Полный текст (734 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.
стр. 596
وقال آخر: فلان أفصح خلق الله كلاماً إذا حدث، وأحسنهم استماعاً إذا حدث، وأسكتهم عن الملاحاة إذا خولف؛ يعطي صديقه الناقلة، ولا يسأله الفريضة؛ له نفس عن العوراء محصورة، وعلى المعالي مقصورة، كالذهب الأبريز الذي يفيد كل أوان، والشمس المنيرة التي لا تخفى بكل مكان؛ وهو النجم المضيء للحيران، والبارد العذب للعطشان.
وقال أعرابي: فلان ليث إذا عدا، وغيث إذا غدا، وبدر إذا بدا، ونجم إذا هدى، وسهم إذا أردى.
وقال آخر: الاغتراب يرد الجدة ويكسب الجدة.
وقيل لأعرابي: كيف ابنك؟ فقال: عذاب رعف به الدهر، فليتني أودعته القبر؛ فإنه بلاء لا يقاومه الصبر، وفائدة لا يجب فيها الشكر.
стр. 597
وقال أعرابي: لا تضع سرك عند من لا سر له عندك.
وقال أعرابي لرجل: ويحك! إن فلاناً وإن ضحك إليك فإن قلبه يضحك منك، ولئن أظهر الشفقة عليك فإن عقاربه لتسري إليك. فإن لم تتخذه عدواً في علانيتك، فلا تتخذه صديقاً في سريرتك.
وحذر أعرابي آخر رجلاً، فقال: احذر فلاناً؛ فإنه كثير المسألة، حسن البحث، لطيف الاستدراج، يحفظ أول عقاربه لتسري إليك. فإن لم تتخذه عدواً في علانيتك، فلا تظهرن له المخافة فيرى أنك قد تحرزت، وباثه مباثة الآمن وتحفظ منه تحفظ الخائف. واعلم أن من يقظة المرء إظهار الغفلة مع الحذر.
ومدح أعرابي نفسه، فقيل له: أتمدح نفسك؟ فقال: إلى من أكلها؟ وقال أعرابي: هلاك الوالي في صاحب يحسن القول، ولا يحسن الفعل.
وقال أعرابي: نبو النظر عنوان الشر.
стр. 598
وقال آخر: الحسود لا يسود.
وقال أعرابي: العبوس بؤس، والبشر بشرى، والحاجة تفتق الحيلة، والحيلة تشحذ الطبيعة.
وقال أعرابي: مجالسة الأحمق خطر، والقيام عنه ظفر.
وقال آخر: العذر الجميل أحسن من المطال الطويل، فإن أردت الإنعام فأنجح، وإن تعذرت الحاجة فأفصح.
وقيل لأعرابي: ما وقوفك ها هنا؟ فقال: وقفت مع أخ لي يقول بلا علم، ويأخذ بلا شكل، ويرد بلا حشمة.
وقال آخر في دعاء: لا رد لسانك عن البيان، ولا أسكتك الزجر والهوان.
وقال أعرابي: حاجتي إليك حاجة الضال إلى المرشد، والمضل إلى المنشد.
стр. 599
وقال آخر: بالفحول تدرك الذحول.
وقال أعرابي: من جاد بماله فقد جاد بنفسه، إلا يكن جاد بها فقد جاد بقوامها.
وذكر رجل عند أعرابي بشدة العبادة، فقال: هذا والله رجل سوء، أيظن أن الله لا يرحمه حتى يعذب نفسه هذا التعذيب! وقال أعرابي في الفخر بتمره: تمرنا جرد فطس عراض كأنها ألسن الطير، تمضغ التمرة في شدقك، فتجد حلاوتها في عقبك.
وقال أعرابي: سألت فلاناً حاجة أقل من قيمته، فردني رداً أقبح من خلقته.
ووصف أعرابي النساء، فقال: عليك منهن بالجاليات العيون، الآخذات بالقلوب، وتوخ بارع الجمال، وعظم الأكفال، وسعة الصدور، ولين السرة، ودقة
стр. 600
الأنامل، وسبوطة [القصب] وجزالة الأسوق، وجثولة الفروع، ونجالة العيون مع الحور، وسهولة الخدود، وامتداد القوام، ورخامة المنطق، وحسن الثغور، وصغر الأفواه، وصفاء الألوان.
ووصف أعرابي امرأة، فقال: هي خالية من ألا وليت.
وقيل لأعرابي: "كيف كتمانك للسر؟ قال: أجحد المخبر، وأحلف للمستخبر.
وقيل لأعرابي: كيف تغلب الناس؟ قال: أبهت بالكذب، واستشهد بالموتى.
وقال أعرابي لأخيه: إن لم يكن مالك لك كنت له، وإن لم تفنه أفناك، فكله قبل أن يأكلك.
стр. 601
وقال أعرابي في رجل: صغره في عيني كبر الدنيا في عينه.
وقيل لأعرابي: كيف تقدر على جمع الضرائر؟ فقال: كنا لنا شباب يظأرهن علينا، ومال يصيرهن لنا؛ ثم قد بقي لنا خلق حسن، فنحن نتعايش به.
وقال أعرابي: مع الشعاب التحاب، والإفراط في الزيارة ممل، والتفريط فيها مخل.
وقيل لأعرابي عمر مائة وعشرين سنة: ما أطول عمرك؟ قال: تركت الحسد فبقيت؟ وقال آخر في عيي: رأيت عورات الناس بين أرجلهم، وعورة هذا بين فكيه.
وقيل لأعرابي: ما تلبس؟ قال: الليل إذا عسعس، والصبح إذا تنفس.
стр. 602
وسئل أعرابي عن ألوان الثياب، فقال: الصفرة أشكل، والحمرة أجمل، والخضرة أنبل، والسواد أهول، والبياض أفضل.
وسئل رجل عن نسبه، فقال: أنا ابن أخت فلان، فقال أعرابي: الناس ينتسبون طولا، وأنت تنتسب عرضا.
وقيل لأعرابي: بم تعرفون السودد في الغلام؟ قال: إذا كان سابل الغرة، طويل الغرلة، ملتاث الأزرة، وكانت فيه لوثة فلسنا نشك في سودده.
قال أعرابي: اكتب لابني تعويذاً، فقال: ما اسمه؟ قال: فلان، قال: فما اسم أمه؟ قال: ولم عدلت عن اسم أبيه؟ قال: لأن الأم لا يشك فيها؛ قال: اكتب: فإن كان ابني عافاه الله، وإن لم يكن فلا شفاه الله ولا عافاه!
стр. 603
قيل لأعرابي: ما تقول في ابن العم؟ قال: عدوك، وعدو عدوك؟ وقيل لأعرابي: أتشرب النبيذ؟ فقال: أنا لا أشرب ما يشرب عقلي.
وقيل لآخر: والله ما أرضى عقلي مجتمعاً، فكيف أفرقه؟ وقال بعضهم: رأيت أعرابياً في إبل قد ملأت الوادي، فقلت: لمن هذه؟ فقال: لله في يدي.
وأثنى أعرابي على رجل، فقال: إن خيرك لصريح. وإن منعك لمريح، وإن رفدك لربيح.
وقيل لأعرابي: ما أعددت للشتاء؟ فقال: شدة الرعدة.
стр. 604
وقال أعرابي: ما النار بأحرق للفتيلة من التعادي للقبيلة.
وقال آخر: مع القرابة والثروة يكون التناكر والتحاسد، ومع الغربة والخلة يكون التناصر والتحاشد.
وقال أعرابي لابن عم له: مالك أسرع إلى ما أكره من الماء إلى قرارة، ولولا ضني باجتنابك لما أسرعت إلى عتابك! فقال الآخر: والله ما أعرف تقصيراً فأقلع، ولا ذنباً فأعتب؛ ولست أقول لك كذبت، ولا أقر أني أذنبت.
وقال أعرابي: مازال يغطيني حتى حسبته يردعني، وما ضاع مال أودع حمداً.
وقيل لأعرابي: على من البرد أشد؟ قال: على خلق في خلق.
стр. 605
وقال أعرابي: ما رأيت كفلان إن طلب حاجة غضب قبل أن يرد عنها، وإن سئل رد صاحبها قبل أن يفهمها.
وذم رجل آخر فقال: لم يقنع كمياً سيفاً، ولا قرى يوماً ضيفاً، ولا حمدنا له شتاء ولا صيفاً.
ووقف أعرابي في بعض المواسم، فقال: اللهم إن لك حقوقاً فتصدق بها علي، وللناس تبعات قبلي فتحملها عني؛ وقد أوجبت لكل ضيف قرى وأنا ضيفك، فاجعل قراي في هذه الليلة الجنة.
ووقف سائل أعرابي فقال: رحم الله امرأ أعطى من سعة، وآسى من كفاف، وآثر من قوت.
وقال أعرابي في دعائه: اللهم إن كان رزقي في السماء فأحدره، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان نائياً فقربه، وإن كان قليلا فكثره، وإن كان كثيراً فبارك فيه.
стр. 606
من أمثال العرب التي ليست منسوبة إلى شخص معين وهي منقولة من أمثال أبي عبيدة
стр. 607
١: "ربما أعلم فأذر" أي أني قد أدع ذكر الشيء وأنا عالم به؛ لما أحاذر من غبه.؟ ٢: وقال أعرابي لرجل: "إياك أن يضرب لسانك عنقك".
٣: "من أكثر أهجر".
والهجر: الخروج إلى الكلام الأقبح.
٤: "عي صامت خير من عي ناطق".
٥: "من حفنا أو رفنا فليقتصد".
٦: وعرض رجل فرساً للبيع، فقال له آخر: أهذه فرسك التي كنت تصيد عليها الوحش؟ فقال له رب الفرس: "شاكه أبا فلان"؛ أي قارب.
стр. 608
٧: ويقال في مثله: "دون ذا ينفق الحمار".
٨: وقالوا: "لا تهرف بما لا تعرف".
٩: وقالوا: "سبني واصدق".
١٠: وقالوا: "إذا سمعت بسري القين فإنه مصبح".
قال: وأصله أن القين - وهو الحداد - في البادية يتنقل في مياههم، [فيقيم في الموضع أياماً، فيكسد عليه عمله، فيقول لأهل الماء: إني راحل الليلة عنكم وإن لم يرد ذلك، ولكنه يشيعه ليستعمله من يريد استعماله، فكثر ذلك في قوله حتى صار لا يصدق] .
١١: وقالوا: "خير مالك ما نفعك".
أي في دنياك أو في موعظة.
١٢: وقالوا: "ليس عليك نسجه فاسحب وجر".
стр. 609
١٣: وقالوا: "رب ساع لقاعد".
١٤: وقالوا: "ملك ذا أمر أمره".
١٥: وقالوا: "سوء حمل الفاقة يضع الشرف".
* وقالوا في تملك المال دون أهلية: ١٦: "عبد وخلي في يديه".
وقالوا في الإعطاء بعد الشبع.
١٧: "أتاك ريان بلبنه".
١٨: وقالوا: "خرقاء وجدت صوفاً".
١٩: وقالوا: "استكرمت فاربط".
стр. 610
٢٠: وقالوا: "مرعى ولا أكولة".
٢١: و: "عشب ولا بعير".
وقالوا في التحريض: ٢٢: "أشدد يديك بغرزه".
٢٣: وقالوا: "اطلب تظفر".
٢٤: و: "ألق دلوك في الدلاء".
٢٥: وقالوا: "كلب عس خير من كلب ربض".
стр. 611
٢٦: وقالوا: "يا حرزا وأبتغي النوافلا".
أي أحرزت ما أريد، وأنا أبتغي الزيادة.
٢٧: وقالوا: "كلاهما وتمرا".
٢٨: وقالوا: "احلب حلباً لك شطره".
٢٩: وقالوا: "كفى قوماً بصاحبهم خبيرا".
٣٠: ومثله: "أتعلمني بضب أنا حرشته".
٣١: ومثله: "أنا ابن بجدتها".
стр. 612
٣٢: وتقول العامة في هذا: "أنت أعلم أم من غص بها".
٣٣: وقالوا: "ليس الخبر كالعيان".
٣٤: وقالوا: "على يدي دار الحديث".
وقالوا في الحذق بالأمور: ٣٥: "أنا منه كحاقن الإهالة".
والإهالة: الودك المذاب، وليس يحقنها الحاذق بها حتى يعلم أنها بردت لئلا تحرق السقاء.
٣٦: وقالوا: "أعط القوس باريها".
٣٧: وقالوا: "لا تعدم صناع ثلة".
والثلة: الصوف تغزله المرأة.
٣٨: وقالوا: "قتل أرضاً عالمها، وقتلت أرض جاهلها".
стр. 613
٣٩: ويقولون: "بلغ فلان من العلم أطوريه".
أي طرفيه.
٤٠: وقالوا: "إن العالم كالحمة تأتيها البعداء ويزهد فيها القرباء".
٤١: وقالوا: "يا طبيب طب لنفسك".
٤٢: وقالوا: "كالحادي وليس له بعير".
٤٣: ومثله: "تجشأ لقمان من غير شبع".
وقالوا في علم الباطن بالأمور الظاهرة: ٤٤: "أنجد من رأى حضناً".
وحضن: اسم جبل.
وقالوا في استدامة الشيء لاستحسانه: ٤٥: "محسنة فهيلي".
стр. 614
وقالوا في الحاذق: ٤٦: "هو يرقم الماء".
وقالوا في الأخذ بالأحوط: ٤٧: "عش ولا تغتر".
٤٨: ومثله: "أن ترد الماء بماء أكيس".
٤٩: وقالوا: "برد غداة غر عبداً من ظمأ".
وأصل ذلك أن عبداً خرج في برد النهار، ولم يتزود الماء لما رأى من روح الغداة، فلما حميت الشمس بالفلاة هلك عطشاً.
٥٠: وقالوا: "ليس بأول من غره السراب".
стр. 615
وقالوا في الحضن على التقدم في الأمر: ٥١: "شر الرأي الدبري".
٥٢: وقالوا: "آخرها أقلها شرباً".
أي دل في الأول.
وقالوا في الاستعداد: ٥٣: "قبل الرمي تراش السهام".
٥٤: وقالوا: "دمث لنفسك قبل النوم مضطجعا".
٥٥: وقالوا: "التقدم قبل التندم".
٥٦: وقالوا: "خير الأمور أحمدها مغبة".
стр. 616
وقالوا في التحذير: ٥٧: "لا تكن أدنى العيرين إلى السهم".
وقالوا في التوسط: ٥٨: "لا تكن حلواً فتسترط، ولا مراً فتعقى".
٥٩: وقالوا: "عاد غيث على ما أفسد".
وقالوا في المدافعة: ٦٠: "جاحش فلان على خيط رقبته".
وقالوا في التحذير من الاستبداد: ٦١: "الذئب خالياً أشد".
٦٢: وقالوا: "كل الحذاء يحتذى الحافي الوقع".
والوقع: الماشي في الوقع، وهي الحجارة.
стр. 617
٦٣: وقالوا: "من يشتري سيفي وهذا أثره".
وقالوا في التحذير من إتباع الهوى: ٦٤: "أمر مبكياتك لا أمر مضحاتك".
٦٥: وقالوا: "أعور، عينك والحجر".
وقالوا في الموصوف بالحذر: ٦٦: "العير أوقى لدمه".
٦٧: وقالوا: "الليل وأهضام الوادي".
٦٨: وقالوا: "إن السلامة منها ترك ما فيها".
стр. 618
٦٩: وقالوا: "اتق خيرها بشرها، وشرها بخيرها".
ويقال: إن ذلك قيل في اللقطة أو الضالة؛ وقيل: إن ابن عمر قائله؛ وقد روي أن أحد حكماء الجاهلية قاله قبله.
٧٠: وقالوا: "قد أعذر من أنذر".
٧١: وقالوا: "أجر الأمور على أذلالها".
أي على وجوهها.
وقالوا في حسن التدبير: ٧٢: "قلب الأمر ظهراً لبطن".
٧٣: وقالوا: "رب أكلة تمنع أكلات".
٧٤: وقالوا: "ما هلك امرؤ عن مشورة".
стр. 619
٧٥: وقالوا: "افعل ذلك وخلاك ذم".
أي إنما عليك أن تجتهد.
وقالوا في الاجتماع للأمر والمبالغة فيه: ٧٦: "اجمع جراميزك".
٧٧: و: "أشدد حيازيمك".
٧٨: منه: "قرع له ساقه".
٧٩: و: "شمر ذيلا وادرع ليلا".
٨٠: وقالوا: "اتخذ الليل جملا".
стр. 620
٨١: وقالوا: "كذا وكذا ولو بقرطي مارية".
٨٢: وقالوا: "جئ به من حيث [أيس] وليس".
٨٣: وقالوا: "جاء فلان وفي رأسه خطة".
أي في نفسه حاجة قد عزم عليها.
٨٤: وقالوا: "رب عجلة تهب ريثاً".
٨٥: ومثله: "ضح رويداً".
٨٦: ومثله: "الرشف أنقع".
стр. 621
وقالوا في طلب الحاجة المتعذرة: ٨٧: "تسألني برامتين سلجما".
والمثل المشهور في هذا: ٨٨: "من سأل صاحبه فوق طاقته فقد استوجب الحرمان".
وقالوا [في الاقتناع] : ٨٩: "لم يحرم من فصد له".
وكانوا إذا لم يقدروا على قرى الأضياف فصدوا له بعيراً، وعالجوا ذلك حتى يمكن أكله.
٩٠: وقالوا: "الثيب عجالة الراكب".
стр. 622
وقالوا في الاقتناع أيضاً:
٩١: "خذ ما طف لك وما استطف".
٩٢: و: "خذ من فلان العفو".
٩٣: و: "ارض من المركب بالتعليق".
٩٤: وقالوا: "اصنعه لي صنعة من طب لمن حب".
٩٥: وقالوا: "أتبع الفرس لجامها".
وقالوا [في الرجل يعرف بالصدق ثم يحتاج إلى الكذب: ٩٦: "عند النوى يكذبك الصادق".
وأصله أن رجلا كان عنده عبد لم يكذب قط، فبايعه رجل ليكذبنه، فبيت العبد عنده، فأطعمه لحم
стр. 623
حوار، وسقاه لبناً حليباً في سقاء حازر، فلما أصبحوا تحملوا، وقال للعبد] : الحق بأهلك. فلما توارى عنهم نزلوا، فأتى العبد سيده، فسأله، فقال: أطعموني لحماً لا سميناً ولا غثاً، وسقوني لبناً لا محضاً ولا حقيناً، وتركتهم قد ظعنوا فاستقلوا، فساروا بعد أو حلوا، وعند النوى يكذبك الصادق، فأحرز سيده الخطر.
٩٧: وقالوا: "صدرك أوسع لسرك".
٩٨: وقالوا: "اجعل هذا في وعاء غير سرب".
٩٩: وقالوا: "أملك الناس لنفسه من كتم سره من صديقه".
١٠٠: وقالوا: "سرك من دمك".
١٠١: وقالوا: "صرح الحق عن محضه".
стр. 624
١٠٢: ومثله: "أبدى الصريح عن الرغوة".
١٠٣: وقالوا: "قد بدا نجيث القوم".
والنجيث: المدفون.
١٠٤: وقالوا: "قد بين الصبح لذي عينين".
١٠٥: "أفرخ القوم بيضتهم".
١٠٦: "برح الخفاء".
١٠٧: "أخبرته بعجري وبجري".
والعجر: العروق المتعقدة. والبجر: المعاء.
١٠٨: "كل أحد أعلم بشأنه".
١٠٩: "لعل له عذراً وأنت تلوم".
стр. 625
وأضاف رجل قوماً فاستقاهم لبناً فاعتذروا، وعندهم لبن قد حقنوه في وطب، فقال: ١١٠: "أبى الحقين العذرة".
١١١: "وترك الذنب أيسر من الاعتذار".
والعامة تقول: ١١٢: "ترك الذنب أيسر من طلب التوبة".
١١٣: "لا يعدم مذنب عذراً".
ونزل رجل بقوم ليلاً، فأضافوه وغبقوه، فلما فرغ قال: إذا صبحتموني غداً كيف آخذ في حاجتي؟ فقالوا: ١١٤: "عن صبوح ترقق".
١١٥: ومثله: "يسر حسواً في ارتغاء".
١١٦: "شوى أخوك حتى إذا أنضج رمد".
стр. 626
١١٧: "المنة تهدم الصنيعة".
وقال بعض العرب لبنيه: ١١٨: يا بني "إذا اتخذتم عند رجل يداً فانسوها".
١١٩: وقالوا: "كالممهورة إحدى خدمتيها".
وذلك أن رجلاً كانت له امرأة حمقاء، فطلبت مهرها منه فنزع إحدى خدمايها - وهما الخلخالان - فدفعها إليها، وقال: هذا مهرك! فرضيت.
١٢٠: "لا تحمدن أمة عام اشترائها، ولا حرة عام بنائها".
والبيت السائر: ١٢١: "لا تحمدن امرأ حتى تجربه=ولا تذمنه من غير تجريب".
وفي الدعاء للقادم من السفر
١٢٢: "خير ما رد في أهل ومال".
стр. 627
١٢٣: "عرفتني نسأها الله".
أي أخر في أجلها. وأصل ذلك أن فرساً أخذت لرجل، ثم رأته بعد ذلك، فذكرته وحمحمت، فقال هذا القول.
وقالوا في النكاح
١٢٤: "بالرفاء والبنين".
١٢٥: و: "على بدء الخير واليمن".
١٢٦: "ذكرني فوك حماري أهلي".
وأصله أن رجلاً خرج يطلب حمارين كان قد أضلهما، فرأى امرأة منتقبة، فأعجبته حتى نسى الحمارين، فتبعها، فلم يزل كذلك حتى سفرت فإذا هي فوهاء، فقال تلك المقالة، وانصرف إلى طلب الحمارين.
стр. 628
وقالوا في الرمي بالمعضلات
١٢٧: "رماه بأقحاف رأسه".
١٢٨: "رماه بثالثة الأثافي".
وهي القطعة المتصلة بالجبل.
وقالوا إذا بهته بعظيمة
١٢٩: "يا للعضيهة".
١٣٠: و "يا للأفيكة".
١٣١: و: "يا للبهيتة".
١٣٢: وقالوا: "كأنما أفرغ عليه ذنوباً".
إذا كلمه بما يسكته.
стр. 629
١٣٣: وقالوا: "لليدين وللفم".
١٣٤: وقالوا: "لا لعاً لفلان".
١٣٥: وقالوا: "إحدى حظيات لقمان".
والحظيات: المرامي.
١٣٦: وقالوا: "سبك من أبلغك".
١٣٧: "فتل في ذروته وغاربه".
١٣٨: "من يأت الحكم وحده يفلج".
١٣٩: "المعافى ليس بمخدوع".
أي من عوفي لم يضرره ما كان خودع به.
١٤٠: وقالوا: "جاء فلان بالترهات والأساطير".
стр. 630
١٤١: وقالوا: "إن يبغ عليك قومك لا يبغ عليك القمر".
وأصل ذلك أن رجلين تبايعا على غروب القمر صبيحة ثلاث عشرة: أيسبق غروبه طلوع الشمس أم يسبقه طلوعها؟ فمال قوم الذي ذكر أن غروب [القمر] يسبق مع صاحبهم، فقال الآخر: إنكم تبغون علي؛ فقيل له ذلك.
١٤٢: ويقولون: "إن البغاث بأرضنا يستنسر".
أي من جاورنا صار بنا عزيزاً.
١٤٣: وقالوا: "ما يقعقع لي بالشنان".
١٤٤: ومثله: "ما يصطلى بناره".
١٤٥: "إن كنت ريحاً فقد لاقيت إعصارا".
стр. 631
١٤٦: "الحديد بالحديد يفلح".
١٤٧: "النبع يقرع بعضه بعضاً".
١٤٨: "رمي فلان بحجره".
أي بقرنه.
١٤٩: وقالوا: "هو قفا غادر شر".
وأصله أن رجلا من بني تميم أجار قوماً، فأرادوا أن يأكلوهم، فمنعهم، فقالت امرأة لأبيها: أرني هذا الوافي! فأراها إياه، فلما أبصرت دمامته قالت: لم أر كاليوم قفا واف! فقال ذلك لما سمعها.
стр. 632
وقالوا في الداهية
١٥٠: "إنه لصل أصلال".
١٥١: و: "إنه لهتر أهتار".
١٥٢: و: "إنه لعضلة من العضل".
١٥٣: و: "إنه ليعلم من حيث تؤكل الكتف".
١٥٤: وقالوا: "حلب فلان الدهر أشطره".
١٥٥: وقالوا: "لا تغز إلا بغلام قد غزا".
١٥٦: "زاحم بعود أودع".
١٥٧: وقالوا: "إن العوان لا علم الخمرة".
١٥٨: "الفحل يحمي شوله معقولا".
стр. 633
١٥٩: "خل سبيل من وهى سقاؤه".
أي لا تصحب من لا يرى لك مثل ما ترى له.
١٦٠: وقالوا: "دع امرأ وما يختاره".
١٦١: و: "ألق حبله على غاربه".
١٦٢: ويقولون: "حلبتها بالساعد الأشد".
أي حين لم أقدر على الرفق أخذته بالقوة.
١٦٣: ومثله: "مجاهرة إذ لم أجد مختلا".
١٦٤: وقالوا: "يركب الصعب من لا ذلول له".
стр. 634
١٦٥: وقالوا: "مخرنبق لينباع".
١٦٦: وقالوا: "تحسبها حمقاء وهي باخس".
وقالوا في الذي يوصى بركوب الأمر الشديد لقوته عليه
١٦٧: "أطري فانك ناعلة".
وأصله أن رجلا قال لراعية له جعلت ترعى في السهل وتترك الحزونة: أطري: أي خذي طرر الوادي، وهي نواحيه، فإن عليك نعلين.
قال: أحسبه يعني بالنعلين غلظ جلد قدميها.
وقالوا فيمن هان بعد العز .
١٦٨: "كان حماراً فأستأتن".
١٦٩: و: "أودى العير إلا ضرطاً".
стр. 635
١٧٠: وقالوا: "لقد كنت وما أخشى بالذئب".
وقالوا في الذي يتعذر ثم يلين
١٧١: "تنزو وتلين".
١٧٢: وقالوا: "الحمى أضرعتني إليك".
وقالوا في الذي لم يبق من عمره إلى اليسير
١٧٣: "ما بقي منه إلا قدر ظمء الحمار".
قالوا: وليس شيء من الدواب أقصر ظمئاً منه.
وقالوا فيمن تعزز بعد الذل
١٧٤: "وكان كراعاً فصار ذراعاً".
следующие страницы →