← Гариб и словари

Гариб и словари · id 2911

غريب الحديث - ابن الجوزي

ابن الجوزي

Полный текст (1 097 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

قَالَ القتيبي شبه نَبَات لحومهم بعد احتراقها بنبات الطَّاقَة من النبت حِين تطلع تكون صبغاء فَمَا يَلِي الشَّمْس من أعاليها أَخْضَر وَمَا يَلِي الظل أَبيض. وَقَالَ الْأَزْهَرِي الصبغاء نبت مَعْرُوف ضَعِيف. فِي الحَدِيث رَأَى حُسَيْنًا يلْعَب مَعَ صبوة الصبوة والصبية لُغَتَانِ بِمَعْنى. فِي الحَدِيث كَانَ لَا يصبي رَأسه فِي الرُّكُوع أَي لَا يخفضه جدا. وَقَالَ الْأَزْهَرِي الصَّوَاب يصوب. فِي حَدِيث الْفِتْنَة ليعودن فِيهَا أساود صبا الأساود الحياد. قَالَ الْأَزْهَرِي الْحَيَّة السَّوْدَاء إِذا أَرَادَت أَن تنهش ارْتَفَعت ثمَّ صبَّتْ فَيكون عَلَى هَذَا جمع صبوب أَو صاب. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي أساود جمع سَواد وأسودة وأساود وصبا ينصب بَعْضكُم عَلَى بعض بِالْقَتْلِ. بَاب الصَّاد مَعَ التَّاء فِي حَدِيث بني إِسْرَائِيل قَامُوا صتيتين يَعْنِي جماعتين قَالَ

стр. 562

الْأَزْهَرِي الصتيت الْفرْقَة من النَّاس. بَاب الصَّاد مَعَ الْحَاء اللَّهُمَّ اصحبنا أَي احفظنا. قَوْله الصَّوْم مَصَحَّة ومصحة بِكَسْر الصَّاد وَفتحهَا أَي يَصح عَلَيْهِ الْإِنْسَان. وَمِنْه لَا يوردن ذُو عاهة عَلَى مصح أَي لَا يوردن من إبِله جربى عَلَى من إبِله صِحَاح. وكفن رَسُول الله فِي ثَوْبَيْنِ صحاريين صحار قَرْيَة بِالْيمن نسب الثَّوْب إِلَيْهَا، والصحرة حمرَة خَفِيفَة. قَالَت أم سَلمَة لعَائِشَة سكن الله عقيراك فَلَا تصحريه أَي تبرزيه إِلَى الصَّحرَاء.

стр. 563

وَسَيَأْتِي فِي الْعين تَفْسِيره. فِي صَوته صَحِلَ قَالَ ابْن قُتَيْبَة يُرِيد فِيهِ كالبحة وَهُوَ أَن لَا يكون حادا. فِي الحَدِيث كَأَن وَجهه مصحاة والمصحاة إِنَاء من فضَّة. بَاب الصَّاد مَعَ الْخَاء لَا صخب فِيهِ الصخب الصَّوْت والجلبة. الصَّخْرَة من الْجنَّة وَهِي صَخْرَة بَيت الْمُقَدّس. بَاب الصَّاد مَعَ الدَّال سَأَلَ عمر الأسقف عَن الْخُلَفَاء فَذكر عَن بَعضهم أَنه صدع من حَدِيد قَالَ الْأَصْمَعِي وَرَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة صداء بِالْمدِّ وَبَعْضهمْ يرويهِ بِالْقصرِ والهمز قَالَ الْأَصْمَعِي وَهُوَ أشبه بِالْمَعْنَى لِأَن الصدأ لَهُ ذفر وَهُوَ الرّيح الْمُنكرَة.

стр. 564

وَقَالَ أَبُو بكر فِي ذكر كَفنه إِنَّمَا هما للصديد وَهُوَ الْقَيْح وَالدَّم. فِي الحَدِيث وتصدع الْقَوْم أَي تفَرقُوا. والمصدق يَجْعَل الْغنم صدعين أَي فرقتن. فِي صفة حُذَيْفَة صدع من الرِّجَال وَهُوَ الربعة. فِي الحَدِيث مَا هَذَا الصديغ الَّذِي لَا يحترف أَي الضَّعِيف. وَمر بصدف فأسرع الصدف والهدف كل بِنَاء مُرْتَفع. قَوْله الصَّبْر عِنْد الصدمة الأولَى أَي عِنْد فورة الْمُصِيبَة والصدم ضرب الشَّيْء الصلب بِمثلِهِ. وَقَالَ عبد الْملك للحجاج قد وليتك العراقتن صدمة أَي دفْعَة وَاحِدَة. والصدمتان عدوتا الْوَادي سميا بذلك لِأَنَّهُمَا يتصادمان. فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس كَانَ يصادى مِنْهُ غرب أَي يداوى والمصاداة المواراة. وَقَالَ الْحجَّاج لإنس أَصمّ الله صداك أَي أهْلكك وَالْأَصْل فِيهِ الصدى الَّذِي يسمع فِي الْجَبَل أَو الْبَيْت الْمُرْتَفع إِذا أَنْت صَوت أجابك.

стр. 565

والصدى يُجيب الْحَيّ فَإِذا هلك الْإِنْسَان صم صداه لِأَنَّهُ لَا يسمع شَيْئا فيجيب عَنهُ. قَوْله إِن أَخا صداء أذن صداء مَمْدُود وَهُوَ حَيّ من الْيمن وَالنِّسْبَة إِلَيْهِم صداوي. بَاب الصَّاد مَعَ الرَّاء قَوْله هَل تجدع الْأذن وَتقول صربي. قَالَ ابْن قُتَيْبَة هُوَ من صربت اللَّبن فِي الضَّرع إِذا جمعته فِيهِ. وَقَالَ أَبُو عمر الزَّاهِد الصَّوَاب صرباء بِالْمدِّ وَجمعه صرب والصربى المشققة الآذان مثل الْبحيرَة وَفِي رِوَايَة صرمى من الْقطع فتبدل الْبَاء من الْمِيم فِي حَدِيث أم معبد فتحلبت لَهُ بِصَرِيح وَهُوَ اللَّبن الْخَالِص الَّذِي لم يمذق فِي حَدِيث ابْن عمر أَنه استصرخ عَلَى صَفِيَّة أَي استعين بِهِ ليقوم بأمرها والاستصراخ الاستغاثة.

стр. 566

وَكَانَ رَسُول الله يقوم إِذا سمع صَوت الصَّارِخ وَهُوَ الديك قَالَ أنس رَأَيْت النَّاس فِي إِمَارَة أبي بكر جمعُوا فِي صردح وَهُوَ الأَرْض الملساء مثل الصحصح فِي الحَدِيث نهَى عَن مَا قَتله الصر من الْجَرَاد أَي الْبرد وَمثله فِي الحَدِيث إِنِّي رجل مصراد وَهُوَ الَّذِي لَا يصبر عَلَى الْبرد. فِي الحَدِيث نهَى عَن قتل الصرد. قَالَ النَّضر الصرد طَائِر أبقع ضخم الرَّأْس نصفه أَبيض وَنصفه أسود ضخم المنقار لَهُ برثن عَظِيم لَا نرَاهُ إِلَّا فِي شُعْبَة أَو شَجَرَة لَا يقدر عَلَيْهِ أحد. وَقَالَ اللَّيْث الصرد طَائِر فَوق العصفور يصيد العصافير وَقَالَ سكين النميري الصرد صردان أَحدهمَا يُسَمِّيه أهل الْعرَاق العقعق.

стр. 567

وَالثَّانِي بري يكون بِنَجْد فِي الْعضَاة لَا ترَاهُ فِي الأَرْض يقفز من شجر إِلَى شجر. وَقَالَ مُجَاهِد أَقبلت السكينَة والصرد مَعَ إِبْرَاهِيم من الشَّام قَوْله لَا صرورة فِي الْإِسْلَام. قَالَ أَبُو عبيد هُوَ التبتل وَترك النِّكَاح والصرورة فِي غير هَذَا الَّذِي لم يحجّ قطّ. قَوْله لِرجلَيْنِ أخرجَا مَا تصرران أَي مَا تجمعانه فِي صدوركما والمصرور الْأَسير لِأَن يَدَيْهِ جمعتا إِلَى عُنُقه. قَوْله مَا يعدون الصرعة فِيكُم. الصرعة بِفَتْح الرَّاء الَّذِي يصرع الرِّجَال وبتسكينها الَّذِي يصرعونه. قَوْله لم يقبل الله مِنْهُ صرفا وَلَا عدلا فِيهِ ثَلَاثَة أَقْوَال

стр. 568

أَحدهَا أَن الصّرْف التَّوْبَة وَالْعدْل الْفِدْيَة. قَالَه مَكْحُول والأصمعي وَأَبُو عبيد. وَالثَّانِي أَن الصّرْف النَّافِلَة وَالْعدْل الْفَرِيضَة قَالَه الْحسن وَالثَّالِث أَن الصّرْف الِاكْتِسَاب وَالْعدْل الْفِدْيَة قَالَه يُونُس قَالَ أَبُو إِدْرِيس الْخَولَانِيّ من طلب صرف الحَدِيث يَبْتَغِي بِهِ إقبال وُجُوه النَّاس إِلَيْهِ. قَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يزِيد فِيهِ أَخذ من صرف الدَّرَاهِم وَالصرْف الْفضل. فِي الحَدِيث فَتغير وَجهه حَتَّى صَار كالصرف وَهُوَ صبغ يصْبغ بِهِ الْأَدِيم. فِي الحَدِيث فَإِذا جملان يصرفان. قَالَ القتيبي يُقَال صرف الْبَعِير بَابه والصريف اللَّبن سَاعَة يحلب. وَمِنْه فِي حَدِيث الْغَار فيبيتان فِي رسلها وصريفها. فِي الحَدِيث أتسمون هَذَا الصرفان وَهُوَ نوع من الثَّمر وَكَانَ ابْن عَبَّاس يَأْكُل يَوْم الْفطر قبل أَن يخرج من طرف الصريقة وَيَقُول إِنَّه سنة.

стр. 569

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الصريقة الرقاقة وَتجمع عَلَى صرق وصرايق والعامة تَقول الصلائق بِاللَّامِ وَقد جَاءَت فِي الحَدِيث فتجدعها وَتقول صرم. الصرم جمع الصريم وَهُوَ الَّذِي صرمت أُذُنه. فِي حَدِيث الْفِتَن قد بقيت الصيرم وَهُوَ فيعل من صرمت أَي قطعت. قَالَ عمر إِن توفيت وَفِي يَدي صرمة فلَان فسنتها سنة ثمغ. قَالَ ابْن عُيَيْنَة الصرمة هَاهُنَا قِطْعَة من النّخل. وَيُقَال للقطعة من الْإِبِل صرمة أَيْضا. وَمِنْه قَول عمر لعامله وَأدْخل رب الصريمة وَهُوَ تَصْغِير صرمة وَكَانَ عمر قد حمى مرعى لَا يرْعَى فِيهَا إِلَّا الْخَيل الَّتِي للْجِهَاد فَأمره بِإِدْخَال الضُّعَفَاء والصرم الْفرْقَة من النَّاس لَيْسَ بالكثير. فِي الحَدِيث المصرمة الْأَطِبَّاء من انْقِطَاع اللَّبن وَذَلِكَ أَن يُصِيب الضَّرع دَاء فيكوى بالنَّار فَلَا يخرج مِنْهُ لبن أبدا. فِي الحَدِيث مَا يصريك مني أَي مَا يقطع مسألتك يُقَال

стр. 570

صريت الشَّيْء إِذا قطعته وصريت المَاء جمعته وَمِنْه من اشْتَرَى مصراة وَهِي الَّتِي يجمع اللَّبن فِي ضرْعهَا وَيحبس وَمثله لَا تصروا الْإِبِل فِي الحَدِيث مسح مَوضِع نصل من جريح فَلم يصر أَي لم يجمع الْمدَّة. فِي الحَدِيث وَإِنَّمَا نزلنَا الصيرتين الْيَمَامَة والسمامة وكل مَاء مُجْتَمع صري وصري. فِي الحَدِيث فَأمر بصوار فَنصبت الصواري دقل السفن بَاب الصَّاد مَعَ الطَّاء قَالَ ابْن سِيرِين أخذت بلحيتي فأقمت فِي مصطبة الْبَصْرَة يَعْنِي مُجْتَمع النَّاس. قَالَ الْأَزْهَرِي سَمِعت أَعْرَابِيًا يَقُول لخادم لَهُ ارْفَعْ لي مصطبة أَبيت

стр. 571

عَلَيْهَا فَرفع لَهُ من السهلة شبه دكان يَتَّقِي بهَا الْهَوَام بِاللَّيْلِ. قَالَ الْقَاسِم بن مُحَمَّد إِن الْوَالِي لتنحت أَقَاربه أَمَانَته كَمَا ينحت الْقدوم الإصطفلينة حَتَّى يخلص إِلَى قَلبهَا. قَالَ شمر الاصطفلينة كالجزرة وَلَيْسَت بعربية مَحْضَة. بَاب الصَّاد مَعَ الْعين فِي الحَدِيث أعْطى رجلا صَاعا من حرَّة الْوَادي أَي مبذر صَاع كَمَا يُقَال مبزر جريب. فِي الحَدِيث من كَانَ مصعبا فَليرْجع أَي من كَانَ بِغَيْرِهِ صعبا. وَقَالَ عمر مَا تَصعَّدَنِي شَيْء مَا تَصَعَّدَتْنِي خطْبَة النِّكَاح أَي مَا شقّ. فِي الحَدِيث إيَّاكُمْ وَالْقعُود بالصعدات وَهِي الطّرق مَأْخُوذَة من الصَّعِيد وَهُوَ التُّرَاب. فِي الحَدِيث فيتنفس الصعداء وَهُوَ التنفس إِلَى فَوق. وَخرج رَسُول الله عَلَى صعدة يتبعهَا حذاقي عَلَيْهَا قوصف لم يبْق مِنْهَا إِلَّا قرقرها.

стр. 572

قَالَ النَّضر الصعدة الأتان والحذاقي الجحش والقوصف القطيفة وقرقرها ظهرهَا. فِي الحَدِيث يَأْتِي عَلَى النَّاس زمَان لَيْسَ فيهم إِلَّا أصعر أَبتر الأصعر المعرض بِوَجْهِهِ كبرا أَو أَرَادَ رذالة النَّاس الَّذين لَا دين أَو لَهُم. فِي الحَدِيث فتصعصعت الرَّايَات أَي تَفَرَّقت قَالَ الشّعبِيّ دع مَا تَقول الصعافقة. قَالَ الْأَصْمَعِي هم قوم يدْخلُونَ السُّوق للتِّجَارَة وَلَا نقد مَعَهم وَلَا رُؤُوس أَمْوَال فَإِذا اشْتَرَى التُّجَّار شَيْئا دخلُوا مَعَهم فَأَرَادَ الشّعبِيّ أَنهم لَا علم لَهُم. وَقَالَ اللَّيْث هم أراذل النَّاس الْوَاحِد صعفوق بِفَتْح الصَّاد الصعاليك الْفُقَرَاء وَبَعْضهمْ يضمها وَقَالَ الْحسن ينْتَظر بالمصعوق ثَلَاثًا مَا لم يخَافُوا عَلَيْهِ نَتنًا يُرِيد المغشي عَلَيْهِ.

стр. 573

فِي حَدِيث أم معبد لم تزر بِهِ صعلة أَي صغر الرَّأْس وَمثله كَأَنِّي بِهِ صعل يهدم الْكَعْبَة. وَأَصْحَاب الحَدِيث يَرْوُونَهُ أصعل. قَالَ الْأَصْمَعِي كَلَام الْعَرَب صعل بِغَيْر ألف وَهُوَ الصَّغِير الرَّأْس. قَالَ شمر وَتَكون الصعلة الدقة فِي الْبدن والخفة والنحول. فِي الحَدِيث سُوَى ثريدة فلبقها ثمَّ صعنبها يَعْنِي رفع رَأسهَا وَقيل جعل لَهَا ذرْوَة. بَاب الصَّاد مَعَ الْغَيْن فِي الحَدِيث الْمَرْء بأصغريه يَعْنِي قلبه وَلسَانه. فِي الحَدِيث يحفظني فِي صاغيتي أَي فِي خاصتي وَمن يمِيل إِلَيّ. فِي حَدِيث بَاب الصَّاد مَعَ الْفَاء فِي حَدِيث الْحسن أَن رجلا قَالَ سَأَلته عَن الَّذِي يَسْتَيْقِظ فيجد بلة فِي حَدِيث الْحسن أَن رجلا قَالَ سَأَلته عَن الَّذِي يستيقط فيجد بلة فَقَالَ أما أَنْت فاغتسل قَالَ ورآني صفتاتا قَالَ ابْن شُمَيْل هُوَ الْكثير اللَّحْم المكتنز.

стр. 574

قَوْله التصفيح للنِّسَاء وَهُوَ التصفيق يُقَال صفح بيدَيْهِ وصفق. قَالَ حُذَيْفَة وقلب مصفح أَي ذُو وَجْهَيْن لَهُ صفحان قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ الَّذِي يلقى أهل الْكفْر بِوَجْه ويلقى أهل الْإِيمَان بِوَجْه وصفح كل شَيْء وَجهه وَيُقَال صفح فلَان عَن فلَان أَي أعرض عَنهُ بِوَجْهِهِ. فِي صفة رجل كَانَ مصفح الرَّأْس أَي عريضه. قَالَ سعد بن عبَادَة لَو رَأَيْت رجلا مَعَ أَهلِي لضربته بِالسَّيْفِ غير مصفح أَي بحده لَا بِوَجْهِهِ. فِي الحَدِيث مَلَائِكَة الصفيح الْأَعْلَى أَي السَّمَاء الْعليا فِي الحَدِيث لَعَلَّه قَامَ عَلَى بَابَكُمْ سَائل فأصفحتموه أَي رددتموه خائبا. قَوْله صفدت الشَّيَاطِين أَي شدت وأوثقت بالأغلال. قَوْله وَلَا صفر كَانَت الْعَرَب ترَى أَن فِي الْبَطن حَيَّة تؤذي

стр. 575

الجائع فنفى ذَلِك. وَقيل هُوَ تَأْخِير تَحْرِيم الْمحرم إِلَى صفر. فِي الحَدِيث صفرَة فِي سَبِيل الله خير من حمر النعم أَي جوعة. الصفر الْجُوع. فِي حَدِيث أم زرع صفر ردائها أَي إِن رداءها خَال لضمور بَطنهَا. فِي الحَدِيث نهَى عَن المصفرة فِي الْأَضَاحِي وَهِي المستأصلة الْأذن سميت بذلك لِأَن صماخيها صفرتا من الْأذن أَي خلتا وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة هِيَ المهزولة خلت من السّمن. فِي الحَدِيث أَنه صَالح أهل خَيْبَر عَلَى أَن لَهُ الصَّفْرَاء والبيضاء الصَّفْرَاء الذَّهَب والبيضاء الْفضة. فِي الحَدِيث إِن رجلا أَصَابَهُ الصفر. قَالَ القتيبي هُوَ الحبن وَهُوَ اجْتِمَاع المَاء فِي الْبَطن.

стр. 576

وَقَالَ عتبَة لأبي جهل يَا مصفر إسته وَفِي ذَلِك قَولَانِ أَحدهمَا أَنه رَمَاه بالأبنة ذكره أَبُو عبيد الْهَرَوِيّ وَالثَّانِي أَنه كَانَ بِهِ برص فَكَانَ يردعه بالزعفران وَكَانَ ابْن الزبير يتزود صفيف الْوَحْش وَهُوَ محرم أَي قديده فِي الحَدِيث مَاتَ رجل من أهل الصّفة وَهُوَ مَوضِع مظلل من الْمَسْجِد كَانَ يأوي إِلَيْهِ الْمَسَاكِين. وَقَالَ الْحجَّاج لطباخه اعْمَلْ لي صفصافة وَأكْثر فيجنها يَعْنِي سكباجة والفيجن السداب. فِي الحَدِيث صفقتان فِي صَفْقَة رَبًّا أَي بيعتان فِي بيعَة مثل أَن يَقُول بِعْتُك هَذَا الثَّوْب بِعشْرين عَلَى أَن تبيعني متاعك بِعشْرَة. وَقيل للْبيع صَفْقَة لضرب الْيَد عَلَى الْيَد عِنْد عقد البيع. وَمِنْه قَول أبي هُرَيْرَة كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يشغلهم الصفق بالأسواق والتصفيق فِي الصَّلَاة ضرب الْيَد بِالْيَدِ فِي حَدِيث لُقْمَان بن عَاد صفاق أَفَاق. قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ الرجل الْكثير الْأَسْفَار والتجارات والصفق والأفق

стр. 577

قريبان فِي الْمَعْنى وَكَذَلِكَ الصفاق والأفاق فِي الحَدِيث من الْكَبَائِر أَن تقَاتل أهل صفقتك وَهُوَ أَن يُعْطي الرجل الرجل عَهده وميثاقه ثمَّ يقاتله فِي حَدِيث عَائِشَة فأصفقت لَهُ نسوان مَكَّة وَرُوِيَ فانصفقت أَي اجْتمعت. وَيُقَال أصفق الْقَوْم عَلَى كَذَا فِي الحَدِيث فقمتا حوله صُفُونا أَي قد صففنا أقدامنا فِي الْوُقُوف. قَالَ عمر حَتَّى يَأْتِي الرَّاعِي حَقه فِي صفنه قَالَ أَبُو عبيد الصفن خريطة يكون لِلرَّاعِي فِيهَا طَعَامه وزناده وَمَا يحْتَاج إِلَيْهِ. وَقَالَ الْفراء هِيَ مثل الركوة يتَوَضَّأ مِنْهَا وَمِنْه قَول عَلّي ألحقني بالصفن أَي بالركوة فِي الحَدِيث إِن رَسُول الله عود عليا حِين ركب وصفن ثِيَابه

стр. 578

فِي سَرْجه أَي جمعهَا قَوْله من سره أَن يقوم النَّاس لَهُ صُفُونا أَي قيَاما والصافن الْقَائِم وَهُوَ فِي الْخَيل الْقيام عَلَى ثَلَاث وَقَوله كَانَ سلسلة عَلَى صَفْوَان وَهُوَ الْحجر الأملس. فِي الحَدِيث إِن أعطيتم الصفي وَهُوَ مَا يتخيره النَّبِي ﷺ من الْمغنم. فِي الحَدِيث خير من لقوح صفي قَالَ الْأَصْمَعِي إِذا كَانَت الشَّاة غزيرة كَرِيمَة فَهِيَ صفي بَاب الصَّاد مَعَ الْقَاف قَوْله الْجَار أَحَق بصقبه وتروى بِالسِّين قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي أَرَادَ بالصقب الملاصقة أَي بِمَا يَلِيهِ وَيقرب مِنْهُ. وَمِنْه قَول عَلّي ﵇ إِذا وجد قَتِيل بَين قريتين حمل عَلَى

стр. 579

أصقب القريتين فِي حَدِيث لَا يقبل الله من الصقور صرفا وَلَا عدلا وَيروَى الصقار يَعْنِي الديوث وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الصَّقْر القيادة عَلَى الْحرم. وَقَالَ الْفراء الصفار اللّعان لغير الْمُسْتَحقّين والصقار الْكَافِر وَقَالَ شمر الصقار النمام. وَفِي رِوَايَة عَن رَسُول الله وَيظْهر السقارون رُوِيَ بِالسِّين قيل وَمَا السقارون قَالَ يكونُونَ فِي آخر الزَّمَان تحيتهم بَينهم التلاعن. وَفِي رِوَايَة عَنهُ ﵇ لَا يسكن مَكَّة ساقورة فِي الحَدِيث لَيْسَ الصَّقْر فِي رُؤُوس النّخل الصَّقْر عسل الرطب هَاهُنَا والصقر فِي غير هَذَا اللَّبن الحامض فِي الحَدِيث شَرّ النَّاس فِي الْفِتَن الْخَطِيب المصقع الصقع رفع الصَّوْت ومتابعته. فِي الحَدِيث إِن فلَانا صقع آمة أَي شج. وضاف رجل من الْعَرَب رجلا فَقدم إِلَيْهِ ثريدة وَقَالَ لَهُ لَا تصقعها وَلَا تقعرها وَلَا تشرمها وَمَعْنى تصقعها تَأْكُل من أعاليها وتقعرها تَأْكُل من.

стр. 580

أسافلها وتشرمها تَأْكُل من نَوَاحِيهَا. قَوْله وَلم تزر بِهِ صقلة قَالَ شمر يُرِيد ضَمرَة أَي ضَمرَة ودقة قَالَ أَبُو عَمْرو يُقَال صقل السّير النَّاقة إِذا أضمرها وَالْمرَاد أَنه كَانَ ضربا من الرِّجَال وَفِي رِوَايَة وَلم تزر بِهِ صعلة وَقد سبق. بَاب الصَّاد مَعَ الْكَاف فِي الحَدِيث صَكه عمي الصكة الدفعة وَسَيَأْتِي بَيَان عمي. فِي الحَدِيث ذكر الصكيك وَهُوَ الضَّعِيف فِي الحَدِيث مر بجدي أصك ميت. الصكك اصطكاك الرُّكْبَتَيْنِ عِنْد الْعَدو حَتَّى تصيب إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى وَكَأَنَّهُ لما رَآهُ مَيتا قد تقلصت ركبتاه ذكره بذلك. وَفِي رِوَايَة مر بجدي أسك. قَالَ ابْن فَارس السكَك صغر الْأُذُنَيْنِ. بَاب الصَّاد مَعَ اللَّام فِي الحَدِيث رَأَيْت عَلَى الْحسن ثوبا مصلبا وَهُوَ الَّذِي صور فِيهِ أَمْثَال الصلبان

стр. 581

وَنَهَى عَن الصلب فِي الصَّلَاة وَهُوَ وضع الْيَد عَلَى الخاصرة قَالَ سعيد بن جُبَير فِي الصلب الدِّيَة أَي فِي كَسره فِي الحَدِيث لما قدم مَكَّة أَتَاهُ أَصْحَاب الصلب وهم الَّذين يجمعُونَ الْعِظَام فيطبخونها فيأتدمون بالدسم الَّذِي يخرج مِنْهَا وَمِنْه حَدِيث عَلّي أَنه استفتى فِي صَلِيب الْمَوْتَى يطلى بِهِ الدلاء والسفن فَأَبَى. فِي مديحة الْعَبَّاس لرَسُول الله ينْقل من صالب إِلَى رحم أَي من صلب. فِي صفته كَانَ صلت الجبين وَهُوَ الأملس النقي الْوَاسِع فِي الحَدِيث عرضت الْأَمَانَة عَلَى الْجبَال الصم الصلاخم يُقَال للجبل الصلب صلخم ومصلخم. وَلما سقِِي عمر لَبَنًا خرج يصلد أَي يَبْرق ويبض قَالَ عمار لَا تَأْكُلُوا الصلور والأنقليس قَالَ النَّضر هُوَ الحريث وَيُقَال لَهُ الجري وَهُوَ نوع من السّمك وهما المارماهي فِي حَدِيث مَا جَرَى اليعفور بصلع.

стр. 582

قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الصلع الأَرْض الَّتِي لَا نَبَات فِيهَا مثل الأَرْض الصلعاء. وَمِنْه قَول عمر ويحترش بهَا الضباب من الصلعاء. وَفِي الحَدِيث تكون جبروة صلعاء أَي ظَاهِرَة. وَقَالَت عَائِشَة لمعاوية حِين أدعى زيادا وكبت الصليعاء أَي الداهية وَالْأَمر الشَّديد. فِي الحَدِيث عَلَيْهِم الصالغ وَهُوَ الَّذِي كمل سنه من الْبَقر وَالْغنم وَذَلِكَ فِي السّنة السَّادِسَة. فِي الحَدِيث آفَة الظّرْف الصلف وَهُوَ الغلو فِي الظّرْف وَالزِّيَادَة عَلَى مِقْدَاره فِي الحَدِيث إِذا لم تتزين الْمَرْأَة صلفت عِنْد زَوجهَا أَي ملها وَأعْرض عَنْهَا. وَقَالَ عمر لَو شِئْت دَعَوْت بصلائق قَالَ أَبُو عَمْرو وَهِي الْخَبَر الرقَاق وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي يُقَال صلفت الشَّاة إِذا شويتها فَكَأَنَّهُ أَرَادَ بالصلائق مَا شوي من الشَّاء وَغَيرهَا. وَيروَى وسلائق بِالسِّين وَهُوَ كل مَا سلق من الْبُقُول وَغَيرهَا قَوْله لَيْسَ منا من صلق أَي رفع صَوته عِنْد المصائب.

стр. 583

قَالَ أَبُو عبيد الصلق الصَّوْت الشَّديد وَكَذَلِكَ السلق وَعَن ابْن عمر أَنه تصلق لَيْلَة عَلَى فرَاشه أَي تلوى وَكَانَ أَبُو مُسلم يَصُوم فيتصلق فِي المَاء أَي يتقلب فِي الحَدِيث كل مَا ردَّتْ عَلَيْك قوسك مَا لم يصل أَي ينتن قَالَ ابْن مَسْعُود تكون النَّاس صلامات أَي فرقا وَطَوَائِف وكل جمَاعَة صلامة وصلامة. قَالَ ابْن عمر وَتَكون الصيلم بيني وَبَينه يَعْنِي القطيعة الْمُنكرَة والصلم الْقطع المستأصل والصيلم الداهية. وَفِي الحَدِيث قد بقيت من الْفِتَن الصيلم وَيروَى الصيرم قَوْله صل عَلَى مُحَمَّد أَي ارْحَمْ.

стр. 584

قَوْله فَإِن كَانَ صَائِما فَليصل أَي لتدع للْقَوْم وَكَذَلِكَ صلت عَلَيْكُم الْمَلَائِكَة قَالَت سَوْدَة إِذا متْنا صَلَّى لنا عُثْمَان بن مَظْعُون أَي اسْتغْفر لنا عِنْد ربه. فِي الحَدِيث سبق رَسُول الله ﷺ وَصَلى أَبُو بكر أَصله فِي الْخَيل يُقَال للَّذي يَلِي السَّابِق مصل لِأَن رَأسه تكون عِنْد صلا الأول وَأَتَى بِشَاة مصلية أَي مشوية. وَقَول ابْن عمر لَو شِئْت دَعَوْت بصلاء أَي بشواء قَوْله إِن للشَّيْطَان مصالي وفخوخا المصالي شَبيهَة بالشرك قَالَ كَعْب بورك للمجاهدين فِي صليان أَرض الرّوم وَهُوَ شجر تَأْكُله الْخَيل.

стр. 585

بَاب الصَّاد مَعَ الْمِيم قَالَ أُسَامَة دخلت عَلَى رَسُول الله يَوْم أصمت أَي اعتقل لِسَانه وحجت امْرَأَة مصمتة أَي ساكتة. يُقَال صمت وأصمت. فِي صفة التَّمْر صمتة الصَّغِير يُرَاد أَنه إِذا بَكَى أصمت بِهِ قَالَ أَبُو ذَر فَضرب الله عَلَى أصمختهم أَي أنامهم. قَالَ عمر لَو قلت لَا يخرج من هَذَا الْبَاب إِلَّا صَمد مَا خرج إِلَّا أقلكم قَالَ شمر هُوَ الَّذِي انْتَهَى سؤدده وَلما هَاجَرت أَسمَاء دهنت بنيها من صمر الْبَحْر أَي من نَتن رِيحه وومده. قَالَ عَلّي ﵇ كَأَنِّي بِرَجُل أصمع وَهُوَ الصَّغِير الْأذن.

стр. 586

وَمِنْه كَانَ ابْن عَبَّاس لَا يرَى بَأْسا أَن نضحي بالصمعاء فِي الحَدِيث نظفوا الصماغين فَإِنَّهُمَا مقْعد الْملكَيْنِ وهما مُجْتَمع الرِّيق فِي جَانِبي الشّفة. قَالَ الْحجَّاج لأنس لأقلعنك قلع الصمغة يُرِيد لأستأصلنك والصمغ إِذا قلع انقلع كُله. وَنَهَى عَن اشْتِمَال الصماء قَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يُجَلل الرجل بِثَوْبِهِ جَمِيع بدنه وَلَا يرفع مِنْهُ جانبا يخرج يَده مِنْهُ وَقَالَ غَيره يُجَلل بِالثَّوْبِ وَيَرْفَعهُ من أحد جانبيه فيضعه عَلَى مَنْكِبَيْه فتبدو مِنْهُ فرجه. فِي الحَدِيث كل مَا أصميت يَعْنِي إِذا مَاتَ وَأَنت ترَاهُ وَهُوَ

стр. 587

مَأْخُوذ من الصميان وَهُوَ السرعة والخفة فِي الحَدِيث فِي صمام وَاحِد يُرَاد بِهِ الْفرج بَاب الصَّاد مَعَ النُّون أهدي لرَسُول الله أرنب بصنابها وَقَالَ عمر لَو شِئْت أمرت بصناب وَفِي الصناب قَولَانِ. أَحدهمَا أَنه الصّباغ وَالثَّانِي الْخَرْدَل بالزبيب كَانَت قُرَيْش تَقول مُحَمَّد صنبور قَالَ الْأَصْمَعِي الصنبور النَّخْلَة تبقى مُنْفَرِدَة ويدق أَسْفَلهَا فأرادوا أَنه لَا عقب لَهُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة الصنبور النَّخْلَة تخرج من أصل النَّخْلَة الْأُخْرَى لم تغرس وَأَرَادُوا أَنه نَاشِئ حدث فَكيف يتبعهُ الْمَشَايِخ والكبراء. فِي الحَدِيث نعم الْبَيْت الْحمام يذهب الصنخة وَيذكر النَّار الصنخة سهولة الرّيح.

стр. 588

وَفِي لفظ يذهب بالصنة قَالَ الْأَزْهَرِي الصنة الصنان وَهُوَ رَائِحَة المغابن إِذا تغييرت فِي الحَدِيث وبرزت الصناديد قَالَ الْأَصْمَعِي الصنديد والصنديد والصنيت السَّيِّد الشريف وَكَانَ الْحسن يتَعَوَّذ من صَنَادِيد الْقدر أَي من دواهيه. فِي الحَدِيث اصطنعوا أَي اتَّخذُوا طَعَاما وَقَالَ عمر عَن قَاتله ذَاك الصنع أَي الَّذِي يحسن الصِّنَاعَة وَكَانَت زَيْنَب صناعَة حاذقة بِالْعَمَلِ قَالَ الْأَزْهَرِي يُقَال رجل صنع إِذا أَقرَرت فتحت النُّون وحركت النُّون وَرجل صَنِيع الْيَدَيْنِ بِكَسْر الصَّاد وَسُكُون النُّون إِذا أضفت قَوْله فلينفضه بصنفة إزَاره يَعْنِي طرته قَوْله الْعَبَّاس صنو أبي أصل هَذَا فِي النّخل وَأَرَادَ أَن أَصله وأصل أَبِيه وَاحِد. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الصنو الْمثل فَأَرَادَ مثل أَبِيه قَالَ أَبُو قلَابَة إِذا طَال صناء الْمَيِّت نقي بالأشنان أَي درنه بَاب الصَّاد مَعَ الْوَاو اللَّهُمَّ اسقنا صيبا الأَصْل صيوبا وَهُوَ الْمَطَر قَوْله من يرد الله بِهِ خيرا يُصِيب مِنْهُ أَي يبتلى بالمصائب والمحدثون يَرْوُونَهُ بِكَسْر الصَّاد وَالَّذِي سمعناه من أهل اللُّغَة الْفَتْح وَدفن رجل فلفظته الأَرْض فألقوه بَين صوحين.

стр. 589

وَكَانَت زَيْنَب صناعَة حاذقة بِالْعَمَلِ قَالَ الْأَزْهَرِي يُقَال رجل صنع إِذا أَقرَرت فتحت النُّون وحركت النُّون وَرجل صَنِيع الْيَدَيْنِ بِكَسْر الصَّاد وَسُكُون النُّون إِذا أضفت قَوْله فلينفضه بصنفة إزَاره يَعْنِي طرته قَوْله الْعَبَّاس صنو أبي أصل هَذَا فِي النّخل وَأَرَادَ أَن أَصله وأصل أَبِيه وَاحِد. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الصنو الْمثل فَأَرَادَ مثل أَبِيه قَالَ أَبُو قلَابَة إِذا طَال صناء الْمَيِّت نقي بالأشنان أَي درنه بَاب الصَّاد مَعَ الْوَاو اللَّهُمَّ اسقنا صيبا الأَصْل صيوبا وَهُوَ الْمَطَر قَوْله من يرد الله بِهِ خيرا يُصِيب مِنْهُ أَي يبتلى بالمصائب والمحدثون يَرْوُونَهُ بِكَسْر الصَّاد وَالَّذِي سمعناه من أهل اللُّغَة الْفَتْح وَدفن رجل فلفظته الأَرْض فألقوه بَين صوحين.

стр. 590

قَالَ ابْن قُتَيْبَة أَي بَين جبلين والصوح وَجه الْجَبَل الْقَائِم ترَاهُ كَأَنَّهُ حَائِط وَنهي عَن بيع النّخل قبل أَن يصوح أَي يستبين صَلَاحه وَكره مُجَاهِد أَن يصور شَجَرَة مثمرة يحْتَمل وَجْهَيْن أَحدهمَا يقطعهَا وَالثَّانِي يميلها. قَالَ عمر وَذكر الْعلمَاء فَقَالَ تنعطف عَلَيْهِم قُلُوب لَا تصورها الْأَرْحَام أَي تجمعها قَالَ عِكْرِمَة حَملَة الْعَرْش كلهم صور يُرِيد جمع أصور وَهُوَ المائل الْعُنُق وَقَالَ ابْن عمر إِنِّي لأدني الْحَائِض مني وَمَا بِي إِلَيْهَا صُورَة أَي ميل والصور قرن ينفح فِيهِ فِي الحَدِيث خرج إِلَى صور الصُّور جمَاعَة النّخل فِي الحَدِيث أعْطى فلَانا صاغا من حرَّة الْوَادي قَالَ ابْن قُتَيْبَة أَي مبذر صَاع وَكَانَ يغْتَسل بالصاع وَهُوَ أَرْبَعَة أمواد وَالْمدّ رَطْل وَثلث بالعراقي

стр. 591

فِي الحَدِيث صوع بِهِ فرسه أَي جمح بِرَأْسِهِ فِي الحَدِيث أكذب النَّاس الصوضاغون وهم الَّذين يصواغون الْكَذِب قَالَ ابْن قُتَيْبَة رَأَيْت بعض الْفُقَهَاء قد جعل هَذَا الحَدِيث فِي بَاب من لَا تقبل شَهَادَته من أهل الصناعات وَهَذَا تَحْرِيف وظلم فِي الحَدِيث إِن لِلْإِسْلَامِ صوى وَهِي الْأَعْلَام المنصوبة من الْحِجَارَة فِي الفيافي يسْتَدلّ بهَا عَلَى الطَّرِيق فَأَرَادَ أَن لِلْإِسْلَامِ عَلَامَات فِي الحَدِيث فتخرجون من الأصواء يَعْنِي الْقُيُود وَأَصلهَا الْأَعْلَام. فِي الحَدِيث التصوية خلابة ﷺ وَهِي مثل التصرية بَاب الصَّاد مَعَ الْهَاء قَوْله أَن جَاءَت بِهِ أصهب اللَّوْن الصهبة حمرَة فِي شعر الرَّأْس. كَانَ الْأسود يصهر رجلَيْهِ بالشحم وَهُوَ محرم أَي يذيبه عَلَيْهِمَا ويدهنهما بِهِ.

стр. 592

فِي الحَدِيث كَانَ يؤسس مَسْجِد قبَاء فيصهر الْحجر الْعَظِيم إِلَى بَطْنه أَي يُدْنِيه وَمِنْه الْمُصَاهَرَة فِي النِّكَاح وَهِي المقاربة فِي حَدِيث أم زرع فجعلني فِي أهل صَهِيل وَهُوَ أصوات الْخَيل فِي حَدِيث أم معبد فِي صَوته صَهل أَي حِدة وصلابة وَيروَى صَحِلَ. قَالَ أَبُو عبيد هُوَ شَبيه بالبحح وَلَيْسَ بالشديد وَلكنه حسن بَاب الصَّاد مَعَ الْيَاء فِي حَدِيث صفة نَبينَا ﷺ يُولد فِي صيابة قومه صيابة الْقَوْم خالصهم. وَكَانَ يصب فِي رُؤُوس النِّسَاء وَهُوَ صَائِم يَعْنِي الْقبل فِي الحَدِيث كَمَا يذاد الْبَعِير الصَّاد يَعْنِي الَّذِي بِهِ الصَّيْد

стр. 593

قَالَ ابْن السّكيت الصَّاد وَالصَّيْد دَاء يُصِيب الْإِبِل فِي رؤوسها فتسيل أنوفها وتسموا برؤوسها فِي الحَدِيث من اطلع من صير بَاب وَهُوَ الشق وَمر رجل مَعَه صير أَي صحناة وَقَالَ الْمثنى بن حَارِثَة إِنَّا نزلنَا بَين صيرين قَالَ الْأَزْهَرِي الصير المَاء الَّذِي يحضرهُ النَّاس فِي الحَدِيث لَو دخلت صيرة الصيرة حَظِيرَة تتَّخذ للدواب من الْحِجَارَة. وَحَكَى الْخطابِيّ أَن الصَّوَاب فتح الصَّاد وَذكر فتْنَة فَقَالَ كَأَنَّهَا صيامي بقر الصَّيَاصِي الْقُرُون شبهها لشدتها بالقرون.

стр. 594

وَقيل لما يشرع فِيهَا من السِّلَاح فِي الحَدِيث أَصْحَاب الدَّجَّال شواربهم كالصياصي يَعْنِي أَنهم أطالوها وفتلوها فَصَارَت كالقرون. وَلما أَشَارَ أَبُو بكر يَوْم بدر بِالْفِدَاءِ صَاف عَنهُ رَسُول الله أَي عدل ليشاور غَيره.

стр. 595

كتاب الضَّاد بَاب الضَّاد مَعَ الْألف فِي حَدِيث إسْرَافيل وَإنَّهُ لَيَتَضَاءَل من خشيَة الله أَي يتصاغر تواضعا لَهُ وقَوْله يخرج من ضضئ هَذَا الضئضئ الأَصْل وَالْمرَاد يخرج من نَسْله وعقبه بَاب الضَّاد مَعَ الْبَاء فِي الحَدِيث كَانَت يدا ابْن عمر تضبان دَمًا أَي تسيلان

стр. 596

وَمثله تبض قَوْله أعوذ بك من الضبنة فِي السّفر قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هم الْعِيَال والحشم فِي حَدِيث غنم شُعَيْب لَيْسَ فِيهَا ضبوب وَهِي الضيقة ثقب الإحليل أوحى الله تَعَالَى إِلَى دَاوُود قل لَهُم لَا يدعوني والخطايا بَين أضباثهم أَي فِي قبضاتهم يُقَال ضبث إِذا قبض قَالَ ابْن مَسْعُود لَا يخْرجن أحدكُم إِلَى ضبحة بلَيْل وَيروَى صَيْحَة والمعنيان متقاربان يُقَال ضبح الثَّعْلَب قَالَ الزُّهْرِيّ جعل الله جوز بنى إِسْرَائِيل الضبر قَالَ الْأَصْمَعِي الضبر جوز الْبر

стр. 597

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ الَّذِي يُسَمِّيه أهل الحضرجوز بر قَوْله وَيخرج من النَّار صبائر أَي جماعات فِي تَفْرِقَة فِي الحَدِيث إِنَّا لَا نَأْمَن أَن يَأْتُوا بضبور أَي بدبابات تقرب إِلَى الْحُصُون فِي الحَدِيث وَلكم الفلو الضبيس يَعْنِي الْمهْر العسير الصعب فِي الحَدِيث أَنه سُئِلَ عَن الأضبط قَالَ أَبُو عبيد هُوَ الَّذِي يعْمل بيدَيْهِ جَمِيعًا فِي الحَدِيث جَازَ قوم عَلَى قوم فَلم يقرهم فضبطوهم أَي أخذوهم قهرا فِي الحَدِيث أكلتنا الضبع يَعْنِي السّنة والضبع بِسُكُون الْبَاء الْعَضُد والضبع أَيْضا الْأُنْثَى من الضباع وَالذكر ضبعا

стр. 598

فِي الحَدِيث يلْتَفت إِبْرَاهِيم إِلَى أَبِيه فَإِذا هُوَ ضبعان أمدر وَهُوَ ذكر الضباع فِي الحَدِيث ذكر الاضطباع وَهُوَ أَن يدْخل الرِّدَاء تَحت يَده الْيُمْنَى ثمَّ يلقيه عَلَى عَاتِقه الْأَيْسَر وَهُوَ مَأْخُوذ من الضبع وَهُوَ الْعَضُد قَوْله أعوذ بك من الضبنة فِي السّفر قَالَ الْخطابِيّ الضبنة عِيَال الرجل وَمن تلْزمهُ نَفَقَته سموا ضبنة لأَنهم فِي ضبن من يعولهم والضبن مَا بَين الكشح والإبط تعوذ بِاللَّه من كَثْرَة الْعِيَال فِي مَظَنَّة الْحَاجة وَهُوَ السّفر قَالَ وَيجوز أَن يكون تعوذ من صُحْبَة من لَا غناء فِيهِ وَلَا كِفَايَة إِنَّمَا هُوَ كل وعيال قَالَ عمر لقوم إِن داركم قد ضبنت الْكَعْبَة فَلَا بُد لي من هدمها أَرَادَ أَنَّهَا قد جعلت الْكَعْبَة فِي فِيهَا بالْعَشي كَأَنَّهَا قد ضبنتها كَمَا يحمل الْإِنْسَان الشَّيْء فِي ضبننه بَاب الضَّاد مَعَ الْحَاء فِي ضحضاح من النَّار الضحضاح مَا رق من المَاء عَلَى وَجه الأَرْض فِي صفة عمر جَانب غمرتها وَمَشى فِي ضحضاحها وَمَا ابتلت قدماه الْمَعْنى لم يتَعَلَّق من الدُّنْيَا بِشَيْء

стр. 599

فِي الحَدِيث مَا أوضحُوا بِضَاحِكَةٍ أَي مَا تبسموا والضواحك الْأَسْنَان الَّتِي تظهر عِنْد التبسم فِي الحَدِيث أضح لمن أَحرمت أَي اظهر ودع الظل فِي الحَدِيث اللَّهُمَّ ضاحت بِلَادنَا أَي برزت للشمس إِذْ لَا نَبَات فِيهَا فِي الحَدِيث وَلنَا الضاحية من البعل أَي مَا ظهر وبرز وَكَانَ خَارِجا من الْعِمَارَة قَالَ شمر كل مَا برز وَظهر فقد ضحى وَكتب عَلّي إِلَى ابْن عَبَّاس أَلا ضح رويدا أَي اصبر رويدا فِي الحَدِيث قَالَ أَبُو خَيْثَمَة يكون رَسُول الله فِي الضح وَالرِّيح وَأَنا فِي الظل أَي فِي الشَّمْس وَالْحر وَقد فسره الْهَرَوِيّ تَفْسِير من لَا أنس لَهُ بِالنَّقْلِ فَقَالَ وَرَسُول الله فِي الضح وَالرِّيح أَرَادَ كَثْرَة الْخَيل والجيش وَهَذَا لَا مَعْنَى لَهُ هَا هُنَا فِي الحَدِيث بَينا نَحن نتضحى أَي نتغذى والضحاء

стр. 600

الْغذَاء وَإِنَّمَا قيل لَهُ ضحاء لِأَنَّهُ يُؤْكَل فِي الضُّحَى فِي حَدِيث أبي ذَر فِي لَيْلَة إِضْحِيَان أَي مضيئة يُقَال لَيْلَة إِضْحِيَان وإضحيانة وضحيانة وضحياء بَاب الضَّاد مَعَ الرَّاء فِي حَدِيث عَلّي فَإِذا كَانَ كَذَلِك ضرب يعسوب الدَّين بِذَنبِهِ أَي أسْرع الذّهاب فِي الأَرْض فِرَارًا من الْفِتَن فِي الحَدِيث نهَى عمر عَن ضَرْبَة الغائص وَهُوَ أَن يَقُول الغائص للتاجر أغوص غوصة فَمَا أخرجته فَهُوَ لَك بِكَذَا فِي الحَدِيث فتحات الشّجر من الضريب أَي من الجليد فِي الحَدِيث أَنه اضْطربَ خَاتمًا أَي سَأَلَ أَن يضْرب لَهُ قَوْله فَإِذا مُوسَى ضرب من الرِّجَال وَهُوَ الْخَفِيف الْجِسْم فِي الحَدِيث أَنه ليدرك دَرَجَة الصوام بِحسن ضريبته أَي بطبيعته فِي الحَدِيث تكَاد تتضرج أَي تَنْشَق كَانَ أَبُو عُبَيْدَة يضرج لأهل مَكَّة قَالَ الْأَزْهَرِي الضرج الْحفر للْمَيت وَهُوَ قبر بِلَا لحد وَسمي ضريحا لِأَنَّهُ يشق فِي الأَرْض شقا والضرح والضرج بِالْحَاء وَالْجِيم الشق قَوْله لَا ضَرَر وَلَا ضرار لَا ضرار أَي لَا يضر الرجل أَخَاهُ فينقص شَيْئا من حَقه وَملكه وَقَوله لَا ضرار أَي لَا يضار الرجل جَاره مجازاة
следующие страницы →