← Гариб и словари

Гариб и словари · id 2918

القاموس الفقهي لغة واصطلاحا

سعدي أبو جيب

Полный текст (392 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

- أمره له، وإليه: فوضه. - فلانا: خذله، وأهمله، وتركه لعدوه وغيره. - في البيع: تعامل بالسلم. تَسَلَّمَ الشيء: أخذه وقبضه. - منه تبرأ، وتخلص. سَلَّمَ: انقاد. -: رضي بالحكم. - المصلي: خرج من الصلاة بقوله: السلام عليكم. - على القوم: حياهم بالسلام. - في البيع: أسلم. - الدوي: اعترف بصحتها. - الله فانا من كذا: نجاة. - أمره الله، وإليه: أسلمه. - نفسه لغيره: مكنه منها. - الجيش لعدوه: أقر له بالغلبة. - الشيء له، وإليه: أعطاه إياه، أو أوصله إليه. الاستِسْلام: الانقياد. - عند الإباضية: الإذعان للحكم الشرعي، وامتثاله. الإِسلام: الاستسلام، والانقياد. -: الدين. - السلم. وهو أن يسلم كل واحد من أن يناله ألم من الآخر. - في الحديث الشريف: "أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا". - في الشرع على ضربين. أحدهما دون الايمان: وهو الاعتراف باللسان، وبه يحقن الدم، حصل معه الاعتقاد، أو لم يحصل. وهو المقصود في قوله تعالى: ﴿قالَتِ اَلْأَعْرابُ آمَنّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمّا يَدْخُلِ اَلْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (الحجرات: ١٤) الثاني فوق بالايمان: وهو أن يكون مع الاعتراف اعتقاد بالقلب، ووفاء بالعمل، واستسلام لله تعالى في جميع ما قضى، وقد. وهو المراد في قوله تألى: ﴿إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ اَلْعالَمِينَ﴾ (البقرة: ١٣١). - شرعا: عبارة عن الإقرار بالشهادتين: (النجفي) - عند المالكية، والظاهرية، وبعض الشافعية، وفي قول للحنابلة، وللجعفرية، وفي قول البخاري، والثوري: هو الايمان. - عند الحنفية: الخضوع، والانقياد لما أخبر به رسول الله ﷺ . - عند الشافعية: الإقرار باللسان. من غير مواطأة في القلب. - عند الجعفرية: قد يطلق على ما يراد الايمان، وعلى المصدق بغير الولاية، وعلى مجرد إظهار. الشهادتين. و: هو ما ظهر من قول، أو فعل، وهو الذي عليه جماعة. الناس من الفرق كلها، وبه حقنت الدماء، وعليه جرت المواريث، وجاز النكاح. واجتمعوا على الصلاة، والزكاة، والصوم. والحج، فخرجوا بذلك من الكفر. وأضيفا إلى الايمان. - عند الإباضية: هو الدين المنسوب إلى سيدنا محمد ﷺ ، المشتمل على العقائد الصحيحة، والأعمال الصالحة. دار الإسلام عند الشافعية: هي كل بلد بناها المسلمون، كبغداد، والبصرة، أو أسلم أهلها عليها. كالمدينة، واليمن، أو فتحت عنوة، كخيبر، ومصر، وسواد العراق، أو فتحت صلحا، والأرض لنا. والكفار فيها ويدفعون الجزية.

стр. 177

- عند الحنابلة: هي كل بلد اختطها المسلمون. كالبصرة، أو فتوحها كمدن الشام. التَّسالُم: التصالح. التَّسليم: السلام، وفي التنزيل العزيز: ﴿إِنَّ اَللّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً.﴾ (الأحزاب: ٥٦) -: بذل الرضا بالحكم. وفي الكتاب الكريم: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ (النساء: ٦٥) - في الصلاة: الخروج منها بقول المصلي: السلام عليكم. تسليم المأجور في المجلة (م ٥٨٢): هو عبارة عن إجارة. الآجر، ورخصته للمستأجر بأن ينتفع به بلا مانع. تسليم المبيع في المجلة (م ٢٦٣): يحصل بالتخلية، وهو أن يأذن البائع للمشتري بقبض المبيع، مع عدم وجود مانع من تسليم المشتري إياه. السَّلام: اسم من أسماء الله تعالى. -: التسليم. -: التحية عند المسلمين. -: السلامة، والبراءة من العيوب. -: الأمان. -: الصلح. دار السلام: الجنة وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَللّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ اَلسَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (يونس: ٢٥) السَّلامي: عظام الأصابع في اليد والقدم. وهو اسم للواحد والجمع، وتسمى القصب (ج) سلاميات. وقال قطرب: السلاميات: عروق ظاهر الكف. والقدم. السَّلْم: الإسلام. -: الصلح. وفي القرآن المجيد: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّهِ إِنَّهُ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ.﴾ (الأنفال: ٦١) ومعنى الشرط في الآية أن الأمر بالصلح مقيد بمصلحة المسلمين، أما إذا كان الإسلام ظاهرا على الكفر، ولم تظهر المصلحة في المصالحة، فلا. -: المسالم. يقال: هو وهي، وهم وهن: سلم. (ج) أسلم، وسلام. السِّلْم: السلم. يذكر ويؤنث. السَّلَم: الاستسلام، -: التسليم. - الأسر من غير حرب. -: نوع من البيوع يعجل فيه الثمن، وتضبط السلعة. بالوصف إلى أجل معلوم. -: السلف في قول جميع أهل اللغة. - شرعا: اسم لعقد يوجب الملك في الثمن عاجلا، وفي المثمن آجلا، فالمبيع يسمى مسلما فيه، والثمن رأس المال، والبائع يسمى مسلما إليه، والمشتري رب السلم. (الجرجاني). في المجلة (م ١٢٣): بيع مؤجل بمؤجل. المسالَمَة: المصالحة. المُسْلِم: المستسلم. -: من دان بالإسلام. - عند الحنفية: المستسلم للحق. - عند الجعفرية: من صلى إلى القبلة.

стр. 178

سَمْسَرَ فلان: توسط بين البائع والمشتري بجعل. السِّمْسار: الدلال، وهو الوسيط بين البائع والمشتري لتسهيل الصفقة. (فارسي معرب) (ج) سماسرة. - عند الفقهاء: هو غير الدلال. فالأول: هو الدال على مكان السلعة، وصاحبها. والثاني: هو المصاحب للسلعة. (ابن عابدين) - عند المالكية: هو الطواف في المزايدة. - عند الحنفية: هو المتوسط بين البائع والمشتري ليبيع بأجر من غير أن يستأجر. والدلال: هو الواسطة بين المتبايعين. و: هو الدلال. السَّمْسَرَة: الدوران بالشيء من جوانبه، أو التردد نحوه، وغير ذلك. وهي كالطواف. - اصطلاحا: تردد الإنسان نحو المشتري بالنداء على كمية ثمن المبيع المتزايد فيه. (أطفيش) سَنِمَ البناء - سنما: ارتفع، فهو سنم. سَنُمَ البعير: عظم سنامه. سَنَّمَ الشيء: رفعه، وعلاه عن وجه الأرض، كالسنام، ولم يسطحه. ويقال: سنم القبر. - الوعاء: ملأه حتى صار فوقه مثل السنام. التَّسْنِيم: ضد التسطيح. -: ماء في الجنة. وفي القرآن الكريم: ﴿وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ. * عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا اَلْمُقَرَّبُونَ﴾ (المطففين: ٢٧ - ٢٨) سمي بذلك لأنه يجري فوق الغرف والقصور، وهو أشرف شراب أهل الجنة، وأعلاه. السَّنام: كتل من الشحم محدبة على ظهر البعير والناقة. (ج) أسنمة. - من كل شيء: أعلاه. - من الأرض: وسطها. سَنَّ السكين، ونحوه - سنا: أحده. فهو مسنون، وسنين. - الحجر، ونحوه: صقله. - الأسنان: سوكها بالسنون. - الأمر: بينه. - فلان السنة: وضعها. وكل من ابتدأ أمرا عمل به قوم من بعده فهو الذي سنه. استَنَّ فلان بسنة آخر: عمل بها. يقال: سن فلان طريقا من الخير لقومه، فاستنوا به، وسلكوه. أَسَنَّ الطفل: نبتت سنه. -: كبرت سنة: أي عمره. - الله سنة: أنبتها. تَسَنَّنَ في عدوه: مضى على وجهه. -: أخذ بالسنة، وعمل بها. السِّنّ: قطعة من العظم تنبت في الفك وهي مؤنثة. (ج) أسنان، وأسن. -: العمر. السَّنَن: الطريقة. وفي الحديث الشريف: "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا. وذراعا ذراعا، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم. قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ ".

стр. 179

قال عياض: الشبر، والذراع، والطريق، ودخول الجحر، وتمثل للاقتداء بهم في كل شيء مما نهى الشرع عنه، وذمه. -: الوجه من الأرض. السنَن: السنن. -: جمع سنه. السِّنَن: السنن. السنَّة: الطريقة. وفي الحديث الشريف: "فمن رغب عن سنتي فليس مني". والمراد: من ترك طريقتي وأخذ بطريقة غيري. فليس مني. (ج) سنن. -: السيرة، حميدة كانت، أو ذميمة. -: الطبيعة: والخلق. -: الوجه. - من الله: حكمه في خليقته. وفي القرآن الكريم: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ اَلْمُنافِقُونَ وَاَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَاَلْمُرْجِفُونَ فِي اَلْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلّا قَلِيلاً، * مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً، * سُنَّةَ اَللّهِ فِي اَلَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اَللّهِ تَبْدِيلاً﴾ (الأحزاب: ٦٠ - ٦٢) أي: هذه سنة الله تعالى في المنافقين إذا تمردوا على نفاقهم، وكفرهم. ولم يرجعوا عما هم فيه، أن أهل الإيمان يسلطون عليهم، ويقهرونهم، وسنة الله في ذلك لا تبدل، ولا تغير. - من النبي ﵊: ما ينسب إليه من قول، أو فعل، أو تقرير. ولذا يقال: أدلة الشرع: الكتاب، والسنة. - في الشرع: ما شرعه رسول الله ﷺ قولا، أو فعلا، أو تقريرا. و: هي ما أمر به النبي ﵊. ونهى عنه، وندب إليه. مما لم ينطق به الكتاب العزيز. (البعلي). - باصطلاح أهل الأصول والحديث: ما جاء عن النبي ﷺ من أقواله، وأفعاله، وتقريره، وما هم بفعله. (ابن حجر). - في الشريعة: هي الطريقة المسلوكة في الدين من غير افتراض، ولا وجوب. وهي: ما واظب النبي ﷺ عليها مع الترك أحيانا. (الجرجاني). - باصطلاح أهل الأصول: ما ثبت دليل مطلوبيته. من غير تأثيم تاركه. (ابن حجر). - في عرف الشرع: تطلق على ما يقابل الواجب. (الحسين الصنعاني). قال الحافظ ابن حجر: السنة هي الطريقة الشرعية. وهي أعم من الواجب. والمندوب، وقد تطلق كثيرا على المفروض. وإن تسمية ما دون الواجب سنة اصطلاح حادث. - في العبادات اصطلاحا: النافلة. (ابن عابدين) - عند الحنفية: ما واظب عليه رسول الله ﷺ أو الخلفاء الراشدون من بعده، بلا منع الترك. و: ما يوجر على فعله. ويلام على تركه. و: ما ثبت بقوله ﷺ ، أو بفعله، وليس بواجب. ولا مستحب. - عند الشافعية: ما كان فعله راجحا على تركه، ولا إثم في تركه، والسنة، والمندوب، والتطوع. والنفل. والمرغب فيه، والمستحب. كلها بمعنى واحد. أهل السنة: هم القائلون بخلافة أبي بكر، وعمر، عن استحقاق، ويقابلهم الشيعة.

стр. 180

سنة الزوائد عند الحنفية: هي السنة غير المؤكدة. وهي ما واظب رسول الله ﷺ عليها مع الترك أحيانا. وكانت مواظبته على سبيل العادة، وتكون إقامتها حسنة. ولا يتعلق بتركها كراهة ولا إساءة. ومثالها: سير النبي ﷺ في قيامه، وقعوده، ولباسه. وأكله. سنة العين عند الحنفية: ما يسن لكل واحد من المكلفين بعينه، كصلاة التراويح. سنة الكفاية عند الحنفية: ما يكتفي بحصوله من أي فاعل. كصلاة التراويح جماعة في كل محلة. السنة المؤكدة عند المالكية: ما كثر ثوابه، كالوتر. - عند الحنفية: هي ما واظب رسول الله ﷺ عليها، مع الترك أحيانا، وكانت مواظبته على سبيل العبادة. وتكون إقامتها تكميلا للدين، ويتعلق بتركها كراهة وإساءة. وحكمها كالواجب، إلا أن تاركه يعاقب، وتاركها لا يعاقب. ومثالها: الأذان، والإقامة، والجماعة. و: إن تركها قريب من الحرام، يستحق تاركها حرمان الشفاعة. و: تاركها يستحق التضليل، واللوم. سنة الهدى عند الحنفية: السنة المؤكدة. طلاق السنة: (انظر ط ل ق) السِّنَة: النعاس. وفي التنزيل العزيز: ﴿اَللّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي اَلسَّماواتِ وَما فِي اَلْأَرْضِ﴾ (البقرة: ٢٥٥) السَّنون: ما يستن به من دواء، لتقوية الأسنان، وتنظيفها. المُسِنَّة: هي الثنية من كل شيء، من الإبل، والبقر. والغنم: فما فوقها، - في قول العلماء: هي الثنية من الإبل والبقر، والغنم. فما فوقها. (الأنصاري). - من البقر عند الجعفرية: هي التي تدخل في السنة الثالثة. سَنِهَ الطعام، أو الشراب - سنها: تغير وتعفن. - النخلة: أتى عليها السنون. فهو سنه. وهي سنهة، وسنهاء. (ج) سنه. تَسَنَّهَ: سنه. وفي التنزيل العزيز: ﴿قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ (البقرة: ٢٥٩) - عند فلان: أقام سنة، أو أكثر. السَّنَة: مقدار قطع الشمس البروج الاثني عشر. وهي السنة الشمسية. (ج) سنوات، وسنون. -: تمام اثنتي عشرة دورة للقمر. وهي السنة القمرية. -: الجدب، والقحط. وفي القرآن العزيز: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ اَلثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ (الأعراف: ١٣٠) وأصل السنة سنهة، حذفت لامها (وهي الهاء) بعد نقل فتحتها إلى العين (وهي النون) - في عرف الشرع: كل يوم إلى مثله من القابل من الشهور القمرية. السَّانِيَة: الناضحة. وهي الناقة التي يستقى عليها من البئر. (ج) سوان. وفي المثل: سير السواني سفر لا ينقطع. -: الساقية.

стр. 181

المُسَنَّاة: حائط يبنى في وجه الماء. ويسمى السد. - في المجلة (م ١٠٥٠): الحد، والسد يبنى في وجه الماء، وحافات فوهات الماء، جمعها مسنيات. سَها سهوا، وسهوا، وسهوة: غفل. فهو ساه، وسهوان. - عن الشيء: تركه مع العلم، يقال: سها عن الصلاة: تركها ولم يصل. - في الشيء: تركه عن غير علم. يقال: سها في الصلاة: إذا نسي شيئا منها. السهْو: الغفلة، والذهول عن الشيء. -: النسيان. وقيل: الفرق بين الناسي والساهي، أن الأول إذا ذكرته تذكر، والثاني بخلافه. -: اللين. -: السكون. - عند الفقهاء: عزوب المعنى عن القلب بعد خطوره بالبال. (النجفي) - والنسيان، والشك، واحد عند الفقهاء. (الحصكفي). قال ابن عابدين: في ذكر الشك نظر. سَارَ سورا، وسورة: غضب. - الحمة: وثبت. - السلطان: سطا. تَسَوَّرَ السوار: لبسه. - الحائط: تسلقه. سَوَّرَه: جعل له سورا. - المرأة: ألبسها السوار. - الحائط: علاه، وتسلقه. السور: كل ما يحيط بشيء من بناء، أو غيره. (ج) أسوار. -: طعام الضيافة. السَّوْرَة: الوثبة. - من المجد، ونحوه: أثره. وعلامته. - من البرد، أو الشراب، أو الغضب، وغير ذلك: شدته، وحدته، وهياجه. - من الرجل، أو السلطان، وغيرهما: سطوته. ويقال: فلان ذو سورة في الحرب: ذو نظر سديد. السورَة من البناء: ما طال، وحسن. -: المنزلة من البناء. ومنه: سورة القرآن، لأنها منزلة بعد منزلة، مقطوعة عن الأخرى. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَاُدْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اَللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ (البقرة: ٢٣) (ج) سور، وسورات، وسورات. -: المنزلة الرفيعة. -: الشرف. -: العلامة. سَاكَ سوكا، وسواكا: سار سيرا ضعيفا. - الشيء: دلكه. يقال: ساك فمه، أو أسنانه بالسواك: دلكه، لينظفه. استاك: نظف فمه، أو أسنانه بالسواك. وإن قلت: استاك، لم تذكر الفم. سَوَّكَهُ: ساكه. الاستِياك: دلك داخل الفم. السِّواك: مصدر. -: عود يتخذ من شجر الأراك، ونحوه، يستاك به. يذكر، ويؤنث. (ج) أسوكة، وسوك. - شرعا: استعمال عود، ونحوه، في الأسنان، وما

стр. 182

حولها، بنيته إن لم يكن في ضمن عبادة تقدمته نيتها. (البجيرمي). المِسْواك: السواك. سَامَ سوم ا: ذهب على وجهه حيث شاء. -: ذهب في ابتغاء الشيء. - الماشية: رعت حيث شاءت. -: دامت على الكلإ. - الإبل، ونحوها في المرعى: خلاها ترعى. - فلانا الذل: أولاه، وأهانه، وفي الكتاب المجيد: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ اَلْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ اَلْعَذابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ اَلْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (الأعراف: ١٦٧) لمعنى: أن الله أقسم أنه ليبعثن على اليهود إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب بسبب عصيانهم، ومخالفتهم أوامر الله، وشرعه، واحتيالهم على المحارم. قال ابن عباس، وسعيد بن جبير، وابن جريج، والسدي، وقتادة: والذي يسومهم سوء العذاب محمد. رسول الله ﷺ ، وأمته إلى يوم القيامة. - البائع السلعة. وبها، سوما، وسواما: عرضها للبيع، وذكر ثمنها. - المشتري السلعة، وبها: طلب ابتياعها، وفي الحديث الشريف: "لا يخطب الرجل على خطبة أخيه، ولا يسوم على سومه". أي: لا يشتر. ويجوز حمله على البائع أيضا. وصورته أن يعرض رجل على المشتري سلعته بثمن، فيقول آخر: عندي مثلها بأقل من هذا الثمن، فيكون النهي عاما في البائع والمشتري. أَسام الماشية: سامها. وفي التنزيل العزيز: ﴿هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ مِنَ اَلسَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ (النخل: ١٠) استامَت الماشية: سامت. - البائع بالسلعة، وعليها: غالى. - المشتري من البائع بسلعته: عرض عليه ثمنها. - فلانا السلعة، وعليها: سأله سومها. تساوَما السلعة، وفيها: تفاوضها في بيعها، فعرض البائع ثمنا، وعرض المشتري ثمنا دون الأول. ساوَمَهُ مساومة، وسواما: فاوضه في البيع، والابتياع. - البائع بالسلعة: غالى بها. سَوَّمَ الماشية: أسامها. - فلانا: خلاه، وما يريد. - الشيء: علمه. وفي الحديث الشريف: أن رسول الله ﷺ قال يوم معركة بدر: "سوموا فإن الملائكة قد سومت". أي: اعملوا لكم علامة يعرف بها بعضكم بعضا. السَّائِمَة: كل إبل، أو ماشية، ترسل ترعى، ولا تعلف. (ج) سوائم. - شرعا: المكتفية بالرعي المباح في أكثر العام. لقصد الدر، والنسل، والزيادة، والسمن. (التمر تاشي) - عند الحنفية: هي الراعية إذا كانت تكتفي بالرعي، ويمونها ذلك. أو كان الأغلب من شأنها الرعي. السَّام: الموت. -: أحد بنى نوح ﵇، وهو أبو العر السَّوْم: الذهاب في ابتغاء الشيء. -: طلب المبيع بالثمن الذي تقرر به البيع -: الرعي. -: ذكر قدر معين للثمن - عند الحنفية: طلب المبيع بالثمن البيع.

стр. 183

- عند الشافعية: أن يأخذ السلعة، ليتأمل فيها. أتعجبه، فيشتريها، أم لا، فيردها. سوم الشراء في المجلة (م ٢٩٨): وهو أن يأخذ المشتري من البائع مالا على أن يشتريه مع تسمية الثمن. سوم النظر في المجلة (م ٢٩٩): وهو أن يقبض مالا، لينظر إليه، أو يريه لآخر، سواء بين ثمنه، أولا. السَّوْمَة: العلامة. -: القيمة. المساوَمَة: مصدر ساوم. بيع المساومة: (انظر ب ي ع) سَوِيَ الرجل - سوى: استقام أمره. استَوَى الشيء استواء: استقام، واعتدل. - استقر، وثبت. وفي الكتاب العزيز: ﴿وَاِسْتَوَتْ عَلَى اَلْجُودِيِّ﴾ (هود: ٤٤) أي: استقرت. والجودي: اسم جبل في الجزيرة السورية. -: اشتد، وقوي. وفي القرآن الكريم: ﴿وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاِسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ﴾ (القصص: ١٤) -: قصد إلى الشيء، وفي التنزيل المجيد: ﴿هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي اَلْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اِسْتَوى إِلَى اَلسَّماءِ فَسَوّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: ٢٩) - على كذا. أو فوقه: علا، وصعد. وفي القرآن العزيز: ﴿اَلرَّحْمنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوى﴾ (طه: ٥) - الطعام: نضج. - الرجل: انتهى شبابه. - الشيئان: تساويا. ومنه قول الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي اَلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَاَلَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبابِ﴾ (الزمر: ٩) أَسْوَى: استقام، واعتدل. - الشيء: جعله سويا. - الشيء بالشيء: سواه به، وجعله يماثله. ويعادله. ساواه مساواة: ماثله. وعادله. يقال: هذا يساوي درهما: أي: تعادل قيمته درهما. سَوَّى الشيء تسوية: عدله. وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَلْكَرِيمِ. * اَلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوّاكَ فَعَدَلَكَ. * فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ﴾ (الانفطار: ٦ - ٨) أي: جعلك سويا، مستقيما، معتدل القامة، في أحسن الهيئات والإشكال. - بينهما: ساوى. - الطعام، ونحوه: أنضجه. ويقال: سويت عليه الأرض، وبه: هلك فيها، وفي الكتاب المجيد: ﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا اَلرَّسُولَ لَوْ تُسَوّى بِهِمُ اَلْأَرْضُ﴾ (النساء: ٤٢) أي: انشقت، وبلغتهم مما يرون من أهوال الموقف يوم القيامة، وما يحل بهم من الخزي والفضيحة والتوبيخ. السَّواء: اسم مصدر بمعنى الاستواء. للمفرد، والجمع، وللمذكر والمؤنث. -: العدل. -: المثل، والنظير. - من النهار، ونحوه: وسطه. (ج) أسواء. ليلة السواء: ليلة أربع عشرة من الشهر القمري، فيها يستوي القمر، ويكتمل.

стр. 184

حرف الشين شَبَكَ الشيء - شبكا: تداخل بعضه في بعض. - الأمور: اختلطت. - الشيء: أنشب بعضه في بعض. اشتَبَكَ الشيء: تشابك. - النجوم: كثرت. تَشَابَكَ الشيء: شبك. يقال: تشابكت الأمور: اختلطت. شَبَّكَ: مبالغة شبك. تشبيك الأصابع: إدخال بعضها في بعض. أَشْبَهَ الشيء الشيء: ماثله. اشتَبَهَ الأمر عليه: اختلط. - في المسألة: شك في صحتها. شابَهَه: أشبهه. شَبَّهَ عليه الأمر: أبهمه عليه حتى أشبه غيره. - الشيء بالشيء: مثله. -: أقامه مقامه لصفة مشتركة بينهما. شُبِّهَ عليه، وله: لبس. وفي القرآن المجيد: ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنّا قَتَلْنَا اَلْمَسِيحَ عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اَللّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ اَلَّذِينَ اِخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اِتِّباعَ اَلظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً، * بَلْ رَفَعَهُ اَللّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اَللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً﴾ (النساء: ١٥٧ - ١٥٨) الاشتباه: الالتباس. الشَّبَه: التماثل. -: نوع من النحاس. الشبْهَة: الالتباس. (ج) شبه: وشبهات. - في الشرع، ما التبسن أمره، فلا يدري إحلال هو أم حرام، وحق هو أم باطل. (المعجم الوسيط) - عند الحنفية: ما يشبه الشيء الثابت، وليس بثابت في نفس الأمر. و: ترادف المكروه في قول أبي يوسف ومحمد. الشبهة الحكمية عند الحنفية: هي شبهة الملك. سميت بذلك لثبوت شبهة حكم الشرع بحل المحل. الشبهة في الفعل عند الحنفية: هو ما ثبت بظن غير الدليل دليلا. كظن حل وطئ أمة أبويه. الشبهة في المحل عند الحنفية: ما تحصل بقيام دليل ناف للحرمة ذاتا، كوطوء أمة ابنه، ومعتدة من طلاق وقع بلفظ من ألفاظ الكناية. لقوله ﷺ : "أنت ومالك لأبيك".

стр. 185

وقول بعض الصحابة: أن الكنايات رواجع. أي: نظرنا إلى الدليل، فوجدنا فيه شبهة الحكم بالحل. لا حقيقته، لكون دليل الحل عارضه مانع. شبهة الملك عند الحنفية: هي شبهة كون النحل مملوكا له. كمن يطأ امرأة يظنها زوجته. المتشابِه: المتماثل. المتشابه في الفقه: الألفاظ المشتركة. كالقرء، فهو متردد بين الحيض، والطهر. المتشابه في القرآن الكريم: المتماثل. ومنه قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ اَلَّذِي أَنْشَأَ جَنّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَاَلنَّخْلَ وَاَلزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَاَلزَّيْتُونَ وَاَلرُّمّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ اَلْمُسْرِفِينَ﴾ (الانعام: ١٤١) أي: متشابه في المنظر، وغير متشابه في المطعم. -: هو الذي يقابل المحكم، وهو ما أشكل تفسيره لمشابهته غيره. إما من حيث اللفظ، أو من حيث المعنى، أو من حيث اللفظ والمعنى معا. ومنه قول الله تعالى: ﴿هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ اِبْتِغاءَ اَلْفِتْنَةِ وَاِبْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّهُ وَاَلرّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلّا أُولُوا اَلْأَلْبابِ﴾ (آل عمران: ٧) - عند الحنابلة: ما ورد في صفات الله تعالى مما يجب الايمان به، ويحرم التعرض لتأويله. كقوله تعالى: ﴿اَلرَّحْمنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوى﴾ (طه: ٥) وقوله: ﴿بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ﴾ (المائدة: ٦٤) وهذا هو القول الصحيح. و: المجمل. و: الحروف المقطعة في أوائل السور. و: القصص، والأمثال. - عند الزيدية: ما لا يعلمه إلا الله تعالى. المشتبِه من الأمور: المشكل. وفي الحديث الشريف: "الحلال بين، والحرام بين. وبينهما أمور مشتبهة. فمن ترك ما شبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك. ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم أوشك أن يواقع ما اشتبه، والمعاصي حمى الله، من يرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه". قال الحافظ ابن حجر: المشتبه ما ليس بواضح الحل، أو الحرمة، مما تنازعته الأدلة، وتجاذبته المعاني والأسباب، فبعضها يعضده دليل الحرام، وبعضها يعضده دليل الحلال. شَخَصَ الشيء - شخوصا: ارتفع. -: بدا من بعيد. - السهم: جاوز الهدف من أعلاه. - فلان ببصره: فتح عينيه، ولم يطرف بهما متأملا، أو منزعجا. وفي القرآن الكريم: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اَللّهَ غافِلاً عَمّا يَعْمَلُ اَلظّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ اَلْأَبْصارُ، * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ﴾ (إبراهيم: ٤٢ - ٤٣) - فلان من بلد إلى بلد: ذهب. الشَّخْص: كل جسم له ارتفاع، وظهور. وقد غلب استعماله في الإنسان.

стр. 186

ج) أشخاص، وشخوص. شَدَّ الشيء - شدة: قوي، ومتن. -: نقل. - فلان شدا: عدا. - النهار: ارتفع. شَدَّ على قلبه - شدا: ختم. في القرآن العزيز: ﴿وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اِطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاُشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتّى يَرَوُا اَلْعَذابَ اَلْأَلِيمَ﴾ (يونس: ٨٨) - على يده: قواه، وأعانه. - فلانا: أوثقه. - العقدة: أحكمها، وأوثقها. - لهذا الأمر مئزره: تشمر له، وتفرغ. اشتَدَّ الشيء: قوي، وزاد. - النهار: علا، وارتفعت شمسه. - السعر: ارتفع، وغلا. - اللبن، ونحوه: أخذ يتماسك ويتجبن. وفي الحديث الشريف: "لا تبيعوا الحب حتى يشتد". أي: يقوى، ويصلب. ويقال: اشتد النبيذ: صار أعلاه أسلفه. وصار له قوام. الأشد: الاكتمال. يقال: بلغ أشده: اكتمل، وبلغ قوته، وفي التنزيل الكريم: ﴿وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ﴾ (يوسف: ٢٢) وهي في صيغة الجمع، ومعناه، ولم يسمع لها مفرد. الشَّدّ: الجذب. - النهار، والضحى: وقت ارتفاعهما. الشِّدَّة: الأمر يصعب تحمله. - العيش: شظفه، وضيقه. الشَّديد: القوي. -: الصعب. يقال: شديد القوي: عظيم القدرة، وفي الكتاب العزيز: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ اَلْقُوى﴾ (النجم: ٥) يعني جبريل ﵇. -: العنيد. -: البخيل، وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ اَلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ (العاديات: ٨) (ج) شداد، وأشداء. وهن شداد، وشدائد. شَرِبَ الماء. ونحوه - شربا - جرعة. - السنبل الدقيق: اشتد حبه. وقرب إدراكه. أَشْرَبَ الرجل: حان لإبله، أو زرعه أن يشرب. -: روي. - فلانا: سقاه. - اللون غيره: خلطه به. يقال: أشرب قلبه حب الايمان. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ اَلطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاِسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ اَلْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (البقرة: ٩٣) أي: حب العجل. شارَبَه مشاربة، وشرابه: شرب معه. الشارِب: الشعر النابت على الشفة العليا. قال الجمهور: الشارب الافراد، وقد استعمل الشافعي المثنى. (ج) شوارب.

стр. 187

-: اسم فاعل. (ج) شرب. الشَّراب: ما شرب من أي نوع، وعلى أي حال كان. (ج) أشربة. - اصطلاحا: ما يسكر. (الحصكفي) الشرْب: مصدر. الشِّرْب: الماء يشرب. -: النصيب منه. وفي القرآن الكريم: ﴿قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ (الشعراء: ١٥٥) -: وقت الشرب. -: مورد الماء. (ج) إشراب. - شرعا: نوبة الانتفاع بالماء سقيا للزراعة، والدواب. (الحصكفي) - في المجلة (م ١٢٦٢): هو نوبة الانتفاع بسقي. الحيوان والزرع. حق الشرب في المجلة (م ١٤٣): هو نصيب معين معلوم من النهر. الشرب الخاص: هو حق شرب الماء الجاري المخصوص بالأشخاص المعدودة، وأما أخذ الماء من الانهر التي ينتفع بها العاملة فليس من قبيل الشرب الخاص. المشرَب: الموضع الذي يشرب منه. -: المشروب نفسه. - الرجل: ميله، وهواه. يقال: هم قوم اختلفت مشاربهم. شَرَطَ الجلد، ونحوه - شرطا: شقه شقا يسيرا. - له أمرا: التزمه. - عليه أمرا: ألزمه إياه. شَرِطَ فلان - شرطا: وقع في أمر عظيم. اشتَرَطَ عليه كذا: شرط. أَشْرَطَ الشيء: جعل له علامة. - نفسه، وماله في كذا: هيأه لهذه التبعة. - الرسول إلى فلان: قدمه، وأعجله. - فلانا لعمل كذا: يسره. وجعله يليه. تَشارَطا على كذا: شرط كل منهما على صاحبه. شارَطَه على كذا: شرط عليه. الشَّرَط: العلامة. (ج) أشراط. وفي القرآن المجيد ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ اَلسّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ﴾ (محمد: ١٨) -: رذال المال. الشَّرْط: ما يوضع ليلتزم في بيع، أو نحوه. (ج) شروط. - اصطلاحا: ما يلزم من عدمه العدم. ولا يلزم من وجوه وجود ولا عدم. وهو خارج عن ماهية الشيء. (ابن عابدين). - عند الأصوليين: ما يتوقف عليه الوجود، وليس يؤثر في الحكم. ولا مفض إليه. (ابن عابدين) ويسمى الموقوف بالمشروط، والموقوف عليه بالشرط، كالوضوء للصلاة: فإن الوضوء شرط موقوف عليه للصلاة، وليس بداخل فيها، ولا يؤثر فيها. خيار الشرط: (انظر خ ي ر)

стр. 188

الشرط الفاسد: (انظر ف س د) الشَّرطية: الشرط. (ج) شرائط. -: المشقوقة الاذن من الإبل. -: الشاة أثر في حلقها أثر يسير، كشرط المحاجم. من غير إفراد أوداج، ولا إنهار دم. وكان يفعل ذلك أهل الجاهلية. فقد كانوا يقطعون يسيرا من حلقها، ويجعلونه ذكاة لها. وفي الحديث الشريف: "لا تأكلوا الشريطة". شَرَعَ المنزل (شرعا: دنا من الطريق. - يفعل كذا: أخذ يفعل. - الشيء: أعلاه، وأظهره. - الدين: سنه وبينه. وفي القرآن الكريم: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً وَاَلَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا اَلدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اَللّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ﴾ (الشورى: ١٣) - الأمر: جعله مشروعا مسنونا. - الطريق: مدة، ومهده. - في الأمر، والحديث شروعا: خاض فيهما. أَشْرَعَ الشيء: شرعه. شَرَّعَ: مبالغة في شرع. - الشريعة: سنها. الشَّرْع: الطريق. -: ما شرعه الله تعالى. - وقولهم: الناس في هذا شرع واحد: أي سواء. يستوي فيه الواحد. والاثنان، والجمع، والمذكر. والمؤنث. - في قول الفقهاء (شرعا): هو ما كان مستفادا من كلام الشارع بأن أخذ من القرآن، أو السنة، وقد يطلق مجازا على ما كان في كلام الفقهاء، وليس مستفادا من الشارع (البجيرمي) مدارك الشرع عند الشافعية: مواضع طلب الاحكام، وهي حيث يستدل بالنصوص والاجتهاد من مدارك الشرع. الشَّرْعَة: الشريعة. وفي الكتاب العزيز: ﴿وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ اَلْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اَلْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اَللّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمّا جاءَكَ مِنَ اَلْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً وَلَوْ شاءَ اَللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْراتِ إِلَى اَللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ (المائدة: ٥١) الشَّرعية الحقيقة الشرعية: (انظر ح ق ق) الشَّريعَة: مورد الإبل على الماء الجاري. (ج) شرائع. - مورد الماء الذي يستقى منه بلا رشاء. (حبل) -: الطريقة: وفي القرآن الكريم: ﴿ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ اَلْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ اَلَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ (الجاثية: ١٨) -: ما شرعه الله تعالى من العقائد، والأحكام. -: الملة، والدين. -: الظاهر المستقيم من المذاهب. - في قول الجرجاني: هي الائتمار بالتزام العبودية. علماء الشريعة عند المالكية: هم العلماء المزاولون لها تقريرا. واستنباطا، وإفادة.

стр. 189

المشروع: ما سوغه المشرع. - عند الحنفية: ما أظهره الشرع من غير ندب، ولا إيجاب. شَرَقَت الشمس شرقا، وشروقا: طلعت. شَرِقَ المكان: شرقا: أشرقت عليه الشمس. - الشيء: اختلط. - الشاة: إذا كانت مشقوقة الأذن. فهي شرقاء. - فلان بالماء غص. - الجرح بالدم: امتلأ. أَشْرَقَت الشمس: أضاءت. - وجه الرجل: أضاء وتلالا حسنا. -: دخل في وقت الشروق. تَشَرَّقَ: جلس يستدفئ في الشمس وقت الشروق. شَرَّقَ: أخذ في ناحية المشرق. - وجهه: أشرق. - اللحم: قدده، وبسطه في الشمس ليجف. تَشْريق اللحم: تقديده. - الأخذ في ناحية المشرق. -: صلاة العيد، وفي الحديث الشريف: "لا ذبح إلا بعد التشريق". -: التكبير. أيام التشريق: وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر. وقال بعضهم: هي يوما. سميت بذلك لان لحوم الأضاحي تشرق فيها: أي تنشر في الشمس. وقيل: سميت بذلك لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس. وهي الأيام المعدودات في قوله تعالى: ﴿وَاُذْكُرُوا اَللّهَ فِي أَيّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اِتَّقى وَاِتَّقُوا اَللّهَ وَاِعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (البقرة: ٢٠٣) شَرِكَت النعل شركا: انقطع شراكها. فلان فلانا في الأمر شركا وشركة وشركة كان لكل منهما نصيب منه. فهو شريك. (ج) شركاء وأشراك. والمرأة شريكة. (ج) شرائك. اشتَرَكَ الأمر: اختلط والتبس. الرجلان: كان كل منهما شريك الآخر. أَشْرَكَ فلانا في أمره: أدخله فيه. وفي القرآن: ﴿وَاِجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي.﴾ ﴿* هارُونَ أَخِي. * اُشْدُدْ بِهِ أَزْرِي. * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾ (طه: ٢٩ - ٣٢) فلان بالله: جعل له شريكا في ملكه. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللّهِ إِنَّ اَلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (لقمان: ١٣) فهو مشرك. شارَكَه: كان شريكه. ويقال: فلان يشارك في علم كذا: له نصيب منه. شَرَّكَ بينهم: جعلهم شركاء. الإِشراك مصدر. الإشراك في البيع عند الشافعية: نقل بعض المبيع بنسبته من الثمن بلفظ: أشركتك أو ما اشتق منه. الشِّراك سير النعل على ظهر القدم. (ج) شرك وأشرك. معقد الشراك: (انظر ع ق د) الشَّرَك حبالة الصائد. الواحدة شركة.

стр. 190

الشِّرْك: النصيب. وفي التنزيل العزيز: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ اَلَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ اَلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي اَلسَّماواتِ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ اَلظّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلّا غُرُوراً﴾ (فاطر: ٤٠) -: اعتقاد تعدد الآلهة. وهو الشرك العظيم. وأما الشرك الصغير: فهو مراعاة غير الله معه في بعض الأمور. وذلك كالرياء والنفاق. وفي الحديث الشريف: "الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل على الصفا". يريد به الرياء في العمل. والصفا: الحجارة الملس. -: الكفر. -: عبادة الأوثان. - شرعا: يقابل التوحيد. (الشوكاني) - عند الإباضية: هو وصف الله سبحانه بصفة الخلق. دار الشرك عند الإباضية: هي البلدة التي ظهر فيها أحكام الشرك، وكان الحاكم فيها مشاركا، والحكم له فيها يحكم بأحكام الشرك، ولو أطاق فيها المسلم إظهار صلاته، وصيامه، ونحوهما. وهذا هو المشهور. و: ليست دار شرك إن أظهر المسلم دينه فيها. و: ليست دار شرك إن كان فيها مسلم يسر دينه. الشِّرْكَة: اختلاط النصيبين، فصاعد بحيث لا يتميز. ثم أطلق اسم الشركة على العقد، وإن لم يوجد اختلاط النصيبين. -: عقد بين اثنين، فأكثر، للقيام بعمل مشترك. - شرعا: عقد بين المتشاركين في الأصل، والربح. (التمر تاشي) - شرعا: عقد يقتضي ثبوت الحق في شيء لاثنين. فأكثر، على الشيوع. (البجيرمي) - شرعا: ما يحدث بالاختيار بين اثنين، فصاعدا. من الاختلاط لتحيل الربح. وقد تحصل بغير قصد، كالإرث. (ابن حجر) - عند المالكية: إذن كل من الشريكين للآخر في التصرف، ولو بعد العقد. - عند الجاهلية: هي الاجتماع في استحقاق، أو تصرف. - في المجلة (م ١٠٤٥): هي اختصاص ما فوق الواحد بشيء، وامتيازهم به، لكن تستعمل أيضا عرفا، واصطلاحا في معنى عقد الشركة الذي هو سبب لهذا الاختصاص. شركة الإباحة: (انظر ب وح) شركة الأبدان: (انظر ب دن) الشركة الاختيارية في المجلة (م ١٠٦٣): الاشتراك الحاصل بفعل المشاركين، كالاشتراك الحاصل في صورة الاشتراء، والاتهاب، وقبول الوصية، وبخلط الأموال. شركة الأموال: (انظر م ول) شركة التقبل: (انظر ق ب ل) الشركة الجبرية في المجلة: (م ٢٠٦٤): الاشتراك الحاصل بغير فعل المتشاركين، كالاشتراك الحاصل في صورتي التوارث، واختلاط المالين. شركة الدين: (انظر د ي ن)

стр. 191

شركة العقد: (انظر ع ق د) شركة العمل: (انظر ع م ل) شركة العنان: (انظر ع ن ن) شركة العين: (انظر ع ي ن) شركة المفاوضة: (انظر ف وض) شركة الملك: (انظر م ل ك) شركة الوجوه: (انظر وج هـ د) المشتَرَك: الأجير المشترك. المشرِك: الكافر. وفي القرآن الكريم: ﴿فَإِذَا اِنْسَلَخَ اَلْأَشْهُرُ اَلْحُرُمُ فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاُحْصُرُوهُمْ وَاُقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا اَلصَّلاةَ وَآتَوُا اَلزَّكاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اَللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.﴾ (التوبة: ٥) وقد حمله أكثر الفقهاء على الكافرين جميعا، أهل الكتاب، وغير أهل الكتاب. -: من عدا أهل الكتاب، كعبدة الأوثان، وغيرها. وفي الكتاب العزيز: ﴿ما يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتابِ وَلَا اَلْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاَللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاَللّهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ﴾ (البقرة: ١٠٥) - شرعا: من عبد مع الله تعالى غيره، ممن لا يدعي اتباع بني، وكتاب منزل (ابن عابدين) - عند الشافعية والحنابلة: هو الكافر، سواء كان من أهل الكتاب، أو من غيرهم. و: من لم يكن من أهل الكتاب. شَطَنَت الدار - شطونا: بعدت. - الدابة: شدها بالشطن. شَيْطَنَ: صار كالشيطان، أو فعل فعله. الشَّطَن: الحبل الطويل يستقى به من البئر. أو تشد به الدالة. (ج) أشطان. الشَّيْطان: إبليس. وفي القرآن الكريم: ﴿اَلشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ اَلْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاَللّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاَللّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: ٢٦٨) والنون أصلية. (ج) شياطين. - كل عات متمرد من إنس، وجن، وحيوان. وفي الكتاب العزيز: ﴿وَإِذا لَقُوا اَلَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ﴾ (البقرة: ١٤) أي: أصحابهم من الانس، والجن. -: كل قوة ذميمة للإنسان، وفي الحديث الشريف: "الحسد شيطان، والغضب شيطان". -: الحية الخبيثة. شَعَرَ فلان - شعرا: قال الشعر. - به شعورا: أحسن به وعلم. - الشيء شعرا: بطنه بالشعر. شَعِرَ شعرا: كثر شعره، وطال. فهو أشعر، وشعر، وهي شعراء (ج) شعر.

стр. 192

شَعُرَ فلان - شعرا: اكتسب ملكة الشعر، فأجاده. استَشْعَرَ القوم: تداعوا بشعارهم في الحرب. - الخوف: أضمره. ويقال: استشعر خشية الله. أَشْعَرَ الغلام. والجارية: نبت عليهما الشعر عند المراهقة. - القوم: جعلوا لأنفسهم شعارا. - فلانا: ألبسه الشعار. - فلانا الأمر، أو بالأمر: أعلمه إياه. وفي الكتاب العزيز: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا اَلْآياتُ عِنْدَ اَللّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (الانعام: ١٠٩) الإِشعار: الاعلام. إشعار الهدي عند جماهير العلماء من السلف، والخلف: هو أن يطعن صفحة سنام الإبل اليمنى، وهي مستقبلة القبلة، فيدميها ويلطخها بالدم. ليعلم أنها هدي. (النووي). - عند المالكية، وفي قول للحنفية: يكون في الصفحة اليسرى للسنام. - في قول أبي بن كعب. وابن عمر، والمالكية، والشافعية: وقول للحنفية، والحنابلة لا يختص بالإبل. فقط، وإنما يشمل البقر أيضا. الشِّعار: ما ولي جسد الإنسان دون ما سواه من الثياب. -: العلامة. - الحج: مناسكه. وعلاماته، أو معالمه التي ندب الله إليها. أو أمر بالقيام بها. الشَّعْر: ما ينبت على الجسم مما ليس بصوف، ولا وبر، للإنسان، وغيره. الواحدة: شعرة. (ج) أشعار، وشعور. الشِّعْر: العلم. يقال: ليت شعري: أي ليتني علمت. -: الكلام، الموزون، المقفى قصدا، وفي القرآن المجيد: ﴿وَما عَلَّمْناهُ اَلشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ﴾ (يس: ٦٩) الشَّعيرة: ما ندب الشرع إليه، وأمر بالقيام به. (ج) شعائر. وفي الكتاب العزيز: ﴿ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اَللّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى اَلْقُلُوبِ﴾ (الحج: ٣٢) -: البدنة، ونحوها، مما يهدى لبيت الله الحرام. وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اَللّهِ وَلَا اَلشَّهْرَ اَلْحَرامَ وَلَا اَلْهَدْيَ وَلَا اَلْقَلائِدَ وَلَا آمِّينَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً﴾ (المائدة: ٢) -: العلامة. ومنه: شعائر الحج: أي آثاره. وعلاماته. وقيل: كل ما كان من أعماله، كالوقوف، والطواف. والسعي والرمي، وغير ذلك. شعائر الإسلام: معالمه الظاهرة ومتعبداته. - شرعا: ما يؤدى من العبادات على سبيل الاشتهار، كالأذان، الجماعة، والجمعة، وصلاة العيد، الأضحية. (ابن عابدين) - في قول البعض: ما جعل علما على طاعة الله تعالى. المَشْعَر: الشجر الملتف. (ج) مشاعر. -: موضع مناسك الحج. -: الحاسة. المشعر الحرام في قول الله تعالى: ﴿فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اَللّهَ عِنْدَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرامِ﴾ (البقرة: ١٩٨): هو جميع المزدلفة. وهو قول جمهور المفسرين، وأصحاب الحديث. والسير، والحنفية، والحنابلة، والظاهرية.

стр. 193

-: جبل بآخر المزدلفة اسمه قزح. وهو قول الشافعية. وقول عند الحنفية. الشَّعانين: عيد مسيحي، يقوم يوم الأحد السابق لعيد الفصح. يحتفل فيه بحمل الصعف ذكرى لدخول السيد المسيح بيت المقدس، وهي كلمة دخيلة. شَغَرَ المكان ونحوه - شغورا: خلا، وفرغ. -: اتسع. - السعر: نقص. شَغَرَ الكلب - شغرا: رفع إحدى رجليه ليبول. - المرأة: رفعت رجلها عند الجماع. - فلانا عن البلد، ونحوه شغرا، وشغارا: أخرجه ونفاه. شاغَرَه مشاغرة، وشغارا: زوجة قريبته على أن يزوجه الآخر قريبته بغير مهر. الشغار: الفارغ. -: البئر الكثيرة الماء. الشِّغار: الرفع. نكاح الشغار: (انظر ن ك ح) شَفَعَ الشيء - شفعا: ضم مثله إليه. -: جعله زوجها. ومنه قولهم: شفعت الركعة: جعلتها ثنتين. - لفلان: كان شفيعا له. وفي القرآن الكريم: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اَللّهُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ مُقِيتاً.﴾ (النساء: ٨٥) المقيت: الحفيظ، والحسيب، والشهيد. قال ابن حجر: ضابط الشفاعة الحسنة ما أذن فيه الشرع دون ما لم يأذن فيه. - إلى فلان: توسل إليه بوسيلة. - في الأمر: كان شفيعا فيه. شَفَّعَ: مبالغة شفع. - فلانا في كذال: قبل شفاعته فيه. يقال: هو مشفع: يقبل الشفاعة: وهو مشفع: مقبول الشفاعة. الشافِع: الشفيع. -: الشاة التي معها ولدها. الشَّفاعَة: كلام الشفيع. -: الانضمام إلى آخر ناصرا له. ومسائلا عنه. وأكثر ما يستعمل في انضمام من هو أعلى مرتبة إلى من هو أدنى. ومنه: الشفاعة يوم القيامة. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَما لِيَ لا أَعْبُدُ اَلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ. * أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ اَلرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ. * إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ، * إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ﴾ (يس: ٢٢ - ٢٥) - في قول الجرجاني: هي السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقع الجنابة في حقه. الشَّفْع: ما شفع غيره، وجعله زوجا. (ج) أشفاع، وشفاع. -: خلاف الوتر. -: يوم النحر. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَلشَّفْعِ وَاَلْوَتْرِ﴾ (الفجر: ٣) أي يوم النحر. ويوم عرفة. الشَّفْعَة: ركعتا الضحى. الشفْعَة: الضم. -: العين. يقال: أصابته شفعة: عين.

стр. 194

-: الجنون. والمجنون: مشفوع. -: ركعتا الضحى. - شرعا: حق تملك قهري يثبت للشريك القديم، على الشريك الحادث فيما ملك بعوض (الأنصاري). - شرعا: أخذ الشريك الجزء الذي باعه شريكه من المشتري بما اشتراه به (الحسين الصنعاني) - شرعا: تمليك البقعة جبرا على المشتري بما قام عليه. (التمر تاشي). - الملك المشفوع. - في المجلة (م ٩٥٠): هي تملك الملك المشتري بمقدار الثمن الذي قام به على المشتري. الشَّفيع: صاحب الشفاعة. وفي القرآن المجيد: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ اَلْآزِفَةِ إِذِ اَلْقُلُوبُ لَدَى اَلْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ﴾ (المؤمن: ١٨) ويوم الآزفة: يوم القيامة. (ج) شفعاء. -: صاحب الشفعة. - عند المالكية: شريك البائع. - عند الجعفرية: كل شريك بحصة مشاعة، قادر على الثمن. - في المجلة (م ٩٥١): هو من كان له حق الشفعة. المَشْفوع: اسم مفعول. المشفوع في المجلة: (م ٩٥٢): هو العقار الذي تعلق به حق الشفعة. المشفوع به في المجلة: (م ٩٥٣): هو ملك الشفيع الذي كان به الشفعة. أَشْفَقَ منه: خافه، وحذر منه. فهو مشفق وشفيق، وفي القرآن المجيد: ﴿وَاَلَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ (المعارج: ٢٧) - عليه: عطف، وخاف عليه. الشَّفَق: الشفقة. -: الناحية. - الردي من كل شيء. -: حمرة تظهر في الأفق حين تغرب الشمس، وتستمر من الغروب إلى قبيل العشاء تقريبا. -: البياض. وهو قول ثعلب. - الذي يخرج بمغيبه وقت المغرب، ويدخل به وقت العشاء: هو الحمرة في قول عمر، وعلي، وابن عمر وابن عباس، وعبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وعطاء، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والزهري، والثوري، وإسحاق، والمالكية. وقول للحنفية، وعليه العمل والفتو. وقول للشافعية. وهو مختار المذهب، والحنابلة، والظاهرية، والجعفرية، والزيدية. -: هو البياض في قول أنس، ومعاذ، ورواية عن ابن عباس، ورواية عن أبي هريرة، وعمر بن عبد العزيز. الأوزاعي، وقول للحنفية، وهو الأحوط، وقول للشافعية، وقول للحنابلة، في المكان الذي يستتر فيه الأفق عن الأسنان بالجبال، والعمران. الشَّفَقَة: الرحمة. والرقة، والعطف، والحنان، أو الخوف من حلول مكروه النصح. والحرص على الإصلاح. شَقَّصَ الذبيحة، وغيرها: قطعها. -: وزع أجزاءها توزيعها عادلا بين الشركاء. الشَّقْص: القطعة من الشيء. يذكر: ويؤنث. (ج) أشقاص. وشقاص. -: النصيب في العين المشتركة من كل شيء، قليلا كان، أو كثيرا.

стр. 195

-: الشريك. - عند المالكية: هو النصيب المشفوع فيه. الشَّقيص: الشقص. المِشْقَص: سهم فيه نصل عريض. (ج) مشاقص. شَكَرَت الدابة - شكرا، وشكورا، وشكرانا: كفاها القليل من العلف، وغيره. -: أصابت مرعى، فسمنت عليه. - فلانا، وله، شكرا، وشكرانا: ذكر نعمته، وأثنى عليه بها. وفي القرآن الكريم: ﴿فَكُلُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اَللّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاُشْكُرُوا نِعْمَتَ اَللّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ (النحل: ١١٤) وقوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَاُشْكُرُوا لِلّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ (البقرة: ١٧٢) - عمله: أثابه عليه، وفي التنزيل المجيد: ﴿ما يَفْعَلُ اَللّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكانَ اَللّهُ شاكِراً عَلِيماً﴾ (النساء: ١٤٧) تَشَكَّرَ له: شكره. الشكْر: عرفان النعمة، وإظهارها، والثناء بها. - من الله: الرضا والثواب. - الله: الاعتراف بنعمته، وفعل ما تجب من فعل الطاعة، وترك المعصية. ونقيضة الكفر. - شرعا: صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه به من الجوارح إلى ما خلق لأجله. (أطفيش) الشَّكُور: مبالغة الشاكر. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ اَلشَّكُورُ﴾ (سبأ: ١٣). - من صفات الله : المثيب المنعم بالجزاء، وفي الكتاب الكريم: ﴿إِنَّ اَللّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ (الشورى: ٢٣) المَشْكُور: العمل الذي يشكر صاحبه. شَكَّ الشيء - شكا: لصق بعضه ببعض، واتصل. - القرابة: اتصلت. - الخرز. ونحوه: نظمه. - فلانا بالرمح، ونحوه: طعنه. - في الأمر، وغيره: ارتاب. - عليه الأمر: التبس. شَكَّكَه: أوقعه في الشك. الشَّكّ: التردد بين وجود الشيء، وعدمه. وهو خلاف اليقين. -: الارتياب. وفي القرآن الكريم: ﴿قُلْ يا أَيُّهَا اَلنّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ اَلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللّهِ وَلكِنْ أَعْبُدُ اَللّهَ اَلَّذِي يَتَوَفّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾ (يونس: ١٠٤) - عند الفقهاء: هو التردد بين وجود الشيء. وعدمه، سواء كان الطرفان في التردد سواء. أو كان أحدهما راجحا. (النووي) - عند الأصوليين: هو تساوي الاحتمالين، فإن رجح أحدهما. فالراجح ظن، والمرجوح وهم. (النووي). - عند الحنفية: استواء الأمرين. و: التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك. يوم الشك عند الحنفية: هو أنه إذا غم هلال شعبان، فلم يعلم أنه الثلاثون من رجب أو الأول من شعبان. أو غم هلال رمضان، فلم يعلم أنه الأول منه، أو الثلاثون

стр. 196

من شعبان، أو رآه واحد، أو رآه فاسق، فردت شهادتهم. فهو يوم شك. فلو كانت السماء مصيحة، ولم يره أحد، فليس بيوم شك. - عند الشافعية: هو يوم الثلاثين من شعبان، إذا وقع في ألسنة الناس أنه رئي هلال رمضان، ولم يقل عدل أنه رآه، أو قاله وقلنا: لا تقبل شهادة الواحد، أو قاله عدد من النساء، أو الصبيان. أو العبيد، أو الفساق. وأما إذا لم يتحدث برؤيته أحد، فليس بيوم شك، سواء كانت السماء مصحية، أو أطبق الغيم. وهذا هو المذهب. وقيل: إن كانت السماء مصحية، ولم ير الهلال، فهو يوم شك. - عند الحنابلة: هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من شعبان، أم من رمضان إذا كان صحوا. و: هو يوم الثلاثين من شعبان إذا حال دون رؤية الهلال غيم. شَمِتَ به، أو بعدوه - شماتة: فرح بمكروه أصابه. فهو شامت (ج) شمات. وهن شوامت. أَشْمَتَه الله بعدوه: جعله يشمت به. شَمَّتَه بعدوه: أشمته. - العاطس، وعليه: دعا له بخير، كأن يقول له: يرحمك الله. قال ثعلب: معناه أبعد الله عنك الشماتة. وفي الحديث الشريف: "إذا عطس أحدكم. فحمد الله، فشتموه. فإن لم يحمد الله فلا تشتموه". وكل داع بالخير فهو مشمت، ومسمت بالسين. التَّشْميت: الدعاء للعاطس. -: ذكر الله تعالى على كل شيء. -: التبريك. وهو قول القزاز. والعرب تقول: شمته: إذا دعا له بالبركة. الشَّماتَة: فرح العدو بسيئة تنزل بمن يعاديه. وفي الحديث الشريف: "اللهم إني أعوذ بك من شماتة الأعداء". شَمَلَت الريح - شملا، وشمولا: أتت من الشمال. - به: أخذ به ذات الشمال. - الأمر القوم: عمهم. شَمِلَ شملا: عم. وهو الأشعر عند أهل اللغة. اشتَمَلَ بثوبه: أداره على جسده كله، حتى لا تخرج منه يده. - بسيفه: تقلده. - على كذا: احتواه، وتضمنه. الاشتِمال: مصدر. اشتمال الصماء: هو أن يرد الرجل الكساء من قبل يمينه على يده اليسرى، وعاتقه الأيسر، ثم يرده ثانية من خلفه على يده اليمنى، وعاتقه الأيمن. فيغطيهما جميعا. وقال أبو عبيد: هو عند العرب أن يشتمل الرجل بثوبه. يجلل به جسده كله، ولا يرفع منه جانبا يخرج منه يده. - في تفسير الفقهاء هو أن يشتمل بثوب واحد، ليس عليه غيره، ثم يرفعه من أحد جانبيه، فيضعه على أحد منكبيه، فيبدو منه عورته. (النووي). - عند المالكية: أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على عاتقه منه شيء. و: أن يحتبي الرجل في ثوب واجد ليس على فرجه منه شيء. - عند الحنفية: أن يأخذ بثوبه. فيخلل به جسده كله من رأسه إلى قدمه، ولا يرفع جانبا يخرج يده منه. الشَّمال: الريح التي تهب من ناحية القطب. (ج) شمالات، وشمائل.

стр. 197

الشِّمال: اليد الشمال: خلاف اليمين. (ج) أسمل، وشمائيل. -: الخلق. (ج) شمائل. الشَّمْلَة: شقة من الثياب ذات خمل يتوشح بها، ويتلفع. (ج) شمال. -: كساء من صوف، أو شعر يتغطى به. ويتلفف به. شَهِدَ على كذا - شهادة: أخبر به خبرا قاطعا. - لفلان على فلان بكذا: أدى ما عنده من الشهادة. وقد جرى على ألسنة الأمة، سلفها، وخلفها، في أداء الشهادة (أشهد) مقتصرين عليه، دون غيره من الألفاظ الدالة على تحقيق الشيء. نحو أعلم، وأتيقن، وهو موافق لألفاظ الكتاب، والسنة أيضا، فكان كالإجماع على تعيين هذه اللفظة دون غيرها. ولا يخلو من معنى التعبد، إذ لم ينقل غيره. -: أقر بما علم. - بالله: حلف. يقال: أشهد بالله: أي اقسم. وإن لم يقل بالله، يكون قسما عند بعض العلماء. - المجلس شهودا: حضره. - الشيء: عاينه. - العيد: أدركه، وفي التنزيل العزيز: ﴿شَهْرُ رَمَضانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ اَلْهُدى وَاَلْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ اَلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اَللّهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا اَلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اَللّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (البقرة: ١٨٥) استَشْهَدَ فلانا: طلب منه أن يشهد. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاِسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَاِمْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ اَلشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا اَلْأُخْرى﴾ (البقرة: ٢٨٢). استُشْهِدَ: قتل شهيدا. أشهَدَهُ على كذا: جعله يشهد عليه. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَاِبْتَلُوا اَلْيَتامى حَتّى إِذا بَلَغُوا اَلنِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفى بِاللّهِ حَسِيباً﴾ (النساء: ٦) - الشيء: أحضره. تَشَهَّدَ: قال كلمة التوحيد. وهي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. - في صلاته: قرأ التشهد. -: طلب الشهادة. شاهَدَ الشيء: عاينه. التَّشَهد في الصلاة: التحيات. -: قراءتها. - في عرف الشرع: هو مجموع الذكر (التحيات لله.) وما بعده. (الحسين الصنعاني). الشاهِد: الحاضر. (ج) شهود، وأشهاد. -: من يؤدي الشهادة. -: الدليل. الشاهد في الحديث: هو أن يروى معنى الحديث من طريق أخرى، عن صحابي آخر. وتسمى المتابعة شاهدا، ولا يسمى الشاهد متابعة.

стр. 198

ويغتفر في باب الشواهد من الرواية عن الضعيف القريب الضعف ما لا يغتفر في الأصول. كما يقع في الصحيحين، وغيرهما. مثل ذلك. ولهذا يقول الدارقطني في بعض الضعفاء: يصلح للاعتبار، أو لا يصلح أن يعتبر به. جرح الشاهد: (انظر ج ر ح) صلاة الشاهد: صلاة المغرب، وصلاة الفجر. الشَّهادَة: الاسم من المشاهدة. -: أن يخبر بما رأى. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَلا تَكْتُمُوا اَلشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاَللّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: ٢٨٣) -: أن يقر بما علم. -: الخبر القاطع. -: البينة. -: مجموع ما يدرك بالحسن. ومنه: عالم الشهادة: أي عالم الأكوان الظاهرة، مقابل عالم الغيب، وفي القرآن الكريم: ﴿وَقُلِ اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَاَلْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ اَلْغَيْبِ وَاَلشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (التوبة: ١٠٥) - شرعا: إخبار صدق، لإثبات حق، بلفظ الشهادة، في مجلس القاضي. (التمرتاشي). - شرعا: إخبار عن عيان، بلفظ الشهادة، في مجلس القاضي بحق للغير على آخر. (الجرجاني). - عند الشافعية: ما تقال بين يدي حاكم، أو محكم، بعد تقدم دعوى بلفظ: أشهد. - في المجلة (م ١٦٨٤): هي الأخبار بلفظ الشهادة: يعني بقول أشهد، بإثبات حق أخذ الذي هو في ذمة الآخر في حضور الحاكم، ومواجهة الخصمين. ويقال للمخبر: شاهد، وللمخبر له: مشهود له، وللمخبر عليه: مشهود عليه، وللحق: مشهود به. شهادة الحسبة عند الشافعية: هي الشهادة بحقوق الله تعالى، فيأتي القاضي، ويشهد بها. و: هي التي تكون بغير طلب. سواء سبقتها دعوى، أم لا. شهادة الزور: (انظر زور) المشهور في الشهادة عند الإباضية: شهادة أهل الجملة ثلاثة، فصاعدا. الشَّهيد: الشاهد. (ج) شهداء، وأشهاد. -: من قتل في سبيل الله تعالى. -: الذي لا يغيب عن علمه شيء. وفي التنزيل الكريم: ﴿وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللّهِ اَلْعَزِيزِ اَلْحَمِيدِ. * اَلَّذِي لَهُ مُلْكُ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ وَاَللّهُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ شَهِيدٌ﴾ (البروج: ٨ - ٩) أي: لا يغيب عن علمه شيء في جميع السموات والأرض، ولا تخفى عليه خافية. - في عرف الشرع: من قتل في سبيل الله، وهو من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، أو المقتول ظلما في غير قتال. (الحسين الصنعاني) - له في الدنيا أحكام خاصة، وله في الآخرة ثواب. وهو لأجل ذلك ثلاثة أقسام: ١ - شهيد الدنيا والآخرة. ٢ - شهيد الدنيا فقط. ٣ - شهيد الآخرة فقط. وحيث أطلق الفقهاء الشهيد انصرف لأحد القسمين الأولين. (البجيرمي) - عند الحنفية. آ - شهيد الدنيا والآخرة: هو كل مكلف، مسلم،

стр. 199

طاهر، قتل ظلما. بما يوجب القصاص دون الدية، ولم يرتث. والارتثاث: أن يحمل، أو يأكل، أو يشرب، أو يوصي، أو يبقى يوما وليلة حيا. وكذا لو قتله باغ، أو حربي، أو قاطع طريق، ولو تسببا بغير آل جارحة، أو وجد جريحا في معركتهم. وكذا من قتل مدافعا عن نفس، أو مال، أو في بلد، أو قرية ظلما. ب - شهيد الدنيا فقط: هو من قاتل لغرض دنيوي. ج - شهيد الآخرة فقط: وهو من لم تتحق فيه شروط الشهيد من النوع الأول. وكذا من قصد العدو فأصاب نفسه، والغريق، والحريق، والغريب، والمهدوم عليه، والمبطون، والمطعون، والنفساء، والميت ليلة الجمعة، ومن مات وهو يطلب العلم. - عند الشافعية: آ - شهيد الدنيا والآخرة: هو من قتل في قتال الكفار، بسببه، لكن قاتل لإعلاء كلمة الله تعالى. وأما من مات في معترك الكفار، لا بسبب قتالهم. بل فجأة، أو بمرض، فليس بشهيد، وقيل: هو شهيد. وإن قتل البغاة واحدا من أهل العدل فليس بشهيد. وقيل: هو شهيد. أما إن قتل أهل العدل إنسانا من البغاة في حال القتال، فليس بشهيد. و: من قتله قطاع الطرق، أو اللصوص، فليس بشهيد في الصحيح. وقيل: هو شهيد. ب - شهيد الدنيا فقط: هو المقتول في حرب الكفار، وقد غل من الغنيمة، أو قتل مدبرا، أو قاتل رياء، ونحوه. ج - شهيد الآخرة فقط: هو المبطون، والمطعون، والغريق، وأشباههم. - عند الحنابلة: آ - شهيد الدنيا والآخرة: هو المقتول في المعركة مخلصا. ب - شهيد الدنيا فقط: هو المقتول في المعركة مرائيا، أو نحوه. ج - شهيد الآخرة فقط: هو من أثبت له الشارع الشهادة، ولم تجر عليه أحكام الشهيد الخاصة به، كالغريق، ونحوه. - عند العترة: قتيل البغاة شهيد. - عند الهادوية: هو من جرح في المعركة، وإن مات بعد حين. وكذا من قتل مدافعا عن نفس، أو مال، أو في البلد ظلما. - عند الجعفرية: هو الذي قتل بين يدي الإمام، أو نائبه. و: من قتل في المعركة بين يدي النبي ﷺ ، أو الإمام، أو النائب الخاص، وغيره. المشاهَدَة: المعاينة. اليَوْم المشهود: الذي يجتمع فيه الناس لأمر ذي بال. وفي القرآن العزيز: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ اَلْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ اَلنّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ (هود: ١٠٣) أي: عظيم تحضره الملائكة، ويجتمع فيه الرسل، وتحشر به الخلائق بأسرهم من الجن، والإنس، والحيوان. -: يوم القيامة. -: يوم عرفة. -: يوم الجمعة. شارَ الرجل - شورا: حسن منظره.

стр. 200

- الشيء: عرضه، ليبدي ما فيه من محاسن. - العسل: جناه. -: شربه. استَشار: شاور. أَشارَ إليه، وبيده، أو نحوهما إشارة: أومأ إليه معبرا عن معنى من المعاني، كالدعوة إلى الدخول، أو الخروج. - عليه بكذا: نصحة أن يفعله مبينا ما فيه من صواب. شاوَرَه في الأمر مشاورة، وشوارا: طلب رأيه فيه. وفي القرآن الكريم: ﴿فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اَللّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ اَلْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاِسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّهِ إِنَّ اَللّهَ يُحِبُّ اَلْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (آل عمران: ١٥٩) الشَّارَة: اللباس، والهيئة. الشورَى: التشاور. وفي الكتاب العزيز: ﴿وَاَلَّذِينَ اِسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقامُوا اَلصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ (الشورى: ٣٨) -: الأمر الذي يتشاور فيه. المَشُورَة: الشورى. المَشْوَرَة: الشورى. شاط الفرس، وغيره - شوطا: عدا إلى غاية. الشَّوْط: العدو مرة إلى غاية. يقال: أجرى فرسه شوطا. أو شوطين، أو أكثر. ويقال: طاف ثلاثة أشواط: كل مرة من الحجر إلى الحجر شوط. ويطلق على الجزء من كل عمل. (ج) أشواط.

стр. 201

حرف الصاد صَبَرَ صبر ا: تجلد، ولم يجزع. وفي القرآن الكريم: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اَللّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ اَلْمُحْسِنِينَ﴾ (يوسف: ٩٠) -: انتظر في هدوء، واطمئنان. - عنه: حبس نفسه عنه. - نفسه: حبسها، وضبطها. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَاِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَاَلْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ (الكهف: ٢٨) - فلانا: حبسه. صَبَرَ فلان بالشيء - صبرا، وصبارة: كفل به. فهو صبير. - المتاع، وغيره: جمعه، وضم بعضه إلى بعض. فهو مصبور. - فلانا في اليمين: ألزمه أن يحلف بأعظم الايمان، حتى لا يسعه أن يحلف. - الحيوان: حبسه، ليرمى حتى يموت. وفي حديث أنس: نهى النبي ﷺ أن تصبر البهائم. اصطَبَرَ: صبر. وفي التنزيل العزيز: ﴿رَبُّ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاِصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ﴾ (مريم: ٦٥) تَصَبَّرَ فلان: تكلف الصبر. صَبَّرَ فلانا: حمله على الصبر بوعد الأجر. -: قال له: اصبر. الصَّبْر: الثبات. -: الحبس. -: المنع. -: المحبوب في الشرع: هو الصبر على طاعة الله تعالى، والصبر عن معصيته، والصبر على النائبات، وأنواع المكاره في الدنيا. (النووي). - في قول الراغب الأصفهاني: هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل، أو الشرع، وتختلف معانيه باختلاف تعلقاته. فإن كان عن مصيبة سمي صبرا فقط، وإن كان في لقاء عدو سمي شجاعة، وإن كان عن تعاطي ما نهي عنه سمي عفة. - في قول الجرجاني: هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله، لا إلى الله. شهر الصبر: شهر الصوم، لما فيه من حبس النفس عن الشهوات. القتل صبرا: كل ذي روح يوثق حتى يقتل. يمين الصبر: (انظر ي م ن) صبر البهائم في قول العلماء: أن تحبس، وهي حية، لتقتل بالرمي، ونحوه، (النووي) الصَّبِر: عصارة شجر مر. ولا تسكن الباء إلا في ضرورة الشعر. واحدته: صبرة.

стр. 202

(ج) صبور. الصبْرَة من الطعام، وغيره: الكومة المجموعة. ويقال: اشترى الشيء صبرة: بلا وزن. ولا كيل. (ج) صبر، وصبار. الصَّبُور: من أسماء الله تعالى، وهو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام مع القدرة عليه. -: المعتاد الصبر، القادر عليه. صَبَا فلان: صبوا، وصبوة: مال إلى اللهو. - إليه: حن، وتشوق. - الريح: هبت صبا. الصِّبَا: الصغر، والحداثة. -: الشوق. الصَّبِيّ: من لم يفطم بعد. -: من لم يبلغ الحلم. (ج) أصبية، وصبية، وصبيان. والأنثى: صبية. (ج) صبايا. قال ابن حزم: الصبي لفظ يعم الذكر والأنثى في اللغة. - في العرف عند الفقهاء: هو من لم يبلغ. (الحسين الصنعاني). - قسمان: مميز، وغير مميز. وهو في المجلة: (م ٩٤٣): الصغير غير المميز: هو الذي لا يفهم البيع والشراء، أي: لا يعلم كون البيع سالبا للملك. والشراء جالبا له، ولا يميز الغبن الفاحش الظاهر - مثل أن يغش في العشرة بخمسة - من الغبن اليسير. والطفل الذي يميز بين هذه المذكورات يقال له: صبي مميز. صَحِبَ فلانا - صحابة، وصحبة: رافقه. ويقال في الدعاء: صحبك الله: حفظك، ورافقتك عنايته. استَصْحَبَ الشيء: لازمه. - فلان: دعاه إلى الصحبة. - الحال: إذا تمسك بما كان ثابتا. كأنه جعل تلك الحال مصاحبة غير مفارقة. صاحب فلانا مصاحبة، وصحابا: رافقه. الاستصحاب: مصدر. - عند الحنفية: هو الحكم ببقاء أمر محقق، لم يظن عدمه. - في المجلة (م ١٦٨٣): هو لحكم ببقاء أمر محقق، غير مظنون عدمه، وهو بمنى إبقاء ما كان على ما كان. الصاحِب: الملازم. إنسانا كان، أو حيوانا، أو مكانا. أو زمانا. ولا فرق بين أن تكون مصاحبته بالبدن - وهو الأصل والأكثر - أو بالعناية، والهمة. (ج) أصحاب، وصحاب، وصحابة، وصحابة، وصحب، ولم يجمع فاعل على وزن فعالة إلا هذا. -: الموافق. -: مالك الشيء. -: القائم على الشيء. -: من تقلد مذهبا، أو رأيا: فيقال: أصحاب أبي حنيفة، وأصحاب الشافعي. الأَصحاب عند الحنفية: الأئمة الثلاثة: أبو حنيفة، وأبو يوسف: ومحمد بن الحسن. الصاحِب بالجنب: القريب منك، وصاحبك في السفر. الصاحِبة: تأنيث الصاحب. (ج) صواحب. - الزوجة، وفي التنزيل المجيد: ﴿وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اِتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً﴾ (الجن: ٣)

стр. 203

الصَّحابي في العرف: من رأى النبي ﷺ ، وطالت صحبه، وإن لم يرو عنه، (الجرجاني). - في قول أهل الحديث، وجمهور العلماء خلفا وسلفا، والصحيح من مذهب الشافعية، والحنابلة، والإباضية: هو كل مسلم رأى النبي ﷺ ، سواء جالسة، أم لا. - في قول سعيد بن المسيب: من أقام مع النبي ﷺ سنة، فصاعدا، أو غزا معه غزوة. - عند المالكية: من اجتمع بالنبي ﷺ في حياته، مؤمنا به، ومات على ذلك. - عند بعض الأصوليين: من لقي النبي ﷺ مسلما، ومات على الإسلام، أو قبل النبوة ومات قبلها على الحنفية، كزيد بن عمرو بن نفيل، أو ارتد وعاد في حياته. أَصْحَفَ الكتاب: جمعه صحفا. تَصَحَّفَت الكلمة، أو الصحيفة: تغيرت إلى خطأ. التَّصْحيف: تغيير اللفظ حتى يتغير المعنى، المراد من الموضع. -: أن يقرأ الشيء على خلاف ما أراده كاتبه، أو على غير ما اصطلحوا عليه. الصَّحْفَة: إناء كالقصة. (ج) صحاف. الصَّحَفي: ما يأخذ العلم من الصحيفة لا عن أستاذ. الصَّحِيفَة: ما يكتب فيه من ورق، ونحوه. (ج) صحف، وصحائف. -: المكتوب في الصحيفة. المَصْحَف: المصحف. وضم الميم أشهر. المُصْحَف: مجموع من الصحف في مجلد. وقد غلب استعماله في القرآن الكريم. وقد نشأت تسمية القرآن بالمصحف في عهد أبي بكر الصديق ﵁. (ج) مصاحف. - عند الإباضية: نسخة القرآن، تمت أو لم تتم، بل ولو ورقة واحدة. المِصْحَف: المصحف. ضم الميم أشهر. صَدَقَ فلان في الحديث - صدقا: أخبر بالواقع. فهو صادق، وصدوق للمبالغة. (ج) صدق. - في القتال، ونحوه: أقبل عليه في قوة. - فلانا: أنبأه بالصدق. - فلانا النصيحة، والإخاء أخلهما له. - فلانا الوعد: أوفى به. أَصْدَقَ فلانا: عده صادقا. - المرأة: سمى لها صداقا. -: أعطاها الصداق. تَصَدَّقَ عليه: أعطاه الصدقة. صادَقَه مصادقة، وصداقا: اتخذه صديقا. - فلانا المودة، والنصيحة: أخلصهما له. صَدَّقَ فلانا، وبه تصديقا، وتصداقا: اعترف بصدق قوله. - الأمر: حققه. الصادِق: اسم فاعل. يقال: تمر صادق الحلاوة: شديدها. وهو صادق الحكم: مخلص فيه بلا هوى. الفجر الصادق: هو البياض المعترض في الأفق. وقبله الفجر الكاذب، ويبدو مستدقا طولا.

стр. 204

الصَّداق: مهر الزوجة. (ج) أصدقه، وصدق. الصِّداق: الصداق. الصِّداقَة: علاقة مودة، ومحبة بين الأصدقاء. الصِّدِّيق: من لا يكون إلا صادقا في قول، أو فعل، أو صحبة. -: لقب أبي بكر ﵁. الصَّدْق: الكامل من كل شيء. يقال: رمح صدق: مستو صلب. ورجل صدق اللقاء: ثبت فيه. الصِّدْق: مطابقة الكلام للواقع بحسب اعتقاد المتكلم. وهو ضد الكذب. وفي الحديث الشريف: "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون عند الله صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور. وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا". -: الصلابة، والشدة. -: الأمر الصالح. لا شية فيه من نقص، أو كذب. وفي القرآن العزيز: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً﴾ (الإسراء: ٨٠) أي: أن يكون دخوله، وخروجه، حقا ثابتا لله تعال ى، ومرضاته، متصلا بالظفر ببغيته، وحصول المطلوب، - في اصطلاح أهل الحقيقة: قول الحق في مواطن الهلاك (الجرجاني). - في قول القشيري: أن لا يكون في أحوالك شوب، ولا في اعتقادك ريب، ولا في أعمالك عيب. - في قول الراغب الأصفهاني: مطابقة القول الضمير، والمخير عنه. فإن انخرم شرط لم يكن صدقا، بل إما أن يكون كذبا، أو مترددا بينهما على اعتبارين، كقول المنافق، محمد رسول الله ﷺ ، فإنه يصح أن يقال: هو صدق، لكون المخبر عنه كذلك. ويصح أن يقال: كذب لمخالفة القول لضمير القائل. الصَّدَقَة: ما يعطى عن وجه القربى لله تعالى. (ج) صدقات. وفي القرآن المجيد: ﴿إِنْ تُبْدُوا اَلصَّدَقاتِ فَنِعِمّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا اَلْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَاَللّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (البقرة: ٢٧١) والصدقة نعم صدقة التطوع، وصدقة الفرض التي هي الزكاة. - الجارية: الوقف، وفي الحديث الشريف: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. ". - عند المالكية. والحنفية، والشافعية، والحنابلة، والإباضية: هي العطية التي تبتغي بها المثوبة من الله تعالى. - عند الجعفرية: هي التطوع بتمليك العين بغير عوض. - في المجلة (م ٨٣٥): هي المال الذي وهب لأجل الثواب. الصَّدُقَة: الصداق. (ج) صدقات، وفي الكتاب المجيد: ﴿وَآتُوا اَلنِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْ ءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً.﴾ (النساء: ٤) والنخلة: العطية عن طيب نفس، ومن غير عوض. أي: إن الرجل يجب عليه دفع الصداق إلى المرأة حتما، وأن يمنح المنيحة، ويعطي النحلة طيبا بها. كذلك يجب أن يعطي المرأة صداقها طيبا بذلك، فإن طابت هي له به بعد تسميته، أو عن شيء منه، فليأكله حلالا طيبا.

стр. 205

الصدقَة: الصدقة. الصَّدِيق: الصاحب الصادق الود. (ج) أصدقاء، وصدقاء. وقد يستعمل للواحد، والجمع المؤنث. فيقال: هو صديق، وهم صديق، وهي صديق، وهن صديق. ويقال أيضا للواحدة: صديقة. المُتَصَدِّق: معطي الصدقة. وفي الكتاب الكريم: ﴿إِنَّ اَللّهَ يَجْزِي اَلْمُتَصَدِّقِينَ﴾ (يوسف: ٨٨) مِصْداق الحديث: ما يصدقه. - دليله. المُصَدِّق: الذي يصدقك في حديثك. -: عامل الزكاة الذي يستوفيها من أربابها. - عند الظاهرية: هو الذي يبعثه الامام، الواجبة طاعته، أو أميره، في قبض الصدقات. المُصَّدِّق: المتصدق. صَرَفَ الباب، أو القلم. ونحوهم - صريفا: صوت. - الشيء صرفا: رده عن وجهه. - المال: أنفقه. - الكلام: زينه. - النقد بمثله: بدله. اصطَرَفَ: تصرف في طلب الكسب. - النقد: اشتراه. انصَرَفَ: ابتعد. وفي القرآن الكريم في وصف المنافقين: ﴿وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ اِنْصَرَفُوا صَرَفَ اَللّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ﴾ (التوبة: ١٢٧) ويقال: انصرف عنه: تحوف عنه، وتركه. صَرَّفَ الأمر: دبره. ووجهه. -: بينه، وفي القرآن الكريم: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا اَلْقُرْآنِ لِلنّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ اَلْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْ ءٍ جَدَلاً﴾ (الكهف: ٥٤) التَّصَرف: مصدر. التصرف المنجز عند الحنفية: هو الذي يوجب حكمه في الحال. التصرفات الحكمية عند الحنابلة: ما كان لها حكم من الصحة والساد. الصَّرَّاف: من يبدل نقدا بنقد. الصَّرْف: الدفع. -: الرد. -: تحويل الشيء عن موضعه. -: بيع الذهب بالفضة. - الدهر: نوائبه. - الكلام: تزيينه. - اصطلاحا: بيع الذهب والفضة بذهب، أو فضة. سواء كانا مضروبين، أو كان أحدهما مضروبا، أو لم يكونا كذلك. (الحسين الصنعاني) - في المجلة: (م ١٢١): بيع النقد بالنقد. الصِّرْف: الخالص من كل شيء. يقال: شراب صرف: لم يمزج. المَصْرِف: الانصراف. -: مكان الصرف. (ج) مصارف. صَرَمَ الشيء: - صرما: قطعه. يقال: صرم النخل، والشجر: جزهما. فهو مصروم، وصريم. - الرجل: هجره.

стр. 206

صرم السيف - صرامة، وصرومة: كان قطعا ماضيا. فهو صارم، وصروم. - فلان: كان جلدا ماضيا في أمره. أَصْرَمَ النخل والشجر: حان له أن يجز. انصَرَمَ الشيء: انقطع. - الليل: ذهب. صَرَّمَه: قطعة. الانصِرام: الانقطاع. الصَّارِم: السيف القاطع. - الجلد الشجاع. الصَّرام: الصرام. الصِّرام: قطع النخل. يقال: هذا وإن الصرام. ويقال: الجذاذ والصرام في النخل، والقطاف في الكرم، واللقاط فيما يتناثر كالخوخ، ولكمثرى، وغيره. الصَّرْمَة: القطعة من الإبل ما بين العشرة إلى الأربعين. (ج) صرم. -: القطعة من السحاب. الصَّرِيم: ما جمع ثمرة. -: الصبح. -: الليل. -: أرض سوداء لا تنبت شيئا، وفي القرآن الكريم: ﴿إِنّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ اَلْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ، * وَلا يَسْتَثْنُونَ، * فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ. * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ.﴾ (القلم: ١٧ - ٢٠) -: المصروم. الصَّرِيمَة: الصريم. -: إحكام الأمر، والعزيمة فيه. - القطيعة. صَرَى الرجل - صريا: منعه ما يريد. -: الناقة: حبس لبنها في الضرع. - المال في الحوض: جمعه. صَرِيَت الناقة، ونحوها - صرى: حفل ضرعها باللبن. فهي صرية، وصريا. وجمعها صريا. - الماء، واللبن: طال مكثه، ففسد. - الدمع: اجتمع في العين، ولم يجر. فهو صر. صَرَّى: مبالغة صرى. التَّصْرِية: حبس الماء، وجمعه -: حبس اللبن في الضرع حتى يجتمع، وفي حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ نهى عن التصرية. - عند الحنفية، والشافعية، والإباضية: هي أن يترك حلب الحيوان قصدا مدة قبل بيعه. ليوهم المشتري كثرة اللبن. المُصَرّاة: الدابة الحلوب حبس لبنها في ضرعها. صَعِرَ الرجل - صعرا: مال عنقه. أو وجهه إلى أحد الجانبين. وقد يكون هذا مرضا. -: أعرض بوجهه كبرا. فهو أصغر. وهي صغرا، (ج) صغر. صاعَرَ خده: صعره. صَعَّرَ خده: أماله عجبا وكبرا.

стр. 207

وفي القرآن الكريم: ﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنّاسِ وَلا تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اَللّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ (لقمان: ١٨) الصَّعَر: داء في العنق لا يستطاع معه الالتفات. صَغَرَه صغر ا: كانت سنه أقل من سنه. ويقال: هو يصغرني بسنة واحدة. صَغُرَ الشيء - صغرا: قل حجمه، أو سنة. فهو صغير. (ج) صغار. - صغارا: رضي بالذل، والضعة. فهو صغار. (ج) صغرة. وفي القرآن الكريم: ﴿قاتِلُوا اَلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلا بِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اَللّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ اَلْحَقِّ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتابَ حَتّى يُعْطُوا اَلْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ﴾ (التوبة: ٢٩) - في عيون الناس: ذهبت مهابته. صَغِرَ الإنسان: صغرا: ذل، وهان. الصَّغار: الضيم، والذل، والهوان. وفي التنزيل العزيز: ﴿سَيُصِيبُ اَلَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اَللّهِ وَعَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ﴾ (الانعام: ١٢٤) - حين دفع الكفار الجزية عند الحنابلة: هو امتهانهم عند أخذها. و: التزامهم الجزية، وجريان أحكام المسلمين عليهم. ولا يقبل منهم إرسالها، بل يحضرها الذمي بنفسه، ويؤديها، وهو قائم، والآخذ جالس. - عند الظاهرية: هو أن يجري حكم الأسلم عليهم. وأن لا يظهروا شيئا من كفرهم، ولا مما يحرم في دين الإسلام. الصِّغَر: خلاف الكبر. الصغْرى: الامام الصغرى: (انظر أم م) الطهارة الصغرى: (انظر ط هـ د ر) الصَّغير: خلاف الكبير. الصَّغيرة: الذنب القليل المزدرى. (ج) صغائر. -: أنثى الصغير. - في باب الحيض عند الحنفية: من لم تبلغ تسع سنين. الصَّغيرة من المعاصي عند الظاهرية: كل ما لم يأت فيه وعيد. صَفَحَ فلان عن فلان - صفحا: أعرض. - عن ذنبه: عفا عنه. وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اَللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (التغابن: ١٤) - فلانا عن حاجته: رده. - ورق الكتاب: عرضه ورقة ورقة. الشيء: جعله عريضا. صَفِحَت جبهته - صفحا: انبسطت انبساطا مفرطا. فهو أصفح. وهي صفحاء. (ج) صفح. تَصافَحا: صافح كل منهما الآخر. تَصَفَّحَ الشيء: نظر فيه.

стр. 208

صافَحَ فلانا: حياه يدا بيد. صَفَّحَ الشيء: جعله عريضا. - بيديه: صفق. التصافُح: المصافحة. التَّصْفِيح: التصفيق. وقيل: هو الضرب بظاهر إحدى اليدين على باطن الأخرى. والتصفيق: الضرب بجميع إحدى الصفحتين على الأخرى. الصَّفْح: العفو. وقيل: هو أبلغ من العفو. وقد يعفو الإنسان ولا يصفح. -: الجانب. يقال: صفح الوجه، والسيف: عرضه. (ج) صفاح، وأصفاح. صَفْحَة الشيء: وجهه، وجانبه. - الرجل: عرض صدره. ويقال: أبدى صفحته: باح بسرة، أو جهر بالذنب والخطيئة. وفي الحديث الشريف: "من أبدى لنا صفحته أقمنا عليه الحد". والصفحتان: الخدان. المصافَحَة: الأخذ باليد. - اصطلاحا: اللمس عمدا للمحبة. (أطفيش) صَفَقَ الشيء - صفقا، وصفقة، وتصفاقا: ضربه ضربا يسمع له صوت. - الريح الثوب، والشجر، والماء: ضربته، وحركته. - الباب: رده. - البيع: أمضاه. وكانت العرب إذا أرادوا إنفاذ البيع ضرب أحدهما يده على يد صاحبه، فقالوا: صفق يده، أو على يده بالبيع، فوصفوا به البيع. صَفُقَ الثوب - صفاقة: كثف نسجه. فهو صفيق. - الوجه: وقح. صَفَّقَ: مبالغة صفق. - بيديه: ضرب باطن إحداهما على باطن الأخرى. التَّصْفِيق: الضرب الذي يسمع له صوت. - الشراب: تحويله من إناء إلى إناء. الصَّفْق: الضرب الذي يسمع له صوت. -: التبايع. ومنه قول عمر ﵁: ألهاني الصفق في الأسواق. أي: الخروج إلى التجارة. -: الجنب. يقال: صفقا الإنسان: جانباه. (ج) صفوق. الصَّفْقَة: ضرب اليد عند البيع علامة إنفاذه. وتكون الصفقة للبائع والمشتري. -: البيعة. يقال: صفقة رابحة. -: العقد. -: العهد. وفي الحديث الشريف: "إن أكبر الكبائر أن تقاتل أهل صفقتك". وهو أن يعطي الرجل عهده وميثاقه، ثم يقاتله. - في الشرع: عبارة عن العقد. (الجرجاني) تفريق الصفقة عند الشافعية، والحنابلة: بيع ما يجوز بيعه، وما لا يجوز بيعه، في عقد واحد. صَفَا الشيء - صفوا، وصفاء: خلص من الكدر.

стр. 209

استَصْفَى الشيء: اصطفاه. -: عده صفيا. -: أخذ صفوه. - مال فلان: أخذه كله. اصطَفَى: فضل، واختار. وفي القرآن المجيد: ﴿إِنَّ اَللّهَ اِصْطَفى لَكُمُ اَلدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (البقرة: ١٣٢) أَصْفَى فلانا: صدقه الود، والإخاء. ويقال: أصفاد الود: أخلصه له. - فلانا بكذا: آثره به، واختصه. - الأمير، ونحوه دار فلان، وماله: أخذه كله. الاصطِفاء: تناول صفو الشيء. -: الاختيار. الصَّفا: الحجارة الملس. -: موضع بمكة في أصل جبل أبي قبيس. وفي القرآن الكريم: ﴿إِنَّ اَلصَّفا وَاَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اَللّهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اَللّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: ١٥٨) الصَّفَاة: الحجر العريض الأملس. (ج) صفا. الصَّفْو: الصفاء. - من الشيء: خياره. وخالصه. الصَّفْوان: الصخر الأملس. الصَّفْوَة من كل شيء: خياره. وخلاصته، وما صفا منه. يستوي فيه المفرد، والمذكر، وغيرهما. الصفوة: الصفوة. الصِّفوة: الصفوة. الصَّفِيّ من كل شيء: صفوه. -: الصديق المختار. (ج) أصفياء. -: ما يصطفيه الرئيس من الغنيمة قبل قسمتها. (ج) صفايا. - عند المالكية، والحنفية، والحنابلة: شيء نفيس كان يصطفيه رسول الله ﷺ لنفسه من الغنيمة قبل القسمة، كسيف، أو فرس، أو أمة. الصَّوافي: الاملاك. والأرض التي جلا عنها أهلها. أو ماتوا، ولا وارث لها. -: الضياع التي كان يستخلصها السلطان لخاصته. واحدتها صافية. المُصْطَفى: الختار. صَلَحَ صلاحا، وصلوحا: زال عنه الفساد. فهو صالح. وفي الحديث الشريف: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب". - الشيء: كان نافعا، أو مناسبا. صَلُحَ صلاحا، وصلوحا: صلح. فهو صليح. استَصْلَحَ الشيء: تهيأ للصلاح. - الشيء: أصلحه. -: تطلب إصلاحه. -: عده صالحا. اصطَلَحَ القوم: زال ما بينهم من خلاف. - على الأمر: تعارفوا عليه، واتفقوا. أَصْلَحَ في عمله، أو أمره: أتى بما هو صالح نافع. وفي القرآن المجيد: ﴿وَإِذا جاءَكَ اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ اَلرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ﴾

стр. 210

﴿عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (الانعام: ٥٤) - الشيء: أزال فساده. - بينهما: أزال ما بينهما من عدوة، وشقاق. وفي القرآن العزيز: ﴿إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاِتَّقُوا اَللّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الحجرات: ١٠) - له في ذريته، أو ماله: جعلها صالحة. وفي الكتاب الكريم: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ اَلَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ﴾ (الأحقاف: ١٥) صالَحَه مصالحة، وصلاحا: سالمه، وصافاه. الاصطِلاح: الاتفاق. - اصطلاحا: اتفاق طائفة مخصوصة على إخراج الشيء من معناه إلى معنى آخر. (ابن عابدين) - عند الشافعية: هو اللفظ الذي استعمله الفقهاء في معنى فيما بينهم، غير معناه اللغوي، ولم يكن ذلك مستفادا من كلام الشارع بأن أخذ من القرآن، أو السنة. الصَّلاح: الاستقامة. - السلامة من العيب. -: ضد الفساد. -: الخير، والصواب. الصالِح: الخالص من كل فساد. - عرفا: القائم بما عليه من حقوق الله تعالى، وحقوق العباد، حسب الإمكان (الدسوقي) - عند الحنفية: من كان مستورا، ولم يكن مهتوكا، ولا صاحب ريبة، وكان مستقيم الطريقة، سليم الناحية، كامن الأذى، قليل الشر، ليس بمعافر للنبيذ، ولا ينادم عليه الرجال، ولا قذافا للمحصنات، ولا معروفا بالكذب. الصلْح: إنهاء الخصومة. وفي الحديث الشريف: "الصلح بين المسلمين جائز إلا صلحا حرم حلالا، أو أحل حراما". -: إنهاء حالة الحرب. -: السلم. (يذكر ويؤنث). - شرعا: عقد يرفع النزاع، ويقطع الخصومة. (الحصكفي). - في المجلة: (م ١٥٣١): هو عقد يرفع النزاع بالتراضي، وينعقد بالإيجاب. والقبول. الصلح عن الإقرار عند الحنابلة: هو أن يعترف المدعى عليه بحق المدعي، فيصالحه على بعضه. - في المجلة (م ١٥٣٥): هو الصلح الواقع على إقرار المدعى عليه. الصلح عن الإنكار عند الحنابلة: هو أن يكون للمدعي حق لا يعلمه المدعى عليه، فيصطلحان على بعضه. - في المجلة (م ١٥٣٥): هو الصلح الواقع على إنكار المدعى عليه. الصلح عن السكوت في المجلة (م ١٥٣٥): هو الصلح الواقع على سكوت المدعى عليه بأن لا يقر، ولا ينكر. أرض الصلح عند الحنابلة: هي كل أرض صالح أهلها عليها. لتكون لهن، ويؤدون خراجا معلوما. المصالِح في المجلة (م ١٥٣٢): هو الذي عقد الصلح. المصالَح عليه في المجلة (م ١٥٣٣): هو بدل الصلح. المصالَح عنه في المجلة (م ١٥٣٤): هو الشيء المدعى به. المَصْلَحَة: الصلاح. (ج) مصالح. -: المنفعة.

стр. 211

صَلِيَت الناقة، أو الحامل، ونحوهما - صلا: استرخى صلاها لقرب نتاجها. صَلَّى الفرس في السباق: جاء مصليا. وهو الثاني في السباق. - فلان: دعا. يقال: صلى عليه: دعا له بالخير، وفي القرآن المجيد: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاَللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (التوبة: ١٠٣). -: أدى الصلاة. - الله على رسوله: حفة ببركته، وفي القرآن العزيز: ﴿إِنَّ اَللّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ (الأحزاب: ٥٦) الصَّلَا: جانب الذنب عن يمينه وشماله. وهما صلوان. -: وسط الظهر من الإنسان، والدواب. (ج) أصلاء. الصَّلَاة: الدعاء. (ج) صلوات. -: الرحمة. -: الاستغفار. -: البركة. -: الكنيسة. وفي القرآن العزيز: ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اَللّهِ اَلنّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ اَللّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اَللّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اَللّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: ٤٠) - في الشريعة: عبارة عن أركان مخصوصة، وأذكار معلومة، بشرائط محصورة، في أوقات مقدرة. (الجرجاني). صلاة الاستخارة: (انظر خ ي ر) صلاة التراويح: (انظر روح) صلاة الشاهد: (انظر ش هـ د د). الصلاة المكتوبة: (انظر ك ت ب). الصلاة الوسطى في قول أكثر العلماء من الصحابة، وغيرهم. وفي مذهب الحنفية، والحنابلة، والظاهرية. والمختار عند الشافعية: هي صلاة العصر. قال الشوكاني: وهو المذهب الحق الذي يتعين المصير إليه. - في قول زيد بن ثابت. وعائشة، وأسامة بن زيد، وأبي سعيد الخدري، ورواية عن أبي حنيفة، وفي قول المرتضى: هي صلاة الظهر. - في قول عمر، وابن عمر، وابن عباس، ومعاذ. وجابر، وعطاء وعكرمة، ومجاهد، وعند المالكية. والشافعي وجمهور من أصحابه: هي صلاة الصبح. - في قول بعض الصحابة، وسعيد بن المسيب: هي صلاة المغرب. - في قول بعض العلماء، وعند الجعفرية: هي صلاة العشاء. الأدب في الصلاة. (انظر أدب) المُصَلَّى: مكان الصلاة. -: ما يتخذ من فراش، ونحوه، ليصلي عليه. - في عرف الفقهاء: ما يستقر عليه المصلي، ولو بوسائط، وما يلاقي بدنه، وثيابه، وما يتخلل بين

стр. 212

مواضع الملاقاة من موضع الصالة، كما يلاقي مساجده، ويتحاذى بطنه، وصدره. (النجفي). المُصَلِّي من خيل السباق: الذي يتلو السابق. ويستعار للإنسان إذا كان تاليا للأول في أي عمل كان. -: من يؤدي الصلاة. صَلَى الشيء: - صليا: ألقاه في النار. ويقال: صلاة النار، وفيها، وعليها. ويقال: صلاة العذاب، أو الهوان، أو الذل. - اللحم: شواه. - الصيد، وله: نصب له الشرك. ويقال: صلى فلانا، وصلى له: كاد له ليوقعه في الشر. صَلِيَ النار، وبها - صلى - وصليا: احترق فيها. وفي القرآن الكريم: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ اَلْبَوارِ. * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ اَلْقَرارُ﴾ (إبراهيم: ٢٨ - ٢٩) وفيه أيضا: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَاَلشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا. * ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى اَلرَّحْمنِ عِتِيًّا، * ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا﴾ (مريم: (٦٨ - ٧٠) اصطَلَى النار، وبها: استدفأ بها. أَصْلَاه النار، وبها، وفيها، وعليها: صلاه. - اللحم: شواه. صَلاَّه النار، وبها، وفيها، وعليها: أصلاه. الصَّلَى: النار. -: الوقود. المِصْلاة: شرك ينصب للصيد. وتستعار للحيلة والخداع. (ج) مصال. صَمَتَ صمت ا، وصموتا، وصماتا: لم ينطق. ويقال لغير الناطق: صامت، ولا يقال ساكت. أَصْمَتَ العليل: اعتقل لسانه، فلم يتكلم. - فلانا: أسكته. صَمَّتَ: أصمت. - الشيء: جعله مصمتا لا فراغ فيه. الصامِت: الساكت. (ج) صموت، وصوامت. -: ما لا نطق له. - من المال: الذهب والفضة. ويقال: ما له صامت، ولا ناطق. فالصامت: الذهب، والفضة، والناطق: الإبل، والغنم. أي: ليس له شيء. الصمات: السكوت. وفي الحديث الشريف: "الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر يستأذنها أبوها في نفسها. وإذنها صماتها". أي: إن سكوتها إذن بالنكاح. المُصْمَت من الأشياء: ما لا جوف له. - من الأبواب: المغلق. - من الحرير: الخالص. وفي حديث ابن عباس ﵄: "نهى رسول الله ﷺ عن الثوب المصمت من الحرير. صَارَ صور ا: صوت. - الشيء إليه: أماله، وقربه. صَوِرَ صورا: مال، واعوج. فهو أصور، وهي صوراء. (ج) صور. تَصَوَّرَ الشيء: تكونت له صورة، وشكل. - الشيء: تخيله، واستحضر صورته في ذهنه.

стр. 213

صَوَّرَ الإنسان: جعل له صورة مجسمة. وفي القرآن العزيز: ﴿هُوَ اَلَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي اَلْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ﴾ (آل عمران: ٦). -: رسمه على الورق، أو الحائط، ونحوهما. التَّصْوير: الصور ة. (ج) تصاوير. -: التمثال. -: نقش صورة الأشياء، أو الأشخاص على لوح، أو حائط، أو نحوهما. صُوار المسك: وعاؤه. الصِّوار: الصوار. -: القطيع من البقر. (ج) أصورة، وصيران. الصور: شيء كالقرن ينفخ فيه. وفي القرآن العزيز: ﴿وَنُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي اَلسَّماواتِ وَمَنْ فِي اَلْأَرْضِ إِلّا مَنْ شاءَ اَللّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾ (الزمر: ٦٨) الصورَة: الشكل. (ج) صور. وفي الكتاب المجيد: ﴿اَللّهُ اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اَلْأَرْضَ قَراراً وَاَلسَّماءَ بِناءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ اَلطَّيِّباتِ ذلِكُمُ اَللّهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اَللّهُ رَبُّ اَلْعالَمِينَ﴾ (المؤمن: ٦٤) -: التمثال المجسم. وفي الحديث الشريف: "لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب. ولا صورة". أي: تمثال ماله روح. -: النوع. -: الصفة. يقال: صورة المسألة كذا: أي صفتها. صاعَتِ النحل - صوعا: تفرقت، وتبع بعضها بعضا. - الأشياء: فرقها. - الحب: كاله بالصاع. الصَّاع: إناء يشرب به. يذكر، ويؤنث. والتذكير أفصح. (ج) أصوع، وصوعان، وصيعان. -: مكيال تكال به الحيوان، وغيرها. - بإجماع العلماء: أربعة أمداد. (النووي) - عند المالكية، وأكثر الحنفية، والشافعية، والحنابلة، والزيدية: خمسة أرطال عراقية، وثلث الرطل. وقال أبو حنيفة، ومحمد: هو ثمانية أرطال. - عند أهل البيت، والجعفرية: هو تسعة أرطال، وثلث. الصواع: الصاع. صامَ عن الشيء - صوما، وصياما: أمسك. -: صمت. وفي القرآن الكريم: ﴿فَكُلِي، وَاِشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ اَلْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾ (مريم: ٢٦) - الفرس: سكن، ولم يعتلف. - الماء، والريح، ونحوهما: ركد. - الشمس: بلغت كبد السماء عند الزوال. الصَّوْم: الإمساك عن أي فعل، أو قول كان. - شرعا: هو الإمساك عن الأكل، والشرب، والجماع، من الصبح إلى المغرب، مع النية، (الجرجاني). - شرعا: إمساك عن المفطرات، حقيقة، أو حكما، في

стр. 214

وقت مخصوص، من شخص مخصوص، مع النية، (التمرتاشي). - شرعا: إمساك المكلف بالنية من الليل من تناول المطعم. والمشرب، وكل ما يصل الجوف، والاستقاء والاستمناء، والجماع، والكبائر من الفجر إلى المغرب، تقربا إلى الله تعالى. (أطفيش). صوم الوصال عند الجمهور: أن يصوم يومين، فصاعدا، ولا يتناول في الليل شيئا، ولا ماء. ولا مأكول. (النووي). الصِّيام: الصوم. وفي التنزل العزيز: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: ١٨٣) وفي التنزيل العزيز: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: ١٨٣) صادَ الطير، والوحش، ونحوهما - صيدا: أمسكه بالمصيدة. -: قنصه. - فلانا طيرا. ونحوه: صاده له. اصطادَ الطير: صاده بمشقة. الصَّيْد: ما يصاد. وفي القرآن المجيد: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا اَلصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ (المائدة: ٩٥). - شرعا: هو الحيوان الممتنع، الحلال، غير المملوك، (الحسين الصنعاني). - عند الحنفية: هو الحيوان الممتنع، المتوحش بأصل خلقته، إما بقوائمه، أو بجناحيه، مأكولا كان أو غير مأكول، ولا يؤخذ إلا بحيلة. - في المجلة (م ١٢٩٣): هو الحيوان المتوحش من الإنسان. صيد البحر عند الحنفية، والحنابلة، والجعفرية: هو ما يكون توالده في الماء، - عند الشافعية: ما لا يعيش إلا في البحر. سواء الصغير، والكبير صيد البر عند الحنفية: هو ما يكون توالده في البر. جزاء الصيد في الإحرام: (انظر ج ز ى). المَصيد: ما يصاد به. (ج) مصايد. المَصيدَة: المصيد.

стр. 215

حرف الضاد ضَبَعَ الفرس - ضبعا، وضبوعا، وضبعانا: مد ضبعيه في سيره، وأسرع. - فلان ضبعا: جار، وظلم. اضطَبَعَ بالثوب، ونحوه: أدخله من تحت إبطه الأيمن، ورد طرفه، فألقاه على عاتقه الأيسر، وبدا منكبه الأيمن وتغطى الأيسر. وكان يفعل ذلك من يريد أن ينشط للعمل. ضابَعَ فلانا بالسيف مضابعة، وضباعا: مد كل منهما به يده ينازل الآخر. الضَّبْع: ما بين الإبط إلى نصف العضد. وهما ضبعان. الضبع. الضَّبُع جنس من السباع أكبر من الكلب، وأقوى، وهي كبيرة الرأس، قوية الفكين. مؤنثة، وقد تطلق على الذكر والأنثى. (ج) أضبع. -: السنة المجدبة الشديدة. ضَحَا ضحوا، وضحوا، وضحيا: برز للشمس. - الطريق: بدا، وظهر. ويقال: ضحا ظل فلان: مات. ضَحَا ضحوا، وضحوا، وضحيا: أصابه حر الشمس. ضَحِيَ ضحوا، وضحوا، وضحيا: وضحا: أصابه حر الشمس. -: عرق. -: أكل في الضحى. فهو ضح، وضحيان. وهو أضحى، وهي ضحياء. (ج) ضحي. ضَحَّى بالشاة، ونحوها: ذبحها في الضحى من أيام عيد الأضحى. - عن الشيء: ترفق، ولم يعجل. - الماشية: رعاها في الضحى. الأَضْحى من الخيل: الأشهب. -: جمع الاضحاة. الأَضْحاة: الأضحية. (ج) أضحى. ومنه: عيد الأضحى. الأُضْحِية: شاة، ونحوها، يضحى بها في عيد الأضحى. (ج) أضاحي، وأضاحي. - شرعا: ذبح حيوان مخصوص، بنية القربة إلى الله تعالى، في وقت مخصوص. (التمر تاشي) الإِضْحِية: الأضحية. الأُضْحِيَّة: الأضحية. الإِضْحِيَّة: الأضحية. الضحَى: ارتفاع النهار، وامتداده. -: ضوء الشمس. -: وقت هذا الارتفاع، أو الامتداد. ويقال: ما لكلامه ضحى: ماله بيان.
следующие страницы →