هاء أنتم وما بعده، والصواب والله أعلم.
هو الأول وهو الذي ثبت عليه أمرنا في الإقراء، والعجب من شيخنا وشيخه رحمهما الله عمدتهما نقلا وفهما كلام المحقق، وخالفاه في هذه المسألة، وأعجب من ذلك تقديمهما ما أنكره المحقق حال الأداء كما قرأته كذلك على شيخنا وذكره كذلك شيخه في مسائله مع نقله إنكار المحقق له.
٥٥ - إِبْراهِيمَ* كل ما في هذه السورة من لفظ إبراهيم وافق هشام فيه غيره.
٥٦ - النَّبِيُّ* لا يخفى.
٥٧ - أَنْ يُؤْتى * قرأ المكي بزيادة همزة قبل همزة أن على الاستفهام، ولا يخفى إجراؤه على أصله من تسهيل الثانية من غير إدخال والباقون بهمزة واحدة على الخبر. (١)
٥٨ - يَشاءُ* معا والآخرة وقفه لا يخفى.
٥٩ - الْعَظِيمِ* تام وقيل كاف فاصلة ومنتهى الربع بإجماع.
الممال
عِيسَى* معا، ويا عِيسى * والدُّنْيا* (٢) لهم وبصري أَنْصارِي* لدوري على الْقِيامَةِ* والْآخِرَةَ* لعلي لدى الوقف، جاءَكَ* لحمزة وابن ذكوان، التَّوْراةَ* لحمزة ونافع بخلف عن قالون تقليلا، وللبصري وابن ذكوان وعلي إضجاعا النَّاسِ* لدوري أولى
стр. 142
وهدى لدى الوقف والهدى ويؤتى لهم النار لهما ودوري.
المدغم
وَدَّتْ طائِفَةٌ، وَقالَتْ طائِفَةٌ (١) لا خلاف بينهم في إدغام تاء التأنيث في ثلاثة أحرف الطاء والتاء والدال.
الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ*، الْقِيامَةِ ثُمَّ* فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ، قالَ لَهُ* ٦٠ - يُؤَدِّهِ* معا قرأ البصري وشعبة وحمزة بسكون الهاء، وقالون وهشام بخلف عنه بكسره من غير صلة وهو مرادهم باختلاس هنا، والباقون بكسرة مع الصلة وهو الطريق الثاني لهشام، وقرأ ورش بإبدال الهمزة واوا، والباقون بالهمزة وكيفية قراءة هذه الآية من قوله تعالى ومن أهل الكتاب إلى إليك الأول والوقف عليه كاف: أن تبدأ بقالون وماله فيما قبل يؤده لا يخفى، وله فيه الاختلاس، ويدخل معه هشام في أحد وجهيه فتعطفه بالوجه الثاني وهو الصلة فيصله من باب المنفصل فتمد له ويندرج معه ابن ذكوان وحفص وأبو الحارث، ثم تعطف شعبة بإسكان يؤده ويدخل معه خلاد فتعطفه بالنقل، وهذا وإن لم ينقله ورش فيقتضيه أصله، ثم تعطف الدوري بإمالة قنطار، وتسكين يؤده، ودخل فيه روايته عن عليّ إلا أنها تتخلف في يؤده فتعطفه بالصلة مع مد المنفصل، ثم تعطف خلفا على عدم السكت بإدغام تنوين قنطار في ياء يؤدي بلا غنة مع النقل، وعدم السكت في يؤده إليك ثم المكي بصلة تأمنه ويؤده، ثم السوسي بإبدال تأمنه وإمالة قنطار وتسكين يؤده، ثم ورشا بنقل ومن أهل ومن أن، وبإبدال تأمنه ويؤده وصلته ومده وتقليل قنطار، ثم خلفا بالسكت في ومن أهل ومن أن، والنقل
стр. 143
والسكت في يؤده إليك ولا يأتي له عدم السكت لأن عدم السكت لا يأتي على السكت فتنبه واحذر مما وقع فيه كثير من القاصرين واشكر الله الذي قيض لك من صوّر لك الحقائق، ونبهك على الدقائق، والله خلقكم وما تعملون.
٦١ - إِلَيْهِمْ* قرأ حمزة بضم الهاء، والباقون بالكسر.
٦٢ - لِتَحْسَبُوهُ قرأ الشامي وعاصم وحمزة بفتح السين، والباقون بالكسر. (١)
٦٣ - كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ* قرأ من تقدم وعلي بضم التاء وفتح العين وكسر اللام مشددة، والباقون بفتح التاء وإسكان العين وفتح اللام مخففة.
٦٤ - النبوة والنبيين معا والنبيون لا تخفى (٢).
٦٥ - وَلا يَأْمُرَكُمْ قرأ الحرميان وعلي برفع الراء والبصري بإسكانها، وللدوري عنه الاختلاس أيضا ولا يعارض هذا قوله:
ورفع ولا يأمركم روحه سما لأنه مقيد بما تقدم في البقرة، والباقون بالنصب.
٦٦ - أَيَأْمُرُكُمْ* قرأ البصري بإسكان الراء وللدوري الاختلاس ايضا، والباقون بالرفع.
٦٧ - لَما آتَيْتُكُمْ قرأ حمزة بكسر لام لما، والباقون بالفتح، وقرأ نافع آتيناكم بالنون والألف على التعظيم، والباقون بتاء مضمومة موضع النون من غير ألف. (٣)
стр. 144
٦٨ - أَأَقْرَرْتُمْ قرأ الحرميان والبصري بتسهيل الثانية، وروي عن ورش إبدالها ألفا فتلتقي مع سكون القاف فمده لازم، واختلف عن هشام بالتحقيق والتسهيل، والباقون بالتحقيق وأدخل بين الهمزتين ألفا قالون والبصري وهشام، والباقون بلا إدخال.
٦٩ - ذلِكُمْ إِصْرِي لو وقف عليه فليس فيه لحمزة إلا السكت، وعدمه ولا يجوز النقل، لأن ميم الجمع أصلها الضم فلو حركت بالنقل لتغيرت عن حركتها الأصلية في نحو عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ، وزادَتْهُمْ إِيماناً* وتحريك البصري لها بالكسر في نحو عليهم القتال وبهم الأسباب، لأنه الأصل في التقاء الساكنين ولأجل كسر الهاء قبلها فتبع الكسر الكسر.
وما ذكره ابن مهران وتبعه الجعبري من جواز النقل فهو خلاف الصحيح والمقروء به كما ذكره غير واحد، قال المحقق: أجاز النحاة النقل بعد الساكن الصحيح مطلقا، ولم يفرقوا بين ميم الجمع وغيرها، ولم يوافقهم القراء على ذلك فأجازوه في غير ميم الجمع، وهذا هو الصحيح الذي قرأنا به وعليه العمل. انتهى مختصرا.
٧٠ - وَأَنَا مَعَكُمْ لا خلاف بينهم في حذف ألفه وصلا. (١)
٧١ - يَبْغُونَ* قرأ البصري وحفص بياء الغيبة والباقون بتاء الخطاب. (٢)
٧٢ - يُرْجَعُونَ* قرأ حفص بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب. (٣)
٧٣ - ناصِرِينَ*، تام، وفاصلة، ومنتهى الحزب السادس باتفاق.
стр. 145
الممال
بِقِنْطارٍ وبِدِينارٍ (١) لهما ودوري بَلى * وأَوْفى * وَاتَّقى * وتَوَلَّى* وافْتَدى لهم لِلنَّاسِ*، والنَّاسِ* لدوري جاءَكُمْ* وجاءَهُمْ* لحمزة وابن ذكوان مُوسى * وعِيسَى* لهم وبصري.
المدغم
وَأَخَذْتُمْ لنافع وبصري وشامي وشعبة والأخوان. (٢)
وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ، وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ وَنَحْنُ لَهُ* يَبْتَغِ غَيْرَ على أحد وجهيه، وليس في القرآن إدغام غين في غين إلا هذا، مِنْ بَعْدِ ذلِكَ*.
تنبيهات
الأول: جرى عمل شيوخ المغرب في يبتغ غير بالإدغام فقط، وحكى في التيسير الوجهين وتبعه الشاطبي، والوجهان صحيحان قال بكل منهما جماعة من الأئمة، وبهما قرأت.
الثاني: لا إدغام في بعد ذلك عملا بقوله:
стр. 146
ولم تدغمن مفتوحة بعد ساكن بحرف بغير التّاء ٧٤ - أَنْ تُنَزَّلَ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي.
٧٥ - حِجُّ* قرأ حفص والأخوان بكسر الحاء، والباقون بالفتح.
٧٦ - وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ إذا جاورت الباء الميم الساكنة وسواء كان السكون عارضا كهذا، ثم لازما نحو أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ، أم تخفيفا نحو إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ ففي الميم لكل القراء وجهان: الإخفاء، وهو اختيار الداني وغيره، والإظهار، هو اختيار مكي وغيره.
٧٧ - صِراطٍ* قرأ قنبل بالسين وخلف بإشمام الصاد الزاي، والباقون بالصاد.
٧٨ - وَلا تَفَرَّقُوا قرأ البزي في الوصل بتشديد التاء مع المد المشبع، والباقون بالتخفيف، واتفقوا على التخفيف في كالذين تفرقوا بعده.
٧٩ - شَفا* لم يمله أحد، لأنه واوي.
٨٠ - تُرْجَعُ الْأُمُورُ* قرأ الأخوان والشامي بفتح التاء، وكسر الجيم، والباقون بضم التاء وفتح الجيم.
٨١ - عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ* وعَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ قرأ البصري بكسر الهاء والميم، والأخوان بضمهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم.
٨٢ - الْأَنْبِياءَ* قرأ نافع بهمزة بعد الباء، والباقون بياء خفيفة موضعها.
٨٣ - الْأَرْضِ* والْأُمُورُ* والْأَدْبارَ* وقفها لحمزة لا يخفى.
٨٤ - يَعْتَدُونَ* كاف، وقيل لا يوقف عليه لتعلق ما بعده بما قبله بناء على أن ضمير الجماعة وهو الواو المتصل بليس ضمير من تقدم ذكره في قوله: مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ، وهذا مذهب الجمهور وهو اختيار غير واحد كأبي حاتم، والزجاج والعماني، وقال قوم ونسب إلى أبي
стр. 147
عبيدة الواو ضمير الفريقين اللذين يقتضما سواء وحذف ذكر أحد الفريقين لدلالة الأخر عليه، وتقدير الكلام والله أعلم أمة قائمة وأمة غير قائمة فحذف الاستثناء بالمذكور، وعليه فالوقف على يعتدون تام، ولا يوقف على يعتدون تام، ولا يوقف على سواء، والأول أظهر لأن في الثاني الإضمار قبل الذكر، وليس بالشائع لكن يجوز الوقف على يعتدون لكونه رأس آية باتفاق وهو منتهى الربع عند بعض، وعليه جرى عملنا وعند الجمهور ينصرون قبله، وعند بعض سواء بعده.
الممال
التَّوْراةَ* وبِالتَّوْراةِ لورش وحمزة، وقالون بخلف عنه تقليلا، ولابن ذكوان والبصري وعلي إضجاعا، افْتَرى * (١) لهم وبصري للناس معا والناس معا لدوري وهدى وأذى لدى الوقف، وتتلى لهم كافرين والنار لهما، ودوري، تقاته لورش وعليّ جاءهم لحمزة وابن ذكوان المسكنة لدى الوقف لعلي.
المدغم
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ* (٢) الْعَذابَ بِما* (رحمة الله هم) يُرِيدُ ظُلْماً*، الْمَسْكَنَةُ ذلِكَ، ولا إدغام في الْكَذِبَ مِنْ عملا بقوله:
وفي من يشأ با يعذّب ولا في وجوههم إذ لا يدغم من المثلين في كلمة واحدة: إلا مَناسِكَكُمْ وما سَلَكَكُمْ.
٨٥ - يفعلوه ويكفروه قرأ الأخوان وحفص بياء الغيب فيهما، والباقون بالتاء الفوقية على الخطاب فيهما، ولا يخفى أصل المكي في
стр. 148
يكفروه.
٨٦ - صِرٌّ* رقيقة لورش لا يخفى.
٨٧ - ها أَنْتُمْ أُولاءِ تقدم قريبا نظيره إلا أن هذا فيه زيادة وجه وهو من الميم مع الصلة لملاقاة همزة أولا، فلقالون فيه خمسة أوجه قصر ومد ها أنتم مضروبان في ثلاثة
الميم ستة أوجه منها واحد ممنوع وهو قصر الميم مع الضم ومد ها أَنْتُمْ* وتقدم تقليله.
٨٨ - عَضُّوا ضاده ساقطة بخلاف الغيظ وبغيظكم.
٨٩ - تَسُؤْهُمْ* لا خلاف بين السبعة في همزه إثبات إلا حمزة إذا وقف.
٩٠ - لا يَضُرُّكُمْ* قرأ الحرميان والبصري بكسر الضاد وجزم الراء، والباقون بضم الضاد، ورفع الراء وتشديدها. (١)
٩١ - تَفْشَلا لا إمالة فيه لأنه ألف المثنى، وهو لا يمال نحو تظاهرا وتصالحا وتتوبا وكذلك الضمير متصلا كان أو منفصلا.
٩٢ - مُنْزَلِينَ* قرأ الشامي بفتح النون وتشديد الزاي، والباقون بتخفيفها مع سكون النون.
٩٣ - مُسَوِّمِينَ قرأ المكي وبصري وعاصم بكسر الواو على إسناد الفعل إليهم مجازا، والباقون بفتحها اسم مفعول، والفاعل هو الله . (٢)
٩٤ - مضعفة قرأ الشامي ومكي بتشديد العين وحذف الألف، والباقون بإثبات الألف، ولتخفيف العين. (٣)
стр. 149
٩٥ - سواء* وغيره مما وقف عليه حمزة لا يخفى.
٩٦ - تُرْحَمُونَ* كاف، ولحاذف الواو تام، وفاصلة، ومنتهى النصف بلا خلاف.
الممال
وَيُسارِعُونَ لدوري على النَّارَ* والْكافِرِينَ* لهما، ودوري الدُّنْيا* وبُشْرى * لهم وبصري بَلى * لهم الرِّبا* للأخوين. (١)
المدغم
لَهَمَّتْ طائِفَةٌ (٢) لا خلاف في إدغامه إذ تقول لبصري وهشام والأخوين كَمَثَلِ رِيحٍ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ، فَيَغْفِرُ لِمَنْ* وَيُعَذِّبُ مَنْ* وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ.
٩٧ - سارِعُوا قرأ نافع والشامي بلا واو قبل السين على الاستئناف، وهو كذلك في مصحفهما، والباقون بإثبات الواو عطفا على
стр. 150
وأطيعوا، وهو كذلك في مصاحفهم.
٩٨ - قَرْحٌ* معا قرأ الأخوان وشعبة بضم القاف، والباقون بفتحها لغتان.
٩٩ - كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ قرأ البزي بخلاف عنه بتشديد تاء تمنون وصلا، والباقون بالتخفيف، وهو في الميم على أصله من صلتها بواو في اللفظ فيلتقي مع الساكن اللازم المدغم فيمد طويلا والتخفيف عنه أشهر وأظهر، ولم يعلم التشديد إلا من طريق الداني، وقال المحقق: ولم نعلم أحدا ذكر كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ وفَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ سوى الداني من طريق أبي الفرج محمد بن عبد الله النجاد المقرئ، وهو لم يقرأ بذلك، ويدل عليه قوله في التيسير بعد أن قال البزي يشدد التاء في أحد وثلاثين موضعا وعدها، وزاد أبو الفرج النجاد المقرئ من قراءته عن أبي الفتح بن برهان عن أبي بكر الزينبي عن أبي ربيعة عن البزي عن أصحابه عن ابن كثير أنه شدد التاء في كنتم تمنون وفظلتم تفكهون
وقال في مفرداته وزادني أبو الفرج، وهذا صريح في المشافهة، ولكني أقول كما قال المحقق ﵀ في نشره، ولولا إثباتهما في التيسير والشاطبية والتزامنا بذكر ما فيهما من الصحيح ودخولهما في ضابط نص البزي وهو كل تاء تكون في أول فعل مستقبل يحسن معها تاء أخرى، ولم ترسم خطّا لما ذكرناهما لأن طريق الزينبي لم تكن في كتابنا وذكر الداني لهما في تيسيره اختيار، والشاطبي تبع له إذ لم يكونا من طرق كتابيهما، وهذا موضع يتعين التنبيه عليه ولا يهتدي إليه إلا حذاق الأئمة الجامعين بين الرواية والدراية، والكشف والإتقان.
١٠٠ - مُؤَجَّلًا قرأ ورش بإبدال الهمزة واوا وصلا ووقفا، ومثله حمزة إن وقف، والباقون بالهمز مطلقا.
١٠١ - نُؤْتِهِ* (١) معا قرأ البصري وشعبة وحمزة بإسكان الهاء،
стр. 151
وهشام بخلف عنهم، وقالون بكسره من غير صلة، والباقون بكسره مع الصلة، وهو الطريق الثاني لهشام، وإبدال همزه لورش وسوسي لا يخفى.
١٠٢ - وَكَأَيِّنْ* قرأ المكي بالألف وبعده همزة مكسورة، والباقون بهمزة مفتوحة وياء مكسورة مشددة فإن وقف عليه فالبصري يقف على الياء تنبيها على الأصل لأنها مركبة من كاف التشبيه، وأي المنونة فلزم التنوين لأجل التركيب، وثبت رسما ويحذف للوقف وحدث فيها بالتركيب معنى كم الخبرية، والباقون يقفون بالنون اتباعا لصورة الرسم.
١٠٣ - نبي قتل قرأ نافع بهمزة بعد الياء وهو على أصله في المد، والباقون بياء مشددة من غير همز ولا مد، وقرأ الحرميان والبصري قتل بضم القاف وكسر التاء، والباقون بفتح القاف والتاء وألف بينهما.
١٠٤ - فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ مد فآتاهم والآخرة من باب واحد وإمالة فآتاهم والدنيا كذلك فيأتي في الثاني ما أتى في الأول، فتأتي بالقصر مع الفتح فيهما وبالتوسط مع التقليل، وبالطويل مع الفتح والتقليل، وهذا كله لورش كما لا يخفى.
١٠٥ - الرُّعْبَ* قرأ الشامي وعلي بضم العين، والباقون بالإسكان.
١٠٦ - ما لَمْ يُنَزِّلْ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون، وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي.
١٠٧ - وَمَأْواهُمُ* إبداله للسوسي فقط ولم يبدله ورش، وإن كان فاء لأن كل ما جاء من باب الإيواء نحو تؤوي إليك وتؤويه، والمأوى وفأووا لا يبدله.
١٠٨ - عَفا* لا يمال لأنه واوي.
стр. 152
١٠٩ - الْمُؤْمِنِينَ* تام وقيل كاف فاصلة ومنتهى الربع بإجماع.
الممال
وَسارِعُوا لدوري علي النَّاسِ* معا ولِلنَّاسِ* لدوري وهُدىً* ومَثْوَى* لدى الوقف فَآتاهُمُ ومَوْلاكُمْ* ومَأْواهُمُ* (١) لهم، وهذه الثلاثة أعني (مثوى ومولى ومأوى) مما يقع الغلط فيميله بعض الناس للبصري ويظنه من باب فعلى، وليس كذلك بل هو من باب مفعل الْكافِرِينَ* معا لهما، ودوري الدُّنْيا* الثلاثة وأَراكُمْ* لهم وبصري.
المدغم
يُرِدْ ثَوابَ* معا لبصري وشامي والأخوين اغْفِرْ لَنا* لبصري بخلف عن الدوري.
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ لبصري وهشام والأخوين إذ تحسونهم كذلك.
الرُّعْبَ بِما لَقَدْ صَدَقَكُمُ الْآخِرَةَ ثُمَّ (٢).
١١٠ - يَغْشى طائِفَةً قرأ الأخوان بالتاء الفوقية، والباقون بالياء التحتية.
١١١ - شَيْءٍ* أوجهه الأربعة لا تخفى.
١١٢ - كُلَّهُ لِلَّهِ* قرأ البصري برفع لام كله مبتدأ ولله خبره،
١٢٥ - لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قرأ هشام بتشديد التاء، والباقون بالتخفيف، وإنما قيدناه بأطاعونا احترازا من: لو كان عندنا ما ماتوا وما قتلوا فلا خلاف بينهم في تخفيفه.
١٢٦ - فَادْرَؤُا ثلاثة ورش فيه لا تخفى.
١٢٧ - تَحْسَبَنَّ* قرأ هشام بخلف عنه بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب، وهو الطريق الثاني لهشام، وقرأ الحرميان وبصري وعلي بكسر السين، والباقون بفتحها. (١)
١٢٨ - الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ* قرأ الشامي بالتشديد، والباقون بالتخفيف.
١٢٩ - يَحْزَنُونَ* كاف، وقيل تام، فاصلة ومنتهى الحزب السابع باتفاق.
الممال
أُخْراكُمْ لهم وبصري يَغْشى * والْتَقَى* وغُزًّى لدى الوقف، وتُوَفَّى* ومَأْواهُ* وآتاهُمُ* لهم الْقِيامَةِ* لعلي لدى الوقف أَنَّى لَهُمُ* ودوري. (٢)
المدغم
إِذْ تُصْعِدُونَ لبصري وهشام والأخوين وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ* لبصري
стр. 155
بخلف عن الدوري. الْقِيامَةِ ثُمَّ* مِنْ قَبْلُ لَفِي*، الَّذِينَ نافَقُوا* وَقِيلَ لَهُمْ*، أَعْلَمُ بِما*. (١)
١٣٠ - وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ قرأ علي بكسر همزة إن، والباقون بفتحها.
١٣١ - الْقَرْحُ قرأ شعبة والأخوان بضم القاف، والباقون بالفتح.
١٣٢ - سُوءٌ* فيه لهشام وحمزة لدى الوقف عليه ستة أوجه كشيء المرفوع وغيرها ضعيف لا يقرأ به.
١٣٣ - رِضْوانَ* لا يخفى.
١٣٤ - أَوْلِياءَهُ* فيه لحمزة إن وقف عليه وجهان تسهيل الهمزة مع المد والقصر إلغاء العارض، واعتدادا به، وذكر فيه إسقاط الهمزة فيصير كأنه اسم مقصور على صورة رسمه مع إجراء وجهي المدي والقصر، ولا يصح فيه سوى التسهيل.
١٣٥ - وَخافُونِ أثبت البصري الياء فيه وصلا والباقون بحذفها وصلا ووقفا.
١٣٦ - وَلا يَحْزُنْكَ* قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي، والباقون بفتح الياء، وضم الزاي. (٢)
١٣٧ - وَلا يَحْسَبَنَّ* معا أي (الذين كفروا) والَّذِينَ يَبْخَلُونَ* قرأ حمزة بتاء الخطاب فيهما والباقون بياء الغيب، وفتح السين الشامي، وحمزة وعاصم، والباقون بالكسر.
стр. 156
١٣٨ - لِأَنْفُسِهِمْ* إبدال همزه ياء وتحقيقه لحمزة إن وقف جلي.
١٣٩ - يَمِيزَ* قرأ الأخوان بضم الياء الثانية (١) مشددة، والباقون بفتح الياء وكسر الميم بعدها ياء ساكنة.
١٤٠ - وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ* قرأ المكي والبصري بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب.
١٤١ - سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ قرأ حمزة سيكتب بياء مضمومة موضع النون، وفتح التاء مبنيا لما لم يسم فاعله، ورفع لام قتلهم ويقول بياء الغيب، والباقون بنون مفتوحة للمتكلم المعظم نفسه، وضم التاء ونصب لام قتلهم ونقول بالنون والأنبياء لا يخفى.
١٤٢ - بِظَلَّامٍ* كذلك.
١٤٣ - وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ قرأ هشام بزيادة باء موحدة قبل حرف التعريف فيهما وابن ذكوان بزيادة ياء في الأول فقط، والباقون بحذفها فيهما.
١٤٤ - الْغُرُورِ* تام وفاصلة، ومنتهى الربع بلا خلاف، إلا ما جرى عليه عملنا من أنه قدير.
الممال
فَزادَهُمُ* وجاءَكُمْ* لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه في الأول يُسارِعُونَ* لدوري علي، آتاهُمُ* لهم النَّارَ* (٢) لهما، ودوري الدُّنْيا* لهم وبصري.
стр. 157
تنبيه:
لا إمالة في وَخافُونِ، لأنه لا إمالة إلا في ماض، ولا في فازَ*؛ لأن الأفعال الممالة عشرة، وهذا ليس منها.
المدغم
قَدْ جَمَعُوا ووَ قَدْ جاءَكُمْ، ولَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ لبصري وهشام والأخوان.
فَقالَ لَهُمُ* يَجْعَلَ لَهُمْ* مِنْ فَضْلِهِ هُوَ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ، زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ، الْغُرُورِ لَتُبْلَوُنَّ وخرج سَنَكْتُبُ ما* بقوله:
وفي من يشاء باء يعذّب ١٤٥ - ليبيننه للناس ولا يكتمونه قرأ مكي وبصري وشعبة بياء الغيب فيهما، والباقون بالخطاب.
١٤٦ - لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ قرأ الكوفيون بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب.
١٤٧ - فلا يحسبنهم قرأ المكي والبصري بياء الغيب وضم الباء، والباقون بالخطاب وفتح الباء، فصار المكي والبصري بالغيب فيهما والكوفيون بالخطاب فيهما ونافع والشامي بالغيب في الأول والخطاب في الثاني وكل على أصله في السين كما تقدم قريبا.
١٤٨ - وقتلوا وقاتلوا قرأ الأخوان بتقديم قتلوا المبني للمجهول على قاتلوا المبني للفاعل، إما لأن الواو لا تقتضي ترتيبا فلذلك قدم ما هو متأخر في الوقوع، أو أن المخبر عنه جماعة واختلف أحوالهم، فمنهم من قتل، ومنهم من قاتل، والباقون بتقديم المبني للفاعل وهي واضحة، لأن القتال قبل القتل، والمكي، والشامي بتشديد تاء قتلوا، والباقون بالتخفيف. (١)
стр. 158
١٥٠ - تُفْلِحُونَ* تام وفاصلة، ومنتهى ثمن القرآن بلا خلاف، ونصب الحزب عند جميع المشارقة، وعند جميع المغاربة معروفا بسورة النساء، وهو بعيد لطوله جدّا اللهم إلا أن يجعل كما جرى عليه عملنا منتهى الربع قبله قدير والله أعلم.
الممال
أَذىً* لدى الوقف، وَمَأْواهُمُ* لهم لِلنَّاسِ* لدوري (النهار والنار) و (وأنصار) ودِيارِهِمْ* لهما ودوري الْأَبْرارِ* ولِلْأَبْرارِ (١) لورش وحمزة تقليلا، وللبصري وعلي إضجاعا أُنْثى * لهم وبصري.
المدغم
فَاغْفِرْ لَنا* لبصري بخلف عن الدوري وَالنَّهارِ لَآياتٍ النَّارِ رَبَّنا الْأَبْرارِ رَبَّنا لا أُضِيعُ عَمَلَ (٢) ولا إدغام في أنصار ربنا لتنوينه، وما بين السورتين من الوجوه على ما يقتضيه الضرب والتحرير لا يخفى على ذي قريحة فهم ما تقدم. والله الموفق.
ياءات الإضافة في آل عمران
وفيها من ياءات الإضافة ست: وَجْهِيَ لِلَّهِ مِنِّي إِنَّكَ
و
стр. 159
لِي آيَةً* وَإِنِّي أُعِيذُها وأَنْصارِي إِلَى* أَنِّي أَخْلُقُ (١)
ياءات الزوائد في آل عمران
ومن الزوائد اثنتان: وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَخافُونِ (٢) ومدغمها واحد وخمسون.
وقال الجعبري ومن قلده خمسون ومن الصغير سبعة عشر.
стр. 160
سورة النساء
مدنية اتفاقا وآيها مائة وسبعون وخمس حجازي وبصري، وست كوفي، وسبع شامي، جلالاتها مائتان وتسع عشرون.
١ - تَسائَلُونَ* قرأ الكوفيون بتخفيف السين والباقون بتشديدها. (١)
٢ - وَالْأَرْحامَ قرأ حمزة بخفض الميم، والباقون بنصبها. (٢)
٣ - فَواحِدَةً أَوْ ما لا خلاف بين السبعة في نصبه.
٤ - مَرِيئاً يوقف عليه لحمزة بياء مشددة عملا بقوله:
ويدغم فيه الواو مبدلا إذا زيدتا ٥ - السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ قرأ قالون والبصري، والبزي بإسقاط الهمزة الأولى، وتحقيق الثانية مع القصر والمد، والقصر مقدم في الأداء، لأن الهمز ذهب بالكلية ولم يبق له أثر فالقصر فيه أرجح، وبه يقيد إطلاق قوله:
والمد ما زال أعدلا ومما يؤيد هذا أن من قرأ بإسقاط الهمز في نحو شركائي فليس له فيه إلا القصر. والحاصل أن الوجهين صحيحان قويان ثابتان نصّا وأداء لكن إن بقي أثر الهمز كالمسهل فالمد مقدم، وإن لم يبق له أثر فالقصر مقدم، وورش وقنبل بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وعنهما أيضا إبدالها ألفا فيلتقي مع سكون الميم فيمد لازما، وقرأ الباقون بتحقيقهما.
٦ - قيما* قرأ نافع والشامي بغير ألف بعد الياء، والباقون بالألف.
٧ - وَسَيَصْلَوْنَ قرأ الشامي وشعبة بضم الياء والباقون بفتحها، وتفخيم لامه لورش معلوم.
٨ - واحِدَةً فَلَهَا قرأ نافع برفع تاء واحدة على أن كان تامة، والباقون بالنصب على أنها ناقصة.
стр. 161
٩ - فَلِأُمِّهِ* معا قرأ الأخوان بكسر الهمزة، والباقون بالضم.
١٠ - يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ آباؤُكُمْ قرأ المكي، والشامي، وشعبة بفتح صاد يوصي، ويلزم منه وجود ألف بعده، والباقون بكسر الصاد، ويلزم منه وجود الياء.
١١ - حَكِيماً* تام وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع اتفاقا كما في المسعف وغيره، وعند أهل المغرب حليم بعده.
الممال
الْيَتامى * الخمسة (١) ومَثْنى *، وأَدْنى *، وكَفى * لهم ولا يميل البصري مَثْنى *، لأنه مفعل، طابَ* وخافُوا* لحمزة الْقُرْبى * لهم وبصري ضِعافاً* لحمزة لخلف عن خلاد.
المدغم
خَلَقَكُمْ* فَكُلُوهُ هَنِيئاً بِالْمَعْرُوفِ فَإِذا.
١٢ - يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ (٢) قرأ المكي، والشامي، وعاصم بفتح الصاد، والباقون بالكسر، ومضار راؤه ساقط، ومده للجميع سواء للزومه.
١٣ - ندخله جنات وندخله نارا قرأ نافع والشامي بالنون، والباقون بالياء فيهما.
стр. 162
١٤ - الْبُيُوتِ* قرأ ورش والبصري وحفص بضم الباء، والباقون بالكسر.
١٥ - واللذان قرأ المكي بتشديد النون فهي عنده من باب الساكن اللازم نحو دآبة فيمد الألف طويلا، لالتقاء الساكنين، والباقون بالتخفيف والقصر.
١٦ - فَآذُوهُما ما فيه لحمزة إن وقف عليه من تسهيل الهمز وتحقيقها، وكذا ما لورش لا يخفى.
١٧ - ألن* ورش فيه على أصله من النقل والمد والتوسط والقصر، وكذا حمزة على أصله من السكت وعدمه، ولا يعكر علينا رسمها لاما مجرورة.
١٨ - كَرْهاً* قرأ الأخوان بضم الكاف، والباقون بفتحها.
١٩ - مُبَيِّنَةٍ* قرأ المكي وشعبة بفتح الياء، والباقون بكسرها.
٢٠ - وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ إلى شَيْئاً* الوقف عليه كاف، ففيها لورش من طريق الأزرق وهو طريقنا على ما يقتضيه الضرب اثنا عشر وجها شيئا مضروبان في وجهي إحداهن أربعة مضروبة في ثلاثة آتيتم اثنى عشر، وبه يقرأ المتساهلون، والمحرر منها من طريقنا ستة، ويزاد من طريق النشر وطيبته سابع، وباقيها لا يصح:
الأول: قصر آتيتم وفتح إحداهن، وتوسيط شيئا.
الثاني: توسيط آتيتم، وتقليل إحداهن، وتوسيط شيئا.
الثالث والرابع والخامس والسادس: تطويل آتيتم، وفتح إحداهن وتقليله، وكل منهما مع توسيط شيئا وتطويله، فتحصل من ذلك أن الأربعة الآتية على قصر آتيتم يجوز منها واحد والأربعة الآتية على التوسط يجوز منها واحد كذلك، والأربعة الآتية على الطويل كلها جائزة.
وإن ابتدأت من قوله تعالى: فإن كرهتموهن والوقف على بالمعروف
стр. 163
قبله كاف ففيها على ما يقتضيه الضرب ثمانية وأربعون وجها الاثنا عشر التي في الآية الأولى مضروبة في وجهي شيئا أربعة وعشرون مضروبة في وجهي فعسى.
والمحرر منها من طريقنا ستة، ويزاد من طرق النشر وطيبته سابع، وباقيها ممنوع:
الأول: فتح عسى وإحداهن وتوسيط شيئا معا وقصر آتيتم.
الثاني: ما ذكر وتطويل آتيتم بدل قصره.
الثالث: فتح فعسى وإحداهن وتطويل شيئا معا وآتيتم.
الرابع: تقليل فعسى وإحداهن، وتوسيط شيئا معا وآتيتم.
الخامس: ما ذكر وتطويل آتيتم.
السادس: تقليل فعسى وإحداهن، وتطويل شيئا معا وآتيتم.
تكميل:
الوجه المزاد في الآية الثانية من طرق النشر توسيط آتيتم وفتح إحداهن وتوسيط شيئا معا، والمزاد في الأولى فتح فعسى وإحداهن وتوسيط شيئا معا وآتيتم.
٢١ - وَأَخَذْنَ لا ألف بعد النون للجميع وقراءته بالألف لحن.
٢٢ - النِّساءِ إِلَّا* قرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى مع المد والقصر، وتحقيق الثانية، وورش وقنبل بتحقيق الأولى، وتسهيل، وإبدالها أيضا حرف مد والبصري بإسقاط الأولى مع القصر والمد، وتحقيق الثانية، ولا تغفل عما تقدم من تقديم البدل لورش، والقصر للبصري والباقون بتحقيقهما.
٢٣ - بِهِنَّ* الوقف على الأول كاف، واحذر في الوقف عليه وعلى ما ماثله من كل مشدد مفتوح من الوقف بالحركة وبعض القاصرين يفعله وهو خطأ لا يجوز، والصواب الوقف بالسكون مع التشديد، ولا يجوز
стр. 164
فيه غير هذا لأنه مفتوح فلا روم فيه، ولا إشمام، ولا خلاف بين الجميع أن الجمع بين الساكنين يجوز في الوقف.
٢٤ - رَحِيماً* تام، وقيل كاف، فاصلة ومنتهى الحزب الثامن بإجماع.
الممال
يَتَوَفَّاهُنَّ، وفَعَسى *، وأَفْضى لهم إِحْداهُنَّ لهم وبصري، مُبَيِّنَةٍ* (١) والرَّضاعَةَ* لعلي لدى الوقف إلا أن الأول لا خلاف فيه، والثاني فيه وجهان: الفتح والإمالة والفتح مقدم.
المدغم
ما قَدْ سَلَفَ* معا لبصري وهشام والأخوين بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ، ولا إدغام في يَحِلُّ لَكُمْ* لتضعيفه.
٢٥ - وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا لا خلاف بينهم في فتح صاده؛ لأن المراد بهن الزوجات ذوات الأزواج فأزواجهن أحصنوهن فهن مفعولات والنساء لا تقدم قريبا.
٢٦ - وَأُحِلَّ لَكُمْ قرأ في جميع حفص والأخوان بضم الهمزة وكسر الحاء، والباقون بفتحهما.
٢٧ - مُحْصِنِينَ* أجمعوا على كسر صاده.
٢٨ - الْمُحْصَناتُ* معا ومحصنات قرأ علي بكسر الصاد، والباقون بالفتح. (٢)
стр. 165
٢٩ - أُحْصِنَّ قرأ الأخوان وشعبة بفتح الهمزة والصاد، والباقون بضم الهمزة وكسر الصاد.
٣٠ - تِجارَةً* قرأ الكوفيون بالنصب، والباقون بالرفع.
٣١ - نُصْلِيهِ صلة هائه بياء في الوصل للمكي، وترك ذلك للباقين لا يخفى.
٣٢ - مُدْخَلًا* قرأ نافع بفتح الميم، والباقون بالضم.
٣٣ - وَسْئَلُوا اللَّهَ قرأ المكي وعلي بنقل فتحة الهمزة إلى السين، وحذفها الباقون بإسكان السين وبعدها همزة مفتوحة.
٣٤ - عَقَدَتْ قرأ الكوفيون بحذف الألف، والباقون بإثباتها. (١)
٣٥ - خَبِيراً* تام وفاصلة ومنتهى ربع الحزب بإجماع.
الممال
فَرِيضَةً* والْفَرِيضَةِ لعلي لدى الوقف على أحد الوجهين والفتح مقدم.
المدغم
يَفْعَلُ ذلِكَ* لأبي الحرث.
أَعْلَمُ بِإِيمانِكُمْ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ لِلْغَيْبِ بِما تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ (٢) ولا إدغام في أُحِلَّ لَكُمْ*؛ لأنه مشدد.
٣٦ - شيئا* وقف حمزة عليه لا يخفى.
стр. 166
٣٧ - وَبِالْوالِدَيْنِ* إلى أَيْمانُكُمْ* كيفية قراءتها لورش أن تأتي بالفتح في القربى واليتامى مع الإمالة في الجار، ثم تعطف فتح والجار، ثم تأتي بالتقليل في القربى واليتامى مع الإمالة في الجار، ثم تعطف فتحه فإن وصلت هذا ب شَيْئاً* قبله فتأتي ثمانية أوجه، أربعة على التوسط في شيئان وأربعة على الطويل فيه، وإنما قدمت الإمالة في الجار على الفتح وإن كان صنيع الناس عكسه؛ لأن التقليل أشهر كما قال الداني في التيسير، وبه قرأت، وبه نأخذ، وقطع به في المفردات، ولم يذكر سواه، وهو الجاري على أصل الأزرق.
٣٨ - بِالْبُخْلِ* قرأ الأخوان بفتح الباء والخاء، والباقون بضم الباء، وسكون الخاء.
٣٩ - حَسَنَةً يُضاعِفْها قرأ الحرميان برفع حسنة على أن كان تامة، أي وإن تقع حسنة، والباقون بالنصب على أنها ناقصة، واسمها ضمير الذّرة، وقرأ المكي والشامي يضعفها بحذف الألف بعد الضاد، وتشديد العين، والباقون بالألف، بعد الضاد، وتشديد العين، والباقون بالألف، وتخفيف العين، فصار نافع برفع حسنة وتخفيف يضاعفها، وشامي والبصري والكوفي بنصب حسنة وتخفيف يضاعفها ومكي بالرفع في حسنة وتشديد عين يضعفها، وشامي بالنصب والتشديد.
٤٠ - جِئْنا* معا إبداله للسوسي لا يخفى.
٤١ - تُسَوَّى (١) قرأ الأخوان بفتح التاء وتخفيف السين، ونافع وشامي بفتح التاء وتشديد السين، والباقون بضم التاء وتخفيف السين والواو مشددة للجميع.
٤٢ - جاءَ أَحَدٌ* قرأ قالون والبزي والبصري بإسقاط الهمزة الأولى مع القصر والمد، وورش وقنبل بتسهيل الثانية، ولهما أيضا إبدالها حرف مد
стр. 167
المبدل إذ لا ساكن بعده ولا يقال إنه يمده كآمنوا، لأن حرف المد عارض، والسبب ضعيف (١) لتقدمه على الشرط، والباقون بتحقيقهما.
٤٣ - لمستم قرأ الأخوان بغير ألف بين اللام والميم، والباقون بالألف.
٤٤ - فَتِيلًا انْظُرْ قرأ البصري، وابن ذكوان وعاصم وحمزة بكسر التنوين في الوصل، والباقون بالضم، فلو وقف على فتيلا فالجميع يبتدئون بهمزة مضمومة.
٤٥ - هؤُلاءِ أَهْدى قرأ الحرميان والبصري بإبدال همزة أهدى ياء محضة، والباقون بتحقيقها.
٤٦ - فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ هذا هو الأول المتفق عليه، ومنه احترز بقوله: وفيها وفي نصّ النّساء ثلاثة أواخر ٤٧ - ظَلِيلًا تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى النصف عند بعض، وعليه جرى عملنا، وعند آخرين نصيرا قبله.
الممال
الْقُرْبى * معا وسُكارى * ومَرْضى * وافْتَرى * (٢) لهم وبصري ووَ الْيَتامى * ووَ آتاهُمْ معا وتسوّى وَكَفى * الأربعة و (أهدى لهم) وَالْجارِ* معا لدوري وعلي، ولورش فيهما وجهان:
التقليل والفتح، ولا إمالة فيهما للبصري فهو مستثنى من القاعدة
стр. 168
المذكورة من قوله:
وفي ألفات قبل را طرف أتت ... بكسر أمل تدعى حميدا
لِلْكافِرِينَ* وأَدْبارِها لهما ودوري النَّاسِ* لدوري جاءَ* لحمزة وابن ذكوان مُطَهَّرَةٌ* لعلي لدى الوقف على أحد الوجهين.
المدغم
نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ لبصري والأخوان وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ، الرَّسُولَ لَوْ، أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ، الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ*، (١) لا إدغام في يَقُولُونَ لِلَّذِينَ عملا بقوله:
ثمّ النّون تدغم فيهما على إثر تحريك ٤٨ - يَأْمُرُكُمْ* قرأ البصري بإسكان الراء، وللدوري أيضا اختلاسها، والباقون بضمها وورش وسوسي على أصلهما من الإبدال.
٤٩ - تُؤَدُّوا إبداله لورش لا يخفى.
٥٠ - نِعِمَّا* قرأ الأخوان وشامي بفتح النون، والباقون بكسرها، وقالون وبصري وشعبة باختلاس كسرة العين وإسكانها، والباقون بالكسر المحض.
٥١ - قِيلَ* لا يخفي.
٥٢ - ان اقتلوا أو اخرجوا قرأ البصري وعاصم وحمزة بكسر نون أن في الوصل، والباقون بالضم، وقرأ عاصم وحمزة بكسر واو أو، والباقون بالضم.
٥٣ - إلا قليلا* قرأ الشامي بالنصب، والباقون بالرفع.
٥٤ - صِراطاً* و (النبيئين) وو حذركم كله جلي.
стр. 169
٥٥ - لَيُبَطِّئَنَّ إبدال همزه ياء لحمزة لدى الوقف كذلك.
٥٦ - كَأَنْ لَمْ تَكُنْ قرأ المكي وحفص بالتاء على التأنيث، والباقون بالياء على التذكير. (١)
٥٧ - عَظِيماً* كاف، وقيل تام، وفاصلة، ومنتهى الربع عند قوم، وعند البعض عليما قبله، وقيل جميعا.
الممال
النَّاسِ* لدوري جاؤُكَ* معا لحمزة وابن ذكوان دِيارِكُمْ* لهما ودوري وَكَفى * (٢) لهم.
المدغم
إِذْ ظَلَمُوا للجميع قِيلَ لَهُمْ* الرَّسُولِ رَأَيْتَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا (٣).
٥٨ - قِيلَ* لا يخفى.
٥٩ - عَلَيْهِمُ الْقِتالُ* قرأ البصري بكسر الهاء والميم، والأخوان بضمهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم.
٦٠ - لم خلاف البزي في إثبات هاء السكت إن وقف عليه لا يخفى.
стр. 170
٦١ - لا يظلمون فتيلا أينما (١) قرأ المكي والأخوان بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب وهذا هو الذي أراد بقوله:
تظلمون غيب شهودنا وإنما لم يقيده لذكره بعد قليل فاكتفى بذلك عن التقييد، وأما الأول وهو ولا يظلمون فتيلا انظر فليس فيه خلاف من طريق من الطرق، ولا رواية من الروايات.
٦٢ - فما ل- الوقف فيها على ما دون اللام للبصري، واختلف عن عليّ فقيل كذلك وقيل على اللام، والباقون يقفون على اللام قال المحقق:
«والأصح جواز الوقف على ما للجميع؛ لأنها كلمة برأسها، ولأن كثيرا من الأئمة والمؤلفين لم ينصوا فيها عن أحد بشيء كسائر الكلمات المفصولات.
وأما الوقف على اللام فيحتمل لانفصالها خطّا، ولم يصح في ذلك عندنا نص عن الأئمة»، ولا ينبغي الوقف عليه إلا من ضرورة، لأن فيه كما قال السفاقسي في إعرابه قطع المبتدأ عن الخبر، والجار عن المجرور. (٢)
٦٢ - الْقُرْآنَ* نقل حركة الهمزة إلى الراء وحذفها للمكي، وإثباتها مع إسكان الراء للباقين لا يخفى.
٦٣ - بَأْسَ* وبأساء* إبدالهما للسوسي لا يخفى.
٦٤ - حَسِيباً* تام وفاصلة، ومنتهى الحزب التاسع بلا خلاف.
стр. 171
الممال
الدُّنْيا* معا لهم وبصري اتَّقى * وكَفى * معا وتَوَلَّى* وعَسَى اللَّهُ* لدى الوقف على عسى لهم النَّاسِ* لدوري جاءَهُمْ* لحمزة وابن ذكوان. (١)
المدغم
أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ للبصري وخلاد وعليّ يُدْرِكْكُمُ للجميع عملا بقوله:
وما أول المثلين فيه مسكن فلا بد من إدغامه قِيلَ لَهُمْ* الْقِتالَ لَوْلا، عِنْدِكَ قُلْ، بَيَّتَ طائِفَةٌ.
تنبيه:
ليس إدغام بَيَّتَ طائِفَةٌ مختصا بالسوسي بل جميع أصحاب البصري الدوري وغيره مجمعون، على إدغامه، ووافقه حمزة على الإدغام، فإدغامه للبصري وحمزة، ولا إدغام في يكتب ما لتخصيص ذلك بياء يعذب، وميم من يشاء.
٦٥ - أَصْدَقُ* قرأ الأخوان بإشمام الصاد الزاي للمجانسة وقصد الخفة، والباقون بالصاد الخالصة على الأصل.
٦٦ - فِئَتَيْنِ* إبدال همزه ياء إن وقف عليه لا يخفى.
٦٧ - سَواءً* تسهيل همزه مع المد والقصر له أيضا إن وقف كذلك.
٦٨ - فَإِنْ تَوَلَّوْا* وافق البزي الجماعة على تخفيف التاء؛ لأنه ماض وما في القرآن غير هذا من لفظ تولوا في آل عمران فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ، وفي المائدة
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ
فكله بالتخفيف إلا ما نعينه في مواضعه إن شاء الله تعالى.
стр. 172
٦٩ - حَصِرَتْ ورش فيه على أصله من ترقيق الراء، ومن قال فيه بالتفخيم وصلا واعتل بوقوع الراء بين صادين فليس بشيء لانفصال الصاد الثانية عنها بالتاء، وقد أجمعوا على ترقيق الراء من الذِّكْرَ صَفْحاً ولِتُنْذِرَ قَوْماً* معا والْمُدَّثِّرُ قُمْ، ولم يوجد فيه إلا الانفصال الخطي فهذا أولى.
٧٠ - خَطَأً* تسهيل همزه لحمزة لدى الوقف لا يخفى.
٧١ - فتثبتوا معا قرأ الأخوان بثاء مثلثة بعدها باء موحدة بعدها مثناة فوقية من التثبيت للاحتياط من زلل السرعة، والباقون بباء موحدة وياء مثناة تحتية ونون من التبين. (١)
٧٢ - السلم لست قرأ نافع والشامي وحمزة بحذف الألف بعد اللام، والباقون بإثباته وقيدنا بلست احترازا مما قبله وهو ألقوا إليكم السلم ويلقون إليكم السلم ومن الذي في النحل وألقوا إلى الله يومئذ السلم فلا خلاف أنها بحذف الألف.
٧٣ - غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ قرأ نافع وشامي وعلي بنصب الراء حال من القاعدون، والباقون بالرفع بدل منه.
٧٤ - تَوَفَّاهُمُ* قرأ البزي في الوصل بتشديد التاء، والباقون بالتخفيف. (٢)
٧٥ - فِيمَ* ومَأْواهُمُ* وقف البزي في الأول، وإبدال السوسي للثاني، وكونه مفعولا لا يخفى.
٧٦ - غَفُوراً* كاف وفاصلة، بلا خلاف، ومنتهى ربع الحزب عند قوم، والأرجح عند آخرين رحيما قبله.
стр. 173
الممال
جاءَكُمْ* وشاءَ* لابن ذكوان، وحمزة أَلْقى * وتَوَفَّاهُمُ* ومَأْواهُمُ* وعَسَى اللَّهُ* لدى الوقف على عسى لهم الدُّنْيا* والْحُسْنى * لهم (١) وبصري.
المدغم
حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ لبصري وشامي والأخوين. حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ* فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ* معا وتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ* كَذلِكَ كُنْتُمْ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي*. (٢)
٧٧ - (حذرهم وحذركم) ترقيق رائهما لورش هو المأخوذ به لمن قرأ بما في التيسير ونظمه.
٧٨ - اطْمَأْنَنْتُمْ إبداله للسوسي لا يخفى.
٧٩ - وَهُوَ* كذلك.
٨٠ - هأنتم هؤلاء (٣) تقدم قريبا.
стр. 174
٨١ - عَظِيماً* تام وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى نصف الحزب للأكثر، وعند بعضهم بين الناس بعده.
الممال
الْكافِرِينَ* ولِلْكافِرِينَ* لهما، وروى أخرى ومرضى وأراك والدنيا لهم وبصري أذى لدى الوقف ويرضى لهم الناس معا لدوري.
المدغم
لَهَمَّتْ طائِفَةٌ للجميع وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ الْكِتابَ بِالْحَقِّ* لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ
تنبيه:
إدغام ولتأت طائفة هو أحد الوجهين، والوجه الثاني الإظهار.
قال في التيسير فأما قوله تعالى: وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى فقرأته بالوجهين، وابن مجاهد يرى الإظهار؛ لأنه معتل، وغيره يرى الإدغام.
وجرى عمل شيوخنا المغاربة على الإدغام، وبالوجهين قرأت، وهو مذهب أكثر أهل الأداء.
٨٢ - يؤتيه* قرأ البصري وحمزة بالياء التحتية، والباقون بنون العظمة وصلة هائه لمكي جلي.
٨٣ - نُوَلِّهِ ونُصْلِهِ قرأ قالون وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة فيهما، والبصري وشعبة وحمزة بإسكانه، والباقون بالكسرة مع الصلة، وهو الطريق الثاني لهشام.
٨٤ - مَأْواهُمْ* إبداله للسوسي وعدم إمالة البصري له لا يخفى.
٨٥ - أَصْدَقُ* كذلك.
٨٦ - يبخلون* قرأ المكي والبصري وشعبة بضم الياء وفتح الخاء مبيّنا للمفعول، والباقون بفتح الياء وضم الخاء.
٨٧ - إِبْراهِيمَ* معا قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها فيهما،
стр. 175
والباقون بكسر الهاء والياء بعدها.
٨٨ - إِعْراضاً راؤه مفخم للجميع.
٨٩ - يُصْلِحا قرأ الكوفيون بضم الياء وإسكان الصاد وكسر اللام من غير ألف، والباقون بفتح الياء والصاد واللام وتشديد والصاد وألف بعدها، ولورش تفخيم اللام وترقيقها للفصل بالألف، ولا يضرنا ما في كلام الشاطبي ﵀ من إبهام قصر الحكم على طال وفصالا، فإنه ليس كذلك بل كل كلمة حالت الألف فيها بين الطاء واللام، أو بين الصاد واللام نحو أفطال عليكم أن يصالحا ففيه بين أهل الأداء خلاف، ذهب بعضهم إلى التفخيم، وبعضهم إلى الترقيق مع ثبوت الرواية بهما، قال العلامة أبو شامة ولو قال:
وفي طال خلف مع فصالا ونحوه ... وساكن وقف والمفخّم فضّلا
لزال الإيهام.
٩٠ - رَحِيماً* كاف وقيل تام، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع عند بعض، وعليه عملنا، وقيل خليلا قبله، وقيل حميدا بعده، وقيل بصيرا.
الممال
نَجْواهُمْ* وأُنْثى * لهم وبصري النَّاسِ* لدوري مَرْضاتِ* (١) لعلي الْهُدَى* وتَوَلَّى* ومَأْواهُمُ* ويُتْلى * ويَتامَى النِّساءِ لدى الوقف على يتامى ولليتامى لهم خافَتْ* لحمزة كالمعلقة لعلي لدى الوقف على أحد الوجهين.
المدغم
يَفْعَلُ ذلِكَ* لأبي الحرث فَقَدْ ضَلَّ* لورش وبصري وشامي
стр. 176
والأخوين.
تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ* وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً، ولا إدغام في فَلا جُناحَ عَلَيْهِما* (١) عملا بقوله: فزحزح عن النّار الذي حاؤه مدغم
٩١ - إِنْ يَشَأْ* لا إبدال فيه وصلا للسبعة ويبدله حمزة وهشام إن وقفا.
٩٢ - تلوا* قرأ الشامي وحمزة تلوا بضم اللام وواو ساكنة بعدها، والباقون بإسكان اللام وبعدها واوان أولاهما مضمومة والأخرى ساكنة.
٩٣ - نزل وأنزل قرأ البصري والمكي وابن عامر بضم نون نزل وهمزة أنزل وكسر الزاي فيهما، والباقون بفتح النون والهمزة والزاي فيهما. (٢)
٩٤ - وَقَدْ نَزَّلَ قرأ عاصم بفتح النون والزاي، والباقون بضم النون وكسر الزاي وكلهم يشدد الزاي.
٩٥ - هؤُلاءِ* الثاني الوقف عليه كاف فإن وقف عليه ففيه لحمزة على ما ذكروا خمسة وعشرون وجها بيانها أن له في الهمزة الأولى خمسة أوجه التحقيق مع المد فقط، والتسهيل مع المد والقصر، وإبدالها واوا مضمومة اتباعا للرسم معهما، ويجوز في الثانية خمسة أوجه إبدالها ألفا مع المد والقصر، وتسهيلها مرامة مع المد والقصر، فتضرب في خمسة الأولى خمسة الثانية خمسة وعشرون، وقد نظمها العلامة ابن أم قاسم فقال:
في هؤلاء إن وقفت لحمزة ... عشرون وجها ثمّ خمس فاعرف
стр. 177
أولاهما سهّل وأبدل معهما ... مدّ وقصر أو فحقّق واقتف
وترام بالوجهين ثانية وإن ... تبدل فتلك ثلاثة لا تختفي
وبضرب خمس قد حوت أولاهما ... في خمسة الأخرى تتم لمنصف
والصحيح منها ثلاثة عشر واثنا عشر ممتنعة العشرة الآتية على البدل، ووجهان من العشرة الآتية على التسهيل وهما مد الأول وقصر الثاني وعكسه لتصادم المذهبين، وليس لهشام فيها إلا خمسة الثانية، وليس له في الأولى إلا التحقيق، ولا يندرجان لتخالفهما في المد والله أعلم.
٩٦ - الدَّرْكِ قرأ الكوفيون بإسكان الراء، والباقون بفتحها.
٩٧ - عَلِيماً* تام وفاصلة، ومنتهى الحزب العاشر وسدس القرآن باتفاق.
الممال
وَكَفى * وأُولِي* الْهُدَى* وكُسالى * لهم الدُّنْيا* معا لهم وبصري الْكافِرِينَ* الثلاثة ولِلْكافِرِينَ* معا والنار لهما ودوري. (١)
المدغم
فَقَدْ ضَلَّ* لهما وشامي والأخوين.
ذلِكَ قَدِيراً يُرِيدُ ثَوابَ لِيَغْفِرَ لَهُمْ* لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ*.
٩٨ - سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ قرأ حفص بالياء مناسبة لقوله والذين آمنوا بالله، والباقون بنون العظمة التفاتا من غيبة لتكلم.
٩٩ - تُنَزِّلَ* قرأ المكي وبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي.
стр. 178
١٠٠ - أَرِنَا* قرأ الدوري باختلاس كسرة الراء والمكي والسوسي بإسكانها، والباقون بالكسرة الكاملة.
١٠١ - لا تَعْدُوا قرأ قالون باختلاس فتح العين وله أيضا إسكانها، وورش بالفتحة الكاملة فقط مع تشديد الدال لهما، والباقون بإسكان العين وتخفيف الدال.
فإن قلت: ذكرت لقالون إسكان العين ولم يذكر الشاطبي. قلت:
كان حقه أن يذكره لأنه في أصله حيث قال بعد أن ذكر له الاختلاس، والنص له بالإسكان.
وبه قطع ابن مجاهد والأهوازي وأبو العلاء وغيرهم وهو رواية العراقيين قاطبة، وبه قرأ شيخ شيخنا أبو جعفر.
فإن قلت: ذكر الداني له في الأصل حكاية لا رواية قلنا هذه دعوى لا دليل عليها ويبعده ذكر الوجهين له في غيره، وقال: إن الإخفاء أقيس والإسكان آثر، ولعل الشاطبي
إنما تركه لتضعيف بعض النحويين له، لأن فيه الجمع بين الساكنين على غير حدة، وتقدم الجواب عنه والله أعلم.
١٠٢ - وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ* وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا قرأ البصري بكسر الهاء والميم، والأخوان بضمهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم، وقرأ نافع الأنبياء بهمزة قبل الألف والباقون بالياء.
١٠٣ - سيؤتيهم قرأ حمزة بالياء التحتية، والباقون بالنون. (١)
١٠٤ - عَظِيماً* تام وقيل كاف، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع عند بعض واقتصر عليه في اللطائف، والمشهور بل نقل صاحب المسعف الاتفاق عليه، وقيل حكيما بعده.
стр. 179
الممال
الْكافِرِينَ* معا لهما ودوري مُوسى * معا وعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ* لدى الوقف على عيسى لهم وبصري جاءَتْهُمُ* لحمزة وابن ذكوان، الرِّبَوا* للأخوين النَّاسِ* لدوري. (١)
المدغم
فَقَدْ سَأَلُوا البصري وهشام وللأخوين بَلْ طَبَعَ لهشام وعلي وخلاد بخلف عنه.
بَلْ رَفَعَهُ للجميع.
وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ مَرْيَمَ بُهْتاناً الْعِلْمِ مِنْهُمْ ولا إدغام في الْمَسِيحُ عِيسَى* (٢) لقوله: فزحزح عن النّار الذي حاؤه مدغم ١٠٥ - النَّبِيِّينَ* وإِبْراهِيمَ* مما لا يخفى.
١٠٦ - زَبُوراً* قرأ حمزة بضم الزاي، والباقون بفتحها.
١٠٧ - لئلا* قرأ ورش بإبدال الهمزة ياء، والباقون بالهمز.
١٠٨ - صِراطاً* قرأ قنبل بالسين وخلف بإشمام الصاد كالزاي،
стр. 180
والباقون بالصاد.
١٠٩ - وَهُوَ* قرأ قالون والنحويان بإسكان الهاء، والباقون بالضم، وما فيه من وقف حمزة نحو الأرض لا يخفى.
١١٠ - عَلِيمٌ* تام وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى نصف الحزب على ما ذكره في اللطائف، وعليه عملنا، والمشهور بل حكى في المسعف الإجماع عليه، وقيل العقاب بسورة المائدة وآية يستفتونك إلى آخر السورة هي آخر آية نزلت على قول البراء بن عازب ﵁.
الممال
عِيسَى* معا إن وقف على الثاني ومُوسى * لهم وبصري لِلنَّاسِ* لدوري وَكَفى * معا وأَلْقاها* لهم جاءَكُمْ* معا وابن ذكوان الْكَلالَةِ لعلي إن وقف. (١)
المدغم
قَدْ ضَلُّوا* لورش وبصري والشامي والأخوين لَقَدْ جاءَكُمْ* معا لبصري وهشام والأخوين.
إِلَيْكَ كَما لِيَغْفِرَ لَهُمْ* يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ. ولا إدغام في داوُدَ زَبُوراً* (٢) لقوله: ولم تدغم مفتوحة بعد ساكن بحرف بغير التّاء.