← Гариб и словари

Гариб и словари · id 2918

القاموس الفقهي لغة واصطلاحا

سعدي أبو جيب

Полный текст (392 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

صَلِيَت الناقة، أو الحامل، ونحوهما - صلا: استرخى صلاها لقرب نتاجها. صَلَّى الفرس في السباق: جاء مصليا. وهو الثاني في السباق. - فلان: دعا. يقال: صلى عليه: دعا له بالخير، وفي القرآن المجيد: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاَللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (التوبة: ١٠٣). -: أدى الصلاة. - الله على رسوله: حفة ببركته، وفي القرآن العزيز: ﴿إِنَّ اَللّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ (الأحزاب: ٥٦) الصَّلَا: جانب الذنب عن يمينه وشماله. وهما صلوان. -: وسط الظهر من الإنسان، والدواب. (ج) أصلاء. الصَّلَاة: الدعاء. (ج) صلوات. -: الرحمة. -: الاستغفار. -: البركة. -: الكنيسة. وفي القرآن العزيز: ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اَللّهِ اَلنّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ اَللّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اَللّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اَللّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: ٤٠) - في الشريعة: عبارة عن أركان مخصوصة، وأذكار معلومة، بشرائط محصورة، في أوقات مقدرة. (الجرجاني). صلاة الاستخارة: (انظر خ ي ر) صلاة التراويح: (انظر روح) صلاة الشاهد: (انظر ش هـ د د). الصلاة المكتوبة: (انظر ك ت ب). الصلاة الوسطى في قول أكثر العلماء من الصحابة، وغيرهم. وفي مذهب الحنفية، والحنابلة، والظاهرية. والمختار عند الشافعية: هي صلاة العصر. قال الشوكاني: وهو المذهب الحق الذي يتعين المصير إليه. - في قول زيد بن ثابت. وعائشة، وأسامة بن زيد، وأبي سعيد الخدري، ورواية عن أبي حنيفة، وفي قول المرتضى: هي صلاة الظهر. - في قول عمر، وابن عمر، وابن عباس، ومعاذ. وجابر، وعطاء وعكرمة، ومجاهد، وعند المالكية. والشافعي وجمهور من أصحابه: هي صلاة الصبح. - في قول بعض الصحابة، وسعيد بن المسيب: هي صلاة المغرب. - في قول بعض العلماء، وعند الجعفرية: هي صلاة العشاء. الأدب في الصلاة. (انظر أدب) المُصَلَّى: مكان الصلاة. -: ما يتخذ من فراش، ونحوه، ليصلي عليه. - في عرف الفقهاء: ما يستقر عليه المصلي، ولو بوسائط، وما يلاقي بدنه، وثيابه، وما يتخلل بين

стр. 212

مواضع الملاقاة من موضع الصالة، كما يلاقي مساجده، ويتحاذى بطنه، وصدره. (النجفي). المُصَلِّي من خيل السباق: الذي يتلو السابق. ويستعار للإنسان إذا كان تاليا للأول في أي عمل كان. -: من يؤدي الصلاة. صَلَى الشيء: - صليا: ألقاه في النار. ويقال: صلاة النار، وفيها، وعليها. ويقال: صلاة العذاب، أو الهوان، أو الذل. - اللحم: شواه. - الصيد، وله: نصب له الشرك. ويقال: صلى فلانا، وصلى له: كاد له ليوقعه في الشر. صَلِيَ النار، وبها - صلى - وصليا: احترق فيها. وفي القرآن الكريم: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ اَلْبَوارِ. * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ اَلْقَرارُ﴾ (إبراهيم: ٢٨ - ٢٩) وفيه أيضا: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَاَلشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا. * ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى اَلرَّحْمنِ عِتِيًّا، * ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا﴾ (مريم: (٦٨ - ٧٠) اصطَلَى النار، وبها: استدفأ بها. أَصْلَاه النار، وبها، وفيها، وعليها: صلاه. - اللحم: شواه. صَلاَّه النار، وبها، وفيها، وعليها: أصلاه. الصَّلَى: النار. -: الوقود. المِصْلاة: شرك ينصب للصيد. وتستعار للحيلة والخداع. (ج) مصال. صَمَتَ صمت ا، وصموتا، وصماتا: لم ينطق. ويقال لغير الناطق: صامت، ولا يقال ساكت. أَصْمَتَ العليل: اعتقل لسانه، فلم يتكلم. - فلانا: أسكته. صَمَّتَ: أصمت. - الشيء: جعله مصمتا لا فراغ فيه. الصامِت: الساكت. (ج) صموت، وصوامت. -: ما لا نطق له. - من المال: الذهب والفضة. ويقال: ما له صامت، ولا ناطق. فالصامت: الذهب، والفضة، والناطق: الإبل، والغنم. أي: ليس له شيء. الصمات: السكوت. وفي الحديث الشريف: "الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر يستأذنها أبوها في نفسها. وإذنها صماتها". أي: إن سكوتها إذن بالنكاح. المُصْمَت من الأشياء: ما لا جوف له. - من الأبواب: المغلق. - من الحرير: الخالص. وفي حديث ابن عباس ﵄: "نهى رسول الله ﷺ عن الثوب المصمت من الحرير. صَارَ صور ا: صوت. - الشيء إليه: أماله، وقربه. صَوِرَ صورا: مال، واعوج. فهو أصور، وهي صوراء. (ج) صور. تَصَوَّرَ الشيء: تكونت له صورة، وشكل. - الشيء: تخيله، واستحضر صورته في ذهنه.

стр. 213

صَوَّرَ الإنسان: جعل له صورة مجسمة. وفي القرآن العزيز: ﴿هُوَ اَلَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي اَلْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ﴾ (آل عمران: ٦). -: رسمه على الورق، أو الحائط، ونحوهما. التَّصْوير: الصور ة. (ج) تصاوير. -: التمثال. -: نقش صورة الأشياء، أو الأشخاص على لوح، أو حائط، أو نحوهما. صُوار المسك: وعاؤه. الصِّوار: الصوار. -: القطيع من البقر. (ج) أصورة، وصيران. الصور: شيء كالقرن ينفخ فيه. وفي القرآن العزيز: ﴿وَنُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي اَلسَّماواتِ وَمَنْ فِي اَلْأَرْضِ إِلّا مَنْ شاءَ اَللّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾ (الزمر: ٦٨) الصورَة: الشكل. (ج) صور. وفي الكتاب المجيد: ﴿اَللّهُ اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اَلْأَرْضَ قَراراً وَاَلسَّماءَ بِناءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ اَلطَّيِّباتِ ذلِكُمُ اَللّهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اَللّهُ رَبُّ اَلْعالَمِينَ﴾ (المؤمن: ٦٤) -: التمثال المجسم. وفي الحديث الشريف: "لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب. ولا صورة". أي: تمثال ماله روح. -: النوع. -: الصفة. يقال: صورة المسألة كذا: أي صفتها. صاعَتِ النحل - صوعا: تفرقت، وتبع بعضها بعضا. - الأشياء: فرقها. - الحب: كاله بالصاع. الصَّاع: إناء يشرب به. يذكر، ويؤنث. والتذكير أفصح. (ج) أصوع، وصوعان، وصيعان. -: مكيال تكال به الحيوان، وغيرها. - بإجماع العلماء: أربعة أمداد. (النووي) - عند المالكية، وأكثر الحنفية، والشافعية، والحنابلة، والزيدية: خمسة أرطال عراقية، وثلث الرطل. وقال أبو حنيفة، ومحمد: هو ثمانية أرطال. - عند أهل البيت، والجعفرية: هو تسعة أرطال، وثلث. الصواع: الصاع. صامَ عن الشيء - صوما، وصياما: أمسك. -: صمت. وفي القرآن الكريم: ﴿فَكُلِي، وَاِشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ اَلْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ اَلْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾ (مريم: ٢٦) - الفرس: سكن، ولم يعتلف. - الماء، والريح، ونحوهما: ركد. - الشمس: بلغت كبد السماء عند الزوال. الصَّوْم: الإمساك عن أي فعل، أو قول كان. - شرعا: هو الإمساك عن الأكل، والشرب، والجماع، من الصبح إلى المغرب، مع النية، (الجرجاني). - شرعا: إمساك عن المفطرات، حقيقة، أو حكما، في

стр. 214

وقت مخصوص، من شخص مخصوص، مع النية، (التمرتاشي). - شرعا: إمساك المكلف بالنية من الليل من تناول المطعم. والمشرب، وكل ما يصل الجوف، والاستقاء والاستمناء، والجماع، والكبائر من الفجر إلى المغرب، تقربا إلى الله تعالى. (أطفيش). صوم الوصال عند الجمهور: أن يصوم يومين، فصاعدا، ولا يتناول في الليل شيئا، ولا ماء. ولا مأكول. (النووي). الصِّيام: الصوم. وفي التنزل العزيز: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: ١٨٣) وفي التنزيل العزيز: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: ١٨٣) صادَ الطير، والوحش، ونحوهما - صيدا: أمسكه بالمصيدة. -: قنصه. - فلانا طيرا. ونحوه: صاده له. اصطادَ الطير: صاده بمشقة. الصَّيْد: ما يصاد. وفي القرآن المجيد: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا اَلصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ (المائدة: ٩٥). - شرعا: هو الحيوان الممتنع، الحلال، غير المملوك، (الحسين الصنعاني). - عند الحنفية: هو الحيوان الممتنع، المتوحش بأصل خلقته، إما بقوائمه، أو بجناحيه، مأكولا كان أو غير مأكول، ولا يؤخذ إلا بحيلة. - في المجلة (م ١٢٩٣): هو الحيوان المتوحش من الإنسان. صيد البحر عند الحنفية، والحنابلة، والجعفرية: هو ما يكون توالده في الماء، - عند الشافعية: ما لا يعيش إلا في البحر. سواء الصغير، والكبير صيد البر عند الحنفية: هو ما يكون توالده في البر. جزاء الصيد في الإحرام: (انظر ج ز ى). المَصيد: ما يصاد به. (ج) مصايد. المَصيدَة: المصيد.

стр. 215

حرف الضاد ضَبَعَ الفرس - ضبعا، وضبوعا، وضبعانا: مد ضبعيه في سيره، وأسرع. - فلان ضبعا: جار، وظلم. اضطَبَعَ بالثوب، ونحوه: أدخله من تحت إبطه الأيمن، ورد طرفه، فألقاه على عاتقه الأيسر، وبدا منكبه الأيمن وتغطى الأيسر. وكان يفعل ذلك من يريد أن ينشط للعمل. ضابَعَ فلانا بالسيف مضابعة، وضباعا: مد كل منهما به يده ينازل الآخر. الضَّبْع: ما بين الإبط إلى نصف العضد. وهما ضبعان. الضبع. الضَّبُع جنس من السباع أكبر من الكلب، وأقوى، وهي كبيرة الرأس، قوية الفكين. مؤنثة، وقد تطلق على الذكر والأنثى. (ج) أضبع. -: السنة المجدبة الشديدة. ضَحَا ضحوا، وضحوا، وضحيا: برز للشمس. - الطريق: بدا، وظهر. ويقال: ضحا ظل فلان: مات. ضَحَا ضحوا، وضحوا، وضحيا: أصابه حر الشمس. ضَحِيَ ضحوا، وضحوا، وضحيا: وضحا: أصابه حر الشمس. -: عرق. -: أكل في الضحى. فهو ضح، وضحيان. وهو أضحى، وهي ضحياء. (ج) ضحي. ضَحَّى بالشاة، ونحوها: ذبحها في الضحى من أيام عيد الأضحى. - عن الشيء: ترفق، ولم يعجل. - الماشية: رعاها في الضحى. الأَضْحى من الخيل: الأشهب. -: جمع الاضحاة. الأَضْحاة: الأضحية. (ج) أضحى. ومنه: عيد الأضحى. الأُضْحِية: شاة، ونحوها، يضحى بها في عيد الأضحى. (ج) أضاحي، وأضاحي. - شرعا: ذبح حيوان مخصوص، بنية القربة إلى الله تعالى، في وقت مخصوص. (التمر تاشي) الإِضْحِية: الأضحية. الأُضْحِيَّة: الأضحية. الإِضْحِيَّة: الأضحية. الضحَى: ارتفاع النهار، وامتداده. -: ضوء الشمس. -: وقت هذا الارتفاع، أو الامتداد. ويقال: ما لكلامه ضحى: ماله بيان.

стр. 216

الضَّحْيَة: الضحى. -: الأضحية: (ج) ضحايا. ضَرَبَ الشيء - ضربا، وضربانا: تحرك. - العرق: نبض. - الرجل في الأرض: ذهب، وأبعد، وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي اَلْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ اَلصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ اَلْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً﴾ (النساء: ١٠١) أي: سافر تم في البلاد. - الشيء ضربا: أصابه، وصدمه. - الدرهم، ونحوه: سكة، وطبعه. - الشيء عليه: ألزمه إياه. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اَلذِّلَّةُ وَاَلْمَسْكَنَةُ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اَللّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اَللّهِ وَيَقْتُلُونَ اَلنَّبِيِّينَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ﴾ (البقرة: ٦١) أي: ألزموا بها. فهم لا يزالون مستذلين، من وجدهم استذلهم. وأهانهم، وضرب عليهم الصغار، وهم مع ذلك في أنفسهم أذلاء مستكينون. - على يد فلان: أمسك، وقبض. ويقال: ضربت على يديه: حجر عليه. - عن الأمر: كف، وأعرض. - له أجلا، أو موعدا: حدده. وعينه. - له في ماله، أو غيره، سهما، أو نصيبا: جعله له، وعينه. -: وصف، وفي القرآن العزيز: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اَللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي اَلسَّماءِ، * تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اَللّهُ اَلْأَمْثالَ لِلنّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (إبراهيم: ٢٤ - ٢٥) - الفحل ضرابا: نكح. اضطَرَبَ: تحرك على غير انتظام، وضرب بعضه بعضا. - الأمر. اختل. - القوم: تضاربوا. تضارَبَ فلان، وفلان: ضرب كل منهما الآخر. ضارَبَ فلانا مضاربة، وضرابا: ضرب كل منهما الآخر. - لفلان في ماله: اتجر له فيه، أو اتجر فيه من أن له حصة معينة من ربحه. الضِّراب: النكاح. وفي الحديث الشريف: "ضراب الفحل من السحت" والمراد به أن ما يؤخذ على نزو الفحل الأنثى من الأجرة حرام. الضَّرْب: المثل، والشكل. (ج) إضراب، وأضرب، وضروب. -: الصنف، والنوع. - من الرجال: الخفيف اللحم. والممشوق القد. يقال: مطر ضرب: خفيف. الضَّريب: الضارب. (ج) إضراب، وضرباء. -: المضارب. -: المثل، والنظير. الضَّريبَة: مؤنث الضريب. (ج) ضرائب. -: القطعة من الصوف، أو الشعر. أو القطن، تنفش، ثم تدرج، وتشد بخط. ثم تغزل. -: الطبيعة، والسجية. وفي الحديث الشريف: "إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام بحسن ضريبته". أي: طبيعته، وسجيته. -: ما يؤخذ في الجزية، ونحوها. -: ما يقدره السيد على عبده في كل يوم. المضارِب: العامل في شركة المضاربة. المضارَبَة: مصدر ضارب.

стр. 217

- شرعا: عقد شركة في الربح بمال من جانب رب المال، وعمل من جانب المضارب (التمرتاشي) - عند المالكية، والشافعية، والإباضية: توكيل مالك بجعل ماله بيد آخر، ليتجر فيه، والربح مشترك بينهما. - في المجلة (م ١٤٠٤): نوع شركة على أن رأس المال من طرف، والسعي، والعمل من الطرف الآخر. ويقال لصاحب رأس المال: رب المال، وللعامل مضارب. المضاربة المطلقة في المجلة (م ١٤٠٧): هي التي لا تتقيد بزمان، ولا مكان، ولا نوع تجارة. ولا بتعيين بائع ولا مشتر. المضاربة المقيدة في المجلة (م ١٤٠٧): هي التي تقيدت بواحد من القيود المذكورة في المضاربة المطلقة. مثلا: إذ قال: في الوقت الفلاني، أو في المكان الفلاني، أو اشتر الأموال الفلانية، أو عامل فلانا، أو أهالي البلدة. الفلانية، فتكون المضاربة مقيدة. المضطرِب: الحديث المضطرب: (انظر حدث) مضطربة الحيض عند الجعفرية: هي التي لا تعرف زمان حيضها من طهرها. ضَرَّ فلانا، وبه - ضرا، وضرا، وضررا: ألحق به مكروها، أو أذى. - فلانا إلى كذا: ألجأه إليه. أَضَرَّت المرأة: تزوجت على ضرة. - فلانا، وبه إضرارا: ضره. - فلانا على الأمر: أكرهه. - على فلان، وغيره: ألح. - على السير الشديد، ونحوه: صبر. اضطَرَّ فلانا إلى شيء: أحوجه، وألجأه. وفي القرآن الكريم: ﴿إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ اَلْمَيْتَةَ وَاَلدَّمَ وَلَحْمَ اَلْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللّهِ بِهِ فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اَللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (النحل: ١١٥) أي: إنه إذا احتاج لما حرم عليه أبيح له ذلك للضرورة ولا إثم عليه في أكل ذلك. تَضَرَّرَ به، أو منه: أصابه به. أو منه ضرر. ضارَّ فلانا مضارة، وضرارا: ضره. وفي القرآن المجيد: ﴿وَاَلْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ اَلرَّضاعَةَ وَعَلَى اَلْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلّا وُسْعَها لا تُضارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى اَلْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ﴾ (البقرة: ٢٣٣) أي: ليس للام دفع ولدها إذا ولدته حتى تسقيه الحليب الذي لا يعيش بدون تناوله غالبا، ثم بعد هذا للأب دفعه عنها إذا شاءت، ولكن إن كانت مضارة لأبيه، فلا يحل لها ذلك. كما لا يحل له انتزاعه منها لمجرد الاضرار لها. -: ضامه، وضايقه. وفي الكتاب العزيز: ﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى﴾ (الطلاق: ٦) أي: إن الله تعالى يأمر عباده إذا طلق أحدهم امرأته أن يسكنها في منزل حتى تنقضي عدتها، ولا يضاجرها لتفتدي منه بمالها، أو تخرج من مسكنه. الاضطِرار: حمل الإنسان على ما يضر. -: شدة الحاجة.

стр. 218

- في التعارف: حمل الإنسان على أمر يكره وذلك على ضربين: أحدهما: اضطرار بسبب خارج، كمن يضرب، أو يهدد حتى ينقدا، أو يؤخذ ذهرا. فيحمل على ذلك. كما قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ اَلنّارِ وَبِئْسَ اَلْمَصِيرُ﴾ (البقرة: ١٢٦) أي: إنه يمتعه في الدنيا، ويبسط عليه من ظلها. ثم يلجئه إلى عذاب النار وبئس المصير. الثاني: اضطرار بسبب داخل، وكمن اشتد به الجوع، فاضطر إلى أكل ميتة. على هذا قول القرآن الكريم: ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللّهِ بِهِ فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (الانعام: ١٤٥) وأما قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ اَلسُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ اَلْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اَللّهِ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ﴾ (النمل: ٦٢). فهو عام في كل ذلك. الضِّرار: الجزاء على الضرر. وفي الحديث الشريف: "لا ضرر ما لا ضرار في الإسلام". أي: لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه. فالضرر: ابتداء الفعل، والضرار: الجزاء عليه. الضرّ: ما كان من سوء حال، أو فقر، أو شدة في بدن. وفي الكتاب الكريم: ﴿وَإِذا مَسَّ اَلْإِنْسانَ اَلضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (يونس: ١٢) الضِّرّ: الضر. الضَّرَر: الضيق. -: العلة تقعد عن جهاد، ونحوه. وفي التنزيل العزيز: ﴿لا يَسْتَوِي اَلْقاعِدُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي اَلضَّرَرِ وَاَلْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اَللّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اَللّهُ اَلْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى اَلْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اَللّهُ اَلْحُسْنى وَفَضَّلَ اَللّهُ اَلْمُجاهِدِينَ عَلَى اَلْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً. * دَرَجاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكانَ اَللّهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾ (النساء: ٩٥ - ٩٦) الضرر الفاحش في بناء الجار في المجلة (م ١١٩٩): هو كل ما يمنع الحوائج الأصلية. يعني المنفعة المقصودة من البناء، كالسكنى، أو يضر بالبناء، أو يجلب له وهنا، ويكون سبب انهدامه. الضَّرّاء الشدة، وفي الحديث الشريف: "ابتلينا بالضراء، فصبرنا، وابتلينا بالسراء، فلم نصبر" يريد أننا اختبرنا بالفقر، والشدة. والعذاب، فصبرنا عليه، فلما جاءنا السراء: وهي الدنيا، والسعة، والراحة، بطرنا. ولم نصبر. -: الزمانة. -: كل حالة تضر. الضَّرَّة: الضراء. -: إحدى زوجتي الرجل. أو إحدى زوجاته. (ج) ضرائر. -: أصل الثدي. - من القدم: ما يباشر الأرض عند الوطي من لحم باطنها مما يلي الإبهام. الضَّرُورَة: الحاجة. -: الشدة لا مدفع لها. -: المشقة.

стр. 219

- المبيحة لأكل الميتة، ونحوها عند الحنابلة: هي التي يخاف التلف بها إن ترك الأكل. الضَّرُوريّ: كل ما تمس إليه الحاجة. -: كل ما ليس منه بد. الضَّرير: المضرور. (ج) أضراء. -: الأعمى. -: الغيرة. يقال: ما أشد ضريره على زوجه. المَضَرَّة: الضرر. (ج) مضار. يمين المضرة: (انظر ي م ن) ضَمَرَ الفرس - ضمورا: هزل، وقل لحمه. -: انكمش، وانضم بعضه إلى بعض. ضَمُرَ: ضمر. أَضْمَرَت المرأة، ونحوها: حملت. - الحيوان: جعله يضمر. - الشيء: إخفاء. ويقال: أضمر في نفسه أمرا: عزم عليه بقلبه. ضَمَّرَ الحيوان: جعله يضمر. يقال: ضمر الفرس للسباق. ونحوه: ربطه، وعلفه، وسقاه كثيرا، مدة، وركضه في الميدان حتى يخف، ويدق. ومدة التضمير عند العرب أربعون يوما. الضامِر: القليل اللحم، الرقيق. في القرآن الكريم: ﴿وَأَذِّنْ فِي اَلنّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ (الحج: ٢٧) (ج) ضمر، وضوامر. الضِّمار: ما لا يرجى من الدين، والوعد. -: كل ما لا تكون منه على ثقة. - عند الحنفية: هو المال المجحود الذي يكون قائم العين، ولا يرجى الانتفاع به، كالمغصوب، والمال المجحود إذا لم تكن عليه بينة. الضَّمير: المضمر. (ج) ضمائر. -: ما تضمره في نفسك. ويصعب الوقوف عليه. -: استعداد نفسي لإدراك الخبيث. والطيب من الاعمال، والأقوال، والأفكار، والتفرقة بينها، واستحسان الحسن، واستقباح القبيح منها. ضَمِنَ ضمن ا: أصابته، أو لزمته علة. - على أهله، ونحوهم: صار كلا، وعالة عليهم. - الرجل، ونحوه، ضمانا: كفله، أو التزم أن يؤدي عنه ما قد يقصر في أدائه. - الشيء: جزم بصلاحيته، وخلوه مما يعيبه. -: احتواه. ضَمَّنَ الشيء الوعاء، ونحوه: جعله فيه، وأودعه إياه. - فلانا الشيء: جعله يضمنه، وألزمه. الضامِن: الكفيل. (ج) ضمان، وضمنه. -: الملتزم. -: الغارم. الضَّمَان: الالتزام. -: الكفالة. -: الحفظ، والرعاية، وفي الحديث الشريف: "الامام ضامن، والمؤذن مؤتمن".

стр. 220

قال الخطابي: معناه أنه يحفظ على القوم صلاتهم، وليس من الضمان الموجب للغرامة، - عند الفقهاء: له إطلاقان: أخص: وهو شغل ذمة أخرى بالحق. ر: كفالة. وأعم: وهو الحفظ، والصون الموجب تركه للغرم. ومنه قولنا: ضمان الرهن. وضمان البيع. (الدسوقي). - عند الجعفرية: هو عقد شرع للتعهد بنفس، أو مال. وأقسامه ثلاثة: ضمان المال، الحوالة. الكفالة. - في المجلة (م ٤١٥): هو إعطاء مثل الشيء إن كان من المثليات، وقيمته إن كان من القيميات. ضمان الدرك عند الحنفية، والشافعية: هو الحق الواجب للمشتري، والبائع، عند إدراك المبيع، أو الثمن. مستحقا، وهو الثمن أو المبيع. ضمان الرهن عند الحنفية: ما يكون مضمونا بالأقل. ضمان العهدة عند الشافعية: هو ضمان الدراك. ضمان الغصب عند الحنفية: ما يكون مضمونا بالقيمة. ضمان المبيع عند الحنفية: ما يكون مضمونا بالثمن، قل أو كثر. ضمان اليد عند الشافعية: هو المثل في المثلي، والمتقوم بقيمته يوم التلف، إن تلف، كالمستام الضَّمين: الضامن. (ج) ضمناء. المَضَامين: جمع المضمان. -: جمع المضمون. -: ما في أصلاب الفحول من الماء، وهو قول جماهير أهل اللغة. -: الأجنة في بطون الإناث، وهو قول بعض أهل اللغة. بيع المضامين في قول جماهير العلماء: هو بيع ما في أصلاب الفحول من الماء. - عند المالكية، والإباضية: هو بيع ما في بطون الإبل. المِضْمان: الضامن. -: الحامل. (ج) مضامين. المَضْمُون: المحتوى. (ج) مضامين. -: الولد الذي يولد. ضَافَ إليه - ضيفا. وضيافة: دنا، ومال، واستأنس به. - عنه: عدل وانحرف. - منه: خاف وحذر. - فلانا: نزل عنده ضيفا. -: طلب منه الضيافة. أَضَافَ إليه: ضاف. ويقال: أضاف إلى صوته: استأنس به. وأراد أن يدنو منه. - منه: خاف. - الشيء إليه: ضمه. - فلانا: أغاثه، وأجاره. وأنزله ضيفا عنده. ويقال: أضافه عليه. تَضَيَّفَت الشمس: مالت إلى الغروب. - فلانا: ضافه. ضَيَّفَ الشيء: أماله. - فلانا: أضافه، وفي القرآن الكريم: ﴿فَانْطَلَقا حَتّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اِسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما﴾ (الكهف: ٧٧)

стр. 221

الضَّيْف: النازل عند غيره، دعي أو لم يدع. يستوي فيه المفرد، والمذكر. وغيرهما. لأنه في الأصل مصدر. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾ (الحجر: ٥١ - ٥٢) وقد يجمع على الأضياف، والضيوف، والضيفان. والمرأة ضيف، وضيفة. - عند المالكية: من نزل عندك لضيق وقت. أو جوع. المُضاف: الدعي ينتسب إلى قوم. وليس منهم. المُضِيف: الذي يدعو الضيوف، ويقربهم.

стр. 222

حرف الطاء طَبَّ فلان - طبا، وطبا: مهر وحذق. - به: ترفق وتلطف. طَبَّ المريض، ونحوه - طبقا: داواه، وعالجه. -: سحره. - الشيء: أصلحه. وأحكمه. تَطَبَّبَ فلان: تعاطى الرب. وهو لا يتقنه. - له: سأل له الطبيب. الطِّبّ: علاج الجسم. والنفس. -: السحر. -: الرفق، وحسن الاحتيال. -: الداب، والعادة. الطَّبِيب: من حرفته الطب، وهو الذي يعالج المرضى، ونحوهم. (ج) أطباء. -: العالم بالطب. -: الحاذق، الماهر. -: الرفيق، اللبق. طَبِقَت يده - طبقا، وطبقا: لزقت بجنبه. أَطْبَقَ القوم على كذا: اجتمعوا عليه متوافقين - الليل: أظلم. - الشيء: وضع طبقه منه على طبقة. - فمه: ضم شفه إلى شفة، وأغلقه. - عليه الجنون: دام، فهو مطبق طَبَّقَ الفرس، ونحوه: رفع يديه معا ووضعهما معا في العدو. - الشيء: أطبقه. - المصلي، أو الراكع كفيه. أو يديه: وضعهما بين فخذيه، أو بين ركبتيه في الركوع، أو التشهد. التَّطْبيق المطابقة. - في الصلاة: الإلصاق بين باطني الكفين حال الركوع والتشهد، وجعلهما بين الفخذين: وهو منهي عنه. الطَّبَق: الشيء على مقدار الشيء مطبقا له من جميع جوانبه. كالغطاء له. (ج) أطباق، وطباق. وفي القرآن المجيد: ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اَللّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً * وَجَعَلَ اَلْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ اَلشَّمْسَ سِراجاً﴾ (نوح: ١٥ - ١٦) أي: بعضها فوق بعض. -: الحال. وفي الكتاب العزيز: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾ (الانشقاق: ١٩) أي: حالا بعد حال. -: من أمتعة البيت. المطابَقَة: الموافقة. المطبَق: يقال: رجل مطبقا عليه: مغمى عليه المطبِق: السجن تحت الأرض - من الجنون: الذي يغشى صاحبه. ويعمه. ويقال: جهل، أو جنون مطبق: شامل.

стр. 223

وحمى مطبقة: لا تفارق صاحبها. الجنون المطبق: (انظر ج ن ن) طَرَقَ النجم - طروقا: طلع ليلا. - المعدن طرقا: ضربه ومدده. - الباب: قرعه. - القوم: طرفا، وطروقا: أتاهم ليلا. - الطريق: سلكه. - الفحل الناقة طرقا: ضربها. فهي طروقة. أَطْرَقَ إطراقا: أمال رأسه إلى صدره، وسكت، فلم يتكلم. - فلانا فحلا: أعاره إياه. لتلقح نوقة. استطْرَقَ إلى الباب: سلك طريقا إليه. طَرَّقَ الحديد: طرقه. للمبالغة. - الطريق: سلكه. الطَّرْق: ماء السماء الذي تبول فيه الإبل، وتبعر. -: الضرب بالحصى. وهو نوع من التكهن. الطارِق: الآتي ليلا. -: النجم الثاقب. وفي القرآن العزيز: ﴿وَاَلسَّماءِ وَاَلطّارِقِ، * وَما أَدْراكَ مَا اَلطّارِقُ، * اَلنَّجْمُ اَلثّاقِبُ، * إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾ (الطارق: ١ - ٤) سمي بذلك لأنه إنما يرى بالليل، ويختفي بالنهار. -: الحادث. أو الحادث ليلا. (ج) طراق (في العقلاء) وطوارق (في غيرهم) وفي الحديث الشريف: "أعوذ بك من طوارق الليل، إلا طارقا يطرق بخير". الطَّرُوقَة: ناقة طروقة الفحل: التي بلغت أن يطرقها، فتحمل منه. ولا يشترط أن تكون قد طرقها. - الزوجة. يقال: كيف طروقتك؟: أي زوجتك: الطَّرِيق: المطروق. -: الممر الواسع الممتد أوسع من الشارع. وهو مذكر في لغة نجد، وبه جاء القرآن الكريم: ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي اَلْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى﴾ (طه: ٧٧) وهو مؤنث في لغة الحجاز. (ج) طرق، وأطرق. (ج) طرقات. - كل شيء: ما يتوصل إليه. -: المسلك الذي يسلكه الإنسان في فعل، محمودا كان، أو مذموما، وفي الكتاب العزيز: ﴿قالُوا يا قَوْمَنا إِنّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (الأحقاف: ٣٠) الطريق الخاص عند الحنفية: هو غير النافذ. - في المجلة (م ٩٥٦): هو الزقاق الذي لا ينفذ. الطريق العام عند الحنفية: هو النافذ. وهو قسمان: آ - شارع المحلة: وهو ما يكون المرور فيه أكثريا لأهلها. وقد يكون لغيرهم أيضا. ب - الشارع الأعظم: وهو ما يكون مرور الجمع فيه على السوية. الطَّريقَة: المذهب. يقال: ما زال فلان على طريقة واحدة: أي حالة واحدة. (ج) طرائق، وفي القرآن المجيد: ﴿وَأَنّا مِنَّا اَلصّالِحُونَ وَمِنّا دُونَ ذلِكَ كُنّا طَرائِقَ قِدَداً﴾ (الجن: ١١) أي: طرائق متعددة مختلفة، وآراء متفرقة. وقال ابن عباس، ومجاهد: منا المؤمن، ومنا الكافر.

стр. 224

- القوم: أماثلهم. وخيارهم. يقال: هذا رجل طريقة قومه، وهؤلاء طريقة قومهم. وفي الكتاب العزيز: ﴿إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلّا يَوْماً﴾ (طه: ١٠٤). أي: العاقل الكامل فيهم. - عند الحنفية: السيرة المختصة بالسالكين إلى الله تعالى من قطع المنازل، والترقي في المقامات. طَعِمَ طعما: أكل. فهو طاعم. وفي التنزيل العزيز: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ اَلنَّبِيِّ إِلّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا﴾ (الأحزاب: ٥٣). -: ذاق. وفي الكتاب المجيد: ﴿فَلَمّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اَللّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلّا مَنِ اِغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلّا قَلِيلاً مِنْهُمْ﴾ (البقرة: ٢٤٩) أَطْعَمَت النخلة: أدرك ثمرها. وفي حديث جابر ﵁: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الثمرة حتى تطعم. أي: يبدو صلاحها، وتصير طعاما يطيب أكلها. - الشيء: صار له طعم. - الله فلانا: رزقه. - فلانا أرضا، ونحوها: جعلها له طعمه، أو أعاره إياها. استَطْعَمَ فلانا: سأله أن يطعمه. وفي القرآن الكريم: ﴿فَانْطَلَقا حَتّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اِسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ (الكهف: ٧٧) - الطعام: ذاقه، ليعرف طعمه. الطَّعَام: الإطعام. -: كل ما يؤكل، وبه قوام البدن. وفي القرآن الكريم: ﴿وَيُطْعِمُونَ اَلطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً، * إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اَللّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً﴾ (الدهر: ٨ - ٩) (ج) أطعمة. -: كل ما يتخذ منه القوت من الحنطة، والشعير، والتمر. ويطلقه أهل الحجاز والعراق، على البر خاصة. وفي حديث أبي سعيد الخدري قال: "كنا نخرج زكاة الفطر صاعا من طعام، أو صاعا من شعير، أو صاعا من ثمر، أو صاعا من أقط، أو صاعا من زبيب". قال الخليل: أن العالي في كلام العرب أن الطعام هو البر خاصة. -: ما يشرب. وفي الحديث الشريف عن بئر زمزم: "إنها طعام طعم". أي: تشبع شاربها. وفيه: "إنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم، فلا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه". الأطعمة هنا: اللبن. -: الذبيحة، وفي الكتاب العزيز: ﴿اَلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ اَلطَّيِّباتُ وَطَعامُ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾ (المائدة: ٥) - في العرف: اسم لما يؤكل. (الفيومي) - في عرف المتقدمين: اسم للحنطة، ودقيقها. - عند الحنفية: يطلق في عرفهم على المعتاد، المهيأ للأكل من كل مطعوم يمكن أكله بلا إدام. و: الحبوب. الطَّعْم: ما يؤديه الذوق. -: ما يشتهي من الطعام.

стр. 225

يقال: ليس له طعم، وما فلان بذي طعم، إذا كان غثا. الطعْم: الطعام. -: الأكل. يقال: فلان قل طعمة: أي أكله. الطعْمَة: المأكلة. يقال: جعلت هذه الضيعة طعمة لفلان. -: وجه المكسب. يقال: فلان عفيف الطعمة، وخبيث الطعمة إذا كان رديء المكسب. (ج) طعم. طَلَقَ طلوقا، وطلاقا: تحرر من قيده، ونحوه. - المرأة من زوجها طلاقا: تحللت من قيد الزواج، وخرجت من عصمته. فهي طالق (ج) طلق. وطالقة. (ج) طوالق. طَلُقَ لسانه - طلوقا، وطلوقة: فصح. فهو طلق اللسان، وطليقه. - وجهه: فرح. - المرأة: طلقت. وفتح اللام أفصح. طُلِقَت المرأة، أو الحامل في المخاض: أصابها وجع الولادة، فهي مطلوقة. أَطْلَقَت البينة: إذا شهدت من غير تقييد بتاريخ. - الأسير: خلاه. -: الناقة: أرسلها - القول: أرسله من غير قيد، ولا شرط. انطَلَقَ فلان: ذهب. الطَّلاق: إزالة القيد، والتخلية. -: رفع قيد النكاح. وفي القرآن المجيد: ﴿اَلطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ﴾ (البقرة: ٢٢٩) قال إمام الحرمين: هو لفظ جاهلي ورد الشرع بتقريره. - شرعا: إزالة عصمة الزوجة بصريح لفظ، أو كناية ظاهرة، أو بلفظ ما مع نية. (الدسوقي.) حسن الطلاق عند الحنفية. هو أن يطلق الرجل امرأته في طهر لم يجامعها فيه، ويتركها حتى تنقضي عدتها. تمليك الطلاق عند المالكية: جعل إنشاء الطلاق حقا لغير الزوج. و: تمليك المرأة إيقاع الطلاق. التوكيل بالطلاق عند المالكية: جعل إنشائه بيد الغير باقيا مع منع الزوج من إيقاعه. الطلاق البائن عند الحنابلة: هو ما لا رجعة فيه للزوج على زوجته، لكونها مطلقة. ثلاثا. أو دونها بعوض، أو غيره. وقد انقضت عدتها. - عند الجعفرية: هو ما لا يصح معه الرجعة، وهو طلاق اليائسة على الأظهر، ومن لم يدخل بها، والصغيرة. والمختلعة، والمبارأة ما لم ترجعا في البذل. - عند الإباضية: هو طلاق لا رجعة فيه، شامل للفداء، وطلاق نفسها إذا جاز لها، والطلاق بالحكم. طلاق البدعة عند الحنفية: أن يطلقها ثلاثا متفرقة، أو ثنتين بمرة، أو مرتين، في طهر واحد لا رجعة فيه. أو واحدة في طهر وطئت فيه. أو واحدة في حيض موطوءة.

стр. 226

و: هو أن يطلقها ثلاثا بكلمة واحدة، أو ثلاثا في طهر واحد. - عند الحنابلة: هو أن يطلقها حائضا، أو في طهر أصابها فيه. - عند الجعفرية: هو طلاق الحائض مع الدخول، أو في طهر قد قربها فيه، وطلاق الثلاثة المرسلة، وحضور الزوج أو غيبته دون المدة المشترطة. الطلاق الرجعي عند المالكية: هو الذي يملك فيه الزوج رجعتها من غير اختيارها. - عند الجعفرية: ما يصح مع الرجعة، ولو لم يرجع المطلق مطلقته. طلاق السنة عند جميع العلماء: هو طلاق المرأة في طهر لم يمسها فيه طلقة واحدة (ابن رشد) - عند ابن مسعود، وقتادة، والزهري وسعيد بن المسيب، والنخعي، والحنفية، هو أن يطلقها في طهر لم يمسها فيه، ثم يدعها حتى تحيض، فإذا طهرت طلقها طلقة أخرى، ثم يدعها حتى تحيض فأطأ طهرت طلقها. ثالثة، وزاد النخعي: فإن كانت يئست من المحيض. فيطلقها عند كل هلال تطليقة، وهو قول الشعبي. - عند المالكية، والأوزاعي، والشافعية، والحنابلة: هو ما وافق أمر الله تعالى وأمر رسول الله ﷺ وهو: طلقة واحدة، ثم يتركها حتى تحيض ثلاث حيض. - عند الزيدية: هو طلاقان: أولهما: طلاق تحل له وإن لم تنكح زوجا غيره: مثل قول ابن مسعود. طلاق الفرار عند الحنفية: هو أن يطلق امرأته طلاقا بائنا في مرض موته، بغير رضاها، ثم يموت وهي في العدة. الطلاق المحرم عند الجعفرية: هو أن يطلق مدخولا بها، غير غائب عنها غيبة مخصوصة في حال الحيض، أو في طهر جامعها فيه. صريح الطلاق عند الحنفية: لفظ لا يستعمل إلا في حل عقدة النكاح، سواء كان الواقع به رجعيا، أو بائنا. كناية الطلاق عند الفقهاء: لفظ لم يوضع للطلاق، وإنما احتمل الطلاق وغيره (التمرتاشي) وألفاظ الكناية كثيرة تصل إلى أكثر من خمسة وخمسين لفظا. متعة الطلاق: (انظر م ت ع) الطَّلْق: المطلق غير المقيد. يقال: رجل طلق اللسان: أي ماضي القول، سريع النطق. وطلق اليدين: سمح. وطلق الوجه: فرح ظاهر البشر. -: وجع الولادة. الطَّلَق: الشوط. يقال: عد الفرس طلقا، أو طلقين: أي: شوطا، أو شوطين. -: العقال من جلد. الطِّلْق: الحلال. يقال: هو لك طلقا. الطَّلْقَة: المرة من الطلق. وفي حديث ابن عمر: "أن رجلا حج بأمه، فحملها على عاتقه، فسأله: هل قضى حقها؟ قال: لا، ولا طلقة واحدة".

стр. 227

-: المرة من الطلاق. -: المرة من الإطلاق. -: السهل الطيب. وفي الحديث الشريف في وصف ليلة القدر: "ليلة سمحة طلقة". أي: سهلة طيبة. يقال: ليلة طلقة: إذا لم يكن فيها حر، ولا برد يؤذيان. الطَّليق: الأسير الذي أطلق عنه إساره، وخلي سبيله. (ج) طلقاء. والطلقاء: هم الذين أسلموا يوم فتح مكة. -: الفصيح. العذب المنطق. المُطْلَق: ما لا يقيد بقيد، أو شرط. يقال: فرس مطلق اليدين: إذا خلا من التحجيل. - عند المالكية: هو اللفظ الدال على الماهية بلا قيد. - عند الحنفية: ما يدل على واحد غير معين. - عند الحنابلة: هو الدال على شيء معين باعتبار حقيقة شاملة لجنسه، وهو النكرة في سياق الإثبات. البيع المطلق: (انظر ب ي ع) الماء المطلق عند الحنفية: هو الماء الذي بقي على أصل خلقته، ولم تخالطه نجاسة، ولم يغلب عليه شيء طاهر. - عند الشافعية: هو ما نزل من السماء، أو نبع من الأرض. - عند الحنابلة: هو الماء الذي لا يضاف إلى اسم شيء غيره. الملك المطلق: (انظر م ل ك) النذر المطلق: (انظر ن ذ ر) النفل المطلق: (انظر ن ف ل) المُطْلَقَة: الحوالة المطلقة: (انظر ح ول) المضاربة المطلقة: (انظر ض رب) طَهَرَ طهر ا، وطهارة: نفي من النجاسة، والدنس - برئ من كل ما يشين. - الحائض، أو النفساء: انقطع دمها، أو اغتسلت من الحيض وغيره، وفي القرآن الكريم: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا اَلنِّساءَ فِي اَلْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اَللّهُ إِنَّ اَللّهَ يُحِبُّ اَلتَّوّابِينَ وَيُحِبُّ اَلْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (البقرة: ٢٢٢) طَهُرَ: طهر. وفتح الهاء أفضح. تَطَهَّرَ: طهر. وفي التنزيل العزيز: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى اَلتَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاَللّهُ يُحِبُّ اَلْمُطَّهِّرِينَ﴾ (التوبة: ١٠٨) طَهَّرَهُ بالماء، وغيره: جعله طاهرا: وفي القرآن المجيد: ﴿وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ (المدثر: ٤) -: برأه، ونزهه من العيوب، وغيرها. وفي الكتاب العزيز: ﴿إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ (الأحزاب: ٣٢) - المولود: ختنة.

стр. 228

الطاهِر: البري من العيوب. (ج) أطهار. - من الماء: الصالح للتطهر به. - من النساء: الخالية من الحيض، وغيره. ويقال: طاهرة. (ج) طواهر. - بالإجماع: هو الشيء الذي ليس عليه نجاسة حسية، ولا حكمية. (الشوكاني) - في قول الجرجاني: من عصمه الله تعالى من المخالفات. طاهر الباطن في قول الجرجاني: من عصمه الله تعالى من الوساوس، والهواجس. طاهر السر في قول الجرجاني: من لا يذهل عن الله طرفه عين. طاهر السر والعلانية في قول الجرجاني: من قام بتوفيقه حقوق الحق تعالى، والخلق جميعا لسعته برعاية الجانبين. طاهر الظاهر في قول الجرجاني: من عصمه الله من المعاصي. الطَّهارَة: النظافة، والتنزه عن الأقذار. -: التطهر بالماء وغيره. - في الشرع: رفع ما يمنع الصلاة، وما في معناها، من حدث، أو نجاسة، بالماء، أو رفع حمة بالتراب، (ابن قدامة). - عرفا: اسم للوضوء، أو الغسل، أو التيمم على وجه له تأثير في استباحة الصلاة. (النجفي). - عند الفقهاء نوعان: طهارة عن الحدث، وطهارة عن نجس. قال الشهيد من الجعفرية: إن إدخال الخبث في الطهارة. ليس من اصطلاحنا. الطهارة الحكمية عند الشافعية: هي التي تتجاوز محل سبها، كالوضوء. الطهارة الصغرى عند المالكية والإباضية: هي التطهير المتعلق ببعض الأعضاء، كالوضوء. الطهارة العينية عند الشافعية: هي ما لا تتجاوز محل سبها، كغسل اليد النجسة. الطهارة الكبرى عند المالكية، والإباضية: هي التطهير المتعلق بكل الأعضاء، كالغسل للجناية، أو للحيض، أو للنفاس. الطهْر: الخلو من النجاسة، والحيض، وغيره. (ج) أطهار. والأطهار: أيام طهر المرأة. - في عرف الشرع يقال: ١ - لانقطاع دم الحيض. ٢ - للتطهر بالماء. (ابن رشد). الطهْرَة: الطهارة. وفي حديث ابن عباس: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين. الطَّهُور: التطهر. -: كل ما يتطهر به من ماء، وغيره. وفي الكتاب الكريم: ﴿وَأَنْزَلْنا مِنَ اَلسَّماءِ ماءً طَهُوراً﴾ (الفرقان: ٤٨) أي: يتطهر به. وفي الحديث الشريف: "جعلت الأرض كلها لي ولأمتي مسجدا، وطهورا. فأينما أدركت رجلا من أمتي الصلاة. فعنده مسجد، وعنده ظهوره". -: الطاهر في نفسه. المطهر لغيره. فكل طهور طاهر، ولا عكس. - عند المالكية. والشافعية، والحنابلة.

стр. 229

والجعفرية، والزيدية: هو المطهر الذي يرفع الحدث، ويزيل النجس. - في قول الحسن البصري، وأبي بكر الأصم. وابن داود، وبعض الحنفية: هو الطاهر. الطهُور: فعل الطهارة. الطَّهُورية: الطهارة البالغة. الطهُورية: الطهورية. المَطْهَرَة: ما يحمل على الطهر. وفي الحديث الشريف: "السواك مهرة للفم. مرشاة للرب". -: إناء يتطهر به. (ج) مطاهر. المِطْهَرَة: المطهرة. وفتح الميم أعلى، وأفصح. طاعَ طوع ا، وطاعة: لان، وانقاد، وأمكن علاجه. استَطاعَ قدر وأطاق. وقد تحذف التاء، فيقال: اسطاع، يسطيع. وفي القرآن الكريم: ﴿ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً﴾ (الكهف: ٨٢) أَطاعَه إطاعة، وطاعة: طاعة وخضع له. وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّهَ وَأَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَأُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اَللّهِ وَاَلرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَاَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ (النساء: ٥٩) تَطَوَّعَ: لان. -: تكلف الطاعة. -: تنفل. أي قام بالعبادة طائعا مختارا دون أن تكون فرضا لله تعالى. وفي القرآن المجيد: ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ (البقرة: ١٨٤) -: تبرع. طَوَّعَ: رخص، وسهل. وفي الكتاب المجيد: ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ اَلْخاسِرِينَ﴾ (المائدة: ٣٣) الاستطاعَة: الطاقة، والقدرة. التطَوُّع بالشيء: التبرع به. - في الشرع: مخصوص بطاعة غير واجبة. (الووي). - عند الحنفية: هو ما شرع زيادة على الفرض. والواجبات. - عند الشافعية: ما ينشئه الإنسان بنفسه. - عند الظاهرية: هو ما إن تركه المرء عامدا لم يكن عاصيا لله بذلك. وبعض التطوع أو كد من بعض. الطاعَة: الانقياد، والموافقة. وقيل: لا تكون إلا عن أمر. وفي الكتاب العزيز: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اَللّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ (النور: ٥٣) أي: قد علم الله طاعتكم، إنما هي قول لا فعل معه، وكلما حلفتم كذبتم. وقيل: ليكن أمركم طاعة بالمعروف من غير حلف. ولا أقسام. - عند الحنفية: فعل ما يثاب عليه، توقف على نية أولا، عرف من يفعله لأجله أولا. - عند الشافعية: هي الإتيان بالمأمور به. والانتهاء عن المنهي عنه. - عند الظاهرية: هي الإيمان.

стр. 230

نذر الطاعة: (انظر ن ذ ر) طافَ حوله. وبه، وعليه، وفيه - طوفا، وطوافا: دار وحام. أَطَافَ به: ألم به، وقاربه. تَطَوَّفَ: طاف. ويقال: أطوف (بالقلب والإدغام). واصلة: تطوف. وفي القرآن الكريم: ﴿إِنَّ اَلصَّفا وَاَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اَللّهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اَللّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: ١٥٨) طوف: مبالغة في طاف. الطائِفَة: الجماعة، والفرقة، وفي التنزيل الكريم: ﴿اَلزّانِيَةُ وَاَلزّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اَللّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَاَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾ (النور: ٢) قال ابن عباس، ومجاهد، وأحمد: الطائفة: واحد، فما فوقه. وقال عطاء، وإسحاق: اثنان، وفصاعدا. وقال الزهري: ثلاثة نفر، فصاعدا. وهو قول للشافعي. وقال مالك: أربعة، فأكثر. وهو قول للشافعي. قال قتادة: أمر الله أن يشهد عذابهما طائفة من المؤمنين، أي نفر من المسلمين يكون ذلك موعظة، وعبرة، ونكالا. - من الشيء: القطعة منه تقع على القليل والكثير. الطَّواف: الدوران بالشيء من جوانبه. - شرعا: الدوران حول البيت الحرام. (المعجم الوسيط) طواف الإفاضة: (انظر ف ي ض) الطَّوْف: ما يخرج من الولد من الأذى بعد ما يرضع. ثم أطلق على الغائط مطلقا. الطوفان: المطر الغالب. -: الماء الغالب يغشى كل شيء. وفي القرآن العزيز: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلّا خَمْسِينَ عاماً فَأَخَذَهُمُ اَلطُّوفانُ وَهُمْ ظالِمُونَ﴾ (العنكبوت: ١٤) -: الموت السريع. طابَ الشيء - طيبا: زكا، وطهر. -: جاد، وحسن. -: لذ. -: صار حلالا، وفي القرآن العزيز: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلّا تُقْسِطُوا فِي اَلْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ اَلنِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ذلِكَ أَدْنى أَلّا تَعُولُوا﴾ (النساء: ٣) - نفسه بالشيء: وفقها، وارتاحت إليه. - عند نفسا: تركه. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَآتُوا اَلنِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْ ءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً﴾ (النساء: ٤) استَطابَ: استنجى. -: حلق العانة. - الشيء: وجده، ورآه طيبا. طايَبَ فلانا: مازحه. طَيَّبَ الشيء: صيره طيبا. أو طاهرا. -: ضمخه بالطيب. - لغريمه، أو غيره نصف المال، أو الدين، أو نحوه: أبرأه منه، ووهبه له.

стр. 231

- نفسه بكذا: حملها على السماح به من غير إكراه. الاستِطابَة: تطهير محل البول والغائط. الطِّيب: الأفضل من كل شيء. (ج) أطياب، وطيوب. -: كل ما يتطيب به من عطر، ونحوه. -: الحلال. الطَّيِّب: كل ما تستلذه الحواس، أو النفس. -: كل ما خلا من الأذى والخبث، وفي الحديث الشريف: "جعلت لي الأرض طيبة طهورا". أي: نظيفة غير خبيثة. -: من تخلى عن الرذائل، وتحلى بالفضائل، وفي القرآن الكريم: ﴿وَلا تَتَبَدَّلُوا اَلْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ﴾ (النساء: ٢) أي: الأعمال السيئة بالأعمال الصالحة. -: الحلال. وفي الكتاب المجيد: ﴿يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ اَلطَّيِّباتُ﴾ (المائدة: ٤) أي: الحلال من الرزق. - في صفة الله تعالى: بمعنى المنزه عن النقائص، وهو بمعنى القدوس، وفي الحديث الشريف: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا". - من الكلام: أفضله، وأحسنه. وفي الحديث الشريف: "اتقوا النار ولو بشق تمرة. فمن لم يجد فبكلمة طيبة". أي: إن الكلمة التي فيها تطييب قلب إنسان تكون سببا للنجاة من النار إذا كانت مباحة. أو طاعة. - في الشرع: هو الحلال، (القرطبي) الطَّيِّبَة: الحياة الطيبة: (انظر ح ي ى) طارَ الطائر، ونحوه (طيرا، وطيرانا: تحرك، وارتفع في الهواء بجناحيه. - الشيء: انتشر له صيت، أو ذكر في الناس، أو الآفاق. - طائرة: غضب، وأسرع. - نفسه شعاعا: اضطرب. استطارَ الشيء: تفرق. -: فشا، وانتشر. يقال: استطار الفجر. أو الصبح. أو غيره: انتشر ضوءه. تَطَيَّرَ به: تفاءل. - منه: تشاءم. واصلة التفاؤل بالطير، ثم استعمل في كل ما يتفاءل منه، ويتشاءم. ويقال: اطير (بالقلب والإدغام) واصلة تطير. وفي القرآن المجيد: ﴿فَإِذا جاءَتْهُمُ اَلْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اَللّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ (الأعراف: ١٣١) أي: يتشاءمون بهم. وقوله تعالى: ﴿إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اَللّهِ﴾ أي: مصايبهم من قبل الله. الطائِر من الحيوان: كل ما يستطيع أن يطير في الهواء بجناحين. (ج) طير، وأطيار، وطيور. -: ما تطيرت به. أو تيمنت به، أو تشاءمت منه. -: الحظ من الخير والشر. يقال: هو ميمون الطائر: مبارك. وطائر الله لا طائرك: لينفذ حكم الله وأمره، لا ما تتخوفه وتحذره.

стр. 232

ويقال: طائر الله لا طائرك. (بالنصب): أحب حكم الله لا حكمك. الطِّيرَة: الطيرة. الطيَرَة: التطير. وكان العرب في الجاهلية ينفرون الظباء. والطيور. فإن أخذت ذات اليمين تبركوا به. ومضوا في سفرهم وحوائجهم، وإن أخذت ذات الشمال رجعوا عن سفرهم وحاجتهم، وتشاءموا، فنفى الشرع ذلك، وأبطله. وهي عنه. وفي الحديث الشريف: "لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفال: الكلمة الحسنة، الكلمة الطيبة".

стр. 233

حرف الظاء ظَلَمَ ظلما، ومظلمة: وضع الشيء في غير موضعه. فهو ظالم، وظلام. وهو، وهي ظلوم. - فلانا حقه: غصبه، أو نقصه إياه. - الطريق: حاد عنه. تَظَلَّمَ: شكا الظلم. - احتمل الظلم. -: فلانا حقه: ظلمه. الظالِم: اسم فاعل. - عند الشافعية: المستولي على المال عدوانا. الظلامَة: ما تظلمه الرجل. تقول: عند فلان ظلامتي. الظلْم: وضع الشيء في غير موضعه المختص به، إما بنقصان أو زيادة. وإما بعدول عن وقته ومكانه. -: مجاوزة الحق. - الشرك، وفي القرآن الكريم: ﴿اَلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولائِكَ لَهُمُ اَلْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ (الأنعام: ٨٢) - في الشريعة: عبارة عن التعدي عن الحق إلى الباطل، وهو الجور. (الجرجاني). - في الشريعة: هو التصرف في ملك الغير، ومجاوزة الحد. (الجرجاني.) المَظْلَمَة: ما تطلبه عند الظالم. وهو اسم ما أخذه منك. (ج) مظالم. ظَهَرَ الشيء - ظهورا: برز بعد الخفاء. - الحمل: تبين وجوده. - لفلان رأي: إذا علم ما لم يكن يعلمه. - على عدوه: غلبه. وفي القرآن الكريم: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ﴾ (التوبة: ٨) استَظْهَرَ به: استعان به. - في طلب الشيء: تحرى. وأخذ بالاحتياط. - الشيء: حفظه. وقرأه حفظا بلا كتاب. - للشيء: احتاط. أَظْهَرَ القوم: ساروا في الظهيرة. - الشيء: بينه. ويقال: أظهر فلانا على السر: أطلعه عليه. - الشيء: جعله وراء ظهره. يقال: أظهر حاجتي، وأظهر بها: استخف بها. ولم يخف لها. - فلانا على عدوه: أعانه. تظاهَرَ القوم: تعاونوا. ظاهَرَ بين الثوبين مظاهرة، وظهارا: طابق بينهما، ولبس أحدهما على الآخر.

стр. 234

- فلانا: عاونه. - امرأته، ومنها: قال لها: أنت علي كظهر أمي: أي أنت علي حرام: وفي الكتاب العزيز: ﴿اَلَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلاَّ اَللّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ اَلْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اَللّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ (المجادلة: ٢) الظاهِر: ضد الباطن. وفي القرآن الكريم: ﴿وَذَرُوا ظاهِرَ اَلْإِثْمِ وَباطِنَهُ إِنَّ اَلَّذِينَ يَكْسِبُونَ اَلْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ﴾ (الانعام: ١٢٠) -: من أسماء الله تعالى. طهارة الظاهر: المعدن الظاهر: (انظر ع د ن) الظِّهار: مصدر ظاهر. - شرعا: تشبيه المسلم زوجته أو تشبيه جزء شائع منها بعضو يحرم النظر إليه من أعضاء امرأة محرمة عليه نسبا، أو مصاهرة. أو رضاعا. (ابن عابدين) العود في الظهار: (انظر ع ود) الظَّهْر: ضد أبطن. (ج) أظهر، وظهور. -: الركاب. -: طريق البر. ويقال: هو نازل بين ظهريهم (بفتح الراء) وظهرانيهم (بفتح النون) ولا يقال: ظهرانيهم (بكسر النون): أي نازل بينهم. - عند الحنفية: ما قابل البطن من تحت الصدر إلى السرة: أي: فما حاذى الصدر ليس من الظهر الذي هو عورة. الظهْر: بعد الزوال، ومنه صلاة الظهر. يقال: دخلت صلاة الظهر، ومن غير إضافة، يجوز التأنيث والتذكير، فالتأنيث على معنى ساعة الزوال. والتذكير على معنى الوقت والحين، فيقال: حان الظهر، وحانت الظهر، ويقال هذا باقي الصلوات. - شرعا: اسم للصلاة، وهي من تسمية الشيء باسم وقته. (البعلى). الظهْرى: الذي تجعله بظهر. أي تنساه، وفي الكتاب المجيد: ﴿قالَ يا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اَللّهِ وَاِتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ (هود: ٩٢) الظَّهير: وفي التنزيل العزيز: ﴿قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ﴾ (القصص: ١٧) ويطلق على الواحد والجمع. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اَللّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَاَلْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ﴾ (التحريم: ٤) الظَّهيرة: الهاجرة. وذلك حين تزول الشمس. قائم الظهيرة: (انظر ق وم).

стр. 235

حرف العين عَبَدَ الله - عبادة، وعبودية: انقاد له. وخضع، وذل. وفي القرآن الكريم: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اَللّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا اَلْجاهِلُونَ﴾. (الزمر: ٦٤) ويقال: ما عبدك عني: ما حبسك. عَبُدَ عبودة، وعبودية: ملك هو وآباؤه من قبل. عَبِدَ عبدة: غضب. -: أنف. تَعَبَّدَ: انفرد بالعبادة. - فلانا: دعاه للطاعة. -: اتخذه عبدا. عَبَّدَه: ذلله. -: اتخذه عبدا. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ (الشعراء: ٢٢) العابِد: من يقيم العبادة، ثم استعمل فيمن اتخذ إليها غير الله وتقرب إليه، فقيل عابد الشمس، وعابد الوثن. (ج) عبدة، وعبد، وعباد العِبادَة: الخضوع. -: الطاعة مع الخضوع والتذلل. وهو جنس من الخضوع لا يستحقه إلا الله تعالى. - عند الحنفية: فعل للمكلف على خلاف هوى نفسه، تعظيما لربه. و: ما يثاب على فعله. ويتوقف على نية. - عند الشافعية: فعل يكلفه الله تعالى عباده، مخالفا لما يميل إليه الطبع على سبيل الابتلاء. و: هي الطاعة لله تعالى. - في قول ابن رشد نوعان: ١ - عبادة محضة، وهي غير معقولة المعنى، وإنما يقصد بها القربة فقط، كالصلاة. وغيرها. ٢ - عبادة معقولة المعنى، كغسل النجاسة. العبادة الصحيحة عند الشافعية: ما أسقط القضاء. العَبْد: الإنسان، حرا كان أو رقيقا. (ج) عبيد، وعبد، وعباد، وأعبد، وعبدان. وفي الكتاب المجيد: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اَللّهُ نَفْسَهُ وَاَللّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ﴾ (آل عمران: ٣٠) -: الرقيق. وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلْقِصاصُ فِي اَلْقَتْلى اَلْحُرُّ بِالْحُرِّ وَاَلْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَاَلْأُنْثى بِالْأُنْثى﴾ (البقرة: ١٧٨) وهو اسم جنس يشمل العبيد والإماء. - في العرف لا يفهم من إطلاقه إلا الذكر. (ابن قدامة). العُبُوديَّة: الخضوع والذل. -: خلاف الحرية. -: الطاعة. - في قول الجرجاني: الوفاء بالعهود، وحفظ الحدود، والرضا بالموجود، والصبر على المفقود.

стр. 236

العِتْر: الأصل. -: العتيرة. -: نبت يتداوى به. وفي الحديث الشريف: "لا بأس للمحرم أن يتداوى بالسنا والتعتر" والسنا: نبت يتداوى به كذلك. العِتْرَة: نسل الرجل، ورهطه. وعشيرته. قال ابن قتيبة، عترة الرجل: عشيرته الأدنون، وولده الذكور والإناث وإن سفلوا. ويدلُّ على ذلك قول أبي بكر ﵁: نحن عترة النبي ﷺ وبيضته التي تفقأت عنه. وقال ثعلب، وابن الأعرابي: هم الأولاد، وأولاد الأولاد، ولم يدخلا العشيرة. قال ابن قدمة: قول ابن قتيبة أصح. وأشهر في عرف الناس، مع أنه قد دل على صحته قول أبي بكر ﵁ في محفل من أصحاب النبي ﷺ فلم ينكره أحد، وهم أهل اللسان، فلا يعول على ما خالفه. العَتيرَة: شاة كان العرب في الجاهلية يذبحونها في العشر الأول من شهر رجب لأصنامهم. قال النووي: اتفق العلماء على تفسيرها بذلك. (ج) عتائر. وتسمى الرجبية أيضا. وقد نهى الشارع عنها. وفي الحديث الشريف: "لا عتيرة". قال الشافعي: والعتيرة هي الرجبية، وهي ذبيحة كانت الجاهلية يتبررون بها في رجب، فقال النبي ﷺ : لا عتيرة. أي: لا عتيرة واجبة. وقوله ﷺ : "اذبحوا لله في أي وقت كان" أي اذبحوا إن شئتم. واجعلوا الذبح لله في أي شهر كان، لا أنها في رجب دون غيره من الأشهر. - عند الإباضية: ما يذبح على القبر، كما تفعل الجاهلية، وهي ميتة لا تحل. المُعْتَر: هو الذي يعترض، ولا يسأل. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَلْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اَللّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اِسْمَ اَللّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا اَلْقانِعَ وَاَلْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (الحج: ٣٦) والقانع: السائل. عَتَقَ العبد - عتقا، وعتقا، وعتاقا، وعتاقة: خرج من الرق. فهو عاتق، وعتيق (ج عتقاء، وهي عتيق، وعتيقة (ج) عتائق. وهو مولى عتاقة. (عبد معتق) ومولى عتيق، ومولاة عتيقة. - الفرس: سبق. - الفرخ: طار، واستقل. عَتُقَ الشيء - عتقا. وعتاقة: قدم. فهو عاتق، وعتيق. -: بلغ نهايته ومداه. - المال: صلح. - اليمين: سبقت. ووجبت. العاتِق: موضع الرداء من المنكب. يذكر ويؤنث، والتذكير أفصح وأشهر. (ج) عواتق. -: البنت البالغة. العِتْق: الكرم. -: الشرف. -: النجابة. -: القوة. -: الجمال. -: الحرية.

стр. 237

- شرعا: إسقاط المولى حقه من مملوكه بوجه مخصوص يصير به المملوك من الأحرار. (الحصكفي). العَتِيق: القديم. وفي الحديث الشريف: "عليكم بالأمر العتيق". أي القديم الأول. -: حسن الوجه. -: الكريم الفائق من كل شيء. (ج) عتق وعتاق. والعتاق من الطير: الجوارح. ومن الخيل: النجائب. البيت العتيق: الكعبة المشرفة. وفي الكتاب العزيز: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ﴾ (الحج) ٢٩) وقد سمي عتيقا لعتقه من الجبابرة. فلم يسلطوا على انتهاكه، ولم يتملكه أحد من الخلق، وهذا قول ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وقتادة. وقيل: عتيق: أي متقدم. وقيل: كريم. من قولهم: فرس عتيق. عَتِهَ عته ا، وعتاها. وعتاهة: نقص عقلة من غير جنون. عُتِهَ عتاها، وعتاهة. وعتاهية: عته. فهو معتوه. - في الشيء: أو لع به. وحرص عليه العَتاهِيَة: ضلال الناس. - الأحمق. العَتَه: مصدر. - عند الحنفية: أفقه توجب الاختلال بالعقل بحيث يصير المصاب بها مختلط الكلام، فاسد التدبير، إلا أنه لا يضرب ولا يشتم. - عند الإباضية: طرف من الجنون. المُعَتَّه: رجل معته: ناقص العقل، مضطرب الصنع. -: العاقل، المعتدل الخلق. (ضد). المَعْتُوه: المعته، وفي الحديث الشريف: "رفع القلم عن ثلاثة ز عن الصبي، والنائم، والمعتوه". - المجنون. -: المدهوش من غير مس، أو جنون. - عند المالكية: ضعيف العقل. - عند الحنفية: هو القليل الفهم. المختلط الكلام، الفاسد التدبير، لكن لا يضرب. ولا يشتم. - عند الحنفية: هو الزائل العقل بجنون مطبق. - عند الزيدية: هو الذي لا عقل له. ولا يدري ما تكلم به. - عند الإباضية: من يجن تارة. ويصحو أخرى، وهو المختلط العقل. - في المجلة (م ٩٤٥): هو الذي اختل شعوره بحيث يكون فهمه قليلا، وكلامه مختلطا. وتدبيره فاسدا. عَثَمَ العظم - عثما: انجبر من غير استواء. - الجرح: يبست عليه قشرته. ولم يبرأ بعد. عَجِفَ عجفا: هزل. فهو أعجف، وهي عجفاء. (ج) عجف، وعجاف. وهو، وهي عجف. العَجَف: ذهاب السمن. العَجْفاء: الأرض خير فيها. والشاة العجفاء: المهزولة. وقيل: هي التي ذهب مخها من شدة هزالها. عَدَّ الدراهم، وغيرها - عدا، وتعددا، وعدة: حسبها. وأحصاها. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اَللّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اَلْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفّارٌ﴾ (إبراهيم: ٣٤).

стр. 238

اعتَدَّ: صار معدودا. - الشيء: أحضره. - بالشيء: أدخله في الحساب والعد. - المرأة: انقضت عدتها بعد طلاقها، أو وفاة زوجها. أعَدَّهُ لأمر كذا: هيأه له. العَدَد: المعدود. العِدّ: الذي له مادة لا تنقطع. (ج) أعداد. -: الكثير في لغة تميم. -: القليل في لغة بكر بن وائل. العَدَد: مقدار ما يعد، ومبلغه. (ج) أعداد. العَدَديّ في المجلة (م ١٣٥): هو ما يعد. العدديات المتفاوتة في المجلة (م ١٤٨): هي المعدودات التي يكون بين أفرادها وآحادها تفاوت في القيمة. فجميعها قيميات. العدديات المتقاربة في المجلة (م ١٤٧): هي المعدودات التي لا يكون بين أفرادها وآحادها تفاوت في القيمة، فجميعها من المثليات. العَديد: هو الذي لا عشرية له، ينضم إلى عشيرة. فيعد نفسه منهم. يقال: هو عديد بني فلان وفي عدادهم: أي يعد فيهم. العُدَّة: الاستعداد. -: ما أعددته لحوادث الدهر من مال وسلاح. (ج) عدد. العِدَّة: مقدار ما يعد، ومبلغه. وفي القرآن المجيد: ﴿شَهْرُ رَمَضانَ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ اَلْهُدى وَاَلْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ اَلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اَللّهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا اَلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اَللّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (البقرة: ١٨٥) -: الجماعة قلت أو كثرت. - المرأة المطلقة، والمتوفى زوجها: أيام أقرائها. وأيام حملها بعد الزوج. وفي القرآن العزيز: ﴿يا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ اَلنِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا اَلْعِدَّةَ وَاِتَّقُوا اَللّهَ رَبَّكُمْ﴾ (الطلاق: ١). قال النحاة: اللام في قوله تعالى: ﴿لِعِدَّتِهِنَّ﴾ بمعنى في. أي: في عدتهن. (ج) عدد. والمرأة معتدة. - شرعا: تربص يلزم المرأة. أو الرجل. عند وجود سببه. (الحصكفي). - اصطلاحا: تربص يلزم المرأة عند زوال النكاح، أو شبهته. (التمرتاشي). المَعْدُود: كل عدد قل، أو كثر. الأيام المعدودات في قول القرآن الكريم: ﴿وَاُذْكُرُوا اَللّهَ فِي أَيّامٍ مَعْدُوداتٍ﴾ (البقرة: ٢٠٣) هي أيام التشريق. وهذا متفق عليه. (ابن حجر). عَدَلَ عدلا، وعدولا: مال. - إليه: رجع. - الشيء بالشيء: سواه به. وجعله مثله قائما مقامه. ويقال: عدل بربه، أشرك وسوى به غيره. وفي قرآن الكريم: ﴿اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضَ وَجَعَلَ اَلظُّلُماتِ وَاَلنُّورَ ثُمَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ (الأنعام: ١).

стр. 239

- في أمره عدلا، وعدالة، ومعدلة، ومعدلة: استقام. - في حكمه: حكم بالعدل. عَدُلَ عدالة: وعدولة: كان عدلا. اعتَدَلَ: استقام. عَدَّلَ الشيء: أقامه وسواه. - الشاهد: أو الراوي: زكاه. العَدالَة: العدل. العَدْل: القصد في الأمور. -: المثل والنظير. -: الإنصاف، وهو ضد الجور. -: استواء السر والعلانية. - الجزاء وفي القرآن الكريم: ﴿إِنَّ اَللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَاَلْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي اَلْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ اَلْفَحْشاءِ وَاَلْمُنْكَرِ وَاَلْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (النحل: ٩٠) والعدل هنا المساواة في المكافأة. إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. -: الفداء، وفي التنزيل العزيز: ﴿وَاِتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ (البقرة: ١٢٣) -: الفريضة. -: النافلة. -: العادل المرضي الحكم أو الشهادة. للواحد. والجمع، والمذكر، والمؤنث، ويجمع أيضا على عدول، ويقال: امرأة عدلة أيضا. - في اصطلاح الفقهاء: من اجتنب الكبائر، ولم يصر على الصغائر، وغلب صوابه على خطئه، واجتنب الافعال الخسيسة. (الجرجاني). - في قول أبي بكر بن العربي: العدل بين العبد وربه بامتثال أوامره. واجتناب مناهيه. وبين العبد ونفسه بمزيد الطاعات، وتوقي الشبهات والشهوات: وبين العبد وغيره بالإنصاف. العدل في الرهن عند الحنفية: من يوضع عنده الرهن. وهو من رضي الراهن والمرتهن بوضع الرهن في يده سواء رضيا ببيعه أم لا. - في المجلة (م ٧٠٥): هو الذي ائتمنه الراهن والمرتهن. وسملاه. وأودعاه الرهن. العدل في الشهادة في عرف الفقهاء: هو الحر. البالغ. العقال. المسلم، ذو المروءة، صوابه أكثر من خطئه، ولم يكن فاسقا، ولا محجورا عليه، ولا صاحب بدعة وإن تأولها. ولا كثير كذب، ولا باشر كبيرة أو صغيرة خسة وسفاهة. ولا متأكد القرابة للمشهود له كأب، وولد. (الدسوقي.) - في المجلة (م ١٧٠٥): من تكون حسناته غالبة على سيئاته، بناء عليه لا تقبل شهادة من اعتدى حالا وحركة تخل بالناموس والمروءة كالرقاص، والمسخرة (الممثل) ولا تقبل شهادة المعروفين بالكذاب. العِدْل: يقال: عدل الشيء: مثله من جنسه، أو مقداره. أما ما يقوم مقامه من غير جنسه فبفتح العين. عَدَنَ بالمكان - عدنا. وعدونا: أقام به. وفي القرآن الكريم: ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكّى﴾ (طه: ٧٦) أي: جنات إقامة، لمكان الخلد فيها. عَدَّنَ الأرض: سمدها. المَعْدِن: مكان كل شيء فيه أصله ومركزه، يقال: في معدن صدق: في منبت صدق. (ج) معادن. -: موضع استخراج الجوهر من ذهب، ونحوه. ثم اشتهر في المستخرج.

стр. 240

- عند الحنفية: ما خلقه الله في الأرض من الذهب، والفضة. ونحوهما. - عند الحنابلة: والجعفرية: هو كل ما خرج من الأرض، مما يخلق فيها من غير جنسها. مما له قيمة. المعدن الباطن عند الحنفية، والشافعية، والحنابلة: هو خلاف الظاهر. المعدن الظاهر عند الحنفية: ما كان جوهرة الذي أودعه الله في جواهر الأرض بارزا، كالملح، والكبريت. - عند الشافعية: هو ما خرج من الأرض بلا علاج، وإنما العلاج في تحصيله .. و: هو المتميز عن الأرض .. - عند الحنابلة: هو الذي يوصل إليه من غير مؤنة. (جهد وكلفة)، كالملح. عَذَرَ فلان - عذرا: كثرت ذنوبه وعيوبه. - فلانا فيما صنع عذرا، ومعذرة: رفع عنه اللوم فيه. - الغلام عذرا: ختنه. اعتَذَرَ إلى فلان: طلب قبول معذرته. - عن فعله: أظهر عذره. - منه: شكاه. أَعْذَرَ فلان: ثبت له عذر. -: أبدى عذرا. -: كثرت ذنوبه وعيوبه. وفي الحديث الشريف: "لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم" أي أنهم لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم. فيستوجبون العقوبة، ويكون لمن يعذبهم عذر، كأنهم قاموا بعذرة في ذلك. - فلانا فيما صنع: عذره. - الغلام: ختنه. - في الشيء: قصر، ولم يبالغ فيه، وهو يرى أنه مبالغ. -: بالغ. تَعَذَّرَ: اعتذر. - عليه الأمر: تعسر. الإِعذار: طعام يتخذ لسرور حادث. ويقال: هو طعام الختان خاصة. العاذِر: عرق يسيل منه دم الاستحاضة. -: الأثر. العِذار: الشعر النابت على العظم الناتئ بقرب الاذن. العُذْر: الحجة التي يعتذر بها. (ج) أعذار. - عند الحنفية: ما يتعذر عليه المعنى على موجب الشرع إلا بتحمل ضرر زائد. - في قول ابن حجر: هو الوصف الطارئ على المكلف المناسب للتسهيل عليه. العَذْراء: البكر. (ج) عذارى، وعذار. - عند المالكية: هي التي لم تزل بكارتها بمزيل. فلو أزيلت بكارتها بزنا، أو بوثبة. أو بنكاح لا يقران عليه، فهي بكر. وعليه فالبكر أعم من العذراء. و: هي مرادفة للبكر، فهي التي لم تزل بكارتها أصلا. العَذِرَة: الغائط. - الدار: فناؤها. العُذْرَة: البكارة. (ج) عذر. -: الناصية. -: الخصلة من الشعر.

стр. 241

عَرِبَ لسانه - عربا: فصح. - المعدة: فسدت. - المرأة: تحببت إلى زوجها. عَرُبَ عروبا. وعروبة، وعرابة: فصح. ويقال: عرب لسانه. أَعْرَبَ الحرف: أوضحه. - بحجته، وعنها: أفصح بها. ولم يتق أحدا. - في كلامه: أفحش. - في بيعه: أعطى العربون. تَعَرَّبَ: تشبه بالعرب. -: أقام بالبادية، وصار أعرابيا. عَرَّبَ الأمر تعريبا: أوضحه. - عليه فعله: قبح. الأَعرابي: ساكن البادية. (ج) الاعراب. العَرَب: خلاف العجم. وهواسم مؤنث. العرب العاربة: هم الذين تكلموا بلسان يعرب بن قحطان، وهو اللسان القديم. العرب المستعربة: هم الذين تكلموا بلسان إسماعيل بن إبراهيم ﵉، وهي لغات الحجاز، وما والاها. جزيرة العرب: (انظر ج ز ر) العَرَبيّ: واحد العرب. وهو الثابت النسب في العرب، وإن كان غير فصيح. - عند المالكية: من يتكلم اللغة العربية سحية. اللغة العَرَبيَّة: ما نطق به العرب. العُرْب: العرب، والثانية أشهر. العَرِبَة: يقال: بنت عربة: المشتهية للعب، المحبة له. العُرْبان: العربون. العَرَبُون: ما يعجله المشتري من الثمن على أن يحسب منه إن مضى البيع، وإلا استحق للبائع. قال الأصمعي: هو أعجمي معرب. - في قول زيد بن أسلم. وعند المالكية، والحنفية، والشافعية، والحنابلة: هو أن يشتري الرجل شيئا، أو يستأجره، ويعطي بعض الثمن. أو الأجرة. ثم يقول: إن تم العقد احتسبناه، وإلا فهو لك، ولا آخذه منك. - عند الإباضية: دفع بعض الثمن لبائع يكون بيده لوقت مخصوص، فإن رجع المشتري للبائع في ذلك الوقت المخصوص لإمضاء البيع فذلك المقصود، وإلا لم يرتجع ما دفعه من البائع. العُرْبُون: العربون. وهذه أفصح. العَرُوب من النساء: المتحببة إلى زوجها. (ج) عرب. العَرُوبة: يوم العروبة: هو يوم الجمعة في الجاهلية. المُعْرَب: هو الاسم الذي تلقته العرب من العجم نكرة، نحو حملوه عليه، وربما لم يملؤه على نظيره. بل تكلموا به كما تلقوه. وربما تعلبوا به فاشتقوا منه. وإن تلقوه علما فليس بمعرب، وقيل فيه أعجمي، مثل إبراهيم، وإسحاق .. عَرَضَ الشيء - عرضا: أظهره، وأبرزه. - المتاع للبيع: أظهره لذوي الرغبة ليشتروه. - الكتاب: قرأه عن ظهر قلب. - له أمر: ظهر. - عدوه على السيف: قتله به.

стр. 242

- بسلعته: بادل بها. عَرُضَ الشيء - عرضا، وعراضة: تباعدت حاشيتاه، واتسع عرضه. فهو عريض، وعراض. اعتَرَضَ الشيء: صار عارضا. يقال: اعترض الشيء دون الشيء: أي حال دونه. - فلان فلانا: وقع فيه. أَعْرَضَ الشيء: ظهر، وبرز. - عنده: صد، وولى. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى اَلْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ اَلشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ﴾ (فصلت: ٥١) - في الشيء: ذهب فيه عرضا. تعارَضَ الشيئان: تقابلا. تَعَرَّضَ له: تصدى. عارَضَ الشيء: جانبه، وعدل عنه. - فلانا: فعل مثل فعله. - الشيء بالشيء: قابلة به. عَرَّضَ الشيء: جعله عريضا. - فلانا لكذا: جعله عرضه، وهدفا له. - له بالقول: لم يبينه، ولم يصرح به. وفي الكتاب المجيد ﴿وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ اَلنِّساءِ﴾ (البقرة: ٢٣٥). قيل: هو أن يقول لها: أنت جميلة، وكل أحد يرغب في مثلك، ونحو هذا. التعارُض: مصدر تعارض. تعارض البينتين عند الحنابلة: أن تشهد إحداهما بنفي ما أثبتته الأخرى، أو بإثبات ما نفته. التعريض: جعل الشيء عريضا. -: خلاف التصريح. - في الكلام: أن يكون له وجهان من صدق وكذب. أو ظاهر وباطن. العارِض: ما اعترض في الأفق، فسده من سحاب، أو جراد، أو نحل. وفي القرآن الكريم: ﴿قالُوا هاذا عارِضٌ مُمْطِرُنا﴾ (الاحاقف: ٢٤) -: الجبل. -: الحائل، والمانع، -: صفحة الخد. وهما عارضان: يقال: هو خفيف العارضين: شعر العارضين، وهو ما نزل عن حد العذار. العَرْض: خلاف الطول. -: المتاع، وكل شيء عرض إلا الدراهم والدنانير فإنها عين. (ج) عروض. قال أبو عبيد: العروض: الأمتعة التي لا يدخلها كيل، ولا وزن، ولا تكون حيوانا، ولا عقارا. العَرَض: ما يعرض للإنسان من مرض، ونحوه، (ج) عروض. -: ما لا يكون له ثبات. -: متاع الدنيا، قل أو كثر. وفي الحديث الشريف: "ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس". -: المطل السهل، وفي القرآن الكريم: ﴿لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ﴾ (التوبة: ٤٢) - في المجلة (م ١٣١): العروض: جمع عرض بالتحريك، وهي ما عد النقود، والحيوانات، والمكيلات والموزونات، كالمتاع والقماش. عُرْض الشيء: ناحيته من أي وجهه جئته. - الناس: العامة. يقال فلا من عرض الناس: أي من العامة.

стр. 243

ورآه في عرض الناس أيضا: أي فيما بينهم. العُرْضَة: الهمة. -: الهدف. يقال: جعله عرضة لكذا: نصبه له هدفا، وفي الكتاب العزيز: ﴿وَلا تَجْعَلُوا اَللّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ اَلنّاسِ وَاَللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: ٢٢٤) أي: لا تجعلوا أيمانكم بالله مانعة لكم من البر وصلة الرحم إذا حلفتم على تركها. العِرْض: البدن. (ج) أعراض. -: النفس. -: ما يقدح، ويذم من الأسنان. وفي الحديث الشريف: "كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله. وعرضه". -: الحسب. -: الرائحة أيا كانت. -: السحاب العظيم. -: الوادي فيه الشجر. العَرُوض: ميزان الشعر. -: مكة، والمدينة، وما حولهما. -: الطريق في عرض الجبل في مضيق. المِعْراض: عود يشبه السهم يرمى به الصيد. (ج) معاريض. -: التورية بالشيء عن الشيء. عَرَفَ فلان على القوم - عرافة: دبر أمهم، وقام بسياستهم. عَرَفَ الشيء - عرفانا. ومعرفة: أدركه بحاسة من حواسه. فهو عارف، وعريف. وهو، وهي عروف. وهو عروفة. (والتاء للمبالغة). -: علمه. - للأمر عرفا. وعرفا: صبر. اعتَرَفَ بالشيء: أقر به. وفي القرآن الكريم: ﴿وَآخَرُونَ اِعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اَللّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اَللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (التوبة: ١٠٣) تعارَفَ فلان وفلان: عرف أحدهما الآخر. وفي الكتاب المجيد: ﴿يا أَيُّهَا اَلنّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اَللّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ (الحجرات: ١٣) عَرَّفَ الحجاج: وقفوا بعرفات. - الشيء: طيبه، وزينه. - الضالة: نشدها. - فلانا الأمر: أعلمه إياه. - فلانا بكذا: وسمه به. الاعتِراف: الإقرار بالذنب. - عند الحنفية: الإقرار بالشيء عن معرفة. - عند الإباضية: ما أقر به الجاني قبل أن يبين عليه بالبينة العادلة. الأَعراف: الحاجز بين الجنة، والنار. -: جمع عرف. العَرافَة: عمل العريف. العِرافَة: حرفة العراف. العَرَّاف: المنجم، والكاهن. وقيل: العرف يخبر عن الماضي، والكاهن يخبر عن الماضي والمستقبل. وفي الحديث الشريف: "من أتى كاهنا أو عرافا. فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ ".

стр. 244

قال ابن حجر: العراف هو الذي يدعي معرفة الشيء المسروق مثلا. ومكان المال الضائع، ونحوهما. وكذلك قال الخطابي. العَرْف: الرائحة مطلقا. وأكثر ما يستعمل في الطبية منها. العُرْف: المعروف. وهو خلاف المنكر، وفي التنزيل العزيز: ﴿خُذِ اَلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ اَلْجاهِلِينَ﴾ (الأعراف: ١٩٩) -: المكان المرتفع. يقال: عرف الجبل، ونحوه: لظهره وأعلاه. (ج) أعراف. -: موج البحر. -: ما تعارف عليه الناس في عاداتهم ومعاملاتهم. - عند الحنفية: ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول، وتلقته الطبائع بالقبول. - في قولنا (عرفا) عند الشافعية: هو اللفظ المستعمل في معنى غير لغوي، ولم يكن ذلك مستفادا م كلام الشارع بأن أخذ من القرآن، أو السنة. وقد يطلق العرف على العادة الوقتية. وقد يطلق ويراد به العادة القولية، والعادة الفعلية. العُرْفي: النسبة إلى العرف. الاستثناء العرفي: (انظر ث ن ي) الأسماء العرفية عند الحنابلة: هي ما يتعارفها الناس على خلاف ما هي عليه في اللغة. عَرَفات: موضع وقوف الحجيج. عَرَفَة: جبيل قريب من مكة. وقد يطلق على موضع الوقوف. (ج) عرفات. يوم عرفة: تاسع ذي الحجة. العَريف: القيم بأمور القبيلة، والجماعة من الناس يلي أمورهم، ويتعرف الأمير منه أحوالهم. (ج) عرفاء. المَعْرِفَة: إدراك الشيء بتفكر. وتدبر لأثره. وهو أخص من العلم. والمعرفة تتعلق بذات الشيء، والعلم يتعلق بأحواله. - عند الفقهاء: الاعتقاد القوي. سواء كان علما حقيقيا، أو ظنا. وهي والعلم واليقين بمعنى واحد. (الووي). المَعْرُوف: اسم لكل فعل يعرف بالعقل. أو الشرع حسنه. وهو خلاف المنكر. -: الصنيعة يسديها المرء إلى غيره. - شرعا: ما هو من العبادة فعلا أو تركا (أطفيش). - في قول الراغب: كل فعل يعرف حسنه بالشرع. والعقل معا. - في قول ابن أبي جمرة: ما عرف بأدلة الشرع أنه من أعمال البر، سواء جرت به العداة. أم لا. - في قول الشوكاني: ما كان من الأمور المعروفة في الشرع، لا المعروفة في العقل، أو العادة. الأمر بالمعروف: الأمر بما يوافق الكتاب والسنة، أو الدلالة على الخير. عَرَا فلانا - عروا: قصده لطلب رفده. - الداء، والأمر فلانا: ألم به، وأصابه. أَعْرَى الرجل النخلة: وهبه ثمرة عامها. - صديقة: لم ينصره. العَرِيَّة: هبة ثمرة النخيل عاما. أدخلت الهاء فيها لأنها أفردت، فصارت في عداد الأسماء، كالنطيحة، ولو جيء بها مع النخلة لقيل:

стр. 245

نخلة عري. (ج) عرايا. بيع العَرايا في الشرع: هو بيع رطب في رؤوس نخلة بتمر كيلا. (ابن عقيل) عَزَرَ فلانا - عزرا: لامه. -: عاقبه بما دون الحد. -: أعانه. - عن الشيء: منعه، ورده. - على فرائض الدين: عرفه بها. ووقفه عليها. عَزَّرَ فلانا: منعه، ورده. -: عظمه، ووقره، وفي القرآن الكريم: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ (الفتح: ٩) -: أعانه، وقواه. ونصره. - أدبه. -: عاقبه بما هو دن الحد الشرعي. - على فرائض الدين، وأحكامه: عزره عليها. التَّعْزير: التعظيم. - الإذلال. -: المنع والرد. -: ضرب دون الحد. - شرعا: تأديب دون الحد. أكثره تسعة وثلاثون سوطا. وأقله ثلاثة. (التمر تاشي). - شرعا: تأديب على ذنب لا حد فيه، ولا كفارة غالبا. (الأنصاري). - عند الجعفرية: حد من حدود الله تعالى. عَزَلَ فلانا - عزلا: أبعده. ونحاه. - الرجل عن زوجته: إذا قارب الانزال، فنزع، وأمنى خارج الفرج. اعتَزَلَ الشيء، وعنه: بعد وتنحى العَزْل: التنحية، والإبعاد. - عن المرأة: أن لا يريق الماء في فرجها. عَسَرَ غريمه - عسرا: طلب منه الدين على عسرته. عَسُرَ الأمر - عسرا: وعسارة: صعب. فهو عسير: أي صعب شديد. - فلان: كان لا يعمل إلا بيده اليسرى فهو أعسر. وهي عسراء. (ج) عسر وعسران. أَعْسَرَ: افتقر. - المدين: عسره. العُسْر: ضد اليسر. المُعْسِر: ضد الموسر. - الذي لا فطرة عليه عند الشافعية: هو من لم يفضل شيء من قوته. وقوت من تلزمه نفقته ليلة العيد ويومه. عَشَرَ فلان المال - عشرا، وعشورا: أخذ عشرة. أَعْشَرَ القوم: صاروا عشرة. - الناقة: عشرت. عَشَّرَت الناقة: أتى على حملها عشرة أشهر. فهي عشراء (ج) عشار. العاشِر: اسم فاعل من عشر. - شرعا: هو من نصبه الإمام لأخذ الصدقات من التجار. (ابن عابدين). عاشُوراء: اليوم العاشر من شهر المحرم عند جماهير العلماء.

стр. 246

وهو اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية. -: التاسع من المحرم في قول ابن عباس، وابن حزم. العُشْر: الجزء من عشرة أجزاء. (ج) أعشار، وعشور. الأرض العشرية عند الشافعية: هي الأرض التي فتحت قهرا. وقسمت بين الفاتحين، وثبتت في أيديهم. والأرض التي أسلم أهلها عليها. والأرض التي أحياها المسلمون. العَشير: العشر. (ج) أعشراء. -: الزموج. -: المعاشر. (ج) عشراء. العَشيرة: القبيلة. ولا واحد لها من لفظها. (ج) عشيرات. وعشائر. - الإنسان: أهله الأدنون، وهم بنو أبيه. المعاشَرَة: المخالطة. المِعْشار: العشر. (ج) معاشير. المَعْشَر: الجماعة من الناس. (ج) معاشر. -: أهل الرجل. عَصَبَت الأسنان - عصبا، وعصوبا: اتسخت من غبار، أو دخان، أو نحوهما. - على الشيء عصبا، وعصابا: قبض. - به: أطاف، وأحاط. - الشيء عصبا: طواه، ولواه. -: شده. يقال: عصب رأسه بالعصابة. تَعَصَّبَ: شد العصابة. - القوم عليهم: تجمعوا - فلان: كان ذا عصبية. عَصَّبَ الشيء: شدة بالعصابة. - فلانا: جوعه. -: أهلكه. يقال: عصبته السنون: أكلت ماله. التعَصُّب: المحاماة، والمدافعة. العاصِب: اسم فاعل من عصب. - في اصطلاح: من له سهم مقدر من المجمع على توريثهم. ويرث كل المال إذا انفرد، ويرث ما فضل بعد الفروض بالتعصيب (الداودي). العِصاب: ما يشد به من منديل، أو خرقة. العِصابَة: العصاب. (ج) عصائب -: العمامة. -: التاج. -: الجماعة من الناس، أو الخيل، أو الطير. العَصْب: هو ضرب من ثياب اليمن. يجمع عزله. ثم يصبغ، ثم ينسج. العَصَبَة: العصبة. - الرجل: بنون، وقرابته لأبيه. أو قومه الذين يتحصبون له، وينصرونه. (للواحد والجمع). قال القرطبي: وأما تسمية الفقهاء الأخت مع البنت عصبة، فعلى سبيل التجوز. لأنها لما كانت في هذه المسألة تأخذ ما فضل عن البنت أشبهت العاصب.

стр. 247

- في الفرائض اصطلاحا: كل من ورث بنفسه المال كله، أو جزءا منه غير منصوص قدره في الكتاب أو السنة. (الحسين الصنعاني). - في غير الفرائض عند الشوكاني: الذين يرثون الرجل عن كلالة من غير والد، ولا ولد، ومنه الحديث الشريف: أن رسول الله ﷺ قضى أن يعقل عن المرأة عصبتها من كانوا. العصبة بنفسه عند الحنفية، والشافعية: كل ذكر ليس بينه وبين الميت أنثى. - عند الإباضية: كل ذي ولاء، وذكر ليس بينه وبين الميت أنثى. العصبة بغيره عند المالكية، والحنفية، والإباضية: كل أنثى عصبها ذكر. العصبة مع غيره عند المالكية، والحنفية، والإباضية: كل أنثى عصبها اجتماعها مع أنثى أخرى. كالأخت مع البنت. العَصَبيَّة: التعصب. العُصْبَة: الجماعة من الناس، أو الخيل، أو الطير، ما بين العشرة إلى الأربعين. (ج) عصب. -: اللبلاب، وهو نبات يتلوى على الشجر. (ج) عصب. العُصْبي: من يعين قومه على الظلم، والذي يغضب لعصبته. العَصِيب: الشديد. عَصَى فلانا - معصية، وعصيانا: خرج من طاعته، وخالف أمره. فهو عاص. وعصاء، وعصي. العِصْيان: ضد الطاعة. - في قول الشوكاني: هو ترك الواجب. المَعْصِيَة: مصدر. (ج) معاص. - عند المالكية: الأمر المحرم. - عند الحنفية: مخالفة الأمر قصدا. - عند الحنابلة: كل ما عصي الله به. المعصية الصغيرة: (انظر ص غ ر) المعصية الكبيرة: (انظر ك ب ر) عَطا الشيء، وإليه - عطوا: تناوله. - إليه يده: رفعها. - فلانا: غلبه في التعاطي. أَعْطَى البعير: انقاد ولم يستصعب. - فلانا الشيء: ناوله إياه تَعاطَى الرجل: قام على أطراف أصابع. الرجلين مع رفع اليدين إلى الشيء: ليأخذه. وفي القرآن الكريم: ﴿فَتَعاطى فَعَقَرَ﴾ (القمر: ٢٩) - القوم: تغالبوا في التعاطي. - الشيء: تناوله. عاطاه الشيء معاطاة، وعطاء: ناوله إياه. التعاطِي: مصدر. بيع التعاطي عند المالكية: أن يأخذ المشتري المبيع، ويدفع للبائع الثمن، أو يدفع البائع المبيع. فيدفع له الآخر الثمن. من غير تكلم، ولا إشارة. - عند الحنفية، والشافعية: وضع الثمن. وأخذ المبيع من غير إيجاب. ولا قبول.

стр. 248

- عند الحنابلة: مثل أن يقول المشتري: أعطني بهذا الدينار خبزا، فيعطيه ما يرضيه. أو يقول البائع: خذ هذا الثوب بدينار، فيأخذه. - في المجلة (م ١٧٥) حيث أن المقصد الأصلي من الإيجاب والقبول هو تراضي أالطرفين فينعقد البيع بالمبادلة الفعلية الدالة على التراضي، ويسمى هذا بيع التعاطي، مثال ذلك أن يعطي المشتري للخباز مقدارا من الدراهم. فيعطيه الخباز بها مقدارا من الخبز بدون تلفظ بإيجاب وقبول. أو أن يعطي المشتري الثمن للبائع، ويأخذ السلعة. ويسكت البائع. وكذا لو جاء رجل إلى بائع الحنطة، ودفع له خمسة دنانير، وقال: بكم تبيع المد من هذه الحنطة؟ فقال: بدينار، فسكت المشتري، ثم طلب منه الحنطة فقال له البائع: أعطيك إيها غدا. ينعقد البيع أيضا، وإن لم يجر بينهما الإيجاب والقبول، وفي هذه الصورة لو ترقي سعر مد الحنطة في الغد إلى دينار ونصف يجبر البائع على إعطاء الحنطة بسعر المد بدينار، وكذا بالعكس لو رخصت الحنطة وتدنت قيمتها فالمشتري مجبور على قبولها بالثمن الأول. وكذا لو قال المشتري للقصاب: اقطع لي بخمسة قروش لما من هذا الجانب من الشاة فقطع القصاب اللحم. ووزنه وأعطاه إياه. انعقد البيع وليس للمشتري الامتناع من قبوله وأخذه. العَطاء: ما يعطى (ج) أعطيه. و (جج) أعطيات. وأعطيات الملوك: هباتهم. وأعطيات الجند: أرزاقهم. وما يترب لهم من مال. - عند الحنفية: هو ما يفرض في بيت المال في كل سنة. أما الرزق فهو: ما يفرض في بيت المال بقدر الحاجة. والكفاية، مشاهرة. أو مياومة. العَطِيَّة: العطاء. (ج) عطايا. -: المهر. - عند الحنابلة: تمليك في الحياة بغير عوض. وهي تشمل الهبة والهدية والصدقة. المعاطاة: المناولة. - بيع المعاطاة: بيع التعاطي. عَفَرَ الإناء - عفرا: دلكه بالتراب. الأعْفَر: الرمل الأحمر. -: الأبيض. وليس بالشديد البياض. - من الظباء: ما يعلو بياضه حمرة. وهي عفراء. العَفَر: وجه الأرض. -: التراب. العُفْرَة: حمرة يخالطها بياض. عَفَصَ الشيء - عفصا: ثناه وعطفه. ويقال: عفص يده: لواها. -: قلعه. - القارورة: جعل على رأسها العفاص. العِفاص: غلاف يغطى به رأس القارورة، وليس هذا بالصمام الذي يدخل في فم القارورة. فيكون سداد لها. -: الوعاء من جلد، أو خرقة، أو غير ذلك يكون فيه الزاد، وغيره. عَقَبَت الإبل - عقوبا: تحولت من مرعى إلى مرعى آخر. - فلان على فلانة: تزوجها بعد زوجها الأول.

стр. 249

- فلانا عقبا: خلفه وجاء بعقبة. عَقِبَ فلان فلانا: إذا جاء بعده، ومنه قولهم: العدة تعقب الطلاق: أي تتلوه. وتتبعه، والسلام يعقب التشهد: أي يتلوه. فهي: وهو عقيب له. اعتَقَبَ القوم عليه: تعاونوا. - الرجل: حبسه. - البائع السلعة: حبسها عن المشتري حتى يقبض الثمن. أَعْقَبَ الرجل: ترك ولدا. - الأمر: حسنت عاقبته. - بين الشيئين: أتى بأحدهما بعد الآخر. - فلانا بإحسانه: جازاه بخير. تَعَقَّبَ فلان بخير: أتى به مرة بعد أخرى. - فلانا: تتبعه. -: أخذه بذنب كان منه. عاقَبَ بين الشيئين: أتى بأحدهما بعد الآخر. - فلانا بذنبه معاقبة وعقابا: جزاء سوءا بما فعل. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصّابِرِينَ﴾ (النحل: ١٢٦) والاسم: عقوبة، وهي تختص بالعذاب. عَقَّبَ الحاكم على حكم من قبله: إذا حكم بعد حكمه بغيره. ومنه قول القرآن العزيز: ﴿وَاَللّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ اَلْحِسابِ﴾ (الرعد: ٤١) أي: لا أحد يتعقب حكمه بنقض ولا تغيير. - فلان في الصلاة: جلس بعد أن صلى لصلاة أخرى. أو لغيرها. - فلانا: خلفه. - فلانا حقه: مطله. التعقيب: التردد في طلب المجد. -: أن تعمل عملا، ثم تعود فيه. -: الجلوس بعد الصلاة للدعاء. - في الصدقة: الاستثناء. يقال: ليس في صدقته تعقيب: أي استثناء. العاقِب: آخر كل شيء، أو خاتمة. ومن أسماء النبي ﷺ العاقب، لانه آخر الأنبياء -: كل ما خلف بعد شيء، أو م خلف بعده. -: الجزاء بالخير. العاقِبَة: الولد، والنسل. -: الجزاء بالخير. -: آخر كل شيء. أو خاتمته. وفي القرآن المجيد: ﴿وَإِلَى اَللّهِ عاقِبَةُ اَلْأُمُورِ﴾ (لقمان: ٢٢) العِقاب: العقوبة. العَقِب: مؤخر القدم. وهي مؤنثة. (ج) أعقاب، وفي الحديث الشريف: "ويل للأعقاب من النار" أي: لتارك غسلها في الوضوء. - الرجل: ولده، وولد ولده. - في قولهم: جاء في عقب شهر رمضان: إذا جاء وقد بقيت منه بقية. قال ابن السكيت: فلان يسعى في عقب آل فلان: أي بعدهم. العُقْب: العاقبة، وفي الكتاب المجيد: ﴿هُنالِكَ اَلْوَلايَةُ لِلّهِ اَلْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً﴾ (الكهف: ٤٤) أي: أن كل أحد يوم القيامة يرجع إلى الله تعالى، وإلى موالاته. والخضوع له إذا وقع العذاب. وإن الأعمال التي تكون ثوابها خير،

стр. 250

وعاقبتها رشيدة حميدة، كلها خير. - في قولهم: جاء في عقب شهر رمضان: إذا جاء بعد ما مضى كله. العُقُب: العاقبة. العُقْبَة: النوبة. (ج) عقب. العُقْبى: جزاء الأمور. العُقُوبَة: الجزاء. (ج) عقوبات. العُقُوبات عند الحنابلة: هي الحدود والقصاص. عَقَدَ الزهر - عقدا: تضامنت أجزاؤه، فصار ثمرا. - الحبل. ونحوه: جعل فيه عقدة. - البيع، واليمين، والعهد: أكده. - قلبه على شيء: لزمه. - لفلان على البلد: ولاه عليه. عَقِدَ الشيء - عقدا: التوى كأن فيه عقدة. - الرجل: كان في لسانه حبسة. وعقدة - اللسان: احتبس. وهي عقدة. وعقداء. اعتَقَدَ الشيء: اشتد، وصلب. - الحبل، ونحوه: عقده. - الدر، ونحوه: اتخذ منه عقدا. - فلان الأمر: صدقه، وعقد عليه قلبه وضميره. انعَقَدَ: مطاوع عقد. يقال: انعقد الحبل، أو البناء، أو اليمين. تعاقَدَ القوم: تعاهدوا. عاقَدَ فلانا: عاهده. عَقَّدَ الشيء: عقده. وفي القرآن الكريم: ﴿لا يُؤاخِذُكُمُ اَللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ اَلْأَيْمانَ﴾ (المائدة: ٨٩) الاعتقاد: مصدر اعتقد. - عند الحنابلة: ارتباط القلب بما انطوى عليه، ولزمه. الانعقاد: مصدر انعقد. - الشيء عند المالكية: عبارة عن تقومه بأجزائه، ولا يصح أن يفسر ب (يصح)، أو (يلزم) لان البيع مثلا قد يحصل بالمعاطاة. أو غيرها من الصيغ. - في المجلة (م ١٠٤): تعلق كل من الإيجاب. والقبول، وبالآخر على وجه مشروع يظهر أثره في متعلقهما. العَقْد: ما عقد من البناء. (ج) عقود. -: العهد -: اتفاق بين طرفين يلتزم بمقتضاه كل منهما تنفيذ ما اتفقا عليه. كعقد البيع، والزواج. وفي القرآن المجيد: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ (المائدة: ١) -: الضمان. - من الاعداد: العشرة، والعشرون، إلى التسعين. - شرعا: ربط أجزاء التصرف بالإيجاب والقبول. وإنه ليس مجرد الإيجاب والقبول، ولا الارتباط وحدة، بل هو مجموع الثلاثة. (ابن عابدين) - عند المالكية: هو الإيجاب والقبول. - في المجلة (م ١٠٣): التزام المتعاقدين. وتعهدهما أمرا، وهو عبارة عن ارتباط الإيجاب بالقبول. العقد النافذ عند الحنفية: "هو ما لا يتوقف على إجازة غير العاقد. صيغة العقد: جملة ينشأ بها العقد.
следующие страницы →