← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 27083

غيث النفع في القراءات السبع

أبو الحسن الصفاقسي

Полный текст (677 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

كسرة الهاء وهو الطريق الثاني لهشام وخلاد. ٣٨ - الْفائِزُونَ* تام، وقيل كاف فاصلة بلا خلاف ومنتهى نصف الحزب عند جميع المغاربة وجمهور المشارقة وتعلمون بعده لبعضهم. الممال كَمِشْكاةٍ لدوري عليّ جاءه جلي فوفاه ويغشاها ويتولى لهم يراها وفترى الودق لدى الوقف عليه لهم وبصري وإن وصل فلسوسي بخلف عنه بالأبصار والأبصار لهما ودوري. تنبيه: سَنا* ويخش الله لدى الوقف عليه لا إمالة فيهما لأن الأول واوي تقول في تثنيته سنوات والثاني محذوف اللام لعطفه على مجزوم، والوقف عليه بالسكون. المدغم يَكادُ زَيْتُها الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ* الْآصالِ رِجالٌ والْأَبْصارُ لِيَجْزِيَهُمُ فَيُصِيبُ بِهِ يَكادُ سَنا يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ خلق كل شيء من بعد ذلك ليحكم بينهم معا. ٣٩ - فَإِنْ تَوَلَّوْا* قرأ البزي في الوصل بتشديد التاء، والباقون بالتخفيف. ٤٠ - اسْتَخْلَفَ قرأ شعبة بضم التاء وكسر اللام ويبتدأ بهمزة الوصل مضمومة لضم الثالث، والباقون بفتحها ويبتدئون بهمزة الوصل مكسورة لفتح الثالث. ٤١ - وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ قرأ المكي وشعبة بإسكان الباء وتخفيف الدال، والباقون بفتح الموحدة وتشديد الدال. ٤٢ - لا تَحْسَبَنَّ* قرأ الشامي وحمزة بالتحتية، والباقون بالفوقية وقرأ الشامي وعاصم وحمزة بفتح السين، والباقون بالكسر فصار حمزة

стр. 422

والشامي بالغيب والفتح وعاصم بالخطاب والفتح، والباقون بالخطاب والكسر. ٤٣ - مَأْواهُمُ* ولبئس، ويستأذن وماضيه استأذن كله إبدال مأواهم لسوسي ولبئس ما بعده له ولورش لا يخفى. ٤٤ - ثَلاثُ عَوْراتٍ قرأ الأخوان وشعبة بالنصب، والباقون بالرفع خبر مبتدأ محذوف وعليه يجوز الوقف على العشاء والابتداء بثلاث عورات وأما قراءة النصب فتحتمل وجهين أحدهما أن يكون بدلا من ثلاث مرات قبله فلا وقف على هذا لأن الكلام لا يتم بذكر المبدل منه قبل ذكر البدل لما بينهما من الارتباط. فإن قلت وقع في القرآن مواضع جاز فيها الوقف على المبدل منه قبل ذكر كقوله اهدنا الصراط المستقيم وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم لنسفعا بالناصية. قلت: سوّغ ذلك كونه رأس آية وهذا ليس برأس آية بإجماع العادّين الثاني أن يكون منصوبا بفعل مضمر أي اتقوا أو احذروا، ثلاث عورات وعليه فيجوز الوقف على العشاء مثل قراءة الرفع واتفقوا على النصب في قوله تعالى: ثلاث مرات لوقوعه ظرفا. ٤٥ - عَلَيْهِمْ* ضم هائه لحمزة جليّ وبيوتكم وبيوت كله ضم بائه لورش وبصري وحفص وكسرها للباقين واضح. ٤٦ - أُمَّهاتِكُمْ* قرأ حمزة في الوصل بكسر الهمزة والميم وعلي بكسر الهمزة وفتح الميم، والباقون بضم الهمزة وفتح الميم وهذا حكم الأخوين إن وقف على ما قبل أمهاتكم وابتدءا بها. ٤٧ - مَفاتِحَهُ* وزنه مفاعل ومن أشبع التاء فقد أخطأ. ٤٨ - شَأْنِهِمْ وشئت إبدالهما لسوسي ظاهر. ٤٩ - عَلِيمٌ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع لجمهور أهل المشرق وعليه عملنا ولأهل المغرب الأقصى رحيم قبله وهو لبعض المشارقة أيضا ولبعضهم تعقلون قبله.

стр. 423

الممال ارتضى ومأواهم والأعمى لهم ولا يميلهما البصري لأن الأول مفعل، والثاني أفعل، واستغفر لهم لبصري بخلف عن الدوري. الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ* الْحُلُمَ مِنْكُمْ مِنْ بَعْدِ صَلاةِ لا يَرْجُونَ نِكاحاً لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ يَعْلَمُ ما*، ولا إدغام في بعد ذلك لفتحها بعد ساكن. فائدة: لم يقع إدغام الضاد في مثل ولا في مقارب إلا في موضع واحد وهو لبعض شأنهم، وليس فيها من ياءات الإضافة ولا ياءات الزوائد. ومدغمها واحد وثلاثون. وقال الجعبري ومن قلده: سبع وعشرون، والصغير أربعة.

стр. 424

سورة الفرقان مكية اتفاقا وآيها سبع بتقديم المهملة على الموحدة وسبعون كذلك بلا خلاف، جلالاتها ثمان، وما بينها وبين النور من الوجوه لا يخفى. ١ - شَيْئاً وَهُمْ* مد ورش وتوسطه وسكت خلف وإدغامه التنوين في الواو من غير غنة وسكت خلاد وعدم سكته مع الإدغام بغنة كالباقين لا يخفى. ٢ - فَهِيَ* تسكين الهاء لقالون والبصري وعليّ وكسره للباقين جليّ. ٣ - ما لهذا* هذه اللام مقطوعة عن الهاء رسما وقد تقدم حكم الوقف عليه بالكهف وليس محل وقف. ٤ - يَأْكُلُ مِنْها قرأ الأخوان بالنون، والباقون بالياء التحتية وإبدال ورش وسوسي لهمزة يأكل بين. ٥ - مَسْحُوراً انْظُرْ* قرأ الحرميان وهشام وعليّ بضم التنوين، والباقون بالكسر. ٦ - وَيَجْعَلْ لَكَ قرأ الابنان وشعبة برفع اللام استئنافا والباقون بالجزم عطفا على موضع جعل جواب الشرط. ٧ - ضَيِّقاً* قرأ المكي بإسكان الياء، والباقون بكسرها مع التشديد. ٨ - مَسْؤُلًا* ترك مده لورش جلي وكذا نقل حركة الهمزة إلى السين لحمزة إن وقف. ٩ - نحشرهم* قرأ المكي وحفص بالياء التحتية، والباقون بالنون. ١٠ - فنقول قرأ الشامي بالنون، والباقون بالياء التحتية فصار المكي وحفص يقرءان بالياء فيهما والشامي بالنون فيهما، والباقون بالنون في الأول وبالياء في الثاني. ١١ - أَأَنْتُمْ* قرأ الحرميان والبصري وهشام بخلف عنه بتسهيل

стр. 425

الثانية وعن ورش أيضا إبدالها ألفا مع المد والباقون بتحقيقهما وهو الطريق الثاني لهشام وأدخل بينهما ألفا قالون والبصري وهشام، والباقون بلا إدخال. ١٢ - هؤُلاءِ أَمْ إبدال الثانية محضة للحرميين وبصري وتحقيقها للباقين جلي. ١٣ - يستطيعون* قرأ حفص بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب. ١٤ - بَصِيراً* تام وفاصلة وتمام الحزب السادس والثلاثين اتفاقا. الممال افْتَراهُ* لهم وبصري جاءوا وشاء لحمزة وابن ذكوان تملى ويلقى لهم. المدغم فَقَدْ جاءَ والبصري وهشام والأخوين للعالمين نذيرا خلق كل شيء يجعل لك قصورا كذب بالساعة، بالساعة سعيرا. ١٥ - تَشَقَّقُ* قرأ الحرميان والشامي بتشديد الشين والباقون بالتخفيف. ١٦ - وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ قرأ المكي بنونين الأولى مضمومة والثانية ساكنة مع تخفيف الزاي ورفع اللام ونصب الملائكة وهي كذلك في المصحف المكي، والباقون بنون واحدة وتشديد الزاي وفتح اللام ورفع الملائكة وكذلك هي في مصاحفهم ولا خلاف بينهم في كسر الزاي. ١٧ - يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ قرأ البصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ١٨ - قَوْمِي اتَّخَذُوا قرأ نافع والبزي والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ١٩ - الْقُرْآنُ* معا ونبيء ومد فُؤادَكَ* لورش وترك إبدال همزه وكذا همز جِئْناكَ* له لأنها في الأول عين وفي الثاني لام وإبدال الثانية لسوسي لا يخفى. ٢٠ - وثمود* قرأ حفص وحمزة بغير تنوين، والباقون بالتنوين، ومن نوّن وقف بالألف ومن لم ينون يقف بغير ألف.

стр. 426

٢١ - السَّوْءِ أَفَلَمْ قرأ الحرميان والبصري بتحقيق الأولى وإبدال الثانية ياء خالصة، والباقون بتحقيقهما ومدّ ورش وتوسطه في السوء وكونه إذا وقف عليه لحمزة وهشام كشيء المخفوض لا يخفى وليس محل وقف بل الوقف على يرونها وهو كاف وقيل تام. ٢٢ - هُزُواً* جلي وأ رأيت سهل همزة الثاني نافع وعن ورش أيضا إبدالها ألفا وحذفها عليّ وحققها الباقون. ٢٣ - تَحْسَبُ كسر السين للحرميين والبصري وعليّ وفتحها للباقين جليّ. ٢٤ - سَبِيلًا* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع لبعضهم وعليه عملنا، ولبعضهم يسيرا، ولبعضهم نشورا، ولبعضهم كثيرا، والكثير كفور. الممال نَرى * ولا بشرى وموسى لدى الوقف عليه لهم وبصري الكافرين لهما ودوري يا ويلتا لهم ودوري جاءني جليّ وكفى وهواه لهم للناس لدوري. المدغم اتَّخَذْتُ* جليّ إذ جاءني لبصري وهشام فجعلناه هباء الملائكة تنزيلا أخاه هارون ذلك كثيرا لا يرجون نشورا إلهه هواه. ٢٥ - الرِّياحَ* قرأ المكي بالإفراد، والباقون بالجمع. ٢٦ - نشرا- قرأ عاصم بموحدة مضمومة وإسكان الشين والأخوان بنون مفتوحة وإسكان الشين والشامي بالنون مضمومة وإسكان الشين، والباقون بضم النون والشين. ٢٧ - مَيْتاً* اتفق السبعة على تخفيفه ولِيَذَّكَّرُوا* قرأ الأخوان بإسكان الذال وضم الكاف مخففة، والباقون بتشديد الذال والكاف مع فتحها.

стр. 427

٢٨ - شِئْنا* وصِهْراً وشاءَ أَنْ* ظاهر وفَسْئَلْ* قرأ المكي وعلى بنقل حركة الهمزة إلى السين وحذفها والباقون بإسكان السين وهمزة مفتوحة. ٢٩ - قبل* بين وتَأْمُرُنا قرأ الأخوان بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب. ٣٠ - سِراجاً* قرأ الأخوان بضم السين والراء، والباقون بكسر السين وفتح الراء وألف بعدها. ٣١ - يَذَّكَّرَ* قرأ حمزة بتخفيف الذال مسكنة وتخفيف الكاف مضمومة، والباقون بتشديدهما مفتوحتين. ٣٢ - يَقْتُرُوا قرأ نافع والشامي بضم الياء وكسر التاء والمكي والبصري بفتح الياء وكسر التاء، والباقون بفتح الياء وضم التاء. ٣٣ - يُضاعَفْ* وَيَخْلُدْ قرأ نافع والبصري وحفص والأخوان بألف بعد الضاد وتخفيف العين وجزم فاء يضاعف ودال يخلد والمكي مثلهم إلا أنه يحذف الألف ويشدد العين والشامي كالمكي إلا أنه يرفع الفاء والدال وشعبة بالألف والتخفيف كالأولين والرفع في الفاء والدال كالشامي. ٣٤ - فِيهِ مُهاناً قرأ المكي وحفص بصلة هاء فيه بياء في الوصل، والباقون بغير صلة. ٣٥ - وَذُرِّيَّاتِنا قرأ نافع والابنان وحفص بألف بعد الياء على الجمع، والباقون بغير ألف على الإفراد. ٣٦ - وَيُلَقَّوْنَ قرأ شعبة والأخوان بفتح الياء وسكون اللام، وتخفيف القاف، والباقون بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف. ٣٧ - دُعاؤُكُمْ تسهيل همزه مع المد والقصر لحمزة إن وقف لا يخفى وذكر بعضهم فيه إبدال الهمزة واوا محضة على صورة الرسم مع المد والقصر وهو شاذ لا أصل له في السبعة ولا في الرواية واتباع الرسم يحصل

стр. 428

بين بين والله أعلم. ٣٨ - لِزاماً* تام وفاصلة اتفاقا ومنتهى نصف الحزب عند جميع المشارقة وبعض المغاربة، ولبعضهم الرحيم أول الشعراء والأول أولى. الممال شاء معا وزادهم لحمزة وابن ذكوان بخلف له في وزادهم فأبى وكفى واستوى لهم الناس لدوري الكافرين لهما ودوري. المدغم وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ* لبصري وهشام والأخوين يفعل ذلك لأبي الحارث. رَبِّكَ كَيْفَ جَعَلَ لَكُمُ* اللَّيْلَ لِباساً* رَبُّكَ قَدِيراً قِيلَ لَهُمُ* ذلِكَ قَواماً، وفيها من ياءات الإضافة اثنتان: يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ وقَوْمِي اتَّخَذُوا، ولا زائدة فيها ومدغمها ثمانية عشر موضعا، وخمسة من الصغير.

стр. 429

سورة الشعراء مكية قال ابن عباس- ﵄ وقتادة وعطاء إلا أربع آيات من والشعراء إلى آخر السورة فإنه مدني وآيها مائتان وست وعشرون مدني أخير ومكي وبصري وسبع في الباقي، جلالاتها ثلاث عشرة، وما بينها وبين الفرقان لا يخفى. ١ - إِنْ نَشَأْ* ترك إبدال همزه للسبعة إلا حمزة وهشاما في الوقف لا يخفى. ٢ - نُنَزِّلْ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون الثانية وتشديد الزاي. ٣ - مِنَ السَّماءِ آيَةً إبدال الثانية ياء خالصة للحرميين وبصري وتحقيقها للباقين جلي لا يخفى، وورش على أصله من المد والتوسط والقصر ولا يضرنا تغير الهمز بالإبدال. ٤ - فَظَلَّتْ من المواضع التسعة التي هي بمعنى الدوام فظاؤها مشالة فتفخم اللام بعدها لورش. ٥ - يَسْتَهْزِؤُنَ* ثلاثة حمزة إذا وقف وهي نقل حركة الهمزة إلى الزاي وحذفها وإبدالها ياء مضمومة وتسهيلها بين الهمزة والواو لا يخفى وكذلك ثلاثة ورش وصلا ووقفا. ٦ - أَنِ ائْتِ إبدال ورش والسوسي له وصلا وابتداء والجميع في الابتداء وفي الوصل بهمزة ساكنة لا يخفى. ٧ - إِنِّي أَخافُ* قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٨ - كَلَّا* تام وهو ردع عن الخوف لأنهم لا يقدرون على القتل ولا يصلون إليه أبدا حيث لم يرده الله . ٩ - أَرْجِهْ* قرأ قالون بترك الهمزة والصلة وكسر الهاء وورش وعليّ

стр. 430

بالصلة وترك الهمزة وكسر الهاء والمكي وهشام الساكن وضم الهاء مع الصلة والبصري كذلك إلا أنه لا يصل الهاء وابن ذكوان بالهمز والكسر من غير صلة وعاصم وحمزة بترك الهمز وإسكان الهاء، وأن أردت أكثر من ذلك فراجع ما تقدم في الأعراف. ١٠ - قِيلَ* جلي وأئن لنا قرأ الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية المكسورة، والباقون بالتحقيق وأدخل بينهما ألفا قالون والبصري وهشام، والباقون بلا إدخال وهذه المواضع السبعة التي لا خلاف عن هشام فيها. ١١ - نَعَمْ* قرأ عليّ بكسر العين، والباقون بالفتح. ١٢ - تَلْقَفُ* قرأ حفص بإسكان اللام وتخفيف القاف، والباقون بفتح اللام وتشديد القاف، وقرأ البزي بتشديد التاء وصلا، والباقون بالتخفيف. ١٣ - آمَنْتُمْ* الحرميان والبصري والشامي بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية واتفقوا على أن ورشا لا يبدل الثانية كما في أَأَنْذَرْتَهُمْ* وهو فيها على أصله من المد والتوسط والقصر وحفص بإسقاط الأولى وتحقيق الثانية كدافعتم والأخوان وشعبة بتحقيق الأولى والثانية وكلهم أثبت بعد الثانية الألف المبدلة. ١٤ - الْمُؤْمِنِينَ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع عند جماعة واقتصر عليه في اللطائف، ولبعضهم أجمعين ولبعضهم وهارون قبله. الممال طسم* لشعبة والأخوين أي في الطاء نادى وفألقى معا لهم موسى الأربعة لهم وبصري الكافرين وسحار لهما ودوري لِلنَّاسِ* لدوري جاء بين خَطايانا* لورش وعلى والإمالة في الألف التي بعد الياء.

стр. 431

المدغم طسم* للجميع إلا حمزة فإنه أظهر النون عند الميم ولبثت لبصري وشامي والأخوين اتخذت للسبعة إلا المكي وحفصا. قالَ رَبِّ* رَسُولُ رَبِّ* قالَ رَبُّ* برفع الباء معا قال لمن قالَ رَبُّكُمْ* قالَ لَئِنِ* قالَ لِلْمَلَإِ* وَقِيلَ لِلنَّاسِ وقالَ لَهُمْ* السَّحَرَةُ ساجِدِينَ* آذَنَ لَكُمْ* يَغْفِرَ لَنا*، ولا إدغام في المبين لعلك لسكون ما قبل النون ولا في نعمة تمنها لتنوين الأول. ١٥ - أَنْ أَسْرِ* قرأ الحرميان بكسر النون ووصل همزة أسر من سرى الثلاثي، والباقون بإسكان النون وقطع همزة أسر وفتحها من أسرى الرباعي. ١٦ - بِعِبادِي إِنَّكُمْ قرأ نافع بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ١٧ - حذرون* قرأ ابن ذكوان والكوفيون بألف بعد الحاء، والباقون بحذفها. ١٨ - وَعُيُونٍ* قرأ نافع والبصري وهشام وحفص بضم العين، والباقون بالكسر. ١٩ - تراءى هذه الكلمة زلت فيها الأقدام وكثرت فيها الأوهام، والفقير إن شاء الله يبين ما هو الحق فيها بيانا شافيا يوضح إبهامها ويزيل إشكالها ونترك التعرض لردّ ما قالوه من الأوهام خوفا من الخروج عما قصدنا من الاختصار مع الإتمام فنقول وبالله التوفيق: أصل هذه الكلمة تراءى تفاعل فعل ماض كتخاصم وتناصر تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا والأصل أن يكون فيها ثلاث ألفات ألف بناء تفاعل وصورة الهمزة والمبدلة ولم يوجد في جميع المصاحف الشريفة إلا ألف واحدة بعد الراء، وحذف الألفان كراهة اجتماع الصور المماثلة في الخط، ولم يقل أحد من العلماء فيما نعلمه أنها صورة الهمزة لأن المفتوحة بعد الألف لا صورة

стр. 432

لها واختلفوا هل هي ألف تفاعل أو المبدلة فقال قوم بالثاني وهو مذهب الداني وأبي داود وتبعهما صاحب مورد الظمآن واحتج له الداني بثلاثة أوجه: الأول: أنها أصيلة لأنها لام والأولى زائدة لبيان تفاعل والزائد أولى بالحذف. الثاني: أعلت بالقلب فلا تعل ثانيا بالحذف. الثالث: أنهما ساكنان وقياسه تغيير الأول وقال قوم بالأول واختاره الجعبري في شرح العقيلة واحتج له بأوجه: منها أن الأولى تدل على معنى وليست الثانية كذلك فحذفها أولى. الثاني: أن الثانية طرف والطرف أولى بالحذف. الثالث: أن الثانية حذفت في الوصل لفظا فناسب أن تحذف خطّا لأن التغيير يؤنس بالتغيير. الرابع: أن حذف إحدى الألفين إنما سببه كراهة اجتماع المثلين والاجتماع إنما يحصل الثانية. الخامس: أنها لو ثبتت لكان القياس أن ترسم ياء لأنها منقلبة عنها والأقصى على غير قياس فلا يقاس عليه. واختياري هذا الثاني. ويجاب عما ذكره الداني بأن الزائد إنما يكون أولى بالحذف من الأصلي إذا كانت الزيادة لمجرد التوسع أما إذا كانت للأبنية فلا. وعن الثاني بأن محل القلب اللفظ ومحل الحذف الخط فافترقت لجهة فلم يتعدد الإعلال. وعن الثالث بأنها لم تحذف لالتقاء الساكنين بل للمثلين وعليه فصورة كتابتها أن تكون الألف التي قبل الهمزة سوداء والتي بعدها حمراء وعلى مذهب الداني العكس ولك عليه أن لا ترسم الألف الحمراء وتجعل في موضعها مدا فإذا وصلت تراءى بالجمعان فالألف المبدلة التي بعد الهمزة الموجودة لفظّا فقط ولفظّا وخطّا تحذف لالتقاء الساكنين إجماعا فلا إمالة فيها لأحد، وأما التي بعد الراء وقبل الهمزة وهي ألف تفاعل الموجودة لفظا

стр. 433

وخطّا أو لفظّا فقط فاختص حمزة دون الستة بإمالتها وصلا ووقفا لإمالته الراء قبلها، وكل على أصله في المد وأما إن وقفت عليها وليست موضع وقف فاقرأ لقالون والابنين والبصري وعاصم بألفين بينهما همزة محققة وتمد الألف التي قبل الهمزة مدّا متوسطا لا تفاوت بينهم في ذلك. وأما ورش فقال ابن القاصح تبعا لغيره له ستة أوجه لأن تراءى من ذوات الياء فله فيها وجهان وله في حرف المد الواقع بعد الهمزة ثلاثة فتضرب الاثنين في الثلاثة بستة، والصحيح منها أربعة: القصر مع الفتح والتوسط مع القليل والطويل معهما ولا إمالة له في الراء كالجماعة كما تقدم ومده في الألف التي قبل الهمزة على أصله، وأما حمزة فإنه يسهل الهمزة بين بين ويميلها من أجل إمالته الألف بعدها المنقلبة عن الياء التي حذفت وصلا وهي لام تفاعل ويجوز مع ذلك المد والقصر على القاعدة المقررة: وإن حرف مدّ قبل همز مغيّر ... يجز قصره والمدّ ما زال أعدلا وهذا هو الوجه الصحيح الذي يقتضيه النص والقياس. قال المحقق: ولا يجوز غيره ولا يؤخذ بسواه ويجتمع حينئذ أربع إمالات: إمالة الراء والألف بعدها وإمالة الألف المنقلبة والهمزة المسهلة قبلها وربما تقع في المطارحات فيقال أي كلمة توالت فيها أربع إمالات فيقال هي تراءى في قراءة حمزة وإن وقف وذكروا له فيها وجوها أخر منها تراء بألف ممالة مع الراء على اتباع الرسم وذكروا له تقادير منها أن الألف التي بعدها الهمزة هي المحذوفة فتصير على هذا الهمزة متطرفة فتبدل ألفا لوقوعها بعد الألف كجاء وشاء وتجيء الثلاثة المد والتوسط والقصر، وقرءوا بذلك لهشام إلا أنه لا يميل الراء لأنه يخفف المتطرفة وهذه متطرفة على هذا التقدير قال المحقق: وهذا وجه لا يصح ولا يجوز لاختلال لفظه وفساد المعنى به وقد تعلق مجيز هذا الوجه بظاهر قول ابن مجاهد كان حمزة يقف على تراءى يمده مدة بعد الراء بكسر الراء من غير همز انتهى، ولم يكن أراد ما قالوه ولا جنح إليه وإنما أراد

стр. 434

الوجه الصحيح الذي هو التسهيل فغير بالمد عن التسهيل كما هو عادة القراء في الإطلاق عباراتهم ولا شك أن أصحاب ابن مجاهد مثل الأستاذ الكبير أبي طاهر بن أبي هاشم وغيره أخبر بمراده دون من لم يلازمه ولا أخذ عنه أي وأبو طاهر إنما روي عنه الوجه الصحيح كما صرح بذلك غيره. فإن قلت: أليس قد قال ابن مجاهد من غير همز. قلنا: أي محقق ففيه تجوّز ولذا قال الداني في جامعه بعد أن ذكر الوجه الصحيح وساق بعده كلام ابن مجاهد وهذا مجاز وما قلناه حقيقة ويحكم ذلك المشافهة لوجه. الثاني: قلب همزه ياء مع إمالة الألف قبلها فتقول ترابا ذكره الهذلي وغيره وهو أيضا ضعيف إذ لم يوافق القياس ولا الرسم. الثالث: إبدالها ياء ساكنة وهو أضعفها ولا وجه له ولا يستحق أن يذكر فضلا عن أن يقرأ به، وقد نظم العلامة المرادي هذه الوجوه غير الأخير مع ذكر هشام فقال: خذ وجه الوقف في تراءى ... لحمزة يا أخا الذكاء فإن تبعت القياس سهّل ... بين الممالين في الأداء واقصر لتغييره أو امدده ... فالمدّ ما زال ذا اعتلاء وقف على رسمه بمدّ ... يمال لا غير بعد راء واقصر إذا شئت أو فوسّط ... فوجهه ليس ذا خفاء هذا ووجه القياس أقوى ... إذا أجحف الرّسم بالبناء وقد حكى بعضهم ترايا ... وهو ضعيف بلا امتراء أمّا هشام فإن تحقّق ... له فقد فزت بالولاء ومن يرى اللّام لم تصور ... وكان بالرّسم ذا اقتداء يحذف له همزة ولا ما ... أو يبدل الهمز كالسماء مع الوجوه الثّلاث فافهم ... نظما جلا غاية الجلاء وقوله: بوجهه ليس ذا خفاء قد قيل في توجيهه أنه لما قربت فتحة الراء من الكسرة بالإمالة أعطوها حكم المكسورة فأبدلوا الهمزة المفتوحة بعدها

стр. 435

ياء ولم يعتدوا بالألف حاجزا وقوله إذ أجحف الرسم بالبناء لأن المد في الألف تفاعل وسقط عين الكلمة ولامها وهو كما قال أبو علي في الحجة غير مستقيم وأما علي فإنه يفتح الراء ويميل الألف المنقلبة إمالة محضة ويلزم إمالة الهمزة قبلها ورتبته في المد لا تخفى والله أعلم. ٢٠ - كَلَّا* تام ولا يجوز الابتداء به اتفاقا. ٢١ - مَعِي رَبِّي قرأ حفص بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٢٢ - فِرْقٍ* فيه وجهان صحيحان لكل القراء الترقيق، وإليه ذهب جمهور المغاربة والمصريين وحكى غير واحد الإجماع عليه قال الحافظ أبو عمرو: لأن حرف الاستعلاء قد انكسرت صولته لتحركه بالكسر والتفخيم وإليه ذهب كثير وهو القياس. ٢٣ - لَهُوَ* ونَبَأَ إِبْراهِيمَ بينان وفنظل بالظاء المثلثة وأ فرأيتم تسهيل الهمزة التي بعد الراء لنافع ولورش أيضا إبدالها وإسقاطها لعلي وتحقيقها للباقين جلي. ٢٤ - لِي إِلَّا* قرأ نافع والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٢٥ - لِأَبِي إِنَّهُ كذلك وَقِيلَ* جلي وأَجْرِيَ إِلَّا* قرأ نافع والبصري والشامي وحفص بفتح الياء، والباقون بالإسكان ووَ أَطِيعُونِ* همزه وتحقيقه لحمزة لدى وقفه لا يخفى: كاف وفاصلة، ومنتهى الحزب السابع والثلاثين بلا خلاف. الممال مُوسى * الأربعة لهم وبصري (تراءى) تقدم أَتَى اللَّهَ* لدى الوقف على أتى لهم. المدغم إِذْ تَدْعُونَ* لبصري وهشام والأخوين واغفر لي لأبي لبصري بخلف عن الدوري.

стр. 436

قالَ لِأَبِيهِ* يَغْفِرَ لِي وَرَثَةِ جَنَّةِ وَقِيلَ لَهُمْ* دُونِ اللَّهِ هَلْ قالَ لَهُمْ*، ولا إدغام في فَنَظَلُّ لَها لتضعيفه. ٢٦ - أَنَا إِلَّا* قرأ قالون بخلف عنه بإثبات ألف أنا فيصير من باب المنفصل، والباقون بحذفه لفظا وهو الطريق الثاني لقالون ولا خلاف بينهم في إثباته وقفا تباعا للرسم. ٢٧ - مَعِيَ مِنَ قرأ ورش وحفص بفتح ياء معي، والباقون بالإسكان. ٢٨ - أَجْرِيَ إِلَّا* الثلاثة حكمه كالمتقدم. ٢٩ - وَعُيُونٍ* معا قرأ نافع والبصري وهشام وحفص بضم العين، والباقون بالكسر. ٣٠ - إِنِّي أَخافُ* قرأ الحرميان والبصري بفتح ياء إني، والباقون بالإسكان. ٣١ - خُلُقُ* قرأ المكي والبصري وعلي بفتح الخاء وإسكان اللام، والباقون بضم الخاء واللام. ٣٢ - بُيُوتاً* قرأ ورش والبصري وحفص بضم الباء، والباقون بالكسر و (فرهين) قرأ الحرميان والبصري بحذف الألف بعد الفاء، والباقون بإثباته. ٣٣ - الرَّحِيمُ* تام، وفاصلة باتفاق، ومنتهى الربع عند جميع المشارقة، ولبعضهم العالمين قبله، وعند المغاربة العالمين بعده، وما ذكرناه أولى لأنه تام في أنهى درجات التمام وأقرب للتساوي بين الربعين بخلاف العالمين في الموضعين. الممال جَبَّارِينَ* لدوري علي وورش بخلف عنه. المدغم كَذَّبَتْ ثَمُودُ* لبصري وشامي والأخوين أَنُؤْمِنُ لَكَ قالَ*

стр. 437

رَبِّ* قالَ لَهُمْ* الثلاثة. ٣٤ - ليكة قرأ نافع والابنان بلام مفتوحة من غير همز قبلها ولا بعدها ونصب التاء غير منصرف، والباقون الأيكة بإسكان اللام وهمز وصل قبله وهمزة قطع مفتوحة بعده وجر التاء وحمزة وصلا ووقفا على أصله. ٣٥ - أَجْرِيَ إِلَّا* تقدم وبِالْقِسْطاسِ* قرأ حفص والأخوان بكسر القاف، والباقون بالضم. ٣٦ - كِسَفاً* قرأ حفص بفتح السين، والباقون بالإسكان. ٣٧ - مِنَ السَّماءِ إِنْ* قرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى مع المد والقصر والبصري بإسقاطها مع القصر والمد وورش وقنبل بتحقيق الأولى وإبدال الثانية حرف مد وعنهما أيضا تسهيلها بين بين، والباقون بتحقيقهما. ٣٨ - رَبِّي أَعْلَمُ* قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٣٩ - نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ قرأ الحرميان والبصري بتخفيف الزاي ورفع الروح والأمين فاعل وصفته والمراد به جبريل ﵇ فإنه أمين الله على وحيه، والباقون بتشديد الزاي والروح والأمين بالنصب مفعول وصفته، والفاعل هو الله تعالى. ٤٠ - أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً قرأ الشامي بتأنيث تكن ورفع آية، والباقون بياء التذكير ونصب آية. ٤١ - أَفَرَأَيْتَ* جلي و (فتوكل) * قرأ نافع والشامي بالفاء وهو كذلك في مصاحف المدينة والشامي، والباقون بالواو وهو كذلك في مصاحفهم. ٤٢ - (تنزل به الشياطين تنزل) لا خلاف بينهم في فتح النون وتشديد الزاي والمختلف فيه لا بد أن يكون أوله مضموما وقرأ البزي بتشديد التاء في الفعلين، والباقون بالتخفيف. ٤٣ - يَتَّبِعُهُمُ قرأ نافع بإسكان الفوقية وفتح الموحدة، والباقون

стр. 438

بتشديد الفوقية وكسر الباء الموحدة. ٤٤ - يَنْقَلِبُونَ تام وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى النصف عند الجمهور وشذ بعض المغاربة فجعله الأخسرين بالنمل وهو بعيد. الممال الظلة وآية معا لعليّ إن وقف والوقف على آية الأولى كاف بخلاف الثانية فلا وقف عليها جاءهم لحمزة وابن ذكوان أغنى لهم ذكرى ويراك لهم وبصري. المدغم هَلْ نَحْنُ لعلي (قال لهم خلقكم) قالَ رَبِّي* لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ إِنَّهُ هُوَ*. وفيها من ياءات الإضافة ثلاثة عشرة إِنِّي أَخافُ* معا، بِعِبادِي إِنَّكُمْ معي معا لِي إِلَّا* لِأَبِي إِنَّهُ إِنْ أَجْرِيَ* إلا الخمسة رَبِّي أَعْلَمُ*. ولا زائدة فيها للسبعة، مدغمها واحد وثلاثون، وقال الجعبري ومن قلده: تسعة وعشرون، والصغير سبعة.

стр. 439

سورة النمل مكية اتفاقا وآياتها تسعون وثلاث كوفي وأربع بصري وشامي وخمس حجازي. جلالاتها سبع وعشرون. وما بينها وبين سابقتها من الوجوه لا يخفى. ١ - الْقُرْآنِ* معا جلي وإِنِّي آنَسْتُ* قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٢ - بِشِهابٍ قَبَسٍ قرأ الكوفيون بتنوين باء شهاب، والباقون بغير تنوين ولَهُوَ* بين ووادِ النَّمْلِ إن وقف على واد فعليّ يقف بالياء، والباقون بغير ياء تبعا للرسم ولا خلاف بينهم في حذفها وصلا لالتقاء الساكنين. ٣ - أَوْزِعْنِي أَنْ* قرأ ورش بفتح الياء، والباقون بالإسكان والطَّيْرِ* ترقيق رائه لورش لا يخفى. ٤ - ما لِيَ لا أَرَى قرأ المكي وهشام وعاصم وعلي بفتح الياء والباقون بالإسكان. ٥ - لَيَأْتِيَنِّي قرأ المكي بنونين بعد الياء الأولى نون التوكيد المشددة والثانية نون الوقاية، وهذا هو الأصل مع موافقة المصحف المكي والباقون بنون واحدة مشددة قال في الدرر: الأظهر أنها نون التوكيد الشديدة توصل بكسر لياء المتكلم، وقيل بل هي نون التوكيد الخفيفة أدغمت في نون الوقاية وليس بشيء لمخالفة الفعلين قبله انتهى، وإبدال ورش وسوسي له جلي. ٦ - فَمَكَثَ قرأ عاصم بفتح الكاف، والباقون بالضم لغتان والفتح أشهر وجِئْتُكَ* إبداله لسوسي لا يخفى. ٧ - سبأ قرأ البزي والبصري بفتح الهمزة من غير تنوين ممنوعا من الصرف للعلمية والتأنيث: اسم للقبيلة، أو البقعة، وقنبل بسكون الهمزة كأنه

стр. 440

نوى الوقف وأجرى الوصل مجراه، والباقون بالجر والتنوين: اسم للحيّ أو المكان. ٨ - أَلَّا يَسْجُدُوا قرأ على ألا بتخفيف اللام حرف تنبيه واستفتاح ويا عنده في نية الفصل من اسجدوا لأنها حرف نداء والمنادى محذوف تقديره يا هؤلاء واسجدوا فعل أمر ومثله في لسان العرب في النثر كثير فيمن الأول قولهم: ألا يا راحمونا ألا تصدّقوا ... علينا ألا يا أنزلوا ومن الثاني قولهم: ألا يا اسقياني قبل خيل أبي عمرو وقوله: ألا يا سلمى ذات الدماليج والعقد وقوله: ألا يا اسقياني قبل غارة سنجال وقوله: ألا أسمع أعظك بخطّة وقوله: ألا يا أسلمى يا هند هند أبي بكر وقيل: يا حرف تنبيه مؤكد قبله، واختاره جماعة من المحققين منهم ابن عصفور، واحتجوا له بأن العامل في المنادى محذوف فلو حذف المنادى كان ذلك إخلالا كثيرا. فإن قلت هذه القراءة مخالفة لرسم المصحف إذ فيها زيادة ألفين وليسا في المصحف. فالجواب أن هذا لما سقط في اللفظ سقط في الكتابة ومثله في القرآن كثير، والباقون بتشديد ألا بإدغام نون أن الناصبة ليسجدوا في لام لا، ولذلك حذفت منه نون الرفع ويسجدوا فعل مضارع مثل ألا يقولوا بدلا من أعمالهم أي زين لهم ألا يسجدوا فهو في موضع نصب أو في موضع جر بدلا من السبيل أي صدّهم عن السجود. ولا مزيدة وما بين البدل والمبدل منه معترض، وقيل غير هذا، انظر البحر والدرر وغيرهما، وأما الوقف فمن قرأ بتخفيف ألا فالوقف عنده على يهتدون تام لأن ألا في قراءته للاستفتاح وحكمها أن يفتتح بها الكلام ويصح له الوقف على ألا يا لأن كل واحدة كلمة مستقلة وعليهما معا ويبتدئ باسجدوا

стр. 441

بضم همزة الوصل لأنه ثلاثي مضموم الثالث ضما لازما لكن هذا وقف اختبار لا وقف اختيار، وتقدم ما فيه ومن قرأ ألا بالتشديد لم يحسن وقفه على يهتدون فإن وقف فهو جائز لأنه رأس آية ولا يجوز له الوقف على الياء لأنها بعض كلمة ولا يجوز الوقف على بعض الكلمة دون بعض، ولا يجوز للجميع الوقف على أن المدغم نونها في لا، لأن كل ما كتب موصولا لا يجوز الوقف إلا على الكلمة الأخيرة منه لأجل الاتصال الرسمي ولا يجوز فصله إلا برواية صحيحة كوقف عليّ على الياء في ويكأنه واجتمعت المصاحف على كتابتهما كلمة واحدة. ٩ - يخفون وما يعلنون قرأ حفص وعلي بالتاء الفوقية على الخطاب، والباقون بالتحتية على الغيب. ١٠ - الْعَظِيمِ* كاف وقيل تام، وفاصلة، ومنتهى الربع اتفاقا. الممال طس لشعبة والأخوين والإمالة في الطاء هدى ولتلقى لدى الوقف عليهما وولى وترضاه لهم وبشرى وموسى ويا موسى معا ولا أرى لدى الوقف لهم وبصري وإن وصل لا أرى بالهدهد فلسوسي بخلف عنه جاءها وجاءتهم لابن ذكوان وحمزة النار لهما ودوري رآها قرأ ورش بتقليل الراء والهمزة وهو في مد البدل على أصله وشعبة وابن ذكوان والأخوان بخلف عنه بإمالتهما والبصري بإمالة الهمزة دون الراء، والباقون بفتحهما وهو الطريق الثاني لابن ذكوان. المدغم أَحَطْتُ لا خلاف بينهم أن الطاء مدغمة في التاء مع إطباق الطاء لئلا تشتبه بالطاء المدغمة. بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا وَوَرِثَ سُلَيْمانُ وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ وَقالَ رَبِّ زين لهم وَيَعْلَمُ ما*.

стр. 442

١١ - فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ قرأ قالون وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة والبصري وعاصم وحمزة بإسكانه والباقون بإشباع كسرة الهاء وهو الطريق الثاني لهشام، وقرأ حمزة بضم هاء إليهم والباقون بالكسر. ١٢ - الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ قرأ الحرميان والبصري بإبدال الهمزة الثانية واوا وعنهم أيضا تسهيلها بين الهمزة والياء، والباقون بالتحقيق، وقرأ نافع بفتح ياء إني، والباقون بالسكون. ١٣ - (بأس وبم ولم) إبدال الأول لسوسي والوقف على الثاني والثالث بهاء السكت للبزي بخلف عنه جلي. ١٤ - أتمدونني قرأ نافع والبصري بإثبات ياء بعد النون الثانية وصلا لا وقفا والمكي وحمزة بإثباتها وصلا ووقفا إلا أن حمزة يدغم النون الأولى في الثانية ولا بد حينئذ من المد الطويل في الواو وصلا ووقفا للسكون الذي بعده، والباقون بحذفها وصلا ووقفا. ١٥ - آتانِيَ اللَّهُ قرأ قالون والبصري وحفص بإثبات ياء مفتوحة بعد النون في الوصل واختلف عنهم في الوقف فروي عنهم إثباتها ساكنة وحذفها وورش بإثباتها في الوصل مفتوحة وحذفها في الوقف، والباقون وبحذفها وصلا ووقفا وليس لحفص من الزوائد في القرآن إلا هذا. ١٦ - الملأ أيكم وأَنَا آتِيكَ* معا لا يخفى ولِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ قرأ نافع بفتح الياء، والباقون بالإسكان وقرأ الحرميان والبصري وهشام بخلف عنه أأشكر بتسهيل الهمزة الثانية، وروي عن ورش أيضا إبدالها ألفا مع المد، والباقون بتحقيقها وهو الطريق الثاني لهشام، وأدخل بينهما ألفا قالون والبصري وهشام، والباقون بلا إدخال. ١٧ - قِيلَ* معا جلي وساقَيْها قرأ قنبل بهمزة ساكنة بعد السين، والباقون بالألف. ١٨ - أَنِ اعْبُدُوا* قرأ البصري وعاصم وحمزة بكسر النون،

стр. 443

والباقون بالضم. ١٩ - لَنُبَيِّتَنَّهُ قرأ الأخوان بالتاء الفوقية مضمومة بعد اللام وضم التاء الفوقية التي بعد الياء التحتية، والباقون بنون مضمومة بعد اللام وفتح الفوقية التي بعد التحتية. ٢٠ - ثُمَّ لَنَقُولَنَّ قرأ الأخوان بالتاء الفوقية مفتوحة بعد اللام الأولى وضم اللام الثانية، والباقون بالنون مفتوحة موضع التاء وفتح اللام الثانية. ٢١ - مَهْلِكَ* قرأ عاصم بفتح الميم، والباقون بضمها، وقرأ حفص بكسر اللام، والباقون بالفتح. ٢٢ - أَنَّا دَمَّرْناهُمْ قرأ الكوفيون بفتح همزة أنا والباقون بالكسر، وبيوتهم جلي وأئنكم تسهيل لهمزة الثانية للحرميين والبصري وتحقيقها للباقين، وإدخال ألف بينهما لقالون والبصري وهشام بخلف عنه وتركه للباقين جلي. ٢٣ - تَجْهَلُونَ* كاف، وقيل تام، فاصلة وختام الحزب الثامن والثلاثين بإجماع. الممال جاءَ* وجاءت لابن ذكوان وحمزة آتانِيَ* لورش وعليّ آتاكُمْ* لهم آتيك معا لحمزة بخلف عن خلاد والإمالة محضة في الألف التي بعد الهمزة رآها تقدم قريبا كافِرِينَ* لهما ودوري. المدغم لا قِبَلَ لَهُمْ أَنْ تَقُومَ* مِنْ فَضْلِ رَبِّي يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ* عَرْشُكِ قالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها مَعَكَ قالَ الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ قالَ لِقَوْمِهِ*. ٢٤ - قَدَّرْناها قرأ شعبة بتخفيف الدال، والباقون بالتشديد. ٢٥ - آللَّهُ خَيْرٌ قرأ الجميع بإبدال همزة الوصل ألفا مع المد الطويل

стр. 444

وتسهيلها بين بين من غير فصل بين الهمزتين كما في همزة القطع لضعفها عن همزة القطع. ٢٦ - أما تشركون قرأ البصري وعاصم بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب. ٢٧ - ذاتَ بَهْجَةٍ لو وقف على ذات فعليّ يقف بالهاء، والباقون بالتاء وأَ إِلهٌ* الخمسة قرأ الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية، والباقون بالتحقيق وأدخل بينهما ألفا قالون والبصري وهشام بخلف عنه، والباقون بلا إدخال وهو الطريق الثاني لهشام. ٢٨ - تَذَكَّرُونَ* قرأ نافع والمكي وابن ذكوان وشعبة بالفوقية على الخطاب وتشديد الذال وحفص والأخوان بالخطاب وتخفيف الذال والبصري وهشام بالياء على الغيب وتشديد الذال. ٢٩ - الرِّياحَ* قرأ المكي والأخوان بحذف الألف بعد الياء على التوحيد، والباقون بإثباتها على الجمع. ٣٠ - نَشْراً قرأ الحرميان والبصري بضم النون والشين والشامي بضم النون وإسكان الشين وعاصم بالباء الموحدة مضمومة موضع النون وإسكان الشين، والأخوان بفتح النون وإسكان الشين. ٣١ - بل ادراك قرأ المكي والبصري بإسكان لام بل وأدرك بهمزة قطع مفتوحة وإسكان الدال وحذف الألف بعدها، والباقون بكسر اللام وهمزة وصل وتشديد الدال مفتوحة وبعدها ألف. ٣٢ - أَإِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَإِنَّا قرأ نافع إذا بهمزة واحدة على الخبر وأئنا بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة على الاستفهام ولا يخفى أن قالون يدخل ألفا بين الهمزتين، وورش لا يدخل والشامي وعلي عكس نافع فيستفهمان في الأول مع الإدخال لهشام ويخبران في الثاني ويزيدان نونا فيقرءان بهمزة مكسورة بعدها نون مفتوحة مشددة بعدها نون مفتوحة

стр. 445

مخففة، والباقون بالاستفهام في أإذا وأئنا ولا تخفى قواعدهم فالمكي يسهل الثانية من غير إدخال والبصري يسهلها مع الإدخال وعاصم وحمزة يحققان من غير إدخال. ٣٣ - ضيف* قرأ المكي بكسر الضاد، والباقون بفتحها، والقرآن ظاهر وتسمع الصم الدعاء إذا قرأ المكي يسمع بالياء مفتوحة وفتح الميم ورفع ميم الصم، والباقون بالتاء مضمومة وكسر الميم ونصب ميم الصم وقرأ الحرميان والبصري بتسهيل همزة إذا والباقون بالتحقيق، ومراتبهم في المد لا تخفى. ٣٤ - بِهادِي الْعُمْيِ قرأ حمزة بتاء فوقية مفتوحة وإسكان الهاء من غير ألف بعد الهاء ونصب العمي، والباقون بالباء الموحدة مكسورة وفتح الهاء وألف بعدها وجر العمي، واتفقوا على الوقف على بهادي بالياء موافقة لخط المصحف الكريم، واختلفوا في المد في الروم كما سيأتي وليسا بمحل وقف. ٣٥ - مُسْلِمُونَ* تام وقيل كاف، فاصلة، ومنتهى الربع بلا خلاف. الممال اصطفى وتعالى إن وقف عليه ومتى وعسى وهدى لدى الوقف لهم الناس لدوري الموتى لهم وبصري. المدغم آلَ لُوطٍ* وأَنْزَلَ لَكُمْ* ووَ جَعَلَ لَها يَرْزُقُكُمْ* يَعْلَمُ مَنْ* لَيَعْلَمُ ما*. ٣٦ - أَنَّ النَّاسَ* قرأ الكوفيون بفتح همزة إن والباقون بالكسر. ٣٧ - أتوه قرأ حفص وحمزة بقصر الهمزة وفتح التاء فعل ماض مسند لواو الجمع والهاء مفعوله، والباقون بألف بعد الهمزة وضم التاء اسم فاعل مضاف للهاء والأصل آتيون فأضيف إلى الهاء فحذفت النون للإضافة فصار آتيوه فنقلت ضمة الياء إلى التاء بعد سلب كسرتها ثم حذفت الياء

стр. 446

لالتقاء الساكنين، ولك أن تقول حذفت ضمة الياء من غير نقل ثم حذفت الياء لالتقاء الساكنين وضمة التاء لأجل الواو والقراءتان محمولتان على معنى كل لا على لفظه وقرئ في الشاذ آتاه بالحمل على لفظ كل. ٣٨ - تَحْسَبُها فتح سينه لشامي وعاصم وحمزة وكسره للباقين جلي، وَهِيَ* حكم هائه كذلك وشَيْءٍ* مده وتوسطه لورش وصلا ووقفا، ومده وتوسطه وقصره لغير حمزة وهشام، وتخفيف يائه وتشديدها كلاهما مع السكون والروم لهما وقفا لا يخفى. ٣٩ - تَفْعَلُونَ* قرأ المكي والبصري وهشام بالياء التحتية على الغيب، والباقون بالتاء الفوقية على الخطاب. ٤٠ - فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ قرأ الكوفيون بتنوين فزع، والباقون بغير تنوين، وقرأ الابنان والبصري بكسر ميم يومئذ، والباقون بالفتح وقد حصل من تركيب الكلمتين ثلاث قراءات ترك تنوين فزع وفتح ميم يومئذ لنافع وترك التنوين مع كسر الميم للابنين وبصري والتنوين مع الفتح للكوفيين والْقُرْآنُ* ظاهر وتَعْمَلُونَ* قرأ نافع والشامي وحفص بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب وفيها من ياءات الإضافة خمس إِنِّي آنَسْتُ* أَوْزِعْنِي أَنْ* ما لِيَ لا أَرَى إِنِّي أُلْقِيَ لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ، ومن الزوائد اثنتان أَتُمِدُّونَنِ و (آتان الله)، ومدغمها ستة وعشرون. والصغير واحد.

стр. 447

سورة القصص مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وقال مقاتل: بها أربع آيات مدنية من الذين آتيناهم الكتاب إلى الجاهلين وقال ابن سلام: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ الآية نزل بالجحفة وقت هجرته- ﷺ إلى المدينة وعليه فهي مدنية على المشهور لأنها نزلت بعد الهجرة، أو جحفية. وآيها ثمان وثمانون إجماعا جلالاتها سبع وعشرون، وما بينها وبين سابقتها من الوجوه لا يخفى. ١ - أَئِمَّةً* قرأ الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية والباقون بالتحقيق، وأدخل بينهما ألفا هشام بخلف عنه، والباقون بلا إدخال، وهو الطريق الثاني لهشام ففيها حينئذ ثلاث قراءات. ٢ - وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما قرأ الأخوان بالياء التحتية موضع النون مفتوحة وفتح الراء وألف بعدها مرسومة ياء ورفع نوني فرعون وهامان ودال وجنودهما والباقون بنون مضمومة وكسر الراء بعدها ياء مفتوحة ونصب النونين والدال. ٣ - وَحَزَناً قرأ الأخوان بضم الحاء وسكون الزاي، والباقون بفتحهما. ٤ - قُرَّتُ عَيْنٍ كتبت بالتاء والخلاف بين القراء في الوقف عليه جلي. ٥ - فُؤادُ* لا يبدله ورش لأنه عين ووقع في بعض نسخ أبي شامة عده من أمثلة ما يبدل وهو وهم ومد البدل فيه جلي. ٦ - لا يَشْعُرُونَ* كاف، وفاصلة ومنتهى النصف اتفاقا. الممال جاؤ* وشاء وجاء معا لابن ذكوان وحمزة وترى الجبال إن وقف على ترى فلهم وبصري وإن وصل بالجبال فللسوسي بخلف عنه النار لهما،

стр. 448

ودوري اهتدى وعسى لهم طسم لشعبة والأخوين والإمالة في الطاء، موسى الثلاثة لهم وبصري ويرى للأخوين، ولا يميله ورش ولا البصري لأنهما يقرءان بكسر الراء وفتح الياء كما تقدم. تنبيه: عَلا* واوي تقول علوت علوّا لا إمالة فيه لأحد. المدغم هل تجزون* لهشام والأخوين طسم إدغام نون سين في ميم للجميع إلا حمزة فله الإظهار. يُكَذِّبُ بِآياتِنا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا الْمُبِينِ نَتْلُوا وَنُمَكِّنَ لَهُمْ. ٧ - بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ إدغام تنوين بيت في ياء يكفلونه لخلف بلا غنة وللباقين بغنة لا يخفى. ٨ - رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي قرأ الحرميان والبصري بفتح ياء ربي، والباقون بالإسكان، وأما يهديني فياؤه ثابتة رسما وقراءة للجميع. ٩ - مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ قرأ البصري بكسر الهاء والميم والأخوان بضمهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم. ١٠ - يُصْدِرَ* قرأ البصري والشامي بفتح الياء وضم الدال، والباقون بضم الياء وكسر الدال وترقيق ورش للراء وإشمام الأخوين الصاد الزاي جليّ. فائدة: إذا وقف على يصدر للبصري والشامي فالراء مفخم لأن قبلها ضمة وللباقين مرقق لأن قبلها كسرة وفيها يقول شيخ شيوخنا في علم النصرة: ألا فسألوا أهل الدراية بالحرز ... عن أحكام وقف الرّاء للسبعة الغرّ فما كلمة فيها خلاف لديهم لدى وقفهم قال الإمام أبو عمرو: فشامي وبصري فخّماها بلا امتراء ... وللخمسة الباقين ترقيقها يجرى

стр. 449

ألا أيّها الأستاذ ذو العلم والفخر ... لقد غصت في بحر المعاني على الدّر فجئت بما يزري على كل لؤلؤ ... ويصدر عنه ما سألت أخي فادر وقلت مجيبا له: مرادك يا أستاذ يصدر بالقصص ... كما قاله أهل الدراية والخبر وهو أحضر وأوضح. ١١ - فَقِيرٌ* إن وقف عليه فينبغي أن يوقف عليه بالإشارة ليعلم أن حركته ضمة لأنه يشتبه على كثير ممن لم يحسن العربية لأنهم اعتادوا الوقف عليه بالسكون فلم يعرفوا كيف يقرءونه حال الوصل هل هو بالرفع أم بالجر قال المحقق: وقد كان كثير من المصريين يأمرنا بالإشارة في عليم من قوله تعالى: وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ وفقير من قوله تعالى: إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ وكان بعضهم يأمرنا بالوصل محافظة على التعريف به وهو حسن لطيف انتهى وبعضه بالمعنى. ١٢ - إِحْداهُما* همزته همزة قطع فلا بد من صلة فجاءته قبله للمكي وقراءته بهمزة الوصل لحن فاحش. ١٣ - يا أَبَتِ* قرأ الشامي بفتح التاء، والباقون بالكسر ووقفه لا يخفى. ١٤ - اسْتَأْجِرْهُ واسْتَأْجَرْتَ إبدالهما لورش وسوسي لا يخفى وإِنِّي أُرِيدُ* قرأ نافع بفتح الياء، والباقون بالإسكان وهاتَيْنِ قرأ المكي بتشديد النون، والباقون بالتخفيف، ويجوز للمخفف والمشدد لدى الوقف عليه المد والتوسط والقصر، وتجوز الثلاثة للمكي حالة الوصل والقصر وهو مذهب الجمهور. ١٥ - سَتَجِدُنِي إِنْ* قرأ نافع بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ١٦ - وكيل كاف، وقيل تام، فاصلة بلا خلاف وتمام الربع عند جميع المغاربة وجمهور المشارقة.

стр. 450

الممال واستوى فقضى وأقصى لدى الوقف عليه، ويسعى وعسى وفسقى وتولى لهم وموسى معا ويا موسى معا وإحداهما معا وإحدى لدى الوقف عليه لهم وبصري وجاء وفجاءته وجاءه وشاء لابن ذكوان وحمزة الناس لدوري. المدغم فَاغْفِرْ لِي لبصري بخلف عن الدوري. قالَ رَبِّ* الثلاثة فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ* قالَ لَهُ* فَقالَ رَبِّ* قالَ لا*. ١٧ - لِأَهْلِهِ امْكُثُوا* قرأ حمزة بضم هاء أهله وصلا، والباقون بالكسر. ١٨ - إِنِّي آنَسْتُ* وإِنِّي أَنَا اللَّهُ وإِنِّي أَخافُ* ورَبِّي أَعْلَمُ* قرأ الحرميان والبصري بفتح ياء إني الثلاثة وربي والباقون بالإسكان. ١٩ - لَعَلِّي آتِيكُمْ* ولَعَلِّي أَطَّلِعُ قرأ نافع والابنان وبصري بفتح الياء فيهما والكوفيون بالإسكان. ٢٠ - جَذْوَةٍ قرأ عاصم بفتح الجيم وحمزة بضمها، والباقون بالكسر لغات. ٢١ - الرَّهْبِ قرأ الحرميان والبصري بفتح الراء والهاء وحفص بفتح الراء وإسكان الهاء، والباقون بضم الراء وإسكان الهاء وهي لغات بمعنى الخوف. ٢٢ - فَذانِكَ قرأ المكي والبصري بتشديد النون فيصير من قبيل المد اللازم، والباقون بالتخفيف. ٢٣ - مَعِي* قرأ حفص بفتح يائه، والباقون بالإسكان. ٢٤ - رِدْءاً قرأ نافع بنقل حركة الهمزة التي بعد الدال إلى الدال

стр. 451

وحذفها، والباقون بإسكان الدال وهمزة مفتوحة منونة بعده. ٢٥ - يُصَدِّقُنِي قرأ عاصم وحمزة برفع القاف استئنافا أو صفة ردءا أو حال من ضمير أرسله، والباقون بالجزم جواب الأمر. ٢٦ - يُكَذِّبُونِ* قرأ ورش بزيادة ياء بعد النون وصلا والباقون بحذفها مطلقا. ٢٧ - وَقالَ مُوسى * قرأ المكي بحذف الواو قبل القاف وهو كذلك في مصحف مكة، والباقون بإثباته وهو كذلك في مصاحفهم. ٢٨ - وَمَنْ تَكُونُ قرأ الأخوان بالياء على التذكير، والباقون بالتاء على التأنيث. ٢٩ - لا يُرْجَعُونَ* قرأ نافع والأخوان بفتح الياء وكسر الجيم والباقون بضم الياء وفتح الجيم مبنيّا للمفعول. ٣٠ - أَئِمَّةً* تقدم في أول السورة. ٣١ - أَنْشَأْنا* إبداله لسوسي لا يخفى وعَلَيْهِمُ الْعُمُرُ* وعَلَيْهِمْ آياتِنا* بين و (ساحران) قرأ الكوفيون بكسر السين وسكون الحاء من غير ألف بينهما، والباقون بفتح السين وكسر الحاء وألف بينهما وترقيق رائه لورش جلي كترقيق راء (كافرين) * له وإبدال همزة فَأْتُوا* له ولسوسي. ٣٢ - أَتَّبِعْهُ* همزه همز قطع مضارع مجزوم في جواب الأمر ولم تقع همزة وصل في أول مضارع أبدا وربما يتوهم من لا معرفة له أنه من الثلاثي وأن همزه همز وصل. ٣٣ - الظَّالِمِينَ* تام، وقيل كاف، فاصلة وتمام الحزب التاسع والثلاثين بإجماع. الممال قضى وآتاها وولى وبالهدى وهدى معا لدى الوقف وآتاهم وأهدى وهواه لهم موسى الأجل وموسى الكتاب وموسى الأمر لدى الوقف على

стр. 452

موسى وياء موسى معا وموسى الخمسة وفنرى لدى الوقف والدنيا والأولى لهم وبصري النار معا والدار لهما ودوري رآها قرأ الأخوان وشعبة وابن ذكوان بخلف عنه بإمالة الراء والهمزة وورش بتقليلهما وهو على أصله في مد البدل والبصري بإمالة الهمزة دون الراء وإمالة السوسي الراء ليست من طريقنا بل ولا طريق النشر والطيبة جاءهم معا وجاء لحمزة وابن ذكوان للناس لدوري. المدغم قالَ لِأَهْلِهِ* النَّارِ لَعَلَّكُمْ قالَ رَبِّ* وَنَجْعَلُ لَكُما أَعْلَمُ بِمَنْ* هُوَ وَجُنُودُهُ بَصائِرَ لِلنَّاسِ* عِنْدِ اللَّهِ هُوَ*. ٣٤ - وَيَدْرَؤُنَ* ما فيه لورش لا يخفى ويُجْبى قرأ نافع بالتاء على التأنيث، والباقون بالياء على التذكير. ٣٥ - فِي أُمِّها قرأ الأخوان بكسر الهمزة وصلا والباقون بضمها والجميع يبتدءون بضم الهمزة. ٣٦ - أَفَلا تَعْقِلُونَ* قرأ البصري بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب. ٣٧ - ثُمَّ هُوَ قرأ قالون وعليّ بسكون الهاء إجراء لثم مجرى الواو والفاء، والباقون بالضم لأن ثم ليس اتصالها بهو كاتصال الواو والفاء. ٣٨ - عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ* وعَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ جلي وتَبَرَّأْنا إبداله لسوسي لا يخفى وقِيلَ* ظاهر وأَ رَأَيْتُمْ* معا كذلك وبِضِياءٍ قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد، والباقون بياء تحتية بعد الضاد ولا خلاف بينهم في إثبات الهمزة التي بعد الألف، ومراتبهم في المد لا تخفى. ٣٩ - يَفْتَرُونَ* تام، وفاصلة بلا خلاف وتمام الربع عند جميع المغاربة وبعض المشارقة ولجمهورهم ترجعون ولبعضهم يعلنون قبله. الممال يتلى والهدى، وتجبى وأبقى وفسعى وتعالى لهم القربى معا والدنيا معا

стр. 453

والأولى لهم وبصري. المدغم الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ قبله هم أعلم بالمهتدين الْقَوْلُ رَبَّنا (الخيرة سبحانه الله) يَعْلَمُ ما* جَعَلَ لَكُمُ*، ولا إدغام في النهار لتسكنوا لفتح الراء بعد ساكن. ٤٠ - عَلَيْهِمْ* ضم هائه لحمزة وصلا ووقفا وكسره للباقين لا يخفى. ٤١ - عِنْدِي أَوَلَمْ قرأ البصري والحرميان بخلف عن المكي بفتح ياء عندي، والباقون بالإسكان وهو الطريق الثاني للمكي. ٤٢ - (ذنوبهم المجرمين) جلي وكذا وقف حمزة على وَيْكَأَنَّ ووَيْكَأَنَّهُ وليسا بموضع وقف. ٤٣ - لَخَسَفَ قرأ حفص بفتح الخاء والسين، والباقون بضم الخاء وكسر السين والْقُرْآنُ* نقل المكي فيه جلي. ٤٤ - لَرادُّكَ مده لازم فالجميع فيه سواء ورَبِّي أَعْلَمُ* قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. وفيها من ياءات الإضافة اثنتا عشرة ياء: رَبِّي أَنْ*، إِنِّي أُرِيدُ*، سَتَجِدُنِي إِنْ*، إِنِّي آنَسْتُ*، لَعَلِّي آتِيكُمْ*، إِنِّي أَنَا اللَّهُ، إِنِّي أَخافُ*، رَبِّي أَعْلَمُ* معا لَعَلِّي أَطَّلِعُ مَعِي رِدْءاً عِنْدِي أَوَلَمْ. وفيها من الزوائد واحدة أَنْ يُكَذِّبُونِ*، ومدغمها ثلاثون. وقال الجعبري ومن قلده: ثمانية وعشرون. ومن الصغير اثنان.

стр. 454

سورة العنكبوت مكية، وقيل مدنية، وقيل من أولها إلى وليعلمن المنافقين مدني وباقيها مكي. وآيها تسع وتسعون غير حمصي، وسبعون فيه، جلالاتها اثنتان وأربعون، وما بينها وبين القصص من الوجوه جلي للمتأمل. ١ - الم أَحَسِبَ قرأ ورش بنقل حركة الهمزة إلى الميم ويجوز حينئذ القصر لأن السكون الذي هو سبب المد ذهب بالحركة والمد استصحابا للأصل وعدم الاعتداد بعارض الحركة وممن نص على الوجهين إسماعيل بن عبد الله النحاس وابن خيرون القيرواني وأبو محمد مكي وأبو العباس المهدوي قال الداني: والوجهان جيدان واختار طاهر بن غلبون صاحب التذكرة الأول قال وبه قرأت وبه آخذ انتهى ولهذا تقدمه في الأداء. ٢ - السَّيِّئاتِ* وسَيِّئاتِهِمْ* ما فيهما لورش من المد والتوسط والقصر لا يخفى والوقف على الثاني كاف وما فيه لحمزة من إبدال الهمزة ياء جلي. ٣ - يَعْمَلُونَ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى نصف الحزب عند جميع المغاربة وبعض المشارقة وآخر القصص لجمهورهم. الممال مُوسى * والدنيا معا لهم وبصري فبغى وأتاك ويلقاها ويجزي لدى الوقف عليه وبالهدى ويلقى لهم وبداره وللكافرين لهما ودوري جاء الثلاثة جلي. المدغم قَوْمِ مُوسى * قالَ لَهُ* وَيَقْدِرُ لَوْلا أَعْلَمُ مَنْ*. ٤ - يَرَوْا* قرأ شعبة والأخوان بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب والنشأة قرأ المكي والبصري بفتح الشين وألف بعدها وبعد الألف همزة مفتوحة، والباقون بإسكان الشين وهمزة مفتوحة بعد الشين لغتان كالرأفة

стр. 455

ولرأفة، قال السفاقسي: والقصر أشهر. ٥ - مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ قرأ نافع والشامي وشعبة بنصب مودة وتنوينه ونصب بينكم والمكي والنحويان برفع مودة من غير تنوين وخفض بينكم وحمزة وحفص بنصب مودة بلا تنوين وجر بينكم. ٦ - ناصِرِينَ* تام وقيل كاف فاصلة، ومنتهى ربع الحزب بلا خلاف. الممال لِلنَّاسِ* معا لدوري جاء على خطاياكم وخطاياهم لورش وعلي والإمالة في الألف الثانية فأنجاه ومأواكم لهم النار لهما ودوري الدنيا لهم وبصري. المدغم اتَّخَذْتُمْ* لنافع وبصري وشامي وشعبة والأخوين أَعْلَمُ بِما* قالَ لِقَوْمِهِ* يُعَذِّبُ مَنْ* يَرْحَمُ مَنْ. ٧ - رَبِّي إِنَّهُ* قرأ نافع والبصري بفتح الياء والباقون بالإسكان. ٨ - النُّبُوَّةَ* قرأ نافع بهمزة مفتوحة بعد الواو الساكنة والباقون بحذفها وواو مفتوحة مشدّدة. ٩ - إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ، وأَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ* قرأ الحرميان والشامي وحفص إنكم الأول بهمزة مكسورة بعدها نون مشددة على الخبر، والباقون الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة على الاستفهام، واتفقوا على قراءة الثاني بالاستفهام لكتبه بالياء في جميع المصاحف وكل على أصله في التسهيل والتحقيق والإدخال وليس لهشام هنا على أكثر الطرق إلا الإدخال. ١٠ - رُسُلُنا* معا قرأ البصري بإسكان السين، والباقون بالضم وإِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى * وهو الثاني قرأ هشام بفتح الباء وألف بعدها، والباقون بكسرها وياء بعدها. ١١ - لَنُنَجِّيَنَّهُ قرأ الأخوان بإسكان النون الثانية وتخفيف الجيم،

стр. 456

والباقون بفتحها وتشديد الجيم وسِيءَ* قرأ نافع والشامي وعلي بإشمام كسرة السين الضم، والباقون بالكسرة الخالصة. ١٢ - مُنَجُّوكَ قرأ المكي وشعبة والأخوان بإسكان النون وتخفيف الجيم، والباقون بفتح النون وتشديد الجيم. ١٣ - مُنْزِلُونَ* قرأ الشامي بفتح النون وتشديد الزاي، والباقون بإسكان النون وتخفيف الزاي. ١٤ - وثمودا قرأ حفص وحمزة بحذف تنوين الدال والألف الذي بعده وصلا ووقفا، والباقون بتنوينه وصلا وفي الوقف بالألف والْبُيُوتِ* قرأ ورش وبصري وحفص بضم الباء الموحدة، والباقون بالكسر. ١٥ - تدعون* قرأ البصري وعاصم بالياء التحتية، والباقون الفوقية وتَصْنَعُونَ تام وفاصلة وتمام الحزب الأربعين وثلث القرآن العظيم بإجماع. الممال الدُّنْيا* وبِالْبُشْرى * وموسى لهم وبصري جاءت معا وجاءهم لابن ذكوان وحمزة ضاق لحمزة فقط (دارهم) * لهما ودوري لِلنَّاسِ* لدوري تنهى لهم. المدغم وَلَقَدْ تَرَكْنا وقَدْ تَبَيَّنَ* للجميع ولقد جاءهم لبصري وهشام والأخوين فَآمَنَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ* قالَ لِقَوْمِهِ* سَبَقَكُمْ* قالَ رَبِّ* أعلم بما* امْرَأَتَكَ كانَتْ تَبَيَّنَ لَكُمْ* وَزَيَّنَ لَهُمُ* يَعْلَمُ ما* معا الصَّلاةَ تَنْهى. ١٦ - آياتٌ* قرأ المكي وشعبة والأخوان بحذف الألف بعد الياء على الإفراد، والباقون بإثباته على الجمع ورسمها بالتاء للجميع وحكم وقفه لا يخفى. ١٧ - عَلَيْهِمْ* جلي ووَ يَقُولُ ذُوقُوا قرأ نافع والكوفيون بالياء

стр. 457

التحتية، والباقون بالنون ويا عِبادِيَ الَّذِينَ* قرأ الحرميان والشامي وعاصم بفتح ياء عبادي، والباقون بالإسكان. ١٨ - أَرْضِي واسِعَةٌ قرأ الشامي بفتح ياء أرضي، والباقون بالإسكان وتُرْجَعُونَ* قرأ شعبة بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية ولَنُبَوِّئَنَّهُمْ* قرأ الأخوان بثاء مثلثة ساكنة بعد النون وبعد الواو المخففة ياء تحتية من الثواء وهو الإقامة، والباقون بالباء الموحدة المفتوحة موضع الثاء وتشديد الواو بعد همزة مفتوحة من التبوّؤ وهو النزول يقال بوأه منزلا إذا أنزله إياه والمعنى لننزلنهم من الجنة علالي لا أحرمنا الله وجميع محبينا من ذلك. ١٩ - وَكَأَيِّنْ* قرأ المكي بألف بعد الكاف وبعد الألف همزة مكسورة، والباقون بهمزة مفتوحة بعد الكاف بعدها تحتية مشددة، فلو وقفت عليه فالبصري يقف بالياء، والباقون بالنون. ٢٠ - فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ* فيه لدى الوقف عليه ست قراءات: الأولى فتح أنى وإثبات الهمزة لقالون والابنين وعاصم، الثانية فتح أنى وإبدال يؤفكون لورش على أحد الوجهين في أنى وسوس، الثالثة تقليل أنى وإبدال يؤفكون لورش، الرابعة تقليل أنى وإثبات همزة يُؤْفَكُونَ* لدوري، الخامسة إمالة أنى وإبدال يؤفكون لحمزة وتسقط هذه في الوصل ويتفق مع علي، السادسة إمالة أنى وإثبات همزة يؤفكون لعلي. ٢١ - لَهْوٌ* للجميع بإسكان الهاء لأنها ثلاثية واللام فاؤها. ٢٢ - لَهِيَ* قرأ قالون والبصري وعليّ بإسكان الهاء والباقون بالكسر. ٢٣ - وَلِيَتَمَتَّعُوا قرأ قالون والمكي والأخوان بإسكان اللام، والباقون بالكسر وسُبُلَنا* قرأ البصري بإسكان الباء، والباقون بالضم والْمُحْسِنِينَ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع عند جماعة وعند غيرهم لكافرون بالروم.

стр. 458

الممال يتلى وكفى ومسمى لدى الوقف عليه ويغشاهم ونجاهم ومثوى لدى الوقف لهم وذكرى والدنيا وافترى لهم وبصري فجاءهم وجاءه لحمزة وابن ذكوان الكافرين وللكافرين لهما ودوري فأنى لهم ودوري فأحيا لورش وعلي. المدغم وَنَحْنُ لَهُ* يَعْلَمُ ما* الْمَوْتِ ثُمَّ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ وَيَقْدِرُ لَهُ* أَظْلَمُ مِمَّنْ* كَذَّبَ بِالْحَقِّ جَهَنَّمَ مَثْوىً* وفيها من ياءات الإضافة ثلاث: رَبِّي إِنَّهُ* يا عِبادِيَ الَّذِينَ* أَرْضِي واسِعَةٌ، وليس فيها من الزوائد للسبعة شيء ومدغمها سبعة وعشرون والصغير اثنان.

стр. 459

سورة الروم مكية إجماعا وآيها تسع وخمسون مدني أخير ومكي وستون لغيرهما جلالاتها أربعة وعشرون وما بينها وبين سابقتها من الوجوه لا يخفى. ١ - وَهُوَ* جلي ورُسُلُهُمْ* قرأ البصري بإسكان السين والباقون بالضم ووَ كانَ عاقِبَةُ قرأ الحرميان والبصري برفع التاء، والباقون بالنصب. ٢ - السُّواى أَنْ ليس هذا من باب الهمزتين المتفقتين من كلمتين مثل السماء أن لأن الألف فاصلة بينهما فهو لدى الوصل من باب المنفصل وإجراؤهم فيه على أصولهم جلي فإن وصلت السوأى بأن سقط لورش مد البدل وليس له المد الطويل عملا بأقوى السببين وهو المد لأجل الهمز بعد حرف المد فإن وقف على السوأى جازت الثلاثة الأوجه لأجل تقدم الهمز على حرف المد وذهاب سببية الهمز بعده وميلها بين بين كما يأتي فتأتي له أربعة أوجه: القصر مع الفتح، والتوسط مع التقليل، والطويل معهما، وإذا وقف عليه حمزة وليس بمحل وقف وإنما ذكرتها لأنها لا نظير لها حتى يعلم حكمها من ذكر ما يجوز الوقف عليه إذ لم يوجد في القرآن العظيم همز متحرك متوسط وقبله الواو وهو حرف مد إلا هذا فله وجهان: أحدهما الإبدال والإدغام على ما ذهب إليه بعضهم من إجراء الأصلي مجرى الزائد فيصير اللفظ السوي بسين مضمومة بعدها واو مفتوحة مشددة ممالة محضة وحكي وجه ثالث وهو تسهيل الهمزة ذكره الهمداني وغيره وهو ضعيف ولا مدّ له في الوجهين لأن الواو تحرك والهمز حذف وأما غيره فلا بد له من مد الواو الذي بعد السين لأنه حرف مد قبل همز، وأجمعوا على المد وصلا ومراتبهم في المنفصل لا تخفى فلو وصلته بيستهزءون والوقف عليه تام في أعلى درجاته الوقف على بآيات الله قبله مختلف فيه فقراءة الجماعة ظاهرة وأما ورش فتأتي له بالفتح في السوء، أي وبالقصر في بآيات الله

стр. 460

وبالثلاثة يستهزءون، ثم تأتي بالطويل في بآيات الله وبالطويل فقط في يستهزءون ثم تأتي ببين بين في السوأى وبالتوسط في بآيات الله، وبالتوسط والطويل في يستهزءون، ثم تأتي بالطويل في بآيات الله وعليه في يستهزءون الطويل لا غير لأنه بالوقف عليه صار من باب عارض سكون الوقف كيعلمون فمن له القصر في بآيات الله فله الثلاثة ومن له التوسط فله التوسط والطويل ومن له الطويل فله الطويل فقط وما فيه لحمزة وقفا لا يخفى. ٣ - تُرْجَعُونَ* قرأ البصري وشعبة بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية والْمَيِّتِ* معا قرأ نافع وحفص والأخوان بكسر الياء وتشديدها، والباقون بسكون الياء مخففة. ٤ - تُخْرَجُونَ* قرأ ابن ذكوان بخلف عنه والأخوان بفتح حرف المضارعة وضم الراء، والباقون بضم التاء وفتح الراء، وهو الطريق الثاني لابن ذكوان. ٥ - لِلْعالِمِينَ* قرأ حفص بكسر اللام جمع عالم ضد الجاهل والباقون بفتح اللام جمع عالم. ٦ - وَيُنَزِّلُ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي. ٧ - (يخرجون وله) اتفقوا على أنه بفتح التاء وضم الراء حملا على قوله تعالى في الإسراء يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ و (من ما) * و (في ما) * مفصولتان على المشهور. ٨ - ناصِرِينَ* تام، وقيل كاف، فاصلة بلا خلاف، ومنتهى النصف عند الجمهور وقيل لا يعلمون، وقيل فرحون. الممال أَدْنَى* ومسمى لدى الوقف عليهما والأعلى لهم الناس معا لدوري الدنيا والسوأى لهم وبصري وجاءتهم معلوم (كافرين) * والنهار لهما ودوري.
следующие страницы →