← Гариб и словари

Гариб и словари · id 2918

القاموس الفقهي لغة واصطلاحا

سعدي أبو جيب

Полный текст (392 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

حرف الخاء خَبَّ خِب ا: خدع، وغش. فهو خب، وخب. وفي الحديث الشريف: "لا يدخل الجنة خب، ولا خائن". خَبَّ خَبا، وخببا: عدا. -: رمل. - الفرس: نقل أيامنه، وأياسره جميعا في العدو. أو: أن يراوح بين يديه. - البحر خبا، وخبابا: هاج، واضطرب. الخَبَب: الرمل. وهو سرعة المشي مع تقارب الخطا. خَبَرَت الناقة - خبورا: غزر لبنها. - الشيء خبرا، وخبرا، وخبرا، وخبرة، وخبرة. وخبرة: بلاه، وامتحنه. -: عرف خبره على حقيقته. فهو خابر، وخبير. وفي القرآن الكريم: ﴿وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾ (الإسراء: ١٧) - الأرض: حرثها للزراعة. خَبُرَت الناقة - خبورا: خبرت. - الرجل: صار خبيرا - الأمر خبرا. وخبرا، وخبرا، وخبرة، وخبرة. وخبرة ومخبرة، ومخبرة: خبره. خَبُرَت الناقة - خبورا: خبرت. - الشيء: علمه. أَخْبَرَه بكذا: أنبأه. - الناقة: وجدها غزيرة اللبن. تَخَبَّرَ الخبر: سأل عنه. - الشيء: عرفه على حقيقته. خابَرَ فلانا: زراعة مخابرة. الخَبار: التراب المجتمع بأصول الشجر. - من الأرض: ما لان، واسترخى، وساخت فيه قوائم الدواب. وفي المثل: من تجنب الخبار أمن العثار. الخَبَر: ما ينقل، ويتحدث به. (ج) أخبار. - في عرف الفقهاء يطلق على ما يذكره أحد حقا لأحد على آخر بلا ذكر لفظ: أشهد أو شهدت، ونحوهما من مادة الشهادة (أطفيش) - عند الشافعية: هو السماع من ثقة واحد. أو جماعة. -: الحديث الشريف. الخبر المتواتر عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة: هو الخبر الذي نقله جماعة كثيرون، يستحيل عادة تواطؤهم على الكذب، مستويا في ذلك طرفاه، ووسطه. - في المجلة (م ١٦٧٧): هو خبر جماعة لا يجوز العقل اتفاقهم على الكذب.

стр. 107

الخبر المستفيض عند المالكية: هو المحصل للعلم، لصدوره ممن لا يمكن تواطؤهم على باطل، لبلوغهم عدد التواتر. و: هو المحصل للعم. أو الظن، وإن لم يبلغ الذين أخبروا به عدد التواتر. - عند الشافعية: هو الذي لم ينته إلى التواتر. بل أفاد الأمن من التواطؤ على الكذب. والأمن: معناه الوثوق، وذلك بالظن المؤكد. الخَبْر: الخبر، وكسر الخاء أفصح. الخُبْر: العلم بالشيء، وفي التنزيل العزيز ﴿وَقَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً﴾ (الكهف: ٩١) الخِبْر: المخابرة. -: الناقة الغزيرة اللبن. (ج) خبور. الخُبْرَة: هي المعرفة ببواطن الأمور. الخبير: من أسماء الله : العالم بما كان، وما يكون. -: العالم. (ج) خبراء. -: المخبر. -: الزراع. المخابرة: المذاكرة. -: أن يعطي المالك الفلاح أرضا يزرعها على بعض ما يخرج منها. وفي الحديث الشريف أن النبي ﷺ نهى عن المخابرة. - في قول زيد بن ثابت: أن يأخذ الأرض بنصف ما يخرج منها، أو ثلثه، أو ربعه. - عند المالكية، والحنفية، والشافعية، والحنابلة: هي المزارعة. وفي وجه للشافعية: أن المزارعة هي العمل في الأرض ببعض ما يخرج منها. والبذر من المالك. والمخابرة كذلك إلا أن البذر من العامل. خَتَنَ ختونا، وختونة: تزوج. - الصبي ختنا، وختانا، وختانة: قطع قلفته. فهو مختون. ويقال: ختن الصبية، فهي ختين. الخِتان: موضع القطع من الذكر والأنثى. وختان الرجل: هو قطع جميع الجلدة التي تغطي الحشفة حتى ينكشف جميع الحشفة. وختان المرأة: هو قطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج فوق مدخل الذكر، وتكون كالنواة، أو كعرف الديك تدعى الخفاض. ويسمى ختان الرجل أعذارا. وختان المرأة خفضا. -: الدعوة لشهود الختان. التقاء الختانين في الحديث الشريف: "إذا التقى الختانان، فقد وجب الغسل": هو تغيب الحشفة في الفرج، وهذا هو الموجب للغسل. وليس المراد بالتقاء الختانين التصاقهما. وضم أحدهما إلى الآخر، فإنه لو وضع موضع ختانه على موضع ختانها، ولم يدخله في مدخل الذكر لم يجب غسل بإجماع الأمة. الختانة: صناعة الخاتن. الخَتَن: كل من كان من قبل المرأة، كأبيها. وأخيها. وكذلك زوج البنت، أو زوج الأخت. (ج) أختان. والأنثى: ختنة. - عند الحنفية: زوج كل ذي رحم محرم منه. كأزواج بناته، وعماته. وكذا كل ذي رحم من أزواجهن. و: زوج المحرم فقط. و: زوج البنت.

стр. 108

الخُتُونة: المصاهرة من الطرفين، المخاتَنَة: الختونة. خَدَعَ خدعا: تغير من حال إلى حال. -: توارى، واستتر. -: فسد. يقال: خدع الطعام. وخدعت السوق: كسدت. -: قل، ونقص. - فلانا خدعا، وخدعة، وخديعة: أظهر له خلاف ما يخفيه، وأراد به المكروه من حيث لا يعلم. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اَللّهُ﴾ (الأنفال: ٦٢) فهو خادع، وخداع، وخداعة. وهو، وهي خدوع. (ج) خدع. أَخْدَعَ الشيء: أخفاه. - فلانا: حمله على المخادعة. خادَعَ فلانا مخادعة، وخداعا: خدعه. وفي القرآن الكريم: ﴿وَمِنَ اَلنّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ * يُخادِعُونَ اَللّهَ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ﴾ (البقرة: ٨ - ٩) الأَخْدَع: أحد عرقين في جانبي العنق. وهما الأخدعان. الخَدْعَة: المرة من الخداع. الخُدْعَة: ما يخدع به الإنسان. ومنه الحديث الشريف: "الحرب خدعة": أي: أنها آلة الخداع، أو هي تخدع، وإذا خدع أحد الفريقين الآخر فكأنما خدعت هي. (ج) خدع. قال ابن المنير: معنى الحرب خدعة: أي الحرب الجيدة لصاحبها، الكاملة في مقصودها إنما هي المخادعة لا المواجهة. وذلك لخطر المواجهة، ولحصول الظفر مع المخادعة بغير خطر. الخُدَعَة: الكثير الخداع. الخَديعة: أن يضره من حيث لا يعلم. -: المكر. المَخْدَع: البيت الصغير داخل البيت الكبير. (ج) مخادع. -: الخزانة. المُخْدَع: المخدع. المِخْدَع: المخدع. خَذَفَت الدابة - خذفا، وخذفانا: أسرعت في مشيها، فقذفت بالحصى من حولها. - به خذفا: رمى. يقال: خذف بالحصاة، وبالنواة: جعل الحصاة، أو النواة بين سبابتيه، أو بين الإبهام والسبابة، أو على ظاهر الوسطى وباطن الإبهام. ورمى بها. ومنه الحديث الشريف: "لو أن رجلا اطلع عليك بغير إذن، فخذفته بحصاة، ففقأت عينه ما كان عليك جناح". الخَذْف: الرمي. وقولهم: يأخذ حصى الخذف: معناه حصى الرمي. والمراد الحصى الصغار، لكنه أطلق مجازا. قال الشافعي: حصى الخذف أصغر من الأنملة طولا وعرضا. خَرَجَ خروجا: برز من مقره، أو حاله، وانفصل. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَلْبَلَدُ اَلطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَاَلَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلّا نَكِداً﴾ (الأعراف: ٥٨) يقال: خرجت السماء: أصحت، وانقشع عنها الغيم.

стр. 109

- من الأمر، أو الشدة: خلص منه. - من دينه: قضاه. - على السلطان: تمرد، وثار. أَخْرَجَ فلان الشيء: أظهره. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَللّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ اَلسَّمْعَ وَاَلْأَبْصارَ وَاَلْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (النحل: ٧٨) -: أدى الخراج. تخارَجَ القوم: أخرج كل واحد منهم نفقة على قدر نفقة صاحبه. - الشركاء: خرج كل واحد من شركته عن ملكه إلى صاحبه بالبيع. خارَجَ عبده: اتفق معه على ضريبة يردها على سيده كل شهر، ويخلي بينه وبين عمله. خَرَّجَ فلانا في العلم. أو الصناعة: دربه، وعلمه. - الأرض: قومها. وجعل عليها خرجا. - الشيء: لونه بلونين. التخارج: تفاعل من الخروج. - شرعا: أن يصطلح الورثة على إخراج بعضهم من الميراث بمال معلوم. (ابن عابدين) التخريج: مصدر. تخريج الحديث: إيراد الحديث من طريق، أو طرق آخر تشهد بصحته، ولا بد من موافقتها له لفظا، أو معنى. الخارِج من كل شيء: ظاهره. -: المحسوس. عند الحنابلة: من لا شيء في يده. بل جاء من خارج ينازع الداخل. - في المجلة (م ١٦٨٠): هو البري عن وضع اليد، والتصرف بالوجه المشروع. الخارِجي: من فاق جنسه ونظائره. -: رجل خرج على سلطان، أو رأي الخَراج: ما يخرج من غلة الأرض. (ج) إخراج. وأخرجة. -: الدخل، والمنفعة. ومنه الحديث الشريف: (الخراج بالضمان). أي: يملك المشتري الخراج الحاصل من المبيع بسبب ضمان الأصل الذي عليه. فإذا اشترى الرجل أرضا، فاستغلها. أو دابة، فركبها، أو عبدا، فاستخدمه. ثم وجد به عيبا قديما، فله الرد، ويستحق الغلة في مقابلة الضمان للمبيع الذي كان عليه. لان المبيع يدخل في ضمان المشتري بالقبض. -: الاتاوة التي تؤخذ من أموال الناس. -: الجزية التي ضربت على رقاب أهل الذمة. - عند الحنابلة: ما قرر على الأرض بدل الأجرة. - عند الزيدية: ما وضع على أرض افتتحها الامام، وتركها في يد أهلها على تأديته. - عند الإباضية: هو ما يستخرجه السلطان، أو نحوه من أصحاب الأموال كل سنة مثلا. وذلك مثل أن يجعل على كل دار، أو نخلة، أو عبد، أو نحو ذلك كذا بكل سنة. أرض الخراج عند الشافعية نوعان: الأول: أن يفتح الامام بلدة قهرا، ويقسمها بين الغانمين، ثم يعوضهم عنها. ثم يقفها على المسلمين، ويضرب عليها خراجا، كما فعل عمر ﵁ بسواد العراق. الثاني: أن يفتح الامام بلدة صلحا على أن الأرض للمسلمين، ويسكنها الكفار بخراج معلوم، فالأرض تكون فيئا للمسلمين، والخراج أجرة لا يسقط بإسلامهم.

стр. 110

وكذا إذا انجلى الكفار عن بلدة، وقلنا إن الأرض تصير وقفا على مصالح المسلمين، يضرب عليها خراج يؤديه من سكنها. مسلما كان أو ذميا. - عند الجعفرية: هي أرض سواد العراق. - عند الزيدية: هي ما افتتحها الأمم عنوة من أراضي أهل الكفر، وتركه في يد أهله على تأدية خراج معلوم في السنة. خراج المقاسمة عند الحنفية: هو ما وضعه الامام على أرض فتحها، ومن على أهلها بها من نصف الخارج، أو ثلثه، أو ربعه. خراج الوظيفة عند الحنفية: مثل الذي وظفه عمر ﵁ على أرض سواد العراق لكل جريب يبلغه الماء صاع بر، أو شعير. والجريب: قطعة متميزة من الأرض يختلف مقدارها بحسب اصطلاح أهل الأقاليم. الخَرْج: ما يخرج من الأرض، وغيرها من غلة. وخرج السحاب: ماؤه الذي يخرج منه. -: خلاف الدخل. -: الاتاوة السنوية. (الضريبة) -: الأجر. ومنه قول الله تعالى: ﴿قالُوا يا ذَا اَلْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي اَلْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾ (الكهف: ٩٤) قال ابن عباس: الخرج: الأجر العظيم. الخوارج: فرقة من الفرق الإسلامية، خرجوا على الامام علي، وخالفوا رأيه. -: من خرج على الخلفاء، ونحوهم. وسموا بذلك لخروجهم على الجماعة. - عند الحنفية: هم قوم لهم منعة. خرجوا على الإمام بتأويل يرون أنه على باطل كفر، أو معصية توجب قتاله بتأويلهم، ويستحلون دماءنا، وأموالنا. ويسبون نساءنا. ويكفرون أصحاب النبي ﷺ . و: هم الخارجون على معتقد أهل الحق. المخارجة: التخارج. - عند الحنابلة: أن يضرب السيد على عبده خراجا معلوما يؤديه، وما فضل فهو للعبد. المخرج: موضع الخروج. (ج) مخارج. -: المخلص. - في مسائل الميراث عند الحنفية: هو أقل عدد يمكن أن يؤخذ منه كل فرض بانفراده صحيحا. ومخرج كل كسر سميه، كالربع من أربعة. إلا النصف فإنه من اثنين. خَرَصَ خرصا: كذب. ومنه قول الله تعالى: - ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اَللّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ اَلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلّا يَخْرُصُونَ﴾ (الانعام: ١١٦) - الشيء: حرزه، وقدره بالظن. يقال: خرص النخل والكرم: حزر ما عليه من الرطب تمرا، ومن العنب زبيبا. فهو خارص. (ج) خراص. خارصة: عاوضه، وبادله. الخَرْص: الحزر، والتخمين. والحدس. ومنه قولهم: خرص التمر للزكاة: أي: حزر ما على النخل من الرطب تمرا. -: الكذب. - القول بالظن. -: الشيء المخروص. الخُرْص: الحلقة من الذهب والفضة.

стр. 111

الخِرْص: الخرص. -: المخروص. خَرَقَ في البيت - خروقا: أقام فلم يبرح. خَرَقَ الشيء - خرقا: شقه، ومزقه. وفي التنزيل المجيد: ﴿فَانْطَلَقا حَتّى إِذا رَكِبا فِي اَلسَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ أَخَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً﴾ (الكهف: ٧١) - الأرض: قطعها حتى بلغ أقصاها. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَلا تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ اَلْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ اَلْجِبالَ طُولاً﴾ (الإسراء: ٣٧) - الكذب: اختلقه. خَرِقَ خرق ا: حمق. -: لم يرفق في عمله. -: دهش، وتحير. بالشيء: جهله، ولم يحسن عمله. فهو أخرق. وهي خرقاء. (ج) خرق، وهو خرق، وهي خرقة. خَرُقَ خرقا: حمق. - بالشيء: جهله، ولم يحسن عمله. اخترق الثوب، ونحوه: شقه. - الأرض: مر فيها عرضا غير طريق. الخَرْق: القفر. -: الأرض الواسعة البعيدة التي تنخرق فيها الرياح. -: الثقب في الحائط، وغيره. (ج) خروق. الخرق الفاحش في الثوب عند الحنفية: إن يستنكف أو ساط الناس عن لبسه مع ذلك الخرق. الخرق اليسير في الثوب عند الحنفية: هو ما لا يفوت به شيء من المنفعة. بل يدخل فيه نقصان عيب مع بقاء المنفعة، وهو تفويت الجودة لا غير. الخُرْق: الجهل. -: الحمق. وفي الحديث الشريف: "الرفق يمن، والخرق شؤم". - من الشيء: الموضع المقطوع منه. الخَرقاء: الأرض الواسعة التي تنخرق فيها الرياح. - من الريح: الشديدة الهبوب. - مؤنث الأخرق. الاذن الخرقاء: التي فيها خرق نافذ. الشاة الخرقاء: هي المثقوبة الاذن ثقبا مستديرا. أو التي في وسط أذنها شق واحد إلى قرب طرفها. المسألة الخرقاء في المواريث: هي مسألة من مات وتر أما، وأختا، وجدا. سميت بذلك لكثرة اختلاف الصحابة فيها. فكأن الأقوال خرقتها. الناقة الخرقاء: هي التي لا تتعهد مواضع قوائمها. الخِرْقَة من الثوب: القطعة منه. (ج) خرق. الخَزّ: اسم دابة. ثم أطلق على الثوب المتخذ من وبرها. -: ثياب تنسج من صوف وحرير، أو نحوه، وقيل: إن الخز الذي كان على عهد النبي ﷺ مخلوط من صوف وحرير. -: أصله من وبر الأرنب. ويسممى ذكره الخز. وهو قول المنذري. -: ما خلط من الحرير ووبر الأرنب، وسمي ما خالط الحرير من سائر الأوبار خزا. وهو قول عياض. -: ثياب سداها من حرير، ولحمتها من غيره. قال ابن حجر: وهو الأصح في تفسير الخز. خَسَفَت الأرض - خسفا، وخسوفا، غارت بها عليه، وفي التنزيل الكريم: ﴿فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ﴾

стр. 112

﴿اَلْأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اَللّهِ وَما كانَ مِنَ اَلمُنْتَصِرِينَ﴾ (القصص: ٨١) - الشمس والقمر: ذهب ضوءهما، أو نقص. وهو الكسوف أيضا. وفي الحديث الشريف: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله". والمشهور في استعمال الفقهاء أن الكسوف للشمس، والخسوف للقمر، وهو أجود الكلام في قول ثعلب. وقال أبو حاتم: إذا ذهب بعض الشمس فهو الكسوف، وإذا ذهب كلها فهو الخسوف. - العين: إذا ذهب ضوءها. - عين الماء: غارت. الخَسْف: الذل والهوان. -: الظلم. -: النقصان. خَصَاه خصيا، وخصاء: سل خصيتيه، ونزعهما. فهو خاص. وذلك مخصي وخصي. -: قطع ذكره. أَخْصَاه: سل خصيتيه. الإِخصاء: سل الخصية. الخُصْي: البيضة من أعضاء التناسل. -: الجلدة التي فيها البيضة. وهما خصيان. الخِصْي: الخصي. وهما خصيان الخُصْيَة: البيضة من أعضاء التناسل. وهما خصيتان. (ج) خصى. الخِصْيَة: الخصية. وهما خصيتان (ج) خصى. الخَصِيّ: من سلت خصيتاه، ونزعتا. المَخْصي: الخصي. خَطِئَ خطأ، وخطئا، وخطئا: أذنب، أو تعمد الذنب. فهو خاطئ. وهي خاطئة. - السهم الهدف: لم يصبه. أَخْطَأَ: خطئ. -: غلط. قال ابن حجر: والمعروف عند أهل اللغة أن خطئ بمعنى أثم، وأخطأ إذا لم يتعمد، أو إذا لم يصب. الخَطَأ: ما لم يتعمد من الفعل. (ج) أخطاء، وفي الحديث الشريف: "رفع عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه". -: ضد الصواب. الخطأ الشبيه بالعمد عند الإباضية: هو ما أجاز العلماء الرمي إليه من الصيد بصفته. أو رمى إليه فصادف ما لا يجوز له الرمي إليه، فقتله، أو جرحه. العمد الشبيه بالخطإ عند الإباضية: هو نفس تعريف الخطأ الشيبة بالعمد عندهم. القتل الخطأ عند الحنفية: والشافعية. والجعفرية، والإباضية: هو أن يقصد بالفعل غير المحل الذي يقصد به الجناية. كمن رمى صيدا، فأصاب آدميا. إلا أن الإباضية يسمون هذا: الخطأ الشبيه بالعمد. - عند الحنابلة والظاهرية: مثل القول الأول. و: أن يقتل في أرض الحرب من يظنه كافرا، ويكون مسلما. الخِطْء: الذنب، أو ما تعمد منه. (ج) أخطاء، وفي القرآن المجيد: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً﴾ (الإسراء: ٣١) الخَطيئة: الخطء. (ج) خطايا. - في قول بعض العلماء: المعصية بين الإنسان وبين الله تعالى.

стр. 113

خَطَبَ الناس، وفيهم. وعليهم - خطابة، وخطبة: ألقى عليهم خطبة. - فلانة خطبا، وخطبة: طلبها للزواج. يقال: خطبها إلى أهلها: طلبها منه للزواج. فهو خاطب. (ج) خطاب. خَطُبَ خطابة: صار خطيبا. أَخْطَبَ فلانا: أجابه إلى خطبته. - الشيء فلانا: دنا منه. وأمكنه. ويقال: أخطبه الصيد خاطَبَ فلانا مخاطبة، وخطابا: كالمه، وحادثه. -: وجه إليه كلاما، ويقال: خاطبه في الأمر: حدثه بشأنه. الخِطاب: الكلام. - الله تعالى: أمره ونهيه خطاب التكليف عند المالكية: هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالطلب، أو الإباحة. خطاب الوضع عند المالكية: هو خطاب الله المتعلق بجعل الشيء سببا. أو شرطا، أو مانعا، كجعل الطهارة شرطا في صحة الصلاة. وجعل الحدث مانعا من صحتها، وجعل ملك النصاب سببا في وجوب الزكاة. - عند الشافعية: معناه أن الله تعالى وضعه في شريعته لإضافة الحكم له بقرينة، ولتقريب الاحكام تيسيرا لنا. و: هو الخطاب الوارد بكون الشيء سببا، أو شرطا، أو مانعا، أو صحيحا. أو فاسدا. - عدن الإباضية: هو الذي لا يشترط فيه العلم. ولا القدرة، ولا الاختيار، ولا العمد بخلاف خطاب التكليف. و: مثل القول الثاني للشافعية. دليل الخطاب عند المالكية: هو أن يفهم من إيجاب. الحكم لشيء ما نفي ذلك الحكم عما عدا ذلك الشيء، أو من نفي الحكم عن شيء ما إيجابه لما عدا ذلك الشيء الذي نفي عنه. فصل الخطاب: ما ينفصل من الأمر من الخطاب. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَآتَيْناهُ اَلْحِكْمَةَ وَفَصْلَ اَلْخِطابِ﴾ (ص: ٢٠) -: الحكم بالبينة، أو اليمين، أو الفقه في القضاء. -: العدل في الحكم. وما قال من شيء أنفذه. وهو قول مجاهد. -: قول: أما بعد، وهو منقول عن الشعبي. الخَطْب: الشأن، والأمر، صغر أو عظم. -: الأمر الشديد ينزل. (ج) خطوب. الخُطْبَة: الكلام المنثور يخاطب به متكلم فصيح جمعا من الناس لاقناعهم. -: من الكتاب: صدره. (ج) خطب. الخِطْبَة: طلب النكاح. -: المرأة المخطوبة. الخَطميّ: الخطمي. والكسر أكثر الخِطميّ: شجرة من الفصيلة الخبازية، كثيرة النفع، يدق ورقها يابسا، ويجعل غسلا للرأس، فينقيه. الخُفّ: ما يلبس في الرجل من جلد رقيق (ج) خفاف، وأخفاف. -: الإبل. للبعير، كالحافر للفرس. - شرعا: هو الساتر للكعبين، فأكثر، من جلد ونحوه. (الحصكفي). خَلَسَ الشيء: خلسا: استلبه في نهزة ومخاتلة. ويقال: خلسة إياه. فهو خالس وخلاس.

стр. 114

اختَلَسَ الشيء: خلسة. خالَسَه الشيء مخالسة، وخلاسا، وخلاسا: خلسة إياه. الاختلاس: أخذ الشيء بسرعة. - في تفسير الفقهاء: هو أن يستغفل صاحب المال، فيخطفه. (الدسوقي). - عند الشافعية: أخذ الشيء ظلما، مجاهرة، والهرب به. الخُلْسَة: ما يختلس. -: الفرصة. المُختلِس: هو الذي يسلب المال على طريقة الخلسة. -: هو من يأخذ المال سلبا ومكابرة. -: هو الذي يخطف الشيء من غير غلبة، ويهرب. ولو مع معاينة المالك له. - عند المالكية: هو الذي يخطف المال بحضرة صاحبه في غفلته. ويذهب بسرعة جهرا. خَلَطَ الشيء بالشيء - خلطا: ضمه إليه. وفي القرآن العزيز: ﴿وَآخَرُونَ اِعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اَللّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اَللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (التوبة: ١٠٢) اختَلَطَ الشيء بالشيء: خالطه. - عقله: فسد. خالَطَهُ مخالطة، وخلاطا: مازجه. ويقال: خالطه الداء: خامره. خَلَّطَ لشيء بالشيء: خلطه. - في أمره: أفسد فيه. الخِلْط: ما خالط الشيء. (ج) أخلاط. -: الأحمق. - المتحبب إلى الناس، المتملق. الخُلْطَة: اسم من الاختلاط. -: الشركة. - في زكاة الماشية عند الشافعية والحنابلة: هي أن يجعل مال الرجلين، أو الجماعة، كمال الرجل الواحد بشروط معينة. وهي ضربان: الأول: خلطة شيوع: وهي أن يكون المال مشتركا. مشاعا، بينهما. ويقال لها أيضا: خلطة اشتراك، ولخطة أعيان. الثاني: خلطة أو صاف: أن يكون لكل واحد منهما ماشية متميزة. ولا اشتراك بينهما، لكنهما متجاوران في المراح، والمسرح. والمرعى. ويقال لها أيضا: خلطة جوار. الخَلِيط: ما اختلط من صنفين، أو أصناف. -: المجاور. -: الشريك. ومنه قول الله تعالى (: ﴿وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ اَلْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (ص: ٢٤). -: المشارك في حقوق الملك. كالشرب، والطريق. وفي الحديث الشريف: "الشريك أولى من الخليط، والخليط أولى من الجار". وأراد بالشريك المشارك في الشيوع. (ج) خلطاء. - في المجلة (م ٩٥٤): هو بمعنى المشارك في حقوق الملك، كحصة الماء، والطريق. الخَلِيطان في الأشربة: أن ينبذ في الماء شيئان، كتمر وزبيب، أو عنب ورطب. خَلَعَ الزرع - خلاعة: أورق، وصار فيه الحب. -: سقط ورقه. - الشيء خلعا: نزعه. - الأمير: عزله.

стр. 115

- عذاره: ترك الحياء وركب هواه. - امرأته خلعا: طلقها ببذل من مالها. خَلَّعَ فلان: خلاعة: ترك الحياء، وركب هواه، فهو خليع. خالَعَت المرأة زوجها: طلبت أن يطلقها بفدية من مالها. - فلان فلانا: قامرة. تخالَعَ الزوجان: اتفقا على الطلاق بفدية. التخالُع: الخلع. الخالِع: المطلقة من زوجها بفدية. (ج) خوالع. الخُلْعَة: خيار المال. (ج) خلع. -: الخلع. -: الضعف. الخُلْع: فراق الزوجة على مال. - شرعا: إزالة ملك النكاح. المتوقفة على قبول المرأة بلفظ الخلع، أو ما في معناه. (التمر تاشي). - شرعا: فراق الرجل زوجته ببدل قابل للعوض، يحصل لجهة الزوج. (ابن حجر). - شرعا: فرقة بين الزوجين برد الزوجة بعض الصداق، وقبول الزوج إياه. وقيل: يقع بالبعض، وبالكل، وبأكثر منه. (أطفيش). الخلع والفدية، والصلح، والمبرأة، كلها بمعنى واحد، وهو: بذل المرأة العوض على طلاقها. إلا أن اسم الخلع يختص ببذلها له جميع ما أعطاها، والصلح ببعضه، والفدية بأكثره والمبارأة بإسقاطها عنه حقا لها عليه، على ما زعم الفقهاء. (ابن رشد). الخلع المعلق بصفة عند الجعفرية: إما أن يكون عاجلا، أو آجلا. فالعاجل: أن يقول: إن أعطيتني ألفا، فأنت طالق. والآجل: أن يقول: متى أعطيتني ألفا، فأنت طالق الخلع المنجز عند الجعفرية: هو قول المرأة لزوجها: طلقني طلقة بألف، فيقول: طلقتك طلقة بألف. المخالَعَة: الخلع. خَلَفَ الشيء - خلوفا: تغير، وفسد. وفي الحديث الشريف: "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك". - عن الشيء: أعرض. - فلانا خلفا: جاء بعده، فصار مكانه. وفي التنزيل العزيز: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا اَلصَّلاةَ وَاِتَّبَعُوا اَلشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ (مريم: ٥٩) - الله لك خلفا بخير: أبدلك بما ذهب منك، وعوضك عنه. أَخْلَفَ الله عليك: رد عليك مثل ما ذهب منك. النبات: أخرج الخلفة. - فلانا ما وعده: أن يقول شيئا ولا يفعله في المستقبل. استخلفه: جعله خليفته. خالَفَ عند مخالفة، وخلافا: تخلف. - إلى الشيء: أتاه من خلفه. ويقال: خالفه إلى الأمر، وعنه: قصده بعد ما نهاه عنه. وفي القرآن الكريم: ﴿وَما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ﴾ (هود: ٨٨) وفيه: ﴿فَلْيَحْذَرِ اَلَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (النور: ٦٣) الخِلافَة: الامارة. -: الإمامة. - النيابة عن الغير. الخَلَف: كل من يجيء بعد من مضى.

стр. 116

-: العوض. وفي الحديث الشريف: "اللهم أعط كل منفق خلفا" أي: عوضا. - في اصطلاح الفقهاء: من محمد بن الحسن الشيباني إلى شمس الأئمة الحلواني. (الشيخ عبد العال). الخَلْف: الخلف. إلا أنه بفتح اللام في الخير، وبالتسكين في الشر. يقال: خلف صدق، وخلف سوء، ومعناهما جميعا القرن من الناس. وقال الأخفش: هما سواء. -: ضد قدام. - الردئ من القول. يقال: سكت ألفا ونطق خلفا. أي: سكت عن ألف كلمة، ثم تكلم بخطإ. -: الاستقاء. الخُلْف: الاسم من الاخلاف. وهو في المستقبل كالكذب في الماضي. الخَلِفَة: الناقة الحامل. (ج) خلف، وخلفات، وخلائف. الخُلْفَة: الخلاف. - العيب، والفساد. - من الطعام: آخر طعمه. الخِلْفَة: الاختلاف. -: ما يجيء بعد الشيء، وفي الكتاب العزيز: ﴿وَهُوَ اَلَّذِي جَعَلَ اَللَّيْلَ وَاَلنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً﴾ (الفرقان: ٦٢). -: بقية كل شيء. يقال: بقيت خلفة من النهار، وفي الإناء خلفة من ماء. الخَليفة: المستخلف. -: السلطان الأعظم، والهاء للمبالغة، (ج) خلفاء، وخلائف. خَلا المكان، والإناء، وغيرهما - خُلُوا، وخلاء: فرغ مما به، فهو خال. - فلان من العيب: برئ منه. - الشيء: مضى، وذهب. - بصاحبه خلوا، وخلوة، وخلوا، وخلاء: انفرد به في خلوة. ويقال: خلا بنفسه، وخلا إليه، وخلا معه: انفرد. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنّا وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ اَلْأَنامِلَ مِنَ اَلْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اَللّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ اَلصُّدُورِ﴾ (آل عمران: ١١٩) - على الطعام: اقتصر عليه. - عليه: اعتمد. أَخْلى المكان: خلا. - المرأة: خلت من زوج. - بفلان: انفرد به في خلوة. - المكان، والإناء، وغيرهما: جعله خاليا. -: وجده خاليا. تَخَلَّى عن الأمر، ومنه: تركه. - فلان: تفرغ. -: خرج إلى الخلاء لقضاء حاجته. خالَى الرجل: تركه. -: خالفه. -: وادعه. - العدو: ترك ما بينه وبينه من الموادعة. خَلَّى سبيله تخلية: تركه. وأعرض عنه. - فلان مكانه: مات. التَّخَلي: التفرد. -: الخلوة بنوافل العبادة دون النكاح وتوابعه. التخلية: الترك، والاعراض.

стр. 117

التخلية بين الرهن والمرتهن عند الحنفية: هي رفع الموانع، والتمكين من القبض. تخلية الطريق للحج عند الحنابلة: هي أن تكون مسلوكة، لا مانع فيها. بعيدة كانت أو قريبة، في بر أو بحر إذا كان الغالب السلامة. الخالي من الرجال: العزب الذي لا زوجة له. وكذا الأنثى. (ج) أخلاء. الخَلاء: الفضاء الواسع من الأرض. - من الأمكنة الذي لا أحد به. ولا شيء فيه. -: موضع التغوط. -: المكان الذي يتوضأ فيه. - الخلوة: البراء. يقال: أنا منك خلاء: أي براء. لا يثنى. ولا يجمع، لانه مصدر. الخَلْوَة: مكان الانفراد بالنفس، أو بغيرها. - شرعا: أن يخلو الرجل بامرأته على وجه لا يمنع من الوطي من جهة العقل، كحضور أحد من الناس، أو من جهة الشرع، كمسجد. أو حيض. أو صوم فريضة. أو إحرام. (الحسين الصنعاني) الخَليّ: الخالي من الهم، وهم ضد الشجي. - من العيب: البري منه. وهو يؤنث. ويثنى، ويجمع. الخَلِيَّة: الناقة تطلق من عقالها. ويخلى عنها. -: السفينة العظيمة. -: بيت النحل الذي تعسل فيه. - في قولهم للمرأة: أنت خلية: كناية عن الطلاق. خَلَى النبات - خَلْيا: قطعه. اختَلى: خلى. وفي الحديث الشريف عن مكة المكرمة: "حرام لا يختلى خلاها". الخَلَى: الرطب، وهو ما كان غضا من الكلا. وأما الحشيش: فهو اليابس. خَمَرَه خمر ا: ستره. - كتمه. - فلانا: سقاه الخمر. - العجين: جعل فيه الخمير. خَمِرَ خمرا: أصابه الخمار. -: اشتكى من شرب الخمر. - المكان: كثر فيه الخمر. اختمرت المرأة بالخمار: لبسته. - الخمر: أدركت، وغلت. أَخْمَرَ: توارى في الخمر. - البنت: آن لها أن تختمر. - الشيء: ستره. خامَرَ به: استتر. - الشيء: مارسه. وخالطه. - المكان: لزمه، وأقام به. خَمَّرَ: اتخذ الخمر. - الشيء: غطاه. يقال: خمرت المرأة رأسها بالخمار، وفي الحديث الشريف: "لا تجد المؤمن إلا في إحدى ثلاث: في مسجد يعمره. أو بيت يخمره. أو معيشة يدبرها". أي: في بيت يستره، ويصلح من شأنه. - الرأي: تركه حتى ظهر وتحرر. الخُمار: بقية السكر. الخِمار: كل ما ستر. (ج) أخمرة. وخمر، وخمر. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ﴾ (النور: ٣١). وخمار المرأة: ثوب تغطي به رأسها.

стр. 118

-: العمامة، لأن الرجل يغطي بها رأسه، ويديرها تحت الحنك، وفي الحديث الشريف: "أن رسول الله ﷺ كان يمسح على الخفين. والخمار" أي: العمامة. الخَمَر: ما وارى الشيء من شجر. أو بناء، أو جبل، أو نحوه. الخَمْر: ما أسكر من عصير العنب. سميت بذلك لأنها تغطي العقل. قال ابن سيده: إن الخمر حقيقة إنما هي للعنب، وغيرها من المسكرات يسمى خمرا مجازا. وهي مؤنثة، وقد تذكر، والتأنيث أفصح. (ج) خمور. -: كل مسكر. -: العنب. وفي القرآن المجيد: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ اَلسِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقالَ اَلْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ اَلطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنّا نَراكَ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ﴾ (يوسف: ٣٦) وأهل عمان يسمون العنب خمرا. - في قول الرسول ﷺ : كل مسكر خمر، وكل خمر حرام ". - في قول الصحابة: كل مسكر، سواء كانت من العنب، أم من غيره. (ابن حجر) وهو قول أهل المدينة. وأهل الحجاز. وأهل الحديث كلهم (ابن عبد البر). - عند المالكية: مثل قول الصحابة. وهو مروي عن مالك. و: هو ما اتخذ من عصير العنب، ودخلته الشدة المطربة. - عند الحنفية: هي النيئ من ماء العنب إذا غلى. واشتد، وقذف بالزبد، أي: رماه وأزاله، فانكشف عنه وسكن. فإن لم يقذف بالزبد فليس بخمر عند أبي حنيفة خلافا لأبي يوسف ومحمد بن الحسن. وقد تطلق الخمر على غير ما ذكر مجازا. قال القرطبي: وهو قول مخالف للغة العرب، وللسنة الصحيحة، وللصحابة. - عند الشافعية: مثل قول الصحابة: وهو منقول عن الشافعي. و: الخمر حقيقة فيما يتخذ من العنب، مجاز في غيره. - عند الحنابلة والظاهرية: مثل قول الصحابة. - عند الجعفرية: عصير العنب الذي اشتد وأسكر. و: عصير العنب، والتمر، إذا غلى واشتد. و: المسكر من الشراب. الخَمْرَة: الخمر. وهي لغة قليلة. الخُمْرَة: ما خالط الإنسان من سكر الخمر. -: السجادة التي يسجد عليها المصلي. -: مصلى صغير يعمل من سعف النخل، فإن كانت كبيرة سميت حصيرا. الخَمير: ما يجعل في العجين. الخميرة: الخمير. خَنَثَ فلانا - خنثا: هزي به. ويقال: خنث له بأنفه. خَنِثَ الرجل - خنثا: فعل فعل المخنث، فلان، واسترخى، وتثنى، وتكسر. فهو مخنث. انخَنَثَ: انثنى، واسترخى. تخنث الرجل: خنث. - الشيء: تثني.

стр. 119

خَنَّثَ الرجل كلامه: إذا شبهه بكلام النساء لينا ورخامة. فالرجل مخنث. - الشيء: ثناه. وأماله. الخُنْثى: الذي خلق له فرج الرجل، وفرج المرأة. (ج) خناثى، وخناث. - في الشريعة: شخص له فرج المرأة. وذكر الرجل، ويسمى الخنثى غير المشكل، أو ليس له شيء. منهما أصلا، ويسمى الخنثى المشكل. (الجرجاني). المُخَنَّث: هو الذي يشبه المرأة في اللبن، والكلام. والنظر، والحركة، ونحو ذلك. وفي حديث ابن عباس: لعن رسول الله ﷺ المخنثين من الرجال، والمترجلين من النساء. قال العلماء: المخنث ضربان: أحدهما: من خلق كذلك. فهذا لا إثم عليه. الثاني: من لم يكن له ذلك خلقة، بل يتكلف أخلاق النساء وحركاتهن، وكلامهن، ويتزيا بزيهن. فهذا هو الذي جاءت الأحاديث الصحيحة بلعنه. -: من يؤتى كالمرأة. -: من يفعل الردئ. المُخَنِّث: المخنث. وكسر النون أفصح. وفتحها أشهر. خَنَقَه خنقا: عصر حلقه حتى مات. فالفاعل: خانق. والمفعول: خنق، وخنيق، ومخنوق. وهي خانقة. وخنقة، وخنيقة، ومخنوقة. - الوقت: ضيقه. وفي الحديث الشريف: " سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها، ويخنقونها إلى شرق الموتى ". أي: يضيقون وقتها بتأخيرها. خَنَّقَه: خنقه. الخِناق: القلادة. -: ما يخنق به. ويقال: أخذ بخناقه: بحلقه. المخنقة: القلادة. المُنْخَنِقَة: المخنوقة. والشاة المنخنقة: هي التي خنقها شيء، فماتت، ومنه قول الله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ اَلْمَيْتَةُ وَاَلدَّمُ وَلَحْمُ اَلْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللّهِ بِهِ وَاَلْمُنْخَنِقَةُ﴾ .. ) (المائدة: ٣) خانَ الشيء - خونا، وخيانة، ومخانة: نقصه. - الامانة: لم يؤدها، أو بعضها. وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اَللّهَ وَاَلرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. (الأنفال: ٢٧) - فلانا: غدر به. - النصيحة: لم يخلص بها. اختانَه: خانه. - حاول خيانته. خَوَّنَ فلانا: نسبه إلى الخيانة. - الشيء: نقصه. ويقال: خون منه. الخائِن: هو الذي يخون ما في يده من الأمانات. - عند الإباضية: هو من يدخل بإذن، فيسرق أمتعة بخيانة. الخائِنَة: اسم بمعنى الخيانة. وفي القرآن الكريم: ﴿يَعْلَمُ خائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي اَلصُّدُورُ﴾ (غافر: ١٩) قيل: هي كسر الطرف بالإشارة الخفية، وقيل: هي النظرة الثانية عن تعمد. وقال ابن عباس: هو الرجل ينظر إلى المرأة الحسناء تمر

стр. 120

به، ويدخل بيتا هي فيه، فإذا فطن له غض بصره، وقد علم الله تعالى أنه يود لو اطلع على فرجها، وإن قدر عليها لو زنى بها. الخِوان: الذي يؤكل عليه، وهو معرب. (ج) أخونة. الخِيانة: جحود ما اؤتمن عليه. - في البيع عند الشافعية: تدليس في ذات المبيع، أو في صفته، أو في أمر خارج. خار خير ا، وخيارة: صار ذا خير. - له في الأمر: جعل له فيه الخير. - الشيء خيرا. وخيرا، وخيرة، وخيرة: انتقاه، واصطفاه وفي التنزيل المجيد: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ، وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ سُبْحانَ اَللّهِ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (القصص: ٦٨) اختار: اصطفى. -: خلاف أكره. استخارَهُ: طلب منه الخير. يقال: استخر الله يخر لك. وفي الحديث الشريف: " اللهم إني أستخيرك بعلمك ". خَيَّرَ بين الأشياء: فضل بعضها على بعض. - فلانا: فوض إليه الاختيار. الاختيار: الاصطفاء. بيع الاختيار عند المالكية: هو بيع جعل فيه البائع للمشتري التعيين لما اشتراه. - عند الحنفية: هو خيار التعيين. الاستخارة: اسم بمعنى طلب الخير في الشيء. صلاة الاستخارة: هي أن من أراد أمرا من الأمور صلى ركعتين بنية صلاة الاستخارة، ثم دعا بدعاء مخصوص. التخايُر عند الشافعية والحنابلة في ابتداء العقد: هو أن يقول: بعتك. ولا خيار بيننا، ويقبل الآخر على ذلك، فلا يكون لهما خيار. والتخاير بعد العقد: هو أن يقول كل واحد منهما بعد العقد: اخترت إمضاء العقد، أو إلزامه. أو: اخترت العقد: أو أسقطت خياري. التخيير: الاختيار. -: أن يجوز العدول عن الشيء إلى غيره مع القدرة عليه. الخِيار: اسم بمعنى طلب خير الأمرين. يقال: أنت بالخيار: أي اختر ما شئت. وفي الحديث الشريف: " البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ". أي: لهما طلب خير الأمرين من إمضاء البيع، أو فسخه. والمراد بالخيار هنا خيار المجلس. -: خلاف الأشرار. - المال: كرائمه. - عند الشافعية والإباضية: هو طلب خير الأمرين من إمضاء العقد، أو فسخه. - في المجلة (م ١١٦): كون أحد العاقدين مخيرا. بيع الخيار عند المالكية: هو البيع الذي جعل فيه الخيار لأحد المتابعين في الأخذ، والرد - عند الشافعية: هو البيع الذي فيه التخيير بعد تمام العقد قبل مفارقة المجلس. وذلك بأن يثبت للمتعاقدين الخيار ما لم يتفرقا. فإن اختار إمضاء البيع لزم بنفس التخاير، ولا يدوم إلى المفارقة. - عند الإباضية: هو بيع وقف بتة أولا على إمضاء يتوقع. خيار التعيين عند المالكية: هو بيع الاختيار.

стр. 121

- عند الحنفية: هو أن يقع البيع على واحد لا بعينه. و: هو أن يشتري أحد الشيئين، أو الثلاثة على أن يعين أيا شاء. - في المجلة (م ٣١٦): لو بين البائع أثمان شيئين، أو أشياء من القيميات كلا على حدة، على أن المشتري يأخذ أيا شاء بالثمن الذي بينه له، أو البائع يعطى أيا أراد كذلك صح البيع. وهذا يقال له: خيار التعيين. خيار الرؤية عند الحنفية: هو أن يشتري ما لم يره، ويرده بخياره. - عند الجعفرية: هو أن يقول: بعتك هذا الثوب الذي في الصندوق مثلا، فيذكر جنسه، وصفته. - في المجلة (م ٣٢٠): من اشترى شيئا، ولم يره. كان له الخيار إلى أن يراه، فإذا رآه إن شاء قبله، وإن شاء فسخ البيع، ويقال لهذا الخيار خيار الرؤية. (م ٣٢٣): المراد من الرؤية في بحث خيار الرؤية هو الوقوف على الحال والمحل الذي يعرفه به المقصود الأصلي من المبيع. (وساقت المجلة أمثلة لذلك). خيار الشرط في اصطلاح الفقهاء: ما يثبت لأحد المتعاقدين من الاختيار بين الإمضاء والفسخ. (ابن عابدين) - عند الحنفية: هو أن يشترط أحد المتعاقدين الخيار ثلاثة أيام، أو أقل - عند الإباضية: هو أن يشترط أحد المتعاقدين أن له الخيار إلى وقت كذا. - في المجلة (م ٣٠٠): يجوز أن يشرط الخيار بفسخ البيع، أو إجازته مدة معلومة لكل من البائع، والمشتري، أو لأحدهما دون الآخر. خيار الشهوة عند الشافعية: هو ما لا يتعلق بفوات شيء، كخيار الشرط، وخيار المجلس. خيار العيب عند المالكية: هو ما كان موجبه نقصا في في المبيع من عيب، أو استحقاق، ويسمى الحكمي. ويقال له: خيار النقيصة. - عند الحنفية: هو أن يختار رد المبيع إلى بائعه بالعيب. - في المجلة (م ٣٣٧): ما بيع بيعا مطلقا إذا ظهر به عيب قديم يكون المشتري مخيرا: إن شاء رده، وإن شاء قبله بثمنه المسمى، وليس له أن يمسك المبيع ويأخذ ما نقصه العيب. وهذا يقال له خيار العيب. خيار القبول عند الحنفية: هو أن يقبل في مجلس العقد بعد إيجاب الموجب. ويسمى أيضا خيار المجلس. خيار المجلس عند الحنفية: هو خيار القبول. - عند الجعفرية: أن يكون لكل واحد من المتعاقدين الخيار، وفسخ العقد ما لم يتفرقا بالأبدان. خيار النقد عند الحنفية: هو أن ينقد المشتري الثمن على أن البائع إن رد الثمن إلى ثلاثة أيام فلا بيع بينهما. - في المجلة (م ٣١٣): إذا تبايعا على أن يؤدي المشتري الثمن في وقت كذا، وإن لم يؤده فلا بيع بينهما، صح البيع. وهذا يقال له: خيار النقد. خيار النقص عند الشافعية: هو ما يتعلق بفوات شيء مظنون الحصول، كخيار الرد بالعيب. خيار النقيصة عند المالكية: هو خيار العيب. خيار الوصف في المجلة (م ٣١٠): إذا باع مالا بوصف مرغوب، فظهر المبيع خاليا عن ذلك الوصف، كان المشتري مخيرا إن شاء فسخ البيع، وإن شاء أخذه بجميع الثمن المسمى. ويسمى هذا الخيار: خيار الوصف. مثلا: لو باع بقرة على أنها حلوب، فظهرت غير حلوب، يكون المشتري مخيرا، وكذا لو باع فصا ليلا على أنه ياقوت أحمر، فظهر أصفر، يخير المشتري.

стр. 122

الخَيْر: اسم تفضيل على غير قياس. -: ضد الشر. -: ذو الخير. -: الحسن لذاته. -: المال الكثير الطيب. ومنه قول الله تعالى في وصف الإنسان: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ اَلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ (العاديات: ٨) -: العمل الصالح. ومنه قول القرآن الكريم: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ﴾ (الزلزلة: ٧) الخِيَرَة: الخيار. المُخْتار: غير المكره.

стр. 123

حرف الدال دَبَجَ الشيء - دبجا: نقشه، وزينه. دَبَّجَه: دَبَجَهُ. الديباج: ضرب من الثياب سداه ولحمته من الحرير. وهو فارسي معرب. دَبَرَت الريح - دبورا: تحولت دبورا. - السهم: خرج من الهدف. - الشيء ذهب، وولى. - فلانا: تلاه، وتبعه. -: خلفه بعد موته. وبقي من بعده. أَدْبَرَ الشيء: دبر. - الشيء: جعله خلفه. تدابَرَ: دابر. وفي الحديث الشريف: "ولا تدابروا". قال الخطابي: لا تتهاجروا، فيهجر أحدكم أخاه. وقال مالك: لا أحسب التدابر إلا الاعراض عن السلام يدبر عنه بوجهه. تَدَبَّرَ: دبر. -: تفكر. وفي التنزيل الكريم: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اَللّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اِخْتِلافاً كَثِيراً﴾. (النساء ٨٢). أي: أفلا يتفكرون، فيعتبروا. دابَرَ رحمه: قطعها. - فلانا: ولى عنه، وأعرض. دَبَّرَ الأمر، وفيه: ساسه، ونظر في عواقبه. - الحديث: رواه عن غيره. - العبد: علق عتقه بموته، وهو مدبر، والعبد مدبر. التَّدَبر: النظر في عواقب الأمور. وهو قريب من التفكر. إلا أن التفكر هو تصرف القلب بالنظر في الدليل، والتدبر تصرفه بالنظر في العواقب. التَّدْبِير: النظر في عاقبة الأمور. -: استعمال الرأي بفعل شاق. -: عتق العبد بعد موت السيد. - شرعا: هو تعليق عتق العبد بمطلق موت السيد. (الحصكفي). - عند الإباضية: هو عتق بصفة، علق لموت سيد، أو عبد، أو غيرهما. الدَّبار: الهلاك. الدِّبار: المجيء بعد فوات الوقت. وفي الحديث الشريف: "ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة: من تقدم قوما وهم له كارهون، ورجل أتى الصلاة دبارا، ورجل اعتبد محرره. " قال العلماء: الدبار: هو أن يعتاد حضور الصلاة بعد فراغ الناس. وقال الخطابي: اعتباد المحرر: أن يعتق عبده، ثم يكتم

стр. 124

عتقه، وينكره. ويحبسه بعد العتق، ويستخدمه كرها. الدُّبُر : خلاف القبل من كل شيء. -: الفرج: (ج) أدبار. وأما قول الله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ اَلْأَدْبارَ. * وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اَللّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ اَلْمَصِيرُ.﴾ (الأنفال: ١٥ - ١٦) فهو كناية عن الهزيمة. الدُّبْر : الدُّبُر. الدَّبُور: ريح تهب من جهة المغرب، تقابل الصبا. ويقال: تقبل من جهة الجنوب ذاهبة نحو المشرق. المدابِرَة من الغنم: التي قطع من مؤخر أذنها فلقة. وتدلت منه، ولم تنفصل. دَجَلَ: دجل ا: كذب. فهو داجل، ودجال (ج) دجاجلة. - الشيء: غطاه. - الحق: لبسه بالباطل. - البعير: طلاه بالدجالة (القطران). دَجَّلَ: دَجَلَ. الدَّجّال: الكذاب. -: المموه. دَخَلَ المكأة ونحوه، وفيه - دخولا: صار فيه. - بامرأته: وطئها أول مرة. - عليه المكان: دخله، وهو فيه. - في الأمر: أخذ فيه. دَخِلَ دخلا، ودخلا: فسد داخله. -: أصابه فساد، أو عيب. ويقال: دخل أمره. فهو دخل. الدَّخَل: الفساد. -: العيب. -: الغش. - المكر والخيانة، وفي القرآن العزيز: ﴿وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَتَذُوقُوا اَلسُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اَللّهِ وَلَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ (النحل: ٩٤) قال الطبري: معنى الآية لا تجعلوا أيمانكم التي تحلفون بها أنكم توفون بالعهد لمن عاهدتموه دخلا. أي: خديعة وغدرا. ليطمئنوا إليكم. وأنتم تضمرون لهم الغدر. الدَّخْل: الدخل. -: ضد الخرج. الدُّخُول: نقيض الخروج. - بالمرأة: كناية عن الجماع أول مرة. وغلب استعماله في الوطي المباح. وفي القرآن المجيد: (﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ﴾ .. ﴿وَرَبائِبُكُمُ اَللّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اَللّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ. فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ﴾ .. ) (النساء: ٢٣) قال ابن عباس: الدخول: الجماع، وهو أصح قولي الشافعي، والقول الآخر: المراد به الخلوة، وهو قول الأئمة الثلاثة. الدَّخيل: النزيل، يقال: فلان دخيل بين القوم: أي ليس من نسبهم، بل هو نزيل بينهم. - الرجل: الذي يداخله في أموره، ويختص به. - السلطان: هو الذي يدخل عليه في مكان خلوته. ويفضي إليه بسره، ويصدقه فيما يخبره به مما يخفى عليه من أمر رعيته، ويعمل بمقتضاه. المَدْخَل: الدخول.

стр. 125

-: موضع الدخول. المُدْخَل: الإدخال. -: المفعول من أدخل. وفي التنزيل الكريم: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً﴾ (الإسراء: ٨٠) قال قتادة: مدخل صدق: يعني المدينة المنورة. ومخرج صدق: يعني مكة المكرمة، وهو أشهر الأقوال. الدِّرْهَم: جزء من اثني عشر جزءا من الأوقية. (ج) دراهم. وهو فارسي معرب. -: قطعة من فضة مضروبة للمعاملة. -: الإسلامي الذي أجمع عليه أهل العصر الأول: هو ستة دوانيق، وكل عشرة دراهم سبعة مثاقيل. (الرافعي) الدرهم في زكاة الفضة: هو الخالص من الفضة، سواء كان مضروبا، أم غير مضروب. الدرهم في النجاسة الكثيفة عند الحنفية: هو مقدار عرض الكف. الدِّرْهِم: الدرهم. وفتح الهاء أفصح دَعَا بالشيء: - دعوا، ودعوة، ودعاء، ودعوى: طلب إحضاره. - فلانا: صاح به. وناداه. - استعان به. -: رغب إليه، وابتهل. - لفلان: طلب الخير له. - إلى الشيء: حث على قصده، وفي القرآن الكريم: ﴿وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولائِكَ يَدْعُونَ إِلَى اَلنّارِ وَاَللّهُ يَدْعُوا إِلَى اَلْجَنَّةِ وَاَلْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (البقرة: ٢٢١) - القوم دعاء، ودعوة، ومدعاة: طلبهم ليأكلوا عنده. ادَّعى: تمنى. والاسم: الدعوى. - الشيء: طلبه لنفسه. - فلانا: صيره يدعى إلى غير أبيه. - على فلان كذا: نسبه إليه، وخاصمه فيه. استَدْعاه: صاح به. -: طلبه: واستلزمه. -: طلب أن يدعو له. تداعى القوم: دعا بعضهم بعضا حتى يجتمعوا - الناس بالألقاب: دعا بعضهم بعضا بذلك - القوم على فلان: تألبوا عليه، وتناصروا. وفي الحديث الشريف: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها" - البنيان: تصدع من جوانبه، وآذن بالانهدام والسقوط. الداعي: السبب. الداعِيَة: الذي يدعو إلى دين، أو فكرة. والهاء للمبالغة. -: التي تدعو إلى نفسها، وقد عرفت بالفساد. -: الدعوة. وفي كتاب رسول الله ﷺ إلى هرقل: "أدعوك بداعية الإسلام". أي: بدعوته. -: الدعوى. -: اللبن: ما يترك في الضرع ليدعو ما بعده. الدُّعاء: ما يدعى به الله من القول. (ج) أدعية. -: النداء. وفي القرآن الكريم: ﴿لا تَجْعَلُوا دُعاءَ اَلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً﴾ (النور: ٦٣) - إلى الشيء: الحث على قصده.

стр. 126

- شرعا: سؤال العبد ربه على وجه الابتهال. وقد يطلق على التقديس، والتمجيد، ونحوهما. (النجفي). الدَّعاءَة: الكثير الدعاء. -: السبابة التي يدعي بها. الدَّعْوَة: ما يدعى إليه من طعام. أو شراب. -: المرة الواحدة من الدعاء. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (البقرة: ١٨٦) -: الحلف. الدعوة التامة: دعوة الأذان. سميت بذلك لكمالها. وعظم موقعها، وسلامتها من نقص يتطرق إلى غيرها. وفي الحديث الشريف: "اللهم رب هذه الدعوة التامة. والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة، والفضيلة. وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته". الدعوة: ادعاء الولد الدعي غير أبيه. -: القرابة: والإخاء. الدَّعْوَى: الادعاء. ويقال: دعوى فلان كذا: قوله. وفي التنزيل العزيز: ﴿فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلّا أَنْ قالُوا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ﴾. (الأعراف: ٥) أي: قولهم. (ج) دعاوي، ودعاوي، وفتح الواو أولى. - في القضاء: قول يطلب به الإنسان إثبات حق على الغير. - في الشرع: إضافة الإنسان إلى نفسه استحقاق شيء في يد غيره. أو في ذمته. (ابن قدامة) - شرعا: قول مقبول عند القاضي يقصد به طلب حق قبل غيره، أو دفع الخصم عن حق نفسه. (التمرتاشي). - عند المالكية: خبر يكون للمخبر فيه نفع. و: الطلب، وإن لم يكن عند حاكم. - في المجلة (م ١٦١٣): هي طلب أحد حقه من آخر في حضور الحاكم، ويقال للطالب: المدعي، وللمطلوب. منه: المدعى عليه. الدَّعِيّ: المتبنى. (ج) أدعياء. وفي القرآن الكريم: ﴿ما جَعَلَ اَللّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اَللّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاَللّهُ يَقُولُ اَلْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي اَلسَّبِيلَ﴾ (الأحزاب: ٤) المُدَّعى: المتهم في نسبه. - في المجلة (م ١٦١٤): هو الشيء الذي ادعاه المدعي. ويقال له: المدعى به أيضا. المدعى عليه في القضاء: من عليه الحق. - في عرف الشرع: من معه الظاهر ثبوت يده على الشيء، أو تصرفه فيه، أو غير ذلك. (الحسين الصنعاني). - عند الحنفية، والحنابلة، والجعفرية: من إذا ترك الخصومة لا يترك حتى يسلم ما عليه. المدعي: اسم فاعل من ادعى. - في عرف الشرع: هو الذي يطلب بدعواه شيئا لم يكن له، ولا ثبتت يده عليه. (الحسين الصنعاني). - عند الحنفية، والحنابلة، والجعفرية: من إذا ترك دعواه ترك. لان حق الطلب له، فإن تركه لا سبيل عليه.

стр. 127

دَفَنَت الإبل - دفنا: سارت على وجهها. - الشيء: ستره، وواراه. فهو مدفون، ودفين. - الحديث: كتمه، وستره. الدَّفْن: مصدر دفن. -: الرجل الخامل. (ج) أدفان. الدَّفْن: المدفون. الدَّقْشَة: دويبة رقطاء أصغر من القطاة. دالَسَ فلانا مدالسة، ودلاسا: خادعه، وظلمه. يقال: هو لا يدالس، ولا يوالس: لا يظلم ولا يخون. تَدَلَّسَ الرجل: تكتم. - الشيء: خفي. - فلان الطعام: أخذه قليلا قليلا. دَلَّسَ البائع: كتم عيب السلعة عن المشتري. ويقال: دلس فلان لفلان في البيع، وفي كل شيء. ودلس عليه كذا. - المحدث في الإسناد: حدث عن شيخ لم يره. التَّدْليس: مصدر. التدليس في البيع: كتم البائع العيب عن المشتري مع علمه به مما يوهم المشتري عدمه. التدليس في الحديث قسمان: أحدهما: أن يروي عمن لقيه ما لم يسمعه منه، أو عمن عاصره ولم يلقه، موهما أنه سمعه منه. ويسمى تدليس الاسناد. الثاني: هو الإتيان باسم الشيخ، أو كنيته، على خلاف المشهور به، تعمية لأمره، وتوعيرا للوقوف على حاله. ويسمى تدليس الشيوخ. الدَّلْس: الخديعة. يقال: ما لي فيه ولس، ولا دلس: مالي فيه خيانة، ولا خديعة. الدُّلْسَة: الظلمة. الدينار: نقد من الذهب في أيام الدولة الإسلامية. وهو فارسي معرب. (ج) دنانير. -: المثقال. - الشرعي: عشرون قيراطا. (ابن عابدين) الدانِق: سدس درهم. وهو فارسي معرب (ج) دوانق، ودوانيق. داسَ الشيء برجله - دوسا: وطئه شديدا بقدمه. - الزرع: دقة ليتخلص الحب من القشر. بمعنى درسه. - فلانا: أذله. -: خدعه، واحتال عليه. المَداس: ما يلبس في الرجل. (ج) أمدسة. دانَ دينا، وديانة: خضع، وذل. ومنه الحديث الشريف: "الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت". أي: أذلها، واستعبدها. وقيل: حاسبها. -: أطاع. - بكذا: اتخذه دينا، وتعبد به. - فلانا دينا: اقترض. أَدَانَ: اقترض، فصار مدينا. - فلان: أقرضه. - اقترض منه. - جازى. -: حاكم.

стр. 128

استدان: اقترض، فصار مدينا. -: طلب دينا. ويقال: استدان فلانا. تدايَنَ الرجلان: تعاملا بالدين، فأعطى كل منهما الآخر دينا بدين. وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾ (البقرة: ٢٨٢). تَدَيَّنَ: اقترض، فصار مدينا. - بكذا: دان به. دايَنَهُ مداينة، وديانا: عامله بالدين. فأعطاه دينا، وأخذ بدين. -: جازاه. - حاكمه. دَيَّنَه: أقرضه. -: تركه وما يعتقد. -: صدقه. - فلانا الشيء: ملكه إياه. يقال: دين فلانا القوم: ولاه سياستهم. التَّدَين: أن يوكل المرء إلى دينه. - اصطلاحا: عدم الوقوع فيما بينه وبين الله تعالى إن كان صادقا على الوجه الذي أراده الله. (البجيرمي). الدائِن: من يعطي الدين. وهو اسم فاعل من أدان. -: من يأخذ الدين. وهو اسم فاعل من دان. الدَّيْن: القرض ذو الأجل. (ج) ديون. -: القرض. -: ثمن المبيع. -: كل ما ليس حاضرا. - عند المالكية والشافعية: هو ما ثبت بالذمة. - عند الحنفية: ما ثبت في الذمة غير معين بالذات، بل بالوصف، كالنقود، والمكيل، والموزون، والمذروع. و: ما وجب في الذمة بعقد، أو استهلاك. - عند الإباضية: هو ما ترتب في الذمة بمعاملة. - في المجلة (م ١٥٨) ما يثبت في الذمة كمقدار من الدراهم في ذمة رجل، ومقدار منها ليس بحاضر. والمقدار المعين من الدراهم، أو من صبرة الحنطة. الحاضرتين قبل الافراز، فكلها من قبيل الدين. دين الصحة عند الحنفية: هو ما كان ثابتا بالبينة مطلقا، أو بإقرار المدين في حال الصحة. الدين الصحيح عند الحنفية: هو ما لا يسقط إلا بالأداء، أو الإبراء. الدين المؤجل شرعا: هو دين تأخر وفاؤه. (البجيرمي). دين المرض عند الحنفية: هو ما كان ثابتا بإقرار المدين في مرضه، أو فيما هو في حكم المرض، أو خرج للقتل قصاصا، أو ليرجم. شركة الدين في المجلة (م ١٠٦٨): الاشتراك في مبلغ الدين، كاشتراك اثنين في قدر كذا قرشا في ذمة إنسان. الدِّين: ما يتدين به الإنسان. -: اسم لجميع ما يعبد به الله. -: الملة، ومنه قول الله تعالى: ﴿وَذلِكَ دِينُ اَلْقَيِّمَةِ﴾ (البينة: ٥) أي: الملة المستقيمة. -: الإسلام. وفي القرآن المجيد: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اَللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ (آل عمران: ٨٣). يعني الإسلام.

стр. 129

-: الاعتقاد بالجنان، والإقرار باللسان، وعمل الجوارح بالأركان. -: الورع. - القضاء. -: الحكم، وفي التنزيل العزيز: ﴿اَلزّانِيَةُ وَاَلزّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اَللّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَاَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾ (النور: ٢). أي: في حكم الله. -: الجزاء والمكافاة. -: الطاعة. -: السيرة. -: العادة. -: الملك. - بمعنى الأحكام الشرعية عند الإباضية: وضع إلهي. سائق لاولي الألباب باختيارهم المحمود إلى ما هو خير لهم بالذات، ويتناول الأصل، والفرع. يوم الدين: يوم القيامة. الدَّيّان: اسم من أسماء الله . -: المجازي بالخير والشر. -: القاضي. -: الحاكم. المَدين: من يأخذ الدين. -: المحاسب. ومنه قول الله تعالى: ﴿أَإِذا مِتْنا وَكُنّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنّا لَمَدِينُونَ﴾ (الصافات: ٥٣). أي: لمجزيون محاسبون. - عند الإباضية: هو الذي عليه المال، ولو قرضا، أو قراضا، أو سلما، أو أرشا، أو صداقا، أو أجرة. المديون: المدين.

стр. 130

حرف الذال ذَبَحَهُ ذبحا: قطع حلقومه. - الشيء: شقه، وثقبه. الذَّبْح: الشق. -: قطع الحلقوم. - الكامل: هو أن يقطع الودجان، والحلقوم. والمرئ، وهذا ما لا خلاف فيه من أحد. (ابن حزم). - عند الليث والمالكية: قطع الودجين، والحلقوم. - عند عطاء: قطع الودجين. - عند الحنفية: قطع ثلاثة من الأعضاء المذكورة في صفة الذبح الكامل. - عند الشافعية: قطع الحلقوم، والمرئ. الذَّبْح: ما أعد للذبح، وفي التنزيل العزيز: ﴿وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ (الصافات: ١٠٧) الذُّبْحَة: وجع في الحلق. الذُّبْحَة: الذبحة. الذَّبْحَة: هيئة الذبح. وفي الحديث الشريف: "إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته". الذَّبيح: المذبوح. -: ما يصلح أن يذبح للنسك. الذَّبيحَة: المذبوحة. (ج) ذبائح. ذبيحة الجن: أن يشتري الرجل دارا، أو يستخرج عين ماء، وما أشبه ذلك، فيذبح لها ذبيحة. وكان أهل الجاهلية يتطيرون، فيخافون إن لم يذبحوا أن يصيبهم شيء من الجن، فأبطل النبي ﷺ ذلك، ونهى عنه. ذَخَرَ الشيء - ذخرا، وذخرا: خبأه لوقت الحاجة إليه. إِذْخَرَ الشيء: ذخره. اِدَّخَرَ الشيء: اذخره، وفي القرآن الكريم: ﴿وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ﴾ (آل عمران: ٤٩) وأصله اذتخره. الإِذْخِر: الحشيش الأخضر. واحدته إذخرة. -: حشيش طيب الرائحة، وإذا جف أبيض. وهو معروف عند أهل مكة. الذُّخْر: ما إذخر. (ج) أذخار. الذُّخْرَة: الذخر. ذَرَعَ فلان - ذرعا: مد ذراعه. - الثوب، وغيره: قاسه بالذراع. - القيء فلانا: غلبه، وسبق إلى فيه. وفي الحديث الشريف: "من ذرعه القيء فلا قضاء

стр. 131

عليه" يعني الصائم. ذَرِعَ ذرع ا: سار ليلا ونهارا. فهو ذرع -: طال لسانه في الشر. -: طمع. - إليه: تشفع. ذَرُعَ ذراعة: كان واسع الخطو. - الموت: كثر، وفشا. فهو ذريع. - المرأة: خفت يداها في العمل. فهي ذراع، وذراع. تَذَرَّعَ بذريعة: توسل بوسيلة. الذِّراع: اليد من كل حيوان، لكنها من الإنسان من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى. قال النووي: الذراع أربعة وعشرون إصبعا معترضة. معتدلة. والذراع تؤنث وتذكر، والتأنيث أفصح (ج) أذرع. الذَّرع: المقدار، وفي التنزيل العزيز: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ. * ثُمَّ اَلْجَحِيمَ صَلُّوهُ. * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ.﴾ (الحاقة: ٣٠ - ٣١) -: الطاقة والوسع. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَلَمّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هاذا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ (هود: ٧٧) أي: ضعفت طاقته عن تدبير خلاصهم. الذرعي في المجلة (م ١٣٦): هو ما يقاس بالذراع. الذَّرْعَة: الوسيلة، والسبب إلى الشيء. الذَّرِيع: الخفيف السير الواسع الخطو من الخيل والإبل. -: السريع. ويقال: موت ذريع: فاش لا يكاد الناس يتدافنون. -: الشفيع. ويقال: أنا ذريع له عنده: شفيع. الذَّرِيعة: ما يستتر به الصائد. -: الوسيلة والسبب إلى الشيء (ج) ذرائع. - في إجماع الأمة على ثلاثة أقسام: (أحدها): معتبر إجماعا، كحفر الآبار في طريق المسلمين، وسب الأصنام عند من يعلم من حاله أنه يسب الله تعالى حسدا. (الثاني) ملغى إجماعا، كزراعة العنب، فإنه لا يمنع خشية الخمر. (الثالث): مختلف فيه، كبيوع الآجال، وقد قال المالكية بسد الذرائع أكثر من غيرهم. (القرافي). المذروع: الذرعي. ذَكَرَ الشيء - ذكرا، وذكرى، وتذكارا: حفظه. وفي القرآن المجيد: ﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَةَ اَللّهِ عَلَيْكُمْ﴾ (البقرة: ٢٣١) أي: احفظوها، ولا تضيعوا شكرها. -: استحضره. - النعمة: شكرها. - الناس: اغتابهم. وذكر عيوبهم. - فلانة: خطبها. ذَكِرَ ذكر ا: جاد ذكره، وحفظه. فهو ذكر، وهي ذكرة. أَذْكَرَت المرأة، وغيرها: ولدت ذكرا فهي مذكر. - فلانة: تشبهت في شمائلها بالرجل. - الحق عليه: أظهره، وأعلنه. - فلانا الشيء: جعله يذكره. تَذَّكَرَت فلانة: تشبهت في شمائلها بالرجل. - الشيء: ذكره. ذَكَّرَ الناس: وعظهم. - فلانا الشيء: وبه: أذكره. الذَّكَر: خلاف الأنثى.

стр. 132

(ج) ذكور، وذكورة، وذكارة، وذكران. وفي القرآن الكريم: ﴿لِلّهِ مُلْكُ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً، وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ اَلذُّكُورَ. * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ (الشورى: ٤٩ - ٥٠) -: الفرج من الحيوان. (ج) مذاكير. الذُّكْر: الذكر. الذِّكْر: التنبيه على الشيء. -: الحفظ. -: الشرف. ومنه قول الله تعالى عن القرآن العزيز: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ﴾ (الزخرف: ٤٤) -: القرآن المجيد: كما في قوله تعالى: ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ (الحجر: ٩) -: الصلاة لله، والدعاء إليه. وفي التنزيل الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا اَللّهَ ذِكْراً كَثِيراً﴾ (الأحزاب: ٤١) قال الواحدي: الذكر: حضور المعنى في النفس. ويكون تارة بالقلب، وتارة باللسان، ويليه ذكر القلب. (ج) أذكار. - عند الشافعية: هو ما مدلوله الثناء على الله. و: هو ما وضعه الشارع ليتعبد به. - في قول القاضي عياض نوعان: أحدهما: ذكر بالقلب. وهو ضربان: الأول: الفكر في عظمة الله تعالى، وجلاله، وجبروته. وملكوته، وآياته في سماواته وأرضه وهو أرفع الأذكار. وأجلها. الثاني: ذكره سبحانه بالقلب عند الأمر، والنهي، فيمتثل ما أمر به. ويترك ما نهى عنه، ويقف عما أشكل عليه. الآخر: ذكر اللسان مجردا. وهو أضعف الأذكار. الذِّكر الحكيم: القرآن. لانه الحاكم للناس، وعليهم. ولأنه محكم لا اختلاف فيه، ولا اضطراب. ذَكَت النار - ذكوا، وذكا، وذكاء: اشتد لهبها، واشتعلت. - الحرب: اتقدت. - فلان ذكاء: سرع فهمه، وتوقد. - الشاة، ونحوها ذكاء ذبحها. ذَكِيَ فلان - ذكا: ذكا. فهو ذكي (ج) أذكياء. ذَكُوَ فلان - ذكاء، وذكاوة: ذكي، فهو ذكي (ج) أذكياء. ذَكَّى النار: أذكاها - الشاة، ونحوها: ذبحها، أو نحرها. التَّذْكية: الذكاة. الذَّكاة: الذبح، أو النحر. وفي الحديث الشريف: "ذكاة الجنين ذكاة أمه" -: تمام الشيء -: الشق. - شرعا: هي ما مات من محلل الأكل حتف أنفه. غير سمك، أو جراد، أو قتل على هيئة غير مشروعة. إما من الفاعل، أو المفعول. (أطفيش) - عند الفقهاء قسمان: قسم في مقدور عليه، متمكن منه: وهو ذبح، ونحر. ويسمى ذكاة الاختيار، وقسم في غير مقدور عليه، أو غير متمكن منه: وهو جرح، وطعن، وإنهار دم في أي موضع وقع من البدن، وهو يسمى ذكاة الضرورة. ذَمَّ الأنف - ذميما: سال مخاطه.

стр. 133

ذَمَّ فلانا - ذما: خلاف مدحه. فهو ذميم، ومذموم. أَذَمَّ الرجل: أتى بما يذم عليه. - فلانا: وجده مذموما. -: أجاره. استَذَمَّ الرجل إلى الناس: أتى بما يذم عليه. تَذَمَّمَ: استنكف. يقال: لو لم أترك الكذب تأثما لتركته تذمما. - لصاحبه: حفظ ذمامه. الذِّمام: العهد، والأمان، والكفالة. (ج) أذمة. -: الحق، والحرمة. الذِّمَّة: الذات والنفس، ومنه قولهم: ثبت المال في ذمته. وبرئت ذمته. لان النفس والذات محل الذمة، وهو تسمية للمحل باسم الحال (ج) ذمم. -: العهد. -: الأمان، وفي الحديث الشريف: "ذمة المسلمين واحدة" أي: أمانهم صحيح فإذا أمن واحد منهم الكافر حرم على غيره التعرض له. سواء كان المسلم رجلا، أو امرأة، حرا، أو عبدا، شريفا أو وضيعا، لان المسلمين كنفس واحدة. -: عقد الصلح والمهادنة. ومنه الحديث الشريف: "وإذا حاصرت أهل حصن، فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله، وذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله، وذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك، وذمة أصحابك، فإنكم إن تخفروا ذمتكم وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله". -: الكفالة. - الحق، والحرمة، ومنه الحديث الشريف: "من ترك صلاة مكتوبة متعمدا. فقد برئت منه ذمة الله". - عند المالكية: معنى شرعي، مقدر في المكلف، قابل للإلزام. واللزوم. - عند الحنفية: وصف شرعي به الأهلية لوجوب ماله. وما عليه. - عند الشافعية: وصف قائم بالإنسان، صالح للإلزام. والالتزام، وهو يزول بالموت. هذا، وإن الإنسان يولد، وله ذمة صالحة للوجوب له، وعليه عند جميع الفقهاء. أهل الذمة: المعاهدون من أهل الكتاب، ومن جرى مجراهم. الذمي: هو المعاهد الذي أعطي عهدا يأمن به على ماله، وعرضه، ودينه. وهي ذمية. المَذَمَّة: ما يذم عليه. وهو ضد المحمدة. -: الذمام. المَذِمَّة: الذمام. ذَنَبَه: ذنبا: أصاب ذنبه. -: تبعه، فلم يغادر أثره. يقال: السحاب يذنب بعضه بعضا. أَذْنَبَ: ارتكب ذنبا. الذَّنَب: ذيل الحيوان. (ج) أذناب، وذناب. - من كل شيء: آخره.

стр. 134

الذَّنْب: الإثم. (ج) ذنوب وفي الكتاب العزيز: ﴿قُلْ يا عِبادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّهِ إِنَّ اَللّهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ﴾ (الزمر: ٥٣) - في قول الجرجاني: ما يحجبك عن الله. الذَّنُوب: النصيب. -: الدلو الملأى ماء. وهي تؤنث، وتذكر.

стр. 135

حرف الراء رَآه يراه، رأيا، ورؤية: أبصره بحاسة البصر. -: اعتقده. -: ظنه. - في منامه رؤيا: حلم. تَراءَى فلان: نظر إلى نفسه في المرأة. - الجمعان: رأى بعضهم بعضا. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ اَلشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ اَلْيَوْمَ مِنَ اَلنّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمّا تَراءَتِ اَلْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اَللّهَ وَاَللّهُ شَدِيدُ اَلْعِقابِ﴾ (الأنفال: ٤٨) رَاءَى الناس مراءاة، ورئاء، ورياء: أظهر لهم عمله ليروه، ويظنوا به خيرا. وفي الحديث الشريف: "من سمع سمع الله به ومن يرائي يرائي الله به". قال الخطابي: معناه: من عمل عملا على غير إخلاص، وإنما يريد أن يراه الناس، ويسمعوه، جوزي على ذلك بأن يشهره الله، ويفضحه، ويظهر ما كان بنفسه. - فلانا: شاوره. -: قابلة، فرآه. التَّرِيَّة: الشيء الخفي اليسير من الصفرة والكدرة. تراها المرأة الاغتسال من الحيض. فأما ما كان في أيام الحيض فهو حيض وليس بترية. الرَّأْي: العقل. (ج) آراء. -: التدبير: وقولهم: رجل ذو رأي: أي بصيرة وحذق بالأمور. - العين: معاينة الشيء. ومنه قول الله تعالى: ﴿قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ اِلْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اَللّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ اَلْعَيْنِ وَاَللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي اَلْأَبْصارِ﴾ (آل عمران: ١٣) الرُّئي: ما تراه العين من حالة حسنة. وكسوة ظاهرة. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً﴾ (مريم: ٧٤) الرُّؤْيا: ما يرى في النوم. وفي التنزيل العزيز ﴿يا أَيُّهَا اَلْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ﴾ (يوسف: ٤٣) (ج) رؤى. - في مذهب أهل السنة: حقيقتها أن الله تعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات، كما يخلقها في قلب اليقظان. وهو يفعل ما يشاء، لا يمنعه نوم ولا يقظة. فإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه جعلها علما على أمور آخر يخلقها في ثاني الحال. أو كان قد خلقها. فإذا خلق في قلب النائم الطيران، وليس بطائر، فأكثر ما فيه أنه اعتقد أمرا على خلاف ما هو، فيكون ذلك الاعتقاد علما على غيره، كما يكون خلق الله الغيم علما على المطر، والجميع خلق الله تعالى،

стр. 136

ولكن يخلق الرؤيا، والاعتقادات التي جعلها علما على ما يسر بغير حضرة الشيطان، ويخلق ما هو علم على ما يضر بحضرة الشيطان، فينسب إلى الشيطان مجازا، لحضوره عندها. وإن كان لا فعل له حقيقة. وهذا معنى قول الرسول ﷺ : "الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان"، لا على أن الشيطان يفعل شيئا. فالرؤيا اسم للمحبوب، والحلم اسم للمكروه. (المازري) الرُّؤْيَة: معاينة الشيء. (ج) رؤى. - أبصار هلال رمضان لأول ليلة منه. وفي الحديث الشريف: "صوموا لرؤيته". -: العلم. خيار الرؤية (انظر خ ي ر) الرَّئِي: التابع من الجن. وقولهم: به رئي من الجن: أي مس. الرُّواء: حسن المنظر. الرِّياء: إظهار العمل للناس، ليروه، ويظنوا به خيرا. - في قول الجرجاني: ترك الإخلاص في العمل. بملاحظة غير الله فيه. المَرْأَى: المنظر. المِرْآة: التي ينظر فيها. (ج) مراء، ومرايا. رَبَّ الولد - ربا: وليه، وتعهده بما يغذيه، وينميه، ويؤدبه. فالفاعل راب، والمفعول مربوب، وربيب، وهي ربيبة. - القوم: رأسهم، وساسهم. - الشيء: ملكه. الرّابّ: زوج الام. الرَّابَّة: امرأة الأب. -: الحاضنة. الرَّبَاب: السحاب الأبيض. واحدته ربابة. -: السحاب المرئي كأنه دون السحاب، سواء كان أبيض، أو أسود. الرِّباب: العهد والميثاق. الرَّبّ: اسم الله تعالى. ولا يقال الرب في غير الله إلا بالإضافة. -: المالك. -: السيد. -: المربي. -: المصلح. -: القيم. -: المدبر. (ج) أرباب، وربوب. الرُّبى: الشاة التي وضعت حديثا. وقال أبو زيد: والربى من المعز. وقال غيره: من الضأن والمعز جميعا. وربما جاء في الإبل. (ج) رباب. -: التي تربي ولدها. قاله محمد بن الحسن. الرَّبَّانيّ: الذي يعبد الرب سبحانه. -: الكامل بالعلم والعمل. وفي القرآن العزيز: ﴿ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اَللّهُ اَلْكِتابَ وَاَلْحُكْمَ وَاَلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اَللّهِ وَلكِنْ كُونُوا رَبّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ اَلْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (آل عمران: ٧٩)

стр. 137

قال ابن عباس: ربانيون. حكماء، علماء، حلماء. وعن ابن عباس، والحسن، وسعيد بن جبير: فقهاء. وعن الحسن: أهل عبادة، وأهل تقوى. وقال ابن الأعرابي: لا يقال للعالم رباني حتى يكون عالما معلما عاملا. رُبُوبيَّة الله تعالى: اتصافه بكونه ربا ﷻ . الرَّبِيب: الراب. -: ابن امرأة الرجل من غيره -: المعاهد. -: الملك. (ج) أرباء، وأربة الرَّبِيبة: مؤنث الربيب. (ج) ربائب. -: بنت امرأة الرجل من غيره. وفي الكتاب العزيز: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ﴾ .. ﴿وَرَبائِبُكُمُ اَللّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ اَللّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ﴾ (النساء: ٢٣) -: الحاضنة المربية للصبي. الرِّبِّيّ: العالم التقي الصابر. وفي القرآن الكريم: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اَللّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اِسْتَكانُوا وَاَللّهُ يُحِبُّ اَلصّابِرِينَ﴾ (آل عمران: ١٤٦) معناه: كم من نبي قتل، وقتل معه ربيون كثير من أصحابه. وهو اختيار ابن جرير الطبري. قال ابن عباس: ومجاهد، وسعيد بن جبير: الربيون: الجموع الكثيرة. وعن الحسن: هم العلماء الأبرار الأتقياء. رَبَعَ الربيع - ربوعا: دخل. - الإبل: سرحت في المرعى. وأكلت كيف شاءت. وشربت. - وبالمكان ربعا: اطمأن، وأقام. - فلان: وقف، وانتظر. أَرْبَعَ القوم: صاروا أربعة. -: دخلوا في الربيع. -: أقاموا في المربع عن الارتياد، والنجعة. - الحيوان: سقطت رباعيته. - إبله بمكان كذا: رعاها في الربيع. تَرَبَّعَت الماشية: أكلت الربيع. - الجالس: ثنى قدميه تحت فخذيه مخالفا لهما. - المكان، وبه: أقام به زمن الربيع. رَبَّعَ الشيء: جعله مربعا. -: جعله أربعة أجزاء. التَّرْبِيع: جعل الشيء مربعا. - في الأذان: أن يقول المؤذن: (الله أكبر) في أول الأذان أربع مرات. الرَّبْع: الدار. (ج) رباع، وربوع، وأربع. وأرباع. -: ما حول الدار. -: المنزل. -: الحي. -: الوسيط القامة. -: النعش. الرَّباع: الذي يلقي رباعيته. والغنم تربع في السنة الرابعة، والبقر والخيل في الخامسة، والإبل في السابعة. الرَّبَاعية: السن بين الثنية والناب.

стр. 138

وهي أربع: رباعيتان في الفك الأعلى، ورباعيتان في الفك الأسفل. الرُّبَع: ولد الناقة إذا وضعته. (ج) رباع، وأرباع. والأنثى: ربعة. (ج) رباع. الرُّبُع: جزء من أربعة أجزاء. الرُّبْع: الربع. الرَّبْعة: المعتدل. يقال: رجل ربعة. وامرأة ربعة. الرَّبِيع: الجدول، وهو النهر الصغير. (ج) أربعاء. وأربعة. -: الفصل المعروف. المِرْباع: ربع الغنيمة الذي كان يأخذه رئيس القوم لنفسه في الجاهلية. (ج) مرابيع. -: الماشية التي تلد في الربيع. -: المكان ينبت نباته في أول الربيع. اليَرْبُوع: دويبة نحو الفارة، لكن ذنبه. وأذناه أطول منها، ورجلاه أطول من يديه، عكس الزرافة. رَبا الشيء - ربوا، وربوا: نما، وزاد، ومنه قول الله تعالى: ﴿وَتَرَى اَلْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا اَلْماءَ اِهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ (الحج: ٥) - المال: زاد بالربا. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ اَلنّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اَللّهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اَللّهِ فَأُولائِكَ هُمُ اَلْمُضْعِفُونَ﴾ (الروم: ٣٩) أَرْبَى: زاد. وفي الكتاب الكريم: ﴿يَمْحَقُ اَللّهُ اَلرِّبا وَيُرْبِي اَلصَّدَقاتِ وَاَللّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفّارٍ أَثِيمٍ﴾ (البقرة: ٢٧٦) -: أخذ أكثر مما أعطى. -: أتى بالربا، أو عمل به. رَبَّى الطفل: غذاه، ونشأه. - الشيء: نماه. الرِّبا: الفضل، والزيادة. وفي القرآن المجيد: ﴿اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ اَلرِّبا لا يَقُومُونَ إِلّا كَما يَقُومُ اَلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ اَلشَّيْطانُ مِنَ اَلْمَسِّ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا إِنَّمَا اَلْبَيْعُ مِثْلُ اَلرِّبا وَأَحَلَّ اَللّهُ اَلْبَيْعَ وَحَرَّمَ اَلرِّبا﴾ (البقرة: ٢٧٥) وفي الحديث الشريف: "لعن رسول الله ﷺ آكل الربا، وموكله. وكاتبه، وشاهديه. وقال: هم سواء". - شرعا: هو فضل خال عن عوض بمعيار شرعي مشروط لأحد المتعاقدين في معاوضة. (التمرتاشي) - في الشرع: اسم لمقابلة عوض بعوض مخصوص غير معلوم التماثل في معيار الشرع حالة العقد، أو تأخر في البدلين، أو أحدهما. (الأنصاري) - في الشرع: الزيادة في أشياء مخصوصة. (ابن قدامة). - عند المالكية، والحنفية: هو كل بيع فاسد أيضا. - عند الإباضية: يطلق على كل محرم. ربا الجاهلية: هو أنه قد يكون على الرجل دين لرجل، فيحل الدين، فيقول له صاحب الدين: تقضي، أو تربي. فإن أخره زاد عليه وأخره. ربا الفضل عند الشافعية، والزيدية: هو البيع معه زيادة أحد العوضين على الآخر، كبيع دينار بدينارين، نقدا ونسيئة، وصاع بصاعين، ورطل برطلين، يدا بيد، ونسيئة.

стр. 139

ربا النسيئة: هو الزيادة المشروطة التي يأخذها الدائن من المدين نظير التأجيل. ربا اليد عند الشافعية: هو البيع مع تأخير قبض العوضين، أو قبض أحدهما. رَجَعَ رجوعا، ورجاعا: انصرف، وارتد. - فلانا عن الشيء، وإليه رجعا، ومرجعا، ورجوعا، ورجعانا: صرفه، ورده. وفي القرآن الكريم: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اَللّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ اَلْخالِفِينَ﴾ (التوبة: ٨٣) - هي هبته: أعادها إلى ملكه. ارتَجَعَ الشيء إليه: رده، وأعاده إليه. - المرأة: رجعها إلى نفسه بعد الطلاق. - على الغريم، والمتهم: طالبه. راجَعَ فلانا في أمره. مراجعة، ورجاعا: رجع إليه. وشاوره. - الكتاب: رجع إليه. - زوجته: ردها بعد طلاق. رَجَّعَ فلان: ردد صوته في قراءة، أو أذان، أو غناء، أو زمر. أو غير ذلك مما يترنم به. - المؤذن في أذانه: كرر الشهادتين مرة خفضا، ومرة رفعا. استَرْجَعَ منه الشيء: أخذ منه ما كان دفعه إليه. - عند المصيبة: قال: إنا لله وإنّا إليه راجعون. التَّرْجِيع: ترديد القراءة. - الأذان: أن يذكر الشهادتين مرتين مرتين، يخفض بذلك صوته، ثم يعيدهما رافعا بهما صوته. الراجِع: المرأة ترجع إلى أهلها بعد وفاة زوجها. (ج) رواجع. الرَّجْع: الروث. -: ما يخرج على رأس المولود كأنه مخاط. -: مطر بعد المطر. وفي القرآن العزيز: ﴿وَاَلسَّماءِ ذاتِ اَلرَّجْعِ﴾ (الطارق: ١١) قال مجاهد: ذات السحاب تمطر، ثم ترجع بالمطر، - الصوت: صداه. الرَّجْعى: الرجوع. وفي القرآن العزيز: ﴿إِنَّ إِلى رَبِّكَ اَلرُّجْعى﴾ (العلق: ٨) -: الجواب الرسالة. الرَّجْعَة: المرة من الرجوع. -: عود المطلق إلى مطلقته. -: الرجوع إلى الدنيا بعد الموت. - شرعا: رد المرأة إلى النكاح من طلاق غير بائن، في العدة. (الأنصاري) الرِّجْعي: نسبة إلى الرجعة. الطلاق الرجعي: (انظر ط ل ق) الرجعية: كل مطلقة يملك مطلقها رجعتها. الرُّجُوع: نقيض الذهاب. الرجوع في الشهادة اصطلاحا: هو نفي الشاهد ما أثبته. (ابن عابدين) الرَّجِيع: العذرة. -: كل مردود من قول، أو فعل. يقال: كلام رجيع: مردود إلى صاحبه. وحبل رجيع: نقض، ثم فتل ثانية.

стр. 140

وطعام رجيع: برد، فأعيد إلى النار. -: العرق. -: الغدير. (ج) رجع. المَرْجِع: الرجوع. وفي الكتاب المجيد: ﴿إِلَى اَللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (المائدة: ١٠٥) -: محل الرجوع. رَحِمَت المرأة رحما: اشتكت رحمها. فهي رحماء. - فلانا رحمة، ورحما، ومرحمة: رق له، وعطف عليه. -: غفر له. رُحِمَت المرأة رحما: رحمت. رَحُمَت المرأة - رحامة: رحمت. استرحَمَ فلانا: سأله الرحمة. تراحَمَ القوم: رحم بعضهم بعضا. الرَّحِم: موضع تكوين الجنين، ووعاؤه في البطن. وهي مؤنثة (ج) أرحام. وفي القرآن المجيد: ﴿وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اَللّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَاَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ﴾ (البقرة: ٢٢٨) -: القرابة، وأسبابها. يذكر ويؤنث وفي الحديث الشريف: "لا يدخل الجنة قاطع رحم" والمراد بالرحم الأقارب. وهم من بينه وبين الآخر نسب، سواء كان يرثه أم لا، وسواء كان ذا محرم أم لا. الرحم المحرم: هو القريب الذي حرم نكاحه أبدا. صلة الرحم: هي الإحسان إلى الأقارب على حسب حال الواصل والموصول. فتارة تكون بالمال، وتارة بالخدمة، وتارة بالزيارة، والسلام، وغير ذلك. الأَرْحام: جمع رحم. ذوو الأرحام في المواريث اصطلاحا: هم كل قريب ليس بذي فرض، ولا عصبة. (التمرتاشي) وهم: أولاد البنات، وأولاد الأخوات، وبينات الاخوة. وأولاد الاخوة من الام، والعمات من جميع الجهات، والعم من الام، والأخوال، والخالات، وبنات الأعمام، والجد أبو الأم، وكل جدة أدلت بأب بين أمين، أو بأب على من الجد. فهؤلاء، ومن أدلى بهم يسمون ذوي الأرحام. الرَّحْم: الرحم. الرُّحْم: الرحمة. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَأَمَّا اَلْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً، * فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾ (الكهف: ٨٠ - ٨١) الرحْم: الرحم. الرَّحْمَة: الخير والنعمة. ومنه قول الله : ﴿وَإِذا أَذَقْنَا اَلنّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا قُلِ اَللّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ﴾ (يونس: ٢١) -: المغفرة. -: الرقة. -: النبوة. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاَللّهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ﴾ (البقرة: ١٠٥) أي: بنبوته. الرَّحْمن: الكثير الرحمة. وهو وصف مقصور على الله ، ولا يجوز أن يقال لغيره وفي الكتاب الكريم: ﴿قُلْ هُوَ اَلرَّحْمنُ آمَنّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (الملك: ٢٩)

стр. 141

الرَّحيم: الكثر الرحمة. (ج) رحماء. وفي القرآن الكريم: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللّهِ وَاَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى اَلْكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾ (الفتح: ٢٩) رَخُصَ الشيء رخاصة، ورخوصة، ورخصانا: لان ونعم. فهو رخص، ورخيص. - السعر رخصا: هبط. فهو رخيص. أَرْخَصَ السعر: جعله رخيصا. - الشيء: وجده رخيصا، أو اشتراه رخيصا. - له في الأمر: سهلة، ويسره. ارتخص الشيء: اشتراه رخيصا. -: عده رخيصا. رَخَّصَ له في الأمر: سهلة. ويسره. يقال: رخص له في كذا، ورخصه فيه: أذن له فيه بعد النهي عنه. الرَّخْص: الناعم. الرُّخْص: ضد الغلاء. الرُّخصَة: الرخصة. الرُّخْصَة: التسهيل في الأمر، والتيسير. (ج) رخص، ورخصات، وفي الحديث الشريف: "إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته". -: النوبة في الشرب. يقال: أخذ رخصته من الماء حظه. ونصيبه. - شرعا: حكم شرعي سهل، انتقل إليه عن حكم شرعي صعب لعذر مع قيام السبب للحكم الأصلي. (الدسوقي). - اصطلاحا: الحكم الثابت على خلاف دليل الوجوب، أو الحرمة، لعذر. (الشوكاني) الرخيص: الناعم من الثياب. -: ضد الغالي. -: الموت الذريع. -: اليد. رَخَمَ الصوت. والكلام - رخما: لان، وسهل. - النعامة: والدجاجة بيضها، وعليه رخما، ورخما، ورخمة: حضنته. - المرأة ولدها رخما. ورخمة: لاعبته. رَخُمَ الصوت، والكلام - رخامة: رخم. فهو رخيم. ويقال: رخمت المرأة، فهي رخيمة، ورخيم. تَرْخيم الاسم في النداء: هو حذف آخره تخفيفا تسهيلا للنطق به. رَدَّهُ ردا، وتردادا، وردة: أرجعه، ومنعه. وصرفه. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْحَقُّ فَاعْفُوا وَاِصْفَحُوا حَتّى يَأْتِيَ اَللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اَللّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: ١٠٩) فهو ردا، والمفعول مردود، ورديد. - إليه: أعاده. - عليه: إذا لم يقبله. - عليه قوله: خطأه. ارتَدَّ: رجع. فهو مرتد. يقال: ارتد عن دينه: إذا كفر بعد إسلام، ومنه قول الله ﵎: ﴿وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتّى﴾

стр. 142

﴿يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اِسْتَطاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولائِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي اَلدُّنْيا وَاَلْآخِرَةِ وَأُولائِكَ أَصْحابُ اَلنّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ (البقرة: ٢١٧) - الشيء: استرجعه. - إلى حاله: عاد. استرَدَّه: استرجعه. - فلانا الشيء: سأله أن يرده عليه. تَرَدَّدَ: تراجع. -: رجع مرة بعد أخرى. ويقال: تردد فيه: اشتبه، فلم يثبت، وتردد في الكلام: تعثر لسانه، وتردد إلى مجالس العلم: اختلف إليها. رَادَّه الشيء: رده عليه. وفي الكتاب الكريم: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اَللّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ﴾ (يونس: ١٠٧) - البيع: طلب فسخه. الرَّدّ: الحبسة في اللسان. -: الردي، -: الصرف. -: العطف. -: المردود. - في المواريث اصطلاحا: صرف ما فضل عن فروض ذوي الفروض، ولا مستحق له من العصبات. إليهم بقدر حقوقهم. (الجرجاني) الرَّدَّة: صدى الصوت. -: البقية. -: الرجوع إلى الكفر بعد الإسلام. - شرعا: قطع من يصح طلاقه الإسلام يكفر، عزما، أو قولا، أو فعلا، استهزاء كان ذلك، أو عنادا. أو اعتقادا، كنفي وجود الله تعالى، أو نفي نبي، أو تكذيبه، أو جحد أمر مجمع عليه معلوم من الدين ضرورة بلا عذر، أو تردد في كفر، أو إلقاء مصحف بقاذورة. أو سجود لمخلوق. (الأنصاري) الردى: المطلقة. المُرْتَدّ: الراجع. - شرعا: هو الراجع عن دين الإسلام إلى الكفر. (التمرتاشي) - عند الإباضية: هو المكلف الذي يرجع عن الإسلام طوعا، إما بالتصريح بالكفر، وإما بلفظ يقتضيه، أو بفعل يتضمنه. رَدِيَ ردى: هلك. - في الهوة: سقط، فهو رد. أَرْدَى فلانا: أسقطه. -: أهلكه. وفي القرآن العزيز: ﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ اَلْجَحِيمِ. * قالَ تَاللّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ، * وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ اَلْمُحْضَرِينَ﴾ (الصافات: ٥٥ - ٥٧) تَرَدَّى في الهوة، ونحوها، أو من مكان عال: سقط. وفي القرآن العزيز: ﴿وَأَمّا مَنْ بَخِلَ وَاِسْتَغْنى، * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى، * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى، * وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدّى﴾ (الليل: ٨ - ١١). قال زيد بن أسلم: تردى: أي: سقط في النار. وقال مجاهد: مات. -: ليس الرداء. الرِّدَاء: ما يلبس فوق الثياب. (ج) أردية.

стр. 143

الرَّدى: الهلاك. -: الزيادة. المتردّي: الساقط. -: الهالك. والأنثى. متردية. الشاة المتردية: هي التي تسقط من علو، فتموت، ومنه قول الله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ اَلْمَيْتَةُ﴾ .. ﴿اَلْمُتَرَدِّيَةُ﴾ .. ) (المائدة: ٣) رَشَدَ رشد ا: اهتدى. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (البقرة: ١٨٦) رَشِدَ رشدا، ورشادا: رشد. فهو راشد، ورشيد. يقال: رشد أمره: رشد فيه. ووفق له. أَرْشَدَ فلانا: هذه، ودله. استَرْشَدَ له: اهتدى له. - فلانا: طلب منه أن يرشده. الرَّشاد: وضع الشيء في موضعه. الراشِد: المستقيم على طريق الحق، مع تصلب فيه. ومنه الخلفاء الراشدون. الرُّشْد: الهدى، والاستقامة. وفي الكتاب العزيز: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ اَلْجِنِّ فَقالُوا إِنّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً. * يَهْدِي إِلَى اَلرُّشْدِ فَآمَنّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً﴾ (الجن: ١ - ٢) -: الصلاح. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَاِبْتَلُوا اَلْيَتامى حَتّى إِذا بَلَغُوا اَلنِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ﴾ (النساء: ٦). - عند ابن عباس، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، والشافعية: هو الصلاح في الدين، وحفظ الأموال. - في قول مجاهد: العقل. - عند المالكية، والحنفية، والحنابلة، والجعفرية: هو تثمير المال، وإصلاحه. وفي قول للمالكية: يطلق على حفظ المال المصاحب للبلوغ. ويطلق على حفظ المال، وإن لم يكن يصاحبه بلوغ. وفي قول للحنفية: كون الشخص مصلحا في ماله، ولو كان فاسقا. وفي قول للجعفرية: مثل قول ابن عباس. - عند الظاهرية: طاعة الله تعالى، وكسب المال من الوجوه التي لا تثلم الدين، ولا تخلق العرض، وإنفاقها في الواجبات، وفيما يتقرب به إلي الله تعالى للنجاة من النار، وبقاء ما يقوم بالنفس والعيال على التوسط والقناعة. - عند الإباضية: البلوغ مع حفظ المال. و: حفظ الدين. الرشْدَة: صحة النسب. يقال: هو ولد رشدة، ولرشدة: صحيح النسب، أو من نكاح صحيح. وفي الحديث الشريف: "من ادعى ولدا لغير رشدة، فلا يرث، ولا يورث". الرِّشْدَة: الرشدة. الرشيد: أحد أسماء الله تعالى. -: الرشيد. -: حسن التقدير. -: من بلغ سن الرشد. - عند الحنفية: هو من ينفق ماله فيما يحل، ويمسك عما يحرم، ولا ينفقه في البطالة والمعصية. ولا يعمل فيه بالتبذير والإسراف. - عند الجعفرية: هو المصلح لماله.

стр. 144

و: هو المصلح لماله، العدل في دينه. - في المجلة (٩٤٧): هو الذي يتقيد بمحافظة ماله، ويتوقى من السفه والتبذير. رَشَا الفرخ - رشوا: مد رأسه إلى أمه، لتزقه. - فلانا: أعطاه رشوة. ارتشَى من فلان: أخذ رشوة. أَرْشَاه: أعطاه الرشوة. - الدلو: جعل لها رشاء. تَرَشّاه: لاينه، كما يصانع الحاكم بالرشوة. رَاشَاه: حاباه. - صانعه. الرّائِش: الذي يتوسط بين الراشي والمرتشي. وفي الحديث الشريف: "لعن رسول الله ﷺ الراشي والمرتشي والرائش". يعني الذي يمشي بينهما. الراشِي: دافع الرشوة. الرشاء: الحبل (ج) أرشية. الرشوة: ما يعطى لقضاء مصلحة. (ج) رشا، ورشا. -: الجعل. - عند المالكية، والحنفية، والشافعية، والظاهرية: هي ما يعطى لإبطال حق، أو لاحقاق باطل. - عند الحنفية: ما يتوصل به إلى ممنوع. الرُّشوة: الرشوة. الرِّشوة: الرشوة. المرتشي: القابض للرشوة. رَضَخَت التيوس: رضخا: تناطحت. - به الأرض: ضربه بها. - له من ماله: أعطاه قليلا. - الشيء اليابس: رضه، وكسره. أرضخ له: أعطاه قليلا من كثير. راضَخَ فلان شيئا: أعطاه كارها. - منه شيئا: أصاب، ونال. الرَّضْخ: العطية القليلة غير المقدرة. -: الشيء اليسير. -: الشدخ. -: الدق، والكسر. - في الغنيمة عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة: ما يعطى من الغنيمة دون السهم، يجتهد الإمام في قدره، ويفاوت بين مستحقيه بقدر نفعهم في القتال. رَضَعَ أمه - رضعا، ورضاعا، ورضاعا، ورضاعة، ورضاعة: امتص ثديها، أو ضرعها. قال ابن الأعرابي: الكسر أفصح. رَضِعَ أمه - رضعا: رضعها. فهو رضع. وهي رضعة. أرضَعَت الأم: كان لها ولد ترضعه. وفي القرآن المجيد: ﴿وَاَلْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ اَلرَّضاعَةَ﴾ (البقرة: ٢٣٣). فهي مرضع، ومرضعة. (ج) مراضع. - الولد: جعلته يرضع. راضَعَهُ مراضعة، ورضاعا: رضع معه -: دفعه إلى مرضع لترضعه. الرَّضاع: مصدر رضع. - شرعا: مص من ثدي آدمية في وقت مخصوص. (التمر تاشي).

стр. 145

- شرعا: اسم لحصول لبن امرأة، أو ما حصل منه، في معدة طفل، أو دماغه. (الأنصاري) الرِّضاع: الرضاع. الرَّضعة: المرة من الرضاع. فمتى التقم الصبي الثدي، فامتص منه، ثم تركه باختياره لغير عارض كان ذلك رضعة، وفي الحديث الشريف: "لا تحرم الرضعة والرضعتان". الرضيع: الأخ من الرضاعة. -: الذي لم يفطم. المسترضع في المجلة (م ٤١٨): هو الذي التزم ظئرا بالأجرة. رَفَثَ في كلامه - رفثا، ورفوثا: صرح بكلام قبيح. رَفِثَ رفثا: رفث. الرَّفَث: الفحش من الكلام. وكان ابن عباس يخصصه بما خوطب به النساء -: الجماع. وفي القرآن الكريم: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَلصِّيامِ اَلرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ﴾ (البقرة: ١٨٧) رَفَقَ به، وله، وعليه - رفقا، ومرفقا: لان له جانبه، وحسن صنيعه. - في السير: اقتصد. رَفُقَ فلان: رفاقة: صار رفيقا. - به، وله، وعليه رفقا: رفق. ارتَفَقَ به: انتفع. -: استعان، - عليه: اتكأ. أرفَقَه: رفق به. -: نفعه. الرُّفقة: الصحبة. -: الجماعة يترافقون في السفر. (ج) رفاق. الرِّفقة: الرفقة. الرَّفيق: اللين الجانب. يقال: هو رفيق به. -: المرافق، أو الصاحب. (يستوي فيه المفرد والجمع). -: الزوج. المُرْتَفَق: كل ما يرتفق به، وينتفع. وفي التنزيل العزيز: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا اَلصّالِحاتِ إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً. * أُولائِكَ لَهُمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ اَلْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى اَلْأَرائِكِ نِعْمَ اَلثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً﴾ (الكهف: ٣٠ - ٣١) أي: نعمت الجنة ثوابا على أعمالهم، وحسنت منزلا ومقاما. -: الثابت الدائم. المَرْفَق: المرفق. وكسر الميم هم الأفصح. المَرْفِق: المرفق. المِرْفَق: ما يرفق به، وينتفع، ويستعان. وفي القرآن العزيز: ﴿وَإِذِ اِعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلاَّ اَللّهَ فَأْوُوا إِلَى اَلْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً﴾ (الكهف: ١٦) (ج) مرافق. - الدار، ونحوها: كل ما يرتفق به من مطبخ، وكنيف، ومصاب المياه.
следующие страницы →