Полный текст (677 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
المدني الأول، والمدني الأخير، والمكي، والبصري، والشامي، والكوفي، ولا خلاف بينهم أن الأخوين يعتبران العدد الكوفي إلا أنهما كما تقدم لا يخرجان عن أصولهما فلا يحتاج القارئ بقراءتهما إلى معرفة العدد، واختلف فيما يعتبره ورش والبصري، فذهب صاحب الدر النثير إلى أن ورشا يعتبر المدني الأخير، والبصري يعتبر عدد بلده وعلى هذا اقتصر المحقق واحتج على ما لورش بأنه عدد نافع، وأصحابه المميلين رءوس الآي.
وذهب الداني وتبعه الجعبري وغيره إلى أنهما يعتبران المدني الاول.
قال الداني: لأن عامة المصريين رووه عن ورش عن نافع وعرضه البصري عن أبي جعفر.
فائدة:
لا خلاف بين أهل العدد في الفواصل الممالة من هذه الإحدى عشرة سورة سورة إلا في تسع آيات: الأولى طه أول السورة عدها الكوفي، ولم يعدها الباقون، الثانية موسى من قوله تعالى: وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ عدها الشامي، ولم يعدها الباقون، الثالثة: موسى من قوله: وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ عدها المكي والمدني الأول قبل واختلف عنه، الرابعة:
هُدىً* من قوله تعالى: (فإما تأتينكم منى هدى)، الخامسة: الدنيا من قوله تعالى: زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا عدهما الجماعة كلهم سوى الكوفي، وهذه كلها بطه، السادسة: تَوَلَّى* من قوله تعالى: فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عدها الكل إلا الشامي، السابعة: الدُّنْيا* من قوله تعالى: وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا للكل إلا الدمشقي وهما معا بالنجم.
الثامنة: طَغى * بالنازعات من قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ طَغى عدها الشامي والبصري والكوفي، ولم يعدها المدنيان ومكي، التاسعة:
يَنْهى * بالعلق من قوله تعالى: أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى للكل إلا الدمشقي، وقد نظم ذلك العلامة ابن غلبون رحمه الله تعالى فقال:
стр. 387
فليس من رءوس آي طه ... لمن سوى الكوفي مبتداها
وعكسه منّي هدي في الثنيا ... كذاك زهرة الحياة الدّنيا
ولفظ موسى فنسى بمعزل ... لغير مكّيّ وغير الأوّل
وألغ موسى إن ومن تولّى ... لمن سوى الشّامي الرضى المعلى
وعكسه الدّنيا الّذي به تسقى ... كذا الّذي ينهى بسورة العلق
ومن طغى للمدني الأوّل ... والثّان والمكّي دعه تعدل
لكن لا تظهر ثمرة هذا الخلاف إلا في كلمتين موسى من قوله تعالى:
وإله موسى بطه، وطغى بالنازعات من قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ طَغى، وقد ذيلت بهذه الفائدة كلام ابن غازي فقلت:
وثمرة الخلاف ليست تظهر ... إلّا بموسى مع إله يذكر
كذاك قوله فأمّا من طغى ... بالنّازعات خاب سعي من بغى
ومصطلحنا في هذه السورة أنا نقول بعد قولنا الممال فواصله أي الربع، ونذكر عددها بحساب الجمل، ثم نذكرها واحدة واحدة مع تعيين المختلف فيه، ثم نقول ما ليس برأس آية وأذكر ما ما في الربع من الممال وليس رأس آية أو رأس عند من لم يمل رءوس الآي، والعزو في الجميع على مصطلحنا الأول فهذا أحسن مما ذكره ابن غازي ﵀ لأنه إنما ذكر ما يلتبس أنه رأس آية وليس هو رأس آية وترك التعرض لرءوس الآية وذكرها أهمّ وغيرها يعلم منه والله الموفق، فواصله الممالة الخ لتشقى ويخشى والعلى واستوى والثرى وأخفى والحسنى وموسى إذ وهدى ويا موسى إني وطوى ويوحى وتسعى وفترى ويا موسى قال وأخرى وألقها يا موسى، وتسعى والأولى وأخرى والكبرى وطغى ويا موسى ولقد وأخرى ويوحى ويا موسى واصطنعتك وطغى ويخشى ويطغى وأرى والهدى وتولى وربكما يا موسى وهدى والأولى وينسى وشتى والنهى لهم وبصري.
стр. 388
تنبيه:
ما قبل همزة الوصل نحو العلى الرحمن، والمنوّن نحو هدى لا إمالة فيه إلا حال الوقف عليه ولهذا كان طوى يميله ورش والبصري وصلا ووقفا لأن قراءتهما بغير تنوين
والأخوان لدى الوقف فقط لأن قراءتهما بالتنوين والكبرى ذهب السوسي فيه على أصله من الفتح والإمالة حال الوصل. ما ليس برأس آية طه قرأ قالون والمكي والشامي وحفص بفتح الطاء والهاء وورش والبصري بفتح الطاء وإمالة الهاء وشعبة والأخوان بإمالتهما ولم يمل أحد الطاء مع فتح الهاء وما ذكرناه من أن ورشا إمالته في الهاء محضة هو المشهور ومذهب الجمهور، ولم يقرأ الداني على شيوخه بسواه واقتصر عليه غير واحد كطاهر بن غلبون وأبي القاسم الهذلي.
وروى بعضهم أنه بين بين ولا يقرأ به من طريق الشاطبية وأصلها، وعلى الأول فليس لورش مما يمال محضا إلا هذا الحرف.
قال الجعبري: سؤال طه ليست فاصلة عند المدني والبصري ويميلها أبو عمرو وورش وزهرة الحياة الدنيا ومني هدى ليستا فاصلتين عند الكوفي ويميلهما حمزة وعلى جواب أمال أبو عمرو وورش طه باعتبار كونه حرفا كهاء مريم ولهذا محضاها لا باعتبار الفاصلة وأمال حمزة وعلى مني هدى وزهرة الحياة الدنيا باعتبار الياء وفعلى وأمالوا إلى موسى باعتبار رسم الياء والحمل على فعلى فقس على ذلك أتاك وأتاها ولتجزى وهواه وفألقاها وأعطى لهم.
٢١ - رَأى * قرأ الأخوان وابن ذكوان وشعبة بإمالة الراء والهمزة وورش بتقليلهما والبصري بإمالة الهمزة فقط، والباقون بفتحهما.
٢٢ - النَّارِ* لهما ودوري.
المدغم
ويسر لي لبصري بخلف عن الدوري إذ تمشى وقد جئناك لبصري
стр. 389
وهشام والأخوين فلبثت لبصري وشامي والأخوين.
فقال لأهله نودي يا موسى قال رب نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت ولتصنع على أمك كي قال ربنا جعل لكم.
٢٣ - سُوىً* قرأ الشامي وعاصم وحمزة بضم السين، والباقون بالكسر.
٢٤ - فَيُسْحِتَكُمْ قرأ حفص والأخوان بضم الياء وكسر الحاء من أسحت رباعيّا، وهي لغة نجد وتميم، والباقون بفتحهما من سحت ثلاثيا وهي لغة الحجاز.
٢٥ - قالُوا إِنْ* قرأ المكي وحفص بتخفيف نون إن أي بسكونها، والباقون بالتشديد.
٢٦ - هذانِ* قرأ البصري بياء بعد الذال، والباقون بالألف، وقرأ المكي بتشديد النون، والباقون بالتخفيف فصار المكي يقرأ إن هذان بتخفيف نون إن وألف بعد الذال وتشديد النون وحفص مثله إلا أنه هذان وهاتان القراءتان أوضح القراءات في هذه الآية لفظا ومعنى ولفظا وخطا، والبصري بتشديد إن وهذين بالياء والتخفيف، والباقون مثله إلا أنهم بالألف مكان الباء ولا بد للمكي من المدّ الطويل في هذان وصلا ووقفا ولغيره القصر إلا في الوقف فلهم الثلاثة.
تذييل
اتفقت المصاحف على رسم هذان بغير ياء وهكذا رواه أبو عبيدة في الأحكام وعليه فرسمه للبصري بياء حمراء ملحقة كسائر نظائره والله أعلم.
٢٧ - فَأَجْمِعُوا* قرأ البصري بهمزة وصل بعد الفاء وفتح الميم، والباقون بهمزة قطع مفتوحة وكسر الميم.
٢٨ - يُخَيَّلُ قرأ ابن ذكوان بالتاء على التأنيث، والباقون بالياء على التذكير.
٢٩ - تَلْقَفْ* قرأ ابن ذكوان برفع الفاء، والباقون بالجزم وقرأ
стр. 390
حفص بإسكان اللام مع تخفيف القاف، والباقون بفتح اللام وتشديد القاف، والبزي بتشديد التاء في الوصل، والباقون بالتخفيف ففيه أربع قراءات: فنافع وقنبل والبصري وهشام وشعبة والأخوان بتخفيف التاء وفتح اللام وتشديد القاف وجزم الفاء والبزي مثلهم إلا أنه يشدد التاء وصلا وابن ذكوان مثلهم إلا أنه يرفع الفاء وحفص بتخفيف التاء والقاف وإسكان اللام وجزم الفاء.
٣٠ - ساحر* قرأ الأخوان بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف، والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء.
٣١ - آمَنْتُمْ لَهُ* قرأ قنبل وحفص بهمزة واحدة بعدها ألف على الخبر فتكون على وزن باركتم، والباقون بهمزتين على الاستفهام، وحقق الثانية الأخوان وشعبة والباقون بالتسهيل، ولا إدخال بينهما لأحد وورش على أصله من المد والتوسط والقصر، لأن تغيير الهمز لا يمنع من ذلك وليس له فيها بدل.
٣٢ - وَمَنْ يَأْتِهِ قرأ السوسي بإسكان الهاء، وقالون وهشام بحذف صلة الهاء، ولهما أيضا الصلة وهي قراءة الباقين.
تنبيه:
ذكرنا حذف الصلة لهشام إنما هو تبع له ولشراحه والأولى أن لا يقرأ به لأنه لم يذكره المحقق وتبعه على ذلك كثير من المحققين ولم يذكروه إلا أنهم لم يتعرضوا لتضعيفه ولم يذكره أيضا في أصله ونصه قرأ قالون بخلاف عنه ومن يأته مؤمنا باختلاس كسرة الهاء في الوصل، وأبو شعيب بإسكانها فيه، والباقون بإشباعها انتهى، فدخل هشام في الباقين فقول الجعبري وتبعه غيره وجه الصلة لهشام من زيادات القصيد، وبه قطع ابن شريح ومكي وهم صوابه حذف الصلة والله أعلم.
٣٣ - أَنْ أَسْرِ* قرأ الحرميان بهمزة وصل ويكسران النون من أن
стр. 391
وصلا للساكنين، والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وإسكان النون وخلف في السكت وتركه على أصله.
٣٤ - لا تَخافُ دَرَكاً قرأ حمزة بحذف الألف وإسكان الفاء والباقون بإثبات الألف بعد الحاء ورفع الفاء.
٣٥ - قَدْ أَنْجَيْناكُمْ قرأ الأخوان بتاء مضمومة بعد الياء التحتية من غير ألف على لفظ الواحد، والباقون بنون مفتوحة بعدها ألف.
٣٦ - وَواعَدْناكُمْ قرأ الأخوان بإثبات ألف بعد الواو الثانية وتاء مضمومة بعد الدال من غير ألف والبصري بحذف الألف بعد الواو ونون بعد الدال بعدها ألف، والباقون مثله إلا أنهم يثبتون الألف بعد الواو.
٣٧ - رَزَقْناكُمْ* قرأ الأخوان بتاء مضمومة بعد القاف من غير ألف، والباقون بنون مفتوحة بعدها ألف.
٣٨ - فَيَحِلَّ قرأ عليّ بضم الحاء، والباقون بالكسر.
٣٩ - وَمَنْ يَحْلِلْ قرأ علي بضم اللام الأولى، والباقون بالكسر، ولا خلاف بينهم في كسر الحاء من قوله أم أردتم أن يحل عليكم؛ لأن المراد به الواجب لا النزول.
٤٠ - اهْتَدى * كاف، وقيل تام، فاصلة، ومنتهى نصف الحزب بإجماع.
الممال
فواصله كراء أخرى وأبى وبسحرك يا موسى وسوى وضحى، وأتى وافترى، والنجوى والمثلى واستعلى وألقى وتسعى وخيفة موسى والأعلى وأتى وهارون وموسى وأبقى والدنيا وأبقى، ويحيى والعلى وتزكى ونخشى وهدى والسلوى وهوى واهتدى لهم وبصري، ووافقهم شعبة في سوى إن وقف عليه، ما ليس برأس آية فتولى لهم موسى ويلكم ويا موسى إما أن وموسى أن أسر لهم وبصري خاب لحمزة جاء له ولابن ذكوان خطايانا لورش وعلى.
стр. 392
المدغم
فَقالَ لَهُمُ* الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى كَيْدُ ساحِرٍ السَّحَرَةُ سُجَّداً آذَنَ لَكُمْ* لِيَغْفِرَ لَنا، ولا إدغام في اليتم ما لتثقيله.
٤١ - أَفَطالَ قرأ ورش وصلا ووقفا بتغليظ اللام وترقيقها، والباقون بالترقيق.
٤٢ - بِمَلْكِنا قرأ نافع وعاصم بفتح الميم والأخوان بضمها، والباقون بالكسر.
٤٣ - حُمِّلْنا* قرأ البصري وشعبة والأخوان بفتح الحاء والميم مخففة، والباقون بضم الحاء وكسر الميم مشدّدة.
٤٤ - ألا تتبعن قرأ نافع والبصري بإثبات ياء بعد النون وصلا لا وقفا، وأثبتها المكي في الحالين، والباقون بحذفها في الحالين.
٤٥ - يَا بْنَ أُمَّ قرأ الشامي وشعبة والأخوان بكسر الميم، والباقون بالفتح.
٤٦ - بِرَأْسِي إِنِّي قرأ نافع والبصري بفتح ياء برأسي والباقون بالإسكان وإبدال همزه لسوسي لا يخفى.
٤٧ - يَبْصُرُوا قرأ الأخوان بالتاء على الخطاب، والباقون بالياء.
٤٨ - تُخْلَفَهُ قرأ المكي والبصري بكسر اللام، والباقون بالفتح.
٤٩ - يُنْفَخُ* قرأ البصري بالنون مفتوحة وضم الفاء، والباقون بالياء موضع النون الأولى مضمومة وفتح الفاء.
٥٠ - عِلْماً* تام، وقيل كاف، فاصلة ومنتهى الربع بلا خلاف.
الممال
فواصله الممالة بالمختلف فيه يا موسى ولترضى وإله موسى وإلينا موسى لهم وبصري إلا أن موسى من قوله وإله موسى عده المكي والمدني الأول وعليه فإن قلنا إن ورشا يعتبر المدني الأول فليس له فيه إلا التقليل لأنه
стр. 393
رأس آية، وإن قلنا يعتبر الثاني فله الفتح والتقليل لأنه ليس برأس آية وأما البصري والأخوان فليس لهم فيه إلا الإمالة أما الأخوان فلا جرائها على أصولهما وإن لم يكن عندهما رأس آية فأما البصري فإن قلنا إنه يعتبر المدني الأول فهو عنده رأس آية وإن قلنا إنه يعتبر عدد بلده فليس عنده رأس آية لكن أجمع من يقول له بإمالة ألف التأنيث من فعلى وهي قراءتنا على إلحاق موسى لكن ينبغي عده للأخوين وورش والبصري إن قلنا إنهما لا يعتبران عدد المدني الأول فيما ليس بفاصلة ولذا نذكره معه فافهم. ما ليس برأس آية موسى إلى وإله موسى ولا ترى لهم وبصري ألقى لدى الوقف لهم.
المدغم
فَنَبَذْتُها لبصري والأخوين فَاذْهَبْ فَإِنَّ لبصري وخلاد وعلي قد سبق لبصري وهشام والأخوين لَبِثْتُمْ* معا لبصري وشامي والأخوين.
فَقالَ لَهُمُ* تَقُولَ لا مِساسَ هُوَ وَسِعَ أَعْلَمُ بِما* أَذِنَ لَهُ* يَعْلَمُ ما*، ولا إدغام في نبرح عليه لتخصيصه يزحزح عن النار.
٥١ - وَهُوَ* جلي فَلا يَخافُ* قرأ المكي بغير ألف بعد ألف بعد الخاء وجزم الفاء، والباقون بالألف ورفع الفاء، قُرْآناً* جلي، فِيهِ* كذلك، أَنَّكَ* قرأ نافع وشعبة بكسر الهمزة، والباقون بالفتح.
٥٢ - سَوْآتُهُما* فيه لورش أربعة أوجه قصر الواو مع ثلاثة الهمزة وتوسط الواو والهمزة.
٥٣ - وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى كيفية قراءتها لورش تأتي بالقصر والطويل في آدم على الفتح في عصى ثم بالتوسط والطويل فيه على التقليل والأربعة مع تقليل فغوى.
٥٤ - حَشَرْتَنِي أَعْمى قرأ الحرميان بفتح الياء، والباقون بالإسكان.
٥٥ - وَمِنْ آناءِ نقل ورش وثلاثته جليات فإن وقف عليه لحمزة
стр. 394
وليس بمحل وقف ففيه سبعة وعشرون وجها كلها قوية صحيحة، ففيه البدل مع المد والتوسط والقصر والتسهيل مع المد والقصر وإبدال الهمزة ياء ساكنة مع الثلاثة وروم حركة الياء مع القصر فهذه تسعة مضروبة في النقل والسكت وعدمه.
٥٦ - تَرْضى * قرأ شعبة وعليّ بضم التاء مبنيّا للمفعول، والباقون بفتحها مبنيّا للفاعل.
٥٧ - وَأْمُرْ* إبداله لورش وسوسي جلي.
٥٨ - تَأْتِهِمْ* قرأ نافع والبصري وحفص بالتاء على التأنيث، والباقون بالياء على التذكير.
٥٩ - الصِّراطِ* لا يخفى واهْتَدى * تام وفاصلة ومنتهى الحزب الثاني والثلاثين بإجماع.
الممال
فواصله الممالة بالمختلف فيه كأبى وفتشقى وتعرى وتضحى، ولا يبلى وفغوى وهدى ومتى هدى ويشقى وأعمى الأول وتنسى وأبقى والنهى ومسمى وترضى والدنيا وهذا ومنى هدى اختلف فيهما فعدهما المدنيان والبصري والشامي، ولم يعدهما الكوفي واتفقوا على إمالتهما وأبقى وللتقوى والأولى ونخزى واهتدى لهم وبصري ما ليس برأس آية خاب جليّ فتعالى إن وقف عليه ويقضى وعصى واجتباه ومني هدى لدى الوقف وأعمى الثاني لهم هداي لورش ودوري على الدنيا لهم وبصري النهار لهما ودوري.
المدغم
آدَمُ مِنْ* قالَ رَبِّ* رَبِّكَ قَبْلَ* النَّهارِ لَعَلَّكَ نَحْنُ نَرْزُقُكَ، ولا إدغام في نرزقك لفقد الميم بعد الكاف.
стр. 395
ياءات الإضافة في سورة طه
وفيها من ياءات الإضافة ثلاثة عشر إِنِّي آنَسْتُ* لَعَلِّي آتِيكُمْ* إِنِّي أَنَا رَبُّكَ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لِذِكْرِي إِنَّ وَلِيَ فِيها لِي أَمْرِي أَخِي اشْدُدْ عَيْنِي إِذْ لِنَفْسِي اذْهَبْ وذِكْرِي اذْهَبا بِرَأْسِي إِنِّي حَشَرْتَنِي أَعْمى، وفيها من الزوائد واحدة إلا تَتَّبِعَنِ ومدغمها ثمانية وعشرون.
وقال الجعبري وغيره: ستة وعشرون بإسقاط هو وسع ربك قبل.
والصغير تسعة.
стр. 396
سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
مكية اتفاقا وآيها مائة وإحدى عشرة في غير الكوفي واثنتا عشرة فيه، جلالاتها ست وما بينها وبين طه من الوجوه تحريرا وضربا لا يخفى.
١ - قالَ رَبِّي يَعْلَمُ قرأ الأخوان وحفص بفتح القاف وألف بعدها، وفتح اللام على الخبر، والباقون القاف وحذف الألف وسكون اللام على الأمر، وَهُوَ* لا يخفى.
٢ - يوحي إليهم قرأ حفص بالنون وكسر الحاء، والباقون بالياء وفتح الحاء، وقرأ حمزة بضم هاء إليهم، والباقون بالكسر.
٣ - فَسْئَلُوا* قرأ المكي وعليّ بنقل حركة الهمزة إلى السين وحذف الهمزة، والباقون بإسكان السين وهمزة مفتوحة بعدها.
٤ - وَأَنْشَأْنا* وبَأْسَنا* إبدالهما لسوسي جلي.
٥ - مَنْ مَعِيَ* قرأ حفص بفتح الياء، والباقون بالإسكان.
٦ - يوحى إليه قرأ حفص والأخوان بالنون وكسر الحاء والباقون بالياء وفتح الحاء.
٧ - إِنِّي إِلهٌ قرأ نافع والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان.
٨ - الْأَوَّلُونَ* ويُؤْمِنُونَ* وتُسْئَلُونَ* والْأَرْضَ* ويُسْئَلُونَ* وقفها لحمزة جلي.
٩ - الظَّالِمِينَ* تام، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع لجميع المغاربة وجمهور المشارقة، ولبعضهم مشفقون ولبعضهم فاعبدون.
الممال
لِلنَّاسِ* لدوري النجوى لدى الوقف وافتراه ودعواهم لهم وبصري يوحى الأول وارتضى لهم يوحى الثاني لورش فقط لأن الأخوين يقرءانه بالنون وكسر الحاء مبنيّا
للفاعل.
стр. 397
المدغم
كانَتْ ظالِمَةً لورش وبصري وشامي والأخوين بل نقذف لعليّ.
يعلم ما.
١٠ - أَوَلَمْ يَرَ* قرأ المكي ألم بغير واو، والباقون بالواو، وير مجزوم فلا إمالة فيه لأحد.
١١ - مِتَّ* قرأ نافع وحفص والأخوان بكسر الميم، والباقون بالضم.
١٢ - هُزُواً* قرأ حفص بالواو، والباقون بالهمز، وقرأ حمزة بإسكان الزاي، والباقون بالضم.
١٣ - وُجُوهِهِمُ النَّارَ* وعَلَيْهِمُ الْعُمُرُ* قرأ البصري بكسر الهاء والميم، والأخوان بضمهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم.
١٤ - وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ* قرأ البصري وعاصم وحمزة في الوصل بكسر الدال والباقون بالضم.
١٥ - طالَ* خلف وورش في تفخيم اللام وترقيقها لا يخفى.
١٦ - وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ قرأ الشامي تسمع بتاء مضمومة وكسر الميم ونصب ميم الصم، والباقون يسمع بياء مفتوحة وفتح الميم ورفع ميم الصم.
١٧ - الدُّعاءَ إِذا* جلي ومثقال حبة قرأ نافع برفع اللام، والباقون بالنصب.
١٨ - وَضِياءً قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد، والباقون بياء مفتوحة بعد الضاد موضع الهمزة.
١٩ - وَذِكْراً فيه لورش التفخيم والترقيق والأول مقدم من الأداء لقوته.
تفريع:
إذا ركبت ذكرا مع ما قبله وهو قول الله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى *
стр. 398
وَهارُونَ* الآية ففيه على ما يقتضيه الضرب اثنا عشر وجها ثلاثة مضروبة في وجهي موسى، ستة مضروبة في وجهي ذكرا وبها قرأ المتساهلون، والذي تحرر منها سبعة قصر آتينا مع فتح موسى مع تفخيم ذكرا وترقيقه وجهان الثالث توسط آتينا مع تقليل موسى وتفخيم ذِكْراً* الرابع: مدّ آتَيْنا* مع فتح موسى وتفخيم ذكرا. الخامس: ما ذكر مع ترقيق ذكرا. السادس والسابع: مد آتينا مع تقليل موسى وتفخيم ذكرا وترقيقه، وأما ذِكْرٌ* المرفوع فراء مرقق خلافا للجعبري تبعا لأبي شامة في عدم التفرقة بين المرفوع والمنصوب والأصح التفرقة، ونقله الداني عن عامة أهل الأداء من أصحاب ورش من المصريين والمغاربة، وقال المحقق بعد أن ذكر الخلاف في المرفوع والترقيق هو الأصح نصّا ورواية وقياسا.
٢٠ - يُؤْمِنُونَ* وهُزُواً* ويَسْتَهْزِؤُنَ* وشَيْئاً* حكم وقفها لحمزة لا يخفى.
٢١ - مُنْكِرُونَ* تام، وقيل كاف فاصلة بلا خلاف، ومنتهى نصف الحزب عند جميع المغاربة وجمهور المشارقة ولبعضهم حاسبين قبله.
الممال
رآك قرأ ورش بتقليل الراء والهمزة وهو في مد البدل على أصله.
وشعبة والأخوان وابن ذكوان بخلف عنه بإمالتهما والبصري بإمالة الهمزة دون الراء، والباقون بفتحهما، وهو الطريق الثاني لابن ذكوان. متى وكفى لهم وفحاق لحمزة والنهار لهما ودوري موسى لهم وبصري.
المدغم
بَلْ تَأْتِيهِمْ لهشام والأخوين ذِكْرِ رَبِّهِمْ لا يستطيعون نصرا.
٢٢ - أَجِئْتَنا* وبأسكم إبدالهما لسوسي لا يخفى.
٢٣ - جُذاذاً قرأ عليّ بكسر الجيم، والباقون بالضم لغتان.
٢٤ - أَأَنْتَ* لا يخفى وفسئلوهم مثل فاسألوا.
стр. 399
٢٥ - رُؤُسِهِمْ* لا يخفى وأفّ قرأ نافع وحفص بكسر الفاء مع التنوين والمكي والشامي بفتح الفاء من غير تنوين، والباقون بكسره من غير تنوين.
٢٦ - أَئِمَّةً* قرأ الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية المكسورة، والباقون بالتحقيق وأدخل هشام بينهما ألفا بخلف عنه، والباقون بلا إدخال وهو الطريق الثاني لهشام.
٢٧ - لِتُحْصِنَكُمْ قرأ الشامي وحفص بالتاء على التأنيث وشعبة بالنون، والباقون بالياء التحتية على التذكير.
٢٨ - مَسَّنِيَ الضُّرُّ قرأ حمزة بإسكان الياء، والباقون بالفتح.
٢٩ - الْأَخْسَرِينَ* ويأمرنا والْخَبائِثَ* وبِآياتِنا* وبَأْسِكُمْ* وقفها لحمزة لا يخفى.
٣٠ - الصَّالِحِينَ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع عند جمهور المغاربة وبعض المشارقة وجمهورهم حافظين وبعضهم شاكرون.
الممال
فتى لدى الوقف نادى لهم معا لهم الناس لدوري وذكرى لهم وبصري.
المدغم
قالَ لِأَبِيهِ* قالَ لَقَدْ* يُقالُ لَهُ، ولا إدغام في الريح عاصفة إذ لا تدغم الحاء إلا في عن من قوله تعالى: فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ لطول الكلمة وتكرير الحاء.
٣١ - نجي* قرأ الشامي وشعبة بنون واحدة مضمومة وتشديد الجيم والباقون بضم النون الأولى وإسكان الثانية وتخفيف الجيم من نجى مسندا إلى الله بنون العظمة ونصب المؤمنين به وهو قراءة ظاهرة واضحة واختار القراءة الأولى أبو عبيدة لموافقتها المصاحف لأنها في الإمام ومصاحف الأمصار بنون واحدة وجعلها بعض النحويين لحنا وليس الأمر كما ذكر
стр. 400
فإنها قراءة صحيحة ثابتة عن إمامين كبيرين وجهها كما قال جماعة من الأئمة، وأشار إليه ابن هشام في باب الإدغام من توضيحه أن الأصل ننجي بفتح النون الثانية مضارع نجي فحذفت النون الثانية تخفيفا أو ننجي بسكونها مضارع أنجى، وأدغمت النون في الجيم لاشتراكهما في الجهر والاستفال والانفتاح والتوسط بين القوة والضعف كما أدغمت في ( ... )
بتشديد الجيم فيهما، والأصل انجاصة ( .. ) فأدغمت النون فيهما. والإجاصة واحدة الإجاص قال في القاموس المحيط: الإجاص واحدة بالكسر مشدد ثمر معروف دخيل لأن الجيم والصاد لا يجتمعان في كلمة، لواحدة بهاء. ولا تقل إنجاص أو لغية والإجانة واحدة الأجاجين قال في التصريح: وهي بفتح الهمزة وكسرها قال صاحب الفصيح: قصرية يعجن فيها ويغسل فيها ويقال إنجانة كما يقال إنجاصة وهي لغة يمانية فيهما أنكرها الأكثرون قال ابن السيد.
٣٢ - وَزَكَرِيَّا إِذْ قرأ الأخوان وحفص بإسقاط همزة زكريا، فإن وصلته بإذ فهي عندهم من باب المنفصل نحو لا إله إلا أنت، والباقون بالهمز، وعليه فالحرميان والبصري يسهلون الثانية والشامي وشعبة يحققانها.
٣٣ - وَأَصْلَحْنا تفخيمه لورش جلي.
٣٤ - الْخَيْراتِ* ترقيقه له كذلك.
٣٥ - وَهُوَ* إسكان هائه لقالون والبصري وعلي وضمه للباقين جلي.
٣٦ - وَحَرامٌ قرأ الأخوان وشعبة بكسر الحاء وإسكان الراء فلا ألف، والباقون بفتح الحاء والراء وألف بعدها.
٣٧ - فُتِحَتْ* قرأ الشامي بتشديد التاء الأولى، والباقون بالتخفيف.
٣٨ - يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ* قرأ عاصم بهمزة ساكنة بعد الياء والميم، والباقون بالألف.
٣٩ - هؤُلاءِ آلِهَةً إبدال الهمزة الثانية ياء محضة للحرميين
стр. 401
والبصري وورش على أصله في مد البدل وتحقيقها للباقين جليّ.
٤٠ - فِي مَا* المشهور فيها القطع.
٤١ - لا يَحْزُنُهُمُ وافق نافع فيه غيره فالسبعة بفتح الياء وضم الزاي.
٤٢ - للكتاب قرأ حفص والأخوان بضم الكاف والتاء بلا ألف على الجميع، والباقون بكسر الكاف وفتح التاء بعدها ألف على الإفراد.
٤٣ - بَدَأْنا إبداله لسوسي جلي.
٤٤ - الزَّبُورِ قرأ حمزة بضم الزاي، والباقون بالفتح.
٤٥ - عِبادِيَ الصَّالِحُونَ قرأ حمزة بإسكان الياء، والباقون بالفتح.
٤٦ - قل رب* قرأ حفص بفتح القاف واللام وألف بينهما، والباقون بضم القاف وإسكان اللام من غير ألف.
٤٧ - تَصِفُونَ* تام وفاصلة ومنتهى الحزب الثالث والثلاثين بإجماع.
الممال
فَنادى * ونادى * وتتلاقاهم ويوحي لهم يحيى والحسنى لهم وبصري يسارعون لدوري عليّ ويعلم ما، ولا إدغام في السجل للكتاب لتثقيله.
ياءات الإضافة في سورة الأنبياء
وفيها من ياءات الإضافة أربع: مَنْ مَعِيَ* إِنِّي إِلهٌ مَسَّنِيَ الضُّرُّ عِبادِيَ الصَّالِحُونَ، ولا زائدة للسبعة فيها، ومدغمها سبع بتقديم المهملة على الموحدة، والصغير ثلاثة.
стр. 402
سورة الحج
مكية عند ابن عباس- ﵄ إلا أربع آيات من هذانِ* إلى الْحَمِيدِ*، وقيل فيها غير هذا فلا يعتبر: قال بعضهم، وليس في القرآن لتنزيلها نظير إذ فيها مكي ومدني وحضرمي وسفري وليليّ ونهاري. وآيها سبعون وأربع شامي وخمس وست مدني، وسبع مكي، وثمان كوفي.
جلالاتها خمس وسبعون بتقديم السين على الموحدة. وما بينها وبين الأنبياء من الوجوه لا يخفى.
١ - شَيْءٌ* ما فيه لورش وحمزة جليّ.
٢ - سُكارى * وبِسُكارى قرأ الأخوان بفتح السين وإسكان الكاف من غير ألف، والباقون بضم السين، وفتح الكاف بعدها ألف فيهما.
٣ - تشاء الى تسهيل الثانية وإبدالها واوا للحرميين والبصري وتحقيقها للباقين جلي.
٤ - الْماءَ اهْتَزَّتْ* همزة اهتزت همزة وصل فليس هو من باب الهمزتين فإن وصلت فنطق بهمزة مفتوحة بعدها هاء ساكنة، وإن وقفت على الماء، وليس محل وقف فتبدأ بهمزة مكسورة ولا تقل هذا من باب المبتذل فكم من مبتذل عند شخص مشكل عند غيره، ومبنى الأعمال على الإخلاص، والله الموفق.
٥ - لِيُضِلَّ* قرأ المكي والبصري بفتح الياء، والباقون بالضم.
٦ - بِظَلَّامٍ* تفخيم لامه لورش لا يخفى.
٧ - لَبِئْسَ* معا إبدالهما لورش وسوسي لا يخفى.
٨ - ثُمَّ لْيَقْطَعْ قرأ ورش والبصري والشامي بكسر اللام على الأصل في لام الأمر، والباقون بالإسكان تخفيفا.
٩ - وَالصَّابِئِينَ* قرأ نافع بحذف الهمزة بعد الباء والباقون بهمزة مكسورة بعد الباء الموحدة.
стр. 403
١٠ - شَيْئاً* والْأَنْهارُ* حكمها وصلا ووقفا لا يخفى، وكذلك خمسة حمزة وهشام لدى الوقف على يشاء، وهو تام، وفاصلة، وتمام الربع بلا خلاف.
الممال
وترى الناس وترى الأرض إن وصلت ترى الشمس فلسوسي بخلف عنه، والطريق الثاني الفتح كالباقين وإن وقفت عليها فلهم وبصري سكارى وبسكارى والموتى والدنيا الثلاثة والنصارى لهم وبصري الناس الأربعة لدوري تولاه ومسمى لدى الوقف ويتوفى وهدى لدى الوقف والمولى، وهو مفعل لهم.
المدغم
السَّاعَةِ شَيْءٌ النَّاسَ سُكارى ليبين لكم الأرحام ما العمر لكيلا يعلم من الله هو، والآخرة ذلك الصالحات جنات، ولا إدغام في أقرب من لتخصيصه بياء يعذب في ميم من يشاء.
١١ - هذانِ* قرأ المكي بتشديد النون، والباقون بالتخفيف ويصير عند المكي من باب المد اللازم فيمده طويلا.
١٢ - رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ كسر الهاء والميم للبصري وضمها للأخوين وكسر الهاء وضم الميم للباقين ومد البدل لورش في رءوسهم لا يخفى.
١٣ - وَالْجُلُودُ اختلف في الوقف عليه فقيل كاف وقيل لا يوقف عليه، وسبعة وقفه للجميع لا تخفى وهو نصف القرآن بالكلمات كما مرّ.
١٤ - وَلُؤْلُؤاً* قرأ السوسي وشعبة بإبدال الهمزة الأولى واوا، والباقون بالهمز إلا أن حمزة يبدلها في الوقف، وقرأ نافع وعاصم بالنصب بيؤتون مقدرا أو على موضع أساور، والباقون بالجر عطفا على من أساور من ذهب، لأن لؤلؤ الجنة- لا حرمنا الله ومحبينا منه- يتخذ منه الأساور لا كلؤلؤ الدنيا فإن وقف عليه والوقف عليه كاف ففيه لهشام وحمزة ستة أوجه الصحيح منها ثلاثة، الأول: إبدال الهمزة واوا ساكنة بعد تقرير إسكانها،
стр. 404
وهو الأشهر وفيه موافقة الرسم.
الثاني: تسهيلها بين الهمزة والياء مع الروم لأن الساكنة لا تسهل، وحكى تسهيلها بين الهمزة والواو مع أيضا، وهو الوجه المفضل، ويجوز إبدالها واوا مكسورة فإن وقفت بالسكون فهو كالأول وإن اختلفا تقديرا، وإن وقفت بالروم فهو الوجه الثالث هذا كله في الثانية، وتقدم حكم الأولى.
١٥ - صِراطِ* جلي وسواء قرأ حفص بالنصب والباقون بالرفع.
١٦ - وَالْبادِ قرأ ورش والبصري في الوصل بإثبات ياء بعد الدال، والمكي بإثباتها وصلا ووقفا، والباقون بحذفها كذلك.
١٧ - بَوَّأْنا* إبدال همزه لسوسي لا يخفى.
١٨ - بَيْتِيَ* قرأ نافع وهشام وحفص بفتح الياء، والباقون بالإسكان.
١٩ - ثُمَّ لْيَقْضُوا قرأ ورش وقنبل والبصري والشامي بكسر اللام، والباقون بالإسكان.
٢٠ - وَلْيُوفُوا وَلْيَطَّوَّفُوا قرأ ابن ذكوان بكسر اللام فيهما.
والباقون بالإسكان، وقرأ شعبة بفتح الواو وتشديد الفاء من وليوفوا، والباقون بسكون الواو وتخفيف الفاء.
٢١ - فَتَخْطَفُهُ قرأ نافع بفتح الخاء وتشديد الطاء، والباقون بإسكان الخاء، وتخفيف الطاء.
٢٢ - مَنْسَكاً* قرأ الأخوان بكسر السين، والباقون بالفتح.
٢٣ - صَوافَّ مده لازم فإن وقف عليه والوقف عليه كاف فلا بد من بيان التشديد فيه ومده طويلا كوصله مع السكون فقط ولا روم فيه ولا إشمام ويتعين كما قال المحقق التحفظ من الوقف بالحركة فإنه خطأ لا يجوز وكذا كل ما ماثله لا بد فيه من التشديد والسكون والمد الطويل.
قال المحقق ولو قيل بزيادة المد في الوقف على قدره في الوصل لم يكن
стр. 405
بعيدا فقد قال كثير منهم بزيادة ما شدد على غير المشدد، وزادوا مد لام على مد ميم من أجل التشديد فهذا أولى لاجتماع ثلاثة سواكن وقد ذهب الداني إلى الوقف بالتخفيف فيما إذا كان قبل المشدد واو أو ياء نحو تبشرون وهاتين من أجل اجتماع هذه السواكن، ولم يكن أحدها ألفا وفرق بين الألف وغيرها وهو مما لم يقل به أحد غيره، والصواب الوقف على ذلك كله بالتشديد ولا أعلم له كلاما نظير هذا الكلام الذي لا يخفى ما فيه من موضعين وببعض تصرف.
٢٤ - الْمُحْسِنِينَ* تام وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى النصف عند جميع المغاربة وجمهور المشارقة.
الممال
نار لهما ودوري الناس وللناس لدوري يتلى ومسمى لدى الوقف، وهداكم لهم تقوى لدى الوقف والتقوى لهم وبصري.
المدغم
وَجَبَتْ جُنُوبُها لبصري والأخوين، وذكر الشاطبي الخلاف لابن ذكوان متعقب لا يقرأ به لأنه لا يعرف عنه خلاف في إظهارها من طريقه، وقال شيخنا ﵀:
وأظهرنّ في وجبت لأخفش ... صف خلفه أفاد يفتلا
الصالحات جنات للناس سواء العاكف فيه لإبراهيم مكان، ولا إدغام في صواف للتضعيف.
٢٥ - يُدافِعُ قرأ المكي والبصري بفتح الياء والفاء وإسكان الدال بينهما من غير ألف، والباقون بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها وكسر الفاء.
٢٦ - أُذِنَ* قرأ نافع والبصري وعاصم بضم الهمزة، والباقون بالفتح.
٢٧ - يُقاتَلُونَ* قرأ نافع والشامي وحفص بفتح التاء مبنيا للمفعول، والباقون بكسرها مبنيا للفاعل.
стр. 406
٢٨ - دفاع قرأ نافع بكسر الدال وفتح الفاء وألف بعدها، والباقون بفتح الدال وإسكان الفاء بلا ألف.
٢٩ - لَهُدِّمَتْ قرأ الحرميان بتخفيف الدال، والباقون بالتشديد.
٣٠ - نَكِيرِ* قرأ ورش بزيادة ياء بعد الراء وصلا، والباقون بحذفها مطلقا.
٣١ - فَكَأَيِّنْ و (كأين) * قرأ المكي بألف بعد الكاف وبعد الألف همزة مكسورة، والباقون بهمزة مفتوحة بعد الكاف بعدها ياء مكسورة مشدّدة ووقف البصري على الياء، والباقون على النون.
٣٢ - أَهْلَكْناها* قرأ البصري بتاء مثناة مضمومة بعد الكاف من غير ألف، والباقون بنون مفتوحة بعد الكاف بعدها ألف.
٣٣ - وَهِيَ* وفَهِيَ* جلي وَبِئْرٍ إبداله لسوسي وورش كذلك ومُعَطَّلَةٍ تفخيم لامه له كذلك.
٣٤ - تَعُدُّونَ* قرأ المكي والأخوان بالياء التحتية على الغيب، والباقون بالتاء الفوقية على الخطاب.
٣٥ - معجزين* قرأ المكي والبصري بتشديد الجيم ولا ألف قبلها، والباقون بالتخفيف ولا ألف.
٣٦ - نَبِيٍّ* قرأ نافع بالهمز، والباقون بالياء المشددة.
٣٧ - صِراطٍ* جلي وقتلوا قرأ الشامي بتشديد التاء والباقون بالتخفيف.
٣٨ - مُدْخَلًا* قرأ نافع بفتح الميم، والباقون بالضم.
٣٩ - حَلِيمٌ* كاف، وفاصلة بلا خلاف وتمام الربع عند جمهور المغاربة وجمهور المشارقة.
فائدة:
من حَلِيمٌ* إلى رَحِيمٌ* سبع آيات متواليات آخر كل آية اسمان
стр. 407
من أسماء الله الحسنى، وليس لها في القرآن نظير.
الممال
دِيارِهِمْ* وللكافرين لهما ودوري موسى لهم وبصري تَعْمَى* معا وألقى لدى الوقف عليها وتمنى لهم.
المدغم
لهدمت صوامع البصري وابن ذكوان والأخوين أخذتم وأخذتها للجميع إلا المكي وحفصا يدافع عن الذين أذن للذين كان نكير ربك كألف يحكم بينهم.
٤٠ - وَأَنَّ ما يَدْعُونَ* أن مقطوعة عن ما رسما نص عليه الداني، وقال الجعبري في شرح العقيلة اتفقت عليه المصاحف وسكت عليه ابن نجاح وقرأ البصري وحفص والأخوان يدعون بالياء التحتية والباقون بالتاء الفوقية.
٤١ - السَّماءَ أَنْ* إسقاط الأولى لقالون والبزي والبصري مع القصر والمد وإبدال الثانية ألفا مع المد الطويل وتسهيلها لورش وقنبل وتحقيقهما للباقين جلي.
٤٢ - لَرَؤُفٌ* قرأ البصري وشعبة والأخوان بقصر الهمزة، والباقون بإثبات واو بعد الهمزة وورش على أصله في المد والتوسط والقصر.
٤٣ - مَنْسَكاً* قرأ الأخوان بكسر السين، والباقون بالفتح.
٤٤ - يُنَزِّلْ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي.
٤٥ - وَبِئْسَ* إبداله لورش وسوسي لا يخفى.
٤٦ - تُرْجَعُ الْأُمُورُ* قرأ الحرميان والبصري وعاصم بضم التاء وفتح الجيم، والباقون بفتح التاء وكسر الجيم.
٤٧ - البصير* تام، وفاصلة، ومنتهى الحزب الرابع، والثلاثين بإجماع.
стр. 408
الممال
النهار لهما ودوري بالناس والناس معا لدوري أحياكم لورش وعلى هدى لدى الوقف عليه وتتلى واجتباكم وسماكم ومولاكم والمولى لهم.
المدغم
عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ* مِنْ دُونِهِ هُوَ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ* سَخَّرَ لَكُمْ* نقع على أَعْلَمُ بِما* يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ* يَعْلَمُ ما* معا تَعْرِفُ فِي* جِهادِهِ هُوَ بِاللَّهِ هُوَ، ولا إدغام في الإنسان لكفور لسكون ما قبل النون، ولا في حق قدره لتثقيل القاف، ولا في الخير لعلكم لفتحها بعد ساكن، وفيها من ياءات الإضافة واحدة: بيتي للطائفين، ومن الزوائد اثنتان الباد ونكير، ومدغمها اثنان وثلاثون، وقال الجعبري ومن قلده سبع وعشرون، والصغير أربعة.
تفريع:
إذا وصلت هذه السورة بالمؤمنين من قوله تعالى: فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ* إلى قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ وهو كاف وإن كان الذي بعده نعتا له لأنه فاصلة، وقيل تام وما بعده مبتدأ خبره أولئك هو الوارثون فبينهما من الوجوه على ما يقتضيه الضرب ألف وجه وسبعمائة وجه وسبعة وثلاثون، لقالون:
ستة عشر. ومائتان. بيانها تضرب سبعة النصير في خمسة الرحيم وثلاثون تضربها في ثلاثة المؤمنون مائة وخمسة تضيف إليها ثلاثة المؤمنون مع وصل الجميع مائة وثمانية تضربها في وجهي الميم بلغ العدد ما ذكر، ولورش:
سبعمائة واثنان وتسعون بيانها أنك تضرب ما لقالون في ثلاثة وآتوا ستمائة وثمانية وأربعون، والفتح والتقليل له كالسكون والضم لقالون هذا على البسملة ويأتي على تركها مائة وأربعة وأربعون مائة وستة وعشرون على السكت وثمانية عشر على الوصل تضيفه لماله على البسملة بلغ العدد ما ذكر، وللمكي مائة وثمانية أوجه كقالون إذا ضم الميم، وللدوري مائة واثنان
стр. 409
وثلاثون مائة وثمانية على البسملة كقالون إذا سكن وواحد وعشرون على السكت، وثلاثة على الوصل والسوسي مثله وإنما لم يعد معه لاختلافهما في الإدغام وبدل المؤمنون والشامي مثله، ولعاصم مائة وثمانية كقالون إذا سكن، ولخلف ستة ثلاثة المؤمنون على السكت وعدمه في قد أفلح، ولخلاد:
ثلاثة المؤمنون وعلي كعاصم والصحيح منها أربعمائة وثلاثة وخمسون، لقالون ستون بيانها تضرب ستة النصير وهو المد والتوسط والقصر مع السكون ومع الإشمام في ثلاثة الرحيم ما قرأت به في النصير من مد أو توسط أو قصر والروم والوصل ثمانية عشر ويأتي على الروم في النصير تسعة وهي مد الرحيم والمؤمنون وتوسطهما وقصرهما وروم الرحيم مع الثلاثة في المؤمنون ووصله مع الثلاثة أيضا جملتها سبعة وعشرون وتضيف إليها ثلاثة المؤمنون مع وصل الجميع ثلاثون تضربها في وجهي الميم بلغ العدد ما ذكر ولورش مائة وثمانية وستون بيانها يأتي على قصر وآتوا مع فتح مولاكم والمولى اثنان وأربعون، ثلاثون مع البسملة كقالون وتسعة مع السكت، وثلاثون مع الوصل ويأتي مثلها على التوسط مع التقليل ومثلها على كل من الفتح والتقليل على المد وللمكي ثلاثون كقالون إذا ضم الميم وللدوري اثنان وأربعون إذا بسمل كقالون إذا سكن، وإن ترك كورش والسوسي مثله والشامي مثله وعاصم كقالون إذا سكن، ولخلف ستة ثلاثة المؤمنون على السكت وعدمه في قد أفلح، ولخلاد
ثلاثة المؤمنون وعليّ كعاصم، وكيفية قراءتها أن تبدأ لقالون بإسكان الميم، ويندرج معه الدوري والشامي وعاصم ثم تعطف الأولين بترك البسملة مع السكت والوصل، ثم تعطف قالون بضم ميم مولاكم، ويندرج معه المكي، ثم تأتي لحمزة بإمالة مولاكم والمولى مع الوصل وعدم السكت على قد أفلح ثم تعطف خلفا بالسكت عليه، ثم تعطف عليّا بالبسملة ثم تعطف لسوسي بإدغام الله هو وبدل المؤمنون مع السكت والوصل ثم تأتي بورش.
стр. 410
سورة المؤمنون
مكية اتفاقا، وآيها مائة وتسع عشرة غير كوفي وحمصي وثماني عشرة فيهما، جلالاتها ثلاث عشر.
١ - في صلواتهم اتفقوا على قراءته بالتوحيد وتفخيم لامه لورش لا يخفى.
٢ - لِأَماناتِهِمْ* قرأ المكي بغير ألف بعد النون على الإفراد والباقون بألف على الجمع.
٣ - صَلَواتِهِمْ قرأ الأخوان بغير واو على التوحيد، والباقون بواو على الجمع وتغليظ لامه لورش جلي.
٤ - عِظاماً* والْعِظامَ* قرأ الشامي وشعبة بفتح العين وإسكان الظاء من غير ألف على التوحيد فيهما، والباقون بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها على الجميع.
٥ - أَنْشَأْناهُ، وفَأَنْشَأْنا، وأنشأنا* إبدالها لسوسي وصلة الأول للمكي جلي.
٦ - سَيْناءَ قرأ الحرميان والبصري بكسر السين، والباقون بفتحها.
٧ - تَنْبُتُ* قرأ المكي والبصري بضم التاء وكسر الباء الموحدة، والباقون بفتح التاء وضم الباء.
٨ - لَعِبْرَةً* ترقيق رائه لورش جلي.
٩ - نُسْقِيكُمْ* قرأ نافع والشامي وشعبة بفتح النون، والباقون بضمها.
١٠ - إِلهٍ غَيْرُهُ* معا قرأ عليّ بكسر راء غيره، والباقون بالضم وترقيقه لورش جلي لا يخفى.
١١ - جاءَ أَمْرُنا* ظاهر ومن كل زوجين قرأ حفص بتنوين اللام، والباقون بغير تنوين.
١٢ - مُنْزَلًا قرأ شعبة بفتح الميم وكسر الزاي، والباقون بضم الميم
стр. 411
وفتح الزاي.
١٣ - أَنِ اعْبُدُوا* كسر النون في الوصل للبصري وعاصم وحمزة وضمه للباقين لا يخفى.
١٤ - مِتُّمْ* قرأ نافع والأخوان وحفص بكسر الميم، والباقون بالضم.
١٥ - هَيْهاتَ هَيْهاتَ لا خلاف فيهما بين السبعة حال الوصل، واختلف في الوقف عليهما وليسا بمحل وقف، فوقف البزي وعلي بالهاء، والباقون بالتاء.
١٦ - الْمُؤْمِنُونَ* وطرائق والأرض وتأكلون معا والأولين وأهلك حكم وقفها بين وكذا بمؤمنين وهو كاف، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع عند جميع أهل المغرب وجمهور المشارقة وعند بعضهم مخرجون قبله وعليه عملنا.
الممال
أبتغي ونجانا ونحيا لهم قرار لبصري وعلي كبرى ولورش وحمزة بين بين شاء وجاء لابن ذكوان وحمزة الدنيا معا وافترى لهم وبصري.
المدغم
الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ قال رب* وَما نَحْنُ لَهُ ولا إدغام في يشرب مما لتخصيصه بياء يعذب وميم من يشاء.
١٧ - أَنْشَأْنا* ويستأخرون إبدال الأول للسوسي والثاني له ولورش جلي.
١٨ - رُسُلَنا* قرأ البصري بإسكان السين، والباقون بالضم.
١٩ - تَتْرا قرأ المكي والبصري بالتنوين وهو لغة كنانة، والباقون بغير تنوين وهو لغة أكثر العرب، والتاء فيه بدل من واو نحو نجاه وتراث وتقوى.
٢٠ - جاءَ أُمَّةً تسهيل الثانية للحرميين والبصري وتحقيقها للباقين بين، وليس في القرآن مثله.
٢١ - رَبْوَةٍ* قرأ الشامي وعاصم بفتح الراء، والباقون بالضم.
стр. 412
٢٢ - وَإِنَّ هذِهِ قرأ الكوفيون بكسر همزة إن، والباقون بالفتح وقرأ الشامي بتخفيف النون وإسكانها، والباقون بالفتح والتشديد.
٢٣ - لَدَيْهِمْ* قرأ حمزة بضم الهاء، والباقون بالكسر.
٢٤ - أَيَحْسَبُونَ* قرأ الشامي وعاصم وحمزة السين والباقون بالكسر.
٢٥ - آتَوْا* لا خلاف بين السبعة أن همزة قبل الألف وقراءته بالقصر لحن وما لورش فيه جلي.
٢٦ - يَجْأَرُونَ نقل حركة همزة إلى الجيم وحذفها لدى الوقف بين.
٢٧ - تَهْجُرُونَ قرأ نافع بضم التاء وكسر الجيم مضارع هجر رباعي: أفحش في كلامه، والباقون بفتح التاء وضم الجيم مضارع هجر ثلاثي أي هذه والهجر بالفتح الهذيان.
٢٨ - خَرْجاً فَخَراجُ قرأ الشامي بإسكان الراء وحذف الألف فيهما والأخوان بفتح الراء وإثبات الألف فيهما، والباقون في الأول كالشامي وفي الثاني كالأخوان.
٢٩ - صِراطٍ* والصِّراطِ* لا يخفى ولَناكِبُونَ كاف، وفاصلة وتمام نصف الحزب عند جميع المغاربة وجمهور المشارقة.
الممال
تَتْرا لهم لأنهم لا ينونون والألف عندهم ألف تأنيث كالدعوى والذكرى، وأما البصري فإنه ينون كما تقدم، فإن وصل فلا خلاف له في التفخيم لوجود مانع التنوين، وإن وقف فاختلف عنه فقال قوم بالفتح بناء على أن الألف مبدلة من التنوين، ولهذا رسمت بالألف بالاتفاق كما قاله الجعبري في شرح العقيلة وألف التنوين لا تمال نحو ذكرا وسترا وعوجا وأمتا، قال الداني في كتابه الإمالة وعليه القراء وعامة أهل الأداء، وبه قرأت وبه آخذ وهو مذهب ابن مجاهد وأبي طاهر بن أبي هاشم وسائر المتصدرين.
وقال مكي في الكنف والمعمول به الوقف على منع الإمالة لأبي عمرو
стр. 413
في كل الوجوه وهي الرواية، لكن قال أبو حيان ما معناه كون الألف بدلا من التنوين خطأ، لأنه يكون مصدرا كنصر فيجري الإعراب على رائه رفعا ونصبا وجرّا ولا يحفظ ذلك فيه.
وقد يجاب بأنه لا يلزم من عدم حفظه عدم جوازه وقال قوم بالإمالة بناء على أن الألف للإلحاق وهو مذهب سيبويه وظاهر كلامه ألحقت بجعفر فدخل عليها التنوين فأذهبها فإذا ذهب التنوين للوقف عادت ألف الإلحاق فتأمل فإن قلت تترا مصدر وألف الإلحاق لا تكون إلا في الأسماء لأن فعلي بفتح أوله وسكون ثانيه إن كان جمعا كقتلى أو مصدرا كنجوى أو صفة كسكرى فألفه للتأنيث لا غير وإن كان اسما كأرطى (شجر يدبغ به)، وعلقى «نبت» فلا يتعين كون ألفه للتأنيث بل تصلح لها وللإلحاق.
فالجواب أنها تكون أيضا في المصادر إلا أنه نادر وهذا منه وعليه عمل شيوخنا المغاربة قال شيخ شيخنا في علم النصرة: والعمل عندنا على الإمالة في الوقف وبه الأخذ كما ذهب إليه الشاطبي وقال القيسي:
ولابن العلا في الوقف تترا فاضجعا ... إذا قلت للإلحاق وافتحه مصدرا
وذكره الداني في غير كتاب الإمالة فاضطرب كلامه ﵀ فيه وجنح المحقق إلى الأول قال ونصوص أكثر الأئمة تقتضي فتحها لأبي عمرو وإن كان للإلحاق من أجل رسمها بالألف فقد شرط مكي وابن بليمة وصاحب العنوان وغيرهم في إحالة ذوات الراء له أن تكون الألف مرسومة ياء ولا يريدون بذلك إلا إخراج تترا، وقال شيخنا ﵀:
فالفتح في تترا لأن شرط ما ... يميله الرّسم بيا نجل العلا
اختاره له وذا بوقفه ... وغيره لأصله قد اقتفى
والحاصل أن للبصري في تترا إذا وقف وجهين الفتح والإمالة والفتح أقوى والله أعلم.
جاء وجاءهم معا بين موسى وموسى الكتاب لدى الوقف عليه لهم
стр. 414
وبصري قرار لبصري وعلي كبرى ولورش وحمزة بين بين نسارع ويسارعون لدوري على تتولى لهم.
المدغم
قالَ رَبِّ* وأَخاهُ هارُونَ* أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ وَبَنِينَ نُسارِعُ.
٣٠ - وَهُوَ* كله ظاهر وإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا* قرأ نافع وعلي بالاستفهام في إذا والإخبار في أنا والشامي بالإخبار في إذا والاستفهام في إنا والباقون بالاستفهام فيهما وهم على أصولهم في الهمزتين فالحرميان والبصري يسهلون الثانية والباقون يحققون وأدخل بينهما ألفا قالون والبصري وهشام والباقون بالقصر، وقرأ نافع والأخوان وحفص متنا بكسر الميم، والباقون بالضم.
٣١ - تَذَكَّرُونَ* قرأ حفص والأخوان بتخفيف الذال، والباقون بالتشديد.
٣٢ - سَيَقُولُونَ لِلَّهِ* الثاني والثالث قرأ البصري بزيادة همزة وصل وفتح اللام وتفخيمه ورفع الهاء من الجلالتين، والباقون بغير ألف ولام مكسورة ولام مفتوحة مرققة وخفض الهاء من الجلالتين، ولا خلاف بينهم في الأول وهو سيقولون لله قل أفلا تذكرون.
٣٣ - عالِمِ الْغَيْبِ* قرأ نافع وشعبة والأخوان برفع الميم، والباقون بالجر.
٣٤ - جاءَ أَحَدَهُمُ بين ولَعَلِّي أَعْمَلُ قرأ الكوفيون بإسكان الياء، والباقون بالفتح.
٣٥ - كَلَّا* تام فيوقف عليها ويبتدأ بما بعدها وهو الذي اقتصر عليه الداني واختاره العمائي، وابن مقسم وابن هشام وجوّز بعضهم الوقف على تركت والابتداء بها والأول أولى وأقرب.
٣٦ - شِقْوَتُنا قرأ الأخوان بفتح الشين والقاف وألف بعدها، والباقون بكسر الشين وإسكان القاف وحذف الألف.
стр. 415
٣٧ - سِخْرِيًّا* قرأ نافع والأخوان بضم السين، والباقون بالكسر.
٣٨ - أَنَّهُمْ هُمُ* قرأ الأخوان بكسر الهمزة، والباقون بالفتح.
٣٩ - قالَ كَمْ* قرأ المكي والأخوان بضم القاف وإسكان اللام على أمر، والباقون بفتح القاف واللام وألف بينهما.
٤٠ - فَسْئَلِ* قرأ المكي وعلي بنقل حركة الهمزة إلى السين وحذفها، والباقون بغير نقل.
٤١ - قالَ إِنْ* قرأ الأخوان بلفظ الأمر، والباقون بلفظ الماضي.
٤٢ - لا تُرْجَعُونَ قرأ الأخوان بفتح التاء وكسر الجيم، والباقون بضم التاء وفتح الجيم.
٤٣ - الرَّاحِمِينَ* تام، وفاصلة بلا خلاف، وتمام الربع للجمهور، ولبعض المشارقة الراحمين قبله، ولبعض المغاربة تعلمون.
الممال
طُغْيانِهِمْ* لدوري علي والنهار لهما، ودوري فإني لهم ودوري فتعالى معا لدى الوقف على الثاني، وتتلى لهم جاء جلي.
تنبيه:
وَلَعَلا لم يمله أحد لأنه واوي من العلو تقول علوت.
المدغم
فاغفر لنا لبصري بخلف عن الدوري فاتخذتموهم لنافع وبصري وشامي وشعبة والأخوين لبثتم معا لبصري وشامي والأخوين.
أَعْلَمُ بِما* قالَ رَبِّ* أَنْسابَ بَيْنَهُمْ عَدَدَ سِنِينَ آخَرَ لا بُرْهانَ، ولا إدغام في لا برهان له ولا إدغام في اليوم بما لسكون ما قبل النون في الأول ولسكون ما قبل الميم في الثاني، ولا في سيقولون لله ولا برهان له لسكون ما قبل النون، وفيها من ياءات الإضافة واحدة لعلي أعمل، ولا زائدة للسبعة فيها، ومدغمها اثنا عشر، والصغير أربع.
стр. 416
سورة النور
مدنية اتفاقا،- وآيها ستون وآيتان حجازي وثلاث حمصي وأربع للباقين، جلالاتها ثمانون، وما بينها وبين سابقتها لا يخفى.
١ - وَفَرَضْناها قرأ المكي والبصري بتشديد الراء، والباقون بالتخفيف.
٢ - تَذَكَّرُونَ* قرأ حفص والأخوان بتخفيف الذال، والباقون بالتشديد.
٣ - رَأْفَةٌ* قرأ المكي بفتح الهمزة، والباقون بالإسكان ويبدلها السوسي على أصله.
٤ - الْمُحْصَناتِ* قرأ عليّ بكسر الصاد، والباقون بالفتح.
٥ - شهدا إلا تسهيل الثانية وإبدالها واو للحرميين وبصري وتحقيقها للباقين بين.
٦ - أَرْبَعُ شَهاداتٍ* الأول قرأ حفص والأخوان برفع العين خبر فشهادة، والباقون بالنصب مفعولا مطلقا وناصبه فشهادة ويقدر له مبتدأ أو خبر، أي فالحكم شهادة أو فشهادة أحدهم أربع درأة لحده.
٧ - أَنَّ لَعْنَتَ قرأ نافع بإسكان النون مخففة ورفع التاء، والباقون بتشديد النون ونصب التاء ووقف عليها بالهاء المكي والبصري وعلي، والباقون بالتاء وهو الرسم، وليس محل وقف.
٨ - وَالْخامِسَةُ* الأخيرة قرأ حفص بالنصب، والباقون بالرفع ولا خلاف في الأولى أنها بالرفع.
٩ - أَنَّ غَضَبَ قرأ نافع بإسكان نون أن وتخفيفها وكسر ضاد غضب وفتح بائه ورفع الجلالة بعده، والباقون بتشديد النون وفتحها وفتح الضاد وجر الهاء من الجلالة.
١٠ - جاؤُ* معا ما فيه لورش لا يخفى.
стр. 417
١١ - لا تَحْسَبُوهُ وتَحْسَبُونَهُ قرأ الشامي وعاصم وحمزة بفتح السين، والباقون بالكسر.
١٢ - كِبْرَهُ* رققه ورش على أصله وإِذْ تَلَقَّوْنَهُ قرأ البزي بتشديد التاء وصلا، والباقون بالتخفيف إلا من أدغم.
١٣ - رَؤُفٌ* قرأ الحرميان والشامي وحفص بواو بعد الهمزة، والباقون بحذفها.
١٤ - رَحِيمٌ* تام وفاصلة، ومنتهى الحزب الخامس والثلاثين بإجماع.
الممال
جاؤُ* معا جلي تولى لهم الدنيا معا لهم وبصري.
المدغم
إِذْ سَمِعْتُمُوهُ* معا لبصري وهشام وخلاد وعليّ إذ تلقونه لبصري وهشام والأخوين.
مِائَةَ جَلْدَةٍ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ بأربعة شهداء معا من بعد ذلك عند الله هم وتحسبونه هينا نتكلم بهذا.
١٥ - خُطُواتِ* معا قرأ نافع والبزي والبصري وشعبة وحمزة بإسكان الطاء، والباقون بالضم.
١٦ - الْمُحْصَناتِ* قرأ علي بكسر الصاد، والباقون بالفتح.
١٧ - تَشْهَدُ* قرأ الأخوان بالياء التحتية على التذكير، والباقون بالتاء الفوقية على التأنيث.
١٨ - يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ ويُغْنِيَهُمُ اللَّهُ قرأ البصري في الوصل بكسر الهاء والميم والأخوان بضمهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم.
١٩ - بُيُوتاً* معا وبُيُوتِكُمْ* قرأ ورش والبصري وحفص بضم الموحدة، والباقون بالكسر.
стр. 418
٢٠ - تَسْتَأْنِسُوا تستفعلوا إبداله لورش وسوسي جلي.
٢١ - تَذَكَّرُونَ* قرأ حفص والأخوان بتخفيف الذال، والباقون بالتشديد.
٢٢ - قِيلَ* قرأ هشام وعلي بالإشمام، والباقون بإخلاص الكسر.
٢٣ - جُيُوبِهِنَّ قرأ المكي وابن ذكوان والأخوان بكسر الجيم، والباقون بالضم.
٣٤ - غَيْرِ أُولِي* قرأ الشامي وشعبة بنصب الراء، والباقون بالخفض، و (أية المؤمنون) قرأ الشامي بضم الهاء والباقون بالفتح ووقف عليه البصري وعلي بالألف، والباقون على الهاء من غير ألف اتباعا للرسم.
٣٥ - عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أردن قرأ قالون والبزي بتسهيل همزة البغاء مع المد والقصر، وورش وقنبل بتسهيل همزة إن ولهما أيضا إبدالها حرف مد فيلتقي مع سكون النون فيصير من المد اللازم عند قنبل وكذلك عند ورش إن لم يعتد بالعارض وهو حركة النقل، فإن اعتد به فليس له إلا القصر.
قال المحقق: إذا قرئ لورش بإبدال الهمزة الثانية من المتفقتين من كلمتين حرف مد وحرك ما بعد الحرف المبدل بحركة عارضة وصلا إما لالتقاء الساكنين نحو لستن كأحد من النساء إن اتقيتن أو بإلقاء الحركة نحو على البغاء إن أردن وللنبيء إن أراد جاز القصر إن اعتد بحركة الثاني فيصير مثل في السماء إله وجاز المد إن لم يعتد بها فيصير مثل هؤلاء إن كنتم، ولورش أيضا وجه ثالث وهو إبدالها ياء محضة أي مكسورة والبصري بإسقاط الأولى مع القصر والمد، والباقون بتحقيقهما.
٢٦ - مُبَيِّناتٍ* قرأ الحرميان والبصري وشعبة بفتح التحتية، والباقون بالكسر.
٢٧ - لِلْمُتَّقِينَ* تام، وفاصلة بلا خلاف وتمام الربع عند جميع المغاربة، وجمهور المشارقة ولبعضهم رحيم قبله.
стр. 419
الممال
الْقُرْبى * والدنيا لهم وبصري أزكى معا والأيامي آتيكم لهم أبصارهم وأبصارهن لهما ودوري إِكْراهِهِنَّ لابن ذكوان بخلف عنه وترقيق رائه لورش لا يخفى.
تنبيه:
زكا واوي لا إمالة فيه.
المدغم
اللَّهَ هُوَ* يُؤْذَنَ لَكُمْ* قِيلَ لَكُمُ* يَعْلَمُ ما* لِيُعْلَمَ ما* لا يَجِدُونَ نِكاحاً.
٢٨ - دُرِّيٌّ* قرأ البصري وعلي بكسر الدال وبعد الراء ياء ساكنة بعدها همزة ممدودة وشعبة وحمزة كذلك إلا أنهما يضمان الدال، والباقون بضم الدال وبعد الراء ياء مشددة مع عدم الهمز فلو وقف عليه وليس بمحل وقف ففيه لحمزة الإبدال والإدغام مع السكون والروم والإشمام.
٢٩ - يُوقِدُونَ قرأ المكي والبصري بتاء مفتوحة وفتح الواو والدال وتشديد القاف ونافع والشامي وحفص بتحتية مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدال، والباقون كذلك إلا أنهم بالفوقية على التأنيث.
تفريع:
إذا ركبت دري مع يوقد وقرأت من الزجاجة كأنها لأن الوقف على زجاجة قبله كاف ورسمه بعضهم بالتمام إلى غربية، والوقف عليها كاف وأجاز بعضهم الوقف على زيتونة. قال العماني في مرشده: هو بوقف صالح فتبدأ لنافع بضم الدال دري وتشديد يائه بلا همز ويوقد بتحتية مضمومة وتخفيف ورفع، ويندرج معه الشامي ثم تعطف المكي بفتح فوقية وتشديد وفتح ثم تأتي بالبصري بكسر الدال مع المد والهمز وتوقد كمكي ثم تعطف عليه عليّا بفوقية مضمومة فتخفيف في توقد وإمالة غربية
ثم تأتي
стр. 420
بشعبة بضم الدال والمد توقد كعلي ثم تأتي بخلف بضم ومد مع إدغام تنوين شرقية في ولا بلا غنة ثم تأتي بخلاد بالإدغام المحض والغنة.
٣٠ - بُيُوتٍ* جلي ويسبح قرأ الشامي وشعبة بفتح الباء، والباقون بكسرها.
٣١ - يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ قرأ الشامي وعاصم وحمزة بفتح السين والباقون بالكسر، ولا يمد ورش الظمآن لوقوع الهمزة بعد ساكن صحيح.
٣٢ - سَحابٌ ظُلُماتٌ قرأ البزي بترك تنوين سحاب وجر ظلمات بإضافة سحاب إليه وقنبل بتنوين سحاب وجر ظلمات على البدل من ظلمات الأول ويكون بعضها فوق بعض مبتدأ وخبرا في موضع الصفة لظلمات، والباقون بتنوين سحاب ورفع ظلمات خبر مبتدأ محذوف أي هي ظلمات فسحاب منون للجميع إلا البزي مرفوع للجميع وظلمات منون للجميع مخفوض للمكي مرفوع للباقين.
٣٣ - يُؤَلِّفُ إبدال همزه واوا لورش بين.
٣٤ - يُنَزِّلُ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي.
٣٥ - خَلَقَ كُلَّ* قرأ الأخوان خالق بألف بعد الخاء، وكسر اللام بعدها ورفع القاف وخفض لام كل، والباقون بترك الألف وفتح اللام والقاف ونصب لام كل.
٣٦ - مُبَيِّناتٍ* تقدم قريبا ويَشاءُ إِنَّ* ويَشاءُ إِلى * صراط جلي وأَمِ ارْتابُوا راؤه مفخم للجميع وصلا وابتداء، وكذا كل ما شابهه في كون كسرته غير لازمة بل عارضة نحو إن ارتبتم لمن ارتضى.
٣٧ - وَيَتَّقْهِ قرأ قالون وحفص وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير إشباع إلا أن حفصا يسكن القاف قبلها والبصري وشعبة وخلاد بخلف عنه بإسكان الهاء وورش والمكي وابن ذكوان وخلف وعلي بإشباع
стр. 421
كسرة الهاء وهو الطريق الثاني لهشام وخلاد.
٣٨ - الْفائِزُونَ* تام، وقيل كاف فاصلة بلا خلاف ومنتهى نصف الحزب عند جميع المغاربة وجمهور المشارقة وتعلمون بعده لبعضهم.
الممال
كَمِشْكاةٍ لدوري عليّ جاءه جلي فوفاه ويغشاها ويتولى لهم يراها وفترى الودق لدى الوقف عليه لهم وبصري وإن وصل فلسوسي بخلف عنه بالأبصار والأبصار لهما ودوري.
تنبيه:
سَنا* ويخش الله لدى الوقف عليه لا إمالة فيهما لأن الأول واوي تقول في تثنيته سنوات والثاني محذوف اللام لعطفه على مجزوم، والوقف عليه بالسكون.
المدغم
يَكادُ زَيْتُها الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ* الْآصالِ رِجالٌ والْأَبْصارُ لِيَجْزِيَهُمُ فَيُصِيبُ بِهِ يَكادُ سَنا يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ خلق كل شيء من بعد ذلك ليحكم بينهم معا.
٣٩ - فَإِنْ تَوَلَّوْا* قرأ البزي في الوصل بتشديد التاء، والباقون بالتخفيف.
٤٠ - اسْتَخْلَفَ قرأ شعبة بضم التاء وكسر اللام ويبتدأ بهمزة الوصل مضمومة لضم الثالث، والباقون بفتحها ويبتدئون بهمزة الوصل مكسورة لفتح الثالث.
٤١ - وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ قرأ المكي وشعبة بإسكان الباء وتخفيف الدال، والباقون بفتح الموحدة وتشديد الدال.
٤٢ - لا تَحْسَبَنَّ* قرأ الشامي وحمزة بالتحتية، والباقون بالفوقية وقرأ الشامي وعاصم وحمزة بفتح السين، والباقون بالكسر فصار حمزة
стр. 422
والشامي بالغيب والفتح وعاصم بالخطاب والفتح، والباقون بالخطاب والكسر.
٤٣ - مَأْواهُمُ* ولبئس، ويستأذن وماضيه استأذن كله إبدال مأواهم لسوسي ولبئس ما بعده له ولورش لا يخفى.
٤٤ - ثَلاثُ عَوْراتٍ قرأ الأخوان وشعبة بالنصب، والباقون بالرفع خبر مبتدأ محذوف وعليه يجوز الوقف على العشاء والابتداء بثلاث عورات وأما قراءة النصب فتحتمل وجهين أحدهما أن يكون بدلا من ثلاث مرات قبله فلا وقف على هذا لأن الكلام لا يتم بذكر المبدل منه قبل ذكر البدل لما بينهما من الارتباط. فإن قلت وقع في القرآن مواضع جاز فيها الوقف على المبدل منه قبل ذكر كقوله اهدنا الصراط المستقيم وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم لنسفعا بالناصية. قلت: سوّغ ذلك كونه رأس آية وهذا ليس برأس آية بإجماع العادّين الثاني أن يكون منصوبا بفعل مضمر أي اتقوا أو احذروا، ثلاث عورات وعليه فيجوز الوقف على العشاء مثل قراءة الرفع واتفقوا على النصب في قوله تعالى: ثلاث مرات لوقوعه ظرفا.
٤٥ - عَلَيْهِمْ* ضم هائه لحمزة جليّ وبيوتكم وبيوت كله ضم بائه لورش وبصري وحفص وكسرها للباقين واضح.
٤٦ - أُمَّهاتِكُمْ* قرأ حمزة في الوصل بكسر الهمزة والميم وعلي بكسر الهمزة وفتح الميم، والباقون بضم الهمزة وفتح الميم وهذا حكم الأخوين إن وقف على ما قبل
أمهاتكم وابتدءا بها.
٤٧ - مَفاتِحَهُ* وزنه مفاعل ومن أشبع التاء فقد أخطأ.
٤٨ - شَأْنِهِمْ وشئت إبدالهما لسوسي ظاهر.
٤٩ - عَلِيمٌ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع لجمهور أهل المشرق وعليه عملنا ولأهل المغرب الأقصى رحيم قبله وهو لبعض المشارقة أيضا ولبعضهم تعقلون قبله.
стр. 423
الممال
ارتضى ومأواهم والأعمى لهم ولا يميلهما البصري لأن الأول مفعل، والثاني أفعل، واستغفر لهم لبصري بخلف عن الدوري.
الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ* الْحُلُمَ مِنْكُمْ مِنْ بَعْدِ صَلاةِ لا يَرْجُونَ نِكاحاً لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ يَعْلَمُ ما*، ولا إدغام في بعد ذلك لفتحها بعد ساكن.
فائدة:
لم يقع إدغام الضاد في مثل ولا في مقارب إلا في موضع واحد وهو لبعض شأنهم، وليس فيها من ياءات الإضافة ولا ياءات الزوائد. ومدغمها واحد وثلاثون. وقال الجعبري ومن قلده: سبع وعشرون، والصغير أربعة.
стр. 424
سورة الفرقان
مكية اتفاقا وآيها سبع بتقديم المهملة على الموحدة وسبعون كذلك بلا خلاف، جلالاتها ثمان، وما بينها وبين النور من الوجوه لا يخفى.
١ - شَيْئاً وَهُمْ* مد ورش وتوسطه وسكت خلف وإدغامه التنوين في الواو من غير غنة وسكت خلاد وعدم سكته مع الإدغام بغنة كالباقين لا يخفى.
٢ - فَهِيَ* تسكين الهاء لقالون والبصري وعليّ وكسره للباقين جليّ.
٣ - ما لهذا* هذه اللام مقطوعة عن الهاء رسما وقد تقدم حكم الوقف عليه بالكهف وليس محل وقف.
٤ - يَأْكُلُ مِنْها قرأ الأخوان بالنون، والباقون بالياء التحتية وإبدال ورش وسوسي لهمزة يأكل بين.
٥ - مَسْحُوراً انْظُرْ* قرأ الحرميان وهشام وعليّ بضم التنوين، والباقون بالكسر.
٦ - وَيَجْعَلْ لَكَ قرأ الابنان وشعبة برفع اللام استئنافا والباقون بالجزم عطفا على موضع جعل جواب الشرط.
٧ - ضَيِّقاً* قرأ المكي بإسكان الياء، والباقون بكسرها مع التشديد.
٨ - مَسْؤُلًا* ترك مده لورش جلي وكذا نقل حركة الهمزة إلى السين لحمزة إن وقف.
٩ - نحشرهم* قرأ المكي وحفص بالياء التحتية، والباقون بالنون.
١٠ - فنقول قرأ الشامي بالنون، والباقون بالياء التحتية فصار المكي وحفص يقرءان بالياء فيهما والشامي بالنون فيهما، والباقون بالنون في الأول وبالياء في الثاني.
١١ - أَأَنْتُمْ* قرأ الحرميان والبصري وهشام بخلف عنه بتسهيل
стр. 425
الثانية وعن ورش أيضا إبدالها ألفا مع المد والباقون بتحقيقهما وهو الطريق الثاني لهشام وأدخل بينهما ألفا قالون والبصري وهشام، والباقون بلا إدخال.
١٢ - هؤُلاءِ أَمْ إبدال الثانية محضة للحرميين وبصري وتحقيقها للباقين جلي.
١٣ - يستطيعون* قرأ حفص بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب.
١٤ - بَصِيراً* تام وفاصلة وتمام الحزب السادس والثلاثين اتفاقا.
الممال
افْتَراهُ* لهم وبصري جاءوا وشاء لحمزة وابن ذكوان تملى ويلقى لهم.
المدغم
فَقَدْ جاءَ والبصري وهشام والأخوين للعالمين نذيرا خلق كل شيء يجعل لك قصورا كذب بالساعة، بالساعة سعيرا.
١٥ - تَشَقَّقُ* قرأ الحرميان والشامي بتشديد الشين والباقون بالتخفيف.
١٦ - وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ قرأ المكي بنونين الأولى مضمومة والثانية ساكنة مع تخفيف الزاي ورفع اللام ونصب الملائكة وهي كذلك في المصحف المكي، والباقون بنون واحدة وتشديد الزاي وفتح اللام ورفع الملائكة وكذلك هي في مصاحفهم ولا خلاف بينهم في كسر الزاي.
١٧ - يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ قرأ البصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان.
١٨ - قَوْمِي اتَّخَذُوا قرأ نافع والبزي والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان.
١٩ - الْقُرْآنُ* معا ونبيء ومد فُؤادَكَ* لورش وترك إبدال همزه وكذا همز جِئْناكَ* له لأنها في الأول عين وفي الثاني لام وإبدال الثانية لسوسي لا يخفى.
٢٠ - وثمود* قرأ حفص وحمزة بغير تنوين، والباقون بالتنوين، ومن نوّن وقف بالألف ومن لم ينون يقف بغير ألف.
следующие страницы →