← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 2910

الظاهرة القرآنية

مالك بن نبي

Полный текст (318 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

_________ القصة القرآنية .................................................................................................................. القصة الكتابية

стр. 212

_________ القصة القرآنية ....................................................................................................................................................... القصة الكتابية

стр. 213

_________ القصة القرآنية ................................................................................................................... القصة الكتابية

стр. 214

_________ القصة القرآنية ........................................................................... القصة الكتابية

стр. 215

_________ القصة القرآنية ........................................................................................ القصة الكتابية

стр. 216

_________ القصة القرآنية ........................................................................................ القصة الكتابية

стр. 217

_________ القصة القرآنية .................................................................................................................................... القصة الكتابية

стр. 218

_________ القصة القرآنية ........................................................................................................................... القصة الكتابية

стр. 219

_________ القصة القرآنية .................................................................................................. القصة الكتابية

стр. 220

_________ القصة القرآنية ......................................................................................................... القصة الكتابية

стр. 221

_________ القصة القرآنية ...................................................................... القصة الكتابية

стр. 222

_________ القصة القرآنية ......................................................................... القصة الكتابية

стр. 223

_________ القصة القرآنية ........................................................................................ القصة الكتابية

стр. 224

_________ القصة القرآنية ........................................................................................ القصة الكتابية

стр. 225

_________ القصة القرآنية ....................................................................................................................... القصة الكتابية

стр. 226

_________ القصة القرآنية ........................................................................................ القصة الكتابية

стр. 227

_________ القصة القرآنية ............................................................... القصة الكتابية

стр. 228

_________ القصة القرآنية ........................................................................................ القصة الكتابية

стр. 229

_________ القصة القرآنية ......................................................................... القصة الكتابية

стр. 230

_________ القصة القرآنية .............................................................................................. القصة الكتابية

стр. 231

_________ القصة القرآنية .................................................................................. القصة الكتابية

стр. 232

_________ القصة القرآنية ............................................................................................. القصة الكتابية

стр. 233

_________ القصة القرآنية ...................................................................... القصة الكتابية

стр. 234

_________ القصة القرآنية ...................................................................... القصة الكتابية

стр. 235

_________ القصة القرآنية ................................................................................................................. القصة الكتابية

стр. 236

_________ القصة القرآنية ............................................................................................................................... القصة الكتابية

стр. 237

_________ القصة القرآنية ..................................................................................................................... القصة الكتابية

стр. 238

_________ القصة القرآنية ........................................................................ القصة الكتابية

стр. 239

_________ القصة القرآنية ..................................................................................................... القصة الكتابية

стр. 240

_________ القصة القرآنية ....................................................................................... القصة الكتابية

стр. 241

_________ القصة القرآنية .............................................................................................. القصة الكتابية

стр. 242

جدول التفاصيل القرآنية في قصة يوسف -١ -

стр. 243

-٢ -

стр. 244

النتائج الموازنة للروايتين في هاتين الروايتين اللتين فرغنا من عرضهما يمكننا أن نوازن بعض العناصر المتشابهة، بطريقة تبرز لنا الطابع الخاص بالقرآن. ثم إننا نحتاج أن نبحث قضية هذا التشابه بين الكتابين، وهو أمر جد مفيد لموضوعنا. إن سدى التاريخ واحد تماماً في كلتا الروايتين، ومع ذلك فإن مجرد التأمل السريع يمكن أن يكشف لنا عن عناصر خاصة تميز كلتيهما على حدة، فرواية القرآن تنغمر باستمرار في مناخ روحاني، نشعر به في مواقف وكلام الشخصيات التي تحرك المشهد القرآني. فهناك قدر كبير من حرارة الروح في كلمات يعقوب ومشاعره في القرآن، فهو نبي أكثر منه أباً، وتبرز هذه الصفة خصوصاً في طريقته في التعبير عن يأسه عندما علم باختفاء يوسف. كما تتجلى في طريقته في تصوير أمله حين يدفع بنيه إلى أن يتحسسوا من يوسف وأخيه. وامرأة العزيز نفسها تتحدث في رواية القرآن بلغة تليق بضمير إنساني وخزه الندم، وأرغمتها طهارة الضحية ونزاهتها على الاستسلام للحق، فإذا بالخاطئة تعترف في النهاية بغلطتها. وفي السجن يتحدث يوسف بلغة روحية محلقة، سواء مع صاحبيه، أم مع السجان، فهو يتحدت بوصفه نبياً يؤدي رسالته إلى كل نفس يرجو خلاصها. وفي مقابل ذلك نجد الرواية الكتابية تبالغ بعض الشيء في وصف الشخصيات المصرية- الوثنية بالطبع- بأوصاف عبرانية، فالسجان يتحدث بوصفه موحدا (١)، وفي القسم الخاص بتعبير الرؤيا في القصة يرتسم رمز المجاعة في

стр. 245

صورة أقل إجادة، فعبارة التوراة هي: " فابتلعت السنابل الجياد" (١)، أما في الرواية القرآنية فإنها تعقبها فحسب. والرواية الكتابية تكشف أيضاً عن أخطاء تاريخية تثبت صفة (الوضع التاريخي) للفقرة التي نناقشها، فمثلاً فقرة " لأن المصريين لا يجوز لهم أن يأكلوا مع العبرانيين لأنه رجس عند المصريين" (٢) يمكننا التأكيد بأنها من وضع النساخ الميالين إلى أن يذكروا فترة المحن التي أصابت بني إسرائيل في مصر، وهي بعد زمن يوسف. وفي رواية التوراة استخدام إخوة يوسف في سفرهم "حميراً" بدلاً من (العير) في رواية القرآن، على حين أن استخدام الحمير لا يمكن أن يتسنى للعبرانيين إلا بعد استقرارهم في وادي النيل، بعد ما صاروا حضريين، إذ الحمار حيوان حضري عاجز في كل حالة عن أن يجتاز مسافات صحراوية شاسعة لكي يجيء من فلسطين، وفضلاً عن ذلك فإن ذرية إبراهيم ويوسف كانوا يعيشون في حالة الرعاة الرحل، رعاة المواشي والأغنام. وأخيراً فإن (حل) عقدة القصة يحمل طابع السرد التاريخي في الرواية الكتابية، فهو يشكل في الفصول الأخيرة- التي آثرنا حذفها كيما نتجنب الإطالة المملة- على تفاصيل مادية عن استقرار العبرانيين في مصر. أما في القرآن فإن هذا الحل يدور حول الطابع المميز للشخصية المحورية: يوسف الذي يختم هذا الختام المنتصر.

стр. 246

﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ [يوسف ١٠٠/ ١٢] ***

стр. 247

البحث النقدي للمسألة أيا ما كان الاختلاف بين الروايتين، فإن الصلة بينهما تظل على أية حال بينة، فقد أوحت إلى النقد في جميع العصور بالاعتراضات المتخالفة. هذه الاعتراضات يمكن أن تتلخص في فرضين: الأول: أن النبي قد تشبع- دون علم- بالفكرة التوحيدية، التي ربما تمثلها لا شعوريا في عبقريته الخاصة، كما يفيضها بعد ذلك في آيات القرآن. الثاني: أن النبي قد تعلم الكتب المقدسة اليهودية المسيحية، تعلماً مباشراً، وشعورياً، لكي يستخدم ذلك فيما بعد في بناء القرآن. تلكم هي المشكلة الخطيرة. ولكي نحلها ينبغي أن نبحث هذين الفرضين على التوالي من الوجهتين التاريخية والنفسية. وربما كان من المفيد لفهم هذا الفصل أن نعتمد على معلومات القياس الأول، ونتائجه التي استخلصناها عن الذات المحمدية. ***

стр. 248

الفرض الأول هذا الفرض ذو شقين: أولهما: وجود تأثير يهودي مسيحي في الوسط الجاهلي. ثانيهما: الطريقة التي تسنى بها لهذا التأثير أن يبرز في الظاهرة القرآنية. ولكن جميع الأبحاث التي توجهت إلى الكشف عن هذا التأثير في البيئة العربية قبل الإسلام لم تأت بأية نتيجة إيجابية. وإنما تنعكس صورة هذه البيئة في أدب لغتها المشتركة، وفي أدبها الشعبي الذي يفصح عن أمية عامة، فهي بيئة (أميين) حسب التعبير التاريخي للقرآن. ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الجمعة ٢/ ٦٢] والوثائق المخطوطة عن هذا العصر نادرة، فإن ثروته الفكرية وأدبه الشعبي لم يحفظا إلا بطريق الرواية المشافهة، ذلك الطريق الذي أوصل جوهر التراث إلى عصور الأدب والعلم الإسلامية. على أن القرآن يعد حجة مخطوطة ذات وثوق تاريخي لا يقبل الجدل، عن العصر الجاهلي. ولكن هذه الوثيقة الوحيدة- تؤيدها الرواية المشافهة- لا تفيدنا بشيء فيما يتعلق (بفكرة توحيدية) ذائعة في الوسط الجاهلي، بل إنها على العكس تؤكد مرات كثيرة أن لا وجود لأي تأثير ديني في العصر الجاهلي. وحين يتجه القرآن مرة أخرى إلى النبي نجده يحدد له مفهوم رسالته قائلاً: ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ (١) [البقرة ١٥١/ ٢] فها هو ذا قد (عيّن)

стр. 249

صراحة معلم الوحدانية الأول لبلاد العرب. والحق أن هذه الآية قد أكدت بإسهاب في القرآن، وخاصة في قصة نوح، التي يختمها القرآن تلك الخاتمة البيانية: ﴿تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [هود ٤٩/ ١١] وعرض قصة يوسف نفسه- ذلك الذي انتهينا منه- محصور في إطار الآيتين ((٣)) و ((١٠١)) اللتين تحملان الطابع التاريخي السابق نفسه، أعني تأكيد خلو البيئة العربية من أي تاريخ توحيدي (١). وإذن: فأية قيمة منطقية يمكن أن تكون لهذه الآيات والتأكيدات كلها في نظر النبي ﷺ ومعاصريه، لو أنها لم تكن سوى تبليغات منافية لواقع هاتيك الأيام. والحق أن هذا الواقع- القابل للتعديل من هؤلاء المعاصرين الذين انتدبوا للشهادة صراحة في الآيات السابقة- لم يكن سوى انعدام أي تأثير يهودي مسيحي في الحياة الجاهلية، وهو ما أكده القرآن بقوة، وأيدته الأخبار المتواترة. لقد قام الآباء اليسوعيون- في مستهل هذا القرن- بأبحاث مهمة جداً في هذا الموضوع، لكي يحددوا مدى إسهام (شراء النصرانية في الجاهلية)، وقد انتهت أبحاثهم بمحصول أدبي عظيم ليس له من النصرانية إلا العنوان المذكور، وكان لهذا العمل العظيم نتيجة مفاجئة ذات مغزى، هي أنه قد برهن على عكس ما كان يريد مؤلفوه.

стр. 250

ونحن نذكر- من جهة أخرى- أنه لم يثبت أن كان بمكة أو ضواحيها أي مركز ثقافي ديني، ليقوم بنشر فكرة الكتاب المقدس، التي عبر عنها القرآن. وكل ما يمكن أن يذكر هو أن بعض الحنفاء كان لهم تأثير روحي معين على الوسط الذي تشكلت فيه الذات المحمدية، بل إن النبي نفسه كان (حنيفيا) قبل بعثته، والآيات التي تذكر (جهله بالكتب) تنطبق تماماً على (الحنفاء) الآخرين، ومع ذلك فإن وجود (الحنيفي) نفسه كان حالة نادرة في بيئة مشركة في جوهرها، ونضيف أيضاً في هذا الصدد أن هذه البيئة لم تتطور كثيراً منذ هاتيك العصور الخوالي إلى الآن على الرغم من طابع القرون الإسلامية التي مرت عليها. لقد تساءل أحد المؤلفين العرب المحدثين في إحدى الدراسات الاجتماعية الهامة فقال: "هل الإسلام من صنع اليهودية والمسيحية" (١)؟ ثم أجاب بالنفي معتمداً على ملاحظة للأب (لامانس) الذي عزا انعدام تأثير المسيحية إلى (بعد معتنقيها العرب عن الرعاية المناسبة للكنيسة). ومن ناحية أخرى، لو أن الفكرة اليهودية المسيحية كانت قد تغلغلت حقاً في الثقافة والبيئة الجاهلية فإن من غير المفهوم ألا توجد ترجمة عربية للكتاب المقدس. وهنالك حدث مؤكد فيما يتصل بالعهد الجديد (الإنجيل) وهو أنه حتى القرن الرابع الهجري لم تكن قد وضعت له ترجمة عربية، نعرف هذا من مصادر الغزالي الذي اضطر أن يلجأ إلى مخطوط قبطي كيما يحرر (رده) (٢). وقد ذكر (الأب شدياق R.P.Chediac) - الذي اضطر إلى البحث في كل ناحية عن المصادر الإنجيلية التي استخدمها الفيلسوف العربي في تأليف (الرد) حين كان يريد ترجمة مؤلف الفيلسوف- ذكر أن أول نص مسيحي ترجم إلى
следующие страницы →