Полный текст (392 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
الرَّحيم:
الكثر الرحمة. (ج) رحماء. وفي القرآن الكريم: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللّهِ وَاَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى اَلْكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾ (الفتح: ٢٩)
رَخُصَ
الشيء رخاصة، ورخوصة، ورخصانا: لان ونعم. فهو رخص، ورخيص. - السعر رخصا: هبط. فهو رخيص.
أَرْخَصَ
السعر: جعله رخيصا. - الشيء: وجده رخيصا، أو اشتراه رخيصا. - له في الأمر: سهلة، ويسره.
ارتخص
الشيء: اشتراه رخيصا.
-: عده رخيصا.
رَخَّصَ
له في الأمر: سهلة. ويسره. يقال: رخص له في كذا، ورخصه فيه: أذن له فيه بعد النهي عنه.
الرَّخْص:
الناعم.
الرُّخْص:
ضد الغلاء.
الرُّخصَة:
الرخصة.
الرُّخْصَة:
التسهيل في الأمر، والتيسير. (ج) رخص، ورخصات، وفي الحديث الشريف: "إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته".
-: النوبة في الشرب. يقال: أخذ رخصته من الماء حظه. ونصيبه. - شرعا: حكم شرعي سهل، انتقل إليه عن حكم شرعي صعب لعذر مع قيام السبب للحكم الأصلي. (الدسوقي). - اصطلاحا: الحكم الثابت على خلاف دليل الوجوب، أو الحرمة، لعذر. (الشوكاني) الرخيص: الناعم من الثياب.
-: ضد الغالي.
-: الموت الذريع.
-: اليد.
رَخَمَ
الصوت. والكلام - رخما: لان، وسهل. - النعامة: والدجاجة بيضها، وعليه رخما، ورخما، ورخمة: حضنته. - المرأة ولدها رخما. ورخمة: لاعبته.
رَخُمَ
الصوت، والكلام - رخامة: رخم. فهو رخيم. ويقال: رخمت المرأة، فهي رخيمة، ورخيم.
تَرْخيم
الاسم في النداء: هو حذف آخره تخفيفا تسهيلا للنطق به.
رَدَّهُ
ردا، وتردادا، وردة: أرجعه، ومنعه. وصرفه. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ اَلْحَقُّ فَاعْفُوا وَاِصْفَحُوا حَتّى يَأْتِيَ اَللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اَللّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: ١٠٩) فهو ردا، والمفعول مردود، ورديد. - إليه: أعاده. - عليه: إذا لم يقبله. - عليه قوله: خطأه.
ارتَدَّ:
رجع. فهو مرتد. يقال: ارتد عن دينه: إذا كفر بعد إسلام، ومنه قول الله ﵎: ﴿وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتّى﴾
стр. 142
﴿يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اِسْتَطاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولائِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي اَلدُّنْيا وَاَلْآخِرَةِ وَأُولائِكَ أَصْحابُ اَلنّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾ (البقرة: ٢١٧) - الشيء: استرجعه. - إلى حاله: عاد.
استرَدَّه:
استرجعه. - فلانا الشيء: سأله أن يرده عليه.
تَرَدَّدَ:
تراجع.
-: رجع مرة بعد أخرى. ويقال: تردد فيه: اشتبه، فلم يثبت، وتردد في الكلام: تعثر لسانه، وتردد إلى مجالس العلم: اختلف إليها.
رَادَّه
الشيء: رده عليه. وفي الكتاب الكريم: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اَللّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ﴾ (يونس: ١٠٧) - البيع: طلب فسخه.
الرَّدّ:
الحبسة في اللسان.
-: الردي،
-: الصرف.
-: العطف.
-: المردود. - في المواريث اصطلاحا: صرف ما فضل عن فروض ذوي الفروض، ولا مستحق له من العصبات. إليهم بقدر حقوقهم. (الجرجاني)
الرَّدَّة:
صدى الصوت.
-: البقية.
-: الرجوع إلى الكفر بعد الإسلام. - شرعا: قطع من يصح طلاقه الإسلام يكفر، عزما، أو قولا، أو فعلا، استهزاء كان ذلك، أو عنادا. أو اعتقادا، كنفي وجود الله تعالى، أو نفي نبي، أو تكذيبه، أو جحد أمر مجمع عليه معلوم من الدين ضرورة بلا عذر، أو تردد في كفر، أو إلقاء مصحف بقاذورة. أو سجود لمخلوق. (الأنصاري)
الردى:
المطلقة.
المُرْتَدّ:
الراجع. - شرعا: هو الراجع عن دين الإسلام إلى الكفر. (التمرتاشي) - عند الإباضية: هو المكلف الذي يرجع عن الإسلام طوعا، إما بالتصريح بالكفر، وإما بلفظ يقتضيه، أو بفعل يتضمنه.
رَدِيَ
ردى: هلك. - في الهوة: سقط، فهو رد.
أَرْدَى
فلانا: أسقطه.
-: أهلكه. وفي القرآن العزيز: ﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ اَلْجَحِيمِ. * قالَ تَاللّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ، * وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ اَلْمُحْضَرِينَ﴾ (الصافات: ٥٥ - ٥٧)
تَرَدَّى
في الهوة، ونحوها، أو من مكان عال: سقط. وفي القرآن العزيز: ﴿وَأَمّا مَنْ بَخِلَ وَاِسْتَغْنى، * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى، * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى، * وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدّى﴾ (الليل: ٨ - ١١). قال زيد بن أسلم: تردى: أي: سقط في النار. وقال مجاهد: مات.
-: ليس الرداء.
الرِّدَاء:
ما يلبس فوق الثياب. (ج) أردية.
стр. 143
الرَّدى:
الهلاك.
-: الزيادة.
المتردّي:
الساقط.
-: الهالك. والأنثى. متردية.
الشاة المتردية:
هي التي تسقط من علو، فتموت، ومنه قول الله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ اَلْمَيْتَةُ﴾ .. ﴿اَلْمُتَرَدِّيَةُ﴾ .. ) (المائدة: ٣)
رَشَدَ
رشد ا: اهتدى. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (البقرة: ١٨٦)
رَشِدَ
رشدا، ورشادا: رشد. فهو راشد، ورشيد. يقال: رشد أمره: رشد فيه. ووفق له.
أَرْشَدَ
فلانا: هذه، ودله.
استَرْشَدَ
له: اهتدى له. - فلانا: طلب منه أن يرشده.
الرَّشاد:
وضع الشيء في موضعه.
الراشِد:
المستقيم على طريق الحق، مع تصلب فيه. ومنه الخلفاء الراشدون.
الرُّشْد:
الهدى، والاستقامة. وفي الكتاب العزيز: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ اَلْجِنِّ فَقالُوا إِنّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً. * يَهْدِي إِلَى اَلرُّشْدِ فَآمَنّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً﴾ (الجن: ١ - ٢)
-: الصلاح. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَاِبْتَلُوا اَلْيَتامى حَتّى إِذا بَلَغُوا اَلنِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ﴾ (النساء: ٦). - عند ابن عباس، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، والشافعية: هو الصلاح في الدين، وحفظ الأموال. - في قول مجاهد: العقل. - عند المالكية، والحنفية، والحنابلة، والجعفرية: هو تثمير المال، وإصلاحه. وفي قول للمالكية: يطلق على حفظ المال المصاحب للبلوغ. ويطلق على حفظ المال، وإن لم يكن يصاحبه بلوغ. وفي قول للحنفية: كون الشخص مصلحا في ماله، ولو كان فاسقا. وفي قول للجعفرية: مثل قول ابن عباس. - عند الظاهرية: طاعة الله تعالى، وكسب المال من الوجوه التي لا تثلم الدين، ولا تخلق العرض، وإنفاقها في الواجبات، وفيما يتقرب به إلي الله تعالى للنجاة من النار، وبقاء ما يقوم بالنفس والعيال على التوسط والقناعة. - عند الإباضية: البلوغ مع حفظ المال. و: حفظ الدين.
الرشْدَة:
صحة النسب. يقال: هو ولد رشدة، ولرشدة: صحيح النسب، أو من نكاح صحيح. وفي الحديث الشريف: "من ادعى ولدا لغير رشدة، فلا يرث، ولا يورث".
الرِّشْدَة:
الرشدة.
الرشيد:
أحد أسماء الله تعالى.
-: الرشيد.
-: حسن التقدير.
-: من بلغ سن الرشد. - عند الحنفية: هو من ينفق ماله فيما يحل، ويمسك عما يحرم، ولا ينفقه في البطالة والمعصية. ولا يعمل فيه بالتبذير والإسراف. - عند الجعفرية: هو المصلح لماله.
стр. 144
و: هو المصلح لماله، العدل في دينه. - في المجلة (٩٤٧): هو الذي يتقيد بمحافظة ماله، ويتوقى من السفه والتبذير.
رَشَا
الفرخ - رشوا: مد رأسه إلى أمه، لتزقه. - فلانا: أعطاه رشوة.
ارتشَى
من فلان: أخذ رشوة.
أَرْشَاه:
أعطاه الرشوة. - الدلو: جعل لها رشاء.
تَرَشّاه:
لاينه، كما يصانع الحاكم بالرشوة.
رَاشَاه:
حاباه. - صانعه.
الرّائِش:
الذي يتوسط بين الراشي والمرتشي. وفي الحديث الشريف: "لعن رسول الله ﷺ الراشي والمرتشي والرائش". يعني الذي يمشي بينهما.
الراشِي:
دافع الرشوة.
الرشاء:
الحبل (ج) أرشية.
الرشوة:
ما يعطى لقضاء مصلحة. (ج) رشا، ورشا.
-: الجعل. - عند المالكية، والحنفية، والشافعية، والظاهرية: هي ما يعطى لإبطال حق، أو لاحقاق باطل. - عند الحنفية: ما يتوصل به إلى ممنوع.
الرُّشوة:
الرشوة.
الرِّشوة:
الرشوة.
المرتشي:
القابض للرشوة.
رَضَخَت
التيوس: رضخا: تناطحت. - به الأرض: ضربه بها. - له من ماله: أعطاه قليلا. - الشيء اليابس: رضه، وكسره.
أرضخ
له: أعطاه قليلا من كثير.
راضَخَ
فلان شيئا: أعطاه كارها. - منه شيئا: أصاب، ونال.
الرَّضْخ:
العطية القليلة غير المقدرة.
-: الشيء اليسير.
-: الشدخ.
-: الدق، والكسر. - في الغنيمة عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة: ما يعطى من الغنيمة دون السهم، يجتهد الإمام في قدره، ويفاوت بين مستحقيه بقدر نفعهم في القتال.
رَضَعَ
أمه - رضعا، ورضاعا، ورضاعا، ورضاعة، ورضاعة: امتص ثديها، أو ضرعها. قال ابن الأعرابي: الكسر أفصح.
رَضِعَ
أمه - رضعا: رضعها. فهو رضع. وهي رضعة.
أرضَعَت
الأم: كان لها ولد ترضعه. وفي القرآن المجيد: ﴿وَاَلْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ اَلرَّضاعَةَ﴾ (البقرة: ٢٣٣). فهي مرضع، ومرضعة. (ج) مراضع. - الولد: جعلته يرضع.
راضَعَهُ
مراضعة، ورضاعا: رضع معه
-: دفعه إلى مرضع لترضعه.
الرَّضاع:
مصدر رضع. - شرعا: مص من ثدي آدمية في وقت مخصوص. (التمر تاشي).
стр. 145
- شرعا: اسم لحصول لبن امرأة، أو ما حصل منه، في معدة طفل، أو دماغه. (الأنصاري)
الرِّضاع:
الرضاع.
الرَّضعة:
المرة من الرضاع. فمتى التقم الصبي الثدي، فامتص منه، ثم تركه باختياره لغير عارض كان ذلك رضعة، وفي الحديث الشريف: "لا تحرم الرضعة والرضعتان".
الرضيع:
الأخ من الرضاعة.
-: الذي لم يفطم.
المسترضع
في المجلة (م ٤١٨): هو الذي التزم ظئرا بالأجرة.
رَفَثَ
في كلامه - رفثا، ورفوثا: صرح بكلام قبيح.
رَفِثَ
رفثا: رفث.
الرَّفَث:
الفحش من الكلام. وكان ابن عباس يخصصه بما خوطب به النساء
-: الجماع. وفي القرآن الكريم: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَلصِّيامِ اَلرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ﴾ (البقرة: ١٨٧)
رَفَقَ
به، وله، وعليه - رفقا، ومرفقا: لان له جانبه، وحسن صنيعه. - في السير: اقتصد.
رَفُقَ
فلان: رفاقة: صار رفيقا. - به، وله، وعليه رفقا: رفق.
ارتَفَقَ
به: انتفع.
-: استعان، - عليه: اتكأ.
أرفَقَه:
رفق به.
-: نفعه.
الرُّفقة:
الصحبة.
-: الجماعة يترافقون في السفر. (ج) رفاق.
الرِّفقة:
الرفقة.
الرَّفيق:
اللين الجانب. يقال: هو رفيق به.
-: المرافق، أو الصاحب. (يستوي فيه المفرد والجمع).
-: الزوج.
المُرْتَفَق:
كل ما يرتفق به، وينتفع. وفي التنزيل العزيز: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا اَلصّالِحاتِ إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً. * أُولائِكَ لَهُمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ اَلْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى اَلْأَرائِكِ نِعْمَ اَلثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً﴾ (الكهف: ٣٠ - ٣١) أي: نعمت الجنة ثوابا على أعمالهم، وحسنت منزلا ومقاما.
-: الثابت الدائم.
المَرْفَق:
المرفق. وكسر الميم هم الأفصح.
المَرْفِق:
المرفق.
المِرْفَق:
ما يرفق به، وينتفع، ويستعان. وفي القرآن العزيز: ﴿وَإِذِ اِعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلاَّ اَللّهَ فَأْوُوا إِلَى اَلْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً﴾ (الكهف: ١٦) (ج) مرافق. - الدار، ونحوها: كل ما يرتفق به من مطبخ، وكنيف، ومصاب المياه.
стр. 146
-: موصل الذراع من العضد. ومنه قول الله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى اَلصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرافِقِ وَاِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ﴾ (المائدة: ٦)
-: ما يرتفق عليه، ويتكأ. - عند الحنفية: هو الحق. وهو ما كان تبعا للمبيع، ولا بد له منه، ولا يقصد إلا لأجله. كالطريق، والشرب للأرض. و: مرافق الدار: منافعها.
رَقَبَة
رق با، ورقوبا، ورقابة: انتظره.
-: لا حظه.
-: حرسه، وحفظه.
ارتَقَبَ:
علا، وأشرف. - الشيء: رقبة، أو انتظره.
أرْقَبَه
دارا، أو أرضا: جعلها رقبى له، ولورثته من بعده.
راقَبَه
مراقبة، ورقابا: حرسه، ولا حظه. يقال: راقب الله: خافه، وخشيه.
الرَّقَبَة:
العنق. وتطلق على جميع ذات الإنسان، تسمية للشيء باسم بعضه لشرفه، وأهميته. (ج) رقاب. وفي التنزيل العزيز: ﴿فَإِذا لَقِيتُمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ اَلرِّقابِ حَتّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا اَلْوَثاقَ فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمّا فِداءً حَتّى تَضَعَ اَلْحَرْبُ أَوْزارَها﴾ (محمد: ٤)
-: المملوك، عبدا كان أو أمة، ومنه قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ﴾ (النساء: ٩٢).
الرُّقْبى:
المراقبة.
-: أن يعطي إنسان دارا، أو أرضا، فإن مات أحدهما كانت للحي، فكلاهما يترقب وفاة صاحبه، ولهذا سميت. - في الشريعة: أن يقول: داري، أو أرضى، لك رقبى، وإن مت قبلك فهي لك، وإن مت قبلي فهي لي. (ابن عابدين).
الرَّقُوب
من الشيوخ، والأرامل: الذي لا كسب له، ولا يستطيع الكسب. سمي بذلك لانه يرتقب معروفا، وصلة.
-: الذي لا يعيش له ولد، للرجل، والمرأة.
الرَّقِيب:
أحد أسماء الله الحسنى. وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء.
-: من يلاحظأمرا.
-: الحارس.
-: الحافظ. (ج) رقباء.
رَقَّه
رقا: جعله رقيقا. فهو مرقوق، ورقيق. وهي مرقوقة. ورقيقة.
رَقَّ
رقا، ورقة: دق ونحف، ولطف. - الحر: صار رقيقا، أو دخل في الرق. فهو، وهي، وهم رقيق. (ج) أرقاء، ورقاق. وهي رقيقة (ج) رقاق، ورقائق.
استَرَقَّ
الشيء: ضد استغلظ. - المملوك: ملكه. - الحر: عامله معاملة الأرقاء.
تَرْقيق
الكلام: تحسينه.
الرقاق:
الرقيق.
стр. 147
-: الخبز الرقيق. الواحدة رقاقة.
الرَّق:
جلد رقيق يكتب فيه.
-: الصحيفة البيضاء.
الرِّق:
الشيء الرقيق.
-: العبودية. - في عرف الفقهاء: عبارة عن عجز حكمي شرع. في الأصل جزاء عن الكفر. أما أنه عجز، فلانة لا يملك ما يملكه الحر من الشهادة، والقضاء، وغيرهما. وأما أنه حكمي، فلان العبد قد يكون أقوى في الأعمال من الحر حسا. (الجرجاني)
الرِّقة:
الرحمة.
الرَّقيق:
الدقيق اللطيف.
-: اللين.
-: المملوك كله، أو بعضه.
رَقَا
الطائر - سما وارتفع.
رَقَى
المريض، ونحوه - رقيا، ورقيا، ورقية: عوذة. - فلانا: تملق له. - فلانا: سل حقده بالرفق.
رَقِيَ
رقيا. ورقيا، ورقية: صعد. يقال: رقي في السلم: صعد فيه. - على الجبل: علاه. - إلى القمه: ارتفع إليها. - الشيء: علاه، وصعده.
استَرْقَى
فلانا: طلب منه أن يرقيه. - له: طلب من يرقيه.
الراقِي:
صانع الرقية.
-: صاحب الرقي. (ج) رقاة. وهي راقية. (ج) رواق. وهو راقية أيضا والتاء للمبالغة.
الرُّقْيَة:
العوذة التي يرقى بها المريض، ونحوه. وهي كلام يستشفى به من كل عارض. (ج) رقى. - عند الإباضية: هي الاعتصام في إزالة مرض، أو جنون، بالقرآن، أو بكلام ذكر.
رَكَدَ
الماء، وغيره - ركودا: سكن. فهو راكد. - القوم: هدؤوا. - الشمس: إذا قام قائم الظهيرة.
رَكَزَ
شيئا في شيء - ركزا: أقره. وأثبته. ويقال: ركز الله المعادن في الأرض، أو الجبال: أو جدها في باطنها. وهذا شيء مركوز في العقول.
أَرْكَزَ
المعدن، ونحوه: صار فيه ركاز. - فلان: وجد ركازا.
-: كان له صوت خفي.
الرِّكاز:
ما ركزه الله تعالى في الأرض من المعادن في حالتها الطبيعية.
-: الكنز.
-: قطع الفصة، والذهب من المعدن.
-: المال المدفون قبل الإسلام. - في الحديث الشريف: قال رسول الله ﷺ : "في الركاز الخمس. قيل: يا رسول الله وما الركاز؟
стр. 148
قال: هو الذهب، والفضة، المخلوقان في الأرض، يوم خلق الله السموات، والأرض". - شرعا: الكنز من دفن الجاهلية. (عياض) - شرعا: مال مركوز تحت أرض من معدن خلقي. ومن كنز. (التمر تاشي) - عند المالكية، والشافعية، والجعفرية: مثل القول الشرعي المنقول عن عياض. وفي قول للمالكية: هو ما وجد من ذهب، أو فضة في باطن الأرض مخلصا، سواء دفن فيها، أو كان خاليا عن الدفن. - عند الثوري، والحنفية: هو المعدن.
الركز:
الصوت الخفي. ومنه قول الله ﵎: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾ (مريم: ٩٨)
-: الحس. - الرجال العالم، العاقل، السخي، الكريم.
رَكَعَ
ركعا، وركوعا: انحنى. سواء أمست ركبتاه الأرض، أم لا. يقال: ركع الهرم، وغيره: انحنى من الكبر، أو الضعف. وركع المصلي: انحنى بعد القيام. حتى تنال راحتاه ركبتيه، أو حتى يطمئن ظهره.
-: خضع، وتواضع. - إلى الله: اطمأن إليه.
أَرْكَعَه:
جعله يركع.
تَرَكَّعَ
فلان: صلى.
الرَّكْعَة:
المرة من الركوع.
-: كل قومة يتلوها الركوع، والسجدتان من الصلوات. يقال: الصبح ركعتان، الظهر أربع ركعات. - شرعا: اسم ينطلق على القيام، والركوع، والسجود. (ابن رشد).
الرُّكُوع:
الانحناء.
-: الخضوع، والذلة، والاستسلام. - في الصلاة: أن يخفض المصلي رأسه بعد قومة القراءة. حتى تنال راحتاه ركبتيه، ويطمئن ظهره، ويستوي.
رَمَلَ
رملا، ورملانا: هرول. - النسج رملا: رققه. - السرير: زينه بالجوهر. ونحوه. - الحصير: نسجه.
أَرْمَلَ
المكان: صار ذا رمل. - فلان: نفذ زاده، وافتقر. - المرأة: مات زوجها. - الحصير: نسجه.
الأَرْمَل:
المحتاج، والمسكين.
-: العزب. قال ابن الأنباري: وهو قليل.
-: من ماتت زوجته، وهي أرملة. (ج) أرامل، وأراملة. قال الأزهري: لا يقال لها أرملة إلا إذا كانت فقيرة، فإن كانت موسرة فليست بأرملة وقال محمد بن الحسن الشيباني: الأرملة: هي المرأة البالغة التي كان لها زوج فارقها، أو مات عنها، دخل بها، أو لم يدخل.
الرَّمَل:
المطر الخفيف.
-: الهرولة.
-: الخبب. قاله الشافعي. - في الطواف: هو أن يمشي سريعا يهز في مشيته الكتفين، كالمبارز بين الصفين.
стр. 149
رَهَنَ
الشيء - رهنا، ورهونا: ثبت، ودام. - الشيء رهنا: أثبته، وأدامه. - فلانا، وعند فلان، الشيء: حبسه عنده بدين. فهو مرهون، ورهين.
ارتَهَنَه
منه: أخذه رهنا.
أَرْهَنَ
في السلعة، وبها: غالى بها، وبذل فيها ماله حتى أدركها. - الشيء: أثبته، وأدامه. - فلانا الشيء: رهنه إياه، أو دفعه إليه ليرهنه عند أحد.
تَراهَنَ
القوم: أخرج كل واحد رهنا، ليفوز السابق بالجميع إذا غلب.
راهَنَهُ
على كذا مراهنة. ورهانا: خاطره، وسابقه.
الارتِهان
في المجلة (م ٧٠٢): أخذ الرهن.
الراهِن:
الثابت.
-: الذي يقدم الرهن. - عند الإباضية: هو الذي يقدم ماله لغيره معلقا له في حقه عليه. - في المجلة (م ٧٠٣): هو الذي أعطى الرهن.
الرِّهان:
المخاطرة.
-: المسابقة على الخيل.
-: جمع (الرهن).
الرَّهْن:
الحبس.
-: المرهون. (ج) رهون. ورهان. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾ (البقرة: ٢٨٣). - شرعا: المال الذي يجعل وثيقة بالدين، ليستوفى من ثمنه إن تعذر استيفاء ممن هو عليه. (ابن قدامة). - في المجلة (م ٧٠٢): حبس مال، وتوفيقه في مقابلة حق يمكن استيفاؤه منه، ويسمى ذلك المال: مرهونا. ورهنا.
رهن التبرع
عند الشافعية: هو الذي لم يشترط في بيع.
ضمان الرهن:
(انظر ض م ن)
الرَّهِين:
يقال: أنا رهن بكذا: مأخوذ به. ومنه قول الله تعالى: ﴿كُلُّ اِمْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ﴾ (الطور: ٢١) أي: لا يؤاخذ أحد بذنب أحد.
-: الشيء المرهون. والأنثى: رهينة.
الرهينة:
ما يرهن. يقال: أنا لك رهينة بكذا: ضامن. (ج) رهائن.
المراهَنَة:
الرهان.
المرتَهِن:
الذي يأخذ الرهن. - عند الإباضية: هو الذي يكون الرهن معلقا له في حقه. - في المجلة (م ٧٠٤): هو آخذ الرهن.
راحَ
رَواحا: سار في العشي، خلاف الغدو. ويستعمل الرواح للمسير في أي وقت كان من ليل، أو نهار. قال الأزهري: وقد يتوهم بعض الناس أن الرواح لا يكون إلا في آخر النهار، وليس كذلك. بل الغدو. والرواح عند العرب يستعملان في المسير، أي وقت كان من ليل، أو نهار.
-: رجع.
-: ذهب.
راح
الشيء - رَوْحا: وجد ريحه. وفي الحديث الشريف: "من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة".
стр. 150
أَراحَ:
تنفس.
-: استراح.
-: مات. - اللحم: أنتن. - فلانا: أسقط عنه ما يجد من تعب.
رَوَّح
بالقوم ترويحا: صلى بهم التراويح. - الشيء: طيبه.
التَّرويحة:
المرة الواحدة من الراحة. (ج) تراويح.
صلاة التَّراويح:
صلاة مسنونة، تقام بعد صلاة العشاء في رمضان. سميت بذلك لاستراحة المصلي بين كل تسليمتين.
الرّاح:
الارتياح.
-: الخمر.
الرَّاحة:
الكف. (ج) راح، وراحات.
-: الارتياح.
-: الزوجة.
-: الساحة.
الرَّوَاح:
الراحة.
-: اسم للوقت من زوال الشمس إلى الدليل، ويقابله الصباح.
الرَّوْح:
الراحة.
-: الرحمة، وفي الكتاب الكريم: ﴿وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اَللّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اَللّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْكافِرُونَ﴾ (يوسف: ٨٧)
-: نسيم الريح. (ج) أرواح.
الرَّوْحة:
المرة من الرواح.
الرُّوح:
ما به حياة النفس. يذكر ويؤنث (ج) أرواح.
-: النفس.
-: النفس.
-: القرآن. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتابُ وَلَا اَلْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (الشورى: ٥٢).
-: الوحي. - عند الشافعية: جسم لطيف، متخلل في البدن. فإذا فارقه مات.
الروح الأمين:
جبريل ﵇. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ اَلْعالَمِينَ، * نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ، * عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ اَلْمُنْذِرِينَ. * بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ (الشعراء: ١٩٢ - ١٩٥).
روح القدس:
جبريل ﵇. وفي القرآن المجيد: ﴿وَآتَيْنا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ اَلْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ اَلْقُدُسِ﴾ (البقرة: ٢٥٣)
-: عيسى ﵇.
الرِّيح:
الهواء. تذكر ومؤنث. (ج) رياح. وأرياح، وقد تجمع على أرواح.
-: الرائحة.
-: الغلبة والقوة. وفي القرآن الكريم: ﴿وَأَطِيعُوا اَللّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاِصْبِرُوا إِنَّ اَللّهَ مَعَ اَلصّابِرِينَ﴾ (الأنفال: ٤٦)
الرَّيْحان:
كل نبات طيب الريح. ولكن إذا أطلق عند العامة انصرف إلى النبات المعروف. (ج) رياحين.
-: ورق الزرع الأخضر، وفي القرآن المجيد:
стр. 151
﴿وَاَلْحَبُّ ذُو اَلْعَصْفِ وَاَلرَّيْحانُ﴾ (الرحمن: ١٢). والصعف: التبن. والريحان: الورق. قال ابن كثير: ومعنى هذا، والله أعلم، أن الحب، كالقمح، والشعير، ونحوهما، له في حال نباته عصف، وهو ما على السنبلة، وريحان، وهو الورق الملتف على ساقها.
-: الرزق.
المَراح:
الموضع الذي يروح منه القوم. أو يروحون إليه.
المُراح:
المكان الذي تأوي إليه الإبل، والغنم، بالليل.
المِرْوَد:
أداة من المعدن، أو العاج، يكتحل بها، وهو الميل.
رَوَى
على البعير - ريا: استقى. - القوم، وعليهم ولهم: استقى لهم الماء. - الحديث، أو الشعر، رواية: حمله، ونقله. فهو رأو (ج) رواة.
رَوِيَ
من الماء، ونحوه - ريا، وريا: شرب، وشبع. - النبت: تنعم. فهو ريان، وهي ريا، وريانة.
ارتَوى:
روي.
رَوَّى
في الأمر تروية: نظر فيه، وتفكر.
-: تزود بالماء. - فلانا الشعر: حمله على روايته.
التَّرْوية:
مصدر روى.
يوم التروية:
هو الثامن من ذي الحجة.
الرَّاوِي:
راوي الحديث: أو الشعر، أو الماء: حامله، وناقله. (ج) رواة.
الرَّاوية:
مؤنث الراوي.
-: من كثرت روايته. والهاء للمبالغة.
-: المستقي.
-: البعير، أو البغل. أو الحمار الذي يستقى عليه. والعامة تسمي المزادة راوية، وهو جائز استعارة. (ج) روايا.
رِواية
الشعر، ونحوه: حمله، ونقله. - عند المالكية: إخبار بما لم يحصل فيه الترافع. ولم يقصد به فصل القضاء، وبتّ الحكم، بل قصد به مجرد عزوه لقائله بحيث لو رجع عنه رجع الراوي.
الرَّوِيّ:
الحرف الذي تبنى عليه القصيدة، وتنسب إليه، فيقال قصيدة دالية، أو تائية.
-: السحابة العظيمة القطر، الشديدة الوقع.
الرَّوِيَّة:
النظر، والتفكير في الأمور.
-: بقية الشيء. يقال: على روية من دين.
-: الحاجة. (ج) روايا.
رابَهُ
الأمر. وفلان - ريبا، وريبة: جعله شاكا. وفي الحديث الشريف: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" أي: دع ما تشك فيه، إلى ما لا تشك فيه. ويقال: رابه من فلان أمر: استيقن منه الريبة. - الرجل فلانا: أوصل إليه الريبة. - الأمر فلانا: نابه، وأصابه.
أَراب
الأمر، والرجل: صار ذا ريبه. - الأمر، والرجل فلانا: رابه. - الرجل: جعل فيه ريبة. - فلانا: أقلقه، وأزعجه.
ارتاب
فيه، وبه: شك. ويقال: ارتاب ب: اتهمه.
стр. 152
استراب
به: رأى منه ما يريبه.
الرَّيْب:
الظن، والشك، والتهم. ومنه قول الله تعالى في وصف القرآن المجيد: ﴿ذلِكَ اَلْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ﴾ (البقرة: ٢).
-: الحاجة. - المنون: حوادث الدهر.
الرَّيْبة:
الظن، والشك، والتهمة. وفي الكتاب الكريم: ﴿لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ اَلَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاَللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (التوبة: ١١٠). أي: يدل على دغل، وقلة يقين منهم. (ج) ريب.
المسترابة:
التي لا تحيض، وهي في سن من تحيض. ران الثوب: رينا: تطبع وتدنس. - الدنس: خبثت، وغثت. - الشيء فلانا، وعليه، وبه: غلبه، وغطاه. وفي القرآن الكريم: ﴿كَلّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (المطففين: ١٤) أي: ليس الأمر كما زعموا، ولا كما قالوا إن هذا القرآن أساطير الأولين، بل هو كلام الله، ووحيه، وتنزيله على رسول الله صلى الله علة وسلم، وإنما حجب قلوبهم عن الايمان به ما عليها من الرين الذي قد لبس قلوبهم من كثرة الذنوب والخطايا.
رِين به:
مات.
-: وقع فيما لا طاقة له به، ولا يستطيع الخروج منه.
الرَّان:
الغطاء، والحجاب الكثيف.
-: الصدأ يعلو الشيء الجلي، كالسيف، والمرآة. ونحوهما.
-: ما غطى على القلب، وركبه من القسوة للذنب بعد الذنب.
-: الدنس.
-: حرقة تعمل كالخف، محشوة قطنا تلبس تحته للبرد، قال السبكي: ولم أره في كتب اللغة، ولعله فارسي.
الرَّيْن:
الران.
الرَّيْنة:
الخمر.
стр. 153
حرف الزاي
زَبَنَ
الشيء وبه - زبنا: دفعه، ورمى به. - فلانا عن الشيء: صرفه عنه. ويقال: زبن عنه الشيء.
زابَنَ:
دافع.
-: باغ ما لا يعلم. كيلا، أو عددا أو وزنا، بمعلوم المقدار
الزَّبانية:
الشرط. الواحد: زباني. وقيل: زابن. - ملائكة العذاب، لأنهم يدفعون أهل النار إليها.
الزَّبْن:
المزابنة.
المزابَنَة:
المدافعة.
-: بيع الرطب في رؤوس النخل بالتمر.
-: هي بيع الرطب في رؤوس النخل بالتمر كيلا، وبيع العنب بالزبيب كيلا، وبيع الزرع بالحنطة كيلا. وهذا لا خلاف فيه بين العلماء. (ابن عبد البر). - عند المالكية، والشافعية، والحنابلة: هي بيع مجهول بمجهول، أو بيع مجهول بمعلوم من جنسه. وفي قول للمالكية: هي بيع المغابنة في الجنس الذي لا يجوز فيه الغبن. - عند الإباضية: هي بيع الثمار في أشجارها بمكيل من نوعها بتأخير. - في قول بعض العلماء: هي المزارعة.
زَرَدَهُ
زرد ا: خنقه. - الدرع: سردها.
زَرِدَ
اللقمة - زردا، وزردا: بلعها.
ازدَرَدَ
اللقمة: ابتلعها.
الزَّرد
من الطعام: اللين السريع الانحدار.
المَزْرَد:
الخلق. (ج) مزارد.
زَرَعَ
الحب - زرعا، وزراعة: بذره. - الأرض: حرثها للزراعة. - الله الزرع: أنبته، ونماه حتى بلغ غايته. ومنه قول الله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ، * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ اَلزّارِعُونَ﴾ (الواقعة: ٦٣ - ٦٤)
زارَعَهُ
مزارعة: عامله بالمزارعة.
الزَّرْع:
المزروع ومنه قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ اَلَّذِي أَنْشَأَ جَنّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَاَلنَّخْلَ وَاَلزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَاَلزَّيْتُونَ وَاَلرُّمّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ اَلْمُسْرِفِينَ﴾ (الانعام: ١٤١) (ج) زروع.
-: الولد.
-: ما ليس بشجر.
المزارَعَة:
مفاعلة من الزرع. - شرعا: عقد على الزرع ببعض الخارج. (التمرتاشي)
стр. 154
-: المخابرة. - في المجلة (م ١٤٣١): نوع شركة على كون الأراضي من طرف، والعمل من طرف آخر. يعني أن الأراضي تزرع والحاصلات تقسم بينهما.
زَعَفَ
في الحديث - زعفا: زاد عليه، أو كذب فيه. - الرجل، ونحوه: ضربه، فمات مكانه سريعا.
أَزْعَفَ
عليه: أجهز.
الزعاف:
سم زعاف: سريع القتل. وموت زعاف: سريع.
زَكا
الشيء - زكوا، وزكاء، وزكاة: نما، وزاد. - فلان: صلح. ويقال: هذا الأمر لا يزكو بفلان: لا يليق به. فهو زكي. (ج) أزكياء.
أَزْكى
الشيء: نما، وزاد. - الشيء: نماه.
تَزَكَّى:
تصدق.
-: تطهر من الذنوب. وفي القرآن الكريم: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى﴾ (الأعلى: ١٤) أي: ظهر نفسه من الأخلاق الرذيلة، وتابع ما أنزل الله سبحانه على الرسول الله ﷺ .
زَكَّى
الشيء: أزكاه.
-: أصلحه.
-: طهره. - نفسه: مدحها. وفي الكتاب العزيز: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اَللّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾ (النساء: ٤٩) أي: يمدحونها بالبراءة من الذنوب. - ماله: أدى زكاته.
التَّزكية:
التنمية.
-: التطهر.
-: الرفع. - الإنسان: زيادة في شأنه، ورفع له، وتطهر له من الدنس.
التزكية في الشهادة
اصطلاحا: نسبة الشاهد إلى الطهارة مما يبطل الشهادة من الكبائر. (أطفيش)
الزَّكاة:
البركة، والنماء.
-: صفوة الشيء.
-: الطهارة.
-: المدح.
-: الصلاح. - شرعا: تمليك جزء من المال، عينه الشارع، من مسلم فقير، غير هاشمي، ولا مولى لهاشمي، مع قطع المنفعة عن المملك من كل وجه، لله تعالى. (التمرتاشي).
الزَّلَم:
السهم الذي لا ريش عليه. (ج) أزلام. ومنه قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَاَلْمَيْسِرُ وَاَلْأَنْصابُ وَاَلْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (المائدة: ٩) وكان أهل الجاهلية يستقسمون بالأزلام، وكانوا يكتبون عليها الأمر والنهي، ويضعونها في وعاء، فإذا أراد أحدهم أمرا أدخل يده فيه، وأخرج سهما، فإن خرج ما فيه الأمر مضى لقصده، وإن خرج ما فيه النهي كف.
زَمِنَ
زمنا، وزمنه، وزمانة: مرض مرضا يدوم زمانا طويلا.
-: ضعف بكبر سن، أو مطاولة علة. فهو زمن، وزمين.
стр. 155
الزَّمان:
اسم لقليل الوقت، وكثيره. (ج) أزمنة.
الزَّمانَة:
مرض يدوم. الزمن: الزمان. (ج) أزمان.
الزَّمِن:
المريض مرضا طويلا. (ج) زمنى. - عند الشافعية: هو الذي أصابته آفة أضعفت حركته وإن كان شابا.
تَزَنْدَقَ:
صار زنديقا.
الزَّنْدَق:
الشديد النخل.
الزَّنْدَقَة:
مذهب القائلين بدوام الدهر من أصحاب زرادشت. قال الغزالي: هم طائفة من الأقدمين جحدوا الصانع المدبر للعالم. وزعموا أن العالم لم يزل كذلك بلا صانع، ولم يزل الحيوان من نطفة، والنطفة من الحيوان، كذلك كان، وكذلك يكون.
الزِّنْديق:
من يؤمن بالزندقة. فارسي معرب. (ج) زنادقة، وزناديق. والمشهور على ألسنة الناس أن الزنديق هو الذي لا يتمسك بشريعة، ويقول بدوام الدهر، والعرب تعبر عن هذا بقولهم ملحد. أي: طاعن في الأديان. وقال العلامة ابن كمال: إن الزنديق في لسان العرب يطلق على من ينفي الباري تعالى، وعلى من يثبت الشريك. وعلى من ينكر حكمته. - عند المالكية، والشافعية، والحنابلة. والجعفرية، والزيدية: هو الذي يظهر الإسلام. ويخفي الكفر. وكان يسمى في عصر النبوة منافقا، فصار في العرف الشرعي زنديقا. - عند الحنفية، وفي قول للشافعية: هو الذي لا ينتحل دينا.
زَهَقَ
زهقا، وزهوقا: سبق وتقدم. - الباطل: زال، واضمحل. فهو زاهق، وزهوق، وفي القرآن المجيد: ﴿وَقُلْ جاءَ اَلْحَقُّ وَزَهَقَ اَلْباطِلُ إِنَّ اَلْباطِلَ كانَ زَهُوقاً﴾ (الإسراء ٨١) - نفسه زهوقا: خرجت. والأصل في الزهوق الخروج بصعوبة. وفي التنزيل العزيز: ﴿فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ﴾ (التوبة: ٥٥) أي: تخرج أرواحهم
أَزْهَقَ
في السير: أسرع. - الشيء: جعله يزهق.
-: ملأه.
زاهَقَه:
أزهقه.
زَهَا
زهوا، وزهوا: تاه، وتعاظم. وافتخر. - السراج، وغيره: أضاء. - البسر: تلون بحمرة، أو صفرة.
-: صفا لونه بعد الحمرة والصفرة. - الزرع: زكا، ونما.
الزَّهْو:
الكبر. - المنظر الحسن.
-: النبات الناضر.
-: البسر المتلون.
زَار
المكان، ونحوه - زيارة، وزورا: قصده.
стр. 156
زَوِرَ
زور ا: اعوج صدره. فهو أزور.
ازْوَرَّ
عن الشيء: مال.
زَوَّرَ
الطائر: أكل حتى امتلأت حوصلته. وارتفعت. - الشيء تزويرا: أصلحه. وقومه، وأتقنه.
-: حسنة، وزينه. يقال: زور الكلام: زخرفة. - الكذب: زينه. - الشهادة، ونحوها: حكم بأنهار زور. - عليه: قال عليه زورا. - عليه كذا، وكذا: نسب إليه شيئا كذبا وزورا.
التَّزْوير:
التحسين. والتقويم.
-: تحسين الكذب.
الزَّوْر:
أعلى الصدر.
-: الزائر. وفي الحديث الشريف: "إن لزوجك عليك حقا. ولزورك عليك حقا". ويقع على الجماعة. يقال: رجال زور، ونسوة زور.
الزور:
الباطل، ومنه قول الله تعالى: ﴿وَاَلَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ اَلزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً﴾ (الفرقان: ٧٢)
-: الكذب، وفي الحديث الشريف عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثا. قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور، أولا وقول الزور، وشهادة الزور، فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت". - الشرك بالله تعالى.
-: مجلس اللهو. والغناء.
شهادة الزور
عند الفقهاء: هي الشهادة الباطلة عمدا. (ابن عابدين)
الزِّيارة:
مصدر. - في العرف: قصد المزور، إكراما له، واستئناسا به. (الفيومي)
زال
زوالا، وزولانا: تحول، وانتقل.
-: اضمحل. - الشمس: مالت عن كبد السماء. - النهار: ارتفع. ويقال: زال زائل الظل: قام قائم الظهيرة.
أزال
الشيء: نحاه، وأبعده.
زاوله
مزاولة، وزوالا: باشره، ومارسه.
الزَّوال:
الذهاب.
-: الاستحالة.
-: تحول الشمس عن كبد السماء إلى جهة الغرب. وعلامته زيادة الظل بعد تناهي نقصانه. وذلك أن ظل الشخص يكون في أول النهار طويلا ممتدا، فكلما ارتفعت الشمس نقص. فإذا انتصف النهار وقف الظل، فإذا زالت الشمس عاد الظل إلى الزيادة. وهو يختلف باختلاف الزمان، والبلاد وفي علم الجغرافيا يسمى خط الطول خط الزوال، أو هو دائرته. ولكل موضع من مواضع الأرض خط زوال. والظهر هو النقطة من الزمان التي فيها تعبر الشمس خط الزوال لكل موضع في الأرض. ومعنى هذا أن كل موضع في الأرض له ظهره. إلا أن تقع مواضع على خط واحد، فظهرها واحد.
стр. 157
حرف السين
سَأَرَ
من الطعم. والشراب - سأرا: أبقى بقية، فهو سار.
سَئِرَ
سأرا: بقي.
أَسْأَرَ:
سأر. فهو سار.
السؤْر:
بقية الشيء. ويقال للشرير: إنه سؤر شر. (ج) أسار.
-: فضلة الشرب. - من الفأرة، وغيرها: كالريق من الإنسان وهذا هو المراد من قول الفقهاء: سؤر الحيوان طاهر. أو نجس. - عند الفقهاء: هو الماء القليل الذي لاقاه فم حيوان، أو جسمه. (النجفي)
السؤْرَة:
البقية. - من المال: جيده.
سَأَلَهُ
عن كذا. وبكذا - سؤالا. وتسآلا، ومسألة: استخبره عنه. ومنه قول الله تعالى: ﴿اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ اِسْتَوى عَلَى اَلْعَرْشِ اَلرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً﴾ (الفرقان: ٥٩) - المحتاج الناس: طلب منهم الصدقة. - فلانا الشيء: استعطاه إياه.
ساءَلَهُ:
سأله.
السؤال:
طلب الصدقة.
السؤْل:
ما سألته. وفي القرآن العزيز: ﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى﴾ (طه: ٣٦)
السؤل:
السؤل.
المَسْأَلة:
مصدر. (ج) مسائل.
-: الحاجة.
أصول المسائل
في المواريث. (انظر أص ل)
المَسْئُولية:
التبعة.
سَبَّ
فلانا - سبا: شتمه. وفي الكتاب الكريم: ﴿وَلا تَسُبُّوا اَلَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللّهِ فَيَسُبُّوا اَللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (الانعام: ١٠٨) فسبهم الله تعالى ليس أنهم يسبونه صريحا. ولكن يخوضون في ذكره، فيذكرون، بما لا يليق، ويتمادون في ذلك بالمجادلة، ويزدادون في ذكره بما تنزه عنه تعالى. - الشيء: قطعه. - الدابة: عقرها.
سابَّه
مسابة وسبابا: شاتمه.
سَبَّبَ
الأسباب: أوجدها. - فلانا: أكثر سبه.
السِّباب:
الشتم.
стр. 158
وفي الحديث الشريف: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر". قال إبراهيم الحربي "السباب أشد من السب، وهو أن يقول في الرجل ما فيه، وما ليس فيه، يريد بذلك عيبته.
السَّبّ:
الكثير السباب. (ج) سبوب.
-: الخمار.
-: العمامة.
-: الثوب الرقيق.
-: الحبل.
السَّبَب:
الحبل. (ج) أسباب. - كل شيء يتوصل به إلى غيره. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ سَبَباً. * فَأَتْبَعَ سَبَباً﴾ (الكهف: ٨٤ - ٨٥) والمعنى: آتاه الله من كل شيء معرفة، وذريعة يتوصل بها، فأتبع واحدا من تلك الأسباب. وأسباب السماء: مراقيها، ونواحيها. وفي التنزيل المجيد: ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ اِبْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ اَلْأَسْبابَ. * أَسْبابَ اَلسَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى﴾ (غافر: ٣٦ - ٣٧) أي: لعلي أبلغ الأسباب، والذرائع الحادثة في السماء. فأتوصل بها إلى معرفة ما يدعيه موسى. وقال قتادة: الأسباب: هي أبواب السماء. وقال أبو عبيدة: العرب تقول للرجل إذا كان ذا دين: ارتقى فلان في الأسباب.
السبب
في أصول الفقه: ما يلزم من عدمه العدم، ومن وجوده الوجود. (أطفيش) وقد أطلق بعض الشافعية السبب على الشرط تساهلا.
سبب الحكم
في الشريعة: ما يكون طريقا للوصول إلى الحكم، غير مؤثر فيه. (الجرجاني) وبعبارة أخرى: هو ما ترتب عليه الحكم. مما لا يدرك العقل تأثيره، ولا يكون بصنع المكلف، كالوقت للصلاة. وهو يعرف بنسبة الحكم إليه، وتعلقه به، إذ الأصل في إضافة الشيء إلى الشيء أن يكون سببا، وكذا إذا لازمه، فتكرر بتكرره. - عند الجعفرية: هو الوصف الوجودي الظاهر، المنضبط، الذي دل الدليل على كونه معرفا لإثبات حكم شرعي لذاته، سواء كان الحكم الشرعي وجوبا، أو ندبا.
السَّبابة:
الإصبع التي بين الإبهام والوسطى.
السَّبَّة:
الزمن من الدهر. تقول: مضت سبة من الدهر، وأصابتنا سبة من برد، أو حر: إذا دام ذلك أياما، وهي التي يقال لها الآن موجة. (ج) سبات. ويقال: الدهر سبات: أحول، حال كذا، وحال كذا.
السبَّة:
العار.
-: من يكثر الناس سبه.
-: حلقة الدبر.
سَبَحَ
بالنهر، وفيه - سبحا، وسباحة: عام. - الفرس: مد يديه في الجري، فهو سابح، وسبوح. - النجوم: جرت في الفلك. - فلان: تقلب متصرفا في معاشه. وفي التنزيل العزيز: ﴿إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهارِ سَبْحاً طَوِيلاً﴾ (المزمل: ٧)
سَبَّحَ
الله، وله تسبيحا، وسبحانا: نزهة، وقدسه وفي القرآن الكريم: ﴿سَبَّحَ لِلّهِ ما فِي اَلسَّماواتِ وَما فِي اَلْأَرْضِ وَهُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ﴾ (الحشر: ١)
стр. 159
-: قال: سبحان الله.
التسبيح:
التقديس، والتنزيه. وفي القرآن المجيد: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ اَلسَّماواتُ اَلسَّبْعُ وَاَلْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْ ءٍ إِلّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً﴾ (الإسراء ٤٤.)
-: الصلاة: من باب إطلاق اسم البعض على الكل، أو لأن المصلي. منزه الله بإخلاص العبادة. والتسبيح هو التنزيه، فيكون من باب الملازمة.
السَّباحة:
السبابة. سميت بذلك لأنها يشار بها عند التسبيح.
سُبْحان:
تقول: سبحان الله: كلمة تنزيه له من نقص، وصفة للمحدث. وهو منصوب على المصدر، غير متصرف لجموده. وقد وردت في القرآن الكريم في خمس وعشرين موضعا. وقد تستعمل كلمة (سبحان الله) لإرادة التعجب. وهو كثير في الحديث الشريف وكلام العرب، من ذلك قول الرسول ﷺ : " سبحان الله المؤمن لا ينجس ".
السبْحَة:
خرزات منظومة يسبح بها. (ج) سبح. قال الأزهري: هي مولدة.
-: الصلاة. - شرعا: تطلق على النافلة. (ابن عابدين)
السَّبْحَلَة:
حكاية قول: سبحان الله.
السبُّوح:
الله . ومعناه: المبرإ من النقائص، والشريك، وكل ما لا يليق بالالهية.
المُسَبحَة:
السباحة.
السَّبُعُ:
كل ما له ناب، ويعدو على الناس، والدواب، فيفترسها، كالأسد، والذئب، والنمر. وفي القرآن المجيد: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ اَلْمَيْتَةُ﴾ .. ﴿وَما أَكَلَ اَلسَّبُعُ إِلّا ما ذَكَّيْتُمْ﴾) (المائدة: ٣) (ج) سباع.
-: كل ماله مخلب. - عند الحنفية: اسم لكل حيوان منتهب من الأرض، مختطف من الهواء. جارح. قاتل عادة. و: كل ما أكل اللحم. و: كل حيوان لا يؤكل لحمه. - عند الشافعية: ما يعدو على الناس. - عند الحنابلة: كل مفترس.
السَّبع:
السبع.
سَبَغَ
الشيء - سبوغا: تم.
-: طال.
-: اتسع.
أَسْبَغَه:
جعله سابغا. - وضوءه: وفي كل عضو حقه في الغسل. - له في النفقة: وسع عليه. - الله عليك النعمة: أكملها، وأتمها. وفي التنزيل العزيز: ﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اَللّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي اَلسَّماواتِ وَما فِي اَلْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ اَلنّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اَللّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ﴾ (لقمان: ٢٠)
إسباغ
الوضوء: إتمامه، وإكماله، والمبالغة فيه.
السابِغ:
الكامل الوافي.
السابِغَة:
الدرع الواسعة.
سَبَقَهُ
إلى الشيء - سبقا: تقدمه.
سابَقَ
إلى الشيء مسابقة، وسباقا: أسرع إليه.
стр. 160
وفي القرآن الكريم: ﴿سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ اَلسَّماءِ وَاَلْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اَللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاَللّهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ﴾ (الحديد: ٢١). - بين الخيل: أرسلها، وعليه فرسانها، لينظر أيها أسبق. - فلانا: باراه.
-: جاراه.
استَبَقُوا
إلى كذا: سابق بعضهم بعضا. وفي القرآن المجيد: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّهُ جَمِيعاً إِنَّ اَللّهَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ﴾ (البقرة: ١٤٨).
السَّبَق:
ما يتراهن عليه المتسابقون. وفي الحديث الشريف: "لا سبق إلا في خف، أو حافر، أو نصل" ومراده أن العطاء، والجعل، لا يستحق إلا في سباق الخيل، والإبل، والرمي.
السَّبْق:
المسابقة.
السبْقة:
السبق.
المَسْبُوق
عند الحنفية: هو الذي أدرك الإمام بعد ركعة. أو أكثر. - عند الشافعية: هو من تأخر إحرامه عن إحرام الإمام في الركعة الأولى، أو عن تكبيره فيما بعدها، وإن أدرك من القيام قدر الفاتحة، أو أكثر.
أَسْبَلَت
الطريق: كثرت سابلتها. - الزرع: سنبل. - السماء: أمطرت. - الشيء: أرسله، وأرخاه. فهو مسبل. وفي الحديث الشريف: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب". والمراد: المرخي له، الجار طرفه خيلاء.
سَبَّلَ
الشيء: أباحه، وجعله في سبيل الله.
الإِسْبال:
الإرسال. وقولهم: إسبال الثوب، والعمامة، هو: إرسال الطواف إرسالا فاحشا.
السابِلَة:
الجماعة المختلفة في الطرقات في حوائجهم.
السَّبْل:
المطر.
السَّبِيل:
الطريق. وهو يذكر ويؤنث، والتأنيث أغلب. (ج) سبل.
-: الطريقة. وفي القرآن الكريم: ﴿قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اَللّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اِتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اَللّهِ وَما أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ﴾ (يوسف: ١٠٨). والمعنى: أن الله تعالى يقول لرسول الله ﷺ آمرا أن يخبر الناس أن هذه سبيله، ومسلكه، وسنته، وهي الدعوة إلى التوحيد على بصيرة من ذلك، ويقين، وبرهان، هو، وكل من اتبعه يدعو إلى ذات الدعوة على بصيرة، ويقين، وبرهان عقلي وشرعي.
-: السبب، والوصلة. وفي التنزيل العزيز: ﴿يَوْمَ يَعَضُّ اَلظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اِتَّخَذْتُ مَعَ اَلرَّسُولِ سَبِيلاً﴾ (الفرقان: ٢٧). أي: سببا، ووصلة.
-: الحيلة.
قصد السبيل:
البيان. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَعَلَى اَللّهِ قَصْدُ اَلسَّبِيلِ﴾ (النحل: ٩). أي: بيان الهدى والضلالة، وهو منقول عن ابن عباس. وقال مجاهد: طريق الحق على الله.
стр. 161
سبيل الله:
طريق الهدي الذي دعا إليه. وفي القرآن العزيز: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اَللّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى اَلتَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اَللّهَ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ﴾ (البقرة: ١٩٥). ومضمون الآية الأمر بالإنفاق في سبيل الله في سائر وجوه القربات، ووجوه الطاعات، وخاصة صرف الأموال في قتالا الأعداء، وبذلها فيما يقوى به المسلمون على عدوهم، والاخبار عن ترك فعل ذلك بأنه هلاك، ودمار.
-: الجهاد: واستعماله في هذا المعنى أكثر عرفا. وشرعا.
ابن السبيل:
المسافر المنقطع به، وهو يريد الرجوع إلى بلده، ولا يجد ما يتبلغ به. وفي الكتاب المجيد: ﴿إِنَّمَا اَلصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَاَلْمَساكِينِ وَاَلْعامِلِينَ عَلَيْها وَاَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي اَلرِّقابِ وَاَلْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اَللّهِ وَاِبْنِ اَلسَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اَللّهِ وَاَللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (التوبة: ٦٠) - عند الفقهاء: هو المسافر في طاعة ينفد زاده، فلا يجد ما ينفقه. (ابن رشد) - عند الشافعية: هو الذي يريد السفر إلى بلد إقامته، فيعجز عن بلوغ مقصده إلا بمعونة. - عند الجعفرية: الضيف. - عند الإباضية: هو المنقطع عن أهله، يعطي له قدر ما يبلغه، ولو استغنى في بلده.
السبيلان:
مخرج البول، والغائط.
سَبَى
عدوه - سبيا، وسباء: أسره. - الله فلانا: لعنه. - الماء: حفر، حتى أدركه
استَبَى:
سبى.
السَّبْي:
المأسور. يقال: قوم سبي.
-: النساء. (ج) سبي.
السَّبِيّ:
المأسور. للمذكر والمؤنث. وهي سبية أيضا (ج) سبايا.
سَجَدَ
سجودا: خضع، وتطامن. وفي الكتاب الكريم: ﴿وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَاَلْآصالِ﴾ (الرعد: ١٥).
-: وضع جبهته على الأرض. فهو ساجد، وسجود. (ج) سجد، وسجود.
أَسْجَدَ
الرجل: طأطأ رأسه، وانحنى.
السَّجَادَة:
الطنفسة.
-: البساط الصغير يصلى عليه.
-: أثر السجود في الجبهة.
السَّجدَة:
المرة من السجود.
-: الركعة. وفي الحديث الشريف: (إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته. وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته ". قال الخطابي: المراد بالسجدة الركعة بركوعها، وسجودها. والركعة إنما يكون تمامها سجودها. فسميت على هذا سجدة.
السجُود:
التطامن، والميل
-: الخضوع. والذل. - في الصلاة: وضع الجبهة في الأرض. سمي بذلك لأنه غاية الخضوع. وفي القرآن الكريم: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللّهِ وَاَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى اَلْكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اَللّهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ﴾ (الفتح: ٢٩).
стр. 162
-: التحية. - شرعا: عبارة عن هيئة مخصوصة. (الفيومي). - شرعا: وضع الجبهة على الأرض، أومأ أنبتت مما لا يؤكل، ولا يلبس. (النجفي).
المَسْجَد:
جبهة الرجل حيث يصيبه أثر السجود. (ج) مساجد. والمساجد من بدن الإنسان: الأعضاء التي يسجد عليها. وهي: الجبهة، والأنف، واليدان، والركبتان، والقدمان.
المَسْجِد:
كل موضع يتعبد فيه. (ج) مساجد.
-: موضع السجود. وفي الحديث الشريف: " وجعلت لي الأرض مسجدا. وطهورا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة، فليصل ". - عرفا: الموضع المبني للصلاة. (الحسين) الصنعاني).
المسجد الأقصى:
بيت المقدس. وفي التنزيل العزيز: ﴿سُبْحانَ اَلَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ إِلَى اَلْمَسْجِدِ اَلْأَقْصَى اَلَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ﴾ (الإسراء: ١).
المسجد الجامع:
الذي تصلى فيه الجمعة. - عند المالكية: هو الذي تقام فيه الجمعة. ويسمى الجامع الأعظم. - عند الحنفية: هو ماله إمام ومؤذن، سواء أديت فيه الصلوات الخمس أم لا. و: هو ماله إمام ومؤذن، وتؤدى فيه الصلوات الخمس. وهو منقول عن أبي حنيفة.
المسجد الحرام:
الكعبة المشرفة. وفي القرآن الكريم: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ (البقرة: ١٠٥)
-: المسجد حول الكعبة، وفي الحديث الشريف: " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، ومسجد الحرام. ومسجد الأقصى ". - مكة كلها. وفي التنزيل العزيز: ﴿سُبْحانَ اَلَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ إِلَى اَلْمَسْجِدِ اَلْأَقْصَى اَلَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ﴾ (الإسراء: ١)
-: مكة مع الحرم حولها بكماله، وفي الكتاب المجيد: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا اَلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هاذا﴾ (التوبة: ٢٨)
سَجَا
الشيء - سجوا، وسجوا: سكن. - دام: يقال: سجا طبعه على كذا. - الشيء سجوا: غطاه.
سَجَّى
الميت: غطاه بثوب، ونحوه.
تَسْجِيَة
الميت: تغطيته.
السَّجِيَّة:
الغريزة. (ج) سجايا.
سَحَرَ
فلان - سحورا: أكل السحور. - فلانا بالشيء سحرا: خدعه. - الشيء عن وجهه: صرفه. - بكذا: استمالة، وسلب لبه. - الشيء: أفسده.
سَحِرَ
سحرا: بكر. فهو سحر، وسحير،
استَحَرَ
الديك: صاح في السحر.
أَسْحَرَ:
سار وقت السحر.
تَسَحَّرَ:
أكل السحور في رمضان. ويقال أيضا: تسحر السحور: أكله.
السَّحَر:
السحر.
стр. 163
-: آخر الليل قبيل الفجر. (ج) أسحار وسحور. وفي القرآن الكريم: ﴿وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (الذاريات: ١٨)
-: البياض يعلو السواد.
-: من الشيء: طرفه.
السَّحْر:
كل ما تعلق بالحلقوم من قلب، ورئة. (ج) أسحار، وسحر، وسحور.
السحْر:
السحر.
السِّحْر:
الخداع. (ج) أسحار، وسحور.
-: كل ما لطف مأخوذة، ودق.
-: الزور، والكذب.
-: الجنون. وفي التنزيل العزيز: ﴿فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً﴾ (الإسراء: ١٠١) أي: مجنونا. - في عرف الشرع: هو كل أمر يخفى سببه، ويتخيل على غير حقيقته، ويجري مجرى التمويه والخداع. (الفخر الرازي) - اصطلاحا: مزاولة النفوس الخبيثة لأفعال، وأقوال، يترتب عليها أمور خارقة للعادة. (البجيرمي) - عند المالكية: كلام يعظم به غير الله، وينسب إليه المقادير والكائنات. - عند الحنابلة: هو عقد، ورقى، وكلام يتكلم به الساحر، أو يكتبه، أو يعمل شيئا يؤثر في بدن المسحور، أو قلبه، أو عقله، من غير مباشرة له. وأما حقيقة السحر فقد قالت طائفة من العلماء بينهم ابن حزم، وبعض الحنفية، وبعض الشافعية بأنه تخييل لا حقيقة له. وقال عامة العلماء بأن له حقيقة، وهو مذهب أهل السنة كما ذكر الامام المازري.
السَّحُور:
طعام السحر. وشرابه. وفي الحديث الشريف: " تسحروا فإن في السحور بركة ".
السِّدْرَة:
شجرة النبق. (ج) سدر. ومنه نوع ينبت في الأرياف، ينتفع بورقه في الغسل، لانه يقتل الهوام. ويلبن الشعر. ومتى أطلق في باب الغسل، فالمراد به الورق المطحون.
سدرة المنتهي:
شجرة في أقصى الجنة. وفي التنزيل المجيد: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى. * عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهى، * عِنْدَها جَنَّةُ اَلْمَأْوى. * إِذْ يَغْشَى اَلسِّدْرَةَ ما يَغْشى. * ما زاغَ اَلْبَصَرُ وَما طَغى﴾ (النجم: ١٣ - ١٧)
سَدَنَ
الكعبة - سدنا، وسدانة، وسدانة، وسدانا: خدمها.
السادِن:
خادم الكعبة. يقال: هو سادن فلان، وآذنه: لحاجبه. (ج) سدنة.
السِّدانَة:
الخدمة. وسدانة الكعبة: هي خدمتها، وتولي أمرها. وفتح بابها وإغلاقه. وهي حق مستحق لبني طلحة، ولذرياتهم، وما داموا موجودين صالحين لذلك، لا يحل لأحد منازعتهم عليها، لأنها ولاية لهم من رسول الله ﷺ .
السَّدْن:
الستر.
السَّرْجين:
الزبل. وهي لفظة أعجمية.
سَرَدَ
الشيء - سردا: ثقبه. - الجلد: خرزة.
стр. 164
- الدرع: نسجها، فشك طرفي كل حلقتين، وسمرها، - الشيء: تابعه، ووالاه.
السَّرْد:
الخرز. - في الحديث: جودة سياقه. - في الصوم: متابعته.
سَرَّه
سرورا، ومسرة: أفرحه. - الصبي: قطع سره. - الشيء: كتمه.
استَسَرَّ:
استتر، وخفي. - فلانا: ألقي إليه سره. - الجارية: اتخذها سرية.
أَسَرَّه:
كتمه. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي اَلْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا اَلنَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا اَلْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ (يونس: ٥٤) أي: كتموها. - إليه حديثا: أوصله، وأعلمه. ويقال أيضا أسر إليه المودة. وبالمودة، وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ اَلْحَقِّ يُخْرِجُونَ اَلرَّسُولَ وَإِيّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَاِبْتِغاءَ مَرْضاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ اَلسَّبِيلِ﴾ (الممتحنة: ١)
تَسَرَّرَ
الثوب: تشقق. - فلان: اتخذ سرية. - بنت فلان: تزوجها لكثرة ماله وقلة مالها، وهو لئيم وهي كريمة. ويقال في هذا الفعل: تسرى.
سارَّة
مسارة، وسرارا: ناجاه، وأعلمه بسره.
السرّ:
خط بطن الكف، والوجه، والجبهة. (ج) أسرار.
-: ما يقطع من سرة المولود.
السِّرّ:
ما تكتمه، وتخفيه. وفي القرآن المجيد: ﴿وَهُوَ اَللّهُ فِي اَلسَّماواتِ وَفِي اَلْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ﴾ (الانعام: ٣). (ج) أسرار، وسرار.
-: الأصل. - كل شيء: جوفه. - من كل شيء: أكرمه، وخالصه.
-: النكاح. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ اَلنِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اَللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾ (البقرة: ٢٣٥) قد فسرها ابن عباس، والشافعي بالجماع، وفسرها غيره بالزنى.
السر في القراءة
عند الشافعية: أن يسمع القارئ نفسه. - عند الإباضية: تقطيع الحروف بتحريك اللسان دون الإسماع للاذن.
طهارة السر والعلانية:
(انظر ط هـ د ر)
نكاح السر:
(انظر ن ك ح).
السَّرَر:
ما يقطع من سرة المولود. (ج) أسرار. - الشهر: آخر ليلة فيه.
стр. 165
السَّرَّاء:
الخير، والفضل. وفي الكتاب العزيز: ﴿وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا اَلسَّماواتُ وَاَلْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ. * اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي اَلسَّرّاءِ وَاَلضَّرّاءِ وَاَلْكاظِمِينَ اَلْغَيْظَ وَاَلْعافِينَ عَنِ اَلنّاسِ وَاَللّهُ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ﴾ (آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤).
السرَّة
من الشيء: جوفه، ووسطه.
-: الوقبة التي في وسط البطن. (ج) سرر.
السرِّيَّة:
الجارية المملوكة. (ج) سراري. بتشديد الياء، وتخفيفها. - عند المالكية: هي الأمة المتخذة للفراش.
السرُور:
ضد الحزن.
السَّرِيرَة:
ما يكتم، ويسر. (ج) سرائر.
سَرِفَ
سرفا: جهل.
-: غفل.
سَرِفَت
الام ولدها - سرفا: أفسدته بكثرة اللبن.
أَسْرَفَ:
جاوز الحد. وفي التنزيل العزيز: ﴿يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاِشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ اَلْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف: ٣١)
-: أفرط في المعافي. وفي القرآن الكريم: ﴿قُلْ يا عِبادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّهِ إِنَّ اَللّهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ﴾ (الزمر: ٥٣)
-: أنفق فيما لا ينبغي، ومنه قول الله تعالى: ﴿وَاَلَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً﴾ (الفرقان: ٦٧)
-: خالف ما يجب عليه. وفي القرآن المجيد: ﴿وَلا تَقْتُلُوا اَلنَّفْسَ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللّهُ إِلّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً﴾ (الإسراء: ٣٣)
-: أخطأ.
-: جهل.
-: غفل.
الإِسْراف:
مجاوزة الحد في كل قول، أو فعل. وهو في الإنفاق أشهر.
-: ما أنفق في غير طاعة، ولهذا قال سفيان الثوري: ما أنفقت في غير طاعة الله فهو إسراف وإن كان قليلا.
-: التبذير. قال الكرماني: "والتحقيق أن بينهما فرقا. وهو أن الإسراف صرف الشيء فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي. والتبذير صرفه فيما لا ينبغي. - عند الحنفية: هو استعمال الشيء فوق الحاجة الشرعية. و: تجاوز الحد في النفقة. و: إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس. - عند الظاهرية: كل نفقة نهى الله عنها. قلت أم كثرت. و: التبذير فيما لا يحتاج إليه ضرورة مما لا يبقى للمنفق بعده غنى. و: إضاعة المال، وإن قل برميه عبثا. - عند الإباضية: بذل المال حيث يجب إمساكه بحكم الشرع، أو المروءة. و: إهلاك المال، وإضاعته، وإنفاقه من غير فائدة دينه، أو دنيوية خاصة.
السَّرَف:
مجاوزة الحد في كل فعل يفعله الإنسان. لكن في الإنفاق أشهر.
стр. 166
يقال: ذهب هذا الماء سرفا: في غير سقي، ولا نفع.
-: الضراوة بالشيء، والولوع به.
السَّرِف:
يقال: هو سرف العقل: قليله. وسرف الفؤاد: غافلة.
السرفَة:
دودة القز. (ج) سرف.
سَرَقَ
منه مالا، وسرقه مالا - سرقا، وسرقا، وسرقة: أخذ ماله خفية. فهو سارق. (ج) سرقة، وسراق. وهو مسروق. (ج) سرق. ويقال: سرق السمع، والنظر: سمع، أو نظر مستخفيا. و: سرقتني عيني: نمت.
سَرِقَ
الشيء - سرقا: خفي.
-: ضعف.
استَرَقَ
الشيء: سرقه. وفي القرآن الكريم: ﴿وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي اَلسَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنّاها لِلنّاظِرِينَ. * وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ. * إِلّا مَنِ اِسْتَرَقَ اَلسَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ﴾ (الحجر: ١٦ - ١٨).
السراقَة:
ما سرق. يقال: هذه سراقة فلان: لما سرقه.
السَّرَقَة:
قطعة حرير بيضاء. (ج) سرق. قال أبو عبيدة: كأنها كلمة فارسية.
السَّرِقَة:
أخذ الشيء من الغير خفية.
-: المسروق. - في الشرع لها تعريفان: الأول باعتبار كونها محرمة: هي أخذ الشيء من الغير، خفية، بغير حق، نصابا كان أم لا:. الثاني باعتبار ترتب حكم شرعي عليها، وهو القطع: هي أخذ مكلف، ناطق، بصير، عشرة دراهم جياد، أو مقدارها، مقصودة بالأخذ، ظاهرة الإخراج، خفية، من صاحب يد صحيحة، مما لا يتسارع إليه الفساد، في دار العدل، من حرز، لا شبهة، ولا تأويل فيه، (الحصكفي).
المستَرِق:
الناقص الضعيف الخلق. وهو مسترق العنق: قصيره.
-: المستمع مختفيا.
سَرَى
الليل - سريا، وسراية، وسرى: مضى، وذهب. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَللَّيْلِ إِذا يَسْرِ﴾ (الفجر: ٣.) - الليل، وبه: قطعه بالسير. - عرق الشجرة في الأرض سريا، وسراية: دب تحتها. ويقال أيضا: سرى فيه السم، والخمر. - الجرح إلى النفس: دام ألمه حتى حدث منه الموت.
سَرَى
فلان ليلا: إذا سار بعضه، وسرى ليلة: إذا سار جميعها. ولا يقال: أسرى ليلا إلا إذا وقع سيره في أثناء الليل. وفي الكتاب العزيز: ﴿فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾ (الدخان: ٢٣) أي في وسط الليل.
أَسْرى
الليل، وبه: سرى. وهو قول أكثر العلماء. وقال الحوفي: أسرى: سار ليلا. وسرى: سار نهارا. وقيل: أسرى: سار من أول الليل، وسرى: سار من آخره.
стр. 167
- فلانا: وبفلان: سرى به، وفي القرآن الكريم: ﴿سُبْحانَ اَلَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ إِلَى اَلْمَسْجِدِ اَلْأَقْصَى اَلَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ﴾ (الإسراء: ١) وقوله (ليلا) ظرف للاسراء، وهو للتأكيد. وفائدته رفع توهم المجاز، لانه قد يطلق على سير النهار أيضا. ويقال: بل هو إشارة إلى أن ذلك وقع في بعض الليل. لا في جميعه.
تَسَرَّى:
خرج في السرية. - الشيء: اختاره.
التَّسَرِّي:
مصدر تسرى.
-: اكتساب الجماع، وطلبه. - اصطلاحا: هو اتخاذ السيد أمته للنكاح. (أطفيش).
السَّارِيَة
من السحاب: التي تجئ ليلا. (ج) سوار.
-: المطرة بالليل.
-: الأسطوانة.
السرَى:
سير عامة الليل. يذكر ويؤنث.
السَّرِيَّة:
قطعة من الجيش ما بين خمسة أنفس إلى ثلاثمائة. أو هي من الخيل نحو أربعمائة. (ج) سرايا، وسريات. سميت بذلك لأنها تخرج ليلا. أما التي تخرج نهارا فسمى السارية.
سَعَرَ
الفرس - سعرانا: عدا عدوا شديدا. - النار سعرا: أوقدها. - اليوم في حاجته: طاف.
استَعَرَت
النار: توقدت. - الشر، والمرض: انتشر.
أَسْعَرَ
النار، والحرب: سعرهما. - الشيء: قدر سعره. يقال: أسعر الأمير للناس.
سُعِرَ
فلان: اشتد جوعه، وعطشه.
-: جن. فهو مسعور.
سَعَّرَ
الشيء تسعيرا: أسعر. - السلعة: حدد سعرها.
التَّسْعير:
التوقد الشديد.
-: تقدير السعر. وذلك بأن تأمر الدولة أهل السوق أن لا يبيعوا بضاعتهم إلا بسعر كذا، لمصلحة تراها. فيمنعوا من الزيادة عليه، أو النقصان.
السُّعُر:
الجنون. ومنه قول القرآن الكريم: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ. * فَقالُوا أَبَشَراً مِنّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾ (القمر: ٢٣ - ٢٤)
السِّعْر:
ما يقوم عليه الثمن. يقال: له سعر: إذا زادت قيمته. وليس له سعر: إذا أفرط رخصه.
السَّعير:
النار، وفي التنزيل العزيز: ﴿وَمِنَ اَلنّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اَللّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ. * كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ اَلسَّعِيرِ﴾ (الحج: ٣ - ٤)
المِسْعار:
المسعر. (ج) مساعير.
стр. 168
المِسْعَر:
العود الذي تحرك به النار. ويقال: هو مسعر حرب: لموقد الحرب. (ج) مساعر.
سَعَى
فلان - سعيا: تصرف في أي عمل كان. وفي القرآن المجيد: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلّا ما سَعى. * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى. * ثُمَّ يُجْزاهُ اَلْجَزاءَ اَلْأَوْفى﴾ (النجم: ٣٩ - ٤١) - في مشيه: هرول. - إليه: قصد، ومشى. يقال: سعى إلى الصلاة: ذهب إليها. وفي الكتاب العزيز: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اَللّهِ وَذَرُوا اَلْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الجمعة: ٩) - لعياله، وعليهم: عمل، وكسب. - على الصدقة: عمل في أخذها من أربابها: - به سعاية: وشى، ونم.
استَسْعى
فلانا: استعمله على الصدقات، وولاه استخراجها من أربابها. - العبد: كلفه من العمل ما يؤدي به عن نفسه إذا أعتق بعضه ليعتق به ما بقي.
الاستسعاء:
مصدر. - في قول العلماء: أن العبد يكلف الاكتساب. والطلب، حتى تحصل قيمة نصيب الشريك الآخر، فإذا دفعها إليه عتق. (النووي) - في قول البعض: هو أن يخدم سيده الذي لم يعتق بقدر ماله فيه من الرق.
الساعي:
العامل الذي يسعى في استخراج الصدقة ممن تجب عليه، ويحملها إلى الامام. (ج) سعاة.
-: العبد الذي قال له سيده: اسع بقيمتك وأنت حر.
السَّعْي:
مصدر سعى.
-: المشي السريع.
-: المشي بين الصفا والمروة.
مَسْعاة
الرجل: عمله الصالح. (ج) مساع.
السَّفْتَجَة:
الكتاب الذي يرسله المقترض لوكيله ببلد، ليدفع للمقرض نظير ما أخذه منه ببلده، ليستفيد به المقرض سقوط خطر الطريق. وهو فارسي معرب. (ج) سفاتج.
السفْتَجَة:
السفتجة.
سَفَهَ
نفسه، ورائه - سفاها، وسفاهة: حملها على السفه.
-: نسبها إلى السفه.
-: أهلكها.
سَفِهَ:
سفه ا، وسفاها، وسفاهة: خف.
-: طاش.
-: جهل. وفي الحديث الشريف: "إنما البغي من سفه الحق". أي: جهله.
سَفُهَ
فلان - سفاها، وسفاهة: سفه. ويقال: سفه علينا: جهل.
سَفَّهَه:
جعله سفيها. يقال: سفه الجهل حلمه: أطاشه، وأخفه. - فلانا: نسبه إلى السفه.
السَّافِه:
الأحمق.
السَّفَه:
خفة العقل.
-: خفة البدن.
-: الجهل.
-: السب.
стр. 169
-: الكفر: ومنه قول الله تعالى ﴿سَيَقُولُ اَلسُّفَهاءُ مِنَ اَلنّاسِ ما وَلّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ اَلَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلّهِ اَلْمَشْرِقُ وَاَلْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (البقرة: ١٤٢) أي: الكفار. - في اصطلاح الفقهاء: خفة تبعث الإنسان على العمل في ماله بخلاف مقتضى العقل، والشرع. (ابن عابدين). - عند الماليكة: التبذير، وعدم حسن التصرف في المال. و: عدم حسن تصرف البالغ، العاقل في المال. - عند الحنفية: خفة تعرض للإنسان من الفرح، والغضب، فيحمله على العمل بخلاف طور العقل، وموجب الشرع. - عند الزيدية: هو صرف المال في الفسق، أو فيما لا مصلحة فيه، ولا غرض دينيا، ولا دنيويا، كشراء ما يساوي درهما بمائة، لا صرفه في أكل طيب، ولبس نفيس، وإنفاقه في الطاعات - عند الإباضية: كل ما ينقص فاعله في دينه، أو ماله، أو عرضه. و: قلة الاهتمام في حرز المال، وتضييعه، والعجز عن تنميته.
السَّفيه:
الجاهل. (ج) سفهاء، وسفاه وهي سفيهة (ج) سفائه، وسفه.
-: من يبذر ماله فيما لا ينبغي، وفي القرآن الكريم: ﴿وَلا تُؤْتُوا اَلسُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ اَلَّتِي جَعَلَ اَللّهُ لَكُمْ قِياماً وَاُرْزُقُوهُمْ فِيها وَاُكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً﴾ (النساء: ٥) - عند الحنفية: المبذر، المسرف. - عند الحنابلة: ضعيف العقل، وسيئ التصرف. - عند الجعفرية: المبذر، والضعيف الصغير، والشيخ الكبير. و: هو الذي يصرف أمواله في غير الأغراض الصحيحة. - في قول الزمخشري: هو المبذر ماله، الذي ينفقه فيما لا ينبغي، ولا يدله بإصلاحه وتثميره والتصرف فيه. - في المجلة (م ٩٤٦): هو الذي يصرف ماله في غير موضعه، ويبذر في مصارفه، ويضيع أمواله، ويتلفها بالإسراف، الذين لا يزالون يغفلون في أخذهم، وإعطائهم، ولم يعرفوا طريق تجارتهم، وتمتعهم بحسب بلاهتهم، وخلو قلوبهم يعدون أيضا من السفهاء.
سَقَطَ
سقوطا، وسقطا: وقع. - الجنين من بطن أمه: نزل قبل تمامه. - الفرض: سقط طلبه. والأمر به. - في كلامه، وبه: أخطأ، وزل. - من عيني، أو من منزلته: ضاع، ولم تعد له مكانة.
سُقِطَ
في يده: ندم. وفي القرآن الكريم: ﴿وَلَمّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ اَلْخاسِرِينَ﴾ (الأعراف: ١٤٩)
أَسْقَطَ
في قوله، أو فعله: أخطأ، وزل. - الحامل الجنين: ألقته سقطا. فهي مسقط. - الشيء: أوقعه، وأنزله.
أُسْقِطَ
في يده: سقط.
تَساقَطَ
الشيء: سقط. - عليه: ألقى نفسه. ويقال: اساقط.
تَسَقَّطَ
فلانا: طلب سقطه. - الخبر، ونحوه: أخذه شيئا بعد شيء.
ساقَطَ
الشيء مساقطة، وسقاطا: أسقطه. - فلان فلانا الحديث: تكلم أحدهما، وسكت الآخر. ثم تكلم الساكت، وأنصت الآخر، وهكذا.
الإسقاط
في الطب: إلقاء المرأة جنينها بين الشهر الرابع والسابع.
стр. 170
الساقط:
اللئيم في حسبه، ونفسه. (ج) سقطى، وسقاط. وهي: ساقطة. (ج) سواقط. وقد استعملت الساقطة في كل ما يسقط من صاحبه ضياعا.
السِّقاط:
ما سقط من النخل من البسر.
-: الخطأ، والعثرة، والزلة. - من الشيء: ناحيته، وجانبه.
السَّقْط:
كل ما يسقط. (ج) إسقاط
-: الجنين يسقط من بطن أمه قبل تمامه، ذكرا كان أو أنثى. - النار: ما يسقط منها عند القدح. قال الفراء: يذكر ويؤنث. - الرمل: منقطعة.
السقْط:
السقط.
السِّقْط:
السقط.
السَّقَط:
الساقط من كل شيء. (ج) إسقاط.
-: الردئ الحقير من المتاع والطعام. - من الناس: السافل.
-: الخطأ في القول، والفعل.
السَّقْطَة:
العثرة، والزلة. (ج) سقاط.
-: المرة من السقوط.
-: الوقعة الشديدة.
السَّقاط:
الذي يبيع السقط من المتاع.
المَسْقَط:
المسقط.
المَسْقِط:
موضع السقوط. يقال: هذا مسقط رأسه: أي حيث ولد. (ج) مساقط.
سَقَى
الحيوان، والنبات - سقيا: أرواه. فهو ساق. (ج) سقاه وسقاء.
استَسْقى
فلانا، ومنه: طلب منه السقي وفي القرآن المجيد: ﴿وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اِسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ أَنِ اِضْرِبْ بِعَصاكَ اَلْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اِثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ﴾ (الأعراف: ١٦٠)
أَسْقاه:
سقاه.
-: جعل له ماء. أو سقيا. ويقال: أسقاه جدولا من نهره.
-: قال له: سقاك الله. أو سقيا لك. وهو دعاء له.
تَساقى
القوم: سقى كل واحد منهم صاحبه.
ساقى
فلانا ماء، أو شرابا، أو كأسا: سقاه. - فلانا شجرة. أو أرضه، وفيها: دفعها إليه. واستعمله فيها، ليعمرها، ويسقيها، ويقوم بإصلاحها، على أن يكون لهم سهم معلوم من الريع والمحصول.
الاستسقاء:
طلب السقيا. من الغير للنفس، أو للغير. - شرعا: طلب إنزال المطر من الله تعالى عند حول الجدب على وجه مخصوص، (ابن حجر)
الساقِيَة:
القناة الصغيرة.
-: اسم للبعير، والبقرة الذي يسقى عليه من البئر أو النهر.
السِّقاء:
وعاء من جلد يكون للماء. واللبن. (ج) أسقية.
-: كل ما يجعل فيه ما يسقى.
السِّقايَة:
موضع السقي.
-: الإناء يسقي به. وفي الكتاب العزيز: ﴿فَلَمّا﴾
стр. 171
﴿جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ اَلسِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾ (يوسف: ٧٠)
-: حرفة السقاء.
سقاية الحاج:
سقيهم الماء ينبذ فيه الزبيب. وكانت من مآثر قريش. وفي القرآن الجيد: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ اَلْحاجِّ وَعِمارَةَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَاَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اَللّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اَللّهِ وَاَللّهُ لا يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظّالِمِينَ﴾ (التوبة: ١٩)
السَّقْي:
الحظ من الشرب. ويقال: كم سقي أرضك.
-: ما يسقى من أرض، أو زرع، ويقال: زرع سقي: يروى من غير الأمطار.
السقيا:
الاسم من السقي. وفي الحديث الشريف: "اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب" أي اسقنا غيثا فيه نفع بلا ضرر.
المساقاة:
أن يستعمل رجل رجلا في نخيل، أو كروم. ليقوم بإصلاحها على أن يكون لهم سهم معلوم مما تغله.
-: المعاملة في لغة أهل الحجاز. - شرعا: معاقدة دفع الشجر، والكروم، إلى من يصلحه، بجزء معلوم من ثمره (الحصكفي). - شرعا: معاقدة دفع الشجر. والكروم، إلى من يصلحه، بجزء معلوم من ثمره (الحصكفي). - في المجلة (م ١٤٤١): نوع شركة على أن يكون أشجار من طرف، وتربية من طرف آخر، ويقسم ما يحصل من الثمرة بينهما.
سَكَرَ
سكورا، وسكرانا: فتر، وسكن. - عينه: سكنت عن النظر. - النهر، ونحوه: سده، وحبسه. ويقال: سكر بصره: حبس عن النظر.
سَكِرَ
الحوض، ونحوه - سكرا: امتلأ. - فلان من الشراب سكرا، وسكرا، وسكرا، وسكرا، وسكرانا: غاب عقله، وإدراكه، فهو سكر، وسكران. وهي سكرانة، وسكرى.
أَسْكَرَه
الشراب: أزال عقله.
سَكَّرَه:
بالغ في إسكاره. ويقال: سكر بصره: غشي عليه، أو حبس عن النظر. أو حير وشخص. وفي القرآن المجيد ﴿وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ اَلسَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ، * لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ﴾ (الحجر: ١٤ - ١٥)
السَّكْر:
السد، والغلق.
السكْر:
غيبوبة العقل، واختلاطه من الشراب المسكر. وقد يعتري الإنسان من الغضب، أو العشق، أو القوة. أو الظفر. - عند الحنفية: سرور يزيل العقل، فلا يعرف به الأرض من السماء. وهذا القول يحمل على السكر الموجب للحد. و: خبل في العقل يؤدي إلى هذيان في الكلام. - عند الشافعية: والحنابلة، والظاهرية، والزيدية: مثل القول الثاني للحنفية.
السِّكْر:
ما يسد به النهر، ونحوه. (ج) سكور.
-: كل ما يسد من شق، وبثق.
السَّكَر:
كل ما يسكر من خمر، وشراب. وفي الحديث الشريف: "حرمت الخمر لعينها، والسكر من كل شراب".
-: نبيذ التمر. - عند الحنفية: عصير الرطب، إذا غلى، واشتد، وقذف بالزبد. و: عصير الرطب إذا اشتد.
стр. 172
- عند الشافعية: مثل القول الثاني للحنفية. - في قول الشعبي: نقيع الزبيب قبل أن يشتد.
السَّكْران:
ضد الصاحي. (ج) سكرى، وسكارى، وسكارى. وهي سكرى، وسكرانة. - عند الحنفية: هو الذي لا يفرق بين الرجل والمرأة، والسماء والأرض. و: من يختلط بكلامه، وعليه الفتوى. - عند الشافعية، والحنابلة، والظاهرية، والزيدية: مثل القول الثاني للحنفية.
المُسْكِر:
اسم فاعل من أسكر الشراب. فهو مسكر إذا جعل شاربه سكران، أو كانت فيه قوة تفعل ذلك. - عند الظاهرية: هو كل شراب كان الإكثار منه يسكر أحدا من الناس، فذلك الشراب مسكر حرام. سواء سكر من شربه، أم لم يسكر، طبخ، أو لم يطبخ، ذهب بالطبخ أكثره، أو لم يذهب.
سَكَنَ
المتحرك - سكونا: وقفت حركته. - المتكلم: سكت. - النفس بعد الاضطراب. هدأت. - المكان، وبه سكنا، وسكنا، وسكنى: أقام به، واستوطن.
سَكُنَ
فلان - سكونة، وسكانة: صار مسكينا.
استكان:
استكن.
استكنَّ
فلان: خضع، وذل.
أسكن
فلان: سكن. - المتحرك: وقف حركته. - فلانا المكان، وفيه: جعله يسكنه. - المكان فلانا: أعطاه إياه ليسكنه.
ساكَنَه:
سكن معه في دار واحدة.
السِّكِّين:
المدية، وهي آلة يذبح بها، أو يقطع. يذكر ويؤنث، والغالب فيه التذكير. وقد أنكر أبو زيد الأنصاري، والأصمي، وغيرهما التأنيث.
السِّكِّينة:
السكين.
السَّكَن:
المسكن.
-: كل ما سكنت إليه، واستأنست به.
-: الزوجة.
-: الرحمة.
-: البركة.
-: القوت. (ج) إسكان.
السكْنى:
الإسكان.
-: أن تسكن إنسانا منزلا بلا كراء.
-: المسكن.
السَّكِينَة:
الطمأنينة، والاستقرار. وفي القرآن الكريم: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اَللّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَعَذَّبَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ اَلْكافِرِينَ﴾ (التوبة: ٢٦) قال ابن خالويه: لا نظير لها في وزنها إلا في قولهم: على فلان ضريبة: أي خراج معلوم.
-: الرزانة، والوقار.
المَسْكَن:
مكان السكنى. (ج) مساكن.
المُسْكِن:
المسكن.
المِسْكين:
من ليس عنده ما يكفي عياله. وفي الحديث الشريف: "ليس المسكين الذي ترده الأكلة، والأكلتان، ولكن المسكين الذي ليس له غنى،
стр. 173
ويستحي، أولا يسأل الناس إلحافا". وهي مسكينة، ومسكين. (ج) مساكين.
-: الفقير. قال ابن السكيت، ويونس: المسكين: الذي لا شيء له. والفقير: الذي له بلغة من العيش. وقال الأصمعي: المسكين أحسن حالا من الفقير. وقال ثعلب، والفراء، وابن قتيبة: المسكين أشد حاجة من الفقير. وقال ابن الأعرابي: المسكين هو الفقير، وهو الذي لا شيء له. قال ابن رشد: والأشبه عند استقراء اللغة أن يكونا اسمين دالين على معنى واحد يختلف بالأقل، والأكثر في كل واحد منهما، لان هذا راتب من أحدهما على قدر غير القدر الذي الآخر راتب عليه. - عند المالكية: من لا يملك شيئا. والفقير: من يملك شيئا لا يكفيه قوت عامه. فالمسكين أسوأ حالا من الفقير. و: المسكين هو الفقير: وهو الذي لا يملك قوت عامه. ومتى أطلق أحدهما شمل الآخر. - عند الحنفية: من لا شيء له. والفقير: من له شيء دون نصاب الزكاة، أوله قدر نصاب غير نام مستغرق في الحاجة، فالمسكين أسوأ حالا من الفقير، وهو الأصح، وعليه المذهب. و: عكس القول الأول. و: هما سواء. أما في توزيع الغنيمة. فالمسكين يشمل الفقير. - عند الشافعية، والظاهرية، والجعفرية: هو الذي له مال، أو كسب، غير أنه لا يكفيه. والفقير: هو الذي لا شيء له. فالمسكين أحسن حالا من الفقير. وفي قول للشافعية: إنهما اسمان دالان على معنى واحد. قال النووي: والخلاف بين الشافعية. والحنفية، في الفقير والمسكين لا يظهر له فائدة في الزكاة، لأنه يجوز عند الحنفية صرف الزكاة إلى صنف واحد. بل إلى شخص واحد من صنف، لكن يظهر في الوصية للفقراء دون المساكين، أو للمساكين دون الفقراء، وفيمن أوصى بألف للفقراء وبمائة للمساكين، وفيمن نذر، أو حلف ليتصدقن على أحد الصنفين دون الآخر. أما إذا أطلق أحد الصنفين في الوصية، والوقف، والنذر وجميع المواضع غير الزكاة، ولم ينف الآخر. فإنه يجوز عند الشافعية أن يعطي الصنف الآخر بلا خلاف، صرح به الشافعية واتفقوا عليه. وضابطه: أنه متى أطلق الفقراء، أو المساكين تناول الصنفين، وإن جمعا، أو ذكر أحدهما ونفي الآخر، وجب التمييز حينئذ، ويحتاج عند ذلك إلى بيان النوعين أيهما أسوأ حالا. - عند الحنابلة: هو من له حرفة، إلا أنه لا يملك خمس درهما، ولا قيمتها من الذهب. والفقير: من لا يقدر على كسب ما، يقع موقعا من كفايته، ولا له من الأجرة ى أو من المال الدائم ما يكفيه، ولا له خمسون درهما، ولا قيمتها. فالفقير أشد حاجة من المسكين. هذا وإن الفقراء، والمساكين، صنفا في الزكاة، وصنف واحد في غيرها، وكل منهما يشمل الآخر. - عند الإباضية: هو والفقير سواء، لكن الفقير من لا يسأل، والمسكين من يخضع للسؤال. و: المسكين أحسن.
سَلَبَ
الشيء - سلبا: انتزعه قهرا. وفي القرآن
стр. 174
الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلنّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ اَلَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اِجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ اَلذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ اَلطّالِبُ وَاَلْمَطْلُوبُ.﴾ (الحج: ٧٣) - فلانا: أخذ سلبه، وجرده من ثيابه وسلاحه.
سَلِبَت
المرأة - سلبا: لبست السلاب.
استَلَبَه:
سلبه. ويقال: استلبه إياه.
الاستِلاب:
الاختلاس.
الأسلوب:
الطريق. ويقال: سلكت أسلوب فلان في كذا: طريقته. ومذهبه. (ج) أساليب.
-: الفن.
السالِب:
من يسلب. - عدن الإباضية: الذي يخالط الرجل مثلا، فإذا رأى منه غفلة خطف من يده، أو من بين يديه، أو ممن حضر عنده، وهرب.
السِّلاب:
ثوب الاحداد. وقيل: هو ثوب أسود تغطي المرأة به رأسها.
السَّلَب:
ما يسلب. وفي الحديث الشريف: "من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه". (ج) أسلاب. - من الذبيحة: جلدها، وأكارعها، وبطنها. - عدن المالكية: ما ينزع من المقتول. - عدن الحنفية: ما مع المقتول من مركبة. وسلاحه، وثيابه، ومن ذهب وفضة في حقيبته، أو وسطه، وخاتم، وسوار، ومنطقة. - عند الشافعية. والحنابلة، والأوزاعي. ومكحول: ما مع المقتول من دابة، وسلاح، وما كان يلبسه من ثياب ومنطقه، ودرع، وسوار، وحلية. - عند الظاهرية: فرس المقتول، وسرجه، ولجامه. وما معه من السلاح، ومال، وما عليه من لباس وحلية.
السَّلِيب:
المسلوب. يقال: رجل سليب العقل. (ج) سلب، وسلبي.
السلْت:
نوع من الشعير ليس له قشر، يشبه الحنطة، يكون بالغور والحجاز.
سَلَحَ
سلحا، وسلاحا: راث. فهو سالح.
أَسْلَحَه
الدواء: جعله يسلح.
سَلَّحَه:
أسلحة. - فلانا: زوده بالسلاح.
السَّلاح:
اسم جامع لآلة الحرب في البر والبحر. والجو. يذكر، ويؤنث. والتذكرى أغلب. (ج) أسلحة، وفي القرآن الكريم: ﴿وَدَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً﴾ (النساء: ١٠٢)
السَّلْح:
كل ما يخرج من البطن من الفضلات. (ج) سلوح، وسلحان.
سَلِسَ
الشيء - سلسا: سهل، ولأن انقاد. فهو سلس. - البول، ونحوه: استرسل، ولم يستمسك. - له بحقه: أعطاه إياه بسهولة.
السَّلَس:
عدم استمساك البول.
السَّلِس:
صفة الرجل الذي به السلس.
стр. 175
السِّلعة:
كل ما يتجر به من البضاعة. وفي الحديث الشريف: "الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة". (ج) سلع. - عند المالكية: هي رأس المال، غير العين من مقوم أو مثلي.
سَلَفَ
سلوفا: وسلفا: تقدم وسبق. فهو سالف. (ج) سلاف، وسلف.
-: مضى، وانقضى. ومنه قول القرآن الكريم: ﴿عَفَا اَللّهُ عَمّا سَلَفَ وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اَللّهُ مِنْهُ وَاَللّهُ عَزِيزٌ ذُو اِنْتِقامٍ﴾ (المائدة: ٩٥) - الأرض سلفا: سواها بالمسلفة للزراعة، وغيرها.
استَلَفَ:
اقترض.
أسلف
فلان مالا: أقرضه إياه. - الأرض: سلفها. - إليه في الشيء: أعطاه إياه في بيع السلم.
تَسَلَّف
منه: اقترض.
سَلَّفَ
الشيء: قدمه. - فلانا مالا: أقرضه إياه. - إليه في كذا: أسلف.
السالِفَة:
صفحة العنق، وفي الحديث الشريف: "فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي ولينفذن الله أمره". كنى بذلك عن القتل لان القتيل تنفرد مقدمة عنقه.
السلاف:
ما سال من عصير العنب قبل أن يعصر.
-: الخمر. - من كان شيء: خالصة.
السَّلَف:
جمع سالف.
-: كل من تقدمت من آبائك، وذوي قرابتك في السن، والفضل. (ج) أسلاف، وسلاف.
-: كل عمل صالح قدمته.
-: ما قدم من الثمن على المبيع. - في المعاملات: القرض الذي لا منفعة للمقرض فيه.
-: بيع السلم. قال الماوردي: السلف لغة أهل العراق، والسلم لغة أهل الحجاز. - في الشرع: كل من يقلد مذهبه في الدين. كأبي حنيفة. وأصحابه. والصحابة والتابعين. (بن عابدين). - في اصطلاح الفقهاء: هم الصدر الأول إلى محمد بن الحسن الشيباني. (الشيخ عبد العال). - عند الشافعية: هم أوائل هذه الأمة.
السَّلِف:
زوج أخت المرأة.
السَّلْف:
السلف.
المِسْلَفَة:
شيء تسوى به الأرض. وفي الحديث الشريف: "رض الجنة مسلوفة". قال الأصمعي: هي المستوية، أو المسواة.
سَلِمَ
من الآفات. ونحوها - سلاما، وسلامة: برئ. - له كذا: خلص. فهو سالم، وسليم.
استَسْلَمَ:
انقاد.
استَلَمَ
الحجر الأسود: لمسه إما بالقبلة، أو باليد.
أَسْلَمَ:
انقاد.
-: دخل في دين الإسلام.
-: دخل في السلم. - الشيء إليه: دفعه.
стр. 176
- أمره له، وإليه: فوضه. - فلانا: خذله، وأهمله، وتركه لعدوه وغيره. - في البيع: تعامل بالسلم.
تَسَلَّمَ
الشيء: أخذه وقبضه. - منه تبرأ، وتخلص.
سَلَّمَ:
انقاد.
-: رضي بالحكم. - المصلي: خرج من الصلاة بقوله: السلام عليكم. - على القوم: حياهم بالسلام. - في البيع: أسلم. - الدوي: اعترف بصحتها. - الله فانا من كذا: نجاة. - أمره الله، وإليه: أسلمه. - نفسه لغيره: مكنه منها. - الجيش لعدوه: أقر له بالغلبة. - الشيء له، وإليه: أعطاه إياه، أو أوصله إليه.
الاستِسْلام:
الانقياد. - عند الإباضية: الإذعان للحكم الشرعي، وامتثاله.
الإِسلام:
الاستسلام، والانقياد.
-: الدين. - السلم. وهو أن يسلم كل واحد من أن يناله ألم من الآخر. - في الحديث الشريف: "أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا". - في الشرع على ضربين. أحدهما دون الايمان: وهو الاعتراف باللسان، وبه يحقن الدم، حصل معه الاعتقاد، أو لم يحصل. وهو المقصود في قوله تعالى: ﴿قالَتِ اَلْأَعْرابُ آمَنّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمّا يَدْخُلِ اَلْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (الحجرات: ١٤) الثاني فوق بالايمان: وهو أن يكون مع الاعتراف اعتقاد بالقلب، ووفاء بالعمل، واستسلام لله تعالى في جميع ما قضى، وقد. وهو المراد في قوله تألى: ﴿إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ اَلْعالَمِينَ﴾ (البقرة: ١٣١). - شرعا: عبارة عن الإقرار بالشهادتين: (النجفي) - عند المالكية، والظاهرية، وبعض الشافعية، وفي قول للحنابلة، وللجعفرية، وفي قول البخاري، والثوري: هو الايمان. - عند الحنفية: الخضوع، والانقياد لما أخبر به رسول الله ﷺ . - عند الشافعية: الإقرار باللسان. من غير مواطأة في القلب. - عند الجعفرية: قد يطلق على ما يراد الايمان، وعلى المصدق بغير الولاية، وعلى مجرد إظهار. الشهادتين. و: هو ما ظهر من قول، أو فعل، وهو الذي عليه جماعة. الناس من الفرق كلها، وبه حقنت الدماء، وعليه جرت المواريث، وجاز النكاح. واجتمعوا على الصلاة، والزكاة، والصوم. والحج، فخرجوا بذلك من الكفر. وأضيفا إلى الايمان. - عند الإباضية: هو الدين المنسوب إلى سيدنا محمد ﷺ ، المشتمل على العقائد الصحيحة، والأعمال الصالحة.
دار الإسلام
عند الشافعية: هي كل بلد بناها المسلمون، كبغداد، والبصرة، أو أسلم أهلها عليها. كالمدينة، واليمن، أو فتحت عنوة، كخيبر، ومصر، وسواد العراق، أو فتحت صلحا، والأرض لنا. والكفار فيها ويدفعون الجزية.
стр. 177
- عند الحنابلة: هي كل بلد اختطها المسلمون. كالبصرة، أو فتوحها كمدن الشام.
التَّسالُم:
التصالح.
التَّسليم:
السلام، وفي التنزيل العزيز: ﴿إِنَّ اَللّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً.﴾ (الأحزاب: ٥٦)
-: بذل الرضا بالحكم. وفي الكتاب الكريم: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ (النساء: ٦٥) - في الصلاة: الخروج منها بقول المصلي: السلام عليكم.
تسليم المأجور
في المجلة (م ٥٨٢): هو عبارة عن إجارة. الآجر، ورخصته للمستأجر بأن ينتفع به بلا مانع.
تسليم المبيع
في المجلة (م ٢٦٣): يحصل بالتخلية، وهو أن يأذن البائع للمشتري بقبض المبيع، مع عدم وجود مانع من تسليم المشتري إياه.
السَّلام:
اسم من أسماء الله تعالى.
-: التسليم.
-: التحية عند المسلمين.
-: السلامة، والبراءة من العيوب.
-: الأمان.
-: الصلح.
دار السلام:
الجنة وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَللّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ اَلسَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (يونس: ٢٥)
السَّلامي:
عظام الأصابع في اليد والقدم. وهو اسم للواحد والجمع، وتسمى القصب (ج) سلاميات. وقال قطرب: السلاميات: عروق ظاهر الكف. والقدم.
السَّلْم:
الإسلام.
-: الصلح. وفي القرآن المجيد: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّهِ إِنَّهُ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ.﴾ (الأنفال: ٦١) ومعنى الشرط في الآية أن الأمر بالصلح مقيد بمصلحة المسلمين، أما إذا كان الإسلام ظاهرا على الكفر، ولم تظهر المصلحة في المصالحة، فلا.
-: المسالم. يقال: هو وهي، وهم وهن: سلم. (ج) أسلم، وسلام.
السِّلْم:
السلم. يذكر ويؤنث.
السَّلَم:
الاستسلام،
-: التسليم. - الأسر من غير حرب.
-: نوع من البيوع يعجل فيه الثمن، وتضبط السلعة. بالوصف إلى أجل معلوم.
-: السلف في قول جميع أهل اللغة. - شرعا: اسم لعقد يوجب الملك في الثمن عاجلا، وفي المثمن آجلا، فالمبيع يسمى مسلما فيه، والثمن رأس المال، والبائع يسمى مسلما إليه، والمشتري رب السلم. (الجرجاني). في المجلة (م ١٢٣): بيع مؤجل بمؤجل.
المسالَمَة:
المصالحة.
المُسْلِم:
المستسلم.
-: من دان بالإسلام. - عند الحنفية: المستسلم للحق. - عند الجعفرية: من صلى إلى القبلة.
стр. 178
سَمْسَرَ
فلان: توسط بين البائع والمشتري بجعل.
السِّمْسار:
الدلال، وهو الوسيط بين البائع والمشتري لتسهيل الصفقة. (فارسي معرب) (ج) سماسرة. - عند الفقهاء: هو غير الدلال. فالأول: هو الدال على مكان السلعة، وصاحبها. والثاني: هو المصاحب للسلعة. (ابن عابدين) - عند المالكية: هو الطواف في المزايدة. - عند الحنفية: هو المتوسط بين البائع والمشتري ليبيع بأجر من غير أن يستأجر. والدلال: هو الواسطة بين المتبايعين. و: هو الدلال.
السَّمْسَرَة:
الدوران بالشيء من جوانبه، أو التردد نحوه، وغير ذلك. وهي كالطواف. - اصطلاحا: تردد الإنسان نحو المشتري بالنداء على كمية ثمن المبيع المتزايد فيه. (أطفيش)
سَنِمَ
البناء - سنما: ارتفع، فهو سنم.
سَنُمَ
البعير: عظم سنامه.
سَنَّمَ
الشيء: رفعه، وعلاه عن وجه الأرض، كالسنام، ولم يسطحه. ويقال: سنم القبر. - الوعاء: ملأه حتى صار فوقه مثل السنام.
التَّسْنِيم:
ضد التسطيح.
-: ماء في الجنة. وفي القرآن الكريم: ﴿وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ. * عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا اَلْمُقَرَّبُونَ﴾ (المطففين: ٢٧ - ٢٨) سمي بذلك لأنه يجري فوق الغرف والقصور، وهو أشرف شراب أهل الجنة، وأعلاه.
السَّنام:
كتل من الشحم محدبة على ظهر البعير والناقة. (ج) أسنمة. - من كل شيء: أعلاه. - من الأرض: وسطها.
سَنَّ
السكين، ونحوه - سنا: أحده. فهو مسنون، وسنين. - الحجر، ونحوه: صقله. - الأسنان: سوكها بالسنون. - الأمر: بينه. - فلان السنة: وضعها. وكل من ابتدأ أمرا عمل به قوم من بعده فهو الذي سنه.
استَنَّ
فلان بسنة آخر: عمل بها. يقال: سن فلان طريقا من الخير لقومه، فاستنوا به، وسلكوه.
أَسَنَّ
الطفل: نبتت سنه.
-: كبرت سنة: أي عمره. - الله سنة: أنبتها.
تَسَنَّنَ
في عدوه: مضى على وجهه.
-: أخذ بالسنة، وعمل بها.
السِّنّ:
قطعة من العظم تنبت في الفك وهي مؤنثة. (ج) أسنان، وأسن.
-: العمر.
السَّنَن:
الطريقة. وفي الحديث الشريف: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا. وذراعا ذراعا، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم. قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ ".
стр. 179
قال عياض: الشبر، والذراع، والطريق، ودخول الجحر، وتمثل للاقتداء بهم في كل شيء مما نهى الشرع عنه، وذمه.
-: الوجه من الأرض.
السنَن:
السنن.
-: جمع سنه.
السِّنَن:
السنن.
السنَّة:
الطريقة. وفي الحديث الشريف: "فمن رغب عن سنتي فليس مني". والمراد: من ترك طريقتي وأخذ بطريقة غيري. فليس مني. (ج) سنن.
-: السيرة، حميدة كانت، أو ذميمة.
-: الطبيعة: والخلق.
-: الوجه. - من الله: حكمه في خليقته. وفي القرآن الكريم: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ اَلْمُنافِقُونَ وَاَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَاَلْمُرْجِفُونَ فِي اَلْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلّا قَلِيلاً، * مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً، * سُنَّةَ اَللّهِ فِي اَلَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اَللّهِ تَبْدِيلاً﴾ (الأحزاب: ٦٠ - ٦٢) أي: هذه سنة الله تعالى في المنافقين إذا تمردوا على نفاقهم، وكفرهم. ولم يرجعوا عما هم فيه، أن أهل الإيمان يسلطون عليهم، ويقهرونهم، وسنة الله في ذلك لا تبدل، ولا تغير. - من النبي ﵊: ما ينسب إليه من قول، أو فعل، أو تقرير. ولذا يقال: أدلة الشرع: الكتاب، والسنة. - في الشرع: ما شرعه رسول الله ﷺ قولا، أو فعلا، أو تقريرا. و: هي ما أمر به النبي ﵊. ونهى عنه، وندب إليه. مما لم ينطق به الكتاب العزيز. (البعلي). - باصطلاح أهل الأصول والحديث: ما جاء عن النبي ﷺ من أقواله، وأفعاله، وتقريره، وما هم بفعله. (ابن حجر). - في الشريعة: هي الطريقة المسلوكة في الدين من غير افتراض، ولا وجوب. وهي: ما واظب النبي ﷺ عليها مع الترك أحيانا. (الجرجاني). - باصطلاح أهل الأصول: ما ثبت دليل مطلوبيته. من غير تأثيم تاركه. (ابن حجر). - في عرف الشرع: تطلق على ما يقابل الواجب. (الحسين الصنعاني). قال الحافظ ابن حجر: السنة هي الطريقة الشرعية. وهي أعم من الواجب. والمندوب، وقد تطلق كثيرا على المفروض. وإن تسمية ما دون الواجب سنة اصطلاح حادث. - في العبادات اصطلاحا: النافلة. (ابن عابدين) - عند الحنفية: ما واظب عليه رسول الله ﷺ أو الخلفاء الراشدون من بعده، بلا منع الترك. و: ما يوجر على فعله. ويلام على تركه. و: ما ثبت بقوله ﷺ ، أو بفعله، وليس بواجب. ولا مستحب. - عند الشافعية: ما كان فعله راجحا على تركه، ولا إثم في تركه، والسنة، والمندوب، والتطوع. والنفل. والمرغب فيه، والمستحب. كلها بمعنى واحد.
أهل السنة:
هم القائلون بخلافة أبي بكر، وعمر، عن استحقاق، ويقابلهم الشيعة.
стр. 180
سنة الزوائد
عند الحنفية: هي السنة غير المؤكدة. وهي ما واظب رسول الله ﷺ عليها مع الترك أحيانا. وكانت مواظبته على سبيل العادة، وتكون إقامتها حسنة. ولا يتعلق بتركها كراهة ولا إساءة. ومثالها: سير النبي ﷺ في قيامه، وقعوده، ولباسه. وأكله.
سنة العين
عند الحنفية: ما يسن لكل واحد من المكلفين بعينه، كصلاة التراويح.
سنة الكفاية
عند الحنفية: ما يكتفي بحصوله من أي فاعل. كصلاة التراويح جماعة في كل محلة.
السنة المؤكدة
عند المالكية: ما كثر ثوابه، كالوتر. - عند الحنفية: هي ما واظب رسول الله ﷺ عليها، مع الترك أحيانا، وكانت مواظبته على سبيل العبادة. وتكون إقامتها تكميلا للدين، ويتعلق بتركها كراهة وإساءة. وحكمها كالواجب، إلا أن تاركه يعاقب، وتاركها لا يعاقب. ومثالها: الأذان، والإقامة، والجماعة. و: إن تركها قريب من الحرام، يستحق تاركها حرمان الشفاعة. و: تاركها يستحق التضليل، واللوم.
سنة الهدى
عند الحنفية: السنة المؤكدة.
طلاق السنة:
(انظر ط ل ق)
السِّنَة:
النعاس. وفي التنزيل العزيز: ﴿اَللّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي اَلسَّماواتِ وَما فِي اَلْأَرْضِ﴾ (البقرة: ٢٥٥)
السَّنون:
ما يستن به من دواء، لتقوية الأسنان، وتنظيفها.
المُسِنَّة:
هي الثنية من كل شيء، من الإبل، والبقر. والغنم: فما فوقها، - في قول العلماء: هي الثنية من الإبل والبقر، والغنم. فما فوقها. (الأنصاري). - من البقر عند الجعفرية: هي التي تدخل في السنة الثالثة.
سَنِهَ
الطعام، أو الشراب - سنها: تغير وتعفن. - النخلة: أتى عليها السنون. فهو سنه. وهي سنهة، وسنهاء. (ج) سنه.
تَسَنَّهَ:
سنه. وفي التنزيل العزيز: ﴿قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ (البقرة: ٢٥٩) - عند فلان: أقام سنة، أو أكثر.
السَّنَة:
مقدار قطع الشمس البروج الاثني عشر. وهي السنة الشمسية. (ج) سنوات، وسنون.
-: تمام اثنتي عشرة دورة للقمر. وهي السنة القمرية.
-: الجدب، والقحط. وفي القرآن العزيز: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ اَلثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ (الأعراف: ١٣٠) وأصل السنة سنهة، حذفت لامها (وهي الهاء) بعد نقل فتحتها إلى العين (وهي النون) - في عرف الشرع: كل يوم إلى مثله من القابل من الشهور القمرية.
السَّانِيَة:
الناضحة. وهي الناقة التي يستقى عليها من البئر. (ج) سوان. وفي المثل: سير السواني سفر لا ينقطع.
-: الساقية.
следующие страницы →