Полный текст (1 097 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.
стр. 946
دونهم من عدد النِّسَاء والموهوبة وَغير ذَلِك فَلَا تَطْلُبُوا الترقي إِلَى حَالي
فِي كَلَام عُثْمَان أبلغت الراتع مسقاته المسقاة مَوضِع الشّرْب وَهِي مَفْتُوحَة الْمِيم والعامة تكسرها
وَنَهَى عَن بيع المسكان وَهُوَ العربون
فِي صفته بادن متماسك أَي معتدل الْخلق يمسك بعض أَعْضَائِهِ بَعْضًا
فِي الحَدِيث استداروا حولنا حَتَّى كَانَا فِي مثل المسكة وَهِي السوار
وَفِي الحَدِيث بَنو فلَان مسك أَخْمَاس الْمسك جمع مسكة وَهُوَ الرجل الَّذِي لَا يعلق بِشَيْء فيتخلص مِنْهُ وَلَا ينازله منَازِل فيفلت
فِي الحَدِيث الْخَلَائق يَوْم الْجُمُعَة مسيخة أَي مصغية لِأَن الْقِيَامَة تقوم يَوْم الْجُمُعَة
بَاب الْمِيم مَعَ الشين
فِي صفة الْمَوْلُود ثمَّ يكون مشيجا أَرْبَعِينَ لَيْلَة أَي مختلطا من قَوْله تعالي ﴿أمشاج﴾
стр. 947
فِي الحَدِيث إِذا أكلت اللَّحْم وجدت فِي نَفْس تمشيرا قَالَ ابْن الْأَعرَابِي التمشير نشاط النَّفس للجماع وتمشر الشّجر أَصَابَهُ مطر فَخرج ورقه
وَمِنْه فِي صفة مَكَّة وأمشر سلمهَا أَي اكتسى بالورق
فِي الحَدِيث فَأَكَلُوا الْخبط وَهُوَ يَوْمئِذٍ ذُو مشرة الْخبط ورق الْعضَاة والمشرة شبه الخوصة تخرج فِيهِ وَالْمرَاد أَنه قد خرج ورقه
فِي صفته جليل المشاش وَهِي رُؤُوس الْعِظَام مثل الرُّكْبَتَيْنِ والمرفقين والمنكبين
فِي الحَدِيث طب فِي مشط ومشاطة المشاطة الشّعْر الَّذِي يسْقط عِنْد الامتشاط
وَنَهَى أَن يتمشع بروث أَو عظم أَي يتمسح فِي الِاسْتِنْجَاء قَالَ ابْن الْأَعرَابِي تمشع الرجل وامتشع إِذا أَزَال عَنهُ الْأَذَى
فِي الحَدِيث ثَوْبَان مصبوغان بمشق وَهُوَ الْمغرَة وَهُوَ صبغ أَحْمَر قَالَ اللَّيْث الْمشق طين أَحْمَر يصْبغ بِهِ الثَّوْب يُقَال ثوب ممشق وَمثله كَانَ عَلَى أبي هُرَيْرَة ثَوْبَان ممشقان
стр. 948
فِي الحَدِيث فَقَامَ إِلَيْهِ بمشقص المشقص سهم عريض النصل وَجمعه مشاقص
فِي الحَدِيث أثريت وأمشيت أَي كثرت ماشيتك وَأمرهمْ أَن يمسحوا عَلَى المشاوذ وَهِي العمائم
قَوْله خير مَا تداويتم بِهِ الْمَشْي وَهُوَ المسهل من الدَّوَاء يُقَال شربت مَشوا ومشيا
بَاب الْمِيم مَعَ الصَّاد
فِي الحَدِيث لَو ضربك بأمصوخ لقتلك الأمصوخ خوص الثمام أَي لَو ضربك بخوصة
فِي حَدِيث عِيسَى وَينزل بَين مُمَصَّرَتَيْنِ الممصرة من الثِّيَاب الَّتِي فِيهَا صفرَة خَفِيفَة
فِي حَدِيث زِيَاد أَن الرجل ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ لَا يقطع بهَا ذَنْب غنز مُصَور لَو بلغت إِمَامه سفك دَمه المصور من الْمعز خَاصَّة هِيَ الَّتِي انْقَطع لَبنهَا
فِي الحَدِيث الْقَتْل فِي سَبِيل الله ممصمصة أَي إِن الشَّهَادَة
стр. 949
تطهر الشَّهِيد من ذنُوبه وَأَصله من الموص وَهُوَ الْعَسَل
أَي غاسله من الذُّنُوب وَأَصله من الموص وَهُوَ الْغسْل
قَالَ بعض التَّابِعين أمرنَا أَن نمصمص من اللَّبن وَلَا نمضمض المصمصة بِطرف اللِّسَان والمضمضة بالفم كُله
قَالَ مُجَاهِد الْبَرْق مصع ملك المصع الضَّرْب والتحريك وَالْمعْنَى أَنه يضْرب السَّحَاب فَيظْهر الْبَرْق
وَمِنْه فِي حَدِيث الذَّبِيحَة إِذا مصغت بذنبها أَي حركته
فِي الحَدِيث والفتنة مصغتهم أَي عركتهم ونالت مِنْهُم
بَاب الْمِيم مَعَ الضَّاد
فِي الحَدِيث وَلَهُم كلب يتمضض بعراقيب النَّاس أَي ينَال مِنْهَا
قَالَ الْحسن يُخَاطب الدُّنْيَا كل عيدانك قد مضضنا كَذَلِك ذكره الْأَزْهَرِي وَهُوَ مصصنا
قَالَ عمر إِنَّا لَا نتغافل المضغ بَيْننَا المضغ مَا لَيْسَ فِيهِ أرش مَعْلُوم من الْجراح والشجاج شبهت بمضغة الْخلق قبل نفخ الرّوح فِيهَا والمضغة لحْمَة صَغِيرَة وَسميت بذلك لِأَنَّهَا بِقدر مَا يمضع
стр. 950
وَمِنْه قَوْله إِن فِي الْبدن مُضْغَة يَعْنِي الْقلب والمضغة بِقدر مَا يمضغ
بَاب الْمِيم مَعَ الطَّاء
خير نِسَائِكُم المطرة وَهِي الَّتِي تتنظف بِالْمَاءِ
وَإِذا مشت أمتِي الْمُطَيْطَاء قَالَ الْأَصْمَعِي الْمُطَيْطَاء التَّبَخْتُر وَمد الْيَدَيْنِ فِي الْمَشْي وَهِي مشْيَة فِيهَا تبختر وَمد يدين وَمر أَبُو بكر ببلال وَقد مطي فِي الشَّمْس أَي مد
بَاب الْمِيم مَعَ الظَّاء
قَالَ أَبُو بكر لِابْنِهِ لَا تماظ جَارك المماظة شدَّة الْمُنَازعَة مَعَ طول اللُّزُوم
فِي الحَدِيث جعل الله رمان بني إِسْرَائِيل المظ المظ رمان يرَى وَلَا ينْتَفع بِهِ
بَاب الْمِيم مَعَ الْعين
فِي الحَدِيث فمعج الْبَحْر معجة أَي ماج واضطرب
стр. 951
فِي الحَدِيث فَمَا زَالَ وَجهه يتمعر أَي يتَغَيَّر وأصل التمعر قلَّة النضارة وَعدم إشراق اللَّوْن يُقَال مَكَان أمعر إِذا كَانَ مجدبا
قَالَ عمر اخْشَوْشِنُوا وَتَمَعْدَدُوا فِيهِ قَولَانِ ذكرهمَا الْأَزْهَرِي عَن أبي عبيد أَحدهمَا أَنه من الغلظ يُقَال للغلام إِذا شب وَغلظ قد تمعدد قَالَ الراجز
ربيته حَتَّى إِذا تمعددا
وَالثَّانِي تشبهوا بعش معد وَكَانُوا أهل قشف وَغلظ فِي المعاش
وَقَالَ عمر تمعززوا أَي كونُوا أشداء صبرا من الْمعز وَهُوَ الشدَّة وَإِن ذهبت بِهِ إِلَى الْعِزّ وَالْمِيم زَائِدَة كَقَوْلِه تمسكن
فِي الحَدِيث مَا أمعر حَاج قطّ أَي مَا افْتقر وَأَصله من معر الرَّأْس وَهُوَ قلَّة الشّعْر
وَدخل عَلَى أَسمَاء وَهِي تمعس منيئة لَهَا قَالَ ابْن قُتَيْبَة تمعس تدبع وأصل المعس الدَّلْك
فِي الحَدِيث كَأَنَّهَا شَاة معطاء وَهِي الَّتِي سقط صوفها يُقَال امعط شعره وتمعط واموط أَي تناثر
стр. 952
فِي الحَدِيث ائْتِنِي بمعتاط وَهِي الَّتِي ضربهَا الْفَحْل فَلم تحمل
فِي الحَدِيث لَا تهْلك أمتِي حتي يكون بَينهم التمايل والتمايز والمعامع المعامع شدَّة الْحَرْب وَالْجد فِي الْقِتَال وَالْأَصْل فِيهِ معمعة النَّار وَهُوَ سرعَة تلهبها
وَمِنْه حَدِيث ابْن عمر كَانَ يتتبعع الْيَوْم المعمعاني فيصومه يَعْنِي الشَّديد الْحر والمعمعان شدَّة الْحر
قَالَ ابْن مَسْعُود لَو كَانَ المعك رجلا كَانَ رجل سوء المعك المطل واللي يُقَال ماعكه ومعكه ودالكه بِذَنبِهِ أَي ماطله قَالَ شُرَيْح المعك طرف من الظُّلم
فِي الحَدِيث يحْشر النَّاس عَلَى أَرض لَيْسَ فِيهَا معلم لأحد وَفِي لفظ علم وَقد سبق فِي بَاب الْعين وَاللَّام
قَالَ أنس لمصعب بن الزبير أنْشدك الله فِي وَصِيَّة رَسُول الله فَنزل عَن فرَاشه وتمعن عَلَى بساطه أَي تصاغر وتذلل من المعن وَهُوَ الشَّيْء الْقَلِيل وَقيل تمعن اعْترف يُقَال أمعن فلَان بحقي وأذعن وَرُوِيَ تمعك عَلَيْهِ
قَوْله الْمُؤمن يَأْكُل فِي معي وَاحِد هَذَا مثل ضرب لزهد الْمُؤمن فِي الدُّنْيَا وقناعته باليسر ولرغبة الْكَافِر فِيهَا وحرصه عَلَى جمعهَا وَلَيْسَ المُرَاد بِهِ نَفْس الْأكل هَذَا اخْتِيَار الْأَزْهَرِي وَهُوَ الصَّحِيح
стр. 953
وَرَأَى عمر رجلا يقطع سَمُرَة فَقَالَ أَلَسْت ترعى معوتها أَي ثَمَرَتهَا إِذا أدْركْت شبهها بالمعو وَهُوَ الْبُسْر إِذا أرطب
بَاب الْمِيم مَعَ الْغَيْن
فِي الحَدِيث كنت أمغث لَهُ الزَّبِيب أَي أمرسه وأدلكه
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي أَيّكُم ابْن عبد الْمطلب فَقَالُوا الأمغر المرتفق أَي الْأَبْيَض المتكئ عَلَى مرفقه وَيُقَال مرفقه
قَالَ عبد الْملك لجرير مغر أَي انشد كلمة ابْن مغراء وَكَانَ من شعراء مُضر والمغراء تَأْنِيث الأمغر قَالَ اللَّيْث والأمغر أَيْضا الْأَحْمَر الشّعْر والمغرة الطين الْأَحْمَر
فِي صفته لم يكن بالطويل الممغط أَي الْبَائِن الطول يُقَال امغط النَّهَار إِذا امْتَدَّ
فِي الحَدِيث صَوْم ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر يذهب بمغلة الصَّدْر أَي بغله والمغلة دَاء يَأْخُذ الْغنم فِي بطونها يُقَال أمغلت الْغنم
стр. 954
بَاب الْمِيم مَعَ الْقَاف
فِي الحَدِيث لم يصبنا عيب من عُيُوب الْجَاهِلِيَّة فِي نِكَاحهَا ومقتها
стр. 955
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي أَي نِكَاح المقت أَن يتَزَوَّج الرجل امْرَأَة أَبِيه
وَقَالَ ابْن أبي ودَاعَة ذرعت مَوضِع الْمقَام بمقاط عِنْدِي وَهُوَ الْحَبل وَجمعه مقط
فِي الحَدِيث فَقَامَ الرجل متمقطا أَي متغيظا
قَوْله فامقلوه أَي أغمسوه ليخرج الدَّوَاء كَمَا أخرج الدَّاء
قَالَ ابْن مَسْعُود وَترك مس الْحَصَى خير من مائَة نَاقَة لمقلة أَي خير من اللواتي يختارها عَلَى نظر عَيْنَيْهِ
فِي الحَدِيث مقوتموه يَعْنِي عُثْمَان مقو الطست يُقَال مقوت الطست إِذا جلوته ونقشته وَالْمرَاد أَنهم عاتبوه عَلَى أَشْيَاء فأعتبهم وَخرج نقيا من الْعُيُوب
بَاب الْمِيم مَعَ الْكَاف
فِي الحَدِيث فجيء رَسُول الله بمكتل المكتل الزبيل يحمل فِيهِ التَّمْر وَغَيره قَالَ سعد مكتل عرة مكتل بر
فِي الحَدِيث دخلت عَلَى رَسُول الله وَهُوَ يتَوَضَّأ مكيثا أَي بتثبت
فِي صفة امْرَأَة وَلَا درها بماكد أَي بدائم والمكود الَّتِي يَدُوم
стр. 956
لَبنهَا يُقَال مكد بِالْمَكَانِ أَقَامَ ويروي بناكد وَهُوَ الغزير
قَوْله لَا يدْخل الْجنَّة صَاحب مكس قَالَ الْأَصْمَعِي الماكس العشار والمكس مَا يَأْخُذهُ وَأَصله الجباية
قَوْله لَا تتمككوا عَلَى غرمائكم أَي لَا تلحوا عَلَيْهِم إلحاحا يضر بمعايشهم وأنظروهم
قَوْله أقرُّوا الطير عَلَى مكناتها وَيروَى بِفَتْح الْكَاف ذكرهمَا أَبُو عبيد وَفِي المُرَاد بالمكنات ثَلَاثَة أَقْوَال أَحدهَا أَن المكنات بيض الضباب فاستعير للطير كَمَا قَالُوا مشافر الْحَبْس وَإِنَّمَا المشافر لِلْإِبِلِ
وَالثَّانِي أَن المُرَاد بمكناتها أمكنتها ذكر الْقَوْلَيْنِ أَبُو عبيد وَالثَّالِث أَن المكنات جمع مكنة والمكنة التَّمَكُّن اخْتَارَهُ شمر وَالْمرَاد من الْكل أَنهم كَانُوا إِذا خَرجُوا فِي حَاجَة أزعجوا الطير فَإِن أَخذ يَمِينا ذَهَبُوا فِي حَاجتهم وَإِن أَخذ شمالا لم يذهبوا فنهوا
فِي الحَدِيث كَانَ رَسُول الله يغْتَسل بِخَمْسَة مكاكيك هَذَا لِأَن المكوك الْمَعْرُوف صَاع وَنصف وَقد كَانَ رَسُول الله يغْتَسل بالصاع الْوَاحِد إِلَى أَن رَأَيْت الْأَزْهَرِي قد حَكَى عَن اللَّيْث أَنه قَالَ المكوك طأس يشرب بِهِ فَزَالَ الْإِشْكَال وَقَالَ غَيره المكوك إِنَاء يسع نَحْو الْمَدّ مَعْرُوف عِنْدهم
стр. 957
بَاب الْمِيم مَعَ اللَّام
فِي الحَدِيث أعوذ بك من فقر ملت أَو مرت قَالَ ابْن قُتَيْبَة هما بِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ من ألت بِالْمَكَانِ وأرت إِذا لزمَه
قَالَ رجل يَوْم بدر مَا قتلنَا إِلَّا عجايز صلعا قَالَ رَسُول الله أُولَئِكَ الْمَلأ من قُرَيْش يَعْنِي الْأَشْرَاف
فِي حَدِيث أبي قَتَادَة أَحْسنُوا ملأكم أَي خَلقكُم
فِي حَدِيث أم زرع ملْء كسائها أَي هِيَ ذَات لحم
قَالَ عَلّي وَالله مَا قتلت عُثْمَان وَلَا مالأت أَي ساعدت وعاونت
وَمثله قَول عمر لَو تمالأ عَلَيْهَا أهل صنعاء لأقدتهم
قَوْله لَا تحرم الإملاجة يَعْنِي المصة الْوَاحِدَة والملج المص
وَمِنْه فَجعل رجل يملج الدَّم بِفِيهِ من وَجه رَسُول الله وَيروَى الملجة بِالْجِيم والملحة بِالْحَاء يُرَاد بهَا الرضعة وَالَّتِي بِالْجِيم يُرَاد بهَا المصة وَالَّتِي بِالْحَاء يُرَاد بهَا الرضعة
فِي الحَدِيث سقط الأملوج قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي ضرب من النَّبَات ورقه كالعيدان وَقَالَ الْأَزْهَرِي هُوَ نَوى الْمقل
стр. 958
قَالَ بعض السّلف الصَّادِق يُعْطَى الملحة والمهابة أَرَادَ بالملحة الْبركَة يُقَال كَانَ ربيعا مملوحا فِيهِ أَي مُبَارَكًا فِيهِ
وَلما وفدت هوَازن عَلَى رَسُول الله قَالَ رجل من بني سعد لَو كُنَّا ملحنا لِلْحَارِثِ لحفظ ذَلِك فِينَا أَي أرضعنا وَالْملح الرَّضَاع وَكَانَ رَسُول الله مسترضعا فيهم أَرْضَعَتْه حليمة
فِي حَدِيث الْحسن كالشاة المملوحة يَعْنِي المسموطة
وضحى بكبشين أملحين الأملح الَّذِي فِيهِ بَيَاض وَسَوَاد وَالْبَيَاض أَكثر فِي الحَدِيث لم يكن لِحَمْزَة إِلَّا نمرة ملحاء الملحاء بردة فِيهَا خطوط سَواد وَبَيَاض
فِي حَدِيث وَكَانَت امْرَأَة ملاحة أَي مليحة وَالْعرب تجْعَل الفعيل فعالا ليَكُون أَشد مُبَالغَة فِي النَّعْت
وَلما قتل الْمُخْتَار عمر بن سعد جعل رَأسه فِي ملاح أَي فِي مخلاة
فِي الحَدِيث يَأْكُلُون ملاحها وَهُوَ ضرب من النَّبَات
قَوْله إِن الله ضرب مطعم ابْن آدم للدنيا مثلا وَإِن ملحه أَي ألْقَى فِيهِ الْملح بِقدر يُقَال ملحت الْقدر بِالتَّخْفِيفِ أَي ألقيت فِيهَا الْملح بِقدر فَإِذا أكثرت ملحها حَتَّى تفْسد قَالَت أملحتها بِالْألف
من كَلَام الْحسن يذم رجلا يملخ فِي الْبَاطِل ملخا أَي يمر فِيهِ
стр. 959
مرا سهلا يُقَال ملخ فِي الأَرْض إِذا ذهب فِيهَا
وَكَانَ الْحُسَيْن يتَعَوَّذ من ملخ الْبَاطِل وَهُوَ التَّبَخْتُر فِيهِ
فِي الحَدِيث سر ثَلَاثًا ملسا أَي سيرا سَرِيعا وَقد أملس فِي سيره إِذا أسْرع فِيهِ
وَاسْتَشَارَ عمر الصَّحَابَة فِي إملاص الْمَرْأَة الْجَنِين وَهُوَ أَن تزلقه قبل وَقت الْولادَة وكل مَا زلق من الْيَد فَهُوَ ملص
وَفِي حَدِيث الدَّجَّال أملصت بِهِ أمه
فِي الحَدِيث كَانَ الْأَحْنَف أملط أَي لَا شعر عَلَى جسده
فِي الحَدِيث أَن امْرَأَة سَأَلته أنْفق من مَالِي فَقَالَ أملطي من مَالك مَا شِئْت قَالَ اللَّيْث الإملاط كَثْرَة إِنْفَاق المَال
وَسُئِلَ عُبَيْدَة عَن الَّذِي يُوجب الْجَنَابَة فَقَالَ الرف والاستملاق الرف المص من ملق الجدي أمه إِذا رضعها وَأَرَادَ امتصاص الْمَرْأَة مَاء الرجل إِذا خالطها
وَقَالَ عمر أملكوا الْعَجِين أَي أنعموا عجنة وأجيدوه
وَقَالَ أنس الْبَصْرَة إِحْدَى الْمُؤْتَفِكَات فَأنْزل فِي ضواحيها وَإِيَّاك والمملكة يَعْنِي بالمملكة وَسطهَا
قَالَ عَلّي ﵇ فِي مَسْجِد الْكُوفَة جَانِبه الْأَيْمن ذكر
стр. 960
وجانبه الْأَيْسَر مكر قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الذّكر هَا هُنَا الصَّلَاة وَكَانَ أَمِير الْمُؤمنِينَ يُصَلِّي هُنَاكَ فَأَما الْمَكْر فَأَرَادَ أَنه يمكر بِي حَتَّى أقتل وَكَذَلِكَ كَانَ وَكَذَلِكَ قَالَ ابْن قُتَيْبَة وَقَالَ لنا ابْن نَاصِر جَانِبه الْأَيْسَر السُّوق وفيهَا الْمَكْر وَالْخداع
قَوْله لَا يتوارث أهل ملتين الْملَّة الدَّين
قَوْله كَأَنَّمَا تسفهم المل يسفهم من السفوف والمل الْملَّة التُّرَاب الْحَار وَكَانَ يَقُول إِذا لم يشكروك فَمَا يأخذونه كالنار فِي بطونهم
فِي الحَدِيث اجْتمع قوم عَلَى خبْزَة يملونها وَالْملَّة الحفرة الَّتِي فِيهَا الْخبز
قَوْله إِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا فِيهِ ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا أَن الْمَعْنى وَإِن مللتم وَالثَّانِي لَا يطرحكم حَتَّى تتركوا الطَّاعَة وَالثَّالِث لَا يقطع فَضله حَتَّى تملوا سُؤَاله
بَاب الْمِيم مَعَ النُّون
دخل عدي بن حَاتِم عَلَى رَسُول الله فَأمر لَهُ بمنبذة أَي وسَادَة سميت منبذة لِأَنَّهَا تنبذ بِالْأَرْضِ أَي يطْرَح للجلوس عَلَيْهَا
قَوْله من منح منيحة المنيحة تَارَة تكون بِإِعْطَاء الشَّاة مثلا
стр. 961
صلَة وَتارَة بإعطائها لينْتَفع بلبنها ووبرها زَمَانا ثمَّ يردهَا وَإِلَى هَذَا أَشَارَ بقوله المنحة مَرْدُودَة
وَمِنْه قَوْله من كَانَت لَهُ أَرض فليزرعها أَو يمنحها أَخَاهُ
وَقَالَ بعض الصَّحَابَة كنت منيح أَصْحَابِي يَوْم بدر قَالَ الْأَزْهَرِي مَعْنَاهُ لم أكن مِمَّن يضْرب لَهُ بِسَهْم لصغري فَكنت بِمَنْزِلَة السهْم اللَّغْو الَّذِي لَا فوز لَهُ وَلَا خسر عَلَيْهِ والمنيح من القداح الَّتِي لَا غنم لَهَا وَلَا غرم عَلَيْهَا
فِي حَدِيث أم زرع آكل وأتمنح أَي أطْعم غَيْرِي
قَوْله مَا أحد أَمن علينا من أبي قُحَافَة أَي أَجود بِذَات يَده وَيكون الْمَنّ بِمَعْنى اعْتِدَاد الصنيعة وَهَذَا المذموم
стр. 962
وَمِنْه إِن الله يبغض المنان
وَقَوله لَا تتزوجن منانة
وَقَالَ عُثْمَان مَا تمنيت مُنْذُ أسلمت أَي مَا كذبت
وَقَالَ رجل لِابْنِ دأب وَهُوَ يحدث هَذَا شَيْء رويته أم تمنيته أَي افتعلته
قَوْله الكمأة من الْمَنّ قَالَ أَبُو عبيد شبهها بالمن الَّذِي سقط عَلَى بني إِسْرَائِيل من غير كسب وَلَا تَعب فِي تَحْصِيله
فِي الحَدِيث إِذا تمنى أحدكُم فليكثر إِي إِذا سَأَلَ الله الْحَوَائِج وَالتَّمَنِّي أَن تشْتَهي حُصُول المتمنى
وَقَالَ عبد الْملك للحجاج يَا ابْن المتمنية وَهِي فريعة بنت همام أم الْحجَّاج وَكَانَت قبل تحب الْمُغيرَة بن شُعْبَة وَهِي القائلة
стр. 963
(هَل من سَبِيل إِلَى خمر فأشربها ... أم هَل سَبِيل إِلَى نصر بن حجاج)
فِي الحَدِيث الْبَيْت الْمَعْمُور منا مَكَّة أَي بحذائها يُقَال دَاري منا دَار فلَان
وَقَالَ مُجَاهِد إِن الْحرم حرم مناه من فِي السَّمَوَات السَّبع وَالْأَرضين الشِّبَع قَوْله مناه أَي قَصده وحذاؤه
وَقَالَ بعض أَصْحَاب عَلّي ﵇ رَأَيْته عَلَى منامة وَعلي عَلَى منامة
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي رَأَيْته نَائِما عَلَى دكان وَعَلِيهِ قطيفة فالمنامة الدّكان والمنامة القطيفة
وَدخل عَلَى بنت وَهِي تمعس منيئة قَالَ أَبُو عبيد المنيئة عَلَى فعيلة الْجلد أول مَا يدبغ ثمَّ يكون أقيقا ثمَّ يكون أديما
بَاب الْمِيم مَعَ الْوَاو
قَالَ ابْن عَبَّاس لَا يزَال أَمر النَّاس مواما مَا لم ينْظرُوا فِي الْقدر الموام المقارب من قَوْلك أَمر أُمَم أَي قصد قريب
стр. 964
فِي الحَدِيث أَي موما مستميتين أَي يُقَاتلُون عَلَى الْمَوْت
فِي الحَدِيث يكون فِي النَّاس موتان وَهُوَ الْمَوْت
فِي صفة الشَّيْطَان أما همزه فالموتة يَعْنِي الْجُنُون وَسَماهُ همزا لِأَنَّهُ جعله من النخس والغمز وكل شَيْء دَفعته فقد همزته
فِي الحَدِيث فَأَما الْمُنفق فَإِذا أنْفق مارت عَلَيْهِ أَي ترددت وَذَهَبت وَجَاءَت
فِي الحَدِيث فَإِذا نفخ فِي آدم الرّوح مار فِي رَأسه فعطس أَي دَار
فِي حَدِيث عَائِشَة مصتموه كإيماص الثَّوْب ثمَّ عدوتم عَلَيْهِ فقتلتموه أَي غسلتموه والموص الْغسْل تَقول إِنَّهُم استعتبوه فِيمَا نقموا عَلَيْهِ فأعتبهم
فِي الحَدِيث رجل مود أَي كَامِل السِّلَاح
فِي الحَدِيث وُجُوه المومسات المومسة الْفَاجِرَة
стр. 965
وَجَمعهَا مومسات وميامس وَأَصْحَاب الحَدِيث يَقُولُونَ مياميس وَهُوَ خطأ
فِي الحَدِيث فنزعت موقها الموق الْخُف فارسية معربة
قَوْله من كتب مَوْلَاهُ حَكَى الْأَزْهَرِي عَن يُونُس أَنه قَالَ مَعْنَاهُ من كتب وليه وَعَن ثَعْلَب أَنه قَالَ مَعْنَاهُ من أَحبَّنِي وتولاني فليتوله
بَاب الْمِيم مَعَ الْهَاء
مثل الماهر بِالْقُرْآنِ وَهُوَ الحاذق بِالْقِرَاءَةِ
وَلعن الممتهشة من النِّسَاء تَفْسِيره فِي الحَدِيث الَّتِي تحلق وَجههَا بِالْمُوسَى قَالَ القتيبي لَا أعرف الحَدِيث إِلَّا أَن تكون الْهَاء مبدلة من الْحَاء يُقَال مر بِي جمل فمحشني إِذا حاكه فسحج جلده ومحشته النَّار ومهشته إِذا أحرقته وَقد امتحش وامتهش
فِي صفته لَيْسَ بالأبيض الأمهق قَالَ أَبُو عبيد الأمهق الشَّديد الْبيَاض الَّذِي لَا يخالط بياضه شَيْء من الْحمرَة وَلَيْسَ بنير وَلَكِن كلون الجص وَنَحْوه
стр. 966
قَالَ أَبُو بكر ثوباي للمهل قَالَ أَبُو عبيد هُوَ الصديد والقيح وَيروَى للمهلة بِفَتْح الْمِيم كَذَلِك ذكره الْأَزْهَرِي
فِي الحَدِيث مهل أهل الْمَدِينَة من ذِي الخليقة الْمِيم مَضْمُومَة وَالْمعْنَى الْموضع الَّذِي يهلون مِنْهُ ذَاك
فِي الحَدِيث مَا يبلغ سَعْيهمْ مهله أَي مَا يبلغ إسراعهم إبطاءه
فِي حَدِيث سطيح مُهِمّ الناب أَي حَدِيد الناب قَالَ الْأَزْهَرِي كَذَا رُوِيَ وَأَظنهُ مهو الناب بِالْوَاو وَيُقَال سيف مهو أَي حَدِيد
فِي الحَدِيث وَكَانُوا فِي مهمة قَالَ النَّضر المهمة الفلاة لَا مَاء بهَا وَلَا أنيس ومه كلمة تقال للكف عَن الشَّيْء
قَوْله لعبد الرَّحْمَن مَهيم أَي مَا أَمرك كلمة يَمَانِية
قَالَ سلمَان أكره أَن أجمع عَلَى ماهني مهنتين الماهن الْخَادِم وَالْجمع مهنة والمهنة الْخدمَة يُقَال مهنت الْقَوْم وامتهنوني أَي ابتذلوني
وَمِنْه فِي الحَدِيث مَا عَلَى أحدكُم لَو اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ ليَوْم جمعته سُوَى ثوبي مهنته يَعْنِي ثوبي بذلته كَذَا ذكره الْعلمَاء مِنْهُم أَبُو عبيد عَن أبي زيد أَنه ذكرهَا بِفَتْح الْمِيم وَأنكر الْكسر وَكَذَلِكَ قَالَ الرياشي وَأَصْحَاب الحَدِيث يكسرونها وَهِي لُغَة قَالَ اللَّيْث المهنة
стр. 967
الحذاقة بِالْعَمَلِ والماهن العَبْد وَيُقَال خرقاء لَا تحسن المهنة أَي لَا تحسن الْخدمَة
فِي الحَدِيث رجل ممهى أَي صافي الْجَسَد وكل شَيْء صفي فَهُوَ ممهى والمها البلور والمها أَيْضا بقر الْوَحْش وَيُقَال للرجل إِذا أنبط أمهى وأماه وَلمن بَالغ فِي الثَّنَاء أمهيت
وَمِنْه قَول ابْن عَبَّاس لمادحه أمهيت أَي بلغت الْغَايَة
فِي الحَدِيث وانقل حماها إِلَى مهيعة قَالَ ابْن قُتَيْبَة مهيعة الْجحْفَة وغدير خم بهَا قَالَ الْأَصْمَعِي لم يُولد بغدير خم أحد فَعَاشَ إِلَى أَن يَحْتَلِم إِلَّا أَن يتَحَوَّل مِنْهَا قَالَ وجارة البلى رُبمَا مر بهَا الطَّائِر فَيسْقط ريشه
بَاب الْمِيم مَعَ الْيَاء
فِي الحَدِيث اللَّهُمَّ مث قُلُوبهم يُقَال مثت الشَّيْء أموثه وأميثه إِذا دفته فِي المَاء فانماث ينماث
فِي الحَدِيث فنزلنا سِتَّة ماحة أَي مستقية الْوَاحِد مائح وَهُوَ الَّذِي ينزل فِي الرَّكية إِذا قل مَاؤُهَا فَيمْلَأ الدَّلْو بِيَدِهِ
فِي صفة عَائِشَة أَبَاهَا وامتاح من المهواة أَي استقى
стр. 968
فِي الحَدِيث أكل عَلَى مائدة رَسُول الله الْمَائِدَة من الميد وَهُوَ الْعَطاء كَأَنَّهَا تميد من حولهَا
قَوْله ميد أَنا أوتينا الْكتاب من بعدهمْ ميد وبيد لُغَتَانِ مَعْنَاهُمَا غير أَنا وَقد سبق فِي الْبَاء
قَالَ النَّخعِيّ استماز رجل من رجل بِهِ بلَاء فابتلي بِهِ أَي تبَاعد عَنهُ من الميز والميز الْفَصْل بَين الشَّيْئَيْنِ
قَالَت عَائِشَة كَانَ رَسُول الله إِذا دخل الْعشْر شدّ المئزر فِيهِ وَجْهَان ذكرهمَا ابْن قُتَيْبَة أَحدهمَا أَنه اعتزال النِّسَاء فكني عَن ذَلِك بشد المئزر قَالَ الأخطل
(قوم إِذا حَاربُوا شدوا مآزرهم ... عَن النِّسَاء وَلَو باتت بِإِظْهَار)
وَالثَّانِي أَنه الْجد فِي الْعِبَادَة تَقول قد شددت لهَذَا الْأَمر مئزري أَي جددت فِيهِ قَالَ الْهُذلِيّ وَكنت إِذا جاري دعِي المصوفة أشمر حَتَّى ينصف السَّاق مئزري والمصوفة الْأَمر يحذر مِنْهُ
فِي صفة الْمَرْأَة تخرج ميسا أَي تبخترا
فِي حَدِيث الْوَفْد عَلَى أكوار الميس الميس شجر تعْمل مِنْهُ الرّحال
فِي الحَدِيث كَانَ فِي بَيت عمر الميسوش شَيْء تَجْعَلهُ النِّسَاء لرؤوسهن
стр. 969
إمَاطَة الْأَذَى عَن الطَّرِيق تنحيته
وَمثله أمط عني يَا عمر
وَفِي حَدِيث لَو كَانَ عمر ميزانا لما كَانَ فِيهِ ميط شَعْرَة أَي مثل شَعْرَة
وأذاب ابْن مَسْعُود فضَّة فَجعلت تميع فَقَالَ هَذَا أشبه شَيْء بالمهل تميع تسيل يُقَال ماع الشَّيْء وتميع
وَقَالَ جرير ماؤنا يميع
فِي ذكر النِّسَاء مائلات مميلات الْمَعْنى متبخترات فِي مشيهن مميلات أكتافهن وأعطافهن وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة مصيبات
فِي الحَدِيث لَا تهْلك أمتِي حَتَّى يكون بَينهم التمايل أَي لَا يكون سُلْطَان يكف النَّاس عَن التظالم فيميل بَعضهم عَلَى بعض بالحيف
فِي الحَدِيث لَو عاينوا الْآخِرَة لما ميلوا أَي مَا عدلوها بالدنيا
فِي الحَدِيث وَكَانَت امْرَأَة مَيْلَة أَي ذَات مَال وَيُقَال رجل ميل حير ذُو مَال كثير وَصُورَة حَسَنَة
فِي الحَدِيث نهَى عَن المياثر قَالَ أَبُو سُلَيْمَان الْخطابِيّ هِيَ مراكب تتَّخذ من حَرِير سميت مياثر لوثارتها ولينها
стр. 970
فِي الحَدِيث خرجت إِلَى الميتاء وَهُوَ الْموضع الَّذِي ترقى إِلَيْهِ السفن
قَالَت أم تأبط شرا مَا أَبَت وَلَدي ميقا قَالَ اللَّيْث الماءق مَهْمُوز مَا يعتري الصَّبِي بعد الْبكاء وَقَالَ ابْن السّكيت المأق شدَّة الْبكاء
стр. 971
كتاب النُّون
بَاب النُّون مَعَ الْألف
فِي الحَدِيث ادْع لنا رَبك بأنأح مَا تقدر عَلَيْهِ أَي بأضرع مَا يكون الدُّعَاء
قَالَ أَبُو بكر طُوبَى لمن مَاتَ فِي النأنأة قَالَ أَبُو عبيد مَعْنَاهَا أول الْإِسْلَام إِذْ هُوَ ضَعِيف قبل أَن يقوى يُقَال رجل نأنأ إِذا كَانَ ضَعِيفا
قَالَ عَلّي ﵇ لِسُلَيْمَان بن صرد حِين تَأَخّر عَن يَوْم الْجمل تنأنأت وتربصت أَي ضعفت
بَاب النُّون مَعَ الْبَاء
قَالَ عمر لقوم ليكلمني أحدكُم وَلَا تنبوا عِنْدِي نبيب السوس وَهُوَ صَوتهَا عِنْد السفاد
قَالَ الْأَحْنَف لمعاوية إِن نابتة لحقت يَعْنِي نَاسا ولدُوا فَلَحقُوا وصاروا زِيَادَة فِي الْعدَد
стр. 972
فِي الحَدِيث من بِقَبْر منبوذ أَي بعيد من الْقُيُود وَمن رَوَاهُ بِقَبْر منبوذ عَلَى الْإِضَافَة والمنبوذ اللَّقِيط
وَنَهَى عَن الْمُنَابذَة وَهُوَ أَن يَقُول الرجل لصَاحبه انبذ إِلَيّ الثَّوْب أَو أنبذه إِلَيْك وَقد وَجب البيع بِكَذَا وَكَذَا
فِي حَدِيث أم عَطِيَّة نبذة قسط وأظفار أَي قِطْعَة مِنْهُمَا
فِي حَدِيث حُذَيْفَة فتراه منتبرا أَي متنفطا
وَمِنْه قَول عمر إيَّاكُمْ والتخلل بالقصب فَإِن الْغم ينتبر مِنْهُ
وَفِي حَدِيث أَن الْجرْح ينتبر فِي رَأس الْحول
وَقيل لرَسُول الله يَا نَبِي الله فَقَالَ إِنَّا معشر قُرَيْش لَا ننتبر أَي لَا نهمز يُقَال نبرت الْحَرْف إِذا همزته
فِي حَدِيث إِن الْجرْح ينتبر فِي رَأس الْحول
وَقيل لرَسُول الله يَا نَبِي الله فَقَالَ إِنَّا معشر قُرَيْش لَا ننتبر
стр. 973
أَي لَا نهمز يُقَال نبرت الْحَرْف إِذا همزته
قَالَ عَلّي ﵇ لأَصْحَابه أطعنوا النبر قَالَ ابْن قُتَيْبَة النبر الخلس أَي اختلسوا الطعْن وَقد رَوَاهُ الْهَرَوِيّ النَّهر بِالتَّاءِ أَيْضا
فِي حَدِيث فَمَا ينبسون أَي ينطقون
وَقَالَ رجل فِي حق آخر قريب الثرى بعيد النبط أَرَادَ أَنه دانى الْموعد بعيد الإنجاز
فِي الحَدِيث رجل ارْتبط فرسا ليستنبطها أَي يطْلب نسلها ونتاجها وَفِي رِوَايَة ليستبطنها أَي يطْلب مَا فِي بَطنهَا
فِي الحَدِيث فلَان أَعْرَابِي فِي حبوته نبطي فِي جبوته أَي أَنه فِي حبوة الْعَرَب وكالنبطي فِي عمله بالخراج وجبايته
قَالَ عمر لَا تنبطوا بِالْمَدَائِنِ أَي لَا تَتَّخِذُوا دَار إِقَامَة فتكونوا كالأنباط ينزلون الأرياف يحثهم عَلَى الْجِهَاد
فِي صفة عَائِشَة أَبَاهَا غاض نبغ النِّفَاق وَالرِّدَّة أَي أذهبه ونقصه يُقَال نبغ الشَّيْء إِذا ظهر
فِي الحَدِيث فأعدوا النبل وَهِي حِجَارَة الِاسْتِنْجَاء والمحدثون يفتحون النُّون قَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ بِرَفْع النُّون يُقَال نبلني حِجَارَة الِاسْتِنْجَاء أَي أعطينيها
وَمِنْه قَوْله ﵇ كنت أنبل عَلَى عمومتي يَوْم الْفجار
стр. 974
أَي أجمع النبل لَهُم قَالَ الْأَصْمَعِي نبلت الرجل بِالتَّشْدِيدِ ناولته النبل
وَمِنْه حَدِيث سعد كَانَ يَرْمِي وفتى ينبله أَي يُعْطِيهِ النبل قَالَ ابْن قُتَيْبَة وَقد رووا ينبله بِفَتْح الْيَاء وتسكين النُّون وَضم الْبَاء وَهُوَ غلط من نقلة الحَدِيث لِأَن مَعْنَى نبلته رميته وَقَالَ أَبُو عمر الزَّاهِد بل هُوَ صَحِيح
فِي الحَدِيث مَا علتي وَأَنا جلد نابل أَي معي نبلي
وخطب رَسُول الله بالنباوة وَهُوَ مَوضِع مَعْرُوف بِالطَّائِف قَالَ قَتَادَة مَا كَانَ بِالْبَصْرَةِ أعلم من حميد بن هِلَال غير أَن النباوة أضرت بِهِ وَقَالَ الْأَزْهَرِي كَأَنَّهُ أَرَادَ طلب الشّرف أضربه هَكَذَا ذكره الْهَرَوِيّ فِي بَاب النُّون عَن قَتَادَة وَقد ذكره عَنهُ فِي بَاب التَّاء وَقَالَ أضرت بِهِ التناوة قَالَ وَقَالَ الْأَصْمَعِي إِنَّمَا هِيَ النناية بِالْيَاءِ وَكَانَ ينزل قَرْيَة
فِي الحَدِيث فَأتي بِثَلَاثَة قرصة فَوضعت عَلَى نَبِي وَهُوَ الشَّيْء الْمُرْتَفع مَأْخُوذ من النباوة وَهِي الِارْتفَاع وَلَيْسَ بمهموز
وَمثله فِي الحَدِيث لَا تصلوا عَلَى النَّبِي وَهِي الأَرْض المرتفعة المحدودبة
فِي مدح المَال إِنَّه منبهة للكريم أَي مشرفة ومعلاة يُقَال نبه يُنَبه إِذا صَار نبيها شريفا
بَاب النُّون مَعَ التَّاء
قَوْله هَل تنْتج إبل قَوْمك صحاحا آذانها أَي تولدها فتلي نتاجها
стр. 975
فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس إِن فِي الْجنَّة بساطا منتوخا بِالذَّهَب أَي منسوجا قَالَ ابْن الْأَعرَابِي النتخ والنسج وَاحِد
فِي الحَدِيث يعذب فِي قَبره لم يكن يستنثر عِنْد بَوْله الاستنثار كالاجتذاب مرّة بعد أُخْرَى يَعْنِي الِاسْتِبْرَاء قَالَ اللَّيْث النتر جذب فِيهِ جفوة
وَفِي الحَدِيث فلينتر ذكره
فِي حَدِيث أهل الْبَيْت لَا يحبنا النتاش السّفل قَالَ ثَعْلَب هم النغاش والعيارون
قَوْله فَإِنَّهُنَّ أنتق أرحاما أَي أَكثر أَوْلَادًا يُقَال للْمَرْأَة الْكَثِيرَة الْوَلَد ناتق ومنتاق لِأَنَّهَا ترمي بالأولاد رميا
قَالَ عَلّي ﵇ الْبَيْت الْمَعْمُور نتاق الْكَعْبَة أَي مطل عَلَيْهَا
مر رَسُول الله فِي جمَاعَة بالْحسنِ وَهُوَ يلْعَب وَمَعَهُ صبية فاستنتل رَسُول الله أَمَام الْقَوْم أَي تقدم عَلَيْهِم وَبِه سمي الرجل ناتلا ونتيلة أم الْعَبَّاس يُقَال استنتل وابرندع إِذا تقدم وَمِنْه أَن عبد الرَّحْمَن برز يَوْم بدر فنتل أَبُو بكر وَمَعَهُ سَيْفه أَي تقدم
بَاب النُّون مَعَ الثَّاء
فِي حَدِيث أم زرع لَا تنث حديثنا تنثيثا وَيروَى تبث بِالْبَاء
стр. 976
والنث قريب من البث تَقول لَا تطلع النَّاس عَلَى أَسْرَارنَا
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي النثاثون المغتابون للْمُسلمين
وَجَاء رجل إِلَى عمر فَقَالَ هَلَكت فَقَالَ لَهُ هَلَكت وَأَنت تنث نثيث الحميت وَرَوَاهُ بَعضهم تمث وَالْمَحْفُوظ الأول وَالْمعْنَى يرَى جسدك كَأَنَّهُ يقطر دسما وَقَالَ أَبُو عبيد النثيث أَن يرشح ويعرق من كَثْرَة لَحْمه يُقَال نث الحميت ومث إِذا رشح بِمَا فِيهِ من السّمن ينث ويمث فَأَما فِي الحَدِيث فَإنَّك تَقول نث الحَدِيث ينث بِرَفْع النُّون
قَوْله إِذا تَوَضَّأت فأنثر بعض اللغويين يَقُول فانثر مَوْصُولَة من نثر ينثر وَبَعْضهمْ يَقُولهَا بِقطع الْألف فأنثر من أنثر قَالَ الْأَزْهَرِي أهل اللُّغَة لَا يجيزون أنثر من الإنثار إِنَّمَا يُقَال نثر ينثر وانتثر ينتثر واستنثر يستنثر وَمَعْنى نثر وانتثر واستنثر حرك النثرة فِي الطَّهَارَة وَهِي طرف الْأنف وَفِي لفظ واستنثر يُقَال نثر ينثر بِكَسْر الثَّاء ونثر السكر ينثر بضَمهَا
فِي الحَدِيث قد حلب شَاة نثور وَهِي الواسعة الإحليل كَأَنَّهَا تنثر اللَّبن نثرا وَامْرَأَة نثور كَثِيرَة الْوَلَد
وَمِنْه وَنَثَرت لَهُ بَطْني يَعْنِي الْأَوْلَاد
فِي الحَدِيث الْجَرَاد نثرة حوت أَي عطسته
فِي حَدِيث أم زرع ويميس فِي حلق النثرة أَي يتبختر فِي حلق الدرْع
فِي الحَدِيث كَانَت الأَرْض تميد فنثطها الله بالجبال
стр. 977
النثط خُرُوج النَّبَات من الأَرْض إِذْ صدع الأَرْض فَظهر الْمَعْنى أخرج مِنْهَا الْجبَال قصيرها أوتادا لَهَا وَقَالَ ابْن دُرَيْد النثط غمزك الشَّيْء حَتَّى يتطد
فِي الحَدِيث فينتثل مَا فِيهَا النثل نثرك الشَّيْء بِمرَّة وَاحِدَة يُقَال نثل مَا فِي كِنَانَته إِذا صبها ونثرها
وَمِنْه قَوْله وَأَنْتُم تنثلونها
فِي صفة مَجْلِسه لَا تنثى فلتاته أَي لَا تذاع وَلَا تشاع يُقَال نثوت الحَدِيث أنثوه إِذا أذعته والفلتات جمع فلتة وَهِي الزلة وَالْمعْنَى لم يكن لمجلس فلتات فتنثى قَالَ اللَّيْث النثا مَقْصُور مَا أخرت بِهِ عَن رجل من صَالح فعله أَو سوء فعله وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي النثا فِي الْكَلَام الْقَبِيح وَالْحسن
بَاب النُّون مَعَ الْجِيم
فِي الحَدِيث ردوا نجأة السَّائِل بلقمة أَي أَعْطوهُ شَيْئا مِمَّا تَأْكُلُونَ ليدفع بِهِ شدَّة نظرة إِلَيْكُم وَيُقَال للرجل الشَّديد الْإِصَابَة بِالْعينِ إِنَّه لنجوء الْعين عَلَى فعول ونجوء الْعين عَلَى فعل وَنَجِيء الْعين عَلَى فعيل ونجئ الْعين عَلَى فعل
قَالَ ابْن مَسْعُود الْأَنْغَام من نواجب الْقُرْآن أَو نَجَائِب الْقُرْآن
стр. 978
حَكَى الْأَزْهَرِي فِي هَذَا قَوْلَيْنِ أَحدهمَا أَن نجائبه أفضله ومحضه والنجابة الْكَرم وَالثَّانِي أَن نواجب الْقُرْآن عتاقة
قَالَ عمر أنجثوا لي مَا عِنْد الْمُغيرَة فَإِنَّهُ كتامة للْحَدِيث النجث اسْتِخْرَاج الحَدِيث يُقَال نجث إِذا استخرج وَرجل نجث مستخرج للْأَخْبَار وَقَالَت هِنْد لأبي سُفْيَان فِي غزَاة أحد لَو نجثتم قبر آمِنَة أم مُحَمَّد أَي نَبَشْتُمْ
فِي حَدِيث أم زرع طَوِيل النجاد أَي أَنه طَوِيل الْقَامَة وَإِذا طَالَتْ الْقَامَة طَال النجاد
فِي الحَدِيث وَكَانَت امْرَأَة نجودا أَي ذَات رَأْي
قَوْله إِلَّا من أعْطى فِي نجدتها ورسلها قَالَ أَبُو عبيد نجدتها أَن تكْثر شحومها حَتَّى يمْنَع ذَلِك صَاحبهَا أَن يَنْحَرهَا نفاسة بهَا فَصَارَ ذَلِك بِمَنْزِلَة السِّلَاح لَهَا تمْتَنع بِهِ من رَبهَا ورسلها أَلا يكون لَهَا سمن فيهون عَلَيْهِ إعطاؤها فَهُوَ يُعْطِيهَا عَلَى رسله مستهينا بهَا كَأَن الْمَعْنى فِي الحَدِيث أَن يُعْطِيهَا عَلَى مشقة من النَّفس وَعَلَى طيب مِنْهَا وَفِي الحَدِيث تَفْسِير نجدتها قَالَ ابْن قُتَيْبَة للْإنْسَان من فَوق ثنيتان ورباعيتان ونابان وضتحكان وست أرحاء ثَلَاث من كل جَانب وناجذان فَمَعْنَى الحَدِيث أَنه ضحك حَتَّى انْفَتح قُوَّة لشدَّة الضحك حَتَّى رئي آخر أَضْرَاسه ورسلها وَأَنه عسرها ويسرها وَقيل نجدتها مَا يَنُوب أَهلهَا مِمَّا يشق عَلَيْهِ من المغارم والديات وَالرسل مَا دون ذَلِك وَهُوَ أَن يمنح ويعقر
стр. 979
قَالَ أَبُو عمر وَالرسل الخصب والنجدة الشدَّة
وَفِي الحَدِيث وعلينا مناجد من ذهب قَالَ أَبُو عبيد هِيَ الْحلِيّ المكلل بالفصوص وَأَصله من تنجيد الْبَيْت وَهُوَ تزيينه بالفرش
وَفِي الحَدِيث أذن فِي قطع المنجدة وَهِي عَصا تساق بهَا الدَّوَابّ وَتَكون الْخَشَبَة الَّتِي يضْرب بهَا الصُّوف وَذَلِكَ من شجر الْحرم
فِي الحَدِيث عَلَى أكتافها يَعْنِي الْإِبِل مثل النواجد شحما يَعْنِي طرائق الشَّحْم واحدتها ناجدة سميت بذلك لارتفاعها وَسمي النجاد نجادا لِأَنَّهُ يرفع الثِّيَاب بحشوه إِيَّاهَا
وَضحك رَسُول الله حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه قَالَ الْأَصْمَعِي هِيَ أقْصَى الأضراس وَقَالَ الْأَزْهَرِي الناجذ أقْصَى الأضراس وَهُوَ يطلع إِذا أسن الرجل قَالَ ابْن قُتَيْبَة فَمَعْنَى الحَدِيث أَنه ضحك حَتَّى رُؤِيَ آخر أَضْرَاسه وَقَالَ غَيرهم هِيَ أدنَى الأضراس وَقَالَ قوم هِيَ المضاحك وَقَالَ عَلّي ﵇ إِن الْملكَيْنِ عَلَى ناجذي العَبْد
стр. 980
يكتبان قَالَ ثَعْلَب النواجذ فِي قَول عَلّي الأنياب وَهُوَ أحسن مَا قيل فِي النواجذ لِأَن الْخَبَر أَن ضحك رَسُول الله كَانَ التبسم
فِي خطْبَة الْحجَّاج ونجذني مداورة السِّتُّونَ الْمَعْنى المجرب للأمور
فِي الحَدِيث إِلَّا ناجزا بناجز أَي حَاضرا بحاضر فِي الصّرْف يقل نجز ينجز إِذا حضر وَأما نجز بِكَسْر الْجِيم ينجز بِفَتْحِهَا فَإِنَّهُ بِمَعْنى فنى وَنَهَى عَنهُ النجش وَهُوَ مدح السّلْعَة وَالزِّيَادَة فِي ثمنهَا وَهُوَ لَا يُرِيد شراءها وَإِنَّمَا يغر بذلك غَيره
وَقَالَ كَعْب بن أبي عَلَيْك بِاللَّبنِ الَّذِي نجعت بِهِ أَي عذيت بِهِ وسقيت قَالَ ابْن الْأَعرَابِي يُقَال نجع فِيهِ الدَّوَاء وأنجع إِذا عمل فِيهِ ونفع وَدخل عَلَى عَلّي ﵇ وَهُوَ ينجع بكرات لَهُ دَقِيقًا وخبطا أَي يسقيهن
وَدخل حسان عَلَى عَائِشَة فأكرمته ونجفته أجي رفعت وَمِنْه النجفة شبه التل قَالَ الْأَزْهَرِي والنجفة الَّتِي بِظهْر الْكُوفَة هِيَ كالمسناة تمنع مَاء السَّيْل أَن يَعْلُو منَازِل الْكُوفَة ومقابرها وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي النجفة المسناة والنجف التل وَمِنْه إِن فلَانا جلس عَلَى منجاف السَّفِينَة أَي عَلَى سكابها سمي بذلك لارتفاعه
فِي الحَدِيث فَأَكُون تَحت نجاف الْجنَّة قَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ أُسْكُفَّة الْبَاب وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ الدروند وَقَالَ النَّضر هُوَ الَّذِي يُقَال
стр. 981
لَهُ الدوارة
وَفِي الحَدِيث أَنَاجِيلهمْ فِي صُدُورهمْ يَعْنِي كتبهمْ
فِي الحَدِيث وَكَانَ الْوَادي نجلا يجْرِي أَي نزا واستنجل الْوَادي إِذا ظَهرت نزوزه والنجل الْوَلَد وَيُقَال قلح الله ناجليه أَي وَالِديهِ
فِي الحَدِيث هَذَا إبان نجومه أَي وَقت ظُهُوره
فِي الحَدِيث مَا طلع النَّجْم قطّ وَفِي الأَرْض عاهة إِلَّا رفعت قَالَ ابْن قُتَيْبَة النَّجْم الثريا وَهِي سِتَّة أنجم ظَاهِرَة وَتسَمَّى كلهَا نجما فَأَرَادَ طُلُوع الثريا بِالْغَدَاةِ وَذَلِكَ لثلاث عشرَة تَخْلُو من أيار وَهِي تغرب قبل هَذَا الْوَقْت بنيف وَخمسين لَيْلَة وَيَزْعُم الْعَرَب أَن مَا بَين غُرُوبهَا وطلوعها أمراضا ووباء وعاهات فِي النَّاس وَفِي لإبل وَقَالَ طبيبهم اضمنوا لي مَا بَين مغيب الثريا وطلوعها أضمن لكم بَاقِي السّنة فَإِذا طلعت بِالْغَدَاةِ فِي الْمشرق دفعت العاهة عَن الثَّمَرَة وَحِينَئِذٍ تبَاع لِأَنَّهُ قد أَمن عَلَيْهَا وأحسب أَن رَسُول الله أَرَادَ عاهة الثَّمر خَاصَّة
وَفِي الحَدِيث إِذا سافرتم فِي الجدب فاستنجوا أَي أَسْرعُوا السّير وَيُقَال للْقَوْم إِذا انْهَزمُوا استنجوا
стр. 982
وَمِنْه قَول لُقْمَان بن عَاد وآخرنا إِذا استنجينا أَي هُوَ حامينا إِذا انهزمنا
فِي الحَدِيث وَإِنِّي لفي غدق أنجي مِنْهُ رطبا أَي ألتقط وَفِي رِوَايَة استنجى مِنْهُ
فِي حَدِيث بَعْدَمَا نجهها أَي ردهَا وانتهرها
بَاب النُّون مَعَ الْحَاء
فِي الحَدِيث طَلْحَة مِمَّن قَضَى نحبه قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي كَأَنَّهُ ألزم نَفسه أَن يصدق أَعدَاء الله فِي الْحَرْب فوفى بِهِ وَلم يفْسخ والنحب النّذر
وَقَالَ طَلْحَة لِابْنِ عَبَّاس هَل لَك أَن أُنَاحِبك وترفع النَّبِي ﷺ أَي أَن أفاخرك بالفضائل والقرابات وَلَا تذكر قرابتك من رَسُول الله فَذَاك مُسلم
فِي حَدِيث لَو علم النَّاس مَا فِي الصَّفّ الأول مَا تقدمُوا إِلَّا بنخبة أَي بِقرْعَة
قَالَ حُذَيْفَة وكلت الْفِتْنَة بِالْجلدِ وَيروَى بالجاد النحرير أَي الفطن الْبَصِير بِكُل شَيْء
فِي الحَدِيث لَيْتَني غودرت مَعَ أَصْحَاب نحص
стр. 983
الْجَبَل قَالَ أَبُو عبيد هُوَ أصل الْجَبَل وسفحه تمنى أَن يكون اسْتشْهد مَعَهم
قَوْله دخلت الْجنَّة فَسمِعت نحمة من نعيم أَي صَوتا وَهِي النحمة والنحيم
وَرَأَى ابْن عمر رجلا ينتحي فِي سُجُوده فَقَالَ لَا تشينن صُورَتك
قَالَ شمر هُوَ الِاعْتِمَاد عَلَى الْجَبْهَة وَالْأنف حَتَّى تُؤثر فيهمَا قَالَ ابْن الْأَعرَابِي نحى وانتحى اعْتمد عَلَى الشَّيْء
فِي الحَدِيث وانتحى لَهُ عَامر بن الطُّفَيْل أَي عرض لَهُ وقصده
فِي الحَدِيث فحلأت نحيه النحي الزق الَّذِي يَجْعَل فِيهِ السّمن خَاصَّة
بَاب النُّون مَعَ الْخَاء
فِي الحَدِيث الْمُؤمن لَا تصيبه نخبة نَخْلَة إِلَّا بذنب النخبة العضة يُقَال نخبت النملة تنخب إِذا عضت
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء ويل للقلب النخب وَهُوَ الْيَابِس الْفِعْل
قَوْله لَيْسَ فِي النخة صَدَقَة قَالَ أَبُو عبيد هِيَ الرَّقِيق وَقَالَ اللَّيْث
стр. 984
النخة والنخة اسْم جَامع للحمير وَذكر ابْن قُتَيْبَة أَنَّهَا الْإِبِل العوامل
وَقَالَ أَبُو عبيد من رَوَاهَا بِضَم النُّون أَرَادَ الْبَقر العوامل وَقيل كل دَابَّة اسْتعْملت من إبل وبقر وحمير فَهِيَ نخة ونخة
أُتِي عمر بسكران فَقَالَ للمنخرين أَرَادَ كَبه الله لمنخريه
وَقيل لعَمْرو أتركب بغلة وَأَنت عَلَى أكْرم ناخرة بِمصْر قَالَ الْمبرد يُرِيد الْخَيل يُقَال للْوَاحِد ناخر وللجماعة ناخرة وَالْمعْنَى لَك أكْرم ناخرة وَقَالَ غَيره الناخرة الْحمار
وَلما دخلُوا عَلَى النَّجَاشِيّ قَالَ نخروا أَي تكلمُوا
فِي الحَدِيث وَفِي الأَرْض غدر تناخس أَي يصب بَعْضهَا فِي بعض فَكَأَنَّهُ ينحسه أَي يَدْفَعهُ
قَالَت عَائِشَة كَانَ جيران يمنحونا سَيِّئًا من شعير ننخسه أَي نقشره يُقَال نخش بعيره بِطرف عَصَاهُ إِذا خرشه
قَوْله أنجع الْأَسْمَاء وَرَوَى أخنع وَقد فسرناه فَمن رَوَى أنجع أَرَادَ أقتل وَأهْلك والنخع هُوَ الْعقل الشَّديد حَتَّى يبلغ الْقطع النخاع
وَمِنْه أَلا لَا تنخعوا الذَّبِيحَة وَهُوَ أَن يفعل بهَا هَذَا الْفِعْل والنخاع كخيط أَبيض يكون دَاخل عظم الرَّقَبَة
فِي الحَدِيث والنخاعة فِي الْمَسْجِد وَهِي الَّتِي تخرج من أقْصَى الْفَم وَقد وصفوا النخامة بذلك أَيْضا
стр. 985
فِي الحَدِيث لَا يقبل الله من الدُّعَاء إِلَّا الناخلة يَعْنِي الْخَالِصَة وَفِي لفظ لَا يقبل الله إِلَّا نخائل الْقُلُوب يَعْنِي النيات الْخَالِصَة يُقَال نخلت لَهُ النَّصِيحَة أَي أخلصتها
قَالَ الشّعبِيّ اجْتمع شرب فغنى ناخمهم قَالَ ابْن الْأَعرَابِي النخم أَجود الْغناء
بَاب النُّون مَعَ الدَّال
قَوْله انتدب الله لمن يخرج فِي سَبيله أَي أَجَابَهُ إِلَى غفرانه يُقَال ندبته فَانْتدبَ أَي أجَاب
وَلما قَرَأَ مُجَاهِد ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوههم﴾ قَالَ لَيْسَ بالندب وَهُوَ أثر الْجرْح إِذا لم يرْتَفع عَن الْجلد
قَالَت أم سَلمَة لعَائِشَة قد جمع الْقُرْآن ذيلك فَلَا تندحيه أَي لَا تفرقيه وَلَا توسعيه يُقَال ندحت الشَّيْء ندحا إِذا وسعته وَيُقَال إِنَّك لفي ندحة ومندوحة من كَذَا أَي سَعَة
وَفِي المعاريض مندوحة عَن الْكَذِب أَي سَعَة وفسحة أَي فِيهَا مَا يَسْتَغْنِي بِهِ الرجل عَن الِاضْطِرَار إِلَى الْكَذِب
فِي حَدِيث عمر أَن رجلا ندر فِي مَجْلِسه فَأمر الْقَوْم كلهم بالتطهر لِئَلَّا يخجل البادر قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الندرة الخضفة بالعجلة
دخل أَبُو هُرَيْرَة الْمَسْجِد وَهُوَ يندس الأَرْض بِرجلِهِ أَي يضْربهَا والندس الطعْن
следующие страницы →