Полный текст (1 097 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
بَيْنك وَفَسرهُ بِأَن لَا تَدْعُو أحدا إِلَى طَعَامك وَذَلِكَ لَو صَحَّ لم يكن رهقا.
فِي الحَدِيث وَعَلِيهِ قَمِيص مصبوغ بالريهقان أَي بالزعفران.
فِي الحَدِيث ونستحيل الرهام وَهُوَ جمع رهمة وَهُوَ الْمَطَر اللين.
قَالَ الْحجَّاج لرجل أَمن أهل الرس والرهمسة أَنْت وَقد سبق مَعْنَى الرس فِي بَاب الرَّاء مَعَ السِّين فَأَما أهل الرهمسة فَقَالَ الْأَزْهَرِي هم الَّذين يتسارون فِي إثارة الْفِتْنَة.
يُقَال فلَان يرهمس ويرهسم.
قَوْله كل غُلَام رهينة بعقيقته الرهينة الرَّهْن.
فِي حَدِيث أم معبد فغادرها رهنا أَي خلف الشَّاة عِنْدهَا مرتهنة بِأَن تدر
وَسُئِلَ عَن غطفان فَقَالَ رهوة تنبع مَاء أَرَادَ أَنَّهَا جبل يَنْبع مِنْهُ مَاء وَالْمعْنَى أَن فيهم خشونة.
فِي الحَدِيث آتِيك بِهِ رهوا أَي عفوا لَا احتباس فِيهِ.
وَنَهَى أَن يمْنَع رهو المَاء وَمَعْنَاهُ منع نقع الْبِئْر سمي رهوا
стр. 422
باسم الْمَكَان الَّذِي هُوَ فِيهِ لانخفاضه.
وَمِنْه قَضَى أَن لَا شُفْعَة فِي رهو.
فِي حَدِيث الْمِعْرَاج وَجِيء بطست رهرهة.
قَالَ القتيبي وَاسِعَة وَالْمعْنَى رحرحة فأبدلت الْهَاء من الْحَاء.
قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي هَذَا خطأ لِأَن الْهَاء لَا تبدل من الْحَاء إِلَّا فِي مَوَاضِع مَعْرُوفَة وَلَا يُقَاس عَلَيْهَا وَإِنَّمَا هُوَ درهرهة فأسقط الرَّاوِي الدَّال.
فِي الحَدِيث مرت بِهِ عنانة ترهيأ أَي تتهيأ للمطر.
بَاب الرَّاء مَعَ الْيَاء
قَالَ أَبُو بكر لعمر عَلَيْك بالرائب من الْأُمُور وَإِيَّاك والرايب أَرَادَ عَلَيْك بالصافي وَإِيَّاك وَالَّذِي فِيهِ شُبْهَة يُقَال لَهما رايب وَقيل وَإِيَّاك والرايب أَي مَا يريب.
قَالَ عمر مكسبة فِيهَا بعض الرِّيبَة خير من الْمَسْأَلَة يَعْنِي الشُّبْهَة.
فِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء غير رائث أَي محتبس.
والحمى رائد الْمَوْت وَهُوَ الرَّسُول.
وَاشْتَرَى عَلّي ﵇ قَمِيصًا فَقَالَ الْحَمد لله الَّذِي هَذَا من رياشه الرياش مَا طهر من اللبَاس والرياش المَال.
فِي صفة عَائِشَة أَبَاهَا ويرش مملقها أَصله من الريش للطائر.
стр. 423
فِي الحَدِيث أَخْبرنِي عَن النَّاس فَقَالَ هم كسهام الجعبة مِنْهَا السهْم الريش أَي ذُو الريش.
قَالَ حُذَيْفَة ابتاعوا لي ريطتين الريطة كل ملاءة لم تكن لفقين.
فِي الحَدِيث إِن عمر أُتِي برابطة يتمندل بهَا بعد الطَّعَام فكرهها يَعْنِي المنديل وَأهل اللُّغَة يَقُولُونَ ريطة.
فِي وصف نَاقَة إِنَّهَا المرياع أَي يُسَافر عَلَيْهَا ويعاد من رَاع يريع إِذا رَجَعَ وَعَاد.
قَالَ الْحسن فِي الْقَيْء إِن رَاع مِنْهُ شَيْء إِلَى جَوْفه فقد أفطر أَي إِن رَجَعَ
فِي الحَدِيث فوالكعبة مَا راموا أَي مَا برحوا.
وَمِنْه قَوْله للْعَبَّاس لَا ترم من مَنْزِلك أَي تَبْرَح.
قَالَ عمر فِي حق رجل أصبح قدرين بِهِ أَي أحَاط بِمَالِه الدَّين.
стр. 424
كتاب الزَّاي
بَاب الزَّاي مَعَ الْبَاء
سُئِلَ الشّعبِيّ عَن مَسْأَلَة فَقَالَ زباء ذَات وبر أَي أَنَّهَا صعبة قَالَ عَلّي ﵇ أَنا وَالله مثل الَّتِي أحيط بهَا فَقيل زباب زباب حَتَّى دخلت حجرها فاحتقر عَنْهَا قَالَ القتيبي هِيَ الضبع إِذا أَرَادوا صيدها أحاطوا بهَا وَقَالُوا زباب تؤنس والزباب ضرب من الفأر لَا يسمع والخلد جنس مِنْهَا لَا تبصر وَأَرَادَ لَا أكون كالضبع تخادع عَن حتفها.
قَوْله لَا نقبل زبد الْمُشْركين الزّبد الرفد وَالعطَاء.
стр. 425
قَوْله لَا زير لَهُ قد سبق فِي الدَّال.
فِي حَدِيث الْأَحْنَف كَانَ إِذا غضب قَالَ هَاجَتْ زبراء وَهُوَ اسْم خَادِم لَهُ فَذَهَبت مثلا والزبراء تَأْنِيث الأزبر.
وَأتي عبد الْملك بأسير مصدر أزبر أَي عَظِيم الزبرة وَهِي مَا بَين كَتِفي الْأسد أَرَادَ أَنه عَظِيم الصَّدْر والكاهل.
فِي الحَدِيث دعى بِدَوَاةٍ ومزبر يَعْنِي الْقَلَم.
فِي الحَدِيث فَجعل عَمْرو يتزبع لمعاوية أَي يتَغَيَّر وَقَالَ أَبُو عَمْرو هُوَ المدمدم فِي غضب.
وَنَهَى عَن الْمُزَابَنَة وَهُوَ بيع الثَّمر فِي رُؤُوس النّخل بِالتَّمْرِ وَأَصله من الزَّبْن
стр. 426
وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي إِذا وفقا عَلَى البيع تدافعا فحرص البَائِع عَلَى إِمْضَاء البيع وحرص المُشْتَرِي عَلَى فَسخه
وَقَالَ مُعَاوِيَة رُبمَا زينت النَّاقة أنف حالبها.
وَيُقَال للشاة زبون لدفعها وللحرب زبون لِأَنَّهَا ترفع بنيها إِلَى الْمَوْت.
فِي الحَدِيث لَا تقبل صَلَاة الزبين وَهُوَ الَّذِي يدافع الخبيثين كَذَا رُوِيَ وَالصَّحِيح الزنين بالزاي وَالنُّون.
قَالَ عُثْمَان قد بلغ الزبى وَهُوَ جمع زبية وَهِي الرابية الَّتِي لَا تعلوها المَاء يضْرب مثلا لِلْأَمْرِ يَتَفَاقَم والزبية أَيْضا يحْفر للأسد وَالذِّئْب يصاد فيهمَا.
فِي الحَدِيث لَهُ زَبِيبَتَانِ وفيهَا قَولَانِ أَحدهمَا أَنَّهُمَا النكتتان.
стр. 427
السوداوان فَوق عَيْني الْحَيَّة.
وَالثَّانِي أَنَّهُمَا الزائدتان اللَّتَان تَكُونَانِ فِي الشدقين فَإِذا غضب الْإِنْسَان أَو أَكثر الْكَلَام أزبد.
بَاب الزَّاي مَعَ الْجِيم
كَانَ أَزجّ الحواجب قَالَ الْأَزْهَرِي الزجج دقة الحواجب واستقواسها.
والزجج تقوس فِي الْحَاجِب مَعَ طول فِي أَطْرَافه وسبوغ.
فِي الحَدِيث أَخذ خَشَبَة فنقرها وزجج موضعهَا أَي سُوَى مَوضِع النقر وَأَصْلحهُ مَأْخُوذ من تزجيج الْحَاجِب وَهُوَ حذف زَوَائِد الشّعْر.
وَأخذ رَسُول الله ﷺ الحربة فزجل بهَا أبي بن خلف أَي رَمَاه بهَا.
بَاب الزَّاي مَعَ الْحَاء
فِي الحَدِيث إِن رَاحِلَته أزحفت أَي قَامَت من الإعياء.
стр. 428
قَالَ الزّجاج يُقَال زحف المعيي وأزحف إِذا لم يقدر عَلَى النهوض.
وَقَالَ الْخطابِيّ الأجود ضم الْألف.
فِي الحَدِيث كَانَ يزحلنا أَي ينحينا وزحل بِمَعْنى تَأَخّر.
بَاب الزَّاي مَعَ الْخَاء
فِي الحَدِيث من يتبعهُ الْقُرْآن يزخ فِي قَفاهُ أَي يدْفع وَمِنْه قَول عَلّي ﵇
(أَفْلح من كَانَت لَهُ مزخة ... يزخها ثمَّ ينَام الفخة)
أَي امْرَأَة تطئوها.
فِي الحَدِيث لَا تأخذن من الزخة شَيْئا وَهِي أَوْلَاد الْغنم يزخ أَي يساق.
وَلم يدْخل رَسُول الله الْكَعْبَة حَتَّى نحي الزخرف وَهُوَ نقوش وتصاوير نحتت.
فِي الحَدِيث فِي الْفَرْع تذبح قَالَ لِأَن يتْركهُ حَتَّى يكون زخربا خير
стр. 429
من أَن يكفأ إناءك.
قَالَ أَبُو عبيد الزخزب الَّذِي قد غلظ جِسْمه وَاشْتَدَّ لَحْمه وَفِي لفظ حَتَّى يكون شفرنا وَهُوَ الْكَبِير.
بَاب الزَّاي مَعَ الرَّاء
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة ويل للزريب قيل وَمَا الزريبة قَالَ الَّذين يدْخلُونَ عَلَى ألأمراء فَإِذا قَالُوا شرا صدقوهم.
قَوْله فِي زريبة من غنم.
قَالَ الْكسَائي الزريبة حَظِيرَة من خشب تعْمل للغنم.
قَالَ سلمَان فِي حق عَلّي ﵇ إِنَّه لعالم الأَرْض وزرها أَي قوامها.
قَالَ الْأَزْهَرِي وَأَصله من زر الْقلب وَهُوَ عظم صَغِير بِهِ قوام الْقلب.
قَالَ الْحجَّاج إيَّايَ وَهَذِه الزرافات الْجَمَاعَات يَجْتَمعُونَ لإثارة الْفِتَن.
وَمثلهَا البرازق.
стр. 430
قَالَ بَعضهم كَانَ الْكَلْبِيّ يزرف فِي الحَدِيث يُقَال فلَان يزرف ويزلف ويبنق أَي يزِيد.
قَوْله لَا تزرموا ابْني أَي لَا تقطعوا عَلَيْهِ بَوْله والازرام الْقطع.
قَوْلهَا الرّيح ريح زرنب وَهُوَ نوع من الطّيب.
قَالَ عَلّي ﵇ لَا أدع الْحَج وَلَو تزرنقت وَهُوَ من الزرنوق والزرنوقان حائطان ببنيان من جَانِبي الْبِئْر ويعرض عَلَيْهِمَا خَشَبَة تعلق فِيهَا البكرة وَالْمعْنَى لَو استقيت بِالْأَجْرِ.
وَكَانَت عَائِشَة تَأْخُذ الزرنقة أَي تَأْخُذ بِالدّينِ وَسُئِلَ عِكْرِمَة عَن الْجنب يغتمس فِي الزرنوق.
стр. 431
قَالَ شمر هُوَ النَّهر الصَّغِير.
وَكَانَ عَلَى مُوسَى ﵇ زرمانقة أَي جُبَّة صوف.
بَاب الزَّاي مَعَ الْعين
قَوْله وأزعب لَك من المَال زعبة أَي أُعْطِيك دفْعَة مِنْهُ.
قَالَ عَمْرو بن مَيْمُون إيَّاكُمْ وَهَذِه الزعانيف وَهِي فرق النَّاس الخارجون عَن جَمَاعَتهمْ وهم الزعانف أَيْضا.
قَالَ الْأَصْمَعِي أصل الزعانف أَطْرَاف الْأَدِيم والأكارع شبه من شَذَّ عَن النَّاس وفارقهم بأطراف الْجلد من الْأدم.
وَقَالَ جَابر وَكنت أنظر إِلَى أبي بعد قَتله وَرَسُول الله لَا يزعني أَي لَا يزجرني وَمثله إِن الله يَزع بالسلطان.
قَوْله الزعيم غَارِم يَقُول الْكَفِيل ضَامِن.
وَفِي حَدِيث أبي أَيُّوب إِنَّه كَانَ إِذا مر برجلَيْن يتزاعمان فَذكر أَن الله كفر عَنْهُمَا أَي يتدافعان شَيْئا فيختلفان فِيهِ.
стр. 432
بَاب الزَّاي مَعَ الْغَيْن
أهدي لرَسُول الله أجر زغب الْأجر صغَار القثاء والزغب الَّتِي عَلَيْهَا زغب والزغب أول مَا ينْبت من الريش.
بَاب الزَّاي مَعَ الْفَاء
نهَى عَن المزفت وَهُوَ الْإِنَاء الَّذِي يطلى بالزفت ثمَّ ينتبذ فِيهِ.
قَالَ اللَّيْث الزفت القار وَقيل هُوَ غير القار.
وَكَانَ النِّسَاء يزفرن الْقرب الزفر الْحمل عَلَى الظّهْر.
وَكَانَ عَلّي ﵇ إِذا خلا مَعَ زافرته انبسط وهم خواصه.
فِي الحَدِيث صنع طَعَاما وَقَالَ لِبلَال ادخل عَلّي النَّاس زفة زفة أَي فوجا بعد فَوْج.
стр. 433
سميت بذلك لزفيفها فِي مشيتهَا.
وَقَالَ لامْرَأَة مَا لَك تزفزفين قَالَت الْحمى أصل الزفزفة تَحْرِيك الرِّيَاح الْحَشِيش حَتَّى يصوت
стр. 434
كتاب السِّين
بَاب السِّين مَعَ الْألف
قَوْله فَأخذ جِبْرِيل بحلقي فسأبني أَي خنقني.
فِي الحَدِيث جُزْء من الرزق فِي السابياء.
قَالَ الْأَصْمَعِي السابياء هُوَ المَاء الَّذِي يخرج عَلَى رَأس الْوَلَد إِذا ولد.
وَقَالَ هشيم مَعْنَى السابياء النِّتَاج
قَالَ أَبُو عبيد الأَصْل فِي السابياء مَا قَالَ الْأَصْمَعِي وَالْمعْنَى يرجع إِلَى مَا قَالَ هشيم.
بَاب السِّين مَعَ الْبَاء
قَوْله كل سَبَب وَنسب يَنْقَطِع إِلَّا سببي ونسبي قَالَ الْأَزْهَرِي
стр. 435
النّسَب يكون بِالْولادَةِ وَالسَّبَب بِالتَّزْوِيجِ.
فِي الحَدِيث وسبائب الْعَبَّاس تجول عَلَى صَدره يَعْنِي ذوائبه وَهَذَا مَذْكُور فِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء.
قَالَ رَأَيْت الْعَبَّاس وَقد طَال عمر وَعَيناهُ تَنْضَحَانِ وسبائبه تجول عَلَى صَدره.
وَالْمعْنَى كَانَ أطول من عمر وَعَيناهُ تجْرِي دمعا وَقد صحف هَذَا أَبُو عبيد الْهَرَوِيّ فَقَالَ رَأَيْت الْعَبَّاس وَقد طَال عمره وَعَيناهُ تنضمان وَهُوَ قَول من لَا يعرف الحَدِيث.
فِي حَدِيث صلَة بن أَشْيَم فَإِذا سبّ فِيهِ دوخلة رطب السب الثَّوْب الرَّقِيق.
قَوْله يَا صَاحب السبتين السبت جُلُود الْبَقر المدبوغة بالقرظ يتَّخذ مِنْهَا النِّعَال.
سميت سبتية لِأَن شعرهَا قد سبت عَنْهَا أَي حلق وأزيل.
فِي حَدِيث قيلة وَعَلَيْهَا سبيح لَهَا وَهُوَ ثوب يعْمل من الصُّوف
стр. 436
يكون أسود.
فِي الحَدِيث إِن رجلَيْنِ سبحا بعد الْعَصْر أَي صليا.
قَوْله وَاجْعَلُوا صَلَاتكُمْ مَعَهم سبْحَة أَي نَافِلَة.
стр. 437
قَوْله لأحرقت سبحات وَجهه.
قَالَ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام يُقَال فِي السبحات إِنَّهَا جلال وَجهه ونوره وَمِنْه قيل سُبْحَانَ الله إِنَّمَا هُوَ تَعْظِيم لَهُ وتنزيه.
قَالَ وَلم نسْمع هَذَا الْحَرْف إِلَّا فِي هَذَا الحَدِيث.
وَقد حَكَى الْأَزْهَرِي عَن ثَعْلَب أَنه قَالَ السبحات مَوَاضِع السُّجُود قلت فَيكون هَذَا خطابا لنا بِمَا نعقل فِي أمثالنا كَمَا يذكر فِي حق الْيَد والسمع وَالْبَصَر وَمن صِفَاته السبوح.
قَالَ الزّجاج هُوَ الَّذِي تنزه عَن كل سوء.
قَوْله لعَائِشَة وَقد دعت عَلَى السَّارِق لَا تسبحي عَنهُ أَي لَا تخففي.
стр. 438
فِي الحَدِيث إِن ذكر الْخَوَارِج فَقَالَ التسبيد فيهم فَاش وَهُوَ استئصال الشّعْر بِالْحلقِ.
وَقيل هُوَ ترك التدهن وَغسل الرَّأْس.
وَمن هَذَا قدم ابْن عَبَّاس مَكَّة مسبد رَأسه وَهُوَ ترك الدّهن وَمثله التسميد.
قَوْله يخرج من النَّار قد ذهب حبره وسبره أَي جماله وهيئته.
وَقيل للزبير قد غلب عَلَى نبيك سبر أبي بكر ونحوله السبر هَا هُنَا الشّبَه.
قَوْله إسباغ الْوضُوء فِي السبرات السبرة شدَّة الْبرد.
стр. 439
فِي الحَدِيث الْحسن وَالْحُسَيْن سبطا رَسُول الله أَي طَائِفَتَانِ مِنْهُ وقطعتان مِنْهُ.
قَالَ الزّجاج السبط فِي اللُّغَة الْجَمَاعَة الَّذين يرجعُونَ إِلَى أَب وَاحِد والسبط من شَجَرَة وَاحِدَة قَالَ ثَعْلَب الأسباط ولد إِسْحَاق كالقبائل فِي ولد إِسْمَاعِيل فرقوا بِهَذَا بَين الْفَرِيقَيْنِ.
وَكَانَ ﷺ سبط الْقصب السبط الممتد الَّذِي لَيْسَ فِيهِ تعقد وَلَا نتوء.
وَفِي صفة شعره لَيْسَ بالسبط وَهُوَ السهل الَّذِي لَا تكسر فِيهِ.
كَانَت عَائِشَة تضرب الْيَتِيم فِي حجرها حَتَّى يسبط أَي يَمْتَد يُقَال أسبط عَلَى وَجه الأَرْض إسباطا إِذا امْتَدَّ وانبسط من الضَّرْب.
وَمثله حَدِيث عَطاء أَنه سُئِلَ عَن رجل أَخذ من الذَّبِيحَة شَيْئا قبل أَن تسبطر أَي تمتد بعد الْمَوْت.
стр. 440
فِي الحَدِيث أَتَى سباطة قوم وَهِي مثل الكناسة الَّتِي تلقى فِيهَا القمائم.
قَالَ شُرَيْح فَإِن هِيَ درت واسبطرت يُرِيد امتدت للإرضاع.
قَوْله من لَهَا يَوْم السَّبع قَالَ ابْن الْأَعرَابِي السَّبع الْموضع الَّذِي عِنْده الْمَحْشَر يَوْم الْقِيَامَة أَرَادَ من لَهَا يَوْم الْقِيَامَة قلت من ضم الْبَاء غلط.
فِي الحَدِيث نهَى عَن السبَاع وَتَفْسِيره فِي الحَدِيث أَنه الفخار بِكَثْرَة الْجِمَاع وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ الْجِمَاع.
стр. 441
وَفِي حَدِيث آخر اغْتسل من سِبَاع أَي من جماع وَقيل هُوَ أَن يتساب الرّجلَانِ فَيَرْمِي كل وَاحِد صَاحبه بِمَا يسوءه من القذع.
يُقَال سبع فلَان فلَانا إِذْ انتقصه وتناوله بِسوء.
فِي الحَدِيث من سبعني من قومِي.
وَسُئِلَ ابْن عَبَّاس عَن مَسْأَلَة فَقَالَ إِحْدَى من سبع كَأَنَّهُ لما استهولها ضرب لَهَا السَّبع الَّذِي عديت فِيهَا عَاد مثلا.
فِي الحَدِيث سبعت سليم يَوْم الْفَتْح مَعْنَاهُ كملت سَبْعمِائة رجل.
وَقَول رَسُول الله لأم سَلمَة إِن شِئْت سبعت لَك أَي أَقمت عنْدك سبعا والأسبوع الْأَيَّام الَّتِي يَدُور عَلَيْهَا الزَّمَان فِي كل سَبْعَة مِنْهَا جُمُعَة يُسمى الْأُسْبُوع وَتجمع أسابيع وَكَذَلِكَ الْأُسْبُوع فِي الطّواف وَمن الْعَرَب من يَقُول سبوع فيهمَا.
فِي حَدِيث الْمُلَاعنَة سابغ الإليتين أَي كثير لحمهما.
стр. 442
وَلما رَمَى رَسُول الله أبي بن خلف وَقعت الحربة فِي ترقوته تَحت تسبغة الْبَيْضَة.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة تسبغة الْبَيْضَة شَيْء من حلق الدرْع توصل بِهِ الْبَيْضَة فتستر الْعُنُق وَإِنَّمَا قيل لذَلِك الْوَصْل تسبغة لِأَن الْبَيْضَة بِهِ تسبغ حَتَّى تستر مَا بَينهَا وَبَين جنب الدرْع وَلَوْلَا ذَلِك كَانَ بَين الْبَيْضَة والدرع خلل.
قَوْله لَا ينظر الله إِلَى مُسبل وَهُوَ الَّذِي يطول ثَوْبه ويرسله إِلَى الأَرْض.
وَفِي حَدِيث آخر من خر سبله من الْخُيَلَاء أَي ثِيَابه الْمُرْسلَة.
فِي الحَدِيث اسقنا غيثا سابلا.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة السبل الْمَطَر كَأَنَّهُ قَالَ مَطَرا ماطرا.
فِي الحَدِيث كَانَ وافر السبلة.
قَالَ الْخطابِيّ هُوَ مقدم اللِّحْيَة وَمَا أسبل مِنْهَا عَلَى الصَّدْر وَلَيْسَ بالشارب.
فِي الحَدِيث كَانَ لعَلي بن الْحُسَيْن سبنجونة من جُلُود البغال وَهِي الفروة.
فِي الحَدِيث دخلت عَلَى خَالِد وَعَلِيهِ سبنية قَالَ اللَّيْث هُوَ ضرب من الثِّيَاب يتَّخذ من مشامة الْكَتَّان وَهُوَ أغْلظ مَا يكون.
стр. 443
فِي الحَدِيث لَا يجيئن أحدكُم يَوْم الْقِيَامَة سَبَهْلَلا أَي فَارغًا لَيْسَ مَعَه من أَعمال الْآخِرَة شَيْء.
بَاب السِّين مَعَ التَّاء
فِي الحَدِيث أَيّمَا رجل أغلق عَلَى امْرَأَته بَابا وأرخى أستاره يَعْنِي ستوره.
فِي الحَدِيث فَبينا نَحن لَيْلَة متساتلين عَن الطَّرِيق أَي متقاطرين بَعْضنَا فِي إِثْر بعض.
يُقَال تساتل الْقَوْم إِذا جَاءَ بَعضهم فِي إِثْر بعض.
فِي حَدِيث الْمُلَاعنَة أَن جَاءَت بِهِ مستها أَرَادَ بالمسته الضخم الإليتين.
стр. 444
بَاب السِّين مَعَ الْجِيم
قَالَ ابْن عَبَّاس هَوَاء الْجنَّة سَجْسَج أَي معتدل لَا حر فِيهَا وَلَا قر.
وَمثله فِي صفة لَيْلَة الْقدر أَنَّهَا ساجية.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي مَا بَين طُلُوع الْفجْر إِلَى طُلُوع الشَّمْس يُقَال لَهُ السجسج وَمن الزَّوَال إِلَى الْعَصْر يُقَال لَهُ الهجير والهاجرة.
وَمر بواد فَقَالَ هَذِه سجاسج مر بهَا مُوسَى السجاسج جمع سَجْسَج.
فِي الحَدِيث إِن الله قد أراحكم من السجة والسجة حَكَى أَبُو عبيد عَن بَعضهم أَنَّهَا أَسمَاء آلِهَة كَانُوا يعبدونها.
وَقيل السجة مَأْكُول رُوِيَ والسجة الدَّم كَانُوا يَأْكُلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّة.
وأيد أَبُو سعيد الضَّرِير هَذَا وَقَالَ السجة اللبنة الَّتِي رققت بِالْمَاءِ والسجة الدَّم الفصيد.
وَكَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة يتبلغون بهما فِي المجاعة.
стр. 445
فِي الحَدِيث ملكت فَأَسْجِحْ أَي سهل وَأحسن الْعَفو.
وَقَالَ عَلّي لأَصْحَابه امشوا إِلَى الْمَوْت مشْيَة سجحا أَي سهلة.
فِي الحَدِيث وَلَا تضروه سجيس اللَّيَالِي وَالْأَيَّام مَعْنَاهُ آخر الدَّهْر.
فِي الحَدِيث إِن أحدكُم إِذا سجع ذَلِك المسجع أَي سلك.
стр. 446
ذَلِك المسلك.
وأصل السجع الْقَصْد المستوي وسجع الْحَمَامَة مُوالَاة صَوتهَا عَلَى طَرِيق وَاحِدَة.
قَالَ اللَّيْث سجع الرجل إِذا انْطلق بالْكلَام لَهُ فواصل.
وَقَول رَسُول الله أسجع كسجع الْأَعْرَاب إِنَّمَا كرهه لمشاكلته كَلَام الْكُهَّان.
وَنَهَى عَن السجع فِي الدُّعَاء لِأَن الدُّعَاء يَنْبَغِي أَن يكون عَن حرقة الْقلب لَا عَن تصنع وَقد يَقع غير تصنع فَلَا نَدم لقَوْله أعوذ بك من قلب لَا يخشع وَعين لَا تَدْمَع.
فِي الحَدِيث إِنَّه افْتتح سُورَة النِّسَاء فسجلها أَي فقرأها وَيروَى فسجلها بِالْحَاء أَي جَرَى فِيهَا.
قَالَ ابْن الْحَنَفِيَّة وَقد قَرَأَ ﴿هَل جَزَاء الْإِحْسَان إِلَّا الْإِحْسَان﴾ قَالَ هِيَ مسجلة للبر والفاجر أَي مُرْسلَة مُطلقَة لم يشْتَرط فِيهَا بر وَلَا فَاجر.
стр. 447
يَقُول الاختبار إِلَى كل أحد جَزَاؤُهُ الْإِحْسَان وَإِن كَانَ الَّذِي يصطنع إِلَيْهِ فَاجِرًا.
فِي الحَدِيث الْحَرْب سِجَال أَي بدال هَؤُلَاءِ تَارَة وَهَؤُلَاء تَارَة.
وَأَصله أَن المستقين بالسجل يكون لكل وَاحِد سجل والسجل الدَّلْو الْكَبِير.
وَمِنْه صبوا عَلَى بَوْل الْأَعرَابِي سجلا.
وهدي إِلَى بعض الْأُمَرَاء طيلسان سجلاطي قَالَ أَبُو عمر الزَّاهِد هُوَ الكحلي.
بَاب السِّين مَعَ الْحَاء
قَالَ أَبُو بكر لأسامة أغر عَلَيْهِم غَارة سحاء وَهِي فعلاء من السح وَهُوَ الصب.
стр. 448
وَيَمِين الله سحاء أَي دائمة الصب.
وَفِي لفظ غَارة سنحاء أَي ظَاهِرَة بَيِّنَة من قَوْلك سنح لي الشَّيْء إِذا ظهر.
وَفِي رِوَايَة غَارة مسحاء بِالْمِيم أَي سريعة.
قَوْله إِن من الْبَيَان لسحرا أَي مِنْهُ مَا يصرف قُلُوب السامعين إِلَى قبُول مَا يسمعُونَ وَإِن كَانَ غير حق قَالَ الْأَزْهَرِي السحر صرف الشَّيْء عَن حَقِيقَته وَقد سبق بَيَان هَذَا فِي بَاب الْبَاء.
قَالَت عَائِشَة توفّي بَين سحرِي وَنَحْرِي.
السحر الرئة وَمَا يتَعَلَّق بهَا.
فِي الحَدِيث فَأخْرج لَهُم شَاة فسطحوها أَي ذبحوها ذبحا سَرِيعا. ٤٦٦
فِي الحَدِيث من يَبْتَغِي بهَا سحق ثوب وَهُوَ الثَّوْب الْخلق الَّذِي انسحق.
وكفن رَسُول الله فِي ثَلَاثَة أَثوَاب سحُولِيَّة رَوَاهُ ابْن قُتَيْبَة بِضَم السِّين.
وَقَالَ سحول جمع سحل وَهُوَ الثَّوْب الْأَبْيَض وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْأَزْهَرِي وَرَوَاهُ أَبُو عمر الزَّاهِد بِفَتْح السِّين وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو عبد الله الْحميدِي وَقَالَ وَقد قَرَأنَا عَلَى رجل من أهل هَذِه الْقرْيَة وَهِي قَرْيَة بِالْيمن يُقَال لَهَا سحول بِفَتْح السِّين.
قَالَ عَلّي ﵇ إِن بني أُميَّة لَا يزالون يطعنون فِي مسحل ضَلَالَة أَي أَنهم يسرعون فِي الضَّلَالَة يُقَال ركب فلَان مسحلة.
والمسحلان الحديدتان تكتنفان اللجام.
وَأَوْحَى الله تَعَالَى إِلَى أَيُّوب أَنه لَا يَبْتَغِي لأحد أَن يخاصمني إِلَّا من يَجْعَل الزيار فِي فَم الْأسد والسحال فِي فَم العنقاء السحال والمسحل وَاحِد.
стр. 449
فِي الحَدِيث من يَبْتَغِي بهَا سحق ثوب وَهُوَ الثَّوْب الْخلق الَّذِي انسحق.
وكفن رَسُول الله فِي ثَلَاثَة أَثوَاب سحُولِيَّة وَرَوَاهُ ابْن قُتَيْبَة بِضَم السِّين.
وَقَالَ سحول جمع سحل وَهُوَ الثَّوْب الْأَبْيَض وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْأَزْهَرِي وَرَوَاهُ أَبُو عمر الزَّاهِد بِفَتْح السِّين وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو عبد الله الْحميدِي وَقَالَ وَقد قَرَأنَا عَلَى رجل من أهل هَذِه الْقرْيَة وَهِي قَرْيَة بِالْيمن يُقَال لَهَا سحول بِفَتْح السِّين.
قَالَ عَلّي ﵇ إِن بني أُميَّة لَا يزالون يطعنون فِي مسحل ضَلَالَة أَي أَنهم يسرعون فِي الضَّلَالَة يُقَال ركب فلَان مسحلة.
والمسحلان الحديدتان تكتنفان اللجام.
وَأَوْحَى الله تَعَالَى إِلَى أَيُّوب أَنه لَا يَبْتَغِي لأحد أَن يخاصمني إِلَّا من يَجْعَل الزيار فِي فَم الْأسد والسحال فِي فَم العنقاء السحال والمسحل وَاحِد.
стр. 450
فِي الحَدِيث إِن أم حَكِيم أَتَتْهُ بكتف فَجعلت تسحلها لَهُ أَي تكشط مَا عَلَيْهَا من اللَّحْم.
وَرُوِيَ فَجعلت تسحاها أَي تقشرها.
والساحية المطرة الَّتِي تقشر الأَرْض.
وَفِي الحَدِيث فَإِذا عرض وَجهه متسح أَي متقشر.
قَوْله فَإِن جَاءَت بِهِ أسحم أَي أسود.
بَاب السِّين مَعَ الْخَاء
فِي ذكر الْمُنَافِقين خشب بِاللَّيْلِ سخت بِالنَّهَارِ أَي هم بِاللَّيْلِ نيام فَإِذا أَصْبحُوا تصاخبوا عَلَى الدُّنْيَا شحا وَالسِّين وَالصَّاد تجوز فِي كلمة فِيهَا خاء.
فِي الحَدِيث فَحسب أَن الصَّبِي حبس ليلبس سخابا السخاب خيط ينظم فِيهِ خرز ويلبسه الصّبيان والجواري وَجمعه سخب.
وَفِي حَدِيث ابْن الزبير فكأنهم صبيان يمرثون سخبهم.
قَالَ ابْن الزبير لمعاوية لَا تطرق إطراق الأفعوان فِي أصل
стр. 451
السخبر وَهُوَ شجر تألفه الْحَيَّات فتسكن فِي أُصُوله الْوَاحِدَة سَخْبَرَة.
يَقُول لَا نتغافل عَن مَا نَحن فِيهِ.
كَانَ زيد بن أَرقم يَحْيَى لَيْلَة سبع عشرَة من رَمَضَان فَيُصْبِح وَكَأن السخد عَلَى وَجهه.
السخد المَاء الَّذِي يكون مَعَ الْوَلَد أخبر أَنه أصبح مورما متهيجا منتفخا لمعالجته السهر.
فِي حَدِيث أبي ذَر مَا وجدت سخْفَة الْجُوع يَعْنِي رقته وهزاله.
قَالَ الْأَصْمَعِي السخفة الخفة.
فِي الحَدِيث يعمد إِلَى سخلي فيقتله.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي السخل المحبت إِلَى أَبَوَيْهِ.
فِي الحَدِيث أهدوا لَهُ رطبا سخلا فَقبله.
стр. 452
قَالَ ابْن قُتَيْبَة السخل الَّذِي يَدعُوهُ الْعَامَّة الشيص.
فِي الحَدِيث شَاهد الزُّور يسخم وَجهه أَي يسود وَقَالَ شمر السخام سَواد الْقدر.
قَوْله واسلل سخيمة قلبِي.
قَالَ ابْن فَارس السخيمة الموجدة فِي النَّفس.
قَوْله أنزل عَلّي طَعَام بمسخنة.
المسخنة قدر كَأَنَّهَا تور.
فِي الحَدِيث فَأَمرهمْ أَن يمسحوا عَلَى المشاور والتساخين التساخين الْخفاف.
بَاب السِّين مَعَ الدَّال
قَوْله حَتَّى يُصِيب سدادا من الْعَيْش أَي مَا يسد خلته بِهِ وكل شَيْء سددت بِهِ خللا فَهُوَ سداد فَأَما السداد فَهُوَ الْمِقْدَار الَّذِي لَا يعاب.
стр. 453
وَمِنْه سددوا وقاربوا وَالْمعْنَى لَا تقصرُوا فِيمَا أمرْتُم وَلَا تغلوا كالخوارج.
وَسُئِلَ أَبُو بكر عَن الْإِزَار فَقَالَ سدد وقارب أَي اسْتعْمل مِقْدَار الْحَاجة وقارب فَلَا ترخ إزارك فتفرط فِي إسباله وَلَا تقلصه فتفرط فِي تشميره.
قَالَت أم سَلمَة لعَائِشَة إِنَّك سدة بَين النَّبِي ﷺ وَأمته أَي بَاب فَمَتَى أُصِيب ذَلِك الْبَاب بِشَيْء فقد دخل عَلَى رَسُول الله فِي حريمه.
стр. 454
فِي صفة الْفُقَرَاء لَا تفتح لَهُم السدد يَعْنِي الْأَبْوَاب.
وَكَانَ الْمُغيرَة بن شُعْبَة لَا يُصَلِّي فِي سدة الْجَامِع يَعْنِي الظلال الَّتِي حوله.
وَمِنْه سمي إِسْمَاعِيل السّديّ لِأَنَّهُ كَانَ يَبِيع فِي سدة الْمَسْجِد الْجَامِع الْخمر.
فِي الحَدِيث فَكَانَ يأتينا بالسحور وَنحن مسدفون فَيكْشف الْقبَّة فيسدف لنا طعامنا.
قَالَ القتيبي مسدفون أَي داخلون فِي السدفة وَهِي الضَّوْء هَاهُنَا وَكَذَلِكَ قَوْله وتسدف لنا أَي تضيء.
قَالَت أم سَلمَة لعَائِشَة قد وجهت سدافته السدافة
стр. 455
الْحجاب والستر وتوجيهها كشفها وأرادت أَنَّك هتكت السّتْر
وَنَهَى رَسُول الله عَن السدل فِي الصَّلَاة وَهُوَ إسبال الثِّيَاب من غير أَن يضم جوانبها.
فِي الحَدِيث إِن رَسُول الله ذكر سدانة الْكَعْبَة.
السدَانَة الْخدمَة والسدنة الخدم.
وَكتب ليهود تيماء أَن لَهُم الذِّمَّة النَّهَار مدى وَاللَّيْل سدى السدى التَّخْلِيَة والمدى الْغَايَة وَأَرَادَ أَن ذَلِك لَهُم أبدا مَا كَانَ اللَّيْل وَالنَّهَار.
بَاب السِّين مَعَ الرَّاء
مسح رَسُول الله سراة جمل السراة الظّهْر وسراة كل شَيْء أَعْلَاهُ.
قَوْله من أصبح آمنا فِي سربه.
قَالَ الْأَصْمَعِي أَي فِي نَفسه وَقَالَ غَيره فِي سربه بِفَتْح السِّين أَي فِي مسلكه.
стр. 456
فِي صفته ﷺ دَقِيق المسربة وَهِي الشّعْر المستدق مَا بَين اللبة إِلَى السُّرَّة.
وَفِي حَدِيث الِاسْتِنْجَاء وَحجر للمسربة وَهُوَ مَا بَين الصفحتين.
وَفِي حَدِيث الاستخباء وَحجر للمسربة وَهُوَ مجْرى الحَدِيث مَا بَين الصفحتين.
فِي حَدِيث أم زرع قليلات المسارح وَصفته بِكَثْرَة الْإِطْعَام وَسقي الألبان وَإِبِله لَا تغيب عَن الْحَيّ.
قَوْله لَا تعدل سارحتكم أَي لَا تصرف عَن مرعى تريده والسارحة الْمَاشِيَة الَّتِي تسرح إِلَى مراعيها.
فِي الحَدِيث فَإِن هُنَاكَ سرحة أَي شَجَرَة طَوِيلَة.
وَقَالَ الْحسن تشرب لَذَّة وَتخرج سرحا أَي سهلا.
فِي الحَدِيث قَطعنَا إِلَيْك من ديمومة سردح يَعْنِي كم
стр. 457
قَطعنَا من مفازة بعيدَة الأرجاء وَاسِعَة.
وَكَانَ عمر يسْرد الصّيام أَي يواليه.
قَوْله هَل صمت من سرة هَذَا الشَّهْر شَيْئا يَعْنِي من.
آخِره والسرار لَيْلَة يستسر الْهلَال فِيهَا والسرار بِكَسْر السِّين وَفتحهَا لُغَتَانِ
وَقَالَ بعض الْوُفُود نَحن من سرارة مذْحج أَي من خيارهم
وَكَانَ للربيع بن خثيم سربة ذكر الْأَزْهَرِي فِيهَا قَوْلَيْنِ أَحدهمَا أَنَّهَا نسبت إِلَى السِّرّ وَهُوَ الْجِمَاع وضمت السِّين فرقا بَين الْحرَّة وَالْأمة فَيُقَال للْحرَّة إِذا نكحت سرا سَرِيَّة وَالْأمة يتسراها صَاحبهَا سَرِيَّة.
وَالثَّانِي لِأَنَّهَا مَوضِع سَرقَة الرجل السرُور وَكَانَ بَنو إِسْرَائِيل يبرزون صبحة سَارِيَة فَيدعونَ السارية السحابة الماطرة.
فِي الحَدِيث تبرق أسارير وَجهه يَعْنِي الخطوط الَّتِي فِي جَبهته مثل التكسر فِيهَا وَاحِدهَا سر وسرر.
فِي حَدِيث السقط يجترهما يَعْنِي وَالدية بسرره حَتَّى يدخلهَا الْجنَّة.
السرر مَا تقطعه الْقَابِلَة وَهُوَ السِّرّ وَمَا بَقِي بعد الْقطع فَهُوَ السُّرَّة.
стр. 458
وَجَاء فِي الحَدِيث شَجَرَة سر تحتهَا سَبْعُونَ نَبيا.
فِي الحَدِيث يرد متسريهم عَلَى قاعدهم.
المتسري الَّذِي يخرج فِي السّريَّة بِإِذن الإِمَام يرد عَلَى الْقَاعِد مِمَّا يُصِيب من الْغَنَائِم.
وَقَالَت عَائِشَة مَا نجد فِي كتاب الله إِلَّا النِّكَاح والاستسرار. يَعْنِي التَّسَرِّي وَكَانَ الْقيَاس الاستسراء من تسريت إِلَّا أَنَّهَا ردَّتْ الْحَرْف إِلَى أَصله وَهُوَ تسررت من السِّرّ وَهُوَ النِّكَاح فأبدلت من إِحْدَى الراءات يَاء
فِي الحَدِيث فَإِذا الْبَوْل أساريع أَي طرائق.
فِي الحَدِيث فَخرج سرعَان النَّاس السِّين وَالرَّاء مفتوحتان وَالْمرَاد أوائلهم الَّذين يسرعون
فِي الحَدِيث فَأَخَذتهم بَين سروعتين السروعة رابية من
стр. 459
الرمل وَكَذَلِكَ الزروحة تكون من الرمل وَغَيره.
فِي الحَدِيث إِن للحم سَرفًا السَّرف الْقَصْد.
فِي حَدِيث ابْن عمر إِن بمنى سرحة لم تسرف أَي لم تصبها السرفة وَهِي دويبة صَغِيرَة تنقب الشَّجَرَة وتبني فِيهَا بَيْتا وَبهَا يضْرب الْمثل فَيُقَال إِصْبَع من سرفة.
وَجَاء جِبْرِيل بِصُورَة عَائِشَة فِي سرفة من حَرِير أَي فِي شقة بَيْضَاء
قَالَ أَبُو عبيد سرق الْحَرِير هِيَ الشقق إِلَّا أَنَّهَا الْبيض مِنْهَا خَاصَّة.
فِي الحَدِيث إِنَّه طعن بالسروة فِي ضبع النَّاقة والسروة بِكَسْر السِّين وَضمّهَا نصل السهْم المدور الَّذِي لَا عرض لَهُ وَفِيه لُغَة أُخْرَى السّريَّة.
فِي غَزْوَة أحد الْيَوْم تسرون أَي يقتل لسريكم فَقتل حَمْزَة
فِي الحَدِيث لَيْسَ للنِّسَاء سروات الطّرق يَعْنِي ظهر الطّرق ومعظمها وَإِنَّمَا لَهُنَّ الْأَطْرَاف والجوانب.
فِي الحَدِيث الحساء يسرو عَن فؤاد السقيم أَي يكْشف فُؤَاده.
стр. 460
قَالَ عمر لَئِن بقيت ليَأْتِيَن الرَّاعِي بسرو حمير حَقه.
السرو مَا انحدر عَن جزوتة الْجَبَل وارتفع عنن منحدر الْوَادي.
فِي الحَدِيث فَإِذا مطرَت السحابة سري عَنهُ أَي كشف عَنهُ الْخَوْف.
قَالَ مَالك بن أنس يشْتَرط عَلَى الساقي سرو الشّرْب
قَالَ القتيبي يُرِيد تنقية أَنهَار الشّرْب.
بَاب السِّين مَعَ الطَّاء
فَضربت إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى بمسطح.
قَالَ أَبُو عبيد هُوَ عود من عيدَان الخباء والفسطاط وَقَالَ غَيره المسطح حَصِير يسق من خوص الدوم.
فِي الحَدِيث فَإِذا امْرَأَة بَين سطحتين.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي السطيحة تكون من جلدين قبل أَحدهمَا بِالْآخرِ فسطح عَلَيْهِ والمزادة أكبر مِنْهَا
следующие страницы →