← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 27083

غيث النفع في القراءات السبع

أبو الحسن الصفاقسي

Полный текст (677 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

الفحام فيها سوى بين بين، وقال في موضع آخر ولعل ذلك وهم من بعضهم حيث رأى بعضهم الرواة عن ورش يقرءونه بالخبر فظن أن ذلك على وجه البدل، ثم حذفت إحدى الألفين، وليس كذلك بل هي رواية الأصبهاني عن أصحابه عن ورش ورواية أحمد بن صالح ويونس بن عبد الأعلى وأبي الأزهر كلهم عن ورش يقرءونها بهمزة واحدة على الخبر كحفص فمن كان من هؤلاء يروي المد لما بعد الهمز يمد ذلك فيكون مثل آمنوا إلا أنه بالاستفهام وأبدل وحذف انتهى بتصرف، وأما النظر فحسبك أن فيه تغيير اللفظ والمعنى، أما تغيير اللفظ فظاهر وهو مصرح به في كلام القائل بجواز البدل حيث قال فتبقى قراءة ورش إلى آخره، وأما المعنى فإن الاستفهام يرجع خبرا ولو باحتمال. فإن قلت: يجاب عن هذا بما قاله الأذفوي يشبع المد ليدل على أن مخرجها مخرج الاستفهام دون الخبر. قلت: وإن تعجب فاعجب من صدور هذه المقالة من عالم لا سيما ممن برع في علوم القراءات وكان من أعلم أهل عصره بمصر وهو الإمام أبو بكر محمد بن علي الأذفوي إذ يلزم عليه أن جميع ما نقرؤه بالمد من باب آمَنُوا* نحو آمَنَ الرَّسُولُ. خرج من باب الخبر إلى الاستفهام وهو ظاهر الفساد وقوله لا تصير قراءة ورش مثل قراءة حفص إلى آخره فيه نظر مع قول المحقق: فمن كان من هؤلاء يروي المد إلى آخره بل هو على إطلاقه وهذه الكلمة من مداحض أقدام العلماء ولا يقوم بواجب حقها إلا العلماء المطلعون على المذاهب المختصون بالفهم الفائق والدراية الكاملة، وقد كشفت لك عنها الغطا وميزت لك الصواب من الخطأ والفضل والمنة لله العلي العظيم.

стр. 247

٧٢ - سَنُقَتِّلُ (١) قرأ الحرميان بفتح النون وإسكان القاف وضم التاء من غير تشديد، والباقون بضم النون وفتح القاف وكسر التاء وتشديدها. ٧٣ - عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وعَلَيْهِمُ الرِّجْزُ لا يخفى. ٧٤ - كَلِمَتُ رَبِّكَ* لا خلاف بينهم في قراءتها بالإفراد واختلفوا في رسمها والمعول عليه رسما بالتاء إجراء على الأصل وعمل أكثر الناس عليه وعليه فوقف المكي والبصري وعلي بالهاء، الباقون بالتاء وعلى رسمها بالهاء فالوقف بالهاء للجميع. ٧٥ - يَعْرِشُونَ* قرأ الشامي وشعبة بضم الراء، والباقون بالكسر. ٧٦ - يَعْكُفُونَ قرأ الأخوان بكسر الكاف والباقون بالضم. ٧٧ - وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ قرأ الشامي بألف بعد الجيم من غير ياء ولا نون وكذلك هو في مصاحف أهل الشام، والباقون بياء ونون بعد الجيم وألف بعدهما وكذلك هو في مصاحفهم. ٧٨ - يُقَتِّلُونَ* قرأ نافع بفتح الياء وإسكان القاف وضم التاء مخففة والباقون بضم الياء وفتح القاف وكسر التاء مشددة وما في الربع مما يصح الوقف عليه وحكم حمزة فيه لا يخفى. ٨٩ - عَظِيمٌ* تام وقيل كاف فاصلة ونصف الحزب بإجماع. الممال مُوسى * الأربعة وبِمُوسى ويا مُوسَى* معا لدى الوقف عليهما والْحُسْنى * لهم وبصري جاءَتْنا وَجاءَتْهُمْ* لابن ذكوان وحمزة عَسى * لَهُمْ آلِهَةٌ* لعلي إن وقف. (٢)

стр. 248

المدغم السَّحَرَةُ ساجِدِينَ* آذَنَ لَكُمْ* تَنْقِمُ مِنَّا وَآلِهَتَكَ قالَ فَما نَحْنُ لَكَ وَقَعَ عَلَيْهِمُ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ*. ٨٠ - وَواعَدْنا قرأ البصري بحذف الألف قبل السين، والباقون بإثباته. (١) ٨١ - أَرِنِي* قرأ المكي والسوسي بإسكان الراء والدوري باختلاس كسرته، والباقون بالكسرة الكاملة، واتفقوا على إسكان يائه. (٢) ٨٢ - وَلكِنِ انْظُرْ قرأ البصري وعاصم وحمزة بكسر النون، والباقون بالضم. ٨٣ - دَكًّا* قرأ الأخوان بهمزة مفتوحة بعد الألف من غير تنوين تمد الألف لأجلها، الباقون بالتنوين من غير همز ولا مد. ٨٤ - وَأَنَا أَوَّلُ* قرأ نافع بإثبات ألف أنا وصلا ولا يخطى ما يترتب عليه من المد، والباقون بحذفها وصلا ولا خلاف بينهم في إثباتها في الوقف. ٨٥ - إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ قرأ المكي والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان وهمزة اصطفيتك همزة وصل فهي محذوفة في الوصل على كلا الوجهين. ٦٨ - برسالتي قرأ الحرميان بغير ألف بعد اللام على التوحيد،

стр. 249

والباقون بإثبات الألف على الجمع. ٨٧ - آياتِيَ الَّذِينَ قرأ حمزة والشامي بإسكان الياء، والباقون بفتحها. ٨٨ - الرشيد- قرأ الأخوان بفتح الراء والشين، والباقون بضم الراء، وإسكان الشين لغتان. (١) ٨٩ - حُلِيِّهِمْ قرأ الأخوان بكسر الحاء والباقون بالضم، ولا خلاف بين السبعة في كسر اللام وتشديد الياء وكسرها. (٢) ٩٠ - يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا قرأ الأخوان بتاء الخطاب في الفعلين ونصب باء ربنا، والباقون بياء الغيب فيهما ورفع الباء. ٩١ - بِئْسَما* أبدل همزه ورش والسوسي وذكر صاحب البدور أنما مما اتفق على وصلها والحق أن الخلاف ثابت فيها لكن المشهور الوصل. ٩٢ - بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ قرأ الحرميان وبصري بفتح الياء وصلا، والباقون بالإسكان. ٩٣ - برأسي- إبداله للسوسي لا يخفى. ٩٤ - ابْنَ أُمَّ قرأ الأخوان وشامي وشعبة بكسر الميم على أصله أمي بإضافته إلى ياء المتكلم، ثم حذفت الياء وبقيت الكسرة دالة عليها، والباقون بفتحها على جعل الاسمين اسما واحدا وبنيا على الفتح كخمسة عشر. ٩٥ - شِئْتَ* إبداله للسوسي لا يخفى. ٩٦ - تَشاءُ أَنْتَ لا يخفى. (٣)

стр. 250

٩٧ - الْغافِرِينَ كاف وقيل تام، فاصلة ومنتهى الربع بإجماع. الممال مُوسى * السبعة وتَرانِي* معا ويا مُوسى * والدُّنْيا* وعن موسى إن وقف عليه لهم وبصري جاء لحمزة وابن ذكوان تَجَلَّى* وأَلْقى * (١) وهُدىً* لدى الوقف عليهما لهم النَّاسِ* لدوري. المدغم قَدْ ضَلُّوا* لورش وبصري وشامي والأخوين ويَغْفِرْ لَنا* واغْفِرْ لِي* وفَاغْفِرْ لَنا* لبصري بخلف عن الدوري. (٢) لِأَخِيهِ هارُونَ قالَ رَبِّ* قالَ لَنْ* أَفاقَ قالَ قَوْمُ مُوسى * أَمْرَ رَبِّكُمْ قالَ رَبِّ اغْفِرْ* السَّيِّئاتِ ثُمَّ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ فَتَمَّ مِيقاتُ، والغَيِّ يَتَّخِذُوهُ، لا إدغام فيهما للتشديد. ٩٨ - عَذابِي أُصِيبُ قرأ نافع بفتح الياء والباقون بالإسكان. ٩٩ - أَشاءُ وشَيْءٍ* ما فيهما لهشام وحمزة إذا وقفا لا يخفى. ١٠٠ - النَّبِيَّ* معا قرأ نافع بالهمزة، والباقون بالياء المشددة. ١٠١ - يَأْمُرُهُمْ قرأ البصري بإسكان الراء، وعن الدوري الاختلاس أيضا، والباقون بالضم. ١٠٢ - عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وعَلَيْهِمُ الْغَمامَ وعَلَيْهِمُ الْمَنَّ لا يخفى. ١٠٣ - إِصْرَهُمْ قرأ الشامي بفتح الهمزة ممدودة وفتح الصاد وألف بعدها على الجمع، والباقون بكسر الهمزة وحذف الألفين وإسكان

стр. 251

الصاد على الإفراد وتفخيم رائه للجميع. ١٠٤ - عَلَيْهِمُ* معا جلي. ١٠٥ - وَظَلَّلْنا* فخم ورش لامه الأول. ١٠٦ - قِيلَ* معا لا يخفى. ١٠٧ - تغفر* قرأ نافع والشامي بالتاء الفوقية المضمومة، وفتح الفاء والباقون بالنون المفتوحة وكسر الفاء. (١) ١٠٨ - خَطِيئاتِكُمْ قرأ نافع بكسر الطاء وبعدها ياء، وبعد الياء همزة مفتوحة بعدها ألف وبضم التاء على جمع السلامة والشامي مثله إلا أنه يقصر الهمزة على الإفراد والبصري بفتح الطاء والياء وألف بعدهما على وزن عطاياكم جمع تكسير، والباقون كنافع إلا أنهم يكسرون التاء وهي علامة النصب. تفريع إذا اعتبرت حكم خطيئاتكم مع تغفر فنافع تغفر بالتاء، والبناء لما لم يسم فاعله وخطيئاتكم يجمع السلامة مع ضم التاء والشامي كذلك لكن بإفراد خطيئتكم والبصري نغفر بالنون، وخطاياكم بوزن عطاياكم، والباقون بالنون وخطيئاتكم بجمع التصحيح مع كسر التاء. ١٠٩ - وَسْئَلْهُمْ قرأ المكي وعلي بنقل حركة الهمزة وهي الفتحة إلى السين وحذف الهمزة، والباقون بإسكان السين وبعدها همزة مفتوحة. ١١٠ - مَعْذِرَةً (٢) قرأ حفص بالنصب مفعول لأجله أو مفعول

стр. 252

مطلق أي نعظكم للاعتذار أو نعتذر إلى الله معذرة، والباقون بالرفع خبر مبتدأ محذوف تقديره عند سيبويه «موعظتنا»، وعند أبي عبيد «هذه». ١١١ - بَئِيسٍ قرأ نافع بكسر الباء الموحدة بعدها ياء ساكنة من غير همزة والشامي مثله إلا أنه همز الياء، والباقون بفتح الباء بعدهما همزة مكسورة بعدها ياء ساكنة بوزن رئيس، ولشعبة أيضا رواية أخرى بفتح الباء وإسكان الياء وفتح الهمزة بوزن ضيغم فهذه أربع قراءات، ولا خلاف بين السبعة في كسر السين وتنوينها. (١) ١١٢ - السُّوءِ* فيه لحمزة وهشام لدى الوقف أربعة أوجه إسكان الواو مخففة ومشددة ويجوز مع كل من التخفيف والتشديد الروم وغير هذا ضعيف. ١١٣ - خاسِئِينَ* فيه لحمزة لدى الوقف وجهان تسهيل الهمزة بين بين وحذفها، وحكى فيه إبدال الهمزة ياء وهو ضعيف. ١١٤ - تَعْقِلُونَ* قرأ نافع والشامي وحفص بالخطاب على الالتفات من الغيبة إليه، والباقون بياء الغيبة جريا على ما قبله. ١١٥ - يُمَسِّكُونَ قرأ شعبة بسكون الميم وتخفيف السين من أمسك، والباقون بفتح الميم وتشديد السين من مسك بمعنى تمسك. (٢) ١١٦ - الْمُصْلِحِينَ* تام وفاصلة، ومنتهى الحزب السابع عشر بإجماع. الممال الدُّنْيا* ومُوسى * معا وَالسَّلْوى * لهم وبصري التَّوْراةَ*

стр. 253

لقالون بخلف عنه، وورش وحمزة تقليلا وللبصري وابن ذكوان وعلي اضطجاعا ويَنْهاهُمُ* واسْتَسْقاهُ والْأَدْنى * لهم. المدغم يَغْفِرْ لَكُمْ* للبصري بخلف عن الدوري إِذْ تَأْتِيهِمْ، وإذ تأذن لبصري وهشام والأخوين أُصِيبُ بِهِ وَيَضَعُ عَنْهُمْ قَوْمُ مُوسى * قيل لهم معا حَيْثُ شِئْتُمْ* تَأَذَّنَ رَبُّكَ سَيُغْفَرُ لَنا، (١) ولا إدغام في إِلَيْكَ قالَ* لسكون ما قبل الكاف. ١١٧ - ذرياتهم* قرأ نافع والبصري والشامي بإثبات ألف بعد الياء التحتية مع كسر التاء على الجمع، والباقون بحذف الألف ونصب التاء الفوقية على الإفراد. (٢) ١١٨ - (أن يقولوا يوم) (أو يقولوا إنما) قرأ البصري بياء الغيب فيهما، والباقون بتاء الخطاب فيهما. (٣) ١١٩ - شِئْنا* وذَرَأْنا إبدالهما للسوسي لا يخفى. ١٢٠ - فَهُوَ الْمُهْتَدِي حكم فهو لا يخفى وأما المهتدي فهو من المواضع الخمسة عشر التي اجتمعت المصاحف على إثبات الياء فيها ونذكر بقيتها تتميما للفائدة، واخشوني ولأتم بالبقرة، فإن الله يأتي بالشمس بها

стр. 254

أيضا وفاتبعوني بآل عمران وفكيدوني بهود وما نبغي بيوسف، ومن اتبعني بها أيضا وفلا تسألني بالكهف وفاتبعوني وأطيعوا بطه وأن يهديني بالقصص ويا عبادي الذي آمنوا بالعنكبوت وأن اعبدوني في يس ويا عبادي الذي أسرفوا آخر الزمر وأخرتني إلى أجل بالمنافقين ودعائي إلا بنوح، ولم تختلف القراء في إثبات الياء فيها إلا في تسألني بالكهف اختلف فيها عن ابن ذكوان كما سيأتي إن شاء الله تعالى. ١٢١ - يُلْحِدُونَ* قرأ حمزة بفتح الياء والحاء مضارع لحد كفرح ثلاثي، والباقون بضم الياء وكسر الحاء مضارع ألحد رباعي كأكرم ومعناهما واحد أي مال ومنه لحد القبر، لأنه يمال بحفرة إلا جانب القبر القبلي، وقيل الثاني بمعنى أعرض. ١٢٢ - ونذرهم- قرأ الحرميان والشامي بالنون ورفع الراء والأخوان بالياء وجزم الراء، والبصري وعاصم بالياء والرفع. (١) ١٢٣ - لا يَعْلَمُونَ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع عند المغاربة، ويؤمنون بعده عند المشارقة. الممال بَلى * وهَواهُ* وعَسى * ومُرْساها* لهم والْحُسْنى * لهم وبصري جَنَّةَ* وبَغْتَةً* إن وقف طُغْيانِهِمْ* لدوري على النَّاسِ* لدوري. المدغم يَلْهَثْ ذلِكَ لقالون والبصري وابن ذكوان الكوفيون بخلف عن قالون، والإدغام فيه أصح وأقيس لأن الحرفين إذا كانا من مخرج واحد

стр. 255

وسكن الأول منهما وجب إدغامه في الثاني ما لم يمنع منه مانع منه هنا، ولم يأخذ فيه بعض أهل الأداء إلا بالإدغام للجميع ولولا ما صح من الإظهار عند من لم نذكر له الإدغام لكان هو المأخوذ به والله أعلم، ولقد ذرأنا لبصري وشامي والأخوين. آدم من أولئك كالأنعام يسألونك كأنك. ١٢٤ - السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا قرأ الحرميان والبصري بالتسهيل لهمزة إن، وعنهم أيضا إبدالها واو خالصة، والباقون بالتحقيق وأثبت قالون بخلف عنه ألف أنا وصلا، والباقون بالحذف، وهو الطريق الثاني لقالون، ولا خلاف بينهم في إثباتها وقفا. ١٢٥ - شُرَكاءَ* قرأ نافع وشعبة بكسر الشين وإسكان الراء والتنوين من غير همز، والباقون بضم الشين وفتح الراء وبعد الألف همزة مفتوحة ممدودة. (١) ١٢٦ - لا يَتَّبِعُوكُمْ قرأ نافع بإسكان التاء وفتح الباء، والباقون بفتح التاء مشددة وكسر الباء. (٢) ١٢٧ - قُلِ ادْعُوا* قرأ عاصم وحمزة في الوصل بكسر لام قل، والباقون بالضم. ١٢٨ - فَكِيدُونِ قرأ البصري بإثبات الياء وصلا لا وقفا وهشام بإثباتها في الحالين، والباقون بحذفها فيهما، وإنما لم نذكر الخلاف الذي ذكره الشاطبي فيها لهشام حيث قال: وكيدون في الأعراف حج ليحملا بخلف وتبعه على ذلك كثير لأنه يبعد أن يكون الخلاف لهشام فيها من

стр. 256

طريق وطريق أصله بل لم يثبت من طرق النشر إلا في حالة الوقف خاصة، قال المحقق فيه: وروى بعضهم عنه أي عن هشام الحذف في الحالين ولا أعلمه نصّا من طرق كتابنا لأحد من أئمتنا ثم قال: وكلا الوجهين يعني الحذف والإثبات صحيحان عنه أي عن هشام نصّا وأداء حالة الوقف وأما حالة الوصل فلا آخذ بغير الإثبات من طرق كتابنا. فإن قلت: مستنده قول صاحب التيسير فيه لما تكلم على زوائد سورة الأعراف في آخرها وفيها محذوفة ثم كيدون فلا، وأثبتها في الحالين هشام بخلف عنه، قلت: هذا لا دليل فيه لأن الداني كثيرا ما يذكر الخلاف على سبيل الحكاية وإن كان هو لا يأخذ به، وليس من طرقه، وهذا منه ويدل على ذلك قوله في المفردات بعد أن ذكر الخلاف له وبالإثبات في الوصل والوقف آخذ، وقوله في جامع البيان وبه قرأت على الشيخين أبي الفتح وأبي الحسن من طريق الحلواني عنه بل يدل عليه كلامه في التيسير فإنه قال فيه في باب الزوائد، وأثبت ابن عامر في رواية هشام الياء في الحالين في قوله تعالى: (ثم كيدوني) في الأعراف فجزم بالإثبات ولم يحك خلافه ومن المعلوم المقرر أن العلماء يعتنون بتحقيق المسائل في أبوابها أكثر من اعتنائهم بذلك إذا ذكروها استطرادا تتميما للفائدة فربما يتساهلون اتكالا على ما تقدم أو سيأتي لهم في الباب فتثبت من هذا أن الخلاف لهشام حالة الوصل عزيز وإنما الخلاف حالة الوقف لكن لا ينبغي أن يقرأ به من طريق القصيد وأصله وبالإثبات في الحالين قرأت على شيخنا ﵀ وقال في مقصورته كيدون حلواني روى زيادة في حالتيه عن هشام وقرأ. ١٢٩ - طيف* قرأ المكي والبصري وعلي بياء ساكنة بين الطاء والفاء من غير ألف ولا همز، والباقون بألف بعد الطاء وهمزة مكسورة ممدودة بعدها (١).

стр. 257

١٣٠ - يَمُدُّونَهُمْ قرأ نافع بضم الياء وكسر الميم، والباقون بفتح الياء وضم الميم. ١٣١ - الْقُرْآنُ* قرأ المكي بنقل حركة الهمزة إلى الراء وحذفها، والباقون بإسكان الراء والهمز. (١) ١٣٢ - يَسْجُدُونَ* تام وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى نصف الحزب على المشهور، وقيل كريم في سورة الأنفال. الممال شاءَ* لابن ذكوان وحمزة تَغَشَّاها وآتاها معا وفَتَعالَى* لدى الوقف والْهُدَى* معا ويَتَوَلَّى* لدى الوقف ويُوحى * وهُدىً* إن وقف عليه لهم وتَراهُمْ* لهم وبصري. المدغم أَثْقَلَتْ دَعَوَا للجميع. خَلَقَكُمْ* لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ* (٢) وَلا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ؛ لوقوع النون بعد ساكن وكذا إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ؛ لكون المثلين في كلمة، ولتثقيل الأول منهما.

стр. 258

ياءات الإضافة في الأعراف وفيها من ياءات الإضافة سبع حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ إِنِّي أَخافُ* مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ آياتِيَ الَّذِينَ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ عَذابِي أُصِيبُ. (١) ومن الزوائد واحدة فَكِيدُونِي، ومدغمها خمسة وخمسون. ومن الصغير اثنان وعشرون.

стр. 259

سورة الأنفال مدنية من أول ما نزل بها إلا وما كان الله ليعذبهم الآية ففيها خلاف، وآيها سبعون، وخمس كوفي، وست حجازي وبصري وسبع شامي، وجلالاتها تسع وثمانون. ١ - مُرْدِفِينَ قرأ نافع بفتح الدال، والباقون بالكسر وقنبل منهم ومن جعله كنافع فقد وهم. ٢ - يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ قرأ المكي والبصري يغشاكم بفتح الياء والشين وإثبات ألف بعدها لفظا لا خطا إذ لم تختلف المصاحف كما قال في التنزيل إنها مرسومة بياء بين الشين والكاف والنعاس بالرفع ونافع (١) بضم الياء وكسر الشين وبعدها ياء والنعاس بالنصب، والباقون مثله إلا أنهم فتحوا العين وشددوا الشين. ٣ - وَيُنَزِّلُ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي. (٢) ٤ - الرُّعْبَ* قرأ الشامي وعلي بضم العين، والباقون بالإسكان. ٥ - وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى قرأ الأخوان والشامي بكسر نون لكن مخففة ورفع الجلالة، والباقون بفتح النون مشددة (٣) ونصب الجلالة. ٦ - مُوهِنُ كَيْدِ قرأ الحرميان والبصري بفتح الواو وتشديد الهاء وتنوين النون ونصب دال كيد وحفص بإسكان الواو وتخفيف الهاء وترك

стр. 260

التنوين وخفض دال كيد للإضافة، والباقون مثله إلا أنهم ينونون وينصبون الدال. (١) ٧ - وَأَنَّ اللَّهَ* قرأ نافع والشامي وحفص بفتح الهمزة، والباقون بالكسر. (٢) ٨ - وَلا تَوَلَّوْا قرأ البزي بتشديد التاء وصلا والباقون بالتخفيف. ٩ - لا يَسْمَعُونَ* تام وعليه اقتصر في المرشد، وقيل كاف، فاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع على المشهور، وقيل المؤمنين قبله وقيل معرضون بعده. الممال فَزادَتْهُمْ* وجاءَكُمْ* لحمزة وابن ذكوان بخلف له في الأول إِحْدَى* لدى الوقف وبُشْرى * وبصارى الْكافِرِينَ* معا ولِلْكافِرِينَ* والنَّارَ* لهما ودوري ومَأْواهُ* لهم رَمى * لهم وشعبة. (٣) المدغم إِذْ تَسْتَغِيثُونَ وفَقَدْ جاءَكُمْ* لبصري وهشام والأخوين. الْأَنْفالُ لِلَّهِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ. ١٠ - الْمَرْءِ* جوز بعضهم ترقيق رائه للجميع للجر بعده والصحيح وهو مذهب الجمهور التفخيم وهو الذي يقتضيه القياس، لأنهم أجمعوا على تفخيم ما ماثله نحو العرش والسرد والأرض.

стр. 261

١١ - السَّماءِ أَوِ ائْتِنا لا يخفى. ١٢ - تَصْدِيَةً قرأ الأخوان بإشمام الصاد الزاي والباقون بالصاد الخالصة. ١٣ - لِيَمِيزَ قرأ الأخوان بضم الياء وفتح الميم وتشديد الياء مكسورة، والباقون بفتح الياء وكسر الميم وإسكان الياء. ١٤ - سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ* كل ما في كتاب الله من لفظ سنة فهو بالها إلا خمسة مواضع (١) هذا أولها الثاني والثالث والرابع بفاطر إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (ولن تجد لسنة الله تحويلا)، الخامس في المؤمن (سنة الله التي قد خلت في عباده)، فإن وقف على سنت في هذه المواضع الخمسة فالمكي والنحويان يقفون بالهاء، والباقون بالتاء، وليست بمحل وقف. ١٥ - لَأَسْمَعَهُمْ والْأَوَّلِينَ* معا وَعَذابٌ أَلِيمٌ* وأَوْلِياءَهُ* والوقف على الأول المنصوب وقوفها لا يخفى. ١٦ - النَّصِيرُ* تام، وقيل كاف فاصلة ومنتهى الحزب الثامن عشر بإجماع. الممال خَاصَّةً لعلي إن وقف بخلف عنه والفتح مقدم وفَآواكُمْ وتُتْلى * ومَوْلاكُمْ* والْمَوْلى * لهم.

стр. 262

المدغم (ويغفر لهم) لبصري بخلف عن الدوري قَدْ سَمِعْنا (١) وقَدْ سَلَفَ* لبصري وهشام والأخوين مَضَتْ سُنَّتُ لبصري والأخوين. وَرَزَقَكُمْ* الْعَذابَ بِما*. ١٧ - وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ إلى الْجَمْعانِ* والوقف عليه كاف اجتمع فيه شيء والممال ذو الوجهين وآمنتم ففيها بحسب الضرب اثنا عشر وجها. ثلاثة آمنتم مضروبة في وجهي الممال ستة مضروبة في وجهي شيء والصحيح منها ستة: الأول: توسط شيء مع فتح القربى واليتامى مع قصر آمنتم. الثاني: مثله مع مد آمنتم طويلا. الثالث: توسط شيء مع إمالة القربى واليتامى وتوسط آمنتم. الرابع: مثله إلا أنك تمد آمنتم طويلا. الخامس: تطويل شيء مع فتح الممال وتطويل آمنتم. السادس: مثله إلا أنك تقلل القربى واليتامى وقس على هذا جميع ما ماثله والله الموفق. ١٨ - بِالْعُدْوَةِ* معا قرأ المكي بكسر العين، والباقون بالضم. (٢) ١٩ - حِينٍ* قرأ نافع والبزي وشعبة بياءين الأولى مكسورة، والثانية مفتوحة، والباقون بياء مشددة مفتوحة. ٢٠ - تُرْجَعُ الْأُمُورُ* قرأ الشامي والأخوان بفتح التاء وكسر الجيم، والباقون بضم التاء وفتح الجيم. (٣)

стр. 263

٢١ - وَلا تَنازَعُوا قرأ البزي بتشديد التاء وصلا مع المد الطويل، والباقون بالتخفيف. ٢٢ - إِنِّي أَرى * وإِنِّي أَخافُ* قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بإسكانها. ٢٣ - إذ تتوفى قرأ الشامي بالتاء الفوقية، والباقون بالياء التحتية. (١) ٢٤ - بِظَلَّامٍ* تفخيم لامه لورش جلي. ٢٥ - كَدَأْبِ* معا أبدله السوسي. ٢٦ - إِلَيْهِمْ* جلي. ٢٧ - تحسبن* قرأ الحرميان والبصري وعلي بتاء الخطاب وكسر السين وشعبة مثلهم إلا أنه يفتح السين، والباقون بياء الغيب وفتح السين. (٢) ٢٨ - إِنَّهُمْ* قرأ الشامي بفتح الهمزة، والباقون بالكسر، وإذا اعتبرته مع ما قبله فالحرميان والبصري وعلي بالخطاب وكسر السين والهمزة والشامي بالغيب وفتح السين والهمزة، وشعبة بالخطاب وفتح السين وكسر الهمزة، والباقون بالغيب وفتح السين وكسر الهمزة. ٢٩ - لا يُعْجِزُونَ كاف وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع على المشهور، وقيل ظالمين قبله وقيل لا تظلمون بعده. (٣) الممال الْقُرْبى * والدُّنْيا* والْقُصْوى وأَراكَهُمْ وأَرَى* وتَرَى* لهم وبصري وخالف ورش أصله في أراكهم فقرأه بالوجهين الفتح والتقليل ولم يقرأ بوجهين من ذوات الراء إلا هذا اليتامى والتقى ويتوفى إن

стр. 264

وقف عليهما ويحيى لهم ديارهم لهما ودوري الناس معا لدوري. المدغم وَإِذْ زَيَّنَ لبصري وهشام وخلاد وعلي و (إذ تتوفى) لهشام، ومن بقي ممن أصله في مثله الإدغام قرأ بالياء. (١) مَنامِكَ قَلِيلًا زَيَّنَ لَهُمُ* وقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ من الْفِئَتانِ نَكَصَ. ٣٠ - لِلسَّلْمِ قرأ شعبة بكسر السين، والباقون بالفتح لغتان. ٣١ - النبيء كله لا يخفى. ٣٢ - عِشْرُونَ ورش فيه على أصله من الترقيق لأجل الكسرة. ٣٣ - مِائَتَيْنِ* إن وقف عليه حمزة أبدل همزه ياء، والباقون بالتحقيق. ٣٤ - وإن تكن الثاني قرأ الحرميان والشامي بالتاء على التأنيث، والباقون بالياء على التذكير. ٣٥ - الْآنَ* لا يخفى، وقد تقدم. ٣٦ - ضَعْفاً* قرأ عاصم وحمزة بفتح الضاد، والباقون بالضم. ٣٧ - فَإِنْ يَكُنْ الثالث قرأ البصري بتاء الخطاب، والباقون بالياء. ٣٨ - من الأسارى قرأ البصري بضم الهمزة وبألف بعد السين بوزن فعالى، والباقون بفتح الهمزة وإسكان السين من غير ألف بوزن فعلى. ٣٩ - ولا يتهم قرأ حمزة بكسر الواو، والباقون بالفتح والكسر عربي جيد (٢) مسموع فلا وجه لإنكار الأصمعي له. ٤٠ - عَلِيمٌ* تام وفاصله بلا خلاف، ومنتهى النصف للأكثرين، وعليه عملنا، وقيل المتقين بعده في التوبة.

стр. 265

الممال أَسْرى * والدُّنْيا* والْأَسْرى لهم وبصري الآخرة لعلي إن وقف أولى لهم، ولا إمالة في خانُوا. (١) المدغم أَخَذْتُمْ* لنافع وبصري وشامي وشعبة والأخوين ويَغْفِرْ لَكُمْ* لبصري بخلف عن الدوري. إِنَّهُ هُوَ*، ولا تسكن ميم الْأَرْحامِ* لأجل باء بَعْضُهُمْ* لقوله: على إثر تحريك. ياءات الإضافة في الأنفال وفيها من ياءات الإضافة اثنتان: إِنِّي أَرى *، وإِنِّي أَخافُ*، وليس فيها من الزوائد شيء، ومدغمها أحد عشر إن لم نعد حيي واثنا عشر إن عددناه، ومن الصغير أحد عشر. (٢)

стр. 266

سورة التوبة مدنية من آخر ما أنزل بها، وآيها مائة وتسع وعشرون كوفي، وثلاثون في الباقي، جلالاتها تسع بتقديم المثناة على المهملة، وستون ومائة ولا خلاف بينهم في حذف البسملة من أولها، وخلاف هذا بدعة وضلال، وخرق للإجماع: وخير أمور الدّنيا ما كان سنّة ... وشرّ أمور المحدثات البدائع ويجوز بين الأنفال وبراءة لكل القراء الوقف وهو اختيار المحقق والوصل، والسكت، ولندور من نص على السكت توهم بعضهم أنه لا يجوز، والصواب جوازه، وممن نص عليه، كما قال المحقق أبو محمد مكي في تبصرته، وأبو عبد الله بن القصاع في استبصاره، ولا يخفى ما بينهما وبين الأنفال من الوجوه مع اعتبار ما يأتي على السكت من الأوجه، ومن لم يعتبره كصاحب البدو، إما لأنه لا يرى جواز ذلك أو غفل عنه فلا تغتر به، والله أعلم. ١ - فَهُوَ خَيْرٌ* وإِلَيْهِمْ* مما لا يخفى: ٢ - مَأْمَنَهُ إبدال همزه لورش وسوسي مطلقا ولحمزة إن وقف لا يخفى. ٣ - أَئِمَّةَ* (١) فيه همزتان متحركتان وليست الأولى للاستفهام، ولم يوجد إلا في هذه الكلمة وهي في خمسة مواضع هذا أولها، قرأ الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية بين بين، والباقون بالتحقيق، وأما إبدالها ياء محضة فهو وإن كان صحيح متواترا فلا يقرأ به من طريق الشاطبي؛ لأنه نسبه للنحويين يعني معظمهم، ولم أقرأ به من طريقه على شيخنا- رحمه

стр. 267

الله-، ولا عبرة بقول الزمخشري في كشاف حاله: «فأما التصريح بالياء فليس بقراءة ولا يجوز أن يكون قراءة، ومن صرح بها فهو لاحن محرف». وأدخل هشام بخلف عنه ألفا بينهما، والباقون بلا إدخال. ٤ - لا أَيْمانَ لَهُمْ قرأ الشامي بكسر الهمزة، والباقون بالفتح. ٥ - وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ لا خلاف فيه للقراء لأنه مجزوم. ٦ - مسجد الله (١) الأول قرأ المكي والبصري بإسكان السين، ومن لازمه حذف الألف على الإفراد، والباقون بفتح السين وألف بعدها على الجمع، ولا خلاف بينهم في الثاني وهو: إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ أنه بالجمع، لأن المراد به جميع المساجد. ٧ - بِعَذابٍ أَلِيمٍ* ومؤمنين معا ويشاء وقفها لا يخفى. ٨ - الْمُهْتَدِينَ* تام، وقيل كاف، فاصلة ومنتهى الربع بلا خلاف. الممال الْكافِرِينَ* والنَّارِ* (٢) لهما، ودوري النَّاسِ* لدوري ذِمَّةً* ومحل الوقف الأول ومَرَّةً* ووَلِيجَةً لعلى إن وقف بخلف له في مرة وتَأْبى * وآتَى* إن وقف عليه وفَعَسى * لهم

стр. 268

المدغم عاهَدْتُمْ* الثلاثة ووَجَدْتُمُوهُمْ* للجميع وليس في هذا الربع شيء من الإدغام الكبير. ٩ - الْحاجِّ مده لازم مطول للجميع. ١٠ - يُبَشِّرُهُمْ قرأ حمزة بفتح الياء وإسكان الباء، وضم الشين مخففة، والباقون بضم الياء وفتح الباء، وكسر الشين مشددة (١). ١١ - وَرِضْوانٍ* قرأ شعبة بضم الراء، وبالباقون بالكسر (٢). ١٢ - أَوْلِياءَ إِنِ تسهيل الثانية للحرميين والبصري، وتحقيقها للباقين لا يخفى. ١٣ - وعشيراتكم قرأ شعبة بألف بعد الراء على الجمع، والباقون بحذفها على الإفراد وورش على أصله من ترقيق الراء وفخمها بعضهم كالمهدوي وابن سفيان، والمأخوذ به الأول وهو ظاهر إطلاق الشاطبي. ١٤ - عُزَيْرٌ ابْنُ (٣) قرأ عاصم وعلي بالتنوين وكسره حال الوصل، ولا يجوز ضمه لعليّ على قاعدته، لأن ضمة ابن ضمة إعراب، وعزير مرقق لورش على قاعدته لأنه اسم عربي مشتق من التعزير وهو التعظيم.

стр. 269

١٥ - يضاهئون قرأ عاصم بكسر الهاء وبعدها همزة مضمومة، والباقون بضم الهاء وحذف الهمزة. ١٦ - أَنَّى يُؤْفَكُونَ* ويطفئون مما لا يخفى. ١٧ - الْفائِزُونَ* والْإِيمانِ* وبِأَمْرِهِ* ويَشاءُ* وشاءَ* ويُؤْفَكُونَ* وقفها لا يخفى. ١٨ - الْمُشْرِكُونَ* تام في أنهى درجاته، وفاصلة ومنتهى الحزب التاسع عشر بلا خلاف. الممال كَثِيرَةً* لعلي إن وقف، وضاقَتْ* لحمزة وشاءَ* له ولابن ذكوان الْكافِرِينَ* لهما ودوري وَيَأْبَى اللَّهُ وبِالْهُدى * إن وقف على الأول لهم (١) المدغم رَحُبَتْ ثُمَّ (٢) لبصري وشامي والأخوين من بعد ذلك المشركون نجس ذلك قولهم أَرْسَلَ رَسُولَهُ*. ١٩ - النسيء قرأ ورش بإبدال الهمزة ياء، وإدغام الياء التي قبلها فيها فيصير اللفظ بياء مشددة، والباقون بهمزة مضمومة ممدودة. ٢٠ - يُضَلُّ بِهِ* قرأ حفص والأخوان بضم الياء وفتح الضاد، والباقون بفتح الياء وكسر الضاد (٣).

стр. 270

٢١ - ليواطئوا ثلاثة ورش فيه لا تخفي. ٢٢ - سُوءُ أَعْمالِهِمْ قرأ الحرميان والبصري بإبدال الهمزة الثانية واوا، والباقون بتحقيقها ولا خلاف بينهم في تحقيق الأولى (١). ٢٣ - قِيلَ* لا يخفى (٢). ٢٤ - عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ كذلك. ٢٥ - بِعَذابٍ أَلِيمٍ* والْأَرْضَ* والْآخِرَةِ* وغيرها وقفها لا يخفى. ٢٦ - يَتَرَدَّدُونَ كاف وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع للأكثر، وقيل لكاذبون قبله. الممال الْأَحْبارُ* ونارَ* والْكافِرِينَ* والْغارِ لهما، ودوري النَّاسِ* لدوري يُحْمى فَتُكْوى لهم الدُّنْيا* معا والسُّفْلى والْعُلْيا لهم وبصري ولا إمالة في اثْنا ولا عَفا* ولو وقف عليه وما في لعليّ إن وقف لا يخفى (٣). المدغم زَيَّنَ لَهُمُ* قِيلَ لَكُمُ* يَقُولُ لِصاحِبِهِ وكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ

стр. 271

يَتَبَيَّنَ لَكَ، ولا إدغام في جِباهُهُمْ إذ لم يدغم من المثلين في كلمة إلا مَناسِكَكُمْ. ٢٧ - قيل* لا يخفى. ٢٨ - يَقُولُ ائْذَنْ لِي إبداله واوا لورش والسوسي وصلا، وللجميع في الابتداء ياء، وكون ورش لا يمده لا يخفى (١). ٣٩ - تَفْتِنِّي أَلا ياؤه ساكن للجميع. ٣٠ - تَسُؤْهُمْ* مستثنى للسوسي فلا يبدله أحد إلا حمزة لدى الوقف. ٣١ - هَلْ تَرَبَّصُونَ قرأ البزي بتشديد التاء في الوصل، ولا تغفل عن إظهار اللام فإن كثير من الناس يدغمها فيخرج من قراءة إلى قراءة وهو لا يشعر، والباقون بالتخفيف. ٣٢ - كَرْهاً* قرأ الأخوان بضم الكاف، والباقون بالفتح. ٣٣ - أن يقبل قرأ الأخوان بالياء التحتية، والباقون بالتاء على التأنيث. ٣٤ - وَالْمُؤَلَّفَةِ قرأ ورش بإبدال الهمزة واوا، والباقون بالهمزة، وحمزة إن وقف كورش. ٣٥ - حَكِيمٌ* تام، وقيل كاف فاصلة بلا خلاف ومنتهى النصف على المشهور، وقيل راغبون قبله. الممال زادُوكُمْ وجاءَ* لحمزة وابن ذكوان بخلف له في زاد

стр. 272

بالكافرين لهما ودوري إِحْدَى* لدى الوقف والدُّنْيا* لهم وبصري مَوْلانا* وكسالى وآتاهُمُ* لهم، وقد تقدم أن مولانا مفعل لا يميله البصري (١). المدغم هَلْ تَرَبَّصُونَ لهشام والأخوين الفتنة سقطوا ونحن نتربص. ٣٦ - يُؤْذُونَ* معا والنَّبِيَّ* معا مما لا يخفى (٢). ٣٧ - أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ قرأ نافع بإسكان الذال فيهما، والباقون بالضم. ٣٨ - وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ* قرأ حمزة بخفض التاء، والباقون بالرفع (٣). ٣٩ - أَنْ تُنَزَّلَ* قرأ المكي وبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي. ٤٠ - عَلَيْهِمْ* لا يخفى. ٤١ - قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ (٤) إن وقف ورش على استهزءوا فله الثلاثة: المد، والتوسط، والقصر، وإن وصلها بإن فليس له إلا المد لأنه تزاحم فيه باب المنفصل والبدل، والمنفصل أقوى فيقدم.

стр. 273

٤٢ - تَسْتَهْزِؤُنَ ما فيه لورش وحمزة لا يخفى، وإن خفي عليك فيه شيء فراجع ما تقدم. ٤٣ - إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً (١) قرأ عاصم نعف بنون مفتوحة وضم الفاء، ونعذب بنون مضمومة وكسر الذال، وطائفة بالنصب، وقرأ الباقون يعف بياء مضمومة وفتح الفاء وتعذب بتاء مضمومة وفتح الذال وطائفة بالرفع. ٤٤ - رُسُلُهُمْ* قرأ البصري بإسكان السين، والباقون بالضم. ٤٥ - ورِضْوانٌ* ضم رائه لشعبة لا يخفى. ٤٦ - نَصِيرٍ* كاف، وفاصلة ومنتهى ربع الحزب بلا خلاف. الممال الدُّنْيا* (٢) معا لهم وبصري ومَأْواهُمْ* وأَغْناهُمُ لهم، ولا يخفى أن (مأوى) * مفعل لا يميله البصري. المدغم وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ* (٣). ٤٧ - الْغُيُوبِ* قرأ شعبة وحمزة بكسر الغين، والباقون بالضم. ٤٨ - فَاسْتَأْذَنُوكَ إبداله لورش والسوسي لا يخفى. ٤٩ - مَعِيَ أَبَداً قرأ شعبة والأخوان بإسكان الياء (٤)، والباقون

стр. 274

بالفتح. ٥٠ - مَعِيَ عَدُوًّا قرأ حفص بفتح الياء، والباقون بالإسكان، وما فيه مما يصح الوقف عليه لحمزة لا يخفى. ٥١ - يُنْفِقُونَ* تام، وقيل كاف فاصله، ومنتهى الحزب العشرين، وثلث القرآن بلا خلاف. الممال آتانا وآتاهُمُ* (١) لهم والدنيا والمرضي لهم وبصري وجاء لحمزة وابن ذكوان بين. المدغم اسْتَغْفِرْ لَهُمْ* وتَسْتَغْفِرْ لَهُمْ* معا لبصري بخلف عن الدوري أُنْزِلَتْ سُورَةٌ* لبصري والأخوين. وَطُبِعَ عَلى، لِيُؤْذَنَ لَهُمْ (٢). ٥٢ - يستأذنوك إبداله لورش وسوسي جلي. ٥٣ - أَغْنِياءُ* وقفه لحمزة وهشام لا يخفى. ٥٤ - إِلَيْهِمْ* جلي. ٥٥ - وَمَأْواهُمْ* إبداله للسوسي دون ورش كذلك. ٥٦ - السَّوْءِ* (٣) قرأ المكي والبصري بضم السين، والباقون بالفتح،

стр. 275

وورش فيه على أصله من المد والتوسط، وكونه كشيء المجرور لدى وقف حمزة وهشام مما لا يخفى. فائدة لا خلاف إلا في هذا، وثاني الفتح، وكل ما سواهما إما متفق على فتحه كظن السوء أو ضمه نحو وما مسني السوء. ٥٨ - قُرْبَةٌ* قرأ ورش بضم الراء، والباقون بالإسكان (١). ٥٩ - تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ (٢) قرأ المكي بزيادة من قبل تحتها، وجرها بها وهو كذلك في مصحف مكة، والباقون بحذفها ونصب تحتها مفعول فيه وهو كذلك في مصاحفهم. ٦٠ - سَيِّئاً إبدال همزه ياء لحمزة إذا وقف لا يخفى. ٦١ - عَلَيْهِمْ إِنَّ* كذلك. ٦٢ - صَلاتَكَ* قرأ الأخوان وحفص صلاتك على التوحيد ونصب التاء، والباقون بالجمع وكسر التاء. ٦٣ - مُرْجَوْنَ (٣) قرأ نافع والأخوان وحفص بفتح الجيم وواو ساكنة بعدها، ولا همزة بينهما، والباقون بفتح الجيم بعدها همزة مضمومة بعدها حرف علة يجانسها وهو الواو. ٦٤ - حَكِيمٌ* تام، وقيل كاف، فاصلة بلا خلاف، ومنتهى ربع الحزب على المشهور، وقيل حكيم بعده، فعلى الأول أول الربع الذين اتخذوا، وعلى الثاني أن الله.

стр. 276

الممال أخباركم والأنصار لهما ودوري وسيري الله وفَسَيَرَى اللَّهُ (١) إن وقف، عليهما لهم وبصري، وإن وصلتا بالجلالة فللسوسي بخلاف عنه، وإذا فتح فخم لام الجلالة، وإذا أمال فله التفخيم والترقيق؛ لأن الإمالة ليست بكسر خالص، ولا فتح خالص وَمَأْواهُمُ* (٢) ولا يرضى وعسى لدى الوقف عليه لهم. المدغم لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ يُنْفِقُ قُرُباتٍ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ الله هو يقبل الله الله هو التواب. ٦٥ - الَّذِينَ اتَّخَذُوا* قرأ نافع والشامي بغير واو قبل الذين، والباقون بزيادة واو قبلها، وكل قرأ بما في مصحفه (٣). ٦٦ - ضِراراً* لا يرققه ورش لتكرير الراء. ٦٧ - وَإِرْصاداً لا خلاف بينهم في تفخيم رائه من أجل حرف الاستعلاء الذي بعده. ٦٨ - أَسَّسَ بُنْيانَهُ* معا قرأ نافع والشامي أسس بضم الهمزة وكسر السين، وبنيانه برفع النون، والباقون بفتح الهمزة والسين ونصب النون.

стр. 277

٦٩ - وَرِضْوانٍ* جلى. ٧٠ - جُرُفٍ قرأ الشامي وشعبة وحمزة بإسكان الراء، والباقون بالضم. ٧١ - تَقَطَّعَ* قرأ الشامي وحفص وحمزة بفتح التاء، والباقون بضمها. ٧٢ - فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ قرأ الأخوان فيقتلون بضم الياء التحتية وفتح التاء الفوقية مبنيا للمفعول، ويقتلون بفتح التحتية وضم الفوقية مبنيا للفاعل، والباقون بفتح الياء وضم التاء من الأول، وضم الياء وفتح التاء من الثاني. ٧٣ - الْقُرْآنِ* لا يخفى. ٧٤ - لِلنَّبِيِّ* و (النبي) * كذلك. ٧٥ - اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ وإِنَّ إِبْراهِيمَ* (١) قرأ هشام بألف بعد الهاء فيهما، والباقون بالياء، ومن لازم الألف فتح ما قبلها، ومن لازم الياء كسر ما قبلها، وهذان المعنيان بقوله حرفا براءة أخيرا احترازا من كل ما فيها. ٧٦ - كاد تزيغ قرأ حفص وحمزة بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية. ٧٧ - رَؤُفٌ* (٢) قرأ البصري وشعبة والأخوان بقصر الهمزة، والباقون بزيادة واو بعدها وثلاثة ورش فيه لا تخفى. ٧٨ - عَلَيْهِمُ* لا يخفى. ٧٩ - يَعْمَلُونَ* تام، وقيل كاف، فاصلة بلا خلاف، ومنتهى النصف على المختار، وقيل الصادقين قبله، وقيل يحذرون بعده.

стр. 278

الممال الحسنى والتقوى وتقوى واشْتَرى وقُرْبى * (١) لهم وبصري هار لنافع وبصري، وعلي وشعبة وابن ذكوان بخلف عنه نار والأنصار لهما ودوري التوراة لنافع وحمزة بخلف عن قالون تقليلا وبصري وابن ذكوان وعلى إضجاعا أوفى وهداهم لهم وضاقت معا. تنبيهات: الأول: إمالة هار لورش بين بين، وللباقين كبرى. الثاني: إن قلت لم خرج هار عن قاعدة الألف التي قبل الراء المتطرفة وهو في صورته كذلك، فالجواب أنه لو كان بالنظر إلى صورة الكلمة كذلك فهو في الحقيقة ليس كذلك لأن أصله على الصحيح هاور، ويدل عليه قولهم: تهور البناء إذا سقط، ثم قدمت الراء إلى موضع الواو، وأخرت الواو إلى موضع الراء، وانقلبت ياء إذ ليس في كلام العرب اسم آخره واو قبلها متحرك، ثم حذفت الياء للتنوين كما حذفت من قاض وغار. الثالث: شفا لا إمالة فيه لأنه واوي. المدغم تَبَيَّنَ لَهُمُ* فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ* حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ (كاد تزيغ) اللَّهِ هُوَ* يُنْفِقُونَ نَفَقَةً ولا يخفى أن إدغام لَقَدْ تابَ (٢) للجميع.

стр. 279

٨٠ - فِرْقَةٍ* لا خلاف بينهم في تفخيم رائه لوقوع حرف الاستعلاء بعده فلو وقف عليه فقال المحقق القياس إجراء الترقيق والتفخيم في الراء لمن أمال هاء التأنيث، ولا أعلم فيه نصا انتهى، وأراد قياسه على فرق بالشعراء. ٨١ - إِلَيْهِمْ* جلى. ٨٢ - أَوَلا يَرَوْنَ قرأ حمزة بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب (١). ٨٣ - رَؤُفٌ* (٢) لا يخفى. ياءات الإضافة في سورة التوبة وفي سورة التوبة من ياءات الإضافة ثنتان: مَعِيَ أَبَداً، ومَعِيَ عَدُوًّا (٣). وليس فيها من الزوائد شيء ومدغمها سبع وعشرون، ومن الصغير تسع.

стр. 280

سورة يونس ﵇ مكية وآيها مائة وتسع حجازي، وعراقي، وعشر شامي، جلالاتها اثنتان وستون، وما بينها وبين التوبة من الوجوه لا يخفى. ١ - الر* قرأ البصري والشامي وشعبة، والأخوان بإمالة الراء اضجاعا، وورش بين بين، والباقون بالفتح، ولا يخفى أن ألف لا مد فيه، ولام يمد طويلا، وراء من الحروف الخمسة التي على حرفين، وهي هذا والطاء، والهاء والحاء والياء فيجب فيها القصر. ٢ - لسحر* قرأ نافع والبصري والشامي بكسر السين وإسكان الحاء، والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء (١). ٣ - تَذَكَّرُونَ* قرأ حفص والأخوان بتخفيف الذال، والباقون بالتشديد (٢). ٤ - ضِياءً* قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد، والباقون بياء مفتوحة مكان الهمزة، ولا خلاف بينهم في إثبات الهمزة التي بعد الألف (٣). ٥ - نفصل* قرأ المكي والبصري وحفص بالتحتية والباقون بالنون. ٦ - تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ* لا يخفى. ٧ - الْعالَمِينَ* تام، وفاصلة، ومنتهى الربع بلا خلاف. الممال الكفار والنهار لهما ودوري غلظة لعلي إن وقف بخلف عنه زادته وفزادتهم معا وجاءكم لحمزة وابن ذكوان بخلف له في زاد يراكم والدنيا

стр. 281

ودعواهم معا لهم وبصري الر* تقدم للناس لدوري استوى ومأواهم لهم (١). المدغم أُنْزِلَتْ سُورَةٌ* معا للبصري والأخوين لَقَدْ جاءَكُمْ* لهم ولهشام. زادَتْهُ هذِهِ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا. ٨ - لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ قرأ الشامي بفتح القاف والضاد وقلب الياء ألفا وأجلهم بالنصب والباقون بضم القاف وكسر الضاد بعدها ياء مفتوحة وأجلهم بالرفع، وحكم إليهم لا يخفى (٢). ٩ - رُسُلُهُمْ* قرأ البصري بإسكان السين، والباقون بالضم. ١٠ - لِقاءَنَا ائْتِ إبداله للسوسي وورش وعدم مده له لا يخفى (٣). ١١ - بِقُرْآنٍ لا يخفى. ١٢ - لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ وإِنِّي أَخافُ* فتح ياء لي وإني الحرميان والبصري، والباقون بالإسكان. ١٣ - نَفْسِي إِنْ* قرأ نافع والبصري بفتح الياء والباقون بالإسكان. ١٤ - وَلا أَدْراكُمْ قرأ المكي بخلف عن البزي بحذف ألف ولا، والباقون بإثباتها، وهو الطريق الثاني للبزي. ١٥ - يُشْرِكُونَ* قرأ الأخوان بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب. ١٦ - رُسُلَنا* لا يخفى. ١٧ - هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ قرأ الشامي بياء مفتوحة بعدها نون

стр. 282

ساكنة وشين معجمة مضمومة من النشر، والباقون بياء مضمومة بعدها سين مهملة مفتوحة وياء مشددة مكسورة من التيسير (١). ١٨ - مَتاعَ الْحَياةِ* قرأ حفص بنصب العين، والباقون بالرفع مفعول لأجله، وخبر بغيكم (٢). ١٩ - يَشاءُ إِلى * لا يخفى. ٢٠ - صِراطٍ* كذلك. ٢١ - مُسْتَقِيمٍ* تام، وقيل كاف، فاصلة بلا خلاف، ومنتهى الحزب الحادي والعشرين باتفاق عند المغاربة، وعلى قول عند المشارقة، والمشهور المعروف عندهم بفترون بعده ودعوى الاتفاق عليه عندهم فيه تصور. الممال لِلنَّاسِ* لدوري طُغْيانِهِمْ* (٣) لدوري على وجاءتهم وشاءَ* وجاءَتْها وجاءَهُمْ* لحمزة وابن ذكوان تُتْلى * ويُوحى * وتَعالى * وأَنْجاهُمْ وأَتاها* لهم أَدْراكُمْ لهم وبصري وشعبة وابن ذكوان بخلف عنه افترى والدنيا لهم وبصري دار لهما ودوري، ولا تخفى أن دعا وأخاف لا إمالة فيهما. المدغم لَبِثْتَ* لبصري وشامي والأخوين بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ

стр. 283

خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ* أَظْلَمُ مِمَّنْ* كَذَّبَ بِآياتِهِ* مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ*. ٢٢ - قِطَعاً قرأ المكي وعليّ بإسكان الطاء، والباقون بفتحها. ٢٣ - هنالك تبلو قرأ الأخوان بتاءين من التلاوة، والباقون بالتاء والباء الموحدة من الاختبار، أي تختبر عملها من حسن وقبيح، وقبول ورد. ٢٤ - مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ* قرأ نافع والأخوان وحفص بكسر الياء وتشديدها، والباقون بالإسكان. ٢٥ - كلمات ربك قرأ نافع والشامي بألف بعد الميم على الجمع، والباقون بحذفها على الإفراد. ٢٦ - فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ* لا يخفى. ٢٧ - أَمَّنْ لا يَهِدِّي قرأ قالون والبصري بفتح الياء واختلاس فتحة الدال وتشديد الدال، ولقالون أيضا إسكان الهاء، وورش والملكي والشامي بفتح الياء وتشديد الدال، وشعبة بكسر الياء والهاء وتشديد الدال، وحفص مثله إلا أنه بفتح الياء، والأخوان بفتح الياء وإسكان الهاء وتخفيف الدال. فإن قلت ذكرت لقالون إسكان الهاء، ولم يذكره الشاطبي له. فالجواب كان حقه- ﵀ أن يذكره له في أصله وجعله هو النص حيث قال: والنص عن قالون بالإسكان انتهى وهو رواية العراقيين قاطبة، وكثير من المصريين وبعض المغاربة، ولم يذكر غير واحد كالإمام أبي الطاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري صاحب العنوان سواه، قال الجعبري وبه قطع ابن مجاهد والأهوازي والهمداني، ولا يكاد يوجد في كتب النقلة غيره، ولم يذكره الناظم، وليس بجيد لأنه نقص من الأصل وعدول عن الأشهر انتهى، وهو رواية الأكثرين: كإسماعيل، والمسيبي عن نافع وهو قراءة شيخه أبي جعفر يزيد بن القعقاع أحد الأئمة العشرة المشهورين قرأ على ابن عباس، وأبي هريرة، وصلى بابن عمر- ﵁ إمام الأئمة مالك بن أنس وأقوى ما يحتج به التارك له أن فيه الجمع بين الساكنين على غير حده

стр. 284

وهو غير جائز، وقد تقدم ما يفيد أن هذا كلام باطل لا يقوله إلا غافل، أو جاهل لثبوت ذلك قرآنا ولغة. ٢٨ - الْقُرْآنُ* لا يخفى. ٢٩ - تَصْدِيقَ* قرأ الأخوان بإشمام الصاد الزاي، والباقون بالصاد الخالصة. ٣٠ - وَلكِنَّ النَّاسَ قرأ الأخوان بتخفيف النون وكسرها في الوصل، ورفع سين الناس، والباقون بفتح النون مشدّدة ونصب السين (١). ٣١ - وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ قرأ حفص بالياء التحتية، والباقون بالنون والأول وهو ويوم نحشرهم جميعا متفق على أنه بالنون ومنه احترز بقوله مع ثاني بيونس. ٣٢ - صادِقِينَ* كاف، وقيل تام، فاصلة، ومنتهى ربع الحزب للجمهور، وقيل يكسبون بعده. الممال الْحُسْنى * ويفتري وافتراء لهم وبصري زيادة وذلة لا يخفى النار والنهار لهما ودوري. فَكَفى (٢) ومولاهم ويهدي ومتى لهم فإني معا لهم ودوري جاء لا يخفى.

стр. 285

المدغم السَّيِّئاتِ جَزاءُ نَقُولُ لِلَّذِينَ* (١) يرزقكم كَذلِكَ كَذَّبَ* أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ، ولا إدغام في أفأنت تسمع، ولا في أفأنت تهدي، لأن الأول تاء ضمير، ولا في الناس شيئا لخفة الفتحة بعد السين. ٣٣ - جاءَ أَجَلُهُمْ* لا يخفى، ولا تغفل عما تقدم من أن ورشا إذا أبدل في مثل هذا لا يمد إذ لا ساكن تمد لأجله. ٣٤ - يَسْتَأْخِرُونَ* إبداله لورش والسوسي لا يخفى. ٣٥ - أَرَأَيْتُمْ* معا قرأ نافع بتسهيل الهمزة الثانية، وعن ورش أيضا إبدالها فيمد طويلا وعلى بإسقاطها، والباقون بتحقيقها. ٣٦ - آلآن معا قرأ نافع بنقل حركة الهمزة إلى اللام، والباقون بتحقيقها، ولا خلاف بينهم في تليين (٢) همزة الوصل، واختلفوا في كيفيته على وجهين صحيحين قرأ بهما كل من السبعة: الأول: إبدالها ألفا خالصة مع للساكنين إلا أن من نقل وهو نافع له وجهان كالجماعة إن لم يعتد بعارض النقل والقصر إن اعتد به. الثاني: تسهيلها بين بين مع القصر لكن منهم من رآهما واجبين،
следующие страницы →