Полный текст (734 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.
стр. 631
١٤٦: "الحديد بالحديد يفلح".
١٤٧: "النبع يقرع بعضه بعضاً".
١٤٨: "رمي فلان بحجره".
أي بقرنه.
١٤٩: وقالوا: "هو قفا غادر شر".
وأصله أن رجلا من بني تميم أجار قوماً، فأرادوا أن يأكلوهم، فمنعهم، فقالت امرأة لأبيها: أرني هذا الوافي! فأراها إياه، فلما أبصرت دمامته قالت: لم أر كاليوم قفا واف! فقال ذلك لما سمعها.
стр. 632
وقالوا في الداهية
١٥٠: "إنه لصل أصلال".
١٥١: و: "إنه لهتر أهتار".
١٥٢: و: "إنه لعضلة من العضل".
١٥٣: و: "إنه ليعلم من حيث تؤكل الكتف".
١٥٤: وقالوا: "حلب فلان الدهر أشطره".
١٥٥: وقالوا: "لا تغز إلا بغلام قد غزا".
١٥٦: "زاحم بعود أودع".
١٥٧: وقالوا: "إن العوان لا علم الخمرة".
١٥٨: "الفحل يحمي شوله معقولا".
стр. 633
١٥٩: "خل سبيل من وهى سقاؤه".
أي لا تصحب من لا يرى لك مثل ما ترى له.
١٦٠: وقالوا: "دع امرأ وما يختاره".
١٦١: و: "ألق حبله على غاربه".
١٦٢: ويقولون: "حلبتها بالساعد الأشد".
أي حين لم أقدر على الرفق أخذته بالقوة.
١٦٣: ومثله: "مجاهرة إذ لم أجد مختلا".
١٦٤: وقالوا: "يركب الصعب من لا ذلول له".
стр. 634
١٦٥: وقالوا: "مخرنبق لينباع".
١٦٦: وقالوا: "تحسبها حمقاء وهي باخس".
وقالوا في الذي يوصى بركوب الأمر الشديد لقوته عليه
١٦٧: "أطري فانك ناعلة".
وأصله أن رجلا قال لراعية له جعلت ترعى في السهل وتترك الحزونة: أطري: أي خذي طرر الوادي، وهي نواحيه، فإن عليك نعلين.
قال: أحسبه يعني بالنعلين غلظ جلد قدميها.
وقالوا فيمن هان بعد العز .
١٦٨: "كان حماراً فأستأتن".
١٦٩: و: "أودى العير إلا ضرطاً".
стр. 635
١٧٠: وقالوا: "لقد كنت وما أخشى بالذئب".
وقالوا في الذي يتعذر ثم يلين
١٧١: "تنزو وتلين".
١٧٢: وقالوا: "الحمى أضرعتني إليك".
وقالوا في الذي لم يبق من عمره إلى اليسير
١٧٣: "ما بقي منه إلا قدر ظمء الحمار".
قالوا: وليس شيء من الدواب أقصر ظمئاً منه.
وقالوا فيمن تعزز بعد الذل
١٧٤: "وكان كراعاً فصار ذراعاً".
стр. 636
وقالوا فيمن يحمد بعد الكبر
١٧٥: "عود يقلع".
أي تحسن أسنانه وتنقى.
١٧٦: ومثله: "ومن العناء رياضة الهرم".
١٧٧: وقالوا: "أعييتني بأشر فكيف بدردر؟ ".
أي لم تقبلي الأدب وأنت شابة ذات أشر في أسنانك، فكيف وقد كبرت وبدت درادرك، وهي مغارز الأسنان.
стр. 637
وقالوا في سوء الخلف
١٧٨: "بدل أعور".
وقالوا في استعانة الذليل
١٧٩: "مثفل استعان بذقنه".
وأصله البعير يحمل عليه الحمل فلا يقدر على النهوض، فيعتمد على الأرض بذقنه.
١٨٠: ومثله: "عبد صريخه أمة".
١٨١: وقالوا: "معاداة العاقل خير من مصادقة الأحمق".
وإذا كان يبلغ حاجته مع حمقه قالوا: ١٨٢: "أحمق بلغ".
стр. 638
وقالوا في الخداع: ١٨٣: "خامري أم عامر".
وذلك يقال للضبع حين تخرج من بيتها فيقبض عليها.
١٨٤: وقالوا: "كيف بغلام قد أعياني أبوه؟ ".
١٨٥: ومثله: "لا تقتن من كلب سوء جرواً".
ومثله: ١٨٦: "ترجو الوليد وقد أعياك والده=وما رجاؤك بعد الوالد الولدا".
وقالوا في الامعة
١٨٧: "هو بنت الجبل".
وهي الصدى، أي من يجيب كل ذي صوت بمثل كلامه.
стр. 639
وقالوا في المخلط
١٨٨: "كل نجار إبل نجارها".
وقالوا فيمن له منظر بلا مخبر
١٨٩: "ترى الفتيان كالنخل وما يدريك ما الدخل".
ومن أمثالهم
١٩٠: "لن يزال الناس بخير ما تباينوا، فإذا تساووا هلكوا".
وقالوا: ١٩١: "لقوم إخوان وشتى في الشيم".
وكلهم يجمعهم بيت الألم ١٩٢: وقالوا: "الناس أخياف".
أي متفرقون في أحسابهم وأخلاقهم.
стр. 640
وقالوا في الجماعة يأتون عن آخرهم
١٩٣: "جاءوا على بكرة أبيهم".
١٩٤: و: "جاءوا قضهم بقضيضهم".
وقالوا في التساوي
١٩٥: "هما زندان في وعاء".
ولا يكون هذا في المدح.
وقالوا في الاقتناع
١٩٦: "سداد من عوز".
وقالوا في التفضيل
١٩٧: "في كل شجر نار، واستمجد المرخ والعفار".
стр. 641
١٩٨: وقالوا: "كل مجر بالخلاء يسر".
١٩٩: وقالوا: "ساواك عبد غيرك".
٢٠٠: وقالوا: "عبد غيرك حر مثلك".
٢٠١: وقالوا: "أضئ لنا أقدح لك".
٢٠٢: وقالوا: "أسق رقاش إنها سقاية".
٢٠٣: وقالوا: "هذه بتلك فهل جزيتك؟ ".
٢٠٤: وقالوا: "لا تعدم من ابن عمك نصراً".
٢٠٥: وقالوا: "الحفائظ تحلل الأحقاد".
٢٠٦: وقالوا: "منك أنفك ولو كان أجدع".
стр. 642
٢٠٧: وقالوا: "هو ألزم لك من شعرات قصك"؛ لأنه كلما حلق نبت.
٢٠٨: وقالوا: "زين في عين والد ولده".
٢٠٩: وقالوا: "العصا من العصية".
٢١٠: وقالوا: "العقوق ثكل من لم يثكل".
٢١١: وقالوا: "الملك عقيم".
٢١٢: وقالوا: "إذا نزا بك الشر فاقعد".
٢١٣: وقالوا: "الحليم مطية الجهول".
٢١٤: و: "لا ينتصف حليم من جاهل".
стр. 643
وقالوا في صفة الحليم
٢١٥: "إنه لواقع الطير".
٢١٦: و: "إنه لساكن الريح".
٣١٧: و: "كأن الطير على رؤوسهم".
وقالوا في احتمال الإساءة
٢١٨: "طويت فلاناً على بلاله".
٢١٩: وقالوا: "ما كفى حرباً جانبها".
أي يصلح العقلاء ما أفسده السفهاء.
٢٢٠: ومنه قولهم: "صار الأمر إلى النزعة".
إذا قام به أهل الإصلاح.
٢٢١: وقالوا: "إن المقدرة تذهب الحفظية".
стр. 644
وقالوا في العفو
٢٢٢: "إذا ارجحن شاصياً فارفع يداً".
والشاصي: الرافع رجله، أي إذا خضع.
٢٢٣: وقالوا: "إذا لم تغلب فأخلب".
٢٢٤: وقالوا: "سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة".
٢٢٥: وقالوا: "كل امرئ في بيته صبي".
٢٢٦: وقالوا: "الحمد مغنم، والمذمة مغرم".
٢٢٧: وقالوا: "المصيبة للصابر واحدة، وللجزع ثنتان".
وأصيب بعض حكماء العرب بولده، فبكاه حولا ثم سلا، فقيل له في ذلك، فقال:
стр. 645
٢٢٨: "كان جرحاً فبرئ".
٢٢٩: وقالوا: "إنما سميت هانئاً لتهنأ".
أي لتفضل على الناس؛ والهانئ: المعطي.
٢٣٠: وقالوا: "لا ينفعك من زاد تبقي".
أي يصير إلى التغير فلا تدخره.
٢٣١: وقالوا: "من حقر حرم".
٢٣٢: ومثله: "إن الرثيئة تفثأ الغضب".
وأصله أن رجلا كان غضبان على قوم، فسقوه رثيئة، فسكن غضبه. والرثيئة: اللبن الحامض يخلط بحلو.
٢٣٣: وقالوا: "ما حللت ببطن تبالة لتحرم الأضياف".
стр. 646
وتبالة: من بلاد اليمن، وهي مشهورة بالخصب.
٢٣٤: وقالوا: "هذا بيتي يبخل لا أنا".
٢٣٥: وقالوا: "شغلت شعابي جدواي".
٢٣٦: وقالوا: "بالساعد تبطش الكف".
٢٣٧: وقالوا: "عند الصباح يحمد القوم السرى".
وقالوا في ترك المخالفة
٢٣٨: "هو على حبل ذراعك".
٢٣٩: وقالوا في مثله: "بين العصا ولحائها".
стр. 647
[وقالوا] في التسهيل
٢٤٠: "هو على طرف الثمام".
لأنه لا يطوف فيشق على المتناول.
وقالوا في تسهيل الأمر من وجهين
٢٤١: "كلا جانبي هرشى لهن طريق".
وقالوا في الحزم والنظر في الشيء إذا فاته غيره
٢٤٢: "لا يرسل الساق إلا ممسكاً ساقاً".
стр. 648
وأصل ذلك في الحرباء إذا اشتدت عليها الشمس استظلت بشجرة كانت قد أعدتها هي لتحويل الفيء.
٢٤٣: وقالوا: "من خطب الحسناء يعط مهراً".
٢٤٤: وقالوا: "من صانع بالمال لم يحتشم من طلب الحاجة".
٢٤٥: وقالوا: "عمك خرجك".
وأصله أن رجلا سافر مع عمه من غير زاد اتكالا على ما في خرج عمه، فلما جاع قال: يا عم أطعمني مما في خرجك، فقال له ذلك.
وقالوا في الأمر إذا عرض فيه داخل
٢٤٦: "قد علقت دلوك دلو أخرى".
٢٤٧: وقالوا: "الأمر يحدث بعده الأمر".
стр. 649
٢٤٨: وقالوا: "من لي بالسانح بعد البارح؟ ".
وأصل ذلك أن رجلا مرت به ظباء بارحة _ والعرب تتشاءم بها _ فكره ذلك، فقيل له: إنها ستمر بك سانحة؛ فقال ذلك.
والسانح: ما مر عن اليمين. والبارح: عن الشمال.
٢٤٩: وقالوا: "رجع من سفره بخفي حنين".
وقالوا: وكان حنين إسكافاً من أهل الحيرة، فساومه أعرابي بخفين، فاختلفا حتى أغضبه، فأراد غيظ الأعرابي: فلما ارتحل أخذ حنين الخف الواحد، فألقاه في طريقه، ثم ألقى الآخر في موضع آخر. فلما مر الأعرابي بأحدها قال: ما أشبه هذا بخف حنين! ولو كان معه أخوه لأخذته! مضى. فلما انتهى إلى الآخر ندم على ترك الأول، فأناخ راحلته عند الآخر، ورجع إلى الأول وقد كمن له حنين، فلما مضى الأعرابي عمد إلى راحلته وما عليها وذهب به! وأقبل الأعرابي وليس معه غير الخفين، فقال له قومه: ماذا جئت به من سفرك؟ فقال: جئتكم بخفي حنين.
стр. 650
٢٥٠: وقالوا: "قد نفخت لو تنفخ في فحم".
٢٥١: وقالوا: "إن كنت بي تشد أزرك فأرخه".
٢٥٢: وقالوا: "رمى برسن فلان على غاربه".
إذا خلي وما يريد.
٢٥٣: وقالوا: "أرسل حليماً ولا توصه".
٢٥٤: ومثله: "إن الموصين بنو سهوان".
وقالوا في الاعتناء
٢٥٥: "جعلته نصب عيني".
٢٥٦: و: "لم أجعلها بظهر".
стр. 651
٢٥٧: وقالوا: "لا تسأل الصارخ وانظره ماله".
٢٥٨: وقالوا: "عينه فراره".
وهو اختباره.
٢٥٩: وقالوا: "جاء فلان من حاجته وقد لفظ لجامه".
إذا انصرف عنها مجهوداً.
فان جاء مستحييا قيل: ٢٦٠: "جاء كخاصي العير".
فان جاء وقد قضى حاجته قيل: ٢٦١: "جاء ثانياً من عنانه".
فان جاء فارغاً قيل: ٢٦٢: "جاء يضرب أصدريه".
بعني عطفيه.
стр. 652
وإن جاء بعد الشدة قيل: ٢٦٣: "جاء بعد اللتيا والتي".
٢٦٤: ومثله: "جاء بعد الهياط والمياط".
٢٦٥: وقالوا: "لا أطلب أثراً بعد عين".
٢٦٦: وقالوا: "ما قرعت عصاً على عصاً إلا حزن لها قوم، وسر بها آخرون".
٢٦٧: وقالوا: "نعم كلب في بؤس أهله".
٢٦٨: وقالوا: "الحرب غشوم".
لأنها تنال من لم يجنها.
٢٦٩: وقالوا: "أحشفاً وسوء كيلة؟ ".
стр. 653
٢٧٠: وقالوا: "أكسفاً وإمساكاً؟ ".
في البخيل الذي يلقاك بالعبوس.
٢٧١: وقالوا: "كالمستغيث من الرمضاء بالثأر".
وقالوا في المكروهين
٢٧٢: عوير وكسير".
وقالوا في الزيادة على تحمل المكروه
٢٧٣: "ضغث على إبالة".
والابالة: الحزمة من الحطب. والضغث: الجرزة التي فوقها.
٢٧٤: وقالوا: "وقع القوم في أم جندب".
إذا ظلموا.
стр. 654
٢٧٥: وقالوا: "مطله مطلا كنعاس الكلب".
لأنه دائم النعاس.
وقالوا في الأمر يبرم ولم يشهده صاحبه
٢٧٦: "صفقة لم يشهدها حاطب".
٢٧٧: وقالوا: "يجري بليق ويذم".
وهو اسم فرس كان يسبق الخيل، وهو مع ذلك يعاب.
٢٧٨: ومثله: "السعير يؤكل ويذم".
٢٧٩: وقالوا: "ابدأهم بالصراخ يفروا".
٢٨٠: وقالوا: "لو ذات سوار لطمتني".
стр. 655
٢٨١: "اضربه ضرب غرائب الابل".
٢٨٢: "ذل لو أجد ناصراً".
قاله رجل لطمه الحارث بن أبي شمر الغساني، ثم لطمه أخرى، فقال: ٢٨٣: "لو نهيت الأولى لانتهت الأخرى".
٢٨٤: "هذه بتلك والبادي أظلم".
٢٨٥: "من حفر مهواة وقع فيها".
٢٨٦: "كالباحث عن مدية".
٢٨٧: "لو ترك القطا لنام".
وقالوا في البراءة
٢٨٨: "أنا منه فالح بن خلاوة".
стр. 656
٢٨٩: وقالوا: "لا ينفعك من سوء توق".
٢٩٠: وقالوا: "أنت تئق، وأنا مئق، فكيف نتفق؟ " والتئق: السريع إلى الشر، والمئع: السريع إلى البكاء.
ومن أمثالهم
٢٩١: "ويح الشجي من الخلي".
٢٩٢: "هان على الأملس ما لاقي الدبر".
٢٩٣: "عادة السوء شر من المغرم".
стр. 657
٢٩٤: "عاد فلان في حافرته".
أي إلى طريقته الأولى.
٢٩٥: وقيل "النقد عند الحافر".
٢٩٦: ومن أمثالهم: "حياك من خلا فوه".
وأصله أن رجلا سلم عليه وهو يأكل، فلم يرد السلام، فلما فرغ قال هذه المقالة.
٢٩٧: ومن أمثالهم: "الكلاب على البقر".
٢٩٨: ومن أمثالهم: "اتخذ القوم فلاناً حمير الحاجات".
стр. 658
٢٩٩: وقالوا: "كالفاخرة بحدج ربتها".
٣٠٠: وقالوا: "ليس هذا بعشك فادرجي".
وقال بعض حكماء العرب
٣٠١: "شدة الحرص من سبل المتالف".
وقالوا في شدة الحرص: ٣٠٢: "هذا يبعث الكلاب عن مرابضها".
أي طمعاً أن يجد تحتها ما يأكله.
وقال حكيم من العرب
٣٠٢: "من استغنى كرم على أهله".
وقالوا في التحريض على مجانبة الناس
٣٠٤: "من يسمع يخل".
стр. 659
٣٠٥: وقالوا: "عرف حميق جمله".
بضرب للرجل يأنس بالرجل حتى يجترئ عليه.
ومن أمثالهم
٣٠٦: "كمستبضع التمر إلى هجر".
٣٠٧: وقالوا: "من استرعى الذئب ظلم".
٣٠٨: وقالوا: "خير حالبيك تنطحين".
وقالوا في الخليط
٣٠٩: "اختلط المرعي منها بالهمل".
٣١٠: ومثله: "ما يدري أيخثر أم يذيب".
стр. 660
٣١١: وقالوا: "لا ماءك أبقيت، ولا درنك أنقيت".
٣١٢: وقالوا: "لا تنقش الشوكة بمثلها".
٣١٣: وقالوا: "أساء رعياً فسقى".
ومن أمثالهم
٣١٤: "لا مخبأ لعطر بعد عروس".
وقالوا في البخيل
٣١٥: "ما عنده خل ولا خمر".
стр. 661
٣١٦: "ما عنده خير ولا مير".
٣١٧: "سواء هو والعدم".
٣١٨: "سواء هو والقفر".
٣١٩: و: "هل بالرمل أو شال".
٣٢٠: "ما يبض حجره".
٣٢١: "ما تبل إحدى يديه الأخرى".
وقالوا في البخيل مع السعة
٣٢٢: "رب صلف تحت الراعدة".
стр. 662
والصلف: قلة النزل والخير.
والراعدة: السحابة ذات الرعد.
٣٢٣: و: "إنه لنكد الحظيرة".
٣٢٤: وقالوا: "الحر يعطي والعبد يألم قلبه".
٣٢٥: و: "يمنع دره ودر غيره".
٣٢٦: وقالوا: "رهباك خير من رغباك".
أي أن يعطيك فرقاً خير من حبه لك.
ومن أمثالهم
٣٢٧: "قبل البكاء كان وجهك عابساً".
стр. 663
٣٢٨: و: "قبل النفاس كنت مصفرة".
٣٢٩: وقالوا: "إن ضج فزده وقراً".
٣٣٠: و: "إن جرجر فزده نوطاً".
٣٣١: وقالوا: "دقك بالمنحاز حب الفلفل".
وقالوا في الاغتنام من البخيل
٣٣٢: "خذ من الرضفة ما عليها".
والرضفة: هي الحجارة المحماة.
стр. 664
وقالوا في الاحتياج إلى البخيل
٣٣٣: "شر ما أجاءك إلى مخة عرقوب".
٣٣٤: وقالوا: "يا مهدي المال كل ما أهديت".
٣٣٥: ومثله: "سمنكم هريق في أديمكم".
وقالوا في البخيل إذا مات موفوراً
٣٣٦: "مات فلان عريض البطان".
وقالوا في الذي لا يرى منه الشيء إلا ندرة
٣٣٧: "إنما هو كبارح الأروى".
стр. 665
لأن الأروى مسكنها أعالي الجبال ولا تكاد ترى.
وقالوا في الذي يتحاماه الناس
٣٣٨: "من شر ما طرحك أهلك".
وقالوا في الذي يعطي مرة
٣٣٩: "كانت بيضة الديك".
فان كان يعطي شيئاً ثم قطعه قيل للمرة الآخرة: ٣٤٠: "إنما كانت بيضة العقر".
ومن أمثالهم
٣٤١: "عصا الجبان أطول".
стр. 666
وقالوا في الجبان إذا خاف: ٣٤٢: "قد كاد يشرق بالريق".
وقالوا إذا أفلت بعد الاشفاء: ٣٤٣: "أفلت وانحص الذنب".
وإذا أرادوا أنه نفر فلم يعد قالوا: ٣٤٤: "ضرب في جهازه".
وأصله في البعير يسقط عن ظهره القتب بأداته، فيقع بين قوائمه، فينفر منه في مذهب في الأرض.
وقالوا في الجبان المتوعد بما لا يفعل
٣٤٥: "الصدق ينبي عنك ولا الوعيد".
٣٤٦: ومثله: "أسمع جعجعة ولا أرى طحناً".
стр. 667
وقالوا في توعد الرجل صاحبه وهو ضعيف
٣٤٧: "لا تبق إلا على نفسك".
والعامة تقول: ٣٤٨: "لا أبقى الله عليك إن أبقيت".
وقالوا في الموعد الذي يعرف بخلاف ذلك
٣٤٩: "برق لمن لا يعرفك".
٣٥٠: وقالوا: "جاؤنا ينفض مذرويه".
أي يتوعدنا. والمذروان: فرعا الأليتين.
٣٥١: ويقولون: "ارق على ظلعك".
стр. 668
وقالوا في الرضا بالحاضر ونسبان الغائب
٣٥٢: "إن ذهب عير فعير في الرباط".
ومن أمثالهم
٣٥٣: "من غاب غاب حظه".
٣٥٤: وقالوا: "إذا جاء الحين غطى العين".
٣٥٥: وقالوا: "استمسك فإنه معدو بك".
أي المقادير تسوقك إليها.
٣٥٦: وقالوا: "كيف توقى ظهر ما أنت راكبه".
ومن أمثالهم
٣٥٧: "لا تكن كالباحث عن المدية".
стр. 669
٣٥٨: و: "لا تكن كالنازي بين القرينين".
وقالوا في الشماتة بالجاني على نفسه
٣٥٩: "احس فذق".
٣٦٠: "يداك أو كتاو وفوك نفخ".
قيل ذلك لرجل نفخ زقاً وسبح به، حتى إذا توسط اللجنة انفتح، فاستغاث.
٣٦١: وقالوا: "لاقى كما لقي يسار الكواعب".
وكان من حديثه أنه كان عبداً لبعض العرب ولمولاه بنات، فجعل يتعرض لهن ويراودهن، فقلن له: يا يسار، اشرب من ألبان هذه اللقاح، ونم في ظلال هذه الخيام، ولا تتعرض لبنات الأحرار! فأبى، فلما أكثر عليهن واعدنه ليلا - وقد أعددن له موسى - فلما خلا بهن قبضن عليه، فجببن مذاكيره.
стр. 670
٣٦٢: وقالوا: "على أهلها دلت براقش".
وهي كلبة نبحت على جيش مروا ولم يشعروا بالحي الذي كانت فيه الكلبة، فعطفوا عليهم واستباحوا.
٣٦٣: ومثله: "عير عاره وتده".
٣٦٤: كما يقال: "لا أدري أي الجراد عاره".
أي أتلفه.
وقالوا في دول الدهر
٣٦٥: "مرة عيش، ومرة جيش".
ومثله: ٣٦٦: "من ير يوماً ير به=والدهر لا تغتر به".
٣٦٧: وقالوا: "إن تعش تر ما لم تر".
следующие страницы →