Полный текст (1 097 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
فِي الحَدِيث فردع لَهَا ردعة أَي وجم لَهَا حَتَّى تغير لَونه.
فِي الحَدِيث خَطَبنَا فِي يَوْم ذِي ردغ وَفِي لفظ رزغ بالزاي قَالَ أَبُو عبيد الردغة بِفَتْح الدَّال وبالهاء هِيَ المَاء والطين والوحل وَجَمعهَا رداغ وَكَذَلِكَ الرزغ بالزاي وَقَالَ اللَّيْث الرزغة أَشد من الردغة.
فِي الحَدِيث تسقى من ردغة الخبال فَهُوَ الشَّيْء الْمُخْتَلط من صديد أهل النَّار.
وَبعث رَسُول الله مُعَاوِيَة مَعَ وَائِل بن حجر فِي حَاجَة وَوَائِل عَلَى تجنب لَهُ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة أردفني فَقَالَ وَائِل بن حجر لمعاوية لست من أرداف الْمُلُوك.
أرداف الْمُلُوك فِي الْجَاهِلِيَّة الَّذين يخلفونهم فِي الْقيام بِأَمْر المملكة.
стр. 387
بِمَنْزِلَة الوزراء فِي الْإِسْلَام.
فِي الحَدِيث إِنَّه ذكر الْمَقْتُول بالنهروان فَقَالَ شَيْطَان الردهة يحتدره رجل من بجيلة الردهة النقرة فِي الْجَبَل يستنقع فِيهَا المَاء.
قَالَ عَلّي ﵇ من أحب الْبَقَاء فليخفف الرِّدَاء يَعْنِي الدَّين قَالَ الْأَزْهَرِي سمي الدَّين رِدَاء لِأَن موقع الرِّدَاء مُجْتَمع الْعُنُق والمنكبين وَالدّين أَمَانَة وهم يَقُولُونَ فِي الدَّين هُوَ فِي عنقِي.
فِي حَدِيث ابْن الْأَكْوَع فرديتهم بِالْحِجَارَةِ أَي رميتهم.
بَاب الرَّاء مَعَ الزَّاي
قَالَ عَلّي ﵇ من وجد فِي بَطْنه رزا فَليَتَوَضَّأ قَالَ أَبُو عبيد هُوَ الصَّوْت كالقرقرة.
قَوْله فِي حق امْرَأَة أكسها رازقيتين الرازقية ثِيَاب من كتَّان.
وَأمر عمر بغرائر جعل فِيهَا رزم من دَقِيق.
стр. 388
قَالَ شمر الرزمة مثل ثلث الغرارة أَو ربعهَا.
قَالَ اللَّيْث الرزمة من الثِّيَاب مَا شدّ فِي ثوب وَاحِد.
فِي الحَدِيث إِذا أكلْتُم فرازموا قَالَ ابْن الْأَعرَابِي أَي اخلطوا الْأكل بالشكر وَقُولُوا بَين اللقم الْحَمد لله وَقَالَ الْأَصْمَعِي المرازمة أَن يَأْكُل يَوْمًا لَحْمًا وَيَوْما عسلا وَيَوْما لَبَنًا وَلَا يَدُوم عَلَى شَيْء وَاحِد وَأَصله فِي الْإِبِل إِذا رعت يَوْمًا خلة وَيَوْما حمضا فقد رازمت.
وَقَالَ ثَعْلَب أخلطوا أكلكم فَكُلُوا لينًا مَعَ يَابِس وسائغا مَعَ خشن
فِي الحَدِيث إِن نَاقَته أرزمت أَي صوتت وَهُوَ الصَّوْت الَّذِي لَا يفتح لَهُ الْفَم.
فِي الحَدِيث وَكَانَ فيهم رجل عَلَى نَاقَة لَهُ رازم يَعْنِي الَّتِي لَا تتحرك هزالًا.
فِي الحَدِيث مَا رزأنا من مائك شَيْئا أَي مَا نقصنا.
بَاب الرَّاء مَعَ السِّين
قَوْله إِن جَاءَت بِهِ أرسح وَهُوَ الْقَلِيل لحم الْفَخْذ.
стр. 389
قَالَ سَلمَة إِن الْمُشْركين راسونا الصُّلْح أَي راسلونا وابتدءونا فِي ذَلِك يُقَال رسست مِنْهُم أَي أصلحت وَفِي رِوَايَة واسونا الصُّلْح أَي اتَّفقُوا مَعنا عَلَيْهِ.
وَقَالَ النَّخعِيّ إِنِّي لأسْمع الحَدِيث فأحدث بِهِ الْخَادِم أرسه فِي نَفسِي أَي أتذكره بذلك وأثبته.
وَقَالَ الْحجَّاج لرجل من أهل الرس والرهمسة أَنْت قَالَ أَبُو زيد يُقَال أَتَانَا رس من خبر وَهُوَ الَّذِي لم يَصح بعد وَقَالَ الْأَزْهَرِي أهل الرس هم الَّذين يبتدئون الْكَذِب ويوقعونه فِي أَفْوَاه النَّاس وَأهل الرهمسة وهم الَّذين يتبادرون فِي إثارة الْفِتْنَة وَيُقَال فلَان ترهمس وترهسم وَسَيَأْتِي ذكرهم.
فِي حَدِيث ابْن عَمْرو أَنه بَكَى حَتَّى رسعت عينه أَي فَسدتْ وتغيرت وتروى بتَشْديد السِّين.
ودخلوا عَلَى عمر أَرْسَالًا أَي أَفْوَاجًا فرقا متقطعة.
стр. 390
قَوْله إِلَّا من أعْطى فِي نجدتها ورسلها.
قَالَ أَبُو عبيد مَعْنَاهُ إِلَّا من أعْطى مَا يشق عَلَيْهِ عطاؤه فَيكون نجدة عَلَيْهِ أَي شدَّة أَو يُعْطي مَا يُعْطي مستهينا بِهِ عَلَى رسله فَالْمَعْنَى فِي عسرها ويسرها.
والنجدة السّمن فَالْمَعْنَى فِي زمن سمنها وَفِي قلَّة لَحمهَا.
فِي حَدِيث ووقير كثير الرُّسُل قَلِيل الرُّسُل فالرسل مَا يُرْسل مِنْهَا إِلَى المراعي وَالرسل اللَّبن فَأَرَادَ أَنَّهَا كَثِيرَة الْعدَد قَليلَة اللَّبن.
قَالَ أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ رَأَيْت فِي عَام كثر فِيهِ الرُّسُل الْبيَاض أَكثر من السوَاد.
الرُّسُل اللَّبن وَهُوَ المُرَاد بالبياض وَالْمرَاد بِالسَّوَادِ التَّمْر.
فِي الحَدِيث كَانَ فِي كَلَامه ترسيل وترتيل يُقَال ترسل الرجل فِي مشيته وَكَلَامه إِذا لم يعجل.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة تزوج رجل امْرَأَة مراسلا فَقَالَ رَسُول الله فَهَلا بكرا.
المراسل الثّيّب.
стр. 391
فِي الحَدِيث فَأقبل النَّاس يرسمون نَحوه.
الرسيم ضرب من السّير سريع يُؤثر فِي الأَرْض.
فِي حَدِيث عُثْمَان وأجرزت المرسون رسنه المرسون الَّذِي جعل عَلَيْهِ الرسن.
بَاب الرَّاء مَعَ الشين
فِي الحَدِيث ويرشحون خضيدها الخضيد مَا خضد أَي قطع ويرشحهم لَهُ قيامهم عَلَيْهِ وإصلاحهم لَهُ إِلَى أَن يعود
فِي حَدِيث مُوسَى ﵇ كَأَنِّي برشق الْقَلَم فِي مَا معي أَي بِصَوْتِهِ
قَوْله لهي أَشد عَلَيْهِم من رشق النبل أَي الرَّمْي بِهِ وَلعن الراشي والمرتشي الراشي الَّذِي يُعْطي من يُعينهُ عَلَى الْبَاطِل والمرتشي الْآخِذ وَالَّذِي يسْعَى بَينهمَا يُسمى الرائش يستزيد لهَذَا ويستنقص لهَذَا.
стр. 392
بَاب الرَّاء مَعَ الصَّاد
فِي الحَدِيث أَن جَاءَت بِهِ أريصح وَهُوَ تَصْغِير الأرصح وَهُوَ الناتئ الإليتين وَيُقَال بِالسِّين.
وَقد سبق فِي الْبَاب قبله وَإِنَّمَا يكون ذَلِك لقلَّة لحم الْعَجز.
قَالَ ابْن سِيرِين كَانُوا لَا يرصدون الثِّمَار فِي الدَّين أرصد بِمَعْنى أعد.
قَالَ ابْن الْمُبَارك إِذا كَانَ عَلَى الرجل دين وَعِنْده من الْعين مثله لم تجب الزَّكَاة فَإِن أخرجت أرضه ثمرا وَجب الْعشْر وَلم يسْقط لأجل دينه.
فِي الحَدِيث يصب عَلَيْكُم الْعَذَاب صبا ثمَّ يرص رصا أَي ألصق بعضه بِبَعْض.
وَمِنْه الحَدِيث تراصوا فِي الصَّفّ.
وَمثله أَن رَسُول الله لقى ابْن صياد فرصه رَسُول الله أَي ضم بعضه إِلَى بعض.
فِي الحَدِيث أَنه رصف وتر قوسه الرصفة عقبَة تلوى عَلَى مدْخل النصل فِي السهْم.
قَالَ الْمُغيرَة لحَدِيث من فِي الْعَاقِل أشهى إِلَيّ من الشهد بِمَاء
стр. 393
رصفة الرصفة حِجَارَة ترصف يجْتَمع فِيهَا الْمَطَر.
فِي الحَدِيث لم يكن لنا عماد أرصف بِنَا مِنْهَا أَي أرْفق بِنَا.
بَاب الرَّاء مَعَ الضَّاد
فِي الحَدِيث فَكَأَنِّي أنظر إِلَى رضاب بزاق رَسُول الله.
البزاق هُوَ السَّائِل والرضاب مَا يتحبب مِنْهُ وينتشر.
قَالَ عمر قد أمرنَا لَهُم برضخ وَهِي الْعَطِيَّة القليلة.
فِي الحَدِيث كَانَ صُهَيْب يرتضخ لكنة رُومِية وسلمان يرتضخ لكنة فارسية أَي كَانَ هَذَا ينْزع إِلَى الرّوم فِي لَفظه وَهَذَا إِلَى الْعَجم وَلَا يسْتَمر لسانهما عَلَى الْعَرَبيَّة.
فِي الحَدِيث إِذا دنا الْقَوْم كَانَت المراضخة أَي المراماة بِالسِّهَامِ فِي الْحَرْب
فِي الحَدِيث فَإِذا رجل رَضْرَاض وَهُوَ الْكثير اللَّحْم.
قَوْله إِنَّمَا الرضَاعَة من المجاعة أَي أَن الَّذِي يُسْقَى اللَّبن من الْجُوع هُوَ الرَّضِيع الَّذِي تقع لَهُ حُرْمَة الرضَاعَة.
стр. 394
فِي ذكر الْإِمَارَة نعمت الْمُرضعَة وَهَذَا مثل لما ينَال صَاحبهَا من النَّفْع.
فِي حَدِيث سَلمَة الْيَوْم يَوْم الرضع وأصل هَذَا أَن رجلا كَانَ يرضع الْغنم وَلَا يحلبها لِئَلَّا يسمع صَوت الْحَلب فَقيل ذَلِك لكل لئيم.
فِي حَدِيث الْهِجْرَة مرعى عَلَيْهَا عَامر بن فهير فيبيتان فِي رسلها ورضيفها الرضيف اللَّبن المرضوف وَهُوَ الَّذِي طرح فِيهِ الرضفة وَهِي الْحِجَارَة المحماة.
وَمِنْه قَول حُذَيْفَة فِي الْفِتَن ثمَّ الَّتِي تَلِيهَا ترمى بالرضف وَهُوَ حِجَارَة محماة شبه الْفِتْنَة فِي شدَّة حماها بالرضف.
فِي الحَدِيث اكووه وارضفوه أَي كمدوه بالرضف.
فِي الحَدِيث عَذَاب الْقَبْر ضَرْبَة بمرضافة من رَوَاهُ بالضاد فَمن الرضف وَمن رَوَاهُ بالصَّاد أَرَادَ بِمِطْرَقَةٍ محكمَة مجتمعة الْبَعْض إِلَى الْبَعْض.
فِي الحَدِيث كَأَنَّهُ عَلَى الرضف أَي من سرعَة قِيَامه.
стр. 395
فِي الحَدِيث فِي رضم من حِجَارَة والرضم جمع رضمة وَهِي صخور بَعْضهَا عَلَى بعض.
وَمِنْه الحَدِيث أَتَى رضمة جبل فعلاها.
وَكَانَ بِنَاء الْكَعْبَة الأول رضما.
بَاب الرَّاء مَعَ الطَّاء
فِي الحَدِيث فَإِذا رطنوا أَي تكلمُوا بِكَلَام الْعَجم الَّذِي لَا يفهمهُ غَيرهم.
قَالَ الْحسن لَو كشف الغطاء لشغل عَن تَجْدِيد ثوب أَو ترطيل شعر قَالَ الْمبرد هُوَ تليين الشّعْر بالدهن وَنَحْوه.
بَال الرَّاء مَعَ الْعين
إِن أهل الْيَمَامَة رعبلوا فسطاط خَالِد بِالسَّيْفِ أَي قطعوه.
стр. 396
قَالَت فريعة بنت أبي أُمَامَة حلاني رَسُول الله رعاثا من ذهب الرعاث القرطة.
فِي حَدِيث السحر وَدفن تَحت راعوفة وفيهَا ثَلَاثَة أَقْوَال ذكرهَا أَبُو عبيد.
أَحدهَا أَنَّهَا صَخْرَة تتْرك فِي أَسْفَل الْبِئْر إِذا احتفرت يجلس عَلَيْهَا المنقي.
وَالثَّانِي أَنَّهَا حجر يكون عَلَى رَأس الْبِئْر يقوم عَلَيْهِ المستقي.
وَالثَّالِث أَنه حجر صلب يكون فِي الْبِئْر لَا يُمكنهُم حفره فَيتْرك عَلَى حَاله.
فِي الحَدِيث فَخرجت قُرَيْش وَلَهُم ارتعاج أَي كَثْرَة وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى وَلَهُم بريق وتلألؤ يُقَال ارتعج الْبَرْق إِذا تألق.
فِي حَدِيث أبي ذَر خرج بفرس لَهُ فتمعك ثمَّ نَهَضَ ثمَّ
стр. 397
رعص يُرِيد أَنه لما قَامَ من متمعكه انتفض وأرعد وَيُقَال ارتعصت الْحَيَّة إِذا تَلَوت.
فِي حَدِيث وهب لَو تمر عَلَى متمعكة الْقصب الرعراع لم يسمع صَوته قَالَ القتيبي الرعراع الَّذِي قد طَال من قَوْلهم ترعرع الصَّبِي.
فِي حَدِيث أبي قَتَادَة أَنه قَالَ لجارية أرعفي أَي تقدمي.
وَفِي حَدِيث جَابر فَأَكَلُوا من تِلْكَ الدَّابَّة حَتَّى ارتعفوا أَي تقدمُوا وسبقوا لقُوَّة أَقْدَامهم.
فِي الحَدِيث الرَّعْلَة الأولَى وَهِي الْقطعَة من الفرسان وَيُقَال لجَماعَة الْخَيل رعيل.
فِي الحَدِيث الرعاع وهم السفلة.
فِي الحَدِيث صلوا فِي مراح الْغنم وامسحوا رعامها.
стр. 398
وَهُوَ مَا يسيل من أنوفها وَقَالَ اللَّيْث هُوَ الرعام بالغين الْمُعْجَمَة قَالَ ثَعْلَب صحف.
قَالَ عمر لَا يُعْطَى من الْمَغَانِم شَيْء حَتَّى يقسم إِلَّا لراع أَو دَلِيل الرَّاعِي هَا هُنَا عين الْقَوْم عَلَى الْعَدو.
فِي الحَدِيث لَعَلَّه يرعوي أَي ينْدَم وَيتْرك.
بَاب الرَّاء مَعَ الْغَيْن
فِي الحَدِيث كَيفَ أَنْتُم إِذا ظَهرت الرَّغْبَة أَي كثر السُّؤَال وَقلت الْعِفَّة.
وَمِنْه حَدِيث أَسمَاء أَتَتْنِي أُمِّي وَهِي راغبة فِيهِ قَولَانِ أَحدهمَا راغبة عَن ديني وَالثَّانِي راغبة فِي صلتي.
وَفِي التَّلْبِيَة وَإِلَيْك الرغباء وَهُوَ من الرَّغْبَة.
стр. 399
فِي الحَدِيث والرغب شُؤْم مَعْنَاهُ الشره والنهم والحرص عَلَى الدُّنْيَا.
وَقَوله الْحجَّاج ائْتُونِي بِسيف غيب أَي سريع الْقطع.
فِي رَكْعَتي الْفجْر الرغائب أَي مَا ترغب فِيهِ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة وَأَنْتُم ترغثونها أَي ترضعون الدُّنْيَا.
فِي الحَدِيث أَن رجلا رغسه الله مَالا أَي أَكثر لَهُ مِنْهُ ونماه لَهُ.
وَقَرَأَ مسعر عَلَى عَاصِم فلحن فَقَالَ أرغلت أَي صرت صَبيا ترْضع بَعْدَمَا مهرت يُقَال رغل الصَّبِي إِذا أَخذ ثدي الْأُم فرضعه بِسُرْعَة.
قَوْله وَإِن رغم أنف أبي ذَر أَي لصق بِالتُّرَابِ وَهُوَ الرغام.
وَإِن السقط ليراغم ربه إِن أَدخل أَبَوَيْهِ النَّار أَي يغاصبه.
стр. 400
فِي الحَدِيث إِذا صَلَّى أحدكُم فليلزم وَجهه وَأَنْفه الأَرْض حَتَّى تخرج مِنْهُ الرغم أَي يخضع ويذل.
قَالَت عَائِشَة لامْرَأَة اسلتيه وارغميه يَعْنِي الخضاب أَرَادَت أهينيه وارمي بِهِ فِي التُّرَاب.
بَاب الرَّاء مَعَ الْفَاء
فِي الحَدِيث إِن رجلا شكي إِلَيْهِ التعزب فَقَالَ عف شعرك فَفعل فارفأن أَي فسكن مَا بِهِ والمرفئن السَّاكِن.
فِي الحَدِيث فأرفأوا أَي قربوا إِلَى الشاطئ.
قيل لِابْنِ عَبَّاس أَتَقول الرَّفَث وَأَنت محرم فَقَالَ إِنَّمَا الرَّفَث مَا رُوجِعَ بِهِ النِّسَاء قَالَ ابْن عَبَّاس وَهُوَ التَّعْرِيض بِالْجِمَاعِ.
فِي الحَدِيث نهَى رَسُول الله أَن يُقَال بالرفاء والبنين الرفاء الْمُوَافقَة وَكَانَت هَذِه عَادَة الْجَاهِلِيَّة يَقُولُونَهَا للمتزوج.
стр. 401
فِي الحَدِيث كَانَ إِذا رفح إنْسَانا أَرَادَ رفأ أَي دعى لَهُ بالرفاء وَيروَى رقح بِالْقَافِ والترقيح إصْلَاح الْمَعيشَة.
فِي أَشْرَاط السَّاعَة وَأَن يكون الْفَيْء رفدا أَي صلَة لقوم دون قوم فَلَا يوضع مواضعة الرفادة شَيْء كَانَت قُرَيْش ترافد بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّة.
يخرج كل إِنْسَان بِقدر طاقته فَيجْمَعُونَ مَالا عَظِيما أَيَّام الْمَوْسِم فيشترون بِهِ الجزر وَالطَّعَام وَالزَّبِيب للنبيذ فَلَا يزالون يطْعمُون النَّاس حَتَّى يَنْقَضِي الْمَوْسِم وَكَانَ أول من قَامَ بذلك هَاشم بن عبد منَاف.
فِي حَدِيث عبَادَة أَلا ترَوْنَ أَنِّي لَا أقوم إِلَّا رفدا أَي إِلَّا أَن أرفد وأعان.
فِي الحَدِيث وَأعْطَى زَكَاة نَفسه رافدة عَلَيْهِ أَي تعينه نَفسه عَلَى أَدَائِهَا.
فِي الحَدِيث المنحة تَغْدُو برفد وَتَروح برفد الرفد والمرفد قدح تحتلب فِيهِ النَّاقة.
فِي صفته وتغتر عَن مثل حب الْغَمَام أَي يكسر الْأَسْنَان ضَاحِكا.
стр. 402
وَالْمرَاد بحب الْغَمَام بَيَاض بِأَسْنَانِهِ.
قَالَ عمر لِابْنِ عَبَّاس بَلغنِي عَنْك أَشْيَاء كرهت أَن أفرك عَنْهَا أَي اكشف سترهَا عَنْك.
فِي حَدِيث سلمَان كَانَ أرفش الْأُذُنَيْنِ أَي عريضهما شبه بالرقش وَهِي مجرفة من خشب.
فِي الحَدِيث يُقَال لَهُم الرافضة الرَّفْض ترككم الشَّيْء قَالَ الْأَصْمَعِي سميت الرافضة لأَنهم كَانُوا بَايعُوا زيد بن عَلّي ثمَّ قَالُوا لَهُ ابرأ من الشَّيْخَيْنِ نُقَاتِل مَعَك فَأَبَى وَقَالَ كَانَا وزيري جدي فَلَا أَبْرَأ مِنْهُمَا فرفضوه وارفضوا عَنهُ فسموا رافضة.
فِي الحَدِيث كل جمَاعَة رَافِعَة علينا فقد حرمتهَا وَمَعْنى رَافِعَة مبلغة عَنَّا وَالْمعْنَى فليبلغ أَنِّي قد حرمت الْمَدِينَة.
فِي الحَدِيث من السّنة نتف الرفغين يَعْنِي هَا هُنَا الإبطين والأرفاغ أصُول المغابن.
وَقَالَ عمر إِذا التقَى الرفغان وَجب الْغسْل وَلَا يكون ذَلِك إِلَّا حِين التقاء الختانين والرفغ والرفغ لُغَتَانِ.
قَالَ ابْن مَسْعُود رَأَى مُحَمَّد رفرفا أَخْضَر وَهُوَ الْبسَاط.
стр. 403
وَفِي حَدِيث وَفَاته فَرفع الرفرف فَرَأَيْنَا وَجهه قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الرفرف هَا هُنَا الْفسْطَاط.
وَسُئِلَ أَبُو هُرَيْرَة عَن قبْلَة الصَّائِم فَقَالَ إِنِّي لأرف شفتيها أَي أمص وأرشف.
فِي حَدِيث النَّابِغَة الْجَعْدِي وَكَانَ فَاه الْبرد يرف أَي يَبْرق.
فِي الحَدِيث ذكر بعض المروج وَأَنه يرف رفيفا تقطر يَدَاهُ أَي هُوَ كثير المَاء والغضارة.
وَفِي حَدِيث ترف عذوبة يَعْنِي الْأَسْنَان تبرق وتتلألأ.
فِي الحَدِيث وَإِذا سيف مُعَلّق فِي رفيف الْفسْطَاط أَي فِي سقفه.
فِي حَدِيث أم زرع إِن أكل رف أَي أَكثر.
فِي الحَدِيث بعد الرف الرف الْإِبِل الْعَظِيمَة.
قَوْله ألحقني بالرفيق الْأَعْلَى قَالَ الْأَزْهَرِي يَعْنِي جمَاعَة الْأَنْبِيَاء.
فِي حَدِيث أبي أَيُّوب وَوجدنَا مرافقهم أَي كنفهم.
стр. 404
قَالَ عمر لِابْنِ عَبَّاس بَلغنِي عَنْك أَشْيَاء كرهت أَن أفرك عَنْهَا أبي اكشف سترهَا عَنْك.
فِي حَدِيث وَائِل بن حجر يسْعَى ويترفل قَالَ شمر الترفل التسود يُقَال رفل فلَان عَلَى قومه أَي سود والرفلة النَّخْلَة الَّتِي فَاتَت الْيَد.
فِي الحَدِيث مثل الرفلة فِي غير أَهلهَا يَعْنِي المتبرجة بالزينة.
وَنَهَى عَن الإرفاة وَهُوَ التنعم والدعة وَقَالَ أَبُو عبيد هُوَ كَثْرَة التدهن وَأَصله من ورد الْإِبِل وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذا أوردت كل يَوْم مَتى شَاءَت قيل وَردت رفها.
بَاب الرَّاء مَعَ الْقَاف
قَوْله مَا تَعدونَ الرقوب قَالُوا الَّذِي لَا يَبْقَى لَهُ ولد قَالَ بل الَّذِي لم يقدم من وَلَده شَيْئا.
قَالَ أَبُو عبيد هُوَ فِي كَلَامهم فقد الْأَوْلَاد فِي الدُّنْيَا فَجعله رَسُول الله فقدهم فِي الْآخِرَة.
قَوْله من أرقب رقبى فَهِيَ لمزارقيها.
الرقبى أَن يَقُول الرجل أرقبتك كَذَا وَكَذَا فَإِن مت قبلي رَجَعَ إِلَيّ وَإِن
стр. 405
مت قبلك فَهُوَ لَك فَكل وَاحِد مِنْهُمَا يرقب موت صَاحبه.
فِي الحَدِيث ذكر الرفشاء وَهِي الأفعى سميت بذلك لترقيش فِي ظهرهَا وَهِي خطوط ونقط.
قَالَ حُذَيْفَة أتتكم الرقطاء الْمظْلمَة يَعْنِي الْفِتْنَة يُقَال دجَاجَة رقطاء فِيهَا بَيَاض وَسَوَاد.
قَالَ أَبُو بكرَة لَو شِئْت أَن أعد رقطا كَانَ بفخذي الْمَرْأَة الَّتِي كَانَ من الرجل مَعهَا مَا كَانَ يَعْنِي نقطا.
فِي صفة مَوضِع ارقأط عرفحه أَي زَاد.
قَوْله من فَوق سَبْعَة أرفعة يَعْنِي طباق السَّمَاء كل سَمَاء مِنْهَا رقعت الَّتِي تَلِيهَا فَكَانَت طبقًا لَهَا كَمَا يرقع الثَّوْب بالرقعة.
قَالَ الْأَزْهَرِي وَيُقَال الرقيع السَّمَاء الدُّنْيَا سميت رقيعا لِأَنَّهَا رقعت بالأنوار فِيهَا.
فِي الحَدِيث الْمُؤمن واه راقع أَي أَن دينه يهي بالمعصية فيرقعه بِالتَّوْبَةِ.
فِي حَدِيث مُعَاوِيَة كَانَ يلقم بيد ويرقع بِالْأُخْرَى أَي يبسطها لينتثر عَلَيْهَا مَا سقط من اللُّقْمَة ثمَّ يتبعهَا اللُّقْمَة تبقى بهَا نثارها.
стр. 406
فِي الحَدِيث فَغسل مراقه وَهُوَ مَا سفل من الْبَطن ورفغيه ومذاكيره والمواضع الَّتِي يرق جلودها كنى عَن جَمِيعهَا بالمراق.
فِي الحَدِيث اسْتَوْصُوا بالمعزى فَإِنَّهُ بالدقيق أَي لَيْسَ لَهُ صَبر الضَّأْن عَلَى الْجفَاء.
وَقَالَ عُثْمَان قد رق عظمي أَي كَبرت.
فِي الحَدِيث كَانُوا يَأْكُلُون الرّقّ.
قَالَ الْحَرْبِيّ هِيَ دويبة مائية لَهَا أَربع قَوَائِم وأظفار وأسنان فِي رَأس تظهره وتغيبه وتذبح.
وَسُئِلَ الشّعبِيّ عَن رجل قبل أم امْرَأَته فَقَالَ أغن صبوح ترقق كَأَنَّهُ أَرَادَ أَن يَقُول جَامع يُقَال قبل وأصل هَذَا أَن رجلا نزل بِقوم فَجعل إِذا أَصبَحت غَدا فاصطحبت فعلت كَذَا وَكَذَا يُرِيد بذلك إلزامهم الصبوح فَقَالُوا لَهُ هَذَا.
فِي الحَدِيث فِي روس الرقل وَهُوَ جمع رقلة وَهِي النَّخْلَة الطَّوِيلَة.
فِي الحَدِيث كَانَ يُسَوِّي بَين الصُّفُوف حَتَّى يَدعهَا مثل الرقيم وَهُوَ الْكتاب وَالْمعْنَى أَنه لَا يدع فِيهَا عوجا.
فِي الحَدِيث مَا أَنا وَالدُّنْيَا والرقيم يَعْنِي النقش.
وَصعد رَسُول الله رقمة من جبل رقمة الْوَادي مُجْتَمع مَائه فِيهِ.
стр. 407
فِي الحَدِيث المترقن بالزعفران لَا تقربه الْمَلَائِكَة أَي المتلطخ بِهِ.
قَوْله فِي الرقة ربعث الْعشْر.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة الرقة الْفضة دَرَاهِم كَانَت أَو غَيرهَا.
بَاب الرَّاء مَعَ الْكَاف
فِي الحَدِيث إِذا سافرتم فِي الخصب فأعطوا الركب أسنتها قَالَ أَبُو عبيد الركب جمع ركاب والركاب الْإِبِل وَسَيَأْتِي تَفْسِير الأسنة فِي بَاب السِّين إِن شَاءَ الله تَعَالَى قَالَ حُذَيْفَة إِنَّمَا تهلكون إِذا صرتم تمشون الركبات الركبات جمع الرّكْبَة وَهُوَ أقل من الركب وَمَعْنَاهُ أَنكُمْ تَرْكَبُونَ رؤوسكم فِي الْبَاطِل من غير تثبت.
فِي الحَدِيث بشر ركيب السعاة بِقطع من جَهَنَّم الركيب والراكب وَأَرَادَ الَّذِي يركب السعاة فيرفع عَلَيْهِم أَكثر مِمَّا أخذُوا والسعاة قابضوا الصَّدقَات.
قَالَ جَابر فَانْطَلق حملي أوسع حمل ركبته قطّ أَي أعجل سيرا.
فِي الحَدِيث فركبت أَنفه أَي ضَربته بركبتي.
стр. 408
وَمِنْه قَول ابْن سِيرِين ابق الأزد لَا يركبوك.
فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة فركبني عمر أَي لَحِقَنِي.
فِي الحَدِيث لَا شُفْعَة فِي ركح وَهُوَ نَاحيَة الْبَيْت من وَرَائه.
وَنَهَى أَن يبال فِي المَاء الراكد وَهُوَ الْوَاقِف.
قَوْله فِي الرِّكَاز الْخمس وَهُوَ كنوز الْجَاهِلِيَّة.
وَقَالَ فِي الروث إِنَّه ركس أَي قد ركس أَي رد عَن حَالَته الأولَى كَمَا سمي الرجيع.
وَقَالَ لعدي إِنَّك من أهل دين يُقَال لَهُم الركوشية وَهُوَ دين بَين النَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ.
وَلما دفن الْوَلِيد ركض فِي لحده أَي ضرب بِرجلِهِ الأَرْض
فِي الحَدِيث لنَفس الْمُؤمن أَشد ارتكاضا عَن الذَّنب من العصفور حِين يغدف أَي أَشد اضطرابا لخوفه الْعقُوبَة.
وَقَالَ فِي دم الْحيض ركضه من الشَّيْطَان أَي دَفعه وحركه.
стр. 409
وَلعن الركاكة وَهُوَ الَّذِي لَا يغار.
وأصل الركاكة الضَّعِيف.
وأصابهم رك وَهُوَ الْمَطَر الضَّعِيف.
وَكَانَت حمْنَة تجْلِس فِي مركن قَالَ أَبُو عبيد هُوَ الأجانة وَنَحْوهَا.
فِي الحَدِيث جمعُوا حطبا حَتَّى ركموا أَي جعلُوا بعضه عَلَى بعض.
وَدخل عمر إِلَى الشَّام فَأَتَاهُ أركون قَرْيَة أَي رئيسها.
وَفِي حَدِيث المتشاحنين اركوا هذَيْن حَتَّى يصطلحا أَي أخروهما.
فِي الحَدِيث أَتَيْنَا عَلَى ركي وَهِي الْبِئْر.
بَاب الرَّاء مَعَ الْمِيم
فِي الحَدِيث إِنَّا لنركب أرماثا لنا وَهِي خشب يضم بعضه إِلَى بعض ويشد ثمَّ يَرك وَاحِدهَا رمث.
فِي الحَدِيث عَام الرَّمَادَة أَي عَام الهلكة يُقَال رمدت الْغنم إِذا
стр. 410
هَلَكت وَفِي ذَلِك الْعَام صَارَت الأَرْض لشدَّة الجدب كالرماد.
فِي حَدِيث أم زرع زَوجي عَظِيم الرماد تُشِير إِلَى كَثْرَة الأضياف.
فِي الحَدِيث يتَوَضَّأ بِالْمَاءِ الرمد وَهُوَ الكدر.
فِي الحَدِيث عَلَيْهِم ثِيَاب رمد أَي غبرث فِيهَا كدورة.
فِي الحَدِيث حَتَّى إِذا أنضج رمد أَي ألْقَى فِي الرماد يضْرب مثلا لمن صنع مَعْرُوفا ثمَّ أفْسدهُ.
قَالَ الشّعبِيّ إِذا ارتمس الْجنب فِي المَاء أَي انغمس فِيهِ حَتَّى يغيب قَالَ بَعضهم الصَّائِم يرتمس وَلَا يغتمس أَي لَا يُطِيل اللّّبْث.
قَوْله صَلَاة الْأَوَّابِينَ حِين يرمض الفصال يَعْنِي عِنْد ارْتِفَاع الضُّحَى ورمض الفصال أَن يَحْتَرِق الرمضاء وَهُوَ الرمل فتبرك الفصال من شدَّة حرهَا وإحراقها أخفافها.
وَقَالَ عمر لراعي الشَّاة لَا ترمضها يُقَال رمض الرَّاعِي مَاشِيَته وأرمضها إِذا رعاها فِي الرمضاء.
فِي الحَدِيث إِذا مدحت الرجل فِي وَجهه فَكَأَنَّمَا أمررت عَلَى حلقه.
стр. 411
مُوسَى رميضا وَهُوَ الْحَدِيد.
فِي الحَدِيث إِنَّه غضب حَتَّى خيل إِلَى من يرَاهُ أَن أَنفه يترمع قَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يرَاهُ كَأَنَّهُ يرعد من الْغَضَب.
وَرَوَاهُ بَعضهم يتمزع وَالْمعْنَى يتشقق.
فِي الحَدِيث مَا لم يضمروا رماقا يَعْنِي نفَاقًا.
فِي الحَدِيث وَأَنا عَلَى جمل أرمك يَعْنِي أَوْرَق.
فِي حَدِيث أم معبد وَكَانَ الْقَوْم مُرْمِلِينَ أَي قد نفد زادهم يُقَال أرمل الرجل إِذا ذهب زَاده.
وَقيل للْمَرْأَة الَّتِي مَاتَ زَوجهَا أرملة لذهاب كاسبها وَمثله قَوْله إِن الْأَشْعَرِيين إِذا أرملوا.
وَمثله كُنَّا فِي غزَاة فأرملنا كُله بِمَعْنى ذهَاب الزَّاد.
وَفِي مدح رَسُول الله عصمَة للأرامل يَعْنِي الْمَسَاكِين.
فِي حَدِيث عمر وَهُوَ جَالس عَلَى رحال سَرِير يَعْنِي نسيجا.
стр. 412
من السعف وَالْمرَاد أَنه لم يكن فَوق السرير فرَاش.
فِي الحَدِيث يرد برمتِهِ الرمة قِطْعَة من حَبل يشد بهَا الْأَسير أَو الْقَاتِل إِذا قيد إِلَى الْقود وَتَكون فِي عنق الْبَعِير.
وَنَهَى رَسُول الله عَن الِاسْتِنْجَاء بالروث والرمة الرمة بِكَسْر الرَّاء الْعِظَام البالية.
فِي الحَدِيث وأرم الْقَوْم أَي سكتوا وَبَعْضهمْ يَقُول فأزم الْقَوْم بالزاي وَهُوَ فِي مَعْنَاهُ وَبِه سميت الحمية أزما.
فِي الحَدِيث لم يترمرم أَي لم يَتَحَرَّك.
قَوْله عَلَيْكُم بألبان الْبَقر فَإِنَّهَا ترم من كل الشّجر أَي تَأْكُل بالمرمة والمرمة لذوات الظلْف بِمَنْزِلَة الْفَم للْإنْسَان وَهِي المقمة أَيْضا.
قَالَت أم عبد الْمطلب حِين أردفه الْمطلب كُنَّا ذَوي ثمَّة ورمة وَقد سبق شَرحه فِي ابْن الثَّاء قَالَ بَان السّكيت الثم قماش.
стр. 413
الْبِنْت والرم مرمة الْبِنْت وَكَأَنَّهَا أَرَادَت كُنَّا القائمين بأَمْره مُنْذُ ولد إِلَى أَن قوي وشب.
قَوْله لَو دعِي أحدهم إِلَى مرماتين لأجاب المرماة مَا بَين ظلفي الشَّاة وَيُقَال مرماة بِالْفَتْح وَقيل إِنَّه رَمَاه بِالسَّهْمِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ.
قَوْله إِنِّي إِن أَخَاف عَلَيْكُم الرماء يَعْنِي الرِّبَا قَالَ أَبُو عبيد أَرَادَ بالرماء الزِّيَادَة.
وَرَوَى بَعضهم الإرماء فجَاء بِالْمَصْدَرِ يُقَال أرمى عَلَى الشَّيْء أربي أَي زَاد عَلَيْهِ.
قَوْله كَمَا يَمْرُق السهْم من الرَّمية قَالَ الْأَصْمَعِي هِيَ الطريرة الَّتِي يرميها الصَّائِد.
بَاب الرَّاء مَعَ النُّون
فِي الحَدِيث إِن فَاطِمَة ﵍ سَأَلت رَسُول الله ﷺ اليرنا يرْوَى بِفَتْح الرَّاء وَضمّهَا قَالَ القتيبي هُوَ الْحِنَّاء.
стр. 414
فِي الحَدِيث إِن الْجمل الْأَحْمَر ليرنح بِهِ من شدَّة الْحر أَي يدار بِهِ وَمن رَوَاهُ يرِيح أَرَادَ يهْلك.
قَالَ عبد الْملك خرجت بِي قرحَة من الرانفة والصفن قَالَ الْأَصْمَعِي الرانفة أصل الألية والصفن جلد الخصية وَأَرَادَ أَنَّهَا فِي الدبر فكنى بذلك.
وَسُئِلَ الْحسن أينفخ الْإِنْسَان فِي المَاء فَقَالَ إِن كَانَ من رنق أَي من كدر.
بَاب الرَّاء مَعَ الْوَاو
فِي الحَدِيث لَا شوب وَلَا روب أَي لَا غش وَلَا تَخْلِيط فِي البيع والروب الرائب.
لما أَرَادَ حسان بهَا حَيّ المرك أخرج لِسَانه فَضرب بِهِ رَوْثَة أَنفه أَي أرنبته وَمَا تَلِيهَا من مقدمه.
فِي الحَدِيث تحَابوا بِروح الله.
قَالَ الْخطابِيّ الرَّاء مَضْمُومَة وَالْمرَاد الْقُرْآن وَكَذَلِكَ قَالَ ابْن قُتَيْبَة وَقَالَ غَيرهمَا الْمَعْنى تحَابوا بِمَا يحيي بِهِ الْخلق من الْهِدَايَة.
стр. 415
قَوْله هما ريحانتاي من الدُّنْيَا الريحان الْوَلَد وَيحْتَمل أَن يُرَاد بِهِ أَن شم الْوَلَد كشم الريحان.
فِي الحَدِيث الرّيح من روح الله أَي من رَحمته
قَوْله من رَاح إِلَى الْجُمُعَة قَالَ الْأَزْهَرِي أَي من خف إِلَيْهَا وَلم يرد رواح آخر النَّهَار.
يُقَال رَاح الْقَوْم إِذا سَارُوا أَي وَقت كَانَ.
قَوْله أَرحْنَا بهَا أَي فرغ قُلُوبنَا من شغلها بأَدَاء الْمَفْرُوض.
لما هَاجَرت أم أَيمن دُلي إِلَيْهَا دلو فَشَرِبت حَتَّى أراحت أَي رجعت إِلَيْهَا روحها بعد شدَّة الْعَطش.
وَنَهَى أَن يكتحل الْمحرم بالإثمد المروح قَالَ أَبُو عبيد هُوَ المطيب بالمسك
فِي الحَدِيث حِين دلكت يراح يَعْنِي الشَّمْس.
فِي حَدِيث عمر كَانَ أروح وَهُوَ الَّذِي يتدانى عقباه وتتباعد صُدُور قَدَمَيْهِ.
وَمِنْه قَوْله لكَأَنِّي أنظر إِلَى كنَانَة ابْن عبد ياليل قد أقبل يضْرب درعه روحتي رجله.
стр. 416
ركب عمر نَاقَة فَقَالَ كَأَن راكبها غُصْن بمروحة المروحة الْموضع الَّذِي تخترقه الرِّيَاح فَإِن كسرت الْمِيم فَهِيَ الْآلَة الَّتِي يتروح بهَا.
وَفِي الْمَلَائِكَة روحانيون قَالَ النَّضر هم أَزوَاج لَا أجساد لَهَا.
وَفِي حَدِيث المولد أُعِيذك بِالْوَاحِدِ من كل خلق رائد أَي مُتَقَدم بمكروه والحمى رائد الْمَوْت أَي رَسُوله.
فِي حَدِيث الْوَفْد إِنَّا قوم رادة وَهُوَ جمع رائد.
فِي صفة أَصْحَاب رَسُول الله يدْخلُونَ رَوَّادًا أَي طَالِبين للْعلم.
فِي الحَدِيث فليرتد لبوله أَي يطْلب مَكَانا دمثا لينًا لِئَلَّا يرْتَد عَلَيْهِ بَوْله.
فِي الحَدِيث كَانَ راز سفينة نوح جِبْرِيل ﵇ الراز رَأس البنائين وحرفته الريازة.
فِي حَدِيث أم معبد حَتَّى أراضوا أَي شربوا قَالَ أَبُو عبيد صبوا اللَّبن عَلَى اللَّبن.
وَكره ابْن الْمسيب المرافضة قَالَ شمر هُوَ أَن يواصف الرجل بالسلعة لَيست عِنْده وَهُوَ مثل بيع الْمُوَاضَعَة.
قَوْله إِن روح الْقُدس نفث فِي روعي أَي فِي جلدي وَنَفْسِي.
فِي الحَدِيث إِن فِي كل أمة مروعين المروع الملهم كَأَنَّهُ.
стр. 417
يلقى فِي روعه الصَّوَاب والروع النَّفس.
وَكتب مُعَاوِيَة إِلَى زِيَاد افرخ روعك أَي أسكن وآمن وَاتفقَ عُلَمَاء اللُّغَة عَلَى فتح رَاء الروع وَقَالُوا مَعْنَاهُ انْكَشَفَ فزعك وروعتك إِلَّا أَن الْأَزْهَرِي حَكَى عَن أبي الْهَيْثَم أَنه كَانَ يضم الرَّاء وَيَقُول مَعْنَاهُ خرج الروع من قَلْبك والروع الْقلب وَهُوَ مَوضِع الروع قَالَ والروع فِي الروع كالفرخ فِي الْبَيْضَة.
يُقَال أفرخت الْبَيْضَة إِذا تفلقت عَن الفرخ فَخرج مِنْهَا.
قَالَ الْأَزْهَرِي وَقد كَانَ لأبي الْهَيْثَم حَظّ موفور من الْعلم.
فِي حَدِيث عَلّي ﵇ أَن رَسُول الله بَعثه ليرَى قوما قَتلهمْ خَالِد بن الْوَلِيد فَأَعْطَاهُمْ ميلفة الْكَلْب ثمَّ أَعْطَاهُم بروعة الْخَيل.
قَالَ القتيبي يُرِيد أَن الْكلاب راعت نِسَاءَهُمْ وصبيانهم فَأَعْطَاهُمْ شَيْئا لما أَصَابَهُم من هَذِه الروعة وَسَيَأْتِي مشروحا فِي بَاب الْوَاو.
وَكتب إِلَى الْأَقْيَال الأرواع الأرواع الحسان الْوُجُوه.
يُقَال رَابِع وأرواع مثل نَاصِر وأنصار.
قَالَ ابْن عَبَّاس إِذا شمط الْعَارِض فَذَلِك الروع يَعْنِي الْإِنْذَار بِالْمَوْتِ.
فِي الحَدِيث لن تراعوا مَعْنَاهُ لَا فزع وَلَا روع.
فِي الحَدِيث فليروع لَهُ لقْمَة أَي ليروها من الدسم.
стр. 418
فِي الحَدِيث حَتَّى أَلْقَت السَّمَاء بأرواقها أَي بِجَمِيعِ مَا فِيهَا من المَاء.
فِي خطْبَة عَائِشَة ضرب الشَّيْطَان روقه الروق الرواق وَهُوَ مَا بَين ثدي الْبِنْت.
فِي حَدِيث الرّوم فَيخرج إِلَيْهِم روقة الْمُؤمنِينَ أَي خيارهم.
قَالَ أَبُو بكر لرجل تعاهد فِي الْوضُوء المغفلة والمنشلة وَالروم.
الرّوم شحمة الْأذن وَسَيَأْتِي بَيَان مَا بَقِي وَكَانَ عمر يَأْخُذ مَعَ كل فَرِيضَة غفالا وزواء وَهُوَ حَبل.
فِي الحَدِيث السحائب روايا الْبِلَاد الروايا حوامل المَاء.
قَالَ ابْن مَسْعُود شَرّ الروايا روايا الْكَذِب وَهُوَ جمع رِوَايَة
بَاب الرَّاء مَعَ الْهَاء
لَا رَهْبَانِيَّة فِي الْإِسْلَام وَذَلِكَ كالاختصاء وَنَحْوه.
فِي الحَدِيث فَرَأَيْت السكاكين تَدور بَين رهابته ومعدته. الرهابة عظم كالغضروف يشرف عَلَى رَأس الْمعدة.
стр. 419
فِي الحَدِيث فثار رفج وَهُوَ الْغُبَار.
فِي الحَدِيث وجراثيم الْعَرَب ترتهش أَي تضطرب قبائلهم فِي الْفِتَن وَمن رَوَاهُ ترتهش بالشين أَرَادَ تصطك.
فِي الحَدِيث فَقطعُوا رواهشه وَهِي عروق بَاطِن الذِّرَاع.
فِي الحَدِيث وَإِن ذَنبه لم يكن عَن إرهاص أَي عَن إِصْرَار.
فِي الحَدِيث وَنحن ارتهاط أَي فرق مجتمعون والرهط مَا بَين الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة.
стр. 420
فِي الحَدِيث وَكَانَ بِهِ رهق أَي غشيان لِلْحَرَامِ.
وَمثله صَلَّى عَلَى امْرَأَة كَانَت ترهق أَي تتهم بشر وَقَالَ اللَّيْث الرهق جهل فِي الْإِنْسَان وخفة فِي عقله.
فِي الحَدِيث إِن فِي سيف خَالِد رهقا أَي عجلة.
وَكَانَ سعد إِذا دخل مَكَّة مراهقا خرج إِلَى عَرَفَة يَعْنِي إِذا ضَاقَ عَلَيْهِ الْوَقْت.
وَصبي مراهق قد قَارب الْحلم.
وَفِي الحَدِيث أرهقوا الْقبْلَة أَي أدنوا مِنْهَا.
فِي الحَدِيث وأرهقتنا الصَّلَاة أَي أخرناها حَتَّى كَادَت تَدْنُو من الْأُخْرَى.
فِي الحَدِيث حَسبك من الرهف والجفاء أَن لَا تعرف نبيك.
قيل هَذَا الرجل لم يعرف رَسُول الله وَقد صحفه الْهَرَوِيّ فَقَالَ أَن لَا يعرف
стр. 421
بَيْنك وَفَسرهُ بِأَن لَا تَدْعُو أحدا إِلَى طَعَامك وَذَلِكَ لَو صَحَّ لم يكن رهقا.
فِي الحَدِيث وَعَلِيهِ قَمِيص مصبوغ بالريهقان أَي بالزعفران.
فِي الحَدِيث ونستحيل الرهام وَهُوَ جمع رهمة وَهُوَ الْمَطَر اللين.
قَالَ الْحجَّاج لرجل أَمن أهل الرس والرهمسة أَنْت وَقد سبق مَعْنَى الرس فِي بَاب الرَّاء مَعَ السِّين فَأَما أهل الرهمسة فَقَالَ الْأَزْهَرِي هم الَّذين يتسارون فِي إثارة الْفِتْنَة.
يُقَال فلَان يرهمس ويرهسم.
قَوْله كل غُلَام رهينة بعقيقته الرهينة الرَّهْن.
فِي حَدِيث أم معبد فغادرها رهنا أَي خلف الشَّاة عِنْدهَا مرتهنة بِأَن تدر
وَسُئِلَ عَن غطفان فَقَالَ رهوة تنبع مَاء أَرَادَ أَنَّهَا جبل يَنْبع مِنْهُ مَاء وَالْمعْنَى أَن فيهم خشونة.
فِي الحَدِيث آتِيك بِهِ رهوا أَي عفوا لَا احتباس فِيهِ.
وَنَهَى أَن يمْنَع رهو المَاء وَمَعْنَاهُ منع نقع الْبِئْر سمي رهوا
стр. 422
باسم الْمَكَان الَّذِي هُوَ فِيهِ لانخفاضه.
وَمِنْه قَضَى أَن لَا شُفْعَة فِي رهو.
فِي حَدِيث الْمِعْرَاج وَجِيء بطست رهرهة.
قَالَ القتيبي وَاسِعَة وَالْمعْنَى رحرحة فأبدلت الْهَاء من الْحَاء.
قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي هَذَا خطأ لِأَن الْهَاء لَا تبدل من الْحَاء إِلَّا فِي مَوَاضِع مَعْرُوفَة وَلَا يُقَاس عَلَيْهَا وَإِنَّمَا هُوَ درهرهة فأسقط الرَّاوِي الدَّال.
فِي الحَدِيث مرت بِهِ عنانة ترهيأ أَي تتهيأ للمطر.
بَاب الرَّاء مَعَ الْيَاء
قَالَ أَبُو بكر لعمر عَلَيْك بالرائب من الْأُمُور وَإِيَّاك والرايب أَرَادَ عَلَيْك بالصافي وَإِيَّاك وَالَّذِي فِيهِ شُبْهَة يُقَال لَهما رايب وَقيل وَإِيَّاك والرايب أَي مَا يريب.
قَالَ عمر مكسبة فِيهَا بعض الرِّيبَة خير من الْمَسْأَلَة يَعْنِي الشُّبْهَة.
فِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء غير رائث أَي محتبس.
والحمى رائد الْمَوْت وَهُوَ الرَّسُول.
وَاشْتَرَى عَلّي ﵇ قَمِيصًا فَقَالَ الْحَمد لله الَّذِي هَذَا من رياشه الرياش مَا طهر من اللبَاس والرياش المَال.
فِي صفة عَائِشَة أَبَاهَا ويرش مملقها أَصله من الريش للطائر.
стр. 423
فِي الحَدِيث أَخْبرنِي عَن النَّاس فَقَالَ هم كسهام الجعبة مِنْهَا السهْم الريش أَي ذُو الريش.
قَالَ حُذَيْفَة ابتاعوا لي ريطتين الريطة كل ملاءة لم تكن لفقين.
فِي الحَدِيث إِن عمر أُتِي برابطة يتمندل بهَا بعد الطَّعَام فكرهها يَعْنِي المنديل وَأهل اللُّغَة يَقُولُونَ ريطة.
فِي وصف نَاقَة إِنَّهَا المرياع أَي يُسَافر عَلَيْهَا ويعاد من رَاع يريع إِذا رَجَعَ وَعَاد.
قَالَ الْحسن فِي الْقَيْء إِن رَاع مِنْهُ شَيْء إِلَى جَوْفه فقد أفطر أَي إِن رَجَعَ
فِي الحَدِيث فوالكعبة مَا راموا أَي مَا برحوا.
وَمِنْه قَوْله للْعَبَّاس لَا ترم من مَنْزِلك أَي تَبْرَح.
قَالَ عمر فِي حق رجل أصبح قدرين بِهِ أَي أحَاط بِمَالِه الدَّين.
стр. 424
كتاب الزَّاي
بَاب الزَّاي مَعَ الْبَاء
سُئِلَ الشّعبِيّ عَن مَسْأَلَة فَقَالَ زباء ذَات وبر أَي أَنَّهَا صعبة قَالَ عَلّي ﵇ أَنا وَالله مثل الَّتِي أحيط بهَا فَقيل زباب زباب حَتَّى دخلت حجرها فاحتقر عَنْهَا قَالَ القتيبي هِيَ الضبع إِذا أَرَادوا صيدها أحاطوا بهَا وَقَالُوا زباب تؤنس والزباب ضرب من الفأر لَا يسمع والخلد جنس مِنْهَا لَا تبصر وَأَرَادَ لَا أكون كالضبع تخادع عَن حتفها.
قَوْله لَا نقبل زبد الْمُشْركين الزّبد الرفد وَالعطَاء.
стр. 425
قَوْله لَا زير لَهُ قد سبق فِي الدَّال.
فِي حَدِيث الْأَحْنَف كَانَ إِذا غضب قَالَ هَاجَتْ زبراء وَهُوَ اسْم خَادِم لَهُ فَذَهَبت مثلا والزبراء تَأْنِيث الأزبر.
وَأتي عبد الْملك بأسير مصدر أزبر أَي عَظِيم الزبرة وَهِي مَا بَين كَتِفي الْأسد أَرَادَ أَنه عَظِيم الصَّدْر والكاهل.
فِي الحَدِيث دعى بِدَوَاةٍ ومزبر يَعْنِي الْقَلَم.
فِي الحَدِيث فَجعل عَمْرو يتزبع لمعاوية أَي يتَغَيَّر وَقَالَ أَبُو عَمْرو هُوَ المدمدم فِي غضب.
وَنَهَى عَن الْمُزَابَنَة وَهُوَ بيع الثَّمر فِي رُؤُوس النّخل بِالتَّمْرِ وَأَصله من الزَّبْن
следующие страницы →