← Гариб и словари

Гариб и словари · id 2918

القاموس الفقهي لغة واصطلاحا

سعدي أبو جيب

Полный текст (392 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

أو من نطق به دون أن يعتقد قلبه. (ابن حزم) - عند الجعفرية: هو منكر علي، ومنكر مطلق الامام، وإن لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية. الكَفْر: التغطية. -: القرية. (ج) كفور. الكُفْر: الجحود. -: التغطية:، والستر. -: ضد الايمان. - في الشرع: ورد بمعنى جحد المعلوم من دين الإسلام بالضرورة الشرعية. وورد بمعنى جحد النعم، وترك شكر المنعم، والقيام بحقه. (القرطبي). -: يشمل الشرك عند الحنفية، والشافعية، والظاهرية. (انظر ش ر ك) - في قول ابن الأثير صنفان: أحدهما: الكفر بأصل الايمان، وهو ضده. والآخر: الكفر بفرع من فرع الإسلام، فلا يخرج به عن أصل الإيمان. دار الكفر عند الشافعية، والحنابلة: هي نوعان: الأول: بلد كان للمسلمين، فغلب الكفار عليه. والثاني: بلد لم يكن للمسلمين أصلا. الكَفّارَة: ما يستغفر به الآثم من صدقة، وصوم، ونحو ذلك. وقد حددت الشريعة أنواعا من الكفار، منها كفارة اليمين، وكفارة الصوم وكفارة لترك بعض مناسك الحج. كَفَّ عن الأمر - كفا: انصرف، وامتنع. - بصره: ذهب، فهو مكفوف. (ج) مكافيف. وهو كفيف أيضا. (ج) أكفاء. - الشيء: ضم بعضه إلى بعض. يقال: كف شعره: جمعه. و: كف الثوب: خاط حاشيته. استَكَفَّ الناس: تكفف. - الشيء: استوضحه، بأن يضع يده على حاجبه. كمن يستظل من الشمس. انكَفَّ: عن الموضع: تركه. تَكَفَّفَ الناس: مد كفه إليهم بالمسألة. الكَفاف من الرزق: أكف عن الناس، وأغنى. وفي الحديث الشريف: "قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا. وقنعه الله بما آتاه". الكَفَّ: الراحة بين الأصابع. (مؤنث). (ج) كفوف، وأكف، وفي القرآن الكريم: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً﴾ (الكهف: ٤٢) وذلك كناية عن الندم والتحسر. كَفَلَ فلان - كفلا، وكفولا: واصل الصوم. -: أخذ على نفسه ألا يتكلم في صيامه. فهو كافل. (ج) كفل. - الرجل، وبالرجل كفلا، وكفالة: ضمنه. ويقال: كفل المال، وكفل عنه المال لغريمه. فهو كافل (ج) كفل.

стр. 317

وهو، وهي كفيل. (ج) كفلاء. - الصغير: رباه، وأنفق عليه، وفي القرآن الكريم: ﴿وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾ (آل عمران: ٤٤) أَكْفَلَ فلانا المال: جعله يضمنه. - فلانا ماله: أعطاه إياه. ليكفله ويرعاه، وفي الكتاب العزيز: ﴿إِنَّ هاذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ: أَكْفِلْنِيها﴾ (ص: ٢٣) أي: انزل لي عنها حتى أكفلها. تَكَفَّلَ بالشيء: ألزمه نفسه. وتحمل به يقال: تكفل بالدين: التزم به. كافَلَ فلانا: عاقده، وعاهده. -: جاوره. فهو مكافل. كَفَّلَ فلانا المال: أكفله. - فلانا الصغير: جعفه كافلا له. الكافِل: القائم بأمر اليتيم المربي له. (ج) كفل، وكفلاء. -: الضامن. -: من يصل الصيام. الكَفالَة: الضم. -: الضمان. - شرعا: ضم ذمة الكفيل إلى ذمة الأصيل في المطالبة مطلقا: بنفس، أو بدين، أو بعين. (التمر تاشي) - في قول أبي ثور، وبعض العلماء: بمعنى الحوالة. - في المجلة (م ٦١٢): ضم ذمة إلى ذمة في مطالبة شيء. يعني أن يضم أحد ذمته إلى ذمة آخر، ويلتزم أيضا المطالبة التي لزمت في حق ذلك. الكفالة بالتسليم في المجلة (م ٦١٥): هي الكفالة بتسليم مال. الكفالة بالدرك في المجلة (م ٦١٦): هي الكفالة بأداء ثمن المبيع، وتسليمه، أو بنفس البائع إن استحق المبيع. الكفالة بالمال في المجلة (م ٦١٤): هي الكفارة بأداء المال. الكفالة المنجزة في المجلة م (٦١٧) هي الكفالة التي ليست معلقة بشرط، ولا مضافة إلى زمان مستقبل. الكفالة بالنفس في المجلة (م ٦١٣): هي الكفالة بشخص أحد. كفالة الوجه عند الإباضية: هي أن يضمن الكفيل لصاحب الحق أن يحضر له من عليه الدين إذا حل الأجل. وكذا معناه إذا ضمن له في البيع الحال، أو بعد الأجل في المؤجل. كفالة الله في اليمين عند الشافعية: بمعنى عهد الله تعالى. (انظر ع هـ د د) الكِفْل: النصيب. وفي التنزيل المجيد: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها﴾ (النساء: ٨٥) -: المثل.

стр. 318

يقال: ما لفلان كفل. - الضعف. وفي الكتاب الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاَللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (الحديد: ٢٨) أي: كفلين من نعمته في الدنيا، والآخرة. - -: الكفيل. الكَفيل: المثيل. (ج) كفلاء. ويقال للأنثى: كفيل أيضا، وقد يقال للجمع: كفيل. -: الكافل. -: الضامن. - في المجلة (م ٦١٨): هو الذي ضم ذمته إلى ذمة الآخر. أي: تعهد بما تعهد به الآخر. ويقال لذلك الآخر: الأصيل، والمكفوف عنه. المَكْفُول: اسم مفعول. المكفول به في المجلة (م ٦٢٠): هو الشيء الذي تعهد الكفيل بأدائه، وتسليمه. وفي الكفالة بالنفس، المكفول عنه، والمكفول به سواء. المكفول عنه في المجلة (م ٦١٨): ر: كفيل. المكفول به. المكفول له في المجلة ل (م ٦١٩): هو الطالب، والدائن في خصوص الكفالة. كَفَنَ الصوف - كفنا: غزله. - الميت: ألبسه الكفن. كَفَّنَ الميت تكفينا: مبالغة في كفن. الكَفَن: ثياب يلف فيها الميت. (ج) أكفان. كَلِفَ الشيء، وبه (كلفا: أحبه. وأولع به. فهو كلف. - الأمر: احتمله على مشقة وعسر. أَكْلَفَ فلانا بالشيء: جعله ولعا به. تَكَلَّفَ الأمر: تحمله على مشقة. كَلَّفَ فلانا تكليفا: أمره بما شق عليه. وفي القرآن الكريم: ﴿لا يُكَلِّفُ اَللّهُ نَفْساً إِلّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اِكْتَسَبَتْ﴾ (البقرة: ٢٨٦) التَّكْليف بالأمر: فرضه على من يستطيع القيام به. -: الأمر بما يشق على الإنسان. خطاب التكليف: (انظر خ ط ب) الكُلْفَة: ما تتكلفه على مشقة. (ج) كلف. المُكَلَّف: الملزم بما فيه مشقة. - في الشرع: هو المخاطب بأمر، ونهي، (البعلي). كَلَّ كلولا، وكلالة: ضعف. يقال: كل السيف، ونحوه: لم يقطع فهو كليل، وكل. - فلان: تعب. فهو كال. - كلا، وكلالة: لم يخلف والدا، ولا ولدا يرثه. - الوارث: لم يكن ولدا، ولا والدا للميت. الإِكليل: العصابة التي تحيط بالرأس.

стр. 319

(ج) أكاليل. -: التاج. -: كل ما أحاط بالشيء. الكَلالَة: مصدر. -: أن يموت المرء، وليس له والد، أو ولد يرثه. بل يرثه قرابته، وفي القرآن الكريم: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اَللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي اَلْكَلالَةِ﴾ (النساء: ١٧٦). و ﴿وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ اِمْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا اَلسُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي اَلثُّلُثِ﴾ (النساء: ١٢) -: بنو العلم الأباعد. وتقول العرب: هو ابن عم الكلالة. وابن عم كلالة: إذا لم يكن لحا (أي لاصقا بالنسب) وكان رجلا من العشيرة. وهذا قول ابن الأعرابي. -: الإرث. -: الوارث من عد الأب، والولد. قال الأزهري: سمي الميت الذي لا والد له، ولا ولد كلالة. وسمي الوارث كلالة، وسمي الإرث كلالة. -: بالإجماع: من ورثة إخوة، أو أخوان، أو أخ، إما شقيق، وإما لأب، وإما لام، ولا ولد له، ولا ابنة. ولا ولد ابن ذكر وإن سفل، ولا أب، ولا جد لأب وإن علا. فهو كلالة. وميراثه كلالة. (ابن حزم). - في المذهب علماء الأمصار قاطبة: اسم للورثة ما عدا الولد، والوالد. (ابن كثير) - عند الجعفرية: من ليس له ولدا. وإن كان له أب. أوجد. - في قول عطاء: المال، وهناك أقوال أخرى كثيرة. كلالة الأب عند الجعفرية. هم الاخوة، والأخوات من قبل الأب والأم أو من. قبل الأب. كلالة الأم عند الجعفرية: هم الاخوة. والأخوات من قبل الام. الكَلّ: من لا ولد له ولا والد. -: من يكون عالة على غيره. وفي القرآن العزيز: ﴿وَضَرَبَ اَللّهُ مَثَلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْ ءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (النحل: ٧٦) -: الثقيل لا خير فيه. -: الضعيف. -: العيال. -: اليتيم. الكُلّ: كلمة تستعمل بمعنى الاستغراق بحسب المقام. ولفظه واحد، ومعناه جمع. فيقال: كل حضر، وكل حضروا على اللفظ، والمعنى. كَمَّ الشيء - كما: غطاه، وستره. - البعير: شد فمه بالكمامة. أَكَمَّت النخلة: أخرجت أكمامها. - القميص: جعل له كمين. الكِمام: الكمامة. (ج) أكمة. الكِمامَة: وعاء الطلع. -: ما يكم به فم البعير، لئلا يعض. (ج) أكمة.

стр. 320

الكُمّ: مدخل اليد، ومخرجها من الثوب. (ج) أكمام. الكِمّ: وعاء الطلع. (ج) أكمة، وأكمام، وكمام. -: غطاء الزهر. -: الغلاف الذي ينشق عن الثمر. كَنَزَ المال - كنزا: دفنه تحت الأرض فهو كانز، وكناز. والمال مكنوز. وكنيز. -: جمعه وادخره وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَلَّذِينَ يَكْنِزُونَ اَلذَّهَبَ وَاَلْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اَللّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (التوبة: ٣٥) - الإناء ملأه جدا. - الرمح: ركزه في الأرض. اكتَنَزَ الشيء: اجتمع، وامتلأ. - المال: كنزه. الكَنْز: المال المدفون تحت الأرض. (ج) كنوز. -: ما يحرز من المال. -: المراد به في آية التوبة باتفاق أئمة الفتوى، وجماهير العلماء: هو المال الذي لا تؤدى زكاته، سواء كان مدفونا، أم ظاهرا. أما ما أديت زكاته فليس بكنز، سواء كان مدفونا، أم بارزا. (النووي) - عند الحنفية، والإباضية: هو المال المدفون. - في قول ابن جرير: هو ما لم ينفق منه في سبيل الله في الغزو. الكَنِيسَة: شبه هودج يغرز في المحمل، أو الرحل. قضبان. ويلقى على ثوب يستظل به الراكب، ويستتر به. (ج) كنائس. -: معبد اليهود، والنصارى (معربة). وقال الزجاج: الكنيسة لليهود، والبيع للنصارى. كَنَى عن كذا: كناية: تكلم بما يستدل به عليه، ولم يصرح. وقد كنى عن كذا بكذا .. فهو كان. - الرجل بأبي فلان، وأبا فلان كنية: سماه به. تَكَنَّى فلان: ذكر كنيته عند الحرب، ليعرف، وهو. من شعار المبارزين. -: تستر. - بكذا: تسمى به. الكِنايَة: هي أن يتكلم بشيء يستدل به على المكنى عنه كالرفث، والغائط. - عند الفقهاء، والأصوليين: ما استتر المراد منه في نفسه (ابن عابدين). كناية الطلاق: (انظر ط ل ق) الكُنْيَة: اسم يطلق على الشخص للتعظيم. نحو أبي حفص، وأبي الحسن. أو علامة عليه. (ج) كنى. كَهَنَ له - كهانة: أخبره بالغيب. يقال: كهن لهم: قال لهم قول الكهنة. كَهُنَ - كهانة: صار كاهنا، أو صارت الكهانة له طبيعة، وغريزة. تَكَهَّنَ: قال ما يشبه قول الكهنة. الكاهِن: كل ما يتعاطى علما دقيقا. (ج) كهان، وكهنة. -: الذي يقوم بأمر الرجل، ويسعى في حاجته.

стр. 321

-: المنجم. وفي الحديث الشريف: "من أتى كاهنا، أو عرافا، فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد". -: العراف - عند اليهود، والنصارى، وغيرهم: من ارتقى إلى درجة الكهنوت، وساغ له أن يقدم الذبائح، والقرابين. ويتولى الشعائر الدينية. - في قول الجرجاني: هو الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزمان، ويدعي معرفة الأسرار، ومطالعة علم الغيب. حلوان الكاهن: (انظر ح ل و) سجع الكُهّان: الكلام المزوق المتكلف. الكَهانَة: حرفة الكاهن. الكِهانَة: الكهانة.

стр. 322

حرف اللام لَبَّ بالمكان - لبا: أقام به. ولزمه. - فلانا: ضرب لبته. أَلَبَّ بالمكان: أقام به. - على الأمر: لزمه، فلم يفارقه. اللبّ: خالص كل شيء. (ج) ألباب. -: العقل. اللبَّة: موضع القلادة من العنق. (ج) لبات، ولباب. -: القلاة نفسها. -: الثغرة التي أسفل العنق، وهي موضع النحر. لَبَّيْك: يقال: لبيك: لزوما لطاعتك. لزوما بعد لزوم. وإجابة بعد إجابة. وقيل: معناه: اتجاهي إليك. وقصدي، وإقبالي على أمرك. مأخوذ من قولهم: داري تلب داره: تواجهها، وتحاذيها. وهو مصدر منصوب ثني على معنى التأكيد. لَبَدَ بالمكان - لبودا: أقام به، ولزق. - الشيء بالأرض: لزق. - الشيء بالشيء: ركب بعضه بعضا. لَبِدَ بالمكان - لبدا، أقام به. - الشيء: لصق. يقال: لبد الطائر بالأرض: لزمها، فأقام. - القميص: رقعه، فهو مبلد: مرقع. لَبَّدَ الشيء بالشيء تلبيدا: القصة به إلصاقا شديدا. يقال: لبد شعره: ألزقه بشيء لزج كالصمغ، أو نحوه. التَّلْبِيد: أن يجعل المحرم في رأسه شيئا من صمغ، أو نحوه، ليتلبد شعره. -: الترقيع. اللَّبَن: اسم جنس، معروف. (ج) ألبان. لبن الفحل عند الظاهرية: هو أن ترضع امرأة رجل ذكرا. وترضع امرأته الأخرى أنثى، فيحرم نكاحهما. اللِّبان: الرضاع. يقال: هو أخوه بلبان أمه، ولا يقال: بلبن أمه، لان اللبن هو الذي يشرب. اللَّبُون من الشاء، والإبل: ذات اللبن، غزيرة كانت، أم لا. (ج) لبن، ولبائن. ابن لبون: ولد الناقة إذااستكمل السنة الثانية، ودخل في الثالثة. سمي بذلك لأن أمه ولدت غيره فصار لها لبن. والأنثى: ابنة لبون، وبنت لبون.

стр. 323

وهو نكرة. ويعرف باللام فيقال: ابن اللبون، وجمع الذكور، والإناث: بنات اللبون. لَبِيَ من الطعام - لبيا: أكثر منه. لَبَّى بالحج تلبية: قال: لبيك اللهم لبيك. - الرجل: قال له: لبيك. التَّلْبِيَة: مصدر لبى. أي قال لبيك. - في الحج: أن يقول الحاج: لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك. إن الحمد والنعمة لك، والملك لا شريك لك. لَجَأَ إلى الحصن - لجئا، ولجوءا: لاذ إليه، واعتصم به. لَجِئَ - لجأ: لجأ. التَجَأَ: لج أ. أَلْجَأَ فلانا إلى كذا: اضطره إليه. - أمره إلى الله، أسنده. التَّلْجِئَة: الإكراه. بيع التلجئة عند الحنفية: هو العقد الذي يباشره الإنسان ظاهرا عن ضرورة، كالخوف من السلطان. ويصير كالمدفوع إليه. وصورته: أن يقول الرجل لغيره: أبيع داري منك بكذا في الظاهر، ولا يكون بيعا في الحقيقة، ويشهد على ذلك. وهو نوع من الهزل. - عند الشافعية: هو أن يتفقا على أن يظهر العقد، إما للخوف من ظالم، أو نحوه، وإما لغير ذلك. يتفقا على أنهما إذا أظهراه لا يكون بيعا، ثم يعقد البيع. الملجأ: الحصن. (ج) ملاجئ. المُلْجِئ: الإكراه الملجئ: (انظر ك ر هـ د) لَجَّ في الأمر - لجاجا، ولجاجة: لازمه، وأبى أن ينصرف عنه. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِنَّ اَلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ اَلصِّراطِ لَناكِبُونَ، * وَلَوْ رَحِمْناهُمْ وَكَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ (المؤمنون: ٧٤ - ٧٥) فهو لجوج، ولجوجة، والهاء للمبالغة. وهي لجوج. يقال: لج بهم الهم، والنزاع. ولج فلان: تمادى في الخصومة. اللَّجَاج: الإصرار على الشيء. -: الخصومة: والتمادي بها. نذر اللجاج: (انظر ن ذر) لُجَّة الماء: معظمه. (ج) لجج، ولجاج. -: المرأة. -: الفضة. لَحَدَ القبر - لحدا: عمل له لحدا. -: اللحد: حفره. - الميت: دفنه. - عن دين الله: ألحد. - إليه: مال. التَحَدَ إليه: مال. - عن دين الله: ألحد. أَلْحَدَ القبر: عمل له لحدا. - اللحد: حفره. - للميت: حفر له لحدا. - عن دين الله: مال، وحاد، وعدل. - في الحرم: استحل حرمته، وانتهكها. -: جادل، ومارى. الإِلْحَاد: الميل، والعدول.

стр. 324

-: الميل عن الدين. -: انتهاك حرمة الحرم. وفي القرآن الكريم: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اَللّهِ وَاَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ اَلَّذِي جَعَلْناهُ لِلنّاسِ سَواءً اَلْعاكِفُ فِيهِ وَاَلْبادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (الحج: ٢٥) أي: يهم فيه بأمر فظيع من المعاصي الكبار: وقوله (بظلم) أي عامدا. قاصدا أنه ظلم. اللَّحْد: الشق يكون في جانب القبر للميت. (ج) ألحاد، ولحود. - في السنة: صفته: أن يحفر القبر، ثم يحفر في جانب القبلة منه حفيرة. فيوضع فيها الميت، ويجعل ذلك كالبيت المسقف. (ابن عابدين) المُلْتَحَد: الملجأ، وفي القرآن الكريم: ﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اَللّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً﴾ (الجن: ٢٢) المُلْحِد: المائل عن الدين. - في اصطلاح الشرع: هو من مال عن الشرع القويم إلى جهة من جهات الكفر. ولا يشترط فيه الاعتراف بنبوة محمد ﷺ ، ولا بوجود الله تعالى، وبهذا يختلف عن الدهري. ولا إضمار الكفر، وبه فارق المنافق. ولا سبق الإسلام. وبه فارق المرتد. فالملحد أوسع فرق الكفر حدا: أي هو أعم من الكل. (ابن كمال باشا). - في قول بعض الأئمة: من الملحدين الباطنية الذين يدعون أن القرآن الكريم ظاهرا، وباطنا، وأنهم يعلمون الباطن. فأحالوا بذلك الشريعة، لأنهم تأولوا النصوص بما يخالف اللغة العربية التي نزل بها القرآن. لَحِقَ فلانا، وبه - لحقا، ولحاقا: أدركه. وفي القرآن الكريم: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ. * فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اَللّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (آل عمران: ١٦٩ - ١٧٠) - إلى قوم كذا: لصق بهم. استَلْحَقَ الشيء: ادعاه. - فلانا: ادعاه. ونسبه إلى نفسه. التَحَقَ بفلان: لحق به، ولصقه. أَلْحَقَ فلانا: أدركه. - فلانا بكذا: أتبعه إياه، وجعله يلحقه، وفي الكتاب المجيد: ﴿وَاَلَّذِينَ آمَنُوا وَاِتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (الطور: ٢١) قال ابن عباس: إن الله ليرفع ذرية المؤمن في درجته، وإن كانوا دونه في العمل، لتقربهم عينه. الاستِلْحَاق: الادعاء. - عند المالكية: هو ادعاء رجل أنه أب لهذا الإنسان. لَعَنَهُ الله - لعنا: طرده، وأبعده من الخير. وفي القرآن الكريم: ﴿إِنَّ اَللّهَ لَعَنَ اَلْكافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً﴾ (الأحزاب: ٦٤) فهو ملعون. (ج) ملاعين. ورجل لعين، وامرأة لعين، فإذا لم تذكر الموصوفة. قلت: لعينة. - فلان غيره: قال له: عليك لعنة الله. - فلانا: سبه، وأخزاه. فهو لاعن، ولعان. التَعَنَ القوم: لعن بعضهم بعضا. - فلان: لعن نفسه. تَلاعَنَ الرجلان: لعن كل واحد الآخر. - الزوجان: أثبت كل منهما صدق دعواه بشريعة اللعان.

стр. 325

لاعَنَ الرجل زوجته ملاعنة، ولعانا: برأ نفسه باللعان من حد قذفها بالزنى. - الحاكم بينهما: قضى بالملاعنة: وهذه كلمة إسلامية في لغة فصيحة. كما قال ابن دريد. الالتِعَان: اللعان. اللِّعان: اللعن بين اثنين، فصاعدا. - شرعا: شهادات أربع، مؤكدات بالايمان. مقرونة شهادة الزوج باللعن. وشهادة المرأة بالغضب. قائمة شهاداته مقام حد القذف في حقه. وشهاداتها مقام حد الزنى في حقها. (التمر تاشي) - شرعا: كلمات معلومة. جعلت حجة للمضطر إلى قذف من لطخ فراشه، وألحق العار به، أو إلى نفي ولد. (الأنصاري) اللَّعْن: الطرد، والإبعاد. ويقال: أبيت اللعن. وهي كلمة كانت العرب تقولها في الجاهلية تحية للملوك. ومعناها: أبيت أن تأتي ما تلعن به. وعليه. وفي الحديث الشريف: "لعن المؤمن كقتله" في الإثم. - شرعا: في حق الكفار: الابعاد من رحمة الله تعالى. وفي حق المؤمنين: الاسقاط عن درجة الأبرار. (القهستاني). اللَّعْنَة: العذاب. يقال: أصابته لعنة من السماء، وفي الكتاب المجيد: ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اَللّهِ عَلَى اَلظّالِمِينَ. * اَلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اَللّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ﴾ (الأعراف: ٤٤ - ٤٥) (ج) لعان، ولعنات. المُلاعَنَة: اللعان. المَلْعَنَة: موضع لعن الناس لما يؤذيهم هناك، كقارعة الطريق. (ج) ملاعن. لَغَا في القول - لغوا: أخطأ، وقال باطلا. ويقال: لغا فلان لغوا: تكلم باللغو. ولغا بكذا: تكلم به. - عن الصواب، وعن الطريق: مال عنه. - الشيء: بطل. أَلْغَى الشيء: أبطله. - من العدد: أسقطه. اللاَّغِيَة: اللغو. (ج) اللواغي. اللَّغْو: ما لا يعتد به من كلام وغيره، ولا يحصل منه على فائدة، ولا نفع. -: الكلام يبدر من اللسان. ولا يراد معناه. وفي القرآن الكريم: ﴿لا يُؤاخِذُكُمُ اَللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ اَلْأَيْمانَ﴾ (المائدة: ٩٢) -: الكلام القبيح. -: الكلام الباطل، المردود. لغو اليمين في قول عمر، وعائشة، وعطاء. والقاسم، وعكرمة، والشعبي، والزهري. وغيرهم. وعند الشافعية: هو ما لا يعقد الرجل قلبه عليه، كقوله في عرض حديثه: لا والله، وبلى والله .. - في قول قتادة. ومجاهد، والثوري، والأوزاعي. وغيرهم: هو أن يحلف على شيء، وهو يرى أنه كذلك، وليس كما يرى في الواقع. - في قول ابن عباس: مثل القول الثاني. و: أن يحلف على المعصية و: أن يحرم ما أحل الله.

стр. 326

و: أن يحلف وهو غضبان. - في قول سعيد بن جبير: أن يحلف فيما لا ينبغي له. - في قول سعيد بن المسيب: مثل القول الأخير لابن عباس. - عند المالكية: مثل القول الثاني. و: مثل القول الأخير لابن عباس. - عند الحنفية، والحنابلة، والظاهرية، والإباضية: مثل القولين الأول، والثاني. - عند الزيدية: مثل القول الثاني. - عند الجعفرية: مثل القول الأول. لَفَقَ الثوب - لفقا: ضم إحدى الشقتين إلى الأخرى. وخاطهما. ويقال: لفق الكلام على التشبيه. فهو ملفوق. - الأمر: طلبه، فلم يدركه. تَلافَقَ القوم: تلاءمت أمورهم. لَفَّقَ فلان أمرا: طلبه، فلم يدركه. - الشقتين: ضم إحداهما إلى الأخرى، فخاطهما. - الحديث: زخرفة، وموهه بالباطل. فهو ملفق. التَّلْفِيق: مصدر لفق. - في الحيض عند الحنابلة: هو ضم الدم إلى الدم اللذين بينهما طهر. فإذا رأت يوما طهرا. ويوما دما. ولم يجاوز أكثر الحيض، فإنها تضم الدم إلى الدم. فيكون حيضا، وما بينهما من النقاء طهر. اللَّقَب: اسم وضع بعد الاسم الأول، للتعريف، أو التشريف، أو التحقير، والأخير منهي عنه وفي القرآن الكريم ﴿وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ﴾ (الحجرات: ١١) وقد يجعل لقب السوء علما. مثل الأخفش، والجاحظ. ونحو ذلك. ويكون القصد منه محض تعريف مع رضا المسمى به. (ج) ألقاب. لَقِحَت الناقة، ونحوها - لقحا، ولقاحا: قبلت ماء الفحل. فهي لاقح. (ج) لقح، ولواقح. وهي لقوح. (ج) لقح. ويقال: لقحت النخلة، ولقح الزرع. أَلْقَحَت الشجرة: أنبتت الفروع. - الفحل الناقة: أحبلها، فلحقت بالولد، فهي ملقوحة. (ج) ملاقيح. - النخلة: أبرها. لَقَّحَ النخلة: أبرها. التَّلْقيح: مصدر لقح. - النخل: وضع طلع الذكر في طلع الأنثى أول ما ينشق. وهو التأبير. اللقاح: اللقاح. -: ما يلقح به النخل. اللِّقاح: ماء الفحل. اللَّقْحَة: اللقحة. وكسر اللام أفصح. اللِّقْحَة: الناقة ذات اللبن، القريبة العهد بالولادة نحو شهرين، أو ثلاثة. (ج) لقح، ولقاح.

стр. 327

الملاقيح: واحد ملقوحة. وهي ما في بطون النوق من الأجنة. -: الأمهات. -: ما في ظهور الجمال الفحول. بيع الملاقيح شرعا: هو بيع ما في البطون من الأجنة. (الأنصاري) - عند المالكية: بيع ما يكون من الجنين من ماء الفحل. - عند الإباضية: بيع جنين الناقة. ولو قبل وجوده في البطن. و: هو بيع للنطفة. لَقَطَ الشيء - لقطا: أخذه من الأرض. فهو لاقط، ولقاط، ولقاطة. والمفعول ملقوط، ولقيط. التَقَطَ الشيء: لقطة. - عثر عليه من غير قصد، ولا طلب. -: جمعه. ويقال: التقطت العلم من الكتب لقطا: أي أخذته من هذا الكتاب، ومن هذا الكتاب. اللقاطَة: ما التقط من مال ضائع. اللَّقَط: ما التقط من الشيء. - السنبل: الذي يلتقطه الناس. - المعدن: هي قطع ذهب توجد فيه. اللقطَة: اللقطة. قاله الليث. وبه جزم الخليل، وقال: وأما بفتح القاف فهو اللاقط. قال الأزهري: "هذا الذي قاله هو القياس، ولكن الذي سمع من العرب، وأجمع عليه أهل اللغة، والحديث هو الفتح. اللقَطَة: الشيء الذي تجده ملقى فتأخذه. - شرعا: ما وجد من حق محترم، غير محرز، لا يعرف الواحد مستحقه. (الأنصاري) اللَّقِيط: الوليد الذي يوجد ملقى على الطريق لا يعرف أبواه. - شرعا: اسم لحي مولود، طرحه أهله خوفا من الفقر، أو فرارا من تهمة الزنى. (التمرتاشي) - عند الجعفرية: هو كل صبي، أو مجنون، ضائع، لا كافل له. لَقِنَ الشيء - لقنا، ولقنة: فهمه سريعا. لَقَّنَ فلانا الكلام تلقينا: فهمه إياه. - المحتضر: نطق أمامه بالشهادتين. لينطق بهما، وفي الحديث الشريف: " لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله ". والمراد بالموتى فيه المحتضرون. - الميت: ذكره عقب دفنه ما يجيب به الملكين حين يسألانه. لَمَسَ الشيء - لمسا: مسه بيده. فهو لامس. - المرأة: باشرها. التَمَسَ الشيء التماسا: طلبه. لامَسَ الشيء ملامسة، ولماسا: ماسة. - المرأة: باشرها. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ اَلْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ اَلنِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً﴾ (النساء: ٤٣). والمراد به في الآية الجماع، وهو قول ابن عباس، وعلي، وأبي، ورواية عن عمر.

стр. 328

وقال ابن مسعود: المراد به اللمس باليد، وغيرها من الأعضاء، وهو قول ابن عمر، ورواية عن عمر. المُلامَسَة: مصدر. بيع الملامسة: هو بيع كان في الجاهلية، وصورته: أن يلمس الرجل الثوب (المبيع) ولا ينشره، أو يبتاعه ليلا ولا يعلم ما فيه. وقد نهى رسول الله ﷺ عن بيع الملامسة. - في قول أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري: هو أن يقول الرجل للرجل: أبيعك هذا الثوب بكذا، ولا ينظر إليه، ولكن يلمسه لمسا. - عند المالكية، والحنابلة، وفي قول للشافعية، وللإباضية، والأوزاعي: هو أن يجعل المتعاقدان لمس المبيع بيعا، فيقول البائع: إذا لمسته، فهو مبيع لك. اكتفاء بلمسه عن صيغة البيع. - في قول للحنفية، وفي الأصح عند الشافعية. وفي قول للاباضية: أن يلمس شيئا لم يره، كثوب مطوي، أو كان في ظلمة، ثم يشتريه على أن لا خيار له إذا رآه، اكتفاء بلمسه عن رؤيته. - في قول للحنفية، وللشافعية، وللإباضية، وعند الزيدية: هو أن يبيع شيئا على أنه متى لمسه لزم البيع، وانقطع خيار المجلس، وغيره. لَهَا بالشيء - لهوا: لعب به. -: أولع به. - المرأة إلى حديث صاحبها: لهوا، ولهوا: أنست به. وأعجبها. - عن الشيء لهيا، ولهيانا: سلا عنه، وترك ذكره. لَهِيَ به - لها: أحبه. تَلَهَّى بالشيء: لها به. اللَّهاة: اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى الفم. (ج) لهوات، ولهيات، ولهي، ولهاء. اللَّهْو: ما لعبت به، وشغلك من هوى، وطرب، ونحوهما. وفي القرآن الكريم: ﴿وَمِنَ اَلنّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ. وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولائِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ (لقمان: ٦) قال ابن مسعود: هو، والله، الغناء، وكذا قال ابن عباس، وجابر، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، ومكحول. قال ابن جرير: هو كل كلام يصد عن آيات الله، واتباع سبيله. -: المرأة الملهو بها. -: الطبل، ونحوه. اللهْوَة: العطية من أي نوع كان. (ج) اللها. -: ما يلقيه الطاحن بيده من الحب في الرحى. المَلْهَى: الملعب. يقال: هذا ملهي القوم: موضع إقامتهم. (ج) الملاهي. -: زمان اللهو، وموضعه. المَلاهِي: آلات اللهو. لاثَ اللقمة - لوثا: لاكها، ومضغها. - عمامته: إذا أدارها. يقال: لاثت المرأة خمارها: إدارته على رأسها. و: لاث الناس بفلان: اختلطوا به. والتفوا عليه. لَوِثَ في الأمر - لوثا: أبطأ فيه. - فلان: بطؤ كلامه، وكل لسانه. -: حمق. -: مسه الجنون. فهو ألوث. وهي لوثاء. (ج) لوث.

стр. 329

لَوَّثَ الماء: كدره. - ثيابه بالطين: لطخها به. اللَّوْث: القوة. -: الشر. -: المطالبة بالأحقاد. -: شبه الدلالة على حدث من الاحداث، ولا يكون بينة تامة. يقال: لم يقم على اتهام فلان بالجناية إلا لوث. - عند المالكية، والشافعية. والجعفرية: هو الأمر الذي ينشأ عنه غلبة الظن بوقوع المدعى به. - عند الحنفية: هو وجود شر، أو طلب بحقد. - عند الحنابلة: مثل القول الأول. و: العداوة الظاهرة بين المقتول، والمدعى عليه.

стр. 330

حرف الميم مَتَعَ النهار - موعا: ارتفع، وطال. - بالشيء متعا، ومتعة: ذهب به. مَتُعَ فلان - متاعة: ظرف. استَمْتَعَ بكذا: تمتع به. وفي القرآن الكريم: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى اَلنّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ اَلدُّنْيا وَاِسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ اَلْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي اَلْأَرْضِ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ﴾ (الأحقاف: ٢٠) تَمَتَّعَ بكذا تمتعا: دام له ما يستمده منه. فهو متمتع. مَتَّعَ فلانا بالشيء: أعطاه إياه. ومنه قولهم: متعت المطلقة بكذا. الاستِمْتاع بالشيء: الانتفاع به إلى مدة. التَّمَتع: المتاع. - بالشيء: الانتفاع به. - شرعا: الإحرام بالعمرة في أشهر الحج، ثم الإحرام بالحج بعد تمامها. (الحسين الصنعاني) - في عرف السلف: يطلق على القرآن. (ابن عبد البر). - عند الإباضية: نوعان: الأول: مثل المعنى الشرعي. الثاني: أن يفرد الحج، ثم يحوله إلى عمرة. المَتَاع: التمتع، وفي الكتاب العزيز: ﴿وَلَكُمْ فِي اَلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ﴾ (الأعراف: ٢٤) تنبيه على أن لكل إنسان في الدنيا تمتع مدة معلومة. -: المنفعة. وفي التنزيل المجيد: ﴿وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَمَتاعُ اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اَللّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (القصص: ٦٠) أي: منفعتها التي لا تدوم. -: كل ما ينتفع به. ويرغب في اقتنائه، كالمال. وأثاث البيت .. (ج) أمتعة. المُتْعَة: ما يتمتع به من الصيد، والطعام. (ج) متع. متعة الحج: التمتع. متعة الطلاق عند المالكية: ما يعطيه الزوج لزوجته. المطلقة زيادة على الصداق، لجبر خاطرها. - عند الشافعية: مال يجب على الزوج دفعه لامرأته، لمفارقته إياها، بشروط. - عند الإباضية: ما يعطى للمرأة بعد طلاقها. نكاح المتعة: (انظر ن ك ح) المتعة: المتعة. (ج) متع

стр. 331

مَثَلَ الرجل بين يدي فلان - مثولا: قام. وفي الحديث الشريف: " من سره أن يمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعدة من النار ". أي: يقومون له قياما وهو جالس. - فلان: زال عن موضعه. - فلان فلانا: صار مثله يسد مسده. - التماثيل: صورها بالنحت. - بفلان مثلا، ومثلة: نكل به بجدع أنفه. أو قطع أذنه. أو غيرها من الأعضاء. - بفلان مثلا، ومثلة: نكل به بجدع أنفه. أو قطع. أذنه، أو غيرها من الأعضاء. امتَثَلَ الأمر: أطاعه. أَمْثَلَ فلانا -: جعله مثلة. يقال: أمثل السلطان فلانا: إذا قتله قودا. -: جعله مثله. تَمَاثَلَ الشيئان: تشابها. - المريض: قارب البرء. مَاثَلَ فلانا مماثلة: شابهه. مَثَّلَ بفلان تمثيلا: مثل. والتشديد للمبالغة. - الشيء بالشيء: سواه، وشبهه. - له الشيء: إذا صور له مثاله بالكتابة، أو غيرها. الأَمْثَل من القوم: أدناهم للخير. (ج) أماثل. يقال: هؤلاء أماثل القوم: أي خيارهم. وهي: مثلي. التِّمْثَال: ما نحت من حجر. أو صنع من نحاس، ونحوه، يحاكي به خلق من الطبيعة. أو يمثل به معنى يكون رمزا له. (ج) تماثيل. -: الصورة في الثوب، ونحوه. - عند الجعفرية: هو ما تصنع، وتصوره شبها لخلق الله من ذي الروح. المِثال: الاسم من ماثل. -: الوصف، والصورة. يقال: مثاله كذا: أي وصفه، وصورته. (ج) أمثلة، ومثل. -: الفراض. المِثْل: الشبه، والنظير. (ج) أمثال. ويوصف به المذكر، والمؤنث، والجمع، فيقال، هو، وهي، وهما، وهم، وهن مثله. -: نفس الشيء: وذاته. - شرعا: وعرفا: الشبه. (الحسين الصنعاني) أجر المثل: (انظر أج ر) مهر المثل: (انظر م هـ د ر) المثلي: المال المثلي: (انظر م ول) المَثُلَة: العقوبة، والتنكيل. (ج) مثلات. وفي القرآن الكريم: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ اَلْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ اَلْمَثُلاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ اَلْعِقابِ﴾ (الرعد: ٦) أي: عقوبات أمثالهم منه المكذبين، أفلا يعتبرون بها. وقال مجاهد، وأبو عبيدة، المثلات: الأمثال. والأشباه، والنظير. ويكون المعنى: مثل أيام الأمم الماضية.

стр. 332

المُثْلَة: قطع أطراف الحيوان، أو بعضها، وهو حي - عند الزيدية: إيقاع القتل على غير الوجه المشروع من ضرب العنق في الآدميين، أو الذبح أو النحر في البهائم. وهي الزيادة بعد القتل من جدع أنف، أو أذن، أو غير ذلك. المَثِيل: المثل. (ج) أمثال. المَجُوس: قوم كانوا يعبدون الشمس، والقمر، والنار. وقد أطلق عليهم هذا اللقب منذ القرن الثالث للميلاد. وهي كلمة فارسية. مَخَضَ الشيء - مخضا: حركة شديدا. - اللبن: أخرج زبدة. فهو مخيض، وممخوض. مَخِضَت الحامل - مخضا، ومخاضا: دنا ولادها، وأخذها الطلق. فهي ماخض. (ج) مخض، ومواخض. المَخَاض: وجع الولادة، وهو الطلق. -: الحوامل من النوق التي أتى على حملها عشرة أشهر. واحدتها خلفة. ولا واحد لها من لفظها. ابن مخاض: ولد الناقة الذي دخل في السنة الثانية. والأنثى: بنت مخاض. ولا يقال في جمعه إلا بنات مخاض. المُدّ: مكيال قديم. وهو رطل وثلث عند أهل الحجاز، أي ربع صاع، ورطلان عند أهل العراق. (ج) أمداد، ومداد. المَدِينَة: المصر الجامع. (ج) مدائن، ومدن. -: اسم يثرب مدينة الرسول ﷺ . حرم المدينة المنورة: (انظر ح ر م) مَذَى الرجل - مذيا: خرج منه المذي عنه الملاعبة. والتقبيل. فهو ماذ، ومذاء. أَمْذَى الرجل: مذي. المَذْي: ماء رقيق أبيض يخرج من مجرى البول عند شهوة. وقد يخرج بغير شهوة، ولا دفق معه، ولا يعقبه فتور. وقد لا يحسن بخروجه. المَذِيّ: المذي. وسكون الذال هو الأفصح. مَرُؤَ الرجل - مروءة: صار ذا مروءة. المرُوءَة: الإنسانية. - شرعا: آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف على محاسن الأخلاق، وجميل العبادات. (البجيرمي) - في قول محمد بن الحسن: هي الدين والصلاح. المَرْوَة: الحجارة البيض البراقة. تقدح منها النار. وبها سميت المروة بمكة. وهي المكان الذي في طرف المسعى. مَسَحَ في الأرض - مسوحا: ذهب. - الشيء المتلطخ، أو المبتل مسحا: أمر يده عليه لاذهاب ما عليه من أثر ماء، أو نحوه. - على الشيء بالماء، أو الدهن: أمر يده عليه به. يقال: مسح بالشيء. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ﴾ (المائدة: ٦) - الحجر الأسود: لمسه، أو تسلمه تبركا.

стр. 333

- فلانا بالسيف: قطعه به. وفي الكتاب العزيز: ﴿فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَاَلْأَعْناقِ﴾ (ص: ٣٣) أي قطعا. - الأرض مسحا، ومساحة: قاسها بالذراع، ونحوه. المَسْح: إمرار اليد على الشيء لازالة الأثر عنه. -: إزالة الأثر عن الشيء. -: القطع. -: إصابة الماء. -: الغسل. - عرفا: إصابة الماء العضو. (ابن عابدين) - على الخف شرعا: إصابة البلة لخف مخصوص، في زمن مخصوص. (الحصكفي). المَسِيح: عيسى بن مريم ﵇. وفي التنزيل العزيز: ﴿يا أَهْلَ اَلْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اَللّهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ إِنَّمَا اَلْمَسِيحُ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اَللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ اِنْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اَللّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي اَلسَّماواتِ وَما فِي اَلْأَرْضِ وَكَفى بِاللّهِ وَكِيلاً﴾ (النساء: ١٧١) - الكذاب: الدجال. مَسَكَ بالشيء - مسكا: أخذ به، وتعلق، واعتصم. استَمْسَكَ البول: انحبس، وامتنع عن الخروج. - بالشيء. مسك بقوة. وفي القرآن الكريم: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللّهِ فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقى﴾ (البقرة: ٢٥٦) - عن الأمر: كف عنه، وامتنع. - الرجل على الراحلة: استطاع الركوب. أَمْسَكَ بالشيء: مسك. - عن الطعام، ونحوه: كف عنه، وامتنع. - عن الإنفاق: اشتد بخله. - الشيء بيده: قبض عليه بها. - الله الغيث: منع نزوله. الإِمساك: البخل. - في الصوم: الامتناع عن الطعام، والشراب، وغيرهما من المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. المَسْك: الجلد. (ج) مسوك. المِسْك: نوع من الطيب يتخذ من نوع من الغزلان. وهو فارسي معرب. مَكَسَ الشيء - مكسا: نقص. - في البيع: نقس الثمن. - الضريبة: قدرها، وجباها. ماكَسَ فلانا في البيع مماكسة: طلب منه أن ينقص الثمن. الماكِس: من يأخذ المكس من التجار. (ج) مكاس. المَكْس: الضريبة يأخذها المكاس ممن يدخل البلد من التجار. وقد غلب استعمال المكس فيما يأخذه أعوان السلطان ظلما عند البيع والشراء. (ج) مكوس. -: النقص. -: الظلم. مَلَأَ الإناء ماء، ومن الماء، وبالماء - ملئا، وملاة. وملاة: وضع فيه قدر ما يأخذه. فهو مملوء، وملآن، ولو ملأى. مَلُؤَ الرجل - ملاءة. وملاء: صار مليئا، أي ثقة. تَمَالَأَ القوم على الأمر: اجتمعوا عليه. مالَأَ فلانا على كذا ممالاة: ساعدة.

стр. 334

المَلَأ: الجماعة. (ج) إملاء. -: الخلق. يقال: ما أحسن ملا فلان: أي خلقه، وعشرته. -: أشراف الناس. المِلْ ء: ما يأخذه الإناء إذا امتلأ. المَلِيء: الغني. (ج) ملاء. المَلِيّ: الملي. -: الطائفة، من الزمان لا واحد لها. يقال: مضى ملي من الزمان، وملي من الدهر. أي: طائفة. الأَمْلَح. يقال: كبش أملح: هو الذي فيه سواد وبياض، والبياض أكثر. وهو قول الكسائي. وقال الأصمعي: هو الأغبر. وقال ابن الأعرابي: هو الأبيض الخالص. وقال الخطابي: هو الأبيض الذي في خلل صوفه طبقات سود. والأنثى: ملحاء. مَلَكَ الشيء - ملكا، وملكا، وملكا: حازه، وانفرد بالتصرف فيه. فهو مالك. (ج) ملك، وملاك. - الولي المرأة: منعها أن تتزوج. - فلان امرأة: تزوجها. - نفسه عند شهوتها: قدر على حبسها، ومنعها من السقوط في الشهوات. امتَلَكَ الشيء: ملكه. أَمْلَكَ فلانا الشيء أملاكا: جعله مالكا له. - فلانا: فلانة: زوجه إياها. - أمره: خلاه، وشأنه، ومنه قولهم: أملكت فلانة أمرها: طلقت، أو جعل أمر طلاقها بيدها. - القوم فلانا عليهم: صيروه ملكا عليهم. تَمَالَكَ عنه: ملك نفسه، وتماسك. يقال: ما تمالك أن فعل: أي لم يستطع حبس نفسه. تَمَلَّكَ الشيء: ملكه قهرا مَلَّكَ فلانا الشيء تمليكا: جعله ملكا له. يقال: ملكه المال. فهو مملك. التَّمَلك: مصدر تملك. - عند الشافعية: حصول الملك من غير اعتبار لفظ يدل عليه. التَّمْلِيك: مصدر ملك. - في المبيع عند الشافعية: دخول الملك في يد المشتري. و: ما يحصل به النقل من جانب البائع. مَلاك: ملاك. مِلاك الشيء: قوامه، ونظامه، وما يعتمد عليه فيه، وفي الحديث الشريف: "ملاك الدين الورع". المَلْك: ما ملكت اليد من مال، وخدم. -: الإرادة الحرة، وفي القرآن الكريم: ﴿ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا﴾ (طه: ٨٧) - الملك. (ج) ملوك، وأملاك. المُلْك: ما يملك، ويتصرف فيه. يذكر، ويؤنث. (ج) أملاك.

стр. 335

وفي القرآن الكريم: ﴿لِلّهِ مُلْكُ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ﴾ (المائدة: ١٢٠) -: التمليك. وفي الكتاب المجيد: ﴿قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (البقرة: ٢٤٨) - عند الشافعية: هو التصرف بالأمر، والنهي. شبهة الملك: (انظر ش ب هـ د) قسمة الملك: (انظر ق س م) المِلْك: الملك. - في اصطلاح الفقهاء: اتصال شرعي بين الإنسان، وبين شيء يكون مطلقا لتصرفه فيه، وحاجزا عن تصرف غيره فيه. (الجرجاني) - في العرف: يطلق خاصة على العقار. (ابن عابدين) - في المجلة (م ١٢٥): ما ملكه الإنسان سواء كان أعيانا، أو منافع. الملك المطلق عند الحنفية: هو المجرد عن بيان سبب معين، بأن ادعى أحد أن هذا ملكه. ولا يزيد عليه. فإن قال: أنا اشتريته، أو ورثته، لا يكون دعوى الملك المطلق. - في المجلة (م ١٦٧٨): هو الذي لم يتقيد بأحد أسباب الملك. كالإرث، والشراء. والملك الذي تقيد بمثل هذه الأسباب يقال له: الملك بالسبب. شركة الملك عند الحنفية: أن يملك اثنان، فأكثر. عينا، أو دينا، بإرث، أو بيع، أو غيرهما. - في المجلة (م ١٠٦٠): هي كون الشيء مشتركا بين اثنين، فأكثر. أي مخصوصا بهما بسبب من أسباب الملك. كاشتراء واتهاب، وقبول وصية، وتوارث، أو بخلط أموالهم. أو اختلاطها في صورة لا تقبل التمييز، والتفريق، كأن يشتري اثنان مثلا مالا. أو يهبهما واحد. أو يوصي لهما. ويقبلا، أو يرثاه، فيصير ذلك مشتركا بينهما. ويكون كل منهما شريك الآخر في هذا المال. وكذلك إذا خلط اثنان بعض ذخيرتهما ببعض، أو انحرفت عدولهما بوجه ما، فاختلطت ذخيرة الاثنين ببعضها. فتصير هذه الذخيرة المخلوطة. والمختلطة بين الاثنين مالا مشتركا. الملكية: الملك. أو التمليك. المَلَك: واحد الملائكة. وفي التنزيل العزيز: ﴿قُلْ يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ اَلْمَوْتِ اَلَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ (السجدة: ١١) -: الملائكة. - عند علماء الكلام: الملائكة: أجسام علوية، لطيفة. أعطيت قدرة على التشكل بإشكال مختلفة. ومسكنها السموات. (ابن حجر) المَلِك: من أسماء الله تعالى. وفي القرآن الكريم: ﴿فَتَعالَى اَللّهُ اَلْمَلِكُ اَلْحَقُّ لا إِلهَ إِلّا هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْكَرِيمِ﴾ (المؤمنون: ١١٦) لأنه المالك المطلق، ومالك الملوك، ومالك يوم الدين. -: ذو الملك. -: صاحب الأمر، والسلطة على أمة، أو قبيلة. أو بلاد. (ج) أملاك، وملوك. المَلَكُوت: الملك العظيم. زيدت الواو، والتاء للمبالغة، وفي القرآن المجيد: ﴿فَسُبْحانَ اَلَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (يس: ٨٣)

стр. 336

أي: تقديس الله سبحانه الذي بيده مقاليد السماوات، والأرض، ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ اَلْأَمْرُ كُلُّهُ﴾. وإليه يرجع العباد يوم المعاد فيجازي كل عامل بعمله. - في قول الجرجاني: عالم الغيب المختص بالأرواح، والنفوس. المَمْلُوك: اسم مفعول من ملكت الشيء. -: العبد. (ج) مماليك. مَنَى الله الأمر - منيا: قدره. - الله فلانا بكذا: ابتلاه به. استَمْنَى الرجل: استدعى منيه بأمر غير الجماع حتى دفق. أَمْنَى الحاج: أتى منى. - الرجل: أنزل المني. - النطفة: أنزلها. المَنِيّ: هو سائل مبيض، غليظ، تسبح فيه الحيوانات المنوية. يخرج من القضيب إثر جماع، أو نحوه. أما مني المرأة فهو أصفر، رقيق، وقد يبيض. (ج) مني. وفي الكتاب المجيد ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى﴾ (القيامة: ٣٧) - عند العلماء: إن مني الرجل له خواص عليها الاعتماد في كونه منيا. وهي ثلاث: الاولى: الخروج بشهوة مع الفتور عقبه. الثانية: الرائحة: وهي قريبة من رائحة العجين. الثالثة: الخروج بدفق، ودفعات. وكل واحدة من هذه الخواص كافية في إثبات كونه منيا، ولا يشترط اجتماعها فيه. أما مني المرأة فله خاصتان يعرف بواحدة منهما. إحداهما: أن رائحته كرائحة مني الرجل. الثانية: التلذذ بخروجه، وفتور شهوتها عقب خروجه. (النووي) مِنى: بلدة قرب مكة، ينزلها الحجاج أيام التشريق. يجوز فيها التذكير، والتأنيث، والصرف وعدمه. والأجود الصرف. قال الفراء: التذكير هو الأغلب. أيام منى: أيام التشريق: أضيفت إلى منى لإقامة الحاج بها لرمي الجمار. مَهَرَ المرأة - مهرا: جعل لها مهرا. -: أعطاها مهرا. - الشيء: وفيه، وبه مهرا، ومهارا، ومهارة: حذق. فهو ماهر. (ج) مهرة. أَمْهَرَ المرأة: مهرها. المَهْر: صداق المرأة، وهو ما يدفعه الزوج إلى زوجته بعقد الزواج. (ج) مهور، ومهورة. مهر البغي: (انظر ب غ ي) مهر المثل عند الحنفية: هو مهر امرأة تماثلها من قوم أبيها وقت العقد سنا، وجمالا، ومالا، وبلدا، وعصرا. وعقلا، ودينا، وبكارة. وثيوبة، وعفة، وأدبا، وكمال خلق. وعدم ولد. ويعتبر حال الزوج أيضا، بأن يكون زوج هذه كأزواج أمثالها من نسائها في المال، والحسب، وفي بقية الصفات. - عند الشافعية: هو ما يرغب به في مثلها عادة من نساء عصباتها وإن متن. وهن المنسوبات إلى من تنسب هي إليه، كالأخت،

стр. 337

وبنت الأخ، أو العمة. وبنت العم. دون الام، والجدة، والخالة. وتعتبر القربى، فالقربى. فإن تعذر معرفة ما يرغب به في مثلها من نساء العصبات، فيعبر قرابات الام، كجدة، أو خالة، وتقدم القربى منهن على غيرها. - عند الجعفرية: يعتبر نساء أهلها من أمها، وأختها. وعمتها، وخالتها، وغير ذلك. ولا يجاوز بذلك خمسمائة درهم. فإن زاد مهل المثل على ذلك اقتصر على خمسمائة. مَاتَ الرجل - موتا: ضد حيي. - الريح: سكنت. - الأرض موتانا، ومواتا: خلت من العمارة، والسكان. أَمَاتَ الله فلانا: موته. - نفسه: قهرها. - غضبه: سكنه. مَوَّتَ الله فلانا: جعله يموت. المَمَات: الموت. وفي التنزيل العزيز: ﴿أَمْ حَسِبَ اَلَّذِينَ اِجْتَرَحُوا اَلسَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا اَلصّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾ (الجاثية: ٢١) أي: احسبوا أن نجعلهم في الآخرة في خير كالمؤمنين.؟. بئس حكمهم هذا. فتنة الممات: فتنة القبر. وقيل: عند الاحتضار. المَوات: ما لا حياة فيه. - الأرض التي لم تحي بعد. - عند المالكية: الأرض التي لا مالك لها، ولا انتفاع بها. - عند الحنفية: مثل قول المالكية. و: أرض لا ينتفع بها. أو مملوكة في الإسلام ليس لها مالك معين مسلم، أو ذمي، وهي بعيدة من القرية، إذا صالح من بطرف الدور لا يسمع بها صوته، وليس عليها ارتفاق لأهل القرية. - عند الشافعية: أرض لم تعمر في الإسلام. ولم تكن حريم عامر. و: هي الأرض التي ليس لها مالك. ولا بها ماء، ولا عمارة، ولا ينتفع بها إلا أن يجري إليها ماء، وتستنبط فيها عين، أو تحفر فيها بئر. - عند الحنابلة: هي الأرض الخراب الدراسة. وهي قسمان: الأول: ما لم يجر عليه ملك لأحد، ولم يوجد فيه أثر عمارة. الثاني: ما وجد فيه آثار ملك قديم، - عند الجعفرية: هو ما لا ينتفع به لعطلته مما لم يجر عليه ملك. أو ملك وباد أهله. - عند الإباضية: الأرض التي لم يملكها أحد. - في المجلة (م ١٢٧٠): هي الأراضي التي ليست ملكا لأحد، ولا هي مرعى، ولا محتطبا لقصبة، أو قرية، وهي بعيدة عن أقصى العمران، يعني أن جهير الصوت لو صاح من أقصى الدور التي في طرف تلك القصبة، أو القرية لا يسمع منها صوته. إحياء الموت: (انظر ح ي ى) المُوات: الموت. المَوْت: ضد الحياة، وفي القرآن الكريم: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ اَلْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنّارِ وَأُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا اَلْحَياةُ اَلدُّنْيا إِلّا مَتاعُ اَلْغُرُورِ﴾ (آل عمران: ١٨٥)

стр. 338

-: السكون. -: النوم. وفي الكتاب العزيز: ﴿اَللّهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَاَلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ اَلَّتِي قَضى عَلَيْهَا اَلْمَوْتَ وَيُرْسِلُ اَلْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الزمر: ٤٢) -: ما يضعف الطبيعة. ولا يلائمها، كالخوف، والحزن. والأحوال الشاقة، كالفقر. والذل، والهرم، والمعصية. وفي التنزيل المجيد: ﴿وَاِسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبّارٍ عَنِيدٍ، * مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ، * يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ﴾ (إبراهيم: ١٥ - ١٧) قال ابن عباس: أنواع العذاب الذي يعذبه الله بها يوم القيامة في نار جهنم ليس منها نوع إلا إذا ورد عليه اقتضى أن يموت منه لو كان يموت ولكنه لا يموت ليخلد في دوام العذاب والنكال. - في عرف أهل السنة. عرض يضاد الحياة. (المازري) مرض الموت عند الحنفية: هو المرض الذي يغلب منه الموت، وإن كان المريض يخرج من البيت، وعليه الفتوى. و: هو المرض الذي يعجز به الرجل عن إقامة مصالحه خارج البيت، وتعجز به المرأة عن مصالحها داخله. والذي لازم المريض حتى أشرف على الموت. و: هو ما يكون سببا للموت غالبا، بحيث يزداد حالا، فحالا إلى أن يكون آخرة الموت. و: هو الذي يتصل به الموت، ولا يطول أكثر من سنة. - في المجلة (م ١٥٩٥): هو المرض الذي يخاف فيه الموت في الأكثر، الذي يعجز المريض عن روية مصالحه الخارجة عن داره إن كان من المذكور، ويعجزه عن رؤية المصالح الداخلة في داره إن كان من الإناث، ويموت على ذلك الحال قبل مرور سنة، صاحب فراش كان، أو لم يكن. وإن امتد مرضه دائما على حال، ومضى عليه سنة يكون في حكم الصحيح، وتكون تصرفاته كتصرفات الصحيح، ما لم يشتد مرضه، ويتغير حاله. ولكن لو اشتد مرضه، وتغير حاله. ومات، يعد حاله اعتبارا من وقت التغير إلى الوفاة مرض موت. وصاحب الفراش: هو المقعد. المَوْتَة: الموت. المَيْت: الذي فارق الحياة، يستوي فيه المذكر، والمؤنث. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَلَّذِي نَزَّلَ مِنَ اَلسَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ (الزخرف: ١١) أي أنه سبحانه كما أنزل المطر فأحيا به الأرض. الميتة، كذلك يخرج العبادة، من قبورهم يوم القيامة. (ج) أموات تجهيز الميت: غسله، وتكفينه، وحمله، والصلاة عليه، ودفنه. المَيِّت: الميت. (ج) أموات، وموتى. -: من في حكم الميت، وليس به. وفي التنزى المجيد: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ (الزمر: ٣٠) أي: سيموتون. المَيْتَة: الحيوان الذي مات حتف أنفه. (ج) ميتات. -: الموات. - في عرف الشرع: كل حيوان مات حتف أنفه، أو قتل على هيئة غير مشروعة إما في الفاعل. (كذبيحة المرتد) (أو في المفعول: فما ذبح للصنم، أو في حال الإحرام. أو لم يقطع منه الحلقوم، فهو ميتة، وكذا ذبح ما لا يؤكل لا يفيد الحل. ويستثنى من ذلك للحل ما فيه نص. (الفيومي) الأرض الميتة: هي التي يبست، ويبس نباتها. وفي

стр. 339

القرآن الكريم: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اَلْأَرْضُ اَلْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾ (يس: ٣٣) المِيتَة: للحال، والهيئة. يقال: مات ميتة حسنة. مالَ فلان - مولا، ومؤولا: صار ذا مال، وكثر ماله. تَمَوَّلَ الرجل: صار ذا مال. - مالا: اتخذه فنية. - في قول الفقهاء: ما يتمول. أي: ما يعد مالا في العرف (الفيومي) مَوَّلَ فلانا تمويلا: صيره ذا مال. المال: كل ما يملكه الفرد، أو تملكه الجماعة من متاع، أو عروض تجارة. أو عقار، أو نقود، أو حيوان. وهو يذكر، ويؤنث (ج) أموال. وقد أطلق في الجاهلية على الإبل. قال ثعلب: إن أقل المال عند العرب ما تجب فيه الزكاة. وما نقص عن ذلك لا يقع عليه اسم مال - عند الحنفية: ما يميل إليه الطبع، ويجري فيه البذل، والمنع. و: ما يميل إليه الطبع، ويمكن ادخاره لوقت الحاجة. قال ابن عابدين: التعريف الأول هو الاولى. - عند الجعفرية: هو كل ما يتمول. في العادة، سواء كان من أموال الزكاة، أم لم يكن. - في المجة ل (م ١٢٦): هو ما يميل إليه طبع الإنسان. ويمكن ادخاره إلى وقت الحاجة، منقولا كان أو غير منقول. المال الباطن عند الحنفية: يشمل النقود، وعروض التجارة إذا لم يمر بها على العاشر، لأنها بالإخراج تلتحق بالأموال الطاهرة. - عند الشافعية: هو الذي لا ينمو بنفسه، ويشمل النقود، وعروض التجارة، والركاز. و: هو الذهب، والفضة. والركاز، وعروض التجارة. وزكاة الفطر. - عند الحنابلة: النقد، وعروض التجارة. المال الظاهر عند الحنفية: هو الذي يأخذ زكاته الامام. ويشمل السوائم. وما فيه العشر، والخراج، وما يمر به على العاشر. - عند الشافعية: هو ما ينمو بنسفه. ويشمل الماشية والزروع، والثمار. والمعادن. - عند الحنابلة: يشمل السائمة. والحبوب، والثمار. المال المثلي عند الحنفية: هو ما لا تتفاوت آحاده تفاوتا تختلف به القيمة، وهو يشمل المكيل، والموزون، والعددي المتقارب و: هو كل ما يضمن بالمثل عند الاستهلاك - عند الشافعية: ما حصره كيل، أو وزن، وجاز السلم فيه. - في المجلة (م ١٤٥): ما يوجد مثله في السوق بدون تفاوت يعتد به. شركة الأموال في المجلة (م ١٣٣٢): إذا عقد الشركاء الشركة على رأس مال معلوم. من كل واحد مقدار معين على أن يعملوا جميعا، أو كل على حدة. أو مطلقا. وما يحصل من الربح يقسم بينهم، فتكون شركة أموال. المِيل: منار يبنى للمسافر في الطريق، يهتدى به. ويدلُّ على المسافة. (ج) أميال. -: مسافة من الأرض متراخية بلا حد. -: مقياس للطول، قدر قديما بأربعة آلاف ذراع. وحديثا بستين وسبعمئة وألف ياردة.

стр. 340

حرف النون نَبَأَ الشيء (نبئا ونبوءا: ارتفع، وظهر. - من أرض إلى أرض أخرى: خرج منها إليها. - الرجل نبئا: أخبر. وفي القرآن الكريم: ﴿نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذابِي هُوَ اَلْعَذابُ اَلْأَلِيمُ﴾ (الحجر: ٤٩ - ٥٠) أَنْبَأَ فلانا الخبر، وبالخبر: أخبره. وفي الكتاب العزيز: ﴿قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هاذا قالَ نَبَّأَنِيَ اَلْعَلِيمُ اَلْخَبِيرُ﴾ (التحريم: ٣) ولم يقل أنبأني، بل عدل إلى نبأ الذي هو أبلغ تنبيها على تحقيقه، وكونه من قبل الله تعالى. تَنَبَّأَ فلان: ادعى النبوءة. - بالأمر: أخبر به قبل وقته تكهنا. نَبَّأَ فلانا الخبر، وبالخبر: خبره. ويقول العربي للرجل إذا توعده: لأنبئنك، ولأعرفنك. وفي القرآن العزيز: ﴿فَلَمّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ اَلْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هاذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ (يوسف: ١٥) أي لتجازينهم بفعلهم. النَّبَإ: الخبر (ج) أنباء - في قول الراغب: هو الخبر ذو الفائدة الجليلة. يحصل به علم. أو ظن غالب. وحق الخبر الذي يسمى نبأ أن يتعرى عن الكذب. النُّبُوءَة: الاخبار عن الله . وتبدل الهمزة واوا، وتدغم. فيقال: النبوة. -: إلا خبرا عن الشيء قبل وقته حزرا، وتخمينا. النَّبِيء: المخبر عن الله . وتبدل الهمزة ياء، وتدغم. فيقال النبي. (ج) أنبياء، وأنبياء، وأنباء. -: المكان المرتفع، الناشز، المحدودب. - في العرف: المنبأ من جهة الله تعالى بأمر يقتضي تكليفا. وإن أمر بتبليغه إلى غيره فهو رسول، وإلا فهو نبي غير رسول. وعلى هذا فكل رسول نبي، بلا عكس. (ابن حجر) نَبَذَ القلب، أو العرق - نبذا، ونبذانا: نبض. -: سكن، وركد. - الشيء نبذا: طرحه، وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اَللّهُ مِيثاقَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاِشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ﴾ (آل عمران: ١٨٧) أي: رموه، ورفضوا العمل به. ويقال: نبذ العهد: نقضه وفي التنزيل العزيز: ﴿وَإِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اَللّهَ لا يُحِبُّ اَلْخائِنِينَ﴾ (الأنفال: ٥٨) أي: إذا هادنت قوما.

стр. 341

فعلمت منهم النقض للعهد، فلا توقع بهم سابقا إلى النقض حتى تعلمهم أنك نقضت العهد، فتكونوا في العلم بالنقض مستويين، ثم أوقع بهم. وهو تفسير الزهري. - التمر، ونحوه: عمله نبيذا. ويقال: نبذ التمر: صار نبيذا. انتَبَذَ فلان: اعتزل ناحية. ويقال: انتبذ عن القوم: تنحى. - التمر، ونحوه: اتخذه نبيذا. تَنَابَذَ القوم: اختلفوا. وتفارقوا عن عداوة. نَابَذَ القوم: خالفهم. - القوم الحرب: كاشفهم إياها، وجاهرهم بها. نَبَّذَ التمر، أو العنب، ونحوهما: اتخذ منه النبيذ. الانتِباذ: التنحي. -: تحيز كل من الفريقين في الحرب. -: اتخاذ النبيذ. المُنابَذَة: الانتباذ. بيع المنابذة في قول أبي هريرة: هو أن يقول: أنبذ ما معي، وتنبذ ما معكم ليشتري أحدهما من الآخر. ولا يدري كل واحد منهما كم مع الآخر. - في قول أبي سعيد الخدري: هو طرح الرجل ثوبه إلى الرجل قبل أن يقبله، أو ينظر إليه. - في قول الزهري، مثل قول أبي هريرة. و: مثل قول أبي سعيد الخدري. - عند المالكية، والحنفية: هو أن تبيعه ثوبك بثوبه، وتنبذه إليه، وينبذه إليك. بلا تأمل منكما، على الإلزام. - عند الشافعية: أن يجعل المتبايعان النبذ بيعا، اكتفاء به عن الصيغة. فيقول أحدهما: أنبذ إليك ثوبي بعشرة، فيأخذ الآخر. أو يقول: بعتك هذا بكذا على أني إذا نبذته إليك رزم البيع، وانقطع الخيار. - عند الحنابلة، والأوزاعي: هو أن يقول: أي ثوب نبذته إلى. فقد اشتريته بكذا - عند الزيدية: هو أن يتساوم بالسلعة الرجلان، فأيهما نبذها إلى صاحبه فقد وجب البيع. و: مثل قول أبي سعيد الخدري - عند الإباضية: مثل قول أبي هريرة. و: هو أن يقول البائع للمشتري: إذا نبذت إليك الثوب، أو غيره، فقد وجب البيع المَنْبُوذ: اللقيط. النَّبْذ: الشيء اليسير. يقال: ذهب ماله وبقي نبذ منه. النَّبْذَة: النبذة. النُّبْذَة: الناحية. يقال: جلس نبذة: أي ناحية. (ج) نبذ. -: القطعة. النَّبِيذ: المنبوذ. -: ما نبذ في الماء، ونقع فيه، سواء كان مسكرا، أم غير مسكر. (ج) أنبذه. -: الخمر. - عند المالكية: هو ما اتخذ من ماء الزبيب، أو البلح، ودخلته الشدة المطربة. نَثَرَت الدابة - نثرا: عطست. - الشيء نثرا، ونثارا: رمى به متفرقا. - السر: نشره، وأفشاه.

стр. 342

استَنْثَرَ الرجل: أدخل الماء في أنفيه، ثم دفعه، ليخرج ما فيه. ويقال: استنثر المتوضئ. انتَثَرَ الشيء: تفرق الاستنثار: طرح الماء، والأذى من الأنف بعد الاستنشاق، ويكون بجذبه برى أنفه، لتنظيف ما في داخله، فيخرج بريح أنفيه، سواء كان بإعانة يده، أم لا. وهذا هو المشهور الذي عليه الجمهور من أهل اللغة، والحديث، والفقه. -: الاستنشاق: وهو قول ابن قتيبة، وابن الأعرابي والفراء. النُّثَار: ما تناثر من الشيء. النِّثَار: ما نثر في حلفات السرور من حلوى، أو نقود. النَّثْرَة: الأنف. -: الفرجة بين الشاربين حيال وتر الأنف. -: العطسة. نَجِسَ الشيء - نجسا: قذر. فهو نجس، ونجس. - في عرف الشرع: لحقته النجاسة. (المعجم الوسيط). نَجُسَ الشيء - نجاسة: نجس. تَنَجَّسَ الشيء: صار نجسا. -: تلطخ بالقذر. - فلان: تحاشي النجاسة، ومواضعها. نَجَّسَ الشيء: جعله نجسا. النَّجاسَة: القذارة. - في عرف الشرع: قدر مخصوص، وهو ما يمنع جنسه الصلاة، كالبول، والدم. والخمر. (الفيومي) - شرعا: كل عين حرم تناولها حالة الاختيار مع إمكانه لا لحرمتها، ولا لاستقذارها. ولا لضررها في بدن أو عقل. (أطفيش) - عند المالكية: تطلق على اللفظ المخصوص، كما تطلق على الصفة التي توجب لموصوفها منع الصلاة به، أو فيه، والذي يمنع المكلف من فعل ما كلف به من صلاة، وطواف. - عند الشافعية: هي البول، والقيء، والمذي. والودي، ومني غير الآدمي، والدم، والقيح، وماء القروح، والعلقة، والميتة، والخمر، والنبيذ، والكلب، والخنزير، وما ولد منهما، وما تولد من أحدهما، ولبن ما لا يؤكل غير الآدمي، ورطوبة فرج المرأة، وما تنجس بذلك. النجاسة الحكمية عند الجعفرية: قد تطلق ويراد بها ما لا جرم له من النجاسات، كالبول اليابس، ونحوه .. وقد تطلق ويراد بها ما يكون المحل الذي قامت عليه طاهرا لا ينجس الملاقي له، ويحتاج زوال حكمها إلى النية. وقد تطلق ويراد بها ما يقبل التطهير من النجاسات، كبدن الميت. وقد تطلق ويراد بها ما حكم الشارع بتطهيرها من غير أن يلحقها حكم غيرها من النجاسات العينية. النجاسة العينية عند الجعفرية: هي ما تقابل النجاسة الحكمية. النجاسة المخففة عند الحنفية: ما ورد فيه نص عورض بنص آخر، كبول ما يؤكل لحمه. و: ما اختلف الأئمة في نجاسته. النجاسة المغلظة عند الحنفية: ما ورد فيه نص لم يعارض بنص آخر، كالعذرة.

стр. 343

النَّجَس: النجاسة. -: النجس. يقال: فلان نجس: أي خبيث فاجر. وهم نجس، وأنجاس. - في اصطلاح الفقهاء: عين النجاسة. أما النجس فهو ما لا يكون طاهرا. (ابن عابدين) النَّجِس: ما لا يكون طاهرا. (ج) أنجاس. نَجَشَ الشيء الخبئ - نجشا: استثاره. واستخرجه. يقال: نجش الصيد. ونجش الحديث: أذاعه. - فلان في البيع، ونحوه: زاد في ثمن السلعة، أو في المهر، ونحوهما، ليعرف، فيزاد فيه، وهي المزايدة. - النار: أوقدها. تَنَاجَشَ القوم في البيع. ونحوه: تزايدوا في تقدير الأشياء إغراء، وتمويها، وفي الحديث الشريف: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا. ولا تباغضوا، ولا تدابروا. وكونوا عباد الله إخوانا" الناجِش: من يثير الصيد ليمر على الصائد. النَّجْش: الخداع. -: المدح. والاطراء. -: إثارة الصيد، ونحوه. -: أن تواطئ رجلا إذا أراد بيعا أن تمدحه، أو أن يريد الإنسان أن يبيع بياعة، فتساومه فيها بثمن كبير، لينظر إليك ناظر، فيقع فيها، أو أن ينفر الناس عن الشيء إلى غيره. - شرعا: هو الزيادة في ثمن سلعة ممن لا يريد شراءها، ليقع غيره فيها (ابن حجر) نَجَمَ الشيء - نجما، ونجوما: طلع، وظهر. - المال: أداه نجوما: أي أقساطا تَنَجَّمَ فلان: رعى النجوم من سهر، أو عشق. نَجَّمَ فلان: راقب النجوم بحسب أوقاتها وسيرها -: ادعى معرفة الإنباء بمطالع النجوم. - الشيء: قسطه أقساطا. يقال: نجم عليه الدين. التَّنْجيم: علم يعرف به الاستدلال بالتشكلات الفلكية على الحوادث الأرضية. - الدين: إعطاؤه في أوقات معلومة متتابعة مشاهرة، أو كل سنة. المُنَجِّم: من ينظر في النجوم بحسب مواقيتها، وسيرها، ويستطلع من ذلك أحوال الكون. -: العرف. النَّجْم: أحد الأجرام السماوية المضيئة بذاتها، ومواضعها النسبية في السماء ثابتة. ومنها الشمس. (ج) نجوم، وأنجم -: علم على الثريا خاصة - من النبات: ما لم يكن على ساق. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَلنَّجْمُ وَاَلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ (الرحمن: ٦) -: الوقت المعين لأداء دين، أو عمل. -: ما يؤدى من الدين، والعمل في هذا الوقت. نَجَا منه - نجاء، ونجاة: خلص من أذاه. - نجاء أسرع. - الغصن: قطعه. - الجلد عن الجزور: كشطه. وسلخه. - فلانا نجوا، ونجوى: أسر إليه الحديث - الرجل: تغوط. - الحدث: خرج. استَنْجى استنجاء: استتر بنجوة.

стр. 344

-: طلب نجوة لإخراج الأذى. - المحدث: تطهر بالماء، أو غيره. - من الشيء: خلص - في السير: أسرع. انتَجَى القوم: تناجوا - فلانا: خصه بمناجاته. تَنَاجَي القوم: تساروا. وفي القرآن الكريم: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَاَلْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ اَلرَّسُولِ وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَاَلتَّقْوى وَاِتَّقُوا اَللّهَ اَلَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (المجادلة: ٩) تَنَجَّي فلان: التمس النجوة من الأرض. ناجَى فلانا مناجاة، ونجاء: سارة. الاستنجاء: نزع الشيء من موضعه، وتخليصه. -: إزالة النجو، وأكثر ما يستعمل في إزالتها بالماء. وقد يستعمل في إزالتها بالحجارة. النَّجْو: ما يخرج من البطن من بول، وريح، وغائط. النَّجْوَة: المرتفع من الأرض. ويقال: هو بنجوة من هذا الأمر: بعيد عنه، برئ سالم. النَّجْوَى: إسرار الحديث. وفي القرآن الكريم: ﴿لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ اَلنّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ اِبْتِغاءَ مَرْضاتِ اَللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً﴾ (النساء: ١١٤) -: القوم المتناجون يستوي فيه المفرد، والجمع. النَّجِيّ: الذي تساره. (ج) أنجية. وقال الأخفش: قد يكون النجي جماعة. -: السر. نَحَرَ البعير - نحرا: ضربه في نحره. -: ذبح. - العمل: أداة في أول وقته. - الشيء: استقبله، وواجهه. يقال: داري تنحر داره، ودارهم تنحر الطريق. انتَحَرَ الرجل: قتل نفسه بوسيلة ما. - القوم على الأمر: تشاحوا، وحرصوا. ناحَرَ فلانا: قاتله. - على الأمر: شاحه، وخاصمه. - الشيء: استقبله، وواجهه. المَنْحَر: موضع النحر في الخلق. (ج) مناحر. -: المكان تذبح فيه الذبائح. النَّحْر: أعلى الصدر. (ج) نحور. - الظهيرة: حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع. - الشهر: أوله. - الإبل عند الحنفية، والشافعية: هو قطع العروق في أسفل العنق عند الصدر. - عند الحنابلة: أن يضربها بحربة، أو نحوها في الوهدة التي بين أصل عنقها وصدرها. عيد النحر: عيد الأضحى نَذَرَ الشيء - نذرا، ونذورا: أوجبه على نفسه، وفي الحديث الشريف: "لا تنذروا، فإن النذر لا يغني من القدر شيئا، وإنما يستخرج به من البخيل". نَذرَ بالشيء - نذرا: علمه. فحذره، واستعد له. أَنْذَرَ فلانا بالأمر إنذارا: أعلمه، وحذره من عواقبه قبل حلوله.

стр. 345

الإنذار: الإبلاغ. ولا يكون إلا في التخويف. النَّذْر: ما يقدمه المرء لربه، أو يوجبه على نفسه من صدقة، وعبادة. أو نحوهما. (ج) نذور. -: الأرش عند أهل الحجاز. يقال: لي عند فلان نذر: إذا كان جرما واحدا له عقل. و: أعطيته نذر جرحه: أي أرشه. أما الأرش فعند أهل العراق. - في الشرع: التزام المكلف شيئا لم يكن عليه. منجزا، أو معلقا. (ابن حجر) نذر التبرر، أو الطاعة عند الشافعية: قسمان: الأول: ما يتقرب به ابتداء. كقوله: لله علي أن أصوم كذا. ويلتحق به ما إذا قال: لله علي أن أصوم كذا شكرا على ما أنعم به علي من شفاء مريضي مثلا. الثاني: ما يتقربه معلقا بشيء ينتفع به إذا حصل له كقوله: إن قدم غائبي، فعلي صوم كذا مثلا. - عند الحنابلة ثلاثة أقسام: الأول، والثاني: كالشافعية، الثالث: نذر طاعة لا أصل له في الوجوب، كالاعتكاف، وعيادة المريض .. النذر اللازم عند الظاهرية: هو الذي يتقرب به إلى الله تعالى نذر اللجاج، ويسمى نذر الغضب، ويمين الغلق. ونذر الغلق عند الشافعية، والحنابلة: هو النذر الذي يخرج مخرج اليمين للحث على فعل شيء، أو المنع منه. غير قاصد به للنذر، ولا القربة. - عند الشافعية قسمان: الأول: ما يعلقه على فعل حرام، أو ترك واجب. ويلحق به ما يعلقه على فعل مكروه. الثاني: ما يعلقه على فعل خلاف الأولى، أو مباح، أو ترك مستحب. نذر المجازاة عند الشافعية: هو أن يلتزم قربة في مقابلة حدوث نعمة. أو اندفاع بلية، كقوله: إن شفى الله مريضي، أو رزقني ولدا، أو نجانا من الغرق، أو من العدو، أو من الظالم أو أغاثنا عند القحط، ونحو ذلك. فلله علي صوم، أو صلاة. أو نحو ذلك. النذر المطلق أو المبهم عند الشافعية: والحنابلة: هو أن يقول: لله علي نذر. النُّذُر: الإنذار. النَّذير: المنذر. (ج) نذر. -: الإنذار. النَّذيرَة: ما يعطيه نذرا. (ج) نذائر. -: طليعة الجيش الذي ينذرهم بأمر العدو. النَّرْد: لعبة ذات صندوق، وحجارة. وفصين، تعتمد على الحظ، وتنقل فيها الحجارة على حسب ما يأتي به الفص (الزهر) وتعرف عند العامة ب (الطاولة). والنرد. مذكر، معرب. وقد وضع هذه اللعبة أردشير بن بابك من ملوك الفرس. ويقال له أيضا: نردشير. وفي الحديث الشريف: "من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله". قال القهستاني من فقهاء الحنفية: اللعب به حرام مسقط للعدالة بالإجماع.

стр. 346

نَسَأَت الماشية - نسئا - ومنسأة: سمنت، أو بدا سمنها. - الشيء، أو الأمر: أخره. - الإبل نسئا: ساقها. نَسِئَت المرأة - نسئا: تأخر حيضها عن وقته. وظن حملها. فهي نسء (بتثليث النون) ونسوء. (ج) نساء. أَنْسَأَ عنه: تأخر. وتباعد. - الشيء: نسأه. ويقال: أنسا فيه، وفي الحديث الشريف: "من سره أن يبسط له في رزقه، أو ينسأ له في أثره. فليصل رحمه". والأثر: بقية العمر. قال العلماء: معنى البسط في الرزق: البركة فيه، وفي العمر: حصول الجميل بعده. فكأنه لم يمت المِنْسَأَة: العصا. المِنْساة: المنسأة. النَّساء: التأخير. النَّسْأَة: التأخير. يقال: باعه بنسأة. النَّسِيء: التأخير. -: تأخير حرمة المحرم إلى صفر أيام الجاهلية، وفي القرآن الكريم: ﴿إِنَّمَا اَلنَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي اَلْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عاماً لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اَللّهُ فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اَللّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ وَاَللّهُ لا يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلْكافِرِينَ﴾ (التوبة: ٣٧) النَّسِيئَة: التأخير. يقال: باعة بنسيئة. -: الدين المؤخر. ربا النسيئة: (انظر ر ب و) نَسَبَ فلانا - نسبا، ونسبة: وصفه، وذكر نسبه. -: سأله أن ينتسب. - الشيء إلى فلان: عزاه. انتَسَبَ فلان: ذكر نسبه. تَنَسَّبَ إليك: ادعى أنه نسيبك. النَّسَب: القرابة. يقال: بينهما نسب: أي قرابة، سواء جار بينهما التناكح، أم لا. (ج) أنساب. وفي القرآن الكريم: ﴿وَهُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً﴾ (الفرقان: ٥٤) قال الفراء: النسب: من لا يحل نكاحه، والصهر: من يحل نكاحه. -: القرابة في الإباء خاصة. عمود النسب عند الفقهاء: هو الآباء، والأمهات، وإن علوا، والأولاد وإن سفلوا (البعلي) مجهول النسب عند المحققين من الحنفية: هو الذي لا يعرف نسبه في مولده، ومسقط رأسه. النسْبَة: النسبة. النَّسْبَة: النسب. النَّسَّاب: العالم بالأنساب. النَّسَابَة: النساب. والهاء للمبالغة في المدح

стр. 347

النَّسِيب: القريب. (ج) أنسباء، ونسباء. -: المناسك. -: ذو النسب. نَسَكَ فلان - نسكا، ونسكة، ومنسكا: تزهد. وتعبد. -: ذبح ذبيحة تقرب بها إلى الله تعالى. - الثوب، ونحوه نسكا: غسله بالماء، فطهره. - إلى طريقة جميلة: داوم عليها. نَسُكَ الرجل: نسكا، ونساكة: صار ناسكا. انتَسَكَ: تزهد، وتعبد. تَنَسَّكَ: انتسك. المَنْسَك: طريقة الزهد، والتعبد. (ج) مناسك. وفي القرآن الكريم: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ﴾ (الحج: ٦٧) -: موضع تذبح فيه النسيكة. المَنْسِك: المنسك مَناسِك الحج: عباداته. وفي التنزيل العزيز: ﴿فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اَللّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً﴾ (البقرة: ٢٠٠) وقيل: مواضع العبادات. النَّاسِك: المتعبد، المتزهد، الذي يخلص عبادته الله تعالى. (ج) نساك. النُّسْك: النسك. النُّسُك: كل حق لله تعالى. -: العبادة. وفي الكتاب المجيد: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ﴾ (الانعام: ١٦٢) -: الذبيحة. وفي القرآن الكريم: ﴿وَأَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَاَلْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتّى يَبْلُغَ اَلْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ (البقرة: ١٩٦) -: التطوع بقربة. النَّسِيكَة: سبيكة الفضة الخالصة. (ج) نسك، ونسائك. -: الذبيحة. -: القرآن يتقرب به إلى الله تعالى. -: الأضحية. نَشَزَ الشيء - نشزا، ونشوزا: ارتفع. وفي القرآن الكريم: ﴿وَإِذا قِيلَ اُنْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾ (المجادلة: ١١) أي: إذا قيل انهضوا إلى حرب، أو طاعة، فانهضوا. - الرجل: إذا كان قاعدا، فقام. - المرأة، أو الرجل بالزوج: استعصى، وأساء العشرة. ويقال: نشز به. ومنه، وعليه. فهو ناشز، وهي ناشز، وناشزة. (ج) نواشز. أَنْشَزَ الشيء: رفعه. - الله عظام الميت، رفعها إلى موضعها، وركب بعضها على بعض. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَاُنْظُرْ إِلَى اَلْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً﴾ (البقرة: ٢٥٩) الناشِز: المرتفع. للمذكر، والمؤنث. يقال: فلان ناشز الجبهة: مرتفعها.

стр. 348

الناشِزَة: المرتفعة. -: العاصية على الزوج، المبغضة له. - شرعا: الخارجة من بيت الزوج بغير حق. (ابن عابدين). - عند الإباضية: العاصية الخارجة عن موافقة زوجها في الواجب، أو المباح. النَّشْز: ما ارتفع، وظهر من الأرض. (ج) نشوز. النَّشَز: النشز. (ج) أنشاز، ونشاز. النُّشُوز: الارتفاع. -: العصيان: وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَللّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاُهْجُرُوهُنَّ فِي اَلْمَضاجِعِ وَاِضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اَللّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً﴾ (النساء: ٣٤) أي: العصيان، أو التعالي عما أوجب الله سبحانه. - بين الزوجين: كراهة كل واحد منهما صاحبه. - في قول ابن عباس: الشقاق، والبغض. - عند المالكية، والشافعية، والحنابلة، والجعفرية: هو ارتفاع أحد الزوجين عن طاعة صاحبه فيما يجب له. نَشِقَ الرائحة - نشقا، ونشقا: شمها. استَنْشَقَ الماء: تنشق. والفقهاء يقولون: استنشقت بالماء، بزيادة الباء. انتَشَقَ الماء، وغيره: جذب منه بالنفس في أنفه. تَنَشَّقَ الماء، وغيره: انتشقه. - الرائحة: شمها. استِنْشاق الماء: هو جعله في الأنف، وجذبه بالنفس لينزل ما في الأنف - في قول الفقهاء: بمعنى الاستنثار. ومنهم من يفرق بينهما. (الحسين الصنعاني) ر: نثر. نَصَبَ الشيء - نصبا: وضعه وضعا ثابتا. - لفلان: عاداه. - الشيء، أو الأمر فلان: أتبعه، وأعياه. يقال: نصبه العمل، ونصبه المرض، ونصبه الهم. نَصِبَ الرجل - نصبا: تعب. - في الأمر: جد، واجتهد، فهو ناصب، ونصب. أَنْصَبَ فلانا: أتعبه، وأعياه. -: جعل له نصيبا. - السكين: جعل لها نصابا. تَنَاصَبَ القوم الشيء: تقاسموه نَاصَبَ فلانا: قاومه، وعاداه. نَصَّبَ الشيء: رفعه. -: وضعه (ضد) - فلانا: ولاه منصبا. المُنَاصَبَة عند الحنفية: هي أن يغرس إنسان في الأرض الوقف على أن الغراس بينه وبين الوقف. الناصِب: ذو النصب. - عند الجعفرية: من نصب العداوة لأهل البيت ﵈. النِّصاب: الأصل، والمرجع. يقال: رجع الأمر إلى نصابه. (ج) نصب. -: مقبض السكين. - شرعا: القدر الذي إذا بلغه المال وجبت الزكاة فيه. (الدسوقي).

стр. 349

النَّصْب: إقامة الشيء، ورفعه. -: ما نصب، فعبد من دون الله (ج) أنصاب. النَّصَب: التعب. -: العلم المنصوب. النصب: النصب - الشر، والبلاء. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَاُذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ اَلشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ﴾ (ص: ٤١) النُّصُب: علامة تنصب عند الحد، أو الغاية. (ج) أنصاب. -: ما كان ينصب من حجارة حول الكعبة في الجاهلية، فيهل عليها. ويذبح لغير الله تعالى. وفي القرآن المجيد: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَاَلْمَيْسِرُ وَاَلْأَنْصابُ وَاَلْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (المائدة: ٩٠) النَّصِيب: الحصة. (ج) أنصباء، وأنصبة، ونصب. وفي القرآن الكريم: ﴿لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمّا تَرَكَ اَلْوالِدانِ وَاَلْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمّا تَرَكَ اَلْوالِدانِ وَاَلْأَقْرَبُونَ مِمّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً﴾ (النساء: ٧) -: الحظ. -: الحوض. -: المنصوب. نَصَرَ المظلوم - نصرا: أعانه. - فلانا على عدوه، ومن عدوه: نجاة منه، وخلصه. وأعانه، وقواه عليه. فهو ناصر. وهي ناصرة. (ج) نصار، ونصور. وهو، وهي نصير. (ج) أنصار. انتَصَرَ منه: انتقم. تَنَاصَرَ القوم مناصرة: نصر بعضهم بعضا. ويقال: تناصرت الاخبار: صدق بعضها بعضا. تَنَصَّرَ فلان: دخل في النصرانية. نَصَّرَ فلانا تنصيرا: جعله نصرانيا. النُّصْرَة: الاسم من نصر. النَّصْراني: من تعبد بدين النصرانية. وهي نصرانية (ج) نصارى. النَّصِير: الناصر. (ج) أنصار. الأَنْصار: اسم إسلامي سمى به النبي ﷺ الأوس، والخزرج، وحلفاءهم. وفي الحديث الشريف: "آية الايمان حب الأنصار. وآية النفاق بعض الأنصار". نَضَّ الماء - نضا: سال قليلا قليلا. - من العين: نبع. - الشيء: حصل، وتيسر. استَنَضَّ حقه من فلان: استنجزه، وأخذ منه الشيء بعد الشيء. النَّضّ: الإظهار. -: مكروه الأمر. -: الدرهم، والدينار، وإنما سمي نضا إذا تحول عينا بعد أن كان متاعا. - عند الشافعية: البيع بدراهم، ودنانير. نَضَلَ فلانا - نضلا: سبقه، وغلبه في النضال.

стр. 350

نَاضَلَ عن فلان مناضلة، ونضالا، وتنضالا: حامي، ودافع، وتكلم عنه بعذرة. - فلانا - باراه في الرمي. المُناضَلَة: المبارة في الرمي. نَطَحَه الثور، ونحوه - نطحا: ضربه بقرنه. والكسر أفصح. النَّطِيحَة: الشاة المنطوحة تموت، فلا يحل أكلها. والنطيح: للمذكر. (ج) نطحى. ونطائح. نَطَقَ الرجل: نطقا، ومنطقا: تكلم. أَنْطَقَ فلانا: جعله ينطق. تَنَطَّقَ فلان: شد وسطه بمنطقة. نَطَّقَ الألسنة: جعلها ناطقة. - فلانا: شد وسطه بالنطاق. المَنْطِق: الكلام. المِنْطَقَة: قطعة من الثياب، تلبسها المرأة، وتشد وسطها، فترسل الأعلى على الأسفل إلى الأرض، والأسفل ينجر إلى الأرض. (ج) مناطق. الناطِق: الحيوان. والصامت: ما سواه. (انظر ص م ت) النِّطاق: المنطقة. (ج) نطق. -: حبل تشد به المرأة وسطها للمهنة. نَعَمَ الشيء نعمة، ومنعما: طاب. ولأن، واتسع. نَعُمَ الشيء - نعومة: لان ملمسة. نَعِمَ العود - نعما: اخضر، ونضر. - العيش نعمة، ومنعما: طاب. أَنْعَمَ له: قال: نعم. - الله بك عينا: أقر الله عينك بمن تحبه. -: زاد. يقال: فعل كذا وأنعم: أي زاد. نَعَّمَ الله فلانا تنعيما: جعله ذا رفاهية. - الشيء: جعله ناعما. التَّنْعِيم: مصدر نعم. -: موضع قريب من مكة، وهو أقرب أطراف الحل إلى مكة. النَّعامَة: من الظئر. تذكر، وتؤنث. (ج) نعام. النَّعَم: الإبل، والبقر، والغنم مجتمعة. فإذا انفردت البقر، والغنم لم تسم نعما. (ج) إنعام. والانعام تذكر، وتؤنث، وفي القرآن الكريم: ﴿إِنَّ لَكُمْ فِي اَلْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشّارِبِينَ﴾ (النحل: ٦٦) وفيه: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي اَلْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِها وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ﴾ (المؤمنون: ٢١) -: الإبل خاصة. - في قول الفقهاء: الإبل، والبقر، والغنم، ذكورا، وإناثا. (الأنصاري) النُّعْم: خلاف البؤس. (ج) أنعم. النَّعْمَة: اسم من التنعم، والتمتع. وهو النعيم.

стр. 351

النَّعْمَة: الصنيعة. (ج) أنعم، ونعم. -: المنة. -: ما أنعم به عليك. - شرعا: ما يتلذذ به من حلال، سواء حمدت عاقبته، أولا. و: هي ما ينفع في الدنيا والآخرة جميعا، أو في الآخرة. (أطفيش) - في قول الجرجاني: هو ما قصد به الإحسان. والنفع، لا لغرض، ولا لعوض. النُّعْمَى: النعمة. النَّعِيم: النعمة. -: الدعة. -: المال. يقال: فلان واسع النعمة: أي واسع المال. نَعَى فلانا له - نعيا، ونعيا، ونعيانا: أخبره بموته. فهو منعي. - على فلان كذا: عابه عليه، وشهر به. النَّعْي: الاخبار بالموت. والنعي هو الأشهر. النَّعِيّ: إذاعة خبر الموت. -: الناعي. نعي الجاهلية: هو النداء بموت الشخص، وذكر مآثره، ومفاخره. وهو منهي عنه. نفث - نفثا، ونفثانا: نفخ. - في أذنه: ناجاه. - الشيء من فيه: رمى به - فلانا: سحره. فهو نافث، ونفاث، وهي نافثة، ونفاثة. والنفاثات في العقد: السواحر. نَفِسَت المرأة - نفسا، ونفاسا، ونفاسا: ولدت. فهي نفساء. (ج) نفساوات، ونفاس، ونفاس. - بالشيء نفسا: ضنّ به، وبخل. - الشيء، وبه على فلان: حسده عليه، ولم يره أهلا له. - المرأة: حاضت. نَفُسَ الشيء - نفاسة، ونفاسا، ونفسا: كان نفيسا، ومرغوبا فيه. نُفِسَت المرأة غلاما: ولدت. والولد منفوس. أَنْفَسَ الشيء إنفاسا: نفس. تَنَافَسَ القوم في الشيء: رغبوا. وفي الحديث الشريف: "فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا، كما سبطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتلهيكم كما ألهتهم". تَنَفَّسَ الصبح: انبلج. - النهار: ارتفع. - الريح: هبت طيبة. نَافَسَ في الشيء منافسة، ونفاسا: إذا رغب فيه على وجه المبارأة في الكرم. نَفَّسَ الله عنه كربته تنفيسا: كشفها، وفرجها. التَّنَافُس: مصدر. - عند العلماء: هو المسابقة إلى الشيء، وكراهة أخذ غيرك إياه، وهو أول درجات الحسد. (النووي) النِّفَاس: مدة تعقب الوضع لتعود فيها الرحم،

стр. 352

والأعضاء التناسلية إلى حالتها السوية قبل الحمل، وهي نحو ستة أسابيع. - شرعا: دم يخرج من رحم عقب ولد. (التمرتاشي). - شرعا: دم يقذفه الرحم بسبب الولادة في أيام مخصوصة، وليس لقليله حد. (النجفي). النَّفْس: الروح. يقال: خرجت نفسه، وجاد بنفسه: مات. (ج) أنفس، ونفوس. -: البدن. -: الدم. وقولهم: لأنفس له سائلة: أي لا دم له يجري. -: ذات الشيء، وعينه. يقال: رأيت فلانا نفسه. -: العين. يقال: أصابته نفس: أي: عين. والنافس: العائن. النَّفَس: ريح يدخل، ويخرج من فم الحي حين التنفس. -: السعة. -: المهلة. -: الفسحة في الأمر. النَّفِيس: ما يتنافس فيه، ويرغب. نَفَقَ الشيء - نفقا: نفد. - الجرح: تقشر. - البضاغة نفاقا: راجت، ورغب فيها. - الدابة نفوقا: ماتت. أَنْفَقَ فلان: افتقر، وذهب ماله. - التاجر: ارجع تجارته - المال، ونحوه: أنفده، وأفناه. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاَلَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً﴾ (الفرقان: ٦٧) -: رزق. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَقالَتِ اَلْيَهُودُ يَدُ اَللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ﴾ (المائدة: ٦٤) نافَقَ فلان نفاقا: أظهر خلاف ما يبطن. الإِنفاق: بذل المال، ونحوه. -: الفقر، والإملاق. وفي الكتاب المجيد: ﴿قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ اَلْإِنْفاقِ وَكانَ اَلْإِنْسانُ قَتُوراً﴾ (الإسراء: ١٠٠) وقال قتادة: خشية إنفاقه. - في المجلة (م ١٠٥٣): عبارة عن صرف المال وخرجه. المُنَافِق: من يظهر خلاف ما يبطن. وفي الحديث الشريف: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان". -: من يسر الكفر. ويظهر الإسلام. وفي القرآن الكريم: ﴿إِنَّ اَلْمُنافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّارِ﴾ (النساء: ١٤٥) قال العلماء: جعلهم شرا من الكافرين في العذاب لاستهزائهم بالدين. المَنْفَقَة: مفعلة من النفاق. وفي الحديث الشريف: "الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة". النِّفاق: فعل المنافق. النَّفَق: سرب من الأرض له مخلص إلى مكان. (ج) إنفاق.

стр. 353

النَّفَقَة: اسم من الإنفاق. (ج) نفقات، ونفاق. -: ما ينفق من الدراهم، ونحوها. -: الزاد. -: ما ينفقه الإنسان على عياله. -: ما يفرض للزوجة على زوجها من مال للطعام، والكساء، والسكنى، والحضانة، ونحوها. - في الشرع: الإدرار على شيء بما فيه بقاؤه. (ابن عابدين). - عند الإباضية: ما به قوام معتاد دون سرف. - شرعا: هي الطعام، والكسوة، والسكنى. (التمرتاشي) - في المجلة (م ١٠٥٤): الدراهم، والزاد، والذخيرة، التي تصرف في الحوائج، والتعيش. نَفَلَ الرجل - نفلا: حلف. - فلانا: أعطان نافلة من المعروف. يقال: نفل القائد الجند: جعل لهم ما غنموا. - فلانا عن نسبه: نفاه. تَنَفَّلَ المصلي تنفلا: صلى النوافل. - على أصحابه: أخذ من النفل أكثر مما أخذوا. نَفَّلَ عن صاحبه تنفيلا: دفع عنه. - فلانا: مبالغة في نفله. -: حلفه. النَّافِلَة: النفل. (ج) نوافل. -: الهبة. -: الغنيمة. -: الحفيد. النَّفْل: الزيادة. - في الشرع: اسم لما شرع زيادة على الفرائض، والواجبات، وهو المسمى بالمندوب، والمستحب، والتطوع. (الجرجاني) - اصطلاحا: ما فعله النبي ﷺ ، ولم يداوم عليه. أي يتركه في بعض الأحيان، ويفعله في بعض الأحيان (الدسوقي) - عند الشافعية: هو ما رجح الشرع فعله. وجوز تركه. ويرادفه السنة، والتطوع، والمندوب، والمستحب، والمرغب فيه، والحسن. النفل المطلق عند الشافعية: هو ما لا يتقيد بوقت، ولا سبب. النَّفَل: الزيادة. (ج) أنفال، ونفال. -: الهبة. -: الغنيمة. - في قول الفقهاء: هو العطية من الغنيمة، غير السهم المستحق بالقسمة. (النووي) - عند الجعفرية: ما يملك من الأرض بغير قتال، سلمها أهلها، أو انجلوا (وهو يرادف ألفي) نَقَدَ الدراهم - نقدا: ميزها، ونظرها ليعرف جيدها من رديئها. - الكلام: أظهر ما به من العيب. - فلانا، وله، الثمن: أعطاه إياه نقدا معجلا. والفاعل ناقد. (ج) نقاد. انتَقَدَ الدراهم: قبضها. -: أخرج منها الزيف. النَّقْد: العملة من الذهب، والفضة. ويقال لهما: النقدان. (ج) نقود.

стр. 354

-: خلاف النسيئة. - في المجلة (م ١٣٠): هو عبارة عن الذهب، والفضة. خيار النقد: (انظر خ ي ر) نَقَضَ الشيء - نقضا: أفسده بعد إحكامه. يقال: نقض البناء: هدمه. ونقض اليمين، أو العهد: نكثه، وفي القرآن الكريم: ﴿وَلا تَنْقُضُوا اَلْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها﴾ (النحل: ٩١) وفيه: ﴿وَاَلَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اَللّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اَللّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي اَلْأَرْضِ أُولائِكَ لَهُمُ اَللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ اَلدّارِ﴾ (الرعد: ٢٥) انتَقَضَ الشيء انتقاضا: فسد بعد إحكامه. يقال: انتقض الوضوء: بطل. و: انتقض الجرح بعد برئه. والأمر بعد التئامه: فسد. أَنْقَضَ الحمل ظهره إنقاضا: أثقله. - الأمر فلانا: فدحه بثقله. الإِنْقاض: صويت مثل النقر. - العلك: تصويته. وهو مكروه. النَّقْض: ما نقض. يقال: أصلح نقض بنائك. النَّقِيض: صوت المحامل، والرحال. نَقَعَ الماء في الموضع - نقعا: طال مكثه. فهو ناقع، ونقيع. - فلان: رفع صوته. - الماء العطش نقعا ونقوعا: سكنه. استَنْقَعَ الماء في الغدير: اجتمع، وثبت. والماء مستنقع. انتَقَعَ لونه: تغير. أَنْقَعَ الدواء، وغيره إنقاعا: تركه في الماء حتى انتقع. فهو نقيع. - الزبيب في الخابية: ألقاه يبتل، وتخرج منه الحلاوة. مُسْتَنْقَع الماء: مجتمعة. النُّقاعَة: الماء الذي ينتقع فيه. -: ما نقع من زبيب، ونحوه. النَّقْع: الغبار. -: ما اجتمع في البئر من الماء. النَّقِيع: كل ما ينقع. -: شراب يتخذ من زبيب، أو تمر، أو غيرهما، ينقع في الماء من غير طبخ. -: البئر الكثيرة الماء. (ج) أنقعة. -: اسم موضع حماه رسول الله ﷺ على بعد عشرين ميلا من المدينة. النَّقُوع: ما ينقع. النَّقِيعة: طعام يصنع للقادم من السفر. (ج) نقائع. -: ما يذبح للضيافة. نَقَلَ الشيء - نقلا: حركه من موضع إلى موضع. - الكلام عن قائله: رواه عنه. - الثوب: رقعه. أَنْقَلَ الخف: أصلحه. تَنَاقَلَ القوم الحديث فيما بينهم: نقله بعضهم عن بعض. تَنَقَّلَ تنقلا: تحول. ناقَلَ فلانا الحديث: حدث كل واحد صاحبه. نَقَّلَ الشيء تنقيلا: أكثر نقله.

стр. 355

المَنْقَل: الخف. قال أبو عبيد: لولا السماع بالفتح (منقل) ما كان وجه الكلام إلا الكسر (منقل). -: الطريق المختصر. المَنْقَلَة: المرحلة من مراحل السفر. -: الرقعة التي يرفع بها خف البعير، والنعل. (ج) مناقل. المُنَقَّلَة: المنقلة. المُنَقِّلَة: الشجة التي تخرج منها كسر العظام. -: قشور تكون على العظم دون اللحم. المَنْقُول: اسم مفعول. - في المجلة (م ١٢٨): هو الشيء الذي يمكن نقله من محل إلى آخر، فيشمل النقود، والعروض، والحيوانات، والمكيلات، والموزونات. غير المنقول في المجلة (م ١٢٩): ما لا يمكن نقله من محل إلى آخر، كالدور، والأراضي مما يسمى بالعقار. النُّقْلَة: الانتقال من موضع إلى موضع. - النميمة (ج) نقل. النَّقِيلَة: المنقلة. (ج) نقائل. نَكَحَت المرأة - نكاحا: تزوجت. فهي ناكح، وناكحة. - المرأة: تزوجها. وفي القرآن الكريم: ﴿فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ اَلنِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً﴾ (النساء: ٣) فهو ناكح. - المرأة: باضعها. - الدواء فلانا: خامره، وغلبه. - المطر الأرض: اختلط بثراها. استَنْكَحَ المرأة: طلب أن يتزوجها. - في بني فلان: تزوج منهم. أَنْكَحَ المرأة: زوجها. وفي الكتاب الكريم: ﴿وَأَنْكِحُوا اَلْأَيامى مِنْكُمْ﴾ (النور: ٣٢) والأيم: من ليس له زوج، رجلان كان أو امرأة. تَنَاكَحَ القوم: تزاوجوا. - الأشجار: انضم بعضها إلى بعض. النِّكاح: الضم، والجمع. -: البلوغ، وفي الكتاب المجيد: ﴿وَاِبْتَلُوا اَلْيَتامى حَتّى إِذا بَلَغُوا اَلنِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ﴾ (النساء: ٦) أي الحلم. -: الوطي. -: العقد. - في الشرع: عقد بين الزوجين يحل به الوطي. (الشوكاني) - عند الفقهاء: عقد يفيد حل استمتاع الرجل من امرأة لم يمنع من نكاحها مانع شرعي قصدا. (الحصكفي) نكاح الاستبضاع: (انظر ب ض ع) نكاح التفويض شرعا: هو أن يعقد النكاح دون مهر، ويسمى تفويض بضع، أو يرد أمهر المهر إلى الولي، أو غيره، ويسمى تفويض مهر. (الأنصاري)
следующие страницы →