخِرَةً/ ١١/ ٦٩ سورة التكوير وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ/ ٢٤/ ٣٨ سورة الانفطار وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ/ ١٠/ ٥٨ سورة المطففين نَضْرَةَ النَّعِيمِ/ ٢٤/ ٥٠ سورة الانشقاق ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ/ ١٤/ ٣٦ سورة البروج فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ/ ٢٢/ ٥٨ سورة الطارق لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ/ ٤/ ٥٨

стр. 109

الآية/ رقمها/ الصفحة فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ/ ٥/ ٤٦ سورة الغاشية أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ/ ١٧/ ٤٦ سورة الفجر وَلا تَحَاضُّونَ/ ١٨/ ٤٤ سورة الليل ناراً تَلَظَّى/ ١٤/ ٨٧ سورة الانشراح الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ/ ٣/ ٧١ ***

стр. 110

فهرس الأحاديث الشريفة الحديث/ الصفحة - أبغضكم إلى الله ، كل جعظريّ جوّاظ ٩٨ - ألظّوا بيا ذا الجلال والإكرام ٩٠ - إنكم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته ٤٦ - إنه لم يشبع من خبز ولا لحم إلا على شظف ٩٥ - ردّوا السائل ولو بظلف محرق ٩٢ - الشمس على الظّراب ٩٤ - فإذا بحوت كالظّرب ٩٤ - فبيعوها ولو بضفير ٨٢ - النفاق في القلب لمظة سوداء، كلّما ازداد ازدادت اللّمظة ٩٠ ***
следующие страницы →