← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 27083

غيث النفع في القراءات السبع

أبو الحسن الصفاقسي

Полный текст (677 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

والثاني في الأعراف: إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ. الثالث: بهود: رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ. الرابع: بمريم: ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ. الخامس: بالروم: آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ. السادس: بالزخرف: أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ، والسابع بها أيضا: وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ. وذكر الخلاف لأبي داود في فبما رحمت من الله بآل عمران، والمشهور أنها بالهاء فلو وقف عليها فالمكي والنحويان يقفون بالهاء، والباقون بالتاء، وليست بمحل وقف، ولذا لم نذكرها مفصلة في مواضعها. ٢١٧ - رَحِيمٌ* تام وفاصلة اتفاقا ومنتهى الربع عند الأكثرين وقيل لا تعلمون. الممال اتقى وتولى وسعى وفهدى الله (١) إن وقف عليه ومتى والْيَتامى * وعسى معا لهم النَّاسِ* الثلاثة لدوري الدُّنْيا* الثلاثة لهم وبصري مرضات لعلي (كآفة)، والْمَلائِكَةِ* وبَيِّنَةٍ* والْقِيامَةِ*، وواحِدَةً*، لدى الوقف له جاءَتْكُمُ*، وجاءَتْهُ* وجاءَتْهُمُ* لابن ذكوان وحمزة النَّارَ* لهما ودوري. فائدتان: الأولى: ذكر الداني وغيره أن جميع ما يميله الأخوان، أو انفرد به علي

стр. 107

يميله ورش إلا ثلاث كلمات: مَرْضاتِ* ومشكاة، وكلاهما قلت: ويزاد رابعة هي الربا فإن الصحيح والمعول عليه ولم تقرأ بسواه أن لورش فيه الفتح فقط، وقعت هذه الكلمات في مواضع عديدة من القرآن، وقد نظمت ذلك كله فقلت: ممال عليّ وحده أو وحمزة ... أمله لورش لا تراع مزللا سوى أربع وهي الرّبا وكلاهما ... ومرضاة مشكاة وذا حيث أنزلا الثانية: لو وقفت على مرضاة فعلي بالهاء، والباقون بالتاء. المدغم يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ، وَإِذا قِيلَ لَهُ، زُيِّنَ لِلَّذِينَ*، الْكِتابَ بِالْحَقِّ*، لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ، وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ، ولا إدغام في غفور رحيم لتنوينه. ٢١٨ - إِثْمٌ كَبِيرٌ قرأ الأخوان بالثاء المثلثة، والباقون بالباء الموحدة. (١) ٢١٩ - قُلِ الْعَفْوَ قرأ البصري بروم الواو، والباقون بالنصب. ٢٢٠ - وَالْآخِرَةِ* لا يخفى ما فيه وصلا ووقفا. ٢٢١ - فَإِخْوانُكُمْ* وقفه كذلك. ٢٢٢ - لَأَعْنَتَكُمْ قرأ البزي بخلف عنه بتسهيل همزة وصلا ووقفا، والباقون بالتحقيق، وهو الطريق الثاني للبزي، والتسهيل مقدم في الأداء؛ لأنه مذهب الجمهور عنه وحمزة في الوقف كالبزي. ٢٢٣ - يُؤْمِنَّ* ويُؤْمِنُوا* وصلا ووقفا لا يخفى. ٢٢٤ - يَطْهُرْنَ قرأ الأخوان وشعبة بفتح الطاء والهاء مع التشديد، والباقون بسكون الطاء، وضم الهاء مخففة. (٢)

стр. 108

٢٢٥ - شِئْتُمْ* قرأ السوسي بإبدال الهمزة وصلا ووقفا، وحمزة وقفا فقط، والباقون بالهمز وصلا ووقفا. ٢٢٦ - لا يُؤاخِذُكُمُ* ويُؤاخِذُكُمُ* قرأ ورش بإبدال الهمزة واوا وصلا ووقفا، وحمزة وقفا لا وصلا، والباقون بإثباته فيهما ولا خلاف عن ورش في قصره وكل من يمد حرف المد بعد الهمزة استثناه، وقوله ﵀: وبعضهم يؤاخذكم عطفا على المستثنى يفهم منه أن البعض الآخر لم يستثنه، وقرأ فيه بالمد، وفهمه على هذا كثير من شراحه واغتر به خلق كثير فقرءوه بالثلاثة، وليس كذلك بل لا يجوز فيه إلا القصر خاصة. قال المحقق: لا خلاف في استثناء يؤاخذ، ورواة المد مجمعون على استثنائه. قال الداني في إيجازه: أجمع أهل الأداء على ترك زيادة التمكين للألف في لا يؤاخذكم ولا تؤاخذنا ولو يؤاخذ حيث وقع، قال وكان ذلك عندهم من وأخذت غير مهموز، وقال في المفردات وكلهم لم يزد في تمكين الألف في قوله تعالى: لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ* وبابه، وكذلك استثناها في جامع البيان ولم يحك فيها خلافا، وقال الأستاذ أبو عبد الله بن القصاع. وأجمعوا على ترك الزيادة للألف في يؤاخذ حيث وقع نص على ذلك الداني ومكي وابن سفيان وابن شريح. فإن قلت: لم لم يستثنه الداني في التيسير فيما استثناه فهو داخل في جملة الممدود لورش، وهذا معتمد الشاطبي. قلت: عدم استثنائه في التيسير إما لكونه يرى أن ورشا لما قرأه بالواو فهو عنده من لغة من يقول وأخذ، وقد صرح بذلك في الإيجاز كما تقدم فلا دخل له في باب المهموز فلم يحتج إلى استثنائه أو لأنه ملازم للبدل كلزوم النقل في يرى فلا حاجة إلى استثنائه أيضا أو لأنه اتكل على نصوصه في غير التيسير فإنها صريحة في استثنائه، والله أعلم. ٢٢٧ - يُؤْلُونَ* إبداله لورش وسوسي جلي وكذا حمزة إن وقف.

стр. 109

٢٢٨ - الطَّلاقَ* معا والْمُطَلَّقاتُ وإِصْلاحاً* وطَلَّقَها* وطَلَّقْتُمُ* معا وأَظْلَمَ* تفخيم اللام فيها لورش جلي. ٢٢٩ - قُرُوءٍ فيه لحمزة وهشام إن وقفا عليه وجهان: الأول: إدغام الواو المبدلة من الهمزة مع السكون وإظهار التشديد. الثاني: الروم، وهو الإتيان ببعض الحركة مع الإدغام أيضا ولا يجوز فيه ولا فيما ماثله المد لتغير حرف المد بنقل حركة الهمزة ولا يقال إنه حرف مد قبل همز مغير بالبدل كما توهمه بعضهم لأن الهمز لما زال حرك حرف المد ثم سكن للوقف. ٢٣٠ - الْآخِرِ* لا يخفى ما فيه وصلا ووقفا وابتداء. ٢٣١ - بِإِحْسانٍ* وقفه كذلك. ٢٣٢ - آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً هذا مما اجتمع فيه مد البدل مع المد لحرف اللين، وقد تقدم أن المتساهلين يجعلون فيه ستة أوجه الصحيح منها أربعة. ٢٣٣ - يَخافا قرأ حمزة بضم الياء، والباقون بفتحها. (١) ٢٣٤ - لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ* تام وفاصلة اتفاقا ومنتهى النصف عند الأكثرين، وعند المغاربة لا تَعْلَمُونَ*. الممال لِلنَّاسِ* معا، والنَّاسِ* لدوري، الدُّنْيا* لهم وبصري الْيَتامى * وأَذىً* لدى الوقف لهم شاءَ* لحمزة وابن ذكوان النَّارَ* لهما ودوري أَتَى* لهم ودوري (٢).

стр. 110

المدغم الْمُتَطَهِّرِينَ نِساؤُكُمْ، ولا إدغام في غَفُورٌ رَحِيمٌ* ولا سَمِيعٌ عَلِيمٌ* للتنوين ولا في يَحِلُّ لَهُنَّ، ولا يَحِلُّ لَكُمْ* وفَلا تَحِلُّ لَهُ التشديد. (١) ٢٣٥ - ضِراراً* لم يرققه ورش للتكرار. ٢٣٦ - هُزُواً* قرأ حمزة بإسكان الزاي، والباقون بالضم، ويبدل همزة واوا حفص مطلقا وحمزة إن وقف، وله أيضا نقل حركة الهمزة إلى الزاي وحذفها والباقون بإثباتها مطلقا. ٢٣٧ - نِعْمَتَ اللَّهِ* هذا مما رسم بالتاء في جميع المصاحف وهو أحد عشر موضعا: (٢) الأول: هذا. الثاني: بآل عمران وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً. الثالث: بالمائدة اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ. الرابع: بإبراهيم بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ. الخامس: فيها أيضا تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ. السادس والسابع والثامن بالنحل وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ويَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ. التاسع: بلقمان فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ.

стр. 111

العاشر: بفاطر اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ. الحادي عشر: بالطور (فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون). وذكر ابن نجاح الخلاف في الذي في الصافات وهو ولولا نعمة ربي. والمشهور أنه بالهاء فلو وقف عليه فالمكي والنحويان يقفون بالهاء، والباقون بالتاء. ٢٣٨ - الْآخِرِ* لا يخفى. ٢٣٩ - لا تُضَارَّ قرأ المكي والبصري برفع الراء، والباقون بالفتح، ولا خلاف عنهم في مد الألف لالتقاء الساكنين. ٢٤٠ - فِصالًا اختلف عن ورش في تفخيم اللام وترقيقها والوجهان صحيحان، والتفخيم مقدم. ٢٤١ - ما آتَيْتُمْ* قرأ المكي بقصر الهمزة فالألف عنده صورتها، والباقون بالمد أي بإثبات الألف بعد الهمزة. ٢٤٢ - النِّساءِ أَوْ قرأ الحرميان وبصري بتحقيق الأولى وإبدال الثانية ياء خالصة، والباقون بتحقيقهما. ٢٤٣ - سِرًّا* ونحوه راؤه مرقق لورش ولا يدخله الخلاف الذي في نحو سترا وذكرا لأن الحرفين في الإدغام كحرف واحد إذ اللسان يرتفع بهما ارتفاعة واحدة من غير مهلة فكأن الكسرة وليت الراء. ٢٤٤ - تَمَسُّوهُنَّ* معا قرأ الأخوان بضم التاء وإثبات ألف بعد الميم فيمد لها مدا طويلا، والباقون بفتح التاء من غير ألف. ٢٤٥ - قَدَرُهُ* معا قرأ ابن ذكوان وحفص وحمزة والكسائي بفتح الدال، والباقون بسكونها. ٢٤٦ - وَصِيَّةً* قرأ الحرميان وشعبة وعلي بالرفع مبتدأ خبره لأزواجهم، والباقون بالنصب بفعل مضمر، أي كتب الله عليكم وصية. ٢٤٧ - لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ* تام وفاصلة اتفاقا ومنتهى الربع عند

стр. 112

بعضهم وهو الأقرب، وعند الجمهور بصير قبله. الممال أَزْكى لَهُمْ الرَّضاعَةَ* وفَرِيضَةً* لعلي إن وقف بخلف عنه والفتح مقدم لِلتَّقْوى * والْوُسْطى (١) لهم وبصري. المدغم يَفْعَلُ ذلِكَ* لأبي الحرث، فَقَدْ ظَلَمَ* لورش وبصري وشامي والأخوين. وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً، النِّكاحِ حَتَّى يَعْلَمُ ما*، (٢) ولا تدغم حاء جناح في عين عليهما، ولا في عين عليكم لقوله: فزحزح عن النّار الذي حاه مدغم ٢٤٨ - فَيُضاعِفَهُ لَهُ* قرأ نافع والبصري والأخوان بتخفيف العين وألف قبلها وضم الفاء والمكي بتشديد العين وحذف الألف وضم الفاء والشامي بالتشديد والنصب وعاصم بالتخفيف والنصب، وحيث هذبت لك هذا التهذيب، ورتبت لك هذا الترتيب لا يخفى عليك وجه الأداء فيها، والله خالق كل شيء. ٢٤٩ - ويبسط قرأ نافع والبزي وشعبة وعلي بالصاد وقنبل والبصري وهشام وحفص وخلف بالسين وابن ذكوان وخلاد بهما جمعا بين اللغتين. ٢٥٠ - لنبي ونبيهم قرأ نافع بالهمز، والباقون بالياء المشددة. ٢٥١ - عسيتم قرأ نافع بكسر السين، والباقون بالفتح لغتان. (٣)

стр. 113

٢٥٢ - وَأَبْنائِنا وجوهه الأربعة لحمزة إن وقف لا تخفى. ٢٥٣ - الْمَلائِكَةُ* تسهيل همزه معا لمد والقصر له كذلك. ٢٥٤ - بَسْطَةً* لا خلاف أنها بالسين لاتفاق المصاحف على ذلك. (١) ٢٥٥ - يَشاءُ* معا أوجهه الخمسة لحمزة وهشام لدى الوقف لا تخفى. ٢٥٦ - فَصَلَ* حكمه وصلا ووقفا لا يخفى. ٢٥٧ - مِنِّي وَمَنْ* مما اتفق على إسكانه. ٢٥٨ - مِنِّي إِلَّا فتحها نافع والبصري وسكنها الباقون. ٢٥٩ - غُرْفَةً* قرأ الحرميان والبصري بفتح الغين، والباقون بضمها. ٢٦٠ - دفاع الله قرأ نافع بكسر الدال وألف بعد الفاء، والباقون بفتح الدال وإسكان الفاء من غير ألف. ٢٦١ - الْمُرْسَلِينَ* تام وفاصلة ومنتهى الحزب الرابع من غير خلاف. الممال دِيارِهِمْ* ودِيارِنا والْكافِرِينَ* لهما ودوري أَحْياهُمْ لورش وعلي النَّاسِ* معا لدوري مُوسى * معا لهم وبصري أَنَّى لَهُمُ*، ودوري اصْطَفاهُ وآتاهُ* لهم وزاده لابن ذكوان بخلف عنه وحمزة. (٢) المدغم فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ، وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ* معا، جاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ داوُدُ جالُوتَ، ولا إدغام في سَمِيعٌ عَلِيمٌ* لتنوينه ولا في يُؤْتَ*

стр. 114

سَعَةً* للجزم والفتح. (١) ٢٦٢ - الْقُدُسِ* قرأ المكي بإسكان الدال، والباقون بالضم. ٢٦٣ - لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ قرأ المكي والبصري بفتح عين بيع وتاء خلة وشفاعة، والباقون بالرفع والتنوين في الثلاثة. (٢) ٢٦٤ - الأرض وبإذنه وقفها لا يخفى. ٢٦٥ - شاءَ* لحمزة وهشام لدى الوقف البدل ويجوز معه المد والتوسط والقصر. قال المحقق: وحكي أيضا فيه بين بين فيجىء معه المد والقصر، وفيه نظر فتصير خمسة. ٢٦٦ - يَؤُدُهُ* فيه لورش الثلاثة. ٢٦٧ - وَهُوَ* لا يخفى. ٢٦٨ - إِبْراهِيمَ* الأربعة قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها واختلف عن ابن ذكوان فروي عنه كهشام، وروي عنه كسر الهاء وياء بعدها كالباقين. ٢٦٩ - رَبِّيَ الَّذِي قرأ حمزة بإسكان الياء وتسقط في الوصل، والباقون بفتحها في الوصل. ٢٧٠ - أنا أحي قرأ نافع بإثبات الألف بعد النون وصلا ووقفا

стр. 115

اتباعا للرسم، وأثبتها الباقون وقفا لا وصلا، ولا يخفى ما يتفرع على إثباتها من المد. ٢٧١ - وَهِيَ* كهو لا يخفى. ٢٧٢ - يَتَسَنَّهْ قرأ الأخوان بحذف الهاء وصلا وإثباته وقفا، والباقون بإثباتها وصلا ووقفا. ٢٧٣ - نُنْشِزُها قرأ الشامي والكوفيون بالزاي المعجمة، والباقون بالراء المهملة وترقيقها لورش لا يخفى. ٢٧٤ - قالَ أَعْلَمُ قرأ الأخوان بوصل همزة أعلم مع سكون الميم، وإذ ابتدءا كسرا همزة الوصل، والباقون بهمزة قطع مفتوحة مع رفع الميم. ٢٧٥ - أَرِنِي* قرأ المكي والسوسي بإسكان الراء والدوري باختلاس كسرة الراء، والباقون بالكسرة الكاملة. ٢٧٦ - فَصُرْهُنَّ قرأ حمزة بكسر الصاد، والباقون بالضم. ٢٧٧ - جزاء* قرأ شعبة بضم الزاي، والباقون بإسكانها. ٢٧٨ - يَشاءُ* أوجهه الخمسة لدى الوقف عليه لهشام وحمزة لا تخفى. ٢٧٩ - يُضاعِفُ* قرأ المكي والشامي بتشديد العين وحذف الألف، والباقون بإثبات ألف بعد الضاد والتخفيف. (١) ٢٨٠ - يَحْزَنُونَ* تام وفاصله باتفاق ومنتهى الربع عند بعضهم، وعليه جرى عملنا، وعند جماعة قدير قبله، وقال بعضهم حكيم. الممال عِيسَى* ابن لدى الوقف على عيسى والْوُثْقى * والْمَوْتى * لهم

стр. 116

وبصري شاءَ* الثلاثة وجاءتهم لابن ذكوان وحمزة النار لهما ودوري آتاه وبلى وأذى لدى الوقف لهم أنى لهم ودوري حمارك لهما ودوري وابن ذكوان بخلف عنه للناس لدوري حبة لعلي لدى وقفه ولو وقفت على يتسنه لا إمالة له فيه ومن زعم إمالته عنه فقد أخطأ لأنه هاء سكت، وهاء السكت لا إمالة له فيها لأنها إنما جيء بها لبيان الفتحة قبلها ومن ضرورة الإمالة كسر ما قبلها فتنتفي الحكمة التي من أجلها اجتلبت هاء السكت. ولما بلغ ابن مجاهد أن الخاقاني يميله ويجريه مجرى هاء التأنيث أنكر ذلك أشد الإنكار، والنص عن علي والسماع من العرب إنما جاء في هاء التأنيث خاصة. المدغم لَبِثْتَ* كله لبصري وشامي والأخوين أَنْبَتَتْ سَبْعَ لبصري والأخوين. (١) يَأْتِيَ يَوْمٌ* يَشْفَعُ عِنْدَهُ يَعْلَمُ ما* قالَ لَبِثْتُ تَبَيَّنَ لَهُ* ولا إدغام في سَمِيعٌ عَلِيمٌ* لتنوينه. ٢٨١ - بِرَبْوَةٍ قرأ الشامي وعاصم بفتح الراء، والباقون بالضم، ولا يرقق ورش الراء، وإن كان قبلها كسرة؛ لأن كسرة باء الجر ولامه لا تعتبر لأنها وإن اتصلت خطّا فهي في حكم المنفصل فشابهت الكسرة التي في كلمة أخرى نحو بأمر ربك. ٢٨٢ - أُكُلَها* قرأ الحرميان والبصري بإسكان الكاف، والباقون بالضم.

стр. 117

٢٨٣ - فَطَلٌّ رقق ورش لامه لأن شرط تفخيم اللام أن يكون مفتوحا، وهذا مرفوع فلا يفخم لا وصلا ولا وقفا وجرى تفخيمه على بعض الألسنة وهو لحن. ٢٨٤ - وَلا تَيَمَّمُوا قرأ البزي في الوصل بتشديد التاء الفوقية ويمد طويلا، لالتقاء الساكنين، والباقون بالتخفيف وإنما ثبت حرف المد في هذا وما شابهه من المدغمات ولم يحذف على الأصل كما حذف في نحو وَمِنْهُمُ الَّذِينَ وتَبَوَّؤُا الدَّارَ ولا الذين لأن الإدغام طارئ على حرف المد فلم يحذف لأجله. وأما إدغام اللام في الذين والدار ونحوهما فاصل لازم وليس بطارئ على حرف المد فحذف حرف المد لأجله. ٢٨٥ - وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ قرأ البصري بإسكان ضمة الراء، وزاد الدوري عنه اختلاسها، والباقون بالضم. ٢٨٦ - فَنِعِمَّا قرأ الشامي والأخوان بفتح النون، والباقون بالكسر، وقرأ قالون والبصري وشعبة بإسكان العين واختار كثير لهم إخفاء كسرة العين يزيدون الاختلاس فرارا من الجمع بين الساكنين والباقون بكسر العين، واتفقوا على تشديد الميم. فإن قلت ذكرت لقالون ومن عطف عليه الإسكان المحض، ولم يذكر الشاطبي لهم الإخفاء بقوله: وإخفاء كسر العين صيغ به حلا قلت: نعم لكن كان حقه ﵀ أن يذكره لأنه في أصله ونصه ويجوز الإسكان بذلك ورد النص عنهم، والأول أقيس. وهو مذهب أكثر أهل الأداء كذا في اللطائف، بل كثير منهم كالبغوي لم يعرف سواه. وقال المحقق: هو رواية العراقيين والمشرقيين قاطبة، ولم يعرف

стр. 118

الاختلاس إلا من طريق المغاربة ومن تبعهم. وعزاه الجعبري لجماعة كالأهوازي وأبي العلاء والصقلي قال وبه قرأت فلا وجه لإسقاط الناظم ذكره إلا لحيل المتحيلين أو حمل كلام التيسير على حكاية مذهب الغير. وقد اعتذر له في الفتح الداني بهذا، وهذه حجة لا دليل عليها وقد صرح المحقق في نشره أن الداني روى الوجهين جميعا ثم قال: والإسكان آثر والإخفاء أقيس. وهو قراءة أبي جعفر والحسن وغاية ما فيه الجمع بين الساكنين، وليس أولهما حرف مد ولين وهو جائز قراءة ولغة ولا عبرة بمن أنكره ولو كان إمام البصرة، والمنكر له هنا يقرأ به لحمزة في قوله تعالى: فَمَا اسْتَطاعُوا* بالكهف إذ فيه الجمع بين الساكنين وصلا بلا شك إذ السين ساكن والطاء مشددة وهذا مثله، والله أعلم. ٢٨٧ - ونكفر قرأ نافع والأخوان بالنون وجزم الراء، والمكي والبصري وشعبة بالنون والرفع، والشامي وحفص بالياء والرفع. ٢٨٨ - الأذى والآخرة والأنهار والأرض وبالفحشاء ويشاء والألباب وقوفها لا تخفى. ٢٨٩ - سَيِّئاتِكُمْ* يبدل حمزة همزه ياء إذا وقف. ٢٩٠ - خَبِيرٌ* تام، وقيل كاف فاصلة ومنتهى النصف باتفاق. الممال أَذىً* لدى الوقف، والْأَذى لهم النَّاسِ* لدوري الْكافِرِينَ* وأَنْصارٍ* لهما ودوري مَرْضاتِ* لعلي. (١)

стр. 119

المدغم الْأَنْهارُ* له وترك إدغام النون وتَكُونَ* له لا يخفى. ٢٩١ - يَحْسَبُهُمُ قرأ الحرميان وبصري وعلي بكسر السين، والباقون بالفتح. (١) ٢٩٢ - فآذنوا قرأ حمزة وشعبة بفتح الهمزة وألف بعدها وكسر الذال، والباقون بإسكان الهمزة وفتح الذال وأبدل ورش والسوسي الهمزة على أصلهما. ٢٩٣ - مَيْسَرَةٍ قرأ نافع بضم السين، والباقون بالفتح. (٢) ٢٩٤ - تَصَدَّقُوا قرأ عاصم بتخفيف الصاد والباقون بالتشديد. ٢٩٥ - وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ قرأ البصري بفتح التاء وكسر الجيم والباقون بضم التاء وفتح الجيم، وفي تفسير البغوي وغيره قال ابن عباس- ﵄: هذه آخر آية نزلت على رسول الله- ﷺ فقال جبريل ضعها على رأس مائتين وثمانين آية من البقرة. وعاش رسول الله- ﷺ بعدها أحدا وعشرين يوما. وقال ابن جرير: تسع ليال. وقال سعيد بن جبير: سبع ليال، وفي البخاري عن الشعبي عن ابن عباس- ﵄: آخر آية نزلت على رسول الله- ﷺ آية الربا. ٢٩٦ - شَيْئاً* فيه لحمزة لدى الوقف وجهان: نقل حركة الهمزة

стр. 120

إلى الياء مع التخفيف والتشديد. ٢٩٧ - أَنْ يُمِلَّ هُوَ لا خلاف بين السبعة من طرق كتابنا في ضم هاء هو، وما روي عن قالون من إسكانه فهو من طريق النشر. ٢٩٨ - الشُّهَداءِ أَنْ قرأ الحرميان وبصري بإبدال همزة أن ياء خالصة، والباقون بالتحقيق وحمزة بكسر همزة أن، والباقون بفتحها. (١) ٢٩٩ - فَتُذَكِّرَ قرأ المكي وبصري بإسكان الذال وتخفيف الكاف، والباقون بفتح الذال وتشديد الكاف، وحمزة برفع الراء، والباقون بالنصب. (٢) ٣٠٠ - الشُّهَداءُ إِذا قرأ الحرميان والبصري بتسهيل همزة إذا كالياء، ولهم أيضا إبدالها واوا خالصة مكسورة، والباقون بالتحقيق. ٣٠١ - تِجارَةً حاضِرَةً قرأ عاصم بنصبهما الأول خبر تكون، والثاني نعته، والباقون برفعهما على أن تكون تامة. ٣٠٢ - يَشاءُ* وفَلِأَنْفُسِكُمْ والْأَرْضِ* إذا وقف عليها على قول وعلى الآخر الوقف على. ٣٠٣ - أَغْنِياءَ* والشُّهَداءِ* الأول يوقف عليه لحمزة؛ لأنه كسر همزة أن كما تقدم فهو شرط وجوابه فتذكر، ومن فتح الهمزة لم يقف على الشهداء لتعلق أن المفتوحة بما قبلها. ٣٠٤ - الْأُخْرى * وقوفها لا تخفى. ٣٠٥ - عَلِيمٌ* تام وفاصلة ومنتهى ربع الحزب بإجماع، وهي أطول آية نزلت، وأولها يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا*، ومع طولها لم تشتمل على حرف المعجم، لأنها نقصت الثاء المثلثة والزاي والظاء، وفي القرآن آيتان أقصر منها وقد اشتملتا على حروف المعجم: الأولى في آل عمران هي

стр. 121

قوله تعالى: ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً إلى الصدر، والثانية في الفتح، وهي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (١) إلى آخر السورة، ولهما بركات ظاهرة ومنافع مجربة، ليس هذا محل ذكرها. الممال هَداكُمْ* وفَانْتَهى وتُوَفَّى* ومُسَمًّى* لدى الوقف، وأَدْنى * لهم بِسِيماهُمْ* وإِحْداهُما* معا والْأُخْرى * لهم وبصري والنَّهارِ* والنَّارَ* وكُفَّارٌ* لهما ودوري والرِّبا* كله للأخوين جاءَهُ* لابن ذكوان وحمزة ومَيْسَرَةٍ، والشَّهادَةَ* لعلي إن وقف إلا أن الأول فيه خلاف الفتح عملا بقوله: واكهر بعد الياء يسكن ميلا أو الكسر والإمالة عملا بقوله: وبعضهم سوى ألف عند الكسائي ميّلا وهو صحيح مقروء به إلا أن الفتح مقدم عليه حال الأداء لشهرته بين أهل الأداء وهذا الربع لا مدغم فيه والله أعلم. ٣٠٦ - فرهن قرأ المكي والبصري بضم الراء والهاء من غير ألف، والباقون بكسر الراء وفتح الهاء وألف بعدها. ٣٠٧ - فَلْيُؤَدِّ قرأ ورش بإبدال همزه واوا، والباقون بالهمز. ٣٠٨ - الَّذِي اؤْتُمِنَ أبدل همزه حال الوصل ورش والسوسي ياء خالصة، لأن همزة الوصل تذهب في الدرج فيصير قبلها كسرة ولا يجانسها

стр. 122

إلا الياء، وبعض من لا علم عنده يبدلها واوا، وهذا لم يقل به قارئ ولا نحوي، والباقون بالهمزة، فلو وقفت على الذي وابتدأت بائتمن وجب الابتداء للكل بهمزة مضمومة بعدها وساكنة لأن أصله اؤْتُمِنَ بهمزة مضمومة للوصل وبعدها همزة ساكنة فاء الكلمة فوجب قلبها بمجانس حركة الأولى وهو الواو، ولا مد فيه لورش كسائر نظائره نحو ائت وائذن لي؛ لأنه من المستثنيات لأن همزة الوصل عارضة والابتداء بها عارض فلم يعتد بالعارض، وهذا هو الأصح، وعليه الداني في جميع كتبه، وبه قرأت، وبعضهم يبتدئ بهمزة مكسورة وهو خطأ لا شك فيه. ٣٠٩ - يغفر ويعذب قرأ الشامي وعاصم برفع الراء والباء من الفعلين، والباقون بجزمهما، وإذا اعتبرت هذا مع ما يأتي لهم من الإظهار والإدغام فيصير قالون والدوري والأخوان يجزمون الفعلين وإظهار الراء وإدغام الباء، وللدوري أيضا إدغام الراء، وورش والمكي بجزمهما وإظهارهما والإدغام للمكي، وإن كان هو المشهور عنه، وقطع له به غير واحد، ولم يحك فيه خلافا كمكي وابن شريخ وأبي الطاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري وابن بليمة الهواري وأبي الحسن طاهر بن غلبون، وبعضهم كابن سفيان قطع به للبزي قولا واحدا، وبعضهم كأبي الطيب عبد المنعم ابن غلبون قطع به لقنبل قولا واحدا، فليس من طريقنا، ولذلك لم نذكره، وقول الشاطبي: يعذّب دنا بالخلف تبعا لقول أصله واختلف عن قنبل، وعن البزي أيضا خروج منهما رحمهما الله تعالى عن طريقهما كما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى، والسوسي بالجزم مع الإدغام فيهما، والشامي وعاصم بضمهما مع الإظهار. ٣١٠ - وَكُتُبِهِ* قرأ الأخوان بالتوحيد، والباقون بالجمع. (١)

стр. 123

٣١١ - لا تُؤاخِذْنا يبدل ورش همزه ولا يمده قولا واحدا راجع ما تقدم. ٣١٢ - أَخْطَأْنا أبدله السوسي وكذا حمزة إن وقف. ٣١٣ - إِصْراً* لا خلاف في تفخيمه. ياءات الإضافة في سورة البقرة وياءات الإضافة فيها ثمان إِنِّي أَعْلَمُ* معا، وعَهْدِي الظَّالِمِينَ، بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ* فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ، وَلْيُؤْمِنُوا بِي، مِنِّي إِلَّا، ورَبِّيَ الَّذِي. (١)

стр. 124

ياءات الزوائد في البقرة ومن الزوائد ثلاث: الدَّاعِ* ودَعانِ، وَاتَّقُونِ. (١) ومدغمها من الكبير أربع وثمانون، وقال الجعبري وقلده غيره ثمانون والصواب ما ذكرناه. ومن الصغير تسعة عشر، والله أعلم.

стр. 125

سورة آل عمران مدنية إجماعا وآيها مائتان اتفاقا وبعضهم أنقصها آية في عدد الشامي وغلطوه: جلالتها عشر ومائتان. ١ - الم* مده لازم، والوقف عليه تام، وقيل كاف فإن وصلت به لفظ الجلالة جاز في ميم لكل القراء القصر والمد للاعتداد بالعارض وعدمه. ٢ - هُوَ* كاف. ٣ - الْقَيُّومُ* كذلك وفاصلة وإذا وصلت آل عمران بآخر البقرة من قوله تعالى: واعف عنا واغفر لنا وارحمنا إلى القيوم فيأتي على ما يقتضيه الضرب ثلاثة آلاف وجه وخمسمائة وثمانية وتسعون وجها، بيانها: لقالون: أربعمائة وثمانية وأربعون، بيانها أنك تضرب في ثلاثة الكافرين، وهي الطول، والتوسط والقصر خمسة الرحيم وهي ما في الكافرين والروم والوصل خمسة عشر تضرب فيها سبعة القيوم، وهي ما في الكافرين والإشمام معها ستة والروم مائة وخمسة تضربها في وجهي الم الله وعشرة تضربها في وجهي المنفصل المد والقصر أربعمائة وعشرون، ومع وصل الجميع ثمانية وعشرون وجها، بيانها تضرب سبعة القيوم في وجهي الم الله أربعة عشر تضربها في وجهي المنفصل ثمانية وعشرون تضيفها إلى ما تقدم بلغ العدد ما ذكر، ولورش خمسمائة وجه وستون وجها أربعمائة وثمانية وأربعون على البسملة فهو كقالون فيها، ووجهها الفتح والتقليل له في مولانا كوجهي المنفصل لقالون ومائة واثنا عشر وجها على تركها، بيانها تضرب في ثلاثة الكافرين مع السكت، لأن حكمه كالوقف سبعة القيوم واحد وعشرون تضربها في وجهي الم الله اثنان وأربعون تضربها في وجهي الفتح والتقليل أربعة وثمانون ومع الوصل ثمانية وعشرون، بلغ العدد ما ذكر وللمكي: مائتان وأربعة وعشرون وجها كقالون إذا قصر. وللدوري: ألف وجه ومائة وعشرون بيانها، تضرب ما لورش في

стр. 126

وجهي الإظهار والإدغام في واغفر لنا. وللسوسي: مائتان وثمانون وجها كورش إذا فتح، والشامي مثله. ولعاصم: مائتان وأربعة وعشرون وجها كقالون إذا مد، وأبو الحرث مثله، والدوري كذلك وإنما لم يعدا معا لاختلافهما في إمالة الكافرين، ولحمزة: أربعة عشر وجها معه القيوم، مضروبة في وجهي الم الله فبلغ العدد ما ذكر، والصحيح من هذه الوجوه الذي لا تركيب فيه واتفقت عليه كلمة العلماء ألف وجه، ومائتان واثنان وعشرون، بيانها: لقالون: مائة وستة وثلاثون وجها، إيضاحها أنك تضرب في ثلاثة الكافرين ثلاثة الرحيم ما قرأت به في الكافرين من طويل أو توسط أو قصر والروم والوصل، ولا تركيب بين بابين تسعة تضرب فيها ثلاثة القيوم ما قرأت به في الكافرين والإشمام معه والروم سبعة وعشرون تضربها في وجهي الم الله أربعة وخمسون تضربها في وجهي المنفصل مائة وثمانية، هذا مع الفصل، ومع الوصل ثمانية وعشرون وجها تضرب سبعة القيوم في وجهي الم الله أربعة عشر تضربها في وجه المنفصل ثمانية وعشرون تجمعها مع ما تقدم المجموع ما ذكر. ولورش: مائتان إذا بسمل كقالون، وإذا ترك فمع السكت ستة وثلاثون، بيانها تضرب في ثلاثة الكافرين ثلاثة القيوم تسعة تضربها في وجهي الم الله ثمانية عشر تضربها في وجهي الفتح والتقليل ستة وثلاثون ومع الوصل ثمانية وعشرون تضرب سبعة القيوم في وجهي الم الله أربعة عشر تضربها في وجهي الفتح والتقليل ثمانية وعشرون. وللمكي: ثمانية وستون كقالون إذا قصر. وللدوري: أربعمائة تضرب ما لورش في وجهي الإظهار والإدغام. وللسوسي: مائة وجه، ثمانية وستون مع البسملة، وثمانية عشر مع السكت ومع الوصل أربعة عشر.

стр. 127

وللشامي: مائة وجه كالسوسي. ولعاصم: ثمانية وستون وجها كقالون إذا مد، وأبو الحرث مثله، والدوري كذلك. ولحمزة: أربعة عشر وجها سبعة القيوم مضروبة في وجهي الم الله. هذا ما ظهر لي في تحرير هذه الوجوه والله يحفظنا من الخطأ والزلل، ويوفقنا في الاعتقاد والقول والعمل، آمين. وزيدها إيضاحا ببيان كيفية قراءتها فأقول: تبدأ أولا بقالون بإظهار واغفر لنا وقصر المنفصل وفتح مولانا والكافرين مع الطويل فيه، وفي الرحيم والقيوم مع زيادة الإشمام والروم فيه، ولا يكون إلا مع القصر ثلاثة أوجه مع قصر الم اللَّهُ، ثم الثلاثة في القيوم مع مده، وإنما قدمنا القصر لأن ابن غلبون في التذكرة رجحه، ولم يقرأ بسواه من أجل أن الساكن ذهب بالحركة ثم تأتي بروم الرحيم مع قصر الم الله مع ثلاثة القيوم، ثم يمده معها، ثم وصل البسملة بأول السورة مع وجهي الم الله مع ثلاثة القيوم عليهما، ثم تأتي بالتوسط في الكافرين، ثم بالقصر، ويأتي عليهما ما أتى على الطويل، ثم تصل آخر السورة بالبسملة وهي أول السورة مع قصر الم الله، ومده وسبعة القيوم عليهما، ويندرج معه المكي في جميعها، واندرج معه الدوري على الإظهار وقصر المنفصل، أو تخلف في إمالة الكافرين فتعطفه عليه بالإمالة مع عدم البسملة فتبدأ بالسكت على الكافرين مع الطويل فيه وقصر الم الله، وثلاثة القيوم، ثم مع مده كذلك ثم بالتوسط في الكافرين، ثم القصر فيه مع ثلاثة القيوم معهما ثم وصل السورة بالسورة مع وجهي الم الله مع سبعة القيوم معهما ثم مع البسملة كقالون ثم تأتي بمد المنفصل لقالون، ويأتي عليه ما أتى القصر، ويندرج معه الشامي على البسملة، وعاصم إن كنت تقرأ بمرتبتين وهو المعول عليه عندنا كما تقدم، ويندرج معه الدوري أيضا إلا أنه تخلف في إمالة الكافرين فتأتي به منه بترك البسملة مع السكت، والوصل، ثم مع البسملة كما تقدم، ثم تأتي بالشامي بفتح الكافرين مع ترك

стр. 128

البسملة كما تقدم للدوري، ولا يخفى عليك ترتيبهم إذا قرأت بأربع مراتب فلا نطيل به، ثم تأتي بأبي الحرث مع إمالة مولانا، وفتح الكافرين مع البسملة كما تقدم لقالون والدوري أخوه مثله إلا أنه يميل الكافرين فتأتي به بعده مع البسملة كما تقدم، ثم تأتي بورش مع مد المنفصل وفتح مولانا وتقليل الكافرين مع السكت والوصل والبسملة كما تقدم ثم تأتي له بتقليل مولانا، والكافرين مع ترك البسملة، ومع البسملة كذلك ثم تأتي لحمزة بإمالة مولانا وفتح الكافرين مع ترك البسملة والوصل فقط مع وجهي الم الله مع سبعة القيوم عليهما ثم تأتي بالدوري بإدغام راء واغفر في لام لنا مع القصر، وإمالة الكافرين مع السكت والوصل والبسملة كما تقدم، ويندرج معه السوسي، ثم يمد المنفصل، ويأتي له ما أتى على القصر والله أعلم. ولا تلمني على كثرة الإيضاح فإنه حال رسول الله- ﷺ في كلامه الشريف، وأيضا فغرضي إيصال هذا العلم الشريف لكل طالب وبالله التوفيق. ٤ - كَدَأْبِ* ورَأْيَ* أبدلهما السوسي فقط. ٥ - سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ قرأ الأخوان بالتحتية فيهما، والباقون بالخطاب. ٦ - ترونهم قرأ نافع بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيبة. (١) ٧ - يُؤَيِّدُ قرأ ورش بإبدال همزه واوا، والباقون بالهمز. ٨ - يَشاءُ إِنَّ* تسهيل الثانية، وإبدالها واوا للحرميين وبصري، وتحقيقها للباقين لا يخفى. ٩ - لَعِبْرَةً* ترقيق رائه لورش جلي. ١٠ - الْأَرْضِ* ويَشاءُ* الأربعة والْمُؤْمِنُونَ* وَأَطَعْنا* وأَخْطَأْنا والسَّماءِ* وتَأْوِيلِهِ* والْأَلْبابِ* وشَيْئاً*

стр. 129

والْأَبْصارِ* وقوفها لا تخفى وكذلك الْمَآبِ (١) وهو تام وفاصلة ومنتهى الحزب الخامس باتفاق، وأما وقف ورش عليها فراجع ما تقدم. الممال الشَّهادَةَ* ورَحْمَةٌ* وكافِرَةٌ لعلي إذا وقف مَوْلانا* ولا يخفى لهم الكافرين والنَّارَ* والأبصار مَوْلانا* ولا يخفى لهم الكافرين والنَّارَ* والأبصار لهما ودوري التَّوْراةَ* (٢) لنافع وحمزة بخلف عن قالون، وهِيَ* لهم تقليل وللبصري وابن ذكوان وعلي، وهي لهم كبرى لِلنَّاسِ* معا، والنَّاسِ* لدوري وأُخْرى * والدُّنْيا* لهم وبصري. تنبيه مولى مفعل فلا يميله البصري، وبعض الناس يظنه من باب فعلى فيميله، وليس كذلك، وقد جمع القيسي ما كان من باب فعلى، ونبه على أن مولى ليس منه فقال: أيا طالبا تعداد فعلى فهاكه ... فأوّلها التّقوى إلى تلك أسرع ومن بعدها المرضى ومرضى جميعها ... ومن بعدها الموتى ومن تلك تجزع ومن بعدها شتّى عن الأهل والثرى ... ومن بعدها القتلى الحياة بها فعوا ومن بعدها النّجوى أحلّت وحرّمت ... ومن بعدها السلوى فملوا وفزّعوا ومن بعدها صرعى ومن تلك فاستعذ ... ومنها بطغواها إلى الحقّ قد دعوا في الأنفال أسرى ثمّ أسرى بعبده ... وتترى بلا نون فنعم التّتبّع

стр. 130

ودعوى من القوم الّذين بيونس ... عبيدك فاجعله من الأمر يرجع ويأتوكموا أسرى عن الحبر حمزة ... وفي الحجّ سكرى للذي عنه يرفع ومولاه والمولى ومثنى وشبهها ... فجنب وبعض القوم في تلك يركع ويحيى من الأسماء في الباب عندهم ... وما قاله القرّاء ذو النّحو يمنع وأتى في الاستفهام لابن مجاهد ... على وزن فعلى اختار ما اختار مقنع وأفعل عنهم كلّهم قد رووا لنا ... وذا اختار نص الباذش النّص يتبع وقد نظمت ذلك مختصرا فقلت: فعلى بفتح تقوى مرضى نجوى ... موتى وشتّى ثمّ قتل سلوى صرعى وطغوى ثمّ دعوى أسرى ... يحيى كذا إن لم تنون تبرى المدغم فَيَغْفِرُ لِمَنْ، واغْفِرْ لَنا* لبصري بخلف عن الدوري يُعَذِّبُ مَنْ*، قرأ المكي وورش بإظهار الباء، والباقون أي من الجازمين بإدغامها في الميم، وتقييدي بالجازمين لا بد منه، وبه يقيد مفهوم كلام الشاطبي وكلام غيره، وذكره الإدغام للمكي، وإن كان هو مذهب الجمهور عنه خروج منه عن طريقه، لأن الداني نص على الإظهار في جامع البيان للمكي من رواية النقاش عن أبي ربيعة عن البزي، ومن رواية ابن مجاهد عن قنبل، وهاتان الطريقتان هما اللتان في التيسير ونظمه، ولذا لم نذكره له وقال شيخنا ﵀: لابن كثير أظهرا قبيل من ... وهو يعذّب الّذي في البكر جاء الْمَصِيرُ لا يُكَلِّفُ، الْكِتابَ بِالْحَقِّ* زُيِّنَ لِلنَّاسِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ، (١) وليس في القرآن غيره. ١١ - قُلْ أَأُنَبِّئُكُمْ قرأ الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية، وحققها الباقون، وأدخل بين الهمزتين ألفا قالون والبصري وهشام بخلف

стр. 131

عنهما، والباقون بالقصر، فلو وقف عليه حمزة، وليس بموضع وقف بل الوقف على ذلك على خلاف فيه، ففيه على ما قاله الجعبري وغيره سبعة وعشرون وجها، وذلك لأن فيها ثلاث همزات: الأولى مفتوحة بعد ساكن صحيح منفصل رسما ففيها النقل والتحقيق ومعه السكت وعدمه. الثانية: مضمومة بعد فتحة ففيها التحقيق لتوسطها بزائد، والتسهيل كالواو والإبدال واوا في الرسم. الثالثة: مضمومة بعد كسرة ففيها التسهيل كالواو وكالياء، وإبدالها ياء، فتضرب في ثلاثة الأولى ثلاثة الثانية بتسعة تضربها في ثلاثة الثالثة بسبع وعشرين. وقد نظمها العلامة علي بن أم قاسم المعروف بالمرادي فقال: سبع وعشرون وجها قل لحمزة في ... قل أؤنبئكم يا صاح إن وقفا فالنّقل والسّكت في الأولى وتركهما ... وأعط ثانية حكما لها ألفا واوا وكالواو أو حقّق وثالثة ... كالواو أو يا وكالياء ليس فيه خفّفا واضرب يبن لك ما قد قلت متّضحا ... وبالإشارة استغنى وقد عرّفا والصحيح منها كما ذكره المحقق وتابعوه عشرة: الأول: السكت مع تحقيق الثانية المضمومة مع تسهيل الثالثة بين بين. الثاني: مثله مع إبدال الثالثة ياء مضمومة. الثالث: عدم السكت على اللام مع تحقيق الهمزة الأولى والثانية، وتسهيل الثالثة بين بين. الرابع: مثله مع إبدال الثالثة ياء. الخامس: السكت على اللام مع تسهيل الثانية والثالثة بين بين. السادس: مثله مع إبدال الثالثة ياء. السابع: عدم السكت على اللام مع تسهيل الثانية والثالثة بين بين. الثامن: مثله مع إبدال الثالثة ياء ساكنة.

стр. 132

التاسع: النقل مع تسهيل الثانية والثالثة. العاشر: مثله مع إبدال الثالثة ياء، وباقي الأوجه لا تصح فإن التسعة التي مع تسهيل الأخيرة كالياء هو الوجه المفضل، وإبدال الثانية واوا محضة على الرسم في ستة لا يجوز، والثقل في الأولى مع تحقيق الثانية بالوجهين لا يوافق إذ من خفف الأولى يلزمه أن يخفف الثانية بطريق الأولى، لأنها متوسطة صورة فهي أحرى بذلك من المبتدأة. ١٢ - وَرِضْوانٌ* قرأ شعبة بضم الراء، والباقون بالكسر. (١) ١٣ - إِنَّ الدِّينَ* قرأ علي بفتح همزة أن على البدل من أنه لا إله إلا هو، والباقون بالكسر على الاستئناف. ١٤ - وَجْهِيَ لِلَّهِ قرآن نافع وشامي وحفص بفتح ياء وجهي، وسكنها الباقون. ١٥ - وَمَنِ اتَّبَعَنِ قرأ نافع والبصري بإثبات ياء بعد النون في الوصل خاصة، والباقون بالحذف وصلا ووقفا. ١٦ - أَأَسْلَمْتُمْ قرأ هشام بخلف عنه والحرميان والبصري بتحقيق الأولى، وتسهيل الثانية، وروي عن ورش أيضا إبدالها ألفا، والباقون بتحقيقهما وهو الطريق الثاني لهشام، وأدخل بينهما ألفا قالون وبصري وهشام، والباقون بعدم الإدخال فإن قرأته مع أوتوا قبله ففيه لورش البدل والتسهيل على كل من القصر والتوسط والطويل في أوتوا وهكذا جميع ما ماثله، فإن وقف فلحمزة فيه وجهان: تسهيل الثانية وتحقيقها لأنه متوسط بزائد، وزاد بعضهم إبدال الثانية ألفا وهو ضعيف وكذا حذف إحدى الهمزتين على صورة اتباع الرسم. ١٧ - النبيئين قرأ نافع بالهمز، والباقون بالياء المشددة.

стр. 133

١٨ - وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ قرأ حمزة بضم الياء وألف بعد القاف وكسر التاء من القتال، والباقون بفتح الياء وإسكان القاف وحذف الألف، وضم التاء من القتل. ١٩ - تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ قرأ نافع والأخوان وحفص الميت معا بتشديد الياء مكسورة، والباقون بياء مخففة ساكنة. (١) ٢٠ - سُوءٍ* فيه إذا وقف عليه لحمزة وهشام أربعة أوجه كشيء المجرور حرفا بحرف ولا يصح الوقف عليه إلا عند من جعل الواو من وما للعطف على ما الأولى وما الموصولة بمعنى الذي، ومن جعلها للشرط، أو مبتدأ فالوقف عنده على بعيدا. ٢١ - رَؤُفٌ* قرأ البصري وشعبة والأخوان بالقصر، والباقون بإثبات واو بعد الهمزة وورش على أصله في المد والتوسط والقصر (٢). ٢٢ - الْكافِرِينَ* تام وفاصلة ومنتهى ربع الحزب بإجماع. الممال النار وبالأسحار والنهار والكافرين معا لهما، ودوري جاءهم لحمزة وابن ذكوان الناس لدوري الدنيا لهم وبصري يتولى وتقاة لهم. المدغم فَاغْفِرْ لَنا* ويَغْفِرْ لَكُمْ* لبصري بخلف عن الدوري يَفْعَلُ ذلِكَ* لأبي الحرث هُوَ وَالْمَلائِكَةُ، لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ*، وَيَعْلَمُ ما*،

стр. 134

وترك إدغام يَقُولُونَ رَبَّنا* (١) وغَفُورٌ رَحِيمٌ*، وإخفاء الْعِلْمُ بَغْياً* لا يخفى. ٢٤ - عِمْرانَ* لا خلاف عن ورش في تفخيم رائه؛ لأنه أعجمي. (٢) ٢٥ - امْرَأَتُ عِمْرانَ (٣) رسمت بالتاء، وكل ما في كتاب الله جل ذكره من لفظ امراة فبالهاء، إلا سبع مواضع، هذا الأول، والثاني، والثالث بيوسف امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ، (امرأت العزيز الآن)، والرابع بالقصص امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ* الخامس والسادس والسابع بالتحريم امْرَأَتَ نُوحٍ وامْرَأَتَ لُوطٍ، وامْرَأَتُ فِرْعَوْنَ*، فلو وقف عليها فالمكي والنحويان يقفون بالهاء والباقون بالتاء. ٢٦ - مِنِّي إِنَّكَ قرأ نافع وبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان، ومن سكن صار عنده من باب المنفصل وهم فيه على ما تقدم. ٢٧ - وَضَعَتْ قرأ الشامي وشعبة بإسكان العين وضم التاء، والباقون بفتح العين وسكون التاء. ٢٨ - مَرْيَمَ* الذي عليه جمهور المحققين وعليه العمل في سائر الأقطار، وهو القياس الصحيح وغلط الداني من قال بخلاف بتفخيم الراء، وذهب مكي والمهدوي وابن شريح والأهوازي وغيرهم إلى الترقيق، وذهب ابن بليمة وغيرهم إلى التفصيل فيأخذون بالترقيق من طريق الأزرق، وبالتفخيم لغيره، وهذه إحدى الكلمات الثلاث التي وقع فيها الخلاف

стр. 135

والثانية قربة، والثالثة المرء، والمعول عليه في جميعها التفخيم والله أعلم. ٢٩ - وَإِنِّي أُعِيذُها قرأ نافع بفتح الياء، والباقون وبالإسكان. ٣٠ - وَكَفَّلَها قرأ الكوفيون بتثقيل الفاء، والباقون بالتخفيف. ٣١ - زَكَرِيَّا* (١) كله قرأ حفص والأخوان بالقصر من غير همز، والباقون بالمد والهمز إلا أن شعبة نصب الأول على أنه مفعول ثان لكفلها، والباقون بالرفع، ولا خلاف بينهم في تشديد يائه وتخفيفها لحن هذا حكم كل كلمة بانفرادها وأما حكم كفلها مع زكريا فالحرميان والبصري، والشامي بالتخفيف والهمز والرفع وشعبة بالتثقيل والهمز والنصب، وحفص والأخوان بالتثقيل، وترك الهمزة. تنبيه: إذا وقف على زكريا يجوز لهشام المد والقصر والتوسط، لأن أصله عنده الهمز وخففه للوقف، ولا يجوز لحمزة إلا القصر، لأنه يقرأ بلغة من لا يهمز. ٣٢ - الْمِحْرابَ* رقق ورش راءه على أصله. ٣٣ - فَنادَتْهُ قرأ الأخوان بألف بعد الدال، الباقون بتاء التأنيث الساكنة، فتحذف الألف والفعل المسند لجمع التكسير يذكر ويؤنث باعتبار تأويله بالجمع والجماعة. ٣٤ - فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ قرأ الشامي وحمزة بكسر همزة إن، والباقون بالفتح. ٣٥ - يُبَشِّرُكَ* معا قرأ الأخوان بفتح الياء وإسكان الموحدة وتخفيف الشين وضمها، والباقون بضم الياء وفتح الباء وتشديد الشين مكسورة. (٢)

стр. 136

٣٦ - ونبيئا لا يخفى. ٣٧ - اجْعَلْ لِي آيَةً* قرأ نافع والبصري بفتح ياء لي، والباقون بالإسكان. ٣٨ - لَدَيْهِمْ* معا قرأ حمزة بضم الهاء، والباقون بالكسر. ٣٩ - يَشاءُ إِذا تسهيل همزة إذا وإبدالها واوا خالصة للحرميين وبصري، وتحقيقها للباقين لا يخفى. ٤٠ - فَيَكُونُ* قرأ الشامي بنصب النون، والباقون بالرفع. ٤١ - وَيُعَلِّمُهُ قرأ نافع وعاصم بالياء التحتية، والباقون بالنون. ٤٢ - أَنِّي أَخْلُقُ قرأ نافع بكسر همزة إن، والباقون بالفتح، وقرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان، فإن قرأت من قوله تعالى ويعلمه، والوقف على ما قبله تام عند من قرأ ونعلمه بالنون، وعلى قراءة ويعلمه كاف لاحتمال عطفه على يبشرك إلى قوله بإذن الله، أو الثاني، والوقف عليهما كاف، ويجوز الوقف عن من ربكم على قراءة من كسر إن ولم يجز على قراءة الفتح فيجتمع فيه لقالون التوراة والمنفصل وميم الجمع، ولا يخفى أن لقالون في كل واحد منها وجهين فيجتمع له ثمانية أوجه، الأول: فتح التوراة، وقصر المنفصل وإسكان ميم الجمع. الثاني: فتح التوراة وقصر المنفصل وضم ميم الجمع. الثالث: فتح التوراة ومد المنفصل وإسكان ميم الجمع. الرابع: فتح التوراة ومد المنفصل وضم ميم الجمع، فهذه أربعة أوجه على فتح التوراة، ويأتي مثلها على تقليله والله أعلم. ٤٣ - كَهَيْئَةِ* فيه لورش المد والتوسط كشيء. ٤٤ - طائرا قرأ نافع بألف بعد الطاء وهمزة مكسورة بعده، والباقون بياء ساكنة بين الطاء والراء. (١)

стр. 137

٤٥ - بُيُوتِكُمْ* قرأ ورش وبصري وحفص بضم الباء، الباقون بالكسر. ٤٦ - جِئْتُكُمْ* إبداله للسوسي جلي. ٤٧ - صِراطٌ* قرأ قنبل بالسين وخلف بإشمام الصاد الزاي، والباقون بالصاد الخالصة. ٤٨ - مُسْتَقِيمٌ* تام في أنهى درجاته فاصلة ومنتهى النصف بإجماع. الممال اصطفى واصطفاك معا وقضى (١) لهم عمران معا لابن ذكوان بخلف عنه أنثى، وكالأنثى، ويحيى وعيسى لدى الوقف، والدنيا والموتى لهم وبصري المحراب معا لابن ذكوان إلا أن الأول بخلف عنه فله فيه الفتح والإمالة. والثاني يميله بلا خلاف لأنه مجرورا. إِنِّي* (٢) الثلاثة لهم ودوري طيبة وآية لعلي إن وقف فناداه للأخوان لأنهما يثبتان ألفا بعد الدال، وورش لم يثبته فلا إمالة له فيه والإبكار لهما ودوري التوراة معا لنافع وحمزة بخلف عن قالون وتقليلا للبصري وابن ذكوان وعلي إضجاعا. المدغم قَدْ جِئْتُكُمْ* لبصري وهشام والأخوان. أَعْلَمُ بِما* قالَ رَبِّ* الثلاثة، رَبَّكَ كَثِيراً يَقُولُ لَهُ*،

стр. 138

فَاعْبُدُوهُ هذا*. (١) وما فيه مما لا يدغم لا يخفى. ٤٩ - أَنْصارِي إِلَى* قرأ نافع بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٥٠ - فَيُوَفِّيهِمْ* قرأ حفص بالياء التحتية، والباقون بالنون. (٢) ٥١ - كُنْ فَيَكُونُ الْحَقُّ لا خلاف في رفع نون فيكون هنا، ومنه احترز بقوله: وفي آل عمران في الأولى. ٥٢ - لَعْنَتَ* رسمت بالتاء، خلاف وقفها جلي (٣). ٥٣ - لَهُوَ* قرأ قالون والبصري وعلي بإسكان الهاء والباقون بالضم. ٥٤ - ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ* قرأ قالون والبصري بألف بعد الهاء وتسهيل الهمزة مع المد والقصر، وورش بتسهيل الهمزة من غير ألف وله أيضا إبدالها ألفا محضة فتجتمع مع النون وهي ساكنة فيمد طويلا. والبزي والشامي والكوفيون بألف بعد الهاء، وهمزة محققة بعد الألف، وهم في المد على أصولهم، وقنبل بغير ألف، وهمزة محققة مثل سألتم كالوجه الأول عن ورش إلا أنه لا يسهل. ثم إن العلماء خاضوا في توجيه هذه القراءات فمنهم من يقول يحتمل لجميعهم أن الهاء هاء تنبيه كهاء هذا وهؤلاء دخلت على أنتم ويحتمل أنها مبدلة عن همزة الاستفهام الداخلة على أنتم، لأن العرب كثيرا ما يبدلون

стр. 139

من الهمزة هاء نحو هردت في أدرت، وهياك في إياك، وهرقت في أرقت، ومنهم من يقول هي عند البزي وابن ذكوان والكوفيين للتنبيه، وعند قنبل وورش مبدلة وعند قالون وهشام والبصري تحتمل الوجهين وجرى عمل المتأخرين على اقتران توجيهها بقراءتها ولهذا تعسرت الآية وتخلطت قراءتها على كثير من الطلبة، وهذا التوجيه قال المحقق: تمحل وتعسف لا طائل تحته، ولا فائدة فيه لا سيما على الطريق الأولى، فإن تعسفها ومصادمتها للأصول لا يخفى. والعجب لهم كيف قرنوا توجيه هذا الآية بقراءتها، وما الفرق بينها وبين سائر الآيات فإن ادعوا عسرها دون غيرها قلنا ممنوع بل مماثلها كثير بل ثمت ما هو أعسر منها والعمدة على ثبوت القراءة لا على توجيهها، ولا شك أن قراءة هذه الآية ثابتة بالتواتر فيجب علينا قبولها عرفنا توجيهها أم لا فمن فتح الله له باب توجيه معرفتها فهو زيادة علم، ومن لم يفتح له فلم يمنعه ذلك من قراءتها، ونحن نذكر كيفية قراءتها على وجه سهل يسير مع بيان توجيهها تبعا لهم لكن على الطريقة الثانية، لأنها أقرب للصواب إلا ما ذكروه لهشام من أنها مبدلة فهو مشكل فنقول وبالله التوفيق: الوقف في هذه الآية على علم الأول كاف، وعلى الثاني أكفى وعلى تعلمون تام، ولا تختلف قراءاتها باختلاف الوقف عليها فنبدأ بقالون بإثبات الألف بعد الهاء وتسهيل الهمزة، وإسكان ميم الجمع مع قصر هاء هؤلاء ومده فالأول على أنها مبدلة وهو الأحسن، والألف فاصلة أو أنها للتنبيه، وقصرت للفصل حكما أو لتغير الهمزة على قاعدة: وإن حرف مد قبل همز مغير الخ. والثاني على أنها مبدلة فهما بابان فلا تركيب أو أن ها للتنبيه وقصر لتغير الهمزة وهذا وجهان. الثالث: مدهما على أن هاء للتنبيه، ولم يعتبر الفصل ولا التغيير، ولا

стр. 140

يجوز قصر هؤلاء مع مدها أنتم لما يلزم عليه من اعتبار المغير، وعدم اعتبار المحقق، ويندرج معه في الثلاثة البصري السوسي في الأول، والدوري في الجميع، ويأتي على كل من الاحتمالين سؤال، فيقال على الأول: أصل قالون والبصري في اجتماع الهمزتين تغيير الثانية نحو أأنذرتهم فلم غيرا هنا الهمزتين؟ قلنا مبالغة في التخفيف. وعلى الثاني أصلهما إذا دخل ها التنبيه على الهمزة تحقيقها نحو هؤلاء قلنا سهلاها في ها أنتم دون غيره كهؤلاء تنبيها على جواز تسهيل المتوسط وأنه قوي كثير وجمعا بين اللغتين، وهذا كله مع ثبوت الرواية ثم تعطفه بصلة الميم مع الأوجه الثلاثة ثم تأتي لورش بالتسهيل بلا إدخال وبإبدالها ألفا مع المد الطويل، وهي عنده مبدلة من الهمزة وجرى على أصله في الهمزتين نحو أأنذرتهم إلا أنه زاد تغيير الأولى مبالغة في التخفيف. ثم البزي بالتحقيق والإدخال وهي عنده هاء التنبيه وجرى على أصله من عدم اعتبار المنفصل، ثم قنبل بالتحقيق بلا إدخال وهي عنده مبدلة، وخرج عن أصله من تحقيق ثاني الهمزتين استغناء بتخفيف الأولى، ثم هشام بالمد والتحقيق على أن ها للتنبيه، ولهذا حقق الهمزة بعدها كهمزة هؤلاء، ويندرج معه ابن ذكوان وعاصم وعلي، ثم حمزة وهي عنده ها تنبيه وجروا على أصولهم فيه، ومن المعلوم أن مد هؤلاء منفصلا ومتصلا تابع في المد ها أنتم إلا مد المتصل منه لمن قصرها أنتم هذا الذي يقتضيه كلام المحقق ومن تبعه، والذي يؤخذ من الشاطبية وشراحها، وقرأت به على شيخنا ﵀، وذكر شيخه في مسائله أن لهشام ومن دخل معه، وحمزة وجها آخر وهو التحقيق مع إثبات ألف على أنها مبدلة، وجرى فيها هشام على أحد وجهيه في الهمزتين اكتفاء بتخفيف الأولى، والباقون جروا على أصولهم من تحقيق الثانية وفصلوا بألف جمعا بين اللغتين وعليه فكلهم يندرج مع هشام في قصرها أنتم ويتخلف حمزة في مد هؤلاء فتعطفه بعده ثم تأتي به في

стр. 141

هاء أنتم وما بعده، والصواب والله أعلم. هو الأول وهو الذي ثبت عليه أمرنا في الإقراء، والعجب من شيخنا وشيخه رحمهما الله عمدتهما نقلا وفهما كلام المحقق، وخالفاه في هذه المسألة، وأعجب من ذلك تقديمهما ما أنكره المحقق حال الأداء كما قرأته كذلك على شيخنا وذكره كذلك شيخه في مسائله مع نقله إنكار المحقق له. ٥٥ - إِبْراهِيمَ* كل ما في هذه السورة من لفظ إبراهيم وافق هشام فيه غيره. ٥٦ - النَّبِيُّ* لا يخفى. ٥٧ - أَنْ يُؤْتى * قرأ المكي بزيادة همزة قبل همزة أن على الاستفهام، ولا يخفى إجراؤه على أصله من تسهيل الثانية من غير إدخال والباقون بهمزة واحدة على الخبر. (١) ٥٨ - يَشاءُ* معا والآخرة وقفه لا يخفى. ٥٩ - الْعَظِيمِ* تام وقيل كاف فاصلة ومنتهى الربع بإجماع. الممال عِيسَى* معا، ويا عِيسى * والدُّنْيا* (٢) لهم وبصري أَنْصارِي* لدوري على الْقِيامَةِ* والْآخِرَةَ* لعلي لدى الوقف، جاءَكَ* لحمزة وابن ذكوان، التَّوْراةَ* لحمزة ونافع بخلف عن قالون تقليلا، وللبصري وابن ذكوان وعلي إضجاعا النَّاسِ* لدوري أولى

стр. 142

وهدى لدى الوقف والهدى ويؤتى لهم النار لهما ودوري. المدغم وَدَّتْ طائِفَةٌ، وَقالَتْ طائِفَةٌ (١) لا خلاف بينهم في إدغام تاء التأنيث في ثلاثة أحرف الطاء والتاء والدال. الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ*، الْقِيامَةِ ثُمَّ* فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ، قالَ لَهُ* ٦٠ - يُؤَدِّهِ* معا قرأ البصري وشعبة وحمزة بسكون الهاء، وقالون وهشام بخلف عنه بكسره من غير صلة وهو مرادهم باختلاس هنا، والباقون بكسرة مع الصلة وهو الطريق الثاني لهشام، وقرأ ورش بإبدال الهمزة واوا، والباقون بالهمزة وكيفية قراءة هذه الآية من قوله تعالى ومن أهل الكتاب إلى إليك الأول والوقف عليه كاف: أن تبدأ بقالون وماله فيما قبل يؤده لا يخفى، وله فيه الاختلاس، ويدخل معه هشام في أحد وجهيه فتعطفه بالوجه الثاني وهو الصلة فيصله من باب المنفصل فتمد له ويندرج معه ابن ذكوان وحفص وأبو الحارث، ثم تعطف شعبة بإسكان يؤده ويدخل معه خلاد فتعطفه بالنقل، وهذا وإن لم ينقله ورش فيقتضيه أصله، ثم تعطف الدوري بإمالة قنطار، وتسكين يؤده، ودخل فيه روايته عن عليّ إلا أنها تتخلف في يؤده فتعطفه بالصلة مع مد المنفصل، ثم تعطف خلفا على عدم السكت بإدغام تنوين قنطار في ياء يؤدي بلا غنة مع النقل، وعدم السكت في يؤده إليك ثم المكي بصلة تأمنه ويؤده، ثم السوسي بإبدال تأمنه وإمالة قنطار وتسكين يؤده، ثم ورشا بنقل ومن أهل ومن أن، وبإبدال تأمنه ويؤده وصلته ومده وتقليل قنطار، ثم خلفا بالسكت في ومن أهل ومن أن، والنقل

стр. 143

والسكت في يؤده إليك ولا يأتي له عدم السكت لأن عدم السكت لا يأتي على السكت فتنبه واحذر مما وقع فيه كثير من القاصرين واشكر الله الذي قيض لك من صوّر لك الحقائق، ونبهك على الدقائق، والله خلقكم وما تعملون. ٦١ - إِلَيْهِمْ* قرأ حمزة بضم الهاء، والباقون بالكسر. ٦٢ - لِتَحْسَبُوهُ قرأ الشامي وعاصم وحمزة بفتح السين، والباقون بالكسر. (١) ٦٣ - كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ* قرأ من تقدم وعلي بضم التاء وفتح العين وكسر اللام مشددة، والباقون بفتح التاء وإسكان العين وفتح اللام مخففة. ٦٤ - النبوة والنبيين معا والنبيون لا تخفى (٢). ٦٥ - وَلا يَأْمُرَكُمْ قرأ الحرميان وعلي برفع الراء والبصري بإسكانها، وللدوري عنه الاختلاس أيضا ولا يعارض هذا قوله: ورفع ولا يأمركم روحه سما لأنه مقيد بما تقدم في البقرة، والباقون بالنصب. ٦٦ - أَيَأْمُرُكُمْ* قرأ البصري بإسكان الراء وللدوري الاختلاس ايضا، والباقون بالرفع. ٦٧ - لَما آتَيْتُكُمْ قرأ حمزة بكسر لام لما، والباقون بالفتح، وقرأ نافع آتيناكم بالنون والألف على التعظيم، والباقون بتاء مضمومة موضع النون من غير ألف. (٣)

стр. 144

٦٨ - أَأَقْرَرْتُمْ قرأ الحرميان والبصري بتسهيل الثانية، وروي عن ورش إبدالها ألفا فتلتقي مع سكون القاف فمده لازم، واختلف عن هشام بالتحقيق والتسهيل، والباقون بالتحقيق وأدخل بين الهمزتين ألفا قالون والبصري وهشام، والباقون بلا إدخال. ٦٩ - ذلِكُمْ إِصْرِي لو وقف عليه فليس فيه لحمزة إلا السكت، وعدمه ولا يجوز النقل، لأن ميم الجمع أصلها الضم فلو حركت بالنقل لتغيرت عن حركتها الأصلية في نحو عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ، وزادَتْهُمْ إِيماناً* وتحريك البصري لها بالكسر في نحو عليهم القتال وبهم الأسباب، لأنه الأصل في التقاء الساكنين ولأجل كسر الهاء قبلها فتبع الكسر الكسر. وما ذكره ابن مهران وتبعه الجعبري من جواز النقل فهو خلاف الصحيح والمقروء به كما ذكره غير واحد، قال المحقق: أجاز النحاة النقل بعد الساكن الصحيح مطلقا، ولم يفرقوا بين ميم الجمع وغيرها، ولم يوافقهم القراء على ذلك فأجازوه في غير ميم الجمع، وهذا هو الصحيح الذي قرأنا به وعليه العمل. انتهى مختصرا. ٧٠ - وَأَنَا مَعَكُمْ لا خلاف بينهم في حذف ألفه وصلا. (١) ٧١ - يَبْغُونَ* قرأ البصري وحفص بياء الغيبة والباقون بتاء الخطاب. (٢) ٧٢ - يُرْجَعُونَ* قرأ حفص بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب. (٣) ٧٣ - ناصِرِينَ*، تام، وفاصلة، ومنتهى الحزب السادس باتفاق.

стр. 145

الممال بِقِنْطارٍ وبِدِينارٍ (١) لهما ودوري بَلى * وأَوْفى * وَاتَّقى * وتَوَلَّى* وافْتَدى لهم لِلنَّاسِ*، والنَّاسِ* لدوري جاءَكُمْ* وجاءَهُمْ* لحمزة وابن ذكوان مُوسى * وعِيسَى* لهم وبصري. المدغم وَأَخَذْتُمْ لنافع وبصري وشامي وشعبة والأخوان. (٢) وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ، وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ وَنَحْنُ لَهُ* يَبْتَغِ غَيْرَ على أحد وجهيه، وليس في القرآن إدغام غين في غين إلا هذا، مِنْ بَعْدِ ذلِكَ*. تنبيهات الأول: جرى عمل شيوخ المغرب في يبتغ غير بالإدغام فقط، وحكى في التيسير الوجهين وتبعه الشاطبي، والوجهان صحيحان قال بكل منهما جماعة من الأئمة، وبهما قرأت. الثاني: لا إدغام في بعد ذلك عملا بقوله:
следующие страницы →