← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 27083

غيث النفع في القراءات السبع

أبو الحسن الصفاقسي

Полный текст (677 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

والباقون بفتحها وتشديد الجيم وسِيءَ* قرأ نافع والشامي وعلي بإشمام كسرة السين الضم، والباقون بالكسرة الخالصة. ١٢ - مُنَجُّوكَ قرأ المكي وشعبة والأخوان بإسكان النون وتخفيف الجيم، والباقون بفتح النون وتشديد الجيم. ١٣ - مُنْزِلُونَ* قرأ الشامي بفتح النون وتشديد الزاي، والباقون بإسكان النون وتخفيف الزاي. ١٤ - وثمودا قرأ حفص وحمزة بحذف تنوين الدال والألف الذي بعده وصلا ووقفا، والباقون بتنوينه وصلا وفي الوقف بالألف والْبُيُوتِ* قرأ ورش وبصري وحفص بضم الباء الموحدة، والباقون بالكسر. ١٥ - تدعون* قرأ البصري وعاصم بالياء التحتية، والباقون الفوقية وتَصْنَعُونَ تام وفاصلة وتمام الحزب الأربعين وثلث القرآن العظيم بإجماع. الممال الدُّنْيا* وبِالْبُشْرى * وموسى لهم وبصري جاءت معا وجاءهم لابن ذكوان وحمزة ضاق لحمزة فقط (دارهم) * لهما ودوري لِلنَّاسِ* لدوري تنهى لهم. المدغم وَلَقَدْ تَرَكْنا وقَدْ تَبَيَّنَ* للجميع ولقد جاءهم لبصري وهشام والأخوين فَآمَنَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ* قالَ لِقَوْمِهِ* سَبَقَكُمْ* قالَ رَبِّ* أعلم بما* امْرَأَتَكَ كانَتْ تَبَيَّنَ لَكُمْ* وَزَيَّنَ لَهُمُ* يَعْلَمُ ما* معا الصَّلاةَ تَنْهى. ١٦ - آياتٌ* قرأ المكي وشعبة والأخوان بحذف الألف بعد الياء على الإفراد، والباقون بإثباته على الجمع ورسمها بالتاء للجميع وحكم وقفه لا يخفى. ١٧ - عَلَيْهِمْ* جلي ووَ يَقُولُ ذُوقُوا قرأ نافع والكوفيون بالياء

стр. 457

التحتية، والباقون بالنون ويا عِبادِيَ الَّذِينَ* قرأ الحرميان والشامي وعاصم بفتح ياء عبادي، والباقون بالإسكان. ١٨ - أَرْضِي واسِعَةٌ قرأ الشامي بفتح ياء أرضي، والباقون بالإسكان وتُرْجَعُونَ* قرأ شعبة بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية ولَنُبَوِّئَنَّهُمْ* قرأ الأخوان بثاء مثلثة ساكنة بعد النون وبعد الواو المخففة ياء تحتية من الثواء وهو الإقامة، والباقون بالباء الموحدة المفتوحة موضع الثاء وتشديد الواو بعد همزة مفتوحة من التبوّؤ وهو النزول يقال بوأه منزلا إذا أنزله إياه والمعنى لننزلنهم من الجنة علالي لا أحرمنا الله وجميع محبينا من ذلك. ١٩ - وَكَأَيِّنْ* قرأ المكي بألف بعد الكاف وبعد الألف همزة مكسورة، والباقون بهمزة مفتوحة بعد الكاف بعدها تحتية مشددة، فلو وقفت عليه فالبصري يقف بالياء، والباقون بالنون. ٢٠ - فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ* فيه لدى الوقف عليه ست قراءات: الأولى فتح أنى وإثبات الهمزة لقالون والابنين وعاصم، الثانية فتح أنى وإبدال يؤفكون لورش على أحد الوجهين في أنى وسوس، الثالثة تقليل أنى وإبدال يؤفكون لورش، الرابعة تقليل أنى وإثبات همزة يُؤْفَكُونَ* لدوري، الخامسة إمالة أنى وإبدال يؤفكون لحمزة وتسقط هذه في الوصل ويتفق مع علي، السادسة إمالة أنى وإثبات همزة يؤفكون لعلي. ٢١ - لَهْوٌ* للجميع بإسكان الهاء لأنها ثلاثية واللام فاؤها. ٢٢ - لَهِيَ* قرأ قالون والبصري وعليّ بإسكان الهاء والباقون بالكسر. ٢٣ - وَلِيَتَمَتَّعُوا قرأ قالون والمكي والأخوان بإسكان اللام، والباقون بالكسر وسُبُلَنا* قرأ البصري بإسكان الباء، والباقون بالضم والْمُحْسِنِينَ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع عند جماعة وعند غيرهم لكافرون بالروم.

стр. 458

الممال يتلى وكفى ومسمى لدى الوقف عليه ويغشاهم ونجاهم ومثوى لدى الوقف لهم وذكرى والدنيا وافترى لهم وبصري فجاءهم وجاءه لحمزة وابن ذكوان الكافرين وللكافرين لهما ودوري فأنى لهم ودوري فأحيا لورش وعلي. المدغم وَنَحْنُ لَهُ* يَعْلَمُ ما* الْمَوْتِ ثُمَّ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ وَيَقْدِرُ لَهُ* أَظْلَمُ مِمَّنْ* كَذَّبَ بِالْحَقِّ جَهَنَّمَ مَثْوىً* وفيها من ياءات الإضافة ثلاث: رَبِّي إِنَّهُ* يا عِبادِيَ الَّذِينَ* أَرْضِي واسِعَةٌ، وليس فيها من الزوائد للسبعة شيء ومدغمها سبعة وعشرون والصغير اثنان.

стр. 459

سورة الروم مكية إجماعا وآيها تسع وخمسون مدني أخير ومكي وستون لغيرهما جلالاتها أربعة وعشرون وما بينها وبين سابقتها من الوجوه لا يخفى. ١ - وَهُوَ* جلي ورُسُلُهُمْ* قرأ البصري بإسكان السين والباقون بالضم ووَ كانَ عاقِبَةُ قرأ الحرميان والبصري برفع التاء، والباقون بالنصب. ٢ - السُّواى أَنْ ليس هذا من باب الهمزتين المتفقتين من كلمتين مثل السماء أن لأن الألف فاصلة بينهما فهو لدى الوصل من باب المنفصل وإجراؤهم فيه على أصولهم جلي فإن وصلت السوأى بأن سقط لورش مد البدل وليس له المد الطويل عملا بأقوى السببين وهو المد لأجل الهمز بعد حرف المد فإن وقف على السوأى جازت الثلاثة الأوجه لأجل تقدم الهمز على حرف المد وذهاب سببية الهمز بعده وميلها بين بين كما يأتي فتأتي له أربعة أوجه: القصر مع الفتح، والتوسط مع التقليل، والطويل معهما، وإذا وقف عليه حمزة وليس بمحل وقف وإنما ذكرتها لأنها لا نظير لها حتى يعلم حكمها من ذكر ما يجوز الوقف عليه إذ لم يوجد في القرآن العظيم همز متحرك متوسط وقبله الواو وهو حرف مد إلا هذا فله وجهان: أحدهما الإبدال والإدغام على ما ذهب إليه بعضهم من إجراء الأصلي مجرى الزائد فيصير اللفظ السوي بسين مضمومة بعدها واو مفتوحة مشددة ممالة محضة وحكي وجه ثالث وهو تسهيل الهمزة ذكره الهمداني وغيره وهو ضعيف ولا مدّ له في الوجهين لأن الواو تحرك والهمز حذف وأما غيره فلا بد له من مد الواو الذي بعد السين لأنه حرف مد قبل همز، وأجمعوا على المد وصلا ومراتبهم في المنفصل لا تخفى فلو وصلته بيستهزءون والوقف عليه تام في أعلى درجاته الوقف على بآيات الله قبله مختلف فيه فقراءة الجماعة ظاهرة وأما ورش فتأتي له بالفتح في السوء، أي وبالقصر في بآيات الله

стр. 460

وبالثلاثة يستهزءون، ثم تأتي بالطويل في بآيات الله وبالطويل فقط في يستهزءون ثم تأتي ببين بين في السوأى وبالتوسط في بآيات الله، وبالتوسط والطويل في يستهزءون، ثم تأتي بالطويل في بآيات الله وعليه في يستهزءون الطويل لا غير لأنه بالوقف عليه صار من باب عارض سكون الوقف كيعلمون فمن له القصر في بآيات الله فله الثلاثة ومن له التوسط فله التوسط والطويل ومن له الطويل فله الطويل فقط وما فيه لحمزة وقفا لا يخفى. ٣ - تُرْجَعُونَ* قرأ البصري وشعبة بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية والْمَيِّتِ* معا قرأ نافع وحفص والأخوان بكسر الياء وتشديدها، والباقون بسكون الياء مخففة. ٤ - تُخْرَجُونَ* قرأ ابن ذكوان بخلف عنه والأخوان بفتح حرف المضارعة وضم الراء، والباقون بضم التاء وفتح الراء، وهو الطريق الثاني لابن ذكوان. ٥ - لِلْعالِمِينَ* قرأ حفص بكسر اللام جمع عالم ضد الجاهل والباقون بفتح اللام جمع عالم. ٦ - وَيُنَزِّلُ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي. ٧ - (يخرجون وله) اتفقوا على أنه بفتح التاء وضم الراء حملا على قوله تعالى في الإسراء يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ و (من ما) * و (في ما) * مفصولتان على المشهور. ٨ - ناصِرِينَ* تام، وقيل كاف، فاصلة بلا خلاف، ومنتهى النصف عند الجمهور وقيل لا يعلمون، وقيل فرحون. الممال أَدْنَى* ومسمى لدى الوقف عليهما والأعلى لهم الناس معا لدوري الدنيا والسوأى لهم وبصري وجاءتهم معلوم (كافرين) * والنهار لهما ودوري.

стр. 461

المدغم ٩ - فِطْرَتَ اللَّهِ فخم ورش راءه لأن الحاجز بين الكسرة والراء قوى فإن وقف عليه فالمكي والنحويان يقفون بالهاء وعليّ على أصله في الإمالة إلا أن هذا اختلف فيه فاختار جماعة كالشذائي وابن نشيط وسبط الخياط والحافظ أبي العلاء الفتح واعتدوا بالفاصل وإن كان ساكنا لأنه حرف استعلاء وإطباق وذهب الجمهور إلى الإمالة طردا للقاعدة ولم يفرقوا بين قوي وضعيف وهو اختيار ابن مجاهد وجماعة من أصحابه وهو ظاهر كلام الشاطبي، والباقون بالتاء موافقة للرسم. ١٠ - إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ صلة الهاء للمكي فيهما لا تخفى وفَرَّقُوا* قرأ الأخوان بألف بعد الفاء وتخفيف الراء والباقون بغير ألف وتشديد الراء ولَدَيْهِمْ* قرأ حمزة بضم الهاء والباقون بالكسر. ١١ - فَهُوَ* قرأ قالون والنحويان بإسكان الهاء والباقون بالضم ويَقْنَطُونَ قرأ النحويان بكسر النون، والباقون بالفتح وآتَيْتُمْ مِنْ رِباً قرأ المكي بقصر الهمزة أي حذف الألف الذي بينها وبين التاء، والباقون بمدها أي بألف بينها وبين التاء ولا خلاف في الثاني وهو ما آتيتم من زكاة أنه ممدود. ١٢ - لِيَرْبُوَا قرأ نافع بتاء الخطاب وضمها وإسكان الواو، والباقون بياء الغيب وفتحها، وفتح الواو ولا خلاف بينهم في الثاني وهو فلا يربوا أنه بالياء التحتية المفتوحة وإسكان الواو. ١٣ - يُشْرِكُونَ* قرأ الأخوان بتاء الخطاب والباقون بياء الغيب ولِيُذِيقَهُمْ قرأ قنبل بالنون موضع الياء الأولى، والباقون بالياء والرِّياحَ* قرأ المكي والأخوان بالإفراد وكِسَفاً* قرأ الشامي بخلاف عن هشام بإسكان السين، والباقون بفتحها، وهو الطريق الثاني لهشام. ١٤ - ينزل قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي،

стр. 462

والباقون بفتح النون وتشديد الزاي. ١٥ - أثر رحمت الله قرأ الحرميان والبصري وشعبة بقصر الهمزة والألف صورتها من غير ألف بعد الثاء على التوحيد، والباقون بألف بعد الهمزة والألف بعد الثاء على الجمع والتاء من رحمت مرسومة بالتاء وهي من المواضع السبعة المتفق عليها فوقف عليها بالهاء على الأصل المكي والنحويان وعليّ على أصله من الإمالة، والباقون بالتاء على الرسم. ١٦ - وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا* قرأ المكي بالياء التحتية المفتوحة وضم ميم الصم، والباقون بالتاء الفوقية وضمها ونصب الصم وسهل الحرميان والبصري همزة إذا، والباقون بالتحقيق. ١٧ - بهادي العمي- قرأ حمزة تهدي بالتاء الفوقية مفتوحة وإسكان الهاء وفتح ياء العمي، والباقون بالباء الموحدة مكسورة وفتح الهاء وألف بعدها وكسر ياء العمي فإن وقف على بهادي فالأخوان يقفان بالياء، والباقون على الدال من غير ياء. ١٨ - مُسْلِمُونَ* تام، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع عند جميع أهل المغرب وجمهور المشارقة والشاذ ختام السورة. الممال النَّاسَ* الثلاثة لدوري الْقُرْبى * وفترى الودق لدى الوقف على فترى والموتى معا لهم وبصري وإن وصل فترى فلسوسي بخلف عنه ربا إن وقف عليه للأخوين ولا يقلله ورش وتعالى لهم الكافرين لهما ودوري فجاءوهم معلوم آثر لدوري على، ولا يميله ورش والبصري لأنهما يقرءان بالإفراد. المدغم لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ يَتَكَلَّمُ بِما فَآتِ ذَا على أحد الوجهين والوجه الآخر الإظهار، وقرأ بهما الداني وغيره خلقكم رزقكم القيم من

стр. 463

يأت يوم أصاب به (أثر رحمت). ١٩ - ضَعْفٍ* الثلاثة قرأ عاصم وحمزة بفتح الضاد، والباقون بالضم قيل هما بمعنى وقال بعض اللغويين بالضم في البدن والفتح في العقل واختار حفص الضم كالجماعة فالوجهان عنه صحيحان لكن الفتح روايته عن عاصم والضم اختياره لما رواه عن الفضل بن مرزوق عن عطية العوفي قال قرأت على ابن عمر- ﵄ الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا فقال أي ابن عمر: الذي خلقكم من ضعف ثم قال: قرأت على رسول الله- ﷺ كما قرأت عليّ وأخذ علي كما أخذت عليك يعني أنه قرأ بفتح الضاد فأنكر عليه الفتح وأباه وأمره بالضم، وقال: فاقرأه، وعطية ضعيف لكن قال المحقق: رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن وقد روي عن حفص من طريق أنه قال: ما خالفت عاصما في شيء من القرآن إلا في هذا الحرف. قال الجعبري: فإن قلت كيف خالفت من توقفت صحة قراءته عليه قلت: ما خالفه بل نقل عنه ما قرأه عليه ونقل عنه غيره ما قرأه عليه لا أنه قرأ برأيه انتهى. قلت: وأيضا لم يعتمد في صحة قراءته وإنما تأنس به لأن الحديث من طريق الآحاد وأعلى درجاته الحسن ولا تثبت القراءة إلا بالتواتر فعمدته ما قرأ به على غير شيخه وثبت عنده تواترا وما ذكرناه من أن الضم اختيار لحفص لا رواية عن عاصم هو المصرح به في كلام المحقق، قال ابن مجاهد: وقرأ عاصم وحمزة من ضعف بفتح الضاد في كلهن وحفص عن نفسه لا عن عاصم من ضعف بضم الضاد. وقال المحقق: وروى عبيد وعمر عن حفص أنه اختيار في ضعف الثلاثة الضم خلافا لعاصم ومثله للداني وسيأتي كلام الشاطبي حيث أطلق الخلاف لحفص يوهم أنه عن عاصم لأن قاعدته أنه مهما ذكر وجهين لراو، فهما مرويان له عن إمامه وهو صريح كلام الأهوازي والتحقيق ما تقدم.

стр. 464

فإن قلت: هل يقرأ لحفص بهذا الاختيار لأنه وإن لم يروه عن عاصم فقد رواه عن غيره وتثبت قراءته به أو لا يقرأ به لأنه خالف شيخه وخرج عن طريقه وروايته. قلت: المشهور المعروف جواز القراءة بذلك. قال الداني: واختياري في رواية حفص من طريق عمرو وعبيد الأخذ بالوجهين بالفتح والضم فأتابع بذلك عاصما على قراءته وأوافق به حفصا على اختياره. قال المحقق: وبالوجهين قرأت له، وبهما آخذ. ٢٠ - يُؤْفَكُونَ* والإيمان ظاهر و (لا تنفع) * قرأ الكوفيون بالياء على التذكير، والباقون بالتاء على التأنيث، والْقُرْآنِ* نقل حركة الهمز وحذفها للمكي جلي. ٢١ - جِئْتَهُمْ* إبداله لسوسي جلي، وليس فيها من ياءات الإضافة ولا الزوائد شيء، ومدغمها ثلاثة عشر بعد، وآت ذا واثنا عشر إن لم نعده ومن الصغير اثنان.

стр. 465

سورة لقمان مكية، قال ابن عباس- ﵄ إلا ثلاث آيات من وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ إلى خَبِيرٌ* وقال غيره: إلا آيتين من وَلَوْ أَنَّ* إلى بَصِيرٌ* وآيها ثلاثون وثلاث حجازي وأربع في غيره، جلالاتها اثنتان وثلاثون، وما بينها وبين سابقتها من الوجوه لا يخفى. ١ - وَرَحْمَةً* قرأ حمزة برفع التاء، والباقون بالنصب. ٢ - لَهْوَ الْحَدِيثِ أجمعوا على إسكان الهاء لأنه اسم ظاهر لا ضمير وليضل قرأ المكي والبصري بفتح الياء، والباقون بالضم. ٣ - وَيَتَّخِذَها قرأ حفص والأخوان بنصب الذال، والباقون بالرفع وهُزُواً* قرأ حفص بإبدال الهمزة واوا، والباقون بالهمزة، وقرأ حمزة بإسكان الزاي، والباقون بالضم ووقف حمزة عليه جلي. ٤ - أُذُنَيْهِ قرأ نافع بإسكان الذال والباقون بالضم، وأَنِ اشْكُرْ* معا قرأ البصري وعاصم وحمزة بكسر النون وصلا والباقون بالضم. ٥ - يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ قرأ حفص في الوصل بفتح الياء والمكي بإسكانها مطلقا، والباقون بالكسر وصلا ويا بُنَيَّ إِنَّها قرأ حفص بفتح ياء يا بني الأخيرة، والباقون بالكسر. ٦ - مِثْقالَ* قرأ نافع برفع اللام، والباقون بالنصب ويا بُنَيَّ أَقِمِ قرأ البزي وحفص بفتح الياء، وقرأ قنبل بإسكانها، والباقون بالكسر. ٧ - ولا تصاعر قرأ الابنان وعاصم بتشديد العين من غير ألف، والباقون بتخفيفها وألف قبلها. ٨ - نِعَمَهُ* قرأ نافع والبصري وحفص بفتح العين وبعد الميم هاء مضمومة على التذكير والجمع، والباقون بإسكان العين وبعد الميم تاء منونة منصوبة على التأنيث والتوحيد. وقِيلَ* جلي والسَّعِيرِ* تام وفاصلة ومنتهى الحزب الحادي

стр. 466

والأربعين اتفاقا. الممال لِلنَّاسِ* معا والناس معا لدوري هدى الثلاثة لدى الوقف وتتلى وولى وألقى لهم الدنيا معا لهم وبصري. المدغم لَبِثْتُمْ* لبصري وشامي والأخوين وَلَقَدْ ضَرَبْنا* لورش وبصري وشامي والأخوين اشْكُرْ لِلَّهِ واشْكُرْ لِي لبصري بخلف عن الدوري بل نتبع لعلي خَلَقَكُمْ* بَعْدِ ضَعْفٍ كَذلِكَ كانُوا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ* قالَ لُقْمانُ سَخَّرَ لَكُمْ* قِيلَ لَهُمُ*. ٩ - وَهُوَ* إسكان هائه لقالون والنحويين وضمه للباقين جلي ويَحْزُنْكَ* قرأ نافع بضم الياء التحتية وكسر الزاي، والباقون بفتح الياء وضم الزاي والْبَحْرُ* قرأ البصري بنصب الراء والباقون بالرفع. ١٠ - يَدْعُونَ* قرأ النحويان وحفص وحمزة بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية وَيُنَزِّلُ* قرأ نافع والشامي وعاصم بفتح النون وتشديد الزاي، والباقون بإسكان النون وتخفيف الزاي، وليس فيها من ياءات الإضافة ولا من الزوائد شيء ومدغمها ثمانية وصغيرها ثلاثة.

стр. 467

سورة السجدة مكية، وقال ابن عباس- ﵄ إلا ثلاثة آيات من أَفَمَنْ كانَ* إلى تُكَذِّبُونَ*، وآيها تسع وعشرون بصري وثلاثون في الباقي جلالاتها واحدة وما بينها وبين سابقتها لا يخفى. ١ - الم جلي والسَّماءِ إِلَى قرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى مع المد والقصر، وورش وقنبل بتسهيل الثانية وعنهما أيضا إبدالها حرف مد فتبدل هنا ياء خالصة ساكنة والبصري بإسقاط الأولى مع القصر والمد، والباقون بتحقيقهما. ٢ - خَلَقَهُ* قرأ الابنان والبصري بإسكان اللام، والباقون بالفتح وأَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا قرأ نافع وعليّ بالاستفهام في الأولى والإخبار في الثاني والشامي بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني، والباقون بالاستفهام فيهما وكل على أصله في الهمزتين فالحرميان والبصري يسهلون الثانية والباقون بالتحقيق وقالون والبصري وهشام بالإدخال، والباقون بلا إدخال. ٣ - كافِرُونَ* تام وقيل كاف فاصلة، ومنتهى الربع بلا خلاف. الممال الْوُثْقى * والدنيا وافتراه لهم وبصري النهار وصبار ويختار لهما ودوري مسمى لدى الوقف ونجاهم وآتاهم واستوى وسواه لهم. المدغم إِنَّ اللَّهَ هُوَ* بأن الله هو وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ* وَيَعْلَمُ ما* وَجَعَلَ لَكُمُ*، ولا إدغام في يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ لأن الإخفاء حال بين الإظهار والإدغام فكما لم يدغم ما أدغم فيه كذلك لم يدغم ما أخفى عنده غيره. ٤ - رُؤُسِهِمْ* وشِئْنا* جلي وأُخْفِيَ* قرأ حمزة بإسكان الياء، والباقون بالفتح ولا خلاف بينهم في ضم الهمزة وكسر الفاء

стр. 468

و (أئمة) * قرأ الحرميان والبصري بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، والباقون بتحقيقهما، وأدخل بينهما ألفا هشام بخلف عنه، والباقون بلا إدخال وهو الطريق الثاني لهشام. ٥ - لَمَّا صَبَرُوا قرأ الأخوان بكسر اللام وتخفيف الميم، والباقون بفتح اللام وتشديد الميم والْماءَ إِلَى لا يخفى وليس فيها من ياءات الإضافة ولا من الزوائد ولا من الصغير شيء ومدغمها سبعة وقال الجعبري: ستة بإسقاط وقيل لهم.

стр. 469

سورة الأحزاب مدنية إجماعا وآيها ثلاث وسبعون اتفاقا، جلالاتها تسعون وما بينها وبين سابقتها جلي والنَّبِيُّ اتَّقِ قرأ نافع بالهمز، وهمزة اتق همزة وصل وليس من باب الهمزتين، والباقون بالياء المشددة. ٨ - بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً* قرأ البصري بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية ووَكِيلًا* تام، وقيل كاف فاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع على المختار عندنا وللناس فيه اضطراب فبعضهم جعله آخر السورة وادعى فيه نفي الخلاف وبعضهم جعله رحيما واقتصر عليه فظاهره أيضا نفي الخلاف وبعضهم جعله أليما والأول أقربها وما ذكرناه أقرب والله أعلم. الممال يَتَوَفَّاكُمْ* وهُداها وتتجافى والمأوى وفمأواهم والأدنى وهدى لدى الوقف ومتى ويوحي وكفى لهم ترى وموسى لدى الوقف لهم وبصري الناس لدوري النار والكافرين لهما ودوري. المدغم الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا، جَهَنَّمَ مِنَ*، وَقِيلَ لَهُمْ*، الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ، أَظْلَمُ مِمَّنْ*، جَعَلْناهُ هُدىً*. ٩ - اللّاء قرأ قالون وقنبل بهمزة مكسورة من غير ياء بعدها وصلا فإذا وقفا فلهما ما في الوقف على نحو السماء المجرورة من السكون والروم مع جواز تطويل المد مع السكون وورش والبزي والبصري بتسهيل الهمزة بين بين مع المد والقصر وصلا وعن البزي والبصري أيضا إبدالها ياء ساكنة مع المد الطويل لالتقاء الساكنين قال البصري: وهي لغة قريش فإن وقفوا فهذا الوجه فقط ولا يجوز لهم تسهيل ولا توسط ولا قصر والشامي والكوفيون بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة كالقاضي والرامي وهم على أصولهم في المد فإن وقفوا فلحمزة التسهيل مع المد والقصر لأنها همزة

стр. 470

متوسطة لوجود الياء بعدها والباقون بالتحقيق. ١٠ - تُظاهِرُونَ* قرأ عاصم بضم التاء وتخفيف الظاء والحرميان والبصري كذلك إلا أنهم يحذفون الألف ويشددون الهاء فذلك أربع قراءات وأَخْطَأْتُمْ إبداله لسوسي بين. ١١ - النَّبِيُّ أَوْلى قرأ نافع بالهمز وعليه فيجتمع همزتان الأولى مضمومة والثانية مفتوحة فتبدل في الوصل واوا، والباقون بياء مشددة موضع الأولى فالثانية عندهم محققة بلا خلاف. ١٢ - النبيئين جلي وتَعْمَلُونَ بَصِيراً* قرأ البصري بياء الغيب، والباقون بتاء الخطاب والظُّنُونَا قرأ نافع والشامي وشعبة بإثبات ألف بعد النون وصلا ووقفا والبصري وحمزة بغير ألف في الحالين والباقون بإثباتها في الوقف دون الوصل واجتمعت المصاحف على رسمها بالألف. ١٣ - لا مُقامَ قرأ حفص بضم الميم، والباقون بفتحها، والنبيء* ظاهر وبيوتا* قرأ ورش والبصري وحفص بضم الباء، والباقون بكسرها و (فرار والفرار) راؤه الأولى مفخمة للجميع لأجل تفخيم الثانية فيعتدل اللفظ ويتناسب. ١٤ - لَآتَوْها قرأ الحرميان بقصر الهمزة، والباقون يمدها ومسئولا لا يمده ورش لأجل الساكن الصحيح ونصيرا تام، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع عند الجمهور، ولبعضهم مسئولا قبله. الممال أولى معا لهم وموسى وعيسى لدى الوقف عليه لهم وبصري للكافرين وأقطارها لهما ودوري جاءَتْكُمْ* وجاءوكم لحمزة وابن ذكوان وأما زاغت فلا خلاف بينهم في استثنائه من الأفعال الثلاثية ومن ذكر إمالته عن خلف فقد خالف سائر الناس.

стр. 471

المدغم إِذْ جاءَتْكُمْ وإِذْ جاؤُكُمْ لبصري وهشام وَإِذْ زاغَتِ لبصري وهشام وخلاد وعلي. مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ. ١٥ - الْبَأْسَ* إبداله لسوسي جلي ويَحْسَبُونَ* قرأ الشامي وعاصم وحمزة بفتح السين والباقون بالكسر وأُسْوَةٌ* قرأ عاصم بضم الهمزة والباقون بالكسر لغتان الأولى تميمية وقيسية والثانية حجازية. ١٦ - شاأ أو قرأ قالون والبزي والبصري بإسقاط الأولى مع القصر وهو المقدم في الأداء لذهاب الهمزة والمد وورش وقنبل بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وعنهما أيضا أبدالها حرف مد، والباقون بتحقيقهما وعليم* واضح. ١٧ - فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ* قرأ البصري بكسر الهاء والميم والأخوان بضمهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم، وقرأ الشامي وعلي بضم عين الرعب، والباقون بالإسكان. ١٨ - النبيء معا قرأ نافع بالهمز، والباقون بالياء المشددة. ١٩ - مُبَيِّنَةٍ* قرأ المكي وشعبة بفتح الياء، والباقون بكسرها. ٢٠ - يُضاعَفْ* لها العذاب قرأ الابنان بنون مضمومة وتشديد العين وكسرها من غير ألف ونصب العذاب والبصري بالياء التحتية مضمومة وتشديد العين مفتوحة من غير ألف ورفع باء العذاب والباقون كذلك إلا أنهم يخففون العين ويثبتون ألفا قبلها ولا خلاف بينهم في جزم الفاء. ٢١ - يَسِيراً* كاف وقيل تام فاصلة ومنتهى الحزب الثاني والأربعين بإجماع. الممال جاء* وزادهم وشاء* لحمزة وابن ذكوان بخلف له في الثاني يغشى وقضى وكفى لدى الوقف عليه لهم رأى المؤمنون إن وصلت رأى

стр. 472

بالمؤمنون فأمال الراء وفتح الهمزة حمزة وشعبة والباقون بفتحها وذكر الشاطبي الخلاف لشعبة في إمالة الهمزة وللسوسي في إمالة الراء والهمزة مما انفرد به يقرأ به ولم أقرأ به على شيخنا ﵀ وإن وقف عليه فحكمه حكم ما ليس بعده ضمير ولا ساكن وهو واضح وتقدم مرارا ولم نذكره لأنه ليس موضع وقف الدنيا* لهم وبصري. المدغم وَقَذَفَ فِي* ٢٢ - وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها قرأ الأخوان بالياء فيهما والباقون بالتاء على التأنيث في الأول وبالنون في الثاني ولا خلاف بينهم في فتح أول الفعل الأول وضم أول الفعل الثاني والنَّبِيِّ* كله بين. ٢٣ - النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ قراءتهما ظاهرة إلا أنك في وجه الإبدال لورش وقنبل إن وصلت إن ففيه القصر إن اعتددت بحركة النون والمد إن لم تعتد به وإن وقفت عليه ففيه المد الطويل فقد لسكونها. ٢٤ - وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ قرأ نافع وعاصم بفتح القاف، والباقون بالكسر وقرأ ورش والبصري وحفص بيوتكن معا بضم الباء والباقون بالكسر. ٢٥ - وَلا تَبَرَّجْنَ قرأ البزي بتشديد التاء في الوصل والباقون بالتخفيف و (أن تكون) * قرأ هشام والكوفيون بالياء على التذكير والباقون بالتاء على التأنيث. ٢٦ - لِكَيْ لا يَكُونَ لا مقطوعة من لكي في الرسم (وخاتم النبيئين) جلي. ٢٧ - آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً هذا مما اجتمع فيه باب آمنوا مع باب ذكرا وفيه ستة أوجه واحد ممنوع وهو التوسط مع الترقيق وباقيه جائز

стр. 473

وفيه قلت: إذا جاك آن مع كذكر فخمسة ... تجوز وتوسيطا وترقيقا احظلا ٢٨ - النَّبِيُّ إِنَّا* قرأ نافع بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثانية واو محضة مكسورة وعنه أيضا أنها تسهل بين الهمزة والياء ومن قال بين الهمزة والواو فقد أتى بما لا يصح نقلا ولا يمكن لفظا، والباقون بإبدال الهمزة الأولى ياء وإدغام الياء قبلها فيها وتحقيق الثانية، ووَكِيلًا* تام وفاصلة اتفاقا وتمام الربع عند الجمهور، وقال بعضهم كريما قبله. الممال الأولى لهم وبصري يتلى وقضى معا لدى الوقف على الأولى وَتَخْشَى لدى الوقف عليه وتخشاه وكفى معا وإذا هم لهم الْكافِرِينَ* لهما ودوري أبا واوي فلا يمال. المدغم فقد ضل لورش وبصري والأخوين وإذ تقول لبصري وهشام والأخوين تقول للذي. ٢٩ - مؤمنات* معا ومؤمنة* والْمُؤْمِنِينَ* جميعا ويُؤْذَنَ* ومُسْتَأْنِسِينَ ويُؤْذِي وتُؤْذُوا ويُؤْذُونَ* معا ويُؤْذَنَ* إبدال الجميع لورش وسوسي ظاهر. ٣٠ - تَمَسُّوهُنَّ* قرأ الأخوان بضم التاء وبعد الميم ألف فمده لازم فهما فيه سواء، والباقون بفتح التاء ولا ألف بعد الميم والنَّبِيُّ إِنَّا* ظاهر. ٣١ - لِلنَّبِيِّ إِنْ قرأ ورش بتحقيق الأولى وإبدال الثانية حرف مد من جنس حركة ما قبله فتبدل يا خالصة ساكنة ويجوز له المد الطويل إن لم يعتد بالحركة لعروضها بالنقل والقصر إن اعتد بها وعنه أيضا التسهيل بين بين والباقون بالياء المشددة وتحقيق الثانية وكلهم على أصله إلا قالون فأصله التسهيل إن وصل وخرج منه إلى الإبدال والإدغام لأنه أخف فإن

стр. 474

وقف على للنبي رجع إلى الأصل وهو الهمز والنَّبِيُّ أَنْ هو عند نافع مما اجتمع فيه همزتان الأولى مضمومة والثانية مفتوحة وعند غيره فيه همزة واحدة وتقدم في النبي أولا. ٣٢ - تُرْجِي قرأ الابنان والبصري وشعبة بهمزة مرفوعة بعد الجيم، والباقون بغير همز بل بياء ساكنة بعد الجيم وأما الوقف عليه فكلهم على أصله إلا هشاما فإنه يبدلها ياء ساكنة كقراءة نافع وغيره، وتؤي مهموز للسبعة، و (لا تحل) قرأ البصري بالتاء الفوقية، والباقون بالياء التحتية. ٣٣ - أَنْ تَبَدَّلَ قرأ البزي بتشديد التاء وصلا، والباقون بالتخفيف وبُيُوتَ* بين والنَّبِيِّ إِلَّا مثل لِلنَّبِيِّ إِنْ والنَّبِيِّ* ظاهر كله و (فسلوهنّ) قرأ المكي وعليّ بفتح السين ولا همز بعدها والباقون بإسكانها بعدها همزة مفتوحة وأَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ جليّ وأَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ إبدال الثانية ياء محضة للحرميين وبصري وتحقيقها للباقين لا يخفى. ٣٤ - رَحِيماً* تام وقيل كاف، فاصلة بلا خلاف وتمام النصف عند الجمهور وعند بعضهم شهيدا قبله. الممال أَدْنى * معا لهم ولا يقلله البصري لأنه أفعل إناه لهم وهشام الدنيا لهم وبصري. المدغم الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ* يعلم ما يؤذن لكم أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ. ٣٥ - الرَّسُولَا والسَّبِيلَا قرأ نافع والشامي وشعبة بالألف وصلا ووقفا والبصري وحمزة بغير ألف في الحالين والمكي وعلي وحفص بالألف في الوقف دون الوصل. واتفقت المصاحف على رسمها بالألف دون سائر فواصلها إلا الظنونا كما تقدم ولهذا لم يقرأ أحد وهو يهدي السبيل

стр. 475

بالألف لعدم رسمها به. ٣٦ - سادَتَنا قرأ الشامي بالألف بعد الدال وكسر التاء جمع تصحيح لسادة فهو جمع على غير قياس إشارة لكثرة من أضلهم وأغواهم من رؤسائهم والباقون بغير ألف بعد الدال ونصب التاء جمع تكسير لسيد كذا قيل وفيه بحث لأن وزن سيد فيعل بكسر العين إذ أصله سيود اجتمع فيه الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء وسادة فعلة وجمع فيعل على فعله شاذ غير مقيس فالأولى أن يجعل جمع سائد فيجري على القياس المطرد في جمع فاعل على فعلة نحو كامل وكملة وبار وبررة وسافر وسفرة. ٣٧ - كَثِيراً* قرأ عاصم بالباء الموحدة تحت، والباقون بالتاء المثلثة، وليس فيها من ياءات الإضافة ولا الزوائد شيء، ومدغمها ثمانية والصغير ست.

стр. 476

سورة سبأ مكية باتفاق وآيها خمسون وخمس شامي وأربع لغيره، جلالاتها ثمانية وَهُوَ* كله حكمة بيّن. ١ - عالِمِ الْغَيْبِ* قرأ نافع والشامي بألف بعد العين وكسر اللام وتخفيفها ورفع الميم والأخوان بتشديد اللام وألف بعدها وخفض الميم، والباقون كالأولين إلا أنهم يجرون الميم. ٢ - لا يَعْزُبُ قرأ علي بكسر الزاي، والباقون بالضم ومعجزين* قرأ المكي والبصري بتشديد الجيم وحذف الألف والباقون بألف قبلها وتخفيفها. ٣ - رِجْزٍ أَلِيمٌ* قرأ المكي وحفص برفع الميم والباقون بالجر. ٤ - هُوَ الْحَقَّ* منصوب للجميع مفعولا ثانيا ليرى وهو فصل، وحكى أبو حيان أن بعضهم قرأ بالرفع على المبتدأ والخبر ونقل عن الجرمي أنها لغة تميم فإنهم يجعلون ما هو فصل عند غيرهم مبتدأ انتهى، وهو شاذ جدّا خارجة عن القراءات الأربعة عشرة الذين وصلت إلينا قراءتهم. ٥ - جَدِيدٍ أَفْتَرى همزه مفتوح وصلا وابتداء إذ هو همز قطع بلا خلاف لأنها همزة استفهام وهمزة الوصل حذفت على القاعدة المشهورة من أن همزة الوصل المكسورة كهذه والمضمومة إذا دخلت عليها همزة الاستفهام تحذف للاستغناء عنها بهمزة الاستفهام بخلاف إذا دخلت على المفتوحة فإنها تبدل هو الكثير أو تسهل وهو القياس لأن الإبدال شأن الساكنة والتسهيل شأن المتحركة ولا يخفى أن ورشا على أصله من نقل فتحة الهمزة إلى التنوين، والباقون بالقطع. ٦ - نَشَأْ* ونَخْسِفْ ونُسْقِطْ قرأ الأخوان بالياء التحتية في الثالثة والباقون بالنون ولا يخفى إن نشأ لا يبدله السوسي. ٧ - كِسَفاً* قرأ حفص بفتح السين، والباقون بإسكانها،

стр. 477

والسَّماءِ إِنَّ* واضح ولا تغفل عن المد الطويل لمن أبدله ولا تغتر بفتحة النون فإن كل مشدد ساكن مدغوم في متحرك. ٨ - مُنِيبٍ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع للجمهور وقيل الميم وقيل الحميد. الممال الكافرين والنار لهما ودوري موسى ويرى لدى الوقف عليه افترى لهم وبصري فإن وصل يرى بالذين فلسوسي بخلف عنه بلى لهم. المدغم وَيَغْفِرْ لَكُمْ* لبصري بخلف عن الدوري هَلْ نَدُلُّكُمْ ونَخْسِفْ بِهِمُ لعليّ السَّاعَةَ تَكُونُ يَعْلَمُ ما*. ٩ - وَالطَّيْرَ* لا خلاف بينهم في نصبه وما روي عن البصري وعاصم وروح من رفعه وإن كانت له أوجه صحيحة في العربية لا يقرأ به لضعفه في الرواية. ١٠ - الرِّيحَ* قرأ شعبة برفع الحاء مبتدأ خبره لسليمان، والباقون بالنصب بتقدير وسخرنا الريح والْقِطْرِ إن وقفت عليه وهو تام فلك في الراء وجهان: الترقيق لوجود الكسر قبله ولا يعتد بحرف الاستعلاء نص عليه الداني واقتصر عليه الحصري فقال: وما أنت بالتّرقيق وأصله فقف ... عليه به لا حكم للطّاء في القطر والتفخيم ونص عليه ابن شريح وغيره هو القياس وصرح بعضهم بأنه المشهور. قال المحقق: اختار في مصر التفخيم وفي القطر الترقيق نظرا للوصل وعملا بالأصل. ١١ - كَالْجَوابِ قرأ ورش والبصري بإثبات ياء بعد الباء وصلا لا وقفا، والمكي بإثباتها في الحالين، والباقون بحذفها فيهما. ١٢ - عِبادِيَ الشَّكُورُ قرأ حمزة بإسكان ياء عبادي، والباقون

стр. 478

بالفتح ومِنْسَأَتَهُ قرأ نافع والبصري بألف بعد السين من غير همز والألف بدل من الهمز على غير قياس ولهذا طعن فيها بعضهم ولا وجه لطعنه لثبوته قراءة ولغة قال أبو عمرو بن العلاء هي لغة قريش وقال غيره لغة الحجاز وأنشدوا عليه قوله: إذا وثبت على المنساة من كبّر ... فقد تباعد عنك اللهو والغزل إنّ الشيوخ إذا تقارب خطوهم ... دبوا على المنساة في الأسواق وابن ذكوان بهمزة ساكنة بعد السين، وقد طعن أيضا بعض فيها، وقالوا إنما قياس تخفيفها التسهيل وهو مردود لثبوتها وشهرتها ونحن نقيس على ما سمع من العرب لا أنا نرد العرب إلى أقيستنا وأنشدوا عليه: صريع خمر قام من وكأته ... كقومة الشيخ إلى منساته والباقون بهمزة مفتوحة بعد السين على الأصل وهي لغة تميم والمنسأة العصا لسبأ قرأ البزي والبصري بفتح الهمزة بعد الباء من غير تنوين وقيل بإسكانها، والباقون بكسرها منونة. ١٣ - مَسْكَنِهِمْ قرأ حفص وحمزة بإسكان السين فتحذف بعدها وفتح الكاف على الإفراد وعلى مثلها إلا أنه يكسر الكاف والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الكاف على الجمع. ١٤ - ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ قرأ الحرميان بتسكين الكاف وتنوين اللام والبصري بضم الكاف وترك التنوين، والباقون بضم الكاف وتنوين اللام ولإخفاء أن ورشا ينقل ضمة الهمزة إلى الساكن قبلها فينطق بياء مضمومة بعدها كاف ساكنة بعدها لام مكسورة منونة. ١٥ - (يجازي إلا الكفور) اتفقوا على ضم الأول وفتح الجيم وألف بعدها وإنما الخلاف في النون وكسر الزاي وفتحها فقرأ الأخوان وحفص بنون مضمومة وكسر الزاي ونصب راء الكفور، والباقون بياء تحتية مضمومة وفتح الزاي ورفع راء الكفور.

стр. 479

١٦ - بعد* قرأ المكي والبصري وهشام بتشديد العين المكسورة وإسقاط الألف قبلها والباقون بألف بعد الباء وكسر العين المخففة وكل السبعة فتح الباء وسكن الدال. ١٧ - صَدَّقَ* قرأ الكوفيون بتشديد الدال، والباقون بالتخفيف. ١٨ - قُلِ ادْعُوا* قرأ عاصم وحمزة بكسر اللام والباقون بالضم. ١٩ - أَذِنَ لَهُ* قرأ النحويان وحمزة بضم الهمزة والباقون بالفتح. ٢٠ - فُزِّعَ* قرأ الشامي بفتح الفاء والزاي والباقون بضم الفاء وكسر الزاي مشددة والكبير تام وفاصلة وختام الحزب الثالث والأربعين إجماعا. الممال (يجازى) لورش ولا يميله الأخوان لأن قراءتهما بكسر الزاي القرى التي وقرى لدى الوقف عليهما لهم وبصري فإن وصل القرى بالتي فلسوسي بخلف عنه أسفارنا وصبار لهما ودوري. المدغم وَهَلْ نُجازِي لعلي ولقد صدق لبصري وهشام والأخوين لِنَعْلَمَ مَنْ* أَذِنَ لَهُ* فُزِّعَ عَنْ، قالَ رَبُّكُمْ*. ٢١ - كَلَّا* تام على مذهب الجمهور وقيل يصح أيضا الابتداء به. ٢٢ - لا تَسْتَأْخِرُونَ إبداله لورش وسوسي وترقيق رائه له بين والْقُرْآنِ* كذلك والْغُرُفاتِ قرأ حمزة بإسكان الراء من غير ألف على التوحيد والباقون بضم الراء وبعد الفاء ألف على الجمع و (معجزين) * قرأ المكي والبصري بحذف الألف وتشديد الجيم والباقون بتخفيف الجيم وبينهما وبين العين ألف. ٢٣ - فهو وهي تسكين الهاء لقالون والنحويين وضمهما للباقين لا يخفى ونحشرهم* ونَقُولُ* قرأ حفص بالياء التحتية فيهما والباقون بالنون. ٢٤ - أَهؤُلاءِ إِيَّاكُمْ تسهيل قالون والبزي للأولى مع المد والقصر

стр. 480

وإسقاط البصري لها مع القصر والمد وإبدال ورش وقنبل الثانية مع المد الطويل وتسهيلها أيضا وتحقيق الباقين لها بين. ٢٥ - إِلَيْهِمْ* جلي ونَكِيرِ* قرأ ورش بياء بعد الراء في الوصل والباقون بحذفها وصلا ووقفا وهو تام وفاصلة بلا خلاف وانتهاء ربع الحزب عند الجمهور ولبعضهم مبين قبله ولبعضهم شهيد بعده. الممال هُدىً* لدى الوقف ومتى والهدى وتتلى لهم للناس والناس معا لدوري ترى وزلفى ومفترى لدى الوقف عليه لهم وبصري جاءَكُمْ* وجاءهم لحمزة وابن ذكوان والنهار والنار لهما ودوري. تنبيه: لعلي حرف جر دخلت عليه لام الابتداء فلا إمالة فيه. المدغم إِذْ جاءَكُمْ لبصري وهشام إِذْ تَأْمُرُونَنا لبصري وهشام والأخوين. يَرْزُقُكُمْ* وَنَجْعَلَ لَهُ وَيَقْدِرُ لَهُ* (نقول للملائكة) وَنَقُولُ لِلَّذِينَ كانَ نَكِيرِ*. ٢٦ - أَجْرِيَ إِلَّا* قرأ نافع والبصري والشامي وحفص بفتح الياء والباقون بالإسكان. ٢٧ - الْغُيُوبِ* قرأ شعبة وحمزة بكسر الغين والباقون بضمها. ٢٨ - رَبِّي إِنَّهُ* قرأ نافع والبصري بفتح الياء والباقون بالإسكان. ٢٩ - التَّناوُشُ قرأ الحرميان والشامي وحفص بالواو المحضة بعد الألف من غير مد، والباقون بالهمز بعد الألف والمد على مراتبهم، وَحِيلَ قرأ الشامي وعليّ بإشمام ضم الحاء الكسر، والباقون بالكسرة الخالصة، وفيها من ياءات الإضافة ثلاث: عِبادِيَ الشَّكُورُ، أَجْرِيَ إِلَّا*، رَبِّي إِنَّهُ*، ومن الزوائد اثنتان: كالجواب، ونكير، ومدغمها أحد عشر موضعا وصغيرها ست.

стр. 481

سورة فاطر مكية اتفاقا وآيها أربعون وست مدني أخير ودمشقي وخمس في الباقي خلا الحمصي وأربع فيه جلالاتها ست وثلاثون وما بينها وبين سابقتها من الوجوه لا يخفى. ١ - يَشاءُ إِنَّ* جلي وغَيْرُ اللَّهِ* قرأ الأخوان يخفض الراء صفة لخلق على اللفظ، والباقون بالرفع صفة له على الموضع لأن محله الرفع مبتدأ ومن صلة. ٢ - تُرْجَعُ الْأُمُورُ* قرأ الشامي والأخوان بفتح التاء وكسر الجيم والباقون بضم التاء وفتح الجيم ونقل الأمور وسكتة وتحقيقه لا يخفى والْغَرُورُ* الشيطان بفتح الغين للجميع. ٣ - الريح* قرأ المكي والأخوان بإسكان الياء ولا ألف بعدها على التوحيد والباقون بفتح الياء بعدها ألف على الجمع ومَيِّتٍ* قرأ نافع وحفص والأخوان بتشديد الياء والباقون بالتخفيف. ٤ - خَبِيرٍ* تام وفاصلة بلا خلاف وتمام نصف الحزب للجمهور. الممال مَثْنى * معا وفرادى ومسمى لدى الوقف عليه لهم جنة لعلي إن وقف جاء لحمزة وابن ذكوان ترى والدنيا وأنثى وترى الفلك لدى الوقف على ترى لهم وبصري فإن وصل بالفلك فلسوسي بخلف عنه وإني وفأنى لهم ودوري للناس له فرآه تقليل الراء والهمز لورش مع الثلاثة وإمالتهما لشعبة والأخوين وابن ذكوان بخلف عنه وإمالة الهمزة فقط لبصري وفتحهما للباقين جلي النهار لهما ودوري. المدغم مُرْسِلَ لَهُ يرزقكم زين له العزة جميعا خلقكم مواخر لتبتغوا ولا إدغام في بشرككم إذ لم يدغم من المثلين اللذين في كلمة إلا مناسككم

стр. 482

وسلككم. ٥ - الْفُقَراءُ إِلَى إبدال الثانية واوا وتسهيلها بين بين للحرميين والبصري وتحقيقها للباقين ظاهر. ٦ - إِنْ يَشَأْ* لا يبدله السوسي، وِزْرَ* المأخوذ به عند من قرأ بما في التيسير ونظمه الترقيق وهو القياس وقال بعض أهل الأداء كمكي بتفخيمه وبه قرأ الداني على أبي الفتح. ٧ - رُسُلُهُمْ* تسكين سينه للبصري وضمه للباقين جلي ونَكِيرِ* واضح والعلماء إن مثل الفقراء إلى والوقف على العلماء تام كما قال الداني وأبو حاتم وغيرهما وهو مرسوم بالواو وللأكثرين وحكى بعضهم الاتفاق عليه فلو وقف عليه ففيه لحمزة وهشام اثنا عشر وجها، البدل كما في نحو يشاء مع المد والتوسط والقصر والتسهيل مع المد والقصر وإبدال الهمزة واو ساكنة على وجه اتباع الرسم مع الثلاثة وروم حركة الواو مع القصر وإشمام حركته مع الثلاثة وكل ما ماثله كذلك والله أعلم. ٨ - يَدْخُلُونَها* قرأ البصري بضم الياء وفتح الخاء على البناء للمفعول والباقون بفتح الياء وضم الخاء. ٩ - وَلُؤْلُؤاً* قرأ نافع وعاصم بنصب الهمزة الأخيرة، والباقون بالجر، وإبدال الهمزة الأولى للسوسي وشعبة والباقون بالتحقيق، وقد تحصل في هذه الكلمة أربع قراءات: النصب مع التحقيق لنافع وحفص، التحقيق مع الجر للابنين ودوري والأخوين البدل والجر لسوسي، والبدل والنصب لشعبة. تنبيه: تخصيصنا البدل بالسوسي دون الدوري تبع له وإلا فالجمهور على أنه لهما معا فمن قرأ بذلك فقد وافق فإن وقف عليه وهو كاف على القراءتين فلهشام وحمزة فيه ثلاثة أوجه إلا أن حمزة يبدل الأولى وهشام

стр. 483

يحققها إذ لا تغيير له في المتوسط الأول إبدال الهمزة واو ساكنة، الثاني روم حركتها. الثالث تسهيلها بين الهمزة والياء مع الروم وما قيل فيه غير هذا ضعيف. ١٠ - (يجزي كل) قرأ البصري بالياء وضمها وفتح الزاي ورفع لام كل والباقون والباقون بالنون وفتحها وكسر الزاي ونصب لام كل وأَ رَأَيْتُمْ* جلي. ١١ - بينة* قرأ المكي والبصري وحمزة وحفص بغير ألف على التوحيد والباقون بألف بعد النون على الجمع ووقفه لا يخفى وغرور* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع للجمهور. الممال أخرى وقربى لهم وبصري تزكى ويتزكى والأعمى ويخشى لدى الوقف عليه ويقضي لهم جاءتهم وجاءكم بين الناس لدوري الكافرين معا لهما ودوري خلا واوي لا إمالة فيه. المدغم أخذت لغير المكي وحفص والله هو كان نكير والأنعام مختلف خلائف في. ١٢ - وَمَكْرَ السَّيِّئِ قرأ حمزة بإسكان الهمزة وصلا، والباقون بالكسر والوقف عليه تام وقيل كاف فإذا وقف عليه حمزة أبدل الهمزة ياء خالصة لسكونها وانكسار ما قبلها ولا يجوز له فيها غير هذا ولهشام ثلاثة أوجه. الأول: كحمزة، الثاني: إبدالها ياء مكسورة مع روم كسرتها. الثالث: تسهيلها بين بين مع الروم وإنما زاد هشام هذين الوجهين لأن الهمز عنده متحرك بالكسر ففي الروم إشارة إليه بخلاف حمزة فإنه عنده ساكن فلا روم ومن ذكر غير ما ذكرناه فقد حاد عن الصواب فلا يؤخذ به وفي كلام المحقق ﵀ إجمال لقوله إلا أن هشاما يزيد على حمزة بالروم بين بين

стр. 484

اتكالا على ما تقدم له في باب وقف حمزة وهشام يدل على ذلك قوله كما تقدم في بابه، وقد ضعف بعض النحاة قراءة حمزة وتجرأ بعضهم فقال إنها لحن واحتجوا لدعواهم بأن فيها حذف حركة الإعراب وهو لا يجوز في نثر ولا شعر لأنها اجتلبت للفرق بين المعاني وحذفها مخلّ بذلك والجواب أن هذه ليست بحجة بل هي خطابة فلا يعترض بها على قراءة متواترة إذ لا تقابل اليقينيات بالخطابات بل قوله لا يجوز ممنوع لأن التسكين لأجل التخفيف كتسكين البصري بارئكم ونحوه أو لإجراء الوصل مجرى الوقف شائع مستفيض في كلام العرب في النظم والنثر وقد أكثر الاستاذ أبو علي الفارسي في الحجة من الاستشهاد بكلام العرب على جواز الإسكان فانظره إن شئت ويحسن هذا التسكين وجوه: الأول: أنه وقع في الآخر وهو محل التغيير، الثاني: أنه وقع بعد حركات. الثالث: أن حركته ثقيلة وهي الكسر لأنه ينشأ من انجرار اللحن الأسفل إلى الأسفل انجرارا قويّا، الرابع: أن الحركة وقعت على حرف ثقيل، الخامس: أن قبله مشددين والمولى منهما حرف ثقيل ولم ينفرد بهذه القراءة حمزة بل هي قراءة الأعمش، قال المحقق: ورواها المنقري عن عبد الوارث عن أبي عمرو وقرأنا بها من رواية ابن أبي شريح عن الكسائي وناهيك بإمامي القراءة والنحو أبي عمرو والكسائي انتهى. وقول الزمخشري لعله اختلس فظن سكونا أو وقف وقفة خفيفة ثم ابتدأ فظنوه سكن في الوصل مشعر بغلط الرواة وهو باطل لأنا لو أخذنا بهذه التجويزات العقلية في حملة القرآن لأدى ذلك إلى الخلل فيه بل المظنون بهم التثبت التام والحرص الشديد على تحرير ألفاظ كتاب الله وعدالتهم وخشيتهم من الله تمنعهم من التساهل في تحمله لا سيما فيما فيه مخالفة الجمهور فعندهم فيه مزيد اعتناء وهم أعلم بالعربية وأشد لها استحضارا وقرب بها عهدا ممن يعترض عليهم وينسبهم للوهم والغلط

стр. 485

بالتجويزات العقلية ولم يكن يتصدر في تلك الأزمان الفاضلة لإقراء كتاب الله إلا من هو أهل لذلك كهذا الإمام الجليل أبي محمد سليم بن عيسى أجل من أخذ عن حمزة قرأ عليه القرآن عشر مرات وتولى مجلس الإقراء بعده بأمره بالكوفة وسمع الحديث من سفيان الثوري ونظرائه وكل من كان من رفقائه يقرأ على حمزة قرأ عليه لجودة فهمه وكثرة إتقانه قال يحيى بن المبارك: كنا نقرأ على حمزة ونحن شباب فإذا جاء سليم قال لنا حمزة: تحفظوا وتثبتوا جاء سليم لأنه كان من أحذق الناس بالقراءة وأقواهم بالحرف فكيف ينسب مثل هذا الإمام إلى الوهم والغلط في كتاب الله- لكن لا شك والله أعلم أن الزمخشري ونظراءه ممن اعتقاده فاسد من النحويين وغيرهم لا معرفة لهم بأحوال أهل السنة وجاهلون بأقدارهم كل الجهل لأنهم لبغضهم لهم واعتقاداتهم على غير الحق لا ينظرون في أحوالهم السنية وسيرهم المرضية فمهما تخيل لهم شيء أخذوا يبحثون عافانا الله مما ابتلاهم به ورزقنا الأدب التام مع أولياء الله ورسوله وخواص عباده وجمعنا وجميع أحبتنا معهم على موائد ضيافة رسول الله- ﷺ لهم في فراديس الجنان آمين. ١٣ - السَّيِّئُ إِلَّا جلي ويُؤاخِذُ* ويُؤَخِّرُهُمْ* قرأ ورش بإبدال الهمزة واوا وصلا ووقفا، والباقون بالهمز كذلك إلا حمزة في حال الوقف. ١٤ - جاءَ أَجَلُهُمْ* جلي، وليس فيها من ياءات الإضافة شيء وفيها زائدة واحدة نكير، ومدغمها عشرة، والصغير عشر.

стр. 486

سورة يس مكية وآيها ثمانون واثنتان غير كوفي وثلاث فيه جلالاتها ثلاث وما بينها وبين سابقتها من الوجوه جلي إن يسره الله تعالى. ١ - يس وَالْقُرْآنِ قرأ ورش والشامي وشعبة وعلي بإدغام نون يس في واو والقرآن مع الغنة على أصلهم في أمثاله نحو من وال وهو إدغام غير كامل لبقاء صوت الغنة معه ولهذا لم يذكر مع المدغم لأن إدغامه محض إلا أنه لا بد فيه من تشديد الواو، والباقون بالإظهار، وما في القرآن من النقل المكي وتركه لغيره جلي. ٢ - صِراطٍ* قرأ قنبل بالسين وخلف بالإشمام، والباقون بالصاد. ٣ - تَنْزِيلَ* قرأ الشامي والأخوان وحفص بنصب اللام، والباقون برفعها وفَهِيَ* جلي وسَدًّا* معا قرأ حفص والأخوان بفتح السين والباقون بالضم. ٤ - أَأَنْذَرْتَهُمْ* بين وإليهم اثنين قرأ البصري بكسر الهاء والميم والأخوان بضمهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم. ٥ - فَعَزَّزْنا قرأ شعبة بتخفيف الزاي والباقون بالتشديد. ٦ - أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ قرأ الحرميان والبصري بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، والباقون بتحقيقهما وأدخل بينهما ألفا قالون والبصري وهشام بخلف عنه، والباقون بلا إدخال، وراء ذكرتم مرقق للجميع. ٧ - وَما لِيَ لا قرأ حمزة بإسكان الياء، والباقون بالفتح. فائدة: قيل لبصري لأي شيء قرأت ما لي لا أرى الهدهد بسكون الياء، وما لي لا أعبد بفتح الياء، ولا فرق بينهما فقال: السكون ضرب من الوقف فلو سكنت هنا لكان كالذي وقف على مالي وابتدأ لا أعبد الذي فطرني، وهذا بخلاف ما لي لا أرى الهدهد انتهى بالمعنى وهذا مع ثبوت الرواية هو في غاية

стр. 487

من دقة النظر، وإدراك المعاني اللطيفة. ٨ - أَأَتَّخِذُ* مثل أَأَنْذَرْتَهُمْ* جلي ويُنْقِذُونِ* قرأ ورش بثبوت ياء بعد النون وصلا والباقون بحذفها وصلا ووقفا. ٩ - إِنِّي إِذاً* قرأ نافع والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان فيصير عندهم من باب المنفصل وحكمهم فيه جلي. ١٠ - إِنِّي آمَنْتُ قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بإسكانها وقِيلَ* لا يخفى والْمُكْرَمِينَ* كاف وقيل تام وفاصلة ومنتهى الحزب الرابع والأربعين بلا خلاف. الممال جاءهم معا وزادهم وجاء معا وجاءها لحمزة وابن ذكوان بخلف له في زاد أهدى ومسمى وأقصى لدى الوقف ويسعى لهم إحدى لدى الوقف والموتى لهم وبصري قوة ودابة والجنة لعلي إن وقف ويس لشعبة والأخوين والإمالة في الياء. المدغم إذ جاءها لبصري وهشام نَحْنُ نُحْيِ* غفر لي. ١١ - إِلَيْهِمُ* قرأ حمزة بضم الهاء والباقون بالكسر ولما* قرأ الشامي وعاصم وحمزة بتشديد الميم والباقون بالتخفيف. ١٢ - الْمَيْتَةُ* قرأ نافع بتشديد الياء مع الكسر، والباقون بإسكانها. ١٣ - الْعُيُونِ قرأ المكي وابن ذكوان وشعبة والأخوان بكسر العين، والباقون بالضم وثَمَرِهِ* قرأ الأخوان بضم المثلثة والميم والباقون بفتحها. ١٤ - عَمِلَتْهُ قرأ شعبة والأخوان بغير هاء وهي في مصاحف أهل الكوفة كذلك، والباقون بالهاء ووصلها المكي على أصله وهي في مصاحفهم كذلك. ١٥ - وَالْقَمَرَ* قرأ الحرميان والبصري برفع الراء مبتدأ وتاليه خبر

стр. 488

والباقون بالنصب بفعل مضمر يفسره قدرناه وعلم من نسقه بالواو أنه الأول وأما الثاني وهو القمر ولا فلا خلاف أنه بالنصب. ١٦ - ذُرِّيَّتَهُمْ* قرأ نافع والشامي بألف بعد الياء التحتية وكسر التاء الفوقية بعد الألف على الجمع والباقون بغير ألف ونصب التاء على الإفراد. ١٧ - وَإِنْ نَشَأْ لا خلاف بين السبعة في تحقيق همزه إلا حمزة وهشاما لدى الوقف وو قِيلَ* معا جلي. ١٨ - يَخِصِّمُونَ فيه خمس قراءات، فقرأ قالون بخلف عنه والبصري باختلاس فتحة الخاء وتشديد الصاد وقرأ قالون أيضا بإسكان الخاء مع التشديد كقراءة أبي جعفر وبذلك قطع الداني في جامع البيان وقال في التيسير والنص عن قالون بالإسكان انتهى وهو الذي عليه العراقيون قاطبة ولم يذكر الإمام أبو الطاهر إسماعيل بن خلف الأندلسي الأنصاري ثم المصري النحوي المغربي في عنوانه سواه به قطع ابن مجاهد والأهوازي وغيرهما وورش والمكي وهشام بفتح الخاء وتشديد الصاد وابن ذكوان وحفص وعلي بكسر الخاء وتشديد الصاد وحمزة بإسكان الخاء وتخفيف الصاد. ١٩ - مَرْقَدِنا قرأ حفص بالسكت على ألف مرقدنا من غير قطع نفس لأن كلام الكفار انقضى بمرقدنا، وهذا مبتدأ وما بعده خبر وما مصدرية أو موصولة محذوفة العائد كلام الملائكة أو المؤمنين للكفار واو وصل لتوهم أن الكلام كله من كلامهم والأمر ليس كذلك كما هو مروي عن ابن عباس- ﵄ ومقاتل وغيرهما من المفسرين والباقون بالإدراج. فائدة: الوقف على مرقدنا وهو الذي عليه جمهور العلماء من القراء والنحويين بل كان بعضهم كأبي عبد الرحمن الشبلي وعاصم يستحبون

стр. 489

الوقف عليه، وقال بعضهم كابن الأنباري والزجاج الوقف على هذا لأنه صفة للمرقد وما وعد خبر مبتدأ محذوف أي هذا أو مبتدأ محذوف الخبر أي ما وعد الرحمن حق. ٢٠ - شُغُلٍ قرأ الحرميان والبصري بإسكان الغين، والباقون بالضم و (ظلل) * قرأ الأخوان بضم الظاء من غير ألف كغرف والباقون بكسر الظاء وألف بعد اللام الأولى كخلال. ٢١ - متكئون لا خلاف بين السبعة في إثبات همزه في الوصل، وأما إن وقف عليه فالستة كذلك وأما حمزة فله ثلاثة أوجه تسهيلها بين الهمزة والواو وحذف الهمزة ونقل حركتها للكاف وإبدالها ياء محركة بحركتها ويجوز مع كل وجه من الثلاثة المد والتوسط والقصر وحكى فيه التسهيل بين الهمزة والياء وإبدالها واوا وحذف الهمزة مع كسر الكاف وكله لا يصح. ٢٢ - المجرمون تام وقيل كاف وفاصلة ومنتهى تمام الربع بلا خلاف. الممال النهار لهما ودوري متى لهم. المدغم قِيلَ لَهُمْ* معا رزقكم أَنُطْعِمُ مَنْ (١). ٢٣ - وَأَنِ اعْبُدُونِي قرأ البصري وعاصم وحمزة بكسر النون وصلا، والباقون بالضم وصِراطٌ* والصِّراطَ* والْقُرْآنِ* واصْلَوْهَا* كله لا يخفى وجِبِلًّا قرأ نافع وعاصم بكسر الجيم والباء، وتشديد اللام، والمكي والأخوان بضم الجيم والباء وتخفيف اللام والبصري والشامي بضم الجيم وإسكان الباء وتخفيف اللام لغات بمعنى خلقا. ٢٤ - مَكانَتِهِمْ قرأ شعبة بألف بعد النون على الجمع، والباقون بتركه على الإفراد ونُنَكِّسْهُ قرأ عاصم وحمزة بضم النون الأولى وفتح

стр. 490

الثانية وكسر الكاف وتشديدها والباقون بفتح النون الأولى وإسكان الثانية وضم الكاف وتخفيفها. ٢٥ - تَعْقِلُونَ* قرأ نافع وابن ذكوان بالتاء الفوقية على الخطاب والباقون بالياء التحتية على الغيب. ٢٦ - لتنذر من قرأ نافع والشامي بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب و (يحزنك) * قرأ نافع بضم الياء التحتية وكسر الزاي والباقون بفتح الياء وضم الزاي و (وهي) و (وهو) مما لا يخفى و (فيكون) * قرأ الشامي وعلي بنصب النون والباقون بالرفع، وتقدم قول بعضهم ينبغي على قراءة نافع في هذا وشبهه أن يوقف بالروم ليظهر اختلاف القراءتين في اللفظ وصلا ووقفا، وفيها من ياءات الإضافة ثلاث: ما لِيَ لا أَعْبُدُ، إِنِّي إِذاً*، إِنِّي آمَنْتُ، ومن الزوائد واحدة ينقذون، ومدغمها عشرة، وقال الجعبري: ومن قلده ثمانية بإسقاط رزقكم ويقول له، والصغير واحد.

стр. 491

سورة الصافات مكية وآيها مائة وواحدة وثمانون بصري وأبو جعفر واثنان لغيرهما جلالاتها خمس عشرة، وما بينها وبين سابقتها من الوجوه لا يخفى. ١ - بِزِينَةٍ* قرأ عاصم وحمزة بتنوين التاء، والباقون بغير تنوين. ٢ - الْكَواكِبِ* قرأ شعبة بنصب الباء والباقون بالجر فصار الحرميان والنحويان والشامي بترك التنوين والجر وشعبة بالتنوين والنصب وحفص وحمزة بالتنوين والجر. ٣ - لا يَسَّمَّعُونَ* قرأ عاصم والأخوان بفتح السين والميم وتشديدهما والباقون بإسكان السين وفتح الميم وتخفيفها وعَجِبْتَ قرأ الأخوان بضم التاء والباقون بفتحها. ٤ - (ااذا متنا وكنا ترابا وعظاما إنّا) قرأ نافع وعليّ بالاستفهام في الأول وهو إذا والإخبار في الثاني وهو إنا والشامي بعكس ذلك وهو الإخبار في الأول والاستفهام في الثاني، والباقون بالاستفهام فيهما وأصولهم في الهمزتين من التحقيق والتسهيل والإدخال وعدمه لا يخفى، وقد تقدم مثله وكذلك كسر ميم متنا لنافع وحفص والأخوين وضمها للباقين. ٥ - أَوَآباؤُنَا* قرأ قالون والشامي بإسكان واو أو حرف عطف والباقون بفتح الواو حرف عطف دخلت عليها همزة الإنكار وأعيدت للتأكيد فليست الحركة عند الأزرق حركة النقل كما توهم بل هي أصلية. ٦ - نَعَمْ* قرأ علي بكسر العين والباقون بالفتح وتُكَذِّبُونَ* تام وقيل كاف فاصلة وتمام نصف الحزب اتفاقا. الممال فأنى لهم ودوري مشارب لهشام وبلى والأعلى لهم الدنيا لهم وبصري. المدغم لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ نَعْلَمُ ما* جَعَلَ لَكُمْ* يقوله له

стр. 492

وَالصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِراتِ زَجْراً فَالتَّالِياتِ ذِكْراً ووافقه حمزة على إدغام التاء في هذه المواضع الثلاثة. تنبيه: لا تجوز الإشارة إلى حركة التاء المدغمة لحمزة كما تجوز للسوسي بل لا بدّ من الإدغام المحض من غير إشارة، وكذلك لا يجوز له التوسط والقصر كما يجوز ذلك للسوسي، والفرق بينهما أنه عند حمزة من الساكن اللازم المدغم مثل دابة والطامة فلا بد من المد الطويل وعند البصري من الساكن العارض نحو قال ربكم فتجوز له الثلاثة ولا إدغام في يحزنك قولهم لإخفاء النون قبل الكاف والله أعلم. ٧ - صراط* جلي ومَسْؤُلُونَ لا يمده ورش لأن قبل الهمزة ساكنا صحيحا وإن وقف عليه حمزة نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وحذفها ولا تَناصَرُونَ قرأ البزي في الوصل بتشديد التاء مع المد الطويل، والباقون بالتخفيف والقصر. ٨ - قِيلَ* جلي وأَ إِنَّا* تسهيل الهمزة الثانية للحرميين والبصري وتحقيقها للباقين وإدخال ألف بينهما لقالون والبصري وهشام بخلف عنه وتركه للباقين لا يخفى. ٩ - الْمُخْلَصِينَ* معا قرأ نافع والكوفيون بفتح اللام والباقون بكسرها وبِكَأْسٍ إبداله لسوسي جلي ويُنْزَفُونَ* قرأ الأخوان بكسر الزاي والباقون بفتحها. ١٠ - (أئنك) مثل أَإِنَّا* إلا أن هشاما لا خلاف عنه في الإدخال و (ااذا متنا وكنا ترابا وعظاما إنا) حكم إذا مع إنا حكم الذي قبله وكذلك متنا. ١١ - لَتُرْدِينِ قرأ ورش بزيادة ياء بعد النون في الوصل والباقون بحذفها مطلقا ورُؤُسُ* ولَآكِلُونَ* وفَمالِؤُنَ* مدها لورش واضح

стр. 493

والْآخِرِينَ* تام وقيل كاف وفاصلة بلا خلاف ومنتهى ربع الحزب للجمهور ولبعضهم يهرعون وبعض المخلصين قبله. الممال جاء* بين فرآه تقليل الراء والهمزة لورش مع الثلاثة وإمالتهما لشعبة والأخوين وابن ذكوان بخلف عنه وإمالة الهمزة فقط لبصري وفتحهما للباقين واضح الأولى لهم وبصري آثارهما لهما ودوري نادانا لهم. تنبيه: إمالة للشاربين لابن ذكوان وإن كانت صحيحة عنه فليست من طريقنا الأخفش وليس له إلا الفتح. المدغم وَلَقَدْ ضَلَّ لورش وبصري وشامي والأخوين، اليوم مستسلمون قول ربنا قيل لهم ذريته هم. ١٢ - أئفكا مثل أئنك ويَزِفُّونَ قرأ حمزة بضم الياء مضارع أزف رباعيا، والباقون بفتحها مضارع زفّ ثلاثيا. ١٣ - يا بُنَيَّ* قرأ حفص بفتح الياء، والباقون بالكسر وإِنِّي أَرى * وأَنِّي أَذْبَحُكَ قرأ الحرميان والبصري بفتح ياء إني فيهما، والباقون بالإسكان فيصير من باب المنفصل. ١٤ - تَرى * قرأ الأخوان بضم التاء وكسر الراء بعدها ياء تحتية ساكنة، والباقون بفتح التاء والراء وبعدها ألف منقلبة. ١٥ - يا أَبَتِ* قرأ الشامي بفتح التاء، والباقون بالكسر ووقف الابنان عليه بالهاء، والباقون بالتاء. ١٦ - سَتَجِدُنِي إِنْ* قرأ نافع بفتح الياء، والباقون بالإسكان والرُّؤْيا* قرأ السوسي بإبدال الهمزة واوا والباقون بالهمز إلا حمزة إن وقف فله وجهان الأول كسوسي والثاني قلب الواو ياء، وإدغامها في الياء.

стр. 494

١٧ - لَهُوَ* قرأ قالون والنحويان بإسكان الهاء، والباقون بالضم ونَبِيًّا* بين وإِنَّ إِلْياسَ قرأ ابن ذكوان بخلف عنه يوصل همزة فتلفظ حال الوصل بعد نون إن المشددة بلام ساكنة فإن ابتدأت به فالصواب أن تفتح الهمزة لأن أصله «س» دخلت عليه «ال» والباقون بهمزة قطع مكسورة في الحالين وهو الطريق الثاني لابن ذكوان وضعف الداني الأول والصواب صحة كل من الوجهين والله أعلم. ١٨ - اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ قرأ الأخوان وحفص بنصب الثلاثة هاء الجلالة وياء الاسمين الكريمين بعدها والباقون بالرفع. ١٩ - المخلصين قرأ نافع والكوفيون بفتح اللام والباقون بالكسر و (آل ياسين) قرأ نافع والشامي بهمزة مفتوحة قبل الألف بعدها لام مكسورة مفصولة من ياسين كفصل اللام من العين في آل عمران وكذا رسمها في جميع المصاحف فيجوز قطعها وقفا إن اضطر لذلك، والباقون بكسر الهمزة تحت الألف وإسكان اللام بعدها ووصلها بالياء في اللفظ كالكلمة الواحدة ولا يجوز قطعها فيوقف على اللام إجماعا. قال المحقق: وعلى قراءة من كسر الهمزة وقصرها وسكن اللام فقد قطعت رسما واتصلت لفظا ولا يجوز اتباع الرسم فيها وقفا إجماعا ولم يقع لهذه الكلمة في القرآن نظير والله أعلم. ٢٠ - يُبْعَثُونَ* كاف وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الحزب الخامس والأربعين وثلاثة أرباع القرآن للجمهور، وعند بعض حين بعده. الممال جاء وشاء لابن ذكوان وحمزة أرى وموسى معا لهم وبصري ترى لهما، ولا يميلها الأخوان لأن قراءتهما بكسر الراء وبعدها ياء ساكنة كما تقدم الرؤيا لهما وعلي.

стр. 495

الدغم إذ جاء لبصري وهشام قد صدقت لبصري وهشام والأخوين قال لأبيه خلقكم قال لقومه. ٢١ - وَهُوَ* جلي وتَذَكَّرُونَ* قرأ حفص والأخوان بتخفيف الذال والباقون بالتشديد والْمُخْلَصِينَ* معا جلي. ٢٢ - الصَّافُّونَ مدّه لازم فهم فيه سواء وذِكْراً* جلي وفيها ما ياءات الإضافة ثلاث: إِنِّي أَرى * وأَنِّي أَذْبَحُكَ، سَتَجِدُنِي إِنْ*، ومن الزوائد واحدة لتردين، ومدغمها عشرة، والصغير أربعة.
следующие страницы →