← Тараджим

Тараджим · id 28

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Полный текст (2 138 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وبه إلى الترمذي، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : «نعم الرّجل: أبو بكر، نعم الرّجل: عمر، نعم الرّجل: أبو عبيدة بن الجرّاح، نعم الرّجل: أسيد بن حضير، نعم الرّجل: ثابت بن قيس، نعم الرّجل: معاذ بن جبل، نعم الرّجل: معاذ بن عمرو بن الجموح، ﵃». قال الترمذي: «هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث سهيل». أخرجه النسائي، عن أبي قدامة، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد العزيز بن محمد به. فوقع لنا عاليا. وأخبرنا الإمام الحافظ، أبو محمد القاسم بن محمد بن يوسف الدمشقي الشافعي، فيما أذن لنا في الرواية عنه، قال: أنبا شيخ الإسلام شمس الدين، أبو محمد عبد الرحمن بن الشيخ أبي عمر المقدسي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرتنا ستّ الكتبة، نعمة بنت علي بن يحيى بن علي بن محمد بن الطرّاح المدبر، قراءة عليها، وأنا حاضر في الخامسة، قالت: أنبا جدّي أبو محمد، يحيى بن علي بن محمد بن الطراح، قراءة عليه، قال: أنبا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الخطيب إجازة، قال: أنبا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور، قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصمّ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، أنبا ابن وهب. ح: قال الخطيب: وأخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، واللفظ له، قال: ثنا أبو روق الهزّاني، ثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: ثنا ابن وهب قال: حدّثني يحيى بن سلام، عن عثمان بن مقسم، عن المقبري، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : «أشدّ النّاس عذابا يوم القيامة، عالم لا ينفعه الله بعلمه». المقبري اسمه: سعيد بن أبي سعيد واسم أبي سعيد، كيسان المديني، مولى بني ليث. وبه إلى الخطيب، قال: أنبا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أنبا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: ثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن

стр. 72

دينار، قال: «لم يكن عمر أخذ من المجوس الجزية، حتّى شهد عبد الرّحمن بن عوف أنّ رسول الله ﷺ أخذها من مجوس هجر». أخرجه البخاري في الجزية، عن علي بن عبد الله؛ وأخرجه أبو داود في الخراج، عن مسدّد؛ وأخرجه الترمذي في السير، عن ابن أبي عمر؛ وأخرجه النّسائيّ فيه، عن إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، أربعتهم عن سفيان به. فوقع لنا بدلا. وأخرجه الترمذي أيضا في السير، عن أحمد بن منيع، عن أبي معاوية، عن حجّاج، عن عمرو بن دينار به، فوقع لنا عاليا. وبه إلى الخطيب، قال: أنبا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أنبا عبد الله بن موسى السلامي فيما أذن لنا أن نرويه عنه، قال: سمعت عمّار بن علي اللوزي يقول: سمعت أحمد بن النضر الهلالي، قال: سمعت أبي يقول: «كنت في مجلس سفيان بن عيينة، فنظر إلى صبي دخل المسجد، فكأن أهل المجلس تهاونوا به لصغر سنّه، فقال سفيان: ﴿كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء:٩٤]. ثم قال لي يا نضر: لو رأيتني ولي عشر سنين، طولي خمسة أشبار. ووجهي كالدينار، وأنا كشعلة نار، ثيابي صغار وأكمامي قصار، وذيلي بمقدار، ونعلي كآذان الفار؛ اختلف إليّ علماء الأمصار، مثل: الزهري، وعمرو بن دينار، أجلس بينهم كالمسمار، محبرتي كالجوزة، ومقلمتي كالموزة، وقلمي كاللوزة. فإذا دخلت المجلس قالوا: أوسعوا للشيخ الصغير، قال: ثم تبسّم ابن عيينة وضحك. قال أحمد: وتبسّم أبي وضحك. قال عمّار: وتبسّم أحمد وضحك. قال أبو الحسن السلامي: وتبسم عمار وضحك. قال القاضي أبو العلاء: وتبسّم السلامي، وضحك. قال الخطيب: وتبسّم أبو العلاء وضحك». وبه إلى الخطيب، قال: أنبا أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد الورّاق، قال: أنبا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، قال: حدّثني علي بن الحسن النجار، قال: ثنا الصاغاني، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: «رأيت ابن أربع سنين، قد حمل إلى المأمون قد قرأ القرآن، ونظر في الرأي، غير أنه إذا جاع يبكي». وبه إلى الخطيب، قال: سمعت القاضي أبا محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني، يقول: «حفظت القرآن ولي خمس سنين، وحملت إلى أبي بكر بن المقرئ لأسمع منه، ولي أربع سنين، فقال بعض الحاضرين: لا تسمعوا له فيما قرأ، فإنه صغير. فقال لي ابن

стр. 73

المقرئ: اقرأ سورة الكافرين فقرأتها. فقال: اقرأ سورة التكوير فقرأتها. فقال لي غيره: اقرأ سورة والمرسلات، فقرأتها ولم أغلط فيها. فقال ابن المقرئ: سمعوا له، والعهدة علي. ثم قال: سمعت أبا صالح صاحب أبي مسعود يقول: سمعت أبا مسعود، أحمد بن الفرات يقول: أتعجّب من إنسان يقرأ سورة «المرسلات» عن ظهر قلبه، ولا يغلط فيها». وبه إلى الخطيب، قال: أنبا عبيد الله بن أحمد بن علي، أبو الفضل الصيرفي، وحمدان بن سليمان بن حمدان أبو القاسم الطحّان، قالا: أنبا محمد بن عبد الرحمن بن العباس، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا داود بن رشيد، ثنا الفضل بن زياد، ثنا شيبان، عن الأعمش، عن سليمان بن مسهر، عن خرشة بن الحرّ، قال: «شهد رجل عند عمر بن الخطاب ﵁، بشهادة؛ فقال له: لست أعرفك، ولا يضرّك ألاّ أعرفك. ائت بمن يعرفك، فقال رجل من القوم: أنا أعرفه. قال: بأيّ شيء تعرفه؟ قال: بالعدالة والفضل. قال: فهو جارك الأدنى الذي تعرف ليله ونهاره، ومدخله ومخرجه؟ قال: لا. قال: فمعاملك بالدينار والدرهم اللذين بهما يستدلّ على الورع؟ قال: لا. قال: فرفيقك في السفر الذي يستدلّ به على مكارم الأخلاق؟ قال: لا، قال: لست تعرفه. ثم قال للرجل: ائت بمن يعرفك». وبه إلى الخطيب، قال: أنبا أبو الفرج الحسين بن علي بن عبيد الله الطناجيري، ثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ، ثنا أحمد بن محمد بن المغلّس، ثنا أبو همّام، ثنا عيسى بن يونس، ثنا مصاد بن عقبة البصري، قال: حدّثني جليس لقتادة، قال: «أثنى رجل على رجل، عند عمر بن الخطاب. فقال له عمر: هل صحبته في سفر قط؟ قال: لا. قال: هل ائتمنته على أمانة قطّ؟ قال: لا. قال: هل كانت بينك وبينه مداراة في حقّ؟ قال: لا. قال: اسكت، فلا أرى لك به علما، أظنّك والله رأيته في المسجد يخفض رأسه ويرفعه». وبه إلى الخطيب، قال: ثنا أبو نعيم الحافظ في المذاكرة، قال: حدّثني محمد بن المظفّر، قال: سمعت قاسم بن زكرياء المطرّز قوله: «وردت الكوفة، فكتبت عن شيوخها، كلهم غير عبّاد بن يعقوب، فلما فرغت ممن سواه، دخلت عليه، وكان يمتحن من يسمع منه. فقال لي: من حفر البحر؟ فقلت: الله خلق البحر، فقال: هو كذاك. ولكن من حفره؟ فقلت: يذكر الشيخ، فقال: حفره علي بن أبي طالب. ثم قال: ومن أجراه؟ فقلت: الله مجري الأنهار، ومنبع العيون. فقال: هو كذاك ولكن من أجرى البحر؟ فقلت: يفيدني الشيخ، فقال: أجراه الحسين بن علي. قال: وكان عبّاد مكفوفا. ورأيت في داره سيفا معلّقا،

стр. 74

وجحفة. فقلت: أيها الشيخ: لمن هذا السيف؟ فقال لي: هذا أعددته لأقاتل به مع المهدي. قال: فلما فرغت من سماع ما أردت أن أسمعه منه، وعزمت على الخروج عن البلد، دخلت عليه، فسألني كما كان يسألني، وقال: من حفر البحر؟ فقلت: حفره معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت بين يديه، وجعلت أعدو، وجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدوّ الله، فاقتلوه. أو كما قال».

стр. 75

ترجمة البرزالي في: البداية والنهاية لابن كثير (ت ٧٧٤ هـ.) ج ١٤/ ١٨٥،١٨٦ الشيخ الإمام الحافظ ابن البرزالي علم الدين أبو محمد القاسم بن محمد بن البرزالي مؤرّخ الشام الشافعي، ولد سنة وفاة الشيخ ابن أبي شامة سنة خمس وستين وستمائة، وقد كتب تاريخا ذيّل به على الشيخ شهاب الدين، من حين وفاته ومولد البرزالي إلى أن توفي في هذه السنة، وهو محرم، فغسّل وكفّن ولم يستر رأسه، وحمله الناس على نعشه وهم يبكون حوله، وكان يوما مشهودا، وسمع الكثير أزيد من ألف شيخ، وخرّج له المحدّث شمس الدين بن سعد مشيخة لم يكملها، وقرأ شيئا كثيرا، وأسمع شيئا كثيرا، وكان له خطّ حسن، وخلق حسن، وهو مشكور عند القضاة ومشايخه أهل العلم، سمعت العلاّمة ابن تيمية يقول: نقل البرزالي نقر في حجر. وكان أصحابه من كل الطوائف يحبّونه ويكرمونه، وكان له أولاد ماتوا قبله، وكتبت ابنته فاطمة البخاري في ثلاثة عشر مجلّدا فقابله لها، وكان يقرأ فيه على الحافظ المزّي تحت القبة، حتى صارت نسختها أصلا معتمدا يكتب منها الناس، وكان شيخ حديث بالنورية، وفيها وقف كتبه بدار الحديث السنيّة، وبدار الحديث القوصية، وفي الجامع، وغيره، وعلى كراسي الحديث. وكان متواضعا، محبّبا إلى الناس، متودّدا إليهم. توفي عن أربع وسبعين سنة، ﵀.

стр. 76

ترجمة البرزالي في: تذكرة النبيه لابن حبيب (ت ٧٧٩ هـ.) ج ٢/ ٣٠٢،٣٠٣ وفي رابع ذي الحجّة منها توفي الإمام الحافظ، علم الدين، أبو محمد، القاسم ابن الشيخ شهاب الدين أبي الفضل محمد بن الشيخ شهاب الدين بن المولى يوسف بن الحافظ زكريا بن أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد البرزالي، الإشبيلي، ثم الدمشقي، محدّث الشام، ومؤرّخ العصر، محرما بمنزلة خليص، قريبا من مكة شرّفها الله تعالى، عن خمس وسبعين سنة. كان عالما عاملا، محدّثا، كاملا، كاتبا مجيدا، متفنّنا، محرّرا، ضابطا، مكثرا، ماهرا في كتابة الشروط، عارفا بالمكاتيب الشرعية، معظّما عند الحكّام والأعيان، محبّبا إلى الناس، ديّنا خيّرا، حسن الأخلاق، كثير التّواضع والتّودّد، قائما بحقوق أصحابه، ذا مروءة وافرة، وأوصاف شيمها باهرة، وهمّة عالية، رحل في طلب الحديث، إلى البلاد الشامية، والديار المصرية، وثغر الإسكندرية، ومكة المشرّفة، والمدينة النبوية، وسمع الكثير من الجمّ الغفير، وقرأ وكتب وحدّث، وروى وأفاد، وجمع وألّف، ورتّب وصنّف، وانتقى وخرّج، وعني بهذا الشأن، ثبته عشرون مجلّدا (١)، وأشياخه الذين سمع منهم يزيدون على ألفي نفر، منهم مائة قاض، وثمانون خطيبا، ومائتا أديب، وأشياخه بالإجازة ألف نفر، وسمع من الكتب الكبار نيّفا وخمسين كتابا، ومن الأجزاء المختلفة كثيرا، وأخذ عن العلاّمة شرف الدين أبي العباس أحمد الفزاري، ولازم أخاه الشيخ تاج الدين، ولقي المشايخ وسمع منهم، وقرأ عليهم كثيرا بعبارته الفصيحة الصحيحة، وجمع تاريخا مفيدا، رحمه الله تعالى. رأيت الشيخ علم الدين المذكور بدمشق، واجتمعت به مرّات، وسمعت من فوائده، وبقراءته على عدّة من مشايخ الحديث بها، وكتب عنّي قصيدة نبوية، ثم وقفت على تاريخه المذكور، وعلى معجمه المشتمل على ذكر مشايخه، وهما أكثر من _________ (١) في المطبوع: «عشرون ولدا»!

стр. 77

عشرين مجلدا، ونقلت منهما، واستفدت، وكتبت على المعجم المذكور: يا طالبا نعت الشيوخ وما رأوا … ورووا على التفصيل والإجمال دار الحديث انزل تجد ما تبتغي … لك بارزا في معجم البرازلي ومن إنشاده في المعجم المذكور للشيخ الإمام المقرئ نجم الدين أبي محمد عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه الواسطي من أبيات: ثق بالإله وكن عليه معوّلا … ما خاب من أضحى عليه يعوّل ومتى عراك من الزمان ملمّة … فاصبر فصبرك عند ذلك يجمل والق الأسود بعزمة لا تنثني … والح الذي أمسى يلوم ويعذل حارب بأسياف التّقى جيش الهوى … فالحقّ يسمو والعسير يسهل واحفظ زمانك لا تكن ممّن غدا … بعسى وليت وربّما يتعلّل

стр. 78

ترجمة البرزالي في: ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد لقاضي القضاة الفاسي المكي (ت ٨٣٢ هـ.) ج ٢/ ٢٦٨ - ٢٧٠ رقم ١٥٩٩ القاسم ابن محمد بن يوسف بن الحافظ زكيّ الدين بن محمد بن يوسف بن أبي يدّاس، الحافظ، المؤرّخ، علم الدين، أبو محمد البرزالي، الدمشقيّ. سمع على إبراهيم بن إسماعيل الدّرجي «المعجم الكبير» للطبراني، و «مسند الروبي». وعلى الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر «الكفاية» للخطيب. وعلى القاسم بن أبي بكر بن غنيمة الإربلي «صحيح مسلم». وعلى المقداد بن هبة الله بن المقداد القيسي «جامع الترمذي»، سمعه منه، خلا شيئا: أبو إسحاق التنوخي، وأجاز أبا بكر بن الحسين المراغي. وعلى الفخر علي بن أحمد بن البخاري «جامع الترمذي»، ومشيخته تخريج ابن الظاهري. وعلى أحمد بن أبي بكر بن سليمان الحموي، وإسماعيل بن أبي عبد الله بن حمّاد العسقلاني، وعبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك، وعبد الرحيم بن خطيب المزّة، والمسلّم بن محمد بن علاّن، وستّ العرب بنت يحيى بن قايماز الكندي. وصفية بنت مسعود بن أبي بكر بن شكر، وفاطمة بنت علي بن قاسم بن عساكر «الغيلانيات» في أحد عشر جزءا، بسماعهم كلّهم من عمر بن طبرزد. وسمع «صحيح البخاري» على أبي بكر بن عمر المزّي، ومجد الدين يوسف بن محمد بن المهتار، ويحيى بن علي القلانسي، ومحمد بن هاشم العباسي، وعبد الله بن نصر بن قوام الرصافي، وأحمد بن عبد الله الأشتري. وسمع منه على عمر بن محمد بن أبي عصرون من أول المجلّدة الرابعة، وهو باب: ما ذكر عن بني إسرائيل إلى آخر الكتاب. وعلى الشيخ تاج الدين الفزاري، وعلي بن بلبان الناصري، ويوسف السفاريّ

стр. 79

المجلّدة الأولى من «صحيح البخاري» نسخة السميساطية، والمجلّدة الثانية. وأجاز له أحمد بن عبد الدائم، والنجيب الحرّاني، وإسماعيل بن عزون، وابن أبي اليسر، وابن علاّق. وشيوخه بالسماع والإجازة، أزيد من ثلاثة آلاف شيخ، وله ثبت بخطّه عشرون مجلّدا. مات في رابع ذي الحجّة سنة تسع وثلاثين وسبعمائة بخليص محرما، ومولده في جمادى الآخرة سنة خمس وستين وستمائة بدمشق.

стр. 80

ترجمة البرزالي في: الردّ الوافر لابن ناصر الدين الدمشقي (ت ٨٤٢ هـ.) ص ١١٩ - ١٢٠ رقم ٧٦ ومنهم الشيخ الإمام. الحافظ، الثقة، الحجّة، مؤرّخ الشام، وأحد محدّثي الإسلام، علم الدين، مفيد المحدّثين، أبو محمد، القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف بن محمد بن أبي يدّاس البرزالي، الإشبيليّ الأصل، الدمشقيّ، صاحب التاريخ الخطير، والمعجم الكبير، كان بأسماء الرجال بصيرا، وناقلا لأحوالهم نحريرا، مولده فيما وجدته بخطّه في ليلة عاشر جمادى الأولى سنة خمس وستين وستمائة بدمشق، ومات بخليص محرما في ثالث ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. ولقد حكى بعض مشايخنا عنه أنه كان إذا قرأ الحديث ومرّ به حديث ابن عباس في قصة الرجل الذي كان مع النبي ﷺ فوقصته ناقته وهو محرم فمات. . . الحديث: وفيه «فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا»، فكان إذا قرأه يبكي ويرقّ قلبه، فمات محرما بخليص كما تقدم. وسمعت بعض مشايخنا يذكر أنّ الحفّاظ الثلاثة: المزّي، والذهبي، والبرزالي، اقتسموا معرفة الرجال، فالمزّي أحكم الطبقة الأولى، والذهبي الوسطى، والبرزالي الأخيرة، يعني كمشايخ عصره ومن فوقهم بقليل، ومن بعدهم. ومن اطّلع على معجم البرزالي حقّق ذلك. وفيه يقول الذهبي فيما أنبؤنا عنه: إن رمت تفتيش الخزائن كلّها … وظهور أجزاء حوت وعوالي ونعوت أشياخ الوجود وما رووا … طالع أو اسمع معجم البرزالي وهو الذي مدحه الشيخ العالم الأوحد، أبو عبد، الله محمد بن محمد بن عبد الكريم بن الموصلي، الطرابلسي، الشافعي، لما قدم حاجّا في سنة أربع وثلاثين وسبعمائة:

стр. 81

ما زلت أسمع عنكم كلّ عارفة … لمثلها وإليها ينتهي الكرم وكنت بالسمع أهواكم فكيف وقد … رأيتكم وبدا لي في الهوى علم وجدت على جزء فيه ثمانية أحاديث منتقاة من جزء الحسن بن عرفة طبقة سماع بخطّ الحافظ أبي محمد بن البرزالي المذكور، وهي: قرأ هذه الأحاديث الثمانية شيخنا وسيّدنا الإمام العلاّمة، الأوحد، القدوة، الزاهد، العابد، الورع، الحافظ تقيّ الدين، شيخ الإسلام والمسلمين، سيّد العلماء في العالمين، حبر الأمّة، مقتدى الأئمّة، حجّة المذاهب، مفتي الفرق، أبو العباس، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية، أدام الله بركته، ورفع درجته، بسماعه من ابن عبد الدائم، بسنده أعلاه، فسمعها القاسم بن محمد بن يوسف بن البرزالي، وهذا خطّه. وحضر ولده أبو الفضل محمد، وهو في الشهر السابع من عمره تبرّكا بحديث رسول الله ﷺ ، وقصدا للبداءة بشيخ جليل القدر، تعود عليه بركته، وينتفع بدعائه. وصحّ ذلك وثبت في يوم السبت التاسع والعشرين من رجب سنة خمس وتسعين وستمائة، بسفح جبل قاسيون.

стр. 82

تاريخ البرزالي المقتفي في مقدمة تاريخه كتب «البرزالي» ما يلي: «. . كان تاريخ الشيخ الإمام العلاّمة الحافظ المفتي شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسيّ، المعروف بأبي شامة، رحمه الله تعالى، الذي جعله ذيلا على كتابه المسمّى ب «الروضتين في أخبار الدولتين»، ورتّبه على السنين، وابتدأ فيه من أول سنة تسعين وخمس ماية، وانتهى فيه إلى سنة وفاته سنة خمس وستين وستماية، وهي سنة مولدي، مجموعا حسنا، وذيلا مستحسنا. ولمّا طالعته وحصّلت به نسخة وقابلته أحببت أن أذيّل عليه من تلك السنة، وأن أحذوا (!) حذوه فيما أتقنه وبيّنه، وأن أهتدي بأنواره، وأن أعدّ من جملة أعوانه وأنصاره، ليكون تاريخه معلما، وإتقانه محكما» (١). بهذه المقدّمة القصيرة أوضح «البرزالي» سبب تصنيفه لهذا الكتاب، إذ المعروف أنّ «أبا شامة المقدسي» ألّف كتابه «الروضتين»، ثم ذيّل عليه، فجاء كتاب «البرزالي» ذيلا على «ذيل الروضتين»، وهو يقتفي أثره، فعرف ب «المقتفي على كتاب الروضتين»، كما عرف ب «تاريخ البرزالي»، وهذا ما تؤكّده عبارة ناسخ الكتاب بإقرار المؤلّف في نهاية المجلّد الأول منه، حيث كتب يقول: «آخر المجلّد الأول من التاريخ المسمّى بالمقتفي تأليف الحافظ علم الدين بن البرزالي (٢). . .»، وتكرّرت العبارة ذاتها في آخر المجلّد الثاني (٣) وهكذا سمّاه «السخاوي» (٤)، و «الفيّومي»، كما سيأتي. ويؤرّخ الكتاب لثلاث وسبعين سنة، من سنة ٦٦٥ إلى سنة ٧٣٨ هـ.، أي من سنة ولادة المؤلف إلى السنة التي سبقت وفاته. واختلف المؤرّخون حول حجم الكتاب، فقال الحافظ الذهبيّ والتاج السبكي هو في خمس مجلّدات أو أكثر (٥)، وقال الصفدي هو في ثماني مجلّدات (٦). _________ (١) المقتفي ١/ورقة ٢ أ. (٢) المقتفي ١/ورقة ٢٨٩ أ. (٣) المقتفي ٢/ورقة ٣٤٣ أ. (٤) الإعلان بالتوبيخ، للسخاوي ٣٠٥. (٥) ذيل تاريخ الإسلام ٣٥٩، ومعجم شيوخ التاج السبكي ١/ ٤٦٢. (٦) أعيان العصر ٤/ ٥٠.

стр. 83

وقال ابن قاضي شهبة هو في سبع مجلّدات، نقلا عن الذهبيّ (١)! فأيّ الأقوال هو الصحيح؟ -المرجّح أنه يتألّف من أربع مجلّدات. وصلنا منها مجلّدان كاملان، ومجلّدان ناقصان. فالمجلّدان الكاملان هما الأول والثاني. يتناول الأول منهما حوادث ووفيات بدءا من سنة ٦٦٥ هـ. /١٢٦٧ م. إلى نهاية سنة ٦٩٨ هـ. /١٢٩٩ م. أي أنّه يؤرّخ لأربع وثلاثين عاما. أمّا المجلّد الثاني فيؤرّخ لحوادث ووفيات من أول سنة ٦٩٩ هـ. /١٢٩٩ م، إلى نهاية سنة ٧٢٠ هـ. /١٣٢٠ م. أي مدّة اثنتين وعشرين سنة. والمجلّدان الناقصان وصل بعضهما إلينا عن طريق صديق المؤلّف ورفيقه المؤرّخ «ابن الجزري» المتوفّى قبله بأشهر من سنة وفاته ٧٣٩ هـ. /١٣٣٩ م. حيث نقل عن مسوّدة تاريخ البرزالي الكثير من الحوادث والوفيات ووضعها في كتابه «تاريخ حوادث الزمان وأنبائه ووفيات الأكابر والأعيان من أبنائه» (٢)، ويعرف بتاريخ ابن الجزريّ، وذلك اعتبارا من حوادث سنة ٧٢٦ (٣) هـ. /١٣٢٦ م. حتى نهاية كتابه ٧٣٨ هـ. /١٣٣٨ م. وتكاد المادّة التي نقلها «ابن الجزري» عن كتاب البرزالي تشكّل نحو نصف كتابه «تاريخ حوادث الزمان. . .»، ومثالا على ذلك، فإنّ كتاب تاريخ ابن الجزري فيه (١٣٩٨) ترجمة للوفيات، منها (٦٨١) ترجمة مأخوذة كلّيا أو جزئيا عن تاريخ البرزالي (٤). ومثل هذا يقال عن الحوادث. واعتبارا من وفيات سنة ٧٢٩ هـ. بدأ ينبّه إلى أنه ينقل عن «تعليق» البرزالي-حسب تعبيره-وراح يصدّر وفيات كل سنة بتنبيه للقارئ يدلّ على أنها ليست كلّها من جمعه، فقال في صدر وفيات سنة ٧٣١ هـ.: «قلت: كل ما أكتب من الوفيات في أوله: «وذكر»، يكون من تعليق الحافظ علم الدين بن البرزالي. وكلّما أكتبه: «وتوفّي»، أو «في كذا وكذا» هو ما عنيت بجمعه. وثمّ من التراجم يكون أنا وإيّاه مشتركين فيها، إمّا من المولد، أو ذكر مشايخ المتوفّى، أو شيئا بلغه ولم يبلغني. فما ينبغي أن أضيّع تعبه وأدّعيه لنفسي، وبالله التوفيق» (٥). وكتب في صدر وفيات سنة ٧٣٣ هـ.: «قلت: كلّما أكتب: «ذكر» فيكون من تعليق الحافظ علم الدين ابن البرزالي. وما أكتب: «وتوفّي» «وفي اليوم الفلاني _________ (١) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٣/ ١٣٢. (٢) حقّقنا نسخته الفريدة عن مخطوطة كوبريلي باستانبول، رقم ١٠٣٧، وصدر في مجلّدين ١٩٩٨. (٣) تاريخ حوادث الزمان ٢/ ١٠٤. (٤) تاريخ حوادث الزمان ٢/ ٣٠. (٥) تاريخ حوادث الزمان ٢/ ٤٧٣.

стр. 84

توفّي» يكون ما عنيت به من تعليقي، وكل ترجمة لا أعرف مولده ولا سماعه أقول: «وذكر الشيخ أنّ مولده»، أو «سمع على فلان». وقد بيّنت ذلك حتى لا يضيع تعبه وجمعه. فمن وقف على تاريخي فليذكرني وليترحّم عليّ ولا يضيّع تعبي ولا تعب الشيخ علم الدين. .» (١). يتبيّن مما تقدّم أنّ الضائع حتى الآن من تاريخ البرزالي هو حوادث ووفيات من أول سنة ٧٢١ هـ. حتى نهاية سنة ٧٢٥ هـ. أي خمس سنوات، لم نجد منها سوى بضعة أخبار في «البداية والنهاية» لابن كثير، من حوادث سنتي ٧٢١ و ٧٢٣ هـ.، وبضعة حوادث ذكرها «النويري» في «نهاية الأرب» (٢). وقد تضمّن المجلّد الثالث من تاريخ البرزالي حوادث ووفيات من أول سنة ٧٢١ إلى نهاية سنة ٧٢٩ هـ. أي تسع سنين. وتضمّن المجلّد الرابع والأخير من أول سنة ٧٣٠ إلى آخر سنة ٧٣٨ هـ. أي تسع سنين أيضا، منها سبع سنوات مبيّضة، هي من ٧٣٠ إلى ٧٣٦ هـ.، وسنتان مسوّدتان هما:٧٣٧ و ٧٣٨ هـ. وللدلالة على تقسيم المجلّدين: الثالث والرابع على النحو الذي تقدّم، لدينا نصّ مهمّ كتبه «النعيمي» المتوفى ٩٢٧ هـ. /١٥٢٠ م. في كتابه «تنبيه الدارس إلى ما في دمشق من المدارس» يقول: «وقفت في أثناء جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وثماني مئة على الجزء الأخير من تاريخه من أول سنة ثلاثين وسبع مئة، فرأيته قد نقل فيه عن الذهبي في نحو سبعة مواضع، ثم رأيت الذهبي قد وقف عليه وكتب على أوله: «علّقه ودعا له الذهبي». ورأيت خط ابن حجر عليه في أماكن أفاد فيها زيادة على ما ذكره البرزاليّ» (٣). من هذا النص نعرف أنّ المجلّد الرابع يبدأ من أول سنة ٧٣٠ هـ. وبما أنّنا نعرف يقينا أنّ المجلّد الثاني ينتهي بنهاية سنة ٧٢٠ هـ. فيكون المجلّد الثالث هو المتضمّن لحوادث ووفيات ٧٢١ - ٧٢٩ هـ. أمّا عن السنوات المبيّضة والسنتين المسوّدتين من المجلّد الرابع والأخير، فلدينا ما قاله «ابن رافع السلامي» في كتابه «الوفيات» الذي جعله ذيلا على تاريخ البرزالي: «. . . فإنّي لما رأيت تاريخ الحافظ أبي محمد القاسم بن محمد البرزالي انتهى فيه إلى آخر سنة ست وثلاثين وسبع مئة مبيّضا، أردت أن أذيّل عليه، ثم رأيت في المسوّدات سنتين فكتبت منها ما تيسّر مع الذي جمعته» (٤). _________ (١) تاريخ حوادث الزمان ٣/ ٦٠٨. (٢) انظر الملحق في آخر الجزء الرابع من هذا الكتاب. (٣) تنبيه الدارس، للنعيمي ١/ ١١٣. (٤) الوفيات، لابن رافع ١/ ٦٧ و ١٢٥. -

стр. 85

أمّا انتهاء الكتاب بانتهاء سنة ٧٣٨ هـ. فلدينا دليلان مؤكّدان، الأول هو قول: «ابن كثير» في آخر وفيات سنة ٧٣٨ هـ. من كتابه «البداية والنهاية» بعد ترجمته لابن القيّم المتوفّى ١٧ ذي الحجة: «وهذا آخر ما أرّخه الحافظ علم الدين البرزالي في كتابه الذي ذيّل به على تاريخ الشيخ شهاب الدين أبي شامة المقدسي. وقد ذيّلت على تاريخه إلى زماننا هذا، وكان فراغي من الانتقاء من تاريخه في يوم الأربعاء العشرين من جمادى الآخرة من سنة إحدى وخمسين وسبع مئة» (١). والدليل الثاني هو كتاب «تاريخ حوادث الزمان. . .» لابن الجزري، الذي ينتهي بتراجم وفيات سنة ٧٣٨ هـ، أيضا، ومعظم وفيات هذه السنة مأخوذة من تاريخ البرزالي، ولهذا اعتقد الكثير من الباحثين أنّ تاريخ ابن الجزري هو من تأليف البرزالي (٢)، والذي يقوّي هذا الاعتقاد-غير الصحيح-هو العبارة التي وردت في آخر مخطوط «تاريخ حوادث الزمان». ونصّها: «كاتب هذا الجزء الشيخ الإمام الحافظ علم الدين بن البرزالي، وهو أكبر موقّعين (!) الحكم العزيز بدمشق، وسمعه بدار الحديث النورية. . . نظر فيه ودعا لمؤلّفه الشيخ علم الدين البرزالي، العبد الفقير إلى الله تعالى: محمد بن عبد الله الرحبيّ. . . (٣)». لقد كان «البرزالي» على صلة وثيقة بابن الجزري، وكان يعنى بالتأريخ والوفيات مثله، وهما متعاصران، متقاربان في العمر تقريبا، إذ ولد ابن الجزري سنة ٦٥٨ وولد البرزالي سنة ٦٦٥ هـ. وبينهما سبع سنين فقط، وتوفّيا في سنة واحدة ٧٣٩ هـ. فكان ابن الجزري هو الأسبق، بنحو عشرة أشهر، حيث توفي ليلة الإثنين ١٢ ربيع الأول. وعندما توفي كتب البرزالي ترجمته في آخر كتابه «تاريخ حوادث الزمان»، وقال في آخرها: «وكان بينهما مودّة كبيرة، ومحبّة وافرة، وصحبة أكيدة، وله خبرة بأحواله، وما كان عليه من الأحوال الصالحة» (٤). وكان «ابن الجزري» يكنّ الودّ والمحبّة لصاحبه البرزالي، ويقدّمه على غيره، ولا يثق إلاّ بروايته وتأريخه، وقد أكدّ ذلك في غير موضع من كتابه، ففي حوادث سنة ٧٣٥ استفاض بدمشق دخول عسكر حلب إلى _________ = وجاء في: إرشاد الطالبين إلى شيوخ قاضي القضاة شيخ الإسلام أبي حامد محمد بن عبد الله ابن ظهيرة أن أبا المعالي محمد بن رافع بن هجرس الصميدي السلامي المتوفى سنة ٧٧٤ هـ. جمع «ذيلا على تاريخ دمشق للحافظ أبي محمد البرزالي» (ج ٢/ ٤٧٦ - ٤٨٢)، فكأن «تاريخ البرزالي» هو «تاريخ دمشق»! وهذه تسمية لم يذكرها غيره. (١) البداية والنهاية ١٤/ ١٨٣. (٢) التاريخ العربي والمؤرّخون ٤/ ٤٥. (٣) تاريخ حوادث الزمان ٣/ ١٠٧٠. (٤) تاريخ حوادث الزمان ٣/ ١٠٧٠.

стр. 86

بلاد سيس وخروجه منها سالما، فكثر القول في ذلك واختلف «فلم أعتمد على شيء منه فأكتبه سوى خط الحافظ علم الدين البرزالي، فنقلته، وهو ما صورته. . (١)»، ووقع في حماه حريق عظيم، وزاد القول ونقص واختلف «فنقلت أيضا من خط الحافظ علم الدين ما صورته. . (٢)»، ونقل عنه أيضا خبر الزلزلة بالقاهرة في سنة ٧٣٥ هـ (٣). ويبدي «ابن الجزري» مشاعره الحميمة نحو صاحبه البرزالي بشكل واضح على صفحات كتابه، عندما يذكر في أثناء وفيات ٧٢٧ هـ. أنه لم يبق للبرزالي من الأولاد سوى بنت واحدة هي قرّة عين له، وقد ولدت فمات ابنها وهو جنين في بطنها، فنذر هو إن عافاها الله من ذلك أن يصوم يوما شكرا، وتصدّق بشيء يسير، ودعا لها. وكان أبوها مريضا في ذلك الوقت (٤)، ويظهر أنه كانت تربط بين المؤرّخين علائق أسريّة، حيث كتب ابن الجزري يدعو الله تعالى أن يمدّ بنت البرزالي بالعافية، ويحبسها على والدتها. وعندما توفيت بنت البرزالي كان ابن الجزري مريضا يعاني من ألم في ظهره، فلم يتمكّن من تشييع جنازتها، فكتب يعزّي والدها: أيا علم الدين الذي بصفاته … محاسن لم يبرح بها عالي القدر أعزّيك فيمن قد مضت لسبيلها … مكمّلة الأوصاف طيّبة الذكر أنا خجل، يا مالكي من تخلّفي عن … السّعي معمن راح معها إلى القبر ولكنّني في شدّة بي مضرّة بها … قد حرمت النوم من وجع الظهر وفي هكذا من مدّة في تألّم وفي … وجع بي قد عدمت به صبري وإنّي مع التقصير صرت حقيقة … بهذا الذي قد صار بي واضح العذر فأحسن ربّ العرش فيها لك الجزا … أو عوّضت عنها بالثواب وبالأجر (٥) وكان بين البرزالي وشقيق ابن الجزري «أحمد بن إبراهيم بن أبي بكر» المتوفّى سنة ٧٠٠ هـ. صحبة، وسمع «أحمد» هذا بقراءة البرزالي كثيرا من الحديث على شيوخ كثيرين، وكان يقصد السماع بقراءته ويحفظ أسماء مسموعاته وشيوخه، ويذاكره في ذلك (٦). وكان ولد المؤرّخ ابن الجزري يصحب البرزالي في إحدى رحلاته إلى _________ (١) تاريخ حوادث الزمان، لابن الجزري ٣/ ٧٦٩. (٢) تاريخ حوادث الزمان، لابن الجزري ٣/ ٧٧٢. (٣) تاريخ حوادث الزمان، لابن الجزري ٣/ ٧٧٣. (٤) تاريخ حوادث الزمان، لابن الجزري ٢/ ٢١١. (٥) تاريخ حوادث الزمان، لابن الجزري ٣/ ٨٤١. (٦) المقتفي ٢/ورقة ٣٤ أ.

стр. 87

الحج، فأخذ بقراءته عشرين حديثا من «الغيلانيّات» ببدر بطريق الحجاز (١). وبحكم هذه العلاقات الأخويّة والحميمة التي كانت تربط بين المؤرّخين تسنّى لابن الجزري أن يكون تاريخ البرزالي تحت يده، فنقل منه معظم مادّته بأمانة أقرّه عليها البرزاليّ. وروى عنه البرزالي هذه الأبيات من شعره: إلهي قد أعطيتني ما أحبّه … وأطلبه من أمر دنياي والدّين وأغنيتني بالقنع عن كلّ مطمع … وألبستني عزّا يجلّ عن الهون وقطّعت من كل الأنام مطامعي … فنعماك تكفيني إلى حين تكفيني ومن دقّ بابا غير بابك خاضعا … غدا راجعا عنه بصفقة مغبون (٢) أهمّيّة الكتاب واعتماد المؤرّخين عليه يكتسب هذا الكتاب أهمّيته من صدقيّة مؤلّفه، فهو محدّث قبل أن يكون مؤرّخا، ومن يكون محدّثا حافظا عارفا بالحديث ورواته يكون عالما بعلم الجرح والتعديل الذي يضع المقاييس لصدق الرواة ورواياتهم، أو ضعفهم وتدليسهم. ولما كان المؤلف البرزالي مشهودا له بالصدق والثقة والدراية عند جميع علماء عصره، وإجماعهم في النقل عنه واعتماد روايته، فإنّ هذا يكفي أن يضفي الأهميّة لكتابه، ولهذا نرى الكثير من المؤرّخين المعاصرين له، والسابقين له بالوفاة، والمتأخّرين ينقلون عنه، مصرّحين باسمه، فها هو «شهاب الدين النويري» المتوفّى سنة ٧٣٣ هـ. /١٣٣٣ م. ينقل عنه عدّة نصوص أثبتها في كتابه «نهاية الأرب»، أولها خبر الخلف الواقع بين جوبان نائب سلطنة أبي سعيد بن خربندا ملك التتار وبين الأمراء مقدّمي التوامين، في حوادث سنة ٧١٩ (٣) هـ. /١٣١٩ م. ثم خبر كبس الحراميّة بغداد وقت الظهر في منتصف شهر ربيع الأول سنة ٧٢١ (٤) هـ. /١٣٢١ م.، ثم خبر وفاة محمودة خاتون ابنة الملك الصالح إسماعيل (٥) في سنة ٧٢٣ هـ. /١٣١٣ م.، ثم خبر تفويض قضاء العسكر الشامي في شهر رجب سنة ٧٢٤ (٦) هـ. /١٣٢٤ م. ثم خبر غرق مدينة بغداد في سنة ٧٢٥ (٧) هـ. /١٣٢٥ هـ. ثم خبر الأمير محمد بن عبد القادر ابن الإمام المستنصر بالله (٨) في سنة ٧٢٦ هـ. /١٣٢٦ م، ثم وفاة قطب الدين اليونيني _________ (١) تاريخ حوادث الزمان، لابن الجزري ٢/ ٤٢٦ رقم ٤٤٧. (٢) ذيل تاريخ الإسلام ٣٥٩، أعيان العصر ٤/ ٢٢١. (٣) نهاية الأرب ٣٢/ ٢٩٦ - ٣٠٠. (٤) نهاية الأرب ٣٣/ ٣٥. (٥) نهاية الأرب ٣٣/ ٦٥. (٦) نهاية الأرب ٣٣/ ٧٤. (٧) نهاية الأرب نهاية الأرب ٣٣/ ١٩٢ - ١٩٤. (٨) نهاية الأرب ٣٣/ ٢١٠.

стр. 88

صاحب ذيل مرآة الزمان (١) المتوفى سنة ٧٢٦ هـ. /١٣٢٦ م. ثم نصّ الكتاب الوارد من عجلون بشأن حادثة السيل (٢) بها في سنة ٧٢٨ هـ. /١٣٢٨، ثم ترجمة «ابن سباع الفزاري» (٣) المتوفى سنة ٧٢٩ هـ. الأمر الذي يعني أنّ البرزالي كان أنهى تأليف المجلّد الثالث من تاريخه، وأنّ نسخة منه وصلت إلى «النويري» فنقل عنه. ونقل عنه «الفيّومي» في كتابه «نثر الجمان» في مواضع كثيرة (٤): وسمّى كتابه «المقتفي» (٥)، وقال إنه نقل عنه بخطّه، بل اجتمع به وقال إنّ البرزالي أخبره عن «ابن الجزري»، وأنه أقام يشهد على القضاة ستين سنة، وهو من أعيان العدول ما انتقدت عليه شهادة قطّ (٦). ومن المؤسف أنّ ترجمة «البرزالي» في «نثر الجمان» لم تزد عن ثلاثة أسطر (٧). ورغم أنّ «الفيّومي» اجتمع به قبل وفاته بقليل، فإنه لم يطّلع إلاّ على مجلّديه الأوّلين من «المقتفي» فحسب، وهو حين ذكر خبر الحرامية ببغداد في حوادث سنة ٧٢١ هـ. /١٣٢١ م. إنّما نقله عن «نهاية الأرب» للنويري، الذي نقله بدوره عن «المقتفي» كما تقدّم. واعتبارا من أول ترجمة في وفيات سنة ٦٦٥ هـ. يبدأ نقل المؤرّخ الحافظ «شمس الدين الذهبي» عنه في «تاريخ الإسلام» (٨)، وعوّل عليه في أكثر تراجم الوفيات التي انفرد بها دون سواه، بدءا من السنة المذكورة حتى انتهاء «تاريخ الإسلام» بنهاية وفيات سنة ٧٠٠ (٩) هـ. ثم اعتمد عليه مستوعبا الأكثرية الساحقة من تراجم المتوفين من سنة ٧٠١ فما _________ (١) نهاية الأرب ٣٣/ ٢١٥. (٢) نهاية الأرب ٣٣/ ٢٦٨. (٣) نهاية الأرب ٣٣/ ٢٩٣،٢٩٤. (٤) راجع: نثر الجمان-مخطوط دار الكتب المصرية ١٧٤٦ تاريخ-القطعة الثانية/ورقة ٢٨٣ و ٢٨٩، وقطعة فيها حوادث ووفيات ٦٧٢ - ٦٨٩ هـ. /ورقة ١ و ٣ و ١٢ و ١٦ و ١٨ و ٣٧ و ٦٠ و ٦٤ و ٩٣ و ٩٤ و ٩٥ و ١٠٨ و ١١٠ و ١١٤، و ١٣٧ و ١٣٩ و ١٤١ و ١٧٧ و ١٧٨ و ١٧٩ و ١٨٣ و ١٨٧ و ١٩٠ و ١٩٢ و ٢١٦ و ٢٦٤ و ٢٧٤ و ٢٨٨ و ٢٩٤، وجزء ٣ (٧٠٠ - ٧٢٣ هـ.) ورقة ٧٨ و ٩٩ بالحاشية، و ١٢٣ و ١٥٠، وجزء فيه حوادث ووفيات (٧٢٨ - ٧٤٥ هـ.) ورقة ٤١ و ١٧٠. (٥) نثر الجمان (٦٧٢ - ٦٨٩ هـ.) ورقة ٣٧ و ١٣٩ و ١٨٣ وغيرها. (٦) نثر الجمان (٧٢٨ - ٧٤٥ هـ.) ورقة ١٧٠. (٧) نثر الجمان (٧٢٨ - ٧٤٥ هـ.) ورقة ١٩٦. (٨) انظر: تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، بتحقيقنا، (حوادث ووفيات ٦٦١ - ٦٧٠ هـ.) ص ١٨٦ رقم ١٥١ وما بعد ذلك. (٩) انظر (حوادث ووفيات ٦٧١ - ٦٨٠) و (حوادث ووفيات ٦٨١ - ٦٩٠) و (حوادث ووفيات ٦٩١ - ٧٠٠ هـ.).

стр. 89

بعدها، في «ذيل تاريخ الإسلام». والملفت أنه ينقل الحوادث عنه دون الإشارة إليه، بينما يصرّح بالنقل عن «ذيل مرآة الزمان» لقطب الدين اليونيني، و «تاريخ حوادث الزمان وأنبائه» لابن الجزريّ، وغيرهما، وهذا ما لاحظناه بعد تحقيقنا لكتابيه: «تاريخ الإسلام» و «ذيل تاريخ الإسلام». بل هو ينقل عن «ابن الجزري» ما قرأه بخط البرزالي عن تفاصيل ثروة الأمير «سلاّر» نائب المملكة في مصر (١). (ت ٧١٠ هـ.) ثم صرّح بعد ذلك بالنقل عن تاريخ البرزالي في عدّة صفحات من «ذيل تاريخ الإسلام» (٢)، وقال إنه قرأ عليه في سنة ٦٩٤ هـ، ونقل عنه في كتابيه: «المعجم المختص» (٣)، و «معرفة القراء الكبار» (٤). ونقل عنه «الإسنويّ» (٥)، و «السبكيّ» (٦)، و «الأدفوي» (٧)، و «ابن كثير» (٨). ويأتي «الصفدي» بعد «الذهبي» في كثرة النقل عنه، وخاصّة في «أعيان العصر» (٩)، بل أجازه «أحمد بن نعمة بن حسن البقاعي الدير مقّري، المعروف بابن الشحنة» (ت ٧٣٠ هـ.) بخط علم الدين البرزالي، ولم يسمع منه (١٠). ونقل عنه «ابن الملقّن» (١١) (ت ٨٠٥ هـ.)، وقاضي القضاة «الفاسي المالكي» (١٢) (ت ٨٣٢ هـ.)، و «المقريزي» (١٣) (ت ٨٤٥ هـ.). _________ (١) ذيل تاريخ الإسلام-بتحقيقنا-ص ٩٦. (٢) انظر الصفحات:١٣٢ و ١٣٣ و ١٣٤ و ١٧٢ و ١٩١ و ٢١٧ و ٢٧٤ و ٢٨٢ و ٣٥٩. (٣) صفحة ٧٨. (٤) ج ٢/ ٦٨٦. (٥) طبقات الشافعية ١/ ١٦٣. (٦) طبقات الشافعية الكبرى ٦/ ٢٩. (٧) الطالع السعيد ٧٦ و ١٥٤ و ٣٥٩ و ٣٨٦ و ٣٩٠. (٨) في طبقات الفقهاء الشافعيين ٢/ ٩٥٠ و ٩٥١. (٩) انظر: ج ١/ ٦١ و ١٦٤ و ١٦٦ و ١٩٤ و ٢١٥ و ٢٢٢ و ٢٢٥ و ٢٧٦ و ٢٧٨ و ٢٨٧ و ٣١٣ و ٣١٤ و ٣٦٣ و ٣٨٧ و ٤٠٧ و ٤٠٨ و ٤٤٢ و ٤٩١ و ٥٢٨ و ٥٣٣ و ٦٨٥ و ٧٣٥ وج ٢/ ٣٤ و ٣١١ و ٣٨٣ و ٤٠١ و ٤٠٢ و ٤٥٢ و ٤٩٢ و ٥٠٠ و ٥٢٩ و ٥٥٣ و ٦٢٦ و ٦٤٣ و ٦٥٦ و ٦٥٧ و ٦٧٧ و ٦٩٦ و ٧٠٨ وج ٣/ ١٠ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٥ و ٢٩ و ٣٥ و ٤٣ و ٦٥ و ١٠٦ و ١٧٥ و ١٧٩ و ٢١٣ و ٢١٦ و ٢٥٣ و ٣٤٩ و ٤١٧ و ٤٧٧ و ٤٨٢ و ٤٨٦ و ٥٤١ و ٥٨٥ و ٥٩٢ و ٦٤٩ و ٦٦٠ و ٧١٧ وج ٤/ ١٩ و ٢٧ و ٣٠ و ٤٢ و ٤٣ و ٢٢١ و ٢٢٢ و ٢٤٠ و ٢٤١ و ٢٥٥ و ٢٧٥ و ٣١٨ و ٣٤٠ و ٣٤٤ و ٣٤٦ و ٣٥٧ و ٣٥٩ و ٤١٣ و ٤٥٢ و ٤٧٦ و ٤٧٧ و ٥١١ و ٥١٦ و ٥٥٩ و ٥٦٥ وج ٥/ ٥٣ و ١١٠ و ١١٢ و ١٣٥ و ١٤٧ و ٢٠٢ و ٢٥٨ و ٢٦٧ و ٣١٨ و ٣٢٢ و ٣٢٣ و ٤١٥ و ٤٧٢ و ٥٠١ و ٥٣٨ و ٥٤٠ و ٥٤٢ و ٥٤٤ و ٥٤٧ و ٥٤٨ و ٦٠٣ و ٦٦٤ و ٦٧٠. (١٠) أعيان العصر ١/ ٤٠٧. (١١) العقد المذهب ٣٧٠. (١٢) ذيل التقييد ١/ ١٤١ و ١٤٣ و ٣٢١ و ٢/ ٢٦ و ٧٣. (١٣) المقفّى الكبير ٥/ ٥٢ و ١٦٨ و ٧/ ١٢٧.

стр. 90

ومن المكثرين في النقل عن البرزالي المؤرّخ الحافظ «ابن حجر العسقلاني» (ت ٨٥٢ هـ.) ومن يطالع كتابه «الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة» يعرف ذلك (١). يليه «التاج السبكي» (٢) الابن، المتوفى ٧٧١ هـ.، و «ابن قاضي شهبة» (ت ٨٥١ هـ.) في: «طبقات الشافعية» (٣)، و «تاريخه» (٤)، و «بدر الدين العيني» في «عقد الجمان» (٥)، و «ابن رجب الحنبلي» في «الذيل على طبقات الحنابلة» (٦)، و «ابن العراقي» في «الذيل على العبر» (٧)، و «ابن شاكر الكتبي» في «عيون _________ (١) انظر الدرر الكامنة ١/رقم الترجمة ٩ و ٦٢ و ١١٢ و ١٣٧ و ٢٩٧ و ٣١٦ و ٣٢٨ و ٤١٤ و ٤٢٤ و ٦٣٩ و ٧٩٩ و ٨٢٧ و ٨٣٧ و ٨٥٠ و ٩٦٦ و ١١٦٤ و ١١٧٨ و ١٢١٣ و ١٢٢٧ و ١٢٦٨ و ١٣٢٦ و ١٣٧٣ و ١٤٦١ وج ٢/ ١٤٧٧ و ١٤٨٥ و ١٥٣٦ و ١٥٥٠ و ١٥٧٢ و ١٥٩١ و ١٥٩٣ و ١٦١٧ و ١٦٢٧ و ١٦٣٣ و ١٦٧٧ و ١٦٨٣ و ١٦٨٧ و ١٧٢٠ و ١٧٣٨ و ١٧٦٠ و ١٧٧٠ و ١٧٧٢ و ١٨٠٧ و ١٨١٦ و ١٨٢٢ و ١٨٢٣ و ١٨٣٠ و ١٨٣٩ و ١٨٥٨ و ١٨٦٣ و ١٨٧٥ و ١٩٢٥ و ١٩٣٧ و ١٩٤٣ و ١٩٥٦ و ١٩٥٨ و ٢٠٠٠ و ٢٠٢٨ و ٢١٠٠ و ٢١٠٤ و ٢١٠٦ و ٢١١٠ و ٢١٢٢ و ٢١٣٣ و ٢١٣٥ و ٢١٤٨ و ٢١٥٤ و ٢١٥٩ و ٢١٦٣ و ٢١٨٨ و ٢١٩٧ و ٢٢٠٩ و ٢٢٢٧، و ٢٢٣٦ و ٢٢٥٦ و ٢٢٥٨ و ٢٢٦٣ و ٢٢٧٠ و ٢٢٧١ و ٢٣٠٠ و ٢٣٨٠ و ١٤٣١ و ٢٤٣٧ و ٢٤٧٠ و ٢٤٨٢ و ٢٥٢٣ و ٢٥٢٥ و ٢٥٦٨ و ٢٥٦٩ و ٢٦٠٣ وج ٣/ ١٥ و ٧٢ و ٧٦ و ١٠٥ و ١٣٦ و ١٥٨ و ٢٧١ و ٢٩٨ و ٣٤٤ و ٣٤٦ و ٤٠٦ و ٤١٢ و ٤٣٤ و ٤٣٨ و ٤٩٠ و ٤٩٦ و ٥٤٨ و ٥٤٩ و ٥٥٠ و ٥٥٤ و ٥٥٦ و ٥٥٨ و ٥٩٠ و ٥٩٤ و ٥٩٧ و ٦٠٨ و ٦١٠ و ٦٦٩ و ٦٧٧ و ٦٨٣ و ٧١٧ و ٧٨٣ و ٧٨٥ و ٨٠٦ و ١٠٣٨ و ١٠٤٤ و ١١٥٧ و ١٢٨٢ و ١٣٣٩ وج ٤/ ٢٤ و ٢٧ و ١٤١ و ١٦٤ و ١٨٠ و ٢٦٦ و ٢٧٦ و ٣٢٠ و ٣٦٧ و ٣٨٧ و ٧٧٠ و ٧٧١ و ٧٧٣ و ٧٩٠ و ٧٩٨ و ٨١٨ و ٨٤١ و ٨٤٣ و ٨٥١ و ٨٩٥ و ٨٩٦ و ٩٢٩ و ٩٣٠ و ٩٣١ و ٩٣٥ و ٩٩٢ و ٩٩٣ و ١٠٢٢ و ١٠٦٢ و ١٠٧١ و ١٠٨٦ و ١١١١ و ١١١٢ و ١١١٦ و ١١١٨ و ١١٢٩ و ١١٦٢ و ١١٨٤ و ١١٩٢ و ١٢٤٢ و ١٢٨٢ و ١٣٣٣. (٢) في معجم شيوخه ٢١٩ و ٢٢٤ و ٢٧٧ و ٢٨١ و ٢٩٢ و ٢٩٣ و ٣١٩ و ٣٢٩ و ٣٤١ و ٣٦٩ و ٣٧٨ و ٣٧٩ و ٣٨٧ و ٤١٢ و ٤٣٣، و ٤٩٤ و ٥٢٧ و ٥٣٧ و ٥٣٨ و ٥٦١ و ٥٦٢ و ٥٧٤ و ٥٧٥ و ٥٨٧ و ٥٩٠ و ٦٠٥ و ٦٠٩ و ٦١٣ و ٦٢٧ و ٦٣٨ و ٦٤٣ و ٦٤٧ و ٦٤٩ و ٦٥١ و ٦٥٤ و ٦٦١ و ٦٦٥ و ٦٦٩ و ٦٧٨ و ٦٨٦ و ٦٩١ و ٦٩٥ و ٧٠٢ و ٧١١ و ٧١٣ و ٧٢١. (٣) ج ٢/ ٤٦٥ و ٤٦٠ وج ٣/ ١٦ و ١٩ و ٢٣ و ٥٢ و ٧٢ و ٧٦ و ١٠٩ و ١١١ و ١٣٩ و ١٥٢ و ١٧٨. (٤) تاريخ ابن قاضي شهبة ١/ ١٤٠ و ١٥٦ و ١٦٨ و ١٧٠ و ١٧١ و ١٧٢ و ١٩٦ و ١٩٧ و ١٩٩ و ٢٥٩ و ٢٦٠ و ٢٧٢ و ٢٨٢ و ٢٩١ و ٣٣٢ و ٣٣٤ و ٣٣٥ و ٣٣٦ و ٣٣٧ و ٣٤٠ و ٣٤٩ و ٣٥٠ و ٣٦٧ و ٣٧٦ و ٣٨٦ و ٣٨٧ و ٣٨٩ و ٣٩٢ و ٤٠٣ و ٤٠٤ و ٤٢٠ و ٤٢٥ و ٤٢٧ و ٤٣٠ و ٤٣٣ و ٤٣٥ و ٤٩٢ و ٥٧٩ و ٥٩٦ و ٦٠٠ و ٧٠٤ وج ٢/ ٦٤ و ٩٤ و ١٢١ و ١٤٩ و ١٩٧ و ٢٠٦ و ٢١٦. (٥) ج ٢/ ٣٦٦ وج ٣/ ٤٢ و ٤٤ و ١٩٢ و ٢٤٥ و ٢٤٨ و ٤٨٠ وج ٤/ ١٩٢ و ٢٦٦. (٦) ج ٢/ ٢٦٦ و ٢٨٢ و ٢٩٤ و ٢٩٦ و ٣٠٣ و ٣٠٤ و ٣٠٧ و ٣١١ و ٣٢٠ و ٣٢٢ و ٣٢٧ و ٣٣٠ و ٣٣٣ و ٣٣٤ و ٣٣٥ و ٣٣٩ و ٣٤٢ و ٣٤٤ و ٣٤٥ و ٣٤٨ و ٣٥٠ و ٣٥٥ و ٣٥٦ و ٣٥٨ و ٣٦٠ و ٣٦١ و ٣٦٢ و ٣٦٥ و ٣٧٠ و ٣٧١ و ٣٨١ و ٣٨٢ و ٣٨٤ و ٣٨٧ و ٣٩٨. (٧) ج ١/ ٩٤ و ٩٦.

стр. 91

التواريخ» (١)، و «فوات الوفيات» (٢)، و «الداودي» في «طبقات المفسّرين» (٣)، و «ابن تغري بردي» في «النجوم الزاهرة» (٤)، و «المنهل الصافي» (٥)، و «ابن طولون» في «اللمعات البرقية» (٦)، و «المعزّة فيما قيل في المزّة» (٧)، و «النعيمي» في «الدارس» (٨)، وهو ينقل عن مجلّداته كلّها. و «الشوكاني» -وهو من المتأخّرين وفاة-في «البدر الطالع» (٩). وغيره. ولا ننسى في هذا المجال ما نقله «ابن رافع السلاميّ» (١٠) عن «معجم شيوخه» و «الشيوخ المتوسطين» وغيره، وكذلك ما نقله «ابن خطيب الناصرية» في «الدرّ المنتخب في تكملة تاريخ حلب» (١١). وقال «ابن قاضي شهبة»: وقد صار الاعتماد في بلادنا في نقل التواريخ في هذه الأزمان المتأخّرة على هؤلاء الثلاثة، وذكر أولهم «البرزالي»، ثم الذهبي، ثم ابن كثير (١٢). ومن ناحية أخرى شرع «ابن مفلح المقدسي الصالحي» (ت ٧٥٩ هـ.) في عمل مشيخة كبيرة للبرزالي، فكتب قطعة كبيرة من مشايخه، وخرّج له عن كلّ واحد منهم _________ (١) ج ٥/ ٤٠٧، وحوادث ووفيات (٦٨٨ - ٦٩٩ هـ.) ص ٤٩ و ٥٤ و ١٩٣ و ٣٠١. (٢) ج ٢/ ٢٣ و ٨٧ و ٢٦٣. (٣) ج ١/ ٤ و ٤٧ (ترجمة ابن تيمية ت ٧٢٨ هـ.) و ٨١ و ٩٤ وج ٢/ ٣٣٥. (٤) ج ٩/ ٢٤٦. (٥) في مواضع كثيرة. (٦) ص ٥٤،٥٥. (٧) كتاب المعزّة، طبعة دمشق ١٣٤٨ هـ. -١٨. (٨) ج ١/ ٥٠ و ٨٠ و ١٢٤ و ١٤٩ و ٢٢٤ و ٢٤١ و ٢٤٧ و ٢٦٦ و ٢٩٨ و ٣٣٢ و ٣٦٨ و ٣٨٨ و ٤٣٠ و ٤٣٨ و ٤٦٥ وج ٢/ ٧ و ٢٨ و ٦٢ و ١٠٩ و ١٨٩ و ٢١٢ و ٢٤٧ و ٣٠٤ و ٣٢٤. (٩) ج ٢/ ٢٠٨ و ٢٣٠ و ٢٩٦. (١٠) في كتاب «الوفيات»، ج ١/ ١٣٠ و ١٣٥ و ١٥١ و ١٦٣ و ١٦٩ و ١٧٠ و ١٩٠ و ٢٠٧ و ٢١١ و ٢٢٩ و ٢٥٩ و ٢٦٤ و ٣٢١ و ٣٢٦ و ٣٢٨ و ٣٣٥ و ٣٥٨ و ٣٦٣ و ٣٨٠ و ٣٨٢ و ٣٨٤ و ٤٠٤ و ٤٠٦ و ٤١٠ و ٤١٤ و ٤٢٠ و ٤٢٢ و ٤٢٤ و ٤٣٠ و ٤٣٢ و ٤٣٥ و ٤٣٧ و ٤٥٠ و ٤٥١ و ٤٦١ و ٤٦٧ و ٤٧١ و ٤٧٩ و ٤٨٦ و ٤٩٠ و ٤٩٧ (مكرّر) و ٥٠١ و ٥٠٥ وج ٢/ ٩ و ٩٥ و ٨٨ و ٩٧ و ١١٣ و ١٢٢ و ١٣٢ و ١٤٣ و ١٧٢ و ١٨٠ و ٢١٠ و ٢٢٤ و ٢٣٩ و ٢٥١ و ٢٥٢. (١١) انظر مخطوط رقم ٢٠٤٦، ج ١/ورقة ٢٣ أو ٢٧ ب،٢٨ أو ٢٩ ب و ٣٠ ب و ٣٣ ب و ٣٦ ب و ٣٩ أو ٤٥ أوب و ٤٩ ب و ٥٧ ب و ٥٨ أو ٦٤ ب و ٧٠ ب و ٧٦ أوب و ٧٨ أوب و ٧٩ ب و ٨٠ أو ٨٨ أو ١٠٠ ب و ١٠١ ب و ١٠٤ ب و ١٠٥ أو ١١٠ ب، و ١١٣ أو ١١٥ أو ١١٦ أو ١٢٠ أو ١٢١ أو ١٤٩ أو ١٦٧ ب و ١٧٢ أو ١٩١ ب و ١٩٢ أو ٢٠٤ ب و ٢١٢ أو ٢١٨ أو ٢٢٩ أو ٢٤٧ أو ٢٥٣ أو ٢٥٤ أو ٢٥٨ ب و ٢٥٩ أو ٢٦٢ أو ٢٦٨ ب و ٢٧٤ أوب. (١٢) تاريخ ابن قاضي شهبة ١/ ١١٠.

стр. 92

حديثا أو أكثر، وأثبت له ما سمعه على كلّ منهم، غير أنه لم يتمّه لوفاة البرزالي (١). ونعتقد أن «صفيّ الدين محمد بن أحمد البخاري» المتوفى سنة ١٢٠٠ هـ. هو آخر من نقل عن «تاريخ البرزالي» (٢). مصادر البرزالي في «المقتفي» تنوّعت مصادر «البرزالي» في جمع مادّة كتابه «المقتفي» بين الكتب المتداولة المؤلّفة في عصره، وبين الرواة الذين كان يلتقيهم ويسمع منهم مباشرة، وبين المراسلين له من مختلف البلاد، حيث كان يقيم شبكة مراسلات واسعة مع علماء ومؤرّخي عصره ممّن يعنون بالأخبار والوفيات، فيكتبون إليه ما يجري في بلدانهم من حوادث، وتراجم الوفيات عندهم، وبين الوثائق الرسمية ومحاضر القضاة والأمراء وكتّاب الدواوين التي يطّلع على نصوصها، وبين الإجازات العلمية التي يقف عليها وهي تضبط أسماء الأعلام وأنسابهم وتواريخ وفياتهم، ويأتي والده في مقدّمة مصادره. (المقتفي ١/ ١٩ أ). وفيما يلي سرد واف بكافّة تلك المصادر، على تنوّعها، قمنا باستخراجها من الكتاب الذي بين أيدينا، ومن مصادر أخرى، نكتفي بذكر أسماء أصحاب المصادر، دون التوسّع بالتراجم، كي لا نثقل على القارئ الكريم، ويمكن لمن أراد، أن يعود إلى الصفحات المذكورة تلقاء كل اسم فيستزيد من المعلومات. وأول المصادر: *كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النوريّة والصلاحيّة، لأبي شامة المقدسي، الذي جاء «المقتفي» متابعا له، فنقل «البرزالي» مقتطفات من الأخبار والوفيات لسنة ٦٦٥ هـ.، وهي سنة وفاة أبي شامة، ومولد البرزالي. ثم* «معجم» الدواداري. والمرجّح أنه معجم للشيوخ. انظر: المقتفي ج ١/ ورقة ٨ ب). * «وفيات» عزّ الدين حسن بن يونس الإربلي (المقتفي ج ١/ورقة ٥ أو ٢/ ٢٣٢ ب، و ٢٣٥ أ، و ٢٦٩ أ). * «تاريخ» عزّ الدين الحسن بن أحمد بن زفر الإربلي، الصوفي، الطبيب (المقتفي ٢/ ٢٧١ ب، و ٢٧٣ أ، و ٢٧٧ ب، و ٢٧٩ أ، و ٢٨٣ أ، و ٢٨٩ أ، و ٢٩٢ ب، و ٢٩٦ ب، و ٣٠٦ أ، وهو ضابط للأخبار والوفيات، وفاحص. تفحّص عن حادثة إيقاع التتار _________ (١) البداية والنهاية ١٤/ ٢٦٣، تاريخ ابن قاضي شهبة ٢/ ١٤٣، الدرر الكامنة ٤/ ٢٨٣. (٢) انظر له: القول الجلي في ترجمة شيخ الإسلام تقيّ الدين بن تيمية الحنبلي، بعناية محمد حسن محمد حسن إسماعيل، بيروت، دار الكتب العلمية ١٤٢٦ هـ. /٢٠٠٥ م. -ص ٤٠.

стр. 93

بقفل التجار سنة ٧١٧ هـ. وسأل عنها التجار والمسافرين حتى تحرّرت لديه. (٢/ ٢٧٣ أ) ونقل خبر الغلاء وخراب البلاد عنه في حوادث سنة ٧١٨ هـ. (٢/ ٢٧٧ ب) ولخّص من خطّه مقتل رشيد الدولة الهمداني سنة ٧١٨ هـ. (٢/رقم الترجمة ٦١٩). * «وفيات» الشريف عزّ الدين الحسيني (١/ ٦ ب). * «مشيخة» شرف الدين اليونيني (١) (١/ ٢١ ب). * «تعليق» لفخر الدين بن سنيّ الدولة. (١/ ٢٨ أ). * «جزء» لابن الخبّاز ضبط فيه الوفيات (١/ ٢ ب). * «مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة» (٢) (١/ ٦ ب، و ٩ أ). * «جزء» ابن جعوان، فيه وفيات، رآه بخطّه (١/ ٤٧ ب). * «تاريخ» قطب الدين اليونيني، وهو «ذيل مرآة الزمان» (١/ ٧٢ ب). * «بغية الطلب في تاريخ حلب» لكمال الدين بن العديم. لم يصرّح باسم الكتاب. (١/ ٥ ب). * «تعليق» علي الموصلي، وجده بخطه (١/ ٧٨ ب). * «تعليق» لابن الكمال ابن عبد (١/ ١٠٥ ب). * «تكملة إكمال الإكمال» لجمال الدين ابن الصابوني. (١/ ١٦١ ب). * «إكمال الإكمال» لابن نقطة (١/ ١٧٤ ب). * «كتاب» لابن أسامة (؟) (٢/ ٦٥ أ، و ٦٦ أ). * «معجم الشيوخ» لشهاب الدين الدمياطي. (تاريخ حوادث الزمان لابن الجزري ٢/ ٢١٠ رقم ١٤٠). * «الوفيات» لتقيّ الدين محمد بن رافع. (ابن الجزري ٢/ ٢٤٦ رقم ٢١٥، و ٢/ ٤٣٦ رقم ٤٦٨). * «جزء» لأمين الدين الواني ضبطه بمكة المكرّمة (المقتفي ٢/ ٢٣٦ أ) و (ابن الجزري ٢/ ٤٨٠ رقم ٥١٢). * «جزء» لشمس الدين بن سعد، ضبطه بخطّه (ابن الجزري ٢/ ٦١٧). * «تاريخ الإسلام» لشمس الدين الذهبي. لم يصرّح البرزالي باسم الكتاب، بل قال إنه نقل من خطّه (ابن الجزري ٢/ ٦٥٢ رقم ٨١٤) وذكر له عن بنته (٢/ ٦٩٠). _________ (١) نشرنا الأجزاء ٨ و ٩ و ١٠ الموجودة منها، ضمن مجموع بالمكتبة الظاهرية، رقم ٧٣ حديث، الأوراق ٣٧ - ٦٧، وصدر عن المكتبة العصرية ٢٠٠٢ م. (٢) نشرته دار الغرب الإسلامي ببيروت ١٩٨٨، بتحقيق د. موفّق بن عبد الله بن عبد القادر.

стр. 94

* «جزء» للفقيه أحمد الدريني، ضبط بخطّه. (المقتفي ٢/ ٩٣ أو ٢٢٠ ب) و (ابن الجزري ٢/ ٤٣٢ رقم ٤٥٤). * «جزء» لبدر الدين محمد بن الشيخ جمال الدين المزّي، ضبط بخطه (المقتفي ٢/ ٢٥٧ ب و ٢٦٤ ب). * «تاريخ حوادث الزمان وأنبائه» لشمس الدين بن الجزري، لم يصرّح البرزالي باسم الكتاب، وإنّما قال إنّ ابن الجزري المؤرّخ ضبطه (المقتفي ٢/ ٢٦٦ ب). * «وفيات» للشيخ فخر الدين النويري المالكي، نقل تواريخ وفيات من خطّه. (المقتفي ٢/ ٢٩٩ أ، و ٣٠٤ ب، (مكرّر)، و ٣١١ ب، و ٣١٦ أ، و ٣٢٣ أ) و (ابن الجزري ٢/ ٤٧٩). * «تعليق» لأحمد بن أيبك الحسامي، أحد الطلبة، وجده بخطّه. (المقتفي ٢/ ٣١٤ أ، و ٣٣٦ أ). * «عقود الجمان» لكمال الدين بن الشعار الموصلي. (المقتفي ١/ ٣٧ أ). أمّا المحاضر والمكاتبات التي اطّلع عليها ونقل عنها، فمنها: *كتاب كتبه قاضي قضاة حمص جمال الدين بن الشريشي إلى بعض أصحابه بخطّه. (ابن الجزري ٢/ ٥١٥). *كتاب فخر الدين بن الظاهري، كتب إليه فيه عن انتشار المرض في مصر سنة ٧٢٠ هـ. (المقتفي ١/ ٣٦ ب، و ٢/ ٣٣٣ ب). *كتاب الحاج عمر بن جامع السلامي التاجر (ابن الجزري ٢/ ٤٢٧ رقم ٤٤٩) الذي وصل إلى دمشق في ٧ محرّم سنة ٧٣٤ هـ. وفيه أخبار الحجّاج، فنقل عنه. (ابن الجزري ٢/ ٦٦٣) ثم وصل منه كتاب آخر تاريخه ٢٠ جمادى الأولى سنة ٧٣٤ هـ. فنقل عنه خبر الرخص في المدينة المنوّرة. (ابن الجزري ٢/ ٦٧١). ومن الرواة الذين نقل عنهم: *الإمام كمال الدين بن الشريشي (المقتفي ١/ ٢ ب). *إمام الدين محمد بن عمر (المقتفي ١/ ٣ أ). *تاريخ الدين الفزاري (المقتفي ١/ ٣ أو ٧ أ). العماد البالسي (المقتفي ١/ ٣ ب و ٨ ب). *مجد الدين يوسف بن المهتار (المقتفي ١/ ٦ أ). *الشيخ نور الدين الفارقي (المقتفي ١/ ٧ أ). *قاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى (المقتفي ١/ ٧ أ). *الشيخ تقيّ الدين الموصلي المقرئ (المقتفي ١/ ٧ ب).

стр. 95

*الشيخ تقيّ الدين إسماعيل (المقتفي ١/ ٨ أ). *بدر الدين ابن زيد البعلبكي (المقتفي ١/ ٥١ ب). *قاضي القضاة تقيّ الدين سليمان الحنبلي (المقتفي ١/ ٨ ب، و ٩ ب، و ٧٣ أ، و ٣١٩ ب). *شمس الدين ابن أبي الفتح (المقتفي ١/ ١٠ أ). *علاء الدين الكندي (المقتفي ١/ ١٠ أ، و ١٥ أ). *القاضي تاج الدين الجعبري (المقتفي ١/ ١١ ب). *فتح الدين بن الزّملكاني (المقتفي ١/ ١٩ ب). *فخر الدين بن عزّ القضاة (المقتفي ١/ ٢٢ أ). *قاضي القضاة شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم (المقتفي ١/ ٢٣ أ). *الشيخ علي العطار (المقتفي ١/ ٢٤ أ). *الشريف الخشّاب (المقتفي ١/ ٢٨ ب). *الشيخ زين الدين الفارقي (المقتفي ١/ ٣٠ أ). *الشيخ شرف الدين أبو الحسين (المقتفي ١/ ٣٤ ب). *القاضي زين الدين بن محمد بن عبد القادر الأنصاري قاضي حلب (المقتفي ١/ ٣٩ ب). *إبراهيم بن أحمد بن محمد بن هبة الله بن الشيرازي الدمشقي (المقتفي ١/ ٤٧ ب). *عزّ الدين البابصري الحنبلي (المقتفي ١/ ٥٧ أ). *قاضي القضاة شمس الدين ابن الحريري (المقتفي ١/ ٥٩ ب). *الشيخ إبراهيم الرقّي (المقتفي ١/ ٦٧ أ). *القاضي علاء الدين القزويني (المقتفي ١/ ٢٦٠ ب). *الجمال علي بن أحمد (المقتفي ١/ ١٠٣ أ). *أخو محمد بن عبد العزيز اللّوري (المقتفي ١/ ١١٩ ب). *التاج إسماعيل الصوفي (المقتفي ٢/ ١٠٤ أ). *أبو محمد عبد الله بن الغرابيلي (المقتفي ٢/ ١٩٩ ب). *الفقيه عبد الله بن خليل (المقتفي ١/ ٢٠١ ب). *ابن المحبّ (المقتفي ١/ ٢٢٦ ب). *نجم الدين قاضي الرحبة (المقتفي ٢/ ٢٨٣ أ). *شمس الدين محمد بن إبراهيم بن منصور المرّي (المقتفي ٢/ ٢٨٤ ب). *تاج الدين بن النصيبي (المقتفي ٢/ ٣٠٠ ب).

стр. 96

*الشيخ علي بن الشرائحي البعلبكي المعروف بفقيه مهنّا (المقتفي ٢/ ٣٠٥ أ). *الشيخ علاء الدين ابن غانم (المقتفي ٢/ ٣١٠ ب). *الفقيه أبو فارس عبد العزيز بن محمد الأسفي الصنهاجي (المقتفي ٢/ ٣١٣ ب). *الشيخ رضيّ الدين إبراهيم بن الطبري إمام المقام الشريف (المقتفي ٢/ ٣٤٢ ب). *بهاء الدين ابن شمس الدين أبي الفتح البعلبكي (ابن الجزري ٢/ ٣٧٤ رقم ٣٨٦). *شرف الدين عبد الرحمن بن قرناص قاضي مصياف (ابن الجزري ٢/ ٤٠٦ رقم ٣٩٣). *شهاب الدين أحمد بن أبي القاسم (المقتفي ٢/ ١٢١ ب). *تاجر موصليّ حكى له واقعة إراقة الخمور بالمدينة السلطانية للتتار (المقتفي ٢/ ٣٣٦ ب). *شرف الدين ولد القاضي تقيّ الدين الزريراني البغدادي (ابن الجزري ٣/ ٨٨٨). *صفيّة بنت أحمد بن عبد الله بن المسلم بن حمّاد بن ميسرة الأزدي المعروف بابن الحلوانية (المقتفي ١/ ٨ ب). *فخر الدين عبد الرحمن بن البعلبكي، كتب له من بعلبك. (المقتفي ٢/ ١١٧ ب). *تقيّ الدين محمود بن علي بن محمود (المقتفي ٢/ ١٣٢ ب). *الدّقوقي (المقتفي ٢/ ١٣٣ أ). *فخر الدين المقاتلي (المقتفي ٢/ ١٥٦ ب، و ٢٠٢ ب، و ٢٦٤ ب). *زين الدين ابن حبيب (المقتفي ٢/ ٢٠٨ أ، و ٢٢١ ب، و ٣٤٠ أ). *شهاب الدين محمد بن إبراهيم بن قرناص (المقتفي ٢/ ٢١٣ ب). *الشيخ أبو بكر الرحبي (المقتفي ٢/ ٢٤٤ أ، و ٢٥٢ ب، و ٣١١ ب، و ٣١٤ أ، و ٣٣٤ ب، و ٣٣٦ أ (مكرّر)، و ٣٣٨ أ، و ٣٣٩ أ) و (تاريخ ابن الجزري ٢/ ٤١٠ رقم ١٤٠، و ٣٢٠/ ١٥٢). *زكريّا الطرابلسي (المقتفي ٢/ ٢٧٤ أ). *الشيخ أبو بكر السمنّودي (المقتفي ٢/ ٣٢٠ ب). *ناصر الدين ابن الجوهري (المقتفي ٢/ ٣٢٣ ب). *الشيخ أبو بكر الكتّاني، كتب للبرزالي من القاهرة. (المقتفي ٢/ ٣٢٥ ب). *الشريف كمال الدين الجعفري كاتب السرّ بالرحبة، كتب للبرزالي في شهر جمادى الأولى سنة ٧٣٢ هـ. عن زيادة نهر الفرات. (ابن الجزري ٢/ ٥٢٧). *الشيخ فخر الدين عثمان ابن أخ زهرة بنت محمد الظاهري، وصل إليه كتابه، فنقل عنه، (المقتفي ٢/ ٣١٦ أ). *جمال الدين يوسف بن عيسى القيمري (ابن الجزري ٢/ ٩٦٥).

стр. 97

*المؤيّد عبد الرحمن المرّي (ابن الجزري ٢/ ٢٠٨ رقم ١٣٧). *شهاب الدين أحمد العمري الحنفي، كتب إليه من حلب. (ابن الجزري ٢/ ٥٣٨ رقم ٦١٥). *تاج الدين ابن السكاكري (ابن الجزري ٢/ ٥٣٨) وقد كتب إليه من حلب. *قاضي القضاة نجم الدين ابن العديم الحنفي (ابن الجزري ٢/ ٥٨٠). *الشيخ صلاح الدين ابن العلائي (ابن الجزري ٣/ ٦١٣ رقم ٧٢٤). *صلاح الدين عبد الله بن محمد المهندس (ابن الجزري ٣/ ٦٤٠ رقم ٧٨٦). *عمر بن محمد بن أبي بكر بن يوسف الحموي بن السمين (ابن الجزري ٣/ ٦٩٦ و ٧٣٥)، *قاضي القضاة ناصر الدين ابن العديم الحاكم بحلب (ابن الجزري ٣/ ٦٩٦). *علاء الدين علي بن قيران السكري (ابن الجزري ٣/ ٧٠١ و ٧١٩). *الفقيه زين الدين عمر (؟)، كتب إليه بموت والده (ابن الجزري ٣/ ٧٠٣). *ومحمد ابن الشيخ أبي بكر القطّان الإربلي، ورد إلى دمشق حاجّا، فأخبر البرزالي بالتفصيل عن جليّة أمر الخلاف بين أرباب الدولة التترية سنة ٧١٩ هـ. (المقتفي ٢/ ٣٠٦ ب) وكان نقل هذا الخبر، أولا، عن عزّ الدين الإربلي. *علاء الدين علي بن النجيب التاجر السفّار، ورد من المدينة السلطانية للتتار في أواخر سنة ٧١٩ هـ. وأخبره بنحو الذي تقدّم. (المقتفي ٢/ ٣٠٩ أ). *نجم الدين بن المقري، وهو أرسل كتابا إلى الشيخ كمال الدين بن الزملكاني يصف فيه سيل بعلبك الذي حدث سنة ٧١٧ هـ. فوقف البرزالي عليه ونقله، ثم قرأ قاضي القضاة نجم الدين بدمشق كتاب نائب بعلبك الأمير العمادي الذي أرسله إليه، وكتاب نائبه القاضي جمال الدين الرحبي قاضي بعلبك، فاطّلع عليه (المقتفي ٢/ ٢٥٩ أ)، ثم وقف على ورقة فيها تعداد خسائر السيل، فأورد ذلك جميعا. (٢/ ٢٦٠ ب). *وفي السنة نفسها اطّلع على المحضر الثابت عند قاضي جبلة نائب قاضي طرابلس وفيه تفاصيل حركة النصيرية وادّعاء زعيمهم المهديّ (المقتفي ٢/ ٢٧٥ أ). *ولما قدم تاج الدين الأفضلي التبريزي إلى دمشق حاجّا في شهر رمضان سنة ٧١٨ هـ. زاره البرزالي وسمع منه ظروف حادثة مقتل الرشيد الهمداني والنداء عليه. وكان قبل ذلك قد لخّص هذا الخبر من خط عزّ الدين الإربلي. (المقتفي ٢/ ٢٨٣ أ). *وفي شهر جمادى الآخرة سنة ٧٢٠ هـ. ورد كتاب من القاهرة إلى دمشق بموقعة غرناطة التي كانت في العام الماضي ٧١٩ هـ. وكتب الناس به نسخا وقرأوه في عدّة

стр. 98

مواضع. وورد، أيضا، كتاب من الإسكندرية وفيه زيادة ونقص. ولم يكتف بذلك، بل كان يتثبّت من كل شيء، فحين ورد الشيخ محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى بن ربيع المالقي من الحجّ إلى دمشق بادر إلى الاجتماع به وسأله عن الواقعة المذكورة، فكتب له عنها بخطّه، ولم ينس أن يشير أنّ المالقيّ هو شيخ ثقة، فاضل، من بيت طيّب، عارف بالواقعة معرفة تامّة. (المقتفي ٢/ ٣٢٩ ب). *ووصل كتاب من المدينة المنوّرة من عفيف الدين بن المطري إلى البرزالي فنقل منه، (ابن الجزري ٢/ ٢٥٧ و ٤٠١). *ورأى أوراقا لعليّ بن محمد الكلاّس (٧٢٨ هـ.) منها ورقة بخطّه فنقل عنها. (ابن الجزري ٢/ ٢٩٨ رقم ٢٦٧). وقرأ في بعض الكتب الواردة من القاهرة خبر الدّابّة العجيبة التي ظهرت في النيل عام ٧٠٢ هـ. (المقتفي ٢/ورقة ٦٦ ب). *وسأل الشيخ كمال الدين بن الزّملكاني أن يذكر له ترجمة قاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة الحموي (ت ٧٣٣ هـ.) فكتبها له بخطّه. (ابن الجزري ٣/ ٦٢٠). *واجتمع بالمحدّث نجم الدين يوسف بن عيسى بن يوسف الدمياطي في جمادى الآخرة سنة ٦٩٦ هـ. عندما حضر من مصر إلى دمشق مع الأمير علم الدين الدواداري، وذكر له وفاة جماعة من المصريّين. (المقتفي ١/ ٢٧٢ أ). *واجتمع هو وصاحبه المؤرّخ ابن الجزري يوم السبت ١٨ شوال سنة ٧٣٥ هـ. بناصر الدين محمد بن عماد الدين النويري دمشق، فأخبرهما بعمارة قلعة جعبر. (ابن الجزري ٣/ ٧٧٥). مصادر الأشعار أمّا ما سمعه وكتبه من شعر فهو كثير أيضا، فقد ذكر أنه استعار ديوان الخطب للقاضي عماد الدين بن الأثير الحلبي وتركه عنده مدّة. (المقتفي ٢/ ٦ ب)، وأنشده الشيخ جمال الدين يحيى بن يوسف الصرصري في الكعبة المشرّفة. (ابن الجزري ٣/ ٨٣٠)، وأنشده الشيخ جمال الدين الديري (ابن الجزري ٣/ ٨٣١)، والشيخ جمال الدين، أبو حفص، عمر بن محمد بن أيوب المقرئ المعروف بابن التادفي (ابن الجزري ٣/ ٨٣١)، ونجم الدين موسى بن بصيص الكاتب (ابن الجزري ٣/ ٨٣٢)، وكمال الدين بن الزّملكاني (ابن الجزري ٣/ ٣٨٣)، والصاحب فتح الدين، عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد القيسراني (ابن الجزري ٣/ ٨٣٨)، وعلاء الدين الكندي (ابن الجزري ٣/ ٨٣٩)، وعلاء الدين بن غانم (ابن الجزري ٣/ ٨٣٩)،

стр. 99

وسمع مرثيّة محمد بن سليمان بن عبد الله بن سالم الجعبري في شيخ الإسلام تقيّ الدين بن تيميّة في العشر الأخير من ذي القعدة سنة ٧٢٨ هـ. (ابن الجزري ٣/ ٨٤٠)، وقرأ شعرا على محمد بن عبد الرحمن الصنهاجي الحميري، المعروف بابن الحدّاد، يوم الأحد ٢٧ رجب سنة ٧٢١ هـ. بجامع دمشق، وأنشده ثانية في شهر جمادى الأولى سنة ٧٣٣ هـ. (ابن الجزري ٣/ ٨٤٤) وأنشد شمس الدين محمد بن حسن بن سباع الصائغ المصري ثم الدمشقي لستّ ليالي بقين من ذي الحجة سنة ٧٠٥ هـ.، فقرأ ما أنشده في جمادى الآخرة سنة ٧٠٦ هـ. (ابن الجزري ٣/ ٨٤١ و ٨٤٢)، واجتمع بقاضي القضاة عبد الله بن محمد الدنيسري غير مرّة، وكتب عنه قصيدة في الخلفاء من نظم الصاحب إسماعيل بن أبي سعد الآمدي بن التيتي. (المقتفي ٢/ ٣٤١ أ)، وأنشده الإمام الخطيب بهاء الدين ابن محبّ الطبري بداره بمكة يوم الجمعة ١٦ ذي القعدة سنة ٧٢٨ هـ. (ابن الجزري ٢/ ٥٥١)، وسمع من الشيخ شهاب الدين، أحمد بن عمر بن زهير الزرعي مرثيّة أنشدها في ولد له اسمه «عمر»، في سنة ٧١٣ هـ. بجامع دمشق. (ابن الجزري ٢/ ٥٦٧)، وكتب من نظم الإمام يوسف بن محمد بن المظفّر بن حمّاد الحموي (١) في مستهلّ صفر سنة ٧٢١ هـ. بخان الصاحب خارج باب الجابية ظاهر دمشق. (ابن الجزري ٢/ ٥٧٩ و ٥٨٠) وكتب أبياتا من شعر القاضي أحمد بن عبد الرحيم الأنصاري الحموي سمعها عنه. (المقتفي ٢/ ١٩٤ أ)، وكتب من نظم محمد بن علي الغرناطي (ت ٧١٥ هـ.) وسمع بقراءته عليه. (المقتفي ٢/ ٢٢٨ أ)، كما كتب من شعر أبي بكر بن عمر المعروف بابن سلاّر (٢). (المقتفي ٢/ ٢٤١ أ)، وسمع من علاء الدين ابن العطّار مرثيّة عبد الله بن علي الشريشي لمحيي الدين النواوي. (المقتفي ٢/ ٢٦٦ أ)، وأنشده يوسف بن أحمد بن جعفر الشاطبي (ت ٧١٧ هـ.) عدّة قصائد من نظمه، وكتبها له بخطّه في جزء. (المقتفي ٢/ ٢٦٨ أ)، وكتب قصيدة نظمها أحمد بن يعقوب الطيّبي الأسدي في واقعة شقحب التي جرت سنة ٧٠٢ هـ. في ٩٥ بيتا. (المقتفي ٢/ ٢٦٩ أ)، وعندما مرّ بقارا أنشده سالم بن ناصر قاضيها من شعره. (المقتفي ٢/ ٢٦ أ)، وكتب أبياتا من نظم إبراهيم بن عبد الرزّاق الرّسعني المعروف بابن المحدّث، المتوفّى سنة ٦٩٥ هـ.، وأنشده منصور السراوي المعروف بابن العجمي قصيدة أكثر من ألف بيت في السلوك، على حرف التاء، وسمع بعضها في جمادى الأولى سنة ٦٩٣ هـ. (المقتفي ٢/ ١٠ ب)، وسمع نظما لمحمد بن يحيى البخاريّ. (المقتفي ٢/ ٤٧ ب)، وكتب من نظم علي بن عمر الصّيقل، المتوفى ٧٠٠ هـ. (المقتفي ٢/ ٤٧ ب)، والمهذّب _________ (١) توفي الحموي سنة ٧٣٢ هـ. (٢) توفي ابن سلاّر سنة ٧١٦ هـ.

стр. 100

عبد الرزّاق الدّقوقي الضرير، جدّ علي الصّيقل. (المقتفي ٢/ ٤٧ ب)، وكتب شيئا يسيرا من نظم الشريف الحسين بن محمد الحسيني. (المقتفي ٢/ ١٣٧ ب) واجتمع بدمشق بعبد العزيز بن محمد بن صغير القيسراني، وأعطاه شيئا من شعره فانتخب منه. (المقتفي ٢/ ١٤٠ ب)، وكتب من شعر عمر بن كثير القيسي، بحضرة شيخه تاج الدين الفزاري. (المقتفي ٢/ ٨١ أ). وقرأ قصائد نبوية للأديب علي بن محمد الدمشقي، المعروف بابن الأعمى، مرتّبة على الحروف، سمّاها «التشفيع»، عدد كل قصيدة منها اثنان وعشرون بيتا. (المقتفي ١/ ١٩٧ أ)، وقرأ قصيدة «غاية المراد في السّنّة والاعتقاد»، على حرف الراء، لابن شبيب الحرّاني (ت ٦٩٥ هـ.)، وقصيدة أخرى له على حرف الباء، بعنوان «القصيدة المفيدة في السّنّة والعقيدة». (المقتفي ١/ ٢٣٣ ب)، وجزءا في مدح النبيّ ﷺ ، يشتمل على أكثر من ٢٢٠ بيتا، كتبه المولى بدر الدين ولد الشيخ علاء الدين بن غانم. (المقتفي ٢/ ٢٨١ ب) و (ابن الجزري ٣/ ٩٤٧)، وقصيدة في وقعة شقحب كتبها المولى بدر الدين المذكور في جزء أيضا- (المقتفي ٢/ ٢٨١ ب)، ونقل من ديوان الرئيس ابن غانم. (تاريخ ابن الجزري ٣/ ٩٨٢،٩٨٣)، وكتب من نظم عبد الله بن أحمد بن تمّام التّلّي. (المقتفي ٢/ ٢٨١ أ). وفي المقابل، فقد أنشد هو عن غيره من الأدباء والشعراء، حيث أنشد عن الفارقي لصاحبه ابن الجزري، وأثبت ذلك في تاريخه «حوادث الزمان» (ج ١/ ٨)، وأنشد وكتب شعرا عن ابن أبي دبّوقا، (١/ ١٩ و ٢٤) وأنشد من نظم ابن الأعمى، (١/ ١٦٢) ومن نظم الطوسي، (١/ ٢٣٠) وابن نعمة المقدسي (١/ ٢٦٥)، وابن غانم المقدسي، (١/ ٤١٣ - ٤٢٠) وياقوت المستعصمي،١١/ ٤٥٩) وكتب بنابلس عن عثمان بن أحمد بن ورقة الزرعي من شعره. (المقتفي ٢/ ١٣٢ أ)، وقرأ عليه عزّ الدين، محمد بن عيسى بن محمد بن رزّيك الغسّاني، الدمشقي (ت ٧٤٠ هـ.) من نظمه قصيدة سمّاها: (الحلّة في مدح صاحب الملّة) تزيد على مئة بيت. (الوفيات لابن رافع ١/ ٣٢١ رقم ٢٠٠). ومن نظمه هو لنفسه: مرثيّة في شيخ الإسلام تقيّ الدين بن تيمية (ابن الجزري ٣/ ٨٤٠) ومرثية أخرى في ابنته. (٣/ ٨٤١). وفي بعض الأحيان كان لا يصرّح بأسماء محدّثيه ورواة الأخبار، فقال مرة: «حدّثني من أثق به». (المقتفي ٢/ ٤ ب)، وفي مرّة أخرى: «وقال بعض كتّاب العماير»، (المقتفي ٢/ ٢٩٨ أ)، وفي شهر رمضان من سنة ٦٨٧ هـ، جرت واقعة النصرانيّ والمسلمة اللذين ضبطا يعاقران الخمر في شهر الصوم بدمشق، وكان هو غائبا صحبة شيخه تاج الدين الفزاري في القدس، فكتب عن ذلك دون الإشارة إلى مصدره، باعتبار شيوع هذا الخبر وانتشاره بين أهل دمشق في ذلك الوقت، وليس

стр. 101

بحاجة إلى توثيق. (المقتفي ١/ ١٤٣ أ) وصادف أنه سافر إلى القدس مرة أخرى مع ابنه «محمد» في ٢٤ ذي القعدة سنة ٧٠٧ هـ، وحصل حريق عظيم بكرة الجمعة يوم عيد الأضحى (العاشر من ذي الحجة) كان انطلاق شرارته من فرن العوينة بالقرب من المدرسة الظاهرية بدمشق، فاحترق ما حوله من المنازل والدّور، وخيف على ما في قبالته، فانتقل أهله إلى المدرسة الظاهرية، وأعانهم الجماعة من أهل الحيّ في نقل الأجزاء والكتب والأثاث، وحصل لهم تعب وتشويش، ولطف الله بهم، وسكنت النار بعد حضور جماعة من كبار الأمراء. فذكر هذا الخبر اعتمادا على ما رواه له أهل بيته بطبيعة الحال، وإن كان لم يصرّح بذلك. (المقتفي ١٢٨ أ، و ١٢٨ ب). آثار البرزالي - الأربعون البلدانية (ذكر في: أعيان العصر ٤/ ٥١، والدرر الكامنة ٣/ ٢٣٧، والدارس ١/ ١١٢، والبدر الطالع ٢/ ٥١ وديوان الإسلام ١/ ٢٤٥ بالحاشية رقم ١٠). -تخريج جزء من عوالي الحسن بن علي القرشي الأصبهاني (ت ٧٢٧ هـ.) (ذكره ابن الجزري ٢/ ٢٣٦). تخريج جزءين بالسماع والإجازة للحسن بن علي القرشي الأصبهاني (ذكره ابن الجزري ٢/ ٢٣٦). تخريج جزء لشمس الدين عبد الله بن الحرّاني المعروف بابن المخيخ (ت ٧٣٥ هـ.) عن نحو ١٠٠ شيخ (ذكره ابن الجزري ٣/ ٨٠٣ رقم ١٠٠٣). تخريج مشيخة لابن الجزري، محمد بن إبراهيم (ت ٧٣٩ هـ.) عن عشرة من الشيوخ (الدرر الكامنة ٣/ ٣٠١ رقم ٨٠٦). تخريج مشيخة لابن بقاء البغدادي الملقّن بجامع الصالحية. (ذكره البرزالي في المقتفي ١/ورقة ٢٨٤ ب). تخريج مشيخة لأبي بكر بن عبد الدائم البعلبكي الحنبلي (ت ٧١٨ هـ.) عن نحو ٢٠ شيخا (المقتفي ٢/ ٢٨٩ أ). تخريج مشيخة لبهاء الدين القاسم بن عساكر الدمشقي الطبيب (ت ٧٢٣ هـ.) (ذكر في ذيل تاريخ الإسلام ٢٠٧، والبداية والنهاية ١٤/ ١٠٠ وأعيان العصر ٤/ ٥٨). تخريج مشيخة لجمال الدين الزرعي، سليمان بن عمر بن سالم الشافعي (ت ٧٣٤ هـ.) (الدرر الكامنة ٢/ ١٥٩). تخريج مشيخة لتاج الدين عبد الرحمن بن سباع الفزاري (ت ٦٩٠ هـ.) ١٠ أجزاء عن ١٠٠ نفس (ابن الجزري ١/ ٧٢). تخريج جزء فيه أحاديث عن شيوخ الإجازة باستدعاء شرف الدين الدمياطي،

стр. 102

بدمشق سنة ٧١٣ هـ. (ضمن مجموع رقم ٩٨١/م في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة). تخريج جزء لضياء الدين، إسماعيل بن عمرو بن المسلم المعروف بابن الحموي (ت ٧٢٧ هـ.) عن ٣٠ شيخا (أعيان العصر ١/ ٥١٤) (الدرر الكامنة ١/ ٣٧٤). تخريج جزء صالح بن ثامر الجعبري عن شيوخه (المقتفي ٢/ ١٠٤ أ). تخريج جزء لنجم الدين بن مسلمة المقرئ الأموي الدمشقي (ت ٧١٩ هـ.) عن ٣٠ شيخا (المقتفي ٢/ ٢٩٦ أ). تخريج معجم شيوخ الأمير الكبير سنجر الدواداري (ت ٦٩٩ هـ.) ١٤ جزءا (الدارس ١/ ٥٠) (أعيان العصر ٢/ ٤٦١). ترجمة ابن الجزري (ت ٧٣٩ هـ.) في آخر كتاب: تاريخ حوادث الزمان وأنبائه- بتحقيقنا-. تسمية من شهد غزوة بدر (فهرس مخطوطات التاريخ وملحقاته بالظاهرية- ص ٤٦،٤٧). ثبت شيوخه (ذكر في الدرر الكامنة ٣/ ٢٣٨). ثبت في ثلاثة كراريس، كتبه ليوسف بن محمد الحموي المعروف بابن المغيزل (ت ٧١٩ هـ.) جمعه في سفره للحج ٦٨٨ هـ. (المقتفي ٢/ ٣٠٤ أ). جزء فيه الأحاديث الثلاثيات من صحيح البخاري، عدّتها ٢٢ حديثا (جمعه من رواية الفربري). أوله: أخبرنا الشيخ الإمام العلاّمة قاضي القضاة تقيّ الدين أبو الفضل سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ الزاهد أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي. . . نسخته في مكتبة شهيد علي باستانبول، رقم ٣٣٣/مكرّر، ضمن مجموع، من (الورقة ٥٦ أإلى ٦١ ب) آخر الأحاديث التي في صحيح البخاري وهي مرتّبة على ترتيبها في الكتاب. . . كتبها القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد البرزالي في يوم الأربعاء الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة ٧٢٨ هـ. (مختارات من المخطوطات العربية النادرة في مكتبات تركيا ٣١٧ رقم ٥٧٩). جزء فيه مشيخة المسند الكبير أبي بكر ابن المسند أبي العباس أحمد بن عبد الدائم بن أحمد المقدسي الحنبلي، أوله: أخبرنا المسند أبو بكر بن المسند المحدّث أبي العباس أحمد بن عبد الدائم المقدسيّ إجازة. أول أخبرنا الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن بركات بن إبراهيم بن طاهر القرشي الخشوعي. . . نسخته في

стр. 103

مكتبة شهيد علي، رقم ٥٤٦/ ٤ ضمن مجموع، من الورقة ٣٦ أإلى ٤٦ أ، كتبت بخط ابن حجر سنة ٧٩٧ هـ. (مختارات من المخطوطات العربية ٣١٧،٣١٨) و (التاريخ العربي والمؤرّخون ٤/ ٤٥ رقم ٥). تعاليق (ديوان الإسلام ١/ ٢٤٥ بالحاشية رقم ٨). ثلاثيات مسند أحمد (ديوان الإسلام ١/ ٢٤٥ بالحاشية رقم ٥). الذيل على ذيل مرآة الزمان (الدرر الكامنة ١/ ٥، كشف الظنون ١٦٤٨). الشروط (ديوان الإسلام ١/ ٢٤٥ بالحاشية رقم ٤). شعراء المئة الثامنة (الوفيات لابن رافع ٢/ ١١٣) (ذيل التقييد ١/ ٣١٤). شيوخ الزرندي المدني، محمد بن يوسف بن الحسن الحنفي (ت ٧ أو ٧٤٨ هـ. (الدرر الكامنة ٤/ ٢٩٥) خرّجها عن ١٠٠ شيخ. شيوخ كمال الدين ابن غدير الطائي المعروف بابن القوّاس (ت ٧٢٠ هـ.) جمع منهم ٨٧ شيئا. شيوخ حلب (المقتفي ٢/ورقة ٣٣٥ ب). شيوخ خطيب المزّة، أحمد بن عبد الرحمن بن عبيد الأشهري المنبجي المزّي (ت ٧٤٦ هـ.) الدرر الكامنة ١/ ١٦٥ رقم ٤١٤). شيوخ الرئيس نجم الدين علي بن محمد بن عمر الأزدي (ت ٧٢٨ هـ.) جمع منهم ١٥٠ نفسا. (ابن الجزري ٢/ ٣٤٩). شيوخ الوداعي الكندي، علي بن المظفّر (ت ٧١٦ هـ. /جمعهم من سنة ٦٤٠ هـ. فما بعدها فبلغوا نحو ٢٠٠ (الدرر الكامنة ٣/ ١٣٠). شيوخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن بشارة بن ذبيان الكلابي الدمشقي (ت ٧٣٣ هـ.) الذين سمع منهم وهم أكثر من ٦٠ شيخا. (ابن الجزري ٣/ ٦٢٨ رقم ٧٥١). الشيوخ المتوسطين: ذكره ابن رافع ونقل عنه في: (الوفيات ١/ ٣٦٣ و ٤٢٤ و ٤٣٠ و ٤٣٢ و ٤٩٧ و ٥٠١ و ٢/ ٢٢٤ و ٢٥٢، والدرر الكامنة ١/ ٢٤٧ رقم ٦٣٩) ولعلّه هو (أسماء الرواة المتوسطين) (١/ ٤٢٢) (وتاريخ ابن قاضي شهبة ١/ ٣٣٢). العوالي المسندة (ديوان الإسلام ١/ ٢٤٥ بالحاشية رقم (٧). عوالي ابن الزملكاني (ت ٦٧٢ هـ.) انتقاه عليه. (الذيل على العبر لابن العراقي ١/ ٦٨). الفوائد (الوفيات ٩٤). كتاب مطوّل عن تفاصيل ما جرى للحجّاج في سنة ٧٣٦ هـ. (ذكره ابن الجزري ٣/ ٩٢٥) وقال إنه سيثبت منه في أواخر حوادث تلك السنة، ولم يفعل).

стр. 104

مجاميع (ديوان الإسلام ١/ ٢٤٥ بالحاشية رقم ٨). مختصر المئة السابعة (ديوان الإسلام ١/ ٢٤٥ بالحاشية رقم ٦). مرثيّة في شيخ تقيّ الدين ابن تيميّة (ابن الجزري ٣/ ٨٤٠). مرثيّة في بنت البرزالي (ابن الجزري ٣/ ٨٤١). مشيخة ابن اللتي، أبي المنجّا عبد الله بن عمر الحريمي البغدادي (ت ٦٣٥ هـ.) (ذيل التقييد ٢/ ٤٦). مشيخة مختصرة من عوالي شيوخ الإمام الرئيس علاء الدين علي بن محمد المقدسي المعروف بابن غانم (ابن الجزري ٣/ ٩٤٧). مشيخة قاضي القضاة ابن الحريري محمد بن عثمان الأنصاري (ت ٧٢٨ هـ.) خرّجها في جزء عن ١٠ شيوخ (أعيان العصر ٤/ ٥٦٥). المعجم الأوسط (الوفيات ٩٤،٩٥). معجم البلدان والقرى (توضيح المشتبه لابن ناصر الدين ٧/ ١٨). معجم الشيوخ والسماعات وصلنا منه جزء صغير ضمن مجموع رقم (٦٢) حديث في المكتبة الظاهرية، من الورقة ٣٨ إلى الورقة ٤٢ أ، ثم من الورقة ٥١ إلى الورقة ٥٩ ب، وهي غير مرتّبة، إذ تبدأ بالورقة ٣٩ ب بمن أسمه «أحمد» وتنتهي الورقة ٤١ أبمن اسمه «خطّاب»، ثم تبدأ الورقة ٤١ ب بمن اسمه «إبراهيم» ثم «أحمد». أمّا الأوراق من ٤٢ ب إلى ٤٩ ب ففيها جزء آخر هو «من أمالي أبي حامد أحمد بن محمد الشجاعي السرخسي» أقحمت أوراقه بين أوراق معجم البرزالي، ولم ينبّه المرحوم د. شاكر مصطفى إلى ذلك (١). وفي المجموع كتب على الورقة ٥١ أعبارتان فقط هما: «اللام ألف» و «الياء» وعلى الورقة ٥١ ب، كتب «الكنى» فقط. وتبدأ الورقة ٥٢ أبمن اسمه «المقداد» حتى تنتهي الورقة ٥٣ ب بأسماء النساء، وآخرهنّ «هديّة». ثم تعود الورقة ٥٤ ألتبدأ بمن اسمه «خليل» وتنتهي الورقة ٥٩ أ- وهي آخر الموجود من المعجم-بمن اسمه «محمد بن يحيى بن عبد الرزاق». وفي آخر الورقة ٥٣ ب وردت العبارة التالية: «آخر ما ذكره الشيخ علم الدين ابن البرزالي في معجمه ممّا انفرد به، وممّا اشترك فيه هو وأخته زينب، وما فاته فأكثر، والله تعالى أعلم، ولله الحمد». _________ (١) ذكر د. شاكر مصطفى: «معجم الشيوخ والسماعات» وفيه سماعات البرزالي وشيوخه من سنة ٦٦٨ إلى سنة ٦٨٦. . . إلى أن قال: «ومن هذا المعجم قطعة في المكتبة الظاهرية بدمشق» رقمها مجموع ٦٢ (من ورقة ٣٨ حتى ورقة ٥٩). انظر كتابه: التاريخ العربي والمؤرّخون- طبعة دار العلم للملايين، بيروت ١٩٩٣. الجزء ٤/ ٤٥ رقم ٢.

стр. 105

وطريقته في ترتيب المعجم سهلة ومختصرة، فهو يبدأ باسم الشيخ دون تطويل في نسبه، ثم يذكر الأجزاء التي سمعها عليه، واسم الشيخ الذي سمع منه شيخه الجزء أو الأجزاء، ويذكر أحيانا اسم القارئ، وعدد مجالس السماع، والمكان الذي سمع فيه، ويختم بتاريخ السماع. وأقدم سماع ورد في القطعة التي لدينا من معجمه هو بتاريخ سنة ٦٦٧ (١) هـ. وآخر سنة من سماعات الجزء هي سنة ٦٨٧ هـ. وكانت بقرية حارس في ترجمة «أحمد بن مهلّب بن شجاع بن كامل» (٢). المعجم الصغير: ذكره ابن رافع السلامي في: ذيل مشتبه النسبة للذهبي، ص ٢٨. معجم الشيوخ (الكبير): في ٢٤ مجلّدا، وهو ضائع إلى الآن. مشيخة قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة (ت ٧٣٣ هـ.) تخريج البرزالي. نشرها د. موفّق بن عبد الله بن عبد القادر، بيروت، دار الغرب الإسلامي ١٤٠٨ هـ. /١٩٨٨ م. في مجلّدين. مشيخة مجد الدين السنجاري، محمد بن علي بن أبي الفتح (ت ٧٢٢ هـ.) خرّجها عن ٢٥ شيخا (الدرر الكامنة ٤/ ٩٩). المقتفي على كتاب الروضتين (ويعرف بتاريخ البرزالي): هو الكتاب الذي بين أيدينا. المنتقى من كتاب البخلاء للخطيب البغدادي: منه نسخة مخطوطة في مكتبة جامعة برنستون، مجموعة يهودا، رقم ٣٨٧٩ بخط البرزالي نفسه، في ٨ ورقات. (التاريخ العربي والمؤرّخون ٤/ ٤٥ رقم ٣). المنتقى من المبعث، لهشام بن عمار، بانتقائه، (معجم شيوخ التاج السبكي ٥٦٢). مشيخة عبد الرحيم بن يحيى الأموي الدمشقي الكوّافي (ت ٧١٩ هـ.) (أعيان العصر ٣/ ٦١) سمعها منه الذهبي. جزء خرّجه لشرف الدين، الحسين بن علي بن بشارة الشبلي (ت ٧٣٧ هـ.) ذكره ابن رافع في (الوفيات ١/ ١٣٥). جزء خرّجه لابن عنتر السلمي كمال الدين أبي بكر بن محمد (ت ٧٣٨ هـ.) (الدرر الكامنة ١/ ٤٥٦ رقم ١٢٢٣). _________ (١) في التاريخ العربي ٤/ ٤٥ «فيه سماعات البرزالي وشيوخه من سنة ٦٦٨»، وما ذكرناه أعلاه ورد في آخر ترجمة «أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي» الاسم الرابع في الورقة ٤١ ب. وفي الترجمة الثامنة من الورقة ٥٢ أ. (٢) هو الشيخ السابع في الورقة ٤١ ب. وفي التاريخ العربي ٤/ ٤٥ آخر سنة هي (٦٨٦).

стр. 106

جزء خرّجه لنجم الدين، أبي بكر بن محمد بن عنتر السلمي الدمشقي (ت ٧٣٨ هـ.) (الوفيات ١/ ٢٠٤). جزء من حديث قاضي القضاة شهاب الدين، محمد بن عبد الله الزرزاري الإربلي، الدمشقي (ت ٧٣٨ هـ.) (الوفيات ١/ ٢٠٧). جزء جمع فيه ستة وثمانين شيخا لزين الدين ابن تيمية، عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عبد السلام (ت ٧٤٧ هـ.) (الدرر الكامنة ٢/ ٣٢٩). جزء للإمام جمال الدين، يوسف بن إبراهيم بن جملة المحجّي، الدمشقي (ت ٧٣٨ هـ.) خرّجه عن أكثر من ٥٠ شيخا. (الوفيات ١/ ٢٢٦). جزء لقاضي القضاة شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم البارزي، الحموي (ت ٧٣٨ هـ.) خرّجه له وحدّث به. (الوفيات ١/ ٢٢٩). جزء لابن كاميار القزويني، عبد الرحيم بن إبراهيم (ت ٧٤٣ هـ.) (الدرر الكامنة ٢/ ٣٥٢). جزء لقاضي القضاة جلال الدين، محمد بن عبد الرحمن بن عمر العجلي، القزويني (ت ٧٣٩ هـ.) خرّجه من حديثه عن جماعة من شيوخه. (الوفيات ١/ ٢٥٩). جزء للزاهد بدر الدين، محمد بن محمد بن عبد القادر الأنصاري، الدمشقي، المعروف بابن الصائغ (ت ٧٣٩ هـ.) خرّجه من حديثه وحدّث به. (الوفيات ١/ ٢٦٤). جزءآن لشرف الدين، الحسين بن علي بن محمد بن ألّه الأصبهاني (ت ٧٣٩ هـ.) خرّج له جزءا من حديثه بالسماع، وجزءا بالإجازة، وحدّث بهما. (الوفيات ١/ ٢٧٠) (الدرر الكامنة ٢/ ٢٧ و ٦٣). جزء فيه فوائد علّقها من كتاب في فضل عيادة المرضى، وكتاب في تحريم الغيبة، لابن المجاور القرشي (ت ٧٧٢ هـ.) (الدرر الكامنة ٢/ ٣٦). جزء للمسند نور الدين، إبراهيم بن بركات بن أبي الفضل البعلي المعروف بابن القريشة (ت ٧٤٠ هـ.) ولأخيه عبد القادر (ت ٧٤٩ هـ.) خرّجه من حديثهما. (الوفيات ١/ ٣٢٦) و (٢/ ١٠٣) و (الدرر الكامنة ١/ ٢٠ رقم ٤١). جزء للقاضي محيي الدين، إسماعيل بن يحيى بن جهبل الحلبي (ت ٧٤٠ هـ.) خرّج له مشيخة. (الوفيات ١/ ٣٣٥) طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٣/ ١١١ (الدرر الكامنة ١/ ٢٨٣،٣٨٤ رقم ٩٧١). تخريج مشيخة لبرهان الدين، إبراهيم بن علي بن أحمد الدمشقي، المعروف بابن قاضي الحصن (ت ٧٤٤ هـ.) وهي مشيخة لطيفة. (الوفيات ١/ ٤٧٩).

стр. 107

مشيخة أحمد بن المفرّج بن مسلمة، في ٣ أجزاء. (ذيل التقييد ٢/ ١١٣). مشيخته: ذكرها ابن رافع في ترجمته للشيخة أمة العزيز ابنة شرف الدين علي بن محمد بن اليونيني البعلبكية (ت ٧٤٥ هـ.) وقال: سمع منها البرزالي وذكرها في مسوّدة مشيخته. (١/ ٤٨٦) (وتاريخ ابن قاضي شهبة ١/ ٤٢٥). جزء من حديث شهاب الدين، أحمد بن محمد بن يوسف بن أبي الزهر الحلبي الدمشقي (ت ٧٥٢ هـ.) (الوفيات ٢/ ١٤٣) و (الدرر الكامنة ١/ ٣٠٥ رقم ٧٧٦). مشيخة إبراهيم بن علي بن أحمد المعروف بابن عبد الحق قاضي القضاة (ت ٧٤٤ هـ.) (الجواهر المضيّة ١/ ٩٣ رقم ٣١) المقفى الكبير ١/ ١٩٧. مشيخة تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع بن ضياء الفزاري البدريّ المصريّ الأصل، الدمشقي، الشافعي، المعروف بالفركاح خرّجها البرزالي في عشرة أجزاء صغار عن مائة نفس. (فوات الوفيات ٢/ ٢٦٣) (المعجم المختص ١٣٥). مشيخة زين الدين، عبد الله بن مروان بن عبد الله بن فيروز الفارقي (ت ٧٠٣ هـ.) خرّجها له ولم يقدّر أن يحدّث بها (ذيل التقييد ٢/ ٦٦). مشيخة فخر الدين، أبي الفتح إسماعيل بن نصر الله بن أحمد بن عساكر الدمشقي (ت ٧١١ هـ.) خرّجها في جزءين. (ذيل تاريخ الإسلام ١٠٦ رقم ٢٩٠). مشيخة القاضي الحريري، محمد بن عثمان بن أبي الحسن بن عبد الوهاب الأنصاري (ت ٧٢٨ هـ.) (الدرر الكامنة ٤/ ٤٠). مشيخة محيي الدين، أبي زكريا، يحيى بن أحمد بن نعمة المقدسي، الدمشقي (ت ٧١٦ هـ.) (ذيل تاريخ الإسلام ١٥٦ رقم ٤٩٥). مشيخة إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن نوح المقدسي الشافعي (ت ٧٢١ هـ.) (ذيل التقييد ١/ ٤٤٥) و (الدرر الكامنة ١/ ٣٧) و ٥٧ رقم ١٥٠. شيوخ علاء الدين، أبي الحسن علي بن محمد بن غالب بن محمد بن مرّي الأنصاري الدمشقي (ت ٧٢٥ هـ.) جمع له تسعين شيخا. (ذيل تاريخ الإسلام ٢٢٣). شيوخ حلب ذكره ابن قاضي شهبة في تاريخه ٢/ ١٤٩ في ترجمة إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد، جمال الدين الحلبي (ت ٧٦٠ هـ.). شيوخ نجم الدين، علي بن محمد بن عمر بن هلال الأزدي الدمشقي (ت ٧٢٩ هـ.) خرّج له مئة وخمسين شيخا. (تاريخ حوادث الزمان ٢/ ٣٤٩، ذيل تاريخ الإسلام ٢٦٦). مشيخة الضياء، عبد الحق بن خلف بن عبد الحق الدمشقي الحنبلي (ت ٦٤١ هـ.). (صلة التكملة ٣٦،٣٧).

стр. 108

مشيخة عماد الدين، إبراهيم بن يحيى بن أحمد الفزاري الدمشقي المعروف ابن الكيّال الكاتب (ت ٧٣٢ هـ.) (ذيل تاريخ الإسلام ٢٧٧). مشيخة شيخ الخليل، إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الجعبري (ت ٧٣٢ هـ.) (الدرر الكامنة ١/ ٥٠ رقم ١٣٠). مشيخة شهاب الدين أحمد بن محمد بن سليمان بن حمائل بن غانم (ت ٧٣٧ هـ.) (ذيل تاريخ الإسلام ٣٢٦، أعيان العصر ١/ ٣٣٣). مشيخة ابن بدران الكردي الدشتي، أحمد بن محمد بن أبي القاسم (ت ٧١٣ هـ.) (الدرر الكامنة ١/ ٢٩٢ رقم ٧٤١). مشيخة ابن جملة، جمال الدين، يوسف بن إبراهيم بن جملة الحوراني (ت ٧٣٨) خرّج له عن الفخر علي، وجماعة. (ذيل تاريخ الإسلام ٣٤٢) وأعيان العصر ٥/ ٥٩٦. مشيخة ابن بخيخ التاجر، عبد الأحد بن سعد الله الحرّاني (ت ٧٣٥ هـ.) وشيوخه يزيدون على المئة (الدرر ٢/ ٣١٤). مشيخة ابن الظاهري، شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن (ت ٧٥٥ هـ.) (المعجم المختص ٢٨). مشيخ ابن الخلاّل، الحسن بن علي الدمشقي (ت ٧٠٢ هـ.) (المعجم المختص ٨٧) وشيوخه نحو المئتين. مشيخة ابن المجد الإربلي، عبد الله بن محمد بن عبد الله الدمشقي (ت ٧٣٨ هـ.) (المعجم المختص ٢٠٧). مشيخة ابن بدران، الكردي الدشتي (ت ٧١٣ هـ.) (أعيان العصر ١/ ٣٥٠). مشيخة الماكسيني الخابوري، عبد الغالب بن محمد بن عبد القاهر (ت ٧٤٩ هـ.) (تاريخ ابن قاضي شهبة ١/ ٦٠٠) (معجم شيوخ التاج السبكي ٣٧٨). منهجيّة المؤلّف اتّبع البرزالي في تأليف كتابه الطريقة التقليدية التي سبق أن انتهجها كثير غيره من المؤرّخين قبله، وهي طريقة التأريخ الحولي، أي سرد الحوادث متتابعة سنة بعد سنة، وشهرا بعد شهر. بل هو ينظم الوفيات ضمن سياق واحد مع الحوادث والوقائع، فلا يفصل بين العنصرين، انسجاما مع خطّته التي تراعي ضوابط التّساوق التاريخي في الحوادث والوفيات معا. فالوفيات عنده حدث لا تقلّ أهميّة عن الخبر والواقعة، بل

стр. 109

إنّ الوفيات تستأثر بالحيّز الأكبر من «تاريخه»، فلا غرابة إذن، أن يفتتحه بترجمة أحد المتوفّين في ليلة الرابع من المحرّم من سنة ٦٦٥ هـ. وهو يتّخذ السنة عنوانا ومدخلا أساسيّا، ثم يعتمد الشهور على التوالي، فيسرد الوفيات والحوادث في كل شهر حسب تتابعها، وفي الغالب يذكر اليوم المحدّد من الشهر، فإن لم يعرف ذلك اليوم على وجه الدقّة، ذكر الوفاة أو الخبر في آخر الشهر الذي يؤرّخ له. ومن أمثلة ذلك نعود إلى أول الكتاب، حيث يبدأ بالعنوان الرئيس: سنة خمس وستين وستماية، ثم بالعنوان الثاني، وهو شهر المحرّم، وبعد ذلك يبدأ بالسرد التفصيلي، فيذكر أنه في ليلة الرابع من المحرّم توفي ابن عمروك البكري. . .، وعندما يذكر الترجمة التالية لابن سلامة خطيب قرية عذرا، اكتفى بالقول: «وفي المحرّم توفي. . .»، فهو لم يقف على اليوم المحدّد لوفاة «ابن سلامة» في الشهر المذكور، لهذا أخّره فذكره في آخر وفيات شهر المحرّم. وهكذا يفعل في وفيات كل شهر ممّن لا يعرف تواريخ وفياتهم فيه بالتحديد. ومثل هذا فعل في الذين لم يعرف في أيّ شهر كانت وفاتهم، فيذكرهم في آخر السنة، باعتبار أنهم توفوا أثناءها، وكذلك يذكر بعض الأخبار والحوادث في آخر كل سنة لعدم معرفته بالشهر الذي جرت فيه، فيقول: «وفي هذه السنة حدث كذا. . .»، وفي هذه السنة توفي فلان. . .». أمّا ترجمته للمتوفّين فهي تعتمد على العناصر التالية-في الغالب-: البدء بتأريخ يوم الوفاة، وتحديد الوقت من اليوم إن كان صباحا، أو ظهرا، أو بعد العصر، أو عشاء، أو في الليل، أو عند الفجر، ثم يذكر صفته الوظيفيّة أو منصبه مثل القاضي، أو الإمام، أو الشريف، أو الأمير، أو الصاحب، أو الصدر، أو الأديب. . ثم يذكر لقبه، ثم كنيته، ثم اسمه واسم أبيه وجدّه ومن فوقه إن كان يعرف أسماءهم، ثم يذكر نسبته، ثم مذهبه، ثم مكان وفاته، والمكان الذي دفن فيه. وبعد ذلك يذكر تاريخ مولده، ومكان ولادته، ثم يذكر شيوخه، وأماكن سماعه، إن كان محدّثا، ووظائفه، ومن روى عنه. وقد ينقص عنصر من هنا أو عنصران من هناك، أو يزيد، أو يتقدّم هذا على ذاك حسب توفّر المعلومات أو نقصها من ترجمة إلى أخرى، على اعتبار أنّ المترجم لهم في الكتاب ليسوا كلّهم في مستوى واحد من المكانة والأهميّة، فمنهم الأمير والوضيع، والعالم والجاهل، والمشهور والمغمور، والسلطان والصعلوك. والكبير والصغير. . . ويغلب على تراجم الوفيات الاختصار وعدم الإطالة، بالمقارنة مع التراجم عند معاصريه من المؤرّخين، اليونيني، وابن الجزري، والذهبي، والصفدي، وغيرهم.

стр. 110

وهو لا يميل إلى ذكر الأشعار في كتابه، وكل المذكور من القطع الشعرية لا يتجاوز عدد أصابع اليدين، وهذا ما يميّزه عن كتاب صاحبه «ابن الجزري» الذي يكثر من ذكر الأشعار في تراجمه. وإنّ أهمّ ما يشار إليه فيما يتعلّق بتراجم الوفيات عند البرزالي هو أنه يذكر مئات التراجم لأشخاص مغمورين لا نجدهم في أيّ كتاب آخر، وهذا يضفي على تاريخه ميزة انفرد بها عن غيره. ومن ناحية أخرى، فإنّ تاريخ البرزالي يتميّز أيضا بعشرات الأخبار والحوادث التي ينفرد بها دون غيره من كتب التواريخ، ويأتي بمعلومات نادرة ومهمّة ومتنوّعة. ورغم إقامة البرزالي بدمشق، فإنّ الأخبار التي دوّنها لا تقتصر على موطنه فحسب، بل هو يشتمل في تأريخه على بلاد الشام كلّها، بل يتخطّاها إلى أخبار العراق، وفارس، وأذربيجان، والحجاز، واليمن، من جهة الشرق. ويتناول أخبارا في مصر، والسودان، وبلاد المغرب العربي، ليصل إلى الأندلس، في جهة الغرب، وإن كانت مادّته «الشاميّة» أكثر من غيرها على وجه العموم، ومادّته عن دمشق هي الأغلب-بطبيعة الإقامة والإنتماء-على وجه الخصوص. إلاّ أنه، رغم كثرة المؤرّخين الدمشقيين والشاميّين الذين كانوا يعاصرونه، وتدوينهم للتواريخ، فإنه ينفرد عنهم جميعا بذكر أخبار لم يذكروها مطلقا، ليس فقط عن دمشق والشام، بل عن أماكن كثيرة من العالم الإسلامي، فهو يخبرنا عن طواف المحمل في القاهرة سنة ٦٧٥ هـ.، وعن نيابة السلطنة بمصر سنة ٦٧٧ هـ.، وعن وفاء النيل سنة ٦٩١ هـ. والوباء بالقاهرة سنة ٦٩٥ هـ.، وعن الغلاء بالقاهرة سنة ٧٠٢ هـ. وعن شكوى شيخ الصوفية بالديار المصرية من شيخ الإسلام ابن تيميّة سنة ٧٠٧ هـ.، وعن الزلزلة بمصر سنة ٧٠٨ هـ.، وعن الخطابة بجامع ابن طولون بالقاهرة، والوباء بالقاهرة سنة ٧٠٩ هـ.، ونظارة الأحباس بمصر سنة ٧١١ هـ.، وعزل قاضي القضاة بالديار المصرية وإعادته، واستنصار أبي الغيث بالسلطان سنة ٧١٤ هـ.، وانتشار المرض في مصر سنة ٧٢٠ هـ. ويخبرنا عن وكالة بيت المال بحلب، وغارة التتار على الرحبة سنة ٦٩٢ هـ. ونزول الفرنج على جزيرة النخلة بساحل طرابلس الشام سنة ٦٩٢ هـ.، وغزوة الأمير بلبان التقوي إلى ساحل الشام، وتجهيز رسول إلى ملك القسطنطينية، وترك قضاء بعلبك سنة ٦٩٣ هـ.، وغارة عسكر حلب على التتار، وتجريد جيش إلى حمص، والأخبار المتناقضة عن وقعة عرض سنة ٧٠٢ هـ.، وهلاك الكثير من التتار وتشليح الجفّال، واغتيال جماعة من عسكر حلب في كمين، وخروج سجناء من قلعة بعلبك سنة ٧٠٥ هـ.، ووصول جماعة من الفقراء مع أعجميّ من العراق سنة ٧٠٦ هـ.،
следующие страницы →