← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 27083

غيث النفع في القراءات السبع

أبو الحسن الصفاقسي

Полный текст (677 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

سورة القمر مكية، وآيها خمس وخمسون للجميع ولم تذكر الجلالة إلا في بسملتها ولذا لم نتعرض لعدها وهكذا حيث لم نتعرض لعدها، فاعلم أنها لم تذكر في تلك السورة وبينها وبين النجم من قوله تعالى فاسجدوا والوقف على ما قبله تام لي القمر، وهو تام مائة وسبعة وأربعون وجها والذي يقتضيه الضرب والتحرير سواه إذ لم يجتمع فيها بابان بيانها لقالون ثمانية عشر وجها بيانها تضرب خمسة الرحيم وهي المد والتوسط والقصر والروم والوصل في ثلاثة القمر وهي السكون والإشمام والروم خمسة عشر مع ثلاثة وصل الجمع ثمانية عشر والمكي وعاصم وعليّ مثله ولورش أربعة وعشرون مع البسملة ثمانية عشر كقالون، ومع تركها ستة ثلاثة القمر مع السكت ومع الوصل والبصري والشامي مثله، ولحمزة ثلاثة القمر لأنه ليس له إلا الوصل، وكيفية قراءتها أن تبدأ بقالون كما تقدم ويندرج معه من بسمل باتفاق ومن له البسملة وتركها على البسملة ثم تعطف ورشا مع السكت والوصل، ويندرج معه فيها البصري والشامي وحمزة في الوصل. ١ - الدَّاعِ إِلى قرأ ورش والبصري بزيادة ياء بعد العين وصلا لا وقفا والبزي بإثباتها في الحالين والباقون بحذفها كذلك ونُكُرٍ* قرأ المكي بإسكان الكاف والباقون بالضم. ٢ - خاشعا- قرأ البصري والأخوان بفتح الخاء وألف بعده وكسر الشين مخففة، والباقون بضم الخاء وفتح الشين مشددة من غير ألف ويرسم في قراءة البصري بالألف موافقة لبعض المصاحف. ٣ - إِلَى الدَّاعِ قرأ نافع والبصري بزيادة ياء بعد العين وصلا لا وقفا والمكي بإثباتها في الحالين والباقون بحذفها كذلك وعَسِرٌ* تام وفاصلة بلا خلاف وقول من قال كاف ليس عندي بشيء، ومنتهى الربع عند جماعة وعند بعضهم وازدجر، وعند بعضهم مدكر آخر قصة قوم نوح، وعند

стр. 562

بعضهم آخر قصة عاد، وعند بعضهم منهمر، والأول الذي مشينا عليه أولاها بالصواب والله أعلم. الممال فواصله (ل) ويرضى والأنثى والدنيا واهتدى وبالحسنى ولا يمال إلا حال الوقف عليه واتقى وتولى وأكدى ويرى وموسى ووفى وأخرى وسعى ويرى والأوفى والمنتهى وأبكى وأحيا والأنثى وتمنى والأخرى وأقنى والشعرى والأولى وأبقى وأطغى وأهوى وغشّى وتتمارى والأولى لهم وبصري. ما ليس برأس آية من تولى وأعطى ويجزاه وفغشاها لهم، جاءهم لحمزة وابن ذكوان. المدغم ولقد جاءهم لبصري وهشام والأخوين، الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ أَعْلَمُ بِمَنْ* الثلاثة، أَعْلَمُ بِكُمْ* وَأَنَّهُ هُوَ* الأربعة الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ. ٤ - فَفَتَحْنا قرأ الشامي بتشديد التاء، والباقون بالتخفيف وعُيُوناً قرأ المكي وابن ذكوان وشعبة والأخوان بكسر العين، والباقون بالضم. ٥ - مُدَّكِرٍ* أجمعوا على تشديد الدال وقراءته بالتخفيف لحن، ووَ نُذُرِ* الستة أثبت الياء بعد الراء في الوصل ورش، والباقون بحذفها في الحالين والْقُرْآنَ* كله ظاهر. ٦ - أَأُلْقِيَ* قرأ قالون بتسهيل الثانية مع الإدخال وورش والمكي بالتسهيل من غير إدخال والبصري بالتسهيل مع الإدخال وعدمه وهشام بالتحقيق مع الإدخال وعدمه وبالتسهيل أيضا مع الإدخال، والباقون بالتحقيق من غير إدخال. ٧ - سَيَعْلَمُونَ* قرأ الشامي وحمزة بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب ووَ نَبِّئْهُمْ* همزه محقق للجميع إلا حمزة إن وقف.

стр. 563

٨ - مُحْتَضَرٌ و (والمحتظر) الأولى بالضاد الساقطة من الحضور أي بحضرة صاحبه، والثاني بالظاء المشالة. قال ابن عباس- ﵄: هو الرجل يجعل لغنمه حظيرة من الشجر والشوك دون السباع فما سقط من ذلك وداسته الغنم فهم الهشيم. ٩ - عَلَيْهِمْ* جلي و (جاء آل) * قرأ قالون والبزي والبصري بإسقاط الأولى وتحقيق الثانية مع القصر والمد وورش وقنبل بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية مع الثلاثة لورش والقصر فقط لقنبل وعنهما أيضا إبدالها ألفا مع القصر والمد الطويل لهما وتقدم في الحجر عند ذكر آل لوط أكثر من هذا فراجعه، والباقون بتحقيقهما. ١٠ - الْأَشِرُ وأُولئِكُمْ* وفي الوقف عليه خلاف ووَ أَمَرُّ* حكم وقفها لحمزة جلي ومُقْتَدِرٍ* تام وفاصلة ومنتهى الحزب الثالث والخمسين بإجماع. الممال فالتقى لدى الوقف عليه وفتعاطى وأدهى لهم جاء جلي النار لهما ودروي، فدعا واوي لا إمالة فيه. المدغم ولقد تركناها لا خلاف بينهم في إدغامه كذبت ثمود لبصري وشامي والأخوين ولقد صبحهم لبصرى وهشام والأخوين ولقد جاء كذلك، آل لوط يقولون نحن مقعد صدق، ولا إدغام في مَسَّ سَقَرَ لتثقيله وليس فيها ياء إضافة من الزوائد ثمان: الداع معا، ونذر الستة، ومدغمها ثلاثة، والصغير أربعة.

стр. 564

سورة الرحمن مكية في قول الجمهور ومدنية في قول ابن مسعود- ﵁ وقتادة، وآيها سبعون وست بصري وسبع حجازي، وثمان للباقي، وما بينها وبين سابقتها من الوجوه جلي. ١ - الْقُرْآنَ* ظاهر، ووَ الْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ قرأ الشامي بنصب الباء والذال والنون من الأسماء الثلاثة وكتبت ذو في المصحف الشامي بالألف موضع الواو والأخوان برفع الباء والذال وخفض النون والباقون برفع الباء والذال والنون. ٢ - يَخْرُجُ مِنْهُمَا قرأ نافع والبصري بضم الياء وفتح الراء، والباقون بفتح الياء وضم الراء واللُّؤْلُؤُ* قرأ السوسي وشعبة بإبدال الهمزة الأولى واوا، والباقون بالهمزة. ٣ - الْمُنْشَآتُ قرأ حمزة وشعبة بخلف عنه بكسر الشين والباقون بفتح الشين وهو الطريق الثاني لشعبة. ٤ - شَأْنٍ* قرأ السوسي بإبدال الهمز والباقون بالهمز وسَنَفْرُغُ قرأ الأخوان بالياء التحتية المفتوحة بعد السين والباقون بنون العظمة. ٥ - أَيُّهَ الثَّقَلانِ قرأ الشامي بضم الهاء حال الوصل والباقون بالفتح فإن وقف عليه فالنحويان على الألف، والباقون على الهاء الساكنة من غير ألف تبعا للرسم فصار الحرميان والبصري وعاصم سنفرغ بالنون وفتح هاء أيه والشامي بالنون وضم الهاء والأخوان بالياء وفتح الهاء. ٦ - شُواظٌ قرأ المكي بكسر الشين، والباقون بالضم لغتان ونُحاسٌ قرأ المكي والبصري بجر السين عطفا على نار، والباقون بالرفع عطفا على شواظ فصار نافع والشامي، والكوفيون بضم الشين ورفع السين والمكي بكسرهما والبصري بضم الأول وكسر الثاني. ٧ - جَانٌّ* كله مده لازم لأن سببه الساكن المدغم وهم فيه سواء

стр. 565

وظاهر كلامهم أنه لا فرق في هذا المد بين الوصل والوقف، وقال المحقق: ولو قيل بزيادة في الوقف على قدره في الوصل لم يكن بعيدا لاجتماع ثلاث سواكن والله أعلم. ٨ - (آن) ما فيه لورش وصلا ووقفا لا يخفى ولَمْ يَطْمِثْهُنَّ* معا كلهم قرءوا بكسر الميم إلا عليّا فاختلف عنه. قال المحقق: فروى كثير من الأئمة عند من روايتيه ضم الأول فقط وبه قرأ الداني على أبي الفتح في الروايتين جميعا كما نص عليه في جامع البيان، وروى آخرون هذا الوجه من رواية الدوري فقط ورووا عكسه وهو كسر الأول وضم الثاني من رواية أبي الحارث قال في التيسير: هذه قراءتي يعني على أبي الحسن ابن غلبون والأخرى قراءة على أبي الفتح فذكر أنه قرأ بالأول كما قدمنا فهذا من المواضع التي خرج فيها عما أسنده في التيسير وروى بعضهم عن أبي الحارث الكسر فيهما معا وروى بعضهم عنه ضمهما وروى بعضهم أنه يقرؤها بالضم، والكسر جميعا لا يبالي كيف يقرؤهما وروى الأكثرون التخيير عن الكسائي من روايتيه بمعنى أنه إذا ضم الأول كسر الثاني وإذا كسر الأول ضم الثاني والوجهان ثابتان عن الكسائي من التخيير وغيره نصّا ولذا قرأنا بهما وبهما نأخذ انتهى مختصرا، وإذا أردت قراءتهما لعليّ فاقرأ الأول بالضم ثم الكسر والثاني بالكسر ثم الضم هذا إذا قرأته منفردا فإن جمعته مع غيره واندرج الكسر معه فتعطفه بالضم في كل منهما والله أعلم. ٩ - مُدْهامَّتانِ قال بعضهم إنها أقصر آية في كتاب الله تعالى وفيه نظر لأن ثم نظر بالمدثر آية باتفاق أهل العدد وهي أقصر، وأقصر منهما والفجر والضحى وهما آيتان باتفاق أيضا. ١٠ - ذِي الْجَلالِ قرأ الشامي بضم الذال وواو بعدها نعتا لاسم وكذلك هو في مصاحف الشام، والباقون بكسر الذال وباء بعده صفة ربك

стр. 566

وهو كذلك في مصاحفهم والحكم في الثاني آخر السورة ولا خلاف في الأول وهو ويبقى وجه ربك ذو الجلال أنه بالواو ونعت وجه واتفقت المصاحف على رسمه بالواو. ١١ - الْقُرْآنَ* ولِلْأَنامِ والْأَكْمامِ وكَالْأَعْلامِ* والْإِكْرامِ* معا والْأَرْضِ* وشَأْنٍ* والْأَقْدامِ* وحَمِيمٍ آنٍ والْإِحْسانِ* وقف حمزة عليها جلي. ١٢ - وَالْإِكْرامِ* آخر السورة تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع على المشهور، وقيل تكذبان الذين بعد نضاختان. الممال كَالْفَخَّارِ ونار معا وأقطار لهما ودوري الجوار لدوري عليّ ويبقى وجني لدى الوقف عليه لهم الإكرام معا لابن ذكوان بخلف عنه، والطريق الثاني الفتح كالجماعة وورش في الترقيق على أصله بسيماهم لهم وبصري خاف لحمزة. المدغم يُكَذِّبُ بِهَا عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ، وليس فيها من ياءات الإضافة ولا من الزوائد، ولا من الصغير شيء، ومدغمها اثنان.

стр. 567

سورة الواقعة مكية وآيها تسعون بتقديم المستثناة على المهملة، وست كوفي وسبع بصري وتسع في الباقي. ١ - الْمَشْئَمَةِ* إذا وقفت عليه لحمزة نقلت حركة الهمزة إلى الشين وحذفتها ومُتَّكِئِينَ* ثلاثة ورش فيه جلية وعَلَيْهِمْ* جلي وكَأْسٍ* إبداله لسوسي ظاهر. ٢ - وَلا يُنْزِفُونَ قرأ الكوفيون بكسر الزاي، والباقون بالفتح ولا خلاف بينهم في ضم الياء وَحُورٌ عِينٌ قرأ الأخوان بجر الراء والنون من الاسمين والباقون بالرفع فيهما. ٣ - اللُّؤْلُؤِ* إبدال همزة الأول لسوسي وشعبة جلي وأَنْشَأْناهُنَّ إبدال همزه الثاني لسوسي بين وعُرُباً قرأ شعبة وحمزة بسكون الراء، والباقون بالضم على الأصل كصبر وصبر. ٤ - أَإِذا* وأَ إِنَّا* قرأ نافع وعلي بالاستفهام في الأول والخبر في الثاني، والباقون بالاستفهام فيهما فلا خلاف عنهم في الاستفهام في الأول وهم في التحقيق والتسهيل والإدخال وعدمه على أصولهم، فقالون والبصري بتسهيل الثانية مع الإدخال وورش والمكي بالتسهيل من غير إدخال وهشام بالتحقيق والإدخال، والباقون بالتحقيق من غير إدخال، وضم متنا للابنين وبصري وشعبة وكسره للباقين جلي. ٥ - أَوَآباؤُنَا* قرأ قالون والشامي بإسكان الواو، والباقون بالفتح على أنه الهمز للاستفهام دخلت على واو العطف وثلاثة ورش في آباؤنا لا تخفى. ٦ - لَآكِلُونَ* وفَمالِؤُنَ* كذلك وشُرْبَ* قرأ نافع وعاصم وحمزة بضم الشين والباقون بالفتح لغتان في مصدر شرب والكثير الفتح كالفهم واللثم ولذا قيل المصدر هو المفتوح والمضموم اسم لما يشرب ولا

стр. 568

خلاف بين القراء الأربعة عشر الذين وصلت قراءتهم إلينا أن شربا من قوله تعالى: لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ بالشعراء وكُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ بالقمر بكسر الشين لأن المراد به النصيب من الماء. ٧ - أَفَرَأَيْتُمْ* الأربعة قرأ نافع بتسهيل الهمزة الثانية وعن ورش أيضا إبدالها ألفا مع المد المشبع للساكنين وعلي بحذفها، والباقون بتحقيقها وأَ أَنْتُمْ* الأربعة قرأ الحرميان والبصري وهشام بخلف عنه بتسهيل الهمزة الثانية وعن ورش أيضا إبدالها ألفا مع المد الطويل والباقون بتحقيقها، وهو الطريق الثاني لهشام وأدخل بينهما ألفا قالون والبصري وهشام والباقون من غير إدخال فإن وصلتها بأ فرأيتم ففيها لورش أربعة أوجه التسهيل والبدل فيها على كل من التسهيل والبدل في أفرأيتم وهو معنى قول شيخنا ﵀: أرأيتم إن وصلت بأنتم ... أربعة إن سهّلوا فيما مضى سهل فأبدل ثانيا إن أبدلوا ... كذاك عن عثمان هذه ترى فقوله مضى أي الأول وهو أفرأيتم وقوله سهل جواب إن وحذف الفاء للضرورة وفأبدل معطوف عليه وثانيا تنازعه الفعلان وقوله إن أبدلوا كذلك أي إن أبدلوا الأول وهو أفرأيتم فالوجهان في الثاني وهو أأنتم، وعثمان هو ورش. ٨ - قَدَّرْنا* قرأ المكي بتخفيف الدال، والباقون بالتثقيل لغتان بمعنى والنَّشْأَةَ* قرأ المكي والبصري بفتح الشين وألف بعدها مع المد والباقون بإسكان الشين من غير ألف ولا مد. ٩ - الْأُولى * لا تغفل عن تحرير أوجه ورش وتَذَكَّرُونَ* قرأ حفص والأخوان بتخفيف الذال والباقون بالتشديد. ١٠ - تَفَكَّهُونَ قرأ البزي بخلف عنه بتشديد التاء فيلتقي الساكن اللازم المدغم مع صلة ميم فظلتم فيمد طويلا والباقون بالفتح وهو الطريق الثانية للبزي والأخرى عنه كما تقدم بآل عمران عند: ولقد كنتم تمنون.

стр. 569

١١ - إِنَّا لَمُغْرَمُونَ قرأ شعبة أئنا بهمزتين على الاستفهام التعجبي مع التحقيق من غير إدخال، والباقون بهمزة واحدة على الخبر، والْعَظِيمِ* تام وقيل كاف، فاصلة ومنتهى نصف الحزب بلا خلاف. الممال كاذبة ورافعة وثلة والميمنة معا لكن الأولى فاصلة عند الشامي وليست بموضع وقف والمشأمة معا والأولى فاصلة عند الجميع إلا الكوفي والحمصي والوقف على الثانية وبعضهم أهمله وموضونة وكثيرة وممنوعة ومرفوعة إن وقف عليها لعلي وما فيه خلاف وما لا خلاف فيه جلي، الأولى فعلي لهم وبصري. المدغم بَلْ نَحْنُ* لعلي، الدِّينِ نَحْنُ الْخالِقُونَ نَحْنُ المنشئون نحن. ١٢ - بموقع قرأ الأخوان بإسكان الواو من غير ألف، والباقون بفتح الواو وألف بعدها على الجمع، و (القرآن) * ظاهر و (جنات) * مرسومة بالتاء وحكم الوقف عليها جلي، وليست بموضع وقف، ولَهُوَ* بين، وليس فيها ياء إضافة ولا زائدة، ومدغمها خمسة، والصغير واحد.

стр. 570

سورة الحديد مدنية وآيها ثمان وعشرون لغير العراقي وتسع عراقي، جلالاتها اثنتان وثلاثون، وما بينها وبين سابقتها جلي. ١ - وَهُوَ* كله إسكان لقالون والنحويين وضمها للباقين جلي وتُرْجَعُ الْأُمُورُ* قرأ الشامي والأخوان بفتح التاء الفوقية وكسر الجيم، والباقون بضم التاء وفتح الجيم. ٢ - أَخَذَ مِيثاقَكُمْ قرأ البصري بضم الهمزة وكسر الخاء ورفع القاف والباقون بفتح الهمزة والخاء ونصب القاف، ويُنَزِّلُ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي. ٣ - لَرَؤُفٌ* قرأ البصري والأخوان وشعبة بترك الواو بعد الهمزة، والباقون بإثباته وورش على أصله من المد والتوسط والقصر ومِيراثُ* ترقيق رائه لورش بين. ٤ - وكلا وعد قرأ الشامي برفع اللام، والباقون بنصبه، وفيضاعفه قرأ المكي بحذف الألف وتشديد العين ورفع الفاء والشامي مثله إلا أنه بنصب الفاء وعاصم بالألف وتخفيف العين ونصب الفاء، والباقون بالألف والتخفيض ورفع الفاء فذلك أربع قراءات. ٥ - انْظُرُونا قرأ حمزة بقطع الهمزة وكسر الظاء فتأتي بهمزة مفتوحة في الوصل والابتداء، والباقون بهمزة وصل فتحذف في الوصل وتثبت في الابتداء مضمومة وبضم الظاء. ٦ - قِيلَ* جلي وجاءَ أَمْرُ* كذلك ولا يُؤْخَذُ* قرأ الشامي بالتاء الفوقية، والباقون بالياء التحتية وهو وَبِئْسَ* إبدالهما لورش وسوسي جلي والمصير تام وفاصلة ومنتهى الربع اتفاقا. الممال اسْتَوى * ويسعى وبلى ومأواكم ومولاكم لهم ولا يميل البصري

стр. 571

مأواكم ومولاكم لأنهما مفعل النهار لهما ودوري الحسنى وترى المؤمنين لدى الوقف على ترى وإن وصلت فلسوسي بخلف عنه وبشراكم لهم وبصري جاء لحمزة وابن ذكوان. المدغم أُقْسِمُ بِمَواقِعِ وتصلية جحيم يعلم ما فضرب بينهم. ٧ - وَما نَزَلَ قرأ نافع وحفص بتخفيف الزاي، والباقون بالتشديد وفطال تفخيم لامه وترقيقه لورش جلي. ٨ - عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ كسر الهاء والميم للبصري وضمهما للأخوين، وكسر الهاء وضم الميم للباقين بيّن والْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ قرأ المكي وشعبة بتخفيف الصاد في الكلمتين، والباقون بالتشديد ولا خلاف بينهم في تشديد الدال. ٩ - يُضاعَفُ* قرأ المكي والشامي بحذف الألف وتشديد العين والباقون بالألف والتخفيف ورِضْوانٌ* قرأ شعبة بضم الراء والباقون بالكسر و (أتاكم) * قرأ البصري بقصر الهمزة، والباقون بالألف بعدها وتحرير ورش فيه جلي. ١٠ - بِالْبُخْلِ* قرأ الأخوان بفتح الباء والخاء، والباقون بضم الباء، وإسكان الخاء واللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ* قرأ نافع والشامي بحذف هو بين الجلالة والغنى والباقون بزيادة هو بينهما وكل تبع مصحفه. ١١ - رُسُلَنا* معا قرأ البصري بإسكان السين، والباقون بالضم، وإبراهيم قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها، والباقون بكسرها وياء بعدها والنُّبُوَّةَ* جلي ورَأْفَةً* المكي هنا كباقي السبعة بإسكان الهمزة وإبدالها لسوسي جلي. ١٢ - لئلا قرأ ورش بياء مفتوحة بين اللامين، والباقون بهمزة مفتوحة والْعَظِيمِ* تام وفاصلة وتمام الحزب الرابع والخمسين بإجماع.

стр. 572

الممال الدنيا معا وفتراه وبعيسى لدى الوقف عليه لهم وبصري آتاكم لهم للناس لدوري آثارهم لهما ودوري. المدغم وَيَغْفِرْ لَكُمْ* لبصري بخلف عن الدوري، والعظيم ما الله هو، ولا ياء إضافة ولا زائدة فيها ومدغمها أربعة والصغير واحد.

стр. 573

سورة المجادلة مدنية، جلالاتها أربعون وفي كل آية منها واحدة أو اثنتان أو ثلاث وفي الأولى أربع وفي الأخيرة خمس، وليس لها في ذلك نظير في القرآن العظيم، وآيها عشرون وواحدة مدني أخير ومكي واثنتان في الباقي واختلافها آية في الأذلين وما بينها وبين سابقتها جلي. ١ - يظهرون معا قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء وتشديد الظاء والهاء وفتحها من غير ألف، وعاصم بضم الياء وتخفيف الظاء والهاء وكسرها وألف بينهما، والباقون بفتح الياء وتشديد الظاء بعدها ألف وتخفيف الهاء وفتحها. ٢ - اللَّائِي* قرأ الشامي والكوفيون بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة وصلا ووقفا وهم على مراتبهم في المد، والباقون بحذف الياء وهم في الهمزة على ثلاثة أوجه فقالون وقنبل بتحقيقها وصلا ووقفا وورش بتسهيلها بين بين مع المد والقصر وصلا فإن وقف أبدلها ياء ساكنة مع المد الطويل. واختلف عن البزي فقطع لهما جماعة بالإبدال ياء ساكنة مع المد الطويل وصلا ووقفا وهو الذي في التيسير والهادي والتبصرة والتذكرة والهداية والكافي وغيرها وقطع آخرون بالتسهيل أي مع المد والقصر وهو الذي في الإرشاد والكفاية والمستنير وغيرها والوجهان صحيحان مقروء بهما إلا أن التسهيل لهما إنما هو في الوصل فقط كورش والوقف بالياء الساكنة. ٣ - يَتَمَاسَّا* معا ويُحَادُّونَ* وبِضارِّهِمْ مده لازم ويَتَناجَوْنَ قرأ حمزة بتقديم النون على التاء وبإسكان النون وضم الجيم من غير ألف كينتهون وأصله ينتجيون كيفتعلون استثقال الضمة على الياء فنقلت إلى الجيم بعد سلب حركتها ثم حذفت الياء لسكونها وسكون الواو بتاء فنون مفتوحتين بعد النون ألف وفتح الجيم كيتناهون وأصله يتناجيون كيتفاعلون فقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم حذفت للساكنين وبقيت

стр. 574

فتحة الجيم دليلا عليها وكلا القراءتين بمعنى ولا خلاف بين السبعة في تتناجوا ولا بين جميع القراء في تناجيتم ولا تناجوا. ٤ - ومعصيت رسم بالتاء ووقفه جلي وليحزن قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي، والباقون بفتح الياء وضم الزاي وقِيلَ* معا بين والمجلس قرأ عاصم بفتح الجيم وألف بعدها على الجمع والباقون بإسكان الجيم من غير ألف على الإفراد. ٥ - انْشُزُوا فَانْشُزُوا قرأ نافع والشامي وشعبة بخلف عنه وحفص بضم الشين، والباقون بالكسر وهو الطريق الثاني لشعبة. ٦ - أَأَشْفَقْتُمْ جلي وتَعْمَلُونَ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع للجمهور، وقيل الرحيم قبله وقيل الكاذبون وقيل الخاسرون. الممال للكافرين معا لهما ودوري أحصاه وأدني لهم نجوى والنجوى معا والتقوى ونجواكم معا لهم وبصري جاؤكم لابن ذكوان وحمزة. المدغم قَدْ سَمِعَ* لبصري والأخوين، فتحرير رقبة يعلم ما الَّذِينَ نُهُوا قِيلَ لَكُمْ*. ٧ - عَلَيْهِمْ* جلي وَيَحْسَبُونَ* قرأ الشامي وعاصم وحمزة بفتح السين والباقون بالكسر وعَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ وقُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ جلي ووَ رُسُلِي إِنَّ قرأ نافع والشامي بفتح ياء رسلي، والباقون بالإسكان، وفيها من ياءات الإضافة واحدة، ورسلي إن ولا زائدة فيها، ومدغمها ستة والصغير واحد.

стр. 575

سورة الحشر مدنية، جلالاتها تسع وعشرون وآيها أربع وعشرون للجميع وما بينها وبين سابقتها جليّ. ١ - وَهُوَ* كذلك، وفَأَتاهُمُ اللَّهُ لا خلاف بينهم في قصر الهمزة، وقُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ* قرأ الشامي وعلي بضم العين، والباقون بالإسكان، وأما حكمه مع قلوبهم، فالحرميان وعاصم بكسر الهاء وضم الميم وإسكان العين والبصري بكسر الهاء والميم وإسكان العين والشامي بكسر الهاء وضم الميم والعين وحمزة بضم الهاء والميم وإسكان العين وعلي بضم الهاء والميم والعين. ٢ - يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ قرأ البصري بفتح الخاء وتشديد الراء من يخربون والباقون بإسكان الخاء وتخفيف الراء، وقرأ ورش والبصري وحفص بضم باء بيوتهم، والباقون بالكسر. ٣ - يَكُونَ دُولَةً قرأ هشام يكون بالتذكير والتأنيث، ودولة بالرفع فقط، وفيه يقول شيخنا: كيلا يكون دولة برفعة ... مع الخلاف في يكون ذا بدا ولا يجوز فيها النصب مع التأنيث كما توهمه بعضهم، والباقون بالتذكير والنصب. ٤ - آتاكُمُ الرَّسُولُ الهمزة قبل الألف بلا خلاف وأوجهه الأربعة لورش لا تخفى، ووَ رِضْواناً* قرأ شعبة بضم الراء، والباقون بالكسر. ٥ - إِلَيْهِمْ* ضم الهاء لحمزة وكسره للباقين جلي ورَؤُفٌ* ظاهر ورَحِيمٌ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى نصف الحزب للجمهور وقيل أليم بعده. الممال النَّارِ* معا وديارهم معا والأبصار لهما ودوري فأنساهم وفأتاهم

стр. 576

واليتامى وآتاكم ونهاكم لهم الدنيا والقرى، والقربى لهم وبصري جاءوا لحمزة وابن ذكوان. المدغم اغفر لنا لبصري بخلف عن الدوري، أُولئِكَ كَتَبَ حزب الله هم وقذف في. ٦ - لا يَخْرُجُونَ* اتفقوا على أنه بفتح الباء وضم الراء وقوله لا يخرجون في رضا موهم لدخوله والتعويل على ما صحت به الرواية وضبط الأداء وهو نفي الخلاف. ٧ - جُدُرٍ* قرأ المكي والبصري بكسر الجيم وفتح الدال بعدها ألف على التوحيد، والباقون بضم الجيم الدال من غير ألف على الجمع، بَأْسُهُمْ* إبداله لسوسي جلي، وتَحْسَبُهُمْ* قرأ الشامي وعاصم وحمزة بفتح السين والباقون بالكسر وإِنِّي أَخافُ* قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان، والْقُرْآنَ* ظاهر، وفيها من ياءات الإضافة واحدة إِنِّي أَخافُ*، ولا زائدة فيها، ومدغمها خمسة، والصغير واحد.

стр. 577

سورة الممتحنة مدنية، جلالاتها واحدة وعشرون وآيها ثلاث عشرة للجميع وما بينها وبين سابقتها جلي. ١ - إِلَيْهِمْ* كذلك ووَ أَنَا أَعْلَمُ قرأ نافع بإثبات الألف بعد النون وكل من راوييه على أصله في المد، والباقون بحذفها لفظا ولا خلاف بينهم في إثباتها وقفا اتباعا للرسم. ٢ - يَفْصِلُ* فيه أربع قراءات فالحرميان والبصري بضم الياء وإسكان الفاء وفتح الصاد مخففة والشامي بضم الياء وفتح الفاء والصاد وتشديدها وعاصم بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصاد وتخفيفها والأخوان بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد مشددة. ٣ - أُسْوَةٌ* معا قرأ عاصم بضم الهمزة، والباقون بالكسر وفِي إِبْراهِيمَ* قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها، والباقون بكسرها بعدها ياء والتقييد بقى ليخرج الثاني وهو قول إبراهيم فلا خلاف فيه أنه بكسر الهاء. ٤ - (برؤا) لا يجوز فيه لورش وسط ولا قصر بل لا بد من الإشباع تغليبا لأقوى السببين وهو الهمز بعد حرف المد وألغي الأضعف وهو تقدم الهمز عليه. ٥ - وَالْبَغْضاءُ أَبَداً قرأ الحرميان والبصري بتحقيق الأولى وإبدال الثانية واوا والباقون بتحقيقهما. ٦ - الْحَمِيدُ* تام وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع للجمهور وقيل الحكيم قبله وقيل رحيم وقيل الظالمون بعده. الممال قربى لدى الوقف وشتى فعلي والحسنى لهم وبصري جدار لبصري وغيره ممن له في هذا الأصل الإمالة يقرأ الجيم والدال كما تقدم، النار معا لهما ودوري فأنساهم لهم الناس لدوري البارئ لدوري علي جاءكم جلي

стр. 578

مرضاتي لعلي، وبدا واوي لا إمالة فيه. المدغم فَقَدْ ضَلَّ* لورش وبصري وشامي والأخوين واغفر لنا لبصري بخلف عن الدوري، الذين نافقوا قال للإنسان كالذين نسوا، المصور له أعلم بما المصير ربنا الله هو، ولا إدغام في شديد تحسبهم للتنوين. ٧ - إِلَيْهِمْ* بين أن تولوهم قرأ البزي بتشديد التاء وصلا والباقون بالتخفيف وتُمْسِكُوا قرأ البصري بفتح الميم وتشديد السين والباقون بإسكان الميم وتخفيف السين وَسْئَلُوا* قرأ المكي وعلي بنقل فتحة الهمزة إلى الأولى مضمومة والثانية مكسورة فقرأ بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين الهمزة والياء وعنه أيضا إبدالها واوا محضة والباقون قرءوا النبي بياء مشددة بدل الهمزة، فليس في قراءتهم إلا همزة واحدة مكسورة محققة. ٨ - عَلَيْهِمْ* جلي وليس فيها ياءً إضافة ولا زائدة، ومدغمها ستة والصغير نصفها.

стр. 579

سورة الصف مدنية في قول الجمهور وجلالاتها سبع عشرة وآيها أربع عشرة للجميع، وما بينها وبين سابقتها جلي. ١ - لِمَ تَقُولُونَ ولِمَ تُؤْذُونَنِي إلحاق هاء السكت لدى الوقف عليه للبزي بخلاف عنه جلي وبَعْدِي اسْمُهُ قرأ الحرميان والبصري وشعبة بفتح الياء والباقون بإسكانها. ٢ - سِحْرٌ* قرأ الأخوان بفتح السين وألف بعدها وكسر الخاء والباقون بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف. ٣ - لِيُطْفِؤُا ثلاثة ورش فيه جلي ومُتِمُّ نُورِهِ قرأ نافع والبصري والشامي وشعبة بتنوين متم ونصب نوره على إعمال اسم الفاعل وهو الأصل على حد: بكاف عبده، والباقون بترك التنوين وخفض نوره على إضافة اسم الفاعل تخفيفا على حد: ذائقة الموت. ٤ - تُنْجِيكُمْ قرأ الشامي بفتح النون وتشديد الجيم، والباقون بإسكان النون وتخفيف الجيم وو أَنْصارَ اللَّهِ كَما قرأ الحرميان والبصري بتنوين أنصار فبعد الراء ألف علامة التنوين في الوقف واسم الجلالة بلام مكسورة بعدها لام مفتوحة مشددة وإذا وقفوا أبدلوا من التنوين ألفا وابتدءوا الله كوصله، والباقون بغير تنوين أنصار وجعل الألف همزة وصل للاسم الجليل وإذا وقفوا أسكنوا الراء لا غير، وإذا ابتدءوا أتوا بهمزة الوصل والتقييد بكما ليخرج نحن أنصار الله فلا خلاف فيه. ٥ - أَنْصارِي إِلَى* قرأ نافع بفتح الياء، والباقون بالإسكان وظاهِرِينَ* تام وفاصلة، ومنتهى الحزب الخامس والخمسين بالإجماع. الممال عسى لدى الوقف وينهاكم معا ويدعى وبالهدى لهم ودياركم معا والكفار معا لهما ودوري جاءكم وجاءهم لحمزة وابن ذكوان موسى

стр. 580

وعيسى معا لدى الوقف افترى وأخرى لدى الوقف لهم وبصري زاغوا لحمزة ولا إمالة في أزاغ لأنه رباعي، التوراة لنافع بخلف عن قالون وحمزة صغرى وللبصري وابن ذكوان وعلي كبرى والطريق الثاني لقالون الفتح أنصاري لدوري علي. المدغم وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ ويغفر لكم لبصري بخلف عن الدوري وقد تعلمون للجميع، أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ الكفار لا هنّ يحكم بينكم أظلم ممن أرسل رسوله الحواريون نحن، وفيها ياءات الإضافة اثنتان بعدي اسمه أنصاري إلى ولا زائدة فيها، ومدغمها ثلاثة والصغير واحد.

стр. 581

سورة الجمعة مدنية بإجماع، جلالاتها اثنتا عشرة، وآيها إحدى عشرة وما بينها وبين سابقتها جلي، وليس فيها من أحكام العرش غير المتقدم الجلي وهو عَلَيْهِمْ* ووَ هُوَ* وميم الجميع و (شيء) ويُؤْتِيهِ* و (لبئس) إبدالهما لورش وسوسى جلي ولِلصَّلاةِ تفخيمه لورش كذلك وخبير ترقيق رائه له كذلك، وليس فيها من ياءات الإضافة ولا من الزوائد ولا من الصغير شيء، ومدغمها أربعة.

стр. 582

سورة المنافقون مدنية جلالاتها أربع عشرة، وآيها إحدى عشرة باتفاق وما بينها وبين سابقتها جلي. ١ - خُشُبٌ قرأ قنبل والنحويان بإسكان الشين تخفيفا والباقون بالضم على الأصل ويحسبون قرأ الشامي وعاصم وحمزة بفتح السين والباقون بالكسر وعَلَيْهِمْ* جلي وقِيلَ* وكذلك لَوَّوْا* قرأ نافع بتخفيف الواو الأولى، والباقون بتشديدها. ٢ - رُؤُسَهُمْ* ما فيه لورش جلي ولا يعلمون تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع للجمهور وقيل لا يفقهون قبله وقيل آخر السورة. الممال التوراة تقدم قريبا الحمار لهما ودوري وابن ذكوان بخلف عنه الناس لدوري جاءك جلي أنى لهم ودوري. المدغم يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ* لبصري بخلف عن الدوري، (قبل لفي) العظيم مثل لهم التوراة على أحد الوجهين لعلة التقارب، والطريق الآخر الإظهار لوجود الخفة، لانفتاح التاء وسكون ما قبلها اللهو ومن فطبع على قيل لهم، ولا إدغام في وتركوك قائما لسكون ما قبل الكاف. ٣ - وَأَكُنْ* قرأ البصري بزيادة واو بين الكاف والنون وبنصب النون، والباقون بلا واو وسكون النون. قال الداني: ورسم المصاحف بغير واو فقال أبو عبيد وكذا رأينه في الإمام وعليه فرسمه بالواو الكحلاء كما يفعله كثير من الرسام لقراءة البصري خطأ فإن قالوا نرسمه للبيان والتعليم للمبتدئين. قلنا تلحق بالحمراء هكذا، وأكون كنظائره فيقع البيان من غير مخالفة للمصاحف الواجب اتباعها. ٤ - يُؤَخِّرَ* إبداله لورش جلي وجاءَ أَجَلُها جلي وتعملون قرأ

стр. 583

شعبة بالياء التحتية والباقون بالتاء الفوقية، ولا ياء إضافة ولا زائدة فيها ومدغمها اثنان والصغير ثلاثة.

стр. 584

سورة التغابن مدنية في قول الأكثر، وقال ابن عباس- ﵄ وعطاء مكية إلا ثلاث آيات من يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ إلى الْمُفْلِحُونَ*، وجلالاتها عشرون. ١ - رُسُلُهُمْ* قرأ البصري بإسكان السين والباقون بالضم و (نكفر) و (ندخله) قرأ نافع والشامي بنون العظمة، والباقون بالياء التحتية. ٢ - يُضاعِفْهُ* قرأ المكي والشامي بتشديد العين وحذف الألف قبلها، والباقون بالألف والتخفيف والْحَكِيمُ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى نصف الحزب للجمهور، وقيل المؤمنون قبله. الممال جاء* جليّ واستغنى لدى الوقف لهم بلى لهم ودوري النار لهم ودوري. المدغم يَفْعَلْ ذلِكَ* لأبي الحارث وَيَغْفِرْ لَكُمْ* لبصري بخلف عن الدوري، خَلَقَكُمْ*، يَعْلَمُ ما* هُوَ وَعَلَى ولا إدغام في فَيَقُولَ رَبِّ لفتحها بعد ساكن، ولا ياء إضافة ولا زائدة فيها ومدغمها أربعة والصغير واحد.

стр. 585

سورة الطلاق مكية، جلالاتها خمس وعشرون، وآيها إحدى عشرة بصري واثنتا عشرة حجازي وكوفي ودمشقي وثلاث عشرة حمصي. ١ - النَّبِيُّ إِذا* تحقيق الأولى وتسهيل الثانية بينها وبين الياء وإبدالها واوا محضة لنافع وإبدالها ياء ثم إدغامها في الياء قبلها وتحقيقها للباقين جلي. ٢ - بُيُوتِهِنَّ ضم الباء لورش وبصري وحفص وكسرها للباقين جليّ ومُبَيِّنَةٍ* قرأ المكي وشعبة بفتح الياء المنقوطة نقطتين من أسفل والباقون بالكسر. ٣ - فَهُوَ* إسكان هائه لقالون والنحويين وضمه للباقين جلي وبالِغُ أَمْرِهِ قرأ حفص بلا تنوين بالغ، وخفض أمره على الإضافة والباقون بتنوين الغين ونصب الراء على الإعمال ووَ اللَّائِي* معا تقدم بالمجادلة وإِنِ ارْتَبْتُمْ* لا خلاف بينهم في تفخيم الراء لعروض الكسرة. ٤ - (وائتمروا) إبداله لورش وسوسي جليّ و (كأين) قرأ المكي بألف بعد الكاف ممدودة بعدها همزة مكسورة والباقون بهمزة بعد الكاف على الألف وبعدها ياء مكسورة مشددة من غير مدّ. ٥ - نُكْراً* قرأ نافع وابن ذكوان وشعبة بضم الكاف، والباقون بالإسكان ومبينات قرأ الحرميان والبصري وشعبة بفتح الياء المشددة، والباقون بكسرها و (ندخله) قرأ نافع والشامي بنون العظمة، والباقون بالياء التحتية. ٦ - عِلْماً* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع للجمهور، وقيل أخرى قبله. الممال أُخْرى لهم وبصري آتاه وآتاهم لهم.

стр. 586

المدغم فقد ظلم لورش وبصري وشامي والأخوين قد جعل لبصري وهشام والأخوين، حيث سكنتم أمر ربها وأما اللَّائِي يَئِسْنَ فذهب الداني إلى إظهار وجها واحدا وتبعه هو وغيره، كالصغراوي وبه الأخذ عند شيوخنا ولذلك لم نذكره في المدغم تبعا لهم ووجهوا الإظهار بأن في الإدغام تولى لإعلال على الكلمة وذلك لأن الأصل اللائي بياء ساكنة بعد الهمزة كقراءة الشامي والكوفيون والحسن والأعمش، فحذفت الياء تخفيفا لتطرفها وانكسار ما قبلها كما حذفت في الرام والغاز فصارت بهمزة مكسورة من غير ياء بعدها كقراءة قالون وقنبل ثم أبدلت من الهمزة ياء مكسورة على غير قياس إذ القياس أن تسهل بين بين ثم أسكنت الياء استثقالا للحركة عليها، فهذان إعلالان فلا تعل ثالثة بالإدغام، واعترضهم ابن الباذش وجماعة من الأندلسيين وقالوا بإدغامه إلا أنهم لم يجعلوه من باب الإدغام الصغير لأنه إدغام ساكن في متحرك وأوجبوا إدغامه لمن سكن الياء مبدلة وهما البصري والبزي وصوبه أبو شامة فقال: الصواب أن يقال لا مدخل لهذه الكلمة في هذا الباب بنفي ولا إثبات لأن الياء ساكنة وباب الإدغام الكبير مختص بإدغام متحرك في متحرك وإنما موضع هذا قوله: وما أوّل المثلين فيه مسكّن فلا بدّ من إدغامه وعند ذلك يجب إدغامه لسكون الأول وقبله مد فالتقى ساكنان على أحدهما انتهى. قال المحقق بعد أن نقل هذا: قلت: وكل من وجهي الإظهار مأخوذ به، وبهما قرأت على أصحاب أبي حيان عن قراءتهم بذلك عليه ثم علل الإظهار بنحو ما تقدم وزاد وجها ثانيا فقال الثاني إن أصل هذه الياء الهمزة وإبدالها وتسكينها عارض ولم يعتدّ بالعارض فيها فعوملت الهمزة وهي مبدلة معاملتها وهي محققة ظاهرة لأنها في النية، والمراد والتقدير، وإذا كان كذلك لم تدغم، ثم وجه الإدغام بوجهين أحدهما أن سبب الإدغام قوي

стр. 587

باجتماع المثلين وسبق أحدهما بالسكون فحسن الاعتداد بالعارض لذلك، الثاني أن اللاي بياء ساكنة من غير همز لغة ثابتة في اللاء وهي لغة قريش فعلي الإدغام على حده بلا نظر ويكون من الإدغام الصغير وإنما أظهرت في قراءة الشامي والكوفيين من أجل أنها وقعت حرف مد فامتنع إدغامها لذلك انتهى. والحاصل أن كلا من الوجهين صحيح موجه مقروء به إلا أن من أخذ بطريق التيسير ونظمه يقرأ بالإظهار فقط مع اعتقاد صحة الإدغام، ومن قرأ بطريق النشر يقرأ بهما والله أعلم. ولا ياء إضافة ولا زائدة فيها، ومدغمها موضعان والصغير مثله.

стр. 588

سورة التحريم مدنية إجماعا، جلالاتها ثلاث عشرة، وآيها اثنتا عشرة في غير الحمصي، وثلاث عشرة فيه واختلافها الأنهار عدها الحمصي وتجاوزها غيره إلى قدير، وما بينها وبين سابقتها جليّ. ١ - النَّبِيُّ* كله و (لم) والنَّبِيُّ إِلى كله جلي وعَرَّفَ* قرأ علي بتخفيف الراء، والباقون بتشديدها وتَظاهَرا عَلَيْهِ قرأ الكوفيون بتخفيف الظاء، والباقون بالتشديد. ٢ - وَجِبْرِيلُ* قرأ نافع والبصري والشامي وحفص بكسر الجيم والراء وحذف الهمزة وإثبات الياء والمكي مثلهم إلا أنه بفتح الجيم وشعبة بفتح الجيم والراء بعده همزة مكسورة والأخوان مثله إلا أنهما يزيدان بعد الهمزة ياء ساكنة. ٣ - يُبْدِلَهُ قرأ نافع والبصري بفتح الباء وتشديد الدال والباقون بإسكان الباء وتخفيف الدال ونَصُوحاً قرأ شعبة بضم النون، والباقون بالفتح. ٤ - عَلَيْهِمْ* وقِيلَ* جلي وَكُتُبِهِ* قرأ البصري وحفص بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع، والباقون بكسر الكاف وفتح التاء بعدها ألف على الإفراد. ٥ - الْقانِتِينَ* تام وفاصلة ومنتهى الحزب السادس والخمسين بإجماع. الممال مَرْضاتَ* لعلي مولاكم ومولاه ومأواهم مفعل وعسى ويسعى معا لهم وعمران لابن ذكوان بخلف عنه ولا يرققه ورش لأنه أعجمي. المدغم فَقَدْ صَغَتْ لبصري وهشام والأخوين واغفر لنا لبصري بخلف

стр. 589

عن الدوري، تُحَرِّمُ ما اللَّهَ هُوَ* طلقكن على أحد الوجهين وهو مختار الداني، قال: لأنه اجتمع فيه ثقلان ثقل الجمع وثقل التأنيث فوجب أن يخفف بالإدغام والطريق الآخر الإظهار وهو رواية عامة العراقيين عن السوسي لأن الإدغام يؤدي إلى اجتماع ثلاث مشددات اللام والكاف والنون وبالوجهين قرأ الداني قال المحقق: وعلى إطلاق الوجهين فيها من علمناه من قراء الأمصار، ولا ياء إضافة ولا زائدة فيها ومدغمها الثلاثة والصغير اثنان.

стр. 590

سورة الملك مكية جلالاتها ثلاث وآيها ثلاثون لغير المكي وشعبة ونافع وإحدى وثلاثون لهم اختلافها نذير الثاني عدها من ذكر وتجاوزها غيرهم إلى كبير. ١ - تَفاوُتٍ قرأ الأخوان بضم الواو مشددة من غير ألف والباقون بتخفيف الواو وألف قبلها ووَ هُوَ* وهِيَ* جلي وتَمَيَّزُ قرأ البزي بتشديد التاء وصلا، والباقون بالتخفيف. ٢ - فَسُحْقاً قرأ علي بضم الحاء، والباقون بالإسكان، والنُّشُورُ أَأَمِنْتُمْ هذا مما اجتمع فيه همزتان لا مما اجتمع فيه ثلاث همزات كما ربما يتوهم ولذا ذكره هنا بقوله وأمنتم في الهمزتين الخ ولم يسكت عليه كغيره فقرأ قالون والبصري وهشام بخلف عنه بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية مع الإدخال وعن هشام أيضا تحقيقها مع الإدخال وورش والبزي بتسهيل الثانية من غير إدخال وعن ورش أيضا إبدالها ألفا إلا أنه لم يزد على ما في الألف المبدلة من المد لعدم السبب وقنبل في الوصل بإبدال الأولى واوا وتسهيل الثانية من غير إدخال فإن وقف على النشور وابتدئ بأأمنتم فهو كالبزي والباقون بتحقيقهما مطلقا من غير إدخال. ٣ - السَّماءِ أَنْ* معا قرأ الحرميان والبصري بإبدال الثانية ياء والباقون بتحقيقها ولا خلاف بينهم في تحقيق الأولى ونَذِيرِ* ونَكِيرِ* قرأ ورش بزيادة ياء بعد الراء وصلا وحذفها وقفا، والباقون بحذفها مطلقا. ٤ - يَنْصُرُكُمْ* قرأ البصري بسكون الراء وعن الدوري أيضا اختلاسها، والباقون برفعه وصِراطٍ* بين وسِيئَتْ قرأ نافع والشامي وعلي بإشمام كسرة السين الضم، والباقون بالكسرة الخالصة. ٥ - وَقِيلَ* قرأ هشام وعلي بالإشمام، والباقون بالكسر، وأَ رَأَيْتُمْ* معا جلي وإِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ قرأ حمزة بإسكان الياء فتحذف لفظا وترقق لام الجلالة لكسر النون، والباقون بفتحها فيفخم لام الجلالة للفتح.

стр. 591

٦ - مَعِيَ أَوْ قرأ شعبة والأخوان بإسكان الياء، والباقون بفتحها وفَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ قرأ علي بياء الغيب والباقون بتاء الخطاب والتقييد بمن هو ليخرج الأول وهو فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ فلا خلاف فيه ومَعِينٍ* تام وفاصلة ومنتهى الربع للجمهور، وقيل يستثنون بسورة ن. الممال ترى معا والدنيا لهم وبصري بلى واهتدى ومتى لهم جاءنا لحمزة وابن ذكوان الكافرين لهما ودوري. المدغم هَلْ تَرى * لبصري وهشام والأخوين ولقد زينا لبصري والأخوين وشامي بخلف عن ابن ذكوان وليس في القرآن غيره، قد جاءنا لبصري وهشام والأخوين، تَكادُ تَمَيَّزُ يَعْلَمُ مَنْ* جَعَلَ لَكُمُ* كانَ نَكِيرِ* يَرْزُقُكُمْ* وجَعَلَ لَكُمُ*، وفيها ياءات الإضافة اثنتان (وأهلكني الله معي أو)، ومن الزوائد اثنتان نَذِيرٌ* ونَكِيرِ*، ومدغمها ست، والصغير ثلاث.

стр. 592

سورة ن مكية وآيها اثنتان وخمسون للجميع، ويسيطرون صلة وليس بوقف لتعلقه بمجنون. ١ - ن وَالْقَلَمِ قرأ ورش بخلف عنه والشامي وشعبة وعلي بإدغام النون من نون في واو والقلم مع الغنة والباقون بالإظهار، وَهُوَ* كله جلي وأَنْ كانَ* قرأ الشامي وشعبة وحمزة بهمزتين مفتوحتين على الاستفهام، والباقون بهمزة واحدة على الخبر وشعبة وحمزة على أصلهما في الهمزتين من التحقيق من غير إدخال وهشام بتسهيل الثانية فقط مع الإدخال فخالف أصله في ترك التحقيق وابن ذكوان بالتسهيل من غير إدخال فخالف أصله في التسهيل فتلك أربع قراءات وما ذكرناه من أن ابن ذكوان لا إدخال له هو المذكور المنصوص وبه قال ابن شيطا وابن سوار وأبو العز وأبو علي المالكي والداني وابن الفحام وغيرهم وقال غيرهم كأبي محمد مكي وابن شريح وابن سفيان والمهدوي وأبي الطيب ابن غلبون بالإدخال. قال الداني: وليس ذلك بمستقيم من طريق النظر ولا صحيح من جهة القياس وذلك أن ابن ذكوان لما لم يفصل بهذه الألف بين الهمزتين في حال تحقيقهما مع ثقل اجتماعهما على أن فصله بها بينهما في حال تسهيله أحدهما مع خفة ذلك غير صحيح في مذهبه على أن الأخفش قد قال في كتابه عنه بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية ولم يذكر فصلا انتهى. والحاصل أن كلا من الوجهين صحيح إلا أن مذهب الداني أدق في النظر وأقرب إلى القياس وهو المأخوذ به من طريق التيسير ونظمه، وبالوجهين قرأ المحقق فقرأ بهما من طريق نشر ونظمه والله أعلم. ٢ - أَنِ اغْدُوا قرأ البصري وعاصم وحمزة بسكون النون والباقون بالضم وأَنْ يُبْدِلَنا قرأ نافع والبصري بفتح الباء الموحدة وتشديد الدال، والباقون بإسكان الباء وتخفيف الدال.

стр. 593

٣ - تَخَيَّرُونَ* قرأ البزي بتشديد التاء وصلا والباقون بالتخفيف ولَيُزْلِقُونَكَ قرأ نافع بفتح الياء من زلق كضرب، والباقون بضمها مضارع أزلق الرباعي. فائدة: هذه الآية وإن يكاد إلى آخرها دواء لمن أصابته العين إن كان قارئا فيقرأ وإلا فيرقى بها. ٤ - لِلْعالَمِينَ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى النصف للأكثرين وعند جماعة واعية بالحاقة وخافية للآخرين وقيل واهية. الممال تُتْلى * وعسى ونادى وفاجتباه لهم بأبصارهم لهما ودوري لعلي لا إمالة فيه لأنها على الحرفية دخلت عليه اللام الابتداء وكذلك فطاف، لأنه ليس من الأفعال العشرة. المدغم بَلْ نَحْنُ* لعلي فاصبر لحكم لبصري بخلف عن الدوري، أعلم بمن أعلم بالمهتدين، أكبر لو يكذب بهذا الحديث سَنَسْتَدْرِجُهُمْ*، وليس فيها ياء إضافة، ولا زائدة، ومدغمها خمسة والصغير اثنان.

стр. 594

سورة الحاقة مكية جلالاتها واحدة دمشقي وبصري بخلاف عنه، واثنتان لغيرهما وثلاث بصري على القول الآخر. ١ - وَمَنْ قَبْلَهُ* قرأ النحويان بكسر القاف وفتح الباء، والباقون بفتح القاف وإسكان الباء ووَ الْمُؤْتَفِكاتُ* إبداله لورش وسوسي جلي ووَ تَعِيَها لا خلاف بينهم في كسر العين وتخفيف الياء وقراءته بالتشديد لحن. ٢ - أُذُنٌ* قرأ نافع بإسكان الذال والباقون بالضم، وحُمِلَتِ* بتخفيف الميم للعشرة وما ذكره في البحر من التشديد للشامي فليس من طرقنا ولا طرق النشر. ٣ - لا تَخْفى قرأ الأخوان بالياء التحتية على التذكير والباقون بالتاء الفوقية على التأنيث واقْرَؤُا* ثلاثة ورش جلية وكِتابِيَهْ إِنِّي اختلف فيه عن ورش فروى الجمهور عنه إسكان الهاء وترك النقل كالجماعة وهو الأصح القوي في الرواية والعربية واقتصر عليه غير واحد من الأئمة قال الداني: وبه قرأت على مشيخة المصريين وبه آخذ، وذهب جماعة إلى النقل كسائر الباب والاتصال وإن لم يوجد بحسب النية لأن تسكينه بنية الوقف فهو موجود في اللفظ والأول هو المقدم في الأداء لشهرته والمقتصر عليه مصيب والله أعلم. ٤ - مالِيَهْ وسُلْطانِيَهْ قرأ حمزة بحذف الهاء منهما وصلا والباقون بإثباتها فيهما ولا خلاف في إثباتها في الوقف لتحصين الحركة التي قبلها. فإن قلت: لم خص هذين اللفظين دون غيرهما. أجيب: بأن فيه الجمع بين اللغتين مع اتباع الأثر. ٥ - يَحُضُّ* بالضاد الساقطة لأن معناه الحث والتحريض لا من الحظ الذي هو النصيب.

стр. 595

٦ - تَذَكَّرُونَ* قرأ نافع والبصري وشعبة وابن ذكوان بخلف عنه بتاء الخطاب وتشديد الذال والمكي وهشام بياء الغيب مع التشديد وهو الطريق الثاني لابن ذكوان وحفص والأخوان بتاء الخطاب وتخفيف الذال ولا ياء إضافة فيها ولا زائدة، ومدغمها أربعة، والصغير نصفها.

стр. 596

سورة سأل وتسمى المعارج والواقع، مكية جلالاتها واحدة، وآيها ثلاث وأربعون دمشقي وأربع وأربعون في الباقي. ١ - سَأَلَ قرأ نافع والشامي بألف من غير همز كقال، والباقون بالهمزة المفتوحة بين السين واللام وتَعْرُجُ قرأ عليّ بالياء على التذكير، والباقون بالتاء على التأنيث. ٢ - يَوْمِئِذٍ* قرأ نافع وعلي بفتح الميم والباقون بالكسر، وتؤويه لا يبدله السوسي لأنه بالهمز أخف منه بالإبدال لما يوجد في حال الإبدال من واو ساكنة قبلها ضمة وبعدها واو مكسورة فإن وقف عليه فلحمزة وجهان: الإبدال مع الإدغام وتركه وكَلَّا* تام وقيل كاف ونَزَّاعَةً قرأ حفص بنصب نزاعة على الحال من الضمير المستكن في لظى قال في البحر: وصح عمله في الحال وإن كان علما لما فيه من معنى التلظي انتهى، أي فهي جارية مجري المشتقات كالحارث، والباقون بالرفع إما خبر أن ولظى بدل من اسمها أو لظى خبر ونزاعة خبر آخر، أو خبر مبتدأ محذوف أي هي نزاعة. ٣ - بِالْخاطِئَةِ إبدال حمزة همزه في الوقف ياء، و (الخاطئون) ما فيه لورش جلي وفيه لحمزة إن وقف ثلاثة تسهيل الهمزة بينها وبين الواو وإبدالها ياء ونقل حركتها إلى الطاء وحذفها ويجوز مع كل من الثلاثة المد والتوسط والقصر. ٤ - يؤمنون* والْأَقاوِيلِ جليان وفَأَوْعى تام وقيل كاف فاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع للجمهور وقيل يعلمون. الممال فواصلة الممالة (د) لظى وللشوى وفأوعى لهم وبصري وإن انبهم عليك شيء فراجع ما تقدم بطه، ما ليس برأس آية الحاقة والوقف على

стр. 597

الثانية كاف، وقيل تام على الثالثة تام وكذا كل ما آخره هاء تأنيث وهو أصله التاء لعلي إن وقف وما يصح الوقف عليه جليّ ولا يخفى عليك ما فيه الخلاف نحو القارعة، وما لا خلاف فيه نحو بالطاغية وأما هو هاء سكت وهو كتابيه معا وحسابيه معا وماليه وسلطانيه فلا إمالة فيه أدراك لهم وبصري وشعبة وابن ذكوان بخلف عنه فله الاضجاع وله الفتح وإمالة شعبة كبرى كالأخوين وبصري فترى لدى الوقف وصرعى وترى ونراه لهم وبصري فإن وصل ترى بالقوم فلسوسي بخلف عنه وجاء بين طغا لدى الوقف واتفقوا على كتابته بالألف ولا تخفى وأغنى لهم الكافرين وللكافرين لهما ودوري. المدغم كذبت ثمود لبصري وشامي والأخوين فهل ترى لبصري وهشام والأخوين، وأما ماليه هلك فهو داخل في قاعدته: إذا التقى حرفان أولهما ساكن أو كانا مثلين أو متجانسين نحو وقد تبين وجب إدغام الأول لكن قال فيه كثير من الأئمة بالإظهار لأن الساكن هاء سكت ولا تثيب إلا في الوقف ولا إدغام مع الوقف وإثباتها في الوصل لثبوتها في المصحف بنية الوقف وهذا هو الجاري على المختار من عدم النقل في كتابيه إني لكن قال أبو شامة ومعنى الإظهار أن يوقف على ماليه وقفة لطيفة وأما إن وصل فلا يمكن غير الإدغام أو التحريك وإن خلا اللفظ من أحدهما كان القارئ واقفا وهو لا يدري لسرعة الوصل. قال المحقق بعد أن نقله: وما قاله أبو شامة أقرب إلى التحقيق وأحرى بالدراية والتدقيق وقد سبق إلى النص عليه أستاذ هذه الصناعة أبو عمرو الداني ﵀ قال قال في جامعه: ومن روى التحقيق يعني التحقيق في كتابيه إني لزمه أن يقف على الهاء في قوله ماليه هلك وقفة لطيفة في حال الوصل من غير قطع لأنه واصل بنية واقف فيمتنع بذلك من أن يدغم في الهاء التي بعدها قال ومن روى الإلقاء لزمه أن

стр. 598

يصلها ويدغمها في الهاء التي بعدها لأنها عنده كالأحرف اللازم الأصلي انتهى، فهي يومئذ أقسم بما لقول رسول الأقاويل لأخذنا المعارج تعرج، ولا إدغام في رسول ربهم لفتحها بعد ساكن. ٥ - لأمانتهم قرأ المكي بغير الألف بعد النون على التوحيد، والباقون بالألف على الجمع وبِشَهاداتِهِمْ قرأ حفص بألف بعد الدال على الجمع وهي قراءة يعقوب بن إسحاق الحضرمي، والباقون بغير ألف على الإفراد. ٦ - فَما لِ وقف البصري على ما وعلي عليها وعلى اللام والباقون على اللام جلي. ٧ - كَلَّا* تام وعليه اقتصر الداني وقال العماني: هو الجيد والأشهر ومذهب الأكثر، وجوّز بعضهم الوقف على ما قبلها والابتداء بها وجعلها بمعنى حقا ونصب قرأ الشامي وحفص بضم النون والصاد والباقون بفتح النون وإسكان الصاد، وليس فيها ياء إضافة ولا زائدة، ومدغمها ثلاثة، ولا صغير فيها.

стр. 599

سورة نوح مكية، جلالاتها سبع وآيها عشرون وثمان كوفي وتسع دمشقي وبصري وثلاثون في الباقي، وما بينها وبين سابقتها جلي. ١ - أَنِ اعْبُدُوا* قرأ البصري وعاصم وحمزة بكسر النون والباقون بالضم، وَيُؤَخِّرْكُمْ* وو لا يُؤَخَّرُ إبدالهما لورش جلي ودُعائِي إِلَّا قرأ الحرميان والبصري والشامي بفتح الياء والباقون بالإسكان وإن وقف على دعائي فثلاثة ورش فيه جلية وفِراراً* وإِسْراراً ومِدْراراً* يفخمها ورش كالجماعة للتكرار وإِنِّي أَعْلَنْتُ قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. ٢ - وَوَلَدُهُ قرأ نافع والشامي وعاصم بفتح الواو واللام والباقون بضم الواو الثانية وإسكان اللام واتفقوا على فتح الواو الأولى. ٣ - وَدًّا* قرأ نافع بضم الواو، والباقون بالفتح، وخَطِيئاتِهِمْ قرأ البصري بفتح الطاء والياء وألف بعدهما وضم الهاء من غير همز ولا تاء مثل عطاياهم والباقون بكسر الطاء وبعدها ياء ساكنة ممدودة بعدها همزة مفتوحة بعدها ألف تاء مكسورة وهاء كذلك. ٤ - بَيْتِيَ مُؤْمِناً قرأ هشام وحفص بفتح الياء، والباقون بالإسكان وهذه والاثنتان قبلها هو ما اختلف فيه من ياءات الإضافة في هذه السورة وكل ما فيها سواها نحو إني دعوت فما اتفق على إسكانه وتَباراً تام وفاصلة وختام الحزب السابع والخمسين بلا خلاف. الممال ابْتَغى * ومسمى لدى الوقف عليه لهم جاء جلي آذانهم لدوري على الكافرين لهما ودوري. المدغم يَغْفِرْ لَكُمْ* واغفر لي لبصري بخلف عن الدوري، أقسم برب،

стр. 600

الأجداث سراعا لا يؤخر لو قال رب ليغفر لهم خلقكم الشمس سراجا جعل لكم. وفيها من ياءات الإضافة ثلاث: دُعائِي إِلَّا وإِنِّي أَعْلَنْتُ وبَيْتِيَ مُؤْمِناً ولا زائدة فيها ومدغمها ستة، والصغير اثنان.
следующие страницы →