Полный текст (886 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
(١٦٤-٢٤١هـ) وهو من رواية ابنه عبد الله عنه.
كتاب "علل الحديث ومعرفة الرجال"١ للإمام أحمد بن حنبل من رواية أبي بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي ( ... -٢٧٥هـ) وغيره. وهو إجابات أحمد على أسئلتهم في الحديث ورجاله.
كتاب "علل الحديث ومعرفة الشيوخ"٢ للإمام أبي جعفر محمد ابن عبد الله بن عمار المخرمي الموصلي (١٦٢-٢٤٢هـ)
كتاب "العلل"٣ للإمام أبي حفص عمرو بن علي الفلاس
الحواشي
(٩٩) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الظاهرية بدمشق ضمن مجموع رقم(٤٠) تقع في(٢٢) ورقة. انظر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية –المنتخب من كتب الحديث- وضع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني/٢٢٢، وفهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية –التاريخ وملحقاته- وضع الدكتور يوسف العش/٢٣٢.
٢ ذكره الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ٥/٤١٧ والذهبي في "ميزان الاعتدال" ٣/٥٩٦ و"تذكرة الحفاظ" ٢/٤٩٤ ووصفه بأنه كبير. انظر: "الإعلام" للزركلي ٧/٩٢ و"معجم المؤلفين" ١٠/٢٢٨.
٣ ذكره ابن حجر في "تهذيب التهذيب" ٨/٨١ وانظر: "الإعلام" للزركلي ٥/٢٥٤ و"معجم المؤلفين" ٨/١١.стр. 37
( ... - ٢٤٩?) .
كتاب "العلل"١ للإمام البخاري (١٩٤-٢٥٦هـ) .
كتاب "العلل"٢ للإمام مسلم (٢٠٤-٢٦١هـ) .
الحواشي
(١) ١ ذكره ابن حجر في "هدي الساري مقدمة فتح الباري"/٤٩٢ وانظر: "الرسالة المستطرفة"/١٤٧.
٢ ذكره النووي في "تهذيب الأسماء واللغات" الجزء الثاني من القسم الأول/٩١ والذهبي في "تذكرة الحفاظ" ٢/٥٩٠ وحاجي خليفة في "كشف الظنون" ٢/١١٦٠ وانظر: "الرسالة المستطرفة"/١٤٧ و"مقدمة تحفة الأحوذي"/٧٠.
هذا وللإمام مسلم كتاب "التمييز" وهو في بيان أوهام وقعت في رواية بعض الأحاديث، وهم قوم في روايتها فصارت عند أهل العلم في عداد الغلط والخطأ، نشر الكتاب الدكتور محمد مصطفى الأعظمي بتحقيقه وتعليقه بعد أن صدره بمقدمة ضافية، وهو –أي الكتاب- ليس كاملا بل فقد منه جزء كبير من الأخير، ولم يبق منه إلا عشر ورقات في دار الكتب الظاهرية هي التي نشرها الدكتور الأعظمي جزاه الله خيراً. انظر: مقدمة المحقق و"فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية –المنتخب من مخطوطات الحديث- وضع ناصر الدين الألباني"/٤٠٨.
هذا وقد ادعى بعض الناس أن كتاب "العلل" لمسلم هو كتاب "التمييز" هذا ولم يذكر دليلا على ذلك، وعندما أحال على بعض المصادر أحال على مصادر اعتنت بذكر كتاب "العلل" لمسلم. ولا يخفى أن الحاكم الذي أورد لمسلم ستة عشر مصنفاًُ أثبتها الذهبي في "تذكرة الحفاظ" نقلا عنه ذكر فيها هذين الكتابين كتاب "العلل" وكتاب "التمييز" وكذا تعاقب على ذكرهما ونسبتهما لمسلم من جاء بعده مما يفيد أن كتاب "العلل" غير كتاب "التمييز" والله أعلم.стр. 38
كتاب "العلل"١ للإمام أبي بكر أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم ( ... -٢٦٢هـ) .
كتاب "المسند الكبير المعلل"٢ للإمام يعقوب بن شيبة
الحواشي
(١) ١ ذكره ابن النديم في "الفهرست"/٣٣٥ والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ٥/١١٠ والذهبي في "تذكرة الحفاظ" ٢/٥٧١ وابن كثير في "البداية والنهاية" ١١/١٠٨ وانظر: "الرسالة المستطرفة"/١٤٨.
٢ أثنى عليه الذهبي فقال في ترجمة يعقوب من "تذكرة الحفاظ" ٢/٥٧٧: "ما صنف مسند أحسن منه ولكنه ما أتمه". وقال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ١٤/٢٨١ في ترجمة يعقوب: "وصنف مسنداً معللا إلا أنه لم يتممه ... حدثني الأزهري قال: "بلغني أن يعقوب كان في منزله أربعون لحافاً أعدها لمن كان يبيت عنده من الوراقين لتبييض المسند ونقله، ولزمه على ما خرج من المسند عشرة آلاف دينار"، قال: "وقيل لي: أن نسخة بمسند أبى هريرة شوهدت بمصر فكانت مائتي جزء"، قال الأزهري: "ولم يصنف يعقوب المسند كله، وسمعت الشيوخ يقولون: لم يتم مسند معلل قط" قال الخطيب: "قلت: والذي ظهر ليعقوب مسند العشرة وابن مسعود، وعمار، وعتبة بن غزوان، والعباس، وبعض الموالي هذا الذي رأينا من مسنده حسب" اهـ.
قال الذهبي: "قلت بلغني أن مسند علي له خمس مجلدات ... ووقع لي من مسنده جزء واحد" اهـ. قال السخاوي في فتح المغيث ٢/٣٤٢: "واتصل الأول من عمار خاصة للذهبي وشيخنا "يعني ابن حجر" ومؤلفه "يعني نفسه" ورأيت بعض أجزاء من مسند ابن عمر" اهـ. قال الخطيب البغدادي: " حدثني الأزهري قال: "سمعت جماعة من شيوخنا وسمى منهم أبا عمر بن حيويه، وأبا الحسن الدارقطني يقولون: لو أنَّ كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطوراً على حَمّام لوجب أن يكتب" اهـ. قال السخاوي: "يعني لا يحتاج إلى سماع" اهـ.
هذا وقد عثر على قطعة صغيرة منه هي من "مسند عمر بن الخطاب" نحو الثلاثين حديثاً طبعت في بيروت في المطبعة الأمريكية سنة ١٩٤٠م طبعها الدكتور سامي حداد بتحقيقه وبها ينتهي الجزء العاشر من المسند.стр. 39
السدوسي البصري (١٨٢-٢٦٢هـ) .
كتاب "العلل الكبير"١ للإمام الترمذي (٢٠٩-٢٧٩هـ) .
كتاب "العلل الصغير"٢ للإمام الترمذي.
كتاب "العلل"٣ للحافظ أبي زرعة الدمشقي عبد الرحمن بن عمرو النصري الضبي ( ... -٢٨٠هـ) .
كتاب "العلل"٤ لأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي
الحواشي
(١) ١ سيأتي الكلام عنه عن شاء الله تعالى.
٢ سيأتي الكلام عنه عن شاء الله تعالى.
٣ ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" ٢/١٤٤٠ وانظر: "الإعلام" للزركلي ٤/٩٤ و"معجم المؤلفين" ٥/١٦٣.
٤ ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب ٢/٢٠.стр. 40
(١٩٥- ٢٨٥هـ) .
كتاب "المسند الكبير المعلل"١ للإمام أبي بكر أحمد بن عمرو ابن عبد الخالق البزار البصري ( ... -٢٩٢هـ) .
الحواشي
(٥٧٢) يقع في ٢١٠ ورقة يبتدئ ببقية مسند أبي بكر الصديق ﵁ وينتهي بآخر مسند عبد الله بن مسعود ﵁.
كما يوجد الجزء الأول وبأوله نقص في مكتبة جامع القرويين بفاس تحت رقم(٦١) يقع في ٢٤٣ ورقة.
ويوجد الجزءان الثاني والثالث في مجلد بالمكتبة الأزهرية بمصر تحت رقم حديث(٩٢٤) في ٢٩٦ ورقة بأول الثاني نقص ويشتملان على بقية مسند عبد الله بن عمر ومسندي أنس بن مالك وأبي هريرة ﵄.
كما يوجد الجزء الثاني في مكتبة الكتاني بالرباط تحت رقم(٣٩٣) اطلعت على صورة منه في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم(٨٠٤) يقع في(٣٢١) صفحة يبتدئ بمسند أبي اليسر وينتهي ببعض مسند ابن عباس.
ويوجد الجزء السادس في مكتبة كوبريلي بتركيا تحت رقم(٤٢٦) يقع في ١٧٥ ورقة يبتدئ بحديث النضر بن أنس وينتهي بحديث أبي معين عن أبي صالح. انظر: "فهرس المخطوطات المصورة بمعهد إحياء المخطوطات العربية" ١/٩٩-١٠٠ رقم ٤٢٧، ٤٢٨ وفهرس المكتبة الأزهرية ١/٦٠٤ و"تاريخ التراث العربي" لسزكين ١/٢٥٧.стр. 41
كتاب "العلل في الحديث"١ للحافظ أبي إسحاق إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله النيسابوري شيخ خراسان ( ... -٢٩٥?) .
كتاب "علل الحديث"٢ للحافظ أبي يعلى زكريا بن يحيى الساجي (٢٢٠-٣٠٧?) .
كتاب "العلل"٣ للإمام أبي بكر بن محمد بن هارون الخلال البغدادي الحنبلي ( ... -٣١١?) .
الحواشي
(١) ١ انظر: إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون ٢/٣١٤ ومعجم المؤلفين، ١/١٠٩.
٢ ذكره الذهبي في "تذكرة الحفاظ" ٢/٧٠٩-٧١٠ فقال: "وللساجي كتاب جليل في علل الحديث يدل على تبحره في هذا الفن" وانظر: "الرسالة المستطرفة"/١٤٨.
٣ ذكر ابن رجب في "شرح علل الترمذي"/٦١ والذهبي في "تذكرة الحفاظ" ٣/٣٨٥"أنه في عدة مجلدات". وانظر: "اختصار علوم الحديث" لابن كثير/٦٤ مع "الباعث الحثيث" و"محاسن الاصطلاح في فن الاصطلاح"/٢٠٣ و"الرسالة المستطرفة"/١٤٨
هذا وأفاد الأستاذ صبحي جاسم السامرائي في تعليقه على "شرح علل الترمذي" لابن رجب/٦١ أنه يوجد الجزء الثاني عشر من منتخبه مخطوطا في المكتبة المركزية في بغداد انتخاب موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي صاحب المغني (٥٤١-٦٢٠?)стр. 42
كتاب "علل الحديث"١ للإمام أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (٢٤٠-٣٢٧?) .
كتاب "العلل"٢ للإمام أبي علي النيسابوري الحسين بن علي (٢٧٧-٣٤٩?) .
الحواشي
(١) ١ طبع في المطبعة السلفية بالقاهرة سنة ١٣٤٣? في مجلدين وهو إجابات أبي حاتم وأبي زرعة الرازيين على سؤلات ابن أبي حاتم مرتب على أبواب الفقه. وقد محصت فيه علل نحو ثلاثة آلاف حديث ذكرت في كل واحد منها علته واسم الراوي الذي جاءت العلة من ناحيته. هذا وقد ذكر المالكي: محمد بن أحمد بن محمد الأندلسي ضمن ما ورد به الخطيب البغدادي دمشق كتاب "العلل" منسوباً لأبي زرعة الرازي وأنا أظنه يعني به كتاب ابن أبي حاتم هذا؛ لأن مصادر ترجمة أبي زرعة التي رجعت إليها وغيرها من الكتب التي تعنى بإيراد المصنفات لا تذكر له كتاباً في العلل استقل به. علما أن المالكي لم يذكر ضمن ما ورد به الخطيب البغدادي دمشق كتاب ابن أبي حاتم "علل الحديث" مما يقوى ما أشرت إليه. انظر: كتاب "الخطيب البغدادي مؤرخ بغداد ومحدثها" للدكتور يوسف العش/٩٦ فقد نشر فيه كتاب المالكي "تسمية ما ورد به الخطيب دمشق" مع إعادة ترتيبه. وانظر: موارد الخطيب البغدادي/٣٢٢ للدكتور أكرم ضياء العمري فقد عزا كتاب "العلل" المذكور لأبي زرعة اعتماداً على ذكر المالكي له.
٢ ذكره العراقي في كتابه "التبصرة والتذكرة" ٢/٢٤٠ وانظر: "الرسالة المستطرفة"/١٤٨стр. 43
كتاب "المسند الكبير المعلل"١ للإمام أبي علي الحسين بن محمد الماسرجسي (٢٩٧-٣٦٥?) .
كتاب "العلل"٢ للإمام أبي أحمد الحاكم الكبير (٢٨٥-٣٧٨?)
كتاب "العلل الواردة في الأحاديث النبوية"٣ للإمام أبي
الحواشي
(٧) مجلدات من رقم (٢١٧إلى٢٢٣) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب المصرية بالقاهرة رقم(٣٩٤) تقع في ٩٣٤ ورقة ويرجع تاريخ نسخها إلى سنة ٧٠٨?.
كما توجد صورة أخرى منه مثل التي في الجامعة عند المشرف على هذه الرسالة فضيلة الشيخ حماد بن محمد الأنصاري. انظر: فهرست مخطوطات دار الكتب المصرية ٢/١٣٧ وتاريخ التراث العربي لسزكين ١/٣٤٠.
ولا يخفى أن كتاب العلل هذا للدارقطني هو أحد المصادر التي اعتمدت عليها هذه الرسالة. وهو أجمع كتاب في العلل مرتب على المسانيد.. وليس من جمعه بل الجامع له تلميذه الحافظ أبو بكر البرقاني. الرسالة المستطرفة/١٤٨ وانظر: فتح المغيث للسخاوي ٢/٣٣٤ وقد حكى البرقاني قصة جمعه لكتاب العلل الذي أملاه عليه الدارقطني من حفظه، فقد قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٢/٣٧: سألت البرقاني قلت له:
هل كان أبو الحسن الدارقطني يملي عليك العلل من حفظه؟ فقال: نعم. ثم شرح لي قصة جمع العلل فقال: كان أبو منصور بن الكرخي (انظر ترجمته في "تاريخ بغداد" ٦/٥٩) يريد أن يصنف مسنداً معللا (في الأصل: معلماً، وهو خطأ) فكان يدفع أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأحاديث المعللة، ثم يدفعها أبو منصور إلى الوارقين فينقلون كل حديث منها في رقعة. فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن، ثم أملى على الكلام من حفظه فيقول: حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود، الحديث الفلاني اتفق فلان وفلان على روايته، وخالفهما فلان، ويذكر جميع ما في ذلك الحديث فأكتب كلامه في رقعة مفردة، وكنت أقول له: لم تنظر قبل إملائك الكلام في الأحاديث، فقال: أتذكر ما في حفظي.
ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع، فقلت لأبي الحسن بعد سنتين من موته: "إني قد عزمت أن أنقل الرقاع إلى الأجزاء وأرتبها على المسند، فأذن لي في ذلك، وقرأتها عليه من كتابي ونقلها الناس من نسختي".
وقد أثنى كل من الذهبي وابن كثير على كتاب "العلل" للدارقطني فقال الذهبي في ترجمته من "تذكرة الحفاظ" ٣/٩٩٣: "وإذا شئت أن تتبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع "العلل" له فإنك تندهش ويطول تعجبك".
وقال ابن كثير في "اختصار علوم الحديث/٦٤-٦٥ مع الباعث الحثيث" بعد أن ذكر بعض الكتب المؤلفة في علل الحديث: "وقد جمع أزمة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير أبو الحسن الدارقطني في كتابه في ذلك وهو أجل كتاب بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن، لم يسبق إلى مثله، وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده فرحمه الله وأكرم مثواه، ولكن يعوزه شيء لا بدّ منه، وهو: أن يرتب على الأبواب ليقرب تناوله للطلاب أو أن تكون أسماء الصحابة الذين اشتمل عليهم مرتبين على حروف المعجم ليسهل الأخذ منه فإنه مبدد جداً لا يكاد يهتدي الإنسان إلى مطلوب منه بسهولة والله الموفق". ومن هنا قال من قال: "إن كتاب ابن أبي حاتم أحسن ترتيباً وأقرب؛ لاستفادة أكثر الناس منه".
قال السخاوي في "فتح المغيث" ٢/٢٣٥: "وقد أفرد شيخنا –يعني الحافظ ابن حجر- من هذا الكتاب –يعني علل الدارقطني- ماله لقب خاص كالمقلوب والمدرج، والموقوف، فجعل كلا منها في تصنيف مفرد، وجعل العلل المجردة في تصنيف مستقل، (يشير بهذا إلى كتاب شيخه الزهر المطلول ... الذي سيأتي. وأما أنا فشرعت في تلخيص الكتاب مع زيادات وعزو فانتهى منه الربع يسّر الله إكماله". وقد سمى السخاوي تلخيصه هذا "بلوغ الأمل بتلخيص كتاب الدارقطني في العلل". انظر: "إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون" ١/١٩٥ و"هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين" ٢/٢٢٠.
هذا وللإمام الدارقطني كتاب "التتبع" الذي انتقد فيه أكثر من مائتي حديث من أحاديث صحيحي البخاري ومسلم وبيّن عللها. حقق الكتاب مع كتاب "الإلزامات" للدارقطني أيضاً ودرس أحاديثهما الأخ مقبل بن هادي الوادعي اليمني في رسالة تقدم بها للجامعة الإسلامية بالمدينة ونال بها درجة الماجستير عام ١٣٩٩?، وقد طبعت فيما بعد في كتاب نشره عبد المحسن اليماني صاحب المكتبة السلفية بالمدينة. هذا وكان الأخ ربيع بن هادي المدخلي قد تقدم برسالته المسماة "بين الإمامين مسلم والدارقطني" لجامعة الملك عبد العزيز كلية الشريعة بمكة قسم الدراسات العليا ونال بها درجة الماجستير عام ١٣٩٧? وهي تبحث في الأحاديث التي انتقدها الإمام الدارقطني على الإمام مسلم في صحيحه وإمكان التوسط بينهما في إقرار النقد أو دفعه.
ولا يخفى أن الإمام النووي قد أجاب عن أكثر أحاديث مسلم التي قدح فيها الدارقطني وغيره أثناء تعرضه لها في شرحه لصحيح مسلم، كما أن الحافظ ابن حجر عقد فصلا مستقلا في "هدي الساري" مقدمة "فتح الباري" أجاب فيه عن الأحاديث المنتقدة في صحيح البخاري إجمالا وتفصيلا.стр. 44
...........................................................................................................
الحواشي
(١) ولا يخفى أن كتاب العلل هذا للدارقطني هو أحد المصادر التي اعتمدت عليها هذه الرسالة. وهو أجمع كتاب في العلل مرتب على المسانيد.. وليس من جمعه بل الجامع له تلميذه الحافظ أبو بكر البرقاني. الرسالة المستطرفة/١٤٨ وانظر: فتح المغيث للسخاوي ٢/٣٣٤ وقد حكى البرقاني قصة جمعه لكتاب العلل الذي أملاه عليه الدارقطني من حفظه، فقد قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٢/٣٧: سألت البرقاني قلت له:
هل كان أبو الحسن الدارقطني يملي عليك العلل من حفظه؟ فقال: نعم. ثم شرح لي قصة جمع العلل فقال: كان أبو منصور بن الكرخي (انظر ترجمته في "تاريخ بغداد" ٦/٥٩) يريد أن يصنف مسنداً معللا (في الأصل: معلماً، وهو خطأ) فكان يدفع أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأحاديث المعللة، ثم يدفعها أبو منصور إلى الوارقين فينقلون كل حديث منها في رقعة. فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن، ثم أملى على الكلام من حفظه فيقول: حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود، الحديث الفلاني اتفق فلان وفلان على روايته، وخالفهما فلان، ويذكر جميع ما في ذلك الحديث فأكتب كلامه في رقعة مفردة، وكنت أقول له: لم تنظر قبل إملائك الكلام في الأحاديث، فقال: أتذكر ما في حفظي.
ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع، فقلت لأبي الحسن بعد سنتين من موته: "إني قد عزمت أن أنقل الرقاع إلى الأجزاء وأرتبها على المسند، فأذن لي في ذلك، وقرأتها عليه من كتابي ونقلها الناس من نسختي".
وقد أثنى كل من الذهبي وابن كثير على كتاب "العلل" للدارقطني فقال الذهبي في ترجمته من "تذكرة الحفاظ" ٣/٩٩٣: "وإذا شئت أن تتبينстр. 45
...........................................................................................................
الحواشي
(١) براعة هذا الإمام الفرد فطالع "العلل" له فإنك تندهش ويطول تعجبك".
وقال ابن كثير في "اختصار علوم الحديث/٦٤-٦٥ مع الباعث الحثيث" بعد أن ذكر بعض الكتب المؤلفة في علل الحديث: "وقد جمع أزمة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير أبو الحسن الدارقطني في كتابه في ذلك وهو أجل كتاب بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن، لم يسبق إلى مثله، وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده فرحمه الله وأكرم مثواه، ولكن يعوزه شيء لا بدّ منه، وهو: أن يرتب على الأبواب ليقرب تناوله للطلاب أو أن تكون أسماء الصحابة الذين اشتمل عليهم مرتبين على حروف المعجم ليسهل الأخذ منه فإنه مبدد جداً لا يكاد يهتدي الإنسان إلى مطلوب منه بسهولة والله الموفق". ومن هنا قال من قال: "إن كتاب ابن أبي حاتم أحسن ترتيباً وأقرب؛ لاستفادة أكثر الناس منه".
قال السخاوي في "فتح المغيث" ٢/٢٣٥: "وقد أفرد شيخنا –يعني الحافظ ابن حجر- من هذا الكتاب –يعني علل الدارقطني- ماله لقب خاص كالمقلوب والمدرج، والموقوف، فجعل كلا منها في تصنيف مفرد، وجعل العلل المجردة في تصنيف مستقل، (يشير بهذا إلى كتاب شيخه الزهر المطلول ... الذي سيأتي. وأما أنا فشرعت في تلخيص الكتاب مع زيادات وعزو فانتهى منه الربع يسّر الله إكماله". وقد سمى السخاوي تلخيصه هذا "بلوغ الأمل بتلخيص كتاب الدارقطني في العلل". انظر: "إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون" ١/١٩٥ و"هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين" ٢/٢٢٠.
هذا وللإمام الدارقطني كتاب "التتبع" الذي انتقد فيه أكثر من مائتي حديث من أحاديث صحيحي البخاري ومسلم وبيّن عللها. حقق الكتاب مع كتاب "الإلزامات" للدارقطني أيضاً ودرس أحاديثهما الأخ مقبل بن هادي الوادعي اليمني في رسالة تقدم بها للجامعة الإسلامية بالمدينة ونال بها درجة الماجستير عام ١٣٩٩?، وقد طبعت فيما بعد في كتاب نشره عبد المحسن اليماني صاحب المكتبة السلفية بالمدينة. هذا وكان الأخ ربيع بن هادي المدخلي قد تقدم برسالته المسماة "بين الإمامين مسلم والدارقطني" لجامعة الملك عبد العزيز كلية الشريعة بمكة قسم الدراسات العليا ونال بها درجة الماجستير عام ١٣٩٧? وهي تبحث في الأحاديث التي انتقدها الإمام الدارقطني على الإمام مسلم في صحيحه وإمكان التوسط بينهما في إقرار النقد أو دفعه.
ولا يخفى أن الإمام النووي قد أجاب عن أكثر أحاديث مسلم التي قدح فيها الدارقطني وغيره أثناء تعرضه لها في شرحه لصحيح مسلم، كما أن الحافظ ابن حجر عقد فصلا مستقلا في "هدي الساري" مقدمة "فتح الباري" أجاب فيه عن الأحاديث المنتقدة في صحيح البخاري إجمالا وتفصيلا.стр. 46
الحسن على بن عمر الدارقطني (٣٠٦-٣٨٥?) .
كتاب "العلل"١ لأبي علي حسن بن محمد الزجاجي ( ... - في حدود ٤٠٠?) .
كتاب "العلل"٢ لأبي عبد الله الحاكم (٣٢١-٤٠٥?) .
الحواشي
(١) ١ انظر: "كشف الظنون" ٢/١١٦٠ والرسالة المستطرفة/١٤٨.
٢ ذكره الذهبي في "تذكرة الحفاظ" ٣/١٠٤٣ وانظر: "كشف الظنون" ٢/١١٦٠.стр. 47
كتاب "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية"١ للحافظ أبي
الحواشي
(٨٠٢) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الآصفية (المكتبة الشرقية للمخطوطات) في حيدر آباد الدكن بالهند تحت رقم(١١٦) حديث تقع في ٣٣٥ ورقة يرجع تاريخ نسختها إلى عام ١٢٩٣?.
والثانية: جزءان في مجلدين تحت رقم (٢٧٣، ٢٧٤) مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة رامبور بالهند تقع في ٣٤٨ ورقة.
وكتاب ابن الجوزي هذا "العلل المتناهية" عليه في كثير منها انتقاد (انظر: الرسالة المستطرفة/١٤٨) هذا وقد لخصه الحافظ الذهبي (٦٧٣-٧٤٨?) في كتابه "مختصر العلل المتناهية في الأحاديث الواهية" الذي توجد منه نسختان في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.
إحداهما: في مجلد تحت رقم(٦٦٠) مصورة عن الأصل المحفوظ في المكتبة الأزهرية بالقاهرة تقع في ٨٤ ورقة. وكذا توجد صورة مماثلة عن هذه النسخة في مكتبة الشيخ حماد المشرف على هذه الرسالة.
والثانية: في مجلد تحت رقم(٦٦٤) مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة الجامعة العثمانية في حيدر أباد الدكن بالهند تحت رقم(٢٠٤) تقع في ٨٥ ورقة يرجع تاريخ نسخها إلى سنة ١١١٩?.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن كتاب "العلل المتناهية" ومختصره هما من المصادر التي اعتمدت عليها هذه الرسالة، كما تجدر الإشارة إلى أن "العلل المتناهية" يجري طبعه الآن وللمرة الأولى في مطبعة المكتبة العلمية بلاهور بالباكستان، وهو يقع في مجلدين ظهر الأول منه في شعبان سنة ١٣٩٩? نشرته إدارة العلوم الأثرية بفيصل آباد بالباكستان؛ ونظراً لوصوله إلى يدي متأخراً لم أتمكن من استعماله في أثناء الرسالة لذا فإني اقتصرت في الكتاب كله على المخطوطة هذا ومن ناحية أخرى يقوم حالياً الأخ محفوظ الرحمن الطالب بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة بتحقيق كتاب "مختصر العلل المتناهية" للذهبي في رسالة يعدها سوف يتقدم بها إن شاء الله تعالى لنيل درجة الماجستير وفقه الله وسدد خطاه.
وبالمناسبة فإن لابن الجوزي كتاباً آخر بعنوان "التحقيق في أحاديث الخلاف" مخطوط في مجلدين في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة وهو يحتوي على تعليل أحاديث كثيرة وقد طبع منه مجلد واحد معه "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي، ولا يخفى أن كتاب ابن الجوزي هذا هو أحد مصادر هذه الرسالة.стр. 48
الفرج عبد الرحمن بن الجوزي (٥٠٨-٥٩٧?) .
كتاب "الزهر المطلول في الخبر المعلول"١ للحافظ
الحواشي
(١) ١ انظر: "كشف الظنون" ٢/٩٦١ و"تدريب الراوي"/١٦٧ و"الرسالة المستطرفة"/١٤٨. قال الشيخ أحمد شاكر في "الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث" لابن كثير/٦٥:
"وقد حكى السيوطي في "التدريب" أن الحافظ ابن حجر ألّف فيه كتاباً سماه "الزهر المطلول في الخبر المعلول" ولم أره ولو وجد لكان في رأيي جديراً بالنشر لأن الحافظ ابن حجر دقيق الملاحظة واسع الإطلاع ويظن أنه يجمع كل ما تكلم فيه المتقدمون من الأئمة من الأحاديث المعلولة".стр. 49
ابن حجر (٧٧٣-٨٥٢?) .
وإلى جانب تلك المؤلفات المستقلة والخاصة في هذا الفن يوجد الكلام على علل الحديث مفرقاً في كتب كثيرة:
منها كتب الحديث مثل: "جامع الترمذي" فإن فيه تعليل أحاديث كثيرة منها أحاديث هذه الرسالة.
ومنها كتب التخريج مثل: "نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية" للزيلعي، و"الدراية في تخريج أحاديث الهداية" لابن حجر، و"التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير" لابن حجر، و"الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف" له أيضاً، و"المغنى عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار" للعراقي.
ومنها كتب شروح الحديث مثل: "فتح الباري بشرح صحيح البخاري مع مقدمته هدى الساري" لابن حجر، و"التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد" لابن عبد البر، و"تهذيب سنن أبي داود" لابن قيم الجوزية، و"نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار" للشوكاني.
ومنها كتب الفقه مثل: "المحلى" لابن حزم، والمجموع "شرح المهذب" للنووي، و"المغني" لابن قدامة.
ومنها كتب الرجال مثل "كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين" لابن حبان، و"الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي، و"ميزان الاعتدال في نقد الرجال" للذهبي. فإن هؤلاء
стр. 50
يذكرون أثناء ترجمة الراوي الضعيف حديثاً أو حديثين من مروياته الضعيفة والمنكرة والمعلولة بسببه.
ومن الدراسات النقدية القيمة التي ظهرت في هذا العصر "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" لفضيلة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، وقد صدر منها حتى الآن ألف حديث في مجلدين بيّن في كل حديث وجوه الضعف التي فيه وبيّن علله كما نبه على وضعه إن كان موضوعاً أو باطلاً.
стр. 51
الكتب المؤلفة على السؤالات
تمهيد:
لست بحاجة إلى التنبيه على قيمة السؤال والتذكير بأنه مفتاح العلوم، فكثيراً ما جاء التأكيد عليه والترغيب فيه، وأن إتقانه نصف العلم، ولقد كان طلاب العلم النابهون يذاكرون شيوخهم ويسائلونهم عما خفي عليهم أو يستشكلونه، ويقيدون ما يحصلون عليه من معلومات من أفواه شيوخهم حفاظاً عليها وذخيرة لهم ولغيرهم، ولم يكن هذا وقفاً على علم دون علم بل شمل أكثر العلوم من فقه، وحديث، وتفسير، وعقيدة، ولغة إلى آخر هذه الفنون، وقد وصل إلينا عدد من تلك المدونات التي برزت في مؤلفات عظيمة مستقلة على هيئة سؤالات وأجوبة، حبذا لو اتجهت نحوها النوايا، وأفرغت لها الطاقات؛ لحصرها والعمل على تحقيقها ودراستها في سبيل تقريبها لأيدي الناس وتيسير سبل الاستفادة منها، فإنه حان الوقت ليتميز هذا الضرب من التأليف على هذا الأسلوب وهو نقل المعلومات من الشيوخ وتتحد معالمه؛ لما فيه من المتعة والفائدة الجمة والثمرة المرجوة، كما أنه آن الأوان لتبرز مجهودات أولئك التلاميذ ومعلميهم علّها تكون حافزاً لنا للالتصاق بالعلم وأهله أكثر فأكثر.
وإذا كانت هذه الرسالة "سؤالات الترمذي للبخاري" مناسبة لدراسة فصل فيها تحت عنوان: مقارنة بين عمل الترمذي
стр. 52
مع البخاري وبين أعمال أخرى مماثلة في علم الحديث –حيث موضوع الرسالة في علل الحديث ومعرفة الرواة- لجأ فيها المتأخر إلى المتقدم يستوضحه ويستفسره عما جهل وانبهم، فإنه لا يحول بيني وبين ذلك إلا ضخامة هذا الفصل وما يتطلبه من وقت لدراسة تلك الأعمال دراسة واعية ومتأنية ترقب الموافقات، وتميز بين المفارقات، وتستخلص النتائج وتعطي الفوائد ولا شك أن هذا يحتاج إلى جهد وتفرغ محله موضوع رسالة علمية عظيمة ينفع الله بها المسلمين، وكما قيل ما لا يدرك كله لا يترك جله فقد حرصت على رصد كل ما تناها إلى علمي من تلك المؤلفات، فكان أن جاز عدد ما أوردته منها العشرين، وهي لأئمة محققين ونقاد كبار ومنطوية على مادة في النقد واسعة ودقيقة سواء في نقد الرجال، أو الأحاديث، أو فيهما معاً. وقد بينت عند ذكر مؤلف منها مادة النقد التي هي فيه وحاولت أن أعطي معلومات وافية عنه تعين على تصوره تشمل وصفاً لنسخته الوحيدة –إن كان مخطوطاً أو صورة عنه- أو لنسخه المتعددة من ناحية ذكر مكان، أو أماكن وجوده، وذكر الرقم الخاص به في المكتبة المحفوظ بها، وعدد أوراقه، وهل هو كامل أو ناقص؟ ومحل النقص، وبيان ما طبع أو حقق في رسالة علمية عالية وبيان ما وقفت عليه من ذلك.
وقد اعتمدت في كل ذلك على فهارس المخطوطات، وفهارس المخطوطات المصورة، وفهارس المكتبات، والفهارس المعنية بالتراث
стр. 53
في شتى مكتبات العالم. أما إذا كان الكتاب الذي أتحدث عنه مفقوداً فإني أبين ذلك واذكر المصدر الذي ذكره.
ونظراً لكون المؤلفات لأئمة محققين ونقاد كبار كما سبق واعتمدت عليهم رسالتي هذه في الكثير الغالب؛ فإنني ترجمت لهم بتراجم موجزة ومستخرجة من عدة مصادر، ذكرت عقب كل ترجمة مصادرها التي استقيت الترجمة منها، وقد رتبت تلك المؤلفات على وفاة المشائخ فيها.
"سؤالات ابن المديني ليحيى"١
جزءان.
مخطوط نسخة منه في مكتبة أحمد الثالث ضمن مجموع رقم (٦٢٤) استانبول٢.
الحواشي
(١) ١ ذكره الحاكم في "معرفة علوم الحديث"/١٧ وابن رجب في "شرح علل الترمذي"/١٨٧.
٢ انظر: ثبت المراجع لتحقيق كتاب "العلل" لعلي بن المديني. هذا وقد وقفت على نصين في "تهذيب التهذيب" أحدهما في ٨/٣٢٦ والثاني في ٩/٣٧٦ يسأل فيهما ابن المديني يحيى بن سعيد القطان. وهو:
يحيى بن سعيد بن فروخ (بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة) القطان أبو سعيد التميمي مولاهم البصري الأحول. اتفقوا على إمامته وجلالته ووفور حفظه وعلمه وصلاحه قال ابن معين: قال لي عبد الرحمن ابن مهدي: لا ترى بعينيك مثل يحيى بن سعيد القطان أبداً. وقال أحمد: ما رأينا مثل يحيى بن سعيد في هذا الشأن –يعني معرفة الحديث- هو كان صاحب هذا الشأن وجعل يرفع أمره جداً. وقال أبو بكر بن خلاد: دخلت على يحيى بن سعيد في مرضه فقال لي: يا أبا بكر ما تركت أهل البصرة يتكلمون؟ قلت: يذكرون خيراً، إلا أنهم يخافون عليك من كلامك في الناس فقال: احفظ عني لأن يكون خصمي في الآخرة رجل من عرض الناس أحبّ إليّ من أن يكون خصمي في الآخرة رسول الله ﷺ يقول: بلغك عني حديث وقع في وهمك أنه عني غير صحيح فلم تنكر. وقال النسائي: أمناء الله على حديث رسول الله ﷺ مالك وشعبة ويحيى القطان. وقال الخليلي: هو إمام بلا مدافعة وهو أجل أصحاب مالك بالبصرة وكان الثوري يتعجب من حفظه واحتج به الأئمة كلهم. وقالوا من تركه يحيى تركناه. وقال ابن حبان في الثقات: كان من سادات أهل زمانه حفظاً وورعاً وفهماً وفضلاً وديناً وعلماً وهو الذي مهّد لأهل العراق، ورسم الحديث وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء ومنه تعلم أحمد ويحيى وعلي وسائر أئمتنا.
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: "ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين أي ومئة وله ثمان وسبعون، روى له الجماعة" ا?. تذكرة الحفاظ ١/٢٩٨ تهذيب التهذيب ١١/٢١٦ تقريب التهذيب ٢/٣٤٨ تاريخ بغداد ١٤/١٣٥ تقدمة الجرح والتعديل/٢٣٢ شرح علل الترمذي لابن رجب/١٧١ تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأول/١٥٤.
وابن المديني هو حافظ العصر وقدوة أرباب هذا الشأن أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم البصري المعروف بابن المديني كان أصلا من المدينة. ولد بالبصرة سنة إحدى وستين ومئة (١٦١?) أجمعوا على جلالته وإمامته وبراعته في هذا الشأن وتقدمه على غيره قال أبو حاتم: كان ابن المديني علماً في الناس في معرفة الحديث والعلل وما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط إنما كان يكنيه تبجيلاً له. وكان ابن عيينة أحد شيوخه يروي عنه ويقول: يلومونني على حب عليّ والله لما أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني وكذا روى عن يحيى القطان أنه قال: أنا أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني. وعليّ بن المديني هو شيخ البخاري وعنه تلقى هذا العلم وكان البخاري يقول ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني. وقال النسائي: كأن علي ابن المديني خلق لهذا الشأن. وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: قلت مناقب هذا الإمام جمة لولا ما كدرها بتعلقه بشيء من مسألة القرآن وتردده إلى أحمد بن أبي دؤاد إلا أنه تنصل وندم وكفّر من يقول بخلق القرآن فالله يرحمه ويغفر له. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب فيه: ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعلله ... عابوا عليه إجابته في المحنة لكنه تنصل وتاب واعتذر بأنه كان خاف على نفسه. من العاشرة. مات سنة أربع وثلاثين أي ومئتين على الصحيح/ روى له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في التفسير. وقد ذكرت المصادر أنه توفي بسر من رأى ليومين بقيا من ذي القعدة ودفن بالعسكر.
ولابن المديني تصانيف كثيرة في علوم الحديث منها الأساء والكنى ثمانية أجزاء واختلاف الحديث خمسة أجزاء، والطبقات عشرة أجزاء. قال النووي: كان عليّ أحد أئمة الإسلام المبرزين في الحديث صنف فيه مئتي مصنف لم يسبق إلى معظمها ولم يلحق في كثير منها.
تذكرة الحفاظ ٢/٤٢٨ تهذيب التهذيب ٧/٣٤٩ تقريب التهذيب ٢/٣٩ تاريخ بغداد ١١/٤٥٨ التاريخ الكبير ٣/٢/٢٨٤ تقدمة الجرح والتعديل/٣١٩ الجرح والتعديل ٣/١/١٩٤ شرح علل الترمذي لابن رجب/١٨٥ معرفة علوم الحديث للحاكم/٧١ ميزان الاعتدال ٣/١٣٨ طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٢/١٤٥ اللباب في تهذيب الأنساب ٣/١٨٤ تهذيب الأسماء واللغات ١/٣٥٠.стр. 54
...........................................................................................................
الحواشي
(١) الحديث- هو كان صاحب هذا الشأن وجعل يرفع أمره جداً. وقال أبو بكر بن خلاد: دخلت على يحيى بن سعيد في مرضه فقال لي: يا أبا بكر ما تركت أهل البصرة يتكلمون؟ قلت: يذكرون خيراً، إلا أنهم يخافون عليك من كلامك في الناس فقال: احفظ عني لأن يكون خصمي في الآخرة رجل من عرض الناس أحبّ إليّ من أن يكون خصمي في الآخرة رسول الله ﷺ يقول: بلغك عني حديث وقع في وهمك أنه عني غير صحيح فلم تنكر. وقال النسائي: أمناء الله على حديث رسول الله ﷺ مالك وشعبة ويحيى القطان. وقال الخليلي: هو إمام بلا مدافعة وهو أجل أصحاب مالك بالبصرة وكان الثوري يتعجب من حفظه واحتج به الأئمة كلهم. وقالوا من تركه يحيى تركناه. وقال ابن حبان في الثقات: كان من سادات أهل زمانه حفظاً وورعاً وفهماً وفضلاً وديناً وعلماً وهو الذي مهّد لأهل العراق، ورسم الحديث وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء ومنه تعلم أحمد ويحيى وعلي وسائر أئمتنا.
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: "ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين أي ومئة وله ثمان وسبعون، روى له الجماعة" ا?. تذكرة الحفاظ ١/٢٩٨ تهذيب التهذيب ١١/٢١٦ تقريب التهذيب ٢/٣٤٨ تاريخ بغداد ١٤/١٣٥ تقدمة الجرح والتعديل/٢٣٢ شرح علل الترمذي لابن رجب/١٧١ تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأول/١٥٤.
وابن المديني هو حافظ العصر وقدوة أرباب هذا الشأن أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم البصري المعروف بابن المديني كان أصلا من المدينة. ولد بالبصرة سنة إحدى وستين ومئةстр. 55
...........................................................................................................
الحواشي
(١) (١٦١?) أجمعوا على جلالته وإمامته وبراعته في هذا الشأن وتقدمه على غيره قال أبو حاتم: كان ابن المديني علماً في الناس في معرفة الحديث والعلل وما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط إنما كان يكنيه تبجيلاً له. وكان ابن عيينة أحد شيوخه يروي عنه ويقول: يلومونني على حب عليّ والله لما أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني وكذا روى عن يحيى القطان أنه قال: أنا أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني. وعليّ بن المديني هو شيخ البخاري وعنه تلقى هذا العلم وكان البخاري يقول ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني. وقال النسائي: كأن علي ابن المديني خلق لهذا الشأن. وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: قلت مناقب هذا الإمام جمة لولا ما كدرها بتعلقه بشيء من مسألة القرآن وتردده إلى أحمد بن أبي دؤاد إلا أنه تنصل وندم وكفّر من يقول بخلق القرآن فالله يرحمه ويغفر له. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب فيه: ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعلله ... عابوا عليه إجابته في المحنة لكنه تنصل وتاب واعتذر بأنه كان خاف على نفسه. من العاشرة. مات سنة أربع وثلاثين أي ومئتين على الصحيح/ روى له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في التفسير. وقد ذكرت المصادر أنه توفي بسر من رأى ليومين بقيا من ذي القعدة ودفن بالعسكر.
ولابن المديني تصانيف كثيرة في علوم الحديث منها الأساء والكنى ثمانية أجزاء واختلاف الحديث خمسة أجزاء، والطبقات عشرة أجزاء. قال النووي: كان عليّ أحد أئمة الإسلام المبرزين في الحديث صنف فيه مئتي مصنف لم يسبق إلى معظمها ولم يلحق في كثير منها.
تذكرة الحفاظ ٢/٤٢٨ تهذيب التهذيب ٧/٣٤٩ تقريب التهذيب ٢/٣٩ تاريخ بغداد ١١/٤٥٨ التاريخ الكبير ٣/٢/٢٨٤ تقدمة الجرح والتعديل/٣١٩ الجرح والتعديل ٣/١/١٩٤ شرح علل الترمذي لابن رجب/١٨٥ معرفة علوم الحديث للحاكم/٧١ ميزان الاعتدال ٣/١٣٨ طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٢/١٤٥ اللباب في تهذيب الأنساب ٣/١٨٤ تهذيب الأسماء واللغات ١/٣٥٠.стр. 56
"سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين" مخطوط توجد ثلاث نسخ١ منه باسم: "معرفة الرجال سؤالات إبراهيم بن عبد الله
الحواشي
(١) ١ انظر: تاريخ التراث العربي لـ "سزكين" ١/١٥٩.
وابن معين هو يحيى بن معين بن عون المري الغطفاني مولاهم أبو زكريا البغدادي الحافظ المشهور والناقد الجهبذ.
سمع: ابن المبارك وابن عيينة ويحيى القطان وخلائق. وعنه: أحمد بن حنبل والبخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وأمم لا يحصون. ولد سنة ثمان وخمسين ومئة.
أجمعوا على إمامته وتوثيقه وحفظه وجلالته وتقدمه في هذا الشأن واضطلاعه منه.
قال أحمد بن حنبل: ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن يظهر كذب الكذابين يعني ابن معين.
وقال محمد بن هارون الفلاس المخرمي: إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب يضع الحديث وإنما يبغض لما يبين من أمر الكذابين. وقال هارون ابن بشر الرازي: "رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعاً يديه يقول: اللهم إن كنت تكلمت في رجل ليس هو عندي كذاباً فلا تغفر لي"
وقال الدوري عن ابن معين: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه. وقال ابن المديني: لا نعلم أحداً من لدن آدم ﵇ كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين. وقال أيضاً: انتهى علم الناس إلى يحيى بن معين.
وقال يحيى القطان: ما قدم علينا مثل هذين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين كان أبوه على خراج الري فخلف له ثروة كبيرة أنفقها كلها على الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسها.
قال ابن حبان في "الثقات": أصله من سرخس، وكان من أهل الدين والفضل ورفض الدنيا في جميع السنن، وكثرت عنايته بها، وجمعه، وحفظه إياها، حتى صار علماً يقتدى به في الأخبار، وإماماً يرجع إليه في الآثار.
ونعّته الذهبي بالإمام الفرد سيّد الحفاظ، وقال: قلت: يحيى أشهر من أن نطول الشرح بما فيه. وقال ابن رجب فيه: الإمام المطلق في الجرح والتعديل وإلى قوله في ذلك يرجع الناس وعلى كلامه فيه يعولون.
وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب" إمام الجرح والتعديل، من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين (أي ومئتين) بالمدينة النبوية، وله بضع وسبعون سنة/ روى له الجماعة.
تذكرة الحفاظ ٢/٤٢٩ تهذيب التهذيب ١١/٢٨٠ تقريب التهذيب ٢/٣٥٨ تاريخ بغداد ١٤/١٧٧ تهذيب الأسماء واللغات ١/١/١٥٦ شرح علل الترمذي لابن رجب/١٨٧.
وابن الجنيد هو إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد أبو إسحاق المعروف بالختّلي (بضم الخاء والتاء المثناة من فوقها المشددة نسبة إلى ولاية بخراسان) .
وثّقَه الخطيب وقال: صاحب كتب الزهد والرقائق، بغدادي سكن "سر من رأى" وحدث بها عن أبي سلمة التبوذكي، وسليمان بن حرب، وعمرو بن مرزوق، وعنده عن يحيى بن معين سؤالات كثيرة الفائدة تدل على فهمه. روى عنه: أبو العباس بن مسروق الطوسي، ومحمد بن القاسم الكوكبي، ومحمد بن أحمد بن هارون العسكري.
وقال الذهبي في "تذكرة الحفاظ": الحافظ العالم ونزيل سامراء سأل يحيى بن معين عن الرجال، وصنف وجمع، ولم أظفر له بوفاة وكأنها في حدود الستين ومئتين (٢٦٠?) .
تاريخ بغداد ٦/١٢٠ تذكرة الحفاظ ٢/٥٨٦ معجم المؤلفين ١/٥١ اللباب في تهذيب الأنساب ١/٤٢١.стр. 57
...........................................................................................................
الحواشي
(١) وقال الدوري عن ابن معين: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه. وقال ابن المديني: لا نعلم أحداً من لدن آدم ﵇ كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين. وقال أيضاً: انتهى علم الناس إلى يحيى بن معين.
وقال يحيى القطان: ما قدم علينا مثل هذين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين كان أبوه على خراج الري فخلف له ثروة كبيرة أنفقها كلها على الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسها.
قال ابن حبان في "الثقات": أصله من سرخس، وكان من أهل الدين والفضل ورفض الدنيا في جميع السنن، وكثرت عنايته بها، وجمعه، وحفظه إياها، حتى صار علماً يقتدى به في الأخبار، وإماماً يرجع إليه في الآثار.
ونعّته الذهبي بالإمام الفرد سيّد الحفاظ، وقال: قلت: يحيى أشهر من أن نطول الشرح بما فيه. وقال ابن رجب فيه: الإمام المطلق في الجرح والتعديل وإلى قوله في ذلك يرجع الناس وعلى كلامه فيه يعولون.
وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب" إمام الجرح والتعديل، من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين (أي ومئتين) بالمدينة النبوية، وله بضع وسبعون سنة/ روى له الجماعة.
تذكرة الحفاظ ٢/٤٢٩ تهذيب التهذيب ١١/٢٨٠ تقريب التهذيب ٢/٣٥٨ تاريخ بغداد ١٤/١٧٧ تهذيب الأسماء واللغات ١/١/١٥٦ شرح علل الترمذي لابن رجب/١٨٧.
وابن الجنيد هو إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد أبو إسحاق المعروف بالختّلي (بضم الخاء والتاء المثناة من فوقها المشددة نسبة إلى ولاية بخراسان) .стр. 58
بن الجنيد الختّلي".
الأولى: في مكتبة أحمد الثالث ٦٢٤/٤ وتقع في (٢٨) ورقة.
والثانية: كذلك في مكتبة أحمد الثالث ٦٢٤/٥ وتقع في (٢٣) ورقة.
والثالثة: في أنقرة، صائب ١٤٤٧ وتقع في (١٣) ورقة.
"سؤالات الدوري ليحيى بن معين" في العلل ومعرفة الرجال. سبق التعرض له عند ذكر أهم الكتب المؤلفة في علل الحديث؛ لما يحتويه من علل، ولمّا كان قائماً على أسئلة موجهة من الدوري لابن معين وأجوبة ابن معين عنها فإنني أذكره هنا.
كما سبق البحث في اسمه هل هو بعنوان "التاريخ"
الحواشي
(١) وثّقَه الخطيب وقال: صاحب كتب الزهد والرقائق، بغدادي سكن "سر من رأى" وحدث بها عن أبي سلمة التبوذكي، وسليمان بن حرب، وعمرو بن مرزوق، وعنده عن يحيى بن معين سؤالات كثيرة الفائدة تدل على فهمه. روى عنه: أبو العباس بن مسروق الطوسي، ومحمد بن القاسم الكوكبي، ومحمد بن أحمد بن هارون العسكري.
وقال الذهبي في "تذكرة الحفاظ": الحافظ العالم ونزيل سامراء سأل يحيى بن معين عن الرجال، وصنف وجمع، ولم أظفر له بوفاة وكأنها في حدود الستين ومئتين (٢٦٠?) .
تاريخ بغداد ٦/١٢٠ تذكرة الحفاظ ٢/٥٨٦ معجم المؤلفين ١/٥١ اللباب في تهذيب الأنساب ١/٤٢١.стр. 59
أو"التاريخ والعلل" ومما لم أذكره هناك هو أن السمعاني في كتابه "التحبير في المعجم الكبير"١ أطلق عليه اسم: "علل
الحواشي
(١) ١ ٢/٩٥ ترجمة رقم ٧٠٢ وانظر: "موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد"/٥٧٤.
والدوري هو عباس بن محمد بن حاتم بن واقد أبو الفضل الهاشمي مولاهم البغدادي خوارزمي الأصل صاحب يحيى بن معين. ولد سنة (١٨٥?) .
روى عن أبي داود الطيالسي وأبي نعيم الفضل بن دكين وخلق كثير.
وروى عنه أهل السنن الأربعة وخلق.
قال ابن أبي حاتم: صدوق سمعت منه مع أبي وسئل عنه أبي فقال صدوق.
وقال النسائي ثقة. وقال الأصم: لم أر في مشايخي أحسن حديثاً منه وذكره يحيى بن معين فقال: صديقنا وصاحبنا.
وقال مسلمة: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخليلي في الإرشاد: متفق عليه.
قال ابن حجر: يعني على عدالته وإلا فالشيخان لم يخرج له واحد منهما قال الذهبي في تذكرة الحفاظ: وكتابه في الرجال عن أبي معين مجلد كبير نافع ينبئ عن بصره بهذا الشأن.
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة إحدى وسبعين ومئتين وقد بلغ ثمانياً وثمانين سنة/ روى له أهل السنن الأربعة.
تذكرة الحفاظ ٢/٥٣٩ تهذيب التهذيب ٥/١٢٩ تقريب التهذيب ١/٣٩٩ الجرح والتعديل ٣/١/٢١٦ معجم المؤلفين ٥/٦٣ وقال "له كتاب في الرجال عن ابن معين في مجلد كبير".стр. 60
الحديث ومعرفة الرجال".
"سؤالات مضر بن محمد ليحيى بن معين".١
"سؤالات الدارمي٢ ليحيى بن معين".
الحواشي
(١) ١ ذكره ابن حجر في "التلخيص الحبير" ١/١٢٣.
ومضر بن محمد هو ابن خالد بن الوليد بن مضر أبو محمد الأسدي القاضي، بغدادي، ولي قضاء واسط وكان راوية لحروف. سمع ابن معين، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم بن المنذر الحزامي. وعنه يحيى بن صاعد، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، ومحمد بن مخلد. نقل الخطيب توثيقه عن الدارقطني. توفي سنة (٢٧٧?) "تاريخ بغداد ١٣/٢٦٨".
٢ هو أبو سعيد الحافظ الإمام الحجة عثمان بن سعيد بن خالد الدارمي السجستاني، محدّث هراة وتلك البلاد. أخذ هذا الشأن عن: ابن المديني، ويحيى، وأحمد، وإسحاق. وأكثر الترحال. حدّث عنه أبو عمرو أحمد بن محمد الحيرى، ومحمد بن يوسف الهروي، وحامد الرفاء وخلق كثير. قال أبو الفضل يعقوب القراب: "ما رأينا مثل عثمان بن سعيد ولا رأى هو مثل نفسه" قال الذهبي: قلت ولعثمان سؤالات عن الرجال ليحي بن معين، وله مسند كبير وتصانيف في الرد على الجهميّة، وهو الذي قام على ابن كَرّام، وطرده من هراة فيما قبل، ولد سنة مئتين (٢٠٠?) وتوفي في ذي الحجة سنة ثمانين ومئتين (٢٨٠?) .
تذكرة الحفاظ ٢/٦٢١، الإعلام للزركلي ٤/٣٦٦، معجم المؤلفين ٦/٢٥٤.стр. 61
يوجد نسخة منه في "معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية تحت رقم (١٠٦) سعودية مصورة بـ "الميكروفيلم" عن الأصل المحفوظ في مكتبة الشيخ سليمان بن صالح بن حمد بن بسام الخاصة بـ "عنيزة" وقد جاء اسم هذه النسخة هكذا:
"تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين في تجريح الرواة وتعدليهم".
وتتألف هذه النسخة من (٢٧) ورقة، في (٢٢) سطراً، ومقاسها ٥ر١٣×١٩ سم١
"سؤالات يزيد بن الهيثم٢ ليحيى بن معين".
الحواشي
(٦٧) /٦٠ وقائمة المصادر فيه/٥٧٨.
٢ هو أبو خالد الدقاق يزيد بن الهيثم بن طهمان يعرف بـ "البادا" سمع ابن معين، وعاصم بن علي، وعبد الله بن مطيع البكري. وروى عنه: ابن صاعد، ومكرم بن أحمد القاضي، وأبو عمرو بن السماك، وغيرهم. وثقه الخطيب، ونقل عن الدارقطني توثيقه. مات سنة أربع وثمانين ومئتين (٢٨٤?) . تاريخ بغداد ١٤/٣٤٩.стр. 62
مخطوط في مكتبة أحمد الثالث ضمن مجموع رقم (٦٢٤) استانبول١
سؤالات ابن محرز لابن معين "في الرجال وتعديلهم وتجريحهم".
مخطوط بعنوان "معرفة الرجال" توجد ثلاث نسخ منه في دار الكتب الظاهرية بدمشق:
الأولى: مجموع (١) تقع في (٤٢) ورقة، ويرجع تاريخ نسخها إلى القرن السادس الهجري، وهي تمثّل الجزء الأول والثاني، وقد وصف الألباني٢ هذه النسخة بأنها كاملة. اطلعت عليها في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ضمن مجموع رقم (٨٥) .
الثانية: مجموع (١/٣٩) تقع في (٣٩) ورقة ويرجع تاريخ نسخها إلى القرن الرابع الهجري وهي تمثّل القسم الأول منه٣.
الحواشي
(٦٧) /٦٠ وقائمة المصادر فيه/٥٧٨.
٢ انظر فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية –المنتخب من مخطوطات الحديث- وضع محمد ناصر الدين الألباني/١١٣.
٣ انظر فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية -التاريخ وملحقاته- وضع الدكتور يوسف العش/٢٣١ وقد قال عنه: "لم يتبع فيه أي ترتيب ومعظمه في معاصري يحيى، وإلا فرواية عن شيوخه في معاصريهم، وقد يورد آراء فقهية ليحي خارجة عن موضوع الكتاب، ومعظمه أسئلة وجهت إلى يحيى في الرجال" وانظر: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ٣/١٦٢.стр. 63
الثالثة: حديث (٢٨٧) تقع في (٦) ورقات، ويرجع تاريخ نسخها إلى سنة ٦١٧?١
كما توجد نسخة رابعة في مكتبة أحمد الثالث تحت رقم (٦٢٤ف ١٢١٩) ، تقع في (٢٣) ورقة بخط أبي بكر بن علي بن إسماعيل الأنصاري البهنسي سنة ٧٢٨?، معها سؤالات ابن الجنيد لابن معين، ومعها قطعة أخرى من كلام ابن معين في الرجال في (٨) ورقات٢.
الحواشي
(١) ١ انظر فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية –المنتخب من مخطوطات الحديث- وضع محمد ناصر الدين الألباني/١١٣ وانظر في ذلك كله تاريخ التراث العربي لسزكين ١/١٥٩.
٢ انظر فهرست معهد إحياء المخطوطات العربية بجامعة الدول العربية –فهرس المخطوطات المصورة ٢/١٥١.
وابن محرز هو: أحمد بن محمد بن قاسم بن محرز أبو العباس. لم أقف له على ترجمة في المصادر التي رجعت إليها إلا ما ذكره الخطيب البغدادي عنه في تاريخه ٥/٨٣، وهو غير وافٍ ومكتمل في تبيين شخصيّته حيث قال: "يروى عن يحيى بن معين. حدّث عنه جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسي".стр. 64
"سؤالات المفضل الغلابي ليحيى بن معين"١.
"سؤالات أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني٢ ليحيى بن معين".
مخطوط نسخة منه في مكتبة أحمد الثالث ضمن مجموع رقم (٦٢٤/١٠) تقع في ورقتين من (٨٦أ-٨٧أ) ويرجع تاريخ نسخها إلى سنة ٦٢٨?٣.
الحواشي
(١) ١ ذكره ابن حجر في "تهذيب التهذيب" في موضعين: الأول: ٤/٤٤٩، الثاني: ٩/١١٣.
والمفضل الغلابي هو: أبو عبد الرحمن المفضل بن غسان المفضل الغلابي وثقه أبو بكر الخطيب وقال: "بصري الأصل سكن بغداد وحدث بها عن أبيه، وابن مهدي، ويزيد بن هارون، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وغيرهم".
روى عنه ابنه الأحوص، ويعقوب بن شيبة، وأبو بكر بن أبي الدنيا "تاريخ بغداد" ١٣/١٢٤.
٢ هاشم بن مرثد الطبراني أبو سعيد قال ابن حبان: "ليس بشيء في الحديث وابنه صدوق" ديوان الضعفاء والمتروكين/٣٢٢.
٣ انظر: "تاريخ التراث العربي" لسزكين ١/١٥٩ وقد جاء اسمه فيه هكذا: "جزء من تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني عن يحيى بن معين في التعديل".
وانظر: تعليق الأستاذ صبحي جاسم السامرائي على شرح علل الترمذي لابن رجب/٦٠.
وانظر: مقدمة كتاب "التاريخ" لابن معين، رسالة محققة لنيل درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر بمصر لأحمد محمد نور سيف الذي أفاد/١٣٩ أن رواية أبي سعيد هذه جاءت في ذيل مخطوطة ابن الجنيد ونظراً لصغرها لم يفردها بالدراسة.стр. 65
"سؤالات أبي جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة شيوخه" ابن المديني وأبا نعيم وغيرهما عن حال بعض رواة الحديث جرحاً وتعديلاً.
اطلعت على نسخة منه في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبويّة ضمن مجموع رقم (١٢٣) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الظاهرية. تقع في ست أوراق من (٢٠٦-٢١١) بما فيها الورقة التي أثبت عليها عنوان النسخة والذي جاء هكذا:
"جزء فيه مسائل أبي جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة شيوخه" قال العش في "فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية –التاريخ وملحقاته١":
الحواشي
(٢٩٧) عن نيف وثمانين سنة.
تذكرة الحفاظ ٢/٦٦١ ميزان الاعتدال ٣/٦٤٢ لسان الميزان ٥/٢٨٠ تاريخ بغداد ٣/٤٢ معجم المؤلفين ١٠/٢٨٥стр. 66
هو مسائل معظمها عن رجال الحديث ورأي الشيوخ فيهم طعناً أو تعديلاً مع ذكر شيء من رأيهم، وكثير من المسائل وردت عن والد المؤلف، وفيه بعض الأحاديث.
في مجموع رقم (٤٠) من ورقة (٢١٦ إلى ٢١١) ، ١٤×١٣سم حبكت الأوراق بشكل أصبح فيه قياس النسخة (٥ر١٦×١٣) سم، نحو (١٩) سطراً، وسم واحد حاشية، خط مهمل بطريقة قديمة من خط على بن الحسن بن عساكر
стр. 67
صاحب النسخة وسامعها وكاتب سماعها سنة ٥٢٠?.
"سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لابن المديني" عن علماء البصرة الذين وصفهم يحيى بن معين بالقدريّة وآراء ابن المديني فيهم:
منه نسخة مخطوطة في سراي أحمد الثالث ٦٢٤/١٢ تقع في (١٧) ورقة من (٢١٠أإلى ٢٢٦أ) ويرجع تاريخ نسخها إلى ٦٢٨?١ ويبدو أنه لدى معهد إحياء المخطوطات العربية بالقاهرة صورة منها٢.
كما توجد منه نسخة أخرى مخطوطة في دار الكتب الظاهرية بدمشق بعنوان "مسائل" مجموع (٤٠/٩) تقع في ست ورقات من (٢٠٦أإلى ٢١١أ) يرجع تاريخ نسخها إلى سنة ٥٢٠?٣.
هذا وقد اطلعت على الكتاب منسوخاً بالآلة الكاتبة في مكتبة المشرف على هذه الرسالة الذي أعطى نسخة مماثلة لما عنده للمكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة والذي أفاد أنه
الحواشي
(١) ١ انظر: "تاريخ التراث العربي" لسزكين ١/١٦١.
٢ انظر: "فهرست المخطوطات المصورة بمعهد إحياء المخطوطات العربية بجامعة الدول العربية بالقاهرة ١/١٣٠".
٣ انظر: "تاريخ التراث العربي" لسزكين ١/١٦١стр. 68
أخذه عن طريق الدكتور محمد مصطفى الأعظمي الأستاذ المشارك بكليّة التربية (قسم الدراسات الإسلاميّة) جامعة الرياض حيث توجد لديه نسخة مصورة عن الأصل المحفوظ وذلك إبان وجوده في جامعة الملك عبد العزيز بقسم الدراسات العليا فرع مكة المكرّمة قبل انتقاله إلى الرياض فقد ذكر المشرف أنه كلف أحد تلامذته هناك بمكة بنسخ تلك المصورة التي عند الدكتور الأعظمي وقد تمّ ذلك ومن ثَمَّ تمّ نسخها بالآلة الكاتبة في (١٥) ورقة وتتضمن (٢٣٣) سؤالا، وهي غفل من البيانات عن تلك المصورة خالية من أية معلومات عنها، فمن هنا لم أعرف مصدر تلك المصورة ومأخذها التي أحسب والله أعلم أنها من معهد إحياء المخطوطات العربيّة، وحتى تلك الأوراق التي أرسلها الدكتور الأعظمي من تلك المصورة للشيخ عبد الكريم مراد المدرس بكلية الشريعة بالجامعة الإسلاميّة بالمدينة بناء على طلبه لم تكن من أولها، فيمكن التعرف على مصدرها، وقد ذكر لي المشرف الذي أفادني بهذا أن الشيخ مراد بصدد الاتصال بالدكتور الأعظمي من أجل استكمال الباقي والتعرف على مكان النسخة حيث يرغب في تحقيقها في أطروحة لنيل درجة الماجستير وفقه الله وأعانه.
стр. 69
"سؤالات مسلم لأحمد بن حنبل"١.
الحواشي
(١) ١ ذكره الذهبي في "تذكرة الحفاظ" في ترجمة مسلم نقلاً عن الحاكم أبي عبد الله النيسابوري لعله في تاريخ نيسابور له.
والإمام أحمد بن حنبل هو أبو عبد الله أحمد بن محمد ابن حنبل بن هلال بن أسد الذهلي الشيباني المرزوي ثم البغدادي، ولد سنة أربع وستين ومئة.
سمع هشيماً، وإبراهيم بن سعد، وسفيان بن عيينة، وطبقتهم. وعنه البخاري ومسلم، وأبو داود، وابنه عبد الله، وخلق عظيم.
قال إبراهيم الحربي: رأيت أحمد كأن الله قد جمع له علم الأولين والآخرين. وقال علي بن المديني: إن الله أيّد هذا الدّين بأبي بكر الصدّيق يوم الردة، وبأحمد بن حنبل يوم المحنة.
وقال ابن معين: أرادوا أن أكون مثل أحمد والله لا أكون مثله أبداً. وقال الشافعي: خرجت من بغداد وما خلفت بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أزهد ولا أورع ولا أفقه من أحمد بن حنبل. قال الذهبي في تذكرة الحفاظ: شيخ الإسلام وسيد المسلمين في عصره الحافظ الحجّة إلى أن قال: قلت: سيرة أبي عبد الله قد أفردها البيهقي في مجلد، وأفردها ابن الجوزي في مجلد، وأفردها شيخ الإسلام الأنصاري في مجلد لطيف. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: أحد الأئمة ثقة حافظ فقيه حجة، وهو رأس الطبقة العاشرة. مات سنة إحدى وأربعين أي ومئتين وله سبع وسبعون سنة. روى له الجماعة. تذكرة الحفاظ ٢/٤٣١، تهذيب التهذيب ١/٢٤، تاريخ بغداد ٤/٤١٢ شرح علل الترمذي/٨١ لابن رجب، البداية والنهاية ١٠/٣٢٥، تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأول/١١٠.
وأما مسلم فهو مسلم بن الحجاج بن مسلم أبو الحسين القشيري النيسابوري. يقال ولد سنة أربع ومئتين.
روى عن أحمد بن حنبل، والهيثم بن خارجة، وشيبان بن فروخ، وخلق كثير. وروى عنه الترمذي حديثاً واحداً، وابن خزيمة، والسراج، وآخرون.
قال أحمد بن سلمة: رأيت أبا زرعة، وأبا حاتم يقدمان مسلم ابن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما. وقال بندار: الحفاظ أربعة: أبو زرعة، ومحمد بن إسماعيل، والدارمي، ومسلم. وقال فيه شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء: كان مسلم من علماء الناس، وأوعية العلم ما علمته إلا خيراً وقال عنه الذهبي في تذكرة الحفاظ: الإمام الحافظ حجة الإسلام ... صاحب التصانيف. قال ابن حجر في تقريب التهذيب: ثقة حافظ، إمام مصنف، عالم الفقه. مات سنة إحدى وستين أي ومئتين وله سبع وخمسون سنة، روى له الترمذي. تذكرة الحفاظ ٢/٥٨٨، تهذيب التهذيب ١٠/١٢٦، تقريب التهذيب ٢/٢٤٥، تاريخ بغداد ١٣/١٠٠، تهذيب الأسماء واللغات الجزء الثاني من القسم الأول/٨٩، البداية والنهاية ١١/٣٣.стр. 70
"سؤالات الأثرم١ لأحمد بن حنبل".
الحواشي
(١) ١ هو أحمد بن محمد بن هانئ الطائي أو الكلبي الاسكافي أبو بكر الأثرم صاحب الإمام أحمد بن حنبل. سمع: سليمان بن حرب، وأبا الوليد الطيالسي وأبا بكر بن أبي شيبة وطبقتهم. حدّث عنه: النسائي في "السنن"، وموسى بن هارون، وابن صاعد، وآخرون.
قال الخطيب: له كتاب في علل الحديث، ومسائل أحمد بن حنبل تدل على علمه ومعرفته. وكان ممن يعدّ من الحفاظ والأذكياء حتى قال فيه يحيى بن معين: كان أحد أبوي الأثرم جنياً.
وقال أبو بكر الخلاّل: كان جليل القدر حافظاً، وكان له تيقظ عجيب جداً. وقال: أخبرني أبو بكر بن صدقة قال: سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: الأثرم أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن.
ذكره الذهبي في "تذكرة الحفاظ" فقال: وله كتاب نفيس في السنن يدل على إمامته وسعة حفظه أظنه مات بعد الستين ومئتين.
قال ابن حجر في "تهذيب التهذيب": روى عن أحمد بن حنبل وتفقه عليه وسأله عن المسائل والعلل. وقال في "تقريب التهذيب": ثقة حافظ له تصانيف من الحادية عشرة مات سنة ثلاث وسبعين أي ومئتين قاله ابن قانع. روى له النسائي.
تاريخ بغداد ٥/١١٠، تذكرة الحفاظ ٢/٥٧٠، البداية والنهاية ١١/١٠٨، تهذيب التهذيب ١/٧٨، تقريب التهذيب ١/٢٥.стр. 71
مخطوط توجد نسخة منه في "دار الكتب الظاهرية" بدمشق ضمن مجلد رقم (حديث ٣٤٩) تقع في سبع ورقات، يبدو أنها بعض سؤالاته إذ عنوان النسخة: "من سؤالات أبي بكر الأثرم أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل". رواية أبي العباس الظاهري عن أبي القاسم بن رواحة عن الحافظ السلفي ... بسنده عن الأثرم.
وقد حوى المجلد بالإضافة إلى ذلك: "جزءاً فيه سؤالات الحافظ أبي طاهر السلفي أبا الكرم الحوزي عن جماعة من أهل واسط ومن الغرباء القادمين إليها".
رواية أبي الفضل الهمداني عن الحافظ السلفي. وهو جزء يقع في (٢٥) ورقة في أول المجلد المذكور يليه: "النصف الثاني من كتاب الشجرة في أحوال الرجال لأبي إسحاق إبراهيم الجوزجاني" أفرده منه السلفي يقع في (٢٦) ورقة.
وأخيراً: من سؤالات أبي بكر الأثرم...
أفاد ذلك مطاع الطرابيشي في مقدمة تحقيقه لكتاب "سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي عن جماعة من أهل
стр. 72
واسط/٢٧ فما بعدها".
وقد رجعت إلى فهرس مخطوطات الظاهرية، المنتخب من مخطوطات الحديث وضع محمد ناصر الدّين الألباني فألفيته ذكر الكتاب الأوّل/٣٠١ وذكر الكتاب الثاني/٢٥٠ بعنوان "الشجرة في أحوال الرجال" وكانت عدد أوراقه عنده (٢٤) ورقة، ولم يشر في هذا والذي قبله أنهما ضمن المجلد المذكور، كما لم يورد في مادة الأثرم الكتاب الثالث الذي هو من سؤالات الأثرم أبا عبد الله ...
علماً أنني فتشت عن المجلد المذكور في المخطوطات المصورة في المكتبة العامة بالجامعة الإسلاميّة بالمدينة النبويّة فلم أعثر عليه.
"سؤالات أبي داود أحمد بن حنبل، عن الرواة الثقات
стр. 73
والضعفاء". رُتِّبت أسماؤهم على أسماء بلادهم.
اطلعت منه على نسخة ناقصة من أوّلها في مكتبة الشيخ حماد ابن محمد الأنصاري المشرف على هذه الرسالة مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الظاهرية مجموع (٤٦) تقع في (١٥) ورقة١.
الحواشي
(٢٩٢) ودمشق عموميّة (٢٣، ٣٣٤) .
وأبو داود هو: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني. ولد سنة (٢٠٢?) ورحل إلى البلاد.
سمع: القعنبي، وأبا الوليد الطيالسي، وسليمان بن حرب، وخلقاً كثيراً. حدّث عنه: الترمذي، والنسائي، وابنه أبو بكر، وكتب عنه شيخه أحمد بن حنبل حديث العتيرة وأراه كتابه فاستحسنه.
قال الهرويّ: كان أحد حفاظ الإسلام للحديث، وعلمه، وعلله، وسنده في أعلى درجة مع النسك، والعفاف، والصلاح، والورع، من فرسان الحديث.
وقال محمد بن إسحاق الصاغاني وإبراهيم الحربي: أُلين لأبي داود الحديث كما أُلين لداود ﵇ الحديد.
وقال ابن حبّان: كان أحد أئمة الدنيا فقهاً، وعلماً، وحفظاً، ونسكاً، وورعاً، واتقاناً جمع وصنّف وذبّ عن السنن.
وقال الحاكم أبو عبد الله: أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة.
وقال فيه الذهبي: الإمام الثبت سيّد الحفاظ ... صاحب السنن. قال ابن حجر في "تقريب التهذيب": ... ثقة حافظ مصنف السنن وغيرها من كبار العلماء من الحادية عشرة. مات سنة خمس وسبعين (أي ومئتين) روى له الترمذي والنسائي.
تذكرة الحفاظ ٢/٥٩١، تهذيب التهذيب ٤/١٦٩، تقريب التهذيب ١/٣٢١، تاريخ بغداد ٩/٥٥، وفيات الأعيان ٢/٤٠٤، الأعلام للزركلي ٣/١٨٢، معجم المؤلفين ٤/٢٥٥.стр. 74
"سؤالات أبي بكر المروذي١ وغيره لأحمد بن حنبل" عن الحديث ورجاله.
اطلعت على نسخة منه في المكتبة العامة بالجامعة
الحواشي
(١) ١ ترجم له الذهبي في كتابه "العبر" في وفيات سنة خمس وسبعين ومئتين (٢٧٥?) وتبعه ابن العماد في كتابه "شذرات الذهب" فقال:
"وفيها توفي: أبو بكر المروذي الفقيه أحمد بن محمد بن الحجاج في جمادى الأولى ببغداد وكان أجل أصحاب الإمام أحمد بن حنبل إماماً في الفقه والحديث كثير التصانيف خرج مرة إلى الرباط فتبعه نحو خمسين ألفاً من بغداد إلى سامرا قال أبو يعلى الفراء روى عنه –يعني عن أحمد- مسائل كثيرة".
الفهرست لابن نديم/٣٣٥، طبقات الحنابلة لأبي يعلى ١/٥٦، مختصر طبقات الحنابلة للنابلسي/٣٢، الأنساب ورقة٥٢٢ب، اللباب في تهذيب الأنساب ٣/١٩٨، العبر في خبر من عبر ٢/٥٤، شذرات الذهب ٢/١٦٦.стр. 75
الإسلامية بالمدينة النبويّة تحت رقم (٩٩) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الظاهرية بدمشق ضمن مجموع رقم (٤٠) تقع في (٢٢) ورقة أثبت على الورقة الأولى منها عنوان الكتاب الذي ورد هكذا:
"جزء فيه من كلام أبي عبد الله أحمد بن محمّد بن حنبل ﵁ في علل الحديث ومعرفة الرجال، مما رواه عنه أبو بكر أحمد بن محمّد بن الحجّاج المروذي، وأبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، وأبو الفضل صالح بن أحمد ابنه ﵏، وأحاديث وحكايات وغير ذلك".
رواية أبي أحمد الحسن بن محمد بن يحيى التميمي النيسابوري عن أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني عنهم١.
"سؤالات في العلل والرجال من الحسين بن إدريس الهروي لمحمّد بن عبد الله بن عمار"٢
الحواشي
(١) ١ سبق التعرض لهذا الكتاب عند ذكر أهم الكتب المؤلفة في علل الحديث وانظر فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية –المنتخب من كتب الحديث- وضع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني/١١٣، وفهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية –التاريخ وملحقاته- وضع الدكتور يوسف العش/٢٣٢، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان ٣/١٦٢، وتاريخ التراث العربي لسزكين ١/١٥٨.
٢ ذكره ابن حجر في "تهذيب التهذيب" ٩/٢٦٥ في ترجمة ابن عمار وفي "لسان الميزان" ٢/٢٧٢ في ترجمة الحسين بن إدريس الهروي.
وابن عمار هو محمد بن عبد الله بن عمار الأزدي الغامدي أبو جعفر الموصلي المخرمي أحد الحفاظ المكثرين.
روى عن ابن عيينة ويحيى القطان وابن مهدي وغيرهم. وعنه: النسائي ويعقوب بن سفيان والحسين بن إدريس.
وقال علي بن أحمد بن النضر الأزدي: رأيت علي بن المديني يقدمه. وقال يزيد بن محمد الأزدي في "تاريخ الموصل": كان ابن عمار فهماً بالحديث وعلله رحالا فيه جماعاً له. قال: ورأيت عبيد العجل يعظم أمره ويرفع قدره. وقد وثقه عبد الله بن أحمد، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدراقطني، وغيرهم، وأما ابن عدي فقال: رأيت أبا يعلى يسيء القول فيه. ويقول: شهد على خالي بالزور، قال ابن عدي: وابن عمار ثقة حسن الحديث عن أهل الموصل وعنده عنهم أفراد وغرائب وقد شهد أحمد بن حنبل أنه رآه عند يحيى القطّان، ولم أر أحداً من مشائخنا يذكره بغير الجميل، وهو عندهم ثقة. وأثنى عليه الخطيب فقال: كان أحد أهل الفضل المحققين بالعلم حسن الحفظ كثير الحديث، وكان تاجراً قدم بغداد غير مرة، وجالس بها الحفاظ، وذاكرهم، وحدّثهم، إلى أن قال: وروى عنه الحسين بن إدريس الهروي كتاباً في علل الحديث ومعرفة الشيوخ.
وقال فيه الذهبي في "تذكرة الحفاظ": الحافظ الإمام الحجة ... شيخ الموصل ... له كتاب كبير في الرجال والعلل. وقال في "ميزان الاعتدال": حافظ صدوق، له تاريخ مفيد، حدّث عنه الحسين بن إدريس الهروي بكتابه في العلل والرجال. اهـ. فلعل هذا الكتاب الذي ذكره الخطيب والذهبي هو كتاب السؤالات المذكور.
قال ابن حجر في "تقريب التهذيب" ثقة حافظ من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين وله ثمانون سنة/ روى له النسائي.
تذكرة الحفاظ ٢/٤٩٤، تاريخ بغداد ٥/٤١٦ تهذيب التهذيب ٩/٢٦٥، ميزان الاعتدال ٣/٥٩٦، تقريب التهذيب ٢/١٧٨ معجم المؤلفين ١/٢٢٧.
وأما ابن إدريس فهو الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم أبو علي الأنصاري الهروي المعروف بابن خُرّم ٠بضم الخاء وتشديد الراء المفتوحة) قال فيه الذهبي في "تذكرة الحفاظ": الحافظ الثقة كان أحد من عني بهذا الشأن، وحصّل وعمل تاريخاً على هيئة تاريخ البخاري، وثقه الدارقطني. وقال أبو الوليد الباجي: لا بأس به. وقال ابن ماكولا: كان من الحفاظ المكثرين/ روى عن ابن عمار، وداود بن رشيد، وروى تاريخ عثمان بن أبي شيبة عنه. وحدّث عنه: ابن حبان في صحيحه، وبشر بن محمد المزني، وأبو الفضل بن حمرويه، وآخرون، توفي سنة (٣٠١?)
تذكرة الحفاظ ٢/٦٩٥، ميزان الاعتدال ١/٥٣٠، لسان الميزان ٢/٢٧٢، الجرح والتعديل ١/٢/٤٧.следующие страницы →