Полный текст (1 097 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
بَاب الْقَاف مَعَ التَّاء
فتندلق أقتاب بَطْنه قَالَ أَبُو عبيد الأقتاب الأمعاء وَاحِدهَا قتب وقتيبة قَالَ وَقيل القتب مَا يحوى من الْبَطن أَي اسْتَدَارَ وَهِي الحوايا وَأما الأمعاء فَإِنَّهَا الأقصاب وَاحِدهَا قصب
فِي الحَدِيث لَا صَدَقَة فِي الْإِبِل القتوبة يَعْنِي الَّتِي تُوضَع الأقتاب عَلَى ظُهُورهَا للْعَمَل
قَوْله لَا يدْخل الْجنَّة قَتَّات يعْنى النمام يُقَال قت الحَدِيث يقت وادهن بِزَيْت غير مقتت أَي غير مُطيب
فِي الحَدِيث وَقد خلفتهم قترة رَسُول الله أَي غبرة الْخَيل
كَانَ أَبُو طَلْحَة يَرْمِي وَرَسُول الله يقتر بَين يَدَيْهِ أَي يُسَوِّي النصال وَقَالَ الْأَصْمَعِي القتر نصال الأهداف وَقَالَ اللَّيْث الأقتار سِهَام صغَار
стр. 807
فِي الحَدِيث تعوذوا بِاللَّه من قترة وَمَا ولد أَي إِبْلِيس وقترة اسْم لَهُ وَابْن قترة حَيَّة خبيثة تضرب فَتقْتل
فِي الحَدِيث إِن الْمَرْأَة قد رَأَتْ القتير يعْنى الشيب
قَوْله قَاتل الله الْيَهُود فِيهِ ثَلَاثَة أَقْوَال قَتلهمْ وعاداهم ولعنهم
قَوْله إِذا قتلتم فَأحْسنُوا القتلة القتلة بِكَسْر الْقَاف صُورَة الْقَتْل فِي الْمَار بَين يَدي الْمُصَلِّي قَاتله أَي دافعه
فِي الحَدِيث إِنَّهَا حسناء قتين القتين والقنيت القليلة الطّعْم
وَسُئِلَ عَن امْرَأَة كَانَ زَوجهَا مَمْلُوكا فَقَالَ إِن اقتوته فرق بَينهمَا أَي استخدمته والقتو الْخدمَة
стр. 808
بَاب الْقَاف مَعَ الثَّاء
جَاءَ أَبُو بكر بِمَالِه كُله يقثه أَي يجمعه والقث جمع الشَّيْء كُله
بَاب الْقَاف مَعَ الْحَاء
فِي الحَدِيث فَقُمْت إِلَى بكرَة قحدة وَهِي الْعَظِيمَة السنام والقحدة السنام وناقة مقحاد
فِي حَدِيث أم زرع زَوجي لحم قحر وَهُوَ الْبَعِير الْهَرم الْقَلِيل اللَّحْم يُقَال جمل قحر وقحارية أَي مهزول
وَقَالَ أَبُو وَائِل بت أقحز البارحة أَي أقلق
وَكَذَلِكَ قَالَ الْحسن لأمر بلغه عَن الْحجَّاج مَا زلت أقحز كَأَنِّي عَلَى الْجَمْر
قَوْله من جَامع فأقحط أَي فتر وَلم ينزل وَمِنْه قَوْلهم قحط الْمَطَر
وَسُئِلَ أَبُو هُرَيْرَة عَن قبْلَة الصَّائِم فَقَالَ إِنِّي لأقحفها قَالَ أَبُو
стр. 809
عبيد أَرَادَ شرب الرِّيق وترشفه يُقَال قحف الرجل الْإِنَاء إِذا شرب مَا فِيهِ
فِي الحَدِيث وَقد قحل أَي مَاتَ وَقد جيف جلده عَلَيْهِ والقحل التصاق الْجلد بالعظم من الهزال
وَمِنْه تَتَابَعَت سنُون أقحلت الظلْف
وَقَالَ ابْن مَسْعُود من لَقِي الله لَا يُشْرك بِهِ شَيْئا غفر لَهُ الْمُقْحمَات أَي الذُّنُوب الْعِظَام الَّتِي تقحم أَصْحَابهَا فِي النَّار
وَقَول عمر من سره أَن يتقحم جراثيم جَهَنَّم أَي يَقع فِيهَا وَيُقَال تقحمت بِهِ فرسه وناقته إِذا أسرعت بِهِ فَطَرَحته
وَقَالَ عَلّي ﵇ إِن للخصومة قحما أَي تقحم من المهالك
فِي صفة رَسُول الله لَا تَقْتَحِمُهُ عين من قصر أَي لَا تتجاوزه إِلَى غَيره احتقارا لَهُ وكل شَيْء ازدريته فقد اقتحمته
فِي الحَدِيث أقحمت السّنة نَابِغَة بني جعدة أَي أخرجته من الْبَادِيَة إِلَى الْحَضَر
стр. 810
بَاب الْقَاف مَعَ الدَّال
فَتَقول جَهَنَّم قدقد أَي حسبي
فِي الحَدِيث جعل الله للنَّاس قدحة نور القدحة اسْم مُشْتَقّ من اقتداح النَّار بالزبد والمقدح الحديدة والقداح الْحجر والمقدحة مَعْرُوفَة
فِي حَدِيث أم زرع تقدح قدرا أَي تغرف يُقَال قدح الْقدر إِذا غرف مَا فِيهَا
وَكَانَ عمر يُقَوِّمهُمْ فِي الصَّفّ كَمَا تقوم القداح القداح جمع قدح قدر وَهُوَ السهْم أول مَا يقطع تسمى قطعا ثمَّ يبرى فيسمى بريا ثمَّ يقوم فَيُقَال لَهُ الْقدح ثمَّ يراش ويركب فَهُوَ حِينَئِذٍ سهم
فِي الحَدِيث مَوضِع قدة فِي الْجنَّة خير من الدُّنْيَا أَي مَوضِع سَوط يُقَال للسوط الْقد فَأَما الْقد بِالْفَتْح فَهُوَ جلد السخلة
وَمِنْه أَن امْرَأَة أرْسلت إِلَى رَسُول الله بقد وَهُوَ سقاء صَغِير يتَّخذ من مسك السخلة وَيجْعَل فِيهِ اللَّبن وَقَالَ أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي
стр. 811
يجوز أَن يكون الْقد النَّعْل سميت قدا لِأَنَّهَا تقد من الْجلد
قَالَ الْأَوْزَاعِيّ لَا يقسم من الْغَنِيمَة للقديدين وهم أَتبَاع الْعَسْكَر
وَمن الْأَشْرِبَة المقدى وَهُوَ طلاء منصف مشبه بِمَا قد بنصفين وَقد رَوَاهُ أَبُو عبيد بتَخْفِيف الدَّال
فِي الحَدِيث قد جعله الله حبنا وقدادا الحبن السَّقْي فِي الْبَطن والقداد وجع الْبَطن
قَوْله فَإِن غم عَلَيْكُم فاقدروا لَهُ قَالَ أَكثر الْعلمَاء الْمَعْنى قدرُوا عدد التَّمام حَتَّى تكملوا ثَلَاثِينَ وَعَلَى رِوَايَة أَصْحَابنَا يكون مَعْنَى أقدروا لَهُ ضيقوا عددا يطلع فِي مثله وَهُوَ لَيْلَة الثَّلَاثِينَ من شعْبَان أَلا ترَاهُ يَقُول فِي حَدِيث آخر فأكملوا الْعدة
قَالَت عَائِشَة فاقدروا قدر الْجَارِيَة أَي انْظُرُوا فِي ذَلِك
فِي الحَدِيث سُبْحَانَ الْملك القدوس قَالَ الزّجاج القدوس الطَّاهِر وَقَالَ اللَّيْث هُوَ القدوس والمتقدس وَقَالَ الْأَزْهَرِي لم يَأْتِ فِي صِفَاته غير القدوس وَلَا يُقَال فِي صِفَاته متقدس
وَالْبَيْت الْمُقَدّس المطهر وَيُقَال بَيت الْمُقَدّس أَي الْمَكَان الَّذِي يتَطَهَّر فِيهِ من الذُّنُوب
стр. 812
قَوْله إِن روح الْقُدس يَعْنِي جِبْرِيل والقدس الطَّهَارَة قَالَ الْأَزْهَرِي مَعْنَاهُ روح الطَّهَارَة أَي خلق من طَهَارَة
وَمن هَذَا قَوْله لَا قدست أمه لَا يُؤْخَذ لضعيفها من قويها
فِي الحَدِيث فتقادع بهم جنبتا الصِّرَاط تقادع الْفراش فِي النَّار أَي تسقطهم فِي النَّار والتقادع التهافت
وَلما خطب رَسُول الله خَدِيجَة قَالَ عَمها هُوَ الْفَحْل لَا يُقْدَع أَنفه وَيروَى يقرع وَذَاكَ أَنه إِذا كَانَ الْفَحْل غير كريم فَأَرَادَ النَّاقة الْكَرِيمَة ضرب أَنفه بِالرُّمْحِ حَتَّى يرجع
وَمِنْه قَول أبي ذَر فَذَهَبت أقبل رَسُول الله فقد عني بعض أَصْحَابه وَكَذَلِكَ قَول الْحسن أقدعوا هَذِه النُّفُوس أَي كفوها
فِي الحَدِيث كَانَ عبد الله بن عمر قدعا أَي كثير الْبكاء والقدع انسلاق الْعين من كَثْرَة الْبكاء
فِي الحَدِيث فَجعلت أجد فِي فَدَعَا من مَسْأَلته أَي جنبا وانكسارا
وَقَوله حَتَّى يضع الْجَبَّار فِيهَا قدمه رُوِيَ عَن الْحسن أَنه قَالَ
стр. 813
حَتَّى يَجْعَل الله فِيهَا الَّذين قدمهم من شرار خلقه وأثبتهم لَهَا قَالَ الْأَزْهَرِي المُرَاد بالقدم الَّذين تقدم القَوْل بتخليدهم النَّار لِأَنَّهُ قَالَ تَعَالَى ﴿لأملأن جَهَنَّم﴾ و ﴿يَوْم نقُول لِجَهَنَّم هَل امْتَلَأت وَتقول هَل من مزِيد﴾ فَإِذا امْتَلَأت بِمن تقدم القَوْل بِأَنَّهُم يملئونها قَالَت حسبي أَي قد امْتَلَأت
وَقَالَ الْخطابِيّ إِنَّمَا أُرِيد بذلك الزّجر لَهَا والتسكين من غربها كَمَا يُقَال لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَاله وَضعته تَحت قدمي كَمَا قَالَ رَسُول الله أَلا إِن كل ذمّ ومأثرة تَحت قدمي وَهَذَا وَجه حسن لِأَنَّهَا لما اشتطت سكن من حدتها
فِي حَدِيث عَلّي ﵇ غير نكل فِي قدم يُقَال رجل قدم إِذا كَانَ شجاعا قَالَ ابْن عَبَّاس فِي حق عبد الْملك إِن ابْن أبي العَاصِي مَشَى القدمية وَيروَى اليقدمية وَمَعْنَاهَا البختر قَالَ أَبُو عبيد وَإِنَّمَا هُوَ مثل وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنه ركب معالي الْأُمُور
стр. 814
واختتن الْخَلِيل بالقدوم الْقدوم مخفف هُوَ اسْم للفأس وَاسم لقرية بِالشَّام قَالَ النَّضر قِطْعَة قطعه بالفأس فَقيل لَهُ إِنَّهَا قَرْيَة فَلم يعرف ذَلِك وَثَبت عَلَى قَوْله قَوْله يحْشر النَّاس عَلَى قدمي أَي عَلَى أثري
بَاب الْقَاف مَعَ الذَّال
فَينْظر فِي قذذه القذذ ريش السهْم كل ريشة قُذَّة وَمِنْه حَذْو القذة بالقذة أَي كَمَا تقدر كل قُذَّة عَلَى صاحبتها يضْرب مثلا للشيئين يستويان
وَرَوَى الْأَزْهَرِي أَن رَسُول الله كَانَ قاذورة لَا يَأْكُل الدَّجَاج حَتَّى يعلف القاذورة هَا هُنَا الَّذِي يتقذر الشَّيْء وَلَا يَأْكُلهُ فَكَأَنَّهُ كَانَ يجْتَنب مَا يرْعَى النَّجَاسَة حَتَّى يعلف الطَّاهِر وَيُقَال القاذورة وَيُرَاد بهَا الْفِعْل الْقَبِيح وَمِنْه قَوْله ﵇ من أَتَى شَيْئا من هَذِه القاذورات وَرجل قاذورة لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَمَا فعل وَيُقَال قاذورة إِذا كَانَ غيورا
فِي الحَدِيث من رَوَى هجاء فِي الْإِسْلَام مقذعا فَهُوَ أحد الشاتمين المقذع الَّذِي فِيهِ قذع وَهُوَ الْفُحْش وَالْقَذْف
стр. 815
فِي الحَدِيث فَذَلِك القنذع يَعْنِي الديوث فنعل من القذع
وَكَانَ ابْن عمر لَا يُصَلِّي فِي مَسْجِد فِيهِ قذاف وَيروَى بتَشْديد الذَّال قَالَ الْأَصْمَعِي إِنَّمَا هِيَ قذف واحدتها قذفة وَهِي الشّرف وكل مَا أشرف من رُؤُوس الْجبَال فَهُوَ القذفات
فِي الحَدِيث وَجَمَاعَة عَلَى أقذاء أَي أَن اجْتِمَاعهم عَلَى فَسَاد من الْقُلُوب فَشبه بأقذاء الْعين
بَاب الْقَاف مَعَ الرَّاء
دعِي الصَّلَاة أَيَّام إقرائك أَي أَيَّام حيضك
فِي حَدِيث أبي ذَر لقد وَصفته عَلَى أَقراء الشّعْر أَي عَلَى طرقه وأنواعه وَاحِدهَا قري يُقَال هَذَا الشّعْر عَلَى قري هَذَا
قَوْله فليقرأه قِرَاءَة ابْن أم عبد أَي ليرتل كترتيله
فِي الحَدِيث وَلكُل عشرَة من السَّرَايَا مَا يحمل القراب من التَّمْر أَرَادَ قرَاب السَّيْف الَّذِي يوضع فِيهِ بغمده وَهُوَ شبه جراب يطْرَح الرجل فِيهِ زَاده
قَوْله من لَقِيَنِي بقراب الأَرْض أَي بِمَا يُقَارب ملئها
فِي الحَدِيث فَخرج متقربا أَي وَاضِعا يَده عَلَى قربه أَي خاصرته
стр. 816
فِي الحَدِيث رجل غور طَرِيق المقربة وَهُوَ الْمنزل وَأَصله من الْقرب وَهُوَ السّير بِاللَّيْلِ
فِي حَدِيث عمر مَا هَذِه الْإِبِل المقربة وَهِي الَّتِي حرمت الرّكُوب وَقيل هِيَ الَّتِي عَلَيْهَا رحال مقربة بِالْأدمِ وَهَذَا من مراكب الْمُلُوك
فِي الحَدِيث قَالَ رجل مَالِي هارب وَلَا قَارب القارب الَّذِي يطْلب المَاء والهارب الَّذِي يهرب فِي الأَرْض أَرَادَ لَيْسَ لي شَيْء
قَوْله سددوا وقاربوا المقاربة الْقَصْد فِي الْأُمُور من غير غلو وَلَا تَقْصِير
قَوْله إِذا تقَارب الزَّمَان فِيهِ قَولَانِ اقتراب السَّاعَة وَالثَّانِي
стр. 817
اعْتِدَال اللَّيْل وَالنَّهَار
قَوْله فأجدني مَا قرب وَمَا بعد أَي اهتممت لما نأى ودنا من أَمْرِي
فِي الحَدِيث من النِّسَاء القرثع قَالَ اللَّيْث هِيَ الجريئة القليلة الْحيَاء وَقَالَ غَيره هِيَ البلهاء
وَلما أَرَادَ عمر دُخُول الشَّام قيل لَهُ مَعَك من أَصْحَاب رَسُول الله قرحانون
قَالَ أَبُو عبيد القرحان أَصله من الجدري يُقَال للصَّبِيّ إِذا لم يمسهُ مِنْهُ شَيْء قرحان فشبهوا السَّلِيم من الطَّاعُون بذلك
فِي الحَدِيث وَعَلَيْهِم القارح وَهُوَ الَّذِي كمل من الْخَيل وَذَلِكَ فِي السّنة السَّادِسَة
стр. 818
فِي الحَدِيث خير الْخَيل الأقراح قَالَ الْخطابِيّ هُوَ الَّذِي فِي جَبهته بَيَاض يسير
قَالَت عَائِشَة كَانَ لنا وَحش فَإِذا خرج رَسُول الله أسعرنا قفزا فَإِذا حضر مَجِيئه أقرد أَي سكن وذل
فِي الحَدِيث إيَّاكُمْ والإقراد وَهُوَ إقبال الْأَمِير عَلَى قَضَاء حَاجَة الْأَغْنِيَاء دون الْفُقَرَاء
فِي الحَدِيث لجئوا إِلَى قردد أَي تحَصَّنُوا برابية يُقَال للْأَرْض المستوية أَيْضا قرد وَيروَى إِلَى فدفد وَهِي الأَرْض المرتفعة
стр. 819
فِي الحَدِيث تنَاول قردة من دبر الْبَعِير أَي قِطْعَة مِمَّا ينسل مِنْهُ
أَوْصَى رجل بنيه فَقَالَ إِذا أَصَابَتْكُم خطة ضيم فقردحوا لَهَا قَالَ ابْن الْأَعرَابِي القردحة الْقَرار عَلّي الضيم وَالصَّبْر عَلَى الذل
وَقَالَ ابْن عَبَّاس علمي إِلَى علم عَلّي كالقرارة فِي المثعنجر أَي كالغدير فِي الْبَحْر
قَوْله أفضل الْأَيَّام يَوْم النَّحْر ثمَّ يَوْم القر وَهُوَ يَوْم الْغَد من يَوْم النَّحْر لِأَن النَّاس يقرونَ فِيهِ بمنى
قَالَ ابْن مَسْعُود قاروا الصَّلَاة مَعْنَاهُ السّكُون فِيهَا وَترك الْعَبَث فَهُوَ من الْقَرار لَا من الْوَقار
стр. 820
قَوْله فيقرها فِي أُذُنه كقر الدَّجَاجَة أَي كصوتها يُقَال قرت تقر قرا فَإِذا رجعت فِيهِ قلت قرقرت قرقرة وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ كقر الدَّجَاجَة وَالْمرَاد صَوتهَا إِذا صب مِنْهَا شَيْء وَالدَّارَقُطْنِيّ يَقُول صحف الْإِسْمَاعِيلِيّ
قَالَ الْحسن بن عَلّي ول حارها من تولى قارها أَي ول شديدها
стр. 821
من تولى هينها
قَوْله رفقا بِالْقَوَارِيرِ فشبههن لضعفهن بِالْقَوَارِيرِ وَمَتى سَمِعت الْإِبِل صَوت الحدأة أعتقت فاشتدت حَرَكَة الرَّاكِب وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة كره لَهُنَّ سَماع ذَلِك لِأَنَّهُ يخَاف مِنْهُ الصبوة وَالْأول أصح
فِي الحَدِيث لَا بَأْس بالتبسم مَا لم تقرقر القرقرة الضحك الشَّديد
فِي الحَدِيث ركبُوا القراقير حَتَّى أَتَوا بتابوت مُوسَى وَاحِدهَا قُرْقُور وَهِي السَّفِينَة
وَفِي حَدِيث الْبراق استصعب ثمَّ أقرّ أَي ذل وانقاد
فِي الحَدِيث قَالُوا لحاد غننا غناء أهل الْقَرار أَي أهل الْحَاضِرَة دون البدو
فِي الحَدِيث قرسوا المَاء فِي الشنان أَي بردوه
فِي الحَدِيث من أهان قُريْشًا أهانه الله قُرَيْش اسْم لمن وَلَده فهر وَكَانَ اسْمه قُرَيْش فنسبوا إِلَيْهِ إِذْ من لَيْسَ من وَلَده لَا يُسمى قُريْشًا ذكره الزبير بن بكار
стр. 822
قَالَ الْأَزْهَرِي وَفِي دم الْحيض قرصته بِالْمَاءِ أَي قطعته وكل مقطع مقرص
قَالَ الْحسن كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله يتعارضون أَي يَقُولُونَ الشّعْر
قَوْله إِلَّا من اقْترض من عرض أَخِيه أَي نَالَ مِنْهُ وقطعه بالغيبة
وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء إِن قارضت النَّاس قارضوك أَي إِن ساببتهم سابوك وَالْمعْنَى أَنهم يجازونك بِمَا تفعل فِي حُقُوقهم قَالَ الزُّهْرِيّ لَا تصلح مقارضة من طعمته الْحَرَام يَعْنِي الْقَرَاض
فِي حَدِيث النُّعْمَان بن مقرن إِذا هززت اللِّوَاء فليثبت الرِّجَال إِلَى خيولها فيقرطوها أعنتها تقريط الْخَيل إلجامها
فِي الحَدِيث فِي أَدِيم مقروظ أَي قد دفع بالقراض وَهُوَ ورق السّلم قَالَ شمر السلمة شَجَرَة ذَات شوك لَهَا زهرَة صفراء فِيهَا حَبَّة خضراء طيبَة الرّيح تُؤْكَل فِي الشتَاء وتحصر فِي الصَّيف
فِي الحَدِيث لما أَتَى عَلَى محسر قرع نَاقَته أَي ضربهَا بِسَوْطِهِ
стр. 823
فِي الحَدِيث من لم يغز أَو يُجهز غازيا أَصَابَهُ الله بقارعة أَي بداهية تقرعه
فِي الحَدِيث يقترع مِنْكُم أَي يخْتَار وَيُقَال هُوَ قريع دهره أَي الْمُخْتَار من أهل عصره
وَفِي الحَدِيث إِنَّك قريع الْقُرَّاء أَي رئيسهم
وَكَانَ عَلْقَمَة يقرع غنمه أَي ينزي عَلَيْهَا
فِي الحَدِيث يَجِيء كنز أحدهم شجاعا أَقرع أَي حَيَّة قد تمعط شعر رَأسهَا لِأَنَّهُ يجمع السم فِيهِ
стр. 824
فِي الحَدِيث قرع أَصْحَاب الْمَسْجِد حِين أُصِيب أَصْحَاب النَّهر أَي قل أَهله كَمَا يقرع الرَّأْس إِذا قل شعره
فِي الحَدِيث تعوذ بِاللَّه من قرع الفناء وَهُوَ خلو الديار
فِي حَدِيث عمر إِن اعتمرتم فِي أشهر حَجكُمْ قرع حَجكُمْ أَي خلت أَيَّام الْحَج من النَّاس
قَوْله لَا تحدثُوا فِي القرع فَإِنَّهُ مُصَلَّى الخافين قَالَ ابْن قُتَيْبَة القرع فِي الكلإ فِيهِ قطع لَا يكون فِيهِ نَبَات كالقرع فِي الرَّأْس وَهِي لمع لَا تكون فِيهَا شعر والخافون الْجِنّ
فِي الحَدِيث وَرجل قرف عَلَى نَفسه ذنوبا أَي كسب
قَالَ ابْن الزبير مَا عَلَى أحدكُم إِذا أَتَى الْمَسْجِد أَن يخرج قرفة أَنفه أَي مَا لزق بِهِ من المخاط
قَالَت عَائِشَة كَانَ يصبح جنبا من قراف أَي من جماع
وَسُئِلَ عَن أَرض وبيئة فَقَالَ دعها فَإِن من القرف التّلف القرف مداناة الْمَرَض وكل شَيْء فقد قاربته قارفته
стр. 825
وَسُئِلَ عمر مَتى تحل لنا الْميتَة فَقَالَ إِذا وجدت قرف الأَرْض فَلَا تَقربهَا يَعْنِي بقلها ونباتها
فِي حَدِيث عبد الْملك أَرَاك أَحْمَر قرفا القرف الشَّديد الْحمرَة كَأَنَّهُ قرف أَي قشر
فِي الحَدِيث فَإِذا رَسُول الله جَالس القرفصاء قَالَ أَبُو عبيد هِيَ جلْسَة المحتبي بيدَيْهِ إِلَّا أَنه لَا يحتبي بِثَوْب بل يَجْعَل يَدَيْهِ مَكَان الثَّوْب عَلَى سَاقيه قَالَ الْفراء القرفصاء مضموم الْقَاف مَمْدُود قَالَ الْأَزْهَرِي كسر الْقَاف وَترك الْمَدّ قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ أَن يقْعد وَيجمع رُكْبَتَيْهِ وَيقبض يَده إِلَى صَدره
وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة يراهم يَلْعَبُونَ بالقرق فَلَا ينهاهم قَالَ الْحَرْبِيّ هُوَ شَيْء يلْعَب بِهِ يُقَال إِنَّه خطّ مربع فِي وَسطه خطوط
قَوْله بقاع وَهُوَ الفارغ المستوي وَكَذَلِكَ القاع القرقر
فِي الحَدِيث وَعَلَى الْبَاب قرام ستر رَقِيق
فِي الحَدِيث تمر كالبعير الأقرم قَالَ أَبُو عَمْرو وَصَوَابه المقرم وَهُوَ المكرم لَا يحمل عَلَيْهِ بل يكون للفحلة
وَكَانَ يتَعَوَّذ من القرم وَهُوَ شدَّة الشَّهْوَة للحم يُقَال قرمت
стр. 826
إِلَى اللَّحْم وعمت إِلَى اللَّبن
وَقَالَ عَلّي ﵇ أَنا القرم وَهُوَ السَّيِّد الْكَرِيم
فِي الحَدِيث إِن قرملا تردى فِي بِئْر القرمل الصَّغِير الْجِسْم من الْإِبِل
فِي الحَدِيث مسح عَلَى رَأس غُلَام وَقَالَ عش قرنا فَعَاشَ مائَة سنة
فِي الحَدِيث احْتجم بقرن وَهُوَ اسْم مَوضِع
وَذكر عَلّي ﵇ ذَا القرنين وَقَالَ فِيكُم مثله وَإِنَّمَا عَنى نَفسه لِأَنَّهُ ضرب ضَرْبَة فِي الْحَرْب وضربه ابْن ملجم وَقَالَ لَهُ رَسُول الله إِنَّك ذُو قرنيها أَي ذُو طرفيها يَعْنِي الْجنَّة وَقيل الْأمة وَحَكَى الْأَزْهَرِي عَن ثَعْلَب أَنه أَرَادَ بقرنيها الْحسن وَالْحُسَيْن
وَالشَّمْس تطلع بَين قَرْني شَيْطَان وهما ناحيتا رَأسه كَأَنَّهُ يبرز مَعهَا لمن يسْجد لَهَا وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ هَذَا مثل وَالْمعْنَى أَنه حِينَئِذٍ يَتَحَرَّك الشَّيْطَان ويتسلط قَالَ وَكَذَلِكَ قَوْله يجْرِي من ابْن آدم مجْرى الدَّم إِنَّمَا مثل لتسليطه عَلَيْهِ لَا أَن يدْخل جَوْفه
فِي الحَدِيث فِي الضَّالة إِذا كتمها قَالَ فِيهَا قرينتها أَي مثلهَا
стр. 827
قَالَ أَبُو عبيد إِذا أَدَّاهَا بَعْدَمَا كتمها أَو وجدت عِنْده فَعَلَيهِ مثلهَا وَهَذَا فِي الْحَيَوَان خَاصَّة عُقُوبَة لَهُ كَمَا قَالَ فِي مَانع الصَّدَقَة إِنَّا آخِذُوهَا وَشطر مَاله لَا أعرف للْحَدِيث وَجها غَيره والحكام الْيَوْم إِنَّمَا يلزمونه الْقيمَة
فِي صفته سوابغ من غير قرن الْقرن التقاء الحاجبين
قَالَ أَبُو سُفْيَان مَا رَأَيْت مثل طَاعَة الْمُسلمين لرَسُول الله وَلَا فَارس وَلَا الرّوم ذَات الْقُرُون فِي هَذَا قَولَانِ أَحدهمَا أَنهم قيل لَهُم ذَلِك لتوارثهم الْملك قرنا بعد قرن وَالثَّانِي الْقُرُون شُعُورهمْ وتوقيرهم إِيَّاهَا
فِي الحَدِيث صل فِي الْقوس واطرح الْقرن وَهُوَ جعبة من جلد وَإِنَّمَا أمره بنزعها لِأَنَّهَا لم تكن مدبوغة
وَأتي رَسُول الله بكبش أقرن أَي تَامّ الْقرن
وَقَالَ سَلمَة بن الْأَكْوَع وَجَلَست عَلَى قرن الْقرن جبيل صَغِير
وَقَالَ عمر لرجل مَا مَالك فَقَالَ أقرن وأدمة فِي المنبئة الأقرن جمع قرن وَهِي جعبة من جُلُود تكون للصيادين فَيشق جَانب مِنْهَا ليدْخل الرّيح فِيهَا والأدمة جمع أَدِيم والمنبئة الدّباغ
فِي حَدِيث أبي أَيُّوب فَوَجَدَهُ الرَّسُول يغْتَسل بَين القرنين وهما قرنا الْبِئْر منارتان بنيا من حِجَارَة من جَانِبي الْبِئْر لينزل عَلَيْهِمَا مَا يحمل البكرة والدلو فَإِن كَانَتَا من خشب فهما زرنوقان
قَالَ عَلّي ﵇ من تزوج امْرَأَة بهَا قرن فَهِيَ امْرَأَته
стр. 828
الرَّاء سَاكِنة قَالَ الْأَصْمَعِي الْقرن العفلة الصَّغِيرَة
وَقَالَ شُرَيْح فِي قرن جَارِيَة أقعدوها فَإِن أصَاب الأَرْض فَهُوَ عيب وَيُقَال فلَان قَرْني فِي السن بِفَتْح الْقَاف وقرني بِكَسْرِهَا فِي الشدَّة
قَالَ عمر مَا ولي أحد إِلَّا قرَى فِي غيبته أَي جمع
فِي الحَدِيث هاتوا قروا وَهُوَ الْإِنَاء الصَّغِير
وَتَوَضَّأ ابْن عمر من مقرى أَي حَوْض وَقَالَ مرّة فِي خرج يُقَوي ثمَّ يرفض أَي تَجْتَمِع فِيهِ الْمدَّة ثمَّ يتفرق
قَالَ عمر بَلغنِي عَن أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ شَيْء فاستقريتهن أَي تتبعتهن
قَوْله أمرت بقرية تَأْكُل الْقرى وَهِي الْمَدِينَة أخذت غَنَائِم مَا حولهَا
بَاب الْقَاف مَعَ الزَّاي
كره ابْن عَبَّاس أَن يُصَلِّي الرجل إِلَى الشَّجَرَة المقرحة قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هِيَ شَجَرَة عَلَى صُورَة التِّين لَهَا أَغْصَان قصار فِي رؤوسها مثل برثن الْكَلْب وَقَالَ غَيره يحْتَمل أَن يكون كره الصَّلَاة إِلَى شَجَرَة قد قزَح الْكَلْب وَالسِّبَاع بأبوالها عَلَيْهَا يُقَال قزَح الْكَلْب ببوله إِذا رفع إِحْدَى رجلَيْهِ وبال
فِي الحَدِيث لَا تَقولُوا قَوس قزَح فَإِن قزَح من أَسمَاء
стр. 829
الشَّيَاطِين القزح الطرائق واحدتها قزحة
فِي الحَدِيث وَإِن قزحه وَهُوَ من القزح وَهُوَ التابل يُقَال قزحت الْقدر وَمن أمثالهم قزَح الْمجْلس يلطع تَقول طيبه بالملح يحرص عَلَيْهِ
فِي الحَدِيث إِن إِبْلِيس ليقز القزة من الْمشرق إِلَى الْمغرب أَي يثب الوثبة قَالَ القتيبي قَز يقز إِذا وثب
وَنَهَى عَن القزع وَهُوَ أَن تحلق رَأس الصَّبِي وَيتْرك مِنْهُ مَوَاضِع فِيهَا الشّعْر مُتَفَرِّقَة وكل شَيْء يكون قطعا مُتَفَرِّقَة فَهُوَ قزع
وَمِنْه قزع السَّحَاب وَمِنْه قَول عَلّي ﵇ مجتمعون إِلَيْهِ كَمَا تَجْتَمِع قزع الخريف أَي قطع السَّحَاب
فِي الحَدِيث كَانَ رجل بِهِ قزل وَهُوَ أَسْوَأ العرج
بَاب الْقَاف مَعَ السِّين
فِي الحَدِيث أما أَبُو جهم فَأَخَاف عَلَيْك قسقاسته الْعَصَا أَي تحريكه إِيَّاهَا عِنْد الضَّرْب وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يُقَال قسقسة الْعَصَا وَإِنَّمَا
стр. 830
زيدت الْألف لِئَلَّا تتوالى الحركات قَالَ أَبُو زيد يُقَال للعصا القسقاسة والقساسة
وَنَهَى عَن لبس القسي وَهِي ثِيَاب منسوبة إِلَى القس وَهُوَ مَوضِع بِمصْر وفيهَا حَرِير وَقَالَ شمر هِيَ القزي فأبدلت الزَّاي سينا
فِي الحَدِيث إِذا قسموا قسطوا أَي عدلوا
قَوْله يخْفض الْقسْط وَيَرْفَعهُ الْقسْط الْمِيزَان سمي قسطا لِأَنَّهُ بِهِ تبين الْعدْل فِي الْقِسْمَة وَقَالَ الْأَزْهَرِي يرفع الْعدْل وَأَهله فيغلبه عَلَى الْجور وَأَهله وَمرَّة يخفضه فَيظْهر أهل الْجور ابتلاء
النِّسَاء أسفه السُّفَهَاء إِلَّا صَاحِبَة الْقسْط والسراج أَرَادَ الَّتِي تخْدم
стр. 831
بَعْلهَا وتوضئه وَتقوم عَلَى رَأسه بالسراج وبالقسط الَّذِي هُوَ إِنَاء يسع نصف صَاع والمقسط الْعَادِل والقاسط الجائر
قَوْله عَلَيْكُم بِالْقِسْطِ الْهِنْدِيّ وَهُوَ عود يُؤْتَى بِهِ من الْهِنْد وَفِيه ثَلَاث لُغَات قسط وكسط وكشط
وَفِي وقْعَة نهاوند عشيتهم ريح قسطلانية أَي كَثِيرَة الْغُبَار والقسطل الْغُبَار
قَالَ عَلّي ﵇ أَنا قسيم النَّار قَالَ القتيبي أَرَادَ أَن النَّاس فريقان فريق معي فهم عَلَى هدى وفريق عَلّي فهم عَلَى ضلال وَنصف فِي الْجنَّة وَنصف فِي النَّار وقسيم بِمَعْنى مقاسم كالشريب والجليس
فِي الحَدِيث مثل الَّذِي يَأْكُل الْقسَامَة كَمثل جدي بَطْنه مَمْلُوء رضفا الْقسَامَة الصَّدَقَة
وَفِي حَدِيث آخر إيَّاكُمْ والقسامة يَعْنِي مَا يَأْخُذهُ القسام لأجرته فَإِنَّهُ يعْزل من رَأس المَال شَيْئا لنَفسِهِ مثل مَا يَأْخُذهُ السماسرة رسما لَا أجرا قَالَ الْخطابِيّ يَقُولُونَ فِي هَذِه الْقسَامَة بِفَتْح الْقَاف وَإِنَّمَا هُوَ بضَمهَا وَهُوَ مَا يَأْخُذهُ القسام عَلَى مَا تواضعه الباعة بَينهم وَإِنَّمَا لَهُ أُجْرَة الْمثل
وَقَالَ الْحسن الْقسَامَة جَاهِلِيَّة أَي من أَحْكَام الْجَاهِلِيَّة وَقد
стр. 832
أقرها الْإِسْلَام قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الْقسَامَة الَّذين يحلفُونَ عَلَى حَقهم وَيَأْخُذُونَ وَأَصله الْيَمين ثمَّ جعل قوما وَقَالَ الْأَزْهَرِي الْقسَامَة اسْم من الإقسام وضع مَوضِع الْمصدر ثمَّ يُقَال للَّذين يقسمون قسَامَة أَيْضا
فِي حَدِيث أم معبد وسيم قسيم الوسامة والقسامة الْحسن
فِي حَدِيث ابْن مَسْعُود أَنه بَاعَ نفاية بَيت المَال وَكَانَت أنوقا وقسيانا وَاحِد القسيان دِرْهَم قسي مخفف السِّين مشدد الْيَاء وَهُوَ المرذول
وَمِنْه الحَدِيث مَا يسرني دين الَّذِي يَأْتِي العراف بدرهم قسي
قَالَ الشّعبِيّ لرجل تَأْتِينَا بِهَذِهِ الْأَحَادِيث قسية وتأخذها منا طازجة أَي رَدِيئَة من قَوْلهم دِرْهَم قسي والطازجة الْخَالِصَة وَهِي أَعْرَاب تازة
بَاب الْقَاف مَعَ الشين
فِي الحَدِيث قشبني رِيحهَا أَي سمني وكل مَسْمُوم قشيب ومقشب وَقَالَ اللَّيْث القشب اسْم السم
стр. 833
وَوجد عمر من مُعَاوِيَة ريح طيب وَهُوَ محرم فَقَالَ قشبنا أَرَادَ أَن ريح الطّيب فِي الْإِحْرَام كريح المؤذي من السم
قَالَ عمر لرجل قشبك المَال أَي ذهب بعقلك
فِي الحَدِيث مر وَعَلِيهِ قشبانيتان يَعْنِي بردتين وَالْأَصْل فِيهِ القشب وَهُوَ الْجَدِيد وَيكون الْخلق فَهُوَ من الأضداد وَيجمع قشبا وقشبانات
فِي الحَدِيث إِذا رَأَيْت رجلا ذَا قشر أَي ذَا لِبَاس وَقَالَ معَاذ إِن امْرأ آثر قشرتين عَلَى عتق هَؤُلَاءِ لغبين وَذَلِكَ أَنه بَاعَ حلَّة وَاشْتَرَى بهَا أعبدا فَأعْتقهُمْ والحلة ثَوْبَان
وَلعن القاشرة والمقشورة وَهِي الَّتِي تقشر وَجههَا بالدواء ليصبغوا لَوْنهَا
وَكَانَ يُقَال ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ المقشقتان لِأَنَّهُمَا يبرئان من الشّرك وَيُقَال تقشقش الْمَرِيض من علته إِذا أَفَاق وَبرئ
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة لَو حدثتكم بِكُل مَا أعلم لرميتموني بالقشع وَيروَى بِكَسْر الْقَاف وَفتحهَا قَالَ الْأَصْمَعِي هِيَ الْجُلُود الْيَابِسَة الْوَاحِدَة مِنْهَا قشع عَلَى غير قِيَاس وَقَالَ الْأَزْهَرِي قشع بِفَتْح الْقَاف وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة هُوَ الْجلد أَو النطع وَقد أخلق وَقَالَ الْكلابِي لرميتموني بالقشع بِفَتْح الشين واحدتها قشعة وَهِي النخاعة
стр. 834
وَحَكَى الْأَزْهَرِي أَنَّهَا النخامة يقشعها الرجل من صَدره أَي يُخرجهَا بالتنحنح وَالْمعْنَى بزقتم فِي وَجْهي وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة القشع جمع القشعة وَهُوَ مَا قشعته عَن وَجه الأَرْض من الْمدر والطين وَالْمعْنَى لرميتموني بِالْحِجَارَةِ
فِي الحَدِيث نفلني رَسُول الله جَارِيَة عَلَيْهَا قشع لَهَا أَي جلد قد ألبسته
فِي الحَدِيث لَا أَعرفن أحدكُم يحمل قشعا من أَدَم وَالْمرَاد الْجلد يَأْخُذهُ من الْغلُول
فِي الحَدِيث أصَاب التَّمْر القشام وَهُوَ أَن ينتفض ثَمَر النّخل قبل أَن يصير بلحا
فِي الحَدِيث وَمَعَهُ عسيب نَخْلَة مقشو أَي مقشور عَنهُ خوصه
وَكَانَ مُعَاوِيَة يَأْكُل لياء مقشا مقشورا واللياء شَيْء مثل الحمص
بَاب الْقَاف مَعَ الصَّاد
بشر خَدِيجَة بِبَيْت من قصب وَالْمرَاد بِهِ اللُّؤْلُؤ المجوف
فِي صفته سبط الْقصب والقصب كل عظم عريض وكل عظم أجوف فَهُوَ قَصَبَة وَجمعه قصب
стр. 835
قَوْله يجر قصبه فِي النَّار والقصب المعاء
فِي حَدِيث سعيد بن الْعَاصِ أَنه سبق بَين الْخَيل فَجَعلهَا مائَة قَصَبَة أَرَادَ أَنه ذرع الْغَايَة بالقصب فَجَعلهَا مائَة وَتلك القصبة تركز عِنْد أقْصَى الْغَايَة فَمن سبق إِلَيْهَا أَخذهَا وَاسْتحق الْخطر فَيُقَال حَاز قصب السَّبق
فِي صفته كَانَ أَبيض مقصدا وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ بطويل وَلَا قصير قَالَ النَّضر الْمَقْصد من الرِّجَال الربعة
فِي الحَدِيث كَانَت المداعسة بِالرِّمَاحِ حَتَّى تقصد أَي تكسر وَيصير قصدا
فِي الحَدِيث من لم يكن لَهُ بِالْمَدِينَةِ أصل فليجعل لَهُ أصلا وَلَو قصَّة أَي نَخْلَة
قَالَ رجل فِي رجل لقد كَانَ فِي قصرة هَذَا مَوَاضِع للسيوف القصرة أصل الرَّقَبَة فِي حَدِيث الْمُزَارعَة كَانَ يشْتَرط أحدهم كَذَا وَكَذَا والقصارة
قَالَ أَبُو عبيد هِيَ مَا بَقِي فِي السنبل بَعْدَمَا
فِي الحَدِيث من شهد الْجُمُعَة وَلم يؤذ أحدا بقصيره إِن لم يغْفر لَهُ أَن يكون لَهُ كَذَا أَي بِحَسبِهِ وغايته يُقَال قصرك أَن تفعل كَذَا
стр. 836
وقصاراك أَي غايتك
فِي الحَدِيث فَأَبَى ثُمَامَة أَن يسلم قصرا أَي بالإجبار وَالْحَبْس
فِي الحَدِيث وَرَأَيْت سلمَان مقصصا وَهُوَ الَّذِي لَهُ جمة وكل خصْلَة من الشّعْر قصَّة بِضَم الْقَاف وَمِنْه أَن مُعَاوِيَة تنَاول قصَّة من شعر وَقَالَ نهَى رَسُول الله عَن مثل هَذِه يَعْنِي وصل الشّعْر وَنَهَى عَن تقصيص الْقُبُور وَهُوَ التجصيص يُقَال للجص قصَّة
وَقَالَ اللَّيْث الجص مَعْرُوف وَهُوَ من كَلَام الْعَجم ولغة أهل الْحجاز القص وَمِنْه بنى عمار الْمَسْجِد بِالْحِجَارَةِ والقصة قَالَ الْخطابِيّ الْقِصَّة شَيْء يشبه الجص وَلَيْسَ هُوَ
قَالَت عَائِشَة لَا تغتسلي من الْمَحِيض حَتَّى تَرين الْقِصَّة الْبَيْضَاء وَهُوَ أَن تخرج الْحَائِض القطنة أَو الْخِرْقَة الَّتِي تحتشي بهَا كَأَنَّهَا قصَّة لَا يخالطها صفرَة وَقيل العصة شَيْء كالخيط الْأَبْيَض يخرج بعد انْقِطَاع الدَّم كُله
فِي حَدِيث الْمِعْرَاج فشق من قصه إِلَى شعرته القص وسط الصَّدْر
كَانَ صَفْوَان بن مُحرز يبكي حَتَّى يرَى أَنه قد اندق قصيص زوره ويروي قصّ زوره قَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ منبت شعره عَلَى صَدره
стр. 837
فِي الحَدِيث وَهِي تَقْصَعُ بجرتها يَعْنِي النَّاقة وقصع الجرة شدَّة المضغ وَضم بعض الْأَسْنَان عَلَى بعض وَمِنْه قصع القملة
وَنَهَى عَن قصع القملة بالنواة لِأَن النواة قوت الدواجن وَقد كَانَت الصَّحَابَة تَأْكُله عِنْد العوز وَكَانَت الْمَرْأَة إِذا أَصَابَهَا دم الْحيض قصعته أَي دلكته بالظفر وَيروَى مصعته والمصع العرك
فِي الحَدِيث أَنا والنبيون فراط القاصفين وهم خلق كثير يزدحمون حَتَّى يقصف بَعضهم بَعْضًا بدارا إِلَى الْجنَّة وَالْمعْنَى أَن النَّبِيين يتقدمون أممهم إِلَى الْجنَّة والأمم عَلَى أَثَرهم يبادرون دُخُولهَا فيقصف بَعضهم بَعْضًا أَي يزحم بَعضهم بَعْضًا بدارا إِلَيْهَا
وَمثله كَانَ أَبُو بكر يقْرَأ فيتقصف عَلَيْهِ نسَاء الْمُشْركين
فِي حَدِيث لما يهمني من انقصافهم عَلَى بَاب الْجنَّة أهم عِنْدِي من تَمام شَفَاعَتِي أَي من ازدحامهم
فِي صفة الْجنَّة لَيْسَ فِيهَا قَصم أَي كسر يُقَال فلَان أقصم
стр. 838
الثَّنية إِذا كَانَت مَكْسُورَة من عرضهَا فَإِذا كسرت من الأَصْل قيل أهتم
قَوْله استغنوا عَن النَّاس وَلَو عَن قصمة السِّوَاك يَعْنِي مَا انْكَسَرَ مِنْهُ إِذا اسْتعْمل
فِي صفة الشَّمْس تطلع فَمَا يرْتَفع فِي السَّمَاء من قصمة إِلَّا فتح لَهَا بَاب من النَّار قَالَ ابْن قُتَيْبَة القصمة الْمرقاة
فِي الحَدِيث فَكنت إِذا رَأَيْته فِي الطَّرِيق تقصيتها أَي صرت فِي أقصاها
فِي الحَدِيث عَلَى نَاقَته الْقَصْوَاء قَالَ الْخطابِيّ قطع من أذنها
стр. 839
بَاب الْقَاف مَعَ الضَّاد
قَوْله أَن جَاءَت بِهِ قضيء الْعين أَي فاسدها وَهِي كلمة مَقْصُورَة وَكَانَ إِذا رَأَى التصليب فِي مَوضِع قضبه أَي قطع مَوضِع التصليب مِنْهُ
فِي حَدِيث أبي الدحداح وارتجلي بالقضن وَالْأَوْلَاد أَي بتباعك وَمن يتَّصل بك فِي هدم الْكَعْبَة وَأخذ فلَان العتلة فعتل نَاحيَة من الربض فأقضه أَي جعله قضضا والقضض الْحَصَى الصغار
فِي الحَدِيث يُؤْتَى بالدنيا بقضها وقضيضها يَعْنِي بِكُل مَا فِيهَا وَيروَى بِالْكَسْرِ
فِي مَانع الزَّكَاة يمثل لَهُ كنزه شجاعا فيلقمه يَده فيقضقضها أَي يكسرها
فِي الحَدِيث فتقضقضوا أَي تفَرقُوا
قَالَ الزُّهْرِيّ قبض رَسُول الله وَالْقُرْآن فِي العسب والقضم وَهُوَ جمع قضيم وَهِي الْجُلُود الْبيض وَتجمع أَيْضا قما مثل أَدِيم وأدم
стр. 840
بَاب الْقَاف مَعَ الطَّاء
فِي الحَدِيث إِن شِئْت نزعت السهْم وَتركت القطبة وَهِي النصل
فِي الحَدِيث فنفرت نَقده فقطرت الرجل من الْفُرَات أَي ألقته عَلَى أحد قطريه والنقد صغَار الْغنم
وَمثله رَمَى رجل امْرَأَة يَوْم الطَّائِف فقطرها
فِي الحَدِيث عَلَيْهِ درع قطري الْقطر ضرب من البرود غليظ وَكَانَ ابْن سِيرِين يكره الْقطر قَالَ النَّضر هُوَ أَن يزن جلة من تمر أَو عدلا من الْمَتَاع وَيَأْخُذ مَا بَقِي عَلَى حِسَاب ذَلِك ويزنه
قَالَ ابْن مَسْعُود لَا أَعرفن أحدكُم جيفة ليل قطرب نَهَار قَالَ أَبُو عبيد القطرب دويبة لَا تستريح نَهَارا سعيا
قَوْله عَلَى النائحة سربال من قطران السربال الْقَمِيص والقطران شَيْء يتحلب من شجر تهنأ بِهِ الْإِبِل وَإِنَّمَا جعل سربالا لَهَا لِأَن النَّار إِذا لفحته قوي اشتعالها
وَكَانَ زيد وَابْن عمر لَا يريان بَأْسا بِبيع القطوط إِذا خرجت قَالَ الْأَزْهَرِي القطوط هَا هُنَا الجوائز والأرزاق سميت قطوطا لِأَنَّهَا كَانَت تخرج مَكْتُوبَة فِي رقاع وحكاك مَقْطُوعَة وَبَيْعهَا غير جَائِز عِنْد الْفُقَهَاء
стр. 841
تَقول النَّار قطّ قطّ أَي حسب قَالَ الْأَزْهَرِي قطّ خَفِيفَة بِمَعْنى حسب وَمِنْهَا قد فَإِذا أضفتها إِلَى نَفسك قلت قطني وقدني وَأما قطّ فَهُوَ الأمد الْمَاضِي تَقول مَا رَأَيْته قطّ
وَكَانَ عَلّي ﵇ إِذا وسط قطّ أَي قطع عرضا
فِي الحَدِيث الشّعْر القطط هُوَ الشَّديد الْجَوْدَة
وَفِي وَقت صَلَاة الضُّحَى إِذا انْقَطَعت الظلال أَي قصرت وَذَلِكَ أَن الظلال تكون ممتدة فَكلما ارْتَفَعت الشَّمْس قصرت الظلال فَذَلِك تقطعها
فِي الحَدِيث وَعَلِيهِ مقطعات قَالَ أَبُو عبيد هِيَ الثِّيَاب الْقصار وَقَالَ شمر كل ثوب يقطع من قَمِيص وَغَيره وَمن الثِّيَاب مَا لَا يقطع كالأزر والأردية وَمِنْه فِي صفة نخل الْجنَّة مِنْهَا مقطعاتهم وَلم يكن يصف ثِيَابهمْ بِالْقصرِ لِأَنَّهُ عيب وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة المقطعات الثِّيَاب المقطوعة سابغة كَانَت أَو مضارا
فِي الحَدِيث استقطعه الْملح أَي سَأَلَهُ أَن يقطعهُ لَهُ
стр. 842
قَالَ عمر لَيْسَ فِيكُم من تقطع إِلَيْهِ الْأَعْنَاق مثل أبي بكر وَذَاكَ لِأَنَّهُ سبق فتقطعت أَعْنَاق مسابقيه
فِي حَدِيث ابْن عمر أَنه أَصَابَهُ قطع أَي بهر وربو
فِي الحَدِيث ثمار لَا يُصِيبهَا قِطْعَة أَي عَطش بِانْقِطَاع المَاء عَنْهَا
فِي الحَدِيث كَانَ رجل جَالِسا عَلَى الْقطع وَهُوَ طنفسة تكون تَحت الرحل عَلَى كَتِفي الْبَعِير وَنَهَى عَن لبس الذَّهَب إِلَّا مقطعا يَعْنِي مثل الْحلقَة وَمَا أشبههَا
فِي الحَدِيث من زوج كريمته من فَاسق فَقده قطع رَحمهَا وَذَلِكَ أَن الْفَاسِق يطلقهَا وَلَا يُبَالِي أَن لَا يضاجعها
فِي الحَدِيث اقْطَعُوا عني لِسَانه أَي أرضوه حَتَّى يسكت
فِي الحَدِيث تلقونَ فِيهِ من القطيعاء وَهُوَ التَّمْر السهرير
فِي الحَدِيث يجْتَمع النَّفر عَلَى القطف وَهُوَ العنقود اسْم لما قطف
стр. 843
وَقَالَت آمِنَة تصف حملهَا رَسُول الله مَا وجدته فِي الْقطن وَلَا الثنة وَلَكِنِّي كنت أَجِدهُ فِي كَبِدِي والقطن أَسْفَل الظّهْر وَقَالَ ابْن السّكيت الْقطن مَا بَين الْوَرِكَيْنِ قَالَ سلمَان كنت قطن النَّار أَي خازنها وخادمها ملازما لَهَا وَرُوِيَ بِفَتْح الطَّاء وَهُوَ جمع قاطن
قَالَ بعض الْعلمَاء فِي القطنية الزَّكَاة يُقَال بِكَسْر الْكَاف وَضمّهَا قَالَ ثَعْلَب القطنية الْحُبُوب الَّتِي تخرج من الأَرْض سميت قطنية لِأَن مخارجها من الأَرْض مثل مخارج النَّبَات القطنية وَقَالَ شمر القطنية مَا كَانَ سُوَى الْحِنْطَة وَالشعِير وَالزَّبِيب وَالتَّمْر قَالَ الْأَزْهَرِي وَقَالَ غَيره القطنية اسْم جَامع لهَذِهِ الْحُبُوب الَّتِي تطبخ مثل العدس والفول واللوبياء
فِي الحَدِيث وَعَلِيهِ عباءة قطوانية قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هِيَ الْبَيْضَاء الصَّغِيرَة
بَاب الْقَاف مَعَ الْعين
فِي الحَدِيث فِي النَّار كل شَدِيد قعبري وَقد فسره بِأَنَّهُ الشَّديد عَلَى الْأَهْل وَالْعشيرَة والصاحب وَنَهَى أَن يقْعد عَلَى الْقَبْر ظَاهِرَة الْجُلُوس لاحترام الْمَيِّت وَقد قَالَ قوم هُوَ التخلي للْحَاجة وَفِيه بعد
стр. 844
وَأما قَول عَاصِم بن ثَابت
أَبُو سُلَيْمَان وَرِيش المقعد
قَالَ الْأَزْهَرِي عَن ابْن الْأَعرَابِي المقعد فرخ النسْر وريشه أَجود الريش وَقيل المقعد النسْر يصاد فَيُؤْخَذ ريشه قَالَ وَمن رَوَاهُ المقعد فَهُوَ اسْم رجل كَانَ يَرْمِي السِّهَام وَالْمعْنَى فَمَا عُذْري إِذا لم أقَاتل
فِي صفة السحابة كَيفَ ترَوْنَ قواعدها أَي أُصُولهَا المعترضة من آفَاق السَّمَاء
فِي الحَدِيث إِن رجلا تقعر عَن مَال لَهُ يُرِيد انقلع من أَصله
فِي الحَدِيث من قتل قعصا وَهُوَ أَن يضْرب فَيَمُوت مَكَانَهُ
وَفِي حَدِيث آخر موتات كقعاص الْغنم قَالَ أَبُو عبيد القعاص دَاء يَأْخُذ الْغنم لَا يلبثها أَن تَمُوت
وَمِنْه أَخذ الأقعاص وَهُوَ الْقَتْل عَلَى الْمَكَان يُقَال ضربه فأقعصه
وَنَهَى عَن الاقتعاط وَهُوَ أَن يعتم وَلَا يَجْعَل مِنْهَا شَيْئا تَحت ذقنه وَيُقَال للعمامة الْمُقطعَة فَإِذا لاثها المعتم عَلَى رَأسه وَلم يَجْعَلهَا تَحت حنكه قيل اقتعطها أَخذ رَسُول الله صَبيا فِي حجره وَنَفسه تقَعْقع أَي تضطرب وتحرك قَالَ الْأَزْهَرِي لَا تثبت عَلَى حَال
стр. 845
وَنَهَى أَن يقعي الرجل فِي صلَاته قَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يلصق الرجل أليته بِالْأَرْضِ وَينصب سَاقيه وَيَضَع يَدَيْهِ بِالْأَرْضِ كَمَا يقعي الْكَلْب وَقَالَ الْخطابِيّ الإقعاء أَن يضع أليتيه عَلَى عَقِبَيْهِ ويقعو مستوفزا غير مطمئن إِلَى الأَرْض
وَفِي الحَدِيث أكل رَسُول الله مقعيا
بَاب الْقَاف مَعَ الْفَاء
قيل لِابْنِ عمر قد ظهر نَاس يتقفرون الْعلم أَي يطلبونه ويتبعون أَثَره وَكره ابْن عمر للمحرمة لبس القفازين قَالَ أَبُو عبيد هما شَيْء يعْمل لِلْيَدَيْنِ ويحشى بِقطن وَيكون لَهُ أزرار وَيرد عَلَى الساعدين من الْبرد يلْبسهُ النِّسَاء وَقَالَ ابْن دُرَيْد هُوَ ضرب من الْحلِيّ تتخذه الْمَرْأَة فِي يَديهَا ورجليها
فِي الحَدِيث نهَى عَن قفيز الطَّحَّان قَالَ ابْن الْمُبَارك هُوَ أَن تَقول أطحن بِكَذَا وَزِيَادَة قفيز من نَفْس الطحين
وَلم يخلف عِيسَى ﵇ إِلَّا قفشين ومخذفة قَالَ ابْن الْأَعرَابِي القفش الْخُف والمخذفة المقلاع
следующие страницы →