← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 27083

غيث النفع في القراءات السبع

أبو الحسن الصفاقسي

Полный текст (677 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

تنبيه: ذكره الخلاف لقنبل في إثبات الياء بعد عين نرتع في الحالين حيث قال: وفي نرتع خلف زكا هو مما خرج فيه عن طريقه، ولذا لم نذكره، وبيان ذلك أن إثبات الياء طريق ابن شنبوذ، وليس من طرقه، وإنما طريقه ابن مجاهد كما تقدم، ولم يرو ابن مجاهد كما تقدم، ولم يرو ابن مجاهد إلا الحذف وهي أيضا رواية العباس بن الفضل وعبد الله بن أحمد البلخي وأحمد بن محمد اليقطيني وإبراهيم بن عبد الرزاق وابن ثوبان وغيرهم. فإن قلت: ذكره في التيسير وهو أصله. قلت: ذكره على وجه الحكاية لا على وجه الرواية، ويدلك على ذلك أنه لم يذكره في باب الزوائد، وإنما ذكره في آخر السورة بلفظ وروى أبو ربيعة وابن الصباح عن قنبل نرتع بإثبات الياء، وروى غيرهما حذفها عنه في الحالين، وإن كان منه ﵀ على وجه الرواية فهو أيضا خارج. ١٠ - لَيَحْزُنُنِي أَنْ قرأ نافع بضم الياء الأولى، وكسر الزاي، والباقون بفتح الياء وضم الزاي، وقرأ الحرميان بفتح الياء الأخيرة، والباقون بإسكانها. ١١ - الذِّئْبُ* كله قرأ ورش والسوسي وعليّ بإبدال همزته ياء، والباقون بالهمزة، ولم يبدل ورش ما هو عين إلا هذا وبيس وبير ونظمته فقلت: والهمز إن كان عينا ليس يبدله ... ورش سوى بيس مع بير كذا الذيب ١٢ - لا يَشْعُرُونَ* كاف، وفاصله بلا خلاف، ومنتهى النصف على ما اقتصر عليه في اللطائف وعليه عملنا بالمغرب الأدنى، وقيل صالحين قبله، وعليه عمل أهل المغرب الأقصى كلهم، وقيل حكيم قبله، وزعم في المسعف أنه بلا خلاف.

стр. 317

الممال شاءَ* معا وجاءَ* جلي مُوسَى الْكِتابَ* لدى الوقف على موسى و (ذكرى) * معا والقرى لهم وبصري النهار ورؤياك لهما ودوري النَّاسِ* الر* (١) تقدم. المدغم فَاخْتُلِفَ فِيهِ* الصَّلاةَ طَرَفَيِ السَّيِّئاتِ ذلِكَ جَهَنَّمَ مِنَ* تَعْقِلُونَ نَحْنُ، نَحْنُ نَقُصُّ* وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لَكَ كَيْداً يَخْلُ لَكُمْ على أحد الوجهين في إدغام المحذوف الآخر للجازم، ولا إدغام في إن الشيطان للإنسان لسكون ما قبل النون. ١٣ - وَجاؤُ أَباهُمْ إن وقف ورش على جاءوا فثلاثته لا تخفى، وإن وصلها بأباهم فليس له إلا المد لتزاحم المنفصل، وما تقدم فيه الهمز على حرف المد والمنفصل أقوى فيقدم. ١٤ - يا بُشْرى قرأ الكوفيون بغير ياء إضافة، والباقون بياء مفتوحة وصلا بعد الألف، وقرأ الأخوان بإمالة الألف كبرى على أصلهما، وورش بالتقليل على أصله، واختلف عن البصري فذهب الجمهور إلى الفتح. قال المحقق ﵀: وبه قطع في الكافي والهداية والهادي والتجريد، وغالب كتب المغاربة والمصريين، وهو الذي لم ينقل العراقيون قاطبة سواه انتهى. وقال الداني: وبذلك يأخذ عامة أهل الأداء في مذهب أبي عمرو، وهو قول ابن مجاهد، وبه قرأت، وبه ورد النص عنه من طريق السوسي عن اليزيدي وغيره انتهى. فهذا كما تراه بلغ الغاية في القوة من جهة النقل وإن كان لا يقتضيه

стр. 318

أصله وقال بعضهم كأبي مهران والهذلي إمالته كبرى وهو وإن لم يكن في القوة من جهة النقل كالأول فهو الذي يقتضيه أصله، وقال ابن جبير وغيره إمالته بين بين وهو أضعفها إذ لم يبلغ قوة الأولين من جهة النقل ولا يقتضيه قياس لولا أنّ الشاطبي ذكر الثلاثة وقرأنا بها، لاقتصرت على الأول، والباقون بالفتح فصار قالون والمكي والشامي بالفتح وإثبات الياء، وورش بالتقليل والإثبات والبصري بالفتح والإمالة والتقليل والإثبات، وعاصم بالفتح وحذف الياء، والأخوان بالإمالة والحذف. ١٥ - مِصْرَ* تفخيم رائه جلي. ١٦ - هَيْتَ لَكَ قرأ نافع والشامي بكسر الهاء والباقون بالفتح، وقرأ هشام بهمزة ساكنة بعد الهاء، والباقون بالياء، وقرأ المكي بضم التاء، والباقون بالفتح ففيها أربع قراءات: نافع وابن ذكوان بكسر الهاء وبالياء المدية وفتح التاء، والمكي بفتح الهاء وبالياء الساكنة وضم التاء، والبصري والكوفيون بفتح الهاء وبالياء الساكنة وفتح التاء، وهشام بكسر الهاء وبالهمزة الساكنة وفتح التاء، وزاد رحمه الله تعالى له الضم حيث قال: وضمّ التّاء لوى خلفه دلا فخرج في ذلك عن طريقه، ولذا لم نتبعه فيه وبيان ذلك أن طريقه أحمد الحلواني كما تقدم والمروي عنه من جميع طرقه فتح التاء. قال المحقق: وهو الذي قطع به الداني في التيسير والمفردات، ولم يذكر مكي ولا المهدوي ولا ابن سفيان، ولا ابن شريح، ولا صاحب العنوان، ولا كل من ألف في القراءات من المغاربة عن هشام سواه وأجمع العراقيون أيضا عليه عن هشام من طريق الحلواني، ولم يذكروا سواه نعم الضم رواية إبراهيم بن عباد عن هشام، ورواية الداجوني عن أصحابه عن هشام انتهى ببعض تصرف والحامل له والله أعلم، على ذلك ما ذكره الداني تبعا لأبي على الفارسي في الحجة يشبه أن يكون الهمز وفتح التاء وهما من الراوي، لأن

стр. 319

الخطاب من المرأة ليوسف، ولم يتهيأ لها بدليل قوله: وراودته، وتبعه على ذلك خلق كثير. قال أبو محمد مكي في كتابه الكشف: وقرأ هشام بالهمز وفتح التاء، وهو وهم عند النحويين لأن فتح التاء للخطاب ليوسف ﵇، فيجب أن يكون اللفظ وقالت هئت لي أي تهيأت لي يا يوسف، ولم يقرأ بذلك أحد، وأيضا فإن المعنى على خلافه فإنه نفر منها، وتباعد عنها، وهي تراوده وتطلبه وتقدّ قميصه فكيف تخبره عن نفسه أنه تهيأ لها هذا ضد حاله. وقد قال يوسف ﵇: ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب، وهو الصادق في ذلك فلو كان تهيأ لها لم يقل هذا ولا ادعاه انتهى. وذكر مثله في تفسير مشكل الإعراب. قلت: وما نسبه للحلواني من الوهم هم أحق به لأنه إمام ثقة ضابط من كبار الحذاق المجوّدين كما وصفه بذلك أهل الطبقات خصوصا فيما رواه عن هشام وقالون على أنه لم ينفرد به بل رواه الوليد بن مسلم عن الشامي ويحتمل من التأويل وجوها منها ما ذكره أبو عبد الله محمد الفاسي ونقله المحقق وارتضاه أن المعنى تهيأ لي أمرك، لأنها ما كانت تقدر على الخلوة به في كل وقت، أو حسنت هيئتك ولك على الوجهين بيان أي لك أقول انتهى. وقوله حسنت هو فعل ماض قاصر مضموم العين والتاء ساكنة للتأنيث، وهيئتك فاعل أي تهيأت للمراودة بما جعل الله فيك من الجمال الفائق والحسن الرائق والعفة الكاملة والإعراض الكلي عن كل ما سوى الله تعالى، وذلك من أعظم أسباب المراودة، وتكون الآية أعظم الثناء على يوسف ﵇، ولا يصح أن يكون بتثقيل السين والتاء فاعله، وهيئتك مفعول، لأن اللازم يصير متعدّيا بالتثقيل لأنه يصير معناه حسنت هيئتك بما هو داخل تحت كسبك عادة كلبس الثياب الجميلة ومس الطيبة، وإزالة ما يستنكر وينفر عادة، وهذا كلام يلام فاعله إن علم أنه يترتب عليه ما لا

стр. 320

يجوز، وأحرى أن قصد ذلك والأنبياء ﵈ عصموا مما هو أدنى من هذا، وقوله: ولك على الوجهين بيان أي كقول العرب سقيا لزيد فاللام متعلقة بمحذوف استؤنف للتبيين أي إرادتي لك وكأنها لشدة شغفها به ومحبتها له خشيت أن يتوهم أن الخطاب لغيره، ويحتمل كما قال أبو البقاء: أنها لغة في الكلمة التي هي اسم فعل بمعنى هلم وأقبل وليست هي فعلا ولا التاء فيها ضمير تكلم ولا خطاب وقد جزم المحقق وغيره بثبوت هذه اللغة وهو ظاهر كلام القاموس، حيث قال: وهيت لك مثلت الآخر، وقد يكسر أوله أي هلم فترجع قراءته في المعنى إلى قراءة غيره، ويحتمل أن هيت بمعنى تهيأت وهو بمعناه الحقيقي من غير توسع، وهي كاذبة في قولها قصدت إغواءه وخداعه والكذب عليها جائز، وقد قصدت ما هو أعظم منه وغلّقت لأجله سبعة أبواب، والعشاق يقولون أكثر من ذلك وحكاياتهم كما في رسالة القشيري والإحياء وغيرهما تدل على ذلك مع أنها إذ ذاك مشركة، ولا يلحق يوسف ﵇ بقولها هذا عيب ولا نقص بل يدل على تنزيهه عن كل مذموم، ولا يعكر علينا أن الله ذكر ذلك فكيف يخبر بما هو كذب فإن الله أخبر بمقالات الكفار في أنبيائهم وقولهم محض كذب وزور، لأن المراد الإخبار بالقول الصادر من المتكلم بقطع النظر عن كونه صادقا فيه أو كاذبا وهذا الأخير وإن لم أره في كلام أحد فهو أقربها عندي لبعده عن التكلف والله تعالى أعلم. ١٧ - رَبِّي أَحْسَنَ قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ١٨ - رَأى * معا ما فيه لورش من المد والتوسط والقصر لا يخفى، وحكم إمالته سيأتي قريبا إن شاء الله تعالى. ١٩ - وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ تسهيل الهمزة الثانية للحرميين والبصري وتحقيقها للباقين لا يخفى.

стр. 321

٢٠ - المخلصين قرأ نافع والكوفيون بفتح اللام، والباقون بالكسر. ٢١ - الْخاطِئِينَ ما لورش فيه لا يخفى وتقدم وفيه لحمزة إن وقف وجهان تسهيل الهمزة بين بين والثاني حذفها، وما ذكر فيه غير هذا ضعيف. ٢٢ - وَقالَتِ اخْرُجْ قرأ البصري وعاصم وحمزة وصلا بكسر التاء الفوقية، والباقون بالضم. ٢٣ - حاش الله قرأ البصري بألف بعد الشين، والباقون بحذفها، واتفقوا على الحذف وقفا اتباعا للمصحف. ٢٤ - حين تام وفاصله بلا خلاف، ومنتهى الربع على ما اقتصر عليه في اللطائف وعليه عملنا وعند بعض الصاغرين، وعند بعض مبين، وقيل الخاطئين قبله. الممال جاؤُ* معا وَجاءَتْ* جلي فَأَدْلى ومَثْواهُ وفَتاها لهم يا بُشْرى تقدم اشْتَراهُ* ونراها لهم وبصري النَّاسِ* لدوري مَثْوايَ لورش ودوري عليّ وورش فيه على أصله من الفتح والتقليل ولا التفات لما قاله بعضهم من أن ورشا ليس له فيه إلا الفتح متعلقا بظاهر عبارة التيسير فقد ذكر الداني في باقي كتبه له التقليل أيضا وهو الصواب وعليه المحققون والله أعلم. رأى معا أمال الراء والهمزة ابن ذكوان وشعبة والأخوان وقللها ورش، وأمال البصري الهمزة فقط، والباقون بالفتح ولدى الوقف عليه لا إمالة فيه ولا خلاف في رسمه هنا بالألف. المدغم بَلْ سَوَّلَتْ* لهشام والأخوين وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ لبصري والأخوين قَدْ شَغَفَها لبصري وهشام والأخوين. دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ* لَكَ قالَ* وَشَهِدَ*

стр. 322

شهاد* إِنَّكِ كُنْتِ* قالَ رَبِّ* إِنَّهُ هُوَ*، ولا إخفاء في هَمَّ بِها* لتثقيل الميم. ٢٥ - إِنِّي أَرانِي* معا قرأ نافع والبصري بفتح ياء إني، والباقون بالإسكان، وقرأ الحرميان والبصري بفتح ياء أراني معا، والباقون بالإسكان. ٢٦ - نَبِّئْنا لم تبدل همزته لأحد إلا لحمزة إن وقف. ٢٧ - رَأْسِي* أبدل همزة السوسي، والباقون بالهمز وكذا رَأْسِهِ* و (نبأكما) و (رؤياي) و (للرؤيا) وتُرْزَقانِهِ المأخوذ به عند جميع المغاربة الصلة لقالون، وروى بعضهم له فيه الاختلاس، ولم تقرأ به من طريق الشاطبية والتيسير. ٢٨ - رَبِّي إِنِّي قرأ نافع والبصري بفتح ياء ربي، والباقون بالإسكان. ٢٩ - آبائِي إِبْراهِيمَ قرأ الكوفيون بإسكان الياء، والباقون بفتحها فلو وقف على آبائي فورش على أصله من المد والتوسط والقصر لأن الأصل في حرف المد الإسكان والفتح فيه عارض من أجل الهمزة فأجرينا الكلمة على الأصل، ولم نعتد فيها بالعارض، ومثله دُعائِي إِلَّا بنوح حالة الوقف. قال المحقق: وهذا مما لا أجد فيه نصّا لأحد بل قلته قياسا، والعلم في ذلك عند الله، وكذا أخذته أداء عن الشيوخ في دعائي في إبراهيم، وينبغي أن لا يعمل بخلافه انتهى. ٣٠ - أَأَرْبابٌ لا يخفى. ٣١ - إِنِّي أَرى * قرأ الحرميان والبصري بفتح ياء إني، والباقون بالإسكان. ٣٢ - الْمَلَأُ أَفْتُونِي* لا يخفى. ٣٣ - أَنَا أُنَبِّئُكُمْ قرأ نافع بإثبات أنا وصلا ووقفا والباقون بحذفه

стр. 323

وصلا لا وقفا. ٣٤ - لَعَلِّي أَرْجِعُ سكنها الكوفيون، والباقون بالفتح. ٣٥ - دَأَباً قرأ حفص بفتح الهمزة، والباقون بالإسكان والسوسي على أصله في إبدال الهمز الساكن وإبدال حمزة له لدى الوقف جلي، وهو كاف، وقيل لا يوقف عليه. ٣٦ - يَعْصِرُونَ قرأ الأخوان بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة. ٣٧ - فاسأله قرأ المكي وعليّ بفتح السين وحذف الهمزة بعده، والباقون بإسكان السين وهمزة مفتوحة بعد السين. ٣٨ - حاشَ لِلَّهِ* تقدم قريبا. ٣٩ - الْخائِنِينَ* تام وقيل كاف، فاصلة ومنتهى الحزب الرابع والعشرين باتفاق. الممال أَرِنِي* معا ونراك* و (ونرى) * و (أرى) * لهم وبصري النَّاسِ* كله لدوري فَأَنْساهُ لهم (رؤياي) و (للرؤيا) لهما و (على) جاءَهُ* لا يخفى ونَجا وأَوَى* فلا إمالة فيه. المدغم قالَ لا يَأْتِيكُما وَقالَ لِلَّذِي ذِكْرَ رَبِّهِ* مِنْ بَعْدِ ذلِكَ* معا. ٤٠ - نَفْسِي إِنَّ* قرأ نافع والبصري بفتح الياء والباقون بالإسكان. ٤١ - بِالسُّوءِ إِلَّا قرأ البصري بإسقاط الهمزة الأولى مع القصر والمد، وقالون والبزي بإبدالها واوا مع إدغامها في الواو الساكنة التي قبلها فيصير النطق بواو واحدة مشدّدة مكسورة بعدها همزة محققة وهي همزة إلا وعنهما أيضا تسهيلها بين بين مع المد والقصر على أصلهما من تسهيل الأولى من المكسورتين وورش وقنبل بتسهيل الثانية وعنهما أيضا إبدالها

стр. 324

حرف مد مع المد الطويل، والباقون بتحقيقهما، وأصولهم في المد ظاهرة. ٤٢ - رَبِّي إِنَّ* (كنفسي إن). ٤٣ - الْمَلِكُ ائْتُونِي* لا يخفى. ٤٤ - حَيْثُ يَشاءُ قرأ المكي بالنون، والباقون بالياء التحتية. ٤٥ - وَجاءَ إِخْوَةُ جلي. ٤٦ - إني أوف قرأ نافع بفتح الياء، والباقون بالإسكان، وثلاثة أوف لورش جلية. ٤٧ - وقال لفتيته قرأ حفص والأخوان لفتيانه بألف بعد الياء ونون مكسورة بعدها والباقون بتاء مكسورة بعد الياء من غير ألف. ٤٨ - نَكْتَلْ قرأ الأخوان بالياء التحتية، والباقون بالنون. ٤٩ - خَيْرٌ حافِظاً قرأ حفص والأخوان بألف بعد الحاء وكسر الفاء، والباقون بكسر الحاء وإسكان الفاء من غير ألف. ٥٠ - إِلَيْهِمْ* ظاهر. ٥١ - حَتَّى تُؤْتُونِ قرأ المكي والبصري بإثبات ياء بعد النون إلا أن المكي يثبتها مطلقا، والبصري في الوصل فقط، والباقون بحذفها مطلقا. ٥٢ - إِنِّي أَنَا أَخُوكَ قرأ الحرميان والبصري بفتح ياء إني، والباقون بالإسكان، وقرأ نافع بإثبات ألف أنا وصلا، والباقون بحذفها، وأجمعوا على إثباتها وقفا. ٥٣ - مُؤَذِّنٌ* قرأ ورش بإبدال الهمزة واوا، والباقون بالتحقيق. ٥٤ - جِئْنا* إبدال همزه لسوسي وتحقيقه لغيره لا يخفى. ٥٥ - وِعاءِ أَخِيهِ* لا يخفى. ٥٦ - دَرَجاتٍ مَنْ* قرأ الكوفيون بتنوين درجات والباقون بغير تنوين. ٥٧ - عَلِيمٌ* كاف، وقيل تام، فاصلة، ومنتهى الربع بإجماع، وكان بعض العلماء يستحسنون الإشارة في الوقف على مثل هذا لبيان

стр. 325

الحركة إذ من اعتاد الوقف عليه بالسكون لا يعرف كيف يقرأ حال الوصل هل هو بالرفع أو بالجر إلا من له ملكة بالعربية. الممال وجاء* لا يخفى قَضاها و (آوى) * النَّاسِ* لدوري. المدغم لِيُوسُفَ فِي* نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا يُوسُفَ فَدَخَلُوا كَيْلَ لَكُمْ (وقال لفتيته) ذلِكَ كَيْلٌ قالَ لَنْ* نَفْقِدُ صُواعَ كَذلِكَ كِدْنا، ولا إدغام في وَفَوْقَ كُلِّ لسكون ما قبل القاف. ٥٨ - اسْتَيْأَسُوا قرأ البزي بخلف عنه بقلب الهمزة إلى موضع الياء وتأخير الياء إلى موضع الهمزة ثم تبدل الهمزة ألفا فيصير اللفظ بألف بعد التاء الفوقية، وبعد الألف ياء تحتية مفتوحة، والطريق الآخر له بياء ساكنة بعد التاء الفوقية وبعد التحتية همزة مفتوحة وهو قراءة الباقين، ولورش فيه التوسط والطويل كشيء. ٥٩ - لِي أَبِي أَوْ قرأ نافع والبصري بفتح ياء لي، والباقون بالإسكان، وقرأ الحرميان والبصري بفتح ياء أبي، والباقون بالإسكان. ٦٠ - واسأل قرأ المكي وعلي بفتح السين ولا همزة بعدها، والباقون بإسكان السين وهمزة مفتوحة بعدها. ٦١ - وَحُزْنِي إِلَى قرأ نافع وبصري وشامي بفتح ياء حزني، والباقون بالإسكان. ٦٢ - وَلا تَيْأَسُوا ولا يَيْأَسُ فيهما ما في استيأسوا قبله. ٦٣ - إِنَّكَ* قرأ المكي بهمزة واحدة مكسورة على الخبر، والباقون بهمزتين الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة على الاستفهام، وقرأ نافع والبصري بتسهيل الثانية، والباقون بتحقيقها، وأدخل بينهما ألفا قالون والبصري وهشام بخلف عنه، والباقون بلا إدخال.

стр. 326

٦٤ - يَتَّقِ* قرأ قنبل بإثبات ياء بعد القاف وصلا ووقفا، والباقون بحذفها كذلك. ٦٥ - لَخاطِئِينَ* ما فيه لورش وحمزة إن وقف لا يخفى فإن قرأته مع آثرك فإن وصلته بما بعده ووقفت على عليكم أو على اليوم، وكلاهما تام أو كاف فهو جليّ يأتي فيه ما قرأت به في آثرك القصر مع القصر، والتوسط مع التوسط، والطويل مع الطويل، وإن وقفت عليه وهو كاف، وفاصلة فيأتي على القصر في آثرك الثلاثة فيه، وعلى التوسط في آثرك التوسط والطويل فيه، وعلى الطويل الطويل فقط. ٦٦ - وَهُوَ* جلي. ٦٧ - وائتوني إبداله لورش وسوسي كذلك. ٦٨ - إِنِّي أَعْلَمُ* قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٦٩ - رَبِّي إِنَّهُ* قرأ نافع وبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٧٠ - مضر راؤه مفخم للجميع للفصل بحرف الاستعلاء. ٧١ - يا أَبَتِ* قرأ الشامي بفتح التاء، والباقون بالكسر ووقفه لا يخفى. ٧٢ - بِي إِذْ* قرأ نافع وبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٧٣ - إِخْوَتِي إِنَّ قرأ ورش بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٧٤ - يَشاءُ إِنَّهُ* لا يخفى. ٧٥ - الْحَكِيمُ* تام، وقيل كاف، فاصلة، ومنتهى نصف الحزب بإجماع. الممال نَراكَ* لهم وبصري عَسَى اللَّهُ* إن وقف عليه وَتَوَلَّى* ومُزْجاةٍ وأَلْقاهُ وآوى لهم يا أَسَفى لهم ودوري على أحد الوجهين له، والوجه الثاني الفتح وكلاهما ثابت صحيح إلا أن الفتح أصح

стр. 327

لأنه مذهب الجمهور من أهل الأداء، وبه قرأ الداني على أبي الحسن واقتصر عليه غير واحد كابن سوار، وأبي العز وسبط الخياط (١) وابن فارس والهزلي، ولم يقرأ أبو محمد مكي مع وسع روايته بسواء، وهو المأخوذ به من التيسير، لأنه لم يذكره في الألفاظ المقللة للدوري فيؤخذ منه أنه بالفتح، وكان حق الشاطبي ﵀ أن يذكره لأنه التزم نظم التيسير، ويكون التقليل الذي ذكره من الزيادات، ولعل الحامل له على اختيار التقليل ما فيه من موافقة يا وَيْلَتى * ويا حَسْرَتى إذ وصلها كلها الإضافة إلى ياء المتكلم فأصل يا أسفى بفتح الفاء يا أسفي بكسر الفاء فاستثقلت الكلمة على هذه الصورة فقلبت كسرة الفاء فتحة، لأن الفتح أخف من الكسر فانقلبت الياء ألفا ورسمت بالياء تنبها على الأصل، وأميلت لذلك وجواب الكثير أن الألف ليست منقلبة عن الياء كيا ويلتي، ويا حَسْرَتى، بل هي ألف الندبة والتفجع والأصل (يا أسفاه) وألف الندبة لا حظ لها في شيء من الإمالة جاء معا وشاءَ* جلي (رؤياي) لهما وعليّ. المدغم فَقَدْ سَرَقَ لبصري وهشام والأخوين بَلْ سَوَّلَتْ* لهشام والأخوين اسْتَغْفِرْ لَنا* لبصري بخلف عن الدوري قد جعلها لبصري وهشام والأخوين. يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ أَعْلَمُ بِما* يُوسُفَ فَلَنْ يَأْذَنَ لِي إِنَّهُ هُوَ* الثلاثة وأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ* قالَ لا تَثْرِيبَ أَعْلَمُ مَنْ* أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ (تأويل رؤياي) (٢).

стр. 328

٧٦ - لَدَيْهِمْ* قرأ حمزة بضم الهاء، والباقون بالكسر. ٧٧ - وَكَأَيِّنْ* قرأ المكي بألف بعد الكاف بعدها همزة مكسورة، والباقون بهمزة مفتوحة بعد الكاف بعدها ياء تحتية مكسورة ووقفها لا يخفى. ٧٨ - سَبِيلِي أَدْعُوا قرأ نافع بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٧٩ - وَمَنِ اتَّبَعَنِي ياؤه ثابتة وصلا ووقفا للجميع. ٨٠ - يوحي إليهم قرأ حفص بالنون وكسر الحاء، والباقون بالياء وفتح الحاء على ما لم يسم فاعله وقرأ حمزة بضم هاء إليهم، والباقون بالكسر. ٨١ - تَعْقِلُونَ* قرأ نافع والشامي وعاصم بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب. ٨٢ - اسْتَيْأَسَ تقدم قريبا. ٨٣ - كُذِبُوا* قرأ الكوفيون بتخفيف الذال، والباقون بالتشديد. فائدة: سئل سعيد بن جبير عن قراءة التخفيف فقال: نعم حتى إذا استيأس الرسل من تصديق قومهم وظن المرسل إليهم أن الرسل قد كذبوهم فقال الضحاك بن مزاحم وكان حاضرا لو رحلت في هذه المسألة إلى اليمن كان قليلا. ٨٤ - فَنُجِّيَ قرأ الشامي وعاصم بنون واحدة وتشديد الجيم وفتح الياء، والباقون بنونين الأولى مضمومة كقراءة الشامي وعاصم، والثانية ساكنة مخفاة للجيم بعدها وإسكان الياء، وأجمعت المصاحف على كتبه بنون واحدة (١). ٨٥ - تَصْدِيقَ* (٢) قرأ الأخوان بإشمام الصاد الزاي، والباقون

стр. 329

بالصاد الخالصة. ياءات الإضافة في يوسف وفيها من ياءات الإضافة اثنتان وعشرون، لَيَحْزُنُنِي أَنْ، رَبِّي أَحْسَنَ، إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ رَبِّي إِنِّي آبائِي إِبْراهِيمَ إِنِّي أَرى * لَعَلِّي أَرْجِعُ نَفْسِي إِنْ* رَبِّي إِنَّ* أَوْفى * إِنِّي أَنَا* لِي أَبِي وَحُزْنِي إِلَى إِنِّي أَعْلَمُ* رَبِّي إِنَّهُ* ربي إذ إِخْوَتِي إِنَّ سَبِيلِي أَدْعُوا. ياءات الزوائد في يوسف ومن الزوائد ثنتان تُؤْتُونِ، وَمَنْ يَتَّقِ*. ومدغمها تسع بتقديم التاء الفوقية على السين المهملة وثلاثون. وقال الجعبري ومن قلده سبعة بتقديم السين المهملة على الباء الموحدة ولعله تحريف من النساخ، ومن الصغير سبعة بتقديم السين على الموحدة.

стр. 330

سورة الرعد مكية في قول ابن عباس- ﵄ ومجاهد وابن جبير والأكثرين مدنية في قول قتادة إلا وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا* الآية وقيل من أولها إلى وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً وبعضهم يقول مكية إلا ولا يزال الذين الآية ويقول الذين كفروا لست مرسلا الآية، وآيها أربعون وثلاث كوفي وأربع حجازي وخمس بصري، وسبع شامي، جلالاتها أربع وثلاثون وما بينها وبين سابقتها من الوجوه لا يخفى. ١ - المر ما فيه من المد والإمالة لا يخفى. ٢ - وَهُوَ* كذلك. ٣ - يُغْشِي* قرأ الأخوان وشعبة بفتح الغين وتشديد الشين، والباقون بإسكان الغين، وتخفيف الشين. ٤ - وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وغير قرأ المكي والبصري وحفص برفع العين من زرع واللام من نخيل والنون من صنوان والراء من غير، والباقون بالخفض في الأربعة، ولا خلاف بينهم في رفع جنات قبله. ٥ - تسقى* قرأ الشامي وعاصم بالياء على التذكير، والباقون بالتاء على التأنيث. ٦ - وَنُفَضِّلُ قرأ الأخوان بالياء التحتية، والباقون بالنون. ٧ - الْأُكُلِ قرأ الحرميان بإسكان الكاف، والباقون بالضم، وكيفية قراءتها من تسقى إلى الأكل، والوقف عليه كاف أن تبدأ بتأنيث تسقى وفتحها ومد بماء غير طويل، وإدغام التنوين في الواو بغنة، ونفضل بالنون الأكل بالسكون وعدم النقل والسكت يندرج معه المكي، وكذلك البصري إلا أنه يضم الأكل فتعطفه منه، وورش مثله على فتح تسقى إلا أن مده طويل فتعطفه من بماء مع النقل في الأكل ثم تأتي به بتقليل تسقى مع ما تقدم له، ثم تأتي بالشامي بتذكير يسقى، ونفضل بالنون والأكل بالضم،

стр. 331

ويندرج معه عاصم، ثم تأتي بخلف بتأنيث تسقى، وإمالته والمد الطويل في بماء، وإدغام تنوينه في واو واحد ونفضل بالنون، وإدغام تنوين واحد في واوه، وضم الأكل مع النقل والسكت، وخلاد مثله إلا أنه لا يدغم التنوين إدغاما تاما، وعليّ مثل خلاد إلا أن مده قصير، ولا نقل له ولا سكت. ٨ - أَإِذا كُنَّا تُراباً* أَإِنَّا لَفِي* قرأ نافع وعليّ الأول وهو أئذا بهمزتين الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة على الاستفهام والثاني وهو إنا بهمزة واحدة على الخبر، والشامي الأول بهمزة واحدة على الخبر، والثاني بهمزتين: الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة على الاستفهام، والباقون بالاستفهام فيهما وهم في التحقيق والتسهيل والإدخال على أصولهم في الهمزتين من كلمة إلا أن هشاما له في ذلك الإدخال وتركه، وليس له في هذا وأمثاله إلا الإدخال خاصة وهو الذي عليه سائر المغاربة، وأكثر المشارقة، وعليه اقتصر صاحب التيسير وتبعه الشاطبي على ذلك وهو المقروء به من طريقهما، وذهب آخرون إلى إجراء الخلاف عنه في ذلك. قال المحقق وهو الظاهر قياسا وهو المقروء به من طريق نشره فصار قالون بالاستفهام في الأول مع تسهيل الثانية، والمد أي إدخال ألف بينهما والإخبار في الثاني، وورش كذلك إلا أنه لا يمد والمكي بالاستفهام فيهما مع التسهيل والقصر، والبصري كذلك إلا أنه يمد والشامي بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني، وهشام يمد وابن ذكوان يقصر، وعاصم وحمزة بالاستفهام فيهما مع التحقيق والقصر، وعليّ بالاستفهام في الأولى كذلك والإخبار في الثاني وكيفية قراءتها من وإن تعجب إلى جديد والوقف عليه كاف أن تبدأ بقالون بتسكين ميم الجمع وما تقدم في أئذا وإنا، ثم تأتي بهشام، وتعطف عليه ابن ذكوان بالقصر، ثم بعاصم ويندرج معه حمزة على عدم السكت، ثم تأتي بقالون بضم ميم الجمع من غير مد، وتعطف عليه المكي ثم تأتي له بالمد، ثم بورش مع النقل ثم بخلف مع السكت في

стр. 332

الموضعين ثم تأتي بالبصري بإدغام ياء تعجب في فاء فعجب ثم بخلاد، ويندرج معه عليّ إلا أنه يتخلف في إنا فتعطفه منه بالخبر والله أعلم. ٩ - خالِدُونَ* كاف، وقيل تام، فاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع عند كثير، ويعقلون قبله عند جماعة وعليه أهل المغرب الأقصى جميعا، وعليه اقتصر في اللطائف. الممال الدُّنْيا* والْقُرى * ويُفْتَرى * لهم وبصري النَّاسِ* معا لدوري يُوحى * وهُدىً* ومُسَمًّى* لدى الوقف عليهما واسْتَوى * و (تسقى) * لهم جاءَهُمْ* لحمزة وابن ذكوان المر، تقدم النَّارَ* لهما ودوري. المدغم تعجب فعجب لبصري وخلاد وعليّ وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي الثَّمَراتِ جَعَلَ. ١٠ - قبلهم المثلات لا يخفى. ١١ - هادٍ* قرأ المكي في الوقف بإثبات ياء بعد الدال، والباقون يحذفونها، ويقفون على الدال، ولا خلاف بينهم في الوصل في حذفها، وهو مما حذف فيه حرف العلة للتنوين ووقع في القرآن العظيم من ذلك ثلاثون حرفا في سبعة وأربعين موضعا، وهي: باغ*، وعادٍ*، ومُوصٍ، وتَراضٍ*، وحامٍ*، ولَآتٍ*، وغَواشٍ، و (أيد) *، ولَعالٍ، وهارٍ*، وناجٍ، وهادٍ*، وواقٍ*، ومُسْتَخْفٍ، ووالٍ*، ووادٍ*، وباقٍ، ومُفْتَرٍ، ولَيالٍ*، وقاضٍ، وزانٍ*، وجارٌ*، و (كاف)، ومُعْتَدٍ*، وفَإِنْ*، و (آن) *، راقٍ*، ومُهْتَدٍ* ومُلاقٍ* ودانٍ*، فاتفقوا على حذف الياء من جميع ذلك وصلا ووقفا إلا المكي فأثبت الياء وقفا في أربعة أحرف وهي: هادٍ*،

стр. 333

وواقٍ*، ووالٍ*، وباقٍ، وقعت في عشرة مواضع وستأتي في مواضعها. ١٢ - تَغِيضُ باب الغيظ كله بالظاء المشالة إلا هذا والذي في هود وغيض الماء. ١٣ - الْمُتَعالِ قرأ المكي بإثبات ياء بعد اللام وصلا وقفا، والباقون يحذفونها فيهما. ١٤ - والٍ* هو مثل هاد. ١٥ - وَهُوَ* جلي. ١٦ - تَسْتَوِي الظُّلُماتُ قرأ شعبة والأخوان بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية. ١٧ - تُوقِدُونَ قرأ حفص والأخوان بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب. ١٨ - لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى ظاهر. ١٩ - الْمِهادُ* تام وفاصلة، ومنتهى الحزب الخامس والعشرين بلا خلاف. الممال النَّاسَ* لدوري أُنْثى * والحسنى لهم وبصري بِمِقْدارٍ وبالنهار والكافرين والنار لهما، ودوري الأعمى وَمَأْواهُمُ* لهم، ولا يخفى أن الأول أفعل، والثاني مفعل فلا يقللها البصري. المدغم أَفَاتَّخَذْتُمْ للكل إلا المكي وحفصا وهَلْ تَسْتَوِي لا إدغام فيه، لأن الأخوين يقرءان بالياء وهشام وجمهور رواة الإدغام يستثنون له هذا الحرف وهو الذي اقتصر عليه في الشاطبية والتيسير. يَعْلَمُ ما* بِالنَّهارِ لَهُ فَيُصِيبُ بِها المحال له خالق كل الأمثال

стр. 334

للذين، ولا إدغام في سارب بالنهار لتنوينه. ٢٠ - يُوصَلَ* تفخيم لامه لورش لا يخفى هذا إن وصل فإن وقف عليه ففيه الترقيق والتفخيم، وهو الأرجح. ٢١ - يَدْرَؤُنَ* جلى. ٢٢ - مآب* إن وصلته بما بعده فهو وآمنوا قبله من باب واحد، ففيه ما فيه، وإن وقفت عليه ففيه ستة أوجه فعلى القصر في آمنوا الثلاثة وعلى التوسط، والطويل فيه، وعلى الطويل في آمنوا، والطويل فيه، وتسهيل همزة لحمزة لدى الوقف جلى. ٢٣ - عَلَيْهِمُ الَّذِي جلى، وقُرْآناً* كذلك. ٢٤ - ييئس قرأ البزي بخلف عنه بألف الياء وبعد الألف ياء مفتوحة ولا همز، والباقون بياء ساكنة بعد الياء الأولى، وبعد الياء الساكنة همزة مفتوحة وهو الطريق الثاني للبزي وورش له فيه وجهان: التوسط، والطويل كشيء، فإن وصلته بآمنوا بعده ففيه أربعة أوجه: التوسط فيه عليه الثلاثة في آمنوا، والطويل فيه مع الطويل فقط آمنوا. ٢٥ - وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ* قرأ البصري وعاصم وحمزة بكسر الدال، والباقون بالضم. ٢٦ - وَصُدُّوا* قرأ الكوفيون بضم الصاد، والباقون بالفتح. ٢٧ - هادٍ* تقدم، وواق مثله، تام، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع للجمهور وعقاب قبله لبعضهم. الممال أَعْمى * ولَهَدَى* لدى الوقف عليه لهم عُقْبَى* معا لدى الوقف عليه والدُّنْيا* الثلاثة، وطُوبى، والْمَوْتى * لهم وبصري الدار الثلاثة دارِهِمْ* لهما ودوري.

стр. 335

المدغم أَخَذْتُمْ* جلي بَلْ زُيِّنَ لهشام وعلي الصَّالِحاتِ طُوبى كُلِّمَ بِهِ زُيِّنَ لِلَّذِينَ* ولا إدغام في الْحَقُّ كَمَنْ للتشديد (١). ٢٨ - أُكُلُها* قرأ الحرميان والبصري بإسكان الكاف، والباقون بالضم. ٢٩ - واقٍ* مثل هاد. ٣٠ - وَيُثْبِتُ* قرأ المكي والبصري وعاصم بإسكان الثاء المثلثة وتخفيف الموحدة، والباقون بفتح المثلثة، وتشديد الموحدة (٢). ٣١ - وسيعلم الكافر (٣) قرأ الحرميان والبصري بألف بعد الكاف على التوحيد، والباقون بضم الكاف، وفتح الفاء، وتشديدها وألف بعدها على الجمع. ياءات الإضافة والزوائد في الرعد وليس فيها من ياءات الإضافة شيء وفيها زائدة واحدة، وهي: الْمُتَعالِ (٤)، ومدغما ثلاثة عشر إن لم نعد (الكتاب بسم)، وأربعة عشر إن عددناه، وقال الجعبري: اثنا عشر، ومن الصغير أربع.

стр. 336

سورة إبراهيم ﵇ قال ابن عباس- ﵄ مكية إلا آيتين: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا- إلى- الْقَرارُ*. وآيها إحدى وخمسون بصري واثنتان كوفي، وأربع حجازي، وخمس شامي، جلالاتها سبع وثلاثون، وما بينها وبين الرعد من الوجوه لا يخفى. ١ - صِراطِ* قرأ قنبل بالسين وخلف بإشمام الصاد الزاي، والباقون بالصاد. ٢ - الْحَمِيدِ اللَّهِ قرأ نافع والشامي برفع الهاء من اسم الجلالة، والباقون بالجر (١). ٣ - رُسُلُهُمْ* قرأ البصري بإسكان السين، والباقون بالضم. ٤ - مُرِيبٍ* كاف، وفاصلة بلا خلاف ومنتهى النصف عند الجمهور، وحكى القادري الإجماع عليه، وقيل حميد قبله، وهو الأولى عندي. الممال عُقْبَى* الثلاثة لدى الوقف عليها، والدنيا وموسى الثلاثة لهم وبصري الْكافِرِينَ* والدَّارِ* ولِلْكافِرِينَ* وصَبَّارٍ* (٢) لهما، ودوري جاءَكَ* وجاءَتْهُمْ* لا يخفى كفى وأَنْجاكُمْ لهم الر* تقدم. المدغم وَإِذْ تَأَذَّنَ* لبصري وهشام والأخوين مِنَ الْعِلْمِ ما* يَعْلَمُ ما* (الكافر لمن) و (الكتاب بسم)، وهذا لمن بسمل ووصل آخر السورة

стр. 337

بالبسملة، وأما من لم يبسمل أو بسمل ولم يصل آخر السورة بالبسملة بل وقف على آخر السورة فلا يعد لهم ليبين لهم، ويستحيون نساءكم تأذن ربكم. ٥ - رُسُلُهُمْ* معا وسُبُلَنا* ولِرُسُلِهِمْ قرأ البصري بإسكان السين والباء، والباقون بالضم. ٦ - إِلَيْهِمْ* جلي. ٧ - وَعِيدِ* قرأ ورش بإثبات ياء بعد الدال وصلا، والباقون بحذفها مطلقا. ٨ - بِمَيِّتٍ أجمعوا على قراءته بالتشديد. ٩ - الرِّيحُ* قرأ نافع بألف بعد الياء على الجمع، والباقون بحذفها على الإفراد. ١٠ - خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ* قرأ الأخوان بألف بعد الخاء وكسر اللام، ورفع القاف وخفض تاء السموات، وضاد الأرض، والباقون بفتح اللام، والقاف من غير ألف ونصب السموات بالكسرة والأرض. ١١ - إِنْ يَشَأْ* يحقق همزة السوسي كغيره. ١٢ - لِي عَلَيْكُمْ* قرأ حفص بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ١٣ - بِمُصْرِخِيَّ قرأ حمزة بكسر الياء، والباقون بالفتح، وقد ضعف بعض النحويين قراءة حمزة، وقد جعلها أبو عبيدة غلطا والزجاج رديئة والأخفش غير مسموعة من جهة أن الياء فيه ياء إضافة، وحكمها الفتح أو السكون، وإذا تعذر أحدهما تعين الآخر والسكون هنا متعذر فتعين الفتح، وإنما تعذر السكون لأن أصل مصرخي مصرخين جمع مصرخ بمعنى مغيث أضيف لياء المتكلم فحذف النون للإضافة فاجتمع ياء الإعراب، وهي ساكنة وياء الإضافة فلو سكناها لاجتمع ساكنان فتعين الفتح فاجتمع مثلان: الأول ساكن، والثاني متحرك وجب الإدغام، فصارت ياء مفتوحة مشدّدة، ولا عبرة بقولهم فإنها قراءة متواترة اجتمعت فيه الأركان الثلاثة،

стр. 338

وقرأ بها جماعة من التابعين، كالأعمش، ويحيى وابن وثاب وحمران بن أعين، وهي لغة بني يربوع نص على ذلك قطرب، وأجازها هو والقراء، وإمام النحو والقراءة أبو عمرو ابن العلاء، ولها في العربية وجه صحيح وهو أنه زيد بعد ياء الإضافة ياء ساكنة كما تزاد بعد الضمير في به، وحذفت تخفيفا كما حذفت من فيه وعليه، وبقيت الكسرة دالة عليها وأنه لما التقى ساكنان ياء الإعراب وياء المتكلم وحرك الثاني لتعذر تحريك الأول بسبب الإعراب حرك بالكسرة على أصل التقاء الساكنين. فإن قلت الكسر في الياء ثقيل، فالجواب أنها لما أدغمت فيها الياء التي قبلها قويت بالإدغام فأشبهت الحرف الصحيح فاحتملت الكسر، أو أن أصلها الفتح وكسرت اتباعا لكسرة إني، وهي لغة تميم، وبعض عطفان يتبعون الأول للثاني للتجانس، وبه قرأ الحسن في الحمد لله. ١٤ - أَشْرَكْتُمُونِ قرأ البصري بإثبات ياء بعد النون في الوصل، والباقون بالحذف مطلقا. ١٥ - أُكُلَها* قرأ الحرميان والبصري بإسكان الكاف، والباقون بالضم. ١٦ - خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ قرأ ابن ذكوان بخلف عنه والبصري وعاصم وحمزة بكسر تنوين خبيثة وصلا، والباقون بضمة وهو الطريق الثاني لابن ذكوان. ١٧ - يَشاءُ* وقفه لحمزة وهشام لا يخفى وهو تام، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع على المشهور، وقال جماعة: سلام قبله. الممال مُسَمًّى* لدى الوقف عليه وهَدانَا* معا لدى الوقف على الثاني، وفَأَوْحى * ويُسْقى * لهم خافَ* معا، وخابَ* لحمزة

стр. 339

جَبَّارٍ* (١) لهما ودوري لِلنَّاسِ* لدوري قَرارٍ* لهم وبصري، إلا أن إمالة ورش وحمزة تقليل وإمالة البصري وعلى إضجاع الدُّنْيا* لهم وبصري. المدغم لِيَغْفِرَ لَكُمْ الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ* الأمثال لِلنَّاسِ*، ولا إدغام في بإذن ربهم ونحوه لسكون ما قبل النون. ١٨ - وَبِئْسَ* إبدال همزه لورش وسوسي لا يخفى. ١٩ - لِيُضِلُّوا* قرأ المكي والبصري بفتح الياء، والباقون بالضم. ٢٠ - لِعِبادِيَ الَّذِينَ قرأ الشامي والأخوان بإسكان الياء، وعليه فتسقط في الوصل لالتقاء الساكنين، والباقون بالفتح. ٢١ - لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ قرأ المكي والبصري بفتح عين بيع ولام خلال، والباقون بكسر الهاء، وبعدها ياء. ٢٢ - إِنِّي أَسْكَنْتُ قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٢٣ - أَفْئِدَةً* قرأ هشام بخلف عنه بياء ساكنة بعد الهمزة على لغة المسبعين من العرب وهي لغة معروفة ذكرها ابن مالك ويحسنها هنا بيان الهمزة، أو أنه جمع وفد واحد الوفود على غير قياس، والباقون بغير ياء وهو الطريق الثاني لهشام. ٢٤ - إِلَيْهِمْ* ظاهر. ٢٥ - دُعاءِ* قرأ ورش والبصري وحمزة بإثبات ياء بعد الهمزة وصلا لا وقفا والبزي بإثباتها مطلقا، والباقون بحذفها مطلقا، وورش على أصله من المد والتوسط والقصر، وليس هذا مما تزاحم فيه مد البدل ومد

стр. 340

التمكين، فيقدم مد التمكين لقوته بل مد البدل بعد مد التمكين. ٢٦ - تَحْسَبَنَّ* معا قرأ الشامي وحمزة وعاصم بفتح السين، والباقون بالكسر. ٢٧ - يُؤَخِّرُهُمْ* قرأ ورش بإبدال الهمزة واوا، والباقون بالهمز. ٢٨ - يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ* جلي. ٢٩ - لِتَزُولَ قرأ عليّ بفتح اللام الأولى ورفع الثانية، والباقون بكسر الأولى ونصب الثانية. ٣٠ - بِأَمْرِهِ* تحقيق همزه وإبداله ياء لحمزة لدى الوقف. ٣١ - والْأَنْهارَ* والْأَصْنامَ والْأَبْصارُ* والْأَمْثالَ* والْأَصْفادِ* والْأَلْبابِ* النقل والسكت له ظاهر، ودائِبَيْنِ تسهيل همزة مع المد والقصر له وخمسة السَّماءِ* والدُّعاءِ* ودعاء وهواء له ولهشام كله جلي، ولا تغفل عما تقدم من أنه لا بد مع الروم من حذف التنوين من المنون في الوقف. ٣٢ - الْأَلْبابِ* تام، وفاصلة، ومنتهى الحزب السادس والعشرين بإجماع. الممال الْبَوارِ والْقَهَّارِ* لهما ودوري وحمزة، وإمالته فيهما تقليل النَّارُ* لهما ودوري وآتاكم، ويخفى وتَغْشى لهم النَّاسَ* معا ولِلنَّاسِ* لدوري عَصانِي لورش وعلي وترى المجرمين إن وقف على ترى لهم وبصري، وإن وصل بالمجرمين فلسوسي بخلف عنه. المدغم اغْفِرْ لِي* لبصري بخلف عن الدوري يَأْتِيَ يَوْمٌ* وسَخَّرَ لَكُمُ* الأربعة (يعلم ما) * وتَبَيَّنَ لَكُمْ* كَيْفَ فَعَلْنا الْأَصْفادِ سَرابِيلُهُمْ النَّارُ لِيَجْزِيَ (الألباب بسم الله) على البسملة مع وصلها بأول السورة، وأما من لم يبسمل أو بسمل ولم يصل فلا يعد له.

стр. 341

ياءات الإضافة في الرعد وفيها من ياءات الإضافة ثلاث: لِي عَلَيْكُمْ* لِعِبادِيَ الَّذِينَ، إِنِّي أَسْكَنْتُ، ومن الزوائد ثلاث أيضا: وَعِيدِ* وأَشْرَكْتُمُونِ ودُعاءِ*. ومدغمها ستة عشر إن لم نعد (الألباب بسم)، وسبعة عشر إن عددناه ومن الصغير اثنان.

стр. 342

سورة الحجر مكية، وآيها تسع وتسعون بلا خلاف، جلالاتها اثنتان فقط، وما بينها وبين إبراهيم من الوجوه لا يخفى. ١ - وَقُرْآنٍ* قرأ المكي بنقل حركة الهمزة إلى الراء وحذفها، والباقون بالهمزة وإسكان الراء. ٢ - رُبَما قرأ نافع وعاصم بتخفيف الموحدة، والباقون بتشديدها لغتان لقيس وتميم. ٣ - وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ جليّ. ٤ - يَسْتَأْخِرُونَ* إبداله لورش وسوسي، وترقيق رائه لورش كذلك. ٥ - نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ قرأ حفص والأخوان بنونين الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة وكسر الزاي والملائكة بالنصب، وشعبة بتاء مضمومة ونون مفتوحة، والزاي كذلك، والملائكة بالرفع، والباقون مثله إلا أنهم يفتحون التاء إلّا أن البزي يشددها، والباقون بالتخفيف. ٦ - يَسْتَهْزِؤُنَ* لا يخفى. ٧ - سُكِّرَتْ قرأ المكي بتخفيف الكاف، والباقون بتشديدها. ٨ - نُنَزِّلُهُ لا خلاف بينهم في تثقيله لأنه أريد به التكثير أي المرة بعد المرة. ٩ - الرِّياحَ* قرأ حمزة بإسكان الياء على التوحيد، والباقون بفتحها وألف بعدها على الجمع. ١٠ - صَلْصالٍ* الصحيح في الرواية والقياس ترقيق اللام لأنه ساكن ولا تفخيم إلا في مفتوح وهو المأخوذ به عندنا، وذهب بعض أهل الأداء كابن بليمة إلى التفخيم لوقوعها بين صادين. ١١ - فَأَنْظِرْنِي إِلى * مما اتفق على إسكان يائه. ١٢ - الْمُخْلَصِينَ* قرأ المكي وبصري وشامي بكسر اللام،

стр. 343

والباقون بالفتح. ١٣ - صِراطٌ* جلي. ١٤ - جُزْءٌ قرأ شعبة بضم الزاي، والباقون بالإسكان. ١٥ - وَعُيُونٍ ادْخُلُوها قرأ نافع وبصري وهشام وحفص بضم العين، والباقون بكسرها، وقرأ البصري وابن ذكوان وعاصم وحمزة بكسر التنوين، والباقون بالضم. ١٦ - بِمُخْرَجِينَ كاف، وقيل تامّ وفاصلة ومنتهى الربع بلا خلاف، وذكر بعضهم أنه آمنين قبله، ولم يعتبر الجمهور هذا الخلاف. الممال الر* تقدم لهما، ودوري أَبى * لهم. المدغم خلت سنة لبصري والأخوين بَلْ نَحْنُ* لعليّ وَلَقَدْ جَعَلْنا لبصري وهشام والأخوين. نَحْنُ نَزَّلْنَا* (لنحن نحي) قالَ رَبُّكَ* قالَ لَمْ قالَ رَبِّ* معا بِمُخْرَجِينَ نَبِّئْ ولا إدغام في رب بما ولا في لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ للتشديد. ١٧ - نَبِّئْ* بتحقيق الهمزة للسبعة. ١٨ - عِبادِي أَنِّي أَنَا قرأ الحرميان والبصري بفتح الياءين، والباقون بالإسكان. ١٩ - وَنَبِّئْهُمْ* همزه محقق للجميع. ٢٠ - نُبَشِّرُكَ* قرأ حمزة بفتح النون وإسكان الموحدة، وضم الشين، والباقون بضم النون وفتح الموحدة وكسر الشين مشددة. ٢١ - تُبَشِّرُونَ* قرأ الحرميان بكسر النون والباقون بالفتح، وقرأ المكي بتشديدها، والباقون بالتخفيف ففيها ثلاثة قراءات: نافع بتخفيف النون وكسرها، والمكي بكسرها وتثقيلها مع المد، والباقون بتخفيفها

стр. 344

وفتحها فإن وقف عليه وهو كاف فالمكي بالتشديد والمد الطويل مع السكون والروم والباقون بالثلاثة مع السكون وبالروم مع القصر لنافع. ٢٢ - يَقْنَطُ قرأ البصري وعليّ بكسر النون والباقون بفتحها. ٢٣ - لَمُنَجُّوهُمْ قرأ الأخوان بسكون النون وتخفيف الجيم، والباقون بفتح النون وتشديد الجيم. ٢٤ - قَدَّرْنا* قرأ شعبة بتخفيف الدال والباقون بالتشديد. ٢٥ - جاءَ آلَ لُوطٍ قرأ قالون والبزي والبصري بإسقاط الأولى وتحقيق الثانية مع القصر والمد، وورش بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية مع القصر والتوسط والمد وبتحقيق الأولى وإبدال الثانية ألفا مع القصر، والمد الطويل فتلك خمسة أوجه وقنبل مثله إلا أنه ليس له مع التسهيل إلا القصر، فله ثلاثة أوجه، والباقون بتحقيقهما وكل على أصله من المد وما ذكرناه لورش وقنبل هو التحقيق لهما وعليه اقتصر شيخنا في مقصورته حيث قال: بالقمر الحجر بآل خمسة ... ثلاثة التسهيل حكم مرتضى إن أبدلا فالطّول والقصر فقط ... من ضعف التّوسيط فيه يرتقى ثلاثة لقنبل إن سهّلت ... تقصّر فوجها بدل ممّا بدا وذهب بعضهم إلى منع البدل وعين التسهيل واعتل لمنعه بأن فيه الجمع بين الساكنين أي ألف آل المبدلة من الهمزة المبدلة من الهاء على قول سيبويه أو من لواو على قول الكسائي، وهذه الألف المبدلة من الهمزة، وعزاه الجعبري لمكي إلا أنه عندي فيه نظر لقوله في الكشف وقد ذكر عن ورش أنه يبدل من الثانية ألفا وبين بين أقيس وأحسن له ولغيره ممن حقق الهمزة الثانية ومع الألف يشبع المد فالذي يؤخذ من كلامه الأولوية لا المنع ولعله جزم بالمنع في كتاب آخر، وجوّز بعضهم مع البدل الثلاثة لوقوع حرف المد بعد همز ثابت، وبه صرح الجعبري وغيره، وقال بعضهم فيه مع البدل وجهان القصر والتوسط فالقصر بحذف الألف الثانية لاجتماع

стр. 345

الألفين والتوسط بإثباتها معا. والصواب ما ذكرناه وهو الذي يؤخذ من كلام المحقق ونصه: إذا وقع بعد الثانية من المفتوحتين ألف في مذهب المبدلين أيضا وذلك في موضعين: جاءَ آلَ لُوطٍ وجاءَ آلَ فِرْعَوْنَ هل تبدل الثانية فيهما كسائر الباب أم تسهل من أجل الألف بعدها؟ قال الداني: اختلف أصحابنا في ذلك فقال بعضهم: لا يبدلها فيهما لأن بعدها ألفا، فيجتمع ألفان واجتماعهما متعذر فوجب لذلك أن تكون بين بين لا غير لأن همزة بين بين في زنة المتحركة، وقال آخرون: يبدلها فيهما كسائر الباب ثم فيهما بعد البدل وجهان: الأول: أن تحذف للساكنين. والثاني: أن لا تحذف ويزاد في المد فيفصل بتلك الزيادة بين الساكنين ويمنع من اجتماعهما. وهذا جيد وقد أجاز بعضهم على وجه الحذف الزيادة في المد على مذهب من روى المد عن الأزرق لوقوع حرف المد بعد همز ثابت فحكى فيه المد والتوسط والقصر، وفي ذلك نظر لا يخفى. وهذا كلام نفيس ناهيك بقائليه- ﵄ ورحمهما-، وهو ظاهر فيما قلنا والرد على من خالفنا، لأن قوله يحذف للساكنين هو القصر، وقوله أن لا يحذف، ويزاد في المد هو الطويل لأن الألفين توسطا وبزيادة الألف صار طويلا وهو مصرح به في كلام مكي وأخذ الرد ظاهر فلا نطيل به والله أعلم. ٢٦ - فَأَسْرِ* قرأ الحرميان بوصل الهمزة، والباقون بهمزة قطع مفتوحة. ٢٧ - بَناتِي إِنْ قرأ نافع بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٢٨ - بُيُوتاً* قرأ ورش وبصري وحفص بضم الباء، والباقون بالكسر. ٢٩ - وَالْقُرْآنَ* معا ظاهر.

стр. 346

٣٠ - إِنِّي أَنَا* قرأ الحرميان وبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٣١ - فَاصْدَعْ قرأ الأخوان بإشمام الصاد الزاي، والباقون بالصاد الخالصة. ٣٢ - الْيَقِينُ* تام، وفاصلة، ومنتهى النصف بلا خلاف، وجعله بعض المغاربة رحيم بعده في النحل، ولم يعتبر هذا الخلاف. الممال جاءَ* معا جليّ أَغْنى * لهم. المدغم إِذْ دَخَلُوا* لبصري وشامي والأخوين حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (١). ياءات الإضافة بالحجر وفيها من ياءات الإضافة أربع: عِبادِي أَنِّي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ بَناتِي إِنْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ. ولا زائدة فيها للسبعة. ومدغمها عشر، وقال الجعبري: ثمان والصغير أربع.

стр. 347

سورة النحل مكية إلا ثلاث آيات وهي: وَإِنْ عاقَبْتُمْ إلى آخرها. نزلت لما هم رسول الله- ﷺ أن يمثل بسبعين من قريش لما مثلوا بعمه حمزة- ﵁. وآيها مائة وعشرون وثمان بلا خلاف جلالاتها أربع وثمانون. ١ - يُشْرِكُونَ* معا قرأ الأخوان بالتاء الفوقية والباقون بالتحتية. ٢ - يُنَزِّلُ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بالتشديد، وفتح النون. ٣ - لَرَؤُفٌ* قرأ البصري وشعبة والأخوان بقصر الهمزة، والباقون بإثبات واو بعدها، وورش على أصله من الثلاثة وحمزة يسهلها إن وقف. ٤ - قَصْدُ* إشمامه للأخوين لا يخفى. ٥ - يُنْبِتُ قرأ شعبة بالنون، والباقون بالياء التحتية. ٦ - وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ* قرأ الشامي، برفع آخر الأسماء الأربعة وحفص بنصب الأولين الشمس والقمر، ورفع الأخيرين النجوم ومسخرات، والباقون بالنصب في الأربعة إلا أن مسخرات منصوب بالكسرة. ٧ - أَفَلا تَذَكَّرُونَ* قرأ حفص والأخوان بتخفيف الذال، والباقون بالتشديد. ٨ - تدعون* قرأ عاصم بالغيب، والباقون بالخطاب. ٩ - قِيلَ* (١) لا يخفى. ١٠ - عَلَيْهِمُ السَّقْفُ كذلك. ١١ - شُرَكائِيَ الَّذِينَ* قرأ البزي فيه كالجماعة بالهمز، ولا يجوز فيه من طريق كتابنا له غيره، وهو القياس المطرد إذ لا يجوز قصر الممدود إلا

стр. 348

في ضرورة أو على قلة كما قاله بعض النحويين وذكر الداني في التيسير له ترك الهمزة أيضا، وتبعه الشاطبي على ذلك إلا أنه أشار إلى ضعفه بقوله: هلهلا من قولهم هلهل النساج الثوب إذا لم يحكم نسجه. قال المحقق: والحق أن هذه الرواية لم تثبت عن البزي من طريق التيسير والشاطبية، ولا من طريق كتابنا. فعلى هذا ذكر الداني له حكاية لا رواية، ويدل عليه قوله في المفردات والعمل على الهمز، وبه آخذ. ١٢ - تُشَاقُّونَ قرأ نافع بكسر النون، والباقون بفتحها. ١٣ - تَتَوَفَّاهُمُ* (١) معا قرأ حمزة بالياء فيهما على التذكير، والباقون بالتاء على التأنيث. ١٤ - فَلَبِئْسَ إبداله لورش وسوسي لا يخفى. ١٥ - الْمُتَكَبِّرِينَ* تام، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع عند جميع المغاربة والكافرين قبله لجميع المشارقة، واقتصر عليه في اللطائف، ويزرون قبله وادعى عليه في المسعف الإجماع. الممال أَتى * وتَعالى * معا ولَهَداكُمْ* وأَلْقى * وفَأَتَى لدى الوقف عليه وأتاهم وتَتَوَفَّاهُمُ* وبلى ومثوى لدى الوقف عليه لهم شاءَ* لحمزة وابن ذكوان وترى لدى الوقف عليه لهم وبصري، ولدى الوصل لسوسي بخلف عنه أوزار والكافرين لهما ودوري. المدغم وَسَخَّرَ لَكُمُ* وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ* يَخْلُقُ كَمَنْ يَعْلَمُ ما* معا قِيلَ لَهُمْ* أَنْزَلَ رَبُّكُمْ* الْمَلائِكَةُ ظالِمِي* السَّلَمَ ما، ولا إدغام في الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها، ولا في الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا لفتح رائها بعد ساكن.

стр. 349

١٦ - وَقِيلَ* لا يخفى وتتوفاهم تقدم. ١٧ - تَأْتِيَهُمُ* قرأ الأخوان بالتحتية، والباقون بالفوقية. ١٨ - يَسْتَهْزِؤُنَ* لا يخفى وإن خفي فراجع ما تقدم في البقرة. ١٩ - أَنِ اعْبُدُوا* قرأ البصري وعاصم وحمزة بكسر النون، والباقون بالضم. ٢٠ - لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ قرأ الكوفيون بفتح الياء وكسر الدال، والباقون بضم الياء وفتح الدال، ولا خلاف بينهم في ضم الياء وكسر الضاد من يضل، لأن المعنى الأول من أضله الله لا يهديه أبدا وعلى الثاني من أضله الله فلا هادي له. ٢١ - فَيَكُونُ* قرأ الشامي وعليّ بنصب النون، والباقون بالرفع. ٢٢ - يوحي* قرأ حفص بالنون وكسر الحاء، والباقون بالتحتية، وفتح الحاء. ٢٣ - فَسْئَلُوا* نقله المكي وعليّ لا يخفى. ٢٤ - إِلَيْهِمْ* وبِهِمُ الْأَرْضَ* ولَرَؤُفٌ* كله جلي. ٢٥ - يَرَوْا* قرأ الأخوان بالخطاب، والباقون بالغيب. ٢٦ - يَتَفَيَّؤُا قرأ البصري بالتاء الفوقية على التأنيث، والباقون بالياء على التذكير (١). ٢٧ - الْأَنْهارُ* ويَشاؤُنَ* وآباؤُنا* وشَيْءٍ* وقفها لا يخفى. ٢٨ - يُؤْمَرُونَ* كذلك، تام، وفاصلة، ومنتهى الحزب السابع والعشرين بلا خلاف. الممال الدُّنْيا* معا لهم وبصري حَسَنَةٌ* معا، والضَّلالَةَ* ودَابَّةٍ*

стр. 350

لعلى لدى الوقف تَتَوَفَّاهُمُ* وهَدَى اللَّهُ* لدى الوقف عَلى هُدىً* وهُداهُمْ* وبَلى * ويُوحى * لهم وحاقَ* لحمزة شاء له وابن ذكوان لا يَهْدِي* لورش، ولا يميله الأخوان لأن قراءتهما بكسر الدال الناس وللناس لدوري. المدغم وَقِيلَ لِلَّذِينَ أَنْزَلَ رَبُّكُمْ* الْأَنْهارُ* لهم الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ أَمْرُ رَبِّكَ* كذلك لِيُبَيِّنَ لَهُمُ* نَقُولَ لَهُ* أَكْبَرُ لَوْ* لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ، ولا إدغام في الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لفتحها بعد ساكن. ٢٩ - تجأرون فيه لحمزة لدى الوقف وجه واحد وهو حذف الهمزة، ونقل حركتها إلى الجيم. ٣٠ - ظَلَّ* بمعنى صار أو دام بالظاء المشالة فيفخم ورش لامه على أصله في الوصل، ويختلف عنه في الوقف والتفخيم أرجح. ٣١ - لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ السوء كشيء فيه لورش التوسط والطويل، فإن وقفت وهو كاف ففيه له مع الآخرة أربعة أوجه، فيأتي على القصر في بالآخرة التوسط فيه، وعلى التوسط التوسط، وعلى الطويل التوسط والطويل، فإن وقفت على الأعلى وهو كاف، أو على الحكيم وهو تام في أنهى درجاته، فيأتي لورش اثنا عشر وجها على ما يقتضيه الضرب والمحرر منها ستة أوجه: القصر في بالآخرة مع التوسط في السوء وفتح الأعلى والتوسط في بالآخرة مع التوسط في السوء، وتقليل الأعلى والطويل في بالآخرة مع التوسط والطويل في السوء، وعلى كل منهما الفتح والتقليل في الأعلى هذا ما نقرأ به فيهما، وأما ما ذكره شيخ شيخنا سلطان بن أحمد المزاحي من منع بعض هذه الوجوه ففيه مخالفة لما ذكره هو في نفسه في نظائرها فليتأمل والله الموفق. ٣٢ - يُؤاخِذُ* ويُؤَخِّرُهُمْ* الإبدال فيهما لورش لا يخفى،

стр. 351

وكذا ترقيق راء يؤخرهم له. ٣٣ - جاءَ أَجَلُهُمْ* قرأ قالون والبصري والبزي بإسقاط الأولى مع القصر والمد، وورش وقنبل بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وعنهما أيضا جعل الثانية ألفا، والباقون بتحقيقهما ومراتبهم في المد لا تخفى قرأ نافع بكسر الراء، والباقون بفتحها. ٣٤ - فَهُوَ* جلي. ٣٥ - نُسْقِيكُمْ* قرأ نافع والشامي وشعبة بفتح النون، والباقون بالضم. ٣٦ - بُيُوتاً* قرأ ورش والبصري وحفص بضم الباء، والباقون بالكسر. ٣٧ - يَعْرِشُونَ* قرأ الشامي وشعبة بضم الراء، والباقون بالكسر. ٣٨ - الْأَرْضِ* والسَّوْءِ* والْأَعْلى * وعَذابٌ أَلِيمٌ* ويُؤْمِنُونَ* ويَشاءُ* وقوفها لا تخفى إلا أن أوجه السوء ربما تخفى فنذكرها فهي أربعة: الأول: النقل وهو القياس المطرد، الثاني: الإدغام ويجوز مع كل منهما الإشارة بالروم. ٣٩ - قَدِيرٌ* تام، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع على المشهور، وقيل لا تعلمون بعده. الممال بِالْأُنْثى * ويَتَوارى والْحُسْنى * لهم وبصري الْأَعْلى * ومُسَمًّى* وهُدىً* لدى الوقف عليهما وأَوْحى * ويَتَوَفَّاكُمْ* لهم جاءَ* جلي. فَأَحْيا* لورش وعليّ لِلنَّاسِ* لدوري. المدغم يَعْلَمُونَ نَصِيباً الْبَناتِ سُبْحانَهُ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ فَزَيَّنَ لَهُمُ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ* سُبُلَ رَبِّكِ خَلَقَكُمْ* الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ، ولا إدغام في يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا* وَيَجْعَلُونَ لِما

стр. 352

وَيَجْعَلُونَ لِما، وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ* معا لوقوع النون بعد ساكن. ٤٠ - يَجْحَدُونَ* قرأ شعبة بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب. ٤١ - صِراطٍ* جلي. ٤٢ - بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ* قرأ حمزة بكسر الهمزة والميم اتبع حركة الهمزة حركة النون، وحركة الميم حركة الهمزة، وعليّ بكسر الهمزة فقط وهذا كله حال الوصل، فإن وقفا على بطون رجعا إلى الأصل، وهو ضم الهمزة وفتح الميم لزوال الموجب وهو قراءة الباقين. ٤٣ - يَرَوْا* قرأ الشامي وحمزة بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب. ٤٤ - بُيُوتِكُمْ* وبُيُوتاً* جلي. ٤٥ - ظَعْنِكُمْ قرأ الحرميان وبصري بفتح العين، والباقون بإسكانها وظاؤه مشالة، ولم يأت الظعن في القرآن إلا هنا. ٤٦ - إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ ظاهر. ٤٧ - لِلْمُسْلِمِينَ* تام، وفاصلة باتفاق، ومنتهى النصف عند جميع المغاربة، وجمهور المشارقة، وشذ بعضهم فجعله تذكرون بعده. الممال مَوْلاهُ* وهدى لدى الوقف عليه لهم وأَوْبارِها وَأَشْعارِها لهما ودوري رَأَى الَّذِينَ* معا قرأ حمزة وشعبة بإمالة الراء، والباقون بالفتح، وذكر الشاطبي الخلاف لشعبة في إمالة الهمزة ولسوسي في إمالة الراء، والهمزة خروج عن طريقه فلا يقرأ به، وهذا كله حالة الوصل فإن وقف على رأى فحكمه حكم ما لا سكون بعده، وتقدم أولهما ساكن وبشرى لهم وبصري. المدغم يُوَجِّهْهُ ومما اجتمع فيه مثلان فلا خلاف بينهم في إدغامه. جَعَلَ لَكُمْ* الثمانية وَرَزَقَكُمْ* اللَّهِ هُمْ* هُوَ وَمَنْ*

стр. 353

يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ (العذب بما) ولا إدغام في الْأَرْضِ شَيْئاً إذ لا تدغم الضاد إلا في شين شأنهم ولا إخفاء في الأنعام بيوتا لسكون ما قبل الميم. ٤٧ - وإيتائي هذا مما زيد فيه الياء للتقوية بعد الهمزة المكسورة، وفيه لحمزة إن وقف عليه، وليس محل وقف ثمانية عشر وجها بدل الهمزة مع المد والتوسط والقصر والتسهيل مع المد والقصر وإسكان الياء مع الثلاثة وروم حركتها مع القصر فهذه تسعة تأتي على كل من تسهيل الهمزة الأولى وتحقيقها لتوسطها بزائد وهو واو العطف، ولا يخفى أنّ هشاما لا يسهل الأولى إذ لا حكم له في متوسط، ولا سيما إن كان بزائد فتسقط له تسعة التسهيل، وتبقى له تسعة فقط، وليس لورش في همزة الثاني مد البدل كما يتوهمه المصحفون لأن حرف المد وإن وجد بعد الهمزة فهو غير ملفوظ، والقراءة مبنية على اللفظ لا على الرسم، فإن وجد حرف المد في اللفظ اعتبرناه وإن لم يكن موجودا في خط المصحف كما في دعاء في رواية ورش وإن لم يوجد في اللفظ فلا نعتبره ولو وجد في الخط كما هنا، وثلاثة الأول له لوجود الياء بعده خطّا ولفظا جلية والله أعلم. ٤٩ - تَذَكَّرُونَ* قرأ حفص والأخوان بتخفيف الذال، والباقون بتشديدها. ٥٠ - باقٍ لا خلاف بينهم في تنوينه وصلا، واختلفوا في الوقف عليه فوقف المكي بزيادة ياء بعد القاف، والباقون بحذفها. ٥١ - وليجزين قرأ المكي وعاصم وابن ذكوان بخلف عنه بنون العظمة، والباقون بالياء وهو الطريق الثاني لابن ذكوان. تنبيه: إن قلت جزمت بثبوت الخلاف لابن ذكوان، وقد قطع الداني بتوهم من روي عنه النون قال في التيسير: وكذلك أي النون، قال النقاش عن

стр. 354

الأخفش عن ابن ذكوان وهي عندي وهم لأن الأخفش ذكر ذلك في كتابه عنه بالياء. فالجواب أن عدم ثبوت ذلك عنده لا ينافي ثبوته عند غيره، وقد ثبت ذلك من جميع طرق العراقيين وقطع به الحافظ الكبير أبو العلاء الهمداني، وما احتج به الداني من نص كتاب الأخفش لا تثبت به حجة على النفي إذ يحتمل أنه ذكر في كتابه أحد الوجهين وهو الياء، وكان يقرأ بالوجهين الياء والنون، والإقراء مقدم عند التعارض وأولى مع إسكان الجمع واتفقوا على النون في ولنجزينهم أجرهم لمناسبة فلنحيينه قبله. ٥٢ - قَرَأْتَ الْقُرْآنَ* إبدال الأول لسوسي، ونقل حركة همزة القرآن إلى الراء وحذفها للمكي لا يخفى. ٥٣ - يُنَزِّلُ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي. ٥٤ - الْقُدُسِ* قرأ المكي بإسكان الدال، والباقون بالضم. ٥٥ - يُلْحِدُونَ* قرأ الأخوان بفتح التحتية والحاء، والباقون بضم التحتية وكسر الحاء. ٥٦ - لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ قرأ البصري بكسر الهاء والميم والأخوان بضمهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم. ٥٧ - فُتِنُوا* قرأ الشامي بفتح الفاء والتاء مبنيّا للفاعل، أي أكرهوا المؤمنين على الكفر كعكرمة بن أبي جهل وغيره ﵃ والباقون بضم الفاء وكسر التاء مبنيّا للمفعول أي من فتنتهم الكفار بالإكراه على التلفظ بالكفر، وقلوبهم مطمئنة بالإيمان كعمار بن ياسر وغيره ﵃. ٥٨ - لا يُظْلَمُونَ* تفخيمه لورش جلي وهو تام بإجماع، ومنتهى الربع على المشهور، ونقل في المسعف الإجماع عليه، وقيل رحيم قبله وعليه كثير من المغاربة.

стр. 355

الممال الْقُرْبى * وأُنْثى * وبُشْرى * والدُّنْيا* لهم وبصري وَيَنْهى وأَرْبى وهُدىً* لدى الوقف عليه وتوفى لهم شاء لحمزة وابن ذكوان الكافرين وأبصارهم لهما، ودوري. المدغم وَقَدْ جَعَلْتُمُ لبصري وهشام والأخوين. والبغي يعظكم توكيدها يعلم ما عند الله هو أعلم بما، ولا إدغام في وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ لتشديد النون وكذا في بعد ثبوتها لفتحها بعد ساكن والمدغم فيه غير تاء. ٥٩ - الْمَيْتَةَ* لا خلاف بين السبعة في تخفيف الياء وإسكانها. ٦٠ - فَمَنِ اضْطُرَّ* قرأ البصري وعاصم وحمزة بكسر النون، والباقون بالضم. ٦١ - وَأَصْلَحُوا* تفخيمه لورش جلي. ٦٢ - ضَيْقٍ* قرأ المكي بكسر الضاد، والباقون بفتحها. ٦٣ - مُحْسِنُونَ تام، وفاصلة، ومنتهى الحزب الثامن والعشرين بإجماع. الممال جاءَهُمْ* جلي، اجْتَباهُ وَهَداهُ لهم الدُّنْيا* لهم وبصري. المدغم وَلَقَدْ جاءَهُمْ* لبصري وهشام والأخوين رَزَقَكُمُ* مِنْ بَعْدِ ذلِكَ* لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ* إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ* أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ*. وليس فيها من ياءات الإضافة والزوائد شيء، ومدغمها أربعة وخمسون. وقال الجعبري ومن قلده ثلاثة بإسقاط هو ومن ألا إنه في علم النصرة ذكره في المدغم وتبع الجعبري في زمرة العلماء العاملين من غير سبق عذاب، ولا توبيخ ولا معاتبة آمين. وصغيرها اثنان.
следующие страницы →